غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل

غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل


11-05-2007, 02:57 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=197&msg=1183368644&rn=0


Post: #1
Title: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 02:57 PM

طلال عفيفي
الخرطوم – السودان
يجده بخير

الأخ العزيز
طلال

تحية و بعد

فكرت أن أكتب إليك و أن أبعث لك الرسالة بالبريد و لكنني لم أدري إن كان مكتوبي سيصلك أم سيضل ساعي البريد, فقررت أن أكتب إليك الرسالة و أنشرها هنا, فهي ليست خاصة, و إنما تعبر عن إرهاصات جيل.

تبعتك يا طلال و أنت تتحدث عن الهوية و النفس القلقة المعذبة. أرجل حفيت أقدمها تبحث عمن هي, و لماذا أتت هنا و إلى أين هي الآن ذاهبه. من نحن يا صديقي و لماذا رمت علينا دنيانا كل هذه الظلال؟ ليتني لم أفارق لم السودان يوما و ليتني لم أشعر بجور الزمان. لقد شعرت بنفسي غريبة و تائهة و انني بلا هوية عندما كنت أجوب بلاد العالم بحثا الأمان. كانت نفسي مضطربة و هي في طريقها إلى السودان, خفت عندما خطوت أول خطواتي هناك, طفل صغير يتعلم لأول مرة المشي و المسير. و لم أشعر بالطأنينة إلا و أنا أحتضن أختي, ثم أبي, و أبكي على كتفيه.

سألتني يوما صديقتي الباكستانية و قد إقترنت بزميل لنا مغربي, هل يمكن لك أن تتزوجي من جنسية غير جنسيتك؟ و أجبتها بالرفض, قائلة "سودانب و بس." قالت لي, "ما يبقى مخك صغير, و سعي مداركك شوية.. فأنت تعيشين في دول العالم الأول." قلت لها,"و أنا أفخر بانني من العالم الثالث." لك أكن أود أن أسمع النكتة فاحكيها له مترجمة و تضيع نكهتها و يذوب مذاقها فيصير مرا في الحلق و علقما. أبي سوداني و أمي الحبيبة سودانية, و لكنني لم أعيش في وطني و لم أعرفه. فلماذا أجني على إبني المقبل أو إبنتي.

أخبرتني صديقة طبيبة, وضع إجتماعي راقي و إمكانيات مادية واسعة. تعيش بالولايات المتحدة و زوجها المدير و بناتها الاتي كبرن. أدخلت بناتها أكبر المدارس و إشتركن في رحلات حول العالم, و بالرغم من كل ذلك فهن ناقمات عليها و زوجها. يقولون لها و هم يحسون بألم إنعدام الهوية و عدم الإنتماء لثقافة أو أخرى "أنتو ليه عملتوا فينا كده؟" فلم يستطيعوا أن يكونوا سودانيين و لم يصبحوا في ذات الوقت أمريكان.

لا أدري ما الذي ينكأ جرحنا يا طلال, فما بالقلب (مركوم) و متواجد. خلتني صغيرة قديما و عندما أكبر ستكبر نفسي و تتداوى جراحها. و خلعت الزي المدرسي البني و رميته بعيدا, و لبست اللبني, و لكن ظل ما بالنفس بالنفس. و خلعت الأزرق و دخلت الجامعة, أرتديت الألوان الزاهية, و لكن النفس لم ترقي أو تزدهر. لعلها أزمة منتصف العمر كما يحب كاتم هاشم أخا معز أن يغيظني, و لربما فاض ما بالنفس.

فلنتحدث يا صديقي عن تجاربنا, نحن الجيل الذى قام في في أرجاء الدنيا لا يعرف لغة و لا وطن, يسافر و يحلق مع الطيور.. لا بتعرف ليها خرطة و لا في إيدها جواز سفر..

و دم طيبا
خالص المنى
غادة

,
,
,

Post: #2
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 11-05-2007, 03:40 PM
Parent: #1


غادة ..

وصلني مكتوبك وقرأته ..
أكون خايب وكذاب لو قلت لك أني لم أفرح به ، ففي الوقت الذي
تذوب القواسم المشتركة بيني وبين الجماعات أسعد بوجود روابط
عادية وصغيرة بيني وبين الأفراد ..

حين وُلدت في المانيا باكراً وطلعت من اللفة ومشيت الروضة ، وإلى
أن كبرت شويه لم أكن أعرف أن في الدنيا مثلاً حاجه إسمها السودان
ولا إسلام (طبعاً!)..

كان عالمي صغيراً وعلى قدري ، يمتد من بيتنا لغاية الروضة ..
فيه أشجار على جانبي الطريق ( بعضها أشجار تفاح والله العظيم ) ،
وعجائز طيبون ؛
عالم يا غادة كان فيه حلويات كثيرة وقصص تنزل بك في أحضان
نوم سعيد ، أبطالها من الأمراء والسمك والفقراء الأذكياء ..

لم يكن هناك شيء يجرح طفولتي ولا يخدشها ، لا ضرب ولا تأنيب
ولا حاجة ولا عوز ..

لكن ما لم أكن أفهمه ، في تلك الديار البعيدة ، أمر ذلك اللون
الغامق الأسمر الغريب على جسدي ..
كان بعض أولاد الروضة المَسَلطين يعايرونني به وهو ما كان ،
برغم السعادة ، يجعلني أدرك ويذكرني بأنني : لست من هنا .

الكلام ده كان في قرية صغيرة إسمها " فالينج بوستل " .



Post: #3
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 03:58 PM
Parent: #2

تعرف يا طلال

لربما لم ألتقيك إلا
مرة واحدة أومرتين
قرأت كلماتك هنا
أكثرها على الأقل
و أخالني مرتبطة بتجربتك
أشد الإرتباط..
لربما إختلفت الأمكنة
و الأسباب
و لكن الروح القلقة
تهيم في السحاب
لربما إلتقينا يوما هناك

و نواصل
.
.
.

Post: #4
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 11-05-2007, 03:58 PM
Parent: #2


كعادة المهاجرين ، الوكِت داك ، قرر أبواي شد الرحال والعودة
إلى السودان عشان نكبر هناك ( أنا وأختي الصغيرة ).

كنت في السادسة ..
وكان ذلك في العام 1982 ..

وأذكر حوش جدي حسن ، كانت أرضيته من مستطيلات الطوب الأحمر ،
الذي يتم قشـُه ورشـُه كل قبل المغارب والآذان يتنحنح من قيلولته
ليرتفع في الفضاء ..
أيامها كان مسلسل " سندباد " في التلفزيون ..
وكان لي إبن عم شقي إسمه أسعد ..
ومجموعة مهولة من الاعمام والعمات ، يشربون الشاي في الحوش
ويدخلون ويخرجون ، ويظهرون ويختفون .. جلاليب وتياب ..

من أفواه هؤلاء الناس كنت أسمع رنين لغة لم أعهدها من قبل !
اللغة العربية ..
لم أكن أفهمهم ، وحين كنت أحاول تركيب جملة أو جملتين كان
الجمع الحاضر يضحك علي ..
فشعرت طفولتي بذات الخاطر : لست من هنا .

كان كل شيء مختلفاً : الألعاب ، الأكل ، مواقيت النوم ، اللغة ،
الحمام ، لون الملابس وأشكال البشر ..

الكلام ده كان في حِله إسمها " حِلة خوجلي " .




Post: #5
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: اساسي
Date: 11-05-2007, 04:02 PM
Parent: #2

يا سلام عليكم ياخي
ليته كانت لي تجربة لاحكيها .
حياتي مثل غيري من اندادي عادية او هكذا نراها وتجعلونها حدثا شيقا بحديثكم عن نشأتكم في الاغتراب .
ولدنا في احضان امهاتنا هدهدتنا حبوباتنا اخبرونا عن فاطمة السمحة والغول في صغرنا هدهدنا الشارع طويلا معهم . اصطدنا القمري والعصافير بالنبل
ذهبنا للنيل مرارا رغم عودتنا (غبشين ) وجلدنا المبرح الدائم لذهابنا الا اننا كنا نعيدها كرات ومرات بيننا والنيل حنين وميثاق خفي لا يدركه الا من عاش علي اهدابه كان ياخذ بعضنا احياننا موثقا هذا العهد ..ولم نغضب منه ابدا رغم ذلك .
ترعرنا في صفوف الخبز حتي ما عاد الديك يبشر بصباح جديد . اعتصرتنا المعاناة اللذيذة ونحن ننفق جزءً كبيرا من طفولتنا في تكنيكات البطاقة التموينية وتكتيات دردقة انبوبة الغاز من طرمبة الي اخري .. ظننا انها الحياة هكذا لذا لم نتبرم يوما او نشكو من طفولتنا التي انفقناها عبثا خلف المواد التموينية . حتي مزاج اباءنا من الدخان انفقنا له جزأ كبيرا علي حساب مساحة لهونا وبرائتنا فقد اخضع نفسه لتكتيك البطاقة اياها.
شببنا قليلا في احضان وطن كان يصر علينا ان نقاتل من اجله لنحيا .. اقحمنا عنوة الي الدفاع الشعبي لمواصلة تعليمنا الجامعي فمن لم يجي بشهادة من معسكر الدفاع الشعبي فعليه ان يبحث عن جامعة تقبله خارج البلاد . وفعلناها وعشنا شهورا في المعسكرات لنتأهل فقط للدراسة . وعشنا اجمل ايامنا في الجامعات حيث بدات معالم الكون تتضح جليا .. وكان لنا موعدا عظيما مع حق الوطن علينا والذي ما انفك يطالبنا بحقوقه دون ادني مراعاة لا يكون له علينا حقا ..وفتحت لنا الخدمة الوطنية ازرعها مرحبا .. ومكرهون اخوانكم لا ابطال فالوطن بطلا عالميا في لوى الذراع فلا شهادة جامعية الا بعد ان تعطي الوطن حقه . ما اغربها من جامعات تتعسكر لتدخلها وتستشهد لتخرج منها .

Post: #6
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 04:05 PM
Parent: #5

و في قديم الزمان
و سالف العصر و الأوان
كنت ذات الخمسة أعوام
سافرت و أبى..
أمي و إخوتي
إلى بنغلاديش..
حيث كان من المفترض أن نقضي
فترة تزيد عن العام
و لم أكن أعرف ماذا هناك أفعل
أشباح غريبة الشكل تتحرك أمامي
من هم؟ ماذا يقولون؟
و ماذا في مدارسهم يدرسون؟
و عدت إلى بلادى بعدها
أتحدث لغتهم, و قليل من العربية
أطوق عنق أبي خائفة
و أسأل من هذه؟
"يا بت تعالي, أنا عمتك."
أصرخ بأبي, و أمسك على عنقه أكثر
و نواصل
.
.
.

Post: #7
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 04:09 PM
Parent: #6

Quote: ولدنا في احضان امهاتنا هدهدتنا حبوباتنا اخبرونا عن فاطمة السمحة والغول في صغرنا هدهدنا الشارع طويلا معهم


و أنا كذلك يا أساسي
و لدت في حضن أمي
و عشت علي قبلات جدتي
قصص خالتي..
سمعت حكاية فاطمة السمحة
والكهرباء قاطعة
الظلام يعم المكان
و القلوب الصغيرة خائفة
عشت أيام في كنف عمتي
يوم الجمعة أغسل شعري
تصر على أن تسقيه
زيت (الكركار)
و اشتكي لها..
"كفاية كده"
و تنهرني هي..
"عشان شعرك يبقى طويل"
ليت الدنيا رحمتني و لم تنزعني
من صدريهما
و ظللت عليّ بحنانها
.
.

تحياتي إلي الاساسية الصغيرة


غادة

Post: #8
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 04:21 PM
Parent: #7




.
.
.

Post: #150
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: سيف الدين مصطفى كرار
Date: 16-05-2007, 06:35 PM
Parent: #7

مدددددددددددددداخلة

من خلال مرورى فى محطتك احسست انك بحر من المشاعر

ومرهفة هذا شى رائع .

exit

Post: #9
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 11-05-2007, 04:22 PM
Parent: #6


نسيت يا أساسي ، في خضم الحكايا ، أحكي عن الجلِد ،
ربما ما كنت عايز أخش في تفاصيل ، لكن طالما السيره
جات :
فإن جدي ، الذي أحبه كثيراً الآن ، كان حين يلقاني
وأنا بلعب ، يقف في نص الحوش ، وهو رجل طويل القامة ،
يتناولني من آخر الحوش بيده اليمنى ، ويمد يده اليسرى
أعلى الراكوبة الإسبستوس ويتناول سوط العنج ..
سوط طويل طول يا أساسي يا ناس ! حين يرفعه في السماء
تشعر أن نجمة ستسقط معه ..

كنت صغيراً ، وكنت ألعب ، وكنت بعد الجلد أثناء البكاء
أفكر : لماذا يجلدون الأطفال ؟
انا عايز أرجع ألمانيا !

كل ما فعلته أنني كنت ألعب ، كنت أحشر نفسي تحت مكنة
الخياطة السينجر حقت خالتي عفاف وأمسك الحاجه العاملة
زي الدريكسون وأتخيل نفسي سايق عربية ، فيها حاجه دي ؟



أدركت أن في هذا المنزل الكبير نظام عام مشترك يجب أن
يُحترم ، وأن ما ليس للعب ليس للعب ، وأنني أحيا في ظل
جماعة ، و لا مكان في هذا الظل للخصوصية ولا الفردية ولا
حتى الخيال ..


من يومها بديت أفكر :
طالما أني لست من هنا
ولست من هناك ..
فأنا ، على كل حال ، لست من الجماعة ..

وإبتدينا حياتنا بالصلاتو على النبي


Post: #11
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 11-05-2007, 04:41 PM
Parent: #9


عايز أقول يا غاده ...
أن الشعور بالغربة ، وبعدم الملاءمة ، والإحساس إنك برًاني ،
مشاعر بدأت معي منذ وقت شديد البكور ..
مره بسبب اللون ، ومره بسبب النظام الإجتماعي ، وبعد كده
بأشايء أخرى سأحاول أن أأتي لذكرها ..
المهم أني بدأت من أيامها في تمتين العلاقة بنفسي وبعالمي
الداخلي ( ودي طبعاً أعراض توحد الممكن يتجول لإكتئاب ) ..
وإقتنعت بأن هذه النفس وهذا العالم الداخلي هو أنا وهو
هويتي الحقيقية ..
وأصبح إنتمائي لأي جماعة بعد كده مبني على التضامن لكني
مستعد دائماً أن أتخارج ( مهماً كان الثمن ) .



طبعاً يا غادة لن أستطيع أن أجاريك وأحكي عن الحنان
اول أيامي في هذه الدنيا ، مش بس لأنو ذاكرتي ليست
بهذه القوة ، بل كمان لأني بعيد عنك إتولدت ناقص ،
سته شهور وشويه ثم خرجت إلى الدنيا (اللهم لا شماته )
وجاء في السيرة وبعض الصور ، إنه بعد وصولي للدنيا
مباشرة تم إيداعي في حوض زي حوض السمك تمام حتى
يكتمل نموي .. والحمدلله حصل خير !



Post: #10
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: صديق الموج
Date: 11-05-2007, 04:34 PM
Parent: #1

غادة يا اختى ناس صلاح شتات وجوقته ديل ما معاكم
نحن معترفين بحكاية الاجيال دى
ولما يجى جيل ناس حمزاوى وودقاسم بنقول بنكو،،،

Post: #12
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 04:42 PM
Parent: #10

Quote: من يومها بديت أفكر :
طالما أني لست من هنا
ولست من هناك ..
فأنا ، على كل حال ، لست من الجماعة ..



مشكلتي أنا يا طلال
أنني كنت أعرف من أنا
و إلى من أنتمي
كنت أحب أمي
و جهها و هي سعيدة
إخوتي و بنات خالي و خالتي
عرفت حلاوة الأهل و العشيرة
دفْ الحنان
و إحساس الود الكبير
الذي قديما كان..
محاولتي كانت التعايش
مع الواقع الجديد
الذى وجته مفروضا علىّ
مواقف جديدة يجب أن أعيشها
و حياة يجب التكييف معها

و نواصل
.
.
.

Post: #13
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 04:59 PM
Parent: #12




Why do children cry?

لماذا يبكي الأطفال؟

سؤال
.
.
.

Post: #14
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 05:10 PM
Parent: #13

و أسير في طرقات القاهرة
أسمع أصوات تسألني و تقول
ماشه فين يا سمارة؟
و أنظر في الأرض أمامي
و لا أرد
أزيد في سرعتي و أوسع خطواتي
ما لهم ومال لوني.. اولئك الغجر؟
فلأكن قمحية, أو سمراء, أو سوداء حتي
ما هو الفرق؟
مزيدا من الإختلاف
و معالم حزن غير بائن
بالعين المجردة
و لمح البصر
ماذا أفعل اليوم هنا؟

و نواصل
.
.

Post: #15
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: mulhim
Date: 11-05-2007, 05:26 PM
Parent: #12

سلام يا اخوان ...
ولدت بقرية فى الشمال لم تكن حياتى فى وقتها تختلف كثيرا عن حياة اقرانى ..كانوا ينادوننى بلغتين
يا غادة .. من وقتها كان اهتمامى ومقدرتى العجيبة على هضم كل لغة احتك بها..
ولكن كحال اهلنا هناك فقدرنا الترحال ...لا ادرى ان كان خيارهم ام هو مرض اصابهم من
قديم الزمن فصار لزام ان يصاب به من يصاب ..
والدى عليه الرحمة والرضوان يا طلال ..كان بحار ما كان يستقر بيابسة ..كنت احبه واعتقدنى اكثر من
اخوتى وكنت اكثرهم شبه له ...
فى احدى الرحلات اخذنى معه وكنت حينها طفل الثلاث سنوات .. تجولت موانئ وبحار يا طلال ..وكانت هامبورج احدى محطاتنا .. قد تكون فى وقتها مازلت فى حاضنتك الصناعية..
زرت الكثير من المدن وكان والدى يتنبأ لى ان سوف اعود يوما ما لوحدى .. هكذا اخبرتنى الوالده ادام الله عليها العافية..هل للبحارة كرامات يا طلال ؟؟ اما كان يرى ما لا يمكن لغيره ان يراه مثلما كان اسلافه يهتدون بالنجم ويتبأون باحوال البحر ؟؟وبعده رجعت اعيش حياتى رتيبة ككل الاطفال فى ذلك الوقت .. وبالزاكرة الكثير من احداث رحلتى تلك ... كيف يا طلال تعلق بزاكرة طفل لم يكمل الثالثة احداث ووجوه واماكن؟؟
وعندما كنت استعد لاكمل التعليم المدرسى والانتقال لمرحلة جديدة كان العسكر يتامرون على ليل العباد يا اساسى ما عرفت لهم شكل ولم احضر زمن كان لزام على فيه ان اتعسكر لاتعلم .. كان خيارى قبلها بكثير انى اصبت بعدوى الترحال ..ولم اكن اكملت الـ 19 حين غادرت الوطن ...حينها كنت فقط اعلم وجهتى ...ومع صغر السن النسبى يا طلال كنت اعلم كامل انتماءى ..لم يكن فقط لونى ولا اللغتين الاتربيت عليهم ما يشكل وعى ...فقد عشت طفولتى وشئ من بدايات وعى الشباب بين اهلى جدى اخوانى اصدقاءى .. وطنى
تحقق رؤيته فى يا طلال عدت لوحدى ..احببت كل المدن الساحلية تجولت بليلها تحدثت لغتهم اجدتها .. درست معهم ..كنت افهم تعليقاتهم يا طلال اتزكر الاطفال وتعليقهم على اختلافك ؟؟ تختلف كثيرا تعليقات الكبار يا طلال كانت تصيبهم الدهشة وانا ارد بلسان فصيح واحيانا بذراع صبى وعضم صالياه شمس البلد...وكانوا يتعجبوا ليه يدى مرات بتسبق لسانى ..لكن انا مختلف ..كانوا بيستعجوا يا غاده من المختلف الفصيح الما منهم ومنهم!!
ومثلك يا غاده ما فكرت فى غير( سودانية) .. عارفه لو انا حا اختار لاطفالى يا غاده حاختار انهم يعيشوا حيث انا ولدت ..ولكن كيف لى وسيعيشوا لعصر وزمن غير زمنى واجتهد انه يكون ليهم خيارهم من غير توريثهم عدوى السفر...
اظننى كنت بفتش لونسة زى دى احكى فيها ..
وكونوا فى سلام..

Post: #16
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 06:15 PM
Parent: #15

زيارة ذات يوم
صديقة لأمي
حديث جميل,,
ضحكات هنا وهناك
نجلس أنا وأختي صغارا كنا
نأخذ موقف المستمع أكثر
من المشارك في الحديث
تستأذن صاحبة المنزل
تسمع صوت الخلاط,,
مزعج صوته, و لا تعرف
ما الذي تود صاحبة البيت
أن تقدمه,,
تدخل و بيديها صينية
بها أكواب من عصير الليمون
الثلج يسبح فوقها
صوته له رنين جميل
لكم أحب عصير الليمون,,
أختي لا تتذوقه,,
لحظة إنشغال عنا
نبدل الأكواب فجأة,,
الكوب الذي امامها خالي
وأمامي كوب آخر مليئ
بعصير الليمون

و نواصل
.
.

Post: #17
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 06:59 PM
Parent: #10

Quote: غادة يا اختى ناس صلاح شتات وجوقته ديل ما معاكم
نحن معترفين بحكاية الاجيال دى
ولما يجى جيل ناس حمزاوى وودقاسم بنقول بنكو،،،



صديق الموج
شكلك بتنتقم
ما تحمش النيران


كل الود
غادة

Post: #18
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: نهال الطيب
Date: 11-05-2007, 07:47 PM
Parent: #17

لك أكن أود أن أسمع النكتة فاحكيها له مترجمة و تضيع نكهتها و يذوب مذاقها فيصير مرا في الحلق و علقما


غادة الحبيبة
عارفة دائماالسؤال ده بتوجه لي ودائما ردي بكون زي كلامك ده
نحن يا جميلة شعب لا يشبه غيره كل ما لدينا هو مميز ودائماأجده جميلا وأعيشه باهيا
ونحن برغم تربتنا خارج وطنا فانه محفور بداخلنا إنه يلازمنا في طيات قلوبنا وخلجات مشاعرنا نحي بنسيم ذكراه ونبقى بأمل العودة له
عارفة لي يومين قافلة معاي بشكل فظيع ضقت خلاص من الغربة وصلت حد ما قادرة اتحمل عشان ده كله راجعة واملي الوحيد العايشه بيه إني راجعة



طلال تاني بقول ليك أدينا من كلامك مدد

غادة
وطلال
مودتي

Post: #19
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 11-05-2007, 07:47 PM
Parent: #17




Quote: كنت طفلا , أرضع من المُحسِنات البديعية لأثداء
الطبقة الوسطى



Quote:
أبي سوداني , يعود أصله إلى أقوام حطت طيورهم
قبل قرون على شباك الوطن.

أمي نوبية مصرية ينحدر نسبها لصانع المراكب نوح
( والذي أصبح نبيا شهيرا فيما بعد )




Quote: أنا من الجيل الذي تم اخصائه , بلغت مبلغ من يقال
أنهم رجال في ذات الفترة التي وصل فيها الاسلاميون الى حكم
البلاد .










___________________
مقتطفات من كتابة إسمها
" سيرة " ،
قلت أوردها عساها توجز
كلام كتير .

وربما أستعين بالسيره
مره مره في نص الكلام



Post: #20
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: فيصل نوبي
Date: 11-05-2007, 07:51 PM
Parent: #17


Post: #21
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: معتز القريش
Date: 11-05-2007, 08:13 PM
Parent: #20



واصــــــــــــــــــــــــلا

Post: #22
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 08:26 PM
Parent: #21

الأخ الكريم
ملهم
أرقب هاشم إبني
و هو يتجاوز الرابعة
و شهاب الصغير و هو لم يتم الثالثة بعد
و هما يتأرجحان
ما بين اللغة العربية و الأنجليزية
في البيت إتكلموا عربي بس
و في المدرسة لازم تتكلموا لغة ثانية
علشان يفهموكم
و نرتحل من مكان لاآخر..
ظروف عمل و سعي وراء
طلب الرزق
و تتغير أمامهم الأمكنة
و ملامح الأشخاص الذين
يلتقوهم بإختلاف الأزمنة
و ددت لو ذويت عنهم
ما مررت به أنا..
و لكن مع العمل؟


و نواصل
.
.
.

