تاملات

تاملات


11-12-2004, 04:36 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=21&msg=1116937972&rn=0


Post: #1
Title: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 11-12-2004, 04:36 AM


من حين لآخر تتجمع عندي زوائد كتابية أوشكت أن اسميها هازلا نشارة خشب إذ انطر إلى نفسي باعتباري نجاراً في ورشةالكتابة هذه في ما يتعلق بالنثر لكن هذه الكتابات التي تصل في الشعر إلى نهايتها من الجملة الاولى او نحوها تتخذ طابع التاملات ولذا اسمحوا لي ان انشر هنا بعضامنهامن حين لآخر .أنظر نقديا لكتاباتي بان فيها صعوداً وهبوطا لذا فلا يضايقني النقد الساخن فربما ينتقل بعض من دفئه لمقبل الكتابات إن وجدت.


تاملات

وحيد القرن
وكيف يناطح الصخر وحيد القرن ..
وليس من قرن له في الإحتياط ؟



عجيب الزاوية
انت إنسان عجيب الزاوية
كيف تدعوني إلى الرقص وبطني خاوية؟


Post: #2
Title: Re: تاملات
Author: Hussein Mallasi
Date: 11-12-2004, 04:59 AM
Parent: #1

سلامات يا بشرى؛

Quote: وحيد القرن
وكيف يناطح الصخر وحيد القرن ..
وليس من قرن له في الإحتياط ؟



ببساطة؛ لانه خرتيت .....
_____

ليته عاد رمزاً للسودان و السودانيين.

Post: #3
Title: Re: تاملات
Author: Hussein Mallasi
Date: 11-12-2004, 04:59 AM
Parent: #1

عذراً؛ مكرر.

Post: #4
Title: Re: تاملات
Author: nada ali
Date: 11-12-2004, 05:02 AM
Parent: #1

الاستاذ بشرى الفاضل،
سنتابع بشغف تناثر النشارة السحرية على صفحات البورد

فلك الشكر من قبل و من بعد

ندى

Post: #5
Title: Re: تاملات
Author: Safa Fagiri
Date: 11-12-2004, 05:28 AM
Parent: #1

العزيز بشرى الفاضل
التزحلق سوى كان لاعلى او لاسفل فهو ممتع ..
دعنى اقول لك ايضا ان صعود الكتابة دائما لاعلى يسير على وتيرة مملة "اتحدث عن المضمون الكتابي"

اكتب ودع القارئ يأخذ كوته على ضيق زاويتها او سعتها
ففي كلا الحالتين هناك التقاط لصورة ما بعدسة
ما رغم التباين في حجم الصورة وبعدها البؤري....







في انتظار بقية التأملات






دمت

Post: #6
Title: Re: تاملات
Author: فتحي البحيري
Date: 11-12-2004, 06:25 AM
Parent: #5

...............
من حق قرائك يا سيدي نشارة (البركة) هذه
.. ماأجمل المطر القريب عهد بسماء الفكر
نعم

كيف تدعوني للرقص وبطني خاوية
يا غريب الزاوية

Post: #7
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 11-12-2004, 12:12 PM
Parent: #6


الاخ حسين ملاسي
نعم خرتيت وتخيل معي شكله بلا قرن جراء فعلته الطائشة.
ندى على
هذه مساندة ربما لا تستحقها كتابات كثبرة ولهذا فلا بد من سنان النقد. اشكرك واتابع كغيري ما يخطه قلمك.
صفاء فقيري
لفت نظري مجدي شبندر لكتاباتك فظللت اتابعها باهتمام . وكان قبلها قد لفت نظري حضور الإيميج المميز. لكننا في زمان أصبح فيه الحمام يحمل البنادق.ما قلته أنت صحيح لكن ما كتبه
شخصي كان مقدمة لا اعتذاراً.
الاخ فنحي البحيري
استغربت كثيراً هذا الصباح لكونك وأنت المتهم قبل اسابيع توجه الإتهام نفسه لآخر . لو صدقت مرافعاتك فماذا سيقول متهموك ولو كذبت فماذا ستقول انت وفي كلا الحالتين ماذا نقول نحن؟
أشكرك على تمديد التأمل في الرقص والبطن الخاوية ونثر النص.

Post: #8
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 11-12-2004, 12:13 PM
Parent: #6



نجوت
وقالوا نبوت
فقلت نجوت
غدوت شرائح في كومة من خشب
فإن نجروها
فقد ساعدوها على النأي
عن شرعة تتخشب!

Post: #9
Title: Re: تاملات
Author: منوت
Date: 11-12-2004, 12:29 PM
Parent: #1

استاذنا بشرى يا هذا الفاضل
يا صاحب البنت التي ( حطّت ) عصافيرها على صخر وحيد القرن فصارت الرواية ( عجيبه ) !!!

* وحيد القرن ، تعريفه - ليمونياً - :
إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر


* أما " عجيب الرواية " فلا مساحة له سوى الآتي :

حدّقت بلا عينٍ
و رقصتُ بلا ساق


و واصل يا حبيب

Post: #10
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 11-12-2004, 12:50 PM
Parent: #9

الأخ منوت
لقد قرأت نصوصي بما سرني وهذا هو بالضبط ما كنت ارمي إليه قبل أن تجهض مشاريع النصوص المطولة فتخض او تصل إلى End ما برغمي. أنظر كيف نبلت برغمي هذه من التجاني الشاعر. شكراً وسأواصل لكن الكثير من نشارة الخشب حبيسة ملفات في منطقةاسميها الأوفر سيز بمسكني وأسمي نشارة الخشب هذه احياناً رؤوس السمك الميت.

Post: #11
Title: Re: تاملات
Author: Raja
Date: 11-12-2004, 12:58 PM
Parent: #10

الفاضل بشرى..

هات كل ما عندك من نشارة..

فنشارة قوم عند قوم قصائد..

Post: #12
Title: Re: تاملات
Author: mohammed alfadla
Date: 11-12-2004, 12:59 PM
Parent: #10

تذكرني هذه التأملات يا أستاذي بالهايكو الياباني
قصيرة
كثيفة
و صاعقة
متابع بإهتمام
وفي إنتظار المزيد


الفاضلابي

Post: #13
Title: Re: تاملات
Author: محمد صالح علي
Date: 11-12-2004, 01:18 PM
Parent: #10

أستاذ بشري الفاضل
تحية
Quote: وحيد القرن
وكيف يناطح الصخر وحيد القرن ..
وليس من قرن له في الإحتياط ؟




له 100 ألف قرن في الإعتقاد!

