الزيف والتزييف في الممارسات والمسميات والألقاب .. سنة سلطوية

الزيف والتزييف في الممارسات والمسميات والألقاب .. سنة سلطوية


06-07-2008, 09:40 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=266&msg=1239818945&rn=0


Post: #1
Title: الزيف والتزييف في الممارسات والمسميات والألقاب .. سنة سلطوية
Author: welyab
Date: 06-07-2008, 09:40 AM


مدخل ..
يستوقفني كثيرا أسماء بعض اللجان التي تشكلها الأنظمة الدكتاتورية في وطننا العربي . والقيادة والريادة لنا فنحن في تنظيماتنا السودانية الرسمية منها والشعبية !!
فنحن من ابتدرنا اسلوب تشكيل اللجان وفق هوى السلطات ..ولسان حال السلطات تقول دع القيادة لنا . واستمتع بالرحلة..
أي رحلة؟؟ وأية استمتاع ؟؟
فليكن لنا مثال لفظي أو لغوي فيما تتخذه السلطات من مسميات ليكون له وقع سلس وقبول عام، ومتعة تمارسها السلطات في غياب وعيٍ وإدراكٍ من أعلب العامة ... و عن أي استمتاع . أو أية متعة !! سيكون المثال !!
في سبيل التوضيح استسمح المتابعين وأقول لهم دعوني استرسل قليلا في هذا المثال .. فليس هنالك أي حرج لو قلنا أنها اقرب إلى نكاح متعة .. فلنهذبها بالطريقة إياها.. و نقول زواج متعة ..
ليس هنالك فرق يتلمسه القارئ بين العبارتين (نكاح متعة/ زواج متعة) ولكن ربما تكون وقع العبارة الثانية (زواج المتعة) اقل وقعا من عبارة (نكاح المتعة) ذلكم هو الأسلوب المتبع في التسميات .
فتقوم اللجان وتشكل الكيانات على غير هوى القواعد المستهدفة بأسماء ودلالات ومعاني تفيد المتلقي بغير ما تبطنها الجهات والسلطات .. وأصبحت الشكوك ملازمة لكثير من الكيانات والجهات ذات العلاقة بالسلطات . حتى ولو حسنت نواياهم .. سواء أن قلت أو كثرت مطامع من يحيكون اللعبة أو يكونون من ضمن أدواتها..
هذه السمة أصبحت ملازمة لجل التنظيمات السابقة واللاحقة إلى جانب التكاثر الغير موضوعي لكثير من الكيانات التي تنشطر بعوامل ودوافع ذاتية أو بتدخلات وخطط فاشلة داعمة للزيف والانحطاط الفكري .
أما أمثلة اللجان والمشاريع فهي كثيرة وقد تناولنا من قبل مشاريع ولجان بعينها ولخشية الوقوع في شباك التكرار ننتقل إلى محاور الزيف والتزييف ويمارس منها في حضور وغياب جهات من المفترض أن تكون هي المنعة لوقوعها ..لا المناصرة لظروف تواجدها . وتكاثرها الانشطاري .. وقبل ان نتناول قضية بعينها - رغم أنها معلومة ومعروفة للجميع - سوف أحاول أن أجد مدخلا للتمهيد واتناول مقالا منشورا للاستاذ تركي بن عبدالله السديري • رئيس تحرير جريدة الرياض في زاوية لقاء
مزيفون في مواقع خطرة

الأحد 4 جمادى الآخر 1429هـ - الموافق 8 يونيو2008م - العدد 14594
يبدو لي أن البعض ممن يتصلون بي، يعتقدون أن أي رئيس تحرير لابد أن يكون حاصلاً على شهادة الدكتوراه، فهم يبدأون بكلمة يا دكتور.. ثم أعترض فأصوبها، ويستمر النقاش فتتكرر في الحوار.. يا دكتور.. وأستمر في التعديل..
هذا يحدث بحسن نية، وإلا فمعظم رؤساء التحرير في العالم العربي لا يحملون شهادة الدكتوراه، والسبب الأول هو أن الصحافة وظيفة خبرة وممارسة، أكثر مما هي تخصص علمي، بل ان العلاقة بين تخصصي الجامعي - وليس الأكاديمي - وبين عملي الصحفي متباعدة جداً..
هناك أحياناً خلط في الألقاب، وليس في التأهيل العلمي، وهو يرغمك على الابتسام، فبقدر ما هو بعيد عن الحقيقة، نجده عند المصريين خاصة بساطة تعبير يمارس عند موظف خدمات بسيطة، حين يقول لك: "هوه سمو معاليك مش جاي تاني" .. أو "أي استفهام آخر"..! أشرح له ضاحكاً أنه لا علاقة لي بالصفتين.
هنا تعود الناس على تسمية من "يعرض" نفسه في مجال الوظيفة، أو المهنة، أو الصفة الاجتماعية، بما ليس هو عليه من تأهيل بأنه محتال..
أدنى شيء هو مستوى العمالة.. حين تستقدم عربياً على أنه مهندس تلفزيونات ثم تفاجأ عملياً بأنه عامل تليفونات، أو تستقدم مهندساً زراعياً في تخصص الحمضيات، ثم تجده - عملياً - مجرد عامل زراعة.. وقارن على كل القياسات.. فإن الأمر لا يتوقف عند حدود خيبة أملك، ودخولك في مشاكل صناعية، عجز عامل عادي عن حلها، أو تراجع قدرتك الانتاجية زراعياً، حين يفشل من زيف نفسه في تحسين مستوى الإنتاج، ومعالجة الفطريات المعيقة، أو اضطراب كمية الري..
كثيرون من قد يدخلون في منافسات تفوق اجتماعي، عبر الوظيفة، أو الثقافة، أو الإعلام، يلجأون إلى تزييف أنفسهم بمرتبات علمية لا يملكونها، وهناك مكاتب خاصة توفر لهم هذه الخدمة، وبعضها حين يُكتَشف خلل ممارساته، يُلزم بالإغلاق، ولكن، كل ما يحدث هو أنه يغير اسم المكتب، وينتقل من شارع إلى آخر، حيث لا توجد عقوبات صارمة ورادعة؛ لأن تزييف كفاءة الناس ليس بالخلل السهل..
لقد أصدر معالي وزير التربية والتعليم قراراً يمنع فيه استخدام الألقاب العلمية في المخاطبات الرسمية؛ لوجود قيادات في الوزارة تحمل شهادات الدكتوراه من مؤسسات اكاديمية غير معترف بها لدى وزارة التعليم العالي، والمؤسف أن الأعداد المخالفة لتوعية التأهيل كبيرة جداً، وتشمل بعض مديري التعليم، وقيادات إدارية، ومشرفين تربويين.. وهذه الظاهرة تمثل خطورة على مستقبل التعليم، الذي إذا لم يلتزم مسؤولوه بضوابط التأهيل فكيف سيكون حال الطلبة؟..
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد.. هناك من هم في مجال الثقافة، أو الصحافة، لم يَغِيبوا عن مكاتبهم يوماً واحداً، ومع ذلك، فوجئ زملاؤهم بهم يحملون شهادة دكتوراه حضرت إليهم في مكاتبهم..

Post: #2
Title: Re: الزيف والتزييف في الممارسات والمسميات والألقاب .. سنة سلطوية
Author: welyab
Date: 06-07-2008, 05:45 PM
Parent: #1

هنالك مواضيع وعناوين
هوامش وحواشي ومتون...
املي ان اجد من الوقت ما يسعفني للتطرق لبعض منها ..