Post: #23
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: هاشم أحمد خلف الله
Date: 11-05-2007, 08:46 PM
Parent: #22

ياسلاااااام والله الدنيا دي فيها العجب !!! يعني هسع دي أنا قاعد لي أكتر من نصف ساعة عشان اتابع

هذا المسلسل المشوق العجيب ونسيت طلبات أم العيال بجيكم راجع تاني لكن ما عندي قصة احكيها هنا .

Post: #24
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Emad Abdulla
Date: 11-05-2007, 09:34 PM
Parent: #23


ممتع حكيكما ..
أظنه يوثق للكثير , و يسجل نبضٌ بقي واهنا خلف أحداث البلد اللي ما بتخلص .
شكرا غادة مرتين .. أولاها أن نسمع لجيل غادة .. و نعي .
الثانية لاستدراجك طلال على الحكي السمح ..
أظن القاهرة و ليلها يجعله ينشكح فيدلق علينا من كريم ما أعطاه الله ..
واحدٌ من عطاءاته
:
**
Quote: أحاول الآن , بجد , أن أتذكر أشياء دافئة , وأن أكتب بصدق . . لا شيء غير ذلك .

العام 1999 سكنت في شقة في شارع اسمه " خيرت " على طرف من ضريح السيدة زينب بالقاهرة, .. بعد أن عدت من الإسكندرية , لأجرب الدراسة في كلية للفلسفة بجامعة القاهرة .
كنت أشعر بوحدة عارمة , فشل طفيف ووحشة .
.........................................................
.........................................................

غربتي الأولى كانت حين انزلقت من رحم أمي ,
الثانية , لما غادرت العائلة ألمانيا إلي حلة خوجلي ,
الثالثة حين أخذني طائر النزوح من السودان لمصر ,
الرابعه , حين حزمت متاعي من الإسكندرية إلي القاهرة ..
( الآن , فقط , أفهم الوجع النوبي الذي أصاب القوم من جرَاء أربع عمليات تهجير )
...........................................................
...........................................................
دلفت القاهرة سودانياً مندهشاً على وشك الجنون .
سكنت الشقة التي وهبتها لي أمي " عليها أفضل السلام " .
ملأت جدرانها بالصور , في محاولة لرد الغربة !
كانت صورهم تملأ الجدران : جمال عبد الناصر , جيفارا , محمد منير , سهى بشارة .
عبد الخالق المحجوب , عبد العزيز النور ( مقاتل حرب العصابات قوي الشكيمة ) ,
علم السودان , محمود محمد طه , لوحة لحسين شريف , وجه مصطفى سيد احمد ,
التيجاني الطيب , لينين , ماركس , وعدة صور للعائلة والبنات اللائى عبرن القلب .
بجانب صورة لفيروز ومارسيل خليفة وخطاب حسن أحمد !
فوق سريري مباشرة , صورة للقدس الشريف والمرحومة سعاد حسني .

في منزلي الكائن بشارع خيرت , يتنفس بخور الصندل الصعداء , في انتظار أنثى ,
تقف زجاجات النبيذ ملء الانتظار لبنت تقاسمني الدنيا .
وورق أبيض شديد الانسجام مع أقلام "اليونيبول" , لأكتب عليه سيرة ما حدث
.

**باقي ال " سيره " (1+2 +3 )!!!

واصلا .. إنّا هنا قاعدون ..


Post: #25
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 10:21 PM
Parent: #24

Quote: عارفة لي يومين قافلة معاي بشكل فظيع ضقت خلاص من الغربة وصلت حد ما قادرة اتحمل عشان ده كله راجعة واملي الوحيد العايشه بيه إني راجعة



الأخت الحبيبة
نهال

منذ أن عدت من السودان
و أنا أقاوم
رغبتي المستمرة
فى النحيب و البكاء
تعرفي, بعد أيام
من وصولي
بدأت أضرب رأسي في الحيط
(و أقولها حقيقة, ليس مجازا)
أشتاق لأسرتي
و حتي جارتي العزيزة
و ماذا أفعل
غير أن أتمسك,
مثلك بالأمل
و بالحلم في
العودة الأبدية يوما


كل الحب


و نواصل
.
.

Post: #26
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 11-05-2007, 10:27 PM
Parent: #25




و بصيص من الأمل

يلمع بحدقات الصغار

.
.
.

Post: #27
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 02:46 AM
Parent: #26

عارف يا طلال
مما قرأت لك
كان حبك للسندريلا
و أنا ايضا أحببتها,,
فارقت دنيانا في يونيو 2001
و فارقت بعدها بفترة قصيرة
إبنتي فاطمة الحياة
كنت لا زلت في المستشفى
و نحن نتحدث عن وفاتها,,
كنت حزينة من أجل سعاد قبلها,,
و اليوم لا أدري على ماذا
و على من أحزن,,
و شغلتني فاطمة عن آلام أخر,,
فكرت أن أفتح لسعاد بوستا من قبل
و أسميه "أميرة حبي أنا"
و خفت من حبك لها,,
و لكنني أخاله اليوم يسع كلانا

و نواصل
.
.

Post: #28
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 03:08 AM
Parent: #27




و سأظل حزينة عليك
يا سعاد

.
.
.

Post: #29
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: HAYDER GASIM
Date: 12-05-2007, 03:09 AM
Parent: #26

Quote: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل



هنا توليفة رائعة ... وتجارب تستحق الوقفة والتأمل ... فهما ممن

تعرفهم بأنساقهم وصفي وجدانهم وعمق وعيهم ... أحكوا يا هؤلاء وأبدعوا

... حدثوا الناس عن هذه الشجون وتلك الإختبارات العظيمة , فمن دلوكم

نغتسل جيمعا وندهن حضورنا بعطر نجاحكم ... مستمتع جدا أنا بهذا

التداول الآلق ... { تشدهني } لغة طلال وأحاسيس غادة وضلوع النوار

فى أمل مرهق ... كاد أن ينفق ... لكن أجملنا يمتطي اللحظة ويستهطل

مطرا رشيقا يبلل أوصالنا ... حتى مطلع الفجر .


{ سيرة } ... ويالها من سيرة ... ومسيرة , وجبال الألب تستحضر ذهنا

سودانيا خارج النص وتفي بمقتضيات الحضور الإنساني العالي وإن إنخفض

السقف الجغرافي إلى حلة خوجلي ... هنيئا لطلال إنبثاقه المائز .


أما تلك الحلفاملوكية ... فمن ذهب رغم التعب .


سأجاور ...


مع مودتي

Post: #30
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Amjed
Date: 12-05-2007, 03:18 AM
Parent: #1


ما دام المقام للذكرى فدعوني احكي

عن طفولتي و عن ما احن اليه اليوم
عن ذلك الزقاق الصغير خلف الكوبري الذي ينتهي بكم الي منزلي و عن مدرستي في اخر الشارع

كنت في ايام تفتح الوعي الاولى
مرحلة الافتنان باغاني مصطفى سيد احمد و القشرة بالمصطلحات الكبيرة و الاسامي الرنانة اخجل من طفولتي
غريبة لكنها حقيقة والله
كنت اخجل و نحن لا نزال طلبة في الثانوي (اخر ايام طفولتنا و بداية الشقاوة) من طفولتي لأني اراها معيبة في رفاهيتها
بينما كان زملاء درب الشقاء يحكون عن ذكريات طفولتهم و مكرهم الطفولي للذهاب الي النهر و قصص الحبوبات في ليالي الكهرباء المقطوعه ما كنت اتذكر عن طفولتي الا ايسكريم الاجازات في هلتون لندن و العاب تلوين الوجه في الهايد بارك و لذلك اصمت او اتفاخر مذكراً لهم حينما تبدأ صيحات المعايرة الطبقية بأنني الوحيد من بين اقران عائلتي (القريت معاهم في مدرسة حكومية من الاساس) و كيف ان عليهم ان يحمدوا الله بكرة و عشية على انعامه بي عليهم (يا سجم يا رماد انا زاتي ما عارف اللماني عليكم شنو)
و لكنني كنت لا ازال خجلاً في دواخلي ولا ادري كيف اتأقلم مع خياراتي برغم اقتناعي بها
فهل عاش احدكم اغتراباً كاغترابي

يومياً اتقمص قميص علي اذهب به الي المدرسة و اخلعه لارتدي قناع يزيد لاعود به الي البيت
12 عاما من التعليم النظامي و انا امارس رحلتي اليومية ما بين قناعاتي و واقعي ( ما تمسكو لي في الارقام يا جماعة ما من اولى ابتدائي كمان)

Post: #31
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 04:28 AM
Parent: #30




فيصل نوبي
تحياتي
.
.
.

Post: #32
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 04:31 AM
Parent: #31

الإخوة الأعزاء

معتز
هاشم
عماد
حيدر
و أمجد

أسعدني حضوركم
مشاركتكم الراقية
و كلماتكم
.
.

هل الليل
و تبدأ الأحزان تزحف
و لربما تنجلي بالدجى

لي معكما غدا
و قفة متروية

كل الود
غادة

Post: #33
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: abubakr
Date: 12-05-2007, 06:32 AM
Parent: #1

غادة
طلال

هذا سرد وتشريح لواقع جيلكم يفسده وجود امثالي من اجيال سابقة حتي ولو اشتركت بعض المؤشرات ولكن وجدت سطورا كتبتها في حوار عن طلال في ارشيف المنتدي فاتيت به لعله يلقي ضوء من لمبة كهل مثلي عن طلال ربما ممثلا لبعض من جيله:
Re: حكايه ...
_____________________________

Quote:

قالت لي صديقتي الرائعة " اذن تعرف طلال عفيفي انه نوبي مثلك ..كاتب رقيق شفاف ؟"
كل من يعرفني سايبريا ناشطا نوبيا منذ منتصف التسعينات وقبلها بعقود ثلاث من خلال وسائل اخري يظن انني اعرف كل النوبيين في مصر والسودان ..
لم اعطي اجابة حاسمة .. في عمري تبقي اجاباتنا مسئولية ..
*****
انا موجود سايبريا منذ منتصف الثمانينات وقبل تحرير الانترنت من قبضة البنتاقون ومن خلال شبكات خاصة كان الاتصال بها مكلفا بطيئا وقاسيا لكنه كان يرضي شغفي لان اعرف العالم وعندما حالت ظروفي المادية قررت ان انشئ شيكة خاصة بي ومن خلال اصدار اول نشرة اليكترونية مثل التي كانت شائعة في امريكا ولكنها نادرة في غير مكان .هوتني المغامرة طالما ستعيننيا ان اكون موجودا في اماكن اخري من الدنيا وانا ما برحت مكاني... اعانني المولي فكانت نشرتي الاليكترونية يمكن الاتصال بها هاتفيا من اي مكان .. كانت مجانا فيكفيني ان اعرف الناس .. الاتصال الخارجي بها كان مكلفا اي بقيمة الاتصال الهاتفي .. علمت بانه يمكن ربط النشرات الشبيهة بتقنية متاحة ففعلت وصارت 50 نشرة متشابكة بين دبي والخليج واوربا والعالم تتردد المكاتبات كتردد الصدي .. سنوات قليلة وحرر الانترنيت ووجدت ضالتي وقد كانت مكلفة في البدء ثم صارت كما هي اليوم ..
ثمن لا اعرف هل يسوي او لا يسوي ان تكون في كل العالم وانت رهين مجلسك ..
ما اردت هذا السرد لما مضي من امر شخصي استفاد منه مئات بل الاف من غير اهلي وناس بلدي لا ادري-وددت لو نال اهلي وبلدي منه شئ ولكن خرجنا مقهوريين مطروديين وما زالت المسافة حرقة واعمارنا تساقطت ولم يبقي الا قليلربما يفيد- لكن ما شجعني للكتابةعنه هو شغف طلال بوجود له عالمي وهو لم يبرح مكانه بعد ان قرات له ( لم اجاوب سؤال صديقتي حتي اعرف طلال سايبريا وها انا احاول الاجابة )
*******
طلال الطائر

وهو يخاطب صديقته نادية :
من زمان وهذه الحكاية تتحرك فيني ، وكنت وأنا طفل
وفي بعض أحيان الشباب أتسأئل : لماذا أنا الغريب
دائماً ؟ ( يعني لماذا لوكنت في أي حتة في العالم
يسألني الناس : إنت من وين ؟ )
؟

وصديقه القلق احمد العربي :
،
وليت لي بمثل هذه الأجنحة ..
عارف ، زمان لمن كنت صغير ، سته
سبعه سنين كده ، كانت فكرة الطيران
مسيطرة علي ، كنت بحلم لو أطير
وأقدر أشوف العالم من فوق ، وبرضو
وفي ذات الوقت أقدر أختفي وأتنقل
من مكان لمكان كلما سنحت الفرصه

و
إستنيت تقوم لي أجنحة .. وما حصل ؛
وزي ما إنت شايف : آدينا قاعدين !


يتراي لك يا طلال انك "قاعد" انك طائر بوجدانك وروحك وكلماتك تتسرب كالماء وحروفك هي تختال طائرة في الفضاء تصلنا اينما كنا ...

طلال والهوية :

الهويه هاجس يقلق مضجع طلال كثيرا:
لوني أصفر ، وأسمع موسيقى مغاربية ، أرتدي ملابس قطنية وقمصان بلا جيوب ،
وعن الوطن الهوية :
السودان وطن مازال الله , حتى يومنا هذا , ينحت على وجهه الخلاسي ملامح الهويه..
أي أنه, لو أمكن القول, لسه طازه .
كان يمور في زنوجته حتى بدايات القرن الرابع عشر , حين جائته الإعراب بديانات سماويه
ومنظومه ذكوريه ولغه ..
كانت طيور القبائل الافريقيه أثناء ذلك ,وبعده, ثحط على شباكه ناقلة عدوى الثقافات
واللون واقتراحات الجسد..
بلد !!
فنوبيته لم تساعده فهو يفتقد الي جواز سفر نوبي كما ذكرت له في كتاب اخر وهو اللغة النوبية
قبل سنوات زرت قرية " عنيبة " ..
من أنت ؟ سألوني ؛
قلت لهم أني من هنا ، وأمي نوبية من ناس حسن اسحق صفر ..
قالوا لي " بتعرف تتكلم نوبي " ؟
قلت لا ..
فزمت الولية شفاها ولوت بوزها
!

وهذا ياطلال امر شائع بين اجيالنا النوبية الصغيرة مثلك كما ذكرت في ذات كتابي السابق

,وشكله ولونه
وهاهي الساكسونية الزائرة تثير امر الهوية فيه دون كل زملاء العمل
غادرت البنت مكتبئ ، ونزلت بعدها إلى الحوش ، لأجدها من تاني !!
هذه المرة تبسمت في وجهي تلك الإبتسامة التي قال عنها الرسول الكريم
أنها صدقة ، وسألتني بالإنجليزي : إنت من وين ؟
فقلت لها بالإنجليزي ( كذالك ) : من الشمال ! ( عشان أخليها مفتوحة -
أقصد الإجابه )
فألحت وسألت : يعني من السودان ؟
قلت لها أيوه Yes .. أي خدمة ؟؟
فردت بـ " أبداً ، لكن شكلك مختلف .. "
قلت لها بقليل من القطامة : السودانيين كلهم شكلهم مختلف !
فضحكت وضحكت ...
وعج المسرح بالضحك
..

طلال هذه مشكلة عامة اسرد هنا ما مر بي في اوقات مختلفة من العمر :
(1) قبل 34 عاما ذهبنا طلاب السنة النهائية في المعمار الي اوربا زيارة .. كان عددنا حوالي العشرون .. في باريس قابلتنا سيدة ستصير دليلنا طيلة فترة بقاؤنا .. كنا نسير كلنا وهي تتقدمنا من محطة مترو في الحي القديم الي مكان استضافتنا .. اقتربت مني وكانت تبدو منزعجة .. بتردد سالتني هل انتم من بلد واحد ام تمثلون افريقيا ؟ كانت جادة .. اجبتها كلنا من السودان .. صمتت وصارت تهز راسها وهي تنظر لكل فرد منا .وكان فينا من هو من اصل اغريقي شامي واغريقي وقبطي وحضرمي ونوبي ونوباوي وفوراوي وبديري وشائقي وجعلي واولاد ريف ومواليد وكل التسميات الموجودة في دفاتر وكتب المتخصصيين في علم الانسان وما يطلق عليه الجندر والهوية 4 شابات والبقية شباب .. الون من الاصفرو الابيض الي كل ظلال اللون الاسود .. طيلة فترة بقائنا كانت السيدة اليهودية الفرنسية تعيد السؤال .. تركناها وهي مشدوهة
(2) حيثما اسافر واسرتي اتسلي بالحديث مع سائقي التاكسي انهم مصدر للمعلومات عن كل بلد كبير بعفوية كا لحلاقيين يجدون في الثرثرة مخرجا من الرتابة ...في الشرق عموما يصعب التمييز عند سائقي التاكسي بين العرب فكلهم من السعودية او الكويت اما الافارقة فهم من جنوب افريقيا ...ما يشقيهم عندما تسالهم من اين تري اتينا فيبدا التخمين ينظرو الي كل افراد الاسرة ( ولو كان اللبس عاما وليس زيا لبلد فهذا يزيد من شقائهم ) في سنوات بعيدة كان اللون القمحي يشير عندهم الي سكان الجزر التي كان يستعمرها الهولنديون فيكون التخميين هولنديا ثم كل الاجناس العربية التي يعرفوها اما السودان فلم يكن من مصادر معلومات عندهم ومؤخرا ياتي الاسم عفوا ولكن بتردد كبير فهم لا يستوعبون الوان بشرة متعددة في اسرة واحدة وبلد واحد..

طلال والصداقة :
مثل طلال مرهف الحس شفاف يتراي لي انه لم يكره ابدا .. رومانسيته فيها وله للحرية اصدقاؤه رصيده الذي لايريد ان ينضب :
يقول لصديقته الهام :

مر عام تقريباً على ذلك الوقت الذي إلتقينا فيه ،
مازلت أذكر ذلك الأثر الطيب والعميق الذي خلفته فيني
عفويتك وروحك القوية ..
نادرون هم الناس الذين ينغرسون فيك بهذه السرعة ..
أتمنى ، وسط هذا الحل والترحال ، أن نلتقي كمان تاني .
يقول لصديقته منال :
تظهرين وتغيبين في هذه الحياة .
نفتقدك كثيراً في هذا الحاضر العصي
على الفهم ..
ما زلنا في ليل الخرطوم نواصل أسئلتنا
الحيرى ، نطوف بين الهنا والهناك عسى
أن نجد ما يفتح في وجوهنا المغاليق ..




يقول لصديقته اميمة

ومن يا صديقتي لا يريد البحر : الأفق الممتد والعشم المراوغ بالوصول ،
رائحة الملح المخلوط بالهواء آلاف السنين ( يالتلك الرائحة ) ، الألوان
البحرية ( أزرق كحلي ، أخضر على الساحل ، أبيض على الرمل - ولا تصدقي
حكاية الرمال الذهبية يا صديقتي ، فرمال الشواطيء لونها أبيض ) .
أحن للنظر إلى هناك : حيث تلتقي السماء بالأرض ..

عارفة يا أميمة ، أن كل الأشياء على الشاطيء جميلة :
المشي مع بنت ، الجلوس للتأمل ، النوم ، العدو ، ركوب الخيل ،
ممارسة العادات الضارة ، الإنتظار ، قراءة البخت وجبر الخاطر
وهو شديد الوفاء لهم مقر بفضلهم عليه
يقول لصديقه عبدالرحمن :
لن أشكرك .
ليه ؟
لأنك صاحب مكان وبيت ..
وصاحب مبادرة في الدفع بي إلى الأمام ..
أنت يا عبد الرحمن ، وتماضر شيخ الدين من جاءوا بي إلى هنا ؛
(ومعاكم تلك البنت الحانية الإسمها نجلاء التوم )
.

ولصديقه عماد :
لم يفت الكثير : ها نحن ذا ( على دروب كنزنا ) ،
نفتح صندوق الحكاوي ونحكي ، نتفرج على الأيام ..
ونتذوق من ماء النهر الماشي في ممر الحياة ، نجري
وراءه ونجرجر جلبابه زي العيال ..

كم أفتقد أن أراك وأجلس إليك ، وكم أشتاق يا عماد
لـ " أورورا " ؛

ترى هل تبلغها الأيام تحاياي ؟


طلال الحزين القلق:

طلال هذا الالق علي قدميين شديد القلق وهذا من مميزات كل المبدعيين ذوي الاحساس المرهف لكن قلقه ياتي بحزن ربما هو نتاج شاغل البحث عن هوية والتي صارت هاجسا لملايين الشباب السوداني وتزداد عند منهم كطلال...
يخاطب صديقته نادية :

اللذيذ إني قلق ، أتوتر داخل الأمكنة ، وأستمتع بها من
الخارج ، أحب المباني من الخارج ، أحب الجدران ، نقش
المخارج والبلكونات ، والأبواب ( عشان بتقول إنو دايماً
في مخرج زي ما في مدخل .. وفيها تلك الغواية الساحرة
والإحتمالات المفتوحة لما راءها ) .


يقول مخاطبا صديقه صديق :

سلامات يا صديق ، ردي كما العادة متأخر ..
أنا في الحقيقة مرات ، وكتير ما بعرف أقول شنو ؛
الحال ذات نفسو مرات بيكون ملتبس عليك ، وقلبك
غايم ؛
أسوأ ما في الأمر كمان كونك تشعر بإنك محبوس ، وليس
لديك القدرة على عمل أي شيء .
أشعر بإرهاق عام .. وبشيء ثقيل مطبق .
أسأل الله السلامة .

ولصديقه معتصم :
عزبزي معتصم ..
والله ، وليس لك ، علي حلفان ولا قسم ، أنا غير فاهم
لما يعتمل في روحي ؛ شيء أشبه ما يكون باللهب يبدأ
بالإشتعال في صدري أول حلول المساء وصفاء المغارب ،
أقول أنها العقاقير ، أو نداءات الخمر ، لكن لا شيء
يحلني من هذا الإشتعال ..
أشعر برغبة عارمة كلما طاف بي ليل : أن أبكي وأصرخ ..
الشعور العميق بأنك مكبوت ومحبوس وعليك كي تنام أن
تمر من خرم الإبره ..
وقد تدري يا صديقي كيف أن خرم الإبره صغير ..


_________________________________________________________________________________
صديقتي التي سالتني عن طلال :

هذا القليل الذي تمكن عقلي الكهل من استيعابه عن هذا الشاب الرائع طلال .. هل تظنين وانا كهل قد اعرفه خير ممن هم في عمره وجيله من شابات وشباب رائعيين وجدتهم يكتبون له وعنه في منبره وواحته ومعذرة ان تجاوزت احدا سهوا فكلكم اعزاء ..فيا طلال عفوا الم اعرفك والعقد الرائع من جيلك من قبل فلقد بعدت المسافات عمرا وموقعا بيننا ولم يبقي عندي مثل الذي مضي ولكني رغم بعد عن الوطن الذي يشقيك وجيلك واشقاني عمرا لانقدر الي ان نكون له ومنه

هذا وانا اترك واحتكم والقلب مثقل بفقد واحد منكم غض يانع ( المرحوم عبد المنعم موسي رحمه الله واعان اهله واحبائه )

ودمتم

ابوبكر سيداحمد

Post: #34
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: شتات
Date: 12-05-2007, 07:04 AM
Parent: #1


غادة .. طلال
قمر أروع وأكبر من أن يسعه فضاء ..
نجم تتشرف به صفحات السماء ..
والتقت قمم يا مرحى ..
..
.
شكراً صديق الموج وأنت تزج بجرم صغير في حضرة النجوم ..
عذراً للجمل الاعتراضية ..
نأسف للإزعاج ..
تدفقوا .. كلنا استماع ..

Post: #35
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: fadlabi
Date: 12-05-2007, 07:46 AM
Parent: #1

و الله فكرة حلوة يا غادة

و طلال
و أساسي
و أمجد
و أبوبكر

يلا واصلو لينا و أحكوا

سامعينكم

Post: #36
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: معتصم دفع الله
Date: 12-05-2007, 08:24 AM
Parent: #1

غــادة - طلال عفيفي ..
لكما السلام وكل والود ..

