إقليم دار فور لقاء ( زرقة× زرقة) و(عرب× عرب) في الدور قبل النهائي

إقليم دار فور لقاء ( زرقة× زرقة) و(عرب× عرب) في الدور قبل النهائي


24-03-2007, 05:33 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=2&msg=1048762250&rn=0


Post: #1
Title: إقليم دار فور لقاء ( زرقة× زرقة) و(عرب× عرب) في الدور قبل النهائي
Author: moniem suliman
Date: 24-03-2007, 05:33 AM

إقليم دار فور لقاء ( زرقة× زرقة) و(عرب× عرب) في الدور قبل النهائي


بعد تجزئتهم وتفعيل التقتيل والتشريد والإساءة الإنسانية بين شعب إقليم دارفور غرب السودان يدير نظام الخرطوم نهائيات التهشيم بين صنفي المهمشين في الإقليم (زرقة×عرب) . أول الشهر الجاري يعمل نظام الخرطوم لإدارة المباريات الدموية في الدور ربع النهائي بين أقوى الفصائل القبلية المصنوعة من قبله والمصنوعة بردة الفعل بالإقليم يقاتلون في معرض الدفاع عن النفس في حرب مفروضة . الدور النهائي للمجموعات القبلية والقبلية السياسية التي خسرت بفوزها في دوري (16).
لعبت فصائل المجموعتين أي المجموعات العرقية للعرب السود والسكان الأصليين . ضد بعضهما في أول المونديال . ثم تطور الصراع إلى مباراة بين ( الزرقة× الزرقة) و(العرب× العرب) في الأسبوعين المنصرمين في إقليم دارفور. وذلك استعدادا للمباراة النهائية على مسرح هذا الجزء من الوطن . مجهول حتى الآن أي الفريقين سيتقابلان في مباراة الكأس النهائي. كأس العنصرية والتجهيل والتهميش المصنوع في الخرطوم. أو كاس السودان المعاصر.
نشير ولا ندع مجالا للشك بما نؤمن به في مسيرة الثورة السودانية المعاصرة أن مركز السودان المعاصر مؤسسة لا تضع وحدة القبيلة على نحو ما يتمناه نظام الخرطوم أساسا للتنظيم ومحورا للتخلف أو للتنمية .أو القضية المدعاة للثورة والمطالبة بالحقوق لدى البعض. بل المركز ضمن مؤسسات معاصرة تعتبر الفرد ودوره في المجتمع هو الأساس في التنظيم والتنمية المعاصرة وعنصر الثورة بصرف النظر عن انتمائه العرقي والديني أو الجغرافي .وهي مكرر دعوة جيل السودان المعاصر كي لا ينظر السوداني دوما لنفسه قبليا أو اثنيا أو عرقيا بكل التداعيات التي تقود إليها تلك الصفة في عقل القروي البسيط في الهامش بالريف السوداني، وبكل الأفكار المسبقة التي تسود العقل الجماعي للمؤسسة الجلابة في السودان حول تلك الصفة.. دعوة المركز جيل السودان لثبات على الموقف والمبادئ الفاضلة.
لكن توضيحا للمأساة الاجتماعية البالغة التي يمارسها النظام السياسي الحاكم في الخرطوم من جهة و تقبل بها بعض المنظمات السياسية المسلحة من جهة أخرى في إقليم دارفور . ذلك يحمل المركز على قراءة الأحداث الدموية المؤسفة الأسبوع المنصرم بإقليم دارفور على النحو التالي . وأيضا إلحاق توضح معين لخطى المسار نحو طريق المعاصرة للأمة السودانية.
