حوار مع محمود درويش

حوار مع محمود درويش


13-03-2003, 10:33 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=181&msg=1184752039&rn=0


Post: #1
Title: حوار مع محمود درويش
Author: Adil Osman
Date: 13-03-2003, 10:33 PM

هذا ملخص حوار مع درويش وجدته منشورآ فى الانترنيت فوددت ان نطالعه جميعنا


محمود درويش في لقاء مع قناة النيل الثقافية:

لا أريد أكثر من طوق الحمامة وشارع ضيق

القاهرة: قال الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش ان مشروعه الشعري لم يكتمل بعد، فالشعر مشروع غير قابل للتحقق النهائي أنه سفر دائم في المجهول، أكد درويش الذي تحدث في برنامج المرايا الذي بثته مساء الثلاثاء قناة النيل الثقافية في مصر على الهواء مباشرة: لو توصلت الى تعريف نهائي للشعر لتوقفت عن الكتابة، فاحد اسرار الشعر انه فن غير قابل للتعريف النهائي وكل قصيدة جيدة هي اقتراح لتغيير مفهومنا عن الشعر والشاعر الحقيقي هو الذي يغير فهمنا للشعر وبالتالي فإن قدرة الشاعر على تجديد نفسه وعلى تطوير رؤيته أمران يعطيانه حياة أبدية.

وتابع درويش: الشاعر اقدر من الناقد على تأمل تجربته إذا كان لديه ضمير جمالي حساس يمكنه من معرفة عيوبه واخطائه والشاعر الذي يظن انه يمتلك الحقيقة يقتل نفسه ويحكم على موهبته بالإعدام .و أضاف صاحب سرير الغريبة إذا كان لدي سر اكشفه يدفعني للاستمرار في الكتابة فهو قلقي الدائم والبحث عن شيء مستحيل وهذا البحث بحد ذاته هو الذي يجعل الشاعر يستمر .

وقال درويش في البرنامج الذي أعده الشاعر احمد الشهاوي وقدمته هند القاضي: لا أريد أكثر من طوق الحمامة وشارع ضيق، أريد حياة حقيقية أعيشها متحررا من ضغط الواقع والاسطورة.

وتساءل: هل هذا ممكن؟ أجاب السؤال مفتوح على كل الاحتمالات في ظل الظروف التي يعيشها شعبي الذي يبحث عن حياة لا هي فردوس ولا هي جحيم وهذا البحث يمر به عبر الملحمة لكننا نريد حياة بسيطة لأن البحث عن البسيط في الحياة هو بحث عن معجزة، وأضاف: أريد التخفيف من صخب النشيد الملحمي الذي لا يميز بين الخطاب السياسي وبين الشعر.

وتابع: عندما اكتب علي ان اصدق قلبي اكثر من تصديق وعيي فأنا شاعر لا اؤمن بالفصل بين الشاعر وقصيدته وعندما يكون إيقاع قصيدتي أبطأ فإن القلب يسمع أفضل.

وأعلن درويش في البرنامج الذي استمر ساعة ورفض المسؤولون عنه استقبال مكالمات هاتفية من الجمهور، انه بحاجة الى محاربة الاسطورة التي رسمها الجمهور لشاعره وقال لست أسطورة ولا أريد أن أكون وليست لدي رسالة ابشر بها فمن حق المسيح أن يترجل ويمشي في الشارع.

وشكا درويش في البرنامج من شهرة بعض قصائده التي كانت بمثابة سجن يحاصره أينما ذهب وقال: جربت أن أحاصر في شعري بعد الشهرة التي حققتها لي قصيدة سجل أنا عربي وطاردتني شهرتها بصورة كادت تجعلها سدا يمنع حقي في تطوير علاقتي مع القارىء، لكني رفضت هذه الشهرة وتحررت من الحصار حين رفضت ان تكون هذه القصيدة بطاقة هويتي الشعرية وبشكل عام لا أقبل ان اسجن في نصي الأخير لأن تحديد هوية الشاعر بنص ما هو سجن قاتل يحرمه من حرية الدخول في مغامرة جديدة.

