كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟

كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟


19-09-2006, 05:29 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=141&msg=1189197263&rn=0


Post: #1
Title: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 19-09-2006, 05:29 AM

في دورة تدريبية بالمركز الثقافي البريطاني (British Council) در الحديث حول بريطانيا العظمي وتاريخها والعبارة التي قالها المحاضر البريطاني كانت ببساطة : ان الاجيال الجديدة في بريطانيا بدأت تفهم ان بريطانيا لم تكن عظيمة بمفاهيم اليوم ...
وحينما يأتي الحديث حول التاريخ الاسلامي وانتشار الاسلام يصاب الجميع بحالة من التشنج يؤدي في الكثير من الأحيان الي التقاط بعض الكلمات كقفاز ومن ثم يشرعون في تحضير ساحة الملاكمة بهذه الكلمات المستقطعة من جزء مما قيل كما حدث في تصريحات البابا الاخيرة ... واذا كانت المسالة هي للافراد فقط فانها بالضرورة مفهومة الي حد ما ..

لكن المشكلة انني تابعت هذا الموقف من خلال القنوات الفضائية ... وكان أغرب مافي الأمر ان قناة مثل الجزيرة أو العربية مثلا تعرض حديث البابا واقتباسه الواضح ولكنها في شريط الأخبار السريع تكتب حديثا مختلفا وتنسب الحديث الي البابا في صورة تلفيقية ودعائية وهي قد اسهمت بشكل كبير جداً في تصعيد المسالة والفهم المغلوط لأشخاص لم يشاهدوا أو يقرأوا ما قاله ولكنهم مستعدين لقرع طبول الحرب الكلامية فقط من مجرد خبر غير دقيق وغير مؤكد المصدر ...
وهذا ما دعا السلطات السعودية بعد التصعيد الأخير ضد المنتجات الدنماركية لوضع عقوبات رادعة علي كل من يحاول توجيه اية نوع من الحملات ضد اية دولة او منتجات لأنها فهمت جيداً ان المسالة كانت في جزء منها الحرب الدائرة بين الشركات السعودية وحروب الألبان وغيرها ...

قرأت بعض الكتابات المتشنجة حول مسالة انتشار الاسلام خصوصا اذا ما ذكرت مسألة حد السيف و هنالك من يرفض جملة وتفصيلاً مسالة السيف اذ ان رأيهم قاطع بأن انتشار الاسلام كان بالمنطق والاقناع ووهنالك اخرون يبررون ان الفتوحات الإسلامية حررت العقائد والمقدسات مع تحريرها لأوطان أصحابها؟

ولكنهم لا يشرحون لنا مسالة الغزوات الاسلامية ولا الفتوحات ولا العقوبات ضد غير المسلمين ولا الجزية ولا مفاهيم الجهاد الحديثة من قتل بقطع الرقاب او الشريعة الاسلامية الزرقاوية مثلما حدث مع الصحفي محمد طه محمد أحمد .. وفق مفاهيم اليوم ولا وضعها في سياقها التاريخي ولكنهم يتوهون في مسالة الانكار المتواصل.
و في ذات الوقت يرفضون رفضا قاطعاً التدخل الامريكي البريطاني في العراق بحجة محاربة الارهاب واستعادة الديموقراطية .. وعلي وجود القوات الدولية في دارفور برغم الاختلاف الكبير مابين ما يحدث في العراق وما يحدث في السودان ...
الاضافة الاخيرة الخاصة بالسودان هو ان يكون معظم الرافضين للتدخل الدولي هم من الشمال او منسوبي الحكومة المركزية وهذا لأن الامر لا يهمهم كثيرا أو قليلاً فالموت والدمار والتصفيات العرقية لم تطالهم ولكنها طالت ابناء دارفور .. وذلك نجد انهم مرحبين بالامر كما نجد الجنوبيين الذين ذاقوا نفس التجربة ايضا يرحبون بالقوات الدولية ...
ولا اعرف متي سيفهم هؤلاء ان الوقت الذي كان ابناء الشمال يقررون للاخرين كيف يعيشون وكيف يقاومون وكيف يموتون قد انتهي فبالاضافة الي الخروج الأخير من سفر الشمال الذي قادته الحركات في الهامش سواء الحركة الشعبية في الجنوب او دارفور او الشرق فان الشرعية الدولية اصبحت جزء من القضية وهي قالت كلمتها الأخيرة ...
هذه النظرة التي يتحدث من خلالها ابناء الشمال تجاوزها الزمن بمراحل كثيرة جداً فلم يعد ابناء دارفور او الجنوبيين ينتظرون مايقرره لهم ابناء الشمال من كيفية مواجهة الدولة سلميا او حركات مسلحة ولم هم ينتظرون ان يقرر لهم ابناء الشمال ما اذا كانت القوات الدولية ستنتهك سيادتهم او انها ستكون حماية لهم مثل القوات الدولية في لبنان .. لبنان هذه التي توقف الحديث عنها بعدما اوقفت حربها من خلال الامم المتحدة وقوات اليونيفيل ... ولم نعد نسمع عن نصر الله العاقل الذي احترم خيارات مواطنيه وحكومته وتقبل وجود القوات الدولية ...

ان وضع الامور في سياقها التاريخي زمانا ومكانا هو الافضل لفهمها ...
فلا التاريخ الاسلامي انتشر بواسطة الملائكة ولا لبنان بأفضل من دارفور ...
لا التعصب الايدولوجي ولا العنصرية هي الطريق السليم لحل القضايا ..
والتاريخ الاسلامي ليس بمقدس
والسيادة الوطنية انتهكت منذ امد بعيد


Post: #2
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Mohamed E. Seliaman
Date: 19-09-2006, 05:43 AM
Parent: #1

الأستاذ جعفر تحية
نتناقش واحدة واحدة
من الحشد الكبير في مقالك ...

أولا :
Quote: وهذا ما دعا السلطات السعودية بعد التصعيد الأخير ضد المنتجات الدنماركية لوضع عقوبات رادعة علي كل من يحاول توجيه اية نوع من الحملات ضد اية دولة او منتجات لأنها فهمت جيداً ان المسالة كانت في جزء منها الحرب الدائرة بين الشركات السعودية وحروب الألبان وغيرها ...

أتمنى أن تعطينا بعض التفاصيل
أو على الأقل ترجعنا إلى مصدر هذه الحقائق؟



















القارئ الكريم اضغط هنا لترى تهافت ما يكتبه الأخ جعفر




القارئ الكريم اضغط هنا لترى تهافت ما يكتبه الأخ جعفر




-----------------
سوف أمدك بمقال الكاتبة غادة عبد العزيز

Post: #3
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Mohamed E. Seliaman
Date: 19-09-2006, 05:49 AM
Parent: #2

كتبت الأخت غادة عبد العزيز
بصحيفة الوطن:
Quote: ولن ترضى عنك اليهود

قامت الدنيا - في الأسبوعين الماضيين - ولم تقعد على الممثل الأمريكي الشهير ميل جيبسون لأنه قال في مناسبة ما "إن اليهود سبب كل الحروب في الدنيا". ومع أنه اعتذر مباشرة للطائفة اليهودية في أمريكا في جميع وسائل الإعلام، كما أنه برر تصرفه بأنه كان سكران، إلا أن اليهود في أمريكا لم يقبلوا اعتذاره، واعتبروا كلامه إهانة لهم.
كنت أتابع هذا الحدث الذي تعهدته وسائل الإعلام الأمريكية بالاهتمام والمتابعة اليومية وقلبي يعتصر ألما مقارنة بما حدث قبل عدة أشهر، عندما نشرت صحيفة دنماركية الصور البشعة لرسولنا - خير البرية - صلى الله عليه وسلم. وبالرغم من تصدي أمة الإسلام جمعاء لهذه الإهانة بالشجب والغضب وطلب الاعتذار الرسمي والفوري، ثم بمقاطعة المنتجات الدنماركية على مستوى العالم الإسلامي، ومقاطعة العملة الدنماركية (الكرون) في مصارف مصر، إلا أننا لم نحظ إلا باعتذارات غير مباشرة، تبرر عمل ذلك الصحفي بحرية الإبداع. تاركة له حرية الاعتذار من عدمه، ولم يجبر حتى على الاعتذار بأي شكل من الأشكال، معنى أنه مجرد صحفي لا يقارن بالممثل الشهير على مستوى العالم ميل جيبسون.
وقد دهشت قبل عدة أيام، عندما قرأت خبرا في صحيفة الوطن، مفاده أن المنسق الأعلى لشؤون السياسة الخارجية خافير سولانا سيجري جولة شرق أوسطية بهدف بحث سبل التعاون مع هذه الدول ومناشدتها تطويق تداعيات الأزمة التي انفجرت في الدنمارك بنشر صحيفة يولاند بوسطن الرسوم المهينة للإسلام.
وجاء في الوثيقة التي سيعرضها على المسؤولين في المملكة العربية السعودية والتي تضمنت عدة بنود، تدور معظمها حول محاولة إقناع الدول الإسلامية بوقف المقاطعة للمنتجات الدنماركية لأن تلك المقاطعة أصبحت تؤثر تأثيراً لا يستهان به على الاقتصاد الأوروبي.إلا أن أحد بنود المقاطعة استوقفت عنده مليا، جاء في هذا البند: إيصال رسالة للمملكة العربية السعودية، بأن ما تم في الدنمارك إنما لم يقصد به توجيه إهانة للمسلمين، وأن الاتحاد الأوروبي بصدد وضع لائحة شرفية أو وثيقة للفصل بين حرية الرأي والفكر، وحرية الاعتداء على الأديان أو المساس بعقائد الآخرين وحرياتهم، إلا أن هذه اللائحة لن تكون أيضاً ملزمة، ولا يمكن معاقبة من يتجاوزها قانونياً.
الشيء الذي استوقفني في هذا البند: إصرار هؤلاء على أن تلك الرسومات الكاركاتورية على قبحها وقبح ما تهدف إليه ليس فيها إهانة للمسلمين. مع أنه جاء في نفس الوثيقة عبارة "الرسومات المهينة للمسلمين".
ثانيا: أن اللائحة الشرفية التي يعزم الاتحاد الأوروبي وضعها للفصل بين حرية الإبداع وحرية الاعتداء على الأديان أو عقائد الآخرين، لا تلزم المعتدي بأي شيء، كما أنها لا تعاقبه قانونياً.
فإن كان هذا كذلك فعلى أي أساس سيأمن المسلمون هؤلاء القوم، من أن تعاد الكرة مرة أخرى لاسيما وقد نشر الحزب اليميني في السويد على موقعه في الإنترنت صوراً جديدة على شاكلة الصور الدنماركية. وهذا ما حدا بالمنسق الأعلى لشؤون السياسة الخارجية خافير سولانا لعمل تلك الجولة، ولا ننسى من أمن العقاب أساء التصرف.
وأخيرا أقول بأن المقاطعة الاقتصادية التي قامت بها الشعوب الإسلامية أدت الهدف منها، على عكس ما كان يردده بعض اقتصاديي المسلمين.



راجع ما تحته خط!!!!

Post: #19
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 02:01 AM
Parent: #3

تحياتي محمد سليمان

الحديث هنا لاعلاقة له بمسالة نجاح أوفشل المقاطعة عربيا او اسلاميا لكنه في جزء منه خاص بتاريخ طويل من الحروب بين شركات الالبان ومنتجاتها السعودية وهي مسالة معروفة وبدايتها ان الشركات الكبري المصنعة للالبان بدأت تتخلي شيئا فشيئا عن صغار المنتجين للمواد الخام (المزارع) وبدأت تنشئ مزارعها الخاصة بها مما دفع بهذه المؤسسات الصغيرة بأن تبدأ في التصنيع بنفسها بدعم من البنوك السعودية .. مما خلق سوق للمنافسة اضافي ثم بدأت حرب الألبان الأولي والثانية وهي بدء الشركات الكبيرة لتخفيض اسعارها لتجد هذه المؤسسات الصغيرة نفسها خارج السوق وفي خسارات مستمرة ادت الي اغلاق الكثير منها ...

لم تقتصر المسالة فقط علي الأسعار بل كانت هنالك حملات تشويه وحملات دعائية .... والسعودية شاركت في المقاطعة حتي علي مستوي الدولة الرسمي وتم الاعتذار للشعب السعودي وهو اعتذار اقتصادي لأن 50% من المنتجات الدنماركية في الخليج تأتي للسوق السعودية ..

ولكن استمرت الحملات وتواصلت وتداخلت معها مصالح شركات أخري ...

بالنسبة للقوانين فهي اصلا موجودة منذ الحروب الاولي واذا بحثت عن حروب الألبان في اي موقع بحث ستجد عدد كبير جدا من القضايا والعقوبات ....

لكن موخراً تم التشديد علي عقوبات ضد اية حملات للتشويه والدعاية المضادة والخبر جاءني من اكثر من مصدر احدهم هو احد العاملين في المجال الاعلامي وصحيفة الرياض تحديدا ...

هذا ما لزم الحديث حوله
شكراً

Post: #4
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Shao Dorsheed
Date: 19-09-2006, 10:58 AM
Parent: #1

Quote:
Satire
It's Tuesday, September 19th.
Pope Benedict the 16th issued a personal apology to Muslims for a speech implying Islam was prone to violence.
Currently, in response to the accusations of violence, Islamic extremists fire bombed six churches and a nun was shot dead.
Okay... so that settles that debate.

This is The Current.

Dear Gafar,
I was listening to a radion station this morning and this a short satire about the POPE's comments and the response from the muslims world
It indicates the muslims response is just a prove to the pope's comments

Mahjob

Post: #20
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 02:02 AM
Parent: #4

تحياتي

Shao Dorsheed

مع الهزائم المتلاحقة للعالم الاسلامي والضغوط المتزايدة داخليا وقمع الحكومات ومصادرة الحريات والاحتقان ضد الغرب والولايات المتحدة يوجد عدد كبير جدا من الاسلاميين والمتشددين يحتاجون الي تفريغ شحناتهم الزائدة وهم علي استعداد لان يتلقفوا اية كلمة او اية عبارة حتي ولو كانت خاطئة من اجل بدء الحروب الكلامية وصب اللعنات وتجييش المسلمين والخطب الدعائية والحملات المضادة تمهيدا لاعمال الانتهاكات بالطرق المختلفة بدءا من الذبح نهاية بالتفجير ... هذا يحدث بكل تأكيد ولا يحتاج لاثبات
لكن حينما يقول شخص ما ان ذلك يحدث وان المسلمين ارهابيين وانهم يفعلون ويفعلون .. يصاب هؤلاء بحالة من التشنج المرضي بدلا من التفكير في صحة ما نسب اليهم والبحث وراء الاسباب الحقيقة التي جعلت علي الاقل الاخرين يفهمونهم بصورة خاطئة وفق زعمهم ...
لكن لأن المسالة لا يحكمها اي منطق سوي منطق الغوغاء والارهاب فهؤلاء لن يستخدموا عقلهم لانهم لا يريدون ذلك بل كل ما يريدونه هو مجرد انتصار وهمي يبدأ وينتهي بالبيانات والشجب والتنديد .. وربما التفجير ...
لا يمكن ادانة الجميع بالطبع بتهمة الارهاب لكن هؤلاء الجميع يهيئون ارضية مناسبة لاعمال الارهاب بما يوفرونه من تجييش واعمال هتافية ... ربما لا يكون الواحد منهم حتي ملم بطبيعة الموضوع .... وبالتالي فهم يشاركون في تثبيت الاتهامات الموجهة لهم كما يحدث الان ..

Post: #5
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 19-09-2006, 11:33 AM
Parent: #1

الأخ جعفر
سلامات
Quote: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
ألا أن هذا فيه تبخيص وتبسيط شديد لدعوة الإسلام؟!
كيف لك أن تختزلها في غزوات عهود الإنحطاط؟!
وهل لك أن تفرق بين منطلقات العقيدة الإيمانية بإعتبارها أصول الدعوة ودواعي الشريعة كقانون المجتمع في حالة السلم أو الحرب؟!

Post: #6
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Asma Abdel Halim
Date: 19-09-2006, 12:18 PM
Parent: #5

Dear Gaaafar:
We may understand the Muslim expansion if we differentiate between the religion and the empire. Muslims did not take over half the world because that was what Islam told them to do. They grew in numbers and power and proceeded to form an Empire, an imperialism that took the color of Islam. Starting with the taking over the whole peninsula and Egypt it was a power move in the same way that British empire was an empire that brought with it missionaries to spread Christianity without Christianity having to do anything with the building of the empire.
Check out the history of the Islamic empire and its politics quite contrary to what they should have done as Muslims, but the only source of power was Islam. They employed the same colonial imperialistic ideas of we are out to civilize the world while the ambition was to enrich the imperial power.
خاطب هارون الرشيد السحابة قائلا "أمطرى حيث شئت فسيأتينى خراجك
Despite their taking over politically they did not force people into Islam as they knew it was a futile task. It took them centuries to Arabize and Islamize communities around the world, that is because those communities adopted Islam and Arabic at a slower pace or not at all. Take the example of Spain, 800 years and neither Arabic nor Islam took a strong foothold there. No one was going around convincing or forcing Spaniard, but the riches of the land contributed to the strength of the Empire and it was a fertile soil for philosophers, artists and scientists. With all that going on no one cared to spread the religion by force. End result “Empire” has never been religious or built by religious people.


Post: #8
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: بدر الدين الأمير
Date: 19-09-2006, 02:08 PM
Parent: #6


الأخ جعفر

لك التحية مجزولة بالتقدير

فلاش : هناك كلمات للساخر العبقرى ( برشت أو برخت ) ترجمها الاخ الصديق محمد سليمان0

وكان يستشد بتلك الترجمة كثيرا ،الاخ الصديق المناضل نقى التفاكر الراحل الخاتم عدلان 0

تقول تلك الكلمات:

خلف دقات الطبول تتدافع العجول

رغم أن كل جلد طبل

كان يوما ما جلد عجل0

وياسيدى نبدأ من عزوة بدر أو بدر الكبرى أو بدر هى الدين ، تختصر ،بدرالدين0

ناهيك عن العدة والعتاد والكم والكيف - فى تلك الغزوة كما نعلم جميعا كمسلمين نزلت ملائكة

وقاتلت بجانب المسلمين وكان لهم النصر0 يعنى الحسم كان بالسيف، منذ البدء0

طيب امريكا الآن : عندها العدة والعتاد ، والكم ، والكيف ، وليه 0 متى نفهم أن لكل الاديان

رب واحد يحميها أو ينسخها0

ذبدة كلام: السيف أصدق انباء من الكتب 00000000000000000000







Post: #9
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: عبد المنعم سليمان
Date: 19-09-2006, 02:13 PM
Parent: #8

بدر الدين

والله عافي منك اخـوي عامل ابو لهب بتاع البورد ..

اخووي هووي القصص دي بتجيب ضبـــح عديل ..

خش لي بالماسنجر اديك قصه رومانسيه ما قبل النوم


وتحياتي يا صديقي .

Post: #11
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: بدر الدين الأمير
Date: 19-09-2006, 02:35 PM
Parent: #9


عبدالمنعم لك سلامين

ياصديقى أوعك تفتكر أن ابو لهب سمى ابو لهب كانية بلهب النار بعد الاسلام

بل ذلك كان لقبه قبل الاسلام ويعنى التغزل فى جمال خدوده الحمراء كما اللهب



همسة :تفضل معنا سهرة حقيقية وليست ماسنجرية0000000

Post: #13
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: عبد المنعم سليمان
Date: 19-09-2006, 02:37 PM
Parent: #11

بدر السما في صفا

بعد العيد احتمال كبير اكون معاكم ..

ممكن اختار لون السهره ؟

ودي

Post: #24
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 02:57 AM
Parent: #13

سلامات عبدالمنعم

انت قايل ابولهب ده هين كدة وقاعد لحد هسي لي بدر الدين .. اتسجلت لي من زمان ... يعني بدر الدين زاتو ما بلقاها .. وأسال السنجك ..

Post: #97
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 22-09-2006, 04:43 PM
Parent: #24


Post: #23
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 02:54 AM
Parent: #8

تحياتي بدر الدين الأمير

هنالك من يجمل مسالة غزوات النبي في انها كانت دفاعا عن الدين والدولة لكن تاريخ غزوة بدر الكبري يحدثنا بوضوح ان المسالة لم تكن دفاعا ولكنها كانت هجوما حينما خرج ثلاثمائة رجل لملاقاة قافلة تجارية كان على رأسها أبو سفيان ، وهي عائدة من الشام ...
يمكن لهذه الغزوة ان تبرر تاريخيا لكنها بمفاهيم اليوم لا تمثل سوي عمل عسكري ضد قافلة تجارية مدنية ومسالة وجود الملائكة يقاتلون جنبا الي جنب مع المسلمين تعود بنا مرة أخري الي العلاقة مابين الفتوحات والغزوات وما بين الدين لتؤكد ان المسالة لها مبرراتها الدينية ولا يمكن فصلها من طبيعة الدين ...

Post: #237
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: محمد الامين محمد
Date: 29-09-2006, 05:09 PM
Parent: #8

كيف انتشر الدين المسيحي ?هل عن طريق ال sms‏ مسج لماذا ابادوا اليهود في اوربا ?

Post: #22
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 02:41 AM
Parent: #6

تحياتي أستاذة اسماء عبدالحليم


شكرا لهذا التحليل المعرفي والعميق والذي من خلاله يمكننا وضع تاريخ الدولة الاسلامية في سياقه السليم ...
فالدولة الاسلامية لا تختلف تاريخيا عن اية امبراطورية خلال التاريخ لكن معظم من يدافعون عن هذه الفتوحات وهذه الامبراطورية يتحدثون حول ان الفتوحات لم تكن لذاتها حبا في استعمار الاخرين ولكنها كانت من اجل نشر الدين الاسلامي واعلاء راية لا اله الا الله ولكنهم هنا يقعون في التناقض الصارخ حينما نتحدث حول ان هذا يعني ان نشر الدعوة الاسلامية ورفع راية لا اله الا الله قد تم بحد السيف ...
والا فماهو مبرر هذه الفتوحات والذي يجعل من الدولة الاسلامية دولة استعمارية اخري تسوق مبرراتها الذاتية من اجل احتلال العالم تماما كما ذكرت وان فعلت الامبراطورية البريطانية او بريطانيا العظمي وكما تفعل الولايات المتحدة حاليا فالحروب الاسلامية لم تكن للدفاع فقط عن الدين او عن الدولة فهي كانت مسألة توسعية حتي ولو توسلت بالاسلام..

وهنا نأتي للنقطة الاكثر أهمية وهي ان توسع المسلمين لم يكن لأن الدين طالبهم بذلك ولكن لأنهم امبراطورية وهذا الحديث يشكل معضلة فنحن لانتحدث عن عالم اليوم أو نتحدث كما قال البعض عن عصور الانحطاط بل نتحدث عن تاريخ الاسلام منذ الرسول ( ص ) مرورا بالخلفاء الراشدين ثم الدولة الاموية والعباسية ... ولابد ان لطبيعة الدين علاقة بالامر فلايمكن الحديث عن فصل الدين عن التاريخ فمن كان علي راس المسلمين هم الاكثر معرفة والاكثر دراية بهذا الدين وهم نفسهم الذين قادوا تلك الفتوحات والغزوات ..

اذن هنالك مبرر ديني وهنالك علاقة ما بين الدين ومابين تلك الفتوحات ... وقد يرجعها البعض لمسألة فقهية لكن الفقه نفسه لا يبعد المسالة من الدين لانه جزء اصيل من التاريخ والدين ..
فعلي مر التاريخ كانت مشروعية الجهاد تتركز في:

أولاً: إعلاء كلمة الله تعالى
ثانيًا: نصر المظلومين
ثالثًا: ردّ العدوان وحفظ الإسلام

والجهاد لا يمكن فصله من الدين ومعظم ما قام به المسلمين كان تحت اعلاء كلمة الله تعالي.هذا بالاضافة الي مسالة الجزية وحرروب الردة وهذه كانت في العصور الاولي للتاريخ الاسلامي ...

Post: #21
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 02:02 AM
Parent: #5

الأخ ادروب ابوبكر
تحية طيبة

ليس المقصود اختزال الاسلام او التقليل من قدره ولكن المطلوب هو وضع التاريخ الاسلامي في سياقه وتجريده من كل ما يحيط به من قداسة وقراءته قراءة منطقية بعيدة عن الهوس والهالة القدسية التي يحاط بها ....
حينما نتحدث عن انتشار الاسلام بحد السيف فاننا نعني الغزوات والفتوحات التي صاحبت الاسلام منذ فجر الدعوة وليست فقط عهود الانحطاط فهنالك 27 غزوة في عهد الرسول (ص) وهي هذه الغزوات والحروبات بغض النظر عن مبرراتها الا انه تم فيها استخدام السيف ... فكيف ينكر المسلمون اليوم هذه المسالة ويتحدثون حول انتشاره بالعقل والمنطق والاقناع ناهيك عن العهود التالية للخلافة الراشدة وحروب الردة وما اليها ...

ما نريده هو وضع الحقائق التاريخية ورؤيتها بصورة جيدة بدلاً عن الانكار المتواصل الذي نصاب به ... ويمكننا بالطبع ان نجد تفسيرات مختلفة وفق سياق هذه التجارب تاريخيا لكن هذا ايضا لا يمنع أنها وبمفهوم اليوم مسالة غير مقبولة ..

اذا استطعنا فتح تاريخنا وقراءته بهذه الصورة اعتقد اننا سنتقدم خطوة الي الامام بدلا عن حالة التشنج التي تصيبنا كلما سمعنا حقيقة عن تاريخنا ..

Post: #130
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Albino Akoon Ibrahim Akoon
Date: 23-09-2006, 06:48 PM
Parent: #5

ماذا تعني الحديث القدسي الذي ينسب لنبي الاسلام والذي يقول: امرت ان اقاتل حتي ترتفع شهادةان لا اله الا الله وان محمد رسول الله??????
ما معني هذا الحديث??!!
وليبارككم الله ابينا والرب يسوع المسيح.
امين

Post: #7
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Deng
Date: 19-09-2006, 01:43 PM
Parent: #1

Quote: لكن المشكلة انني تابعت هذا الموقف من خلال القنوات الفضائية ... وكان أغرب مافي الأمر ان قناة مثل الجزيرة أو العربية مثلا تعرض حديث البابا واقتباسه الواضح ولكنها في شريط الأخبار السريع تكتب حديثا مختلفا وتنسب الحديث الي البابا في صورة تلفيقية ودعائية وهي قد اسهمت بشكل كبير جداً في تصعيد المسالة والفهم المغلوط لأشخاص لم يشاهدوا أو يقرأوا ما قاله ولكنهم مستعدين لقرع طبول


الاخ جعفر بشير.

لقد صدقت في ما كتبت, لقد تابعت معظم الفضائيات العربية ولاحظت نفس ملاحاظاتك. وحتى إذاعة أمدرمان أوردت هذا الخبر في مقدمة نشرة أخبارها, ووجهت أتهامات مباشرة للبابا, ولم تزكر أذعة أمدرمان حديث البوب بالنص.

دينق.

Post: #10
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Sudany Agouz
Date: 19-09-2006, 02:22 PM
Parent: #7

الأستاذ الجليل جعفر بشير

قرأت مقالك بكل تدقيق ..

ما أصدقه من مقال .. وما أصدقها من كلمات ..

قلت فى نفسى ، لماذا لا يفكر جميع أهل السودان بنفس مستوى هذا التفكير ..

ولماذا لا يكتب صحافيو السودان بنفس هذا القدر من الصراحة والصدق ..

فلو كان كل انسان صادقا مثلكم ، لتغيرت خارطة السودان بل لأصبح سوداننا يشار اليه

بالبنان .. من تقدم وازدهار وتعليم .. هذا على مستوى القطر ..

أما بالنسبة على المستوى الشرق أوسطى .. فللأسف كما قلتم .. فان وسائل الاعلام أيضا

موجهة الى تدمير الحقيقة .. بل الى كل ما هو بغير مسلم .. حتى ولو كان على حساب الحق ..

وهنا يكمن الضعف .. انهم يعتقدون عن طريق اعلامهم الكاذب ، يمكنهم كسب واقع عريض ..

الا اننى أرد عليهم ، لا يمكن بهذه الطريقة ، بناء الأمم .. وتنشئة الأجيال.. لأن كل ما

بنى على كذب وخداع ، يكون هش الأساس .. وسرعان ما ينهدم .. أما الصدق فهو أصل البناء ..

نأتى الى نقطة تصريحات البابا :

كما ذكرت يا أستاذ جعفر ، لم يأت البابا بالجديد .. بل ان كتب التاريخ الاسلامى هى التى

تحكى .. وهذا هو الواقع .. فهل أذنب ؟؟

فلنقلب الآية : ان قام رئيس دولة ما، بتصريح قال فيه : ان كتاب النصارى محرف ( كما سبق وأن

صرح السيد معمر القذافى أثناء زيارته لاحدى الدول الأفريقية ) - لماذا لم يقم المسيحيون

بمظاهرات تحرق فيها أعلام ليبيا أو بعضا من أعلام الدول الاسلامية ؟؟

فيا أخى جعفر .. اننى حزين لما يحدث الآن فى بلادنا ..

ولكننى أقول .. انماهذا .. نتاج أو محصلة لأنظمة الحكم والقيادات ..

ولكن ماذا نفعل .. ؟؟ من يقول " البغل فى الأبريق "

ولكننى أوجه لك كلمة أخيرة ياأخى ..

سر فى طريقك .. وجاهر برأيك .. لأنك قد تكسب مؤيدين يحذون حذوك لتغيير المجتمع ..

ثم لتغيير دولة .. ثم العالم بأسره ..

يارب .. ان الله معك ..

أخوك العجوز ..
أرنست

Post: #12
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adil Isaac
Date: 19-09-2006, 02:37 PM
Parent: #10

Thanks Gaafr

It takes real integrity and honesty to see things for what they are, and not follow"the herd" lead by the likes of Algazira, which is a totally unprefessional organization


Adil

Post: #14
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Outcast
Date: 19-09-2006, 04:03 PM
Parent: #12

Quote: : كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟


و أنا أقولك:

Quote: كيف أنتشرت المسيحية ان لم تكن بحد السيف ؟


ليس فقط علينا الرجوع للعهود المظلمة (Dark ages) .. و حق الملوك الالهى ,, و العهود البابوية و استغلال العواطف الدينية لارتكاب ابشع الجرائم.

يكفينا فقط ان نقرأ تاريخنا القريب جدا عن الدور المتواطئ -بل الفاعل -للكنيسة الكاثوليكية فى الجرائم التى تمت بأفريقيا و أمريكا اللاتينية ونهب ثروات شعوبها و حملات التنصير القصرى للسكان الاصليين.

فى رأى الخاص ما قاله البابا لا يعكس رأى المسيحيين عامة بقدر ما هو موقف تتمثل فيه العقلية الاوربية المسيطرة على الكنيسة الكاثوليكية التى ما زالت ترى فى نفسها المربي و الوصى على شعوب العالم الثالث و أنسانه "البدائى".

هذا ليس دفاعا عن الاسلام و لا تهجما على المسيحية ولكن دعوة لقراءة ما قاله البابا على ضوء تاريخ البابوية منذ ان تعرفنا عليه حتى الان و دورها التاريخى فى وضع سلطتها تحت تصرف الانظمة الظالمة.

و حينما قال ماركس مقولته التاريخية الشهيرة:

"الدين أفيون الشعوب"

لا أعتقد انه كان يتحدث عن الدين الاسلامى او بن لادن !!

ولا شنو؟؟؟؟؟؟؟

Post: #32
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 09:12 AM
Parent: #14

تحياتي Out Cast

حينما قال ماركس بأن الدين افيون الشعوب لم يكن يقصد الاسلام تحديدا ولكنه يقصد كل الأديان وتاريخ الكنيسة ودعمها للتوسع الاستعماري ونهب ثروات الدول لا يمكن ان ينكره أحد فهو تاريخ موثق ومعروف سواء في الشرق أو الغرب او في افريقيا ...

ولكن قبل كل ذلك وقبل ان نشير الي الاخرين ونضع اصابعنا في عيونهم لننظر الي انفسنا ونعترف بما ارتكبناه في التاريخ فعنصرية الكنيسة ودعمها للاستعمار ليست مبررا وليست اجابة لما حدث ... وحالة الانكار المرضية التي نعيشها غير مفيدة لنا ولا للاخرين ...

حينما يريد المسلمون من الاخرين الاعتراف بما ارتكبوه من جرائم خلال التاريخ عليهم في البدء اشاعة مثل هذه الثقافة والاعتراف بما ارتكبوه خلال التاريخ اليس هذا هو الطريق السليم ... أن نؤسس لمثل هكذا ثقافة ...
لكن هذا لا يحدث بل ما يحدث هو احاطة هذا التاريخ الاسلامي الاستعماري بهالة من القدسية ... وحينما نتحدث حول نهب الغرب الاستعماري لثروات البلاد نتساءل في ذات الوقت هل تركت الفتوحات الاسلامية الدول التي احتلتها لتنعم بثرواتها ؟؟
ليقف المسلمين اليوم وليعتذروا للعالم عن حروباتهم وانتهاكهم للدول بدعوي نشر الدين الاسلامي ومن ثم ليعودوا ويطالبوا الاخرين بالمثل

فهل حدث هذا الامر خلال التاريخ ...
وهل كون الغرب المسيحي لم يفعل هو مبرر ...


لقد انتشرت المسيحية بحد السيف
ولكن لماذا نرفض مسالة انتشار الاسلام بحد السيف
يكفي فقط ان تبحثي في الانترنت عن فقهاء المسلمين وفتواهم في مسالة السيف لتري حالة الانكار المتواصل ويكفي فقط في دولة مثل السعودية ان تقول ان الاسلام انتشر بحد السيف لتجد نفسك غريبا ومتهم بالكثير جدا ... من اشخاص لم يقرأوا في التاريخ سوي غلافه الذهبي فالمسالة هي عقلية كاملة تدار بها الامور المسلمين ويتم التفكير من خلالها ...

قد لانختلف كثيرا حول النظرة الاوروبية والامريكية المسيطرة ودعم الكنيسة والمسيحية لها خصوصا وان الرئيس بوش كثيرا ما دعم حديثه برؤي دينية وما اليه ...

لكن ايضا انتشر الاسلام بحد السيف وكان الدولة الاسلامية استعمارية مدعومة بواسطة الدين الاسلامي ... ففي حين كانت المسيحية تدعم الانظمة الاستعمارية كان الحاكم في الاسلام يتحدث باسم الله ويقود حروباته باسم الله فالسلطة هنا غير منفصلة كما هي في المسيحية.

ولاشنو؟

Post: #29
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 03:46 AM
Parent: #12

تحياتي عادل اسحق

قناة الجزيرة تعتبر القناة الاخبارية العربية الاولي وقد تابعتها في عدد من القضايا خصوصا القضايا السودانية وبرغم كل هذه الكوادر الاعلامية المتوفرة بها وبرغم كل هذا الدعم المالي الا انها تعاني فعليا من اكالات كبيرة فيما يخص المصداقية ...
شاهدت قبل اليوم لقاء لأحمد منصور مع احد قيادات الاخوان المسلمين المصريين وكان الحديث حول دارفور ... وفي الحقيقة كان اللقاء ممعناً في الاستفزاز حينما اخذ الحديث يدور في اتجاه زيارته لدارفور وعدم وجود انتهاكات وعدم وجود اغتصابات او ابادة عرقية وناهيك عن استضافة مصريين للحديث حول دارفور فحتي الفرص التي تم فتحها كانت للمصريين اكثر من السودانيين الذين تم اختصار حديثهم ...
ومرة أخري تعاود الجزيرة تمثيل نفس السيناريو في طريقة نقلها لأحدث الاثنين ... وهي تسير في هذا الاتجاه فيما يتعلق بالشأن السوداني ... ولا اعرف فعليا ماهية الرسالة التي تحملها القناة وما هو جدوي نقل الاخبار والاحداث من هذه الزاوية ...
عموما لا اعتقد انها تنفصل عن عالمنا الاسلامي والعربي فهي وليدة نفس الثقافة ولم تستطع بكل ما تملكه ان تتجاوز هذه العقلية لتؤسس مدرسة اعلامية محترفة ... تنقلنا من عصور الظلام الي النور بل واصلت في دعم هذا الظلام وسخرت امكانياتها من اجله

Post: #26
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 03:36 AM
Parent: #10

شكرا عزيزي العجوز ارنست

علي الحديث الجميل الذي كتبته

الفرق مابين الاثنين هو فرق مابين استخدام العقل والمنطق ومابين استخدام العواطف والتجييش والتفريغ عن كل الاشكالات المحيطة بالمسلمين...

اتذكر انه تم قبل فترة عرض فيلم عن المسيح وأظنه (آلام المسيح) ولم تكن قضية سلمان رشدي قد انتهت في ذلك الوقت وبه مشاهد واحداث تعتبر مسيئة للمسيح ولكن كان رد الكنيسة بانها لن تريق دم احد ولكنها ببساطة يمكنها دعوة المسيحيين بمقاطعة الفيلم ...

مثل هذا الاعلام فعليا لا يمكنه ان يربي اجيالا صادقة مع نفسها ومع اشكالاتها مضافا اليها كم الزيف الذي تعيشه البلدان الاسلامية كم القمع والاحباطات والهزائم المتوالية ... فهذه الطريقة التي عرضت بها الامور لاتنفصل عن الارضية التي تمهد للارهاب متضامنة في ذات الوقت مع المشددين .. لتهيئة الأجواء للجماعات الاسلامية..
وهذه القنوات الاعلامية لا تكتفي فقط بالمشاركة في تهيئة هذه الاجواء ولكنها تأتي مرة اخري لتكون الناطق الرسمي باسم الارهاب ... وبصورة حصرية ....

ما نريده فعلياً اعلام صادق مع نفسه اولا وصادق مع جمهوره اعلام يطرح القضايا الحقيقية ويربي اجيال علي استخدام العقل والمنطق ورؤية الامور كما هي دون تزييف ودون مزايدات

Post: #25
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 03:17 AM
Parent: #7

تحياتي يا دينق


المسالة كانت واضحة بدرجة مستفزة خصوصا في قناة الجزيرة واعادت الي ذهني احداث الاثنين الاسود وكيف قامت الجزيرة بنقل الاحداث بصورة دعائية ومثيرة ومقززة ... لتعيد وتكرر نفس المسالة مرة أخري مما يسهم في خلق الاجواء المتوترة ففي شريط الاخبار نسبت الحديث الي البابا وانه اساء للاسلام ولم تتحدث عن الاقتباس

Post: #15
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Hisham Amin
Date: 19-09-2006, 04:32 PM
Parent: #1

الاخ جعفر (ابو امنة)
منذ ان التقيتك فى هذا البورد ومن خلال كتاباتك عرفت ان كلانا يكتب ويحمل فكرا مغايرا
وبما انى اوؤمن بالحوار العقلانى والنقاشات المجدية ظلت علاقتى بك فى هذا البورد هكذا
وسعينا فى كثير من جوانبها لتقريب وجهات النظر او الابتعاد وكل منا يحمل فكرة المختلف .
وتكملة لهذة العلاقة اقول ها انا ذا مرة اخرى التقيك فى هذا البوست وقبل ان اشرع فى ردى
اهديك السلام والرحمة وبركة رب العالمين واسترسل واستشهد بهذا المقطع الذى كتبتة:
Quote: لكن المشكلة انني تابعت هذا الموقف من خلال القنوات الفضائية ... وكان أغرب مافي الأمر ان قناة مثل الجزيرة أو العربية مثلا تعرض حديث البابا واقتباسه الواضح ولكنها في شريط الأخبار السريع تكتب حديثا مختلفا وتنسب الحديث الي البابا في صورة تلفيقية ودعائية وهي قد اسهمت بشكل كبير جداً في تصعيد المسالة والفهم المغلوط لأشخاص لم يشاهدوا أو يقرأوا ما قاله ولكنهم مستعدين لقرع طبول الحرب الكلامية فقط من مجرد خبر غير دقيق وغير مؤكد المصدر ...
وهذا ما دعا السلطات السعودية بعد التصعيد الأخير ضد المنتجات الدنماركية لوضع عقوبات رادعة علي كل من يحاول توجيه اية نوع من الحملات ضد اية دولة او منتجات لأنها فهمت جيداً ان المسالة كانت في جزء منها الحرب الدائرة بين الشركات السعودية وحروب الألبان وغيرها
...
عندما سطرت هذة السطور استشهدت بمتابعاتك للقنوات الفضائية العربية وسميت منها الجزيرة والعربية واستغربت من طريقة عرضها للحدث ولم تذكر ان كنت قد شاهدت القنوات الناطقة باللغة الانجليزية مثل سكاى نيوز و سى ان ان وام اس ان بيى سيى وطريقة تناولها للخبر نفسة وانطباعك عنها كما سطرت وقلت : ولكنهم مستعدين لقرع طبول الحرب الكلامية فقط من مجرد
Quote: خبر غير دقيق وغير مؤكد المصدر ...

عزيزى دعنى فقط استشهد بما نقلتة السيى ان ان بخصوص هذا الخبر .. لقد نقلت السيى ان ان الخبر واكدتة مع باقى القنوات الاخبارية وهذا ينزع بالتالى صفة غير دقيق وغير مؤكد المصدر المكتوبة فى سطورك هنا ثم شرعت هذة القناة بفتح خط ساخن مع المشاهدن وسئلتهم بعد ان خطت كلمات البابا بوجوب الاعتزار للمسلمين ام لا ولك مطلق الحرية اخ جعفر فى ان تتخيل الردود المذاعة من المشاهدين على المشاهدين وكم مليون يشاهدون هذة القناة فى انحاء العالم وبعد ان تتخيل هذة الردود فقط اخبرنى من خيالك من الذى يصعد المسئلة والفهم المغلوط لهؤلا الاشخاص هل هى قناة الجزيرة والعربية ام السيى ان ان ورصيفاتها؟
ثم دعنا نتحول الى اللغة التى تم استعمالها بطريقة الخطاء على ما اظن عندما اشاروا الى المسلمين وغضبتهم واتهموا العقيدة فى محض ردهم وقالوا the Islamic terrorism
وسؤالى لك هنا من الذى يلفق الدعاية ومن الذى يصعد المسئلة ومن الذى يساهم فى قرع طبول الحرب؟
وفى تعليق بسيط اقول ان قبلتة منى بصراحة اقول لك انك لم توفق فى هذة الجزئية من حديثك.
اما بخصوص السعودية ومنتجات الالبان وخلافها فاكتفى بالرد الذى اوردة او نقلة العضو السابق.

ولننتقل بحوارنا الى الجزء الثانى مما كتبت وسطرت باجابات سريعة ...
سطرت الاتى:
Quote: ولكنهم لا يشرحون لنا مسالة الغزوات الاسلامية ولا الفتوحات ولا العقوبات ضد غير المسلمين ولا الجزية ولا مفاهيم الجهاد الحديثة من قتل بقطع الرقاب او الشريعة الاسلامية الزرقاوية مثلما حدث مع الصحفي محمد طه محمد أحمد .. وفق مفاهيم اليوم ولا وضعها في سياقها التاريخي ولكنهم يتوهون في مسالة الانكار المتواصل.
واقول فى ردى عليك
فى ذاك العصر كانت غزوات اسلامية وبالسيف وفى هذ العصر صار استعمار ونشر لمفاهيم الحرية الغربية كما يسموها وايضا بقوة القنابل المعبئة بشطرات اليورانيو Depleted uranium shellsوابو غريب الذى فاق مقتل محمد طة رحمة الله ووزارات البترول المدرة للمال والتى ظلت صامدة كابو الهول فى وجة القنابل الذكية والصواريخ الموجهة..
كذلك لم اكن اعرف ان الشريعة الاسلامية السمحاء صارت فى الفكر المغاير زرقاوية وللاسف مع فارق التشبية اراك ترتكب نفس الخطاء الاخبارى للسيى ان ان وتنسب الشريعة لفرد كما نسبوها هم للعقيدة وهذا ثان عدم توفيق منك فيما سطرت.
اما بخصوص القوات الاممية فى السودان انت ادرى بموقفى منها وللتذكير (ألرفض) فقدومها لن يريح السودانيين او الدارفوريين لا بل سيجلب معها القاعدة وستشتعل نار الحرب وقد تعم كل الوطن.............
اما كلماتك الناقضة لانتشار الاسلام بحد السيف فلى معها عودة لان المسيحيحة كعقيدة كان لها من الحظ من الانتشار بحد السيف كما كان للاسلام وما Clovis & Vladimir ببعيدين عن الازهان

اخى ابو امنة لك التحية

هشام امين




Post: #36
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 11:06 AM
Parent: #15

تحياتي يا عزيزي هشام امين

تعرف جيدا ان لدينا تاريخ طويل من الحوارات
وفي الحقيقة اطمح علي الدوام ان تكون احد المشاركين في المواضيع التي اطرحها فبغض النظر عما نطرحه من مواضيع واراء مختلفة الا ان الحوار معك مفيد وموضوعي ومحترم ...

لم اطلع في الحقيقة علي طريقة عرض القنوات الامريكية او الاوروبية للخبر لكنني تابعت القنوات العربية .. وحقيقة يا هشام وبعيدا عن اية اراء مسبقة سواء في الحدث نفسه او القنوات تم عرض الخبر بصورة استفزتني جدا ... فقناة الجزيرة مثلا حينما تعرض محاضرة او محاكمة او خبر فهي تقتطع جزءا من الحديث الدائرة او التصريح ثم تضعه في شريط الاخبار العاجلة او الهامة ..

في ذات الوقت الذي كانت تعرض جزءاً من محاضرة البابا كتبت في شريط الاخبار عبارات مفادها اساءة البابا للاسلام ناسبة هذا الحديث للبابا وتكررت اكثر من مرة بصورة واضحة جدا ومبتذلة لايمكنها ان تعبر عن اعلام يحترم نفسه او يحترم مشاهديه ..

ونفس الشيئ قناة العربية ولكن بدرجة اقل ..

قناة الجزيرة كانت الناطق الرسمي باسم الجماعات الاسلامية والارهاب سواء في افغانستان او سواء في العراق فهي التي تملك الحق الحصري لبث اشرطة الذبح وقطع الرؤوس ولكنها لا تصف الامر بالارهاب بل بالجماعات الاسلامية وقوات المقاومة ... ووفق هذا الوصف كيف يمكن للمسلمين دحض حديث الذي تناوله البابا حتي ولو قاله بنفسه ...

مسالة اخبار غير مؤكدة وغير موثوقة المصدر ليس مقصود بها هذا الخبر تحديدا لان ماقاله البابا عرض علي القنوات الفضائية ... ولكني قصدت بها عقلية موجودة في العالم الاسلامي مستعدة في اية لحظة لشن الحروب لمجرد حديث لم تسمعه حتي ولم تقرأه حتي ولم تتأكد منه ... فيمكنها بمجرد رؤية خبر اساءة البابا للاسلام علي شريط قناة الجزيرة ان تخرج اسلحتها وتبدا المعركة وهي حتي لم تستمتع لما قاله سواء بلغته او حتي بالترجمة وربما لأنها اصلا تبحث عن معركة مسبقاً ...اضافة الي ان عدم الدقة الذي تحدثت حوله ليس مصدر الخبر فقط ولكنها طريقة عرضه ايضا ...

--->>

Post: #37
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 11:06 AM
Parent: #15

السؤال المهم يا عزيزي هشام أمين

كيف يمكن فصل ما تم ارتكابه بواسطة المسلمين عن الاسلام وهل هو ينفصل حقاً ..
فلننظر مثلا الي الغزوات الفتوحات الاسلامية ونتساءل هل هنالك سند ديني يدعمها ... واذا لم يكن كيف حدثت هذه في كل عصور الاسلام منذ الرسول (ص) وحتي اخر خليفة ...
وما يفعله الزرقاوي يفعله باسم الدين ويجد له في النهاية سنداً دينيا وتاريخيا وفعله من قبله اسامة بن لادن في فترة احتلال افغانستان وان كان بدرجة اقل وهذا الفعل قطع الرؤوس حدث خلال التاريخ الاسلامي وفي اوقات مختلفة ...
افعال الزرقاوي وجدت دعما متواصلا ليس فقط من الجماعات الاسلامية المتشددة لكن حتي من المسلمين وهذا شيئ يمكن ان نلحظه في دولة مثل السعودية برغم الرقابة الصارمة والتي لا يمكن لاحد ان يجهر بهذا الشيئ لكن يمكنك قراءته ...
وهنالك الكثير من الجرائم التي تم ارتكابها خلال التاريخ الاسلامي ابشع وافظع من سجن ابوغريب ومن اعمال الزرقاوي ولا نقصد بتلك الحروبات والقتل ضد غير المسلمين بل حدثت للمسلمين انفسهم من قبل مسلمين ...