الزرقة والعرب تنظيمات حكومية متطورة
احتقارا لإنسانية الإنسان. و استغلالا بشعا لإنسان الأقاليم المهمشة . وتمريرا لأفكاره المضرة بكيان الدولة والمجتمع في السودان .وعدم احترام للنظام القبلي الاجتماعي العريق بالسودان الغربي سعى نظام الخرطوم إلى تسيس وحدة القبيلة .وطور تنظيمات ما باتت تعرف باسم (مجالس الشورى القبلية ). وإمعانا في تمزيق النسيج والروابط الاجتماعية في المجتمعات السودانية، والمضي قدما في ممارسة سياسة التفرقة العنصرية على أساس العرق واللون -والعنصرية العرقية جزء من قوانين التوظيف والاستخدام والتعامل بمؤسسة الجلابة التي تدير دولاب الدولة السودانية- عمد نظام الخرطوم إلى تطوير التقسيم التعريفي بين شعب إقليم دارفور في قسمين كبيرين هما (الزرقة) ويعرف بهم السكان الأصليين .و ( العرب) ويعرف بهم الأفارقة ذوي الأصول العربية أو العرب السود – علما أن التقسيمات اجتماعيا رغم حضورها لكن لا يمكن تطبيقها بين سكان الإقليم، فضلا عن انه محرج ومسئ بالمجتمع الدارفوري العفيف اجتماعيا- وهو تقسيم عرقي عنصري بكل ما تعنيه أهداف التجزئة. وتخدم غرض بقاء النظام في سدة الحكم على قاعدة فرق تسد. وضرب العبد بالعبد. أو سحق المهمشين بالمهمشين. القاتل والمقتول خاسر.
في عام 2004 م طور نظام الخرطوم نظريات مضللة متضادة ، عمل على اعتناقها من قبل أتباع القسمين الاجتماعيين موال كان أو معارض للنظام . والنظريات هي (التجمع العربي) (تحرير الإقليم إلا من الفور ) و(دولة الزغاوة الكبرى) .
يذكر أن مركز السودان المعاصر لديه بعض النسخ من أوراق نشرت بين شعب الإقليم- والهدف تضلل الشعوب من الالتفات لمظاهر الظلم والتهميس . وانشغال كل عرقية بقتال العرقية الأخرى . وفي ذلك إعاقة لمسيرة المعاصرة وحربا منه للثورة السودانية.
ودعم أجهزة امن النظام تلك المضللات بتوزيع تفاسير عدة لأسباب وظروف وشخوص الحركات السياسية المسلحة التي حملت السلاح في وجه النظام بإقليم دارفور. ومرة أخرى آمن البعض -حتى من الكفار بعقلية نظام الحكم- بسؤ تلك التفاسير وعمل الجميع بالمخطط الخرطومي لكن البعض في الاتجاه المعاكس.
وبكل خبث أدرا النظام الحاكم من الخرطوم - والذي هو متغير ثابت - حرب الإبادة والتطهير العرقي ضد سكان الإقليم، ومارس اشد الإساءات الاجتماعية الممكنة بحق الأمة السودانية في هذا الجزء من شبه القارة السودانية.طوال الأعوام الأخيرة . وبكل بساطة ردت المنظمات السياسية المسلحة المعارضة للنظام السياسي بالخرطوم- والتي هي متغير تابع – لكن بمقدار اقل

