الأفارقة يبحثون حلولا لدارفور والغرب يلوح بالعقوبات

الأفارقة يبحثون حلولا لدارفور والغرب يلوح بالعقوبات


08-07-2004, 05:18 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=173&msg=1138911795&rn=0


Post: #1
Title: الأفارقة يبحثون حلولا لدارفور والغرب يلوح بالعقوبات
Author: elsharief
Date: 08-07-2004, 05:18 PM



تسارعت وتيرة الأحداث السياسية في دارفور بشكل مطرد في الساعات الأخيرة، وبدا الوقت عنصرا شديد الأهمية في هذه الأزمة خاصة مع إمهال واشنطن -المدعومة بالعديد من العواصم الغربية- الخرطوم فرصة أسبوع واحد لتحسين الوضع في دارفور وإلا فإن قرار فرض العقوبات سيكون جاهزا لتطبيقه على السودان.

وبشكل بدا وكأنه سباق مع الزمن التقى الرئيس السوداني عمر البشير اليوم مع نظيره التشادي إدريس ديبي لمناقشة الأزمة في دارفور، في حين من المقرر أن يلتقي الرئيسان مرة أخرى في منطقة دارفور نفسها يوم السبت لتقييم حقيقة الوضع الإنساني هناك.

وكانت الأزمة في دارفور أحد محاور البحث الرئيسية التي ناقشتها قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت اليوم في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا اليوم، وعلى هامش هذه القمة التقى رؤساء السودان وتشاد وجنوب أفريقيا ونيجيريا والسنغال مدة ساعتين، وحسب أحد المسؤولين في الاتحاد فإن هؤلاء القادة ناقشوا إمكانية توسيع تفويض القوة الأفريقية في دارفور حتى تتمكن من حماية المدنيين هناك.

وقد أعلن رئيس نيجيريا ورئيس الاتحاد الأفريقي اليوم أولوسيغون أوباسانجو أن قوة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في منطقة دارفور ستحمي المدنيين إلى جانب مراقبي السلام وعمال الإغاثة الإنسانية.

وقال أوباسانجو "هذه القوة اسمها قوة حماية ولن تكون قوة حماية إذا وقفت مكتوفة الأيدي بينما تزهق الأرواح وتدمر الممتلكات".

ومع أن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان نفى اتفاق القمة على تغيير تفويض القوة الأفريقية إلى دارفور، إلا أن وزير الخارجية التشادي ناجوم ياماسوم أكد عكس ذلك.

ويعتزم مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي إرسال (300) جندي إلى دارفور لحماية (60) من مسؤولي الاتحاد الذين يراقبون وقفا هشا لإطلاق النار وقعته الخرطوم مع المتمردين في أبريل/نيسان الماضي.

وقد رحبت الخرطوم اليوم بقرار الاتحاد الأفريقي الخاص بمليشيا جنجويد، خاصة أن القرار اعتبر أن أعمال العنف في المنطقة لا ترقى إلى حد الإبادة الجماعية وهو المصطلح الذي استخدمه بعض جماعات حقوق الإنسان العالمية.

وبموجب القانون الدولي وفي حالة توافق آراء أعضاء الأمم المتحدة على وجود إبادة جماعية، فإنه يتعين على الدول اتخاذ خطوات فورية لوقف هذه الإبادة، الأمر الذي يدخل في إطاره عقوبات اقتصادية.

وفي محاولة من الخرطوم لتجنب عقوبات دولية أعلنت موافقتها على حضور محادثات بوساطة من الاتحاد الأفريقي حول دارفور في أثيوبيا الأسبوع القادم، لكن المتمردين رفضوا المشاركة في هذه المفاوضات ما لم تنزع أسلحة مليشيا جنجويد ويحترم وقف إطلاق النار أولا على حد قولهم.



تضارب الآراء العالمية والأفريقية حول تقييم الوضع في دارفور (رويترز)


ضغوط أميركية ودولية


التحركات الأفريقية السريعة هذه جاءت بعد أقل من (12) ساعة على تهديد واشنطن للخرطوم بتلقي الدفعة الأولى من العقوبات الدولية ما لم توقف ما سمته الفظائع في دارفور.

وكشف السفير الأميركي في مجلس الأمن الدولي في أول يوم عمل له أن أعضاء المجلس سيبدؤون اليوم مناقشة مشروع قرار وضعت مسودته واشنطن يفرض حظر السلاح والسفر على زعماء مليشيات متهمين "بالنهب والاغتصاب وإرغام ملايين القرويين الأفارقة السود على النزوح من منازلهم".

وأضاف جون دانفورث "نتحدث عن أيام.. نتحدث عن هذا الأسبوع.. إنه أمر عاجل"، وأشار دبلوماسيون إلى أن القرار -الذي يهدد بتصعيد العقوبات خلال 30 يوما إذا لم تظهر نتائج واضحة- من الممكن الآن توسيعه ليشمل بعضا من أوجه الحظر على الخرطوم.

ويحظى المشروع الأميركي بدعم كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، حيث قال السفير الألماني غونتر بلاغر "وفدي مستعد لدراسة عقوبات لا على جنجويد وحدهم ولكن على السودان كله".

المصدر :الجزيرة + وكالات




Post: #2
Title: Re: الأفارقة يبحثون حلولا لدارفور والغرب يلوح بالعقوبات
Author: elsharief
Date: 08-07-2004, 05:22 PM
Parent: #1




مسئول دولي:
معسكرات نازحي دارفور تعادل مساحة فرنسا

قال مسئول من الامم المتحدة يوم الاربعاء ان وكالات الاغاثة تتسابق لتوصيل الغذاء والدواء الى 2ر1 مليون شخص بائسين في اقليم دارفور قبل الامطار الغزيرة في شهر سبتمبر وذلك على الرغم من الحرب والنهب.وقال جان ايجلاند منسق اغاثة الطوارئ للامم المتحدة في افادة امام مجلس الامن الدولي بشان الازمة في غرب السودان انه تلقى 40 في المئة فقط من مبلغ قيمته 350 مليون دولار مطلوب لدارفور.وقدمت الولايات المتحدة وهي اكبر مانح 117 مليون دولار وتخطط لإرسال 150 مليون دولار أخرى قبل ديسمبر المقبل.وقال ايجلاند للصحفيين «هذه ليست قائمة تمنيات عيد الميلاد. انها المتطلبات بالضبط لانقاذ حياة 2,1 مليون شخص».وقال ايجلاند «كل من هؤلاء المشردين يحتاج الى حصة يومية من الطعام في اقرب وقت. انهم يحتاجون الى الماء ويحتاجون الى الرعاية الصحية. اننا نخشى من تفشي اوبئة كبيرة..الان لحظة الحقيقة».


وقال ايجلاند ان القرويين الذين طردتهم الميليشيات من اراضيهم تم إيواؤهم في 137 معسكرا في منطقة تعادل مساحة فرنسا. وقال ان هناك حاجة الى طائرات ومروحيات ونحو 300 شاحنة فيما يقول عنه «اكبر كابوس يتعلق بالامدادات والنقل واجهه المجتمع البشري منذ امد بعيد».


وكان المقصود بتوصيل الامدادات بحلول نهاية اغسطس تفادى الامطار الغزيرة. الا ان ايجلاند قال ان الموسم المطير بدأ وانه منذ بضعة ايام تعرضت ثلاثة شاحنات للمعونات لأمطار غزيرة على الجانب التشادي للحدود. رويترز