بالطبع لا يمكنني ان اتحدث حول اعلام غربي منزه او مثالي بصورة مطلقة لكن وبرغم انني لم اشاهد القنوات الامريكية لكني لا اعتقد انها نسبت النص المنقول للبابا ... وقد دخلت بالامس علي موقع CNN حينما رايت ما ينقله فرانكلي عن اعتذار البابا للمسلمين .. ولكن نص ما جاء في موقع CNN يختلف تماما عن الصورة الدعائية التي نقلها فرانكلي ومصادره بالطبع هو الاعلام العربي فما كان مكتوبا هو ان البابا يأسف لردة الفعل الاسلامي وليس لأنه اساء للمسلمين فهو لم يفعل علي حد قوله ...
هذا هو الفرق ما بين اعلام عربي اسلامي يعيش وفق أوهامه وخيالاته ويمكنه ان يبدا حربا وينهيها بانتصاره بمجر بيانات وشعارات .. وحديث غوغائي ... وما حرب لبنان ببعيد


بالنسبة للقوات الدولية بدارفور فمن الطبيعي ان يكون هذا رايك وهو انك لاتريد ان يصبح السودان منطقة حرب ولكن لماذا ناخذ نموذج العراق ولدينا النموذج الأحدث وهو لبنان وقوات اليونيفيل ..
ومن جهة أخري يا هشام انت الان في منطقة آمنة من الحروب واقصد هنا منطقة انتماءك ومسقط رأسك حيث لا حروب هنالك ولكن هل تعتقد انه في دارفور الامر متطابق ... ليس متطابق فالحرب كانت هناك وهم يبحثون عن السلم الذي لم يتحقق لا بقوات الاتحاد الافريقي ولا بالقوات السودانية وليس امامهم .. سوي الحل الدولي وانت كدولة جزء من الامم المتحدة وموقع علي ميثاقها فكيف ترفض قراراتها ...

عموماً ما قلته هو ان الرافضين اما منسوبي الجبهة الاسلامية او الشماليين الذين لم يروا شبح الموت والحرب والدمار الذي حاق بالجنوب ودارفور .. وهؤلاء من حقهم ان يرفضوا وجود قوات دولية في منطاقهم الامنة خوفا من شبح الحرب ولكن ليس لهم الحق في رفض القوات الدولية في مناطق تم تدميرها وتصفية مواطنيها ... فهم وحدهم الذين يحددون ماذا يريدون ... وانت يا عزيزي لا تخرج من منظومة الشماليين الذين يحددون للاخرين كيف يموتون ... بل ويقولون لهم موتوا باسلحة الحكومة ولا تدعوا القوات الدولية تدخل لحمياتكم حتي تظل الحرب محصورة فقط في مناطقكم وتظل مناطقنا آمنة ... وقد ظل هذا الفهم ملازما للشماليين تجاه الجنوب والان تجاه دارفور ...

يتواصل الحوار
وشكرا لك عزيزي هشام

Post: #16
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 19-09-2006, 05:05 PM
Parent: #1

== دعونا من الماضي ولنسأل البعض هنا
ما حكم من رفض الجزية ودخول الاسلام؟ وما حكم دولة غير معاهدة رفضت
الدخول في الاسلام والجزية؟
-- هل يجوز شرعا لحاكم ما أسترقاق أسري الحرب ؟
جائز شرعا أم لا؟
-- يتيح المسيحين في دساتير هم لأيا كان الردة وأعتناق الاسلام فهل
يجيز البعض هنا هذا؟
---- تجيز الدساتير الغربية المسيحية نظريا تولي المرأة والمسلم تولي
الرئاسة فهل يكفل البعض هنا كفالة حق المرأة والمسيحي في الولاية
الكبري والرئاسة هل يجوز هذا شرعا من ( منظور البعض للد ين )؟؟؟؟؟
نلاحـظ أن الاجابة الايجاب ستقود لمأزق أصولي وا لاجابة بالسلب ستقود لمأزق
أخر---
.... النظر والتعامل مع النص في سياقه الظرفي وأسباب التنزل تخرج
من مثل هذه المطبات وهو ما يتعامل به المسيحي مع النص المقدس عنده
وبعض المستنيريين من المسلميين.. أما الجدل والمماحكة بأن المسيحين أيضا فعلوا كذا- تاريخيا- لايشكل
حجة أو مخرجا طالما المحاورالاخر قد يقود الحوار للنص الديني الحاضر
وأمكانية توظيفه لنشر الدين بالقوة والاسلمة القسرية أنطلاقا من المبداء
الاصولي :الاسلام أو الـجزية أوالسيف !!!!!
هنا لاينفع اللجاج بالشواهد التاريخية وأنما بفهم للنص ينفي عن
جوهر ومقاصد الدين الاتهامات والاشكالات المثارة مما يتتطلب مواجهة
الاسئلة و الاشكالات بأجا بات مقنعة تعمل العقل والفكر ولاتركن للتحاجج
الاجوف والسفسطةالتي لا تجيب ولاتقنع
كمال

Post: #17
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Hisham Amin
Date: 19-09-2006, 08:06 PM
Parent: #16

Quote: دعونا من الماضي ولنسأل البعض هنا
ما حكم من رفض الجزية ودخول الاسلام؟ وما حكم دولة غير معاهدة رفضت
الدخول في الاسلام والجزية؟
-- هل يجوز شرعا لحاكم ما أسترقاق أسري الحرب ؟
جائز شرعا أم لا؟
-- يتيح المسيحين في دساتير هم لأيا كان الردة وأعتناق الاسلام فهل
يجيز البعض هنا هذا؟
---- تجيز الدساتير الغربية المسيحية نظريا تولي المرأة والمسلم تولي
الرئاسة فهل يكفل البعض هنا كفالة حق المرأة والمسيحي في الولاية
الكبري والرئاسة هل يجوز هذا شرعا من ( منظور البعض للد ين )؟؟؟؟؟
نلاحـظ أن الايجابي ستقود لمأزق أصولي وا لاجابة بالسلب ستقود لمأزق
أخر---
النظر والتعامل مع النص في سياقه الظرفي وأسباب التنزل تخرج
من مثل هذه المطبات وهو ما يتعامل به المسيحي مع النص المقدس عنده
أما الجدل والمماحكة بأن المسيحين أيضا فعلوا كذا تاريخيا لايشكل
حجة أو مخرجا طالما مالمحاور قد يقود الحوار للنص الديني الحاضر
وأمكانية توظيفه لنشر الدين بالقوة والاسلمة القسرية أنطلاقا من المبداء
الاصولي :الاسلام أو الـجزية أوالسيف !!!!!
هنا لاينفع اللجاج بالشواهد التاريخية وأنما بفهم للنص ينفي عن
جوهر ومقاصد الدين الاتهامات والاشكالات المثارة مما يتتطلب مواجهة
الاسئلة و الاشكالات بأجا بات مقنعة تعمل العقل والفكر ولاتركن للتحاجج
الاجوف والسفسطة لا تجيب ولاتقنع
كمال


الاخ كمال تحياتى

قال سبحانة وتعالى فى محكم تنزيلة ما معناة ( لكم دينكم ولى دين)
فمايراة المسيحى ليس بشرط ان يراة المسلم وما تقننة البوزية ليس بشرط ان تسخر منة اليهودية و كيف يقفز القرد ليس حتما على الانسان تقليدة ولكل بيئتة ولكل عقيدتة ولكل فكرة وعلى كل عاقل او من يصبو الى العقل ان يحترم الاخرين وعاداتهم
ومعتقداتهم

وتقبل تحياتى

هشام امين

Post: #18
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 19-09-2006, 08:23 PM
Parent: #1

كتب الاخ هشام أمين
Quote: الاخ كمال تحياتى

قال سبحانة وتعالى فى محكم تنزيلة ما معناة ( لكم دينكم ولى دين)
فمايراة المسيحى ليس بشرط ان يراة المسلم وما تقننة البوزية ليس بشرط ان تسخر منة اليهودية و كيف يقفز القرد ليس حتما على الانسان تقليدة ولكل بيئتة ولكل عقيدتة ولكل فكرة وعلى كل عاقل او من يصبو الى العقل ان يحترم الاخرين وعاداتهم
ومعتقداتهم

وتقبل تحياتى

..... كلامك مقبول وأيجابي في مقام أحترام المقدسات والاديان فلكل أنسان
الحق في( أو لايعتقد) فيما يشاء ويغير ما يعتقد دون تهديد أو قسر
ومن حقنا جميعا أن نرسي قيم التعائش والتسامح بين معتنقي الاديان
الاخري ..... ولكن يبقي الاشكال فيمن يريد فرض دينه بالقوة رافعا صوت:
الاسلام أو الجزية أو السيف أو من يكره شخص ما علي البقاء في
دين ما لم يعد يمثله ويهدده بالقتل أن أرتد!!!!! أو يحجب كفالة أمراءة أو غير مسلم من تقلد
منصب دستوري بسبب أختلاف النوع أو الدين !!!! ...هذه هي الاشكالية ياهشام والغريبة أن هذه المفاهيم !
تنتطلق من فهم فئة معينة للدين تريد فرضه علي من سواها من مسلم و غير
المسلم من هنا تأتي ضرورة حسم هذه الاشكالات والتي تعتبر من المطاعن
المصوبة علي الاسلام ...
كمال

Post: #27
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: عبد الحي علي موسى
Date: 20-09-2006, 03:43 AM
Parent: #18

أخ جعفر بشير تحياتي
أولا:
قال تعالى:
َفإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [التوبة : 5]
ثانيا:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا الآ اله إلا الله وأني رسول الله الخ...)
إذن- في اعتقادي- الاسلام لم ينتشر بالسيف فحسب إنما هنالك أمر من الله أن ينتشر الإسلام بالسيف.
ثالثا:
قال تعالى:

(َوقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ).
إيه رأيك؟؟؟
هل هنالك تناقض؟
لا.
هذه الإشكالية لم يحلها غير الأستاذ محمود محمد طه.
لكن إذا فهمنا القرآن كما الفهم السلفي فسيبدو أن هنالك إختلافا كثيرا.
وعليه ففي الآية والحديث السابقين دليل على أن الاسلام قد انتشر بالسيف.
والاية واضحة وضوح الشمس لقتال المشركين حتى يتوبوا ويقيموا الصلاة ويأتوا الزكاة.
وبعد هذا هل يستطيع السلفيون والظواهر الحلقومية أن ينفوا عن الآسلام هذه التهمة؟
لن يستطيعوا. لأنهم ليسوا المعنيين ب(يستنبطونه) في الآية:
فَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً [النساء : 83]

Post: #46
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 12:27 PM
Parent: #27

شكرا عزيزي عبدالحي موسي

فقد وضحت اضاءتك ما تحدثنا حوله من ان ما حدث خلال التاريخ الاسلامي لايمكن ان يكون بمعزل عن الدين وان هنالك سند ودعم ومبررات بنص الدين تقف خلفه وحتي ولو كانت مسالة اختلاف في الاجتهاد الا انها تملك ما يسندها من الدين ...

وهذه الايات لاتدع مجالا للشك بأن الدين الاسلامي يحتوي علي نصوص تدعو الي قتل غير المسلمين اذا رفضوا الاسلام .. اما حديث الرسول (المعصوم) فهو سند اخر للفتوحات الاسلامية التي يحاول البعض نفيها عن الدين الاسلامي كدين وارجاعها الي مسائل خاصة بالتكوينات السياسية والامبراكوريات التوسعية نافيا ان يكون للدين علاقة بالامر ...

فالاية الأولي لا تحدد ان المسالة دفاع عن النفس بل بوضوح تام تربط وقف القتل بالاسلام وحديث الرسول لا يتحدث عن الدفاع عن الاسلام او عن حدود الدولة الاسلامية بل بنشر الاسلام ...

وباالتالي فعلينا ان نتعامل مع هذه النصوص ومع التاريخ الاسلامي وما حدث فيه بالعقل والمنطق لا بالانكار ... علينا ان نتعرض لهذه النصوص ونحاول ان نجتهد في تخريجها عبر فقه مختلف او حتي اسقاطها وتعطيلها لانها كما شكلت عبر التاريخ سندا للغزوات والفتوحات الاستعمارية بمبرر نشر الدين ...
فانها الان ونفس هذه الايات هي التي تشكل السند الديني للجماعات الاسلامية ..

ويبقي الامر ليس فقط مراجعة التاريخ الاسلامي بل ايضا مراجعة النصوص الدينية وارجاعها الي سياقها التاريخي ومحاولة تجديد الاجتهاد الذي يمكنه ان يصل حتي الي تعطيل مثل هذه الايات ...

شكراً عزيزي عبدالحي موسي
وأتمني اذا امتلكت الوقت الكافي ان تنقل لنا اراء الأستاذ محمود محمد طه اذا توفرت مادة مكتوبة حول القضية المثارة ...

Post: #28
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: msd
Date: 20-09-2006, 03:45 AM
Parent: #18

الاخ جعفر بشير
اعتقد ان افة الرأي التعصب ومحاولة ابتسار الحقائق، لا اعتقد ان الاسلام "او اي دين اخر" يمكن ان ينتشر بالسيف او القوة لانه ببساطة الدين "اي دين" هو علاقة خاصة بين العبد والمعبود "الله، يسوع الاله، رب اسرائيل" وهذا الافتراض ينسف كل فكرتك، ولكن لا يمكن تجاهل ان الدولة "الامبراطورية" الاسلامية كاي سلطة سياسية حاولت ان تثبت وجودها السياسي والعسكري في المنطقة التي نشأت فيها، فلا يمكن تجاهل ان الدولة الاسلامية الناشئة كانت مهددة في وجودها من قريش "مكة" والروم "الشام" والفرس "العراق"، فلايمكن افتراض واقع مثالي ويجب علي هذه الدولة تغيير الاوضاع، اذا نظرنا بهذا الاسلوب الواقعي يمكن تفسير تلك الغزوات والمعارك، اي ان الحروب "او شاءت التوسع" اتاحت خلق محيط غير معادي لتلك الدولة الاسلامية الحديثة، ولكنها لا يمكن ان تعتبر نشراً للاسلام لانه ببساطة الانتصار العسكري لا يؤدي بشكل تلقائي لتغيير العقيدة، وحتي الجزية "المفتري عليها" تبرر ذلك، فاذا كان الانتصار العسكري يؤدي تلقائياً لاعتناق المهزومين للاسلام فلماذا توضع الجزية كخيار بديل عن الاسلام. ربما من الملائم ايضاً الحديث عن انتشار الاسلام في كثير من صقاع العالم من دون اي حرب، يمكن ذكر السودان كمثال، ففي حالة السودان لم يكن هناك اي انتصار عسكري صاعق للدولة الاسلامية ولكن رغم ذلك انتشر الاسلام في السودان، ايضاً من الامثلة المتدوالة بشدة اسلام المغول والتتر "قوات غازية انتصرت علي الدولة العباسية" رغم انتصارها عسكرياً، الخلاصة التي اؤد قولها ان السلطة السياسية في الدولة الاسلامية مثلها مثل اي دولة اخري دخلت في حروب و معارك لتغيير الاوضاع المحيطة بها، ولكن انتصارها العسكري لا يعني باي حال من الاحوال ان الاسلام انتشر بتلك الحروب بشكل تلقائي ولكن تلك الحروب اتاحت مما لا شك فيه فرصة لتلك الشعوب ان تتعرف علي الاسلام وتختار اتباعه او رفضة وهذا يمكن رويته بوضوح في كثير من الدول التي تمت هزيمتها عسكرياً فلازال هناك مسيحين ويهود في كثير من الدول العربية والاسلامية مثل مصر وسوريا ولبنان والعراق.
محمد صالح دفع

Post: #30
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Mohamed E. Seliaman
Date: 20-09-2006, 04:17 AM
Parent: #28

الأخ جعفر تحية وشكر.
طبعا مقالك به حشد ضخم من
العواطف والخلط.
آثرت البداية معك حول النقطة الآتية:
Quote: وهذا ما دعا السلطات السعودية بعد التصعيد الأخير ضد المنتجات الدنماركية لوضع عقوبات رادعة علي كل من يحاول توجيه اية نوع من الحملات ضد اية دولة او منتجات لأنها فهمت جيداً ان المسالة كانت في جزء منها الحرب الدائرة بين الشركات السعودية وحروب الألبان وغيرها ...

ليس من جهة علاقة ذلك
Quote: بمسالة نجاح أوفشل المقاطعة عربيا او اسلاميا

لكن من جهة صلته بما ذيلت به كلامك وجعلته ركن احتجاج:
Quote: والتاريخ الاسلامي ليس بمقدس
(( وهي جملة غير ذات دلالة وليس هذا موضوعي معك الآن)).
كتابة التأريخ
ومن ثم تناوله للاستشهاد
يحتاج إلى مصداقية يا جعفر !!

فكيف نثق بمصداقية مصادرك التأريخية
وكيف نضمن نزاهة تناولك لتأريخ غابر((حوله أصلا مغالطات))
وأنت تلوي أعناق حقائق حاضر شهدناه جميعا؟؟
من ذلك على سبيل المثال قولك:
Quote: وهذا ما دعا السلطات السعودية بعد التصعيد الأخير
ضد المنتجات الدنماركية لوضع عقوبات رادعة علي كل
من يحاول توجيه
اية نوع من الحملات ضد اية دولة
او منتجات لأنها فهمت جيداً ان المسالة كانت في جزء
منها الحرب الدائرة بين الشركات السعودية
وحروب الألبان وغيرها ...

أطالبك مرة أخرى بالمصدر يا جعفر ؟؟
غريب إنك تقول عن المقاطعة التي أعقبت
حملة الإساءة إلى النبي الكريم الكلام ده:
Quote: لأنها فهمت جيداً ان المسالة كانت في جزء
منها الحرب الدائرة بين الشركات السعودية
وحروب الألبان وغيرها

وهو يناقض الواقع ويلتف حول الحقائق
شوك انت نفسك كتبت شنو :
Quote: .... والسعودية شاركت في المقاطعة حتي علي مستوي الدولة الرسمي


خلينا من المسعودي والطبري
جيب مصادرك

Post: #31
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مهيرة
Date: 20-09-2006, 04:41 AM
Parent: #30

Quote: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف؟؟


الاخ الكريم جعقر سؤالك اعلاه سؤال مهم ويدور فى خلد الكثيرين اليوم وسأبدا اجابتى لك بتوضيح بعض النقاط الهامة :-
• نحن المسلمون متفقون أن الرسالة المحمدية هى الرسالة الخاتمة وتختلف عن غيرها من الرسالات السماوية فى أنها عالمية – لكل البشر منذ ارسال محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وحتى قيام الساعة. وأن المرسل هو الله تعالى.
• ونحن متفقون على طلاقة قدرة الله تعالى وعلى عدله وعلى هيمنته التامة على هذا الكون ، وعلى حكمته وعلى حسن تدبيره لأمور البشر والكون
• ونحن متفقون أن الله تعالى خلق الانسان مخيرا فى مسالة العقيدة والدين ، وليس مقهورا كالملائكة مثلا على عبادته.
• اذا فالله تعالى عندما يرسل رسالة للبشر كافة فهو قادر على ايصالها لهم سلما أو حربا. ومنطقيا فلا يمكن أن يخلق الله تعالى الانسان مختارا فى أن يؤمن أو يكفر ثم يدعو الى شن الحرب عليه لحمله على الايمان. وبذلك خاطب الله تعالى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم:- (فلعلك باخع نفسك[40] على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً} (الكهف: 6). ومنطقيا أيضا أن يحفظ الله تعالى رسالته الخاتمة وان يهيىء المؤمنون بها لحمايتها والدفاع عنها وعن من يرغب في اعتناقها ، ولذلك شرع القتال فى الاسلام ووضعت له قوانينه وضوابطه.
• أن الحروب قامت بين بنى البشر قبل الاسلام ولم يبتدعها الدين الاسلامى ، وهى تقوم لاسباب ورغبات بشرية متعددة ، وقد تكون ضرورة للدفاع ورد الاعتداء، وقد تكون لأجل التسلط على الغير بمختلف المبررات. واراد الحق ان توجد قوة تقف أمام الفساد فى الارض، لذلك شاء تعالى ان يكون للحرب وجود فى هذا الكون. وقد يتخذ المعتدون نشر الدين غطاءا لحروبهم واعتداءاتهم على الامم الاخرى كما حدث من احتلال الرومان ومن بعدهم الصليبيين لمصر وبلاد الشام ومن احتلال الفرس للعراق واليمن . وقد شهد بذلك اهل تلك البلاد أنفسهم:-
Quote: وقد شهد بذلك الأساقفة : (شهد الأسقف "ميخائيل السرياني" فقال:
"لقد نهب الرومان الأشرار كنائسنا وأديرتنا بقسوة بالغة، واتهمونا دون شفقة، ولهذا جاء إلينا من الجنوب أبناء إسماعيل لينقذونا من أيدي الرومان. وتركنا العرب نمارس عقائدنا بحرية وعشنا في سلام".(11)
كما شهد قبله الأسقف "يوحنا النقيوسي" الذي كان شاهد عيان على الفتح الإسلامي لمصر.. بأن هذا الفتح الذي حرر مصر من الاستعمار البيزنطي، إنما كان بمثابة العدل الإلهي الذي انتقم الله به من ظلم الرومان.. فقال:
"إن الله، الذي يصون الحق، لم يهمل العالم، وحكم على الظالمين، ولم يرحمهم لتجرئهم عليه، وردهم إلى أيدي الإسماعيليين (العرب المسلمين)
الخلاصة :-
* نعم . شرع الله القتال لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، لا ليفرض به دينا ، ولكن ليحمى اختيارك للدين الذى ترتضيه. والجزية تؤخذ من غير المسلم مقابل توفير كافة الخدمات والحماية التى توفرها الدولة للمسلمين الذين يدفعون الزكاة . اذن.. فالاسلام لم يكره أحدا على اعتناقه ،وانما حماه من القوة التى سيطرت عليه وأكرهته على اعتناق دينها. يقول احد العلماء:-( ان الله تعالى لايريد أعناقا ، لو كان يريد أعناقا ما استطاع أحد أن يخرج عن أمره سبحانه. ان الحق يريد ايمان قلوب لا رضوخ قوالب ).قال تعالى:-( ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون).

* المهم هو أن: القتال فى الاسلام لا يكون أبدا اعتداءا ولكنه دائما وأبدا رد للعدوان وكف لأذى المتسلطين والمتجبرين الذين يسلبون الناس حريتهم فى اختيار الدين الذى يرغبون. ولذلك فالمسلمون الأوائل الذين فتحوا مصر والعراق وبلاد الشام لم يجبروا الناس على اعتناق الاسلام وانما كفوا عنهم أذى المستعمرين من الفرس والرومان.
وليس هنالك آية واحدة فى القرآن تدعو الى المبادأة بالاعتداء ، قال تعالى: ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ) ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين ) حتى الآية:-( (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين) فتنهى عن العدوان الا على الظالمين، وذلك من عدل الله تعالى ولا راد لمشيئته. والاسلام يحرم الاعتداء على النساء والاطفال والعجزة حتى فى الحرب ، كما أن الجزية لا تؤخذ من النساء ولا الأطفال .
* اذا.... كيف انتشر الاسلام؟؟؟؟
انتشر الاسلام بالاقتناع والأدلة على ذلك كثيرة فاسلام عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد بعد عدائهم له كان نتيجة اقتناع ، وكثير غيرهم ممن دخلوا فى دين الله أفواجا دخلوه اقتناعا بعد ان رأوا سماحة الاسلام متمثلة فى رسوله الكريم الذى قال لهم بعد فتح مكة ( اذهبوا فأنتم الطلقاء). وكذلك انتشر الاسلام بعد الفتوحات التى تمت فى عهد الخلفاء الراشدين أيضا باقتناع الناس بعدالة هذا الدين الجديد وباعجابهم بأخلاق من دخل بلادهم من المسلمين، وما قصة عمر ابن الخطاب وانصافه للقبطى المصرى من ابن عمر بن العاص والى مصر الا تأكيد على عظمة هذا الدين وعدل اتباعه. تخيل لو ان عمر ابن العاص رفض قرار الخليفة وقام بثورة للخروج عليه؟؟ ولكنه اعترف بخطأ ابنه وكان ذلك درسا عظيما لغيره من الولاة.
• نعم. التاريخ الاسلامى ليس مقدسا وقد حدثت فيه تجاوزات وظلم، ولكن المنصف لا ينسب ذلك للدين وانما ينسبه لمن قام به من الطغاة والمتجبرين ولو كانوا مسلمين، وقد أشار لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فيما روى عنه من أن: الخلافة الراشدة اربعون عاما، يكون بعدها ملك عضوض.
• وستمرار اعتناق البشر للدين الاسلامى حتى الآن رغم كل الأخطاء التى تحدث باسمه أقوى دليل على أن هذا الدين هو دين العقل ولذلك لا يدخله الناس الا اقتناعا ومصداقا لقوله تعالى:-( لا اكراه فى الدين* قد تبين الرشد من الغى ).


تحياتى

Post: #33
Title: لم يقل لهم الرسول عليه السلام اسلموا بل قال لهم اذهبوا فانتم الطلقاء .
Author: نيازي مصطفى
Date: 20-09-2006, 09:22 AM
Parent: #31

عندما عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم الى مكة التي اخرجه واتباع دينه منها اهلها تاركا بعضهم ابناءه وبعضهم امواله وممتلكاته وذكرياتهم دخلها واهلها يعلمون انهم قد فعلوا بهولاء العائدون كل الموبقات هل قال لهم رسول الله اسلموا ؟ وقد كان ممكنا ان يسلموا خوفا . هل قال لهم سنعذبكم وكان له كل الحق في ان يقتص لما فعلوه به وأصحابه في ايام الدعوة الاولى ،التاريخ يقول لنا انه ارسل لهم قبل دخوله من يعلمهم انه من يدخل داره فهو آمن ومن يدخل بيت الله فهو آمن الى اخره .. وعندما دخلها من دون حربا اجتمعوا له فماذا قال لهم هل قال لهم اسلموا بل قال لهم اذهبوا.انها رسالة من شاء فليومن ومن شاء فليكفر
فاين القهر هنا واين حد السيف هنا وهذا هو الموطن الحق له وهكذا ان كانت دعوة الرسول دعوة سيف ودعوة اكراه .اذكروا لنا حربا واحدة خاضها رسول الله معتدياااذكروا لنا حادثة واحده اكره فيها رسول الله او خلفائه الناس على الاسلام.
استشهدت ببدر وانها كانت حربا غير مبرره لا ادري كيف غير مبررة والواقع يقول ان هولاء قد طردوهم من ديارهم واستولوا على ممتلكاتهم .
ثم عندما جاء الذين جيشوا جيوشا ودخلوا الهند والصين واروبا هل اكرهوا اهلها على الاسلام هل هناك في التاريخ حادثة تتحدث عن اكراه للدين ؟ المنطق يقول انه اذا اكره الناس على الدين لما كان اتباع الاديان الأخرى اغلبية في كل البلدان التي حكمها المسلمين لمئات السنين .

تحياتي لك اخي ابوامنه ولضيوفك.

Post: #62
Title: Re: لم يقل لهم الرسول عليه السلام اسلموا بل قال لهم اذهبوا فانتم الطلقاء .
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 07:30 AM
Parent: #33

تحياتي نيازي


اذا اخذنا كل حادثة علي حدة يمكننا ان نجد لها تبريراتها التاريخية المختلفة كما انه يمكننا ايضا عزل كل الاحداث التي لا تتوافق مع فكرتنا وهذا النوع من التعامل مع الأحداث هو انتقائي الي درجة ما وحقيقة لا اود ان يكون هو طريق النقاش وسنحاول تجنبه بقدر الأمكان ...

عن الأحداث التاريخية حول مسالة فرض الاسلام فالاحداث موجودة خلال التاريخ ولا تحتاج الي عناء كبير فرض الاسلام او العقوبة وهي الجزية أو الحرب ... ويمكنك مراجعة ردي علي الأستاذة مهيرة ستجد فيه بعض الاحداث كنموذج (رعيّة السحيمي) ...

حديثي حول معركة بدر لم يكن في سياق المعركة التاريخي وهنا مشكلة أخري احاول جاهدا الا اجعلها تخلط الامور وهي مسالة السياق والتاريخي ومفاهيم اليوم ... لكن لان ما نتحدث عنه يمتد حتي اللحظة فالمسالة لن تكون بهذه السهولة ... ما ذكرته هو ان غزوة بدر كانت مهاجمة قافلة مدنية ... وربما لم تكن الحدود واضحة في ذلك الوقت مابين المدني والعسكري لانه حتي هذه القوافل تسير محمية خوفا من اللصوص وقطاع الطرق ... لكن بمفاهيمنا الحالية ليس هنالك اي مبرر لمهاجمة المدنيين وتعتبر جريمة .. هذا ما اردت توضيحه ..

يمكننا ان نتحدث عن غزوة بدر ويمكننا ان نتحدث عن احداث تاريخية مختلفة لكن ما نريده في النهاية هو الصورة الكلية للتاريخ الاسلامي وفي سياقها ثم مرة اخري اسقاطها علي واقعنا اليومي ... ولا احاول ان اكون متعسفا في القراءة بقدر ما استطيع القراءة بحياد ودون انتقائية

تحياتي لك

Post: #34
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: ateif abdoon
Date: 20-09-2006, 09:37 AM
Parent: #31

قلنقل انه لم ينشر بالسيف وانه خرج من جزيزة العرب دفاعا عن نفسه لعداء الاخرين به ولنقل ايضا ان النوبيين مثلا هم من اعتدوا علي ابن ابي سرح وهم من ذهبوا اليه (قاصدين شر)
ولم يحاربهم الا لذلك وان ذلك ينسحب علي باقي المناطق الاخري في افريقيه او اسبانيه او الفردوس المفقود كما يحلوا لمن غزوها
فلنقل كل ذلك ولكن كيف نفسر قول الله تعالي في سوره (التوبة)( 29)

قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالله وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ 29

او الحديث الشريف

* عن أبن عمر قال: قال النبي صلعم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله.

(*) اللؤلؤ والمرجان فيما أتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم حديث رقم15

Post: #38
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Dr.Saeed Zakarya Saeed
Date: 20-09-2006, 11:09 AM
Parent: #34

Quote: ولكنهم لا يشرحون لنا مسالة الغزوات الاسلامية ولا الفتوحات ولا العقوبات ضد غير المسلمين ولا الجزية ولا مفاهيم الجهاد الحديثة من قتل بقطع الرقاب او الشريعة الاسلامية الزرقاوية مثلما حدث مع الصحفي محمد طه محمد أحمد .. وفق مفاهيم اليوم ولا وضعها في سياقها التاريخي ولكنهم يتوهون في مسالة الانكار المتواصل.

عزيزي ود جعفر اعتقد ربما انك تفهم عن الاسلام اكثر من بابا الفاتيكان
لانك درست في السنة اولي ابتدائي سيرة الرسول وكيف كانت الدعوة
المحمدية في مهدها فقد حاول المشركين قتل الرسول صلي الله عليه
وسلم عندما نام سيدنا علي علي فراش الرسول والمحاولات العديدة
لقتل الرسول صلي الله عليه وسلم لمجرد دعوته التامة فهل يمكن لاي
بشر ان يؤذي مثل ذلك ويقف مكتوف اليدين فحكمة مشروعية الجهاد
هي رد الظلم والعدوان ونصرة المستضعفين
اما مقارنة ما يحدثه اليوم بعض المسلمين المتطرفين كما زكرت فهو
بعيدا عن الدعوة المحمدية السمحة والسلام

Post: #64
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 09:05 AM
Parent: #34

عزيزي ateif abdoon

تحياتي

حاولت مراجعة التفاسير الموجودة للآية وما اذا كان هنالك تفسير يختلف عما وهو واضح بالنسبة للآية وبالنسبة للحديث ...
ما كان صادما بالنسبة لي ليس التفاسير الموجودة بل استخدام الاية ويمكنك البحث في الانترنت عن الاية لتجد كيف يتم استخدامها من قبل المسلمين او الاسلاميين او المتشددين سمهم ما شئت من الاسامي لكن الاية مستخدمة بصورة مزعجة جدا خصوصا حينما تكون هنالك قضايا مسالة الاساءة للاسلام او الدين الاسلامي ... توضع الاية ومن ثم يبدأ اهدار الدماء ...

Post: #61
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 07:28 AM
Parent: #31

تحياتي دكتورة مهيرة


قطعا الاسلام لم يبتدع الحرب وهي ثقافة بشرية كانت قبله وظلت بعده ونتفق نظريا علي كل ما يفترض ان يمثله الاسلام من قيم انسانية تسمو ببشريتنا وتصيغ حياتنا وحياة الاخرين نحو الكمال الانساني ... نتفق علي ذلك نظريا بكل تأكيد لكن احداث التاريخ خلال المسيرة الاسلامية طرحت عدداً من القضايا المهمة ربما في وقتها في ذلك التاريخ البعيد لم تعتبر بهذا القدر من الأهمية او انه لا يتم النظر اليها كما ننظر اليها اليوم .. لكن ما يحدث الان هو محاولة اعادة انتاج نفس التجربة وبنفس المفاهيم القديمة في عالم متغير ومتقدم بمراحل عديدة علي العوالم البدائية التي نزل فيها الاسلام ..

يمكننا ان نأخذ علي سبيل المثال ما اوردتيه من استشهادات للاساقفة حول احتلال العرب لبلادهم وكيف ان احتلال العرب المسلمين كان أفضل من وجود الرومان الذين منعوهم من عباداتهم واعتناق اديناهم ...
وتتواصل مقولاتك حول ان القتال في الاسلام كان لكف أذي المتسلطين في ذات السياق ...

والتساؤل هنا يدور علاقة هذه الفتوحات بالاسلام كدين ... هل هي جزء من نشر الدعوة الاسلامية ام انها كانت فقط لحماية مواطني هذه الدول من المتسلطين ... هل مسالة الحروب كانت جزءاً اصيلا في نشر الدعوة ام انها كانت لتحرير منطقة من الظلم الواقع عليها .. لأنها بالطبع لم تكن دفاعا بل كانت فتوحات بمعني احتلال دول اخري ...

ولنتناول في هذا الخصوص جانب من رسائل الرسول صلي الله عليه وسلم للحكام:
ووفقاً للسيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية ، للدكتور مهدي رزق الله ، ص 520

المبحث التاسع : رسائل أخرى متفرقة :
كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا إلى أهل دما ، وهي قرية من قرى عمان ، وكان عليها رجل من أساورة كسرى ، يقال له بستجان. وروى الكتاب ابن طولون بسنده إلى أبي شداد ، رجل من أهل دما ، ونصه : ( من محمد رسول الله إلى أهل عمان ، سلام ، أما بعد : فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، وأدوا الزكاة ، وخطوا المساجد ، كذا وكذا ، وإلا غزوتكم).

وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رعيّة السحيمي ، فأخذ الكتاب ورقع به دلوه ، فبعث إليه الرسول صلى الله عليه وسلم سرية فأخذت ماله وأهله. فجاء المدينة نادماً، فبايع على الإسلام ، وأحرز أهله.


مضافا الي ذلك حديث الرسول صلي الله عليه وسلم:

((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله)) ...


فكيف يمكننا تفسير هذه الامور وان المسالة لا علاقة لها بالدين الاسلامي فنحن هنا نتحدث عن فجر الدعوة في العهود اللاحقة ....
هذا التاريخ وهذه النصوص سواء كانت نصوص القرآن أو احاديث الرسول هي التي اعطت شرعية ما تلاها من غزو ولم تكن فقط المسالة هي ان مجتمعات كانت تحت الظلم وحررها الاسلام ...

ثم مرة أخري نعود لمسألة افتراضية وهو ان الفتوحات لم تكن بقصد نشر الدعوة بل كانت من اجل ازالة الظلم ... فهل يمكننا ان نعتبر هذا الامر مبررا ... ثم ماذا عن التوسعات الاستعمارية الاوروبية وهل يمكن اعتبارها ايضا مبررة وفق سياقها التاريخي ... بالنسبة لنا ...

ما نريد قوله من خلال كل ذلك ان السيف كان جزءأ من انتشار الدعوة الاسلامية منذ فجرها وان هنالك ما يدعمها دينيا ... وحالياً وبالاستناد الي هذه النصوص وهذا التاريخ تنتشر الجماعات الاسلامية والارهاب وتجد لنفسها مبررا ت تاريخية ودينية دون ان تعقل حتي التغيرات التاريخية التي نعيشها بل تسعي الي اعادة انتاج التجربة مرة أخري ونموذج بن لادن هو أحدها ... العودة الي الكهوف والجبال بدلا من استخدام كل هذه الموارد في البناء ...

ما اود قوله ان قراءة التاريخ كما يجب ان تتم وفق ما حدث وليس وفق تصوراتنا الذاتية وافتراضاتنا فنحن نعلم ان الاسلام دين جميل ولكن علي مر التاريخ ارتكبت الجرائم وبمبررات دينية ولا زالت ترتكتب حتي اللحظة ... وهنالك مسائل اختلفت الان ولا يمكننا اعادة انتاج تجربة تاريخية في بنفس شروطها في تاريخ مختلف ..

فليكن الاسلام افضل الدينات وليكن هو دين العقل وليكن هو النموذج وفق مفاهيمنا ... لكن علينا ايضا ان نتعرض لمسائل تجاوزها الزمن ولم تعد تصلح الان كما ذكرها الاخ كمال ... ولاية المرأة ... الجزية .. استعباد الاسري مفاهيم الجهاد غيرها من الا مور .. وحالة انكار التاريخ لا تساعدنا في السير في هذا الاتجاه ..

تحياتي لك نيازي

وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رعيّة السحيمي ، فأخذ الكتاب ورقع به دلوه ، فبعث إليه الرسول صلى الله عليه وسلم سرية فأخذت ماله وأهله. فجاء المدينة نادماً، فبايع على الإسلام ، وأحرز أهله.

Post: #35
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 09:52 AM
Parent: #30

تحياتي محمد سليمان

انا موجود في السعودية واعرف الدعم الذي تمت به تغذية المقاطعة من قبل الشركات المنافسة ...
مشاركة السعودية علي المستوي الرسمي لا تنفي دعم الشركات المنافسة للمقاطعة ... وتصعيدها للامور حتي بعد الاعتذار للشعب السعودي

وانا مصدر هذا الحديث ...
يمكنك ان تقبله او ترفضه ...

وهذا لن يغير من الامر شيئا فسنعود ونرجع لهذا التاريخ الاسلامي غير المقدس بالنسبة لي ...

Post: #39
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Dr.Saeed Zakarya Saeed
Date: 20-09-2006, 11:15 AM
Parent: #35

يا جعفر
هل يمكنك توضيح السطر الاخير في مداخلتك اعلاه

Post: #41
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 11:37 AM
Parent: #39

تحياتي دكتور سعيد زكريا

حسب مافهمت انك تقصد هذا السطر:
وهذا لن يغير من الامر شيئا فسنعود ونرجع لهذا التاريخ الاسلامي غير المقدس بالنسبة لي ...
وهو يعني ان التاريخ الاسلامي هو تاريخ بشري لا يملك القدسية التي تمنعنا من الحديث حوله ومراجعته وقراءته وفق سياقه التاريخي ومحاكمته بمفاهيم اليوم ...
القرآن كدين يملك قدسيته الخاصة وهي وبنص القرآن لا تمنعنا من قراءته وفهمه عقليا وادراك معناه والاجتهاد فيها حتي ولو اختلفنا حتي ولو كنا مخطئين لايزال لنا اجر الاجتهاد ...
مضافا اليها ان هذه القدسية نفسها في اطار تفسير الدين انتهت بوفاة الرسول (ص) باعتباره معصوم وما عدا ذلك اصبح اجتهادا بشريا لاقداسة فيه وهذا ما قاد اطول فترات التاريخ الاسلامي ..
فلماذا يعطي التاريخ هالة قداسة لا يملكها ... ولماذا لا تتم قراءته بعقل مفتوح بعيدا الانكار والمماحكة ومحاولة اضفاء مسحة الهية عليه .. وهو فعل بشري

Post: #65
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 09:16 AM
Parent: #41

تحياتي دكتور زكريا

فحكمة مشروعية الجهاد هي رد الظلم والعدوان ونصرة المستضعفين

اذا كانت الحروبات الاولي مبررة باعتبارها دفاعا عن النفس فكيف يتم تبرير الفتوحات الاسلامية اللاحقة هل هي لنشر الدين الاسلامي ام للدفاع ام لنصرة المستضعفين ... ثم ان هذا البند الاخير وهو نصرة المستضعفين يشبه الي حد كبير جدا مفهوم نشر الديموقراطية مثلا ..

Post: #47
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 01:02 PM
Parent: #28

تحياتي محمد صالح

بالطبع نتفق علي ان مسالة التدين هي مسالة خاصة بالفرد ولا يعني حديثنا عن نشر الدين الاسلامي بحد السيف ان من تمت محاولة اسلمتهم فعليا اعتنقوا الاسلام فما يفرض بالقوة لايمكنه ان يصمد كثيرا ... وقد حدثت هذه المسالة خلال التاريخ الاسلامي .. محاولة فرض الدين الاسلامي بحد السيف او عقوبة الجزية ...
وهو لا ينسف ما نتحدث حوله بل يدعمه ويؤكده ... والفرق هو ان حديثك حول علاقة الاسلام الفردية هي مسالة نظرية لم تجري علي ارض الواقع في كل عصور الاسلام ...
فكيف يمكننا ان نتحدث نظريا حول ان الاسلام لا يتم فرضه مع كل هذا التراث الاسلامي الضخم من الغزوات والفتوحات التي لم تستثني لا مؤسس الدعوة ولا خلفاؤه ...
انها نفس المعضلة اليوم ما بين الارهاب الذي تمارسه الجماعات الاسلامية ومابين حديثنا حول ان هذا ليس هو الدين فاذا كان ما تحدثت به صحيحا وهو ان الاسلام لا يتم فرضه فالواقع يغالط هذا الامر .... وهذه المقولة لم تحدث خلال التاريخ الاسلامي
لقد بدأت المجتمعات التي تم نشر الاسلام فيها بحد السيف او الجزية من الخروج علي الاسلام وعلي الخلافة الاسلامية بدءا من الردة ... فماذا كان رد الخليفة ابوبكر الصديق .... ((‏والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه)) ... نهاية بالدول التي انتهي فيها الاسلام يخروج الامبراطورية الاسلامية بجيوشها ..

لا نتحدث هنا عن ان استخدام السيف يؤدي الي اعتناق الاخرين الدين الاسلامي .. ولكننا نتحدث عن محاولة فرض الدين الاسلامي بحد السيف حتي ولو لم يؤدي الغرض المطلوب ...

نتحدث حول الجزية كعقوبة لمن لم يدخل الاسلام ...
نتحدث حول نصوص واحاديث تدعو الي قتال الاخرين حتي يسلموا او يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون .. ونتحدث عن حرية الاعتقاد ..

قد تجد مبررات تاريخية لبعض الغزوات الاولي في كونها دفاعا النفس ولكن كيف يمكننا ان نفسر ما حدث لاحقا من فتوحات ... كيف يمكننا مثلا ان نفسر اتفاقية البقط وهل كان النوبة يمثلون خطراً علي الدولة الاسلامية حتي تحاربهم وتطالبهم بدفع رؤوس من الرقيق سنوياً؟

وللاسلام والخلافات الاسلامية في السودان تاريخ لا يمكن مسحه ... بداية من اتفاقية البقط نهاية بالخلافة العثمانية والغزو التركي .. كل ذلك لا يدع لنا مجالا للحديث حول انتشار سلمي للدين الاسلامي في السودان او في افريقيا .. ومصر تمثل نموذج لذلك التاريخ ايضا ...

يمكنني في النهاية ان اتفق معك علي مسالة طبيعة الاديان وطبيعة انتشارها وان الفتوحات الاسلامية كانت اداة ساعدت علي هذا الانتشار ... هذا امر مفهوم بالطبع كما ان انتشار الاسلام في فترات مختلفة وفي مناطق مختلفة تم بغير الحروب ... استطيع ان افهم هذا الحديث ..
لكن هذا لن ينفي تاريخيا ان الحروب التي قامت لها علاقة لها بالاسلام كديانة وبالمسلمين ... برغم كل المبررات فاذا كان علينا ادانة التوسع الاستعماري للدول الاوروبية في العصر الحديث فعلينا في البدء ادانة ا حدث خلال تاريخنا ...لان ما حدث من الاستعمار لم يجعلنا بريطانيين ولكنه كان نهب للثروات ..

Post: #40
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 20-09-2006, 11:28 AM
Parent: #18



تحياتي استاذ كمال عباس
وشكرا لوجودك

لقد اوضحت فعلياً النقطة الفاصلة مابين القراءة العقلية والموضوعية ومابين المغالطات التي يتوه فيها من يتحدثون باسم الاسلام ... فالسياق التاريخي مهم جدا في الحديث حول الاحكام والمعاملات مابين المسلمين وغير المسلمين فما كان مقبولاً خلال التاريخ الاسلامي اصبح اليوم مرفوضا جملة وتفصيلاً وعلي المسلمين فعليا مواجهة ذلك بدلا من تغليفه ومحاولة تبريره .. بل والأسوا من ذلك اعادة انتاجه مرة أخري في القرن الحادي والعشرين بنفس المفاهيم التي مورس بها منذ فجر الدعوة ....

وحتي الان لا تزال هذه المسائل محل جدال كان من المفترض انه قد تم حسمه مبكراً ولكن لان الحقائق تختلط لدينا باوهامنا وخيالاتنا وتغييبنا للعقل واعلاء العواطف والتشنج بدلا من مواجهة الاسئلة المنطقية وايجاد اجابات لها ... وبالطبع فمسالة التغييب لم تتم بين يوم وليلة بل خلال تاريخ طويل من القمع ومصادرة الحريات في الدول الاسلامية ففترة الحريات التي شهدها العالم الاسلامي ليست سوي نقطة في بحر القمع والتصفيات من قبل الخلافات الاسلامية المتعاقبة وهي التي اوجدت جدارا فاصلاً مابين العقل الاسلامي ومابين التبعية الاسلامية واقصد بها موالاة الحاكم المسلم (وإن كان ظالماً) ...

وفي هذا الوقت الذي تغيرت فيه الوسائل وتقدم فيه العالم وامتلك ادوات مختلفة للمعرفة تجعله يتجاوز سلطة الدولة اعتقد انه من المفيد حقا ان يتحرر العقل الاسلامي من سلطة القمع والقهر معرفيا علي الاقل والبدء في استخدام عقله واعادة قراءة تاريخه مرة أخري بقلب وعقل مفتوحين في سياقه التاريخي والاجابة علي اسئلة اليوم بمصداقية عالية حتي ولو ادت الي تجريم نفسه ... فما حدث في التاريخ لن تنفيه المكابرة والمماحكة .. وما يفعله الاخرون ليس مبرر لما فعلناه ... فهذه الطريقة في الاجابة علي الاسئلة لا تفعل شيئا سوي المزيد من التغييب لنا وللشارع الاسلامي ....