Post: #2
Title: Re: إقليم دار فور لقاء ( زرقة× زرقة) و(عرب× عرب) في الدور قبل النهائي
Author: moniem suliman
Date: 24-03-2007, 05:35 AM
Parent: #1

مباريات الدور ربع النهائي
في حالة أشبه بمباريات كرة القدم ، لكن في سبيل الفوز بكاس السودان للعنصرية والانفلات الأخلاقي واصل نظام الخرطوم عبر حكمه الدولي للفوضة والتطهير العرقي المسمى( الحاج عطاء المنان) إدارة الحرب القبلية بكفاءة ، في دورتها الربع النهائي ، الأسبوعين المنصرمين من شهر جوليه 2006م .بين عناصر الإقليم الاجتماعية المتسيسة . فيما يلي نورد نتائج تلك المباريات.
للتوضيح انه ما عدى المباراة الأولى فان الكل خاسر وان تخيل للبعض انه قد رابح .
المباراة الأولى. (جبهة خلاص× النظام الحاكم ) .افتتحت هذا الدوري بإحدى أكثر الملاعب تهميشا وظلما في إقليم كردفان غربي السودان . في عمق الصحراء بلدة حمر الشيخ. وهي المبارة الوحيدة التي اتسمت بروح رياضية عالية. ونتيجة مميزة فيها الخاسر والرابح . وتحمس لها المشجعون . وكانت بداية تدشين عمل الفريق الأول الثائر ضد التهميش و الرافض لوثيقة اتفاق الاتحاد الإفريقي بهجومه على جيش الفريق الثاني المتمركزة ببلد حمرة الشيخ كمقدمة قتالية مدعومة من مقاتلين من جيوش الشرطة والجمارك. شرطي مقاتل ؟ حتى البوليس تجيش في السودان . لكن الجيش يهزمه قطاع طرق !!!!
أراد البعض أن يجعل لقاء حمرة الشيخ مباراة عدائي بين (الدارفوريين× الكردافة) ، كان منحى حاكم الشطر الشمالي من إقليم كردفان، وذلك حين فشل نظامه العاجز أن يوصف مباراة حمرة الشيخ بأنه لقاء بين (قطاع طرق خوارج × المدنين الأبرياء) لكنه فشل هو الأخر . ربحت خلاص الجولة . ربح جبهة خلاص يكمن في أن الجبهة لم تستهدف المدنيين ،وانتصرت بسحقها لجموع جيوش النظام برغم قلة عدد مقاتليها .وخسر النظام . وخسارة النظام الحاكم جاء من انه بجانب هزيمة جيشه بالمعركة ،استهدف بقصفه العشوائي كالعادة -المدنيين الأبرياء . فمات من مات من جراء القصف العشوائي (12) قتيل ،بينهم سيدتين. وهدم مستوصف للبشر والحيوان معا.و من الضحايا (قربة مويه) لسيدة مهمشة.
وحتى الزيارة الميدانية التي تشرفت بها البلدة المسكينة لأول مرة في تاريخها من مسئول في الدولة السودانية كشفت عن عمق الفارق الاجتماعي بين رعيا الدولة الواحدة .و التهميش القاتل الذي يلحق بأهل هذا الجزء في عمق الصحراء الغربي من شبه القارة السودانية. نقطة في صالح فريق خلاص المنتصر أيضا.

