المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية

المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية


25-11-2007, 01:02 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=266&msg=1201040698&rn=0


Post: #1
Title: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: welyab
Date: 25-11-2007, 01:02 PM


في احتفال عالمي غدا‏:‏
تكريم الحاكم الرشيد‏..‏ في مكتبة الإسكندرية

تحقيق: سهيلة نظمي
الاهرام العدد 44183 ‏السنة 132- الأحد 25 نوفمبر 2007 ‏15 من ذى القعدة 1428 هـ

مو ابراهيم ـ الرئيس الموزمبيقى

حدث عالمي تستضيفه مكتبة الاسكندرية غدا الاثنين يتم فيه تكريم الرئيس الموزمبيقي السابق يواكيم شيسانو باعتباره الفائز بأول جائزة فريدة من نوعها في العالم هي جائزة موابراهيم لصاحب الحكم الرشيد في دول افريقيا جنوب الصحراء‏,‏ بحضور حشد كبير من الشخصيات العالمية‏.‏

الحدث هو الأول من نوعه في العالم‏,‏ وقد أثار جدلا كبيرا‏,‏ وتناولته وسائل الاعلام العالمية والمدونات علي الشبكة العنكبوتية‏,‏ ومصدر غرابة المسابقة التي أعلن عنها صاحبها وممول جائزتها الدكتور محمد فتحي إبراهيم السوداني الأصل الذي درس في جامعة الاسكندرية وأصبح من كبار رجال الأعمال في العالم‏,‏ في مؤتمر صحفي في اكتوبر العام الماضي حيث أعلن رصده خمسة ملايين دولار جائزة لصاحب الحكم الرشيد في دول افريقيا جنوب الصحراء‏,‏ فقد قامت الدنيا وتعجب الناس وأصدر البعض حكما مسبقا بالفشل علي هذه المسابقة قبل أن تري النور ولكن بعد مرور أكثر من سنة عثرت لجنة المحكمين علي ضالتها وكان أول فائز بأول جائزة فريدة من نوعها في العالم هو الرئيس الموزمبيقي السابق يواكيم شيسانو‏.‏ أما الحدث الأكبر فهو اختيار مكتبة الاسكندرية لاستضافة الحفل الدولي الذي تنظمه مؤسسة موابراهيم الخيرية لتكريم الرئيس الفائز غدا بحضور كوفي أنان أمين عام الأمم المتحدة السابق ورئيس لجنة اختيار الفائز‏.‏

ويحضر الاحتفال أيضا الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا‏.‏

أما قصة الجائزة وشروطها ودوافعها فترجع الي اكتوبر من العام الماضي عندما أعلن محمد فتحي ابراهيم عن مسابقة لاختيار الحاكم الرشيد في دول افريقيا جنوب الصحراء بهدف تشجيع الحكم الرشيد واشاعة الديمقراطية والتنمية في القارة السمراء‏.‏

يقول موابراهيم إنه بموجب هذا المشروع فانه من كل عام سيحصل الحاكم الفائز سواء كان رئيس دولة او رئيس حكومة في نهاية ولايته علي‏5‏ ملايين دولار لعشرة اعوام ثم‏200‏ ألف دولار لكل عام بعد ذلك مدي الحياة ولن يحصل علي الجائزة إلا الرئيس الذي ينقل السلطة الي خلفه بأسلوب ديمقراطي‏.‏

ويضيف موابراهيم نحتاج الي استئصال الفساد‏,‏ وتحسين مستوي القيادة مشيرا الي أنه اذا حصل ذلك فان القارة الافريقية لن تحتاج الي أي مساعدة واليوم الذي سيحدث فيه ذلك سيكون اسعد يوم في حياته‏.‏ والجائزة هي الأكبر من نوعها في العالم وتتجاوز قيمتها جائزة نوبل التي تصل الي‏1,3‏ مليون دولار وستتولي جامعة هارفارد الاشراف علي المعايير المتبعة لتحديد الرئيس الذي خدم بلاده بالشكل الأفضل‏.‏

وقد رحب العديد من الشخصيات الدولية بهده المبادرة ومنهم بل كلينتون رئيس الولايات المتحدة السابق وكوفي أنان أمين عام الأمم المتحدة السابق والزعيم الافريقي نيلسون مانديلا الذي وصف المبادرة بأنها مثال يحتذي لباقي العالم‏.‏

أما شروط الجائزة‏-‏ كما جاء في بيانها الذي أعلنته مؤسسة موابراهيم الخيرية‏-‏ فانها ستمنح للرؤساء والحكام المنتخبين ديمقراطيا‏,‏ ولامكان فيها للذين يصلون للحكم بطرق أخري‏.‏ وقد وصفهم موابراهيم بالأولاد السيئين‏'BADGAYS'‏ وأنها ستمنح للذين أكملوا فترة حكمهم‏,‏ وتقاعدوا عن الحكم بشرط تحقيق نجاحات في مجالات عدة منها التنمية الاقتصادية والبشرية من صحة وتعليم وغيره والمحافظة علي حقوق الانسان وممارسة الحكم الراشد وتشجيع الديمقراطية واعمال مبدأ الشفافية والمحافظة علي الأمن والاستقرار في بلادهم‏.‏

والدكتور محمد إبراهيم هو الممول الوحيد لهذه الجائزة وهو من مواليد السودان عام‏1946‏ ودرس علوم الاتصال وتخرج في جامعة الاسكندرية ثم نال درجتي الماجستير والدكتوراه في الاتصالات الجوالة ثم أنشأ شركة خاصة في مجال الهاتف الجوال‏.‏

ويقول د‏.‏ موابراهيم ان مؤسسته لم ولن تسعي للتأثير علي الفائز او الكيفية التي ينفق بها أموال الجائزة‏.‏

