المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين

المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين


03-04-2005, 02:06 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=176&msg=1139171495&rn=0


Post: #1
Title: المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين
Author: Dr Mahdi Mohammed Kheir
Date: 03-04-2005, 02:06 AM


إن المسئولية الوطنية وأتخاذ القرارات الصائبة والشجاعة لأنقاذ البلاد من الكارثة المحيطة بها وبشعبها اليوم , تواجه كل الذين أختارهم الشعب السودانى بأرادته الحرة وقدمهم ليقودوا مسيرته قبل الثلاثين من يونيو الأسود المشئوم . تواجه السيد الصادق المهدى رئيس آخر حكومة شرعية منتخبة من قبل هذا الشعب, وتواجه أعضاء البرلمان المنخبين من قبل الشعب السودانى قبل أستيلاء طغمة الأنقاذ الأنقلابية على الحكم , وتواجه رؤساء الأحزاب السياسية السودانية وكوادرها الوطنية التى لم تتلوث بجرائم طغمة الأنقاذ , وكل قيادات الحركات المسلحة السودانية , وتنظيمات المجتمع المدنى والشرفاء من قيادات القوات النظامية .
على السيد رئيس وزراء آخر حكومة وطنية شرعية ورئيس حزب الأمة أن يتحمل مسئوليته الوطنية العاجلة تجاه السودان وشعبه فى هذا المنعطف الحرج والخطير , وعلى السادة أعضاء الهيئة البرلمانية المنتخبة تولى مسئولياتهم تجاه وطنهم وشعبهم , وعلى التجمع الوطنى الديموقراطى بكل أحزابه وعلى رئيسه ورئيس الحزب الأتحادى الديموقراطى أن يتحمل مسئوليته تجاه وطنه وشعبه , وعلى الدكتور جون قرنق رئيس الحركة الشعبية أن يتحمل مسئوليته تجاه شعبه ووطنه , وعلى حركة تحرير دارفور وحركة العدل والمساواة وجبهة الشرق أن يتحملوا مسئولياتهم تجاه وطنهم وشعبهم .
إن الحكومة الأنقلابية فى الخرطوم والفاقدة للشرعية أصلا , قد فقدت أى شرعية أكتسبتها بحكم الأمر الواقع , وفقدت أى أعتراف دولى بها بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولى بتحويل بعض أو كل أعضائها ألى محكمة العدل الدولية ليحاكموا على الجرائم ضد الأنسانية التى أرتكبوها ضد الشعب السودانى , فأصبحت البلاد عمليا وقانونيا فى فراغ دستورى وبلا حكومة .