المباراة الثانية والثالثة بين.(التحرير المليشيا × التحرير الجيش) وان شئت قلت ، بين (الزغاوة ×التنجور). كانت مباراتان غاية في الفوضة احتاج فيها لزمن إضافي للمرة الثانية . لعبت الأولى في بلدة (كتم ) بدارفور الشمال . والثانية في بلدة (كورما) (100 كلم ) جنوب بلدة كتم. والثانية التقى فيها (الزغاوة ×التنجور+ الفور) في كورما .الفريق الأول يريد انتزاع لقب الحركة الكبرى بإقليم دارفور هو لقب أقوى الفصائل بالإقليم بنص اتفاق وقعه الفريق منفردا مع النظام الحاكم . سمح الاتفاق للمليشيات والنظام بالتعاون ضد الذين لم يوقعوا على الاتفاق من الفصائل ضمنها أعضاء الفريق الثاني. كانت النتيجة خسارة الثاني أمام الأول في المبارة الأولى .وتعادلا في المبارة الثانية . بلغت الأهداف (85 ) قتيلا وفوق المائتين جريح . وكسب الثاني نقاطا ايجابيا بتعاطف المزيد من الجماهير بالإقليم .وخسارة العلاقات الاجتماعية نكرر في هذه المباريات حتى الرابح فيها خاسر.
المباراة الرابعة .بين ( مسيرية× العرب السود). كانت مباراة واضحة . مباراة بين مقاتلي المسيرية الجبل الذين يحسبون من أعداء النظام حسب التقسيم .والبدو الأفارقة من ذوي الأصول العربية الذين يحسبون في قائمة أصدقاء النظام . وكان الميدان (جبال مون) الحصينة بحدود بلدة (كلبوس) بالشطر الغربي من إقليم دارفور على تخوم الحدود التشادية. والنتيجة (3×صفر). اعتدى الفريق الأول على ثلاث نسوة من أنصار الفريق الثاني فقتلن - حسب التقرير الوارد . فردت المجموعة الثانية باعتقال أربعين امرأة من الفريق الأول نظير تسليم المعتدين أو يقتلن (40 مقابل 3!!) كل شيء وارد في ظل حكم النظام الحالي. و ليس هناك صديق ثابت أو عدو ثابت للنظام السوداني في الخرطوم . بل هناك مصلحة وعنصرية ثابتة لدى النظام.
المباراة الخامسة . بين(القمر × الفلاتة) . فرقان لم يعدان في الحسبان أن يبلغا الدور ربع النهائي. فهما في أقصى الجزء الجنوبي من الإقليم، هي منطقة هادئة نسبيا، تقع على الحدود المتاخمة لدولة إفريقيا الوسطي . الميدان كان بلدة (كتيلة) بدارفور الجنوب . السبب يعتقد بعض لاعبي الفريق الثاني أن لاعبي الفريق الأول لم يحدد موقفهم بعد في ظل التقسيم التنظيمي للدولة . أزرقة هم أم عرب؟؟. و استضاف الفريق الأول عدد من الضحايا للمجمعات التي لم تتأهل للمونديال بأرضها .لك جريمة بنص القوانين العنصرية تحت رعاية النظام الخرطومي .وكانت نتيجة المباراة (6 ×27) قتلى . و(4 ×صفر) الجرحى.
يعتقد أن ما هدا الأجواء بين الفريقين هو وصول مدرب الفريق الثاني (الشيخ السماني) في جو يغلبه العاطفة الأخوية إلى عزاء ضحايا الفريق الأول . بحضور مدرب الأول السيد أبكر أبو راسين- صرح الشيخ السماني . أن المعتدين يعدون قطاع طرق ولا يمثلون أي قبيلة ، ولقوا جزاءهم المستحق. وأضاف ذو الراسين بأنه ليس بين الفريقين عداء، و ستبقى العلاقة بينهما أخوية راسخة.
ويجدر ذكره انه يصنف الفريقان بحسب قواعد التقسيم التنظيمي للنظام من عناصر هي في قائمة أصدقاء النظام في الشطر الجنوبي ، مقابل الفرق التي لعبت في المباريات الأولى من هذا الدوري في الشطر الشمالي . والتي ظلت إلى اليوم تصنف في قائمة العناصر العدوة . لكن سؤ أخلاق أعضاء النظام الحاكم وخاصة الحكم (عطاء المنان) راعي المباريات ‘ والمتفاني في خدمة التفرقة العنصرية بالإقليم يصل به إلى حد إراقة الدماء في كل مكان حتى بين الأشقاء .
المباراة السادسة . بين (التحرير المليشيا × التحرير الجيش) مرة أخرى. في الجولة الثالثة. في الشطر الشمالي . و إن شئت قلت (الزغاوة ×الفور) . وهو ليس اللقاء الأول بين الفريقين .لكنه أكثر المباريات شراسة . وكان الميدان بلدة (طويلة) غرب مدينة الفاشر على بعد (100كلم) من بلدة (كورما) جنوبا . يتهم لاعبي الفريق الأول أن بعض لاعبي الفريق الثاني كانوا مشاركين إلى جانب الفريق الثاني في الجولة الثانية من المبارة الثانية في (كورما). مما يعد أن مباريات (طويلة) أو سيدة النكبات كما تلقب – هي امتداد للجولات التي لم تحسم في كل من كتم وكورما . كان نتيجة مبارة طويلة خسارة الأول. خسارة كبيرة.