Post: #14
Title: Re: تاملات
Author: منوت
Date: 11-12-2004, 01:34 PM
Parent: #1

" ... عذراً حبيبي ، سألقي بعضَ أحزاني إليك ... "

* هل تحب سماع " عقد الجلاد " ؟

* هذه النشارات و رؤوس الأسماك :
" دبدبا .. دبدبا .. باكر بتعرف تقرا و تكتب ..
هي تحدد كل ما تحب .. تبني حياتا الند بالند ... "

* حتى و لو كانت نشارة كلام فهي منك إليك يا حبيب .

هدهدا ، هدهدا ..
كل الورد ينوم و يفرهد ، زي عصفوره تطير و ترك ..
تحبا و تمسك .. تاني تفك ..
سيبا تنقنق .. سيبا تفكفك .. عايزه تنطط ..
بكره بتعرف تقرا و تكتب ... " !!!

Post: #15
Title: Re: تاملات
Author: إيمان أحمد
Date: 11-12-2004, 02:23 PM
Parent: #1

.

Post: #16
Title: Re: تاملات
Author: Hussein Mallasi
Date: 11-12-2004, 09:44 PM
Parent: #15

Quote: الاخ فتحي البحيري
استغربت كثيراً هذا الصباح لكونك وأنت المتهم قبل اسابيع توجه الإتهام نفسه لآخر .
لو صدقت مرافعاتك فماذا سيقول متهموك ولو كذبت فماذا ستقول انت
وفي كلا الحالتين ماذا نقول نحن؟


نحن نقول؛ ان لا حول و لا قوة الا بالله؛
ثم نضرب كفاً بكف ...

Post: #17
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 11-12-2004, 09:54 PM
Parent: #15

الاعزاء رجاء ومحمد الفاضلابي ومحمد صالح علي ومنوت وإيمان
اشكركم على الغهتمام بالنشارة. ويامنوت نعم أتابع كل إنتاج عقد الجلاد وكنت احضر حفلاتهم حتى قبيل مغادرتي للسودان عام 93 واتابع البوماتهم الجديدة . قصيدة محجوب شريف ليست نشارة بل هي در منثور .تبتبا تب تبتبا تب
ويا رجاء عل لديك أيضاً مخزونك التأملي. ويا محمد الفاضلابي الهايكو الياباني صارم في موضوعاته أولاً وفي عدد مقاطع الكلمات في كل سطر. لكن الشاعر صلاح أحمد إبراهيم كتب ما اسماه الهايكو وعلى الرغم من إختلافه في الشكل من الهايكو الياباني إلا أنه يمكن أن نعتبره تجربة رائدة ومنها قوله

النيل وخيرات الارض هنالك
ومع ذلك ...
ومع ذلك ...

شكرا محمد صالح على القراءة التي لم تخطر على بالي وشكراً ايمان وإليكم المزيد من النشارة

زئير

ومن قال أنك فارة جحر
زأرت عليه
فصاح أسد!

Post: #18
Title: Re: تاملات
Author: Nagat Mohamed Ali
Date: 11-12-2004, 10:09 PM
Parent: #1

بشرى
هذه المرة الكم ماعارفة تذكرني مواضيعك بحكايات بعيدة.
في مرة جاء نجار إلى البيت لصنع شبابيك جديدة، راقبت باندهاش كيف
نظّفت آلته الصغيرة سطح الخشب المتسخ، وكيف كانت النشارة تخرج ناصعة،
بعضهاملتفٌ كخصلات صبي مجعدة (صبي وليس صبية، فللبنات في أيام طفولتي ضفائر)
والبعض الآخر يتناثر بأحجام مختلفة تصغر ثم تصغر إلى أن تتحول إلى
ذرات ناعمة. وأخيراً جمع النجار نشارته في جوال كبير ومضى. وفهمت إن له
استخدامات اخرى لها. ما هي؟ لا أعرف ما هي الإجابة التي قدموها لي.
والآن انتظر إجاباتك في أمر تحويل النشارة.

لك الود

Post: #19
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 11-12-2004, 10:47 PM
Parent: #18

الاخت نجاة
انطلاقا من آخر عبارة لك أقول: ومني اجزله
الاشياء on the making دائما تثير فضولنا وتدعونا للتأمل . مراقبتك لنشارة الخشب كانت دقيقة فرسمت تحداتها بدقة . ويمنكنك ان تضيفي رائحتها أيضاً وملمسها فنشارة الخشب هشة كالبسكويت ومن المواضيع التي يتامل فيها الناس عادة البطلاء بانواعه . غذا راقبت نقاشاص ونسي مساحة بحجم مليميتر مربع ولم يمرر عليها الفرشاة فستصيبك حالة من شحتفة الروح لن تنتهي إلا بعد مطالبتك له بطلاء ما نسيه . هل هو نزوع قشتالطي منا نحو المال ؟ وفيما يخصني كنت استمتع بمراقبة باعة الخضروات وبعمليات البناء وبالتلوين والرسم لكن الرسامين نادرا ما يسمحون لنا بمتابعة عملهم الإبداعي .استفدت من بعض نشارة الخشب في تغذية نصوصي القصصية بنوع ما من الشعرية ومن ذلك النشارة التالية وهي قصيدة مجهضة

ومنحت الشجر
بعض عطر صار فيا
جاء من أعطاف حبي
واجتياحات يديا

تجدينها في قصة جيم حاء خاء بازرق اليمامة مجموعتي الثانية.
دمت

Post: #20
Title: Re: تاملات
Author: منوت
Date: 12-12-2004, 01:46 AM
Parent: #1

و منوت كذلك يعشق أريج هذا العقد الجلادي .. فمعذرةً أستاذنا ، ماقصدتُ وسم ( تبتبات محجوب ) بالنشارة في المعني الذي جعلك تركنها في الأوفرسيس !!! تعجبني هذه الأوفرسيس !! ، و لكني أردت الإحالة إلى معنى الاهتمام بهذه النشارات و تبتبتها .
و حينما تتحول نشارات الخشب إلى رؤوس أسماك - كما قلتَ - ، فلا سبيل أمامنا سوى فتح نفاجٍ يعج بثلج الكتابة الدافئ ، و رؤوس أسماك الكلام - الميت آنياً - و الحي بالتبتبات - مآلياً .