Post: #42
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 20-09-2006, 11:49 AM
Parent: #1

شكرا جعفر
كتبت
Quote: فما حدث في التاريخ لن تنفيه المكابرة والمماحكة .. وما يفعله الاخرون ليس مبرر لما فعلناه ... فهذه الطريقة في الاجابة علي الاسئلة لا تفعل شيئا سوي المزيد من التغييب لنا وللشارع الاسلامي
الاشكالية ليس في أحداث التاريخ فقط .....الاشكالية تبرز حاضر أيضا
في فهم النص في عصرنا الحاضر
وفي وجود صوت يجاهر بالاسلام أو الجزية أو السيف
ورفض ـ كفالة رئاسة المسيحي والمراءة وقتل من يمارسه في تبديل المعتقد
يتم كل ذلك أستنادا علي فهم محدد للنص ..........
مما يتتطلب مخرجا لهذا الاشكال والمطاعن المصوبة للأسلام أعطونا
فهما للدين ينسف هذه المطاعن بدلا عن اللجاج
كمال

Post: #43
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 20-09-2006, 11:56 AM
Parent: #1

أخي جعفر
أحي فيك روح البحث المثابرة
لا أريدك أن تحشر الإسلام في زاوية إتهام وموقف دفاع لرد الشبهة
ولكن دعني أسألك من منطلق عام يسري علي كل الأديان السماوية والأرضية علي مدار التاريخ الإنساني
هل خلى دين من أتباع تلك الأديان من إستخدام القوة؟
هل يكننا أن نحلم بعالم إفلاطوني خالي تماما من إستخدام القوة لمقاومة الشر؟
إذا رجعنا إلي النصوص التوراتية التي يؤمن بها اليهود والنصاري نجد أنها أكثر تركيزا علي القوة
اليهود إلي الآن هم دائما وراء الحروب وهذه الحقيقة معروفة لدي الباحثين في الغرب
وتاريخ الحروب الصليبية وحرب الثلاثين السنة ألم تكن حروب دينية؟!
لو كنت تعتبر فظائع الإستعمار الغربي ليست محسوبة علي المسيحية بإعتباره علماني أنا أقول لك الدولة الإسلامية منذ ولاية معاوية أصبحت علمانية وبالتالي هي وما تلاها ليس محسوبا علي الإسلام!
ما أعرفه الجهاد في الإسلام مرتبط إرتباط وثيق بالعقيدة والتقوي
كيف؟؟
أولا الحرب التي تقام للدفاع عن النفس والمال والأرض تخضع لقواعد شريعة الفرد والمجتمع التي يملك في حدود الدفاع الشرعي رد العدوان "بمثل ما إعتدي عليكم" ويملك الفرد أيضا العفو وأجره علي الله في تحمل الأذي "وأن تعفوا أقرب للتقوي"
ثانياالحرب المقدسة "الجهاد" التي تكون دفاعا عن دين الله ودعوة الإسلام في مواجهة من يمنعونها وليس من يهاجمونها


نواصل

Post: #66
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 09:31 AM
Parent: #43

تحياتي ادروب

لم يخلو دين من استخدام القوة يا عزيزي وما حدث من انتهاكات لنشر المسيحية يحسب عليها ... وعلينا ان نقبل بان هنالك في التاريخ الاسلامي ما يحسب علينا وعلينا ان نتوقف عند نصوص قرآنية وأحاديث تمتلك حقا مطلقا في التواجد بصورة فاعلة باعتبارها صالحة لكل زمان ومكان .. لكنها الان تصبح مشكلة بمحاولة اعادة انتاجها وفق شروط بداية الدعوة ... مرة اخري في عالم مختلف.

Post: #44
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مريم بنت الحسين
Date: 20-09-2006, 12:03 PM
Parent: #1

الإطار التاريخي ... هذا هو مفتاح كل النقاش الموجود هنا.. صحيح أن الإسلام انتشر بحد السيف، ولكنها كانت الطريقة المعروفة والمقبولة في ذلك الوقت.. كما ذكرت في بوست سابق، المسلمون أسسوا أخلاقاً ومُثلاً علياً للحرب في ذلك الزمن لم تكن معروفة جعلتهم سادة الأرض وأكسبتهم احترام كل الناس في الأراضي التي فتحوها وأقنعت أؤلئك الذين فُتحت أراضيهم بالإسلام.. فمنهم من اعتنقه ومنهم من استمر على دينه.. من المهم جداً أن نحترم المسلمين الأوائل والدين الذي أتى به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لأنه في وقته كان ثورة بكل المقاييس.. ومن الأهم أن نفهم أيضاً هذا الدين في ذات الإطار التاريخي.. فما كان مقبولاً في ذلك الوقت أصبح مستهجناً في هذا الزمان..

يحضرني أيضاً مثال تمثال بوذا الذي هدّمه طالبان في أفغانستان.. واستنكر عليهم الناس فعلتهم باعتبارهم قد دمّروا أثراً تاريخياً .. في حين أن ذات الفعل قد قام به النبي عليه الصلاة والتسليم في مكة بعد أن فتحها.. ونتحدث عنه باعتباره نصراً عظيماً للإسلام، وهو كذلك.. الفرق بين الفعلين أن فعل طالبان حدث في القرن العشرين.. وفعل المسلمين الأوائل، كان في القرن السابع..

انتشر الدين الإسلامي بحد السيف.. هذا شيء مفروغ منه.. ويدعم هذا القول المثال الذي ذكره صاحب البوست في البداية عن الفتوحات البريطانية..

أريد أن أعلّق على هذا الجزء من رد الدكتوره مهيرة.. وأحييها بدءاً..
Quote: المهم هو أن: القتال فى الاسلام لا يكون أبدا اعتداءا ولكنه دائما وأبدا رد للعدوان وكف لأذى المتسلطين والمتجبرين الذين يسلبون الناس حريتهم فى اختيار الدين الذى يرغبون. ولذلك فالمسلمون الأوائل الذين فتحوا مصر والعراق وبلاد الشام لم يجبروا الناس على اعتناق الاسلام وانما كفوا عنهم أذى المستعمرين من الفرس والرومان.


بل كان اعتداءاً.. ومنذ البداية كان عدواناً.. منذ غزوة بدر الكبرى.. الفرق بين ما أقوله وبين الخط العام للبوست أنني لا أستنكر أن يكون السيف وسيلة.. فلو أن الحكمة والموعظة الحسنة نفعت في ذلك الزمان، لما شرّع الله الجهاد.. ولا يخفى على أحد أن الجهاد لم يشرّع على المسلمين إلا بعد أن ذهبوا إلى المدينة واستقروا فيها ووجدوا فيها المأوى والسند...الآية "لا إكراه في الدين" من الآيات المكيّة.. وهي من الآيات التي نسختها آية السيف.. وهي آية مشهورة لدى الفقهاء وعلماء الدين.. ويقولون عنها أنها نسخت "جميع آيات الإسماح" بما فيها الآية السابقة.. آية السيف تقول "فإذا انسلخ الأشهر الحُرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخدوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد" .. المشركين هنا هم كل من لا يؤمن بالدين الإسلامي ما عدا أهل الكتاب.. والآية " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله" وقوله صلى الله عليه وسلّم " لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد عصموا منى دماء‌هم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " ومثل هذه الآيات هو ما يجعل الغرب لا يستمع "بعد اليوم" لحشو الفقهاء حين يقولوا "الإسلام دين تسامح".. وكيف يكون دين تسامح في وجود آيات تحرّض على القتل الصريح؟

بنت الحسين

Post: #60
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Yasir Elsharif
Date: 21-09-2006, 06:56 AM
Parent: #44

العزيزة مريم بنت الحسين

تحية لك ولجميع المتداخلين ولصاحب البوست.. قبل قليل وضعت مداخلتي الأولى في هذا البوست.. والآن هذه هي المداخلة الثانية.. وأريد أن أصحح معلومة بسيطة وهي أن آية "لا أكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" ليست آية مكية وإنما هي آية مدنية في سورة البقرة .. ومعناها هو أن الدين بمعنى الإيمان لا يمكن إدخاله إلى القلوب بالإكراه..
وتعليقي على ما كتبته الدكتورة مهيرة:
Quote: المهم هو أن: القتال فى الاسلام لا يكون أبدا اعتداءا ولكنه دائما وأبدا رد للعدوان وكف لأذى المتسلطين والمتجبرين الذين يسلبون الناس حريتهم فى اختيار الدين الذى يرغبون. ولذلك فالمسلمون الأوائل الذين فتحوا مصر والعراق وبلاد الشام لم يجبروا الناس على اعتناق الاسلام وانما كفوا عنهم أذى المستعمرين من الفرس والرومان.

نعم القتال في الإسلام لا يكون اعتداءا وإنما إحقاقا لحق بوسيلة الحرب والغزو بصفتها لغة العصر.. ولكن لم تكن حروب الإسلام حروبا دفاعية.. وإنما حروب بغرض نشر العقيدة والحديث واضح يا مهيرة: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني أموالهم ودماءهم إلا بحقها وأمرهم إلى الله".. والناس إن كانوا مشركين ليس لهم فرصة سوى اعتناق الإسلام أو مواجهة الحرب.. وإن كانوا أهل كتاب وأرادوا البقاء على دينهم فعليهم دفع الجزية للدولة الإسلامية وحقوقهم، حتى إن كانوا في بلدهم كالأندلس، إنما هي حقوق أهل الذمة وهي دون حقوق المسلمين، حتى وإن كانوا وافدين إلى البلد من خارجه.. وعند دفع الجزية وصفت "حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" كناية عن الخضوع..

كما أحب أن أوضح أمرا للأخت مريم وهو أن أول حروب الإسلام في بدر لم تكن اعتداءاً.. لقد اعتدى المشركون على أموال المسلمين وحقوقهم في مكة وأراد المسلمون استرداد جزء من أموالهم بمهاجمة القافلة التي كان يقودها أبو سفيان في طريقها من الشام إلى مكة.. وعندما عرف أبو سفيان بنية المسلمين الهجوم على القافلة أخذ طريقا آخر بمحاذاة البحر وأرسل من يقول لقريش في مكة أن أموالكم تتعرض للخطر فبدأوا يعدون العدة للدفاع عن القافلة.. وعندما تأكد أبو سفيان بأن القافلة قد نجت أرسل لقريش من يقول لهم بأن القافلة قد نجت من هجوم المسلمين.. ولكن برغم ذلك أصر أبو جهل على المضي قدما في حرب المسلمين وسار المشركون بجيشهم فكانت بدر.. فهي ليست اعتداء وإنما رد لاعتداء جيش جاء لقتالهم. هذا ما رأيت أن أوضحه..

أما جميع الغزوات بعد ذلك فهي لم تكن اعتداءا من وجهة نظر المسلمين طبعا، وليس من وجهة نظر الطرف الآخر.. ولكن الحرب كانت لغة ذلك العصر..
أتفق معك يا مريم فيما ذهبت إليه من أنه لا يمكن لغير المسلمين تصديق من يقول لهم بأن الإسلام دين تسامح إلا إذا كان يدعو إلى تعطيل العمل بالآيات التي تدعو إلى قتال الكفار والمخالفين في الدين والعمل بالآيات التي تدعو بالفعل للإسماح مثل قوله تعالى: "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن" أو قوله "فذكّر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر" وتعطيل العمل بآخر هذه الآية نفسها والذي يقول: "إلا من تولى وكفر * فيعذبه الله العذاب الأكبر"..خلاصة القول هو أنه لا بد للمسلمين من إعادة النظر في دينهم وفهمه فهما جديدا يحترم الآخرين ويحترم خياراتهم، حتى لو أدى ذلك إلى تعطيل العمل بآيات الجهاد ونشر الدين..


شكرا
ياسر

Post: #67
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مريم بنت الحسين
Date: 21-09-2006, 11:43 AM
Parent: #60

شكراً عمو د.ياسر على التوضيح.. خطأ لا يغتفر.. شكراً لك على التنبيه..

فيما يخص غزوة بدر.. فإنني قصدت أن الإغارة في حد ذاتها على تجارة قريش هي الاعتداء.. وما هال قريش وقتها هو أنهم شعروا بأن المسلمين تطاولوا عليهم وبدأوا في تشكيل قوّة تهدد أمنهم.. هذا ما حدا بهم إلى مواصلة الهجوم.. الغزوة في حد ذاتها بدأ أحداثها المسلمين.. لذلك قلت بأنه إعتداء من جهتهم.. أما خلفية أن القريشيين قد استولوا على مالهم، فلم أظن أن لها أثراً في الغزوة في حد ذاتها..

بنت الحسين

Post: #73
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 01:15 PM
Parent: #44

تحياتي مريم الحسين

ان حادثة تمثال بوذا هي حادثة تمثل جوهر ما نتحدث عنه وهو اعادة انتاج الدين في شروطه القديمة لاقامة دولة في القرن الحادي والعشرين ... فهو يجد سنداً تاريخيا اسلامياً ...
وهكذا اذا ما تتبعنا كل ما يعتبر اليوم مسيئ للاسلام ومسيئ للبشرية والانسانية نجد له بعداً تاريخيا وسوابق في الاسلام بل ونصوص قرآنية وأحاديث موثوقة المصادر ...
ما نريده هو فعلياً ما تفضلت به وهو الوقوف عند هذه الاحداث والنصوص والاعتراف بأنها لم تعد تصلح لهذا الوقت ولنتجتهد في تخريجها حتي لو اضطرنا الامر الي تعطيلها ... كمت فعل سيدنا عمر بن الخطاب ... الذي لو عاش الان لرجم بمجرد الحديث عن تعطيل حد

لا احد لديه الرغبة في التقليل من شأن احد او الترصد بالمسلمين الاوائل ولكن المقياس الذي وضعتيه هو سليم وهو الاطار التاريخي فنحن لدينا اطار مختلف يجب ان نفهم هذا جيدا وان ه لا مجال لان ننشئ دولة بمواصفات المجتمع البدائي قبل 1400 عام ...

وليست حادثة الاصنام فقط بل ان تجربة بن لادن كاملة هي نموذج ماساوي لهذه التجربة.

Post: #45
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Frankly
Date: 20-09-2006, 12:15 PM
Parent: #1

أضافة لما ذكرته د. مهيرة في الرد على هذه الشبهة
اضع بين يدي القارئ هذه المشاركة المنقولة والمطولة
Quote:
الرد على الشبهة : الشبهة: إن الإسلام انتشر بحد السيف

--------------------------------------------------------------

الرد على الشبهة : الشبهة: إن الإسلام انتشر بحد السيف - وقد أجبرالعرب الأوائل الأمم االتي فتحوها على اعتناق الدين الجديد
أن الإسلام قد انتشر بالسيف ، وأنه يدعو إلى الحرب وإلى العنف.
أساسها: أساس الشبهة : التعصب والجهل بحقيقة الدين الإسلامى الحنيف

وهى من أكثر الشبه انتشارًا ، ونرد عليها بالتفصيل حتى نوضح الأمر حولها :
يقول الله تعالى مخاطباً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم :
(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) (1).
إن هذا البيان القرآنى بإطاره الواسع الكبير ، الذى يشمل المكان كله فلا يختص بمكان دون مكان ، والزمان بأطواره المختلفة وأجياله المتعاقبة فلا يختص بزمان دون زمان ، والحالات كلها سلمها وحربها فلا يختص بحالة دون حالة ، والناس أجمعين مؤمنهم وكافرهم عربهم وعجمهم فلا يختص بفئة دون فئة ؛ ليجعل الإنسان مشدوها متأملاً فى عظمة التوصيف القرآنى لحقيقة نبوة سيد الأولين والآخرين ، (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) رحمة عامة شاملة ، تجلت مظاهرها فى كل موقف لرسول الله صلى الله عليه وسلم تجاه الكون والناس من حوله.
والجهاد فى الإسلام حرب مشروعة عند كل العقلاء من بنى البشر ، وهى من أنقى أنواع الحروب من جميع الجهات :
1- من ناحية الهدف.
2- من ناحية الأسلوب.
3- من ناحية الشروط والضوابط.
4- من ناحية الإنهاء والإيقاف.
5- من ناحية الآثار أو ما يترتب على هذه الحرب من نتائج.
وهذا الأمر واضح تمام الوضوح فى جانبى التنظير والتطبيق فى دين الإسلام وعند المسلمين.
وبالرغم من الوضوح الشديد لهذه الحقيقة ، إلا أن التعصب والتجاهل بحقيقة الدين الإسلامى الحنيف ، والإصرار على جعله طرفاً فى الصراع وموضوعاً للمحاربة ، أحدث لبساً شديداً فى هذا المفهوم ـ مفهوم الجهاد ـ عند المسلمين ، حتى شاع أن الإسلام قد انتشر بالسيف ، وأنه يدعو إلى الحرب وإلى العنف ، ويكفى فى الرد على هذه الحالة من الافتراء ، ما أمر الله به من العدل والإنصاف ، وعدم خلط الأوراق ، والبحث عن الحقيقة كما هى ، وعدم الافتراء على الآخرين ، حيث قال سبحانه فى كتابه العزيز :
(لِمَ تَلبِسُونَ الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ) (2).
ولقد فطن لبطلان هذا الادعاء كاتب غربى كبير هو توماس كارليل ، حيث قال فى كتابه " الأبطال وعبادة البطولة " ما ترجمته :
" إن اتهامه ـ أى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ـ بالتعويل على السيف فى حمل الناس على الاستجابة لدعوته سخف غير مفهوم ؛ إذ ليس مما يجوز فى الفهم أن يشهر رجل فرد سيفه ليقتل به الناس ، أو يستجيبوا له ، فإذا آمن به من يقدرون على حرب خصومهم ، فقد آمنوا به طائعين مصدقين ، وتعرضوا للحرب من غيرهم قبل أن يقدروا عليها " (3).
ويقول المؤرخ الفرنسى غوستاف لوبون فى كتابه " حضارة العرب " وهو يتحدث عن سر انتشار الإسلام فى عهده صلى الله عليه وسلم وفى عصور الفتوحات من بعده ـ :
" قد أثبت التاريخ أن الأديان لا تفرض بالقوة ، ولم ينتشر الإسلام إذن بالسيف بل انتشر بالدعوة وحدها ، وبالدعوة وحدها اعتنقته الشعوب التى قهرت العرب مؤخراً كالترك والمغول ، وبلغ القرآن من الانتشار فى الهند ـ التى لم يكن العرب فيها غير عابرى سبيل ـ ما زاد عدد المسلمين إلى خمسين مليون نفس فيها.
ولم يكن الإسلام أقل انتشاراً فى الصين التى لم يفتح العرب أى جزء منها قط ، وسترى فى فصل آخر سرعة الدعوة فيها ، ويزيد عدد مسلميها على عشرين مليونا فى الوقت الحاضر " (4).
هذا وقد مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاثة عشر عاماً ، يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وقد كان نتاج هذه المرحلة أن دخل فى الإسلام خيار المسلمين من الأشراف وغيرهم ، وكان الداخلون أغلبهم من الفقراء ، ولم يكن لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثروة عظيمة يغرى بها هؤلاء الداخلين ، ولم يكن إلا الدعوة ، والدعوة وحدها ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تحمَّل المسلمون ـ لاسيما الفقراء والعبيد ومن لا عصبية له منهم ـ من صنوف العذاب وألوان البلاء ما تعجز الجبال الرواسى عن تحمله ، فما صرفهم ذلك عن دينهم وما تزعزعت عقيدتهم ، بل زادهم ذلك صلابة فى الحق ، وصمدوا صمود الأبطال مع قلتهم وفقرهم ، وما سمعنا أن أحداً منهم ارتدّ سخطاً عن دينه ، أو أغرته مغريات المشركين فى النكوص عنه ، وإنما كانوا كالذهب الإبريز لا تزيده النار إلا صفاء ونقاء ، وسنتكلم هنا على الجانبين التنظيرى والتطبيقى ، ونقصد بالتنظيرى ما ورد فى مصادر الإسلام (الكتاب والسنة) ، ونعنى بالتطبيقى ما حدث عبر القرون ابتداء من الحروب التى شارك فيها النبى صلى الله عليه وسلم ، وانتهاء بعصرنا الحاضر ، ثم نختم ببيان هذه النقاط الخمسة التى ذكرناها سابقاً.
أولاً :
الجانب التنظيرى ورد فى القرآن الكريم وفى السنة النبوية آيات وأحاديث تبين شأن الجهاد فى الإسلام ، ويرى المطالع لهذه الآيات والأحاديث ، أن المجاهد فى سبيل الله ، هو ذلك الفارس النبيل الأخلاقى المدرب على أخلاق الفروسية العالية الراقية ؛ حتى يستطيع أن يمتثل إلى الأوامر والنواهى الربانية التى تأمره بضبط النفس قبل المعركة وأثناء المعركة وبعد المعركة ، فقبل المعركة يجب عليه أن يحرر نفسه من كل الأطماع ، وألا يخرج مقاتلا من أجل أى مصلحة شخصية ، سواء كانت تلك المصلحة من أجل نفسه أو من أجل الطائفة التى ينتمى إليها ، أو من أجل أى عرض دنيوى آخر ، وينبغى أن يتقيد بالشروط التى أحل الله فيها الجهاد ، وأن يجعل ذلك لوجه الله تعالى ، ومعنى هذا أنه سوف يلتزم بأوامر الله ، ويستعد لإنهاء الحرب فوراً ، إذا ما فقدت الحرب شرطاً من شروط حلها أو سبباً من أسباب استمرارها ، وسواء أكان ذلك الفارس منتصراً ، أو أصابه الأذى من عدوه ، فإن الله يأمره بضبط النفس ، وعدم تركها للانتقام ، والتأكيد على الالتزام بالمعانى العليا ، وكذلك الحال بعد القتال ، فإنه يجب عليه أن يجاهد نفسه الجهاد الأكبر ؛ حتى لا يتحول الفارس المجاهد إلى شخصٍ مؤذٍ لمجتمعه أو لجماعته أو للآخرين ، وبالرغم من أن لفظة الجهاد إذا أطلقت انصرف الذهن إلى معنى القتال فى سبيل الله.
إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أسماه بالجهاد الأصغر ، وسمى الجهاد المستمر بعد القتال بالجهاد الأكبر ؛ لأن القتال يستمر ساعات أو أيام ، وما بعد القتال يستغرق عمر الإنسان كله.
وفيما يلى نورد الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى تحدثت عن هذه القضية ، ثم بعد ذلك نستخرج منها الأهداف والشروط والضوابط والأساليب ، ونعرف منها متى تنتهى الحرب ، والآثار المترتبة على ذلك :
أولاً :
القرآن الكريم :
1- (وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين * واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين) (5).
2- (فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم * وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين) (6).
3- (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) (7).
4- (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ) (.
5- (وكأين من نبى قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم فى سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ) (9).
6- (ولا تحسبن الذين قُتِلُوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يُرْزَقُون ) (10).
7- (فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا فى سبيلى وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ) (11).
8- (فليقاتل فى سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل فى سبيل الله فيُقتل أو يَغِلب فسوف نؤتيه أجرا عظيماً ) (12).
9- (وما لكم لا تقاتلون فى سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيراً ) (13).
10- (فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلاً ) (14).
11- (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين * ليحق الحق ويبطل الباطل ولوكره المجرمون ) (15).
12- (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) (16).
13- (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير) (17).
14 (ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط) (1.
15- (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم ) (19).
16- (يا أيها النبى قل لمن فى أيديكم من الأسرى إن يعلم الله فى قلوبكم خيرا يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم ) (20).
17- (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم * وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون ) (21).
18- (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فَيَقتُلُون وَيُقتَلُون ) (22).
19- (أُذِنَ للذين يُقَاتَلُون بأنهم ظُلِمُوا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين أُخْرِجُوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا رَبُّنَا الله) (23).
ثانياً :
الأحاديث النبوية الشريفة :
1- عن أبى هريرة ـ رضى الله عنه ـ عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
" تكفل الله لمن جاهد فى سبيله لا يخرجه من بيته إلا جهاد فى سبيله وتصديق كلمته بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذى خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة " (24).
2- عن وهب بن منبه ، قال :
سألت جابراً عن شأن ثقيف إذ بايعت ، قال :
اشترطت على النبى صلى الله عليه وسلم أن لا صدقة عليها ولا جهاد ، وأنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول :
" سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا " (25).
3- عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلى أنه أهدى إلى رسول صلى الله عليه وسلم سيفاً من نجران فلما قدم عليه أعطاه محمد بن مسلمة ، وقال :
" جاهد بهذا فى سبيل الله فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر ، ثم ادخل بيتك وكن حلساً ملقى حتى تقتلك يد خاطئة أو تأتيك منية قاضية.
قال الحاكم :
فبهذه الأسباب وما جانسها كان اعتزال من اعتزل عن القتال مع على ـ رضى الله عنه ـ وقتال من قاتله " (26).
4- عن سعيد بن جبير قال :
" خرج علينا أو إلينا ابن عمر فقال رجل كيف ترى فى قتال الفتنة فقال وهل تدرى ما الفتنة كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك " (27).
5- عن عبد الله بن عمرو ـ رضى الله عنهما ـ قال :
جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال :
إنى أريد الجهاد فقال :
" أحى والداك ؟ قال :
نعم.
قال :
ففيهما فجاهد " (2.
ويتضح من هذه الآيات والأحاديث أن هدف الحرب فى الإسلام يتمثل فى الآتى :
1- رد العدوان والدفاع عن النفس.
2- تأمين الدعوة إلى الله وإتاحة الفرصة للضعفاء الذين يريدون اعتناقها.
3- المطالبة بالحقوق السليبة.
4- نصرة الحق والعدل.
ويتضح لنا أيضا أن من شروط وضوابط الحرب :
(1) النبل والوضوح فى الوسيلة والهدف.
(2) لا قتال إلا مع المقاتلين ولا عدوان على المدنيين.
(3) إذا جنحوا للسلم وانتهوا عن القتال فلا عدوان إلا على الظالمين.
(4) المحافظة على الأسرى ومعاملتهم المعاملة الحسنة التى تليق بالإنسان.
(5) المحافظة على البيئة ويدخل فى ذلك النهى عن قتل الحيوان لغير مصلحة وتحريق الأشجار ، وإفساد الزروع والثمار ، والمياه ، وتلويث الآبار ، وهدم البيوت.
(6) المحافظة على الحرية الدينية لأصحاب الصوامع والرهبان وعدم التعرض لهم.
الآثار المترتبة على الجهاد يتضح لنا مما سبق أن الجهاد فى الإسلام قد اتسم بنبل الغاية والوسيلة معا ، فلا غرو أن تكون الآثار والثمار المتولدة عن هذا الجهاد متناسقة تماما فى هذا السياق من النبل والوضوح ؛ لأن النتائج فرع عن المقدمات ، ونلخص هذه الآثار فى النقاط التالية :
(1) تربية النفس على الشهامة والنجدة والفروسية.
(2) إزالة الطواغيت الجاثمة فوق صدور الناس ، وهو الشر الذى يؤدى إلى الإفساد فى الأرض بعد إصلاحها.
(3) إقرار العدل والحرية لجميع الناس مهما كانت عقائدهم.
(4) تقديم القضايا العامة على المصلحة الشخصية.
(5) تحقيق قوة ردع مناسبة لتأمين الناس فى أوطانهم.
يقول الله سبحانه وتعالى فى سورة الحج :
(الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز ) (29).
قال الإمام القرطبى عند تفسيره لهذه الآية :
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) أى لولا ما شرعه الله تعالى للأنبياء والمؤمنين من قتال الأعداء ، لاستولى أهل الشرك وعطلوا ما بنته أرباب الديانات من مواضع العبادات ، ولكنه دفع بأن أوجب القتال ليتفرغ أهل الدين للعبادة.
فالجهاد أمر متقدم فى الأمم ، وبه صلحت الشرائع واجتمعت المتعبدات ؛ فكأنه قال :
أذن فى القتال ، فليقاتل المؤمنون.
ثم قوى هذا الأمر فى القتال بقوله :
(ولولا دفع الله الناس) الآية ؛ أى لولا القتال والجهاد لتغلب على الحق فى كل أمة.
فمن استبشع من النصارى والصابئين الجهاد فهو مناقض لمذهبه ؛ إذ لولا القتال لما بقى الدين الذى يذب عنه.
وأيضاً هذه المواضع التى اتخذت قبل تحريفهم وتبديلهم وقبل نسخ تلك الملل بالإسلام إنما ذكرت لهذا المعنى ؛ أى لولا هذا الدفع لهُدمت فى زمن موسى الكنائس ، وفى زمن عيسى الصوامع والبيع ، وفى زمن محمد صلى الله عليه وسلم المساجد.
" لهدمت " من هدمت البناء أى نقضته فانهدم.
قال ابن عطية :
هذا أصوب ما قيل فى تأويل الآية " (30).
ثانياً :
الناحية التطبيقية (1) حروب النبى صلى الله عليه وسلم :
(أ) الحرب ظاهرة اجتماعية :
الحرب ظاهرة إنسانية قديمة قدم الإنسان على ظهر هذه البسيطة ، فمنذ وُجد الإنسان وهو يصارع ويحارب ، وكعلاقة من العلاقات الاجتماعية الحتمية نشأت الحرب ، فالاحتكاك بين البشر لابد وأن يُوَلِّد صداماً من نوع ما ، لقد جبل الإنسان على غريزة التملك التى تدعوه إلى التشبث بما يملكه ، حيث إن هذه الغريزة هى التى تحفظ عليه البقاء فى الحياة ، وهى بالتالى التى تتولد عنها غريزة المقاتلة ، فى أبسط صورها دفاعاً عن حقه فى الاستمرار والحياة ، وقد تتعقد نفسية الإنسان وتصبح حاجاته ومتطلباته مركبة ، فلا يقاتل طالباً للقوت أو دفاعاً عنه فقط ، وإنما يقاتل طلباً للحرية ورفعاً للظلم واستردادا للكرامة.
ويُفَصِّل العلامة ابن خلدون هذه الحقيقة فى مقدمته فيقول :
" اعلم أن الحروب وأنواع المقاتلة لم تزل واقعة فى الخليقة منذ برأها الله ، وأصلها إرادة انتقام بعض البشر من بعض ويتعصب لكل منها أهل عصبيته ، فإذا تذامروا لذلك وتوافقت الطائفتان ؛ إحداهما تطلب الانتقام والأخرى تدافع ، كانت الحرب وهو أمر طبيعى فى البشر ، إما غيرة ومنافسة وإما عدوان وإما غضب لله ولدينه ، وإما غضب للملك وسعى فى تمهيده " (31).
(ب) الحرب فى الكتب المقدسة قبل الإسلام :
إذا ما تجاوزنا الأمم والحضارات البشرية ، وتأملنا فى الكتب السماوية المقدسة (التوراة ـ الإنجيل) ، نرى أن هذه الكتب المقدسة قد تجاوزت الأسباب المادية الغريزية التى يقاتل الإنسان من أجلها إلى أسباب أكثر رُقِيًّا وحضارة ، فبعد أن كان الإنسان يقاتل رغبة فى امتلاك الطعام أو الأرض ، أو رغبة فى الثأر الشخصى من الآخرين ، أو حتى ردا للعدوان ، نرى أن الكتب المقدسة قد أضافت أسباباً أخرى ، أسباباً إلهية تسمو بالبشرية عن الدنايا وظلم الآخرين ، إلى بذل النفس إقامة للعدل ، ونصرة للمظلوم ، ومحاربة للكفر والخروج عن منهج الله ، لقد حددت الكتب السماوية المناهج والأطر التى يُسْمَح فيها بإقامة القتال وعبرت بالإنسان مرحلة بناء المجد الشخصى المؤسس على الأنا ، إلى مرحلة التضحية من أجل المبادئ والمثل الإلهية العليا ، التى تعمل فى إطار الجماعة البشرية لا فى محيط الفرد الواحد.
الحرب فى العهد القديم :
وردت أسباب الحرب فى ست وثلاثين آية تقع فى ثمانية أسفار من أسفار العهد القديم هى :
(التكوين ـ العدد ـ التثنية ـ يوشع ـ القضاة ـ صموئيل الأول ـ الملوك الثانى ـ حزقيال).
(1) ففى سفر العدد ـ الإصحاح الثالث عشر ، ورد ما يفيد أن موسى ـ عليه السلام ـ بعد خروجه بقومه من مصر بعث رسلا يتحسسون أمر أرض كنعان ـ فلسطين ـ ليستقروا فيها :
" فساروا حتى أتوا موسى وهارون وكل جماعة بنى إسرائيل إلى برية فاران إلى قادش ، وردوا إليهما خبرًا وإلى كل الجماعة ، وأروهم ثمر الأرض وأخبروه ، وقالوا :
قد ذهبنا إلى الأرض التى أرسلتنا إليها وحقا إنها تفيض لبناً وعسلاً وهذا ثمرها غير أن الشعب الساكن فى الأرض معتز والمدن حصينة عظيمة جدًا وأيضا قد رأينا بنى عناق هناك " (32).
(2) وجاء فى سفر صموئيل الأول ـ الإصحاح الخامس والعشرون :
" فأجاب نابال عبيد داود وقال :
من هو داود ومن هو ابن يسى قد كثر اليوم العبيد الذين يقحصون كل واحد من أمام سيده ، أآخذ خبزى ومائى وذبيحى الذى ذبحت لجارى وأعطيه لقوم لا أعلم من أين هم ؟ فتحول غلمان داود إلى طريقهم ورجعوا وجاءوا وأخبروه حسب كل هذا الكلام ، فقال داود لرجاله :
ليتقلد كل واحد منكم سيفه وتقلد داود سيفه وصعد وراء داود نحو أربعمائة رجل ومكث مائتان مع الأمتعة " (33).
(3) وفى سفر الملوك الثانى ـ الإصحاح الثالث :
" وكان ميشع ملك موآب الثانى صاحب مواش ، فأدى لملك إسرائيل مائة ألف خروف ومائة ألف كبش بصوفها ، وعند موت آخاب عصى ملك موآب على ملك إسرائيل وخرج الملك يهورام فى ذلك اليوم من السامرة وعد كل إسرائيل وذهب وأرسل إلى يهو شافاط ملك يهوذا يقول :
قد عصى على ملك موآب ، فهل تذهب معى إلى موآب للحرب ؟ " (34).
(4) جاء فى حزقيال الإصحاح الواحد والعشرون :
" وكان إلى كلام الرب قائلا :
يا ابن آدم اجعل وجهك نحو أورشليم وتكلم على المقادس وتنبأ على أرض إسرائيل وقل لأرض إسرائيل هكذا قال الرب هأنذا عليك وأستل سيفى من غمده فأقطع منه الصديق والشرير من حيث إنى أقطع منك الصديق والشرير فلذلك يخرج سيفى من غمده على كل بشر من الجنوب إلى الشمال فيعلم كل بشر أنى أنا الرب سللت سيفى من غمده لا يرجع أيضاً " (35).
(5) وجاء فى سفر يوشع الإصحاح الثالث والعشرون :
" وأنتم قد رأيتم كل ما عمل الرب إلهكم هو المحارب عنكم انظروا :
قد قسمت لكم بالقرعة هؤلاء الشعوب الباقين ملكاً حسب أسباطكم من الأردن وجميع الشعوب التى قرضتها والبحر العظيم نحو غروب الشمس والرب إلهكم هو ينفيهم من أمامكم ويطردهم من قدامكم فتملكون أرضهم كما كلمكم الرب إلهكم " (36).
(6) وجاء فى سفر القضاة الإصحاح الأول :
" وحارب بنو يهوذا أورشليم وأخذوها وضربوا بحد السيف وأشعلوا المدينة بالنار وبعد ذلك نزل بنو يهوذا لمحاربة الكنعانيين سكان الجبل وسكان الجنوب والسهل ".
(7) وفى سفر القضاة الإصحاح الثامن عشر :
" فأما هم فقد أخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذى له وجاءوا إلى لايش إلى شعب مستريح مطمئن فضربوهم بحد السيف وأحرقوا المدينة بالنار ولم يكن مَنْ ينقذ لأنها بعيدة عن صيدون ولم يكن لهم أمر مع إنسان وهى فى الوادى الذى لبيت رحوب فبنوا المدينة وسكنوا بها ودعوا اسم المدينة دان باسم دان أبيهم الذى ولد لإسرائيل ولكن اسم المدينة أولا :
لايش " (37).
( وفى صموئيل الأول الإصحاح الرابع :
" وخرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب ونزلوا عند حجر المعونة ، وأما الفلسطينيون فنزلوا فى أفيق واصطف الفلسطينيون للقاء إسرائيل واشتبكت الحرب فانكسر إسرائيل أمام الفلسطينيين وضربوا من الصف فى الحقل نحو أربعة آلاف رجل " (3.
(9) وفى التكوين الإصحاح الرابع والثلاثون :
" فحدث فى اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أن ابنى يعقوب شمعون ولاوى أخوى دينة أخذ كل واحد منهما سيفه وأتيا على المدينة بأمن وقتلا كل ذكر وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف لأنهم بخسوا أختهم ، غنمهم وبقرهم وكل ما فى المدينة وما فى الحقل أخذوه وسبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل أطفالهم ونسائهم وكل ما فى البيوت " (39).
(10) وفى سفر التكوين الإصحاح الرابع عشر :
" فلما سمع إبرام أن أخاه سبى جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلاثمائة وثمانية عشر وتبعهم إلى دان وانقسم عليهم ليلاً هو وعبيده فكسرهم وتبعهم إلى حوبة التى من شمال دمشق واسترجع كل الأملاك واسترجع لوطاً أخاه أيضاً وأملاكه والنساء أيضاً والشعب " (40).
(11) وفى سفر العدد الإصحاح الواحد والعشرون :
" فقال الرب لموسى لا تخف منه لأنى قد دفعته إلى يدك مع جميع قومه وأرضه فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الأموريين الساكن فى حبشون فضربوه وبنيه وجميع قومه حتى لم يبق لهم شارد وملكوا أرضه " (41) (12) وفى سفر العدد الإصحاح الخامس والعشرون :
" ثم كلم الرب موسى قائلا ضايقوا المديانيين واضربوهم لأنهم ضايقوكم بمكايدهم التى كادوكم بها " (42).
(13) وفى سفر العدد الإصحاح الثالث والثلاثون :
تطالعنا التوراة ، أن الله قد أمر موسى ـ عليه السلام ـ أن يشن حرباً على أقوام قد عبدوا غير الله ـ سبحانه وتعالى ـ :
" وكلم الرب موسى فى عربات مو آب على أردن أريحا قائلا :
" كلم بنى إسرائيل وقل لهم :
إنكم عابرون الأردن إلى أرض كنعان فتطردون كل سكان الأرض من أمامكم وتمحون جميع تصاويرهم وتبيدون كل أصنامهم المسبوكة وتخربون جميع مرتفعاتهم " (43).
(14) وشبيه به ما ورد فى سفر صموئيل الإصحاح السابع عشر آية 45 :
47 " فقال داود للفلسطينى :
أنت تأتى إلى بسيف وبرمح وبترس ، وأنا آتى إليك باسم رب الجنود إله صفوف إسرائيل الذين عيرتهم 000 فتعلم كل الأرض أنه يوجد إله لإسرائيل " (44).
(15) وفى سفر صموئيل الأول الإصحاح الثالث والعشرون :
" فذهب داود ورجاله إلى قعيلة وحارب الفلسطينيين وساق مواشيهم وضربهم ضربة عظيمة وخلص داود سكان قعيلة " (45).
(16) فى سفر المزامير المزمور الثامن عشر :
يسبح داود الرب ويمجده لأنه يعطيه القوة على محاربة أعدائه :
" الذى يعلم يدى القتال فتحنى بذراعى قوس من نحاس.
أتبع أعدائى فأدركهم ولا أرجع حتى أفنيهم أسحقهم فلا يستطيعون القيام ، يسقطون تحت رجلى تمنطقنى بقوة للقتال تصرع تحتى القائمين على وتعطينى أقفية أعدائى ومبغضى أفنيهم " (46).
هذه بعض من حروب بنى إسرائيل التى سجلتها نصوص كتبهم وأسفارهم ، فمفهوم الحرب والقتال ، ليس مفهوماً كريهاً من وجهة النظر التوراتية ، وكأنها حروب مستمدة من الشريعة الدينية التوراتية ، وهى كانت دائما تتم بمباركة الرب ومعونته وكأن الرب ـ حسب تعبير التوراة ـ قد استل سيفه من غمده فلا يرجع (47).
الحرب فى العهد الجديد :
كذلك نرى الإنجيل لم يهمل الكلام عن الحروب بالكلية ، بل جاء نص واضح صريح ، لا يحتمل التأويل ولا التحريف يقرر أن المسيحية على الرغم من وداعتها وسماحتها التى تمثلت فى النص الشهير " من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر " ـ إلا أنها تشير إلى أن السيد المسيح ـ عليه السلام ـ قد يحمل السيف ويخوض غمار القتال إذا دعته الظروف لذلك ؛ فجاء فى الإنجيل على لسان السيد المسيح :
" لا تظنوا أنى جئت لأرسى سلاماً على الأرض ، ما جئت لأرسى سلاماً ، بل سيفاً ، فإنى جئت لأجعل الإنسان على خلاف مع أبيه ، والبنت مع أمها والكنة مع حماتها وهكذا يصير أعداء الإنسان أهل بيته " (4.
ولعلنا نلاحظ التشابه الكبير بين هذه المقولة وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
[ بعثت بالسيف بين يدى الساعة حتى يعبد الله وحده ] (49).
مما سبق يتبين لنا واضحاً وجليا أن الحرب والقتال سنة كونية سرت فى الأمم جميعاً، ولم نر فى تاريخ الأمم أمة خلت من حروب وقتال ، ورأينا من استعراض الكتب المقدسة ـ التوراة والإنجيل ـ أنه سنة شرعية لم تخل شريعة من الشرائع السماوية السابقة على الإسلام من تقريره والقيام به كما مر.
لقد كان هذا القدر كافيا فى إثبات أن محمداً صلى الله عليه وسلم سائر على سنن من سبقه من الأنبياء ، وأن الجهاد لتقرير الحق والعدل مما يمدح به الإسلام ؛ لا مما به يشان ، وأن ما هو جواب لهم فى تبرير هذه الحروب وسفك الدماء كان جواباً لنا فى مشروعية ما قام به النبى صلى الله عليه وسلم من القتال والجهاد.
ولنشرع الآن فى تتميم بقية جوانب البحث مما يزيل الشبهة ويقيم الحجة ويقطع الطريق على المشككين ، فنتكلم عن غزوات النبى صلى الله عليه وسلم ، ممهدين لذلك بالحالة التى كانت عليها الجزيرة العربية من حروب وقتال وسفك للدماء لأتفه الأسباب وأقلها شأناً ، حتى يبدو للناظر أن القتال كان غريزة متأصلة فى نفوس هؤلاء لا تحتاج إلى قوة إقناع أو استنفار.
الحرب عند العرب قبل الإسلام سجلت كتب التاريخ والأدب العربى ما اشتهر وعرف بأيام العرب ، وهى عبارة عن مجموعة من الملاحم القتالية التى نشبت بين العرب قبل مبعث النبى صلى الله عليه وسلم ، وليس يعنينا سرد هذه الملاحم وتفاصيلها ولكن الذى يعنينا هنا أن نقف على بعض الجوانب التى تصلح للمقارنة (الأسباب ـ الزمن المستغرق ـ الآثار التى خلفتها هذه الحروب).
قال العلامة محمد أمين البغدادى :
" اعلم أن الحروب الواقعة بين العرب فى الجاهلية أكثر من أن تحصر ، ومنها عدة وقائع مشهورة لا يتسع هذا الموضع لذكرها ولنذكر بعضاً منها على سبيل الإجمال " (50).
وقد ذكرت كتب التواريخ أياماً كثيرة للعرب (البسوس ـ وداحس والغبراء ـ يوم النسار ـ يوم الجفار ـ يوم الفجار ـ يوم ذى قار ـ يوم شعب جبلة ـ يوم رحرحان 000 إلخ) والمتأمل فى هذه الملاحم والأيام يرى أن الحماسة الشديدة والعصبية العمياء وعدم الاكتراث بعواقب الأمور والشجاعة المتهورة التى لا تتسم بالعقل ، كانت هى الوقود المحرك لهذه الحروب ، هذا فضلاً عن تفاهة الأسباب التى قامت من أجلها هذه المجازر ، والمدة الزمنية الطويلة التى استمرت فى بعضها عشرات السنين ، والآثار الرهيبة التى خلفتها هذه الحروب ، وعلى الرغم من أننا لم نقف على إحصاء دقيق لما خلفته هذه الحروب إلا أن الكلمات التى قيلت فى وصف آثارها من الفناء والخراب وتيتم الأطفال وترمل النساء 000 إلخ لتوقفنا على مدى ما أحدثته الحرب فى نفوس الناس من اليأس والشؤم ، ويصف لنا الشاعر زهير بن أبى سلمى طرفاً من ذلك فى معلقته المشهورة وهو يخاطب الساعين للسلام بين عبس وذبيان :
تداركتما عبسا وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم فهو يقول للساعين للسلام :
إنكما بتحملكما ديات الحرب من مالكما ، أنقذتما عبسا وذبيان بعدما يأسوا ، ودقوا بينهما عطر منشم ، ومنشم هو اسم لامرأة كانت تبيع العطر يضرب بها المثل فى التشاؤم ، دليل على عظم اليأس الذى أصاب نفوس الناس من انتهاء هذه الحرب (51).
هذه إطلالة سريعة ومختصرة على الحروب وأسبابها لدى العرب قبل الإسلام والآن نشرع فى الكلام على تشريع الجهاد فى الإسلام ثم نتبع ذلك بتحليل موثق لغزوات النبى صلى الله عليه وسلم.
الجهاد فى شرعة الإسلام :
لما استقر النبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة وأسس حكومته النبوية بها ، بعد ثلاثة عشر عاماً من الدعوة إلى الله وتحمل الأذى والعذاب فى سبيل ذلك تخللتها ثلاث هجرات جماعية كبيرة ـ هاجت ثائرة قريش وحقدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أحرزه من استقرار ونجاح لهذه الدولة الوليدة ـ دون ظلم أو استبداد أو سفك للدماء ـ ولذلك فقد كان صلى الله عليه وسلم مقصوداً بالقتل ، إذ ليس معقولاً أن تنام أعينهم على هذا التقدم والنمو ، ومصالحهم قائمة على الزعامة الدينية فى جزيرة العرب ، وهذه الدولة الجديدة قائمة على أساس دينى ربما يكون سبباً فى زوال هذه الزعامة الدينية الوثنية المو########.
وإذا كان الإسلام ديناً بلغت الميول السلمية فيه مداها فى قوله تعالى :
(فاصفح عنهم وقل سلام ) (53) إلا أن الميول السلمية لا تتسع لمنع القائمين بهذا الدين الجديد من الدفاع عن أنفسهم وعن دينهم الذى أنزله الله للإنسانية كافة ، فى عالم يضيع فيه الحق والعدل إن لم يكن لهما قوة تحميهما، فكان لا مناص من السماح للمسلمين بحماية أنفسهم ودينهم بالسلاح الذى يشهره خصومهم فى وجوههم ، ولذلك كان التعبير بقوله تعالى :
(أُذِنَ للذين يُقَاتَلُونَ بأنهم ظُلِمُوا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز ) (53).
أقول :
كان التعبير بالإذن الذى يدل على المنع قبل نزول الآية يدل على طروء القتال فى الإسلام وأنه ظل ممنوعاً طيلة العهد المكى وبعضاً من العهد المدنى.
" هذا ولم يغفل الإسلام حتى فى هذا الموطن ـ موطن الدفاع عن النفس والدين ـ أن ينصح لأتباعه بعدم العدوان ؛ لأن الموضوع حماية حق لا موضوع انتقام ولا شفاء حزازات الصدور ، وهذا من مميزات الحكومة النبوية ، فإن القائم عليها من نبى يكون كالجراح يضع مشرطه حيث يوجد الداء لاستئصاله ، مع عدم المساس بالأعضاء السليمة ، ومقصده استبقاء حياة المريض لا قتله ، والعالم كله فى نظر الحكومة النبوية شخص مريض تعمل لاستدامة وجوده سليماً قوياً.
.
إن طبيعة هذا العالم مبنية على التدافع والتغالب ليس فيما بين الناس فحسب ، ولكن فيما بينهم وبين الوجود المحيط بهم ، وبين كل فرد والعوامل المتسلطة عليه من نفسه ، ولا أظن أن قارئاً من قرائنا يجهل الناموس الذى اكتشفه دارون وروسل ولاس ودعوه ناموس تنازع البقاء وبنوا عليه كل تطور أصاب الأنواع النباتية والحيوانية والإنسان أيضاً " (54).
" ألم تر كيف تصدى خصوم الدين النصرانى للمسيح ، وما كان يدعو إلا للصلاح والسلام حتى إنهم استصدروا أمراً بصلبه فنجاه الله منهم ، وما زالوا بالذين اتبعوه يضطهدونهم ويقتلونهم حتى مضت ثلاثة قرون وهم مشردون فى الأرض لا تجمعهم جامعة ، إلى أن حماهم من أعدائهم السيف على يد الإمبراطور قسطنطين الذى أعمل السيف فى الوثنيين من أعدائهم.
أفيريد مثيرو هذه الشبهة أن يقوم دين على غير السنن الطبيعية فى عالم مبنى على سنن التدافع والتنازع واستخدام القوة الحيوانية لطمس معالم الحق ودك صروح العدل " ؟ " يقول المعترضون :
وماذا أعددتم من حجة حين تجمع الأمم على إبطال الحروب وحسم منازعاتها عن طريق التحكيم ، وهذا قرآنكم يدعوكم إلى الجهاد وحثكم على الاستبسال فيه ؟ نقول :
أعددنا لهذا العهد قوله تعالى :
(وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم) (55).
" هذه حكمة بالغة من القرآن ، بل هذه معجزة من معجزاته الخالدة ، وهى أدل دليل على أنه لم يشرع الحرب لذاتها ، ولكن لأنها من عوامل الاجتماع التى لابد منها ما دام الإنسان فى عقليته ونفسيته المأثورتين عنه ، غير أنه لم ينف أن يحدث تطور عالمى يتفق فيه على إبطال الحرب فصرح بهذا الحكم قبل حدوثه ليكون حُجة لأهله من ناحية ، وليدل على أنه لا يريد الحرب لذاتها من ناحية أخرى ، ولو كان يريدها لذاتها لما نوه لهذا الحكم " (56).
ثانياً :
نظرة تحليلية لغزوات النبى صلى الله عليه وسلم :
إذا تتبعنا هذه الغزوات وقسمناها حسب الطوائف التى ضمتها ، أمكننا التعرف على القبائل التى حدثت معها هذه المعارك وهى كالآتى :
(1) قريش مكة :
وهى القبيلة التى ينتمى إليها النبى صلى الله عليه وسلم ، حيث إن قريشاً هو فهر بن مالك ، وقيل النضر بن كنانة ، وعلى كلا القولين فقريش جد للنبى صلى الله عليه وسلم ، وكانت معهم الغزوات :
غزوة بدر الكبرى ـ الرابغ ـ ضرار ـ بواط ـ سفوان ـ ذو العشيرة ـ السويق ـ ذو قردة ـ أحد ـ حمراء الأسد ـ بدر الآخرة ـ الأحزاب ـ سرية العيص ـ سرية عمرو بن أمية ـ الحديبية ـ سيف البحر الثانية 8هـ ـ فتح مكة.
(2) قبيلة بنو غطفان وأنمار :
غطفان من مضر ، قال السويدى :
" بنو غطفان بطن من قيس عيلان بن مضر ، قال فى العبر :
وهم بطن متسع كثير الشعوب والبطون " (57) ، قال ابن حجر فى فتح البارى :
" تميم وأسد وغطفان وهوازن جميعهم من مضر بالاتفاق " (5 ، أما أنمار فهم يشتركون فى نفس النسب مع غطفان ، قال ابن حجر :
" وسيأتى بعد باب أن أنمار فى قبائل منهم بطن من غطفان " (59) ، أى أن أنمار ينتسبون إلى مضر أيضاً ونسبهم كالتالى :
أنمار بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر (60).
والغزوات التى ضمتها هى :
قرقرة الكدر ـ ذى أمر ـ دومة الجندل ـ بنى المصطلق ـ الغابة ـ وادى القرى ـ سرية كرز بن جابر ـ ذات الرقاع ـ تربة ـ الميفعة ـ الخربة ـ سرية أبى قتادة ـ عبد الله بن حذافة (61).
(3) بنو سليم :
قال السويدى :
" بضم السين المهملة قبيلة عظيمة من قيس عيلان والنسبة إليهم سلمى ، وسليم من أولاد خصفة بن قيس عيلان بن مضر (62) ، والغزوات التى خاضها صلى الله عليه وسلم مع بنى سليم هى :
بئر معونة ـ جموم ـ سرية أبى العوجاء ـ غزوة بنى ملوح وبنى سليم (63).
(4) بنو ثعلبة :
ثعلبة هو ابن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر (64) ، نسبه الدكتور على الجندى إلى مر بن أد هكذا :
ثعلبة بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر (65) ، والغزوات التى غزاها صلى الله عليه وسلم معهم هى :
غزوة ذى القصة ـ غزوة بنى ثعلبة ـ غزوة طرف ـ سرية الحسمى (66).
(5) بنو فزارة وعذرة :
قال فى سبائك الذهب :
" بنو فزارة بطن من ذبيان من غطفان ، قال فى العبر :
وكانت منازل فزارة بنجد ووادى القرى ، ونسب فزارة :
فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر.
أما بنو عذرة :
بنوه بطن من قضاعة ، ونسبهم هكذا :
عذرة بن سعد بن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافى بن قضاعة (67).
ونسبهم إلى قضاعة أيضاً الدكتور على الجندى معتمداً على أنساب ابن حزم هكذا :
عذرة بن سعد بن أسلم بن عمران بن الحافى بن قضاعة (6 ، وعلى هذا فبنو عذرة ليسو من مضر وإنما كانوا موالين لبنى فزارة وهم من مضر.
وكان معهما الغزوات والسرايا الآتية :
سرية أبى بكر الصديق ـ سرية فدك ـ سرية بشير بن سعد ـ غزوة ذات أطلح (69).
(6) بنو كلاب وبنو مرة :
أما بنو كلاب فهم :
بنو كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وبنو مرة هم أبناء كعب بن لؤى فيكون كلاب بطن من مرة ، وهذه نفس سلسلة النسب التى ذكرها الدكتور على الجندى معتمداً على أنساب ابن حزم (70) ، والغزوات التى كانت معهم :
غزوة قريظة ـ غزوة بنى كلاب ـ غزوة بنى مرة ـ سرية ضحاك (71).
(7) عضل والقارة :
قال فى سبائك الذهب :
"عضل بطن من بنى الهون من مضر" ، ونسبهم هكذا :
عضل بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وأما القارة فلم يذكرها السويدى فى السبائك ولا الدكتور الجندى ، إلا أن الأستاذ الشيخ محمد الخضرى نسبها إلى خزيمة بن مدركة ، وذكر الفارة بالفاء الموحدة لا بالقاف المثناة (72) وقد غزاهم النبى صلى الله عليه وسلم غزوة واحدة هى غزوة الرجيع (73).
( بنو أسد :
قال السويدى :
" بنو أسد حى من بنى خزيمة ، ونسبهم هكذا :
أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر (74) ، والغزوات التى غزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هى :
سرية قطن ـ سرية عمر مرزوق ـ غزوة ذات السلاسل (75).
(9) بنو ذكوان :
قال السويدى :
" بنو ذكوان بطن من بهتة من سليم ، وهم من الذين مكث النبى صلى الله عليه وسلم شهراً يقنت فى الصلاة يدعو عليهم وعلى رعل (76) ونسبهم هكذا :
ذكوان بن بهتة بن سليم بن منصور بن عكرمة خصفة بن قيس عيلان بن مضر (77) ، ولم يغزهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا غزوة واحدة هى غزوة بئر معونة.
(10) بنو لحيان :
من المعروف أن بنى لحيان من هذيل ، وهذيل هو :
ابن مدركة بن مضر(7، وغزاهم النبى صلى الله عليه وسلم غزوة واحدة هى :
غزوة بنى لحيان (79).
(11) بنو سعد بن بكر :
نسبهم :
سعد بن بكر بن هوازن بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر (80) ، وقد أرسل لهم النبى صلى الله عليه وسلم سرية واحدة هى سرية فدك.
(12) بنو هوازن :
بنو هوازن بطن من قيس عيلان ، ونسبهم هكذا :
هوازن بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر (81)، وقد غزاهم صلى الله عليه وسلم غزوة ذات عرق.
(13) بنو تميم :
بنو بطن من طابخة ، قال فى العبر :
" وكانت منازلهم بأرض نجد دائرة من هنالك على البصرة واليمن ، ونسبهم هكذا :
تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر " (82).
(14) بنو ثقيف :
بنو ثقيف بطن من هوازن اشتهروا باسم أبيهم ثقيف ، ونسبهم :
ثقيف ابن منبه بن بكر بن بهتة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر (83) ، وقد غزاهم النبى صلى الله عليه وسلم غزوتين هما :
غزوة حنين ـ غزوة الطائف.
ونستطيع من خلال هذا التتبع أن نقول :
إن هذه القبائل كانت جميعها تنتسب إلى مضر وهو جد النبى صلى الله عليه وسلم أو من والاهم ، وبالمعنى الأدق كانت نتيجة غضب إخوته من أجداده ، أما اليهود فقد كانوا مع قريش حسب معاهدتهم معهم ، وبذلك ظهر جلياً أن الغزوات والسرايا التى خاضها أو أرسلها النبى صلى الله عليه وسلم ، كانت موجهة فى نطاق ضيق هو نسل مضر ، فلا يمكن أن يقال حينئذ :
أن النبى صلى الله عليه وسلم قد أشعل نار الحرب ضد العرب جميعاً ، أو أنه خاض الحروب لإكراه الناس على اعتناق الإسلام ، ولو كان الأمر كما يقولون لوقعت حرب عدوانية أو دفاعية ضد أى قبيلة من مئات القبائل العربية ، وهذه الحقيقة تحتاج إلى مزيد من التعمق والتحليل فى بعض خصائص القبائل العربية ؛ إذ قد يقول قائل أو يعترض معترض :
إن هذا الذى توصلنا إليه بالبحث ـ ألا وهو انحصار القتال مع المضريين ـ لم يحدث إلا اتفاقاً ، والأمور الاتفاقية لا تدل على شىء ولا يستخرج منها قانون كلى نحكم به على جهاد النبى صلى الله عليه وسلم ، إذ كان من الممكن أن يقاتل النبى صلى الله عليه وسلم ربيعة بدلاً من مضر ، أو يقاتل ربيعة ومضر معاً ، أو يقاتل القحطانية بدلاً من العدنانية أو يقاتلهما معاً ، وهكذا.
ذلك المتوقع أن تزيد الألفة والمودة بين أفراد وقبائل الجد الواحد لا أن تشتعل نار الحرب والقتال بينهم ، فما الذى عكس هذا التوقع وقلب الأمر رأساً على عقب ؟! وللإجابة على هذه الشبهة نقول :
كان من أشهر الأمثلة العربية المثل المشهور " انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً " وقد كان العرب يطبقون هذا المثل تطبيقاً حرفياً ـ دون هذا التعديل الذى أضافه الإسلام عليه ـ فكانوا ينصرون إخوانهم وبنى أعمامهم نصراً حقيقياً على كل حال فى صوابهم وخطئهم وعدلهم وظلمهم ، وإذا دخلت قبيلتان منهم فى حلف كان لكل فرد من أفراد إحدى القبيلتين النصرة لأفراد القبيلة الأخرى ، وهذا الحلف قد يعقده الأفراد وقد يعقده رؤساء القبائل والأمر واحد فى الحالين.
بينما هم كذلك فى بنى أبيهم وفى حلفائهم ، إذ بك تراهم حينما تتشعب البطون قد نافس بعضهم بعضاً فى الشرف والثروة ، فنجد القبائل التى يجمعها أب واحد كل واحدة قد وقفت لأختها بالمرصاد تنتهز الفرصة للغض منها والاستيلاء على موارد رزقها ، وترى العداء قد بلغ منها الدرجة التى لا تطاق ، كما كان بين بطنى الأوس والخزرج ، وبين عبس وذبيان ، وبين بكر وتغلب ابنى وائل ، وبين عبد شمس وهاشم ، 000 إلخ ، فكانت روح الاجتماع سائدة بين القبيلة الواحدة ، تزيدها العصبية حياة ونمواً ، وكانت مفقودة تماماً بين القبائل المختلفة ؛ فكانت قواهم متفانية فى قتالهم وحروبهم ونزاعاتهم.
وقد علل الشيخ محمد الخضرى بك هذه الحقيقة العجيبة بأمرين :
الأمر الأول :
التنافس فى مادة الحياة بين بنى الأب الواحد ، إذ أن حياتهم كانت قائمة على المراعى التى يسيمون فيها أنعامهم ، والمناهل التى منها يشربون.
الأمر الثانى :
تنازع الشرف والرياسة ، وأكثر ما يكون ذلك إذا مات أكبر الإخوة وله ولد صالح لأن يكون موضع أبيه ، فينازع أعمامه رياسة العشيرة ولا يسلم أحد منهما للآخر ، وقد يفارق رئيس أحد البيتين الديار مضمراً فى نفسه ما فيها من العداوة والبغضاء ، وقد يبقيا متجاورين ، وفى هذه الحالة يكون التنافر أشد كما كان الحال بين الأوس والخزرج من المدينة ، وبين هاشم وأمية من مكة ، وبين عبس وذبيان من قيس ، وبين بكر وتغلب من ربيعة.
ومتى وجد النفور بين جماعتين أو بين شخصين لا يحتاج شبوب نار الحرب بينهما إلى أسباب قوية ، بل إن أيسر النزاع كاف لنشوب نار الحرب وتيتم الأطفال وتأيم النساء ؛ لذلك كانت الجزيرة العربية دائمة الحروب والمنازعات (84).
هذه الحقيقة التى توصلنا إليها ـ وهى أن نار الحرب سريعة النشوب بين أبناء الأب أو الجد الواحد ـ تدعم ما توصلنا إليه من أن الحرب إنما كانت نتيجة غضب إخوته من أجداده ، وإذا كان الخلاف محصوراً فى السببين السابقين ، فأى سبب هو الذى أجج نار الغيرة والحقد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ هل السبب هو التنافس فى مادة الحياة الدنيا ، أم الخوف من انتزاع الشرف والسيادة التى تؤول إلى النبى صلى الله عليه وسلم إذا هم أذعنوا له بالرسالة والنبوة ؟ أما عن السبب الأول فليس وارداً على الإطلاق ، فلقد ضرب كفار مكة حصاراً تجويعياً على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بنى هاشم وبنى عبد المطلب ، فانحازوا إلى شعب أبى طالب ثلاث سنوات كاملة ، عاشوا فيها الجوع والحرمان ما لا يخطر ببال ، حتى إنهم من شدة الجوع قد أكلوا ورق الشجر وكان يسمع من بعيد بكاء أطفالهم وأنين شيوخهم ، ومع ذلك فقد التزم النبى صلى الله عليه وسلم الصبر والثبات ، ولم يأمر أصحابه أن يشنوا حرباً أو قتالاً لفك هذا الحصار ، والخبير يعلم ما الذى يمكن أن يفعله الجوع بالنفس البشرية ، إن لم يصحبها نور من وحى أو ثبات من إيمان.
كان السبب الثانى إذن كفيلاً بإشعال هذه النار فى قلوب هؤلاء وعلى حد تعبير الأستاذ العلامة محمد فريد وجدى :
" كان مقصوداً بالقتل من قريش ، وليس يعقل أن تغمض قريش عينها ، ومصلحتها الحيوية قائمة على زعامة الدين فى البلاد العربية ، وعن قيام زعامة أخرى فى البلاد كيثرب يصبح منافساً لأم القرى ، وربما بزها سلطاناً على العقول ، وكر على قريش فأباد خضراءها وسلبها حقها الموروث " (85) ، والذى يؤيد هذا ويقويه ذلك الحوار الذى دار بين الأخنس بن شريق وبين أبى جهل ؛ إذ قال له الأخنس :
يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد ؟ ـ يعنى القرآن ـ فقال ما سمعت ؟ تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف ، أطعموا فأطعمنا ، وحملوا فحملنا ، وأعطوا فأعطينا ، حتى إذا تجاثينا على الركب ، وكنا كفرسى رهان قالوا منا نبى يأتيه الوحى من السماء ، فمتى ندرك هذا ؟! والله لا نؤمن به أبداً ولا نصدقه.
ليست الصدفة إذن ولا محض الاتفاق هما اللذان دفعا النبى صلى الله عليه وسلم لقتال أبناء أجداده من مضر دون ربيعة أو غيرها من العرب ، بل الطبيعة العربية المتوثبة دائماً ، لمن ينازعها الشرف والسيادة من أبناء الأب الواحد ـ على ما بيناه آنفاً ـ كانت هى السبب الرئيسى لاشتعال هذه الحروب ولولاها لما اضطر صلى الله عليه وسلم للقتال بعد ثلاثة عشر عاماً من الدعوة والصبر تخللها من المشاق والعنت ما الله به عليم ، ومع ذلك فقد كان هجيراه ـ بأبى هو وأمى ـ " اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ".
وثمة أمر آخر ينبغى الإشارة إليه ، يتعلق بالآثار الناجمة عن هذا القتال ، من حيث أعداد القتلى التى نجمت عن هذه الغزوات والجدول الآتى يعطينا صورة بيانية عن هذه الآثار كالآتى :
الغزوة شهداء المسلمين قتلى المشركين الملاحظة
--------------------------------------------
بـدر 14 70
أُحـد 70 22
الخندق 6 3
بنو المصطلق ـ 3
خيبر 19 لم يدخل اليهود فى هذه الإحصائية لأن لهم حكم آخر بسبب خيانتهم ، فهم قُتلوا بناء على حكم قضائى ، بسبب الحرب.
بئر معونة 69 ـ
مؤتـة 14 14
حنيـن 4 71
الطائف 13 ـ
معارك أخرى 118 256
المجموع 317 439 756 من الجانبين.