أنا غايتو زي صاحبي الكاشف أساسي دا طفولتي عادية جداً تربية حبوبات وود الحلة المشاغب داك ويوم طويل معظمه نقضيه في اللعب والتفاصيل الصغيرة البعيشه كل أطفال السودان ..
لم يكن فيها شي مغاير ولا مغامرات نحكيها بل تكاد تكون متشابهة في معظم الأنحاء ..
بس في أشياء لا ننكرها يا غادة وطلال زمان في وقت مضى كان جميل ( طبعاً نحن شعب دائماً نتحسر على ما مضى ونقول ليته يعود ) كان كل شي في الشارع بيربيك وبيعلمك وإن كان من قسوة هي الجلد والمدرسة طبعاً ليها اللحم ودي من سياسة التربية المرفوضة ..
كنا لا نحلم بأشياء لا نعرفها سواء إنه ننوم ونرجع لمواصلة ما انقطع من اللعب وكبرت معانا حكاية اللا ماباله التي يعيشها الشعب السوداني والتعود على نظام تربوي سليم والإعتماد على النفس والمسؤلية ..
ودي برضو بتقودنا لمسألة الإبداع يكاد يكون ضئيل نحن شعب غير مبدع ولا خلاق دي يمكن يجو كتااار يغالتوني فيها لكن دي الحقيقة أو بعضها لا ننكر الإشراقات البتحدث طبعاً ..
المهم في الأمر ما عارف لو الواحد ما كان سوداني كان ح يعمل شنو ( والله كان إتجهجنا جهجة في الدنيا دي ) أكتر من العلينا ..

شكراً لهذا البوست الجميل ..

معكما نواصل ..

Post: #37
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 12-05-2007, 09:38 AM
Parent: #36


ولقيت يا غادة إنو العلاقات مع الأفراد هي الأحلى ...
وبقيت شايف إنو الأفكار ممكن تكون عظيمة وزي العسل لكنها ما دوامة ،
بتتغير وبتتبدل ، أكيد طبعاً البشر عندهم نفس الخاصية دي ، لكن
على الأقل معاشرة البشر بتخلي التجربة أعمق وبتخليك تشوف أوسع
وتفهم وتتفهم ..

أقصد أني كونت معرفة معقولة جداً بعلاقاتي مع الناس ، ما كان عندي
حاجز ولا حدود ، فتعرفت إلى وإنِست بشباب الحلة وأصدقاء أبي
وزملاء دراسة وتجار مخدرات ومشايخ طرق صوفية وكوادر حزبية وكتاب
وناس يعملون في السلك القضائي ( لكن لهم في الكيف ) ورجال أعمال
ومدرسين ولاعبي ميسر مخضرمين ومصممي أزياء ووراقين وعمال مطابع
وملونين وعساكر ومخرجين وناس ساكت ..
لم اندم على معرفة معظم هؤلاء ، وكنت دائماً كـ outsider أستمتع
وأستفيد من خاصية الإمتصاص التي حباني بها المولى من ضمن حاجات
كتيرة لا تحصى ولا تـُعد ، وطالما جات السيرة : أشكرك يا رب .





Post: #38
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 12-05-2007, 09:49 AM
Parent: #37


بقول الكلام ده كلو يا غادة وفي بالي مسالة الإنتماء ،
أنا ما عندي مشاكل كبيره لو لقيت أصحاب كويسين ومكان
طاعم وكتابين حلوين (وشوية حاجات تانية بسيطه من حاجات
المثقفين الوهمية دي ) ؛
غالباً ده البيحقق لي الإنتماء ( الذي هو في كل الأحوال مؤقت ).




Post: #39
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Raja
Date: 12-05-2007, 11:01 AM
Parent: #38

الأحباب غادة وطلال والجميع..

سلامات ومودات..

إنتو بتتكلمو بلسان ناس كتيرين.. وأنا منهم..

تابعو يمكن نعرف إحنا وين ومنو وعشان شنو..؟؟!!!!

Post: #40
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: kabaros
Date: 12-05-2007, 11:18 AM
Parent: #1

غادة ... كيفك

وأنا ...

عشت بره عمري كلو ... ورغم ذلك كنت مصرا على أني من هنا.

المنطقي أنه كان (بره) ده يبقى هو (هنا) ... و(هنا) هو يبقى (بره)

لكن يمكن ظروف كتيرة خلتني أرتبط ارتباط مبالغ فيهو بالسودان ده ..

أول حاجة ... انا عشت في مصر وكما تقول النكتة (انت شفت مصر ؟؟!!!)

مصر والمصريين ... يطرحون عليك سؤال الهوية هذا بكل قسوة وإلحاح .. فأنت مطالب في كل لحظة بالتعامل مع حقيقة انك سوداني.

(سمارة) دي في البداية كانت بتبكيني ... وبقت بتغضبني ... ثم أصبحت كلمة محببة جدا لي فصرت أؤكد دوما - وبزيادة - على كوني (سمارة) مختلف عنكم وأبدا ما منكم.

أذكر مرة في أثناء لعبنا الكورة – والكورة دي يكمن فيها أهم مظاهر استفزاز الهوية ده - وأثناء ماتش كورة عادي وبعد (فاول) خشن تجاه أحد المصريين قام في زعلته تفوه بما معناه (جاتكو القرف ... مليتو البلد) .. هذا الولد قمنا بــ (سحله) بطول الملعب وعرضه في عرض (لا إنساني) بالمرة وأعلنا بمنتهى (الحقارة) أنه ده مصير كل من يتجرأ على تكرار مثل هذه الغلطة !! .. وكل المشاركين في هذا العرض لم يعيشوا في السودان أكثر من سنتين تلاتة من سنين الطفولة.

ومع الكورة ... أذكر كيف أننا كنا نبدأ بالتهليل للفوز المرتقب كلما لعب فريق سوداني مع آخر مصري ... ثم نقوم بتنفيذ خطة التراجع بعد أن يلقى فريقنا هزيمة نكراء كالعادة ... أذكر إصرارنا على أن نلعب فريق مصريين ضد فريق سودانيين حتى لو كنا ناقصين ... أذكر هزيمة حي العرب السوداني بثمانية أهداف من الاسماعيلي المصري ... وكيف أننا اضطررنا للاختفاء لأسبوع بعد هذه الهزيمة خوفا من لسان أصحابنا المصريين لعلهم يتناسون ما اقترفته ألسنتنا قبل المباراة !

تاني حاجة شكلت ارتباطي بالسودان ... حكاوي الناس الحولي .. (أهلي وناظم وهاشم وعزة وعزة وأولاد المغرب وكتار تانين)

حكاويهم – الآن – تبدو لي كأنها عن سودان آخر عاشوه في خيالهم أو ربما كان موجودا فعلا بهذا الشكل في زمان ما ومكان ما ...

سودانهم كان – باختصار – بريء زيادة عن اللزوم

سودان تحسو كان ماشي بالنية الصافية وبس ... ولما تمت خيانة هذه النوايا (صار اللي صار).

المهم ... أني وما إن انتهيت من القراية والكلامات دي وصرت أملك قراري (بالحد الأدنى) قررت العودة لبلدي ...

في السودان كنت متأكد أني من هنا ... رغم كل الاختلافات والمضايقات والبياخات والرغبة الملحة لدى الجميع للتأكيد على كونك (ما مننا) ...

أظن أنو السبب في أنو احنا – ناس جيلكم الأصغر منكم بسنتين تلاتة كده – الجيل الذي تربى مع الأتاري والنينتندو ثم الدش والبلاي ستيشن والانترنت... الجيل ده فيهو حاجة مشتركة سواء اتربى داخل السودان أو خارجه ... ما عارف أسميها شنو ... جيل مادي ولا عملي ... جيل رايح ولا مختلف... واقعي ولا جلف ... المهم أنو جد فينا حاجة بتخلينا نتجاوز ونتواءم ونتماشى بسهولة أكبر

أتذكر صديق (عمري) – إن جاز التعبير – "بشرى"، عندما زرنا السودان بعد غياب طويل كان لنا نفس التعليق بالضبط ... "أحلى حاجة أنو الناس كلها بتسلم بالكتف زيك !! "

الآن أنا متأكد – بدون ضجيج وكوراك وصوت عالي - أني في مكاني .. في السودان (حقي).

مشكلتي لا تكمن في انتمائي للسودان من عدمه ... بل في إصراري على أنه السودان ده (حقي) ما أنا (الحقو).

العزيزة غادة ... شكرا ليك أولا على الموضوع الحلو... وتاني لجرجرة (كاتبي المفضل) للحكي

وحارجع تاني لو سمحتوا

Post: #41
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Omayma Alfargony
Date: 12-05-2007, 12:24 PM
Parent: #40

"حرف ال>ال=ال>ال في جهازي لا يعمل ع>را يا جماعة"


الحبيبة غادة....

الرائع طلال....

ما أحلى طعم الزكريات والتأمل معكما.....

تعرفا....

أعيش الاسئلة الملحة >اتها مثلكما تماما...

تسامرمضجعي وتأبى الرحيل...ليلها نهارها...


البارحة كنت بدأت قراءة كتاب لغابريل ماركيز...

وهو يكتب عن سيرته ال>اتية كما خبرها وحدثته عنها ال>اكرة....

بداية وقبل الخوض في سرد تفاصيل حياته....كتب يقول....فيما معناه....

أن >كرياتنا هي ما يصنع حياتنا....وهي ما تروى لنا من نحن...

وهي ما تحدد ماهويتنا....
وان كان أن تكون هويتنا هي ألا نعرف من نحن ...

أ>ن...لا نستطيع أن نكون سوانا....



ٌوكاتب شاب مصري موهوب جدا ومجنون....

اسمه ايهاب عبدالحميد....

التقيته في القاهرة...أهداني نسخة من روايته الأولى

وهي بعنوان...عشاق خائبون...

روعة في الحكي...تتناول بطريقة سايكواجتماعية مشاكل الشباب....

كتب يقول بطل روايته خالد...وهو يحكي لحبيبته....بأنه...
"
يا سلمى..._(وه>ا ليس اقتباسا بل فيما معناه)_

أظن يا سلمى اننا نحي ونعيش لنغزي الماضي...

نحن نعيش التفاصيل والاحداث بكل الامها وجنونها

لا لشئ سوى أن نشبع الماضي ونشاهده وهو يلتهم حياتنا يوم بعد يوم...."

وأحسست لكم هو صادق_على الأقل بالنسبة لي_ وأنا أرى حياتي عبر شريط

سينمائي غير كامل المنتاج بعد...لقطة بعد أخرى تتسابق نحو الوراء

مثل قطار عائد القهقري...والاسئلة الوجودية ما تزال تستفزني

وتثير حنقي ولا تهجع...وتملكني القلق وعادة طرقعة الأصابع....


نظرية تأمل، لا نعيها الا بعد مرحلة الطفولة والمراهقة

بعد أن تنزوي الامآل والأحلام بعيدا
وتصبح صعبة المنال....

ولكن ا>ا كانت الكوابيس هي ما ينغص علينا منامنا

فأن الاحلام الجميلة والتأمل بعين الروح هو مايدفعنا للمضي قدما....





ا>ا ما أسعفتني الزاكرة وخلتني مشاعر التضارب والقلق الضاجة بداخلي الان

سأتي لاحكي لاحقا.....


لكما محبتي

Post: #42
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 01:17 PM
Parent: #41




معتز قربش

زهرة عباد الشمس

لعل الشمس تشرق غليّ
بالوطن يوما

كل الود
و للبت العسل
النجضتك نجاض




.
.
.

Post: #43
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 01:35 PM
Parent: #42

Quote: هذا المسلسل المشوق العجيب ونسيت طلبات أم العيال بجيكم راجع تاني



دي عملة يا هاشم
حالتو قلتا المدام مستبدة
شكلها طيبة و الله




ودي
غادة
.
.
.

Post: #44
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 01:37 PM
Parent: #43

Quote: ممتع حكيكما ..
أظنه يوثق للكثير , و يسجل نبضٌ بقي واهنا خلف أحداث البلد اللي ما بتخلص .
شكرا غادة مرتين .. أولاها أن نسمع لجيل غادة .. و نعي .
الثانية لاستدراجك طلال على الحكي السمح ..
أظن القاهرة و ليلها يجعله ينشكح فيدلق علينا من كريم ما أعطاه الله ..
واحدٌ من عطاءاته :



الأخ العزيز
عماد عبدالله

و أقدر نفسي أكثر
أن أرغمتك على الظهور هنا
و على الحضور


نواصل السرد

كل الوداد
غادة

Post: #45
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 01:43 PM
Parent: #44

تعرف يا طلال

بالرغم من إتقاني
اللهجة العامية المصرية
كمعظم البشر آنذاك
بسبب متابعتنا للمسرحيات
المصرية و المسلسلات
و بسبب لعبنا البرئ
و لهونا أنا و الفتيات
كنا تخرج كل مابداحل
(دولاب) الملابس
و نتظاهر,,
"أنا ليلى علوي"
و "أنا سحر رامي"
ثم (الشكلة)
من هي سعاد حسني؟
و نمثل مشاهد من لقطات
رأيناها تذاع
و علقت لسبب أو لآخر
بالذاكرة
لكنني و برغم من كل ذلك
لك أستطع الولوج إلى المجتمع المصري
و لم أستطع الإندماج


و نواصل
.
.
.

Post: #46
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 01:47 PM
Parent: #45

Quote: أما تلك الحلفاملوكية ... فمن ذهب رغم التعب .


العزيز
حبدر قاسم

أعجبني وصفك لي
بالحلفاملوكية,,
فأنا هي حتى النخاع,,
لا أدري لماذا أحبها,,
بالرغم من بعدي عنها
كثير من السنوات
لربما حب أبي لها
هو السبب
و لربما طيبها
و رونقها الخاص بها
لست أدري,,
لست واثقة أنني من ذهب
و لكن أعرف أنني تعبة
و تعبة (جدا كمان)
أجدها فرصة هنا أن أتحدث
و أن ألقي ببعض هموم
على عاتقيك

كل الود
غادة

Post: #47
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 01:53 PM
Parent: #46

Quote: يومياً اتقمص قميص علي اذهب به الي المدرسة و اخلعه لارتدي قناع يزيد لاعود به الي البيت
12 عاما من التعليم النظامي و انا امارس رحلتي اليومية ما بين قناعاتي و واقعي



الأخ العزيز
أمجد

تحدثت و إستفضت
و أتيت ببيت القصيد
نحن بداخلنا شخصية
و يفرض علينا واقعنا التعامل
مع الآخرين بشخوص أخر,,
من أنا؟
هل غادة السودانية؟
أم التي تحمل في دواخلها
بعض من آثار مصرية؟
أم هل أنا أمريكية؟
أعلم أنني سودانية
بداخلي حتى النخاع
و لكن أين هم السودانيين؟
أتعامل مع كل الأجناس
إلا هم,,
أغرف غيرهم, و أصاقهم جميعا
و لا أعرف أين ألتقيهم,,
بداخلي عطش شديد لهم
يا أمجد,,
و لا أدري كيف أرتوي
و حتى ذلك الحين
سأظل أفعم مثلك
اتقمص قميص علي اذهب به الي المدرسة
و اخلعه لارتدي قناع يزيد لاعود به الي البيت


و نواصل
.
.
.

Post: #48
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 03:18 PM
Parent: #47

الأخ الكبير
أبوبكر

بالرغم من كونك
دوما ما تنسب لنفسك الكهولة
إلا أنني أحس فيك
كثيرا من روح الشباب
و ألمس فيك عقلا راجحا كبيرا
قرأت لطلال أول مرة عرضا,,
ثم قرأت له بعد ذاك
بصورة أكثر تمعنا
و هالتني روحة الهائمة القلقة
تحسها طائرة,,
إحساس فقدان الهوية
و أمل الإنتماء
لربما الحديث عن الخمر و البنات
لم أكن اظنني أستحسن يوما
كتابة شخص ما عنهما
و انه يتناولهما صراحة
كما الحلوى و اللبان
و لكن كلمات طلال
دوما,,
تشق شغاف القلب
و تمس الوجدان,,
و عرفت لحظتها انني و طلال
و جهان لنفس العملة
نفس الجيل,,
قلق,, متألم,,
لم تحسن له الدنيا
أو ترأف به,,
و لا نتباكى عليه
لكننا نتحدث عنه,,
و لعل و عسى


و نواصل
.
.
.

Post: #49
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 03:33 PM
Parent: #48

تعرف يا طلال
كنا احيانا أنا و صديقاتي
بعد إنتهاء المحاضرات
نخرج من الجامعة
نقرر أن نشتري عصير قصب
نسير تحت كوبري
جامعة عين شمس
و نسير,, متلافين
عربة أو موتسيكل
يأتي سريعا,,
يوقعنا ارضا,,
و نعجز بعدها عن المسير
لفتني جمال القاهرة بداية
البلد (مساهرة)
و يقظة طوال الليل,,
محلات الأكل فاتحة طوال اليوم
آذان الفجر,,
ترقب العامل و هو (يرمي)
في الطعمية,,
رمضان,, الساعة الرابعة صباحا
نولج على الحسيني
عوالم داخلة و خارجة
(أشكال و ألوان)
ترى,,
هل قلقة روح القاهرة هي؟


و نواصل
.
.
.

Post: #50
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: abubakr
Date: 12-05-2007, 05:11 PM
Parent: #1

Quote: الأخ الكبير
أبوبكر

بالرغم من كونك
دوما ما تنسب لنفسك الكهولة
إلا أنني أحس فيك
كثيرا من روح الشباب
و ألمس فيك عقلا راجحا كبيرا


عزيزتي غادة...
لكل مرحلة عمرية مزاياها واسقاطاتها وارتباطها بفترات زمنية دينامكية وليست ثابتة تجعل من الواجب الا يتغول جيل علي ساحة جيل اخر وبالذات الاجيال الاكبر يجب الا تفعل ذلك باسم الخبرة او الوصاية وانما تحاول التعايش والتواصل بفهم وتقدير مع الاجيال الاصغر بحيث يبقي الحبل ممتدا والجميع يمسك به ... انا احاول مستميتا ان اجعل التواصل بيني وبين جيلي اصغر مني سهلا مقبولا لديه .. لا احب صنمية تقتل الابداع كما هو الحال في سياساتنا وقياداتنا وحتي في الادب والشعر والكتابة والمسرح والاذاعة الاكبر ليس بالضرورة الاقدر في منحي معين .. يجب ان يكون التنافس بالمقدرة علي العطاء فكرا وعقلا وجهدا واكيد الاصغر الاوعي يكون الاقدر ان توفرت له الساحة والمساحة دون تزاحم او وضع يد من الاكبر ...
دماء جديدة عارفة لا متشنجة ولا تعاني من امراض الماضي ولا صنمية الماضي هي امل بلادنا في تغيير حقيقي..
لو فكر كل اب بان ابنته او ابنه هي/والاقدر علي مجابهة امر حيوي كالتغيير في بلادنا وساعد في تيسير ذلك بفسح المجال لاختلف الامر في بلادنا ولما احبط الشباب او التجأ الي ما يظنه مباهج وهي دمار له ولبلده ..
اشعر بان اجيالنا الاصغر مخنوقة فلا ازيدها اختناقا بمزاحمتها وربما هذا هو الذي ترينه في شبابا
لك مودتي
ابوبكر

Post: #51
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: معتز القريش
Date: 12-05-2007, 05:23 PM
Parent: #50

ويـــن الزهـرة يا غـــادة
ما شايف لا عباد الشمس ولا عباد البقر
بعد مرقتينا من حلفة غزلان وسوميتا
جابت ليها غش تجاري كمان



Post: #52
Title: Re: Ghada's comment?
Author: Mohamed Elgadi
Date: 12-05-2007, 06:10 PM
Parent: #1

Quote: ما لهم ومال لوني.. اولئك الغجر؟


????

Post: #53
Title: Re: Ghada's comment?
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 06:38 PM
Parent: #52

العزيز
دكتور القاضي

حضورك يزيل الكثير
من حزن كان عالق بالنفس
حتى قبل قليل
فأنت من أناس
أقدر و أحترم,,
لا أظنني قصدت الأساءة
للشعب المصري
أو التقليل منه
بتلكم العبارة
و لكن في تلك اللحظات
تشعر بحنق شديد
على الوضع,, على الزمن
و على الناس أجمعين
و أمضى من جنبهم
ثم أهدئ نفسي
بإن ما ذنبهم,,
فحقيقة, أنا سمارة
شئت أم أبيت
و كلمة شاذة في تلك تللحظات
أيضا شئت أم أبيت,,
و تضيع معالم الضيق من وجهي
ليوم أو يومين
و يتجهم مرة أخرى
عندما يسمع نفس العبارة
من فوهة شفتين مختلفتين

ودي,,
تقديري و إحترامي
دوما لك

غادة

Post: #54
Title: Re: Ghada's comment?
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 06:41 PM
Parent: #53

Quote:
غادة .. طلال
قمر أروع وأكبر من أن يسعه فضاء ..
نجم تتشرف به صفحات السماء ..
والتقت قمم يا مرحى ..
..
.
شكراً صديق الموج وأنت تزج بجرم صغير في حضرة النجوم ..
عذراً للجمل الاعتراضية ..
نأسف للإزعاج ..
تدفقوا .. كلنا استماع ..


الأخ الكريم
شتات

هل أتاك حديث الطفولة الضائعة
أم هل اتاك حديث الضياع
و إنقلاب الموازين
و في احيانا كثيرة,,
حتى العقل,,
زجكم صديق الموج
و أشكر له كلمته
و خفت من حديثي امامكم
و خشته,,
لربما أكتب عن نفسي
و لكنك تعبر بل و ترسم باحرفك
عن كثير ايضا
مما علق بها,,
لا تخشى أن تقاطع
فانت مكمل لهذا الحوار

كل الود
غادة

Post: #55
Title: امي: الشوق بحر
Author: خالد الطيب أحمد
Date: 12-05-2007, 07:18 PM
Parent: #1

يا غادة و طلال
عندي واحد صاحبي فارق امو ليهو سته شهور اشتاق ليها شديد
في الشهر الفات قعد مع روحو كده و كتب ليهو شوية خواطر و زكريات من حياته
و طفولتو و لمن لقاكم فاتحيين باب الذكريات دا قال لي عليك الله انشر لي كلامي دا معاهم

امي امراة طيبة يشهد لها كل اهل الحلة بذلك، كسبت احترام الجميع رغم انها غريبة عنهم. جاءت الي حلتنا المرابيع بعد زوجها من ابي في بداية ستينات القرن الماضي، و المرابيع هذه قرية صغيرة علي الضفة الشرقية للنيل الابيض، تبعد حوالي ثمان كيلمومترات شمال الجزيرة ابا معقل طائفة الانصار و مهد انطلاق الثورة المهدية.

ولدت امي و نشئت في مدينة الابيض تلك المدينة القديمة و التي يرجع تاريخها الي ما قبل العهد التركي المصري حيث و جدها الاتراك قائمة قبلهم، فجعلوا منها عاصمة لاقليم كردفان، ظلت المدينة تواصل تطورها مع الايام لتكبر و تنمو و تصبح مدينة كاملة الدسم و النضوج في العهد الوطني، لذلك كان انتقال امي من تلك المدينة موفورة الخدمات الي القرية الصغيرة المسماة المرابيع و التي تفتقر الي ابسط مقومات الحياة العصرية في حينه، هذا الانتقال في نظري يعد تنازل كبير من طرف الست الوالدة من اجل زوجها و الاسرة الصغيرة التي لازالت في طور التّشكل.

منذ حضورها الي تلك القرية الصغيرة اندمجت الحاجة بنونة بت ابو العاص في الحياة من حولها دخلت علي الجميع شاركتهم افراحهم و اتراحهم دون ان تترفع علي التقاليد الموغلة في القدم مقارنة بطابع حياة عصري نوعا ما شبت علية في مدينتها تلك، لم تخرج عن تقاليد القرية قيد انملة و اندمجت في ما حولها من قيم و قبلت بما هو سائد من مفاهيم، هذا في راي سبب قبول الناس لها و احترامهم لها لدرجة ان اكثر من شخص اطلق اسم بنونة علي مولودة جديدة رزق بها رغم غرابة هذا الاسم علي اهل تلك المنطقة حيث انه اي الاسم يخص مجموعات ثقافية من شمال السودان و يقال ان المراه الاشهر بهذا الاسم هي بنونة بت المك نمر.