إن الطغمة المجرمة التى تحكم البلاد اليوم قد تحولت الى مجموعة من شذاذ الآفاق والهاربين من العدالة الدولية بأختيارهم طريق المواجهة الهوجاء الغير مسئولة والغير متكافئة مع المجتمع الدولى , وأصبحت مجموعة من المغامرين المجرمين الذين سيستنفذون كافة الوسائل المدمرة للسودان وشعبه حتى لا يمثلوا أمام العدالة الدولية . ستسعى حكومة الأنقاذ الأنقلابية الى تحويل السودان الى صومال آخر ممزق معدوم الأمن والأمان , وسيتحولون عندها الى أمراء حرب كل منهم بمنطقته المقفولة وبملشياته المسلحة التى ستوفر لهم غطاء الفوضى المناسب الذى يحميهم من العدالة الدولية .
على السيد رئيس الوزاء والسادة أعضاء الكتلة البرلمانية المنتخبة ورؤساء الأحزاب السياسية الوطنية وقادة الحركات الوطنية المسلحة وقوى المجتمع المدنى والقوات النظامية السودانية الدعوة الآن لأنعقاد مؤتمر جامع عاجل لتكوين حكومة أجماع وطنى لملء الفراغ الدستورى وتصريف شئون الدولة , ومن ثم الأعداد للمؤتمر الدستورى وتنظيم أنتخابات ديموقراطية حرة لتكوين حكومة وطنية شرعية منتخبة توقف نزيف البلاد المتواصل وتبعد شبح التدخل الأجنبى والحرب الأهلية والفوضى الشاملة .
إن السودان وشعبه اليوم يواجهون محنة حقيقية , وأن الوطن مواجه بتحدى أن يكون أو لا يكون , وخلاص السودان وشعبه فى هذا المنعطف الدقيق والحرج فى يد قادته الحقيقين المستعدين للتضحية فى سبيل الحفاظ على وحدته وسلامته , والمؤمنين به وبعدالة قضية شعبه وأصراره على أسترداد حريته المسلوبة .
وليثق قادة هذا الشعب العملاق إن الشعب السودانى سيدعمهم ويحميهم ويحمى وطنه من هذه الكارثة المحدقة به , وليثقوا أن المجتمع الدولى الذى أدان الحكومة الأنقلابية وحولها لتُحاكم أمام القضاء الدولى جراء سؤ جرائمها ضد الشعب السودانى , سيكون من أول الداعمين لهم فى جهودهم لتكوين حكومة الوحدة الوطنية والأجماع الوطنى , وسيكون أول المعترفين بها , ولكن عليهم قبل هذا وذاك , أن يعوا جيدا أن الموقف أصبح شديد الخطورة وبالغ الحساسية , وأن الأحداث فيه تسابق الزمن , وعليه فإن كل ثانية تمر على هذا الوطن وشعبه من غير أن تُتخذ القرارات المصيرية الشجاعة والخطوات العملية الفاعلة , سيدفع السودان وشعبه وأجياله القادمة ثمنها غال .. وغال جدا.

Post: #2
Title: Re: المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين
Author: Dr Mahdi Mohammed Kheir
Date: 03-04-2005, 03:14 AM
Parent: #1

كوندوليزا رايس: الحكومة السودانية تتحمل مسؤولية «الإبادة الجماعية» في دارفور

واشنطن ـ رويترز: قالت الولايات المتحدة إن الأعمال الوحشية «غير العادية» في دارفور تفسر قراراها بالسماح للمحكمة الجنائية الدولية التي تعارضها منذ فترة طويلة بمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب جرائم حرب هناك. وقالت كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الأميركية، للصحافيين، إن «السودان ظرف استثنائي»، مشيرة إلى الصراع الذي قتل فيه عشرات الآلاف، وفر فيه أكثر من مليوني آخرين من ديارهم في تلك المنطقة الواقعة في غرب السودان. وأضافت «انها أزمة انسانية، انها أزمة أخلاقية، وهي أزمة استثنائية في نطاقها وفي احتمالات أن تلحق ضررا أكبر بهؤلاء السكان، ولذلك فإنني أعتقد أن هذا بصراحة موقف مختلف». ووصفت الولايات المتحدة أعمال العنف تلك، بأنها «إبادة جماعية»، وقالت إن الحكومة السودانية تتحمل المسؤولية عنها من خلال دعم ميليشيا «الجنجويد» المتهمة بارتكاب جرائم قتل واغتصاب ونهب بشكل منظم.
_______________________________________________

Post: #3
Title: Re: المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين
Author: Dr Mahdi Mohammed Kheir
Date: 03-04-2005, 08:27 AM
Parent: #2

قانونيون ينصحون الخرطوم بعدم تكرار أخطاء ليبيا والعراق

الخرطوم: «الشرق الأوسط»