أعلن صاحب هي أغنية أنه يستطيع ان يتوقف عن الكتابة اذا لم يجد ما يقدمه وقال عندما اصل الى شيخوختي الجمالية سأعلن التوقف عن كتابة الشعر واللجوء الى مجال آخر احبه وهو النثر.

وكشف درويش تطور علاقته مع القارىء وقال: علاقتي مع القارىء وصلت الى مصالحة جميلة ولم تعد مرجعيته نصي الأول وانما النص من قبل الاخير فقارئي تطور معي وانا مدين له بقبول اقتراحاتي الجديدة فقد سمح لي بإعادة تشكيل ذائقته من جديد بعد أن كسبت ثقته.

وقال درويش: انه كان يعتقد ان ديوانه جدارية هو نصه الأخير بسبب الأزمة الصحية التي تعرض لها قبل كتابته وعن ذلك يقول وضعت في جدارية كل خصائصي الاسلوبية فقد أردت تلخيص تجربتي واعتبار الديوان بطاقة التعريف الأخيرة لي وأردت له أن يكون معلقتي.

ورغم الشهرة العريضة التي حققها درويش عربياً وعالمياً ورغم مئات الدراسات والاطروحات الاكاديمية التي كتبت حول شعره اكد انه غير مقروء جيدا وقال النقد الذي كتب حول اعمالي لا يزال أسير نظرة نمطية لشعري تقرأها فقط من منظور سياسي وبطريقة تفقده طابعه الجمالي.

وتابع: لا أستطيع إخفاء البعد السياسي في شعري فأنا شاهد على مرحلة حرجة من تاريخ فلسطين لكن على من يقرأون شعري البحث في أدوات تشكيله الجمالية.

وأكد محمود درويش أنه يعيد النظر باستمرار فيما يكتبه وما سيكتبه وقال في الشعر لا وجود لأي رهان مضمون فكل قصيدة جديدة ينبغي أن تكون مغامرة والخطر أن يتحول الشعر الى سلعة استهلاكية يسهل إنتاجها ومضمونة التوزيع فقوة الشعر تكمن في ضعفه وهشاشته فهو كائن بلوري شفاف وأي لجوء الى الزيف يعرضه للكسر.

واعترف درويش بأنه دائم اللوم لنفسه وقال الوم نفسي على قصائد كتبتها بتسرع وأود لو مزقتها جميعاً ولو أتيح لي الآن أن اختار من قصائد لاخترت مئة صفحة فقط من بين أكثر من الفي صفحة هي مجموع صفحات أعمالي الكاملة وحتى اختيار هذه المئة صفحة اعتبرها نوعاً من الغرور.

وكشف صاحب ورد أقل عن الكيفية التي يختار بها عناوين أعماله وقال غالباً أقوم باختيار العناوين بعد انتهاء الكتابة وربما تنتهي عملية طباعة الكتاب قبل أن اختار عنوانه لماذا تركت الحصان وحيدا؟ بناء على اقتراح الكاتب الصحافي اللبناني الراحل نبيل خوري.

وردا على سؤال عن سر عدم احتفائه بكتابه خطب الديكتاتور المستبعد من قائمة أعماله الشعرية قال درويش هذا الكتاب ليس عملاً شعرياً فقد كتبته كنص من نصوص الهجاء السياسي على طريقة المقامات الموزونة لذلك سميته نثراً مقفى ولم اتعامل معه أبداً كنص شعري ولو فكرت في نشره فسيكون مع كتاباتي النثرية رغم عدم حماسي لذلك فقد كتبته للتسلية والسخرية.

صاحب جدارية عبر عن دهشته عن اعتياد الناس على صورة الدم الفلسطيني. وقال الفضائيات تنقل الدم الفلسطيني الى كل بيت في صورة كان من المفروض ان تحرك كل ضمير ولكن المؤسف ان عذابنا اليومي صار أمراً اعتيادياً حتى بات يفتقد وقع الخبر كان العادي هو ان يموت الفلسطيني، كما اكد ان هذه الصورة النمطية لدور الفلسطيني واختزاله ليبقى في حالة موت دائم هي مساءلة لكل ضمير.