كان جدي لامي ابو العاص محمد علي قد هاجر قديما من مناطق اهله الرباطاب الذين يقطنون حول مدينة بربر في شمال السودان الي غرب السودان بغرض التجارة و استقر به المقام في مدينة الابيض عاصمة كردفان لكنه ظل مرتبطا بثقافة اهله في الشمال لذلك اطلق هذا الاسم علي ابنته المولدة في الابيض.
اندماج امي في حياة القرية تلك تجاوز الجانب الاجتماعي و احترام تقاليد القرية الراسخة الي الانغماس العضوي في تفاصيل الحياة و سبل كسب العيش، فكان ان امتلكت امي عدد لابأس به من الاغنام من حتي توفر لبن العشاء و شاي الصباح للاسرة، كذلك امتلكت برج متين للحمام يحتوي علي عدد يتراوح ما بين ثمانية الي عشرة ازواج من الحمام و ذلك لتوفير بعض الوجبات المميزه في حال حضور ضيف عزيز او مرض احد افراد الاسرة، او قد تقدمة الست الوالدة كهدية في حال وضوع احدي نساء الحلة كمجاملة و اجبة.

تلك الثروة الصغيرة التي تخص الوالدة كانت مصدر سعادة لي في احيان و مصدر تعاسة في احايين اخري كثيرة، سعادتي بتلك الثروة اتية مما توفره لنا من احتياجات و كذلك كانت مصدر فخر بالنسبة لي عندما تحتدم معارك المفاخرة بين الاقران من عيال الحلة، اما تعاستي فكانت اتية من الواجبات التي كانت تخلقها تلك الغنمايات و الحمائم. فانا في مشواري الصباحي الي المدرسة و طوال سنين دراستي الابتدائية كان علي ان اخذ الغنم في طريقي الي راعي غنم الحلة و الذي ينتظر تجمع الغنم في الميدان الكبير المجاور للمدارس، و تلك كانت قصة ثقيلة علي النفس تتطلب جدية و متابعة لمسيرة الغنم من الانعطاف يمينا او شمالا في حين يستمتع غيري من الاطفال بمشوار مدرسي عابث و لاهي و ملئ بالمتعه و الشقاوة، اما في العصريات عندما يذهب اقراني الي لعب كرة القدم كان علي ان ابقي في المنزل الي حين عودة الغنم من الراعي و اقوم بوضع الحبال علي ارجلها و الا فانها سوف تذهب لتعيس فسادا في السوق الصغير المجاور لبيتنا، او تعتدي علي شوال الدقيق الموجود في المطبخ و في احسن الاحوال سوف تاكل الويكة المشروره علي طبق السعف و معروضة للشمس في انتظار جفافها.

كذلك من ضمن الواجبات الثقيلة علي النفس في تلك الايام هو واجب المواظبة علي متابعة منسوب الماء في الحوض المخصص لشراب الحمام و مستوي نظافة ذلك الحوض، هذه الواجبات ربما كانت متشابه لدي الكثير من اقراني ربما اختلافي عنهم انني كنت اصغر ولد في بيتنا دون و جود اخ اخر قريب في العمر مني، لكان قاسمني هذه المهام و اخذ جزء من عبئها عني، لذلك كنت استعين في بعض الاحيان بصديق من المقربين يساعدني في انجاز هذه المهام حتي ننصرف لي لعبنا في عجل دون تاخير كثير.
و في احدي المرات اقترح عليّ احد هولاء الاصدقاء الصغار ان نصب معلقتا سكر علي حوض الماء الذي يشرب منه الحمام لانه سمع ان ذلك من شأنه زيادة عدد ازواج الحمام في اي برج بسرعة كبيرة و دون ما حوجة لانتظار زمن طويل حتي يبيض الحمام و يفقس البيض، تلك الدورة الحياتية الطويلة ، لم افكر في كيفية حدوث تلك الزيادة او مكنيزمات هذه الزيادة انما اخذت هذا الخبر السعيد و هرعت الي امي اسالها: وين علبة السكر؟؟ و ذاك زمن كان السكر عزيز المنال حيث تاخذه الاسر عن طريق التعاونيات في شكل كوتات شهرية لذلك كان مكان علبة السكرمن الاسرار العليا للبيت حيث لا يعرف مكانها الا بعض الثقاة من الاخوات الكبار و ذلك حتي تتفادي الاسرة الوقوع في الحرج اذا جاء ضيف علي حين غفلة و لم يكرم بكباية ليمون او شاي.

المهم سالت الحاجة داير بعلبة السكر شنو؟؟ اجبتها و كل ثقة انها سوف تسعد ايما سعادة اذا علمت غرضي من علبة السكر فالامر لا يخصني انما يخص المصلحة العامة، قلت ليها داير اكب منها سكر في حوض الموية حقت الحمام!!نظرت الي و عينيها تشعان مزيج من الدهشة و الغضب مما اربك توقعاتي و انا الذي كنت منتظر اشادتها علي روح المبادرة و علو الهمة هذا؟؟ سالتني من قال لك ان تفعل هذا قلت فلان و ذكرت لها اسم ذلك الصديق، و اضفت قائلا لها اذا كبينا السكر في حوض الحمام ح يزيد الحمام حقنا و يبقا اكتر ردت انتا قايلني ما عارفة؟؟ صحي بزيد لكن بيزيد من وين؟؟ صمتّ و لم اجد اجابة لسؤالها! اردفت قائلة سوف يزيد بانضمام حمام الاخرين من اهل الحلة الي سرب الحمام خاصتنا و بذلك نكون قد سرقنا حمام الاخرين و ضممناهو الي ملكنا دون و جه حق! استغربت جدا لهذا التحليل و الجمني للحظة لكني لازلت متشبس بالفكرة فحاولت المحاججة، فقلت لها ربما صب احدهم السكر في حوض حمامه و بالتالي سوف يذهب حمامنا اليه، ردت بانها لا تكترث لذلك فخيرا لها انا ياخذ احدهم حماماتها بدلا ان تاخذ هي حق الغير دون و جه حق ثم اردفت لتطمنني اكثر و بلهجة لاتخو من نبرة سخرية هو الناس ما لاقين السكر يشربوهو خلي يسقوهو للحمام!!.
امي يشهد الله اني اشتاق اليك
بكري ود بنونة بت ابو العاص
السويد\ ابريل 2007

Post: #56
Title: Re: امي: الشوق بحر
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 12-05-2007, 09:23 PM
Parent: #55

ياااااااااه


يبدو أن يقلوبنا الكثير



سنعود لكي نواصل



غادة

.
.
.

Post: #57
Title: Re: امي: الشوق بحر
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 04:31 AM
Parent: #56

منذ فترة يا طلال
قرأت كتابتك و بوحك
بحثك الحثيث عن الطعمية
و بعدها لربما
فتاة شهية,,
مجموعة من الصحاب
تخرجون,, تمزحون
ضحكاتكم تشق قلب الليل
و برغم ذاك,,
لا تجرحه,,
لحظات طيش و مرح
تنسون فيها قليلا
من الألم,,
و تنغمسون فيها حتى تنسون
و لو لدقائق معدودة,,
ما تمرون به,,
و لكنني جلست,,
كأغلب بنات سني آنذاك,,
و حلقات المجتمع الضيقة
و تعاريفة السخيفة تحاصرني,,
لم أكن أستطع أن أفعل شيئا
جلسة عاجزة و كفي على يدي,,
تنهيدة هنا و مرة أخرى
أطلقها هناك,,
و لا أملك غير أن أحبس ما بيّ
بدواخلي


و نواصل
.
.
.

Post: #58
Title: Re: امي: الشوق بحر
Author: HAYDER GASIM
Date: 13-05-2007, 04:56 AM
Parent: #57

سؤالين { صغار } ... لمصلحة توقيع

هذه الرزمانة .

طلال ... بعدما ولدوك فى ألمانيا جيت السودان عمرك كم ؟

غادة ... بعدما كان خروجكم من السودان هو الخيار , مرقت عمرك كم ؟



مع مودتي

Post: #59
Title: Re: امي: الشوق بحر
Author: طلال عفيفي
Date: 13-05-2007, 09:28 AM
Parent: #58




أيوه يا غادة ..
أجيكي راجع ،
كنتي بتقولي شنو ؟

حكيتي عن سعاد ، سوسو ..

سعاد حسني دي من ألطف وأجمل وأندى ما شفته في حياتي من
بشر وأكثرهم سلاً للروح وإثارة ..
صحكة عالية وفيها ساكنة كل عصافير الدنيا ، وأنا كلما سمعت
هذه الضحكة إنخلع قلبي وانفطر بالشوق لسعاد ..

بحبها حب شديد ؛ الحالة دي ممكن تكون بدأت معاي في أواخر
التسعينيات ، يعني قولي كده 97 ، 98 .. بديت في الأول أحب
شكلها ، فيهو حاجة كانت بتخطفني وتخليني قاعد مستغرق وهايم
يا غادة .. الحاجة دي شنو ؟ أنا ما عارف ، لأنها ما إتكررت
مع غيرا كتير .
َصوتها كمان ، كان بيصحيني من أحلى منام .. صوتهاوهي بتتكلم
أو بتغني ..

بس عايني الموضوع ما موضوع جمال ، عشان ما تقولي إني بتاع مظاهر ،
فسعاد دي كان في بنات أحلى منها ، عندك لبنى عبد العزيز على
سبيل المثال ، دي كانت حاجة تحير .. إلا سعاد كان فيها ذلك السر
والسحر الإنساني البسيط والجاذبية الآمنة الحنينه ...

كنت معلق صورها في بيتي الصغير ، وكنا مع المحموعة الليلية
من الأصدقاء ، لما يشتعل في الراس فانوس المزاج بنغني أغانيها
باصواتنا القبيحة المحبة وعيوننا تلمع ونحن نبتسم ..

لمن وقعت سعاد من الطابق العالي وإصطدم جسدها بالأرض ، إنغرست
في قلبي شوكة ؛ يومها سرت بلا هدى لمسافة طويلة في الشـوارع
وكان يأكلني الحزن ، فقد كان وجودها في هذه الدنيا بهيـجـاً
يا رب العالمين ، وعاشت حياتها وكل الناس يتباشرون بطلعتاها
ويفرحون بها ..
غابت سعاد ، بعد حياة مليانة بالرقص والفساتين والفرح ،
وكمان غاب معاها شعور عندي باللذاذة وأصبحت كل ما أشوفا في
حته بتحسر على الفرح العمرو قصير ..





Post: #60
Title: Re: امي: الشوق بحر
Author: طلال عفيفي
Date: 13-05-2007, 10:28 AM
Parent: #59





رحيل سعاد يا غادة كان من الأوقات العرفت فيها
إنو الموت ده بيهزم ..
وشعرت بالفقد ..
ورحيلها عن الدنيا من الحاجات التي وجهت علاقتي
بعد كده مع الموت .

أي نعم هي كانت نجمة ، لكني كنت بحبها ذلك النوع
من الحب البيخليك تشعر بالإنتماء .

بعدها بسنوات جاء الموت تاني وخطف من عين فؤادي
إنسان ، لم يكن نجماً هذه المرة يا غادة ؛

كان جزءاً من روحي ومعناي ..





Post: #61
Title: Re: امي: الشوق بحر
Author: طلال عفيفي
Date: 13-05-2007, 10:41 AM
Parent: #60




إسمه حسين شريف .
أول مره كانت أختبر الشعور بالألم والحزن والعجز ،
وما كنت مصدق إنو ممكن يغيب ..
كنت متصور غنو حياتي وضحكي وتعليمي ونجاحي مرتبط
به ..

في اليوم داك ، في يناير ، لمن عرفت إنه غادرنا ،
شعرت بضعف شديد ..
وشعرت إنو حياتي بتنهار ..



____________________
صورة حسين شريف دي ومعاها
تاني مجموعة صور ، إتلقوا
بعد رحيلو في بيتو ..
الصور دي كانت في مهرجان
فريبورج السينمائي ..
وللاسف المصور مجهول ..




Post: #62
Title: Re: امي: الشوق بحر
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 12:44 PM
Parent: #61

كنت لا زلت بالمستشفى
أتوسدالسرير مغطى بالملائات البيض
(درب) مغروز في يدي
ينقل إلى دمي
سائل محرض جسدى
للسرعة في لفظ الجنين
و مرت ساعات طويلة
كانت بجانبي دوما أمي العزيزة
(هل حدثتك يا طلال لكم أحبها)
سأعود لكي أتحدث عنها
و لكنها في المستشفى
ما فارقتني
معز كان يحضر اصدقاءه و يروحون
و بعض من صديقات
كن بغرفتي أنا,,
كان الحديث أغلبه عن الفن يومذاك
فالفنان سيد خليفة (حسبما أذكر)
كان قد توفي قريبا
ثم السندريلا,,
أخبرتني صديقتي أنها كانت تبكي
ذرفت عليها دموعا كثيرة
سألتها أمي أن لماذا
فقالت لها, "لأني كنت بحب أحضر أفلامها"
فاجابتها أمي
"حسه برضو ممكن تحضري أفلامها"

لكنها ليست افلامها فقط يا طلال
فمجرد وجودها كما قلت
كان يطفئ على الدنيا
ألق خاص


و نواصل
.
.
.

Post: #63
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 12:48 PM
Parent: #62

الأخ الكريم
فاضلابي

لا يكفي أن نواصل نحن
و أن تستمع أنت
نريد منك أن تشارك
فكهرباءك الناعمة
لا تزال تسري في الجسد
أكتب يا معلم فأنت إبن هذا الجيل
و لا إنت أكبر شوية؟



كل الود
غادة
.
.
.

Post: #64
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 12:54 PM
Parent: #63

هل أخبرتك يا طلال
بأنني لا أنام؟
لا أدري لماذا
و لكنني فقط لا أنام,,
تذكرني فاتن حمامة
و فيلمها بذات الإسم
و لكنها كانت لا تنام
و تحمل بدواخلها كثير من الإثم
فما بالي أنا؟
لربما هو الحزن الذي ظلل
حياتنا منذ الصغر
لربما هو الرحيل عن الأهل
الحلة,, البلاد,,
و هموم تذيب الحجر
أمي طيبة صبورة,,
أسرتي و الحمد لله متماسكة
و لكنه القدر,,
قضيت بالقاهرة ست سنوات عجاف
و إنتقلت إلى امريكا
ممنية نفسي
بالست سنوات الحسان
و لكنها لم تأتي,,
أتحدث معك هكذا عن السودان
و لكأنني أول مرة أفارقه
هذا العام,,
و لا زلت في احيانا كثيرة
يا طلال,,
لا أنام

و نواصل
.
.
.

Post: #65
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 01:07 PM
Parent: #64

Quote: كنا لا نحلم بأشياء لا نعرفها


الأخ الجميل
معتصم

تعرف,, لربما كان هذا
أجمل ما في مرحلة الطفولة
و لربما حتى بدايات الشباب
أن لا تعرف,,
أحلام حتى وقتها صغيرة,,
تقتصر على الأكل,,
المصروف,, اللعب
"حنمشي لناس خالتي متين؟"
عاوزين نلعب في نادي الضباط
و غيرها من مطالب صغيرة
و بدأت أحلم بأشياء
عرفتها بعد التجرية
و بعد أن كبرت,,
حتى و أنا صغيرة

كل الود
غادة

Post: #66
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 01:10 PM
Parent: #65

Quote: إنتو بتتكلمو بلسان ناس كتيرين.. وأنا منهم..

تابعو يمكن نعرف إحنا وين ومنو وعشان شنو..؟؟!!!!



الأخت العزيزة
رجاء

أثق أن لك تجربة مثل,,
أو حتى قريبة من تجربتي و طلال,,
اكتبي لنا,,
فنحن نعبر عن إرهاصات جيل بأكمله


كل الحب
غادة

Post: #67
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 13-05-2007, 01:14 PM
Parent: #64



وفي قلة النوم يا غادة ذكرى لاولى الألباب ،
وهو باب من أبواب السهاد وأمور العاشقين
إياها ..
وبيحصل كذلك لمن الواحد فينا يكون منقسم
على نفسو ، فتبدأ الحوارات الداخلية زي
أمواج البحر ، تتلاطم ، وتمشي وتجي ..

صعوبة النوم دي خلتني أعمل حاجات غريبة ،
يعني ممكن أقوم من السرير أقلب المكان
الأنا قاعد فيه رأسأً على عقب ، أو أصور
الكتب والحيطه ..

بتصدقي لو قلت ليكي إني بعاني من الأرق
أكتر سبعه سنين ..
نادراً ما أجد نفسي وأنا نايم مرتاح ..
طبعاً هتقولي لي من عمايلك ..



هو فعلاً ، من عمايلي !




Post: #68
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 01:54 PM
Parent: #67

Quote:
تاني حاجة شكلت ارتباطي بالسودان ... حكاوي الناس الحولي .. (أهلي وناظم وهاشم وعزة وعزة وأولاد المغرب وكتار تانين)

حكاويهم – الآن – تبدو لي كأنها عن سودان آخر عاشوه في خيالهم أو ربما كان موجودا فعلا بهذا الشكل في زمان ما ومكان ما ...

سودانهم كان – باختصار – بريء زيادة عن اللزوم




الأخ الكريم
كباروس

ماذا ترى حدث في السودان
أو جد, خلال تلك الأعوام؟
مابين جيل الآباء و الأمهات
و أجيالنا نحن
عقود قليلة من الزمان
لا أظنها سانحة بغير ملامح
بلاد و ثقافة بأكملها
و إن كان هذا ما حدث

أرجو أن تعود


كل الود

غادة

Post: #69
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 02:06 PM
Parent: #68

هل ذكرت لك يا طلال
أنني أحس برغبة
(مجنونة و غريبة)
دوما في الجري؟
أشعر احيانا أن كل
ما أريد أن أفعله
هو أن أفتح باب منزلي
على مصرعيه و أجري
و أظل أجري بلا توقف
(مع إنو بعد عشرة دقائق كده,
بيكون نفسي أنقطع)

لا أدري لماذا أجري,,
هربا من نفسي؟ من واقعي؟
من حياتي؟ إحباطاتي؟
أمانياتي التي اراها
تتبخر مع الأيام
و تتباعد كما السراب
أظنها هناك,,
أحاول أن الحقها
فيتضح لي انه نفس السراب,,
و المصيبة,
انني لا أتعظ,
فما أن يظهر مرة اخرى
أجد نفسي أحاول أن أجري قبالته,,
و أظل حبيسته
و كما قال فاروق جويدة
إن كنت أهرب منك إليك
فقل لي بربك إين المفر؟


و نواصل
.
.
.

Post: #70
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: bent-elassied
Date: 13-05-2007, 02:25 PM
Parent: #68

غاده و طلال


نتابع نبض ذكرياتكما بشقف لا محدود
..........

تشعلا وهج ايام مضت


فتعيد تفاصيل قطار حياتنا الذي يمضي مسرعا



واصلا

سردكم المبدع

Post: #71
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 02:40 PM
Parent: #70

قبل أن نواصل

نجيب علي العزيز
حيدر قاسم
لمصلحة الرزنامة

طلال على ما أعتقد
كان في السادسة
و أنا كنت قد أكملت الرابعة عشرة
بيومين..
فعيد ميلادي هو مايو 26, 1977
يغيظني البعض
يعني الناس مشت إختفالات مايو
جات لقتك مولودة

تاريخ ميلادي موجود بالبروفايل
لم أدسه يوما
قال لي أحد الأصدقاء
"شايفك خاته تاريخ ميلادك, بالسنة
في البروفايل"
"غايتو يا غادة, يا إما إنك طيبة,
يا إما عويرة"
فقلت له
"و أنا أرجح الثانية"



كل الود
غادة

Post: #72
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: نادر
Date: 13-05-2007, 03:34 PM
Parent: #1

" target="_blank">[url=http://www.sudaneseonline.com/][/URL]

Post: #73
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: امل احمد عمر
Date: 13-05-2007, 04:14 PM
Parent: #1

غادة .. طلال


متابعة ومستمتعة .. بجيكم راجعة

Post: #74
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Adil Osman
Date: 13-05-2007, 04:35 PM
Parent: #1

هذه مجادعة جميلة وذكية بين غادة وطلال. والمسارد مفتوحة على المعانى. والمعانى مفتوحة على الحياة.

كم كان عمرك يا طلال فى هذه الصورة؟


Post: #75
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 08:30 PM
Parent: #74

Quote: أن >كرياتنا هي ما يصنع حياتنا....وهي ما تروى لنا من نحن...

وهي ما تحدد ماهويتنا....
وان كان أن تكون هويتنا هي ألا نعرف من نحن ...

أ>ن...لا نستطيع أن نكون سوانا....



الأخت الحبيبة
أميمة

قال لي معز يوما
"يا غادة كتاباتك دوما حزينة"
فقلت له
"لأنها تعبر عما بيّ"
و بعدها فكرت كثيرا في كلامه
و وجدته الحقيقة (بحذافيرها)
و فكرت في ردي عليه
و أيضا وجدت فيه
كثيرا من الحقيقة
حاولت أن أتذكر مواقف مضحكة كثيرة
مرت عليّ,,
تعرفي, لم أفلح
حاولت أن أذكر مرات (أتشاقيت) فيها
إنكشفت أو لم أنكشف
و لم أتذكر,,
أعييّت ذاكرتي بالبحث
و بالرغم من كل هذا
لم أنجح,,
لقد عشت حياتي كلها
أو أغلبها,,
تحوطها الجيةمن كل جنب
أحكي لنا يا أميمة الخير
فقد إرتحلتي أنت ايضا و تغربتي
ما بين القاهرة و براغ
الكثير من المحطات التي
تستحق الوقوف

كل الحب
غادة

Post: #76
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 08:59 PM
Parent: #75

هل أخبرتك يا طلال
أبان دراستي
بمدرسة الأميرية بحري
كان والدي معتقل
بسجن كوبر
آخر اليوم الدراسي
كان دوما حزين
الطالبات تأتي إليهن أمهاتهن
احيانا, و الأحيان الأخرى
يأتي الآباء
و كنت أنا,,
دوما ما تأتيني أمي
و لا يأتي أبي,,
و تمر الأيام,,
الأسابيع و الشهور
و لا يأتي,,
لكم تمنيت أن يظهر احيانا
و يأتي بعربته,,
أركب بجانبه,,
رأسي مرفوعة,و أنظر إلى زميلاتي بكل زهو,,
ما كان الجميع يعتبره أمرا عاديا
و أعني كان من العادي أن تأتي الأم أو الأب
كنت انا أنظر إليه على أنه (أمل) عمري
أن يأتي إليّ أبي

و نواصل
.
.
.

Post: #77
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 13-05-2007, 09:04 PM
Parent: #76

تحدثت عن الموت يا طلال

و غلاقتك به

سأعود لاحكي لك عني و عنه


و نواصل

Post: #78
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: هاشم نوريت
Date: 13-05-2007, 09:09 PM
Parent: #77

غادة
دبايتو
تقعدى تحفرى للناس بحكاية جيل وكدا يطلعوا ليك اجيال من زمن الكهف .ماتستفزى الناس فى رواكيب كتيرة بس دايره ليها كلمة اف عشان تقع بس مستورة عشان هى خلف الكيبورد

Post: #79
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: kabaros
Date: 13-05-2007, 09:17 PM
Parent: #1

Quote: ماذا ترى حدث في السودان
أو جد, خلال تلك الأعوام؟

لا أستطيع أن أحدد ... زي ما قلت أنا بتماشى مع اللحظة وبس ... يمكن زول زي (أخونا) العزيز أبوبكر يورينالأنه كان شاهد عيان على تلك الأعوام ويملك من الحيادية والانفتاح ما قد يساعده على أن يخبرنا !


بس كنت داير أقول ليك أنا كمان زعلت زعل ما عادي لما (سعاد) ماتت ... برضو كنت باعشقها ...

عارفة يا غادة ويا طلال .. فيه ناس كده بيأثروا فيك وبيمتلكوك بطريقة غير عادية وبدون أسباب منطقية ...