تكريم بمكتبة الإسكندرية
وفي مكتبة الاسكندرية سيتم تكريم يواكيم شيسانو رئيس موزمبيق السابق‏,‏ وأول فائز في أول مسابقة من نوعها في العالم ويحضر حفل التكريم كوفي أنان رئيس لجنة الجائزة التي اختارت الحاكم الموزمبيقي وزعيم جنوب افريقيا نيلسون مانديلا ود‏.‏ موابراهيم صاحب المبادرة والجائزة والممول الوحيد لها‏.‏

أما أعضاء اللجنة التي اختارت الفائز فتضم عددا من الشخصيات البارزة دوليا وممن لديها خبرات ومعرفة بإفريقيا‏,‏ ومنهم مارثي اهيشاري رئيس فنلندة السابق وايشاباه يالو وزيرة تربية غينيا السابقة ونجوزي أوكلانجو وزير خارجية ومالية نيجيريا السابق وماري روبنسون رئيسة أيرلنده السابقة وسالم أحمد سالم رئيس وزراء تنزانيا السابق والأمين العام الأسبق لمنظمة الوحدة الأفريقية‏.‏

كما يحضر الاحتفال مجموعة من القادة السياسيين ومنظمات المجتمع المدني والاكاديميين والاعلاميين‏.‏

وعن أسباب فوز الرئيس الموزمبيقي السابق يواكيم شيسانو فقد جاء أنه أدي دورا رئيسا في إشاعة السلام في بلاده‏,‏ وحولها من حالة حرب أهلية الي بلد مستقر ينشد التقدم‏,‏ وذلك خلال سنوات حكمه التي استمرت‏19‏ عاما‏.‏



Post: #2
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: welyab
Date: 25-11-2007, 01:30 PM
Parent: #1

مليادير سوداني (نوبي ) يود اصلاح حال الحكام
وزيادة تاكيد نكرر ( لكمال بشاشا )

هو ..والمدام . من اندنـا...

Post: #12
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: welyab
Date: 27-11-2007, 10:32 AM
Parent: #2

تكريم رئيس موزمبيق السابق بجائزة الحكم الرشيد
GMT 14:45:00 2007 الثلائاء 20 نوفمبر
محمد الحمامصي
--------------------------------------------------------------------------------
محمد الحمامصي من القاهرة: تنظم مؤسسة "مو إبراهيم" الخيرية الدولية الأسبوع القادم حفلا دوليا كبيرا لتكريم جواكيم شيسانو، رئيس موزمبيق السابق، الفائز في مسابقة "مو إبراهيم" للحكم الرشيد في دول أفريقيا جنوب الصحراء، التي كان قد أعلن عنها رجل الأعمال السوداني المعروف الدكتور محمد فتحي إبراهيم في أكتوبر من العام الماضي بهدف تشجيع الحكم الرشيد وإشاعة الديمقراطية والتنمية في القارة السمراء.

ومن المقرر أن يحضر حفل تكريم الذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية أول فائز بجائزة الحكم الرشيد، لفيف من القيادات السياسية والأكاديميين والإعلاميين وأعضاء المجتمع المدني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الدولية البارزة مثل كوفي أنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة ورئيس لجنة جائزة "مو إبراهيم"، والزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا الذي يحل ضيف شرف على هذا الحفل الدولي الكبير.

كان أنان قد أعلن في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة البريطانية لندن الأسبوع الماضي، عن فوز جواكيم شيسانو، رئيس موزمبيق السابق بالجائزة. وقال أنان "إن أعمال الرئيس شيسانو لصالح السلام والمصالحة والديمقراطية والتقدم الاقتصادي في بلاده مؤثرة جدا، شأنها في ذلك شأن قراره الأخير بعدم ترشيح نفسه لولاية ثالثة على رأس بلاده رغم أن الدستور يجيز له ذلك"، مضيفا أنه قدم أكبر مساهمة بنقله موزمبيق من عهد النزاعات إلى السلام والديمقراطية.

تقدر قيمة الجائزة، التي تعد الأعلى دوليا على الإطلاق، بخمسة ملايين دولار يتم منحها للفائز على مدار عشر سنوات، إلى جانب مرتب سنوي قدره 200 ألف دولار بعد ذلك مدى الحياة، ويستفيد منها قادة الدول الأفريقية جنوب الصحراء الذين تنحوا عن الحكم، قبل ثلاث سنوات، بعد فترة موفقة في السلطة.

وتضم لجنة الجائزة، التي اختارت الفائز، مجموعة من الشخصيات الدولية البارزة ممن لديهم خبرات ومعرفة بأفريقيا، والتزام بدعم التنمية والتطوير في القارة، وهم: كوفي أنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة، ومارتي أهتيساري رئيس فنلندا السابق، وإيشا باه ديالو وزير تربية غينيا السابق، ونجوزي أوكونجو – اويالا وزير خارجية ومالية نيجيريا السابق، وميري روبنسون رئيسة أيرلندا السابقة، وسليم سليم رئيس وزراء تنزانيا السابق والأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية.

جدير بالذكر أن الدكتور محمد إبراهيم، والمعروف في أوروبا وأمريكا باسم "مو ابراهيم"، هو الممول الأوحد لهذه الجائزة. والدكتور إبراهيم من مواليد السودان عام 1946. درس علوم الاتصالات وتخرج في جامعة الإسكندرية، ثم نال درجتي الماجستير والدكتوراه في الاتصالات الجوالة. بدأ الدكتور إبراهيم حياته العملية في شركة "بريتش تليكوم"، ثم أنشأ عدة شركات في مجال الهاتف المحمول، إلى أن أسس شركة "سيلتل انترناشيونال" للاتصالات السلكية واللاسلكية، والتي تغطي أكثر من 15 قطرا أفريقيا.