وكشف النقاب عن سر لقاء وحيد جمعه والكاتب العالمي غارثيا ماركيز في المكسيك قبل سنوات من حصول صاحب مائة عام من العزلة على نوبل وقال: التقيت ماركيز في منزله في المكسيك وكانت المرة الأولى التي يرى فيها كتابا له مترجما الى اللغة العربية وقضينا امسية حميمة ودرسنا إمكانية ادارة بيان مشترك لدعم القضية الفلسطينية ورحب هو بذلك لكن الفكرة لم تكتمل الى ان نال جائزة نوبل وهناته عليها ثم انقطع التواصل بيننا.

واكد درويش ان إصراره على العودة الى رام الله والبقاء فيها هو التزام اخلاقي وواجب وطني وقال من واجبي ان أبقى مع شعبي المحاصر هناك بعد ان تحول الوطن الى سجن كبير وصارت السلطة الفلسطينية هي الأخرى معتقلة. وتابع: نحن الآن سجناء في وطننا والشاعر الرديء هو الذي يمكن له ان يقول في مثل هذه الحالة ان السجن في بلدي افضل من الجنة لكن الذائقة الانسانية لم تعد ترضى بهذه البلاغة ولكن واجبنا هو الذي يحتم علينا البقاء والمقاومة لأن من حقنا ان نملك الوطن اولا ثم نلعنه إذا شئنا.

وبعيدا عن السياسة التي حاول درويش تجنبها قدر الإمكان تطرق الحوار الى الحياة اليومية للشاعر الكبير واقترب من مناطق إنسانية غير معروفة في حياته بداية من ولعه بشعر المعلقات التي وصفها بانها كمال الشعر العربي وكشف عن إعجابه وافتتانه بشعر المتنبي وقال المتنبي ليس مجرد صديق هو أب وجد هو شاعر يلخص الشعر العربي كله من عصور الجاهلية وحتى نهاية العصر العباسي وربما يلخص الكثير مما نود قوله الان لكن مشكلته انه لم يكتف بسلطة الشعر وسعى الى السلطة بمعنى الملك وربما كان هذا السعي تعبيرا عن ذاته الشعرية القلقة وانعكاسا لها، وتابع درويش: انا لا أشبه المتنبي لأني لا أسعى الى سلطة كما لا اجرؤ على وضع اسمي الى جواره.

وعبر درويش المحب لموسيقى رياض السنباطي عن عدم حماسه للغناء العربي الجديد ووصف ام كلثوم بانها متنبي الغناء العربي.

وقال لا احب ان أضع قيودا على حياتي الخاصة وكثيرا ما احب احيانا مشاهدة المسلسلات التافهة ولعب طاولة الزهر اضيع الساعات في مشاهدة مباريات كرة القدم أعلن حالة الطوارىء مع بداية المونديال اتحول الى كائن كروي بامتياز.

وردا على سؤال حول احلامه الخاصة اجاب صاحب سرير الغريبة: حلمي ان اعيش حتى ارى بلادي وقد تحررت واستقلت وان نملك القدرة على ان نعيش لحظة عادية مثل الاف البشر.

Post: #2
Title: Re: حوار مع محمود درويش
Author: ابو يسرا
Date: 13-03-2003, 11:02 PM
Parent: #1

الاخ عادل عثمان لك تحياتي
لايذكر محمود درويش والا ذكر رفيقه الشهيد ناجي العلي
لك شكري اخي العزيز
:ناجي العلي

هذا نص مقابلة كانت قد أجرتها معه د. رضوى عاشور و نص المقابلة ليس سرداً لقصة حياته بل هي أيضاً تركز على المبادئ و الأفكار التي كان يؤمن بها ناجي العلي و نشر النص "دار المستقبل العربي" في القاهرة تحت عنوان أنا من مخيم عين الحلوة