وبعد فقد بدا للناظرين واضحًا وجليًا أن الإسلام متمثلاً فى شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم أبعد ما يكون عن حمل الناس على اعتناق الإسلام بالسيف ، وهو الذى قال صلى الله عليه وسلم لأعدائه بعدما قدر عليهم :
" اذهبوا فأنتم الطلقاء " هكذا دون شرط أو قيد ، أقول حتى دون اشتراط الإسلام.
والنتائج الحقيقية :
(1) تحويل العرب الوحوش إلى عرب متحضرين ، والعرب الملحدين الوثنيين إلى عرب مسلمين موحدين.
(2) القضاء على أحداث السلب والنهب وتعزيز الأمن العام فى بلاد تفوق مساحتها مساحة فرنسا بضعفين.
(3) إحلال الأخوة والروحانية محل العداوة والبغضاء.
(4) إثبات الشورى مكان الاستبداد (86).
هذا وقد وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضوابط وقيود كان من شأنها أن تحدد وظيفة الجهاد فى نشر الإسلام فى ربوع المعمورة ، دون سفك للدماء ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.
ومن هذه الضوابط قوله تعالى :
(وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ) (87).
فإن كان بين المسلمين والكفار عهد أو أمان فلا يجوز للمسلمين الغدر حتى ينقضى الأمد ، فإن خاف المسلمون من أعدائهم خيانة بأن ظهر من قرائن أحوالهم ما يدل على خيانتهم من غير تصريح منهم ، فحينئذ يخبرهم المسلمون أنه لا عهد بيننا وبينكم حتى يستوى علم المسلمين وعلم أعدائهم بذلك.
ودلت الآية على أنه إذا وجدت الخيانة المحققة من الأعداء لم يحتج أن ينبذ إليهم عهدهم ، لأنه لم يخف منهم بل علم ذلك يقينًا.
ودل مفهوم الآية أيضاً على أنه إذا لم يخف منهم خيانة بأن يوجد منهم ما يدل على عدم الخيانة ، أنه لا يجوز نبذ العهد إليهم ، بل يجب الوفاء إلى أن تتم مدته (8.
انتشار الإسلام أ ـ معدلات انتشار الإسلام :
الذى يؤكد على الحقيقة التى توصلنا إليها ـ وهى أن انتشار الإسلام كان بالدعوة لا بالسيف ـ أن انتشار الإسلام فى الجزيرة العربية وخارجها ، كان وفق معدلات متناسبة تماماً من الناحيتين الكمية والكيفية ، مع التطور الطبيعى لحركة الدعوة الإسلامية ، ولا يوجد فى هذه المعدلات نسب غير طبيعية أو طفرات تدل على عكس هذه الحقيقة ، والجدول الآتى يوضح هذه النسب :
السنوات بالهجرى / فارس / العراق / سورية / مصر / الأندلس نسبة المسلمين مع نهاية أول مائة عام / 5%/ 3%/ 2%/ 2%/أقل من 1% السنوات التى صارت النسبة فيها 25% من السكان/ 185/ 225/ 275/ 275/ 295 السنوات التى صارت النسبة فيها 50% من السكان/ 235/ 280/ 330/ 330/ 355 السنوات التى صارت النسبة فيها 75% من السكان/ 280/ 320/ 385/ 385/ 400 * حسبت السنوات منذ عام 13 قبل الهجرة عندما بدأ تنزيل القرآن الكريم.
وتوضح معلومات أخرى أن شعب شبه الجزيرة العربية كان الشعب الأول فى الدخول فى الإسلام ، وقد أصبح معظمهم مسلمين فى العقود الأولى بعد تنزيل القرآن الكريم.
وهكذا كان عدد العرب المسلمين يفوق عدد المسلمين من غير العرب فى البداية ، ومهدوا الطريق للتثاقف الإسلامى والتعريب من أجل المسلمين غير العرب ، ولم يمض وقت على هؤلاء رغم أنهم من أديان ومذاهب متعددة من كل الأمم والحضارات السابقة إلا وقد اندمجوا مع العرب وتثقفوا بعلوم الإسلام حتى عدوا من المساهمين فى خدمته .
خصائص ذلك الانتشار :
ـ عدم إبادة الشعوب.
ـ جعلوا العبيد حكاماً.
ـ لم يفتحوا محاكم تفتيش.
ـ ظل اليهود والنصارى والهندوك فى بلادهم.
ـ تزاوجوا من أهل تلك البلاد وبنوا أُسراً وعائلات على مر التاريخ.
ـ ظل إقليم الحجاز ـ مصدر الدعوة الإسلامية ـ فقيراً إلى عصر البترول فى الوقت الذى كانت الدول الاستعمارية تجلب خيرات البلاد المستعمرة إلى مراكزها.
ـ تعرضت بلاد المسلمين لشتى أنواع الاعتداءات (الحروب الصليبية ـ الاستعباد فى غرب إفريقيا ـ إخراج المسلمين من ديارهم فى الأندلس وتعذيب من بقى منهم فى محاكم التفتيش) ونخلص من هذا كله أن تاريخ المسلمين نظيف وأنهم يطالبون خصومهم بالإنصاف والاعتدال ، وأنهم نشروا بين الناس العدل والسلام ، ودعوهم إلى التوحيد الخالص من غير إكراه ، وعلموهم الأخلاق السمحة والآداب الرفيعة ، ونظموا حياتهم وفق شرائع قويمة من لدن حكيم عليم .
1 ـ سرية سيف البحر ـ رمضان 1 هجرية ـ 30 راكب ـ حمزة بن عبد المطلب ـ 300أبو جهل ـ انصرف المسلمون بدون قتال ـ بعثت هذه السرية لدراسة أحوال مكة ووجد الأعداء أن المسلمين منتبهون فانصرفوا عنهم.
2 ـ سرية الرابغ ـ شوال سنة 1 هجرية ـ 60 ـ عبيدة بن الحارث ـ 200 عكرمة بن أبى جهل أو أبو صيان ـ انصرف المسلمون بدون قتال ـ بعثت هذه السرية لتفقد أحوال أهل مكة فرأت جمعاً عظيماً من قريش بأسفل ثنية المرة.
3 ـ سرية ضرار ـ فى ذى القعدة سنة 1 هجرية ـ 80 سعد بن أبى وقاص ـ خرج حتى بلغ الجحفة ثم رجع ولم يلق كيداً.
4 ـ غزوة ودان وهى غزوة الأبواب ـ صفر 2 هجرية ـ 70 ـ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ـ عاهد عمرو بن مخثى الضمرى على ألا يعين قريش ولا المسلمين.
5 ـ غزوة بواط ـ ربيع الأول 2 هجرية ـ 200 ـ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ـ 100 ـ أمية بن خلف ـ بلغ إلى بواط ناحية رضوى ثم رجع إلى المدينة لقى فى الطريق قريشاً وأمية ـ رضوى اسم جبل بالقرب من ينبع.
6 ـ غزوة صفوان أو بدر الأولى ـ ربيع الأول 2 هجرية ـ 70 ـ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ـ كرز بن جابر الفهرى ـ خرج فى طلب العدو حتى بلغ صفوان فلم يدركه ـ كان كرز بن جابر قد أغار على مواشى لأهل المدينة.
7 ـ غزوة ذى العشيرة ـ جمادى الآخرة 2 هجرية ـ 150 ـ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ـ وادع بنى مذلج وحلفائهم من بنى ضمرة ـ ذو العشيرة موضع بين مكة والمدينة من بطن ينبع.
8 ـ سرية النخلة ـ فى رجب 2 هجرية ـ 12 ـ عبد الله بن جحش ـ قافلة تحت قيادة بنى أمية ـ أطلق الأسيران وودى القتيل ـ أرسلوا لاستطلاعن قريش فوقع الصدام.
9 ـ غزوة بدر الكبرى ـ رمضان 2 هجرية ـ 313 ـ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ـ 1000 ـ أبو جهل ـ 22 ـ 70 ـ 70 ـ انتصر المسلمون على العدو ـ بين بدر ومكة سبعة منازل وبين بدر والمدينة ثلاثة منازل لما علم بخروج قريش إلى المدينة ارتحل دفاعاً عن المسلمين.
10 ـ سرية عمير بن العدى الخطمى ـ فى رمضان 2 هجرية ـ 1 ـ عمير ـ 1 ـ عصماء بن مروان ـ 1 ـ قتل عمير اخته التى كانت تحض قومها على الحرب ضد المسلمين.
11 ـ سرية سالم بن عمير الأنصارى ـ فى شوال 2 هجرية ـ 1 ـ سالم ـ 1 ـ الخطمية أبو عكفة ـ كان أبو عكفة اليهودى يستفز اليهود على المسلمين فقتله سالم.
12 ـ غزوة بنى قينقاع ـ فى شوال 2 هجرية ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ قبيلة بنى قينقاع ـ تم إجلائهم ـ أتوا بالشر فى المدينة حين كان المسلمون فى بدر فأجلوا لذلك.
13 ـ غزوة السويق ـ فى ذى الحجة 2 هجرية ـ 200 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ 200 ـ أبو سفيان ـ خرج النبى صلى الله عليه وسلم فى طلبه فلم يدركه ـ بعث أبو سفيان من قريش إلى المدينة فأتوا ناحية منها فحرقوا فى أسوال من نخل ووجدوا بها رجلين فقتلوهما.
14 ـ غزوة قرقرة الكدر أو غزوة بنى سليم ـ محرم 2 هجرية ـ 70 ـ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ـ كرز بن جابر الفهرى ـ 1 ـ خرج العدو يغزو المدينة فانصرف حين رأى جمعاً من المسلمين ـ أسر عبد اسمه يسار فأطلق سراحه.
15 ـ سرية قررة الكدر ـ 2 هجرية ـ 1 ـ غالب بن عبد الله الليثى ـ قبيلة بنى غطفان وبنى سليم ـ 3 ـ قتل من الأعداء وفر الباقون ـ بعثت هذه السرية إكمالاً إذ اجتمع الأعداء مرة أخرى.
16 ـ سرية محمد بن مسلمة ـ ربيع الأول ـ 3 هجرية ـ محمد بن مسلمة الأنصارى الخزرجى ـ 1 ـ كعب بن الأشرف اليهودى ـ 1 ـ 1 ـ كان كعب بن الأشرف يحرض القبائل من اليهود ضد المسلمين ودعا قريشاً للحرب فوقعت غزوة أحد.
17 ـ غزوة ذى أمر أو غزوة غطفان أو أنمار ـ فى ربيع سنة 3 هجرية ـ 450 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ بنو ثعلبة وبنو محارب ـ اجتمعت بنو ثعلبة وبنو محارب للإغارة على المدينة فانصرفوا حين رأوا جمعاً من المسلمين ـ خرج النبى صلى الله عليه وسلم فى أصحابه حتى بلغ نجد وهنا أسلم وعثود الذى هم بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
18 ـ سرية قردة ـ فى جمادى الآخرة سنة 3 هجرية ـ 100 ـ زيد بن حارثة ـ أبو سفيان ـ 1 ـ خرج زيد بن حارثة فى بعث فتلقى قريشاً فى طريقهم إلى العراق ـ أسر فراء بن سفيان دليل القافلة التجارية فأسلم.
19 ـ غزوة أُحد ـ شوال 3 هجرية ـ 650 راجل ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ 2800 راجل ـ 200 راكب أبو سفيان الأموى ـ 40 ـ 70 ـ 30 ـ لحقت خسارة فادحة بالمسلمين ولكن فشل الكفار نتيجة لرعب أصابهم ـ بين أحد والمدينة ثلاثة أيمال كانوا الأعداء زحفوا من مكة إلى أُحد.
ـ غزوة حمراء الأسد ـ فى 7 من شوال المكرم سنة 3 هجرية ـ 540 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ 2790 ـ أبو سفيان ـ 2 أبو عزة ومعاوية بن المغيرة ـ خرج النبى صلى الله عليه وسلم مرعباً للعدو ـ لما آن الغد من يوم أُحد خرج المسلمون إلى معسكر العدو لئلا يغير عليهم ثانية ظاناً بهم ضعفاً ، أسر رجلان ، وقتل أبو عزة الشاعر لأن كان وعد فى بدر بأنه لا يظاهر أبداً على المسلمين ثم نقض عهده وحث المشركين على المسلمين.
21 ـ سرية قطن أو سرية أبى سلمة المخزومى ـ فى غرة محرم الحرام سنة 4 هجرية ـ 150 أبو سلمة المخزومى ـ طلحة وسلمة ـ لم يتمكنوا من الإغارة على المدينة بمظاهرة قام بها المسلمون ـ هو رئشيس قطاع الطريق أراد الإغارة على المدينة ولكن المسلمين تظاهروا فوصلوا إلى قطن وهو مسكنه فتفرق جمعه.
22 ـ سرية عبد الله بن أنيس ـ فى 5 من محرم الحرام سنة 4 هجرية ـ 1 ـ عبد الله بن أنيس الجهنى الأنصارى ـ 1 ـ سفيان الهذيلى ـ 1 ـ سمع عبد الله بأن سفيان استنفر قوماً ضد المسلمين بعرفى فوصل عليها وقتل بها أبا سفينان.
23 ـ سرية الرجيع ـ فى صفر 4 هجرية ـ 10 عاصم بن ثابت ـ 100 ـ من عضل والقارة ـ 10 ـ استشهاد عشرة قراء.
24 ـ سرية بئر معونة ـ 70 ـ منذر بن عمر ـ جماعة كبيرة ـ عامر بن مالك ـ 1 ـ 69.
25 ـ سرية عمر بن أمية الضميرى ـ ربيع الأول 4 هجرية ـ 1 ـ عمر بن أمية الضمرى ـ 2 قبيلة بنى كلاب.
26 ـ غزوة بنى النضير ـ ربيع أول 4 هجرية ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ قبيلة النضير ـ تم إجلائهم بأنهم هموا بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم.
27 ـ غزوة بدر الأخرى ـ ذى القعدة 4 هجرية ـ 1510 النبى صلى الله عليه وسلم ـ 2050 أبو سفيان ـ لم تحدث مواجهة ـ خرج أبو سفيان فى أهل مكة حتى نزل بناحية الظهران أو عسفان ولما علم النبى صلى الله عليه وسلم خرج إليه فرجع أبو سفينان رجع النبى أيضاً.
28 ـ غزوة دومة الجندل ـ سنة 5 هجرية ـ 1000 النبى صلى الله عليه وسلم ـ أهل الدومة ـ رجع الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يصل إليها ولم يلق كيداً.
29 ـ غزوة بنى المصطلق ـ 2 شعبان 5 هجرية ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ الحارث بن ضرار سيد بنى المصطلق ـ 19 ـ 10 ـ انهزم العدو وأطلق الأسرى كلهم.
30 ـ غزوة الأحزاب أو الخندق ـ شوال 5 هجرية ـ 3000 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ 10000 أبو سفيان ـ 6 ـ 10 ـ انقلب العدو خاسراً.
31 ـ سرية عبد الله بن عتيك ـ ذى القعدة 5 هجرية ـ 5 ـ عبد الله بن عتيك الأنصارى ـ 1 ـ سلام بن أبى الحقيق ـ 1.
32 ـ غزوة بنى قريظة ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ بنو قريظة ـ 4 ـ 200 ـ 400 ـ من الأعداء من قتل ومنهم من أسر ـ قتلهم كان حكماً قضائياً بسبب الخيانة وكان هذا الحكم موافقاً لنصوص التوراة التى كانوا يؤمنون بها.
33 ـ سرية الرقطاء ـ 30 ـ محمد بن مسلمة ـ 30 ـ ثمامة بن آثال ـ 1 ـ أثر ثمالة فأطلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ كان ثمامة سيد نجد ، وأسلم بعد أن أطلق سراحه من الأسر.
34 ـ غزوة بنى لحيان ـ 6 هجرية ـ 200 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ بنو لحيا من بطون هذيل ـ تفرق العدو حين علم بمقدم المسلمون إليه ـ كانت الغزوة لتأديب أهل الرجيع الذين قتلوا عشرة من القراء.
35 ـ غزوة ذى قردة ـ 6 هجرية ـ 500 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ خيل من غطفن تحت قيادة عيينة الفزارى ـ امرأة واحدة ـ 3 ـ 1 ـ أغاروا على لقاح لرسول الله فخرج المسلمون ولحقوا بهم.
36 ـ سرية عكاشة محصن ـ 40 ـ عكاشة بن محصن الأسدى ـ بنو أسد ـ تفرق الأعداء ولم تحدث مواجهة ـ كان بنو أسد قد أجمعوا الإغارة على المدينة فبعثت إليهم هذه السرية.
37 ـ سرية ذى القصة ـ 6 هجرية ـ 10 ـ محمد بن مسلمة ـ 100 بنو ثعلبة ـ 1 جريح ـ 9 ـ استشهد تسعة من الدعاة وأصيب محمد بن مسلمة بجرح ـ كان عشرة من القراء ذهبوا للدعوة وبينما هم نائمون قتلهم بنو ثعلبة وذو القصة اسم موضع.
38 ـ سرية بنى ثعلبة ـ 6 هجرية ـ 40 ـ أبو عبيدة بن الجراح ـ بنو ثعلبة ـ 1 ـ انصرف العدو وغنم المسلمون ما كان لهم من متاع.
39 ـ سرية الجموم ـ 6 هجرية ـ زيد بن حارثة ـ بنو سليم ـ 10 ـ أسر مجموعة رجال وأطلقهم النبى صلى الله عليه وسلم.
40 ـ سرية الطرف أو الطرق ـ 6 هجرية ـ 15 ـ زيد بن حارثة ـ بنو ثعلبة ـ هرب الأعداء وأصاب المسلمون عشرين بعيراً ـ بعثت هذه السرية لمعاقبة المجرمين بذى القصة.
41 ـ سرية وادى القرى ـ 12 ـ زيد بن حارثة ـ سكان وادى القرى ـ 1 جريح ـ 9 ـ قتل من المسلمين تسعة رجال وجرح واحد ـ كان زيداً ذاهباً للجولة فحملوا عليه وعلى أصحابه.
42 ـ دومة الجندل ـ 6 هجرية ـ عبد الرحمن بن عوف ـ قبيلة بنى كلب ـ الأصبغ بن عمرو ـ تحقق نجاح ملموس فى مجال الدعوة ـ أسلم الأصبغ بن عمرو وكان نصرانياً وأسلم معه كثير من قومه.
43 ـ سرية فداك ـ 6 هجرية ـ 200 ـ على بن أبى طالب ـ بنو سعد بن بكر ـ هربت بنو سعد وأصاب المسلمون مائة بعير وألفى شاة ـ بلغ النبى صلى الله عليه وسلم أنهم يريدون أن يمدوا يهود خيبر فقام علىّ رضى الله الله عنه بالمظاهرة عليهم.
44 ـ سرية أم فرقة ـ 7 هجرية ـ أبو بكر الصديق رضى الله عنه ـ بنو فزارة تحت قيادة أم قرفة ـ 2 ـ انهزم العدو ـ كانت بنو فزارة قد أغاروا على قافلة زيد بن حارثة.
45 ـ سرية عبد الله بن رواحة ـ 6 هجرية ـ 30 ـ عبد الله بن رواحة ـ 30 ـ أسير بن رزام اليهودى ـ 1 ـ 30 ـ وقع اشتباك لسوء فهم الفريقين فقتل اليهود جميعاً.
46 ـ سرية العرنيين ـ 6 هجرية ـ 20 ـ كرز بن جابر الفهرى ـ رجال من عكل وعريننة ـ 1 ـ 8 ـ قتلوا الراعى واستاقوا الإبل فأسروا ومثل بهم ـ استوخموا المدينة فشربوا من ألبان الإبل وأبوالها فصحوا ثم قتلوا يسارا راعى النبى صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل.
47 ـ سرية عمرو بن أمية الضمرى ـ 6 هجرية ـ 1 ـ عمرو بن أمية الضمرى ـ كان عمرو قد جاء إلى مكة ليقتل النبى صلى الله عليه وسلم ثم أسلم من حسن خلقه الشريف ثم ذهب إلى مكة يدعو أهلها.
48 ـ غزوة الحديبية ـ 6 هجرية ـ 1400 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ أهل مكة ـ سهيل بن عمرو القرشى ـ تم الصلح بين النبى صلى الله عليه وسلم وبين ريش عشر سنوات ـ كان النبى قد خرج معتمراً فصدته قريش عن البيت فى الحديبية.
49 ـ غزوة خيبر 7 هجرية ـ 100 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ 10000 ـ يهود خيبر كنانة بن أبى الحقيق ـ 50 جريحاً ـ 18 ـ 93 ـ فتح الله للمسلمين فتحاً مبيناً ـ كان اليهود قد قاتلوا المسلمين فى أُحد والأحزاب ونقضوا عهدهم مع النبى صلى الله عليه وسلم فأفسد خططهم العدوانية.
50 ـ غزوة وادى القرى ـ المحرم 6 هجرية ـ 1382 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ اليهود من وادى القرى.
51 ـ غزوة ذات الرقاع ـ 7 هجرية ـ 400 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ بنو غطفان وبنو محارب وبنو ثعلبة وبنو أنمار ـ تفرق العدو ـ كانت بنو عطفان قد جمعوا جموعاً من القبائل للإغارة على المسلمين فلما قام المسلمون بحشودهم تفرقوا جميعاً.
52 ـ سرية عيص ـ فى صفر 7 هجرية ـ 72 ـ أبو جندل وأبو بصير ـ قافلة قريش ـ 9 ـ أخذ أموال العدو ثم ردها إليهم بأمر النبى صلى الله عليه وسلم.
53 ـ سرية الكديد ـ صفر 7 هجرية ـ 60 ـ غالب بن عبد الله الليثى ـ بنو الملوح ـ 1 ـ وقع اشتباك ـ كانت بنو الملوح قد قتلوا أصحاب بشير بن سويد فبعثت إليهم هذه السرية للتوبيخ.
54 ـ سرية فدك ـ فى صفر سنة 7 هجرية ـ غالب بن عبد الله الليثى ـ أهل فدك ـ قتل ناس من العدو.
55 ـ سرية حسمى ـ فى جمادى الآخرة 7 هجرية ـ 500 ـ زيد بن حارثة ـ 102 ـ الهنيد بن عوض الجزرى ـ 100 ـ 2 ـ انتصر المسلمون وقتل الهنيد مع ابنه وأطلق الباقون بعد توبتهم ـ كان دحية الكلبى محملاً ببعض الهدايا من قيصر فقابله الهنيد فى ناس وقطع عليه الطريق.
56 ـ سرية تربة ـ فى شعبان سنة 7 هجرية ـ عمر بن الخطاب ـ أهل تربة ـ تفرق العدو ـ بين تربة ومكة منزلان كان أهل تربة قد اصطلحوا مع بنى غطفان فقام المسلمون بالمظاهرة فى محالهم.
57 ـ سرية بنى كلاب ـ فى شعبان 7 هجرية ـ أبو بكر الصديق رضى الله عنه ـ بنو كلاب ـ انتصر المسلمون سبى من الأعداء جماعة وقتل آخرون ـ كانوا أجمعوا الهجوم على المسلمين مع بنى محارب وبنى أنمار.
58 ـ سرية الميفعة ـ رمضان 7 هجرية ـ غالب بن عبد الله الليثى ـ أهل الميفعة ـ وقع اشتباك ـ كانوا حلفاء أهل خيبر.
59 ـ سرية خربة ـ فى رمضان 7 هجرية ـ أسامة بن زيد ـ أهل خربة ـ بينما أسامة وأصحابه يمشون فى الطريق إذ هبط إليهم رجل من الجبل فقتله أسامة بعد أن قال لا إله إلا الله.
60 ـ سرية بنى مرة ـ شوال 7 هجرية ـ 30 بشير بن سعد ـ بنو مرة بالقرب من فدك ـ وقع اشتباك كانوا حلفاء أهل خيبر.
61 ـ سرية بشير بن سعد الأنصارى ـ فى شوال 7 هجرية ـ 30 بشير بن سعد ـ بنو فزارة وعذرة ـ جرح جميع المسلمين وأسر منهم رجلان ـ كانت بنو فزارة وعذرة قد ساعدوا اليهود فى خيبر فبعثت إليهم هذه السرية للترويع.
62 ـ سرية ابن أبى العوجاء ـ 7 هجرية ـ 50 ـ ابن أبى العوجاء ـ بنو سليم ـ 1 ـ 49 ـ أصيب ابن أبى العوجاء بجرح واستشهد الباقون ـ قام المسلمون بحشد قواهم فى محالهم لأنهم كانوا يجمعون للإغارة على المدينة.
63 ـ سرية ذات أطلح ـ 8 هجرية ـ 15 ـ كعب بن عمير الأنصارى ـ أهالى ذات أطلح بنو قضاعة ـ 14 ـ استشهد المسلمون جميعاً وبرأ واحد منهم ـ كانوا يجمعون فى عدد كبير للإغارة على المسلمين فبعث إليهم كتيبة لتخوفيهم فاستشهد المسلمون جميعاً.
64 ـ سرية ذات عرق ـ فى ربيع الأول 8 هجرية ـ 25 ـ شجاع بن وهب الأسدى ـ بنو هوازن أهالى ذا عرق ـ كانت هوازن قد مدّوا يد المعونة لأعداء المسلمين مراراً ثم اجتمعوا على مشارف المدينة فاحتشد المسلمون لتخويفهم.
65 ـ سرية مؤنة ـ فى جمادى الأولى سنة 8 هجرية ـ 3000 ـ زيد بن حارثة ـ مائة ألف ـ شرحبيل الغسانى ـ 12 ـ لم نعرف عدد المفقودين ـ انتصر المسلمون ـ كان شرحبيل قد قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقعت لذلك الحرب وهزم ثلاثة آلاف مائة ألف.
66 ـ سرية ذات السلاسل ـ جمادى الآخرة 8 هجرية ـ 500 ـ عمرو بن العاص القرشى ـ بنو قضاعة ساكنوا السلاسل ـ هرب الأعداء بمظاهرة المسلمين ـ كانت قضاعة قد تجمعت للإغارة على المدينة.
67 ـ سرية سيف البحر ـ فى رجب 8 هجرية ـ 300 ـ أبو عبيدة ـ قريش ـ أقام المسلمون على الساحل أياماً ثم انصرفوا ـ كان الغرض من هذه السرية تشتيت همم قريش.
68 ـ سرية محارب ـ فى شعبان 8 هجرية ـ 15 ـ أبو قتادة الأنصارى ـ بنو غطفان ـ هرب العدو خائفاً وأصاب المسلمون أنعاماً ـ تجمع بنو غطفان بخضرة فأرسلت إليهم سرية مكونة من خمسة عشر رجلاً للاستطلاع.
69 ـ غزوة فتح مكة ـ رمضان 8 هجرية ـ 10000 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ قريش مكة ـ 2 ـ 12 ـ انتصر المسلمون ـ لم يتعرض للمسلمين أحد إلا كتيبة واحدة ثم دخل النبى صلى الله عليه وسلم مكة وجعل الناس كلهم طلقاء ولا تثريب عليهم.
70 ـ سرية خالد ـ فى رمضان 8 هجرية ـ خالد بن الوليد ـ الصنم العزى ـ كانت العزى صنم بنى كنانة فحطمها خالد رضى الله عنه.
71 ـ سرية عمرو بن العاص ـ 8 هجرية ـ عمرو بن العاس ـ الصنم سواع ـ كانت سواع صنم بنى هذيل فحطمها عمرو بن العاص رضى الله عنه.
72 ـ سرية سعد الأشهلى ـ رمضان 8 هجرية ـ سعد بن زيد الأشهلى الأنصارى ـ الصنم مناة ـ كانت مناة صنماً للأوس والخزرج فهدمها سعد الأشهلى رضى الله عنه.
73 ـ سرية خالد بن الوليد ـ شوال 8 هجرية ـ 350 ـ خالد بن الوليد ـ بنو جذيمة ـ 95 ـ قتل خمسة وتسعون رجلاً من بنى جذيمة ممن كانوا أسلموا فكره الرسول صلى الله عليه وسلم قتلهم وودى بهم الدية ـ كان خالد بن الوليد بعث داعياً وكانت بنو جذيمة قد أسلموا من قبل فشك خالد فى إسلامهم وقتل منهم رجالاً.
74 ـ غزوة حنين أو أوطاس أو هوازن ـ شوال 8 هجرية ـ 12000 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ بنو ثقيف وبنو هوازن وبنو معز وبنو أحسم ـ 6 ـ 6000 ـ 71 ـ انتصر المسلمون ـ أطلق النبى صلى الله عليه وسلم سراح جميع الأسرى وأعطاهم الكسوة كذلك.
75 ـ غزوة الطائف ـ شوال 8 هجرية ـ 12000 ـ النبى صلى الله عليه وسلم ـ بنو ثقيف ـ جمع كثير ـ 13 ـ جمع كثير ـ رجع النبى صلى الله عليه وسلم بعد محاصرة دامت شهراً ـ لما رفع النبى صلى الله عليه وسلم عنهم الحصار قدموا عليه وأسلموا.
76 ـ سرية عيينة بن حصن ـ فى محرم 9 هجرية ـ 150 ـ عيينى بن حصن الفزارى ـ قبيلة بنى تميم ـ 62 ـ تم القضاء على الثورة ـ قامت هذه القبيلة بإغراء القبائل التابعة لها ومنعتها عن أداء الجزية ولما خرج إليهم عيينى أسر منهم 11 رجلاً و21 امرأة و 20 ولداً فأطلقهم النبى صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه سيدهم.
77 ـ سرية قطبة بن عامر ـ فى صفر 9 هجرية ـ 20 ـ قطبة بن عامر ـ قبيلة خثم ـ أكثر من النصف ـ أكرهم ـ تفرقوا وانتشروا ـ كانوا يدبرون مؤامرة ضد المسلمين فجاء قطبة ببعضهم أسيراً فأطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
78 ـ سرية الضحاك ابن سفيان الكلابى ـ ربيع أول 9 هجرية ـ الضحاك رضى الله عنه ـ قبيلة بنى كلاب ـ بعث المسلمون إلى بنى كلاب داعين فاعترض لهم الكفار فوقع اشتباك.
79 ـ سرية عبد الله بن حذافة ـ ربيع أول 9 هجرية ـ 300 ـ عبد الله بن حذافة القرشى السهمى ـ القراصنة من الخثعميين ـ هربوا ـ كانوا قد اجتمعوا فى ساحل جدة يريدون الإغارة على مكة فتفرقوا حين رأوا هذه السرية.
80 ـ سرية بن طىء ـ 9 هجرية ـ 150 ـ على رضى الله عنه ـ بنى طىء ـ أسرت سفانة بنت حاتم وغيرها من الناس.
81 ـ غزوة تبوك ـ 9 هجرية ـ 3000 ـ الرسول صلى الله عليه وسلم ـ هرقل قيصر الروم ـ قام النبى صلى الله عليه وسلم بالتجمع مع أصحابه وأرهب الأعداء ثم رجع إلى المدينة.
82 ـ سرية دومة الجندل ـ 420 ـ خالد بن الوليد ـ أكيدر أمير دومة الجندل ـ أسر أكيدر وقتل أخوه ـ أطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم سراح أكيدر وعقد الحلف مع حكومات نصرانية أخرى.


Post: #49
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Ayman Gaafar
Date: 20-09-2006, 03:04 PM
Parent: #45

r u muslim and if so what is your jsutification that your religon had spread by sword.no offense ha

Post: #70
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 12:17 PM
Parent: #49

تحياتي أيمن جعفر
No Offence

المسألة ليست مسالة شخصية حتي ولو كنت انا اظن انه انتشر بالاقناع والمنطق فانه لا ينفي الوضع الحالي والجرائم المرتكبة تحت راية الاسلام وتجد لها سندا دينيا وسندا اسلامياً ...
وحينما يقرأ البابا نصاً يتحدث حول دين العنف الاسلامي فلا اظن انه من المفيد ان نهدر دمه او نطالبه بالاعتذار ولكن علينا ان نعود فعلياً الي تاريخنا ونري مدي صحة ما نقله البابا ومن ثم يمكن الرد عليه .... هذا جزء والجزء الاخر لنعرف ما اين جاءت كل الامور الفظيعة التي ارتكبت عبر التاريخ وصولا الي جماعات الجهاد الحالية .. فلايمكن الحديث عن انها (نبت شيطاني) جاء من الفراغ ..

Post: #74
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 01:27 PM
Parent: #45

شكرا فرانكلي علي المقال المفصل

واتساءل بعد قراءته لماذا لم يتعرض الكاتب الي الاية 29 من سورة التوبة أو حديث الرسول بما انه تعرض لكل الايات والأحاديث المتعلقة بالجهاد ولو لو ليحدثنا عن نسخها ...

((قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالله وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ))

أو حديث الرسول:

أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله .

