محمد طه محمد أحمد بين شتم الرسول والاساءة الي قومية الفور

محمد طه محمد أحمد بين شتم الرسول والاساءة الي قومية الفور


26-01-2006, 10:08 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=148&msg=1201475892&rn=0


Post: #1
Title: محمد طه محمد أحمد بين شتم الرسول والاساءة الي قومية الفور
Author: SARA ISSA
Date: 26-01-2006, 10:08 AM

قرأت مرارا وتكرارا المقال الذي نشرته جريدة الوفاق والتي يملكها محمد طه محمد أحمد والذي تناولت فيه اعراض اهل دارفور ورمي نسائهم بالزنا والتفسخ ، وتساءلت عن مغزي نشر هذا المقال وفي هذا الوقت بالتحديد ؟؟ وكيف سمحت سلطات الرقابة بنشر هذا الكلام الوقح الذي ينز بالعنصرية ويطعن بصورة مباشرة في شرف قومية سودانية كبيرة مثل الفور ، هل يا تري بدأ مشروع الدولة الحمدية أم أن هذه الحملة تصب في سيل الحملات العنيفة التي يمارسها الاعلام الحكومي الرسمي علي كل ما يمت الي دارفور بصلة ، وهناك ملاحظة أن كاتب المقال غير معروف في الوسط السياسي والحزبي ولكن اللبيب يفهم أن هذا المقال ينم عن اسلوب محمد طه نفسه والذي أختار لنفسه هذه المرة اسم مستعارا ليكشف عن كمية الحقد العنصري التي تعتلج في نفسه ، ومحمد طه ليس بصاحب قلم يدافع به عن الحرية والديمقراطية بل كان لسانا للسلطة ومحرضا لها لتفتك بجميع خصومها ، ولو كانت الدولة تعمل براي محمد طه لفني كل من عارض الانقاذ منذ ايامها الاولي ، كان محمد طه يطلب من البشير قتل رموز المعارضة السودانية حتي يقولوا " أنج سعد فقد هلك سعيد " ، واستغرب في احد المرات لماذا لا تقوم الدولة بعرض رقبة كل من الصادق المهدي وسيد أحمد الحسين وشيخ الهدية علي حد السيف ؟؟ وذلك حتي تطمئن الانقاذ لأمر اعدائهافي الداخل فتتفرغ لقتال الحركة الشعبية في الجنوب بفلب مطمئن ، هذا هو محمد طه المولود من رحم الكراهية والمعادي للجميع ، وانه يدعي التشيع وحب آل البيت ، وقد لعق بلسانه من المال الايراني فأمتلك عدة عقارات اصبحت حديث الناس في الخرطوم ، ولم يقف طموح محمد طه عند حد المطالبة بقتل المعارضين بل دفعه الغرور الزائف الي النيل من نسب الرسول والتشكيك فيه مما يعد سابقة لم يجروء حتي كفار قريش علي القيام بها ، فكتاب المقريزي والذي نشره محمد طه في صحيفته يعتبر جريمة جديدة تضاف الي رصيد رجل عاش علي زيف الكلمة والتطاول علي سمعة الاخرين حتي ولو كانوا انبياء أو رسل من الله عز وجل ، أخرجت المخابرات السودانية محمد طه من ورطة السجن وكان ثمن شرف الرسول هو مبلغ عشرة مليون جنيه دفعه محمد طه بكل يسر وسهولة ، ويقول ابن تيمية أن شاتم الرسول لا يستتاب ويقام عليه الحد الشرعي بقطع العنق من بقية الجسد ولكن عدالة السودان الملتوية ابقت محمد طه خارج العقوبة ليواصل حملته الشعواء ضد الجميع ، وقد اختار لقلمه الان الاساءة للفور وأعراضهم .. وسوف نواصل

Post: #2
Title: Re: محمد طه محمد أحمد بين شتم الرسول والاساءة الي قومية الفور
Author: luai
Date: 26-01-2006, 12:38 PM
Parent: #1

الذي يعرف محمد طه محمد احمد ويقرأ له ويعرف تاريخه يعرف ان الرجل ليس كما وصفتيه وانه رجل على خلق ودين وأدب عظيم ..ويعرف كبر ارتباطه بامته وشعبه وكبر نظرته لاهل السودان قاطبة .