ورافقت المباراة مأساتين في حق المدنيين. الأول مأساة إنسانية بالغة إذ تعرضت ( 17 امرأة ) للاغتصاب على يد جنود المليشيات غالبيتهن فتيات قصر. والثانية تلفيق تهم العنف ضد المراة برجال من جماعة (الكنين) وهي اصغر عرقيات إقليم دارفور من أصول طوارق البربر. تسكن قرية( أم جرس) بين بلدتي طويلة وكورما . متهم التحرير المليشيات بارتكاب المأساتين . وكأنما كل من يتفق مع النظام الحاكم ينضم إليه ، ويصير متخلقا بأخلاق أعضاء النظام في اقل من أربعين يوما!!!!. ويتمتع بانتهاك حقوق الإنسان ويتصاعد في ارتكاب جرائم حرب متفاخرا بما كسبت يداه.
يظل الفريقان مرشحان للعب في الدور قبل النهائي . بينما ترشح أوساط كثيرة الفريق الثاني لمباراة الكأس. لكن أي كاس؟؟ كاس عطاء المنان أم كاس السودان؟
المباراة السابعة. بين ( الهبانية ×الرزيقات ) .على غرار اللقاء الشهير – المؤلم- بين الفريقين السعودي والتونسي بمونديال ألمانيا 2006م برأي العقلية العربية المشرقية.
في مباريات عرقية تحت إدارة الحكم الدولى للإساءة الاجتماعية عطا المنان بدارفور الجنوب ، تم لقاء (عرب × عرب). هي المباراة السابعة في الدوري ، والأولى من نوعها بهذا الحجم في هذا المونديال وكان الميدان من منطقة (قريضة امضل) (140كلم )من مدينة (نيالا). إلى داخل (برام الكلكة) ارض الفريق الأول.
والأسباب؟؟ لا يسال عنها في ظل وجود نظام مثل نظام الخرطوم على سدة الحكم . لكن هي شبيه باللقاء بين الشقيقين (الفلاتة × القمر) ، مع اختلاف كبير .قيل هنا لتقاسم تركة( التاما والمساليت) بالمنطقة. وهما الفرق التي غادرت من أول اللقاءات .قتلوا وشردوا تحت رحمة سيف الجنجويد من الشقيقين من المرتزقة . قوام التركة ثلاثة ألف راس من البقر يتهم لاعب الفريق الثاني أن لاعبي الفريق الأول نهبوها من ديارهم . وهل يستبعد نهب بقرة أو ثور في ظل نهب دولة بحالها ؟؟ . وكانت نتيجة المعركة الأمن خيرة 95 قتيلا .ة211 جريح. المعارك لم تنتهي . لم تحسم النتيجة.يعاون الفريق الثاني أصدقاء من كردفان الجنوب من لعيبة فريق (المسيرية) لأول مرة في المونديال.
ويرجح أن الفريقان سيصعدان إلى الدور قبل النهائي . ويرشح من بينهما من يتأهل للعب في مبارة الكأس. أي كاس؟.
تأسف الحكم الدولي للخسارة التي منية بها -حسب اعتقاده- الدماء العربية النقية في دار فور الجنوب . ولأول مرة يتدخل الجيش لوقف النزاع بين الفريقين ، وتقصف الطائرات العسكرية بقصد التهريب وتفريق الجانبين . وكذالك ترسل طائرة عمودية بقصد نقل الجرحى المصابين من الطرفين . لان الدم العربي غالية- وتسعى الدولة لفرض هيبتها – المنتهكة – لوقف الفوضى الرعايا وتفوير الحماية للأبرياء. بالمقارنة مع (فلتات الزرقة) في المناطق الأخرى من الإقليم الاثنيات ذوي الدماء الرخيصة. والأعراق غير النقية بحسب اعتقاد النظام.
يحكى أن مدرب كل من الفريقين الأخيرين صلاح على الغالي الأول، وموسى مادبو صرحا في حضرة الشطر الجنوبي (نيالا) . أنهما لا علم لهما بما يحدث . وان المقاتلين لم يحملوا السلاح في وجه بعضهما بإيعاز من أي من المدربين . ويضف البعض . أن النظام بعد أن شعر بالاستغناء من (القوات الصديقة )التي قام بتنظيمها وتسليحها أبان عهد الحاكم السابق للشطر الجنوبي من الإقليم اللفتنانت جنرال ادم حامد موسى . جمعهم في جيش مرتزقة الجنجويد ذات الغالبية من العرب السود في الإقليم . الآن يعجز النظام في تجريد مرتزقته من أسلحته . وكما تستحي تبنيهم في ظل تهديد دولي بتجريد تلك القوات من أسلحتها وتسليم زعمائها للمحاكمة في لاهاي كمجرمي حرب. من الأخلاق والقيم لدى النظام هو حرق أدوات الزرع نهاية الحصاد. أدوات استخدمت حسب الحوجة. وذلك التعريف الحقيق للإجرام المستحق العقاب في الأصل.