برضو كنت بحب (ديانا) جدا وأثرت فيّ موتتها وأبت تقع لي نهائي .. ويومها بديت أسأل الأسئلة المن نوع (ليه) و (اشمعني دي) ... ولسّع قاعد أسأل !

بعد (سعاد) قرّرت أنه ما أجازف وأحب زول للدرجة دي ... لكن (قرّرت) دي الظاهر ما بتنفع في الحاجات دي.


بالمناسبة يا طلال .. أنا برضو ما بنوم، رغم أنه ما عندي عمايل ...


قدر عمايلك يعني .



(واصلوا أرجوكم)

Post: #80
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Khalid Saeed
Date: 13-05-2007, 10:34 PM
Parent: #79

غادة عبد العزيز خالد ... طلال عفيفي ..
وإرهاصات جيل ..
قدرنا أن نظل كعشبة خريف طال إنتظارها إلى دفقة أمل لتطرد الجفاف من عروقها .. وتحيل إصفرارها إلى خصرة وندى ..
عيوننا ترحل في عوالم السراب ..
قلوبنا تتلمس الطريق ..
قدرنا أن نظل مهجرون من آمانينا .. وذكرياتنا ..
قدرنا أن نظل مسافرون في سفينة الأحزان .. ونظل نرسم مدناً من نور
مداداها من رائحة فلكنة السكة حديد ..
هل قلت السكة حديد ..
وعطبرة ..
تلك الجميلة .. التي كلما ترتد بداخلي مع صدى الذكريات ..
كعجل القطار المستريح من عناء السفر .. يصدح صوت ذلك الشفيف خوجلي هاشم ..
يازمن لي وين مسيرنا .. وياطريق وين تنتهي ..
متين يرتاح ضميرنا ويلقى زوله المشتهي ...
كم بنيت آمال سعيدة .. وكم شقيت أنا يازمن ..
فأسأل الحزن .. لماذا هذه الأغنية بذات التي يصدح بها الرائع خوجلي كلما جالت بالخاطر الذكرى ..
لماذ لم يأتيني بأغنيتي التي أرسلتها إلى تلك الجميلة .. في ذلك المساء المشبع بعطر غبار عطبرة..
عندما أردت أن أعبر لهذه الفاتنة عن حبي على الطريقة الهندية ..
فحملت كتاحة عطبرة .. تلك الكلمات الرقيقة التي ماكنت تقوى على السفر عبر الغبار .. لولا علمها بحالي ...
بتأملك ذي السحابة تمري تبخلي بالسلام ..
مشدوه أقيف في حضرتك يالسمحة يغلبني الكلام ..
منك بترتحل المواسم .. النايمه في حضن الربيع ..
اليل يدوب في نور جبينك يلفظ النفس الأخير ...
ذي الصباحات تظهري .. وجهك قمر شعرك حرير ..
والطله ذي العيد تهل كل المواسم ليك تسير ..
طلال ...
غادة ...
سألت صديقي ذات يوم بعد أن وجدته وقد أتعبته الحياة .. لماذا لاتسافر إلى خارج السودان ؟
قال لي : أخاف أن لا أعود ...
سنظل نسأل أنفسنا متى نستريح من عناء السفر ...
غادة ...
طلال ..
نهديكم ودنا الخالص .. أهدونا ذكرى مجروحة الخاطـر ...

خالد الأرباب

Post: #81
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 00:18 AM
Parent: #80

Quote: لو فكر كل اب بان ابنته او ابنه هي/والاقدر علي مجابهة امر حيوي كالتغيير في بلادنا وساعد في تيسير ذلك بفسح المجال لاختلف الامر في بلادنا ولما احبط الشباب او التجأ الي ما يظنه مباهج وهي دمار له ولبلده ..
اشعر بان اجيالنا الاصغر مخنوقة فلا ازيدها اختناقا بمزاحمتها وربما هذا هو الذي ترينه في شبابا


أخي أبوبكر

تمعنت في كلماتك هذه كثيرا
ماذا لو فكر كل أب و أم
في الابناء على انهما
قادرين جميعا على إحداث
تغير في المجتمع,,
كل بالطبع في مجاله
و على طريقته,,
و ماذا لو فكر كل حاكم
أن كل شاب و شابة
طفل و طفلة,,
هما ابناء له
هل كان سيكون الحكم علينا
بمثل هذه القسودة؟
ترى, هل كانوا سيتركونا,
لو كنا ابناءهم,
نضيع و نشعر بمثل كل
هذا الضياع؟
مجرد سؤال..

كل الشكر و حضورك
باهي لونو

غادة

.

Post: #82
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 00:37 AM
Parent: #81

تعرف يا كباروس
لقد كنت أحب الأميرة ديانا جدا
لا أدري إن كان حبها
أكبر من حبي لسعاد أم لأ..
من غير زعل يا طلال

لا زلت أذكر تتبعي لها
لمعرفة أخبارها في
المجلات و الصحف
كانت تأسرني رقتها
تعجبني بسمتها
يأخذني طيب قلبها
و أحزن معها على زواجها
من رجل لا يحبها,,
بل و قلبه متعلق بغيرها
و هي قد تهافتت عليها القلوب
و تعلقت بها العقول
مال هذه الدنيا لا تنصفنا؟
حتي الأميرة ديانا يا ربي؟


ونواصل
.
.
.

Post: #87
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Haydar Badawi Sadig
Date: 14-05-2007, 03:47 AM
Parent: #82

العزيزة غادة،
والعزيز طلال،
وضيوفهما الكرام،


لا أذكر أن أخذ بلجامي خيط في هذا المنبر منذ بدايته حتى بكرة أبيه مثل هذا الخيط.
ذلك لأنني أجد نفسي فيه، مثلما أجد زوجتي وأطفالي الثلاثة، هادف، 13، وسماح، 10، وآمنة 6.
قدرتكما على البوح الصادق تجعلنا نؤمن بأن غدنا سيكون أفضل من أمسنا. ذلك لأن دولة النفاق
لا يدكها إلا الصدق الصارم العارم!

تحياتي لكما، ولكل من تجد نفسه في ساحاتكم هذه البريحة.

تدفقا، وليتدفق الجميع. أما مثلي فليس له غير أن يسمع وأن ينصت!

Post: #83
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Amjed
Date: 14-05-2007, 02:09 AM
Parent: #1



و انا ايضا يا غادة
كنت اعشق هذه الاميرة
كنت اعشق انسانيتها
حبها للاخرين
و طفولة وجهها البشوشة
كانت اطلالة بسمتها ملائكية
و حقيقية و صادقة

Post: #84
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 02:51 AM
Parent: #83

ترى هل تمعنت في
كلماتي يا طلال؟
هل عرفت بنفسك.
أم هل وجب عليّ أن أخبرك
أن بحلقي دوما غصة
و بنفسي رغبة, دائمة
على البكاء..
لا تتعب نفسك يا صديقي,
فهاهي أنا الآن أخبرك
و بيدي و لا بيد عمرو


و نواصل
.
.
.

Post: #85
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 02:58 AM
Parent: #84

الأخ العزيز
معتز قريش

شفت الوردة و لا لسه

باين السيرفر زي الدنيا
يوم ليك و يوم عليك



كل الود
غادة

Post: #86
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 03:07 AM
Parent: #85

Quote: المهم سالت الحاجة داير بعلبة السكر شنو؟؟ اجبتها و كل ثقة انها سوف تسعد ايما سعادة اذا علمت غرضي من علبة السكر فالامر لا يخصني انما يخص المصلحة العامة، قلت ليها داير اكب منها سكر في حوض الموية حقت الحمام!!نظرت الي و عينيها تشعان مزيج من الدهشة و الغضب مما اربك توقعاتي و انا الذي كنت منتظر اشادتها علي روح المبادرة و علو الهمة هذا؟؟ سالتني من قال لك ان تفعل هذا قلت فلان و ذكرت لها اسم ذلك الصديق، و اضفت قائلا لها اذا كبينا السكر في حوض الحمام ح يزيد الحمام حقنا و يبقا اكتر ردت انتا قايلني ما عارفة؟؟ صحي بزيد لكن بيزيد من وين؟؟ صمتّ و لم اجد اجابة لسؤالها! اردفت قائلة سوف يزيد بانضمام حمام الاخرين من اهل الحلة الي سرب الحمام خاصتنا و بذلك نكون قد سرقنا حمام الاخرين و ضممناهو الي ملكنا دون و جه حق! استغربت جدا لهذا التحليل و الجمني للحظة لكني لازلت متشبس بالفكرة فحاولت المحاججة، فقلت لها ربما صب احدهم السكر في حوض حمامه و بالتالي سوف يذهب حمامنا اليه، ردت بانها لا تكترث لذلك فخيرا لها انا ياخذ احدهم حماماتها بدلا ان تاخذ هي حق الغير دون و جه حق ثم اردفت لتطمنني اكثر و بلهجة لاتخو من نبرة سخرية هو الناس ما لاقين السكر يشربوهو خلي يسقوهو للحمام!!.



يا لجمال بنونة بت العاص

حقيقة, والدتكم راقية في تفكيرها
متحضرة في سلوكها
شكرا لك يا أخي على مشاركتنا
بمشاعرك و شوقك تجاه والدتك
فبينما تطير نحن حمائمها
من حضنها,,
يزداد شوقنا لها,,
تعرف, تمنيت لو بضع معلقات
من السكر,,
تعيدني لأحضانها اليوم هنا


إن كتبت زيادة,,
فسوف نستمع, و ستجد من الآذان الصاغية

كل الشكر يا خالد

ودي
غادة

Post: #88
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: HAYDER GASIM
Date: 14-05-2007, 04:04 AM
Parent: #86

الأخت العزيزة ... غادة

تحياتي ... وافرات ... ألمعات



أشعر بإرتياح ... وأنت تتدفقين هكذا وتخرجين من عراجين الذكرى ومن شعاب الامل
أفضل الكلام وأنبله ... فهنئيا ... وواصلي هذه الإتكاءة الغزيرة وهذا النضم النبيل
وذاك الشعور الآخذ ... فهنا خيمة للتداعي السوداني الإنساني وهو يباشر الإستثناء
ويوقعه فى ملامحه وفى جيناته وفى عروض أحواله الإجتماعية والثقافية ... فيما يستشعر
قيمة الهوية الأصل ويرتكزها محورا فى ثنيات هذا الصراع ... فما أعظم التحدي ...
وما اجملكم ... أبطالا لقصة الصعود الإنساني ... وضحايا لمشروع الهبوط الوطني , وما
بينهما كل تفاصيل حياواتكم العزيزة .

خرجت غادة من السودان مبكرا ... وعاد إليه طلال طفلا ... وفى حالتيكما كان الأمر مفروضا
عليكما , فماذا عني وآخرين من الذين قرروا بذات أنفسهم إختيار المهجر ؟؟ ... هذا أمر يتصل موضوعيا بأحوالكم ... ولا بد لنا فيه من رجعة , لكن طربي بما تدقه أناملكم
هنا ودهشتي لمستوي الوعي الذي إستصحب تجاربكم وأضحي يعبر هنا , يجعلني أؤثر مقعدا
خلفيا وأرخي ظهره إلى آخره , وأخلف كراع على كراع وأضع إبتسامة جهورة على وجهي ...
من فعل ما تكتبون ... فكم انا سعيد بهذا المحفل البهي وتلك الخدمات الإبداعية المجانية
التي تقدموها طوعا وحبا للناس ... وفيهم .


مع مودتي

Post: #89
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: bent-elassied
Date: 14-05-2007, 10:15 AM
Parent: #88

سلام و محبه



سؤال صغير و بسيط

لغاده و طلال وحيدر و عماد عبدالله


ما سر ارتباط الترحال او حاله الشفافيه و الذبذبه الروحيه التي تصاحب

الترحال بالابداع والكتابه?



لا اود ايقاف شلال تدفق حديثكم الممتع


وعذرا لسؤال

Post: #90
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: abubakr
Date: 14-05-2007, 11:30 AM
Parent: #1

Quote: , فماذا عني وآخرين من الذين قرروا بذات أنفسهم إختيار المهجر ؟؟


عزيزي حيدر ...لا اعرف متي هاجرت ولكن انفتاح باب الهجرة علي مصراعيه في سبعينات القرن الماضي لم يكن اختيارا .السبعينات بداية السودان الطارد لابنائه بفعل بعض من ابناءه الذين عمتهم السلطة . كانت احتياجاتنا كشباب في ذاك الزمان بسيطة ومردود عملنا يكفينا والرغبة في السفر لم يكن ابدا في اجندتنا الا مضطريين لعلم وابتعاث للخارج ...في ذاك الزمان سالت دماء كثيرة وخربت بيوت وبسبب السلطة كذلك ... صار الجو العام حينئذ خانقا فخرجنا وهنا لايمكن ان يكون الخروج لي ولك وللاجيال التي بيني وبينك كان اختيارا كما هي لغادة وجيلها وجيل اولادنا في المهجر ليس خيارا وخصوصا مع ازدياد عوامل استجدت في العقديين الماضيين جعلت الوطن طاردا اكثر مما كان كما يحدث ...الناس لا تهجر بلادها اختيارا .. وانا اتيت من جماعة في اقصي الشمال الهجرة في روزنامتها منذ اكثر من مائة عام طلبا للرزق حين شحت مصادره في مناطقنا ولكن لم يكن ذلك يكفي لان تكون بلادهم طاردة حتي وان مسحت ارضهم من خارطة الوطن الكبير ...حتي الاف او ملايين في الداخل ولم تهاجر باجسادها تهاجر يوميا الي احباط وقلة حيلة بسبب واقع مرير كذلك من صنع بعض ابناء السودان الذين عمت بصيرتهم وعمتهم السلطة فجعلو من بلدهم واهلهم ضحية لاشباع رغباتهم سلطة ومالا ...
مودتي
ابوبكر

Post: #91
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: abubakr
Date: 14-05-2007, 12:52 PM
Parent: #1

كباروس
Quote: لا أستطيع أن أحدد ... زي ما قلت أنا بتماشى مع اللحظة وبس ... يمكن زول زي (أخونا) العزيز أبوبكر يورينالأنه كان شاهد عيان على تلك الأعوام ويملك من الحيادية والانفتاح ما قد يساعده على أن يخبرنا !


اولا فارق العمر بيني وبينك هو الذي بيني وبين ابنتي الكبري اي جيلين تباعدت بينهما السنوات وبالتالي اكون ظالما ان ادعيت انني اعلم بحاضركم اكثر منكم وان حاضري عندما كنت في عمركما فيه ما يثير انتباهكم الان ..الاجابة عن استفسارك ربما تجد بعض منه هنا :
في اقل من عقديين فقط بعد استقلال السودان جعل عشاق السلطان من عسكر واحزاب من السودان بلدا تصعب فيه الحياة فانشغل جيلي والذي يليه اي شباب الستينات والسبعينات والثمانينات بشئ فيه بعض من سمات حاضركم اليوم وليس مجمله ولكن باصرار علي التغيير فكانت ثورة اكتوبر وانتفاضة ابريل ..هذيين حدثيين مهميين من صنع شباب هم الان نحن ومن سبقنا باعوام قليلة واتي بعدنا كذلك بسنوات قليلة .. ولكن بين اكتوبر وابريل عاد عشاق السلطة الي سابق حالهم فكان الحدث الثاني وكذلك ما اتي بعد ابريل كان اقسي من الذي بعد اكتوبر وما زال نار موقدة .. خطا في حسابات اجيال ما بعد الاستقلال من عشاق السلطة وصفوة متعلمة او نخب جعلت من المماحكات الجهويه والسياسية التي تصل الي حد الاحتراب شغلها الشاغل وليس خلق ثقافة عمل وتعايش اثني وجهوي وديني يجمع الشمل فينتج فتزدهر البلاد .. انشغلو فقط بالسلطة في اشكالها المختلفة واصرو علي صنمية تراي لهم -وانا من تلك الاجيال- انها تجعل لهم حقا لايتنازلو عنه في قيادة البلاد والعباد وحتي فكرا وادبا ...هذه الصنمية ما زالت تتمخطر في كل ساحاتنا تعييق اجيالكم من ان تاتو بنتاجكم وحدكم دون وصاية
.. رغم ان جيلي والسابق واللاحق بسنوات قليلة لم يتعرض -الا بعض منه-لان يكون وقود محرقة في احتراب وتعذيب وقهر باسم الدين والدولة كما حدث لجيلكم ( دفاع شعبي وتجنيد قسري ووو) ولكنه تعرض الي الهجرة القسرية( كما اشرت في كتابي الي الاخ حيدر اعلاه) والان وجيلي في كهولته في شتات وابناؤه ابناء المهجر هو كذلك في محرقة اخري فلا هو في الوطن ولا يقدر ان يكون خارجه ...
ولكن مخطئ من يظن ان تغييرا ايجابيا يمكن ان يحدث دونكم شباب اليوم فانتم رغم قسوة ظروف الاقدر
ولكن ان يصيبكم احباط او تمضغون مرارات الامس واليوم فهذا يعيقكم ويؤخر التغيير او لا يحدث بالسرعة المطلوبة ...

Post: #92
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: anwar abu gaidaa
Date: 14-05-2007, 01:32 PM
Parent: #91


ik kom terug
anwar ali
igd elgalad

Post: #93
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 02:48 PM
Parent: #92

Quote: تشعلا وهج ايام مضت



الأخت الحبيبة
بت الأسيد

الأيام توهجت في الماضي
و لا يزال الجمر مشتعلا
تحت الركام
أخالها إنطفأت في كل يوم,,
قليل من هواء
تزيل بعيدا ذرات التراب
اكتبي معنا يا صديقتي
فنحن نتحدث بنفس اللسان

كل الحب
غادة

Post: #95
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: سمية الحسن طلحة
Date: 14-05-2007, 03:29 PM
Parent: #92

غادة
ياسلام عليييك ياسلاااام...

طلال
ياخوى جيب كمرتك ورح معانا البطانة نتعقب آثار ودالشلهمة

ما أجمل هذه الإحباطات التى تأتينا بالعجب العجاب من الإرهاصات..

لاتتوقفوا بل دعونا نفق مشدوهين

أجمل التحايا.

Post: #94
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Amjed
Date: 14-05-2007, 02:52 PM
Parent: #1




لكم Kabros and Ghad and in the memory of Diana

Post: #96
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 03:32 PM
Parent: #94




الأخ الكريم
نادر

مرحبا بك و اهلا

تحياتي
غادة


.
.
.

Post: #97
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 03:38 PM
Parent: #96

تحدثت بالأمس
عن علاقتك بالموت يا طلال
هل يا ترى أخبرتك
بانني أخاف منه؟
هل من العيب عليّ
أن أعترف لك بذلك؟
لست أدري!
ألم يقل الله اننا
لن نتماناه
ابدا,,
لا أدري ما إقترفت يداي
و لكنني أعلم
أنني لا أتمناه
على الأقل ليس الآن
هل نرحل هكذا سريعا
قبل أن نحس بالفرح
في قلوبنا
و قبل أن نتعرف على
الدنياو الناس
قبل أن نخط إسمنا على
جدران الوجود
و قبل أن نحقق بعض من رفاء
لابناء يأتون بعدنا
أو بنات
لا أدري,,
و لكنني أستطيع أن أقول
أنني أخافه
و بالطبع, لا أتمناه


و نواصل
.
.
.

Post: #98
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 03:41 PM
Parent: #97

Quote: غادة .. طلال


متابعة ومستمتعة .. بجيكم راجعة



في إنتظارك يا أمل
لكي نتحدث عن إرهاصات جيل




كل الود
غادة



.

Post: #100
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 03:51 PM
Parent: #98

Quote: هذه مجادعة جميلة وذكية بين غادة وطلال. والمسارد مفتوحة على المعانى. والمعانى مفتوحة على الحياة.



كيفك يا عادل




.
.
.

Post: #99
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Haydar Badawi Sadig
Date: 14-05-2007, 03:49 PM
Parent: #94

سميي، المعذب مثلي، حيدر،

بدأت كتابة رد عليك في مخيلتي، فاذا بقريبي المعذب أبوبكر يسبقني إليه، بأفضل مما كنت أنتويه حين قال:
Quote: عزيزي حيدر ...لا اعرف متي هاجرت ولكن انفتاح باب الهجرة علي مصراعيه في سبعينات القرن الماضي لم يكن اختيارا .السبعينات بداية السودان الطارد لابنائه بفعل بعض من ابناءه الذين عمتهم السلطة . كانت احتياجاتنا كشباب في ذاك الزمان بسيطة ومردود عملنا يكفينا والرغبة في السفر لم يكن ابدا في اجندتنا الا مضطريين لعلم وابتعاث للخارج ...في ذاك الزمان سالت دماء كثيرة وخربت بيوت وبسبب السلطة كذلك ... صار الجو العام حينئذ خانقا فخرجنا وهنا لايمكن ان يكون الخروج لي ولك وللاجيال التي بيني وبينك كان اختيارا كما هي لغادة وجيلها وجيل اولادنا في المهجر ليس خيارا وخصوصا مع ازدياد عوامل استجدت في العقديين الماضيين جعلت الوطن طاردا اكثر مما كان كما يحدث ...الناس لا تهجر بلادها اختيارا .. وانا اتيت من جماعة في اقصي الشمال الهجرة في روزنامتها منذ اكثر من مائة عام طلبا للرزق حين شحت مصادره في مناطقنا ولكن لم يكن ذلك يكفي لان تكون بلادهم طاردة حتي وان مسحت ارضهم من خارطة الوطن الكبير ...حتي الاف او ملايين في الداخل ولم تهاجر باجسادها تهاجر يوميا الي احباط وقلة حيلة بسبب واقع مرير كذلك من صنع بعض ابناء السودان الذين عمت بصيرتهم وعمتهم السلطة فجعلو من بلدهم واهلهم ضحية لاشباع رغباتهم سلطة ومالا ...
مودتي
ابوبكر



عزيزي أبوبكر،
لم يخرج أحدنا طائعاً مختاراً، وإن ظن بعضناذلك. ذلك لأن عوامل الطرد تتفاوت بين عوامل ظاهرة محسوسة، وأخرى مستبطنة تستعصي على الإدراك الفوري. تخرجت من جامعة الخرطوم في العام 1985، بعيد الانتفاضة. ولدت قبل ثلاثة أعوام من ثورة أكتوبر. وبين ميلادي في الحياة بمعناها الواسع وميلاد حياتي العملية كانت العوامل الطاردة تتوالد بسرعة مذهلة في السودان. وغني عن القول أن ثورة أكتوبر والانتفاضة، كليهما، نتاج لتنامي تلك العوامل الطاردة، إذ لا تكون ثورة بدون غضب شعبي. ولا يكون الغضب الشعبي إلا نتاج لأزمات مستحكمة.

علمت في جامعة الخرطوم، ثم في وزارة الخارجية، ممنيا النفس بخدمة بلادي إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولاً. وقبل أن يرتد إلينا البصر، سرقت بلادي مني، مثلما سرقت منك قبلي، ومن غادة وطلال بعدي. فأرجعت البصر كرتين، ليرتد إلي البصر خاسئاً وهو حسير!

وفق هذا المنظور، فإنني، مثلك، أرى أن أغلب قرارت الهجرة من السودان كانت قسرية، وإن خيل لبعضنا غير ذلك.

لك ولصديقي حيدر أطيب آيات المحبة والتقدير، في زمن لا يطفئ فيه لظى الغربة في الوطن وخارج الوطن غير المحبة الخصبة الخلاقة التي نسأل الله ألا ينضب معينها.

وبمناسبة تعبير "لظى الغربة،" تذكرت نكتة اجترحتها يوم كنت مقيما في قطر. جئت يوماً مكفهراً من الجامعة -جامعة قطر. ربما كان أمراً ذا صلة بتحكم بعض المهووسين في الامور في كيلتنا في ذلك الوقت، وإصراري المطلق على أن تنال طالباتي نفس الحظ في التدريب الإعلامي، مثل الذكور من الطلبة. عارض عميدنا تدريب البنات في قناة الجزيرة. ولكني أصررت على ذلك، واخذتهن في زيارة للقناة، كانت بداية ناجحة. ولكنها وئدت في مهدها، مما أدى لمواجهة حاسمة بيني وبين العميد. المهم كانت هذه واحدة من أكبر أسباب شعوري بالغبن، ولذلك فإني أرجحها على غيرها من المنغصات في حالة النكتة المعنية.