ولدت عام 1937 في قرية الشجرة, بين طبريا و الناصرة, و نزحت عام 1948 إلى إحدى مخيمات الجنوب اللبناني و هو مخيم عين الحلوة بالقرب من صيدا و كغيري من أبناء المخيم كنت أشعر بالرغبة في التعبير عن نفسي فأمشي في المظاهرات و أشارك في المناسبات القومية .و في تلك المرحلة تشكل عندي الإحساس بأنه لا بد أن أرسم و بدأت أحاول أن اعبر عن مواقفي السياسية وهمي وقهري من خلال الرسوم على الجدران و كنت احرص أن احمل معي قلمي قبل أن أتوجه إلى السجن و بالمناسبة كان أول من شجعني هو المرحوم غسان كنفاني الذي مر على المخيم للمشاركة في إحدى الندوات و كان لدينا ناد بسيط أقمناه من الزنك و التفت غسان إلى رسوم الكاريكاتور التي كانت على الحائط و تعرف علي و أخذ مني رسمتين أو ثلاثاً و نشرها في" الحرية".


عملت مدرساً للرسم لفترة بسيطة بالكلية الجعفرية في صور ثم أتيحت لي فرصة السفر إلي الكويت للعمل في مجلة "الطليعة الكويتية" حيث كنت اعمل كصحافي و مخرج للمجلة و كسكرتير تحرير ثم بدأت احتل في المجلة مساحة اعبر فيها عن نفسي بلغة الكاريكاتور . و عندما ذهبت إلى الكويت كان كل همي أن أدخر "قرشين" ثم أتوجه بعد ذلك لدراسة الرسم في القاهرة أو في روما ثم اكتشفت أن الكاريكاتور يرضيني و انه لا بد أن أقيم معرضاً لي كل عام أو عامين . في الكويت عانيت كثيراً . لي أصدقاء كثيرون كنا نناضل معاً و سجنا معاً سنة واحدة في الكويت . بتلك المرحلة ولدت شخصية" حنظلة " و يومها قدمته للقراء بشرح واف ."أنا من مخيم عين الحلوة , وعد شرف أن أظل مخلصاً للقضية وفياً لها...الخ.." إن شخصية حنظلة كانت بمثابة أيقونة روحي من السقوط كلما شعرت بشيء من التكاسل . انه كالبوصلة بالنسبة لي وهذه البوصلة تشير دائماً الى فلسطين

.


أنا شخصيا إنسان منحاز لطبقتي و أنا منحاز للفقراء و القضية واضحة : الفقراء يموتون و يسجنون وهم الذين يعانون معاناة حقيقية . هناك طبعا من تاجر بقضايا الفقراء و هناك من يمر بمرحلة النضال مرور ترانزيت و يطالب بعد ذلك بأن يصير نجماً أبديا . المناضل الحقيقي دائم العطاء يأخذ حقه من خلال حق الأخرين و ليس على حسابهم. أنا من عين الحلوة مثل أي مخيم أخر أبناء المخيمات هم أبناء ارض فلسطين لم يكونوا تجارا و ملاكاً , كانوا مزارعين فقدوا الأرض و فقدوا حياتهم فذهبوا إلى المخيمات. أبناء المخيمات هم الذين تعرضوا للموت و لكل المهانة و لكل القهر . و هناك عائلات كاملة استشهدت في مخيماتنا