وهو ليس من المتمسحين بوهج السلطة ولا زيفها وليس من الذين يأخذهم بريق السلطان وفتنته.
ومحاولة النيل من الشرفاء والكتاب الوطنيين محاولة قديمة مستمرة ومحاولة الاغتيال المعنوي مستمرة في بلداننا فكل من يخالفنا الراي فهو عدونا وكل من يؤمن بفكرة تخالفنا يجب قتله معنويا والتشهير به والصاق التهم الجزاف عليه (اسم مستعار - عقارات - مخابرات ) وغيره من اشكال التلفيق والتشهير.

ان المقال المنشور في الوفاق مقال رديء لم يستطيع صاحبه ان يعبر فيه بالصورة الصحيحة وقد نشر المنتدى اليوم مقال للاستاذ محمد طه محمد احمد يفند فيها دعاوى الهجوم على قبيلة اصيلة ذات تاريخ ومجد وهي قبيلة الفور ..

Post: #3
Title: Re: محمد طه محمد أحمد بين شتم الرسول والاساءة الي قومية الفور
Author: charles deng
Date: 27-01-2006, 10:22 AM
Parent: #2

To Those Supporting Mohammmed
Could you please persuade him to answer one question: Why did allow the publication of such a despicable article in his newspaper? We do not need to be rferred to what he wrote about the Fur; we want him to answer the above question.

Post: #4
Title: Re: محمد طه محمد أحمد بين شتم الرسول والاساءة الي قومية الفور
Author: Zoal Wahid
Date: 27-01-2006, 11:07 AM
Parent: #1

لوي

الجريدة التي نشرت المقال يملكها الاستاذ الذي تدافع عنه، هل يستطيع اي كاتب ان كان اسمه حقيقيا او ملفقا على نشر مقال رديء فيها عن سمعة البشير او على عثمان او ابوالجاز؟ اتحداه من هذا المنبر ان يفعل

لماذا سمح محمد طه بنشر المقال اصلا؟

لماذا يلعب نفس اللعبة السابقة بعد نشره مقالا اسيء فيه للرسول صلى الله عليه وسلم فيقوم بكتابة مقالات ليدحض مانشره سابقا؟

كتب من قبل يشتم على الحاج ثم تطاول على القبيلة التي ينتمي اليها على الحاج. وشتمها باسوأ العبارات .

هل يا لوي تعتبر كل ذلك من خلق الاسلام والمسملين؟ اين انت من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ليس المسلم بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء.

لقد عرفنا طه متشددا وبذئيا في خصومته ولا يتورع عن استعمال اي لفظ يخطر بباله ضد خصوم الانقاذ او المؤتمر الوطني وقد كتب كلاما بذيئا - استحي من نفسي حين اتذكره - عن شيخه الترابي مما حدا باحد ابناء الترابي لمحاولة اغتياله. الا يتذكر الاستاذ افضال الشيخ عليه وعلى الانقاذيين عموما حتى يكتب ما كتب!!!!!!!!

الذي يبلغ مدى ان ينشر ما يسيء للرسول لن يتورع ان ينشر ما يسء للآخرين الا اذا خاف سلطانهم.

الا من قضاء عادل يأخذ للفور حقهم؟؟؟؟؟

Post: #5
Title: Re: محمد طه محمد أحمد بين شتم الرسول والاساءة الي قومية الفور
Author: Zoal Wahid
Date: 27-01-2006, 11:12 AM
Parent: #1