وقد جرت هكذا. زارني في ذلك اليوم صديقي العزيز إبراهيم محمود، الذي نصحني بالقول أن أوضاعنا في الخليج تطلب إن سئلنا "حصان الجريد كيف؟" أن تكون الإجابة "جراي!" ولأنني نوبي، مهما طال السفر، يا أبوبكر، تأوهت وأجبت إبراهيم معلقاً بعض صمت حزين:

"ماسلككم في قطر؟"


فانفجر ضاحكاً وأنطفأ لهيب سقر للتو، لتعود ألسنته على الاشتعال من جديد.

وكثيراً ما أشعر بنفس ذلك الشعور، شعور من سلك في سقر، أينما وليت، بما في ذلك هنا في الولايات المتحدة، التي أصبحت طاردة هي الأخرى لأسباب كثيرة، منها البديهي ومنها غير البديهي.

Post: #101
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 05:35 PM
Parent: #99

Quote: ماتستفزى الناس فى رواكيب كتيرة بس دايره ليها كلمة اف عشان تقع بس مستورة عشان هى خلف الكيبورد


عارف يا هاشم
ما أظن إنو أنا إستفزيت الناس
لكن ظروفنا و أيامنا و الآمنا
هي التي إستفزتنا
قول بسم الله
يا رحمن يا رحيم


كل الود
غادة

Post: #102
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: بكري بشير
Date: 14-05-2007, 08:45 PM
Parent: #101

امجد، نهاية ألفين وتلاتة, ألحيت عليك تجيب لي "شعب اليقان" بتاعة حميد، المكان كان خور علوم:السنتر، الزمان كان كعب شديد: نهاية علاقة من ذوات الذكريات اللاصقة.
تفتكر الواحد لو كان اتربى في السعودية ولا أي حتة تانية، كنت أتماسك بشنووووو؟؟؟؟

قبل أيام جيت من غرب دارفور،النازحين هناك بيسموهم"الصنقارة"،طبيعة الكشف الطبي بتخليك تسأل عن حاجات قديمة في الأسرة: أمراض، أعراض أو أحداث محددة حصلت، لاحظت إنو معظم الناس الما بتذكرو أحداث زي دي هم من النازحين. أحتمال التخفف من الذاكرة والذكريات ضرورة لمواصلة الحياة ، ولا يبقى من الحياة السالفة إلا ذاكرة الأقدام المتشققة على طرقات النزوح.
ديل يتماسكوا بشنووو؟؟؟؟

غادة، ماااا أظن إتلاقينا، طلال إتلاقينا مرة في مركز الخرطوم في السخانة، ومرة ونحن طالعين من "محمود درويش" بتاعة القاعة، ما أظن بتتذكرني، وأنا كان ماشفت الصورة برضو ما كان حأتذكرك.
تخيل اللحظات البسيطة دي ممكن قدر شنو تشكل مخزن أحداث صالحة للحكي حتى رؤية الوميض الأبيض الذي يسبق إغماضة العين الأخيرة.
الذاكرة...الذاكرة هي ما يتبقى من الرحلات الفائتة، وعدا ذلك: كلنا صنقارة.

Post: #103
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 09:03 PM
Parent: #102

Quote: سألت صديقي ذات يوم بعد أن وجدته وقد أتعبته الحياة .. لماذا لاتسافر إلى خارج السودان ؟
قال لي : أخاف أن لا أعود ...
سنظل نسأل أنفسنا متى نستريح من عناء السفر ...


يا إلهي يا خالد
ماذا لو لم نعود؟
ماذا لو كتب علينا الزمن
أن نمضي حياتنا هنا
و يتركها هكذا تدور؟
إنها المأساة بعينها إذا,,
لا تقل هذا,
بل قل سنعود
(تف من بقك)
على قول أخوانا المصريين
و لازم سبعة مرات

مداخلتك أكثر من رائعة
ترى هل إستفضت ببوحك لمن
تحب؟

كل الود
غادة

Post: #105
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 09:16 PM
Parent: #103

عارف يا أمجد
كنت وصلت امريكا لي
أيام بسيطة
ما بين تعب و نوم و قلق
و جري للجامعة
نمت ليلتها نوما قلق
(كعادتي)
صحيت الصباح
عم هاشم
سوداني مقيم بولاية نبراسكا
منذ سبعة و عشرين عام
قال لي
سمعت الخبر؟
و ألجمني
و قفت مكاني فترة لا أبرحه
تعرف, يوم تشيع الجثمان,
أستيقظت من الساعة الخامسة صباحا
بسبب فرق الوقت ما بين هنا
و لندن,,
و كان يوما حزينا


.
.
.

Post: #104
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Osman Musa
Date: 14-05-2007, 09:14 PM
Parent: #102



العزيزة غادة
العزيز طلال
ضيوف الصالون المرتب
المقشوش
المرشوش
سلام
( الصورة البشوشه السمحه)
للا ميرة ليدى دينا سبنسر
( اميرة ويلز
لوحة عجيبه
اطلاله تنادى محبة وتسامح وجمال
نتابع البوست ( أبو دم خفيف .
لكم اكاليل من الورد
ومحبات وشكلاته وفول وتمر وتحيه


Post: #106
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 14-05-2007, 09:28 PM
Parent: #104

Quote: ذلك لأنني أجد نفسي فيه، مثلما أجد زوجتي وأطفالي الثلاثة، هادف، 13، وسماح، 10، وآمنة 6.
قدرتكما على البوح الصادق تجعلنا نؤمن بأن غدنا سيكون أفضل من أمسنا. ذلك لأن دولة النفاق
لا يدكها إلا الصدق الصارم العارم!


الكريم
د. حيدر

ما نتحدث عنه انا و طلال
هو حديث جيل,
بل لربما هو حديث أجيال
مابينك أنت و زوجتك
و ابناءك و بناتك
و ما بين جيلنا نحن
الكثير من المحن
كثيرا ما نحبس الدموع في اعيننا
حتى لا يزاها أحد
و نظن اننا نرحم من حولنا
بينما نموت بالحزن نحن
الغد سيصير فعلا أفضل

كل الشكر
غادة

Post: #107
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: HAYDER GASIM
Date: 15-05-2007, 00:21 AM
Parent: #106

Quote: سؤال صغير و بسيط

لغاده و طلال وحيدر و عماد عبدالله


ما سر ارتباط الترحال او حاله الشفافيه و الذبذبه الروحيه التي تصاحب

الترحال بالابداع والكتابه?



شكرا bent-alssied

وأدناه محاولة للإجابة ... حتى يحضر أهل مكة

الترحال يرفد الراحل بخلايا جديدة ومتميزة لجهازه العصبي
فيزيد فى حساسيته الإبداعية إن هي موجودة أصلا , فمن
خصائص تلك الخلايا القدرة على كشف القدرات الإبداعية
الكامنة وتعميق وجودها فى الشخص المعني , حتي تصبح
أحد مكوناته وأوصافه الشخصية ... أرتأيت ما سلف بحسبان
أن إسترهاف الأحاسيس وغنج مشاعرها هو المعادل الموضوعي
للترحال ... فأنت تعريفين ماذا يعني الترحال ... بتر من الأصل
{ وربما إقتلاع من الجذور ... إن شئت } ... إنفضاض عمن
تحب ... من الأهل إلى الوطن إلى الحبيبة فى كينونتها الرمزية
إلى الأصدقاء إلى الأحياء ورقاع الجغرافيا وحياض النشأة
والتربية ... إلى المدارس وفرق الرياضة وأندية الحلال
وحلقاتها الإجتماعية ورباها الثقافية ... إلى التفاصيل الصغيرة
وهي تتعاظم قيمة ومعني عند الإنفصال عنها , بل تصبح المعاناة
فى خيال المرتحل ظلالا جميلة وذكرى طيبة حميدة .

نحن عزيزتي ... قوم شديدي الإرتباط بمكوناتنا ودواعي نشأتنا
وأساليب حياتنا وحزمة قيمنا المعنوية والثقافية , لهذا نفتقدتها
بشده ونحن نختار سبيلا آخر غيرها , نحس بقيمتها الأعظم
عندما نفارقها , رغم { الضجر } الذي نبديه حيالها ونحن
فى إتونها ... كما نحن أيضا شعب عاطفي يستخير القيم
الروحية والأخلاقية والإنسانية على تجبرات ومنازع
غريمها { المادي } ... وهنا للتاريخ أثره الضالع فى تكوين
هذا المزاج ... وربما يكون كذلك { لفشلنا } فى صناعة تلك
الخيرات المادية مؤشرا لتعظيم المنحى الوجداني المقابل ...
ونحن كذلك شعب إجتماعي لا تستو حياته بدون المجاميع
البشرية الاخرى والتي هي فى حالة تواصل وترداف مركب ,
وهنا بالطبع حالة إجتماعية مستصحبة لكل محزومها القيمي
والمترفع إلى مرتبة الإلتزام ... هذا الإلتزام الذي يعد الإخلال
به أو تجاوزه أو صرف النظر عنه من المعايب الإجتماعية
الكبيرة ... لهذا فنحن من شعب يسافر الفرد فيه من الخرطوم
مثلا إلى الأبيض مثلا ... لرفع الفاتحة على مرحوم ... مع الشعور
العظيم براحة الضمير وأداء الواجب رغم المعاناة المادية والجسدية
المترتبة على تنفيذ هذه الفكرة .... فنحن من هنا عزيزتي ...

ولمحاميلنا آنفه مكانة علية فى تكويننا النفسي والذهني , فالإنقطاع
عن هذا المجرى { التاريخي } يجعل الفرد فى وهن وإحساس
بالضياع وفقدان الهوية والقيمة ... ولأن هذا إحساس { سلبي } رغم
عزة دوافعه ... فليس من الخيارات الإستسلام له ... ولكن بالمقابل ليس
فى الإمكان الإستحضار المادي للوطن فى المهجر , كما ليس فى
الإمكان أن ينزع المرء نفسه قسرا من مهجره ليرتمي فى احضان
بلاده وأهله من جديد ... إذن فهنا { تحدي } يتوخي المبدع معالجته
بمزيد من الإبداع ... ولهذا كان طلال وكانت غادة وكان عماد ... وكان
غيرهم نخب جليلة من مبدعي السودان فى المهجر ... أما أنا فأجيب هنا
عن سؤالك { كمتطوع } ... وليس { كمبدع } ... لأني لا أرى نفسي كذلك .

مع مودتي

Post: #108
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 15-05-2007, 09:05 AM
Parent: #107

صباح الخير عليكم جميعاً
وشكراً لكم على المرافقة والمشاركة وحسن الإستماع ..

إزيك يا غادة ..

ما عارف حكيت الكلام قبل كده ، ولا لأ ؛ لكن لابأس ..
أكتر أماكن برتاح فيها وممكن أنوم فيها بسرعة بتكون
في القطار أو في العربية أو في الطيارة .. بشعر في
هذه الأماكن أني ولا هنا ولا هناك ، وأني خفيف ..
(بحب حالة الإنتقال دي جداً وبرتاح فيها .. بحب أستقبل
المكان الجديد وأدخل عليهو بمشاعري وخيالي قبل أن
تطأه خطاي ، بيقولوا الحبوبات بيسموها شوفة الحشا ،
يعني تشوف الشي بي دواخلك ؛ تشعر بذلك الهواء الساخن
يتخلل قلبك وحجابك الحاجز )...

ويصبح النوم واحداً من فوايد السفر (والإنتقال) يا غاده ..
تجد نفسك في المسافة الفارقة ، مرتاحاً صافي الذهن ،
في قلبك ذلك الشوق الخفيف .. للأيام القادمة ..



Post: #109
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: عاطف عمر
Date: 15-05-2007, 10:07 AM
Parent: #108

تسجيل حضور
ومتابعة
ودهشة
واستمتاع

غادة وطلال

والضيوف

سلام ومحبة

Post: #110
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Amjed
Date: 15-05-2007, 11:38 AM
Parent: #1

تعرف بكري التماسك في لحظة نهايةالعلاقة دي جبل صلب جدا من ثلج بيذوب وبيعذبك الي تتبخر مياهه و تتحول الي ذكريات


غادة هل شاهدت ذلك القوس قزح بعد التابين مباشرة
كان يغطي كل سماء لندن بعد زخات خفيفه من دمع السحاب
لكن باهتا وحزينا
وكانه بالرمادي

Post: #111
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: kabaros
Date: 15-05-2007, 01:15 PM
Parent: #110


عارف يا أمجد ويا غادة ... أنا ما بكيت زول زي ما بكيت ديانا .. وكنت زعلان جدا من برود أولادها الانجليزي أثناء مراسم الدفن ... مافي زول عنده أغنية إلتون جون الغناها اليوم داك ...

شمعة في مهب الريح !


السودان بالنسبة لي كان (وربما مازال) مختصر في حاجتين ... عقد الجلاد و(جدّي) ...

أنا لم أبك جدي كما بكيت ديانا، زي ما أكون قفلت الموضوع أو أنكرته من الأساس ... أمنع نفسي حتى من تذكره ... عندما فقدته تذكرت (أولاد ديانا) وعذرتهم ... ربما أنهم الآن – مثلي - لازالوا يتحينون الفرصة ليبكوا أمهم علّهم يتجاوزون ذكراها.

(جدّو) مثال صارخ لذلك السودان البريء والطيبان الذي (أعتقد) أنه كان موجودا ..

برضو كان شمعة في مهب الريح !


وسعاد ... شمعة أخرى في مهب الريح

وعم حسين.



وهل من الممكن أن أتحدث عن الأشياء التي شكلتني وشكلت ارتباطاتي وانتماءاتي ... وأغفل عقد الجلاد !

بس (العقد) مافي كلام يوفيهم حقهم... بس تسمع وتغمض عيونك وتحلم ...

(((((عشان عيون أطفالنا ما تدوق الهزيمة))))



(((((( وسأواصل التحشّر !! )))))

Post: #112
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: عصام عبد الحفيظ
Date: 15-05-2007, 01:34 PM
Parent: #111

Quote: (((((( وسأواصل التحشّر !! )))))




وبى كبروس



نحن هنا انحشرنا



سلام للحلوين
ودمتم عافية


Post: #113
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Adil Osman
Date: 15-05-2007, 01:59 PM
Parent: #1

اعجبتنى للغاية مداخلة هذا الطبيب الشاب، بكرى بشير:
Quote: امجد، نهاية ألفين وتلاتة, ألحيت عليك تجيب لي "شعب اليقان" بتاعة حميد، المكان كان خور علوم:السنتر، الزمان كان كعب شديد: نهاية علاقة من ذوات الذكريات اللاصقة.
تفتكر الواحد لو كان اتربى في السعودية ولا أي حتة تانية، كنت أتماسك بشنووووو؟؟؟؟

قبل أيام جيت من غرب دارفور،النازحين هناك بيسموهم"الصنقارة"،طبيعة الكشف الطبي بتخليك تسأل عن حاجات قديمة في الأسرة: أمراض، أعراض أو أحداث محددة حصلت، لاحظت إنو معظم الناس الما بتذكرو أحداث زي دي هم من النازحين. أحتمال التخفف من الذاكرة والذكريات ضرورة لمواصلة الحياة ، ولا يبقى من الحياة السالفة إلا ذاكرة الأقدام المتشققة على طرقات النزوح.
ديل يتماسكوا بشنووو؟؟؟؟

غادة، ماااا أظن إتلاقينا، طلال إتلاقينا مرة في مركز الخرطوم في السخانة، ومرة ونحن طالعين من "محمود درويش" بتاعة القاعة، ما أظن بتتذكرني، وأنا كان ماشفت الصورة برضو ما كان حأتذكرك.
تخيل اللحظات البسيطة دي ممكن قدر شنو تشكل مخزن أحداث صالحة للحكي حتى رؤية الوميض الأبيض الذي يسبق إغماضة العين الأخيرة.
الذاكرة...الذاكرة هي ما يتبقى من الرحلات الفائتة، وعدا ذلك: كلنا صنقارة.

Post: #114
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: امل احمد عمر
Date: 15-05-2007, 05:37 PM
Parent: #1

غادة .. طلال

كنت عارفة اني بحب اللمة .. والاهل .. والجري واللعب في حنتوب
وانتمائي لأهلها الطيبين .. وبعد ما يغمرك الاحساس الحلو ده
يأتي شبح الهجرة ويكشر عن انيابه .. ويزرع بدواخلك الوحدة ..


الواحد بعيش على امل زوال كوابيس الغربة ..

Post: #115
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Nasser Mousa
Date: 15-05-2007, 07:03 PM
Parent: #114

الشباب ناس غادة وطلال وامجد وكل من مر من هنا
الموضوع شيق جداً جداً
والحديث عن الغربة والاغتراب ذو شجون
حاولت بقدر ما استطيع ان لا الج هذا البوست مرة اخرى خاصة بعد ان قرأت اول صفحة فيه وعرفت المضمون .
ولكن هي الاقدار
المكتوب في الجبين لازم تشوف العين
والسب كان في ذلك لاني احس بالم الغربة ومشكلة الهوية كل يوم بل مرات ومرات في اليوم الواحد .
علما بانني تغربت او سافرت من السودان وانا في بداية العقد الثالث من عمري .... فما بال اولئك الذين تركوا السودان منذ نعومة اظافرهم وطفولتهم .. كنت اعرف ان هنا يوجد شئ غير عادي .... وعصارات الم وتجارب قد تكون بعدد السنين ليست ضخمة ولكنها ملئية بالاحاسيس المفقمة ولاشجان المختلفة والمضطردة حزنا والما واحيانا اخرى لا تخلو من الفرح .
لا ادري هل اقول لكم اكثرو من الاندياح
او وقفوا هذا النزيف .
وطلب خاصة من الاخت غادة ان لا تطرق لي موضوع الموت مرة اخرى

ولا املك الا ان اقول وادعوا المولى عز وجل لي ولكم جميعا ان يرد الله غربتنا...

مع عاطر التحايا
ناصر موسى

Post: #116
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Manal Mohamed Ali
Date: 15-05-2007, 08:08 PM
Parent: #115

غربة الروح ...
غربة المكان..
غربة الزمان..
غربتنا..
قصتي قريبة منكم ..لذا اعرفك واحس بك ياصديقي طلال .. واعرف انك تعرف اني اعرف
منال

Post: #117
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: عثمان حسن الزبير
Date: 15-05-2007, 08:26 PM
Parent: #116

الجميلين
طلال وغادة
وضيوفهم الرائعين
لكم كل الحب

أمتدت يدي للكتابة وغلبتني العبرة وتوقفت يداي وكأنها إرتضت التآمر مع النفس على متابعة هذه الشلالات العاصفة من كلم يهيج الأشجان ويعود بلحظات وضعت في زاوية الزاوية البعيدة من الدماغ وضرب حولها حصار تام لكيلا تخرج وتملأ العين بالدموع والقلب بالحنين وتفضح ضعف قد بنيت حوله الأسوار ولكنه من حين لحين ورغم الحصار بمشاهد وممواقف يخرج ويمد اللسان بسخرية على محاولات دسه الخائبة....

لكن حتماً لي عودة ..

لا تتوقفوا ...

Post: #118
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: بكري بشير
Date: 15-05-2007, 09:28 PM
Parent: #117

"والمهاجر، حينما يمر ببلاد غريبة ينحل رباط حذائه من تلقاء نفسه".

والمهاجر السوداني يبني سودانا مصغرا داخل شقة الإغتراب. لاحظتوا العصيدة والويكة في فطور الجمعة؟؟؟
عمنا عبد الرحمن أبوكيف، أستاذ في منطقة "القويعية" جنب الرياض، عزم مهندس طرق برازيلي فطور في بيته، الخواجة ضرب الكول مع الشرموط ضرب شديد، ودوه المستشفى زي العصرية، لكن بقى كل اسبوع متلح ليه سوداني في الفطور.

واحدة من زميلاتنافي استوكهلم،قالت والله البلد سمحة وناسها ظراف، لكن في سوداني كل ما يلاقيها يقول ليها: يابتي قرايتك سمحة، لكن كان رفعت طرحتك مالو؟؟!!!!!

هل لدينا القدرة على التأقلم والإندماج في ثقافة الاخر بمثل قدرتنا على حل رباط حذائنا حيثما عن لنا؟؟؟؟

شخصيا أشك. ما رأيكم؟؟؟؟

السطر الأول - إن نقلته صحيحا- يكون كاتبه عاطف خيري في أعقاب مذبحة المهندسين، من يملك النص كاملا؟؟

Post: #119
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Khalid Saeed
Date: 15-05-2007, 11:41 PM
Parent: #118

Quote: ترى هل إستفضت ببوحك لمن
تحب؟


ذات يوم قررت أن أترك قلبي بين يدي تلك الفاتنة ..
ليظل معها الليل بأكمله تغسل مابه من حزن ..
وتسمع مابه من وله .. وعشق
فذهبت إليها بليل .. وعندما أخبرتها برغبتي تملكها الرعب ..
فقالت لي .. وكيف تقضي ليلتك هذه وقلبك بين يدي ..؟
فقلت لها لاتخافي .. فسوف أخذ مايكفيني من نبض حتى ألتقيك غداً ..
فصمتت برهه ومازال الرعب يتملكها ..
فقالت فكيف إذا أنقطع بك النبض ..؟
قلت لها من عشقك سأستمد نبضي وسوف أتحسس مخزوني بين البرهه والبرهه ...
قاطعتني .. وإذا أحسست بأنه لن يكفي لليلتك هذه ..؟
قلت ضاحكاً .. سوف أنبض نبضه .. وأفط نبضه ..
ضحكنا ...
قالت .. من أين تأتيك هذه الأفكار المجنونة ..
قلت لها .. ألم تسمعي بعضهم حينما قال ..
نادت .. ومنادي قلبي صاح ..
المجنون نصح .. وجنوا النصاح ..
.. اليك قلبي .. فأتيني به غداً .. أولا تأتيني ..
...كان ذلك في عطبرة .. عندما كانت .. عطبرة كصالة كبيرة للإستماع ..
ترسل عبر النسمات صدي العشق والجمال ..
فكانت أصوات المطربين ( حسن خليفة عليه رحمة الله )
صابر معاك صبراً طويل .. كاتم العلي .. أصلوا العلي مامره يوم بخيال بشر ...
مصطفى مضوي ..
ياساكن جوارنا .. وياكل المرام .. لو مريت بدارنا أهدينا السلام ..
خوجلي هاشم ..
مشاوير الزمن صدفه .. تسوق خطواتي لي عينيك ..
يزغرد في القلبي موال يداعب البسمه في شفتيك ...
كم مشوار أسى وحرمان .. مشيتوا قبل ألاقي خطاك ..
كل هذه النغمات الجميلة كانت تحلق في كل دار دون إستئذان ..
حتى في منازل أنصار السنة الذين يحرمون الغناء ..
كانت تدخل دون خوف .. تطرق أذانهم .. عنوة تاراكه لهم القرار في الحكم عليها ..
هكذا كانت عطبرة بعد الحادية عشر ..
كل الناس نيام .. إلا من أبى ..
ولايأبى إلا العاشقـــــــين ..
فكان الهدوء يسمح لذلك الكم الهائل من الهيام أن يصل إلى كل عاشف في سريره ..
أنا هنا .. في الغربة في البلد البعيد .. أفتقد كل شئ ..
عطبرة ..العطبراوي .. خوجلي هاشم .. مصطفى مضوى .. سريري في ذلك الحوش الكبير ..
تلك الأنغام التي تأتي جميلة .. تتخلها بعض زغاريد الفرح ..
وأسـير مابين الشد والجذب وأحاول أن أشق نهراً للحياة يهبني التوازن ..
أحمل فانوساً أبحث في دواخلي لعلي أجد ماتبقى من تلك المساحات الخضرة .
يأتيني هاتف عقد الجلاد صباحاً ومساءً ..
الغربة .. إنشاء الله تعقري والمال الفقري إنشاء تعدمي
الشيك الخدري .. والله شلتي العيال من بدري ..
ويأتيني قاسم أبو زيد بشحمه ولحمه ..
ماكنتي مرتاحة تسلم مداين القش ..
ماضمتك راحة فوق القصور الهش ..
لك التحية .. غادة ..
لك الود .. طلال ..
أتمنى أن تكون الغنية الجاية لطلال ..
لنستمتع برقصات حروفه الزرقاء .. على نغمات البوح ..
ولن نزحم عليكم المكان .. وإن إستبد بنا الطرب .. سوف نلزم أماكننا ..
ولكنني أتمنى أيضاً أن تأتينا أحرف أنيقة من ذلك المبدع .. شـــــــــــــــــتات ..
لعلها تجمل إيقاع الأغنيات ..
ولكم مافاض من نبض كل الليالي ..
خالد الأرباب

Post: #120
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Amjed
Date: 16-05-2007, 00:50 AM
Parent: #1

kabaros
i have the words of the song



Goodbye Norma Jean
Though I never knew you at all
You had the grace to hold yourself
While those around you crawled
They crawled out of the woodwork
And they whispered into your brain
They set you on the treadmill
And they made you change your name

And it seems to me you lived your life
Like a candle in the wind
Never knowing who to cling to
When the rain set in
And I would have liked to have known you
But I was just a kid
Your candle burned out long before
Your legend ever did

Loneliness was tough
The toughest role you ever played
Hollywood created a superstar
And pain was the price you paid
Even when you died
Oh the press still hounded you
All the papers had to say
Was that Marilyn was found in the nude

Goodbye Norma Jean
From the young man in the 22nd row
Who sees you as something as more than sexual
More than just our Marilyn Monroe



Post: #121
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 03:10 AM
Parent: #120

سلامات يا طلال

هل أخبرتك أنني
عندما أكون حزينة
أتوارى عن نفسي و عن الناس؟
أحتجب عن الجميع
لا أرد على التيلفونات
لا أستجب لنداءات
فقط أبتعد,,
أحس أن الحزن معدي
و أنا لا أحب أن أنقله لأحد
لذلك أحتجب
و لولا باقي إيمان بالله
و بعض من يقين
لما برحت فراشي
ولما فتحت فاهي
طيلة اليوم


ونواصل


.