واصل يا ايها الفاضل

Post: #21
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 12-12-2004, 03:29 AM
Parent: #20

حلوة يا منوت عبارتك ثلج الكتابة الدافيء .لعلها خير معين لإحياء الاسماك الكتابية إنطلاقا من رؤوسها بحيث تدب الحياة في جسد السمكة الميتة انطلاقا من كهرباء ومعرفة الدماغ .على ما في هذا الدماغ السمكي من نقصان انها ليست حياة فحسب بل حياة مشحونة بالمعرفة. هكذا تكون القصيدة هكذا تكون الكتابة. توحي صورتك الشعرية عن مسقط راسك مما ورد في البروفايل عنك بانك من مواليد كوستي موطن الشاعر الراحل الحبيب ابي ذكرى . فحبذا كوستي وقد زرتها مرة في ربق الحداثة وهي موطن شباب مبدع جديد به الق ويا لمهرجان السمك فيها.أعتقد انني اعرفك قبل-بوردياً

Post: #22
Title: Re: تاملات
Author: Adil Isaac
Date: 12-12-2004, 06:46 AM
Parent: #21

Dear Bushra

When your chips fall, they keep us happy, thanks to your re cycling talent


Regards


Adil



Post: #23
Title: Re: تاملات
Author: Tagelsir Elmelik
Date: 12-12-2004, 06:53 AM
Parent: #1

هذا يشبه الهايكو و ليس بهايكو ربما فتح جديد
من يدرى
يضاف الغراء للنشارة فتصلب و تصلد
او قبل ذلك يستعمل المعجون فى ملأ الفراغات أو ما أكلته السوسة!!

Post: #24
Title: Re: تاملات
Author: منوت
Date: 12-12-2004, 08:10 AM
Parent: #1

بالتأكيد ، أستاذي الحميم

فالأسماك يجمعها دفء هذا النهر العظيم ..
و لإن كانت ( كوستي ) مدينة مهرجان السمك ،
فهي أيضاً تزخر بكامل مواصفات التّمك ..
لأنها عروس السمك و التمك ..
* و التمك لمن لا يدري هو ( البطيخ ) ..

عدة مرات كان لقاؤنا - على عجل - في أكثر من ( أربعاء ) باتحاد الكتاب نواحي المقرن ..
و بعض جلسات مصطفي .. نعم أعرفك ، وربما تذكرتني إذا كنت من محبي برامج الأثير الصباحية و الدنيا تلهج بالبراح !!!.

* لا يهم ، فغداً سوف تختال النشارات على مرمر الحروف ، عندها يكون اللقاء إنعاشاً لذكرى حميمة طرزتها رؤوس أسماك الكلام على ثوب هذا الثلج الدافئ للكتابة .. و يكون لون النشارات كما ( التمك ) في حلاوة أخضره و نداوة احمراره ممزوجاً بلون الثلج و ( سمنية ) النشاره !!

Post: #25
Title: Re: تاملات
Author: محمد بهنس
Date: 12-12-2004, 09:46 AM
Parent: #24

أستاذنا الفاضل بشرى...للاشعار كما تعلم مساحات مطلقة...أنا أفهم أنه حتى في طبعك الكتابي أنت تنحو الى الشذرات ووربتما من شذرة جاوزت جبلا,وأنت كذا دائما تفعل.ثم اذا سمحت لي هنالك الروائي الياباني ياسوناري كاواباتا الذي أحبه ليس لأنه حامل جائزة نوبل ولكنهيسلك طريقا في الكتابة هو قصير وسريع الوصول وباق في اعادة التأمل.أحب كتابك (حكاية البنت)أكثر من (ازرق اليمامة),ربما كنت أكثر حزنا في الأخير.احترامي ومحبتي.

Post: #26
Title: Re: تاملات
Author: Osman Hamid
Date: 12-12-2004, 10:35 AM
Parent: #25

الصديق د. بشرى
سلام وشوقي لك وللأسرة,
أفتقدك بشدة....
هذه ( النشارات) قد ذكّرتني بنشارات أخرى كنت تهديها لنا, أيام جامعة الخرطوم, ونقوم نحن-الاصدقاء- بنشرها في صحائفنا الحائطيّة, هل تذكر تلك الايام؟
اني أذكرها جيداُ علي اية حال..
هل وصلتك رسالة حسين المزداوي, التي حولتها لك قبل فترة؟
سلامي
عثمان

Post: #27
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 12-12-2004, 10:26 PM
Parent: #26

الاخ عادل أسحاق
وصفك لهذه القصائد المجهضة بالشرائح وصف يزينها ويجعل منها شيئاً ذا بال . اما قولك بال ري سايكلينق تالانت فجديد ويدخل محاولاتي للغفادة مما تبقى من همهمات في عالم البيئة ويجعل مني شاعراً من الخضر وهكذا فإن التسخين الحراري تدخل ضمن عناصره ومكوناته الكيميائية فيما يبدو المادة الحيوية للصور الشعرية المجهضة فيا لها من فكرة شائقة لم تخطر على بالي!كل المتداخلين هنا اتوا بأفكار تستوجب الرد فاستميحهم العذر راجياً الوقت
.

Post: #28
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 13-12-2004, 10:47 AM
Parent: #27

الاخ تاج السر وهكذا ذهبت بهذه النشارة نحواليابان وهم أهل دقة في الصنعة بأكثر منا هل رأيت تشكيلهم في الورق الملون وطيورهم التي يصنعونها منذ الطفولة . عن الهايكو سأكتب بوستاً منفرداً .
الشاعر محمد بهنس
أعجبتني للغاية رباعياتك بمشاركة محمد الفاضلابي وتماضر والآخرين . إنها كتابات شيقة للغاية وتصدر عن تواصل ينضح دون ان يفصح بالإنسانية والإنتماء لهذا الإرث العميق لنوابغ شعبنا من الشعراء الذين انتزعوا التعليم والثقافة عن طريق المسدار والروي.دون ان يلتفتوا لشيء من حظوظ الدنيا. لك ما تراه فيما يتعلق بكتابي الثاني لكني كتبته متعمداً فيه التخلي عن الشعرية لصالح الحكي وربما اخفقت في هذا أيضاً

Post: #29
Title: Re: تاملات
Author: محمد بهنس
Date: 13-12-2004, 11:01 AM
Parent: #28

العفو يا أستاذي,أنا أقول أنه ربما أكثر حزنا وهذا أيضا طيب وأصيل,مثلا أحب في كتابك اللأخير قصة عن حبوبه مخرفه.شكرا لك ..نحن نحبك.