استمر الجدل القانوني في الخرطوم حول قرار مجلس الأمن الاخير الذي اقر محاكمة مجرمي دارفور امام المحكمة الجنائية الدولية. وطالب قانونيون استطلعت آراءهم «الشرق الاوسط» الحكومة الامتثال للقرار لمنع توقيع عقوبات، كما فعلت دول مثل العراق وليبيا وكوسوفو واجهت فترات امتدت لسنوات من العقوبات.
وقال المحامى محمود الشعراني مدير مركز السودان لدراسات حقوق الانسان المقارن ان «القرار ملزم ونافذ لأنه قرار دولي»، واوضح لـ«الشرق الأوسط» ان «هناك آليات لتنفيذه»، وحذر من ان الرفض ستترتب عليه عقوبات، وقد تحدث مطاردات. واضاف «من الأصوب ان يمثل هؤلاء (المتهمون وعددهم 51) للمحاكمة ويسعون من هناك لتبرئة انفسهم»، ونبه الى تجارب مماثلة تقول إن مجلس الامن سينفذ القرار. ومع ذلك وصف القرار بأنه يحمل مآخذ الانحياز لأميركا حينما استثنى الرعايا الاميركيين في السودان منه. اما المحامي كمال الجزولي فقال لـ«الشرق الأوسط» ان «المتمرد على قرار مجلس الامن يعني التمرد على الشرعية الدولية»، واضاف ان رفض الحكومة له يعني انها ستضع البلاد امام سلسلة من العقوبات الدولية تبدأ بالانذارات وتتوالى الى ان تصل مرحلة المقاطعة الاقتصادية»، وقد تصل الى مرحلة منع البلاد من الدواء المنقذ للحياة بسبب توالي العقوبات». وقال ان التجارب موجودة بيننا فى ليبيا والعراق ودول أخرى، وكوسوفو ورواندا وغيرها من الدول التى تعرضت للعقوبات الدولية. امام الدكتور اسماعيل الحاج موسى رئيس لجنة التشريع والعدل بالمجلس الوطني (البرلمان) فقال ان «قرار مجلس الامن معيب من الناحية القانونية». وأشار الى ان الحكومة ستعول كثيرا على «منظمات» للضغط على الامم المتحدة ليستمر ويبقى هذا الملف تحت اشراف الاتحاد الافريقي بكل تبعاته بما في ذلك اي محاكمات قد يرى من الضروري اجراءها في هذا الصدد.
وحول موقف الحكومة الرافض للقرار، اكد ان هذا الموقف يحتاج الى تعبئة عامة حقيقية وجادة لمجابهة عقابيل وتبعات هذا القرار. وحول خطورته قال «سيشعل نار الحرب في دارفور بتحريضه للمتمردين على التشدد».

Post: #4
Title: Re: المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين
Author: abdalla BABIKER
Date: 03-04-2005, 08:30 AM
Parent: #1

Quote:
علينا رفض كل قرارات الأمم المتحدة التى تكرس التمزيق والفتنن زالحروب .
وعجبي لهولاء الذين يهللون وعرابي القرار الاخير للامم المتحدة السودان ده باقي وما بتاع زول !!!!!!

Post: #5
Title: Re: المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين
Author: عمر ادريس محمد
Date: 03-04-2005, 09:33 AM
Parent: #1

المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين


إن المسئولية الوطنية وأتخاذ القرارات الصائبة والشجاعة لأنقاذ البلاد من الكارثة المحيطة بها وبشعبها اليوم , تواجه كل الذين أختارهم الشعب السودانى بأرادته الحرة وقدمهم ليقودوا مسيرته قبل الثلاثين من يونيو الأسود المشئوم . تواجه السيد الصادق المهدى رئيس آخر حكومة شرعية منتخبة من قبل هذا الشعب, وتواجه أعضاء البرلمان المنخبين من قبل الشعب السودانى قبل أستيلاء طغمة الأنقاذ الأنقلابية على الحكم , وتواجه رؤساء الأحزاب السياسية السودانية وكوادرها الوطنية التى لم تتلوث بجرائم طغمة الأنقاذ , وكل قيادات الحركات المسلحة السودانية , وتنظيمات المجتمع المدنى والشرفاء من قيادات القوات النظامية .
على السيد رئيس وزراء آخر حكومة وطنية شرعية ورئيس حزب الأمة أن يتحمل مسئوليته الوطنية العاجلة تجاه السودان وشعبه فى هذا المنعطف الحرج والخطير , وعلى السادة أعضاء الهيئة البرلمانية المنتخبة تولى مسئولياتهم تجاه وطنهم وشعبهم , وعلى التجمع الوطنى الديموقراطى بكل أحزابه وعلى رئيسه ورئيس الحزب الأتحادى الديموقراطى أن يتحمل مسئوليته تجاه وطنه وشعبه , وعلى الدكتور جون قرنق رئيس الحركة الشعبية أن يتحمل مسئوليته تجاه شعبه ووطنه , وعلى حركة تحرير دارفور وحركة العدل والمساواة وجبهة الشرق أن يتحملوا مسئولياتهم تجاه وطنهم وشعبهم .
إن الحكومة الأنقلابية فى الخرطوم والفاقدة للشرعية أصلا , قد فقدت أى شرعية أكتسبتها بحكم الأمر الواقع , وفقدت أى أعتراف دولى بها بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولى بتحويل بعض أو كل أعضائها ألى محكمة العدل الدولية ليحاكموا على الجرائم ضد الأنسانية التى أرتكبوها ضد الشعب السودانى , فأصبحت البلاد عمليا وقانونيا فى فراغ دستورى وبلا حكومة .