Post: #3
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: Elmuez
Date: 25-11-2007, 01:53 PM
Parent: #1

شئ عظيم يا ولياب
و حدث رفيع يستحق الإهتمام و المتابعة


تحياتي و شكرا على إيراد الخبر

Post: #4
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: welyab
Date: 25-11-2007, 02:06 PM
Parent: #3

Quote:
شئ عظيم يا ولياب
و حدث رفيع يستحق الإهتمام و المتابعة


لك الشكر والتحية
ربما ينقل الحفل عبر قناة الجزيرة (مباشر) الخبر غير مؤكد حتى اللحظة ..
سنتابع ونضيف لو كان هنالك جديد

Post: #5
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: Mannan
Date: 25-11-2007, 02:07 PM
Parent: #1

عمل عظيم نهنئ عليه الدكتور مو والى الامام ليمتد الحكم الرشيد ليشمل النوبيين وهم يقاومون من اجل البقاء فى ارض اجدادهم.. ونقول للدكتور مو م قاله الناس من امثال:
* جحا اولى بلحم توره.
* باب النجار مخلع.
* الاقربون اولى بالمعروف.
* ومن يفعل المعروف فى غير اهله *** يلاقى كما لاقى مجير ام عامر (الاعرابى الذى ربى ضبعا فكبر واكله)
* ومن يفعل المعروف فى غير اهله *** يكن حمده ذما عليه ويندم (زهير بن ابى سلمى)
والنوبيون الذين عانوا من غياب الحكم الرشيد وفساد السلطة فى انتظار مو...

نورالدين منان

Post: #6
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: خالد حاكم
Date: 25-11-2007, 04:53 PM
Parent: #5

Quote: ونقول للدكتور مو م قاله الناس من امثال:
* جحا اولى بلحم توره.
* باب النجار مخلع.
* الاقربون اولى بالمعروف.
* ومن يفعل المعروف فى غير اهله *** يلاقى كما لاقى مجير ام عامر (الاعرابى الذى ربى ضبعا فكبر واكله)
* ومن يفعل المعروف فى غير اهله *** يكن حمده ذما عليه ويندم (زهير بن ابى سلمى)
والنوبيون الذين عانوا من غياب الحكم الرشيد وفساد السلطة فى انتظار مو...

نورالدين منان

Post: #7
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: welyab
Date: 25-11-2007, 06:56 PM
Parent: #6

اعتقد ان هنالك بعض التذمر!!!
وسوف ينقشع التذمر اذا ما استطعنا ان نحدد
من هو جحا.. صاحب التور !!
واذا كان هنالك باب من هو النجار ...
ولعله بذلك يستطيع ان يضع لبنات الاصلاح ..في مجتمعاتنا الفاسدة



Post: #8
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: abubakr
Date: 25-11-2007, 07:16 PM
Parent: #1

يانوري يا قريبي وهم كمان نسايبي وقرايب اولادي

ليس دفاعا عن فتحي ولكن الذي اتوقعه وهذا ينطبق علي باقي قرايبنا ممن اجتهدو وتيسرت امورهم المادية هو :
لو اننا النوبيين مثلا انشئنا منظمة قوية جمعنا فيها ما لدينا وبانتظام ومسئولية ومن خلال دراسات حددنا مشاريع واضحة واجبة التنفيذ وذهعبنا اليهم ورفضو حينئذ لكانو ملاميين ...

د.هنية (زوجة فتحي) وهي طبيبة متخصصة تباشر لوحدها وبصبر شديد انشاء مستشفي لسرطان الثدي في السودان الان ليعالج كل السودانيات ..

حاولت كما تعرف انت ان انشئ مثل تلك المنظمات ولقيت ما لقيت وانت ادري .. ولو تتذكر فان عوض نوبيا انشا منظمته لوحده وعندما استعان بنا في سودان ال اعطيناه ما كان في خزينتنا من باقي حملات قمنا بها فاخذ ذلك وذهب الي جهات اكبر اكمالت له الافين وخمسمائة دولار الي خمسين الف دولا وباقي القصة تعرفها حيث نشرتها انا في ذاك الزمان في سودان ال...

ما اقصده سواء فتحي او بقية قرايبي الذين لديهم مال يمكن ان يدفعو منه شيئا لمساعدة اهلنا هو ان نذهب اليهم بايدي فيها ما جمعناه ونطلب منهم ان يكملوه حسابا لمشروع معين ...وما اعرف ان لمو والاخريين اسهامات وكونها اسهامات غير منتظمة وليست من خلال جهة نوبية منظمة يجعلها غائبة عن الجميع ...

امل صادقا ان تتوحد جهودنا وياتي اليوم الذي نذهب اليهم بما لدينا ونفرض عليهم تكملته واكيد فهم لا يحتاجون لفرض حيث سيقومون بما عليهم ...

Post: #9
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: welyab
Date: 26-11-2007, 06:00 PM
Parent: #8

الى ان نعود وضيف بعض الردود
في هذه اللحظة الثامنة والنصف مساءا بتوقيت السعودية والسابعة والنصف بتوقيت القاهرة تقوم قناة الجزيرة مباشر بتعطية الحدث

Post: #10
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: عبدالله شمس الدين مصطفى
Date: 26-11-2007, 06:16 PM
Parent: #9

Quote: الحاكم الرشيد‏
.

يااااه يا ولياب ، زمن شاهق ، فمنذ ليوبولد سنغور ،
لم تحظى القارة ، ولا أغلب القارات بـ .... حاكم رشيد ،
" ينجدنا ويلحقنا يا يابا" على رأى جدّاتنا ، لكن ...
وزى ما بقولوا "الناجحة من عشها زوزايه" فمن لنا ، ومن
أين لنا ، أصلوا المسائل دى ، (زى الريد كده) ... قّسم يا عينىّ .