Post: #122
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Amjed
Date: 16-05-2007, 04:18 AM
Parent: #121





أحنُ إلى خبز أمي
وقهوةِ أمي
ولمسةِ أمي ..



وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
أعشق عمري لأني
إذا متُّ
أخجل من دمع أمي !



خذيني .. إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهدبكْ
وغطي عظامي بعشبٍ
تعمَّد من طهر كعبكْ
وشدِّي وثاقي..
بخصلة شعرٍ ..
بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك..



ضعيني إذا مارجعتُ
وقودا بتنور ناركْ
وحبل غسيل على سطح داركْ
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاةِ نهاركْ



هرمتُ فردّي نجوم الطفولة
حتى اشاركْ
صغار العصافير ..
درب الرجوع ..
لعُشِّ إنتظارك !!



ردّي نجوم الطفولة
حتى اشارك صغار العصافير
درب الرجوع ...
لعش انتظارك !!




just a feeling right now

Post: #123
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: عواطف ادريس اسماعيل
Date: 16-05-2007, 05:09 AM
Parent: #122

غادة عفيفي !!!

طلال عبدالعزيز !!!

حب لا يعترف بطول المسافات ولا فروقات الزمن ,,,

تعجبني اللغة المشتركة التي تجمع بينكما فتفرد مساحة من الجمال تجعل كل من يمر بهذا لبوست يسقط

فريسة لمفرداته الصادقة و معانيه الشفيفة ,, من كل قلبي أتمنى لكما كما من النجاح والسعادة ولكل

أبناء جيلكما والأجيال القادمة آفاق حرة وأماني لا تعرف المستحيل ,,

Post: #124
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Randa Hatim
Date: 16-05-2007, 07:17 AM
Parent: #123

غاده ... طلال ...
هل لى بإتكاءة معكم تحت ظل شجرة الذكريات ....فانا ايضا من ابناء جيل الشتات والغربه..

خمس سنوات بالقاهره .. ومثلها بالسعوديه ... وثماني سنوات بقطر ومازال العد مستمرا..
فهل تبقى من العمر شئ؟؟؟؟؟؟؟؟

كل هجرة من ارض الوطن حملت لي في طياتها مآسي والام ...

لا اعرف امل وبدر ولم التقي بصديق فى القولد ... بل حفظت بدلا عن هذا "مصر يا ام البلاد انت غايتي والمراد"
لم ارتدي الفستان "البني" " والطرحه البيضاء" ولم اقرأ "جانيير" او "جزيرة الكنز" ... بل ارتديت العباءه وتنقبت وانا فى الثانية عشر .. وقرأت تاريخ آل سعود وحفظت سيرتهم.

ساعود ...

Post: #125
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: بكري بشير
Date: 16-05-2007, 09:22 AM
Parent: #124

تعرف يا عادل،قراية الجريدة من الخلف عادة صميمة من عادات الإغتراب. عندها دلالات نفسية خطيرة.
لو بتقرا" الشرق الأوسط" ماحتقرا أخبار الفصائل الفسلطينية ولا التعاقدات المالية بتاعة الجفالي ولا بامجلي، حتمشي الأخيرة تضحك شوية مع خالد القشطيني ولا كاريكاتير منافق أفندي، لو بتقرا "القبس" حتمشي طوالي بي ورا تشوف صورة البنات السمحات البجيبوهم يومي بدل سمو الامير فلان عمل وشرف.

الخطير في الموضوع العادة دي بقت جوة السودان، بس عاين لجارك في المواصلات، صفحة الرياضة تووووش.

دي غربة داخلية ولا شنو؟

Post: #126
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: معتصم دفع الله
Date: 16-05-2007, 10:07 AM
Parent: #1

يقولون السفر قطعة من جهنم أها الحاجة دي بقت مكتوبة علينا ومكتوين بي ناره وقدرنا أن لا نحط رحالنا أبداً .. بس الفارق مختلف شوية بينا وبينكم يمكن لا كنا صغار ولا كبار يعني بين بين عمر الزهور ودي جعلت الأمر صعب تقبله لأنها فترة يحتاج فيها الإنسان لأهله ووطنه فجأة تلقى نفسك وحيد في بلد لا تألفها وأجناس لا تعرفها من هنا بدأت وساوس الغربة وتبعتها أحلام يغظة كمااان ..
والأخ تقلصت كل الأشياء ..
حتى الأحلام بقت ليست أحلااااام ..
كم عددنا في المنافي الآن وكم مولود كتب عليه جنسيته سوداني وهو لا يعرف عنه شي ..


كل الحب ..

Post: #127
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 11:35 AM
Parent: #126

Quote:
خرجت غادة من السودان مبكرا ... وعاد إليه طلال طفلا ... وفى حالتيكما كان الأمر مفروضا
عليكما , فماذا عني وآخرين من الذين قرروا بذات أنفسهم إختيار المهجر ؟؟ ... هذا أمر يتصل موضوعيا بأحوالكم ... ولا بد لنا فيه من رجعة


الأخ العزيز
حيدر

سؤالك في محله, و يمس وتر
لماذا يختار البعض
المعيشة في أرض المهجر؟
أم ايضا إضروا إليه؟
و بالرغم من أن الأمر كان
مفروضا عليّ و طلال,
فماذا الآن و قدكبرنا و شببنا
عن الطوق,,
على الأقل طلال عاد,,
و كاذا عني أنا؟
احيانا كثيرة أتساءل إن
كنت ايضا إخترت هذا المصير

كل الود
غادة

Post: #128
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 11:52 AM
Parent: #127

Quote: ما سر ارتباط الترحال او حاله الشفافيه و الذبذبه الروحيه التي تصاحب

الترحال بالابداع والكتابه?



الأخت الحبيبة
بت الأسيد

تمعنت في رد حيدر إليك
و أعتقد أن جانبه كثير
من الصواب
ذاك الترحال الذي يبعدنا
عن أصولنا,أو ينتزعنا منها
كما قال,,
هوالسبب في توهج الكثير
من المشاعر بدواخلنا,,
و ذاك البعد, أو الشوق
أو الإحساس بالحرمان
كثيرا ما يجعل النفس مرهفة
تفكر كثيرا,
في تدابير الزمان
و الحنين يجعل الإنسان
أكثر رقة بدواخله
و في التفكير موعظة
يا أولو الألباب
فكثيرا ما تتفتح طرق
و تتولد أفكار,,
فيعبر (الواحد) عنها
لكل صدق و شفافية
و لربما تمس أوثار في نفس
شخص آخر,,
و بذلك يكون قد تولد
ذاك المدعو (الإبداع)
أقول لكي قولي هذا
و أنا كحيدر, متطوعة
لا مبدعة

كل الحب

غادة

.

Post: #129
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 11:59 AM
Parent: #128

Quote: ولكن مخطئ من يظن ان تغييرا ايجابيا يمكن ان يحدث دونكم شباب اليوم فانتم رغم قسوة ظروف الاقدر
ولكن ان يصيبكم احباط او تمضغون مرارات الامس واليوم فهذا يعيقكم ويؤخر التغيير او لا يحدث بالسرعة المطلوبة ...


أخي الكبير
أبوبكر

بعد السلام, و الأمنيات بعام
سعيد جديد,,
حاولت أن أعرف إن كنا هنا
نمضغ مرارات الماضي
أم لا,,
ولكنني حقيقة, لا أظن أن هذا
ما نحاول أن نفعله,,
ما نمر به نحن كجيل,
قد لا يكون جديدا عليكم
و لكنه واسع الإنتشار لدينا
المشكلة أكبر تعقيدا,
نسبة لخروج الكثيرين
في سن مبكرة,,
و لقضاء أغلب سنوات العمر
خارج حدود الوطن
وأنا دونكم,,
أعتقد (و الله أعلم)
أن الحديث بشفافية,
عما نمر به, من الأولى
أن يجعلنا نتقدم
و يجعلنا نتعرف على بعضنا البعض
التجارب المختلفه, الأفكار المشتركه
و تتولد من قلبها أحلام التغيير
و آلياته

كل الود لك و أنت تضيف الكثير
في مداخلاتك, كعادتك

غادة

Post: #130
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:06 PM
Parent: #129

الأخ العزيز
أنور علي

وجودك هنا يعني الكثير
فرحي هذه اللحظة,
يغلب كثيرا من حرني

كل الود

غادة

Post: #131
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:13 PM
Parent: #130

Quote: ما أجمل هذه الإحباطات التى تأتينا بالعجب العجاب من الإرهاصات..

لاتتوقفوا بل دعونا نفق مشدوهين


الأخت الحبيبة
سمية
و ما أكثر هذه الإحباطات
يا عزيزتي
و لن نتوقف, فنحن لا نتحسر
على ماضي
بل نحاول أن نلتمس مشاعرنا
و أن نتعرف على أنفسنا
لنلمس الحاضر,,
و ننمي المستقبل

كل الحب
غادة

Post: #132
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:22 PM
Parent: #131

Quote: الذاكرة...الذاكرة هي ما يتبقى من الرحلات الفائتة، وعدا ذلك: كلنا صنقارة.



الأخ الكريم
بكري

صدقت يا أخي,
فالذاكرة الحية
و الذكريات النضرة
هي كل ما تبقي لنا
و لكن هل أخطأنا إن حلمنا
بأكثر من ذلك؟
ما أظن أننا إتلاقينا
و كيف لنا أن نتلاقى
في الزمن الملامحو معكرة..

التوقيع,
أحدى الصناقرة
أسمها غادة


.

Post: #133
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:40 PM
Parent: #132

و لجميع من خط حرفا هنا
لكل من قرأ
و لكل من تابع,,
أهديكم قصة إيمانويل و فرونيكا
كنت أنوي أن أفتح لها بوستا خاصا
و لكنني أعتقد انها
تعني هذا البوست
أقرأوها
و نعود لنتحدث عنهم و عنا


إليكم قصة إيمانويل و فرونيكا
.
.
.

Post: #134
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:42 PM
Parent: #133

ايمانويل و فرونيكا
واحة لم تدمرها الحروب


بدأ يوما عاديا, تملأه دوامة كل يوم. أعمال منزل, أطفال, و تليفونات هنا وهناك حتى حلت الساعة الرابعه و برنامج أوبرا وينفرى. تعتبر أوبرا من أكثر النساء نفوذا فى الولايات المتحده و برنامجها من أكثرهم تميزا و يحظى بنسبة مشاهدة عالية. و كانت تلك الحلقه احتفالا بمناسبة عيد الحب أو( الفالانتاين داي). استضافت اوبرا العديد من الضيوف, منهم بعض الأزواج الذين سعوا لمفاجأة زوجاتهم برؤية اوبرا و ينفرى عن قرب و منهم بعض المشاهير الذين ربط الفن بين قلوبهم. من ضمن من استضافت اوبرا فى تلك الحلقه, كان ايمانويل.


ايمانويل شاب من جنوب السودان. كان فى الثامنة من عمره عندما نشبت الحرب فى قريته و أضطر الى الهروب مبكرا مع ستة و عشرين ألف طفل آخرين يٌعرفون الآن "بالأطفال الضائعين." مشى هؤلاء الأطفال على أقدامهم حوالي ثلاثة أشهر ليقطعوا مسافة قدرها ألف ميل و لم يأمنوا على أنفسهم حتى وصلوا الى مخيم للاجئين في كينيا.


.
.
.

Post: #135
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:43 PM
Parent: #134

و مرت الأيام بايمانويل فى ذاك المخيم تعتريه الكوابيس الشديده جراء ما حدث له. يقول ايمانويل إنه قد رأى أصدقاءه و قد صرعهم الرصاص و آخرين أكلتهم السباع و الذئاب. و فى احد أيام عام 98 قابل ايمانويل فتاة تدعى فرونيكا. فأعجبته فقال إن كل ما كان يريد ه أن يقف هناك فقط ليراقبها. ثم تشجع وتقدم ليتعرف عليها و تحدثا قليلا معا. وكان يقف بالقرب منهما مصور فسأله ايمانويل أن يلتقط له صورة مع فرونيكا بكاميرته. رفض المصور بداية, فأقنعه. فالتقط لهم الصورة و سلمها لأيمانويل بعد أيام من ذاك اللقاء, لتصبح تلك الصورة أهم ما يمتلك ايمانويل فى حياته. و مرت الأيام, وحضر ايمانويل للولايات المتحده الامريكيه و فى يده شنطة صغيره و الأنجيل و صورة فرونيكا, فتاته الجميله بين طياته.


.
.
.

Post: #136
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:46 PM
Parent: #135

و بدأ ايمانويل حياته فى ولاية نورث كارولاينا حيث سجل نفسه فى أحدى جامعاتها ليدرس الاحياء و علم النفس ممهدا بذاك دراسته للطب. و فى يوم ما, ذهب ايمانويل فى أجازة الكريسماس لزيارة بعض أصدقائه في كندا. و في تلك اللحظة رأى حبيبته، من أحتفظ بها فى قلبه أعواما و عاشت صورتها فى ذاكرته. كانت لقياها مجرد احلاما و اوهاما حتى تلك اللحظة التي رآها فيها واقفة ماثلة أمامه. هى.. هى, لم تمح السنون من مخيلته مرآها و هب للقياها. صار يجرى, يقفز مدرجات الكنيسه قفزا مستعجلا حديثها و متلهفا لكى يتحسس ملامحها, و اراها تلك الصوره. و لم تكد تصدق فسألته قائلة" هل حقيقة أحتفظت بهذه الصوره كل تلك السنين؟" و يرد هو " احتفظت بها فقط؟, إنها أهم ما كنت أملك." و عاد ايمانويل الى الولايات المتحده, و لكن ليس بدون و سيلة اتصال بفرونيكا. و تحدثا مليا, حتى قرر ايمانويل أن يتقدم لخطبتها و أتصل بوالدها طالبا يدها للزواج, و وقعت فى تلك اللحظة, الصاعقه.

.
.
.

Post: #137
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:54 PM
Parent: #136

عندما تقدم ايمانويل لخطبة فرونيكا من والدها أخبره الوالد أنه لكى يتم الزواج فعلى ايمانويل أن يقدم لأبنتة مهرا وقدره 68 بقرة, أو ما يعادل حوالى اثنتا عشرة الف دولار امريكى. و وقع ايمانويل فى حيرة شديده. حبيبة العمر, الأمل الذى حيا من أجله, الطيف الذى ناجاه فى نومه و حلم به حتى في صحوه 000وهاهو المهر العالي يقف حاجزا بينه وحلمه. و أسر بذلك الحديث الى بعض أصدقائه فى الجامعة ,و قرروا مساعدته. و بدأوا حملة لجمع التبرعات من أجل ايمانويل, من أجل فرونيكا. من أجل الأمل فى غد أفضل, من أجل الجمع بين قلبين فرقت بينهما الأيام ليعود الحب و يجمعهم فى أجمل صدفه. أول صدفة كانت يوم لاقاها أول مرة في كينيا و الصدفة الثانية يوم لاقاها مرة أخرى في كندا. و استمرت الحملة حتى أستطاع ايمانويل و أصدقاؤه أن يجمعوا المبلغ المطلوب و زيادة عليه ثلاثة اّلاف دولار 0


.
.
.

Post: #138
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:55 PM
Parent: #137

و تزوج ايمانويل فتاة احلامه فى كندا, الدولة التى جمعتهم مرة أخرى ليحقق فيها منتهى اماله. و تحول الحلم الى حقيقة, و الوهم الذى كان إلى واقع معاش. و فارق ايمانويل زوجه مرة أخرى نسبة لأنها لن تستطيع السفر معه لأمريكا لمانع الفيزا. و بذلك لم يتح لهما حتى الاّن العيش سويا. و لكن شتان ما بين فرقة و فرقه. فبينما لم تحمل لهما الفرقة الأولى سوى الألم و العذاب, البعاد و الاّمال السراب, حملت الفرقة الثانية فى طياتها معانى الحب و الوئام, الأمن و السلام. فهذا فراق بعده لقيا, و وداع بعده تحية و انفصال بعده وحده.


.
.
.

Post: #139
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:56 PM
Parent: #138

و بينما تدور فى رأسى كل تلك الأفكار, عدت لأستمع الى اوبرا و هى تقول لمستمعيها انه من قبل عدة ايام, ذهب مندوب من برنامجها الى ادارة المهجرين فى محاولة لنيل فيزا لفرونيكا لكى تزور الولايات المتحده 0وغرضه أن يمهد لها لكي تحضر إلى البرنامج لمفاجأة زوجها في عيد الحب. و قد كان0 و حضرت فرونيكا, باسمة, ضاحكة. راضية مرضية. و كما قفز ايمانويل مدرجات الكنيسة فى كندا حينما رآها فقد قفز درجات السلم التى فصلته عنها في استديو اوبرا مستقبلا إياها وسط دوى صفقات اليدين واصوات الجماهير و انسابت دموع الحاضرين والمشاهدين.

.
.
.

Post: #140
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 12:56 PM
Parent: #139

و فى لحظة تحول ذاك اليوم العادى الى يوم مليئ بالدهشة و الحيرة. سرحت مع قصة ايمانويل و فرونيكا و أحسست بقلبى يكاد ينفطر, من الحزن أم من الفرح لست أدرى. لقد ضنت عليهم الأيام سلاما يترعرعون و يشبون فيه, وطنا آمنا يحبون فيه, و فرضت عليهم بدله حصارا من الخوف و سياجا من الألم. فإلى كل ايمانويل و فرونيكا, لعل الغد يصبح أفضل و لعل الوضع فى و طننا يوما يصير أجمل.


.
.
.

Post: #141
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 01:05 PM
Parent: #140

Quote: العزيزة غادة
العزيز طلال
ضيوف الصالون المرتب
المقشوش
المرشوش
سلام



و سلام عليك أنت ايضا
يا عثمان

كل الود
غادة

Post: #142
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طارق جبريل
Date: 16-05-2007, 01:13 PM
Parent: #1


غادة وطلال سلامات

تعرفوا بتي ريم (نسيبة غادة) سألتني :
هسا يا بابا انا سودانية ولا مغربية؟؟؟؟؟؟؟

Post: #143
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: maia
Date: 16-05-2007, 01:20 PM
Parent: #1

الاخت العزيزة غادة

لا اعرفك ولم التقيك
لكن يا اختي وبدون مجاملة في الكلمات
كلماتك بتدخل جوه
لتجعل الواحد منا ياتي بكرسي او انشالله حتى بنبر ويقعد يتابع هذا الصدق المتدفق في التعبير عن مكنونات جميلة

واصلوا اخواني غادة وطلال عفيفي

Post: #144
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 02:48 PM
Parent: #143

Quote: تسجيل حضور
ومتابعة
ودهشة
واستمتاع

غادة وطلال

والضيوف

سلام ومحبة



الأعزاء
عاطف و سعدية
طلال, أمجد, ناصر
كباروس,أبوبكر, أمل
سمية, بت الأسيد
عادل, د. حيدر
عصام, خالد, أبوبكر
منال, عثمان بكري
عواطف, رندا, معتصم
طارق و مايا

و كل الضيوف
لكم مني ايضا سلام و محبة

غادة


.

Post: #145
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 02:52 PM
Parent: #144

Quote: السودان بالنسبة لي كان (وربما مازال) مختصر في حاجتين ... عقد الجلاد و(جدّي) ...


تعرف يا كباروس
في وقت ما,
كان عقد الجلاد يمثل لي الكثير
و لربما لا زال,,
تلك الملابس الموحدة,,
الأخضر مع الأسود
-مع إنوما بحب عادة اللون الأخضر-
لكنها كانت جميلة,,
تلك الفتاة, ذات الصوت
الحالم الملائكي
و هي تغني
"عصفور طل من الشباك
و قال لي يا نونو
خبيني عند خبيني
جنبك يا نونو"
"قلتلو إنت من وين
قا لي من حدود السما"
و ها نحن اليوم نذكرهم
بعيدين عنهم و عن الوطن
و نشتاقهم,,
من حدود السما
أما عن جدي,,
فرحمه الله,,
كتبت عنه في إطلالتي
سأعود إليه


.
.
.

Post: #146
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 03:24 PM
Parent: #145

Quote: نحن هنا انحشرنا


العزيز
عصام عبدالحفيظ
جيلنا جيل الهموم
يا أخي,,
ما بين نداءات,, و سعي
وراء الحفاظ على ابناء دارفور
يا ريت نلحقهم قبل الخريف
آآآآه يا عصام

حاشية
يا ريت تتحشر
هو إحنا لاقينك وين؟



ودي
غادة

.

Post: #147
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 04:00 PM
Parent: #146

Quote: غادة .. طلال

كنت عارفة اني بحب اللمة .. والاهل .. والجري واللعب في حنتوب
وانتمائي لأهلها الطيبين .. وبعد ما يغمرك الاحساس الحلو ده
يأتي شبح الهجرة ويكشر عن انيابه .. ويزرع بدواخلك الوحدة ..


الواحد بعيش على امل زوال كوابيس الغربة ..