المقال الذي نشره محمد طه كما نشرته المواقع الالكترونية

نشرت صحيفة الوفاق بالعدد 2737 الصادر بتاريخ 18 يناير 2006م الجاري وبالصفحة رقم 8 ( قضايا وآراء ) التالي:
كوفي تعني بالرطانة الإنجليزية قهوة مظبوطة تصنع من البن وهو يتوفر بكميات تجارية في كينيا وأديس أبابا ولا وجود لشجرته في أرض دارفور أقصى غرب السودان ، والكوفي هي معبودة الجماهير في أقصى الشرق من السودان وهناك من يقدسونها تقديساً لدرجة أنهم يبخلون بها ولا يقدمونها أبداً لضيوفهم كتكريم لهم وهم على استعداد تام لاعطاء ضيوفهم نقوداً لشراء البن من السوق وصناعة قهوتهم بأنفسهم بالطريقة التي تعجبهم وتروق لهم. والسؤال المهم الذي يجب أن يجد له السودانيون إجابة واضحة هو لماذا يصر كوفي عنان في هذا الاصرار العجيب ويدعي كذباً أن النساء في دارفور يتم اغتصابهم بواسطة قوات الحكومة والعرب الذي اسماهم بالجنجويد؟ وكأن النساء قد انعدمن في كل السودان ولم يبق إلا النساء الفوراويات ولهذا يسارع الجميع مهرولين إلى دارفور لقضاء وطرهم منهم علماً بأن الفوراويات لسن جميلات بما فيه الكفاية وليس فيهن ما يغري الرجال للنيل والفوز باغتصابهن وإذا اقمنا مسابقة لملكة جمال السودان بالتأكيد لن تفوز بها إحدى الفوراويات وطالما الأمر كذلك لماذا يطلق كوفي عنان عنان خيوله باتجاه السودان ؟ وكنا شهوداً عندما قام محافظ مديرية الخرطوم في أواسط السبعينيات السي/مهدي مصطفى الهادي بإغلاق المواخير وبيوت الدعارة بمحافظة الخرطوم وتبين أن 80% من المومسات فوراويات و10% من الدول المجاورة للسودان وحتى الرجال المخنثين كانوا من الفور وبائعات الخمور البلدية كلهن تقريباً فوراويات ومع كل هذه الحقائق التاريخية المؤكدة والذين والذين شاهدوها ما زالوا أحياء وفي أوساط العمر يقول قهوة عنان أن النساء في دارفور يتم اغتصابهم بواسطة قوات الحكومة ومليشياتها من العرب الذين أسماهم بالجنجويد.
إن من أوجب واجبات السودان الملحة في أن يسجد ويستغفر الله سبعين مرة لأنه أعطى صوته لكي يفوز كوفي عنان بأمانة الأمم المتحدة وعلى السودان أيضاً أن يغسل يده التي صافح بها كوفي عنان سبعة مرات والسابعة بالتراب عسى ولعل أن يغفر الله له خطاياه التي أرتكبها ضد نفسه وكوفي عنان الآن أصبح حمل وديع تاه من وسط قطيع النعاج الإفريقية ووجدته الذئاب اليهودية والأسود الأمريكية قاصياً فاتخذته طعماً تصطاد به بقية القطيع.
إن كوفي عنان بسبب ضعفه وقلة حيلته وجبنه الذي يفوق جبن النعامة صار عاراً وخذلاناً لكل الأفارقة ولهذا لا يصلح أبداً أن يشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة فهو غير أمين بل لا يصلح حتى أن يكون أميناً على كشك صعود صغير في السوق الشعبي بالخرطوم وربما التعيس كان يقصد أن النساء في دارفور يقمن باغتصاب الرجال ولكن صعب عليه الأمر عليه فحول التهمة للرجال والله أعلم.
والسؤال لأبناء دارفور الذين نهشت عروضهم بواسطة الخواجات وكوفي عنان ومساعديه واتخذوها تجارة رخيصة هل أنتم راضون وموافقون على ذلك وإلا فعلام صمت القبور
آدم محمد أحمد
من مناسيب الدفاع الشعبي
ونقابي بالمؤسسة العامة للطباعة والنشر سابقاً..

Post: #6
Title: Re: محمد طه محمد أحمد بين شتم الرسول والاساءة الي قومية الفور
Author: SARA ISSA
Date: 28-01-2006, 01:36 AM
Parent: #1