دمت يا رجل

Post: #11
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: welyab
Date: 27-11-2007, 07:06 AM
Parent: #10

التحية للجميع

ولكي يرتاح الجميع و لا يدخلوا في جدل عقيم اضع بعض النقاط فوق الحروف

محمد فتحي ابراهيم ( مو) الذي اغترب كسائر ابناء السودان كان يحمل فكرا وعلما. واجتهد اكاديميا ونال الدرجات الرفيعة في مجال عمله وعلمه ودراساته .. وما كان ما جمعة من المال الا بذاك الجهد العلمي الاكاديمي . كما تقول سيرته الذاتية التي لا تشوبها اي شك في تصرفاته الشخصية واسلوب حياته العادية ونوبيته القحة وانتماءه الكريم الداعم لاهله وذويه دون انتظار سؤال .
هو الرجل الرشيد المدرك لكل خطوة يخطوها . ولا يعقل ان يكون رجل بهذا القدر من المعرفة والعلم واستطاع ان ينجح في حياته العملية بتوفيق من الله وبجهد اكاديمي مرموق ان يكون جاهلا .او غير راشد ينتظر من سواه ان يوجهه الى ما هو انسب واجدر .
والرجل فوق هذا وذاك له ايادي بيضاء وسط اهله ومجتمعه المحيط . بل في السودان وفي القارة الافريقية . والعالم اجمع!
وما اتجه اليه اليوم .. وما اعلن عنه رسميا منذ عام ورصده لتلك الملايين لم تكن آتية من فراغ .. بل من المؤكد ان له مقصد وهو على قناعة تامة بجدواه _ يعني بالعربي لم يقدم لتلك الخطوة ببلاهة أو غباء..
وكما اسلفنا في السرد بانه مؤهل ورشيد وهذه الفرضية لا تحتاج من عاقل ان يتشكك فيها، حيث انه بفكره وعقله الرشيد وبتوفيق من الله استطاع ان يبلغ ما بلغه في سنين وجيزة . لذا من الانسب ان نكون له سواعد مساعدة بتجهيز ارضية مناسبة لزرع مقاصده النبيلة في مجتمعه المحيط بين اهله دون ان يبدر منا ذاك التذمر والضجر الغير مبرر .
وبفرضية السؤال الاول من هو حجا . و ارتضينا له الاسم(جحا)!! لا حاجة لنا في البحث عن التور ولحمه !
وايضا بفرضية الابواب المخلعة ... لنا ان نكون نحن من يصلح ذاك الباب ونقوم مقام النجار !!


Post: #13
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: بكري الصايغ
Date: 27-11-2007, 11:39 AM
Parent: #1

رئيس موزمبيق السابق يتسلم جائزة الحكم الرشيد.
---------------------------------------------

جميع الحقوق © 2006 لصجيفة " السودانى".

العدد رقم: 731 2007-11-27

الإسكندرية: السوداني:
تسلم الرئيس الموزمبيقي السابق جواكيم شيسانو جائزة الحكم الراشد في دول أفريقيا جنوب الصحراء، من رجل الأعمال السوداني د. محمد فتحي ابراهيم مدير مؤسسة (مو فاونديشن) في احتفالية دولية أقيمت بمكتبة الإسكندرية.

وتم اختيار شيسانو لتخليه عن الحكم في بلاده طوعاً وامتناعه عن الترشح لولاية ثالثة اختياراً، بجانب دوره في ايقاف الحرب الأهلية في موزمبيق.

ولم يستبعد محمد فتحي – في تصريحات له- أن تكون الجائزة في مرات قادمة شراكة بين رئيسين، مضيفاً بأنها حافز للحكام لانتشال شعوبهم من الفقر والجهل.

وحضر الاحتفال لفيف من القيادات السياسية والأكاديميين والإعلاميين وأعضاء المجتمع المدني في إفريقيا، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الدولية البارزة مثل كوفي أنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، ورئيس لجنة جائزة (مو إبراهيم)، الذي حل ضيف شرف على الحفل، في زيارة تعد الأولى له لمكتبة الإسكندرية، ود. مصطفى عثمان مستشار رئيس الجمهورية، وكبير وسطاء الاتحاد الافريقى د.سالم احمد سالم، فيما خاطب الاحتفال الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا والامريكى بيل كلينتون عبر الاقمار الاصنطاعية.

وتقدر قيمة الجائزة، التي تعد الأعلى دولياً على الإطلاق، بخمسة ملايين دولار، يتم منحها للفائز على مدار عشر سنوات، إلى جانب مرتب سنوي قدره 200 ألف دولار، يمنح له على مدى الحياة.

Post: #18
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: welyab
Date: 28-11-2007, 09:49 AM
Parent: #13

د. بكري الصائغ
سلام وتحية....
في غمرة نشوة نوبية جال في خاطري عندما وجدت في المنبر اشارة تفيد بان لك اضافة في هذا البوست
قلت ربما سيتناول د ابوبكر الصائغ بعض من سيرة آل مرسي فضل .. ود. هنية (حرم د. مو).
لكن ادركت ان للصحافة والاعلام شرف وعرف متبع . وانت اكاديمي مؤهل لك اسلوبك في التناول والطرح ..
لك خالص مودتي ..

Post: #14
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: Mannan
Date: 28-11-2007, 06:03 AM
Parent: #1

يا قريبى
سلام

لقد اتيت بمثل جحا للتأكيد بان النوبيين اولى بلحم تورهم (دعم مؤسسة مو) وان الاقربون اولى بالمعروف مثل يضرب فى مثل هذه الاحوال.. صدقنى يا حبيبى ولياب نحن نعمل للقضية النوبية منذ عام 1989 بامكانيات تكاد تكون معدومة بل وتهدد حياتنا.. انا لست متذمرا بل اعتبر تعليقى على السجية النوبية ولا اتوقع نفعا خاصا لشخصى من وراء مثل هذا التعليق الذى لم يعجبك..دى مشاغلة خفيفة لدكتور مو وعتاب نوبى مع الاعتراف له بالريادة فى تشجيع الحكم الرشيد فى افريقيا وهذا بالطبع عمل رائد وعظيم ولكن يكون طعمه احلى واطعم باستصحاب الهم النوبى.. يعنى ما بنحب مؤسسة مو تدعم عملنا بعد مؤسسات تانية فى دعم العمل النوبى وعملنا لا يحتاج إلا لدعم مالى صغير ومتواضع يكفى لمكتب فى واشنطن وأخر فى لندن وثالث فى واشنطن...على سبيل المثال احاول منذ وقت طويل الانتهاء من كتاب لتعليم اللغة النوبية للراغبين من المتحدثين باللغة الانجليزية وقد تأخر المشروع كثيرا لعدم وجود الامكانية المادية والوقت الكافى للتفرغ ولكن سنبدأ سنبدأ بإذن الله فى فتح فصل لتعليم اللغة النوبية بواشنطن خلال الصيف القادم ولا نحتاج إلا لاستئجار غرفة لعشرين شخص بمعدات كمبيوتر وبروجكتر وبرنتر واسكانر وسنتقدم بطلب العون من بعض المنظمات التى تعنى باللغات .. النوبيون لا يطالبون بالملايين وانما يكتفون بالملاليم.. ولسان حالهم يقول: شونقير دامون..
متابع تعليقاتك الجميلة حول ما تعرض له شبابنا بجدة...وقول لشيخ زمراوى: قريبك ده مالو؟ جن؟؟؟