المباراة الثامنة. المبارة الثامنة والأخيرة في دور ربع النهائي (مليشيات التحرير × جبهة خلاص). وان شئت قلت مبارة عداية بين (الزغاة× زغاوة) . بدا الدوري بخلاص وانتهى بخلاص . كأنما يراد لخلاص أن تكون المخرج من النفق .استعان النظام بعناصر طالما ادعت الثورانية لقتال عناصر ثورية. الميدان هو الشطر الشمالي كله من إقليم دارفور.من امبو الى الطينة . في تخوم الحدود مع تشاد .وكانت النتيجة خسارة الأول أمام الثاني وانكسار شوكته .بلغ عدد الضحايا حدود الخمسين قتيلا وجريح. وفيه يرجح التقارير كسر شوكة المليشيات تماما. بدليل إعلان زعمائها من الخرطوم بالقرب ن قصور النظام عن مرارة الوضع . و بدوا يطلقون اتهامات الى دول وراء الحدود بمساعدة لاعبي الفريق الثاني .وهو دليل انكسار المتهم. وصرح لاعبوا الفريق الثاني بسيطرتهم الكاملة على دارفور الشمال .بيد انه ينتظر تقرير من اللجان الدولية الراعية للمونديل تاكيد ذلك . الى ذلك الحين يبقى اعتقاد المربين ترشيح الفريقين من سيصعد إلى للعب في الدور قبل النهائي .
انتظرونا في الدور قبل النهائي القادم