أثناء الغزو الإسرائيلي




حين حدث الغزو كنت في صيدا , الفلسطينيون في المخيمات شعروا أن ليس هناك من يقودهم . اجتاحتنا إسرائيل بقوتها العسكرية و انقضت علينا في محاولة لجعلنا ننسى شيئاً اسمه فلسطين. و كانت تعرف انه الوضع العام في صالحها , فلا الوضع العربي , ولا الوضع الدولي و لا وضع الثورة الفلسطينية يستطيع إلحاق الهزيمة بها . ورغم إني لست عسكرياً , انه من الممكن أن تجتاح إسرائيل لبنان بخسائر أكبر بكثير . إن مؤامرة كانت واردة في تلك المرحلة , مؤامرة تطهير الجنوب اللبناني و القضاء على القوة العسكرية الفلسطينية و فرض الحلول "السلمية" . كان بالإمكان أن نسدد ضربات موجعة لإسرائيل و لكن مخيماتنا ظلت بلا قيادة و وكيف لأهاليها أن يواجهوا الألة العسكرية الإسرائيلية الطيران و القصف اليومي من الجو و البحر و البر بالإضافة إلى أن الوضع كان عملياً مهترئاً . قيادة هرمت, و مخيمات من زنك وطين ,اجتاحها الإسرائيليون و جعلوها كملعب كرة القدم و مع ذلك وصل الإسرائيليون إلي بيروت و حدود صوفر و المقاومة لم تنقطع داخل المخيمات و بشهادات عسكريين إسرائيليين و بشهادتي الشخصية اعتقلت أنا و أسرتي كما اعتقلت صيدا كلها و قضينا 3 أيام أو 4 على البحر




بعد أن تم الاحتلال كان همي أن أتفقد المخيم لأعرف طليعة المقاومة و المقاومين بها .. أخذت ابني معي - و كان عمره 15 سنة و ذهبنا بالنهار , كانت الجثث ما زالت بالشوارع و الدبابات المحروقة على حالها على أبواب المخيم , لم يسحبها الإسرائيليون بعد . كان الإسرائيليون قد أحرقوا المخيم, و الأطفال و النساء كانوا ما زالوا في الملاجئ , و كانت القذائف الإسرائيلية تنفذ إلى الأعماق و كان قد سقط مئات الضحايا من الأطفال في المخي


في صيدا و عين الحلوة تبعثر الناس بين البساتين مع أطفالهم أما إسرائيل فلمت الشباب (أنا مثلا انفرزت 4 أو 5 مرات) ثم اعتقلت و نقلت معظمهم إلى" أنصار" عندما تركت لبنان كان مخيم عين الحلوة قد عاد

الحائط الذي يتهدم يعاد بناؤه و يكتب عليه " عاشت الثورة الفلسطينية , المجد للشهداء " و في أكثر تقديري أن هذا العمل لم يكن بتوجيه من أحد بل جاء تلقائياً و كنوع من الانسجام






:الرسم الكاريكاتوري



الرسم بالنسبة لي مهنة و وظيفة و هواية و رغم انني أعمل رساماً منذ عشرين سنة إلا أنني لم أشعر أبداً بالرضا عن عملي . أشعر بالعجز عن توظيف هذة اللغة التعبيرية في نقل همي لأن همي كبير , و الرسم هو الذي يحقق لي توازني الداخلي , هو عزائي و لكنه أيضاً يشكل لي عذاباً . أحياناً أقول أن هذا الكاريكاتور الذي أرسمه يجعل حظي أفضل من غيري لأنه يتيح لي إمكانية تنفيس همي و أن الأخرين قد يموتون كمداً وقهراً من ذلك الهم الذي يجثم على قلوبهم و ينفث سمه اليومي فيهم أنا اعرف أن الرسم يعزيني

(نقلاً من موقع نهر البارد)





Post: #3
Title: Re: حوار مع محمود درويش
Author: almohndis
Date: 14-03-2003, 04:36 PM
Parent: #2

الاخ عادل عثمان
لك التحية
انابصد تنزيل الاعمال شبه
الكامله لى محمود درويش
ابويسرا قد تكون الثنائيه
بين محمود درويش ومرسيل خليفة
غناء وتحلين لاعمال محموددرويش

Post: #4
Title: Re: حوار مع محمود درويش
Author: Abdalla Gaafar
Date: 14-03-2003, 07:54 PM
Parent: #1

الاخوان عادل والمهندس
لكم السلام ولكم يحتاج هذا المنبر للكثير مما تحاولون غرسه
وسنبقي في الانتظار دائما
كما عاني هو يعاني قراؤه من هيمنة بعض قصائده علي الذاكرة رغم ان اروع ماكتبه درويش لا يحفظه عشاقه
عادل يديك العافية
عبدالله