إهانه سائقى التاكسى السودانيين بنيويورك...من يتصدى؟؟؟؟؟؟؟

إهانه سائقى التاكسى السودانيين بنيويورك...من يتصدى؟؟؟؟؟؟؟


04-02-2006, 01:50 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=217&msg=1178092323&rn=0


Post: #1
Title: إهانه سائقى التاكسى السودانيين بنيويورك...من يتصدى؟؟؟؟؟؟؟
Author: أسامة خلف الله مصطفى
Date: 04-02-2006, 01:50 PM

Quote: / الاخ الكريم صاحب (الجهاد المدني) رد الله غربتك للوطن لتساهم فى بنائه مع شبابه الاشاوس الذين جاهدوا وقاتلوا او قتلوا فى سبيل الله ، ولكن اخي الكريم ان العلاقات الدولية التي درسناها كلنا فى قاعات جامعة الخرطوم ليس هي تلك التي تسود عالمنا اليوم فهي فقط للامتحانات ولا تصلح للتعاطي فى الشئون الدولية المعاصرة التي تحكمها لغة الدولار والدفع اولا باول ولا تكن رومانسي اكثر من اللزوم فالاموال التي تجمع فيها فى مدينة نيويورك اخي الكريم هى منصرفات الداعرات ومحتسي الخمر فى منهاتن وبروكلن تاتي اليك لشراء معتقات الخمر او ادوات الدعارة او اذا كنت فى احسن الفروض انك تقود (البلو كار) فى منهاتن من الساعة السادسة مساء الى الساعة الاسادسة صباحا انها اموال الذين يخرجون محطمي الجسد والروح يريدون الوصول الى منازلهم – اخي الكريم هل هذه الاموال حرام ام حلال ؟ فاذا اجبت بحلها بدعوى انك مجتهد لتقديم خدمات ف اكبر (ماخور ) فى الارض فتكون مجتهد ، فلك اجر المجتهد اما اذا اجبت بانها حرام ... فما عليك الا ان تحقب ملابسك لتاتي الى السودان فورا



حامل شهاده ثانوية،خريج جامعة، حملة ماجستير ودكتورة وفلنقل أنهم لا يحملون كل ما سبق ..أهل يستحق المواطن السودانى بنيويورك كل هذه الإهانه؟؟؟؟ أم أننا أمام تعالى أكاديمى إجتماعى من قبل من يحملون صفة دكتور سواء أن كان بيدى حقن أم لا؟؟؟

ولكم أن تحكموا على إسلوب تفكير بعض من يحملون الشهادات الأكاديمية، ثم إليكم أن تحكموا على تشريعاته فى المسئولية الدينية لسائقى التاكسى من أعمال ركابهم، أما موضوع دفاعه عن المفسدين كالسيد عروة فإنى أتكفل به.

ولاننا نعيش فى مجتمع به أفكار إجتماعية مدمره على سيبل المثال إرتباط المكانه الإجتماعية والفكرية بحملة الدرجات العلمية، فهذا ما أدى الى التحقير أعلاه ممن فتح الله عليه ببعض الوريقات ولم يفتح عليه بإزاله البلم. فهو لم يطلع على أى من كتب التاريخ التى بها عظماء وأنبياء كانت حرفهم متواضعه.

واخيرا إخوتى سائقى التاكسى بنيويورك يهديكم د. محمد أحمد السيد أمنياته
ب
Quote: ..واخر قولى اتق الله..فان ثمن قائد التاكسى فى نيويورك(طلقة)

Post: #2
Title: Re: إهانه سائقى التاكسى السودانيين بنيويورك...من يتصدى؟؟؟؟؟؟؟
Author: على احمد على
Date: 04-02-2006, 03:10 PM
Parent: #1

حرفة سائق التاكسي فى كل بقاع الدنيا هى نفس الحرفة فسائق التاكسي
مرغم على حمل الطبيب والمهندس والمخمور والمهرب والمعلم وكل حاملى الشهادات
وغير الحاملين لها كما هو مرغم على حمل كل من يشير بيده ليوقفه ...
فالمهنه مهنة شريفه وكريمه نسال العلى القدير ان يحفظ الجميع وان يكرم كل ساعى
للرزق ...

Post: #3
Title: Re: إهانه سائقى التاكسى السودانيين بنيويورك...من يتصدى؟؟؟؟؟؟؟
Author: Abureesh
Date: 04-02-2006, 03:55 PM
Parent: #2

الأخ أسـامـة،
لقـد انتبهت الى هـذه من قبل، وقررت العـودة لاحقـا للـرد عليهـا.
لأنى كنت مهتمـا بدفاعـه الغريب عن عروة، والذى برره بأن الرشـاوى أمـر عادى وأفسـاد الوفود موجـود فى كل الدنيـا.. لا أدرى ان كان يقصـد فعلا الدفاع عن صاحبـه أم كانت لـه مشكلـة معـه، يريـد تصفيتهـا بطريق غيـر مباشــر (وجـه مستغـرب)

Post: #4
Title: Re: إهانه سائقى التاكسى السودانيين بنيويورك...من يتصدى؟؟؟؟؟؟؟
Author: أسامة خلف الله مصطفى
Date: 05-02-2006, 01:02 AM
Parent: #3

ألأخ الفاضل على محمد على

أعتبر أن الموضوع لا يقصد به سواقين التاكسى فقط فغرض هذا الدكتور هو الحط من قدر المخالفين له فى الرأى ولكى يحقق ذلك فإنه لا بد أن يقارن وظيفته بوظيفة سائق التاكسى. فلكى يجعل لرأيه وزنا لابد أن يحط من التحصيل الأكاديمى للخصوم. أخى على .....ياترى كم من المشاعر قد جرحها هذا الدكتور؟؟ وكم الكادحين من أجل أن تعيش أسرهم معيشة كريمة، كم منهم أصابه إذى من آراء هذا الطاوؤس؟؟؟؟

Post: #5
Title: Re: إهانه سائقى التاكسى السودانيين بنيويورك...من يتصدى؟؟؟؟؟؟؟
Author: أسامة خلف الله مصطفى
Date: 05-02-2006, 01:31 AM
Parent: #4

أخ العزيز أبو الريش

أنا ليس لى سابق معرفة بذلك الرجل د.محمد أحمد السيد واتفق معك تماما بأن من لم تسطع مقارعته بالحجة فاعمد الى التقليل من شأنه. والغريب ياخى العزيز أن هذا الرجل لا يعرف عنى شيئالذلك بدأ فى خلق سناريوهات عن طبيعة عملى، وكل ما كان يريده فقط أن يستعلى برأيه وفى سبيل ذلك إختار المهن وليس العقول. ويبدو ياأخى أبو الريش أن السيد عروة ليس بطانه كبيره يعينونه على الفساد بل ينظرون له ويبحون حتى الرشاوى، فالفاسدون بعضهم أولياء بعض.