Post: #3
Title: Re: إقليم دار فور لقاء ( زرقة× زرقة) و(عرب× عرب) في الدور قبل النهائي
Author: moniem suliman
Date: 24-03-2007, 05:37 AM
Parent: #1

تفصيل نتائج الدور قبل النهائي بإقليم دار فور يجد ذكره أن مركز دراسات السودان معاصر نشر تقرير مفصل في وقت سابق ذكر فيه أن الصراع الحالي بإقليم دار فور هو صراع ذو ثلاثة أبعاد
1.- بعد قومي ، وهو صراع بين المركز القابض والإقليم المهمش . وهو الصراع الذي جزء منه الثورة الجيل السوداني المعاصرة. وتقود الثورة المعاصرة معاركها فيه .صراع في الأسباب والأهداف والنتائج شبيه بكل صراعات شعوب الأقاليم السودانية الأخرى مع الدولة التي تحورت بالخرطوم(المركز) وغابت عن الاقاليم (الاطراف) .تهدف فيه الثورة إلى مناقشة إشكالية الدولة والمجتمع وأزمة السلطة والثروة من اجل التوصل إلى صيغة قومية مرضية بين الأمة السودانية في الحل .
2.- صراع إقليمي . فيه تصفية حساب تاريخي بين أبناء إقليمين. أبناء الإقليم الشمالي الحاكمين (الجلابة) أو أبناء البحر ، والذي ساندوا الغزو الإنكليزي- المصري. وورثهم مقاليد الحكم. ضد أبناء أقاليم غرب السودان (كردفان ودار فور) المهمشين بتعمد (الغرابة)أو أبناء الغرب. والذين كانوا يدافعون عن الوطن ضد الاستعمار الإنكليزي- المصري . وقدموا غالب شهدا الوطن في معارك الاحتلال والاستقلال. وكان التصفية هو الدافع للتهميش والتحقر بين الاقليمين .وهذا الصراع هو الشق الذي يفسر جانب وحشية الدولة في التعامل مع تمرد أبناء شعب إقليم دار فور. ويفسر الأسباب وراء القسوة والتحقير في استخدام النظام للعنف المفرط ضد المتمردين والأبرياء المدنيين معا دون تميز. لا نستطيع الادعاء ان الثورة السودانية المعاصرة ليست جزء من في معراك هذا البعد.
3.- صراع محلي .قبلي الطابع. ويذكر انه هناك احتكاكات قبلية . ومناوشات تقع بين(قرويين× قرويين) (قرويين مزارعين × ورعاة بدو) و ( رعاة بدو × ورعاة بدو ) . ورعاة وقرويين بطبيعة تركيبية مجتمع الريف السوداني بحسب الدخول الاقتصادي إلى مزارعين قرويين ورعاة بدو . لكن كانت صراعات محدودة الأهداف . وتكرر خلال النصف الأخير من القرن الماضي دون تميز عن تصانيفهم العرقية . ومع انه يعد انعكاس لعجز الدول وفشل مديريها في السودان إلا أن الجميع كان يخضع لسلطة القانون العرفي المحلي الذي يطبقه النظام الاجتماعي القبلي العريق بغرب السودان .لكن النظام الحاكم في الخرطوم خلال أزمة الإقليم استغل هذا البعد بغرض تصفية حساباته الجهوية في البعد الثاني . و بغرض طمس القضية المشروعة في البعد الأول . ونذكر ان الثورة السودانية المعاصرة ليست جزء من معارك هذا البعد.
مباريات الدور قبل النهائي
جل مباريات هذا الصيف لم تكن من مصلحة الثورة في البعد الأول . أو من اجل مصلحة الإقليم كله في العد الثاني . بل في غالبها كانت تنمية البعد الأخير بعقلية النظام الحاكم. فبعد أن أدار النظام بكل خبث وحنكة دورة (عرب × زرقة) وهو المتحكم وفيه الخصام وهو الخصم والحكم . وكان نتائج تلك الصراعات طوال الأعوام الثلاثة تقدر بنصف مليون قتيل وفوق المليون جريح ، ومليوني لاجئ ومشرد . الضحايا كل سكان الإقليم بصرف النظر عن انتماءاتهم وتصنيفاتهم. والرابح فيها هو الخاسر الأكبر. بعد ذلك توجه النظام بكل خبث إلى إدارة مباريات ضيقة السعة. في الدور قبل النهائي. منذ اول الشهر جويليه الجاري 2006م. بساحاة الاقليم
فكأنما لا يراد لمونديال المأساة أن ينتهي . و يستمتع أعضاء النظام الحاكم بالمذابح بينما يتألم كل العالم لمناظر ومسامع تلك المذابح .حتى يتواجه (عرب × عرب) و(زرقة × زرقة) بحسب تصنيف النظام العنصري لمجتمع الإقليم.

Post: #4
Title: Re: إقليم دار فور لقاء ( زرقة× زرقة) و(عرب× عرب) في الدور قبل النهائي
Author: jini
Date: 24-03-2007, 05:53 AM
Parent: #3


منعم جوان دون جوان قمر زمانه!
قمر بكسر القاف والميم حتى لا يتشابه البقر على اعضاء المنبر!شتان ما بين الكتابة والجرارة!
لقد قضيت على مستقبلك السياسى ان كان لك مستقبل يا خصى العقل عنين الأخلاق سيظل تطاردك كلماتك النتنة الى جحر ضب خرب ايها الكاتب الجرار!
جنى