لك حبى..

نورى جليلة/ نورالدين منان

Post: #15
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: abubakr
Date: 28-11-2007, 07:01 AM
Parent: #1

Quote: منذ وقت طويل الانتهاء من كتاب لتعليم اللغة النوبية للراغبين من المتحدثين باللغة الانجليزية وقد تأخر المشروع كثيرا لعدم وجود الامكانية المادية والوقت


يا منان .. الطريفة الوحيدة انو نتفق علي طباعة اقل كمية (اقتصاديا) واقتسام تكلفتها بين عشرين او ثلاثين من النوبيين الوجوديين في الاسفير وعلي الارض الذين هم دائما متواجدين في نشاطاتنا اليومية ...يلي ذلك ان نذهب بكتاب منها الي اهلنا لميسورة امورهم طالبيين منهم طباعة اعداد اكبر ..الخ

Post: #16
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: mohmmed said ahmed
Date: 28-11-2007, 07:46 AM
Parent: #15

الاخ ولياب
شاهدت حفل التكريم للرئيس الموزمبيقى السابق
واستمعت الى كلمة رائعة من كوفى انان
وكذلك كلمة لبيل كلينتون

اتفق مع سعادة السفير منان
فى عشمنا فى السيد موابراهيم
ان يمول مشاريع ضخمة لمصلحة النوبة
مثلا ان يقوم بتمويل تكلفة انشاء مركز للدراسات النوبية فى الخرطوم
وان يمول فصول تعليم اللغة النوبية فى الكلاكلة والحاج يوسف وفى اماكن تجمع النوبين

الصديق الباشمهندس ابوبكر
نعرف عنك الجهد الكبير فى سبيل العمل النوبى
اقترح التدوال حول مشروع نتفق عليه ثم نطلب مساعدة السيد موابراهيم

Post: #17
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: welyab
Date: 28-11-2007, 09:21 AM
Parent: #16

Quote: اتفق مع سعادة السفير منان
فى عشمنا فى السيد موابراهيم
ان يمول مشاريع ضخمة لمصلحة النوبة
يقيني ان ( مو ) لم.. ولن.. يرفض تقديم اي عون .
لذا قلت فليكن فينا النجار الذي يعد للعمل الممنهج . فالنوبية باب وبيت يجمعنا جميعا ولا نود لها ان تكون كتلك الجمعيات (في بلاد الغربة) التى تأوي بعض الكسالى .
فعلى قيادات العمل النوبي ان تعمل بجد ونشاط وتخطط لمشاريع ذات جدوى، يؤمن بنفعها الداعميين للعمل العام .. ومجتمعنا النوبي زاخر بعدد مقدر من ذوي الكفاءات الفكرية ومن ذوي السعة في الرزق . وهم على استعداد للدعم والعمل الجاد الدؤوب.

قولوا بسم الله وابدوا . ولن يكون باذن الله من بيننا من يتخاذل ..

Post: #19
Title: Re: المليادير النوبي والرئيس الرشيد في مكتبة الاسكندرية
Author: بكري الصايغ
Date: 28-11-2007, 11:36 AM
Parent: #1

1 -
جائزة غريبة!
-----------------
الـمصدر: " مكتوب "

الأحد,تشرين الأول 29, 2006

الشيخ بن خليفة (صحفي جزائري)


الدكتور محمد فتحي إبراهيم، وهو رجل ملياردير سوداني مقيم في بريطانيا، ومؤسس شركة "سيلتل أنترناشيونال" للإتصالات يقول أنه سيمنح جائزة مالية هامة لرئيس دولة أو رئيس حكومة يتم اختياره من ضمن حكام 53 دولة من دول القارة الإفريقية كأفضل و"أرشد" رئيس أو رئيس حكومة·

وسيحصل "الحاكم المحظوظ" على خمسة ملايين دولار عدا ونقدا خلال السنوات العشر التي تلي تركه لكرسي الحكم، هذا إن وُجد بين الحكام الأفارقة حاكم واحد لديه الإستعداد لترك الحكم وهو على قيد الحياة!

المضحك في أمر هذه الجائزة الغريبة أن الملياردير السوداني، فاعل الخير، قد يجد نفسه في النهاية مضطرا لصرف هذه الجائزة الثمينة، التي تتعدى قيمتها قيمة جائزة نوبل (1.4 مليون دولار)، على نفسه، حينما يكتشف أن الحاكم الإفريقي الذي يقع عليه اختيار لجنة التحكيم وتؤول الجائزة إليه ليس مستعدا للتفريط في كرسي "فخامته"، ولو حتى مقابل كل أموال الدنيا·

وقد يضطر الدكتور إبراهيم إلى تغيير قانون الجائزة الذي ينص على أن الفائز بالجائزة لن يحصل على قيمتها إلا بعد مغادرته الحكم، بحيث يستفيد من نصف مليون دولار خلال السنوات العشر التي تلي مغادته الحكم، وإذا بقي على قيد الحياة بعدها فإنه يحصل كل سنة على 200 ألف دولار على امتداد ما تبقى من سنين حياته·

الجائزة مغرية، ولكن بريق كرسي الرئاسة أكثر إغراء، وقد يجد الملياردير السوداني حاكما إفريقيا راشدا، ولكن من الصعب عليه أن يجد حاكما إفريقيا راشدا مستعدا للرحيل من السلطة وهو حي يُرزق، فبالموت أو الإنقلاب فقط يرحل الحكام الأفارقة، ولذلك ربما جعل الدكتور محمد فتحي إبراهيم قيمة جائزته كبيرة، فلعله على يقين بأن لا أحد سينالها!·

الشيخ بن خليفة (صحفي جزائري)

[email protected]
............................................................