Post: #30
Title: Re: تاملات
Author: Ahmed Elmardi
Date: 13-12-2004, 01:57 PM
Parent: #29

نجوت
وقالوا نبوت
فقلت نجوت
غدوت شرائح في كومة من خشب
فإن نجروها
فقد ساعدوها على النأي
عن شرعة تتخشب!






(لزوم الرفع)

Post: #31
Title: Re: تاملات
Author: Osman Hamid
Date: 13-12-2004, 02:09 PM
Parent: #30

العزيز د. بشرى
سلامي, وعذراُ.... فدعني أخاطب الاخ بهنس عبر بوستك القيم هذا:
اين انت, بعد آخر مقابلة لي معك في (شجرة الزهاجة), قبل 7 شهور, مع حاتم مصطفى؟
هل انت بالمانيا؟
عثمان

Post: #32
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 13-12-2004, 06:37 PM
Parent: #31

الأخ الكاتب المهندس عثمان حامد
نعم أذكر تلك القطع لكنها فيما يبدو كانت أقرب إلى الشعارات منها إلى الشعر وهي نظم هلى كل حال لا أذكر منها شيئاً .
نحياتي لمازن وأمه منال . اراكم البستموه نظارة طبية ويبدو في الصورة هادئاً ومتاملا . كيف صحته؟

Post: #33
Title: Re: تاملات
Author: munswor almophtah
Date: 13-12-2004, 08:37 PM
Parent: #32

الاخ بشرى آنف البديع اشبة بقول الفيتوري
حدقت بلا عين ورقصت بلا ساق

ان كان الفيتوري استعار فقد رمزت فكلاكما انفذ في حشاء الذات من سنان

منصور

Post: #34
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 13-12-2004, 10:14 PM
Parent: #33


الاخ احمد المرضي
تحياتي وشكراً لاهتمامك بما أكتب هنا.
الاخ منصور
قول الفيتوري
حدقت بلا وجه ورقصت بلا ساق
اصبح من كلا سيكيات الشعر السوداني وأعني من كتابة الرصيد الشعري السوداني الذي ربما يدوم لقرون الشىء الذي لا ينطبق على مشاريع القصائد المجهضة هنا أو ما اسميه من باب الفكاهة نشارة الخشب. ويسعدني انك وجدت فيها شيئاً تصفه بالبديع.

Post: #35
Title: Re: تاملات
Author: munswor almophtah
Date: 13-12-2004, 10:49 PM
Parent: #34

التحديق لا يكون الا بالعيون فان اطلق الوجة فقد اراد الجزء وهوالعيون لذا حسبتة استعار ولكن للتوثيق فانت محق وقد اسخدمت المعنى

فلك لشكر

منصور

Post: #51
Title: Re: تاملات
Author: saif basheer
Date: 22-12-2004, 05:10 AM
Parent: #27

أُستاذي بشرى الفاضل:

أواصل من حيث إنتهى اللطيف عثمان حامد (قبل سؤاله لك عن وصول رسالة) ، إذ لاتزال في الذاكرة بقايا تلك الدُرر التي يعنيها عثمان: ها السكت، هاهينا وهواهيـ حكاية البنت، ... وغيرها وغيرها.. ولكن غابت عن الذاكرة (التي تتردى يوماً بعد يوم) تفاصيل إحدى تلك الدرر وهي عن مجموعة من الناس يستقلون حافلة ركاب أعتقد أنها "إنقلبت" ثم تحول أؤلئك الناس إلى غازات ... الخ: اين أجد بقية تفاصيل هذه الدرة؟ بالتأكيد سأكون أكثر حرصاً على متابعة النشارة ما أستطعت..

تمنياتي بموفور الصحة والعافية.. يا مبدع

Post: #36
Title: Re: تاملات
Author: Ibrahim Algrefwi
Date: 14-12-2004, 00:30 AM
Parent: #1

أستاذي : من علمني حُباً
سلام
بالطبع معلوم لديكم " حُبي الشديد"
وليس من قرن لي في الإحتياط ؟

اخوكم في الله ابراهيم الجريفاوي

Post: #37
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 14-12-2004, 05:05 AM
Parent: #36


الاخ ابراهيم الجريفاوي اشكرك على المشاعر الفياضة واليك هذه النشارة أيضاً


سوف أستغنى عن الأشجار للطير المشرّد
وساستغنى عن الأحلام
لي نوم مجرد

Post: #38
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 17-12-2004, 09:58 PM
Parent: #37


دقيق
أوباش
كيف دينكم انتو مدقق
واديانا أنحنا دراش؟

Post: #39
Title: Re: تاملات
Author: muntasir
Date: 17-12-2004, 10:45 PM
Parent: #38

الأستاذ بشرى
لا زلت أستمتع بسيمفونيه الجراد لا أفهم فى التشكيل ولست بالضليع فى الموسيقى الكلاسيكيه لكنها تنساب حروفآ بين يديك وما يدهش أنك تؤلف كلمه لا وجود لها بقاموس فلا تمر بى صفحتان إلا وتصبح هذه المفرده كلمه ذات تاريخ يمكننى أن أجزم أنها كانت موجوده فى قاموس ما وأنت لم تفعل غير إعاده إكتشافها رغم أنها لم يكن لها وجود إلا قبل صفحتين
عذرآ أن كان كلامى كالهذيان فخيارى الآخر كان أن أصاب بهاء السكت دهشه أمام سفر كسيمفونيه الجراد فلك من الشكر أجمله لهذه العوالم من الجمال التى رغم إيغالها فى الخيال لم أجد أكثر واقعيه منها فى مزج لا يجيده إلا بشرى الفاضل

Post: #40
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 17-12-2004, 11:32 PM
Parent: #39