إن الطغمة المجرمة التى تحكم البلاد اليوم قد تحولت الى مجموعة من شذاذ الآفاق والهاربين من العدالة الدولية بأختيارهم طريق المواجهة الهوجاء الغير مسئولة والغير متكافئة مع المجتمع الدولى , وأصبحت مجموعة من المغامرين المجرمين الذين سيستنفذون كافة الوسائل المدمرة للسودان وشعبه حتى لا يمثلوا أمام العدالة الدولية . ستسعى حكومة الأنقاذ الأنقلابية الى تحويل السودان الى صومال آخر ممزق معدوم الأمن والأمان , وسيتحولون عندها الى أمراء حرب كل منهم بمنطقته المقفولة وبملشياته المسلحة التى ستوفر لهم غطاء الفوضى المناسب الذى يحميهم من العدالة الدولية .
على السيد رئيس الوزاء والسادة أعضاء الكتلة البرلمانية المنتخبة ورؤساء الأحزاب السياسية الوطنية وقادة الحركات الوطنية المسلحة وقوى المجتمع المدنى والقوات النظامية السودانية الدعوة الآن لأنعقاد مؤتمر جامع عاجل لتكوين حكومة أجماع وطنى لملء الفراغ الدستورى وتصريف شئون الدولة , ومن ثم الأعداد للمؤتمر الدستورى وتنظيم أنتخابات ديموقراطية حرة لتكوين حكومة وطنية شرعية منتخبة توقف نزيف البلاد المتواصل وتبعد شبح التدخل الأجنبى والحرب الأهلية والفوضى الشاملة .
إن السودان وشعبه اليوم يواجهون محنة حقيقية , وأن الوطن مواجه بتحدى أن يكون أو لا يكون , وخلاص السودان وشعبه فى هذا المنعطف الدقيق والحرج فى يد قادته الحقيقين المستعدين للتضحية فى سبيل الحفاظ على وحدته وسلامته , والمؤمنين به وبعدالة قضية شعبه وأصراره على أسترداد حريته المسلوبة .
وليثق قادة هذا الشعب العملاق إن الشعب السودانى سيدعمهم ويحميهم ويحمى وطنه من هذه الكارثة المحدقة به , وليثقوا أن المجتمع الدولى الذى أدان الحكومة الأنقلابية وحولها لتُحاكم أمام القضاء الدولى جراء سؤ جرائمها ضد الشعب السودانى , سيكون من أول الداعمين لهم فى جهودهم لتكوين حكومة الوحدة الوطنية والأجماع الوطنى , وسيكون أول المعترفين بها , ولكن عليهم قبل هذا وذاك , أن يعوا جيدا أن الموقف أصبح شديد الخطورة وبالغ الحساسية , وأن الأحداث فيه تسابق الزمن , وعليه فإن كل ثانية تمر على هذا الوطن وشعبه من غير أن تُتخذ القرارات المصيرية الشجاعة والخطوات العملية الفاعلة , سيدفع السودان وشعبه وأجياله القادمة ثمنها غال .. وغال جدا.