Post: #48
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: عبد المنعم عبدالله
Date: 20-09-2006, 02:22 PM
Parent: #1

سلام اخ جعفر
في خلط شويه في المفاهيم وربما المصطلحات
وفى تداخل بين التخيير والتسسير
بين الماده(القوه) والروح (الايمان)

بالسيف تزيد رقعه الدوله الاسلاميه او دوله الخلافه مفهومه
بس بالسيف تقهر انسان ان يغير معنقداته ودينه داير شرح
بالسيف تقهر انسان علي ان يصوم ويصلي ويزكى و...كتيره علي الفهم

وسوال مطروح للاجابه
فمن فرض عليه الاسلام بحد السيف
لمازا لا يغير اليوم دينه او حتى يخرج عن الاسلام
وكلنا يعلم ضعف المسلمين اليوم

ان كانت القوه الماديه(السيف) هي الفيصل في نشر الاديان
لماذا فشل الاوربيون المسيحيون في اسلمه كل افريقيا والشرق الاوسط
واسيا برغم احتلالهم لتلك الدول لعشرات السنين

Post: #71
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 12:43 PM
Parent: #48

عزيزي عبد المنعم عبدالله


لم تنفصل الروح عن القوة في الاسلام ولم يحدثنا التاريخ ان توسع الدولة الاسلامية كان لهدف غير نشر الدين الاسلامي ورفع راية لا اله الا الله .. وبنص الدين ...

الاحتلال الاوروبي لافريقيا كمثال لم يكن دينيا ولم تكن الحكومات التي قامت به هي سلطات دينية ولم يحمل راية الهية علي عكس مفهوم الجهاد والاسلام فالسلطة الدينية هي السلطة السياسية ...
ولكن في ذات الوقت انتشرت المسيحية في افريقيا اكثر من انتشار الاسلام ... فلو كان صحيحا ان الانتشار كان سلميا فقط فاظن الوقت كان كافيا ليغطي كل افريقيا ... دعنا من افريقي ليغطي كل جنوب السودان... فلماذا لا نتساءل مثلا عن توقف الاسلام في شمال وغرب افريقيا ...

والخروج عن الاسلام حدث تاريخيا بعد انحسار سلطة الدولة الاسلامية اسبانيا كنموذج حتي صار الديانة الثانية في العالم .
المسالة نفسها ليست سهلة مسالة الخروج عن الدين وان تعيش في مجتمع اسلامي وترتد عن الدين لان عقوبته الاعدام وهدر الدم وقد يكون مثلاً لحروب الردة مبررات سياسية لكن المسالة لم تقف عند حروب الردة بل اصبحت قانونا للدولة الاسلامية ... عقوبة الردة هي القتل حتي لو كانت ردة جماعية فسيكون القتال وربما الابادة الجماعية ...

Post: #50
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Ali Amer
Date: 20-09-2006, 03:50 PM
Parent: #1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا كان انتشار ألاسلام بالسيف !!!!!!

كيف تفسر ألإنتشار الواسع للإسلام في

الولايات المتحده الامريكيه (حامله السيف)...


على رحمه

Post: #51
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Outcast
Date: 20-09-2006, 04:07 PM
Parent: #50

الاخ Gafar Bashir

ليس لدي مشكلة فى أن يقول البعض ان الدولة الاسلامية قد استخدمت القوة و الفتوحات و قامت بنشر الدين الاسلامى يدا بيد مع هذه الفتوحات ... و كما قال الكثيرون هنا هكذا كان الحال -و اقول لا زال- وهى هيمنة القوى على الضعيف ,, وهذا غير قاصر على التاريخ الاسلامى ,, و من يدعى ذلك و يحصره فى الاسلام ماهو الا عنصرى ,, تماما مثل البابا بيندكت الرابع عشر.. لان خطابه خص الاسلام بهذه التهمة دون الاديان الاخرى ,, وهو ما أعتبره مغالطة للتاريخ ,, و وجهة نظر تعكس الكراهية و عدم إحترام الاخر.
كما أننا يجب ان نتعامل مع خطاب البابا على ضوء الاحداث السياسية و الجو العام السائد .. فهو كما يبدو قد قرر ان يستخدم سلطته البابوية لدعم جورج بوش اليمينى المتطرف فى حروبه على كل العالم. لذلك خطاب البابا ليس هو بخطاب دينى ,, بل هو خطاب سياسى بحت و لا بد ان يفهم فى هذا الاطار.

فرأت هذا المقال فى جريدة "العامل الاشتراكى" ,, وقد كان مفيدا لى لانه أعطانى معلومات فى غاية الاهمية عن شخصية "البابا بيندكت الرابع عشر" ,, و تاريخه الغير مشرف ....

ربما أقوم بترجمته لاحقا ,,هنا او فى مكان آخر:

The pope’s racist rant about Islam
September 22, 2006 | Page 3

POPE BENEDICT XVI angered Muslims around the world when he used a recent address at the University of Regensburg to publicly attack Islam. The pope quoted 14th-century Byzantine Christian Emperor Manuel II Paleologus: “Show me just what Muhammad brought that was new, and there you will find things only evil and inhuman, such as his command to spread by the sword the faith he preached.”

Coming amid George W. Bush’s self-described “crusade” against terrorism, the U.S. occupations of Iraq and Afghanistan, and escalating threats of a war on Iran, the pope clearly took sides in the war on Muslims.

After reactions of outrage, Benedict said that the passage he read “doesn’t express in any way whatsoever my personal opinion.”

That’s hard to believe. Benedict’s life, both in and out of the Church, has been one long story of intolerance. As a teen in the early 1940s, Benedict was both a member of the Hitler Youth and a helper on a Nazi anti-aircraft unit.

While a cardinal, his ultra-conservative views on Church doctrine earned him the nicknames “Cardinal Enforcer” and “God’s rottweiller.” He was a driving force behind the canonization of Josémaria Escriva--an unrepentant fascist who served in the government of Spain’s dictator Francisco Franco.

The pope’s statements against the use of violence to spread religion are especially hypocritical considering his former role as head of the Vatican office of the Congregation for the Doctrine of the Faith--formerly known as the Inquisition, the office responsible for the torture and death of Jews, Muslims and other “heretics” during the Middle Ages.

As for religious violence, the Catholic Church has a long and horrific history--whether it was using brutality to spread its doctrine (and loot foreign lands) during the Crusades, or inciting prejudice and violence against Jews and other religious minorities.

More recently, the Church supported--or at least took an ambivalent or bloody attitude toward--the most repressive and brutal dictators, including the Nazi Party under Hitler and Franco’s regime in Spain. And Benedict has been part of a Church hierarchy that has resisted calls to take responsibility for this collaboration.

The mainstream media are compounding the bigotry of the pope’s remarks, focusing on angry protests of Muslims and some possibly related attacks on Christian churches in the Middle East.

But at a time when millions of Arabs and Muslims are suffering both the threat and reality of war, occupation and repression, Benedict’s remarks must be seen as a calculated attempt to incite prejudice. Those remarks--not the justifiably angry response of Muslims--deserve to be condemned.

Post: #52
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: jini
Date: 20-09-2006, 05:08 PM
Parent: #51

قتل زوجها وابنها البكر وسبيت ودخل بها والحزن يفتت كبدها دون الاكتراث لمشاعرها هل تعتقد انها دخلت الاسلام بالحسنى!
ما معنى كلمة غزوة وما معنى كلمة غازى هل الغازى يعتبر مدافعا عن نفسه ام مبادر!
وما ذا تعنى كلمة جئتكم بالذبح!
وما معنى الغنائم والفئ والسبايا والأسرى والشهادة !
من اين جاء العنف عند المسلمين ولماذا علم دولة الحرمين يحمل كلمة التوحيد وتحتها السيف ولم يحتج أحد على ذلك!
الاسلام لم ينتشر بحد السيف ولكن بحدى السيف!
التاريخ ملك للبشرية وليس للمسلمين يفسرونه كيف شاءوا!
كيف يكون من يعبر البحار غازيا دولا أخرى مدافعا عن نفسه وكيف يحرق مراكبه ويكون مدافعا عن نفسه كل الديانات انتشرت بالسيف بما فيها المسيحية وغير ذلك مغاطات ليس الا !
ياتى زمان يقاد الناس فيه الى الجنة بالسلاسل ما1ا تعنى هذه العبارة!
جنى

Post: #75
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 01:40 PM
Parent: #52

العزيز جني

علم الدولة السعودية اشارة ذكية
التاريخ الاسلامي ملئ بالنماذج التي يمكن الحديث عنها وهي من مراجع لو تم حذفها لما تبقي هنالك تاريخ اسلامي ... الأكثر أهمية من الوقوف عند تاريخنا والاعتراف علي حائطه هو ان نعرف الفارق التاريخي ما بين ما نعيشه الان وبين ما الشروط التي انجزت فيها دولة الخلافة ... ان نقف امام التاريخ وامام النصوص وان نخرج انفسنا الي العالم الحالي بوجه جديد ومختلف يحترم ما وصلت اليه الانسانية ....

المسيحية كانت بالسيف ولكننا لم نسمع البابا اليوم ينصب نسفه حاكما مطلقا للعالم ويطالب بحرب المسلمين كاقلية وسبي نساءهم واستعبادهم وتنصيرهم او فرض جزية عليهم .. لان هذه المجتمعات وصلت بتجربتها الانسانية الي ادانة تاريخها وتنازلت عنه لمجموع العالم الحديث ..

ونحن لا زلنا نريد تحطيم الاصنام ورجم المسيحيين واليهود وتدميرهم ... ولو كانت الدعوات مستجابة كما هي لخسفت الدعوات في السعودية بكل من هو غير مسلم في الجحيم منذ امد بعيد

Post: #79
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 02:23 PM
Parent: #51

شكراً Outcast

مرة أخري علي توضيح وجهة نظرك وعلي المقال الذي تناول تاريخ البابا...

وبالنسبة لي وضحت وجهة نظرك في مسألة العنصرية وأن الخطاب كان سياسيا ... والمقال المنقول اضاف لي ايضا معلومات جديدة يمكنها ان تعطي الاحداث بعدأ مختلفاً ...

ما قصدته من فتح هذه النافذة هو انه حتي ولو كانت هذه الكلمات كلمات البابا نفسه الا يكون فعلنا فقط هو الاحتجاج او اهدار دمه ولكنها فرصة بالنسبة لنا ايضا لنكتشف مدي صحة حديثه او ادعاءه ... فرصة لكي نعمل عقلنا في تاريخنا بدلا من حالة الانكار ..

Post: #72
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 01:00 PM
Parent: #50

تحياتي علي عامر

ليس هنالك انتشار واسع للاسلام في امريكا ...
عدد المسلمين في الولايات المتحدة يقدر بحوالي 7 ملايين مسلم ثلثهم من الأمريكيين السود حوالي 2.5وثلث من الباكستانيين والهنود وثلث من العرب و الآسيويين.
فاذا حذفنا الاسيويين والعرب يتبقي 2.5 مليون امريكي اسود .. من 39.7 مليون امريكي اسود من مجموع 296.4 مليون مواطن هم سكان الولايات المتحدة حسب احصائيات عام 2005.

هل تعرف كم هو تعداد العرب
حوالي 250 مليون عربي

وما يحدث الان من الجماعات الاسلامية سيغير هذه الخارطة وهذا هو الهدف الاساسي من فتح مثل هذا الحوار .. لندفع بالامور الي الامام وليس بان نعود الي الخلف

Post: #53
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 20-09-2006, 06:31 PM
Parent: #1

000 الاخ جعفر تحياتي
سأ أقوم بقراءة الاحداث في سياقها التاريخي وأبراز هذه المعطيات
000 أستخدام القوة لنشر عقيدة أو فكر أوأيدولجيا من الحقائق
البارزة في التاريخ البشري مثلها مثل تصدير الثورات والفهم والثوري
والقيم الثورية
حروب الاسلام بعضها دفاعي وبعضها هجومي "لأعلاء كلمة الله ونشر دينه"
راجعوا الرسائل التي بعثت في صدر الاسلام لملوك وأمراء الدول الخارجية
ستجدوها ترسي هذه الخيارات الاسلام لكم مالناوعليكم ما علينا أو الجزية عند يد وأنتم صاغرون أو السيف والحرب وقد ساهمت هذه الحروب في تيسير
نشر الدعوة لا جدال في هذا
00000ساهمت عوامل أخري منها التلاقح الثقافي السلمي والتجارة والتواصل
السلمي والاقناع في نشر الدعوة
00000كان للنهضة الاقتصادية والثقافية والتفوق الحضاري في صدر
الدولة العباسية وحالة الصعود العام في نشر الدعوة
00000 وستجدنا أمام ظاهرة أخري أعتنق فيها الغزاة المغول والتتار
الدعوة الاسلامية أختيارا وذلك بعد حطمموا ودمروا الخلافة الاسلامية ببغداد وأحرقوا وأغرقوا أرثها الثقافي ثم أعتنقوا الاسلام أقتناعا
ونشروه بالفتوحا
000000 ثم أن أنتشار الاسلام في غرب أفريقيا كان المؤثر الاول فيه
هو التلاقح الثقافي والتجارة وكذلك الحال لبلاد مثل ماليزيا وأندونسيا
0000كان رواد الفتوحات الاسلامية يعتقدون أنهم بالاسلمة والفتوحات
يسدون للبشرية خدمة ويخرجونها من الظلمات للنور وينشرون دعوة الله
ورسالة السماء ونجد مثل هذا الفهم عند أصحاب الايدولجيات والمفاهيم
الثورية في العالم وأرتبط الفتح بجواز قتل الاسري وسبي النساء
والاطفال والاسترقاق -وهي أي الرق-ظاهرة كونية وقتها
000نعم أننا نجد في العهد القديم الكتاب المقدس للمسيحين نصوصا
تحض علي قتل وأحتلال أراضي الغير ونجد أن الكتاب المقدس والمسيحية
أستخدمت للتوسع والاحتلال في الحروب الصليبية وبعدها
ولكن ها هي الانسانية تتقدم وأنجازات الانسان تتصاعد
ويتم الغاء الرق ويحظر بيع الرقيق وأمتلاكهم وسبي الاسري وقتل الاسير
ويتم كفالة حق الانسان في الاعتقاد وتبديل المعتقد وكفالة حق
أي مواـطن في تو لي أي منصب دستوري غض النظر عن نوعه ودينه
ويحظر نشر الدين بالقوة ويسقط معه مثل الفهم القائل: الاسلام أو الجزية
أو الاسلام !!!!!
وأصبح أصحاب الاديان مطالبون بفهم مقاصد دينهم ونصوصه بما يتماشي مع
هذه المعطيات ويفهمون النص في سياق ظرفه وأسباب تنزله
وعليه نرجو من المتحاوريين الاجابة والخروج من الاشكالات التي طرحناها
في مداخلات سابقة
والا ستواجهوا بالمطاعن والاتهامات التي تصوب لدينكم وهي مـطاعن
خطيرة لاينفع معها اللجاج والاسلوب الدفاعي البائس أي المقارنة
بين ممارسات تاريخية للمسلميين والمسيحيين : أسلوب أنا وأخوي الكاشف
هذا الاسلوب قد يفيد في الجدل التاريخي ولكنه لاينفع في مواجهة
أشكال الحاضر وفهم النص
قلنا في هذا
Quote: الاشكالية ليس في أحداث التاريخ فقط .....الاشكالية تبرز حاضر أيضا
في فهم النص في عصرنا الحاضر
وفي وجود صوت يجاهر بالاسلام أو الجزية أو السيف
ورفض ـ كفالة رئاسة المسيحي والمراءة وقتل من يمارسه في تبديل المعتقد
يتم كل ذلك أستنادا علي فهم محدد للنص ..........
مما يتتطلب مخرجا لهذا الاشكال والمطاعن المصوبة للأسلام أعطونا
فهما للدين ينسف هذه المطاعن
بدلا عن اللجاج

كمال

Post: #54
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Sabri Elshareef
Date: 20-09-2006, 06:54 PM
Parent: #1

الاخ جعفر تحياتي

تشكر علي هذه النافذة المفيدة
الهوس الديني مشكلة



الحقيقة ولصار الجهاد فريضة، فضد من يجاهد المسلم؟ يقول ابن القيم الجوزية: (ثم فرض عليهم قتالَ المشركِينَ كافَّة، وكان محرَّماً، ثم مأذوناً به، ثم مأموراً به لمن بدأهم بالقتال، ثم مأموراً به لجميع المشركين إما فرضَ عَيْنٍ على أحد القولين، أو فرضَ كِفاية على المشهور.) زاد المعاد، ج3، ص 35). فالمسلم فُرض عليه قتال الكفار جميعاً. والمسلم الذي يقتل كافراً لا يدخل النار أبداً، فقد صحَّ عن النبي (ص): (أَنَّهُ لاَ يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلَهَ فى النَّارِ أَبَدَاً) (نفس المصدر، ص 45). والذي يموت في الجهاد يصبح من أصفياء الله، يقول ابن الجوزي: (: أن الشهادة عنده من أعلى مراتب أوليائه، والشهداء هم خواصه والمقرَّبون من عباده، وليس بعد درجة الصِّدِّيقيَّة إلا الشهادةُ، وهو سبحانه يُحب أن يتّخِذَ مِن عباده شهداءَ، تُراقُ دماؤهم فى محبته ومرضاته، ويُؤْثرونَ رضاه ومحابَّه على نفوسهم، ولا سبيلَ إلى نيل هذه الدرجة إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسليط العدو.) (نفس المصدر ص 106). فالله يحب أن تراق دماء المسلمين في سبيله حتى يثبتوا له محبتهم لهيس غيرها

Post: #55
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Sudany Agouz
Date: 20-09-2006, 07:28 PM
Parent: #54

إيلاف>>كُتّاب إيلاف
هل الاسلام دين العنف والارهاب؟
هكذا إنتشر الاسلام وهذه هي حقيقة الغزوات الاسلامية

GMT 17:45:00 2006 الثلائاء 19 سبتمبر
محمد حسن الموسوي



--------------------------------------------------------------------------------

(فقط أرني ما أتى به محمد وجاء جديدا، عندها ستجد فقط ما هو شرير ولا إنساني، كأمره نشر الدين الذي نادى به بالسيف) هذا هو الاقتباس الذي استشهد به بابا الفتيكان بنيديكت السادس عشر وهو يحاضر امام كلية اللاهوت في جامعة بون الالمانية وهي جملة اقتبسها من حوار جرى قبل مئات السنين بين امبراطور بيزنطي وشخص مسلم يُسجل فيها الامبراطور على الاسلام انه دين عنف وانه انتشر بقوة السيف . لقد اثارت هذه الكلمة حفظية الكثير منا نحن معاشر المسلمين واعتبرنا ما تفوه به البابا اهانة لنا ولديننا الحنيف دونما ان نكلف انفسنا عناء البحث بزعم الامبراطور المُستشهد بعبارته اعلاه فهل ما ذكره لمحاوره المسلم من كون الاسلام دين عنف وارهاب حقيقة ام انه ادعاء فارغ لا يستند الى شئ؟ .

سنحاول في هذه الاسطر مناقشة ادعاء الامبراطور الذي اقتبسه البابا والذي كان من وجهة نظري بإقتباسه كناقل التمر الى هجر ومن هنا سوف لن انضم الى خانة المطالبين له بالاعتذار لان الرجل دوره دور المرآة العاكسة للخزين المتراكم من الاراء والمعتقدات المسيحية تجاه اتباع الديانات الاخرى التي تمتلك بدورها خزينا عدائيا تجاه الكنيسة واتباعها، واعتقادي انه بدلا من مطالبته بالاعتذار لنا كمسلمين(وهو قد اعتذر) علينا ان نجيبه بلغة علمية تستند الى العقل والمنطق عن تساؤله القلق - كمسيحي- وان نزيل له التباسه ونصحح له انطباعه السلبي عن ديننا الحنيف الاسلام. وانطباعه السلبي هو امتداد لإنطباع الامبراطور البزينطي عن الاسلام من كونه دين عنف قام وانتشر بالسيف. خصوصا وان البابا ومعه الملايين من اتباعه يرون الاعمال الارهابية المشينة لبعض المسلمين كخطف الطائرات وتفجير الانفاق وتحليل دم واموال اليهود والمسيحيين والمسلمين المخالفين لهم تحت يافطة الجهاد او انزال حكم الله بالمرتدين. والسؤال الذي يجب ان يجيب عليه المسلمون المعتدلون هو لماذا وكيف كون الامبراطور هذا الانطباع السلبي عن دين اسمه مشتق اصلا من السلام اعني الاسلام ؟

اعلم ان ما سأذكره كاجابة عن هذا التساؤل ستثير هي الاخرى حفيظة المتحفظين. واعلم ان تكفيري سيكون اقل ردود الفعل الغاضبة مثلما كُفر اخرون سبقوني للخوض بهذا الحديث. وهنا دعوني اسجل نقطة جوهرية على المتشددين من المسلمين ممن يمارسون دور الوصاية والقيمومة على الافكار وممن خولوا انفسهم حماية الدين الاسلامي والمعتقد ونصبوا انفسهم حراسا عليه. وهذه النقطة هي ضربهم طوقا من القدسية المزيفة حول ماجاء به الفكر الاسلامي -وليس الاسلام- وايحائهم ان هذا من ذاك مع ان هنالك فرقا كبيرا بين الاسلام كدين وكنصوص مقدسة وكمنظومة عقائدية واخلاقية لايرقى اليها الشك لانها نابعة من السماء التي تمثل الحق والصفاء والنقاء المطلق، وبين الفكر الاسلامي والذي لايعدو سوى كونه محاولة بشرية لقراءة وفهم تلك النصوص. اي انه اعمال للعقل البشري في النص المقدس وحيث ان الطبيعة البشرية ناقصة وتبحث عن الكمال ،وحيث ان العقل يبقى محدودا مهما اتسع افقه ، وحيث ان الانسان خطاء فعليه يبقى انتاجه الفكري، ومنه الفكر الاسلامي، مهما بلغ من الدقة ناقصا وقابلا للخطأ وقابلا للتغيير خلافا لنصوص الدين الاسلامي التي جاء بها الوحي من الكمال المطلق اي من الله جلَّ جلاله .

وكذلك اسجل عليهم رفضهم المطلق لاي محاولة جادة لاعادة قراءة النصوص الاسلامية او محاولة اعادة محاكمة واستنطاق التاريخ الاسلامي بحجة واهية مفادها ان مثل هذه المحاولة هي خروج عن قوله تعالى (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) مع ان تاريخنا الاسلامي يحمل بين طياته الكثير من المآسي والاخطاء ، سواء بحق انفسنا او بحق الاخرين وهذا هو الامر الذي جعل الامبراطور البزينطي ينظر الى الاسلام نظرة سلبية لانه رأى افعال المسلمين والتي هي انعكاس لفكر اسلامي مشوه ناتج عن قراءة خاطئة للنصوص الاسلامية ولاجتهاد اولي الامر ممن تولوا امور المسلمين ولم ير الاسلام كدين. اي انه رأى الفكر البشري الذي تلبس بلبوس الدين الاسلامي الحنيف .

ان قراءة التاريخ والفكر الاسلامي قراءة حيادية وموضوعية ستوصلنا لنفس النتيجة التي توصل اليها الامبراطور وهي ان الاسلام دين العنف والارهاب وهي حقيقة لايمكن انكارها. لكن اي اسلام هذا الذي عناه الامبراطور والذي نعنيه نحن هنا ؟ هل هو اسلام النبي الكريم محمد والمخلصين من صحبه المتفانين من اجل الانسانية وقيمها المثلى، ام انه اسلام آخر؟ هنا التبس الامر على الامبراطور ومن بعده بابا الفتيكان حيث ان الاسلام الذي وصل اليه هو ليس اسلام السماء النقي الذي جاء به الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل هو اسلام البداوة والصحراء الذي ينطلق من عقلية الغنيمة والذي عبر عن نفسه بما يعرف بالتاريخ الاسلامي بـ(الفتوحات) والتي هي في حقيقتها غزوات والتي يفتخر اكثر ابناء جلدتنا اليوم بها. انه الاسلام الذي قام على فكرة الغنيمة ، وهو اسلام مشوه لايحمل روح واخلاق السماء بل يحمل عادات واعراف البداوة والصحراء التي تقدس السيف وتمجد الغزو ومن هنا وصف زعيم تنظيم القاعدة ا احداث الحادي عشر من سبتمبر لارهابية بـ(غزوة نيويورك).

لو لم نكن مسلمين ولو كنا نعيش بنفس البيئة التي عاش بها الامبراطور البزينطي فأننا ومن دون شك سنحمل نفس الانطباع السئ عن الاسلام. وذلك لاننا نكون قد التقينا بـ(إسلام الفتوحات) الذي انتشر بالسيف والعنف والذي لم يثبت عن الرسول محمد انه امر اتباعه به خلافا لما قاله الامبراطور لمحاوره فكل ما جاء به الرسول محمد كان خيرا للبشرية جمعاء بدليل انه استطاع ان يصنع وفي فترة قياسية جداً امة متحضرة من مجموعة قبائل متناحرة ثقافتها وأد النساء وتعيش الجهل والتخلف والذل حتى قال قائلهم ( كنا أذلة وأعزنا الله بالاسلام). وللاسف الشديد فان الاسلام الذي انتشر في اوروبا اليوم هو امتداد لـ(اسلام الفتوحات). انه بكلمة اخرى (اسلام الدرعية)* اي اسلام البداوة وليس اسلام المدينة المنورة الذي صدح به الرسول محمد والذي قال عنه الله تعالى ( ذلك الدين القيم).

ان (اسلام الدرعية) الذي جاء به الشيخ محمد بن عبد الوهاب والذي يقوم على تعاليم الشيخ ابن تيمية وتلميذه الشيخ ابن القيم الجوزية هونموذج للفكر الاسلامي المشوه وهو قراءة بشرية مغلوطة وخاطئة ومشوهة لاسلام النبي محمد بن عبد الله الذي يخاطب الناس كافة بقوله ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر) دون ان يميز بينهم الابالتقوى ( ياأيها الناس انا حلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) ودين محمد بن عبد الله هو القائل على لسان خليفته علي بن ابي طالب ( الناس صنفان اما اخ لك في دين او نظير لك في الخلق) وهنا نختلف مع الامبراطور بزعمه ان الرسول محمد امر بنشر الاسلام بالسيف. نعم الذي امر ولازال يأمر بالسيف والعنف وقطع الرقاب هو(اسلام الفتوجات) او اسلام يقوم اساسا على تكفير الاخرين حتى وان كانوا يشهدون الشهادتين طالما انهم لايدينون بالسيف وطالما انهم لايحملون اعراف البداوة والصحراء التي تقدس الغلبة والعنف.

ان جوهر اسلام الرسول محمد او اسلام المدينة المنورة هو الحوار(قل ياأهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء) والدفع بالتي هي احسن (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم) والدعوة الى سبيل الله بالحكمة والكلمة الحسنة( ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) وهو ما لم يصل الى مسامع الامبراطور البزينطي الذي استشهد بابا الفاتيكان بحواره ،اما حقيقة اسلام فهو السيف والعنف والغزوات والجواري والغنائم و الذي افرز نماذج ارهابية مثل ابن لادن والزرقاوي تمجد الارهاب وتتغنى به وتعتبره من صلب عقيدة الاسلام في تفسيرخاطئ لقول الله ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) وللحديث بقية.

[email protected]


--------------------------------------------------------------------------------

Post: #56
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 21-09-2006, 02:38 AM
Parent: #55

Quote: وكيف يكون دين تسامح في وجود آيات تحرّض على القتل الصريح؟

والله بالغت عديل كده يا بت الحسين!!!
في رأيك ورأي الجمهوريين طيب نلغي الآيات ده عشان يرضي الغرب؟!!
المصيبة في الجمهوريين ما يردوا الشبهة بل يؤكدوا عليها فقط لإثبات كلام أستاذهم!
لأي رسالة حضارية عالمية فإن موضوع القتال أمر حتمي لا يمكن إلغاؤه نهائيا في أي مرحلة من مراحل التاريخ مهما تقدم الزمن لأان التاريخ البشري في الأصل تاريخ صراع حضاري!

حلم المدينة الأفلاطونية الفاضلة أو الدولة الماركسية الشيوعية التي ينعدم فيها الصراع الطبقي نهائيا مجرد وهم وحلم وطوباوية
الشر يعم والحق لا يأتي إلا بالتدافع!
الذي يعرف هذه الحقيقة لا يفهم التاريخ ولا يفهم الساسة!
من المسلم به أن أي دولة تتبني رسالة حضارية عالمية لها إستراتيجية توسعية تستهدف تأمين رسالتها أيضا بالوسائل العسكرية
- تحصين الجبهة الداخلية
- بناء ترسانة عسكرية وقوة ردع
- سياسات الدفاع ورد العدوان وحماية المستضعين والأقليات
- سياسة الحدود الآمنة وما يمكن الدفاع عنها( العمق الأمني الإستراتيجي)
- سياسة الهجوم الدفاعي (الحرب الوقائية) للعدو أو الخطر المحتمل
- سياسة التحالفات
هذه السياسات كلها وضعت لها قوانين وضوابط
نعم بالسيف تزيد رقعة الدولة الإسلامية وبقوة القانون تنفذ قواعد الشريعة ولكن لا يقهر الإنسان بالسيف لتغيير معتقده وأداء مناسك العبادة الفردية بل من واجب الدولة حماية إختيار المعتقد



Post: #57
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 21-09-2006, 03:08 AM
Parent: #56

Quote: وما معنى الغنائم والفئ والسبايا والأسرى والشهادة!
الأخ جني الغنائم أو الفئ والسباية والأسري لا ينبغي أن تكون هدف للحرب بل أثر لها يتم التعامل معها وفق قواعد الشريعة
وهذا أمر ليس غريب حتي في وقتنا الحالي فإذا نظرت إلي قوانين الحرب المتعلقة بقواعد الأسري لا تختلف كثيرا عما هي عليه في الإسلام
Quote: ورفض ـ كفالة رئاسة المسيحي والمراءة وقتل من يمارسه في تبديل المعتقد
يتم كل ذلك أستنادا علي فهم محدد للنص ..........

الأخ كمال أمر رئاسة المسيحي في دولة المواطنة ليست إشكالية دينية بل تتوقف علي مبدأ الأغلبية بالصورة الديموقراطية العادية...أما المرأة فلا إعتراض علي توليها إذا تم إختيارها
أما قتل المرتد غير وارد أولا إلا أثناء الحرب وثانيا ليس القتل لترك معتقده وإنما لوقوفه في صف الأعداء كجريمة خيانة عظمي وهذه منصوص عليها في كل قوانين الدول

Post: #68
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مريم بنت الحسين
Date: 21-09-2006, 11:47 AM
Parent: #56

الأخ أدروب تحياتي..

Quote: والله بالغت عديل كده يا بت الحسين!!!
في رأيك ورأي الجمهوريين طيب نلغي الآيات ده عشان يرضي الغرب؟!!

مافي زول قال ألغوا الآيات دي.. بل على العكس.. انا كل ما كتبته يدل على تأكيد وجودها.. والمطلوب هنا ليس إرضاء الغرب بل المطلوب أن يفهم المسلمون دينهم كما يجب..

Quote: المصيبة في الجمهوريين ما يردوا الشبهة بل يؤكدوا عليها فقط لإثبات كلام أستاذهم!

ومين القال إنها شبهه.. هي حقيقة.. وهي فخر .. لأنها في زمنها كانت أسمى أنواع الحرب.. وكانت ثورة أخلاقية رفعت مجتمع ذلك الزمان وجعلت من المسلمين مثالاً يحتذى.. انا ما بفكّر فيها على اعتبارها وصمة.. بل على العكس.. بأكد عليها..


وإنت هنا بتوافقني!
Quote: - سياسة الهجوم الدفاعي (الحرب الوقائية) للعدو أو الخطر المحتمل

Post: #80
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 02:28 PM
Parent: #55

شكرا صديقي العجوز ارنست

علي مقال محمد حسن الموسوي الذي ابدي وجهة نظره بصورة واضحة ... بالرغم من انني اعيب عليه عدم تناول النصوص الدينية الخاصة بمسألة الجهاد .. ونفي ان الدين له علاقة وارجاع المسالة للثقافة ... ربما لان الرقابة لازالت قائمة ..

Post: #77
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 01:52 PM
Parent: #54

Quote: يقول ابن القيم الجوزية: (ثم فرض عليهم قتالَ المشركِينَ كافَّة، وكان محرَّماً، ثم مأذوناً به، ثم مأموراً به لمن بدأهم بالقتال، ثم مأموراً به لجميع المشركين إما فرضَ عَيْنٍ على أحد القولين، أو فرضَ كِفاية على المشهور.) زاد المعاد، ج3، ص 35). فالمسلم فُرض عليه قتال الكفار جميعاً. والمسلم الذي يقتل كافراً لا يدخل النار أبداً، فقد صحَّ عن النبي (ص): (أَنَّهُ لاَ يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلَهَ فى النَّارِ أَبَدَاً) (نفس المصدر، ص 45). والذي يموت في الجهاد يصبح من أصفياء الله، يقول ابن الجوزي: (: أن الشهادة عنده من أعلى مراتب أوليائه، والشهداء هم خواصه والمقرَّبون من عباده، وليس بعد درجة الصِّدِّيقيَّة إلا الشهادةُ، وهو سبحانه يُحب أن يتّخِذَ مِن عباده شهداءَ، تُراقُ دماؤهم فى محبته ومرضاته، ويُؤْثرونَ رضاه ومحابَّه على نفوسهم، ولا سبيلَ إلى نيل هذه الدرجة إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسليط العدو.) (نفس المصدر ص 106). فالله يحب أن تراق دماء المسلمين في سبيله حتى يثبتوا له محبتهم لهيس غيرها


شكرا عزيزي صبري الشريف
وهذا الحديث يجب ان يتم تكراراه واعادته فهو يوضح ان التفسير نفسه يذهب الي ما ذهبت اليه الايات والأحاديث ومن ثم لا يكون هنالك سوء فهم بالنسبة لنا ... وفي الحقيقة تابعت اكثر من تفسير للايات المذكورة خلال الحوار وكانت جميعها تشير الي نفس الاتجاه دون لبس او غموض ... وهذه التفاسير والاجتهادات هي التي قادت التاريخ الاسلامي بدرجة لا يمكن التخلص منها بسهولة ... لكن تبقي فتح مثل هذه النوافذ كاشارة لمراجعة تاريخنا ومراجعة انفسنا ومعرفة ان ما يحدث اليوم له علاقة وثيقة بالتاريخ ...

فلنفتح النوافذ ليدخل ضوء الشمس
ولنغير رائحة غرفنا ولنستنشق هواء أكثر صحة

Post: #58
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 21-09-2006, 05:55 AM
Parent: #1

الاخ أدروب تحياتي
كتبت
Quote: الأخ كمال أمر رئاسة المسيحي في دولة المواطنة ليست إشكالية دينية بل تتوقف علي مبدأ الأغلبية بالصورة الديموقراطية العادية...أما المرأة فلا إعتراض علي توليها إذا تم إختيارها

أنا أتكلم عن كفالة الحق نظريا في الدستور
فهل يجيز تصورك مثلا للدستور الاسلامي تولي المرأة للولاية الكبري
والامارة العامة ؟
هل يجوز شرعا من منظورك تولي المسيحي للولاية الكبري ورئاسة الدولة
أي هذا الحق نظريا في الدستور الاسلامي؟
وهل تريد القول بأن المرتد لايقتل الا في حالة الحرب فقط؟
هل تشهد المرأة في الحدود؟
وهل تتساوي شهادة المرأة والرجل أمام القضاءة؟
وهل يجوز تولي المرأة القضاء بكافة درجاته؟
هل يجوز لي شرعا شراء جارية من الهند وأسترقاقها والتمتع بها من دون زواج؟
وهل يجوز أسترقاق الحرب وسبيهم؟
هل يجوز قتل أسير الحرب؟
ر فضت دول وشعوب غير معاهدة الاسلام والجزية فهل تجيز أو تحرم جهادها
قتالا وأعلاء كلمة الله فيها بالسيف؟ ماهو حكمك ما هو حكم الشرع من منظورك في شخص ما ؟داخل الدولة
المسلمة
رافض لدفع الجزية وماهي خياراته أن كتابيا أو وثنيا؟
0000 ما هو موقفك أذا رفضت أغلبية في برلمان منتخب تطبيق شرع الله
وحكمه أو قامت أغلبية برلمانية بالغاء الشريعة وأبدالها بقوانين
وضعية ؟ وهل يجوز أخضاع كلام الله وأحكامه لرغبات البشير في الانفاذ
والالغاء؟
ما هو حكم الدين في نظام ملكي أو عسكري قام بأنفاذ أحكام الشريعة
بصورة غير ديموقراـطية؟
هل تنفذ أحكام الشريعة علي مواطني الدولة المسلمة غير المسلمين في
غير قوانين الاحوال الشخصية؟
كم عدد الحدود ومن يقوم بأنفاذها؟
هل يتتطابق مفهومك للشوري مع الديموقراطية وأذا حدث تعارض فأي
طريق تختار
أرجو أن تجيب وغيرك علي هذه الاسئلة والاشكالات بالادلة والحيثيات
اللازمة
كمال عباس

Post: #69
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 21-09-2006, 12:10 PM
Parent: #58

الأخ أبو الكيمو
Quote: فهل يجيز تصورك مثلا للدستور الاسلامي تولي المرأة للولاية الكبري
والامارة العامة
ما المانع في يا ذلك يا أستاذ كمال
ليس هناك نص في القرآن يمنع ولاية المرأة أو تقلدها للمناصب السياسية العليا
التفرقة التي تراها بين المراة والرجل في تفاسير التراث ناتجة من بيئة إجتماعية وإرث ثقافي كان يحجر علي المرأة
وهي لا تعدو أن تكون محاولة لقراءة ذلك الواقع دون القفز فوقه وهكذا الدين دائما يقر بالواقع ويطلب تغييره لا ثوريا آنيا بل مع مراعاة أحوال المجتمع ومفاهيمه وهذا هو سر تعدد التفاسير وحوجتنا الدائمة للتفسير حسب تطورات المجتمع ومفاهيمه
طبعا بعض المتزمتين لجؤا لدعم حجتهم إلي أحاديث تم حشرها ومنسوبة زورا إلي الرسول الكريم ويغضون الطرف عن القرآن وكأنه ناقص في نظرهم!
وإذا كان يجوز للمرأة تولي المناصب السياسية العليا بالطبع لا يوجد مانع أيضا بتولي القضاء وأعتقد لدينا الكثيرات في السودان

أما موضوع شهادة المراة والرجل أمام القضاء الواردة في القرآن أولا الأمر هنا متعلق بمسألة إجرائية خاصة بقواعد الإثبات في القانون المدني والتجاري وهي ليست قاعدة موضوعية ملزمة لأن الهدف إثبات الواقعة محل النزاع التي يمكن إثباتها أيضا بطرق أخري وتقديرها يخضع لسلطة قاضي الموضوع
وثانيا إشتراط إثنتين مقابل واحد ليست عملية تفضيل نوعي وإنما تفضيل تخصصي بإعتبار الرجل الذي كان يمارس التجارة أكثر دراية بها من المرأة التي يمكن تتفوق عليه أيضا في مجالات أخري

أما موضوع الجواري والإسترقاق يتوقف علي البيئة الإجتماعية الغسلام لا يشجعها بل يقر بها ويعالجها من خلال نفس بيئتها...والسبي طبعا موجود إلي الآن وتحكمه قوانين الحرب وإتفاقيات جنيف ومعاملة الإسلام لهم لا تختلف كثيرا
لكن السؤال قلما تجد دولة تلتزم بقوانين الحرب بصورة كاملة
أين هم أسري أفغانستان؟!

موضوع الجزية هي عملية مقابلة للزكاة التي يدفعها المؤمن أيضا إلزاما وتنطبق بالتالي علي الجزية نفس أحكام الزكاة
والقوانين الإسلامية لا تستهدف فقط تنظيم علاقات المسلمين بل أيضا لغير المسلمين ولا تجري التفرقة بينهم في الشأن العام علي أساس المعتقد
الشوري كآلية لا تختلف عن الديموقراطية إلا أنها تضع ضوابط للحرية المطلقة وإذا حصل تعارض فالرأي عند الأغلبية وحسابها علي الله

أخي كمال النقاش معك ممتع وهذه خطوط عريضة وإذا سنحت الفرصة نفصل بإذن الله
أما موضوع ولاية المسيحي جاييك عليه بس أمشي مشوار

لك ودي ولصاحب البوست

Post: #59
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Yasir Elsharif
Date: 21-09-2006, 06:02 AM
Parent: #1

الأخ العزيز أبو آمنة "جعفر بشير"..
سلامات
وأرجو أن تسمح لي بنقل تعليقي على مداخلة للأخت آمنة أحمد مختار في منبر آخر وذلك لمناسبتها في هذا البوست.. فالذي أريد أن أقوله أن القول بأن سلطة الدولة الإسلامية قد توسعت عن طريق الحرب لا يعيب الإسلام في شيء.. ولكن الإيمان لا يمكن إدخاله إلى القلوب بالسيف أو بالعنف.. طبعا يمكنك أن تجبر إنسانا على الصلاة وأن يدفع الزكاة وبالرغم من ذلك يكون منافقا كما حدث بالفعل في المدينة.. ولدي تعليق على مداخلة الأستاذة مريم بنت الحسين سأضعها تحت مداخلتها في الأعلى..



Quote:
بالضغط هنا


سلامات وشكرا على المداخلة يا آمنة.. لدي تعليق على ما تفضلت به..

أنت تقولين أن الصحف أشارت إلى أن للبابا آراء سلبية حول الإسلام.. وتتساءلين:
والسؤال هو هل يحق لبابا الفاتيكان أن يبدى رأيه الشخصى حول الاسلام أو اى دين آخر ؟
فى الاجابة على هذا السؤال ..يكمن السر فى استعانة البابا بالاقتباس اياه.


فهل تتوقعين من أي مسيحي عادي، دع عنك البابا، أن تكون لديه آراء إيجابية حول الإسلام، بمعنى أنه يرى فيه عقيدة صحيحة وأنه حق؟؟
أنا لا أتوقع ذلك، خاصة أن هناك آيات واضحة تدعو المسلمين إلى قتال أهل الكتاب وأخذ الجزية منهم إن لم يتقبلوا الإسلام؟؟ ولكني أتوقع من رجل مثقف وذكي، مثل البابا، أن يهتم بمسألة الاحترام المتبادل للديانات ولحرية توجيه النقد للخطاب الديني بصورة عامة، خاصة إذا كان هذا الخطاب يتبنى العنف أو يلوّح به أو يتبنى التكفير، ليس فقط لأتباع الديانات الأخرى وإنما أيضا لأتباع الدين الواحد إذا كانت رؤيتهم تختلف عن الرؤية السائدة..
مسألة طبيعية أن يعترف المسلمون بالديانات المذكورة عندهم في القرآن كالمسيحية واليهودية، وبالرسل والأنبياء المذكورين في القرآن، بالرغم من التصريح بأن أتباع هاتين الديانتين قد قاموا بتحريف التوراة والإنجيل.. ومسألة طبيعية أن يعترف المسيحيون بديانات العهد القديم المذكورة عندهم.. وأيضا مسألة مفهومة أن لا يعترف اليهود بالمسيح وبديانته، أو بالنبي محمد وبديانته.. وبنفس القياس فإنه أمر طبيعي ألا يعترف المسيحيون بأن الإسلام دين حق يلزمهم اتباعه.. ونحن نعرف أن المسلمين أيضا لا يعترفون بديانات عالمية أخرى جاءت بعد الإسلام، وهي معترف بها في العالم وفي الأمم المتحدة، مثل البهائية..
يمكن مطالبة الناس باحترام عقائد الغير ولكن ليس بالضرورة الاعتراف بأنها الحق.. ومن هنا لا يحق لأحد أن ينكر على الناس انتقاد الأديان بطريقة موضوعية بعيدة عن السخرية والتهكم أو التكفير والتخويف والإرهاب..
فالقول بأن الإسلام كدين وسلطة انتشر وتوسع بواسطة الحرب والقتال لا يعيب الإسلام في شيء.. فقد كانت الحرب وسيلة معروفة ومتبعة في الصراع بين الدول في ذلك الوقت.. واليهودية كان لها نصيب كبير من الحروب ابتداء من موسى عليه السلام وفتاه يوشع وإلى الأنبياء الملوك كسيدنا داؤود وسيدنا سليمان اللذان أقاما دولتهما بعد أن انتصرا على الدول في المنطقة.. وكلنا نعرف قصة سيدنا سليمان مع الملكة بلقيس من بداية تفقده للطير وقصة الهدهد الذي جاءه بخبرها وهي محكية أجمل حكاية في هذه الآيات الكريمات من سورة النمل:

فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22)

إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23)

وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24)

أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25)

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)

قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27)

اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (2

قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29)

إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30)

أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)

قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (32)

قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33)

قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34)

وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35)

فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36)

ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37)

وتستمر القصة لتنتهي بدخول بلقيس في دين التوحيد:
قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44)

ونحن نعرف أن المسيحية لم تنتشر في الثلاث قرون الأولى لأنها كانت دعوة سلمية في وقت كانت فيه السطوة للحرب والحروب ولذلك انهزمت الدعوة وأصبح التلاميذ والأتباع مضطهدين ومطاردين ولم تقم لهم دولة.. ونعرف أن المسيحية لم تنتشر إلا بعد أن اعتنقها الأباطرة وأولهم الامبراطور قسطنطين.. وفيما بعد جاءت عهود الأباطرة المسيحيين الفاتحين أمثال هرقل وغيرهم الذين أقاموا امبراطوريات مسيحية كالامبراطورية البيزنطية في القسطنطينية وفي روما..
بنفس الطريقة فإن الدعوة الإسلامية في مكة، والتي قامت على الإسماح، قد تعرضت للإضطهاد وتعذيب الأتباع المستضعفين إلى أن وصل الأمر إلى التآمر على حياة النبي في الخطة المعروفة بحصار داره بواسطة فتية من جميع القبائل وضربه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه على القبائل.. وفي ذلك المنعطف الرهيب جاء الأمر الإلهي للنبي محمد عليه السلام بالهجرة إلى المدينة، وفيما بعد جاء الأمر بالتغيير إلى أسلوب القتال لحماية الأتباع ولنشر العقيدة.. وهذا المستوى الجديد يعتبر أمرا عقلانيا لأنه يناسب ذلك الوقت.. وهذا ما أعتقد أن الامبراطور إيمانويل قد ذُهل عنه، وبنفس المقدار ذُهل عنه البابا الذي رأى أن العنف غير عقلاني ولا يتفق مع الطبيعة الإلهية.. وكلاهما لا يعرفان أن الأوامر الإلهية لا تعبّر عن كمال الإله بقدر ما تعبر عن حاجة وطاقة البشر..
والسلام..
ياسر

Post: #63
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: ateif abdoon
Date: 21-09-2006, 08:41 AM
Parent: #59

قلنا يا ساده

قلنقل انه لم ينشر بالسيف وانه خرج من جزيزة العرب دفاعا عن نفسه لعداء الاخرين به ولنقل ايضا ان النوبيين مثلا هم من اعتدوا علي ابن ابي سرح وهم من ذهبوا اليه (قاصدين شر)
ولم يحاربهم الا لذلك وان ذلك ينسحب علي باقي المناطق الاخري في افريقيه او اسبانيه او الفردوس المفقود كما يحلوا لمن غزوها
فلنقل كل ذلك ولكن كيف نفسر قول الله تعالي في سوره (التوبة)( 29)

قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالله وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ 29

او الحديث الشريف

* عن أبن عمر قال: قال النبي صلعم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله.

(*) اللؤلؤ والمرجان فيما أتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم حديث رقم15


وهذي نمازج

Post: #76
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: بدر الدين الأمير
Date: 21-09-2006, 01:45 PM
Parent: #63


جعفر كامل الاجلال لك وللاخوة المتداخلين

طيب لو افترضنا أن البابا استخدم ،او ستدعى نوزجا أخر0 وكان عن (المجون )فى دولة الدين الاسلامى

وجاب كلام (الوليد )الذى خرق المصحف الشريف 0 وقال مخاطبا المصحف ، تتوعد كل جبار عنيد ها أنا

الجبار العنيد، ولو جئت ربك يوم الحشر قول له، قد خرقنى الوليد0 ماهو نوع رد الفعل 00000000











Post: #78
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 21-09-2006, 01:59 PM
Parent: #76

بدر الدين الأمير


الاحداث في التاريخ الاسلامي الاسلامي لا تعد ولا تحصي:

وحادثة خالد بن الوليد في حروب الردة حينما ضرب عنق مالك بن نويرة وعنق اصحابه بالرغم من انهم قالوا انهم مسلمين ثم الدخول علي زوجته في ذات الليلة التي قتل فيها زوجها ... تري ماذا سيكون رد الفعل ..