العزيز منتصر
الكتابة عن سيمفونية الجراد وغيرها من أعمالي في هذا البوست خروج به عن موضوعه لكنه خروج سرني واشكرك عليه. هل لديك سيمفونية الجراد حتى فصلها المسمى وليمة الموليتة أم حتى الفصل الذي يليه وهو بعنوان جارد الحازم؟

أمس كنت ليلاً اصيغ في ذهني موسيقى الختام لمشهذ المعركة الاخيرة لسيمفونية الجراد وقد تخطفت كتلة الجراد المليارية جنة الجراد البلاستيكية في أفواه الكتلة الهائلة .
تكاكم تك تكالبنا تكاممنا تكاملنا تكاكم تك
عبثاً احاول الامساك بالمعنى .
ضحكت كثيرا إزاء كلمة تكالبنا إذ أنها كلمة لها علاقة بالكلاب فكيف اصيغها أيجابياً؟ لقد انشغلت عن الكتابة دهراً بفعل شواغل حياتية قابضة وشركات تكريني قابضة وأجواء قابضة .

Post: #41
Title: Re: تاملات
Author: muntasir
Date: 18-12-2004, 12:49 PM
Parent: #40

الأستاذ بشرى
عذرآ للخروج عندى النص حتى الفصل السابع جارد الحازم
ولك من الشكر أجمله لمتعه الإدهاش

Post: #42
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 18-12-2004, 11:35 PM
Parent: #41

يا منوت والقراء الكرام أليكم هذه:

بيات
انتقلت فراشة
كانت على عمائها
تقبع في بياتها الشتوي
الف عام
انطلقت لموطن الموت المنير والحياة
وانطلقت في السكرات
عبارة حكيمة:
للحظتان من ضجيج واريج
فاحتراقة مفاجئة
خير من السكون الف عام
في غيهب الظلام .

Post: #43
Title: Re: تاملات
Author: منوت
Date: 19-12-2004, 07:48 AM
Parent: #1

و للحظتين من ضجيجٍ و أريجٍ آخر ، كان البياتُ الشِّتويُ يسأل :

" ... أَما رأيتمُ العزراءَ طفلةَ القمر ؟

قال " الموتُ المنير " :

" ... رأيتها ، تجرُّها سنابكُ الخيولِ في حظيرةِ الملك .. و شعرُها مذبّةٌ في كفِّ زوجةِ السلطان ... " .

فاستجابت " الحياة " بعد البيات و هي تخاطب الفراشة ( البعاتي ) !!! قائلةً :

" ... هذا اختيارك فاصطبر ، لا وقتَ عندكَ للندم ... " .

Post: #44
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 20-12-2004, 10:20 PM
Parent: #43


الاخ منوت
أحسنت في قراءة مصير الفراشة التعيسة التي قدت سعادتها من قصر على ضوء هذا الشعر الرصين الذي يعد من الرصيد الذهبي للشعر .لم تخطر ببالي هذه الأجواء المشابهة . ليس في الامر تناص إنما المعاني نهائية أصلاًً ولا فكاك من نهائيتها والعبرة في زاوية التناول.

Post: #45
Title: Re: تاملات
Author: مزن ابوعبيدة النيل
Date: 20-12-2004, 11:52 PM
Parent: #1

Quote: وحيد القرن
وكيف يناطح الصخر وحيد القرن ..
وليس من قرن له في الإحتياط ؟


لان الصخر تسكنه الحياة
المياه
الصور القديمة
حتى الاحتياط

فلينكسر قرني الوحيد
و لانهزم
و لانتهي
سابقى اناطح صخرا منع عني حياتي
و المياه
و الصور القديمة
و حتى الاحتياط

داخل الصخر انا
داخل الصخر و حيث (انتمي)







ساحمل ازعاجي و اذهب

سلام

Post: #46
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 21-12-2004, 02:23 AM
Parent: #45


لن تحملي إزعاجك بل همومك وجهدك ومنافحتك يا مزن حين تدخلين في الصخر . لكنني من زاوية اخرى كنت أشاهد وحيد القرن وقد استحال لكائن عجيب بلا قرن وبجمجمته فوهة مكان القرن. خسارته فادحة دون شك لكن الصخر يحتاج لمعاول عديدة وأكثر من أداة وحدقرنية -هذه نحتها على غرارعبشمية من عبدشممس -
قولك أنك تدخلين الصخر نفسه أعاد لي صورة من قصيدة قديمة سأنشرها يوما ما , قلت فيها:

كنت صخراً ساكناً خمسين مليون سنة
قابعاً في وحدة بلهاء في جوف جبل
هامداً لا روح لي
صامتاً لا صوت لي
ثم قال الله كن
فتدحرجت مع هوج الرياح
صرت رملاً
صاعداً بين الصحارى والجبل

.....
أحييك

Post: #47
Title: Re: تاملات
Author: عشة بت فاطنة
Date: 21-12-2004, 10:47 AM
Parent: #46

بشرى يا اخضر اللونين
انت مسؤل من الخير هي النشارةدي اسمها نشارة ليه مع انوالالة البتقوم بيها هي افتكر اسمها الفارة اظنها عشان حفارة سموها كدا لكن لماذا نسبت للمنشار في حين المنشار يقطع ولا دخل له في حفر النشارة غايتو يالعجابة عدة النجار رغم بابو المخلع !!
فاعمل مشرطك وانشر نشرتك ، وانشر نشرتك وانشر الغسيل ، تعرف يا بشرى انافتحت بوستك دا قبل كم ساعة قريتو وطلعت، بس يا ريت لو رديت عليك لانو وحيد القرن بقى جاري وراي بقرنو الما عندو اسبير ! الفكرة عميقة لكن هو وحيد القرن كان قرنواتكسر اتخيل لي حيموت لانو جزء من راسو ، ولا بقوم ليهو واحد جديد ، تعرف ان الغزال قرونو بعدد سنين عمرو كل قرن يساوي عام جديد ، لكن حكاية ابدل قرنو دي ما اظنها الا عند ضنب الضب وجلدالحية وحكومة الانقاذ وقرن العتوت . لكن نوع كتابتك دي تنفع ادرسوها في مقرر المدارس لانها رسالة سريعة وعميقة ، وتنفع كخطاب للمستقبل وبترسخ في الذهن انامازلت اذكر ذاك الشقي الذي تدحرج من اعلى القيف على موس حادة على الارض دي حكوة نازفة على طول وراسخة ، اتخيل لي كان عندك حبوبة حجاية وجو بتاع غلوتيات .. اما الرقص وال خواء دا خطاب اخر.. كويس يا بشرى لما نشوف اخرك