2 -
الملياردير السودانى (النوبى) محمد ابراهيم وهموم افريقيا:
--------------------------------------------------------

نورالدين منان
واشنطن

01-11-2006,


لاول مرة يسطع اسم رجل اعمال من اصل سودانى – نوبى فى سماء السياسة الافريقية إثر إعلانه عن جائزة سنوية تمنح لاى حاكم افريقى عادل يحقق الرفاه لابناء وطنه وتوزع الجائزة على مدى خمس سنوات بدءا من نهاية العام القادم. وتضم لجنة المحكمين لاختيار الفائز بالجائزة السيدة مارى روبنسون رئيسة جمهورية ايرلندا السابقة والمفوض السامى السابقة للمنظمة الدولية لحقوق الانسان بجنيف كما تضم اللجنة الدكتور سالم احمد سالم السكرتير السابق لمنظمة الوحدة الافريقية وأخرين والجائزة التى تبلغ الخمسة مليون دولار تعتبر جائزة ذات قيمة معنوية كبيرة رغم ضألتها إذا ما قورنت بما ينهبه اصغر زعيم ديكتاتورى فى افريقى خلال ايام ولكنها اكبر حجما بالقياس الى جوائز عالمية شهيرة مثل جائزة نوبل للسلام الى تبلغ حوالى المليون ونصف من الدولارات.

ورغم بعض الانتقادات التى وجهت الى فكرة تقديم هذه الجائزة وانها لن تشجع الدكتاتوريين للتخلى عن السلطة إلا ان الفكرة تظل رائدة وجديرة بالاهتمام حيث انها توجه الانظار الى جائزة سنوية للحكم الرشيد فى القارة الموبوءة بالدكتاتوريات العسكرية والفساد.. انها مثل إلقاء حجر فى مستنقع راكد .. كما ان الجائزة يمكن ان تفتح الابواب مشرعة امام الإصلاح السياسي وذلك بتشجيع الممارسة الديمقراطية وتقوية مؤسسات المجتمع المدنى ومنظمات حقوق الانسان والتى ستجد لها منبرا جديدا تتنفس من خلاله حيث يتم تقييم اداء الحكام الافارقة من خلال تلك المنظمات والمؤسسات المماثلة ومدى اهليتها وموقعها من قائمة الحكم الرشيد إذ يتبادر الى الذهن ان يتم ترشيح عدد من القادة الافارقة ويتم اختيار افضلهم بواسطة لجنة التحكيم التى ستضع معايير معينة للفائز بالجائزة.. ان مثل هذا العمل لن يسر كثيرا من القادة الافارقة لانها ستضع بعضا منهم فى مواجهة الاعلام وتكشف الى العالم بعض خبايا الفساد فى الحكم.. ان فكرة الجائزة فى حد ذاتها فكرة المعية ويمكنها ان تتطور لتصبح احد مقاييس الحكم الراشد فى افريقيا التى تقبع فى ذيل قارات العالم مكبلة بفساد السلطة واهتراء انظمتها السياسية وتفشى الفقر والجهل والاوبئة..

ولكى تبقى مؤسسة مو رائدة فى هذا العمل الانسانى الفريد يجب عليها ان تستقطب العقول الافريقية البارزة فى مختلف مجالات العلوم وتفرد لها مساحة للإبداع والتفوق لخدمة التقدم فى افريقياوستقدم خدمة راقية لهذه القارة التى ظلمها قادتها.. وكما كانت النوبة حضارة رائدة فى افريقيا فان مؤسسة مو ستعيد الى ذاكرة التاريخ تلك الريادة النوبية التى سطرها الاجداد ويقيت على مر العصور شاهدا على عظمة الحضارة النوبية والتى تولد من جديد وفى ثوب عصرى.. بعيدا عن غلواء التعصب العنصرى والتوجه القبلى والجهوى..

بقى ان نضيف طلبا بسيطا من مانح الجائزة الدكتور محمد فتحى ابراهيم وهو بريطانى من اصل سودانى نوبى ان يلقى نظرة سريعة وعاجلة على احوال اهله النوبيين الذين يعيشون تحت حصار ثقافى وعزلة اقتصادية خانقة تكاد تودى بكل ما هو نوبى.. والاقربون اولى بالمعروف.. والاصلاح يبدأ من البيت الصغير..

نورالدين منان
واشنطن.

.................................................................
3 -
لم يبق لنا إلا أن نحوقل.
--------------------------

الـمصدر: " مكتوب "