مزيداً من التشنج في العالم الاسلامي وتغييب كامل للعقل

Post: #81
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Sudany Agouz
Date: 21-09-2006, 04:09 PM
Parent: #78

الأستاذ جعفر بشير

شكرا لكم مرة أخرى ولمن أدلى بدلوه فى هذا الموضوع الهام والخطير فى نفس الوقت ..

أخى .. فقط أود هنا التعليق لم يدعى بأن المسيحية تأمر بالقتل ..

الأنجيل عبارة عن قسمين : القسم الأول ويسمى بالعهد القديم وهو الخاص بالأسفار اليهودية - أى ما قبل مجيىء المسيح.
والقسم الثانى : وهو العهد الجديد وهو ما بعد ولادته.

نجد فى العهد القديم الحروب : ما هى الا على من كانوا يحاربون كلمة الله .. حقيقة كان الله يؤدب
من يخالفوا الوصايا .. وكان يعامل بنى البشر بكل قسوة .. لعدم الالتزام بما يقوله لهم الأنبياء .. فكان يصدر أوامره للأنبياء ، والأنبياء كان بدورهم تنفيذ الأوامر .. ولكن فى نفس الوقت ، هذا لا يعنى انعدام رحمة الله .. لأن عدالة الله هى نفسها فى رحمته ..

ولكن بعد مجيىء السيد المسيح .. لم تكن هناك المحاكمات الفورية ..
لأن بمجيئه على الأرض ، عرف الناس من يكون الاله .. اله المحبة ..
وهناك آية فى العهد الجديد والتى للأسف يفسرها المسلمون بطريقة خاطئة - عندما قال السيد المسيح ما جئت لألقى سلاما .. هذا يعنى .. ان الذين لا يؤمنون به سيتخاصمون مع المؤمنين حتى لو كانوا من ذوى القربى ..

ولكن العهدين يكملا بعضهما البعض .. لأن فى العهد القديم كل النبوءآت عن مجيىء السيد المسيح ..

أما الحروب الصليبية كانت نتيجة قتل أعدادا كبيرة من المسيحيين .. ولهذا قامت هذه الحروب ..

وأخيرا .. عندما صرح البابا بهذا التصريح ، قامت الدنيا ولم تقعد ..

ولكننى أقول .. لو كانت النوايا صافية .. والمحبة موجودة لما وصل بنا الحال الى هذا المنطق ..

لأننا من خلال المحبة يمكننا تناسى الأخطاء .. بل يمكننا أن نتعرف على الآخر .. وقد نستفيد منه بدلا عن الهجوم عليه ..

وهكذا يا استاذ جعفر .. ليت الصدور تتسع لتحمل الآخر والرأى الآخر ..

وأخيرا .. تقبلوا فائق احترامنا لشخصكم الكريم ..

أخوكم العجوز ..
أرنست

Post: #82
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: برير اسماعيل يوسف
Date: 21-09-2006, 04:51 PM
Parent: #63

جعفر بشير

سلامات يا عزيز

لقد استمتعت بالمداخلات الشهية في هذا البوست الشهي و نحن علي عتبات الحروب نسير... و يمكنني ان الخص المداخلات اعلاه في نقطتين جوهريتين... الاولي هي رفض بعض المتداخلين لفكرة ان الاسلام قد انتصر بحد السيف في صدره او في عجزه ... و الثانية هي لاصحاب مدرسة الاطار التأريخي للتعامل مع النصوص التي بين دفتي المصحف... و يدعي اصحاب النظرة الاولي ... ان المسلمين الاوائل قد فهموا نصوص المصحف الفهم (الكامل) و ذلك نظرا لوجود الرسول (ص) بينهم ... بينما يذهب اصحاب نظرية الاطار التاريخي و علي خجل فكري بعض الشيء و يقولون ان ما حدث في صدر الاسلام ما هو الا الرسالة الاولي من الاسلام ... و لكنهم لا يكملون بقية الكلام ليوضحوا للناس لماذا بلغ الرسول (ص) الرسالة الاولي فقط و لم يبلغ الرسالتين معا؟ او بمعني آخر لماذا لم يبلغ الاسلام كله و الي ان تقوم الساعة بحكم انه النبي المناط به تبليغ الدعوة كاملة غير ناقصة ؟ سؤال الاجابة عليه ستأتي بالعديد من الصواعق و الرعود... و هنالك مداخلات خاتفة الوان تحاول الجمع بين جماعة الاطار التاريخي و الجماعة التي تنفي و بشكل قاطع فكرة انتشار الاسلام بحد السيف... و بعض من الكلام الذي يحاول ان يقدس الحرب و يضع لها من المبررات ما هو محير... و في وسط هذا الكلام ... كلام اكثر من كثير.

اسئلة تحتاج الي مخاطبة و بعقل مفتوح لا بالتمترس خلف كلام الله من اجل جز رؤوس البشر:

1/ هل من حق الناس رفض قراءة الذين يحاولون قراءة نصوص المصحف في اطارها التأريخي ؟ و يريدون بالتالي قراءتها علي حسب وجهة نظرهم هم و ليس علي حسب قراءة جماعة الاطار التاريخي للنصوص.


2/ هل من حق الناس في هذه الحياة رفض قراءة الذين يرفضون فكرة ان الاسلام قد انتشر بحد السيف سوي ان كان ذلك في فترة حياة الرسول (ص) او من بعد مماته في فترة (الخلفاء الراشيدين) او في الفترات التي تلت تاريخهم و الي يومنا هذا؟
3/ هل من حق المسلمون امثال اسامة بن لادن ان ينازلوا الكفار وفق بعض نصوص المصحف؟ او لم يكن الزرقاوي و بن لادن و عمر البشير مثلا صادقين مع انفسهم عندما ضربوا رقاب الناس وفق نصوص بعض ايات المصحف؟

4/ كيف يمكن للمسلمين ان يقولوا للناس ان القرآن المكي هو المعمول به الآن و ان القرآن المدني قد تجاوزه الزمن في الوقت الذي تجاوز فيه الناس الاديات جميعها... اذ لم يعد الدين شرطا لمواطنة احد او جنسية احد من الناس في العديد من دول العالم مع احترم هذه الدول لجميع الاديان السماوي منها او غير السماوي.

5/ لماذا يبحث المسلمون دائما عن فتاوي التبرير ... و يقومون دائما باتباع منهج البحث عن اي معضلة تقابلهم في هذه الدنيا في المصحف و كانما المصحف يستطيع ايجاد الحلول لجميع المشاكل الدنيوية ... مثل المعاملات البنكية, تجارة الحدود, عضوية الامم المتحدة, الشرطة, الجيش, القصر الجمهوري, الديدبان, سلاح الاشارة, المطافي, كبير مساعدي الرئيس....ألخ؟ و قد شاهدنا محاولات البعض منهم لي عنق النظريات العلمية لكي يجدوا لها حل في احدي الآيات او في سورة من السور... و بدم بارد دون ان يكلفوا انفسهم عناء البحث العلمي... فمثلا قول البعض دعك من نظرية فلان هذا فقد قال بها القرآن قبل اربعة عشر قرنا... و المدهش في الامر هو ان قائل هذا الكلام لم يتحصل علي هذه الحقيقة التي توصل اليها الاخرون وفق شروط البحث العلمي الصارمة الا بعد اكتشافها!! و لكنه يحاول جاهدا التبخيس من قدر المنهج العلمي ... و طبعا سيكون فرحا لو قال صاحب النظرية العلمية انني اصلا مسلم... و اذا ما قال بمثل هذا الكلام فلن يقول له احد ان ذلك قد قال به الاسلام قبل كذا و كذا و لكنه منهج التبخيس.
6/ هل من حق الناس ان يقولوا ان عملية الفصل بين الاسلام كدين و بين السياسة سوي ان كان ذلك في صدر الاسلام او الآن عملية صعبة المراس ان لم تكن مستحيلة اذا ما تمترس المسلمون خلف النصوص التي اعطتهم حق الاستخلاف في الارض و باسم الله؟

7/ ماذا كان سيحدث لو ان قافلة ابوسفيان لم تغير من خط سيرها؟ سؤالي الي اصحاب نظرية الاطار التاريخي ... لأن دكتور الشريف قال في ما معناه ان القافلة قد غيرت خط سيرها و لم يعد هنالك اي مبررا للمعركة !! و حاول بذلك ان ينفي تهمة الاعتداء!! دون التطرق الي فرضية ان المسلمين اصلا خرجوا لمقابلة القافلة بهدف استرجاع بعض من ممتلكاتهم التي تركوها في مكة؟ يعني النية مبيتة اصلا... لذلك نستغرب لكلام اخونا ياسر الشريف.

8/ اذا كان هدف الجزية هو الحماية فهل ستسقط هذه الجزية في دولة المواطنة التي لا تفرق بين الناس بسيب العرق او الدين او الثقافة او الجنس؟ و هل من حق المسلمين رفض هذه الدولة التي لا تجعلهم مميزين لكونهم فقط مسلمين؟

9/ في مسالة القتل العمد و القتل غير العمد لماذا لا تكون الديات مثلا متساوية في حالة قتل (الحر للعبد) طبعا قتل (العبد للحر) دي معناها (العبد) قيامتو قامت؟ (الحر بالحر و العبد بالعبد).

10/ لماذا مات معظم الخلفاء الراشدين مقتولين؟ هل بسبب الدين ام بسبب السياسة ام بالاثنين معا لأن من الصعوبة بمكان ان يتم الفصل بينهما؟ عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و علي بن ابي طالب.

11/ معركة الجمل

12/ كربلاء

13/ معاوية بن ابي سفيان (شعرة معاوية) ... هل هي سياسة ام دين ام سياسة راكبة في سرج الدين؟

14/(الفتوحات الاسلامية) : لماذا لم يرجع المسلمون العرب الي جزيرة العرب بعد الفتوحات التي قيل ان الهدف منها هو حماية ناس فلان من ناس فلان؟ الشاهد ان المقام قد طاب ... ما مشكلة الاقامة ... لكن حكاية الحماية دي قوية شوية.

15/ قوانين الاحوال الشخصية التي يعتمد فيها الذكر المسلم علي ذكورته و شاربه الطويل و احيانا لا يكون عنده لا شارب و ربما ذكره لا يقوم بواجب الذكوره لحفظ النوع من الانقراض!! و لكنه الكل في الكل.

16/ الجواري و الغلمان و الانفال و الحور العين التي تسببت في قتل العديد من الابرياء وهن لا حول و لا قوة لهن .

17/ خليفة المسلمين و مكانه من الاعراب في ظل الاوضاع الحالية التي تسود الدنيا و لماذا لا يكون خليفة المسلمين الان هو خليفة الامم المتحدة مثلا جميعها من الشرق الي الغرب و من الجنوب الي الشمال؟

18/ (الخدم و الحشم) و موقعهن الان علي خارطة الدنيا.

19/ ماذا يضير المسلمون لو ان الناس قد عبدت البقر دون ان يمسوهم بسوء وهم فرحين بعبادتهم لتلك البقر؟ و هل من المنطق في شيء قتل اناس يريدون عبادة جرادة مثلا لارغامهم علي ان يعبدوا دونها او يهلكوا او يدفعوا الجزية ؟

20/ عتق الرقبة المؤمنة و حقوق الانسان الآن.

21/فلسفة الجنة و النار... و عذاب الحريق... و لماذا يتم حرق الناس ؟


يا جماعة انا ماشي الشغل و كان في العمر بقية سنتواصل و في القلب محبة للجميع.

لقد دخلنا مع صديق من الخواجات في حوار قبل اسبوع تقريبا... و هذا الصديق لا يؤمن باي من الاديان لا السماوي منها و لا الارضي و قد لي هذا الصديق انه في ستينات القرن الماضي قد ذهب الي المحكمة لانه رفض الدخول الي حصة الدين ... فما كان من ادارة المدرسة الا ان تاخذه الي المحكمة ... حيث قال للقاضي علي حسب كلامه انه انسان حر و لا يريد من احد ان يلقنه المسيحية و من حقه كمواطن بريطاني الا يكون عنده اي دين ... المهم بعد سجال طويل كسب القضية... قضية انه يريد ان يتعرف علي الامور بنفسه بدلا من الغاء المدرسة لعقله.

المهم كان الحوار عن قدوم شهر رمضان الكريم و قال لي ما هي الحكمة من صيام الناس لرمضان؟ قلت له ان الحكمة من ذلك هو ان يتعود الانسان علي الصبر و ان يشعر الاغنياء بما يحدث للفقراء في حالة الجوع و العطش... و ان في الصوم صحة (صوموا تصحوا)... فقال هو غير موافق علي عملية الصبر هذه لانه من الاساس ليس هنالك اي مبرر لوضع انسان في مازق و مطالبتهم بالصبر علي المأزق؟ و في عملية الصحة ... قال ان الصحة لا تعني الامتناع كليا عن شرب الماء مثلا ... فالصحة يمكن الحصول عليها وفق اكل و شراب صحيين.... و في مسالة احساس الاغنياء بمعاناة الفقراء ... قال لماذا هنالك اغنياء و فقراء اصلا ؟ و لماذا لا يعطي الرب المال للجميع ؟ و اضاف قائلا ان الاغنياء سيكون افطارهم فيه جميع انواع الماكولات و المشروبات بينما الفقراء فطورهم سيكون هو هو ... و اصلا هم صايمين نظرا لرداءة الاكل الذي يتناولون قبل رمضان... يعني صايمين صايمين... و اخيرا قال بعد انتهاء الشهر ستعود الاوضاع الي حالتها الاولي... عليه ماذا سيستفيد الفقراء من صيام الاغنياء ؟... و الله وجع لي رأسي من الكلام الكثير ... و علي حسب التربية العقائدية التي شبينا عليها... كنت عاوز انط ليه في رقبتو... لكن قلت لنفسي هووي ارعي بقيدك ... ده خواجي كويفر... و الله يغتس حجرك... انا غتيتو عملت قدرتو العنده رأي زيادة يديني ليه امشي بيهو للخواجة ده تاني... و الله علي ما اقول شهيد.


محبتي للجميع وبالجميع.

Post: #96
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 22-09-2006, 12:39 PM
Parent: #82

تحياتي برير اسماعيل

وشكرا لهذا المقال الجميل والضافي في الحقيقة فقد لخص تقريبا ما يدور هنا من حوار مع اضافة البعد الاسلامي – الاسلامي ... وهو نافذة اخري واسعة ومليئة بالاحداث فلطالما انصب حوارنا علي علاقة المسلمين بغير المسلمين ولكن علاقة المسلمين في داخلهم نفسها يمكن ان توضح مسالة الثقافة السائدة في افضل عصور الاسلام ومسالة اغتيال الخلفاء وما تلاها من معارك اسلامية اسلامية ...
وآخر من تناول هذه الاحداث بصورة علنية وجماهيرية اغتيل بواسطة الجماعات الاسلامية وهو الشهيد فرج فودة (يعني اعمل حسابك برضو) ...

كنت اتحدث الي صديقة امريكية حول رمضان نفس هذا النقاش طبعا عذبتني عذاب الجن لحد وكان رأيها النهائي انها تفضل ان يكون ذلك برغبتها وليس مفروضا .. عليها وحينها طرحت علي نفسي السؤال هل هو فعلاً مفروض ؟ ولم اقوي علي الاجابة

Post: #90
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 22-09-2006, 11:19 AM
Parent: #59

تحياتي ياسر الشريف

وشكرا علي هذه المشاركة القيمة ..
لفت انتباهي العبارة الاخيرة في حديثك باعتبارها عبارة تلخيصية للكثير جدا مما تحدثنا حوله ... وهي أن الأوامر الإلهية لا تعبّر عن كمال الإله بقدر ما تعبر عن حاجة وطاقة البشر.. فاذا تم فهم الامور في هذا الاطار لاستطعنا حل الكثير جدا من الاشكالات .. وقد شغلتني كثيرا العلاقة الجدلية مابين الاديان والبشر فهنالك فهم مترسخ بأن البشر في خدمة الدين باعتباره اله آخر وليس ان الاله قد انزل الأديان لمساعدة البشر خلال التاريخ المتغير ولذا كانت هنالك اديان متعددة ..

Post: #83
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 21-09-2006, 06:02 PM
Parent: #1

كتب أدروب
Quote: فهل يجيز تصورك مثلا للدستور الاسلامي تولي المرأة للولاية الكبري
والامارة العامة

ما المانع في يا ذلك يا أستاذ كمال
ليس هناك نص في القرآن يمنع ولاية المرأة أو تقلدها للمناصب السياسية العليا
التفرقة التي تراها بين المراة والرجل في تفاسير التراث ناتجة من بيئة إجتماعية وإرث ثقافي كان يحجر علي المرأة
ويعني طرحك هذا أنك تكفل للمراء أن تكون أميرا للمؤمنيين
ورأسا للدولة المسلمة وتستند في ذلك علي القران لم يحظر ذلك
ولكن حجتك هذا لاتصمد أمام أي سلفي فالقران ليس مصدر التشريع الوحيد
فالحديث الشريف ( الصحيح) الذي يقول بعدم فلاح وسداد من يولوا
أمرهم لأمراء ة جاهز لقمعك حديث
(أبي بكرة رضي الله عنه في الصحيح ولفظه: قال أبو بكرة:
لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه
وسلم أيام الجمل - بعد ما كدت ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل
معهم. قال أبو بكرة: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال: (لن يفلح
قوم ولوا أمرهم امرأة) البخاري ) فهل ستختزل السنة من مصدرية التشريع؟
كتبت
Quote: أما موضوع شهادة المراة والرجل أمام القضاء الواردة في القرآن أولا الأمر هنا متعلق بمسألة إجرائية خاصة بقواعد الإثبات في القانون المدني والتجاري وهي ليست قاعدة موضوعية ملزمة لأن الهدف إثبات الواقعة محل النزاع التي يمكن إثباتها أيضا بطرق أخري وتقديرها يخضع لسلطة قاضي الموضوع
وثانيا إشتراط إثنتين مقابل واحد ليست عملية تفضيل نوعي وإنما تفضيل تخصصي بإعتبار الرجل الذي كان يمارس التجارة أكثر دراية بها من المرأة التي يمكن تتفوق عليه أيضا في مجالات أخري

وهذا يناهضه الحديث الصحيح قال أبو سعيد: خرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو في فطر إلى
المصلى فمر على النساء فقال: (يا معشر النساء تصدقن فإني
أريتكن أكثر أهل النار، فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال:
تكثرن اللعن، وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين
أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن. قلن: وما نقصان ديننا
وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف
شهادة الرجل؟ قلن: بلى؟ قال: فذلك من نقصان عقلها، أليس
إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى. قال فذلك من نقصان
دينها

عزيزي أدروب قال البعض أن هذا الحديث يقصد فقط الشهادة في التعاملات
المادية وهذا يضحده

القول بأن شهادة المراءة نصف في التعامل المالي مرجعه أن المراءة
عاطفية وأن الواحدة قد تنسي فتذكرها الاخري الخ
حسنا أذا رفض شهادة المراءة الكاملة في نزاع مالي بنصف دينار
فكيف يتثني لها الشهادة الكاملة في الحدود والقتل والسرقة والذبح
ألا نخشي عليها من النسيان وتغلب العاطفة أما العاطفية والنسيان يذهب
في أجازة في أمورتعد أخطر من ا لتعامل المالي؟
أحترموا عقولنا يا أدروب!!!!!!
ثم كيف نفهم أن تقف أمراءة وتقضي في الحدود والقتل والنزاع
المالي ثم نقول لها أن شهادتك ناقصة أن ذهبت لتشهد في نزاع مالي
في نصف دينارأمام قاضي أخر؟
وكيف تتولي مثل هذا المراء رئاسة الدولة المسلمة وهي علي ما عليه
من نقصان عقل يتتطلب أن تشهد هي رئس الدولة وأمير المؤمنيين
نصف شهادة ويشهد خفيرها الامي شهادة كاملة؟
كتبت
Quote: أما موضوع الجواري والإسترقاق يتوقف علي البيئة الإجتماعية الغسلام لا يشجعها بل يقر بها ويعالجها من خلال نفس بيئتها...والسبي طبعا موجود إلي الآن وتحكمه قوانين الحرب وإتفاقيات جنيف ومعاملة الإسلام لهم لا تختلف كثيرا

السؤال واضح يا أدروب هل يجوز قتل الاسير وأسترقاق النساء والاطفال
وهل يجوز شراء جارية والتمتع بها في عصرنا هذا ؟ نريد دليلا في حال
النفي والاثبات
وسؤال الجزية واضح ماهو حكم الدين في مواطن رفض الجزيةوأصر علي
البقاء في دينه؟
وماهو حكم دولة غير معاهدة رفضت الاسلام ودفع الجزية؟ نريد حكما مدللا
ثم أرجو الاجابة علي كافة الاسئلة السابقة دون كلفتة أو تذاكي يقفز
علي الاسئلة
وأعيد بعضها
Quote: ما هو موقفك أذا رفضت أغلبية في برلمان منتخب تطبيق شرع الله
وحكمه أو قامت أغلبية برلمانية بالغاء الشريعة وأبدالها بقوانين
وضعية ؟ وهل يجوز أخضاع كلام الله وأحكامه لرغبات البشير في الانفاذ
والالغاء؟
ما هو حكم الدين في نظام ملكي أو عسكري قام بأنفاذ أحكام الشريعة
بصورة غير ديموقراـطية؟
هل تنفذ أحكام الشريعة علي مواطني الدولة المسلمة غير المسلمين في
غير قوانين الاحوال الشخصية؟
كم عدد الحدود ومن يقوم بأنفاذها؟
هل يتتطابق مفهومك للشوري مع الديموقراطية وأذا حدث تعارض فأي
طريق تختار
الشوري يا عزيزي لاتقبل مثلا أن يلغي البرلمان الشريعة أو يعارض أنفاذها
بينما الديموقراطية تبيح هذا
عليك أن تجيب علي هذا مادمت مساندا لتطبيق الشريعة
كمال

Post: #84
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 09:03 AM
Parent: #83

الأستاذ كمال
Quote: ولكن حجتك هذا لاتصمد أمام أي سلفي فالقران ليس مصدر التشريع الوحيد
فالحديث الشريف ( الصحيح) الذي يقول بعدم فلاح وسداد من يولوا
أمرهم لأمراء ة جاهز لقمعك حديث
(أبي بكرة رضي الله عنه في الصحيح ولفظه: قال أبو بكرة:
لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه
وسلم أيام الجمل - بعد ما كدت ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل
معهم. قال أبو بكرة: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال: (لن يفلح
قوم ولوا أمرهم امرأة) البخاري ) فهل ستختزل السنة من مصدرية التشريع؟
الغريب أنك يا كمال تحتج بحجج السلفين لدحض كلامي
في كل دين أو عقيدة بالطبع هناك غلاة يسيئون للدين بتعصبهم من حيث يريدون الدفاع عنه وكان الله غافل عن حماية دينه من أعدائه
في الأصل نهي النبي الكريم عن تدوين الحديث "أتدرون ما ضل الأمم قبلكم إلا بما إكتتبوا من الكتب مع كتاب الله تعالي" ومن بعده أبي بكر وعمر "من كتب شيئا سوي القرآن فاليمححه" حيث بدأ التوين متأخرا معتمدا علي الروايات السماعية والسند الظاهر دون الحكم علي المتن ومعظمها وضعت في إطار المصالح المذهبية وفي أوج الإستقطاب السياسي
ولهذا أنظر إلي سياق الحديث الذي أوردته يطعن في قيادة السيدة عائشة للمعارضة السياسية ضد الخليفة علي وبالطبع لا يخفي الغرض السياسي مما يثير الشك في وضعه من حيث توقيت روايته
ولهذا يجب عدم الإكتفاء في التحقق من الحديث النبوي الحكم علي السند الظاهري والمعيار الشخصي بل أن يتعداه إلي المتن والمضمون من حيث توافقه مع القرآن ومقاصده بإعتباره كدستور تستند إليه السنه كتشريع يفصله أو يفسره وفق مقتضيات ظروف المجتمع لا تملك إطلاقا أن تعدله نقصا أو زيادة مما يتعارض نصوصه الصريحة والضمنية
وبالتالي السنة الثابتة مصدر تشريعي تابع للقرآن لا مستقلا عنه ويليه في المرتبة
ويحلو لكثيرين أن يدللوا بإستقلالية السنة كمصدر بالأحاديت التي بينت كيفية الصلاة مثلا بإعتبار أنها غير منصوص عليها في القرآن صراحة ولكن الحقيقة هذا النهج لدي القانونيين والفقهاء لا يخرج عن كونه تفصيلا وتفسير إضافي "أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" لا أمرا مستقلا يجعل منه مصدرا منفصلا


نواصل

Post: #85
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 09:56 AM
Parent: #84

Quote: القول بأن شهادة المراءة نصف في التعامل المالي مرجعه أن المراءة
عاطفية وأن الواحدة قد تنسي فتذكرها الاخري الخ
حسنا أذا رفض شهادة المراءة الكاملة في نزاع مالي بنصف دينار
فكيف يتثني لها الشهادة الكاملة في الحدود والقتل والسرقة والذبح
ألا نخشي عليها من النسيان وتغلب العاطفة أما العاطفية والنسيان يذهب
في أجازة في أمورتعد أخطر من ا لتعامل المالي؟
أحترموا عقولنا يا أدروب!!!!!!
لا أتفق معك أخي كمال أن السبب هو لعاطفة المرأة ونسيانها كما يشاع...
في كل الأحوال لا نستطيع تجاهل الظرف التاريخي الذي كان يحبس المرأة غالبا في دارها مما يقلل من إهتمامها بالشأن العام الذي كان حكرا للرجل والأمر الذي يجعل شهادتها في الغالب سماعية وبالتالي يجب تعضيضها وهذا الأمر موجود في كل القوانين خاصة في الدول الأنجلوساسونية (يمكنك مراجعة قانون الإثبات في الشهادة السماعية وضرورة تعضيضها)
ومن ناحية أخري أخي كمال أمر الشهادة للإثبات خاصة في المسائل المدنية التي تحكمها نظرية "العقد شريعة المتعاقدين" ليست إلزاما بحيث يجوز الإتفاق علي خلافها أو الجوء من طرف القاضي لطرق أخري لإثباتها
لأن العبرة إثبات الواقعة محل النزاع وليس دليل الإثبات نفسه من هنا أخي كمال جاءت الآية علي سبيل الإستئناس ولا يجوز بأي حال تعميم الأمر في كل الشهادات حيث لا دليل وحتي في هذه مع عدم إلزاميتها تزول بزوال حكمتها وهي الشهادة العيانية والله أعلم
أما قولك كيف يتسني قبول شهادتها في المسائل الجنائية مع رفضها في المسائل المالية
أولا الشهادة في المسائل الجنائية ليس كمثيلتها المدنية والتجارية لا تخضع لإرادة الأطراف بل الأمر برمته بيد النيابة بإعتباره متعلق بالنظام العام
والشهادة هنا بخلاف الأولي إلزامية بقوة القانون وسلطة القاضي في تقدير الشهادة السماعية في المسائل الجنائية أوسع ولا تخضع للأطراف بمعني أن القاضي حسب قناعته الشخصية يمكن أن يستغني عن طلب التعضيد وقد يقبل حتي شهادة الطفل
وباتالي الموضوع في رأي ليس عملية تفضيل نوعي للرجل علي المرأة إنما يعكس واقع إجتماعي سيكولوجي تاريخي وثقافة قانونية


نواصل

Post: #88
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 10:52 AM
Parent: #85

أخي كمال أنا أقصد أن النسيان المزكور كعلة ليس من أصل المرأة كما يشيع البعض بل هو طارئ ظرفي يصيبها نتيجة ضغط إجتماعي سيكولوجي يزول بزوال الأسباب
الآية المعنية أراها شبيهة بآية القوامة التي تجعل علتها الإنفاق والقدرة علي حماية الأسرة...
يجب ملاحظة أن موضوع التعضيد ليس قاصر بالطبع علي الشهادة السماعية وإنما قد يكون النسيان أيضا من نتاج ظرف المرأة الإجتماعي التاريخي (هذا مجرد إجتهاد مني)

أخي كمال يمكن أن تعقب دون إنتظار إكتمال الرد

نواصل

Post: #86
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 22-09-2006, 10:14 AM
Parent: #1

كتب أدروب
Quote: لا أتفق معك أخي كمال أ ن السبب هو لعاطفة المرأة ونسيانها كما يشاع
يا عزيزي القران أرجع علة نصف الشهادة للمرأة بالنسيان
أرجع معني الاية المعنية تجدها تتحدث عن عسي أن تنسي واحدة فتذكرها
أخري هذه هي العلة ذكرها القرا ن!!!!! 00أفضل ترك التعليق حتي

تنتهي من الرد علي جميع الاشكالات والنقاط المثارة!!!
كمال

Post: #87
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Kamel mohamad
Date: 22-09-2006, 10:35 AM
Parent: #86

الدكتور جعفر بشير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود المشاركة في هذا الحوار الهام ببحث أكاديمي كتبه أحد الإخوة الأقباط المسيحيين ويؤكد في خلاصته أن الأسلام لم ينتشر بحد السيف :


دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف



المصدر: مجلة الكوثر المصرية.


صدرت مؤخراً دراسة لباحث مسيحي مصري هو الدكتور نبيل لوقا بباوى تحت عنوان : (انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء)

رد فيها على الذين يتهمون الإسلام بأنه انتشر بحد السيف وأجبر الناس على الدخول فيه واعتناقه بالقوة.
وناقشت الدراسة هذه التهمة الكاذبة بموضوعية علمية وتاريخية أوضحت خلالها أن الإسلام ، بوصفه دينا سماويا ، لم ينفرد وحده بوجود فئة من أتباعه لا تلتزم بأحكامه وشرائعه ومبادئه التي ترفض الإكراه في الدين ، وتحرم الاعتداء على النفس البشرية ، وأن سلوك وأفعال وفتاوى هذه الفئة من الولاة والحكام والمسلمين غير الملتزمين لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

وقالت الدراسة : حدث في المسيحية أيضاً التناقض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام بين البشر وعدم الاعتداء على الغير وبين ما فعله بعض أتباعها في البعض الآخر من قتل وسفك دماء واضطهاد وتعذيب ،مما ترفضه المسيحية ولا تقره مبادئها ، مشيرة إلى الاضطهاد والتعذيب والتنكيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الكاثوليك ، لا سيما في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم في عام 248م ، فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس في مصر بإلقائهم في النار أحياء على الصليب حتى يهلكوا جوعا ، ثم تترك جثثهم لتأكلها الغربان ، أو كانوا يوثقون في فروع الأشجار ، بعد أن يتم تقريبها بآلات خاصة ثم تترك لتعود لوضعها الطبيعي فتتمزق الأعضاء الجسدية للمسيحيين إربا إربا.

وقال بباوي: إن أعداد المسيحيين الذين قتلوا بالتعذيب في عهد الإمبراطور دقلديانوس يقدر بأكثر من مليون مسيحي إضافة إلى المغالاة في الضرائب التي كانت تفرض على كل شيء حتى على دفن الموتى ، لذلك قررت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر اعتبار ذلك العهد عصر الشهداء ، وأرخوا به التقويم القبطي تذكيرا بالتطرف المسيحي. وأشار الباحث إلى الحروب الدموية إلتي حدثت بين الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا ، وما لاقاه البروتستانت من العذاب والقتل والتشريد والحبس في غياهب السجون إثر ظهور المذهب البروتستانتي على يد الراهب مارتن لوثر الذي ضاق ذرعا بمتاجرة الكهنة بصكوك الغفران.

وهدفت الدراسة من رواء عرض هذا الصراع المسيحي إلى :
أولاً : عقد مقارنة بين هذا الاضطهاد الديني الذي وقع على المسيحيين الأرثوذكس من قبل الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك وبين التسامح الديني الذي حققته الدولة الإسلامية في مصر ، وحرية العقيدة الدينية التي أقرها الإسلام لغير المسلمين وتركهم أحراراً في ممارسة شعائرهم الدينية داخل كنائسهم ، وتطبيق شرائع ملتهم في الأحوال الشخصية ، مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة : { لا إكراه في الدين }، وتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين في الدولة الإسلامية إعمالا للقاعدة الإسلامية لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وهذا يثبت أن الإسلام لم ينتشر بالسيف والقوة لأنه تم تخيير غير المسلمين بين قبول الإسلام أو البقاء على دينهم مع دفع الجزية ( ضريبة الدفاع منهم وحمايتهم وتمتعهم بالخدمات) ، فمن اختار البقاء على دينه فهو حر ، وقد كان في قدرة الدولة الإسلامية أن تجبر المسيحيين على الدخول في الإسلام بقوتها أو أن تقضي عليهم بالقتل إذا لم يدخلوا في الإسلام قهراً ، ولكن الدولة الإسلامية لم تفعل ذلك تنفيذاً لتعاليم الإسلام ومبادئه ، فأين دعوى انتشار الإسلام بالسيف ؟

ثانياً: إثبات أن الجزية التي فرضت على غير المسلمين في الدولة الإسلامية بموجب عقود الأمان التي وقعت معهم ، إنما هي ضريبة دفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي ، لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به ، ومع ذلك فإذا اختار غير المسلم أن ينضم إلى الجيش الإسلامي برضاه فإنه يعفى من دفع الجزية.

وتقول الدراسة: إن الجزية كانت تأتي أيضاً نظير التمتع بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين مسلمين وغير مسلمين ، والتي ينفق عليها من أموال الزكاة التي يدفعها المسلمون بصفتها ركناً من أركان الإسلام ، وهذه الجزية لا تمثل إلا قدرا ضئيلا متواضعاً لو قورنت بالضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الدولة الرومانية على المسيحيين في مصر ، ولا يعفى منها أحد ، في حيث أن أكثر من 70% من الأقباط الأرثوذكس كانوا يعفون من دفع هذه الجزية ، فقد كان يعفى من دفعها: القُصّر والنساء والشيوخ والعجزة وأصحاب الأمراض والرهبان.

ثالثاً: إثبات أن تجاوز بعض الولاة المسلمين أو بعض الأفراد أو بعض الجماعات من المسلمين في معاملاتهم لغير المسلمين إنما هي تصرفات فردية شخصية لا تمت لتعاليم الإسلام بصلة ، ولا علاقة لها بمبادئ الدين الإسلامي وأحكامه ، فإنصافاً للحقيقة يعني ألا ينسب هذا التجاوز للدين الإسلامي ، وإنما ينسب إلى من تجاوز ، وهذا الضبط يتساوى مع رفض المسيحية للتجاوزات التي حدثت من الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك ضد المسيحيين الأرثوذكس ، ويتساءل قائلاً : لماذا إذن يغمض بعض المستشرقين عيونهم عن التجاوز الذي حدث في جانب المسيحية ولا يتحدثون عنه بينما يضخمون الذي حدث في جانب الإسلام،ويتحدثون عنه ؟؟ ولماذا الكيل بمكيلين ؟ والوزن بميزانين ؟!

وأكد الباحث أنه اعتمد في دراسته القرآن والسنة وما ورد عن السلف الصالح من الخلفاء الراشدين – رضي الله عنه – لأن في هذه المصادر وفي سير هؤلاء المسلمين الأوائل الإطار الصحيح الذي يظهر كيفية انتشار الإسلام وكيفية معاملته لغير المسلمين.



Post: #107
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 23-09-2006, 06:46 AM
Parent: #87

تحياتي Kamel mohamad


وشكرا لمساهمتك القيمة في هذا الحوار للدكتور نبيل لوقا بباوي ...

ملاحظتي الاول علي المقال ان كاتبه كأنه حصر واجمل كل الحديث عن الاسلام والمسيحية في مصر ... وربما ما حدث في مصر يتوافق مع كتابته لكنه بكل تاكيد لا يتطابق مع تاريخ الاديان في العالم ...

ينطلق المقال من فرضية ان الأديان السماوية هي اصلا ضد العنف ينطبق ذلك علي الاسلام والمسيحية وان ما حدث خلال التاريخ لايمكن ان تحاسب عليه الاديان لانه حالات متفرقة قام بها فئة معينة من الولاة والحكام ...

وهذا المنطلق يفضي الي تبرئة جميع الأديان (دون استثناء) من مسالة العنف التاريخي الذي لازمها ... سواء الاسلام او المسيحية او اليهودية فهي في رايه لم تنتشر بحد السيف جميعها وليس الاسلام فقط

لا اعرف ان كان الازهر يوافق علي مثل هذا الفرضية أم لا لكن بكل تأكيد هذه مسألة لا يتفق عليها مجموع المسلمين بل لا يتفق عليها 10% من المسلمين ...

وحتي اذا ما اتفقنا مع كاتب المقال علي ان ما حدث في التاريخ يرجع لبعض الحكام المحسوبين علي الاديان سنتساءل ... الا يوجد فعلياً في هذه الادبان من النصوص ما يمكن ان يكون سندا لهذه الفئة التي تحاول اكراه الدين ؟
والاجابة ببساطة يوجد.
سواء في الاسلام او المسيحية توجد نصوص تساند ما قاموا به مهما قيل عن هذه النصوص فهي موجودة ولم يوقفها احد او يعطلها احد ... وبينما يحاول العالم الغربي تجاوزها وتكوين مجتمعات علمانية ياتي فيها المواطنة في المقام الأول لا تقبل المجتمعات الاسلامية الا ان يكون الدين هو فوق المواطنة ...

وفي اللحظة التي تناول فيها الكاتب الاسلام تناول الاسلام وعلاقته بغير المسلمين ولكنه في المسيحية تناول علاقة المسيحيين بالمسيحيين .... والمآسي التاريخية التي حدثت جراء الحروب.

ولو تعامل مع الاسلام بنفس المنطق وتناول الحروبات التي قامت بين المسلمين علي اسس مذهبية لخرج بالكثير جدا من الملاسي التي لحقت بالمسلمين ...


كل الود

Post: #89
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 22-09-2006, 11:01 AM
Parent: #1

الاخ أدروب
شكرا في أنتظار كامل الردود بعدها سوف أشرع في تعقيب متكامل
كمال

Post: #91
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 11:34 AM
Parent: #1

والله يا كمال أسئلتك ما سهلة والمواضيع متفرقة وطبعا الواحد يكتب حسب إجتهاده وما عندي اي مرجع ولهذا دعني أورد أجوبة سريعة علي لبقية الأسئلة
Quote: السؤال واضح يا أدروب هل يجوز قتل الاسير وأسترقاق النساء والاطفال
وهل يجوز شراء جارية والتمتع بها في عصرنا هذا ؟
طبعا لا يجوز قتل الأسير كما في كل القوانين العصرية إلا في الحالات الإستثنائية التي تتطلب قصاصا أو يشكل خطورة أو خطأ أثناء إستنطاقه فقد أوصي الإسلام بالأسير بأن يبلغ مأمنه وإذا رفض يكون رهينة حتي تتم عملية تبادل الأسري
أما موضوع الجواري يجب أن تنظر إليها في سياقها التاريخي ولم يكن بهدف الإسترقاق وإنما كجارية أو زوجة تلقائيا دون لا تنطبق عليها شروط الزواج المعروفة...وهذا يرتبط بوضع المرأة الإجتماعي آنذاك كملك يمين


نواصل

Post: #92
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 22-09-2006, 11:47 AM
Parent: #91

تحياتي كمال عباس وادروب ومتابع معكم هذا الحوار الجميل

اردت التعليق علي عبارة كتبها الاخ ادروب وهي:
الغريب أنك يا كمال تحتج بحجج السلفين لدحض كلامي ...

من يمكن تسميتهم السلفيين او المتشددين هم من قادوا معظم التاريخ الاسلامي حتي اليوم ولذا فاننا نملك من تراث وتاريخ السلفيين اكثر مما نملك ممن يمكن تسميتهم تقدميين او عقلانيين ولننظر الان الي الحكومات الاسلامية في العالم ولننظر الي خطب ائمة المساجد في اي مكان في العالم ... ولننظر الي الخطاب الديني لكل الجماعات الاسلامية .. لا اختلاف جوهري فجميعهم ورثوا النظرة السلفية .. واصبحت هي المسيطرة وذات الصوت العالي ..
ولذا حينما يرد الأخ كمال فهو يعرف سلفا ان ما تطرحه كفهم للدين سيواجه بكل هذا التراث من الاسلحة السلفية ...

Post: #93
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 12:03 PM
Parent: #91

Quote: وسؤال الجزية واضح ماهو حكم الدين في مواطن رفض الجزيةوأصر علي
البقاء في دينه؟
وماهو حكم دولة غير معاهدة رفضت الاسلام ودفع الجزية؟
أخي كمال الجزية في تقديري لها وظيفتين
أولا كعقوبة وحصار إقتصادي لدولة معادية وثانيا تفرض علي مواطني الدولة المسلمة من أهل الكتاب كضريبة مقابل دفع المواطنين المسلمين للذكاة وآلية فرض الدولة سلطانها في الإمتناع تنطبق علي كليهما
Quote: الشوري يا عزيزي لاتقبل مثلا أن يلغي البرلمان الشريعة أو يعارض أنفاذها
بينما الديموقراطية تبيح هذا
عزيزي كمال الشوري ليست نص موضوعي إنما إحدي آليات إتخاذ القرار فإذا قرر البرلمان المسلم بأغلبيته وبمقتضي الشوري رفض الشريعة فحسابهم علي الله والعلة هنا في القرار من منطلق مجافاته للثوبت والدستور وليس في الآلية ذاتية ونفس الأمر ينطبق علي الديموقراطية الغربية من حيث توافق القرارات الصادرة بمقتضاها مع الدستور

Post: #94
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 12:08 PM
Parent: #93

الأستاذ جعفر
حقيقة إنتو الإتنين باحثين




جاييكم نصلي المغرب

Post: #95
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Mustafa Mahmoud
Date: 22-09-2006, 12:16 PM
Parent: #94


Post: #278
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Nazar Elawad
Date: 02-10-2006, 06:56 AM
Parent: #95

الأصـابع الخفـيـة

اعتقد أن العالم بأسره يردد الآن ...كيف تسنى للمسلمين ..هذا الاستيقاظ من سباتهم العميق ...!!؟ في الوقت الذي يحاول البعض من المساس بالنبي الكرم وهو أعلى رمزية وقدسية لديننا الإسلام مرة إثر نشر الرسوم الكاريكاتورية .. وتلاها الحديث البابوي الذي يربط العنف بطرق أنتشار الإسلام .

المقزز ... هو إعادة مبدأ الدفاع عن حرية التعبير ... وذلك إثر عدم تقديم الاعتذار اللائق فى الوقت المناسب .. وظهور حتى تيار مناهض لاحتجاجات المسلمين.. والتى رأت فيها مهدداً طبيعياً للثقافة الأوربية المرتكزة على حرية التعبير ..وعلمانية الأشياء ..وعدم تبلور الكيفية اللازمة لفهم النفسية الإسلامية المتعلقة بالرسول الكريم(ص) .. قلباً.. وقالباً حديثاً .. و سلوكاً ..هذا التيار المناهض تشير أصابع الاتهام لإياد خفية تعبث به و بالأشياء ..لمصالح جهات مثل الماسونية و الصهيونية و حتى أصابع خفية لتيارات اليمين المسيحى المتطرف ..من قبل التنافس بين الأديان بدلاً من العمل على حوارها ..وتلكم الأصابع الخفية تحاول أن تفرغ الإسلام من محتواه بدءاً بعدم السماح للتشريعات الإسلامية بالنفاذ للقوانين المؤطرة لحياة الشعوب الإسلامية ..من خلال قوانين وضعية نتيجة فترات طويلة من الاستعمار الأوربي لها .. نقول هذا ونعلم أن الشريعة الإسلامية مطبقة صورياً فى البلدان الإسلامية ..تؤول الفائدة من ذلك للأنظمة التي تحكم تلكم البلدان ..وكانت أمثلة شائهةً فى (السودان 1983) ...(وطالبان1997) وإن حالفها التوفيق بقدر غير مرضٍ ولكن معقول فى المملكة العربية السعودية ..وإن تسللت سلوكيات المجتمعات المسلمة إلى الكثير من القوانين والدساتير فى البلدان الإسلامية.

(الأصابع الخفية ) تعمل ايضاً على وصم الإسلام بالرجعية والانغلاقية والتكلس.. و تخلق الظروف والبيئات الملائمة داخل المجتمعات المسلمة على جعلها كذلك، إثر ظهور تيارات إسلامية ترفض غير نموذج دولة الصحابة الأولى وهم لا يستطيعون حتى الإقتداء بمن هم أقل منهم قامة.. وتخلق اختلافاتهم تيارات متشددة من صلب تيار متشدد أصلاً .. ويكون الإقصاء للأخر (المسلم) مسيطراً حتى على فكرة الدين نفسها وتصبح الشخصانية مسيطرةً على تلكم الجماعات إثر افتقادها الاستمساك بالدين القويم، وهنا ليس صعباً وصفها بالانغلاق والتكلس والرجعية.
ومع الصراعات الفكرية التي تنشأ داخل فضاء الإسلام الواسع ..واتفاق غير المسلمين على الحدود الدنيا فى التعايش فى مجتمعات منتظمة الحكم فيها للقوانين المنتجة من قبل البشر و المستمدة من تجارب الأخريين ضمن سلسلة التجارب البشرية وضمنها بالطبع(الإسلام) كتجربة أتسمت بالنظرة الشمولية للكون فتسربت روحه للتشريعات والدساتير فى تلكم المجتمعات.

وتفاجئ (الأصابع الخفية) المجتمعات المسلمة بمحاولة تفريغها من التقيد السلوكي الفطري ..إزاء دينهم ونتيجة امتلاكهم _ أصحاب الأصابع الخفية_ عنصر القوة على نقل عصارة أفكارهم وثقافاتهم ومن ثم تقوم بحقنها داخل أوردة وشرايين السلوك الإسلامي وفق وسائل جاذبة لإفراد من المجتمعات المسلمة وانتقاء عناصر منهم لعملية الحقن هذه وخلق مفاهيم جديدة لشكل القدوة ... خارج إطارات السلوك الإسلامي (الصارم) وزحزحة إحاطة الإسلام بالفرد من خلال بوتقة الشعور والاطمئنان إثر تمام عملية التسليم والاستسلام لله سبحانه وتعالى. وتتعدد المعينات بطرق شتى ومزيداً من الاختلاف والتنوع الفكري, واستغلال مسائل ملحة للفرد، مثل العرق والنوع وشكل أسلوب المعيشة, فى تغذية هذا الاختلاف والتنوع ومن ثم الانحراف عن المسار الحقيقي.

العملية لا تقف عند هذا الحد ..فقط.. القوة التي يتمتع بها الغرب نتيجة للتطور الصناعي منذ قرون عديدة مكن الغرب من عملية المحافظة على هذا التميز والإنفراد بالقوة التقاءه دوماً ..على اختلاف التركيبة الأوربية من حيث نشوء أفكار منذ قرون عديدة أفضت إلى خلق ثقافة غربية موحدة بشكل متوازن نتاج لعصارة التجارب البشرية لأوربا مع ما تسرب من أفكار من خارج المحيط الأوربي وتم التوثيق الأفكار وبلورتها فى شكل يحترم حوجة ا-لبشر للأمن والأمان وإطلاق الحريات وجعل الإنسان محور التطور.

هذا الشئ تم بعد فترات عصيبة وبأساليب تميزت بالعنف والدم والقوة إزاء شذوذ الأفكار التي يمكن أن تهدد الأفكار التي ترسخت لديهم والتكوين الجغرافي الحديث لأوربا كان مروراً بذلك المخاض الناتج عنه ميلاد فلسفات وأفكار توفر لديها حتى الآن الحد الأدنى من القبول ..وكان الصراع لترسيخ تلك المفاهيم فى أوربا ضدنا نحن المسلمين وضد الإسلام كديانة مؤثرة على التركيبة الأوربية ..مسيحية المنشأ الفكري والمرتبط فى مفاهيمنا بقدر كبير بانحرافه عن مسار التعاليم الإلهية نتاج نزوات البشر ..فلم يبعث الله الرسل إلا لتأكيد وحدانيته متفرداً بالطاعة منا له .. والتميز بالخلود والقدرة والقوة ..وكان تتابع الرسل من عهد سيدنا نوح لمحاولات البشر المستمرة فى التململ من الانقياد وراء سلسلة الطاعة لله سبحانه وتعالى.