Post: #48
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 22-12-2004, 00:34 AM
Parent: #47


يا عشة المبارك ابضا لك ولمحمد بيرق وللعيال وافر تحياتي واشواقي
يبدو أن نشارة الخشب قد وقعت في مبضعك الناقد الجراح ففضحت كون تسميتها نسبت لغير اداتها وهذا المعنى الذي وصلت إليه شاقني وكان جديدا على .وحيد القرن في صورتي الشعرية تلك كائن مسكين يناطح باداته الوحيدة وهي اقوى أدوات بقائه وسط عنف الغابة وصخبها لذا لا بد من أن يسعى لرفقة تشاركه الفكر والاداء أمام المصيبة الماثلة كما لا بد من مناطحة الصخرة باكثر من أداة.
صورة حموري طفل الزلقيقة الذي جرحته الموسى في ظهره لا زالت عالقة بذهني وحين قرأت القصة للصديق هاشم محمد صالح وكان ذلك في عام 82 راى أن الصورة حسية بالغة الحسية والعنف كنت أريد أن اثبت من خلال تلك القصة ان العنف لا عمر لهز رأيت قبلها في شوارع الخرطوم طفلاً يضرب طفلا حتى أدمى فمه وعنما هرعنا نزولا من البص لنجدة الضحية كانت المعركة قد اسفرت عن أسنان معروضة قرب الأسفلت . لم أنشر قصة حموري ولا زالت توجد في أضابير قديمة بالأوفر سيز.
وضع برعي وهو طفل ايضاًلنديده حموري الموسى في وسط منحدر الزلقيقة الذي يدخل عن طريقه الاطفال للنهر كانوا كلهم عراة كانوا بتصايحون وعندما اندفع حموري منزلقاً مرت الموسى الحادة كالبرق على ظهره ففلقت لحم الظهر الى نصفين وعندما ارتطم جسد حموري مع الصرخة داخل النهر لم تظهر الدماء من فورها وقف حمورى لا يعي ما يفعل ظهرت بقع الدم تصيب اماكن وتغيب عن أماكن بالظهر كانها أزرار قميص . وعندما أصبح الدم بعرض الظهر كله مثل سندوتش المربى غاب حمور عن الوعي..شكراص يا عشة مبارك وفاطمة على هذه اللفتة الغنية بالافكار. اتابع بوستاتك ومداخلاتك باهتمام وشدتني ايضاص قدراتك في فن التصوير . ارجو ألا يكون ذلك هواية فحسب.

Post: #49
Title: Re: تاملات
Author: Osman Hamid
Date: 22-12-2004, 02:08 AM
Parent: #48

العزيز والصديق بشرى
سلامي, وماذا عن باهر؟ والصغير الذي لا يحضرني اسمه للاسف؟
سلامي لسمية...
Quote: ظهرت بقع الدم تصيب اماكن وتغيب عن أماكن بالظهر كانها أزرار قميص . وعندما أصبح الدم بعرض الظهر كله مثل سندوتش المربى غاب حمور عن الوعي

اعتفد اننا يجب ان نتراجع عن كتابة هذه الصور, في كتابات القصة, بقدر ما نستطيع.. فقد احسست , عند قراءتي لها برغبة في الغثيان, برغم اللغة الكثيفة, والخيال الحاذق في سبكتها..
ارجو ان لا تغضبك, ملاحظتي هذه ياصديقي, فقد كتبت ذلك تحت تاثير, ذكري, وصدى نصوص اخرى لك, حفظناها عنك:
Quote: الف مرة اجيؤها غاضباَ, فاخرج من عندها هاشاَ باشاَ كان لديها مصنعاَ للفرح.....
خرجت من لدنها-ذات مرة- مليئاَ بها حتي غازلني الناس في الشوارع..

اكتب لي علي البريد, عن تفاصيل اخبارك
والاسرة ان كان هنالك من جديد

مودتي الفائقة...
عثمان

Post: #50
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 22-12-2004, 03:46 AM
Parent: #49


الاخ عثمان
اراك تنصحني بعدم كتابة هذا النوع من القصص وتجدني في الرد نفسه على الأخت عشة المبارك ذكرت بان هذه كانت إحدى القصص التي لم انشرها وكنت قد قراتها على الصديق العزيز الاستاذ هاشم محمد صالح وأنت تعرف قدرات هاشم النقدية الفذة دهمت هذه الصورة الحسية القاسية هاشم كما دهمتك الآن ودهمت عشة بت فاطمة منذ حكيتها لها أو ربما قراتها في بيتهم وبيرق بأم درمان ولا أذكر متى . وقلت أنني لم انشر تلك القصة لهذا السبب وربما هناك أسباب اخرى . هناك عشرات القصص من رؤوس الاسماك الميتة التي أوردت عنها في هذا البوست وربما يمر زمن فأنظر في هذه الرؤوس ثم القي بها في سلة المهملات.
الصغيرة بنت اسمها علا.سأراسلك بالماسينجر وتحياتي لمازن وأمه منال .

Post: #52
Title: Re: تاملات
Author: عشة بت فاطنة
Date: 22-12-2004, 08:50 AM
Parent: #50

رجعتني لهذه الحكاية ولقد سمعتها منك شخصيا فلك ايضا ملكة السرد (ايام نظرية التلبك والزمن السمح) ، هذه الحكاية ساصنفها من مسرح القسوة الذي يصدمك بالعنف والنكش والركل حتى الغثيان كما قال صديقك عثمان ، واظن جذور هذا التعبير اتى من نيتشة الذي كان يدعو لهذه القسوة التى تترك الصدمة ثم الفواق والنكش والتفكيك ومنه جاءت تفكيكية دريدا .. يلا عنف عنف . وبمناسبة التصوير ورؤوس الاسماك هاك الصورة دي :

مسرح القسوة


اها يا بشرى الفاضل جبت ليك سوق السمك لوعايز ربيان اجيب ليك بس من غير عيون تعاين ليك

Post: #53
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 29-12-2004, 00:19 AM
Parent: #52


الاخ سيف بشير
عذراً لانقطاعي عن هذا البوست وعدم الرد على تساؤلك والآن الحق لأرد قبل أن يتارشف البوست ويسقط في قاع العام الماضي.
قصة الغازات تجدها في مجموعة حكاية البنت التي طارت عصافيرها وقد صدرت في طبعات ثلاث لا ترضي اي منها آمالي في النشر وساعمل على نشرها مدمجة مع المجموعة الثانية ازرق اليمامة بعد مرور عام الخرطوم عاصمة للثقافةالجاري .