الجمعة,تشرين الأول 27, 2006

قرأت في الأخبار عن الجائزة العالمية التي رصدها " المليادير السوداني “محمد فتحي ابراهيم" المقيم في لندن ومؤسس شركة "سيلتل انترناشيونال" والتي تبلغ قيمتها خمسة ملايين دولار بالتمام والكمال ، وتسلم للفائز بليلة القدر السودانية هذه مع ضمان مبلغ 200 ألف دولا ر ، معاشا شهريا مدى الحياة في حالة أن يسرف الفائز في الانفاق وتنتهي الملايين الخمسة قبل أن تنتهي لحظات حياته في هذه الفانية.
قرأت الخبر فاندهشت ليس لكون أنني اكتشفت وجود ملياردير سوداني فهناك ملياديرات كثر ظهروا في السودان منذ أن جاء الانقاذيون إلى الحكم بل - حتى أكون أكثر دقة - بدأ المال يتراكم لدى قلة من الناس ( سواء حصلوا عليه بصورة مشروعة أو غير مشروعة ، لا أخوص في مثل هذه التفاصيل) ويتسرب من جيوب الأغلبية الساحقة لتصبح جيوب الناس خاوية كفؤاد أم موسى ، منذ أن جاءنا البلاء العظيم مع جعفر نميري ومنطق (الغنى غنى واللي ما غنى . . . هنا) .
ليست هذه هي المسألة إذن التي أثارت دهشتي.
الذي أثار دهشتي وربما غيظي هو المنطق الذي اعتمده صاحب الجائزة:
فهو لا يرصدها لعالم أو مفكر أو فنان أو مناضل ساهم في الدفع باتجاه عالم أكثر تسامحا وعدلا وأمنا وإنما يرصدها لحاكم افريقي يشترط فيه أولا (أن يكون منتخبا!!) تصوروا مدى جدية صاحبنا في أن يدفع. وثانيا أن يكون حاكما رشيدا يسلك اسلوبا رشيدا ويحقق مكتسبات لشعبه على طريق التنمية المستدامة والديمقراطية !!
الله الله تصوروا مثل هذا الحاكم الرشيد ذي الرأي السديد إذا ظهر ، وهو لا يظهر ولن يظهر ما لم يحدث حراك سياسي اجتماعي يفرز من احشائه مثل ذلك الحاكم . . هل يدور بذهن صاحب الجائزة أن حاكما كهذا افرزه مجتمع بهذا المستوى يرضى أن يقف امامه ليتسلم ملايينه الخمسة!! .
وليت الأمر يبقى عند هذا الحد ، فنقول في النهاية هو اجتهاد من مليادير في محاولة منه لايجاد مخرج من هذا الواقع المزري الذي تعيشه افريقا ودول العالم الثالث عموما حتى لا نقول العالم أجمع. ما أثار حنقي حقا هو أن شخصيات مثل الامين العام للأمم المتحدة وبيل كلينتون ، رحبوا بالفكرة . . ولا أعرف بعد ما هو رأي سيد العالم بوش ووزيرة خارجيتة كوندوليزا في هذه الفكرة الألمعية.
الذي أعرفه بعد هذا الذي قرأت انه لم يبق لنا إلا أن نحوقل من المحوقلين.
.................................................................................

4 -
فوز الرئيس الموزامبيقي السابق يواكيم كيسانو بجائزة «مو إبراهيم»
الملياردير السوداني أطلقها قبل عام لتشجيع الحكم الرشيد في أفريقيا.
--------------------------------------------------------------------------

الـمصدر: جـريدة " الشرق الاوسط " اللندنية.

الثلاثـاء 11 شـوال 1428 هـ 23 اكتوبر 2007 العدد 10556


يواكيم كيسانو (ا.ف.ب)

لندن: المهدي عبد الوهاب:
فاز الرئيس الموزامبيقي السابق، يواكيم كيسانو، بجائزة «مو ابراهيم» للحكم والقيادة الرشيدة التي خصَّصها صاحبُها الملياردير البريطاني السوداني الأصل الدكتور محمد فتحي ابراهيم، لتشجيع الحكم الرشيد وإشاعة الديمقراطية والتنمية والعدالة في أفريقيا. وتبلغ قيمة الجائزة 5 ملايين دولار تدفع على مدى 10 سنوات، ثم مرتب شهري قدره 200 ألف دولار مدى الحياة. وأعلن كوفي أنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، في لندن بحضور مجلس أمناء الجائزة، ومنهم ماري روبنسون، رئيسة وزراء آيرلندا السابقة وسالم أحمد سالم الأمين العام الأسبق لمنظمة الوحدة الافريقية. ومن أسباب تفضيل المحكمين للرئيس كيسانو أنه لعب دورا رئيسيا في إشاعة السلام في بلاده، وحولها من حالة حرب أهلية إجرامية إلى بلد مستقر ينشد التقدمَ، وذلك خلال سنوات حكمه التي استمرت 19 عاماً. وقد رأس أنان هيئة الجائزة لاختيار الفائز. وجرى تقييم دقيق لـ13 من الرؤساء الأفارقة السابقين، وكلهم تركوا الحكم خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وكان بينهم 6 رؤساء كانوا قد وصلوا لكراسي الحكم عن طريق الانقلاب العسكري. ويُعتقد أن «تلك الطريقة» كانت سببا في «قذفهم»، بلا تردد، خارج قائمة التنافس. وكان رجل الأعمال السوداني المقيم في بريطانيا وفرنسا قد دشن الجائزة في لندن يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2006 بلندن في اجتماع خاطبه عن بُعد كُلٌّ من الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وهي أكبر جائزة عالمية تطلقها مؤسسة خيرية، تمنح لرؤساء الدول والحكومات في أفريقيا، لتشجيع الحكم الرشيد وإشاعة الديمقراطية والتنمية والعدالة.

ويأمل الدكتور ابراهيم، المعروف في الغرب باسم «مو ابراهيم»، وهو مؤسس شركة «سيلتل إنترناشيونال»، في أن تكون الجائزة حافزا للحكام الأفارقة ليحققوا التقدم لمجتمعاتهم عبر الديمقراطية والتداول الديمقراطي السلمي للسلطة، القيادة الرشيدة.

والدكتور محمد فتحي ابراهيم هو الممول الوحيد لهذه الجائزة. وللتعريف به فهو من مواليد السودان عام 1946. درس علوم الاتصالات، وتخرج في جامعة الاسكندرية.

ثم نال الماجستير والدكتوراه في الاتصالات الجوالة. وعمل في «بريتش تليكوم» مهندساً فنياً ومديراً لقسم الجوال. وأنشأ شركة خاصة للاستشارات في مجال الهاتف الجوال، ثم شركة أخرى، إلى أن أسس مع الشركاء «سيلتل إنترناشيونال»، التي غطت أكثر من 15 بلداً أفريقياً، بعد أن اشترتها منهم أخيرا شركة «إم.تي.سي» الكويتية بمبلغ 3.4 مليار دولار.
...................................................................................