قبل عدة أشهر ألتقيت محمد طه محمد أحمد في مطعم " أمواج " بالخرطوم ، وقد كان في معية أحد اقربائه ، فتهامس الناس في المطعم وسكتوا عن الكلام ، فعلمت أن الشخصية التي كانت في صحبته شخصية أمنية كبيرة ، وتزامن هذا الحدث بعد خروجه من نفق أزمة المقريزي ، فقد قام الجنرال قوش بتخصيص حراسة أمنية لشخص محمد طه مخافة أن تغير عليه الجماعات السلفية وتقيم عليه الحد علي طريقة الزرقاوي في العراق ، أو علي طريقة سليل فان جوخ في هولندا ، بدأ محمد طه في ذلك اليوم مرتعبا وخائفا وهو يجول بنظاراته السميكة في طلعة الحاضرين ، فهو اشبه بابي الاسود الدؤلي عندما وصفته زوجته " بأنه ليث حين يأمن وثعلب حين يخاف ، جلس علي طاولة الطعام وهو يحدث جلبة وفوضي عارمة ، وقد حاول أن يتملق النادل وسأله بخبث عن عدد رواد المطعم وهو يحاول اظهار نوع من خفة الدم ، كانت الحراسة الامنية تحيط بمحمد طه حتي وهو في المطعم ، سألت النادل كم مرة ياتيكم محمد طه في الشهر ؟؟ فضحك النادل وقال لي قولي كم مرة يأتيكم في اليوم ، وتفاجأت عندما عرفت أن جهاز الامن فتح لمحمد طه حساب " أكل مفتوح " في عدد من مطاعم الدرجة الاولي في العاصمة الخرطوم ، وهذه الترتيبات من أجل حماية محمد طه ليس بسبب كونه عالم ذرة أو خبير اسلحة نووية بل بسبب شتمه للرسول والاساءة اليه والتشكيك في نسبه ، ومحمد طه الان يعيش كشبح لأنه خرج عن حدود حكم شرعي كان سيفضي به الي الموت .
بالنسبة لأزمة دارفور يوجد أربعةمن رموز النظام الحالي يحملون طغينة وكراهية شديدة لأهل دارفور ، من بينهم الرئيس البشير ونائبه علي عثمان وصلاح قوش ومصطفي عثمان اسماعيل ، ومن عالم الصحفيين محمد طه وعلي العتباني ، ويجمع كل هولاء أن ازمة دارفور سببها الصهيونية العالمية ، ولا يعترفون أن هناك أزمة مرجعها هو التقسيم الغير عادل للسلطة والثروة ،وفي أكثر من مناسبة أستضافت جريدة الوفاق مجرم الحرب موسي هلال وصورته بأنه الفارس العربي الذي يحرس بوابة السلام الغربية ، نعم وقعت جرائم اغتصاب في دارفور ، واستخدم الاغتصاب كسلاح من قبل الجيش السوداني ومليشيات موسي هلال ، وهذه الجرائم موثقة ومدونة في محاضر المنظمات الدولية ، وهناك ضحايا وشهود عيان ، وحتي القاضي الابكم أعترف بأن عشرة من الجنود الحكوميين مارسوا جريمة الاغتصاب في دارفور، فالحكومة السودانية والتي تسيطر عليها أثنية محددة لجأت الي هذا الاسلوب الوحشي من أجل خلق عقدة نفسية لأهل دارفور واشعارهم بالذل والمهانة ، وقد استفاد نظام الخرطوم من تجربة الصربفي البلقان ووظفها ضد الحرائر من نساء دارفور ،وما نشره محمد طه في صحيفته هو راي النخبة الحاكمة في السودان ، فهي لا تجرؤ علي البوح به ولكنها توكل نشر الغسيل لأناس يشاركونها نفس التفكير المريض ، والنظام الان يجرم المجتمع في دارفور ويسبه بالانحلال والسفور ، ومرجعه في ذلك مجلة الاحكام القضائية والتي كانت تضم مجموعة من الاحكام التي اصدرها القضاء السوداني خلال فترة الستينات، وفي هذه المجلة تم تصنيف كل امراة اسمها فاطمة أو فطومة أو عائشة أو عيشة أو زينب علي اساس أنها من دارفور ، وقد وصلت العنصرية حتي الي الكتب ومراجع القضاء ، فان كانت الدولة تعتقل الدكتور زهير السراج بتهمة الاساءة لشخص رئيس الجمهورية فلماذا لا تغضب هذه الدولة لشرف أهل دارفور وكرامتهم وهم يمثلون ربع الاقليات في السودان ؟؟ ونحن لا نحسد أهل الشمال علي جمال نسائهم حتي ولو أقاموا مسابقة ملكة الجمال في الخرطوم ولكن نريد منهم احتراما لذات اخوتهم في الانسانية والدين .. والا علي الارض السلام