الاخت نجاة ورد في الرد على مداخلتك اخطاء فلا يفوت على فطنتك أنني اقصد نزوع نحو الكمال لا المال كما ورد.

Post: #58
Title: Re: تاملات
Author: saif basheer
Date: 29-12-2004, 07:41 AM
Parent: #53

عزيزي بشرى الفاضل:

دعني أهنئك بقدوم العام الجديد قبل إندثار هذا العام وأزف ليك التهاني أجملها والأمنيات أحلاها..

كدت أظن أنك "فتحت ليً" وقلت لنفسي ربما يكون طول المدة قد غيبني عن ذاكرتك (قصد منذ مغادرتي الجامعة في أوائل تسعينيات القرن الماضي).. كنت أتابع أخبارك كلما سنحت الفرصة..

سأنتظر بشغف المجموعة في طبعتها الجديدة...

ولك عاطر التحيات


Post: #54
Title: Re: تاملات
Author: لؤى
Date: 29-12-2004, 02:00 AM
Parent: #1

أستاذى العزيز بشرى
تحيّاتى

لازلت حتّى الآن ثملاً من تأثير روعة ملاقاتك فى دارك العامرة بمدينة جدّة ، وكلّما أفقت أعادنى الرحيل إلى جنّة الجراد إلى سكرى ، ولازلت لاأستطيع تطويع الكلمة لتتناسب وقامتك السامية ..


لك احترامى ووُدّى

Post: #55
Title: Re: تاملات
Author: Ana Zaty Omdur
Date: 29-12-2004, 04:54 AM
Parent: #1




الأخ االعزيز بشرى الفاضل
أستمتعت بهذه النشاره الجميله

لاكنى وقفت أتأمل هذا الكم الهائل من الحيوانات وحتى الطيور الموجود فى هذا البوست
فراشة
الغزال
الضب
الحية
العتوت
الاسماك
وحيد القرن
خرتيت
الحمام
فارة
أسد

مما جعلنى أتسأل عن علاقه ذلك بنشارة الخشب

أحب رائحه النشارة المبلله بماء المطر فهلا سكلت بعض من الماء على هذه النشارة الجميله

لك مودتى

Post: #56
Title: Re: تاملات
Author: Bushra Elfadil
Date: 29-12-2004, 06:31 AM
Parent: #55

احييك يا لؤي
واتمنى لك سويداً جميلاً في العام الجديد في غياب السودان . أرجو ان تعمل جاهداً كي تدخل لنا لمياء شمت للبورد فشقيقتك تمتلك ذهناً نقدياً حادا في نظري وقدرات علمية وإبداعية رصينة.في مطلع العام سأنشر لك ولها هنا قصيدة النهر
وغيرها.

Post: #57
Title: Re: تاملات
Author: مجدي شبندر
Date: 29-12-2004, 07:29 AM
Parent: #56


صديقي بشري
للتاملات طاقة ومخزون عالي الكثافة في ما يحتوية من معني وطاقة مثل هذة تشع في اتجاهات عديدة ولها نوافذ عديدة رقم ضيق مساحتها واقتصادهاللغة ومراوغتها .
شكرا لهذة الكبسولات يا صيدلي الكتابة .ننتظر المزيد

Post: #59
Title: Re: تاملات
Author: لؤى
Date: 30-12-2004, 00:04 AM
Parent: #56

Quote: أرجو ان تعمل جاهداً كي تدخل لنا لمياء شمت للبورد فشقيقتك تمتلك ذهناً نقدياً حادا في نظري وقدرات علمية وإبداعية رصينة.في مطلع العام سأنشر لك ولها هنا قصيدة النهر
وغيرها.

أستاذى العزيز
سنكون كلانا فى إنتظار كل مايخطّه حبرك الزاهى ..

وإليك بعض ماكتبته لمياء عنك ..

قراءة فى نصوص القاص السودانى د. بشرى الفاضل
* د. لمياء شمت

د. بشرى الفاضل قاص سودانى حاذق عُرِف بمساهمته الابداعية الفذّة ؛ وأشواقه الجمالية الضاجّه وإنثياله الوجدانى الدفيىء و منجزه الابداعى الذى ما فتىء يدغم ذاته فى نسيج الحياة اليومية بمجمل مشاهدها و مواقفها و شخوصها عبر لغة مشحونة بطاقة إكسيرية لا تلهث ولا تفنى وتلك هى عصاه التى إستطالت فأزدردت ما حولها. فلا يكاد أحد يتناول إنتاج د.بشرى الإبداعى دون أن يقف مأخوذاً مبهور الانفاس امام الالمعية اللغوية والفرادة التى إستوت على سوقها لتعطيه طابعه اللغوى الثورى الذى لايدخر وسع اللغة الإستيلادى ولا سعتها الدلالية عبر أنساق عدة منها الإجتراحات اللغوية التى بلغت عنده شأن أن تكون فى حد ذاتها ممارسة ثقافية بالغة الاهمية وتجريب جمالى يشاكس اللغة فى إبتكارية تلقائية و طواعية إبداعية واعية بعيدة عن التكلف والصنعة والعسف الحداثى؛ فهو صاحب التعابير الماهرة التى خرجت لشرعية التداول اليومى من بطون مجموعاته القصصية أمثال مجموعة "أزرق اليمامة" ومجموعة "البنت التى طارت عصافيرها" و "سيمفونية الجراد" ومن تلك المفردات مثلاً مفردة "طفبوع" التى إختزل فيها الكاتب كل المعانى القميئة التى تحيل الإنسان الى كائن مدمّر ومصاص دماء يفتك بسلام الآخرين و يغدر بهم فى غفلة الطمأنينة .