قبلنا كان اليهود لفترات طويلة وإن لم يكن لليهود تلك القدرة التي نمتلكها نحن المسلمون فى أن يكون لنا رد فعل واضح لأفعال أوربا وصلت حتى غزو أوربا ووهبها عصارة تجاربنا الإنسانية الإسلامية الثرة نتاج انتشار الإسلام وامتداده شرقاً وغرباً جعل من طبيعة الإسلام كدين يمكن الناس جميعاً من تلبية مطالبهم الروحية والذاتية وتعدد الأجناس والأفكار من صنع حضارةٍ باسم الإسلام تمتلك المقومات الإلهية والروحية والإنسانية والصناعية والعلمية ...كانت جاذبةً ومؤثرة وسريعة الانتقال والانتشار والتأثير على الأخريين ...وإذ علمنا وقتها أن العالم كان يعيش فترة جهل لتكالب المفاهيم الإنسانية كيفما كانت على عقول الناس ...والتزحزح عن الحقائق الإلهية .. وتأثير الأفكار البشرية على سلوك الناس تجاه مفاهيم الطاعة والقدسية المرمزة ,مما أكسبهم جرأة في الابتعاد عن مسار الحقيقة الإلهية .وعملت الديانات مع ذلك الاستئساد البشرى بكل شيء كأداة في يد البشر ضد البشر ...باسم الله في معظم الأحيان ,وكان الخروج عن تلك الطاعة البشرية يؤدى للإعدام والمقصلة إزاء سلوك البشر تجاه المنظومات المسيطرة حينها على السلطة والثروة والدين ... وكانت الأفكار طريق لإحراق الناس بتهمة السحر والزندقة .

هذا ما كانت عليه أوربا حتى بعد انحسار المد الإسلامي ..من هنا خرجت قوانينهم ومواثيقهم وثقافاتهم وأورثوا أبناءهم جل التجارب البشرية سواء تلك التي تميزت بطابع ديني أو غير ديني ,فظل الإنسان مستقلاً عن كل قيد يكبله في فضاءات الذات يفعل ما يريد دون أن يؤدى ذلك لأذية الأخريين.

ولكن كان هناك ميل دوماً لمزج تلك الأفكار الناشئة بحالة السخط من رجال الدين والكنيسة عموماً...والإسراع بها نحو إلغاء أي تقييد أخلاقي تجاه المؤسسة الروحية الذاتية .. وحصر الطاعة الإلهية في سلوك فردي خاص يمكن أتباعه ، ولم تكن أوربا مستمسكة بالأخلاق بذلك القدر الكبير على مر العصور وكانت دوماً المصالح الجماعية هي التي تؤثر على طبيعة الأشياء ولم يكن للعصبية والعرقية سبيل لأنها تمنع التركيز في تكوين الكيان الأوربي وكانت القوة متنامية في أوربا فتولدت مع طبيعة القوة ومن يملكها الرغبة في البحث عن مناطق إفراز جديدة مما أولد الاستعمار قديمه وحديثه ، فالقوة هي عوامل امتلاك معينات السيطرة ..الثروة كعامل اقتصادي والرجال القادرون على حمل السلاح والأعمال الشاقة و مواد خام تضاف إلى ما يمتلكون ...و...و.... وتصدير الفكر الأوربي خارجاً عن محيطه الأصلي لخلق خط دفاع أول قوامه المنجذبون لتلك الأفكار ومن ثم استمرار تدفق الثروة (منتجات الدول) والرجال (المهاجرين) والمواد الخام (الصناعة) ومن ثم ِ ونسبة لظروف وطبيعة وبيئة ما هو خارج أوربا .. تصطدم الأفكار ...(خارجاً).

ولكن أوربا تملك القوة تملكها للمنجذبين لأفكارها ومن ثمٍ يبدأ الترويض والتدجين ونزع المخالب وقتل المشروع المؤسسي للذاتية الروحية المنقادة لفكرة الطاعة الإلهية ، وخلق أو محاولة خلق في الأصح أفراد يتململون من تلكم الجماعية الصارخة نتيجة التقيد بالدين والجماعة والقبيلة..ولم يفضي تعدد الأعراق لحلول جمعية كما في أوربا نسبة لأننا نمتلك مشروع جمعي معد سلفاً لا يجدي معه إلا شيئاً واحداً التنفيذ و بأدق ما يمكن وبتناغم تام ، المشروع الجمعي مرتبط ارتباط أزلي بفكرة الطاعة الإلهية ...أنه الإسلام.

أصحاب الأصابع الخفية تمترسوا خلف حواجز مكنتها إياهم حوجة البشر إلى تكريس مبدأ المفاهيم الإنسانية بعيداً عن أي تقييد ديني صارم يكبح جماح النفس البشرية،متناسين أن المفاهيم الإنسانية نفسها تشريعات إلهية تسربت عبر التاريخ نتاج سلوك البشر تجاه الطاعة الإلهية ..فلا يمكن أن ندعو أن مكارم الأخلاق من بنية أفكار أحد ، ولا أن العدل أنتاج بشري صرف ولا حتى حرية الإنسان في التفكير بعيدة عن مدلولات التسيير والتخيير الإلهي ...لا ينكر أحد أن خلق الله للبشر جاء من دون انتقاص حقه للأفكار والاختيار حتى بين الطاعة والمعصية وتلك خاصية استلبت من الملائكة المأمورون بالطاعة الكاملة والتسليم للخالق ..أودعت للبشر إثر تحفيز من صاحب الخروج الأول عن نص الطاعة الإلهية .. (إبليس) فكانت المفارقة .. من جنةٍ بها ما يُشتهى ... إلى أرض نتنازع فيها الشهوات.

هذا الكلام قد يبدو بعيداً بفهم البعض ولكن ما نصبو إليه هو الدخول إلى العقل الأوربي الذي أفرز تلك التخيلات ممتطياً شهوة النفس بالسمو على ما هو إلهي وروحي وسماوي فنحن لا يكن تمام عملية إيماننا المتكامل دون الإيمان بجميع الرسل والأنبياء ..لأن ديننا محصلة حقيقية لتراكمات تلكم الرسالات النابعة عن فكرة إلهية واحدة هي التوحيد وتوجيه الطاعة لله سبحانه وتعالى، لذا بعيدة عنا فكرة ربط الإيمان بشخصية ما لم تحمل الترميز الإلهي وهذا ما عظم من شأن كل الأنبياء والرسل .

و نظل نحن نختزن كل وسائل القهر الأوربي لفضاءات البشر خارج المحيط الجغرافي الأوربي ولا نحاول التمثل بإطار عنيف إلا عن طريق عملية اختزال القوة لصالح المشروع الأوربي ولم يمكننا هذا الوضع غير أتباع كل الوسائل التي تمكننا من إظهار قوة هذا الدين وهو أمر مطلوب منا بنص قرآني وفعل ميداني بصحبة الرسول (ص) وصحبه، وهذه القوة تعتمد على التوسع في الفضاء الكوني لا لفرض ثقافة ولا تراكمات إنسانية على مجريات التاريخ البشري إنما لإرساء دعائم فكر إلهي مفترض أن نكون أوانها مستلكين السلوك القويم الذي يمكن الفكر الإلهي من التسلل إلي عقول وقلوب الناس في العالم اجمع , ومشاهداً في سلوكنا وأفعالنا اليومية ..حين نصحو من النوم وداخل المنازل وفي الشوارع وأماكن العمل والعبادة، والتعامل مع الأخريين الذين يحملون أفكاراً أخرى وإن كانت إلهية ولكن بشفرات متباينة مفترض وقتها العمل على فك هذه الشفرات بمبدأ الفكر الإلهي المتمثل في رسالة النبي الكريم (ص) إقتداءً واستلاكاً ومسبوق منا بحب خالص إثر عملية الدخول إلي نتيجة شهادة بصاحب الطاعة الإلهية الأوحد الله سبحانه وتعالى مقرونة بصاحب التفرد التميز والختم الرسالي في عملية فك طلاسم المسارات التي تقودنا إلي الانقياد وراء منظومة الطاعة الإلهية. وهذا ما يجعل الغضبة من الإساءة للرسول الكريم سيدنا محمد (ص) نابعةٍ أولاً ....من حتمية قدسيته، وثانيا ...ً وجوب المدافعة عن مقامه، وثالثاً ... للخروج من حالة القهر الأوربي التي تمنع من انغماسنا في تلك الورثة الإلهية لنفس صاحب الترميز الإلهي النبي الأعظم محمد (ص) .

ولكن ليعلم الجميع أن ليست أوربا وحدها هي صاحبة الأصابع الخفية ولا الأدوار التي حطت من مكانتنا وملكت الجرأة للأخريين لاستباحة قمة القدسية لديننا سيدنا محمد (ص),الأمر بقدر أكبر متمثل في الأمة الإسلامية نفسها التي تركت نوازع الدين الإلهية إلي نوازع النفس البشرية ..الفانية... فاختلطت مصالح الدين مع مصالح الناس وأُستغل الدين مطية لجماعات وشعوب للتسيد على الأخريين ,كانت الرغبة من الداخل وغزتها فيما بعد المؤامرات والمطامع .. وسهل أن تبتكر وسائل التنازع بين المتنازعين أصلاً ...التنازع لم يكن لإعلاء المفاهيم الإلهية والروحية السامية للدين ,إنما لإعلاء المتشبثين بالدين ..فأصبحت تلكم المجموعات مسيطرة على أمور الناس تصبغها بالدين ولا تصطبغ به... فتحول الدين في إفهام الناس إلى أداة قهر لأن الخروج عن نص تلك المجموعات كان مرتبطاً بمفاهيم مثل الخروج عن الملة ... والإلحاد والشرك والزندقة والكفر والعبث بالدين و....و...و...الخ وهذا ما عملت تلك المجموعات على وصم الأفكار والنتاجات البشرية التي حاولت العودة للمفاهيم الأساسية للدين دون أن نتقيد به بالشكل الذي يمكن تلكم المجموعات من المساس به وقهر الناس به فتتعجب أن ترى في دولة تتستر بالدين وتحاول الازديان به أن تغيب مفاهيم الدين الأصيلة ..مكارم الأخلاق والعدل والمساواة ويحل محلها قهر المسلم و....و....و...الخ.

المجموعات التي كانت تدعو إلي الدين صورةً مستنسخةً من زمن النبي الكريم سيدنا محمد (ص) والصحابة الكرام رضي الله عنهم...وتلك خاصية الزمان والمكان والأفراد ..وهى اختصاص إلهي لتلك الكوكبة من البشر .. لا يمكن تكرارها بضمنية ختم الرسالة نفسها وفعالية الرشاد والسلوك القويم المفترض العمل على تكريره وتكريره بلا انقطاع أخذين في الاعتبار عملية التوريث والمعاقبة والتواصل في الأجيال ووجود منافسة قوية من أصحاب رسالات سماوية أخرى يرون فيما يرون أن عملية أن تؤول ختامية الرسالات خارج إطارهم بطلان لها، وهناك صاحب التفرد والتميز في الخروج عن النص ومغادرة سلسلة الطاعة الإلهية للانقياد لله سبحانه وتعالى ...(إبليس).. يُعلم أصحاب المؤامرات الخفية والأصابع أن الخروج من تلكم السلسلة من التقابل والتضاد لم يكن يستلزم سوى الخروج بأفراد المجتمع المسلم رسل للبشرية يتقيدون بالسلوك القويم الراشد من معلمهم النبي (ص) والطاعة لله وحده ...ونفسها مدلولات المكان والزمان التي لم تمنع المسلمين من التغلغل فيهما لصلاحيته في أي مكان وأي زمان ومجابهة أي أفكار وروى والتمازج معها حتى أوان الذوبانية فيه.

فما من فكر بشري خارج إطارات السلوك المتبع وفق المفاهيم الإلهية الروحية عبر التاريخ، فلذا لا يمكن أن تجابه الرسل المحملون بأجود المنتجات الإلهية رحمة للبشر من غلواء أفكارهم وتصارعها ومحدودية فضاءاتها وقصر مدة صلاحيتها وانكفاءها ، فالتنوع البشري يمنع التقيد الكامل بالأفكار البشرية المستمدة من أفكار بشرية أخرى من باب التنافس البشرى لا غير لذا تظل البشرية دوماً تئن من وطأة ثقل نزعات البشر عليها يملكون ويوجهون الأشياء لناصيتهم وأهواءهم ولا يكون إنقاذ البشر إلا بحلول خارجة عن إطار العقول البشرية حلول إلهية تقبع في زمان ومكان لا يسع أحد من التباهي بتوقعها.ومن هنا تكمن تلكم القدسية المرمزة في شخوص الأنبياء والرسل فهم من يحمل تلكم الحلول الإلهية إلينا ....

و الله أعلم وعسى ربي أن يهديني
و صلي وسلم اللهم على نبيك الكريم سيدنا محمد (ص) وعلى آله وصحبه أجمعين

مهندس / نزار عبد الماجد محمد العوض


Post: #347
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مكي المغربي
Date: 08-10-2006, 12:50 PM
Parent: #95

أولا هذا الموضوع جدير بالمناقشة و لكنه دائما ما يأتي بصيغة السؤال التجريمي المرفوض قانونا ... على شاكلة :
متى توقفت عن ضرب زوجتك ؟!
هل أقلعت عن الخمر لأسباب صحية أم تبت ؟!
إنني أعتقد أن هذا السؤال مبني على معلومة خاطئة و هي أن الجيش الإسلامي يضع أي دولة تحت ثلاث خيارات فقط :
1- الإسلام
2- الجزية
3- الحرب
و الصحيح أن الدولة الإسلامية قبلت خيارات أخرى في عهد الرسول صلى عليه و سلم و في عهد الخلافة الراشدة و العهود الأخرى ..
بل نهى الرسول عن معاداة دول محددة في حديث اتركوا الترك ما تركوكم و دعوا الأحباش ما ودعوكم .
و قد قبل الرسول المعاهدة .
و قد عرض على المهاجرين و الأنصار أن يدفعوا ثلثي ثمار المدينة و يتجنبوا الحرب مع الحلف العربي حينها ( الأحزاب ) برئاسة قريش .
و قبل الجيش الإسلامي في دنقلا معاهدة البقط .
و قبل الخروج من سمرقند لأن دخولها تم بإخلال المحاربين المسلمين بالعهد .
و الفقه الإسلامي يعرف مصطلح : ( أهل العهد ) كما عرف مصطلح ( أهل الذمة ) .
لكن حتى الذين تحدثوا عن دخول المسلمين محاربين في بعض البلدان لم يسألوا .. هل تم فرض الإسلام بعد الإنتصار ؟!
هل حارب المسلمون الجيش النظامي أم الشعب ؟!
هل حاربوا الأنظمة التي منعت رعاياها من اعتناق الإسلام ؟! أم حاربوا كل الأنظمة دون التحقق من هذا الأمر ؟!
في الحقيقة لقد بسطت الدولة الإسلامية حمايتها على الشعوب المستضعفة بحد السيف .. و حرست انسياب الدعوة سلميا بعد أن أزالت العائق السياسي .

....

عزيزي القاريء للمساهمة في حوار جاد بين العلمانيين و السلفيين الرجاء قراءة الرابط :

مبادرة الحوار الآمن - Safe Dialogue Initiative

Post: #348
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مكي المغربي
Date: 08-10-2006, 12:57 PM
Parent: #95

أولا هذا الموضوع جدير بالمناقشة و لكنه دائما ما يأتي بصيغة السؤال التجريمي المرفوض قانونا ... على شاكلة :
متى توقفت عن ضرب زوجتك ؟!
هل أقلعت عن الخمر لأسباب صحية أم تبت ؟!
إنني أعتقد أن هذا السؤال مبني على معلومة خاطئة و هي أن الجيش الإسلامي يضع أي دولة تحت ثلاث خيارات فقط :
1- الإسلام
2- الجزية
3- الحرب
و الصحيح أن الدولة الإسلامية قبلت خيارات أخرى في عهد الرسول صلى عليه و سلم و في عهد الخلافة الراشدة و العهود الأخرى ..
بل نهى الرسول عن معاداة دول محددة في حديث اتركوا الترك ما تركوكم و دعوا الأحباش ما ودعوكم .
و قد قبل الرسول المعاهدة .
و قد عرض على المهاجرين و الأنصار أن يدفعوا ثلثي ثمار المدينة و يتجنبوا الحرب مع الحلف العربي حينها ( الأحزاب ) برئاسة قريش .
و قبل الجيش الإسلامي في دنقلا معاهدة البقط .
و قبل الخروج من سمرقند لأن دخولها تم بإخلال المحاربين المسلمين بالعهد .
و الفقه الإسلامي يعرف مصطلح : ( أهل العهد ) كما عرف مصطلح ( أهل الذمة ) .
لكن حتى الذين تحدثوا عن دخول المسلمين محاربين في بعض البلدان لم يسألوا .. هل تم فرض الإسلام بعد الإنتصار ؟!
هل حارب المسلمون الجيش النظامي أم الشعب ؟!
هل حاربوا الأنظمة التي منعت رعاياها من اعتناق الإسلام ؟! أم حاربوا كل الأنظمة دون التحقق من هذا الأمر ؟!
في الحقيقة لقد بسطت الدولة الإسلامية حمايتها على الشعوب المستضعفة بحد السيف .. و حرست انسياب الدعوة سلميا بعد أن أزالت العائق السياسي .

....

عزيزي القاريء للمساهمة في حوار جاد بين العلمانيين و السلفيين الرجاء قراءة الرابط :

مبادرة الحوار الآمن - Safe Dialogue Initiative

Post: #431
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Manal Mohamed Ali
Date: 23-10-2006, 01:00 PM
Parent: #95

لكم ان تقرأوا اتفقاية البقط ....ايها العقلاء حتى تعرفوا المسكوت عنه في انتشاره في بلادنا ..
اضافة.. تبع اسلام ملك دنقلا بعد مقاومته عشرات السنين اسلام حاشيته طاعة واتباعا له.
(وثيقة اتفاقية البقط .دار الوثائق المركزية . الخرطوم.

تري هل اسلم ذاك الملك حبا وطواعية ؟

Post: #98
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 22-09-2006, 05:27 PM
Parent: #1

كتب أدروب
Quote: أخي كمال الجزية في تقديري لها وظيفتين
أولا كعقوبة وحصار إقتصادي لدولة معادية وثانيا تفرض علي مواطني الدولة المسلمة من أهل الكتاب كضريبة مقابل دفع المواطنين المسلمين للذكاة وآلية فرض الدولة سلطانها في الإمتناع تنطبق علي كليهما

أنا أسألك عن رأي الشرع لا تقديرك الخاص هذا من ناحية الأحظ أنك
تجيب علي سؤال أفترضته أنت لا سؤالي !!!!!
أنا شخص دقيق في طرحي وأسئلتي محددة لاحظ الاسئلة تتحدث
عن الحكم الشرعي في هذا القضايا
سؤال الجزية واضح ماهو حكم الدين في مواطن رفض الجزيةوأصر علي
البقاء في دينه؟
وماهو حكم دولة غير معاهدة رفضت الاسلام ودفع الجزية؟
الدولة التي أعنيها لاتعاديه وليس لها أطماع في بلدك
وليس بينك وبينها عهد أنها ترفض خيار الاسلام والجزية ؟
أذا مالعقوبة والحكم الشرعي؟؟؟؟؟؟؟؟
أما قولك
Quote: عزيزي كمال الشوري ليست نص موضوعي إنما إحدي آليات إتخاذ القرار فإذا قرر البرلمان المسلم بأغلبيته وبمقتضي الشوري رفض الشريعة فحسابهم علي الله والعلة هنا في القرار من منطلق مجافاته للثوبت والدستور وليس في الآلية ذاتية ونفس الأمر ينطبق علي الديموقراطية الغربية من حيث توافق القرارات الصادرة بمقتضاها مع الدستور

ياعزيزي السؤال واضح هل يجوز للبشر صياغة دستور وقوانين تخالف شريعة
السماء أو الغاء تشريعات أسلامية أم لا؟
وكتبت
Quote: طبعا لا يجوز قتل الأسير كما في كل القوانين العصرية إلا في الحالات الإستثنائية التي تتطلب قصاصا أو يشكل خطورة أو خطأ أثناء إستنطاقه فقد أوصي الإسلام بالأسير بأن يبلغ مأمنه وإذا رفض يكون رهينة حتي تتم عملية تبادل الأسري أما موضوع الجواري يجب أن تنظر إليها في سياقها التاريخي ولم يكن بهدف الإسترقاق وإنما كجارية أو زوجة تلقائيا دون لا تنطبق عليها شروط الزواج المعروفة...وهذا يرتبط بوضع المرأة الإجتماعي آنذاك كملك يمين

أنا لا أتحدث عن القوانيين العصرية التي أعرف أنها تمنع قتل أسير
الحرب ولا يسأل الا عن أسمه وعمره ورتبته كما تمنع أسترقاق الاسري
أنا لا أسأل عن هذا
سؤالي عن وضع الاسير في الاسلام والذي أعلم أنه يطرح خيار المن والفداء والقتل للرجل المقاتل وأعلم أنه يبيح أسر النساء والاطفال
أناأسألك أنت يا أدروب هل يجوز شرعا قتل الاسير عندك؟
وهل يجوز شرعا أسترقاق بعض الاسري ؟
وهل يحل لي شراء وبيع عبد من الهند وعشر من الجواري الحسان من
سرلانكا والتمتع بهم مع الاحتفاظ بحقي بعدم عتقهن حلال أم حرام؟؟؟؟؟؟؟
وكتب أدروب عن شهادة الانثي
Quote: أخي كمال أنا أقصد أن النسيان المزكور كعلة ليس من أصل المرأة كما يشيع البعض بل هو طارئ ظرفي يصيبها نتيجة ضغط إجتماعي سيكولوجي يزول بزوال الأسباب
الآية المعنية أراها شبيهة بآية القوامة التي تجعل علتها الإنفاق والقدرة علي حماية الأسرة...
يجب ملاحظة أن موضوع التعضيد ليس قاصر بالطبع علي الشهادة السماعية وإنما قد يكون النسيان أيضا من نتاج ظرف المرأة الإجتماعي التاريخي (هذا مجرد إجتهاد مني)
أكرر أني أطالبك بحكم الشرع ورأي الشريعة !!!!!!
تقول أن النسيان المزكور كعلة ليس من أصل المرأة كما يشيع البعض بل هو طارئ ظرفي يصيبها نتيجة ضغط إجتماعي سيكولوجي يزول بزوال الأسباب
وهل تعني هنا أن الايات التي تتحدث عن نصف شهادة للمراءة أنتهت
صلاحيتها بظرفها التاريخي وأنك لاتعمل بها ؟
هل تحل أم تحرم يا أدروب
العمل بالاية التي تنص علي نصف شهادة المرأة في عصرنا هذا ؟
000ولازالت في أنتظار أجابتك عن مشروعيةكفالة حق الوثني والمسيحي دستوريا
في الولايةالكبري والرئاسة أحلال أم حرام؟
0000000نعود لحديثك عن السياق والظرف التاريخي الذي تنزل فيه
النص وأرتباط بعض الاحكام بواقعها : نقول ما دام الامر كذلك فقد يقول
محاور أن مقاصد الاسلام الكلية هي أرساء قيم العدل وضبط الطمانينة
في المجتمع وضبطه وأن الحدود ماهي الا وسائل وأهداف لتحقيق غاية
الدين في بسط العدل وليس غاية لذاتها وأن الحدود عقوبة أرتبطت بظرفها
وبالتالي يمكن تحقيق مقاصد الاسلام بوسائل أخري تضبط المجتمع
مثل السجن والغرامة فهل تتفق مع هذا أم تعتبر الحدود غاية في
ذاتها ولابد من أعمالها كما هي رجما بالحجارة وبترا للأطراف وجلدا!؟؟؟؟؟

هذه مجرد توضيحات وأستعدال للنقاش نعود بعده وبعد أكمال الاجابة
لأ شكالاتنا
وأسئلتنا للتعقيب
كمال

Post: #100
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Sudany Agouz
Date: 22-09-2006, 09:10 PM
Parent: #98

الأخ كامل محمد


Quote: أود المشاركة في هذا الحوار الهام ببحث أكاديمي كتبه أحد الإخوة الأقباط المسيحيين ويؤكد في خلاصته أن الأسلام لم ينتشر بحد السيف :


دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف



المصدر: مجلة الكوثر المصرية.


صدرت مؤخراً دراسة لباحث مسيحي مصري هو الدكتور نبيل لوقا بباوى تحت عنوان : (انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء)



أخى كامل :

أقول لك ان من تتحدث عنه هو من " اليهوذات المسيحية " أى أن هذا الشخص والذى أعتقد بأن الأزهر منحه درجة الدكتوراة الفخرية لهذا البحث ..

ولكن للمعلومية فقط .. أن أغلب المسيحيين لا يعترفون بهذا الشخص بأنه مسيحيى .. وانما هو أداة حكومية ضد الأقباط ..

هذا شخص .. والآخر يدعى جمال أسعد ..

من نفس الطينة السابقة ..

وكما قلت لك .. هذا للمعلومية ..

وتجدنى آسف .. ولكن بامكانك البحث والتنقيب عن هاتين الشخصيتين ..

ولك شكرى وتقديرى ..

أخوك العجوز ..
أرنست

Post: #108
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 23-09-2006, 07:00 AM
Parent: #100

تحياتي أخونا العجوز آرنست

ان وجود النصوص الدينية التي تدعو الي قتال الاخرين للاختلافات الدينية هو مشكلة في حد ذاتها سواء كانت في الاسلام او المسيحية .... واذا ما اعتقدنا في مسالة الاطار التاريخي اللازم لنزول كل نصوص علي حدة .. يتبقي الامر الاخر وهو ان الاطار التاريخي الان مختلف تماماً والمطلوب هو وحدة دينية لكل الطوائف لكل دين علي حدة للخروج باجتهادات جديدة تعطل هذه النصوص التي لم تعد مقبولة تاريخيا ...

ليس هنالك مشكلة كبيرة بالنسبة للغرب المسيحي لان الدولة المدنية وولة المواطنة قطعت شوطاً كبيرا بحيث اصبح الدين لا يمثل عنصر تمييز بها .. ولكن المشكلة في العالم الاسلامي مختلفة فالدين لا زال يسيطر علي مقاليد الحكم في معظم البلدان وتلك التي لا يسيطر بها يخلق فيها تيارات مقاومة لا تسعي الا الا السيطرة علي الدولة كاملة .. علي اساس ان الدين ياتي في المقام الأول حتي في دولة مثل السودان متعددة الاديان والثقافات ..

ولذا علينا ان نعيد التساؤل مرة واخري حول مفاهيم مثل المواطنة أولا ثم الدين .. وعلينا كمسلمين ان نتجاوز هذه النصوص بفقه متقدم ...
وبالطبع المسالة تحتاج الي مجهودات خارقة وجبارة ..
لكن قناعتي فعليا ان التاريخ يسير الي الامام وليس الي الخلف ...
وستجبر هذه المجتمعات الاسلامية ان تسير الي الامام ..
فلم يكن التاريخ بعيدا حينما كان الفقهاء في السعودية يحرمون علي الملك ارسال ابناءه للتعلم في بلاد الكفر ..

Post: #140
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: عبد الحي علي موسى
Date: 24-09-2006, 04:59 AM
Parent: #98

أخ جعفر تحياتي
نعم متفقين أن الاسلام لم ينشر بالسيف فحسب بل هنالك (أمر) الهي أن ينشر بالسيف وقد تعرضنا للدليل بالآيات والحديث.
هذه الآيات الداعية لنشر الاسلام بالسيف هي آيات ناسخة لآيات الاسماح. فصارت آيات الاسماح منسوخة بآيات الاكراه. وأدناه رأي الأستاذ محمود في مثل هذه الآيات.
Quote: آيات الأصول، وآيات الفـروع:

قلنا: أن الآيات المكية هي آيات الأصول، وأن الآيات المدنية هي آيات الفروع.. وقلنا، أن نزول آيات الأصول قد تواتر خلال ثلاث عشرة سنة، أثناء العهد المكي.. فلم يستجب لها الجاهليون.. فظهر ظهوراً عمليا، أنها أكبر من مستواهم.. فنزل إلى مستواهم، بعد الهجرة إلى المدينة، وبعد افتتاح العهد المدني.. فنزلت آيات الفروع.. واعتبرت صاحبة الوقت، لمناسبتها لمستوى الناس.. ونسخت آيات الفروع، آيات الأصول..

فآيات الأصول هي قمة الدين.. وكانت تقوم على تقرير كرامة الإنسان - على الحرية- ومن هاهنا كانت آيات إسماح.. ومنعت الإكراه منعا تاماً.. وهي كثيرة جداً.. ومن أمثالها قوله تعالى: (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن.. إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين)).. ومنها : (( وقل الحق من ربكم!! فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر..)).. ومنها قوله: (( فذكر!! إنما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر))..

وعند نهاية الفترة المكية التي بها ظهر القصور العملي عن شأو آيات الأصول، بدأ عهد التحول، ليجيء التنزيل في مستوى الأمة يومئذ.. وأول ما بدئ به التحول قوله تعالى: (( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا.. وإن الله على نصرهم لقدير..)) هذا إذن، بعد أن لم يكن إذن بالقتال.. بل بعد أن قد كان نهي عنه.. ثم جاء في طريق التحول بنقلة أخرى، فقال: (( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا.. إن الله لا يحب المعتدين)).. ثم جاء بخاتمة العهد القديم، فنسخ آيات الإسماح جميعها، وذلك حيث قال: (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله.. فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين)).. فهو ها هنا قد جاء بالحكمة وراء القتال، وهي إنهاء الشرك، وتوطيد عبادة الله وحده، لا شريك له.. (( حتى لا تكون فتنة))..، أي شرك.. (( ويكون الدين لله)) خالصاً، من غير شريك.. قوله: (( فإن انتهوا)) يعني عن الشرك.. (( فلا عدوان إلا على الظالمين)).. يعني لا يكون قتال بالسيف، وإنما تكون إقامة الشريعة على الخارجين عليها من المؤمنين بالمعصية.. وفي هذا المستوى جاءت آية (( التوبة)) التي سميت: (( آية السيف)) واعتبرت ناسخة لجميع آيات الإسماح.. قال تعالى فيها: (( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، واحصروهم، واقعدوا لهم كل مرصد.. فإن تابوا، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فخلوا سبيلهم.. إن الله غفور رحيم..)).. هذه الآية توجت الصورة التي بدأت منذ حين.. وقال المعصوم، في بدايتها: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا، عصموا مني أموالهم، ودماءهم، إلا بحقها.. وأمرهم إلى الله)).. فلكأن العهد الذي بدأ بعرض الحرية، وحمايتها، والحرص على توفيرها، إلى الحد الذي ينهى فيه النبي، على كمال خلقه، عن السيطرة على الأفراد: (( فذكر!! إنما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر))، قد انتهى.. وقد بدأت مصادرة حرية من يسئ التصرف في الحرية.. وهذا حق، وعدل، لا يأتيه الباطل، ولا الظلم، لا من بين يديه، ولا من خلفه.. فإنه في أصل الإسلام، أن الناس أحرار، على شرط أن يحسنوا التصرف في الحرية.. وحسن التصرف في الحرية معناه: إفراد الله بالعبادة، لأن الله، تبارك، وتعالى، يقول: (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)) فهو تعالى قد خلق الناس ليعبدوه، وحده، لا شريك له.. ووفر لهم من نعمة العقل، ونعمة البدن، ونعمة الرزق، ما يعينهم على حسن عبادته.. ثم إنهم انصرفوا عنها، وعكفوا على عبادة أصنام ينحتونها بأيديهم فأرسل لهم رسوله، وهيأه بكمال الصفات، وحلاوة الشمائل، وأنزل معه قرآنا معجزاً، يتلى، وأيده بكل البينات، ليذكرهم، بأيام الله ويدعوهم إلى عبادته ثم إن الرسول اجتهد في ذلك، لا يألو.. ومكث بين ظهرانيهم ثلاث عشرة سنة يبغيهم الخير.. يحتمل أذاهم، ويكف عنهم كل الأذى.. فلم يستجيبوا.. بل بلغ طغيانهم أن تآمروا على حياته، فظهر، من كل أولئك، أنهم قصر، وأنهم دون مستوى مسئولية الحرية، فسحبت منهم الحرية.. وجعل أمرهم إلى النبي، وصياً عليهم، ( شأن القصر دائما)، وأمر أن يرشدهم، وأن يحملهم على مصلحتهم، بالإكراه، إن اقتضى الأمر.. وكذلك جاء الأمر بالجهاد.. وجاء حديثه الآنف الذكر.. وكانت مصادرة الحرية، للمشركين عن طريق السيف، وللمؤمنين عن طريق الشريعة.. والتشريع عادة لا يصادر الحرية، وإنما ينظمها.. ولكن التشريع في مرحلة الوصاية يشكل قدراً من المصادرة، فهو يصادر الحرية التي لا يطيق تحمل مسئولية حسن التصرف فيها القاصر.. ومن هذا الباب آية الشورى التي يعتبرها علماء المسلمين آية ديمقراطية، وما هي بذاك، وإنما هي آية حكم الفرد الرشيد الذي جعل وصياً على القصر، وأمر بترشيدهم حتى يكونوا أهلا للديمقراطية، بنهوضهم إلى مستوى حسن التصرف في الحرية الفردية.. وآية الشورى تقول: (( فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا، غليظ القلب، لانفضوا من حولك.. فاعف عنهم، واستغفر لهم، وشاورهم في الأمر.. فإذا عزمت فتوكل على الله.. إن الله يحب المتوكلين)).. هذه آية الشورى.. وهي، كما قررنا، ليست آية ديمقراطية.. أكثر من هذا!! أنها ناسخة لآية الديمقراطية.. ناسخة لقوله تعالى: (( فذكر!! إنما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر)) هاتان الآيتان هما آيتا الديمقراطية.. وهما منسوختان على مستويين.. فأما في مستوى المشركين، فمنسوختان بآية السيف.. وأما في مستوى المؤمنين، فمنسوختان بهذه الآية - آية الشورى-
أما الجهاد:
Quote: الجهاد ليس أصلا في الإسلام

الأصل في الإسلام أن كل انسان حر، الى أن يظهر، عمليا، عجزه عن التزام واجب الحرية، ذلك بأن الحرية حق طبيعي، يقابله واجب واجب الأداء، وهو حسن التصرف في الحرية، فإذا ظهر عجز الحر عن التزام واجب الحرية صودرت حريته، عندئذ، بقانون دستوري، والقانون الدستوري، كما سلفت إلى ذلك الإشارة، هو القانون الذي يوفق بين حاجة الفرد إلى الحرية الفردية المطلقة، وحاجة الجماعة إلى العدالة الاجتماعية الشاملة، وقد قررنا آنفا أن ذلك هو قانون المعاوضة.

هذا الأصل هو أصل الأصول، وللوفاء به بدئت الدعوة إلى الإسلام بآيات الاسماح، وذلك في مكة، حيث نزلت (( ادع الى سبيل ربك بالحكمة، والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين)) وأخواتها، وهن كثيرات، وقد ظل أمر الدعوة على ذلك ثلاث عشرة سنة، نزل أثناءها كثير من القرآن المعجز، وتخرج أثناءها من المدرسة الجديدة، كثير من النماذج الصالحة، من الرجال والنساء والصبيان. وكان المسلمون الأولون يكفون أذاهم عن المشركين، ويحتملون الأذى، ويضحون، في صدق ومروءة، في سبيل نشر الدين، بكل أطايب العيش، لا يضعفون ولا يستكينون.. يبينون بالقول البليغ، وبالنموذج الصادق، واجب الناس، في هذه الحياة، نحو ربهم، بإخلاص عبادته، ونحو بعضهم، بصلة الرحم، وإصلاح ذات البين.

والله سبحانه وتعالى يقول (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)) ولقد أعطانا من نعم العقل، والجسد، وأطايب العيش، ما يمكننا من عبادته وعرفان فضله. ويقول (( إن الله يأمر بالعدل، والاحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء، والمنكر، والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون)) ويقول (( ولا تقتلوا أولادكم من املاق، نحن نرزقكم وإياهم، ولا تقربوا الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ذلكم وصاكم به، لعلكم تعقلون)).. كل ذلك جاء به القرآن في الدين الجديد، وبلغه النبي وأصحابه، بالقول، وبالسيرة، وفيه لأمر الناس صلاح وفلاح، فإذا أصر الناس، بعد ذلك، على عبادة الحجر الذي ينحتون، وعلى قطع الرحم، وقتل النفس، ووأد البنت، فقد أساءوا التصرف في حريتهم، وعرضوها للمصادرة، ولم يكن هناك قانون لمصادرتها، فلم يبق إلا السيف، وكذلك صودرت. وبعد أن كان العمل بقوله تعالى (( فذكر انما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر)) انتقل الى قوله تعالى (( الا من تولى وكفر * فيعذبه الله العذاب الأكبر)) فكأنه قال أما من تولى وكفر فقد جعلنا لك عليه السيطرة، فيعذبه الله بيدك العذاب الأصغربالقتال، ثم يعذبه العذاب الأكبر بالنار. (( إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم)) واعتبرت الآيتان السابقتان منسوختين بالآيتين التاليتين، وكذلك نسخت جميع آيات الاسماح، وهن الأصل، بآية السيف وأخواتها، وهن فرع أملته الملابسة الزمانية، وقصور الطاقة البشرية، يومئذ، عن النهوض بواجب الحرية. ومن ههنا جاء حديث المعصوم حين قال (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وأمرهم الى الله)).

وقد ظن بعض علماء المسلمين أن حروب الإسلام لم تكن إلا دفاعية، وهذا خطأ قادهم اليه حرصهم على دفع فرية بعض المستشرقين الذين زعموا أن الإسلام إنما استعمل السيف لينتشر. والحق أن السيف إنما استعمل لمصادرة حرية أسئ استعمالها، وقد تلبث بذلك ثلاثة عشر عاما يدعو الى واضحة من أمر الفرد، وأمر الجماعة، فلما لم ينهضوا بأعباء حريتهم، ولما لم يحسنوا التصرف فيها، نزع من أيديهم قيامهم بأمر أنفسهم، وجعل النبي وصيا عليهم، حتى يبلغوا سن الرشد. فإذا دخلوا في الدين الجديد، فحرموا من دمائهم وأموالهم ما حرم، ووصلوا من رحمهم ما أمر به أن يوصل، رفع عنهم السيف، وجعلت مصادرة حرية المسئ إلى القانون الجديد، وكذلك جاء التشريع الإسلامي، ونشأت الحكومة الجديدة.

وكل ما يقال عن تبرير استعمال الإسلام للسيف هو أنه لم يستعمله كمدية الجزار، وإنما استعمله كمبضع الطبيب. وكانت عنده الحكمة الكافية، والرحمة الكافية، والمعرفة الكافية، التي تجعله طبيبا لأدواء القلوب. ولقد قال تعالى في ذلك (( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات، وأنزلنا معهم الكتاب، والميزان، ليقوم الناس بالقسط، وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد، ومنافع للناس، وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب، إن الله قوي عزيز)) قوله (( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات)) يعني بالدلائل القواطع على صدق دعواهم، (( وأنزلنا معهم الكتاب)) يعني (( لا إله إلا الله)) و (( الميزان)) يعني الشريعة لوزن ما بين العبد والرب، وما بين العبد والعبد، و (( ليقوم الناس بالقسط)) يعني ليعدلوا في المعاملة، وقوله (( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد، ومنافع للناس)) يعني وشرعنا القتال بالسيف في مصادرة حرية من لا يحسن التصرف في الحرية، حتى يرده بأس السيف إلى صوابه، فيحرز يومئذ حريته، وينتفع بحياته.. هذا بالطبع إلى ما للحديد من منافع أخرى لا تحتاج منا الى إشارة. وقوله (( وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب)) يعلم علم تجربة لكم، لأن القتال كره للنفوس.. ليعلم من يحتمل مكروه الحرب في سبيل نصرة المستضعفين، بإقامة القسط بين كل فرد وبين نفسه، وبينه وبين الآخرين، وقوله (( إن الله قوي عزيز)) يعني بالقوي الذي لا يحتاج لنصرة ناصر، و (( عزيز)) يعني لا ينال ما عنده إلا به، وما عنده في هذا المقام هو النصر، فكأنه يشير إشارة لطيفة إلى قوله تعالى (( إن تنصروا الله ينصركم، ويثبت أقدامكم)) إن تنصروا الله بنصرة أنبيائه لإقامة القسط، ينصركم الله على أنفسكم، وهذا يعني، بعبارة أخرى، إن تنصروا الله في الجهاد الأصغر، ينصركم في الجهاد الأكبر، حيث لا قوة لكم إلا به، ولا ناصر لكم إلا هو. (( ويثبت أقدامكم)) يعني يطمئن قلوبكم. وتثبيت الأقدام الحسية غير مجحود في مقام النصرة.

ومن الحكمة في طب أدواء القلوب أن تبدأ الدعوة باللين، وألا يلجأ الى الشدة إلا حين لا يكون منها بد، فإن الكي آخر الدواء. وما العذاب بالقتل بالسيف في الدنيا إلا طرف من عذاب الآخرة بالنار، وليس لعذاب الآخرة موجب إلا الكفر، وكذلك الأمر في القتال.. فإن هو أضاف الى الكفر دعوة إلى الكفر، وصداً عن سبيل الله، فقد أصبح قتاله وقتله أوجب، وإلا فهو مقاتل بكفره لا محالة، قال تعالى (( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله، فسينفقونها، ثم تكون عليهم حسرة، ثم يغلبون، والذين كفروا الى جهنم يحشرون * ليميز الله الخبيث من الطيب، ويجعل الخبيث بعضه على بعض، فيركمه جميعا، فيجعله في جهنم، أولئك هم الخاسرون * قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف، وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين * وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله، فإن انتهوا فان الله بما يعملون بصير)) تأمل قوله تعالى (( والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب)) تجد أن موجب العذاب هو الكفر (( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم؟ وكان الله شاكرا عليما)). وقوله (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة)) يعني حتى لا يكون شرك، ودعوة إلى الشرك، وصد عن سبيل الإيمان. وقوله (( ويكون الدين كله لله)) هو غرض القتال الأصلي (( وقضى ربك ألا تعبدوا الا اياه)) ذلك أمر الله. والله بالغ أمره ولو كره الكافرون.

وقال تعالى في موضع آخر (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله، فإن انتهوا فلا عدوا إلا على الظالمين)) والظالمون على مستويين: مستوى من يجعل الدين لغير الله، ويصر على ذلك، ومستوى من يذعن لله بالطاعة ولكنه يتعدى على حقوق الناس، ويحيف عليهم. وفي الآية أمر بمصادرة حرية من يسئ التصرف في الحرية، وإنما تكون المصادرة على مستوى الاساءة. فللجاحدين قانون الحرب، وبأس الحديد. وللمعتدين على حقوق الناس قانون السلام، وفصل الحقوق. وهذا معنى قوله تعالى (( فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين)).

والنزول من المعنى الأصلي الى المعنى الفرعي يعني النزول من مستوى الإسلام الى مستوى الإيمان، ومن ههنا يجب أن يفهم قوله تعالى (( وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم، ولعلهم يتفكرون)) قوله (( وأنزلنا اليك الذكر)) يعني القرآن كله، مشتملا على الأصل - الإسلام- والفرع - الإيمان. وقوله (( لتبين للناس ما نزل إليهم)) يعني لتفصل بالتشريع، وألوان التبيين، للمؤمنين ما نزل إلى مستواهم. قوله (( ولعلهم يتفكرون)) يعني لعل الفكر، أثناء العمل بالفروع، يقودهم الى الأصل الذي لم يطيقوه أول أمرهم. وفي ذلك إشارة بالغة اللطف إلى السير في مراقي الإسلام المختلفة، مبتدئا بالإسلام الأول، صاعدا بوسائل الفكر الصافي، والقول المسدد، والعمل المخلص. فإنه (( إليه يصعد الكلم الطيب، والعمل الصالح يرفعه)).

نخلص مما تقدم الى تقرير أمر هام جدا، وهو أن كثيرا من صور التشريع الذي بين أيدينا الآن ليست مراد الإسلام بالأصالة. وإنما هي تنزل لملابسة الوقت والطاقة البشرية.




اتمنى أن تكون وضحت ليك
ويمكنك الذهاب لموقع الفكرة لمراجعة هذه الكتب
http://www.alfikra.org/

Post: #184
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: doma
Date: 25-09-2006, 11:53 PM
Parent: #98

Quote: المسيحية كانت بالسيف ولكننا لم نسمع البابا اليوم ينصب نسفه حاكما مطلقا للعالم ويطالب بحرب المسلمين كاقلية وسبي نساءهم واستعبادهم وتنصيرهم او فرض جزية عليهم .. لان هذه المجتمعات وصلت بتجربتها الانسانية الي ادانة تاريخها وتنازلت عنه لمجموع العالم الحديث ..

ونحن لا زلنا نريد تحطيم الاصنام ورجم المسيحيين واليهود وتدميرهم ... ولو كانت الدعوات مستجابة كما هي لخسفت الدعوات في السعودية بكل من هو غير مسلم في الجحيم منذ امد بعيد

تحيه طيبه يا جعفر بشير
فقداتيت بخلاصه الموضوع .
سيظل اكثرهم يدافعون دفاعا مستميتا لا يسقيم مع المنطق ولن تستطع لهم اقناعا لان العقيده فوق الحقيقه.

Post: #99
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 08:56 PM
Parent: #1

أخي كمال
الأجوبة التي أورتها لك تمثل رأي الشرع حسب فهمي له طبعا فلا تفترض أجوبة مني تتوقعها مسبقها بالطريقة السلفية كأحكام جازمة لأن الفقه يا أخي كمال لا يعدو أن يكون سوي عملية نسبية ومحاولة منا لقراة وفهم نصوص الدين الثابتة التي تتغير لا بتغير الزمن كما يظن البعض إنما حسب تدين الأفراد والمجتمعات وتقلب إيمانياتها إرتقاء وهبوطا

حكم الشرع في برلمان غالبيته مسلمين إرتضوا شوريا إلغاء أو رفض الشريعة يا أخي كما قلت لك حسابهم علي الله وحتي لو غيروا معتقدهم هم أحرار "ومن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر"
فالدستور في الأصل يحمي الإختيار فإذا إنقلب المجتمع كسلطة عليا علي ثوابته فيتغير الدستور تبعا لذلك فليس هناك حكما شرعيا إنما عقاب رباني في الدنيا أو الآخرة لا من إختصاص البشر "وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون"

Post: #101
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 09:16 PM
Parent: #99

Quote: وهل تعني هنا أن الايات التي تتحدث عن نصف شهادة للمراءة أنتهت
صلاحيتها بظرفها التاريخي وأنك لاتعمل بها ؟
لا طبعا لم تنتهي صلاحيتها ولا ينبغي
لا أدري ما هي نظرتك للتاريخ ولكنه في رأي ليس خطا مستقيما بل لولبي ويمكن أن يعيد نفسه فالأمم ترتقي وتهبط أفقيا ورأسيا
المهم إعمال النص (الحكم) يدور مع علته!