الاخ العزيز

د.مهدى


لقد قلت الكلمه المطلوبه بالضبط فى مكانها وزمانها ولحظتها...كل الأمل ان تتوحد الاراده الجماعيه للشعب السودانى....لتحويل هذه الكلمات الصادقه التى تعبر عن حس وطنى وانسانى على السمو الى فعل يدهش العالم وينقذ الوطن ....من ويلات ما ينتظره على ايدى هذه العصابه المجرمه.




لك التحيه






























فجراوى

Post: #6
Title: Re: المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين
Author: عمر ادريس محمد
Date: 03-04-2005, 10:02 AM
Parent: #1

الأخ العزيز

د.مهدى


لقد قلت الكلمات المطلوبه بالضبط فى مكانها, وزمانها, ولحظتها... كل الأمل ان تتوحد أرادة الشعب السودانى .ويتحمل قادته مسئولياتهم التاريخه كما وصفتها بحق لتحويل هذه الكلمات الصادقه الى فعل ... يدهش العالم ويحمى السودان , من ما ينتظره من ويلات - لاقدر الله - على ايدى هذه العصابه المجرمه التى لن تتورع فى التمادى حتى وان تلاشى الوطن.


لك التحيه

Post: #7
Title: Re: المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين
Author: عمر ادريس محمد
Date: 03-04-2005, 12:37 PM
Parent: #1

up

Post: #8
Title: Re: المسئولية التاريخية التى تواجه قادة البلاد الحقيقين
Author: Dr Mahdi Mohammed Kheir
Date: 03-04-2005, 02:16 PM
Parent: #7

الأخ عمر

تحياتى

شكرا يا سيدى على المرور والتعليق والثناء

لقد كنت أستمع لجلسة مجلس وزراء الحكومة الأنقلابية فى الخرطوم التى نقلها التلفزيون السودانى , وكانت خاصة بمناقشة قرارات مجلس الأمن الأخيرة الخاصة بالسودان , وكأن الغرض من نقلها هو تذكير الناس بأن الحكومة لا زالت موجودة .

أبتدأ وزير الخارجية , مصطفى عثمان , الحديث عن أتصالاته وجهوده الدبلوماسية التى حاول فيها تغيير تلك القرارات أو أقناع بعض الدول بتغير مواقفها أو أستخدام الفيتو , ولكن هذه الدول آثرت تغليب مصالحها مع أمريكا وفرنسا بدلا عن السودان .

تلاه سبدرات الذى حاول أن يفند القرارات الواحد تلو الآخر ويحاول أيجاد الثغرات القانونية فيها , مختتما قوله بأن السودان ليس موقعا على أنشاء المحكمة الدولية , مثله مثل أمريكا , وعليه لا يجب أخضاعه لقوانينها .

ثم عصام أحمد البشير الذى خطب فى المجلس خطبة عصماء , منندا فيها بأمريكا وبأفعالها فى أفغانستان وفى العراق وفلسطين وغوانتنامو الى آخر القائمة , وقال فى نهايتها , أننا وإن متنا فى سبيل عقيدتنا , وإن الموت فى سبيل الله حياة .

وأعقبه نافع الذى سخر من التجمع وبيانه الأخير , ومن الصادق المهدى الذى يطالب بأقامة المؤتمر الدستورى , وقال إن الذين يحلمون بتغيير نسب المشاركة فى الحكم أو فى لجنة الدستور واهمون .

ثم الدقير , وزير الصناعة , الذى حاول تنبيه المجلس الى الخطورة الحقيقية ليست فى القرار 1593 الخاص بالمحاكمات , وأنما فى القرار 1590 , الذى يتيح للأمم المتحدة التدخل فى أخص خصوصيات السودان ويمنحها حق التدخل فى صياغة أعلامه بما يحقق السلام والتواؤم الأجتماعى , كما تستطيع الأمم من خلاله التدخل عسكريا لحماية الأقليات المستهدفة وحماية المرأة , وأختتم حديثه بأنهم سوف يمكنون السيد الرئيس من أن يبر بقسمه الذى أقسمه حتى ولو على أجسادهم .

هؤلاء هم أعضاء مجلس الوزراء السودانى الذين سيواجهون المجتمع الدولى وهذه هى مداخلاتهم وأقتراحاتهم لحل الأزمة .