5 -
سامحك الله يا «مو»!
-------------------------

الـمصدر: " محاورات المصريين " _ المسائل الإقتصادية و السياسية _ سياسة داخلية.
Dec 12 2006,

«مو إبراهيم» لمن لا يعرفه هو اسم الشهرة لرجل الأعمال السوداني «محمد فتحي إبراهيم».. و«مو» ملياردير اتصالات مقيم في لندن ومؤسس شركة «سيلتل إنترناشيونال» للاتصالات.. إذن فالرجل ـ حسب الأرقام والتقارير ـ حقق نجاحاً كبيراً في عالم «البيزنس»، وبالتالي يفترض أنه «رشيد» في تفكيره، وثاقب الرؤية، ويمتلك قدراً من العلم والثقافة يؤهله لأن يصبح أحد أقطاب الاستثمار في الاتصالات عالمياً.


ولكن يبدو أن الرجل فقد شيئاً من كل ذلك، حين أراد أن «يخرج لسانه» للشعوب العربية والأفريقية المقهورة، وأن ينكأ جرحاً نجتهد جميعاً لنسيانه.


ببساطة شديدة.. خرج علينا «مو» منذ أيام ليعلن إطلاق جائزة سنوية عالمية قيمتها خمسة ملايين دولار، لترويج الحكم الرشيد في الدول الأفريقية.. «ركزوا معايا شوية في الموضوع».. فالجائزة سيحصل عليها رئيس دولة علي أقساط لمدة ١٠ سنوات بعد أن يترك الحكم.. «ركزوا أكثر في عبارة بعد أن يترك الحكم»، وإذا استنفدت قيمة الجائزة، وهو علي قيد الحياة، فسيمنح ٢٠٠ ألف دولار سنويا مدي الحياة.


وقال «مو» في مؤتمر صحفي إن جائزته ستعطي لمن يجد المحكمون أنهم وفقوا في مجالات: الديمقراطية والشفافية وتمكين المجتمع المدني وحقوق الإنسان واستقرار الأمن وسيادة القانون والتنمية الاقتصادية المستدامة، والتنمية البشرية في الصحة والتعليم، ثم أضاف ـ وهذا هو المهم ـ أن الجائزة ستمنح لرؤساء الدول، أو الحكومات الذين انتهت مدة حكمهم، وكانوا قادة متميزين في الحكم الرشيد.


جائزة «مو»، وفقا لهذه الضوابط والشروط، لن يحصل عليها أي رئيس دولة عربية ـ أفريقيا وآسيويا وهنديا ولاتينيا ومريخيا ـ والسبب ـ ببساطة شديدة ـ أنها للحكم الرشيد.. هذا أولاً.. أما ثانياً فلأنها تمنح للرئيس بعد أن يترك الحكم.. الله يسامحك يا عم «مو».. بتقولها في وشنا كده صراحة «بعد أن يترك الحكم».. ده كلام يا راجل.. تف من بقك.. وعد إلي صوابك.. واعرف إنته بتكلم مين..!


كيف تجرؤ يا رجل علي هذا التطاول.. كيف تخصص جائزة «تفوق جائزة نوبل في قيمتها المادية» للحكم الرشيد في منطقة تحكم بالدم والنار والحديد.. كيف تطالب حكامنا بـ«الحكم الرشيد»، بينما هم يؤمنون إيمانا قاطعاً بأنهم يحكمون قطعاناً من الغنم والماشية.. وكمان إيه الكلام «المجعلص ده».. ديمقراطية.. شفافية.. حقوق إنسان.. سيادة القانون.. وتمكين المجتمع المدني.. بالذمة ده كلام.. ودي جايزة تضيع فيها وقتك وفلوسك وتصدعنا.. وتفكرنا بـ«حالنا المايل والمنيل».


ثم كيف يتمادي بك الخيال والجنوح، وتنطق بعبارة «بعد أن يترك الحكم».. هوه مين ده اللي هيترك الحكم راضياً مرضياً يا عم «مو».. إديني أمارة واحدة تجعلك تحلم بهذا الرئيس، بينما تكافح شعوب المنطقة في الحصول علي حق الموت الكريم؟!


إن الجوائز تؤسس دائماً في أرض خصبة تنبت ثماراً طيبة وليست أرضاً جرداء مقفرة تنبت نبتاً شيطانياً.. وأرض الحكم في المنطقة شيطانية لا يترعرع فيها سوي الفساد والديكتاتورية والقمع.. فمن هو الحاكم أو الرئيس الذي يستحق جائزتك يا «عم مو» في هذه الأرض القاسية؟!
أقولها لك صريحة وبمزيج من الحب والود والتقدير لنواياك وأهدافك السامية: إنسي الموضوع يا رجل.. وتبرع بالمبلغ لمشروع خيري كل عام.. فالخمسة ملايين دولار لن «تزغلل» عين أي رئيس لدينا، بل إن أفقرهم مستعد لمنحك خمسين مليون دولار، لكي تسكت، وتنسي مسألة «الحكم الرشيد» وكابوس «بعد أن يترك الحكم».
سامحك الله يا «مو».. قلّبت علينا المواجع!

المصري اليوم
بقلم مجدى الجلاد
...........................................................................................

6 -

الـمصدر: " محاورات المصريين " _ المسائل الإقتصادية و السياسية _ سياسة داخلية.
Dec 12 2006,

زوجة السيد/ محمد فتحى ابراهيم الملياردير النوبى السودانى,,, السيده / الدكتوره هنيه مرسى فى زياره للخرطوم الان للاعداد لاقامة مستسفى تخصصى للاورام يموله بالكامل السيد محمد فتحى ابراهيم

الرجل لم ينسى اهله فى السودان وجائزته هذه لتشجيع بعض الحكام الافارقه ومنهم من اقام بالفعل ديمقرطيات جديده بانتخابات ذات شفافيه واضحه.