ولعل رهان د.بشرى الفاضل المضمر فى نصوصه يتمثل فى أنه يضع القارىء ازاء لغة بسيطة وفى ذات الوقت مزدحمة بالدلالات و محتشدة بالمعانى الى حد الإمتلاء ؛ فنص "الرحيل الى جنة الجراد" على سبيل المثال مكتنز بالإفصاح الإبداعى القائم على متانة هيكل اللغة بكل قوة إنفعالها و عاطفيتها وطاقتها الشعرية و ذلك عبر حيل عدة منها تقليب اللغة على كافة أوجهها لتؤدى دور مركزى فى دفع ثقل دلالات النص عبر مسامها الرهيفة . أو بأن لا يآنف د.بشرى من أن يلعب مع القارىء لعبة ذكاء صغيرة او يقوم بمناورة لغوية يقتنص فيها مفردة ويعيد تركيبها وتوجيهها بمرح طفولى عابث ؛ او حتى بأن يقوم بمغامرة فنية تشاكس اللغة بروح نزاعة للسخرية و الطرافة الذكية .

ولعل ما يعطى د.بشرى تلك النكهة الإسلوبية الخاصة كذلك إهتمامه الجم بالتوثيق للصوت البيىء المحض ودقة معالجته الصوتية ومحاكاته بوزنته السمعية وتوظيفه من ثم كركيزة أخرى من ركائزه التعبيرية لإرتياد مستويات حكائية جديدة تكاد تسمع فيها صدى الكلمات بل وتلمس حوافها . فمن من قراء مجموعة "أزرق اليمامة" لم يخالج سمعه سعال حاجة السرة العجوزالخرفة وهى تكح كحة مضمومة " أُ ه أٌ ه " ومن لم يتسلل اليه صوت الجراد و هو يغنى عذاباته بشعر آسر فينطلق شجياً بالحنين و اللوعة " تكم تك تك " فى "سيمفونية الجراد" .

وجرثومة د.بشرى الإبداعية حاضرة كذلك فى طاقة نصوصه الدلالية اللافتة من حيث كثافة الإحالات وترميز الالفاظ بل وإزاحة معانيها الى دلالات خفية ومعانى خاصة تنفذ حتى الى أسماء الشخوص التى غالباً ما يكون لها من مثلوجية الاسم نصيب بكل درجات الالماح و الإشارة وذلك ملحوظ مثلاً فى أسماء الجراد المرتبطة إرتباط إشتقاقى وثيق بحروف مفردة جراد من جهة أمثال جريرة و جارد و جبورة أو بكدحها وإقدرها من جهة أخرى .

ومما يستحق كذلك الوقوف عنده إنتباهة د.بشرى الفاضل السديدة للغة العامية وتوظيفها كمورد طبيعى غنى وكخامة تعبيرية أصيلة تسهم بقوة فى تماسك البناء الداخلى للنص ؛ فهو لايستخدم العامية كخصم للفصحى وإنما كرديف مكمل يظهر اللغة ككيان إبداعى مرن يتسع لثنائية الفصحى والعامية معاً لتعملا بتساوق رائع يتحقق معه مقتضى القص دون قداسة متوهمة لكيان الفصحى أو تنكر ثقافى ساذج للعامية كلغة محكية .

كما أن الحضور الحكائى الانيق لدكتور بشرى الفاضل يظهر فى مقدرته على تعرية منطق الاشياء الداخلى وفتح النوافذ للقارىء ليرقب خلفيات المشهد الإنسانى المركبة ؛ مما يجعل منجزات الكاتب القصصية تميل لكونها قصص إستبطان وتفلسف أكثر منها قصص حدث ووقائع. فالسرد يدلف بالقارىء بإنسيابية قصوى وبانأءة محكمة الى كشوفات النص الداخلية عبر لغة مكتنزة و مفتنوحة كلياً على فضاءات التأويل و موائد الإمتاع . فالنصوص بمشهديتها الدسمة وحواراتها المسترسلة بإتساع مستمر ؛ مثقلة باللاوعى الملبد بالمرموزات والموروثات والطقوسيات فى نزوع وجدانى ملح لإستبطانات المخيلة الشعبية عبر إشارات وتناصات عميقة المضمون وشديدة الإضاءة والإنتماء وحيث الواقعى والخيالى وجها حادثة واحدة .

وكما أن امل دنقل قد إستعار شخصيات حرب البسوس للتعبير عن الاحوال العاصرة وتبعه أدونيس فقام كذلك بإستلاف أقنعة تاريخية كمهيار الديلمى ؛ فإن د.بشرى لا يتردد فى أن يسبر خياله ليخط مسار آخر لافت بإتجاه عوالم أخرى موازية فيقدم شخوص روائية قد تكون من الجراد عبر أنسنة غامضة نرى فيها الجراد العادى والمثقف والنحيل الأعجف والسمين القميىء الراتع فى الخضرة المعدلة وراثياً لنرى عبره أنفسنا بكل مفارقات حيواتنا وما فيها من تناسل للمتناقضات والإكراهات والإنكسارات حيث الغزو المدنى المتكلف والانسحاب القيمى والتدليس الاجتماعى هنا يقول د.بشرى عن الجرادة جريرة " خرجت جريرة فى صيف امتد فيه الرماد من نشاف بلاعيم البشر الى إنطواء السجلات الخضراء عن الجداول والقنوات والمروج والمهج ".

كذلك مما يجدر بنا الاشارة اليه قوة حضور المكان فى نصوص د. بشرى الفاضل حيث يحكم القاص قبضته الروائية على ُبعد المكان الأثنوغرافى بكل علاقاته المتراكبه وشروطه الإنسانية المعقدة ؛ مطلقاً باليد الاخرى بعد الزمان لتنفلت النصوص من عقال الساعة الفيزيائية وتطير بعيداً عن التحقيب والأطر الزمانية فتحفظ بذلك بمعانيها طازجة بكل ما تنطوى عليه من تبصرات عميقة قد تأتى على شكل عبارات قصيرة ساخرة قارصة أحياناً ومتظارفة متهكمة متضاحكة أحياناً أخرى .

ولعل مجمل ما وقفنا عنده فى هذه القراءة السريعة لايمثل سوى بعض قطرات من نصوص القاص السودانى د.بشرى الفاضل المائجة بالافكار والاسرار والاسئلة والمبذولة للتأويل بلا شروط .