الأخت الحبيبة
أمل

وأنا (برضو)
بحب اللمة و بحب الأهل
يمكن الشفر و إنعدام الهوية
بيخلينا نفقد إحساسنا بالأقارب
عارف, كنت خايفة من كده
لي مدة طويلة ما مشيت السودان
و ناس طولت ما شفتهم
لكن و الله زي اليوم ما فارقتهم
كان المشكلة في الأول
أعرف منو ولد منو

خصوصا الخليناهم صغار
و لا زلنا نقطع الطريق
و تحفي الغربة أقدامنا

كل الحب
غادة

Post: #148
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: abubakr
Date: 16-05-2007, 04:56 PM
Parent: #1

Quote: يغلب كثيرا من حرني


غادة .. الحزن حالة انسانية سامية تسمو علي الفرح ..ان القلب الذي لا يحزن لا يؤتمن ..فكما لا يمكن ان تكوني فرحة طول الوقت لا يجب ان تكوني حزينة طول الوقت ..بعض من فرح وبعض من حزن يبقيان في وجداننا طيلة الحياة .. ان استطعنا ان نوازن بينهما بيقين وايمان نستطيع تخطي مصاعب حياة كثيرة ... الهجرة محزنة ..هجرة باي شكل داخل الوطن او الي خارجه .. ما زلنا النوبيون نحزن لهجرة طالت الاربع عقود من الزمان وهجرة هي لا عودة فيها الي نفس المكان فلقد غرق ...لكن هذا لم يمنعنا من ان نفرح بما بقي لدينا وما لدينا في مليون ميل مربع ..انا هاجرت مرتيين من قريتي ومدينتي التي غرقت ومن كل السودان ولكن في كلا الهجرتيين اخذتهما معي في خاطري ووجداني واعطيت مما اخذت لبنتي وولدي الذين حتي اليوم معرفتهم لبلدهم شفاهية احاول تقويتها حتي اقتنعا بانه لابد ان يعودو يوما الي بلدهم وحتي وان لم بيروه من قبله ( قالت ابنتي الكبري " لماذا نصر علي حمل جواز سفر بلدنا ان كنا سوف لا نعود اليه .. سنعود وبقوة تجعل من بقاءنا رغم المشاق مستطاعا ".. الهنود يهاجرون منذ ثلاث قروون الي اركان الدنيا ويعود الاحفاد الي ممباي او دلهي وكانهم لم يولدوا في بلاد غير الهند وهكذا الصينيون والارمن وووو ...معضلتنا اننا في هجرتنا نستبدل بعض من سماتناالاساسية بسمات الارض الجديدة التي ذهبنا اليها ..يجب الابقاء علي سماتنا كما هي وناخذ من الارض الجديدة معينات للتطور والازدهار لا توجد عندنا من علم واحترام للعمل والراي الاخرواللون الاخر والفكر الاخر ودين الاخر وغلبة للقانون والعدل...ان اضافت اجيال الشتات الي سماتها هذه او بعض من هذه المعينات وارادت ان تعود فستعود قويةقادرة علي التغيير اما اذا اصرت اما علي الانغلاق التام او التنازل عن السمات او تغليب سمات الارض الجديدة فستكون اجيال وجدانها منقسم لا تقدر علي الابداع ولا علي التغيير كونها ضعيفة ...
خذي من مهجرك اجمل ما فيه واضيفيه للجمال الذي عندك وحينئذ سوف لا يغلب الحزن عليك حيث ستشعريين بانك في مهمة وطنية تساعد بها بلدك في التغيير الي احسن من خلالك او من خلال ابناءك ...
انت صغيرة وهذا قوة وواعية ومتعلمة وتحبيين بلدك فلا تجعلي الحزن يغلب الفرح الذي بداخلك ..اجمعي ما تستطيعيين من ثقافة عمل وعلم وازدهار واحفظيه لتعودي به الي الوطن ...مهما طال الزمن فهي عودة لابد لنا او لاولادنا ....
حولي كل المرارات والاحزان الي فرح او وازني بين الحزن والفرح فتكسبيين
انظري الي الامام الي افق بعيد تري فيه وطنا مزدهرا جاذبا وليس وطنا طاردا لابنائه...
لك مودتي
ابوبكر

Post: #149
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Amjed
Date: 16-05-2007, 05:37 PM
Parent: #148

غادة دي الاغنية لكن بكا ما معانا



Post: #151
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 10:59 PM
Parent: #149

هل أخبرتك يا طلال
بأول مرة سمعت
فيها عن أحداث دارفور؟
(ختيت يدي فوق راسي)
و جلست على مقعدي
لا أعرف ماذا أفعل؟
و لا أدري كيف أتصرف,,
ما كان بحزنني,
غير الظاهر, من قتل
و حرق و تشريد,,
أنني كنت ارى إنسانيةمهانة
طفولة و براءة ضائعة
هاهم الجيل الثاني الذي
يقوم و يشب بعدنا
و هاهم يقومون في أوضاع
أسوأ من التي عشناها,,
يا ربي,
هل يمضي الحال بدلا من الأفضل
نحو الأسوأ؟
و ما هو دورنا نحن؟
أسئلة كثيرة تدور
في رأسي يا طلال


و نواصل
.
.
.

Post: #152
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 16-05-2007, 11:09 PM
Parent: #151

Quote: والسب كان في ذلك لاني احس بالم الغربة ومشكلة الهوية كل يوم بل مرات ومرات في اليوم الواحد .


الأخ العزيز
ناصر

مشكلتنا مع الهوية في الغربة عصيبة
و تحتاج لوقفة قوية,,
نتحدث بلغة خارج المنزل,,
نعود لنقص على زوجنا أحداث يومنا
بلغة أخرى
نفرض على ابناءنا التعبير بلغة معينة
و في اليوم كثير من هذه المواقف
و على ذلك قس

كل الود
غادة



.

Post: #153
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 17-05-2007, 02:04 AM
Parent: #152

طلال,,
هل خبرتك عن يوم فراقي
لأرض الوطن؟
لا أظن,,
و لكنه كان يوما صعبا,,
لم أكن أحب الرحيل عنه
و العودة للأغتراب مرة أخرى
كنت أشعر بحزن شديد يعصف جوانحي
و ألم قاسي يعتريني,,
قبل سفري بيوم,
بدأ والدي يحس ببعض آلام و حمى
ثم إزدادت عليه
في نفس يوم السفر
و كان من المحال تغير الحجز
و تحويل الترتيبات
و خرجت يومها من منزلي
بوداعي عدد كبير من الأصدقاء
و بعض من جيران عزاز
تاركة أبي يعاني من وطئة الحمى
و ركبة العربة, و بعيني دمعة,,
ما الفائدة إذن,
إن كان مثل هذا اليوم
لا أستطيع أن أكون بجوار أبي؟


الهم كثير يا طلال

ونواصل


.
.
.

Post: #154
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: نجوان
Date: 17-05-2007, 09:39 AM
Parent: #153

سلام غادة .. طلال.. وكل المتداخلين..

أقدّر لكم إشراكنا في حديث الروح هذا..
ألف شكر..

وها أنتم تستفزّون أبواب أرواح كثيرة..
أدهشتم جدار الصمت السوداني.. في دواخل الكثيرين..

وصدى التداعيات التي تزّين هذا الخيط..
يجعل منه مرآة.. أكثر منه رواية .. او فيلم وثائقي..

يا سلام!

Post: #155
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 17-05-2007, 12:13 PM
Parent: #154

Quote: غربة الروح ...
غربة المكان..
غربة الزمان..
غربتنا..



الأخت الكريمة
منال

هي ذلك,,
قميئة تلك الغربة


كل المودة
غادة



.

Post: #156
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 17-05-2007, 12:26 PM
Parent: #155

الأخ العزيز
عثمان حسن الزبير

في قلوبنا فجوة,,
و بأنفسناجرح عميق,,
(نعتقد) دوما أنه
تداوى و توارى
و لكنه دوما ما يعود فيظهر
و عبثا نحاول أن نبعده
فهاهنا اليوم نتحدث عنه

في أنتظارك

كل الود

غادة

Post: #157
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: kabaros
Date: 17-05-2007, 01:19 PM
Parent: #156

طلااال ...

Post: #158
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 17-05-2007, 05:19 PM
Parent: #157

Quote: هل لدينا القدرة على التأقلم والإندماج في ثقافة الاخر بمثل قدرتنا على حل رباط حذائنا حيثما عن لنا؟؟؟؟



لا أعتقد يا بكري,,
أظنني أتفق معك في هذه
النقطة

و سأعود بتفصيل أكثر

كل الود
غادة

Post: #159
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: HAYDER GASIM
Date: 17-05-2007, 07:13 PM
Parent: #158

Quote: ما الفائدة إذن,
إن كان مثل هذا اليوم
لا أستطيع أن أكون بجوار أبي؟


هذا متن جرحنا وغور تعاستنا ... يا غادة ,

نففففس الإحساس يجتاحني فى اليوم الواحد ألف مرة ,

فنحن ... إذن نفصم عرى التراتب السوداني الأسري والإجتماعي ,

بفعل غربتنا العجفاء ... الغير موصولة لا بأهداف محددة ولا

مقيدة بجدول زمني ... بل لا يتأطر الوطن ... إنما يزوي قليلا

قليلا ... بل لا نتحكم فى مصائرنا ... إنما نستسلم بلا ثبات ,

بل لا نوافي أهلنا فى السودان بعض مستحقات غيابنا عنهم , فمتحصلنا

المادي لا يفي بغير إحتياجاتنا فى خضم مجتمعاتنا المهجرية , بل ليس

فى هذه المجتمعات بند إسمه { الإدخار } ... فالنظام محفوظ على أن

تستهلك ما تتحصل ... أو هكذا .

نحن عزيزتي غادة ... وعلي نحو ما ذكرت أعلاه ... موعودين بمزيد من

{ الإغتراب } عن أهلنا ووطننا ... والشاهد أن الزمن فى دواله المعهود

لا يتوالي ومشروع { الرجعة } ... بل يوثق للإقامة الدائمة ... وربما حتى

منتهى العمر ... و يا له من قدر ... وما أشقه من مصير .


شعوري الداخلي لا يستجيب للتوصيف آنفه ... بل يزداد نفورا وغلظة فى

الإتجاه المعاكس ... لهذا توقيعني بين فينة وأخرى هناك ... فلن أنتظر

هذا القدر { الأجنبي } يقرر متبقي حياتي ... وكلما أسمع مثل ما تقولين

يجن جنوني ... الذي هو إحساسي بالضياع ... ومفارقة الوطن والاحباب .


ليس لدي حقائبا لأحزمها ... لكن لدي أبناء تربوا هنا ... وهذا عمق

التحدي الذي أواجهه ... فهنا دالة تنتصر لفكرة المهجر ... وهنا{ قيد }

يفاقم إحتمال العودة ... مع هذا فلن أستسلم ... كما لن { أتهور } بالمقابل

لكنني سأكون أكثر تحديدا فى مواجهة تلك المصائر المتشعبة ... حتى النصر ...

والذي هو العودة ... تخيلي .


نصيحتي إليك ... ولما لم يزل أطفالك صغارا ... ولما هذه هي مشاعرك ... تلتف

بصرامة ووثوق حول الوطن والاهل والقيم ... فلا تتعطلي كثيرا ... بل لا تتورطي

مثلما تورطنا ... فإن نشأ أطفالك هنا وتمكنوا فى العمر حتى مرحلة المراهقة

... أو ربما قبلها , فهذا يعني ضلوعهم فى هذا المجتمع ... كما يعني بالمقابل

هزيمة مباشرة لمشروع العودة ... فإنتبهي ... وإتخارجي سريعا ... ول شنو ؟

Post: #160
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Adil Osman
Date: 17-05-2007, 10:28 PM
Parent: #159


ايمانويل وفيرونيكا، لقاء بعد فرقة فى برنامج اوبرا وينفرى المشهور فى امريكا


فيرونيكا وايمانويل فى طفولتهما فى معسكر اللاجئين فى كينيا على شمال الصورة..

شكرآ يا غادة على اشراكنا هذه الحكاية البديعة والقاسية. الاف الاطفال فى الجنوب وفى دارفور لم يكتب لهم حظ مماثل..

Post: #161
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 18-05-2007, 11:31 AM
Parent: #160

Quote: كل الناس نيام .. إلا من أبى ..
ولايأبى إلا العاشقـــــــين ..
فكان الهدوء يسمح لذلك الكم الهائل من الهيام أن يصل إلى كل عاشف في سريره ..
أنا هنا .. في الغربة في البلد البعيد .. أفتقد كل شئ ..


الأخ العزيز
خالد الأرباب

قرأت قصة حبك,,
و تفاصيل مصارحتك لها,,
جميلة تلك الذكريات
حينما تداعب الخيال,,
و تعود به القهقري,,
إلى أيام مضت,,
اعجبني إسلوبك,,
و أعجبني طهرها و نقاءها,,
ألم تقل لك,
من أين تأتيك هذه الأفكار المجنونة ..
و أليس هذا هو الحب؟
جنون ثم جنون ثم جنون,,
و الهمتك تلك المدينة الرائعة
عطبرة, و سقتك قطرات حبك لها
من نحن يا خالد؟
هل أنت العطبراوي الذي ينام
على سريره في الحوش الكبير؟
أم انت من ترك المكان و هاجر,
بينما القلب لا يزال يتعلق
بتلك الأمكنة,,
حيث الحب الأول, و حيث الحب الكبير
حيث الأهل و ذكريات الصبا؟
و لا زلنا معك,
في الغربة نفتقد كل شيئ


ودي الكثير
غادة

Post: #162
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 18-05-2007, 11:50 AM
Parent: #161

Quote:
أحنُ إلى خبز أمي
وقهوةِ أمي
ولمسةِ أمي ..



وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
أعشق عمري لأني
إذا متُّ
أخجل من دمع أمي !



خذيني .. إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهدبكْ
وغطي عظامي بعشبٍ
تعمَّد من طهر كعبكْ
وشدِّي وثاقي..
بخصلة شعرٍ ..
بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك..



ضعيني إذا مارجعتُ
وقودا بتنور ناركْ
وحبل غسيل على سطح داركْ
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاةِ نهاركْ



هرمتُ فردّي نجوم الطفولة
حتى اشاركْ
صغار العصافير ..
درب الرجوع ..
لعُشِّ إنتظارك !!



ردّي نجوم الطفولة
حتى اشارك صغار العصافير
درب الرجوع ...
لعش انتظارك !!







يا إلهي يا أمجد,,
ما بين تلك القصيدة,,
و أغنية العصفور,,
طار قلبي انا,,

و نواصل معا,,

كل الود
غادة

Post: #163
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 18-05-2007, 12:11 PM
Parent: #162

Quote: غادة عفيفي !!!

طلال عبدالعزيز !!!

حب لا يعترف بطول المسافات ولا فروقات الزمن ,,,



الأخت الحبيبة
عواطف,,

نحن حقيقة وجهان
لعملة واحدة,,
و مرآة تعكس نفس الوضع
و تعيد نفس المأساة,,
الحزن, الغربة و الهوية

لك الشكر يا حبيبة
كل الود

غادة

Post: #164
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: mamkouna
Date: 19-05-2007, 01:11 AM
Parent: #1




غادة..
طلال..
أنا جبتَ بمبري و قاعدة قدااااام خشم البوست..!!!


Post: #165
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 19-05-2007, 04:10 PM
Parent: #164

الأخت الحبيبة
رندا حاتم

فلتحكي معنا و لتقصي
فنحن هنا نتكئ
على كتاف بعضنا العض

كل المحبة
غادة

Post: #166
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 19-05-2007, 05:22 PM
Parent: #165

بالرغم من أنني
لا أعرف أين ذهبت يا طلال
لكنني لازلت أود
أن أقص,,
تعرف, أحب السفر,,
و تغيير المكان,
لربماأحساسي بانني
لا يمكن أن أركن
في بقعة أرض
-ايا كانت-
إلا في أرض الوطن
لكنني دوما ما أخاف
في المطارات
عندما أقف أمام ظابط الجوازات
دوما ما أحس بالخوف,,
لا أدري لمّ
أكره مد يدي بالباسبورت
و أنا أمام ذاك
(الكشك) الصغير
الذي يقبع بداخله الظابط
لا أدري لماذا,,
هل هو إحساسي بأن ليس لي
حق قي تلك البلاد, أم أنه
إحساس بأنني درجة ثانية؟
لست أدري,
و لكنني أخاف تلكم اللحظات

و نواصل
.
.
.

Post: #167
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: Siham Elmugammar
Date: 23-05-2007, 05:16 PM
Parent: #166

العزيزه غاده
اليوم قرأت رزمانتك فى الراى العام...يااااالله يا غاده فأنت عشتى الغياب لمده خمسة عشر عاما.. الله على صبرك ....اتذكر غيابى لمدة خمس سنوات وكيف كان...
الجامعه...انتخابات الاتحاد
استشهاد بشير.. سليم..والتايه
لا وقت للحزن عليهم... اعرفك يا بشير يا صاحب صحبى
باعرفك يا سليم يا ود بحرى
و لكن لا و قت لدى لابكى عليكم
فالزمن زمان الغضب
مسلسل الديقراطيه السودانى
حكومة النفاق
الصادق المحنه الامتناهيه و الترابى الداهيه
مظاهرات السكر
هتافات حماسيه
الرصاص
اشتعال الغضب براكين
فلازلنا نتخندق من اجل الديمقراطيه و حقوق "الرعيه"
السودان بلدنا و لنا من اجله احلام
نطوا ناس الانقاذ... فتشتت الاحلام و تبعثرت الامال
لم نعد كما كنا...
ودعنا اصدقائنا الواحد تلو الاخر
تسللو من بين حلقات السياسه و جلسات السمر
من كان يصدق ان عصام جبرالله والداف لن يركبو بص السيره فرحا مع العريس
ثم يقفزوا من البص فى اللفه ليستقبلو البص نفسه مع اهل العروس
كما كان مخططا
من حرمنا من متعة حضور الاحباء
من جعل لفرحنا غصه
لفظنا خارج الحدود كما لفظتنا ارحام امهاتنا
لحقنا بهم فى منفى اخر
صرعنا فى حوارنا الداخلى و ترانيم من الحسره
غيم علينا الاحساس بالذنب
صرعنا التناقض
نمرق منك كيف يا بلد؟
ركبنا العيب و الا عدانا
غربه خمسه سنين ثم عوده
سلام يابلد
استقبلتنى و كانك تهمس فى اذنى لم يكن خطأئكم
استقبلتنى بالمطر الرشاش و ريحة الدعاش
زفرته نفس طوييييييل و كّرفّتك

ملحوظه:
انا ختيت بنبرى فى ضل ضحويه جنب الشباب
يلا احكونا

Post: #168
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 24-05-2007, 02:47 AM
Parent: #167

Quote: كم عددنا في المنافي الآن وكم مولود كتب عليه جنسيته سوداني وهو لا يعرف عنه شي ..


الأخ العزيز
معتصم

لا أدري كم مولود كتب على جنسيته
سوداني و هو لا يعرف عن السودان شيئ
و لكنني فقط أعلم اننا نجعلهم يعيشون
و يمرون بنفس التجارب التي نمر بهانحن
آمل أن لا أحس بالإحباط ينتابهم يوما
و أتمني أن لا تظلل المرارة أعمارهم

لك مني كل الود
غادة

Post: #169
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 24-05-2007, 02:58 AM
Parent: #168

Quote: هسا يا بابا انا سودانية ولا مغربية؟؟؟؟؟؟؟


الأخ العزيز
أبو نسب

يا ربي تكون قدرت تجاوبها؟
و تقول ليها (شنو)؟
سودانية؟ طيب ليه عايشة بالمغرب؟
مغربية؟ طيب ليه بتعلموها التمسك
ببلد لا تعرفه؟
القضية شائكة يا صديقي

كل الود
غادة

Post: #170
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: طلال عفيفي
Date: 24-05-2007, 04:28 AM
Parent: #169

صاحباتي وأصحابي ،
سلامات ..

وسلامات كمان يا غادة ..

فجأه لقيت نفسي ما عارف أكتب شنو ، وغاب عني الوصل ،
وشعرت أنني من فرط ما فكرت في أمر نفسي وفي حكاية الهوية
هذه ، فإنني بقيت غير متأكد الحكاية ممكن تتحكي من وين ..

تفاصيل شايكه شديد ، وقصص معجونه بمشاعر لا أول لها ، ولا آخر .
بل أحياناً أشعر انني لو فكرت في أمر الهوية (مقطوعة الطاري)
دي ممكن الواحد يغمر ويدوخ ..

يعني كم الخيوط التي تنسجنا ؟
كل يوم خيط جديد ، وكل ساعة وكل لحظة .. خيوط أشكال والوان ،
خشنة وناعمة ؛
كل لحظة بتمر في عمرنا هويتنا بتتعمق وبتتجذر في الأرض ، بحكم
الحياة والمزاولة ، فنصبح جزءاً من كل حاجة بنعملا أو حتى بنحلم
بيها ..

غاده ..
بفكر حسه ، إنو الكتابة جزء من هويتي ؛ الكتابة ذلك العالم
الساحر الممتد اللانهائي .. بيها بتعمل Update لشخصيتك وبيها
تعيد إكتشاف نفسك أول باول .. تكتب وتكتب وتكتب وبعدين ترجع
لكلامك وتقرأة وتستعجب : بالله هو إنت عامل كده يا مفعوص !!
الكتابة ! الفخ الجميل .. والغواية الأبدية ..

(هل معنى ده هويتنا ممكن تكون مبنية في معاني منها على الغواية
والفخاخ ؟؟ ...

بالنسبة لي على الأقل أيوه ..)



Post: #171
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 24-05-2007, 12:54 PM
Parent: #170

تعرف يا طلال
كنت أظن انني
أستطيع أن أتحدث عن نفسي
و كنت أزعم انه بإستطاعتي
التعبير عنها بكل حرية
و لكنني ما أن أبدأ الحديث
حتى ينعقد لساني
و أصمت عن الحديث المباح,,
ثم أفكر ماذا أفعل,
فأقرر أن أكتب
إكتشفت أن الكتابة
تعييني على أن أعبر
عما يدور بخلدي
بلا خوف و لا خجل و لا وجل
إستطعت من خلال تلكم الكلمات
أن أشعر بمن انا
و أن أكتشف ما يدور بدواخلي
و كما قلت,,
كثيرا ما أفكر,
أهذه حقيقة انا؟
و كما قال أحد الذين أعتز بمعرفتهم
"و الله يا غادة
إنتي ممكونة شديد"




و نواصل
.
.
.

Post: #172
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 24-05-2007, 12:58 PM
Parent: #171

Quote: الاخت العزيزة غادة

لا اعرفك ولم التقيك
لكن يا اختي وبدون مجاملة في الكلمات
كلماتك بتدخل جوه
لتجعل الواحد منا ياتي بكرسي او انشالله حتى بنبر ويقعد يتابع هذا الصدق المتدفق في التعبير عن مكنونات جميلة



الأخت الحبيبة
مايا

ربما تدخل الكلمات القلب
بلا إستأذان
لأنها نابعة منه,,
لا يمس فينا المشاعر
إلا ذاك الصادق منها
و قد كنت حقيقة صادقة
في كل كلمة كتبتها
كثيرة هي الأفكار
التي تدور في عقلي
و عميقة هي تلك المشاعر
التي تمور بدواخلي

Quote: واصلوا اخواني غادة وطلال عفيفي


و واصلي معنا يا صديقتي

كل الحب

غادة

Post: #173
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 24-05-2007, 04:07 PM
Parent: #172

Quote: خذي من مهجرك اجمل ما فيه واضيفيه للجمال الذي عندك وحينئذ سوف لا يغلب الحزن عليك حيث ستشعريين بانك في مهمة وطنية تساعد بها بلدك في التغيير الي احسن من خلالك او من خلال ابناءك ...
انت صغيرة وهذا قوة وواعية ومتعلمة وتحبيين بلدك فلا تجعلي الحزن يغلب الفرح الذي بداخلك ..اجمعي ما تستطيعيين من ثقافة عمل وعلم وازدهار واحفظيه لتعودي به الي الوطن ...مهما طال الزمن فهي عودة لابد لنا او لاولادنا ....
حولي كل المرارات والاحزان الي فرح او وازني بين الحزن والفرح فتكسبيين
انظري الي الامام الي افق بعيد تري فيه وطنا مزدهرا جاذبا وليس وطنا طاردا لابنائه...


أخي الكبير
أبوبكر

وددت لو إستطعت أن أنقل
مداخلتك كلها هنا
ليست مرة واحدة,
بل مرات,,
تعرف, حتى عندما يغلبني الحزن
يا أبوبكر
صرت أحاول أن أستمتع به كحالة
صرت أحاول أن لا أتضجر منه
بل أسلم له كواحدة من المسلمات
التي تشكل حياتنا
و تتحور شخصياتنا من خلالها
صار الحزن كذلك مبعثا للأمل,,
صدقني, للأمل
فبعد الغمام, لا بد أن يهطل المطر

لك الشكر على النصح الجميل
يا غالي,,
و حفظك الله لنا

كل الود
غادة
.
.
.

Post: #174
Title: Re: غادة عبدالعزيز خالد.. طلال عفيفي... و إرهاصات جيل
Author: غادة عبدالعزيز خالد
Date: 24-05-2007, 05:13 PM
Parent: #173

Quote: وصدى التداعيات التي تزّين هذا الخيط..
يجعل منه مرآة.. أكثر منه رواية .. او فيلم وثائقي..


الأخت الحبيبة
نجوان

نحن حقيقة مرآة
أنا وطلال لسنا شخصين
أو فردين مختلفين
نحن نموذج لجيل
عاني و لا يزال يعاني
قاسى و لا يزال يقاسي
محتار, مضطرب
و لا يجد غير أن يكتب
و أن يتحدث
آملا أن يوقظ الصدى
نفوس خلت من رحمة و حب

كل الحب
غادة