عذرا التعديل لنسيان كلمة مهمة

Post: #102
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 09:54 PM
Parent: #101

Quote: 0000000نعود لحديثك عن السياق والظرف التاريخي الذي تنزل فيه
النص وأرتباط بعض الاحكام بواقعها : نقول ما دام الامر كذلك فقد يقول
محاور أن مقاصد الاسلام الكلية هي أرساء قيم العدل وضبط الطمانينة
في المجتمع وضبطه وأن الحدود ماهي الا وسائل وأهداف لتحقيق غاية
الدين في بسط العدل وليس غاية لذاتها وأن الحدود عقوبة أرتبطت بظرفها
وبالتالي يمكن تحقيق مقاصد الاسلام بوسائل أخري تضبط المجتمع
مثل السجن والغرامة فهل تتفق مع هذا أم تعتبر الحدود غاية في
ذاتها ولابد من أعمالها كما هي رجما بالحجارة وبترا للأطراف وجلدا!؟؟؟؟؟
الأستاذ كمال معرفة السياق التاريخي يساعدنا في فهم النص وتفسيره لا تغيير الحكم
وهناك فرق بين الحكم والحالة أو الوضع وكذلك بين الحكم القاطع والحكم التخييري علي سبيل الإباحة هذه كلها مستويات ينبغي مراعاتها في شأن عملية إستنباط الأحكام بأسلوب المقاصد

Post: #105
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 23-09-2006, 03:14 AM
Parent: #99

العزيز جعفر بشير( ابو آمنة سابقا)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورمضان كريم
في غرة هذا الشهر الفضيل اسمح لي بأن اتقدم اليكم باسمى ايات التهنئة والتبريكات لمناسبة الصوم والتراويح والصدقات والعوزايم وريحة الحلو مر والعفو والعافية والتلاوة وصلة الرحم وو
والله يا جعفر لا انسى لك قط رفضك للأهانات التي تعرضت لها في هذا البورد خلال ازمة ( حزن "..." الواشنطوني ) فأنت ضمن قلة قليلة رفضت ذلك الاعتداء السافر على شخصي بدون مبررات موضوعية سوى اختلاف منظومة الأفكار والقناعات المتبناة بيني وبين المعتدين الكرام الذين كانوا كالجراد لكثرتهم، ومنهم من دخل في الموضوع تماما كدخول هؤلاء الذين تأثروا من الاختزالات التي اوردتها وسائل الاعلام لكلام البابا وركبوا الموجة العارمة ركوبا سهلا مجانيا.
موقفك ذاك لا انساه قط ، حيث لم يمنعك اختلافك مع طروحاتي من الدفاع عن حقي وحفظ كرامتي.
فجزاك المولى عني خير الجزاء ببركة هذا الشهر الكريم.
ثم ..تقول اعلاه: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
ازعم ان لدي الاجابة المنطوية داخلك أنت ولكنك ربما لم تكتشفها في طويتك؟
فقط اجب عما يلي تصل الى الاجابة!:
1/ هل انت مسلم/ مؤمن الآن لأن الاسلام انتشر بالسيف؟ واذا لم ينتشر الاسلام بالسيف في الحالة السودانية، فهذا يعني انه يمتلك خاصية الانتشار بغير السيف، فاذا اتفقت معي فعليك ان تتساءل اذاً لماذا لا نرد انتشاره الى ما سوى السيف طالما لا يحتاج اليه كما رأينا؟
2/ اذا كان الاسلام قد انتشر بالسيف فلماذا لم يرجع ( المسلمون ) عنه بعد رفع السيف عن رقابهم من قرون؟ اقصد لماذا استمر الفرس والهنود والباكستانيون والاندنيسيون ( غالبية دخل بغير السيف) واهل المغرب ناهيك عن الافغان الاشد تمسكا به من بعض اهل الحجاز.. أقول ذلك لأن مصطلح ( انتشر ) لا يعني ( جرى تطبيقه بالقوة ) وانما يعني ( جرى تبنيه وتجذيره وتطبيعه على نطاق واسع ) ومفردة ( انتشر ) تعني ان به مكنة الانتشار الذاتي كالنار في الهشيم حيث عليك فقط اطلاق الجذوة الأولى داخل القش والبطريقة الصحيحة فتنتشر النار بعد ذلك من تلقاء ذاتها لأن الهشيم يتواطأ معها ويسمح .
3/ انت تعلم أن الاستعمار الكولونيالي البائد قد اصطحب معه خلال القرن التاسع عشر( التبشير المسيحي ) الذي يقوم بادخال الشعوب المقهورة عسكريا وسياسيا في دين الكنيسة الامبريالية.. فهل بالتالي يجوز القول بأن المسيحية انتشرت بالمدفع والعنف؟ هذا السؤال الأخير يوجه ايضا للبابا ناهيك عن الحملات الصليبية، واذا كان الدين أو الايمان ينتشر بالقوة فلماذا حافظت المجتمعات المسلمة على دينها رغم هيمنة السلطة الاستعمارية والآلة الكنسية الجرارة آنئذ؟ فاسلافنا لم يتنصروا رغم طول الأمد.
من كل ما سبق سوف تجد ان الاسراع بالقول ان الاسلام قد انتشر بالسيف سيكون محض اعتباط ومجازفة. لأنه من الناحية الموضوعية والمنطقية لايمكن فرض الايمان عمليا ، ولكن يمكن فرض الولاية ( الهيمنة السياسية والاقتصادية والعسكرية). فهذا شئ وذلك شئ آخر.
ما فعله الاستعمار هو ( فرض الولاية) بحجة ضرورة ذلك من اجل انقاذ البشرية من التخلف والجهل والمعاناة.
كذلك نقول ان الاسلام حمل السيف لا من اجل فرض الايمان ولا فرض الاسلام ، ولكن من اجل ( عرض الايمان وعرض الاسلام من خلال تبليغ رسالة الله الى البشرية) واخراجها من الظلمات الى النور.
هذه الفكرة نفسها استلفها الغرب من تجربة الاسلام الناجحة لنشر افكار المعاصرة وتعميم النموذج الحضاري المسيحي الحديث.
ولابد انك تتفق معي حول ان ( رسالة الله عز وجل ) التي بعث بها الى الناس اجمعين ( الاسلام) لابد ان تبلغ منتهاها، فهذا من حق الناس كافة أن يتلقوا رسالتهم، فماذا عساك تفعل لو كنت في موقف سيدنا محمد (ص).. سوى ان تصبر لسنوات بعد سنوات ( اطول كثيرا من التي قضاها سيدنا عيسى داعيا بالاقناع) تستنصت الناس الى مضمون الرسالة التي اصطفيت أنت بالذات وكلفت لتبليغها فلا تجد الا العنت والاعاقة، هل تستكين وتترك القايم بواجب ايصال الرسالة الى اهلها جميعا؟ ( وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا) ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) المائدة 67
ثلاثة عشر عاما قضاها رسول الله لتبليغ رسالة ربه بالحجج والآيات والبراهين، فما استجاب لها واحترمها الا حوالى 80 فقط، ثم سنتان او ثلاث قضاها في المدينة بدون سيف ، يدعو بالخير ويبلغ ما كلف به من مسؤولية، وحينما خرج لاعتراض قافلة ابي سفيان بن حرب ، لم يكن يخطط لأن يحارب وانما اراد ان يسترد الحقوق والأموال التي اقتلعها المشركون من اصحابه المهاجرين ظلما وقهرا في مكة حينما اردوا الهجرة بعد تعذيبهم، فقط لأنهم ( آمنوا ) بالحجة والاقناع.
كيف عذبوا بلال المؤمن ، وخباب بن الأرت ، كيف ضربوا سمية ام عمار بن ياسر بالآلات الحادة في فرجها حتى ماتت ، لأنها آمنت بالاقناع والمحبة ، كيف حوصر رسول الله صلى الله عليه وسلم واضهد وضرب وعزل وطلقت بناته، لأنهم آمنوا .. كل هذا لم يهتم له المؤمنون ، ولكنهم، لكي يعيشوا في المهجر بكرامة ، بحاجة الى ( مالهم ) المنهوب/ المصادر والذي خرج أبو سفيان ليتاجر به لمصلحة اللصوص أعداء حقوق الانسان.. ولكن الله شاء أن يغير ابو سفيان طريقه، فلا يظفر رسول الله وصحبه بمالهم المصادر ، غير ان قريشا سمعت بمراد محمد (ص) فخرجت بخيلائها وببطرها وريائها تريد قتاله والاجهاز على دعوة الحق التي حررت عبيدهم واستحيت موؤوداتهم وسساوت بين الغني والفقير
فقاتلهم المؤمنون بالعصي وقليل من السيوف فكانت ( بدر الكبرى ) في رمضان نصرا من عند الله لرسوله (ص) ولرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
بعد ذلك جاء الكفار ثانية بخيلائهم للثأر الذي نالوه في احد، وكان لابد من الرد واظهار قوة الاسلام في زمان لا يفهم سوى لغة القوة.
كان الاسلام يريد ( اخراج الناس من الظلمات الى النور ) من الضلال الى الهدى من القهر الى الحرية وحقوق الانسان، من خلال فرض الهيمنة ، فلماذا نعتبر ذلك فرضا للأيمان بالقوة وقد قال الله تعالى للذين خضعوا للاسلام دون ايمان ( قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ) أي استسلمنا.
فاذا وجدنا مشروعية اخلاقية في ذرائع المستعمرين الذين استطاعوا ( بالفعل ) نشر التعليم المعاصر ، والمستشفيات ومشاريع التنمية وحفظ الأمن والاستقرار ونظام الدولة الحديثة في بلداننا.. فلماذا لانجد مشروعية اخلاقية في مسوغات فرض هيمنة دولة الاسلام على الصفوات والطبقات المهيمنة على مصير الشعوب ، حيث يطرح الاسلام، الحرية والمساواة والعدل الذي لا نظير له، وحيث وتحريم وأد البنات وقطع الطرق، وقتل النفس بغير الحق، ووقف سطوة الاقطاعيين والمستعبدين للناس ووقف للطبقية الاجتماعية، ورفع الضعفاء الى مرتبة الاشراف وحفظ كرامة الانسان وترسيخ المحبة والأخوة بين المسلمين )
وأما الأيمان فانما جاء في خطاب الاسلام ضمن اطار آخر ليس هو من قبيل السيف ونما هو اطار( التربية ) .
ففترة مكة كلها كانت تربية ايمانية، ومسجد الرسول (ص) في المدينة واحاديثه وخطبه وسننه كلها تأتي في سياق تربية المسلم ليصبح مؤمنا حقا كما شاء الله له في الرسالة.
مما سبق دعني اخلص الى ان:
الاسلام " كدولة وولاية" جرى ترسيخه ونشره بوجوه شتى منها اولا( الدعوة والمحبة والاقتناع بالنسبة للذين لم يعيقوا انتشاره سلميا) وايضا بالسيف في حال اعتراض طريق تبليغ رسالة الله كاملة وبسلام الى الناس جميعا ، حيث ان البلاغ وتلقي رسالة الرب لعبد هو حق من حقوق الانسان.وتحريره من ربقة سيده واستعادة كرامته كأنسان كلها حقوق لا ينبغي التقاعس عن تحقيقها.
ولابد نلحظ ان الاسلام حينما ينتوي قادته وجيوشه الوصول الى مجتمع من المجتمعات، فانه لا يرفع السيف الا اذا رفع سادة ذلك المجتمع سيوفهم اعتراضا وتكبرا، واما اذا لم يفعلوا فان المسلمين يعرضون عليهم احد خيارين: فاما الاصغاء الجيد لرسالة الله الاسلام والطاعة لرسوله الكريم/ الولاية التي تتيح الوقت الكافي للدعوة المفضية الى ماهو أهم ( الايمان) وفي هذه الحالة يتلون امرهم ويتساوون في الحقوق مع كل من سبقهم.. واما دفع الجزية والبقاء تحت ولاية الدولة الاسلامية التي من واجبها في المقابل حمايتهم في زمن كانت الحماية خلالها غنيمة ضخمة قد تفوق قيمة الجزية ، فضلا عن أن هذا الوضع يتيح فرصة الدعوة ايضا تلك المفضية الى ( الايمان).
واما الاسلام " كأيمان" بالله وكتبه ورسله ، فقد انتشر بالتربية والاقناع والاتباع. وهذا هو الباقي الى اليوم. حيث ان الذين اسلموا من الاعراب( بمعنى استسلموا ) ارتدوا، ثم حوربوا فقتلوا على عهد ابي بكر.
اخير الفت نظرك الكريم الى ان البابا لم يقل فيما اقتبسه او طرحه بأن الاسلام انتشر بالسيف ، ولكنه تحدث عن أن ( الايمان ) لا يتحقق بالعنف ولا يفرض بالقوة. وله حق في هذا، بل فانني اعتبر بأن هذا الكلام انما هو في صالح الاسلام وتبرئة له من تهمة العنف ، فطالما ان كثير جدا من المسلمين مؤمنون ، فهذا يعني ان الاسلام ليس دين عنف ، كصفة ملازمة، فالايمان اصلا لا يمكن أن يتحقق بالقوة أو العنف فهذا مستحيل.
من هنا فان قولنا هو ان الاسلام ( قد جرى تبليغه وليس نشره) بالشرعية الثورية وعنفها الضروري "احيانا"، فهو ثورة شاملة بمعنى الكلمة، ولكن تم تبنيه وانتشاره بقوة مضمونه) وليس بالسيف.
ونظرية فرض الولاية هذه كما قلنا برر بها الاستعمار مشروعه التنويري التطويري والعصرني عبر العالم في الحقبة الكولونيالية ، وبرر بها جيفارا تنقله بنار الثورة مشعلا العنف الثوري في كل مكان من امريكا اللاتينية" كضرورة للتغيير" وبها تتذرع وتتشرعن الانقلابات الوطنية ( الضباط الاحرار) ولم يعترض على ذلك الا الخاسرون من اجهاض النمط القائم سابقا، لذلك فرأي البابا المستلف من الامبراطور البيزنطي هو نفسه سيكون ازاء جيفارا وثوراته

لك مودتي ورمضان كريم.
______________
رب اشرح لي صدري

Post: #106
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: عوض محمد احمد
Date: 23-09-2006, 04:11 AM
Parent: #99

الاخ جعفر
ادناة اقتباس من بوست لى مفتوح حاليا

في النص الاصلى لحديث البابا استشهد بأية السيف التي تدعو لقتل كل من هو ليس مسلم (مشرك)، كما ان كل كتب الفقه الاسلامى تقسم العالم بناءا عليها إلى دار الإسلام و دار الحرب!. يلزمنا اجتهاد جرئ و غير مسبوق لتخريج فهم جديد و غير مصادم من هذه الآية قبل ان نطلق المدفعية على البابا حيث انه بناء على هذه الآية زعم ان الإسلام انتشر بحد السيف.

Post: #110
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 23-09-2006, 07:22 AM
Parent: #106

تحياتي بروفيسور عوض

سوف اعود بك لاجتهادات مثل التي قال بها الترابي مؤخراً فالتكفير هو السلاح الأول الذي يواجهه والقتل هو التالي .. ولذا حينما اطلق تلك الاجتهادات كان ماخذي عليها انه كان ممسكا بزمام دولة كاملة ليقيم فيها مشروعه ... والذي ربما لو كان قام بنفس طريقة اجتهاداته المتقدمة لامكنه ان يبدأ تغيير التاريخ الاسلامي ... لكنه قادنا منذ البدء لقتال روسيا وامريكا بنصوص القرآن ... وادار محرقة الجنوب بالجهاد ...
نحتاج الي اجتهادات جريئة ونحتاج الي دول اسلامية تتبني هذه الاجتهادات وتنزلها علي ارض الواقع ...
ونحتاج الي فقهاء صادقين مع انفسهم اولاً ومع شعوبهم ... فهنالك الكثير مما تجاوزه الزمن لكننا متمسكين به كأنه الحق المطلق.

Post: #103
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Bashasha
Date: 22-09-2006, 10:39 PM
Parent: #1

نقطة نظام لوسمحتو:

الخلل الاساسي، في الكلام الداير هنا، او من الجانبين يتمثل، في الاصرار علي اعتبار نموذج اسلام الثقافة العربية، هو الاسلام بالالف واللام او ده مش خطأ اوبس، بل اصبح خطيئة!

اذا اقتنعنا كيف لكل مجموعة بشرية، فهمها المحدد للدين، المستنبط من معطيات التراكم التاريخي لثقافة تلك المجموعة، فبالامكان الوصول لي اسلوب مقاربة اكثر موضوعية.

بهذا المعني، متي ماتوصلنا لي فهم مشترك لي خصائص الثقافة العربية، باعتبارا جزء من ثقافة المهد الشمالي للحضارة البشمل الاوربيين، او القوقازيين عامة، حنعرف كيف الدين ايضا في وعي الثقافة دي، ماهو الا سائل مسكوب في كباية، ماخدة شكل الخصائص المحددة للثقافة دي!

من خصائص ثقافة المهد الشمالي للحضارة، نجد العنف، تاريخيا.

هذا العنف اصلا ناتج من اسلوب المعيشة او الحياة، الرعوية، البدوية، مرة اخري تاريخيا، في المهد الشمالي عامة، مقارنة، بي اسلوب المعيشة والحياة الحضرية، الزراعية، المستقرة، في حضارة المهد الجنوبي اي الافريقي.

مصداقا لي نظرية العلامة انتا ديوب دي، بنجد سمة العنف الملازمة للحياة البدوية، موجودة في اي بقعة اسلوب المعيشة فيها قايم علي الرعي، كماهو حال ادبيات الهمباتة، والان الجنجويد، عندنا في السودان!

لذلك ولذات الاسباب، نجد الدين في ثقافة المهد الشمالي عامة، مسبوغ بالمادية، ومن ذلك عبادة الاصنام، في المهد الشمالي عامة مش العرب لوحدهم.

بعد الاسلام، ذات التجسيم تواصل كما لدي الوهابية كمثال، حتي علي مستوي التوحيد، حيث كلامم عن الاستواء المعلوم، والكيف المجهول، اويد الله اوما ادراك!

نفس الشئ في اليهودية، حيث صارع اسحق شخص غريب الليل كلو، اوعند طلوع الفجر، اتضح ليهو انو ده ربنا زاتو!!

نفس الشئ في المسيحية، اوكيف المسيح ابن الرب وماشابه!

لووقع لينا مركزية العنف كسمة عامة لدي ثقافة المهد الشمالي، حنفهم عنف ناس الزرقاوي، او حتي راعي البقر بوش، او "سانتانا" الذي لايرحم!

فكلام اخوانا الجمهوريين عن كيف العنف كان فقط لغة عامة في عصر صدر الاسلام العروبي، كلام فارغ والسلام، والدليل ماعايشناهو في بلدنا كسودانيين، من حملة جرثومة عنف اسلام الثقافة دي، والجهاد ضد مواطنيين سودانيين، في الجنوب، بل حتي المسلمين منهم، في دارفور!!

بل حتي الافنو عمرهم في خدمة دعوة الاسلام العروبي، ماسلمو من فظاظة عنف الاسلام العروبي البدوي الرعوي هذا!

البحدث في العراق مابين المسلمين زاتم من عنف، ماشئ جديد، وانما الثقافة دي كده، والدين في الثقافة دي، كده!

لذات الاسباب، كلنا بنشوف ماحدث للمغدور محمد طه، شئ غريب اودخيل علي تقاليد الخصومة عندنا رغم الموت البلملايين في بلدنا!

نعم، رغم ده كلو ماسمعنا بي شلكاوي يختطف طائرة، ولانوباي يتحزم الدنميت اويفجر اطفال المدارس في شندي فوق، ولا الانصاري، يفجر ضريح الميرغني في بحري!

تفتكرو ليه هم كده، او احنا غير كده؟

السبب في غاية البساطة، وهو يعود ذي ماقلنا، للخصائص المحددة للثقافة المحددة، طبقا للبيئة والظروف الخاصة بي تطور التراكم التاريخي لي تجربة الثقافة المحددة، لدي المجموعة البشرية المحددة!

فيا صديقي جعفر بشير، ماتجاري المستلبة ديل في الكلام عن نموذج الثقافة العربية، باعتبارو الاسلام بالالف واللام!

ديل مبرمجين بحكم الاستلاب، يفهموا كده!

لهذا كل من حاد عن نموذج اسلام العرب، عندهم، فقد كفر!

يعني يانعبد، وثن ثقافة الغير، يانكون في نظرم كفار!

اما الجمهوريين فللاسف، هنا، هم راكبين مع الجماعة، في سرج واحد، اوبالذات اخونا ياسر الشريف، الموغل في مركزيتو العربية!

Post: #109
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 23-09-2006, 07:14 AM
Parent: #103

تحياتي يا بشاشا

الاختلاف الثقافي مفهوم يا عزيزي ...
بل واكثر من ذلك فهو منهج تحليل بالنسبة لي ...

لكن التساؤل الذي يطرح نفسه بعد كل ما عرضته عن مسألة الثقافات لا يتلعق فقط بالاحداث التاريخية التي تختلف باختلاف الاطر التاريخي والثقافي بل تتعلق بالدين كنصوص ...
فهل هنالك ايات تنزلت لثقافة محددة ... الجزيرة العربية مثلاً ...
ومن ثم يجب تعطيلها في الثقافات الاخري ...

والسؤال بطريقة اخري
هل هذه الثقافات ذات الطابع الدموي وجدت نصوصا دينية تدعم هذه الثقافة .. ام انها تجاهلت الدين تماما وعملت من تلقاء نفسها ..
وهل حديث الرسول متعلق بانتماءه العربي ام متعلق بالدين ... والوحي

Post: #104
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 22-09-2006, 11:09 PM
Parent: #1

التحية لأخونا المصادم بشاشة
إضافة ثرية جدا!



بعد جيتي من الشغل إنشاء الله
حاتناول نقاطك ده في نقاشنا الدائر مع أخوينا الباحثين جعفر وكمال وارجو أن تستمر معانا...

Post: #111
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مهيرة
Date: 23-09-2006, 07:30 AM
Parent: #104

عذرا، مكرر

Post: #112
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مهيرة
Date: 23-09-2006, 07:39 AM
Parent: #111

Quote: بعد مرور أربعة قرون على سقوط الأندلس ، أرسل نابليون حملته إلى إسبانيا وأصدر مرسوماً سنة 1808 بإلغاء دواوين التفتيش في المملكة الإسبانية .
تحدث أحد الضباط الفرنسيين فقال :
أخذنا حملة لتفتيش أحد الأديرة التي سمعنا أن فيها ديوان التفتيش ، وكادت جهودنا تذهب سدىً ونحن نحاول العثور على قاعات التعذيب ، إننا فحصنا الدير وممراته وأقبيته كلها ، فلم نجد شيئاً يدل على وجود ديوان للتفتيش ، فعزمنا على الخروج من الدير يائسين ، كان الرهبان أثناء التفتيش يقسمون ويؤكدون أن ما شاع عن ديرهم ليس إلا تهماً باطلة ، وأنشأ زعيمهم يؤكد لنا براءته وبراءة أتباعه بصوت خافت وهو خاشع الرأس ، توشك عيناه أن تقطر بالدموع ، فأعطيت الأوامر للجنود بالاستعداد لمغادرة الدير ، لكن اللفتنانت (( دي ليل)) استمهلني قائلاً : أيسمح لنا الكولونيل أن أخبره أن مهمتنا لم تنته حتى الآن ؟ قلت له : فتشنا الدير كله ولم نكتشف شيئاً مريباً ، فماذا تريد يا لفتنانت ؟! ... قال إني أريد أن أفحص أرضية هذه الغرفة فإن قلبي يحدثني بأن السر تحتها .
عند ذلك نظر الرهبان إلينا نظرة قلقة ، فأذنت للضابط بالبحث ، فأمر الجنود أن يرفعوا السجاجيد الفاخرة ، عن الأرض ، ثم أمرهم أن يصبوا الماء بكثرة في أرض كل غرفة على حدة. وكنا نرقب الماء فإذا بالأرض قد ابتلعته في إحدى الغرف . فصعق الضابط (( دي ليل)) من شدة فرحه ، وقال : ها هو الباب ، انظروا ، فنظرنا فإذا بالباب قد انكشف ، كان قطعة من أرض الغرفة ، يُفتح بطريقة ماكرة بواسطة حلقة صغيرة وضعت إلى جانب رجل مكتب رئيس الدير .
أخذ الجنود يكسرون الباب بقحوف البنادق ، فاصفرت وجوه الرهبان ، وعلتها الغبرة .
وفتح الباب ، فظهر لنا سلماً يؤدي إلى باطن الأرض . فأسرعت إلى شمعة كبيرة يزيد طولها على متر ، كانت تضيء أمام صورة أحد رؤساء احد محاكم التفتيش السابقين . ولما هممت بالنزول ، وضع راهب يسوعني يده على كتفي متلطفاً ، وقال لي : يا بني : لا تحمل هذه الشمعة بيدك الملوثة بدم القتال ، إنها شمعة مقدسة .
قلت له : يا هذا لا يليق بيدي أن تتنجس بلمس بشمعتكم الملطخة بدم الأبرياء . وسنرى من النجس منا , ومن القاتل السفاك !؟!.
وهبطت على درج السلم يتبعني سائر الضباط والجنود ، شاهرين سيوفهم حتى وصلنا إلى آخر الدرج ، فإذا نحن في غرفة كبيرة مربعة وهي عندهم قاعة المحكمة ، في وسطها عمود من رخام،
به حلقة حديد ضخمة ، ربطت بها سلاسل من أجل تقييد المحاكمين بها .
وأمام وهذا العمود كانت المصطبة التي يجلس عليها رئيس ديوان التفتيش والقضاة لمحاكمة الأبرياء . ثم توجهنا إلى غرف التعذيب وتمزيق الأجسام البشرية التي امتدت على مسافات كبيرة تحت الأرض .
رأيت فيها ما يستفز نفسي ويدعوني على القشعريرة والتقزز طوال حياتي .
رأينا غرفة صغيرة في حجم إنسان ، بعضها عمودي وبعضها أفقي ، فيبقى سجين الغرف العمودية واقفاً على رجليه مدة سجنه حتى يموت ، ويبقى سجين الغرف الأفقية ممداً بها حتى الموت . وتبقى الجثث في السجن الضيق حتى تبلى ويتساقط اللحم عن العظم ، وتأكله الديدان . ولتصريف الروائح الكريهة المنبعثة من جثث الموتى فتحوا نافذة صغيرة للفضاء الخارجي .
وقد عثرنا في هذه الغرف على هياكل بشرية ما زالت في أغلالها . كان السجناء رجالاً ونساءً، تتراوح أعمارهم ما بين الرابعة عشرة والسبعين ، وقد استطعنا إنقاذ عدد من السجناء الأحياء، وتحطيم أغلالهم وهم في الرمق الأخير من الحياة .
كان بعضهم قد أصابه الجنون من كثرة ما صبوا عليه من عذاب ، وكان السجناء جميعاً عراة ، حتى اضطر جنودنا أن يخلعوا أرديتهم ويستروا بها بعض السجناء .
أخرجنا السجناء إلى النور تدريجياً حتى لا تذهب أبصارهم ، كانوا يبكون فرحاً ، وهم يقبلون
أيدي الجنود وأرجلهم الذين أنقذوهم من العذاب الرهيب ، وأعادوهم إلى الحياة ، كان مشهداً يبكي الصخور .
ثم انتقلنا إلى غرف أخرى ، فرأينا فيها ما تقشعر لهوله الأبدان ، عثرنا على آلات رهيبة للتعذيب ، منها آلات لتكسير العظام وسحق الجسم البشري ، كانوا يبدؤون بسحق عظام الأرجل ، ثم عظام الصدر والرأس واليدين تدريجاً ، حتى يهشم الجسم كله ، ويخرج من الجانب الآخر كتلة من العظام المسحوقة ، والماء الممزوجة باللحم المفروم هكذا كانوا يفعلون بالسجناء الأبرياء المساكين .
ثم عثرنا على صندوق في حجم رأس الإنسان تماماً ، يوضع فيه رأس الذي يريدون تعذيبه بعد أن يربطوا يديه ورجليه بالسلاسل ، والأغلال حتى لا يستطيع الحركة ، وفي أعلى الصندوق ثقب تتقاطر منه نقط الماء البارد على رأس المسكين بانتظام ، في كل دقيقة نقطة ، وقد جُن الكثيرون من هذا اللون من العذاب ، ويبقى المعذب على حاله تلك حتى يموت .
وآلة أخرى للتعذيب على شكل تابوت تثبت فيه سكاكين حادة .
كانوا يلقون الشاب المعذب في هذا التابوت ، ثم يطبقون بابه بسكاكينه وخناجره ، فإذا أغلق مزق جسم المعذب المسكين وقطعه إرباً إرباً ، كما عثرنا على آلات كالكلاليب ، تغرز في لسان المعذب ثم تشد ليخرج اللسان معها ، ليقص قطعة قطعة ، وكلاليب تغرس في أثداء النساء ، وتسحب بعنف حتى تتقطع الأثداء أو تحز بالسكاكين .
وعثرنا على سياط من الحديد الشائك يُضرب بها المعذبون وهم عراة حتى تفتت عظامهم , وتناثر لحومهم .


الأخ الكريم أرنست

هل هذا الضابط أيضا كان جاسوسا؟

تحياتى

Post: #113
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 23-09-2006, 08:02 AM
Parent: #112

محمد عبدالقادر سبيل

تحياتي يا عزيزي ورمضان كريم تصوم وتفطر علي خير ...
وشكراً لانك تحمل لي في داخلك كل هذا الجمال الذي اتمني ان استحقه ..
ولا احمل لك في داخلي الا كل جميل ...

سوف اعود لمداخلتك بهدوء ... بعد الافطار انشاء الله ويفصلنا عنه حوالي ساعة او اقل

Post: #133
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Albino Akoon Ibrahim Akoon
Date: 23-09-2006, 10:44 PM
Parent: #112

اختي العزيزة مهيرة
لو افترضنا ان هذا الضابط ليس جاسوسا وان القصة التي اوردتها صحيحا,وان هولاء الرهبان فعلوا ذلك لانها نابعة عن ايمان بنصوص في عقيدتهم فاتنا باية من كتاب المسيحين اي (الكتاب المقدس) يدعم مثل هذه الممارسات ويسندها?!!!
وان لم تجد اية من الكتاب المقدس ولن تجد فان هولاء الرهبان لايمثلون المسيحية بشئ بل يمثلوا ميلوهم البشرية المدفوعة من النفس الامارة بالسؤ لا كلام الله !!!!
وهذا هو الفرق بين المسيحية والاسلام وبين الكتاب المقدس والقران او الفرقان او المصحف الشريف !!!!!
وهذا هو الجدل البيزنطي الذي لايصل فيه بعض المسلمين الي نتيجة حياله!!!!!
انه جبل الحقيقة الذي يدور حوله الكثيرين غير معترفين به لانهم لو فعلوا لانطلقوا دون ان يطوفوا به ,ولما طافوا حوله ظنا منهم انهم يتقدمون الي الامام في حين انهم حول نفاقهم واكاذيبهم لا الحقيقة الواضحة.
وليبارككم الله ابينا والرب يسوع المسيح.

Post: #114
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مهيرة
Date: 23-09-2006, 08:04 AM
Parent: #111

عذرا، مكرر

Post: #116
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مهيرة
Date: 23-09-2006, 09:01 AM
Parent: #114

الأخ الكريم جعفر والمتحاورون الأفاضل
Quote: والتساؤل هنا يدور علاقة هذه الفتوحات بالاسلام كدين ... هل هي جزء من نشر الدعوة الاسلامية ام انها كانت فقط لحماية مواطني هذه الدول من المتسلطين ... هل مسالة الحروب كانت جزءاً اصيلا في نشر الدعوة ام انها كانت لتحرير منطقة من الظلم الواقع عليها .. لأنها بالطبع لم تكن دفاعا بل كانت فتوحات بمعني احتلال دول اخري ...


• نعم. الفتوحات التى تمت فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بداية من فتح مكة وحتى عهود الخلفاء الراشدين تمت باسم الاسلام وتحت رايته وباذن من الله تعالى ، وبديهى أنها أسهمت اسهاما كبيرا فى ايصال الدعوة الى البلاد التى فتحت ، وفى تيسير اعتناق الدين الجديد لمن رغب من أهل تلك البلاد.
• الاختلاف بيننا هو فىفهم معنى جملة: ( نشر الاسلام بالسيف ) فالسيف لم يستخدم لارهاب الناس من أجل اعتناق الاسلام ، وانما استخدم لردع القوى التى تمنع وصول الدعوة الى الناس أو تمنعهم من اعتناقها راغبين غير مكرهين. والدليل على ذلك هو أخذ الجزية ممن فضلوا البقاء على دياناتهم.
• نعم. النصوص من القرآن الكريم والحديث الشريف هى التى أعطت الشرعية للقتال فى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم أو ما تلاها من فتوحات فى عهد الخلفاء الراشدين رضى الله عنهم. وبينت تلك النصوص أهداف وشروط وقيود وقوانين الحرب وتداعياتها من أسر ومعاهدات سلام وجزية وغيرها . ويجب علينا البحث عن تفسير النصوص فى عدد من مراجع التفسيرالموثوق بها ، وعدم الاكتفاء بفهمنا الذاتى لها
وانطباعنا الأولى عنها. كما يجب علينا الانتباه الى أن الحديث النبوى لا يمكن ان يتعارض مع النص القرآنى ، مثلا: الحديث :- (عن أبن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله) المقصود منه قتال مشركي العرب فى الجزيرة العربية
والذين لا يقبل منهم الا الاسلام كما نص القرآن الكريم:- ( فاذا انسلخ الأشهر الحرم
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم ) .

وهذه النصوص باقية ولا يحق لبشر تغييرها او الغاءها بحجة عدم ملاءمتها للعصر، لأن الذى شرعها- عز وجل - أعلم منا بأحوال البشر حتى قيام الساعة. وحتى فى عصرنا هذا يوجد مسلمون يقاومون دفاعا عن أراضيهم فى العراق وفلسطين ولبنان ، فكيف وبأى حق نقوم بالغاء كل مايتعلق بالجهاد والاستشهاد من القرآن والحديث؟؟ وهل مسلمى السودان قيمون على بقية المسلمين؟ أم ان الله تعالى عهد اليهم بمهمة تحديث الاسلام والغاء كل ما لا يتوافق مع القوانين الحديثة؟
وماذا سيكون رد صاحب الشركة على من يرفض العمل بالقوانين المعمول بها ويطالب بالغائها؟؟
وهل سنطالب أيضا بالغاء الآيات التى تحرم الخمر والزنا لأنها أمور شخصية لا يعاقب
عليها القانون اذا لم تخل به؟؟ وهل سنطالب بالغاء الآيات التى تحرم المثلية الجنسية
اذا ضمنت فى وثيقة حقوق الانسان؟؟ وهل يستجيب المسلمون لمطالبة الآخرين
بالغاء كل الآيات القرآنية الكريمة التى تذكر الكفار والمشركين بما لا يحبون؟

الخلاصة:-

* الايمان الحقيقى بالله تعالى يعنى عدم الاعتراض على أوامره ونواهيه، وقدسية النصوص تمنع التعامل معها كأى نصوص تاريخية بشرية انتهى زمنها ووجب تغييرها او الغاءها ، وعدم مقدرة المسلم على تنفيذ توجيهات الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ليست مبررا لالغائها. وهل يستطيع الطالب الاعتراض على المنهج المعد لنيل درجة البكالوريوس مثلا ؟ وهل ستمنحه الجامعة تلك الدرجة بدون النجاح فى كل مواد المنهج ؟

* على المسلم تنفيذ ما يستطيعه من توجيهات دينه ،وطلب المغفرة من الله تعالى عما
لا يستطيع . فالحساب يوم القيامة فردى ، ولن يسألنا الله تعالى عما ارتكبه الوليد أو
خالد بن الوليد من أخطاء وخطايا.
• العبرة فى تنفيذ أوامر الله ليست فى فوائدها المادية أو الصحية أو غيره من المقاييس
البشرية انما العبرة هى فى الامتثال والطاعة للآمر سبحانه وتعالى بموجب العقد الايمانى بيننا وبينه تعالى ، ولذلك فغير المؤمن بالله تعالى غير مخاطب بتكاليف الايمان ، ولذلك تبدأ كل آيات الاحكام والتشريعات ب: ( يا أيها الذين آمنوا ). ولذلك
فالاجابة المثلى لمن يسال المسلم: لماذا تصلى؟ أو لماذا تصوم ؟ فهى:- لأن الاله الذى أعبده أمرنى بذلك.
وكذلك كل ما يتعلق بالآيات التى تشرع وتنظم القتال فى الاسلام أو الجهاد ، فنحن لا نقيمها بالمقاييس البشرية أو الزمنية وانما نستجيب ونتفهم طاعة للآمر سبحانه وتعالى والتزاما بعبادتنا وتقديسنا له فعندما يقرر الله تعالى أن القتال فى سبيله تعالى ولأجل اعلاء كلمته والتى هى كلمة الحق ،وان رفض البعض ، فموقف المؤمنين يكون موقف السمع والطاعة ما استطاعوا ، وليس الاستنكار والمحاججة .
* وكذلك موقفنا من الآيات القرآنية الكريمة التى تصف الكفار او المشركين أو تتوعدهم بالعذاب ، فالقائل سبحانه وتعالى هو ربنا وربهم وكلنا عبيده ، والسيد لا يسأل عما يقرر لعبيده ، حتى بقوانين البشر الذين لم يخلقوا ويوجدوا- ( بكسر الخاء والجيم ) – من عدم !
• الاسلام هو دين العقل ولذلك خلق الله العقل ليختار ما يريد . وعلى الذين أسلموا تقليدا لآبائهم الذين فرض عليهم الاسلام بالسيف، ( كما يرى بعض المتحاورين فى البوست) ، عرض هذا الدين على عقولهم ، فان رأوه دينا لا يتوافق مع تطور البشرية وتقدم الانسان فليتركوه ( لا اكراه فى الدين* قد تبين الرشد من الغى ) ، وستتكفل الآلهة الجديدة فى مجلس الأمن ومنظمات حقوق الانسان بحمايتهم من المتطرفين المسلمين !
• وكما ذكر بشاشا فان تعريف الاسلام اليوم ليس بالألف واللام ولكن بالأضافة ، فهنالك اسلام كوش ، واسلام القاعدة ، واسلام الاتراك ، واسلام الانقاذ وغيره من الاسلامات
ولكن : من أراد النجاة(بمنطوق النص القرآنى المقدس ) فليتمسك باسلام محمد صلى الله عليه وسلم ، وليدرسه دراسة واعية متبصرة وليست دراسة تتبع لأخطاء المسلمين على مر العصور لأجل نقد الاسلام ومحاكمته .
تحياتى



Post: #132
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Albino Akoon Ibrahim Akoon
Date: 23-09-2006, 10:17 PM
Parent: #116

اخوتي الاعزاء:-
تحية ورحمة وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح.
قبل كل شئ اتقدم باعتذاري لكل الاخوة لما ساردها من كلمات قد تساء فهمها,ولكن ارجو تفهم الموضوعية لصياغةاراؤنا كمايجب ان نفطن الي انه ليس احدا تسلم من الله نقطة من حروف الكلمات المكتوبة في الكتب السماوية!!!
كما يجب ان نفطن اننا تبنينا افكار وكلمات من اجيال نسبوا هذه المبادئ والكلمات الي الله?!!
لذلك فكل هذه المفاهيم والشرائع و الاحكام تقبل الخطا نسبيا كما يجب ان نفطن انه ليس كل ما في هذه الكتب الهية خالصة بل هناك كلمات اصطبغت كليا بالمفهوم البشري وطابعها,ولكن للاسف البعض يتعامل معها علي انها كلمات الله الخالصات وهذا ليس الا لان هذه الكلمات تحمل ما في الطابع البشري من الاحاسيس الدفينة كالخوف والشهوة والحقد لهذا جدنا ندافع عن هذه الممارسات لانها تمثل ارادتنا التي نحميها بالغريزة التي تتغلب علي القيم والمبادئ الهية السامية وفقا لارادتنا التي تندفع لما يمثلنا?!!!
ايضا يجب ان نتذكر ان الكمال لله سبحانه وتعالي وحده وان عصمة الانبياء اكذوبة ليس الا قمنا باضافتها لسير الانبياء لانهم بشرا مثلنا لهم انفس والنفس امارة بالسؤ, كما يجب ان نلاحظ ونفطن الا التكوين والتركيبة النفسية للانبياء تؤثر علي رسالاتهم و ما يدعوا له .
لذلك يجب ان نلاحظ ان معظم الانبياء وقعوا فريسة لماتتكون بها نفسيهم فمثلا موسي الذي عاش في بيئة عززت الكره والعنصرية قتل شخصا وهو كان فريسة لغريزته التي تغذت علي الكره من خلال الممارسات التي قام بها المصريين وهذا لايبرر باي شكل من الاشكال بل كان نتيجة هذا التصرف هوان اصبح موسي شريدا وطريدا عن مجتمع لمدي اربعون عامة!!!!.
وهذا ليس تصغيرا او ازدراءا بموسي الذي ميزه الله اذ صار له كليما ومؤسسا لعقيدة اساسها ايمان خليل الله ابونا ابراهيم,وقد ذكرت موسي مثالا للانبياء الذين لم ولن يبلغوا الكمال ,ولكن ثبت لهم علي سبيل الرحمة لا عملا صالحا قاموا بها فلو كان الله يديننا دون ادني رحمة علي علي كل مثقال ذرة من اخطاؤنا لدخلنا مع كل انبياؤنا ولماسلم م النار الا الله وحده سبحانه وتعالي لانه وحده جل جلاله المعصوم عن الخطا!!!
ولكي ندرك الحقيقة وصراط الله المستقيم يجب ان نعي انه وحده الديان الكامل الحق والذي يسبق رحمته غضبه ورافته حكمه والذي ليس فيه حقد وكره بل محبةابدية لذلك ادام محبته علي كل بني البشر الي لبد الابدين الذي ارادته ان كل الناس يخلصون والي معرفة الحق يقبلون الحق الذي هو المحبة من قلبا طاهرا محبة بلا رياء ودون انتظارا للمقابل.
فان غاية الكتب تكمن في الايمان بالله ومحبة القريب كالنفس فان احب الانسان اخيه كنفسه لما رضي ان يخلع عين اخيه ثار لعينه الذي فقده علي يد اخيه!!!.
لوفعلا عرفنا ما معني لا ئؤمن احدكم حتي يحب لاخيه ما يحبه لنفسه لسقط حكم الردة عن الكثيرين طمعا ورجاءا في رحمة الله سبحانه وتعالي التي قد تدركه يوما ما دام حيا ,هذا الذي يسقط عنه مع سقوط راسه عن عنقه.
هذا الرجاء هو الذي جعل السيد المسيح له المجد الا يحكم علي الزانية التي قضت عليها بل قال لمن ارادوا ان ينزل حد حكم الزني بها : من منكم كان بلا خطيئة فليرمها اولا بحجر.فخجل اليهود وتفرقوا عنها(الشئ الذي لم يقدم علي فعله الكثيرين من المتطرفين ولم يعوها في يومنا هذا) وقال للزانية: اذهبي ولا تخطئ ثانية!!!
انه وحده السيد المسيح له المجد هو الذي جسد ما معني المحبة والايمان والرجاء,لانه لكم ولم يرفع يديه للرد وشتم ولم يفتح فاه بل سلم امره لله وقال داعيا لهم: يا ابتاه(يا الهي الله واب روحي) اغفر لهم لانهم لا يعرفون ماذا يفعلون.
وقال هذا عن صلب اليهود له وهو في ذروة الالم وقمتها وسكرات الموت ورغم ذلك استطاع ان يطلب الغفران لهم الشئ الذي لم يقدم عليه كل الانبياء بل كانوا يطلبوا من ان الله ينزل اشد العقاب بهم!!!!
ان محبة الله لنا تقتضي علينا ان نحب الناس كما احبنا هو ليس لعملا صالحا عملناه بل بمقتضي رحمته لهذا قال السيد المسيح: بالدينونة التي تدينون بها الناس تدانوا فالحكم الذي بالناس سينزله بنا الواحد العادل لاننا فعلنا قبلا مثلما فعل هولاء فلا رحمة لمن لا ولم يرحم!!!!
فاين الحب دون مقابل?!!!
اين التسامح والغفران?!!!
اين الحب الذي لا يشترط ولا يرجو شيئا?!!!
ارجوان تفطنوا الي الحقيقةالظاهرة كالشمس ودعكم منخزعبلات ابليس الذي لا يتعمد علي الكر والفر ونكران الحقيقة والزيف في الكلام والرياء والمراوغة.
وليبارككم الله ابو جميع الارواح ويهديكم الي حقه ومحبته وسلامه الذي يفوق كل كل عقل وفكر وادراك يحفظ قلوبكم وافكار في المسيح يسوع ابن الله بالحق والمحبة والبر والكمال الذي بروح في المسيح لمجد الله في الجسد وتبرير كل ذوي الاجساد ببر الله التي في المسيح
امين

Post: #115
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 23-09-2006, 08:13 AM
Parent: #1

كتب أدروب
Quote: الأستاذ كمال معرفة السياق التاريخي يساعدنا في فهم النص وتفسيره لا تغيير الحكم
وهناك فرق بين الحكم والحالة أو الوضع وكذلك بين الحكم القاطع والحكم التخييري علي سبيل الإباحة هذه كلها مستويات ينبغي مراعاتها في شأن عملية إستنباط الأحكام بأسلوب المقاصد

طيب هل تعتبر الحدود مجرد وسائل لتحقيق غايات أي ضبط المجتمع
أم هي غايات وأهداف لذاته وأحكام يجب أن تنفذ كما تنزلت أم
أن
Quote: وأن الحدود ماهي الا وسائل وأهداف لتحقيق غاية
الدين في بسط العدل وليس غاية لذاتها وأن الحدود عقوبة أرتبطت بظرفها
وبالتالي يمكن تحقيق مقاصد الاسلام بوسائل أخري تضبط المجتمع
مثل السجن والغرامة

وكتبت
Quote: طبعا لم تنتهي صلاحيتها ولا ينبغي
لا أدري ما هي نظرتك للتاريخ ولكنه في رأي ليس خطا مستقيما بل لولبي ويمكن أن يعيد نفسه فالأمم ترتقي وتهبط أفقيا ورأسيا
المهم إعمال النص (الحكم) يدور مع علته!

الان تعود وتقول أن حكم النص لايلغئ وأنما يجمد ثم يفعل ثم يعود
للبيات الشتوي أي فهم هذا يا أدروب وأي مأزق تضع النص ونفسك فيه؟؟؟
000 فهمك لحركة التاريخ مبتسر فالتاريخ البشر لا ولن يعود لمرحلة
أنسان الكهوف وقيمها ومنظومتها القانونية ولن يعود لعهد حمورابي
ومرحلته التاريخية ومنظومة القيم والمفاهيم السائدة وقتها
ولن يعود للقرون الوسـطي وقيمها00
تطور وضع المرأة تاريخيا وأستوعبت البشرية ميثاق حقوق الانسان
وحظرت الرق والاسترقاق بيعا وشراء وحظرت قتل الاسير وأسترقاقه
ونصت الدساتير والمواثيق علي مساوة الجميع في الحقوق والواجبات
بغض النظر عن دين ونوع وعرق وجنس أي مواطن
ثم نعود ونسأل من قال لك أن نصف شهادة المرأة مرتبط بما تظنه
من علل ولماذا لم يثتسني النص الحميراء التي التي أؤمر التي أشتهرت
بالفطنة وقوة الذاكرة والتفقه لدرجة أن الصحابة طولبوا بأخذ نصف
دينهم منها؟؟؟؟؟
ثم أذا كان المسسب لنصف شهادة المرأة هو النسيان وقتها فلماذا
يصر أدروب علي شهادتها الكاملة في الحدود و والقتل والسرقة وهي
أمور أدعي للنسيان من الشهادة في دين بنصف دينار؟
أحترم عقولنا يا أدروب وكف عن تجيير السلفية التي تتدعي نقدها
كمال

Post: #126
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 23-09-2006, 06:00 PM
Parent: #115

مكرر

Post: #117
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 23-09-2006, 12:16 PM
Parent: #1

كتب
Quote: أدروب أما قتل المرتد غير وارد أولا إلا أثناء الحرب وثانيا ليس القتل لترك معتقده وإنما لوقوفه في صف الأعداء كجريمة خيانة عظمي وهذه منصوص عليها في كل قوانين الدول
الاخ أدروب وماقولك في قتل المرتد غير المحارب:
فعن أبي موسى قال: «أقبلتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين أحدهما عن يميني والآخرُ عن يَساري ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَستاكُ، فكلاهما سأل، فقال: يا أبا موسى ـ أو يا عبد الله بنَ قَيس ـ قال قلت: والذي بعثكَ بالحقِّ ما أَطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شَعرتُ أنهما يطلبانِ العملَ. فكأَني أَنظر إلى سِواكهِ تحتَ شَفَتهِ قَلَصت، فقال: لن ـ أو لا ـ نَستعملُ على عملنا من أَراده، ولكن اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى ـ أو يا عبد الله بن قيس ـ إلى اليمن. ثم اتَّبَعَهُ مُعاذُ بن جَبَل، فلما قدِمَ عليه أَلقى له وسادةً قال: انزل، فإذا رجل عندَهُ مُوثق، قال: ما هذا؟ قال: كان يهودِياً فأَسلم ثم تَهوَّد. قال: اجلسْ. قال: لا أَجلسُ حتى يُقتل، قضاءُ الله ورسوله (ثلاث مرات)، فأمرَ به فقُتل. متفق عليه واللفظ للبخاري.

0000000وفي البخاري أيضاً: عن عكرمةَ «أنَّ علياً رضيَ الله عنه حَرَّقَ قوماً، فبَلَغَ ابنَ عبّاسٍ فقال: لو كنتُ أنا لم أُحرِّقْهم، لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: لا تعذِّبوا بعذاب الله، ولَقتَلْتُهم كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم من بدَّلَ دِينَهُ فاقتلوه» (3)

وفي خبر هولاء المرتدين من غير المحاربيين
روى العقـيـلـي عن عثمان الأنصاري قال: جاء ناس من الشيعة إلـى علـي فقالوا: يا أمير الـمؤمنـين أنت هو، قال: من أنا؟ قال: أنت هو، قال: ويـلكم من أنا؟ قالوا: أنت ربنا، قال: ويـلكم ارجعوا وتوبوا فأبوا فضرب أعناقهم ثم قال: يا قنبر ائتنـي بحزم الـحطب فحفر لهم فـي الأرض أخدوداً فأحرقهم بـالنار ثم قال:
لـما رأيت الأمر أمراً منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا.
في الإصابة عند ترجمة عبد الله بن مظعون أخي عثمان: أن غلاما كان لعبد الله بن مظعون قبطيا أسلم فحسن إسلامه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجب عبد الله بإسلامه فذكر القصة في ارتداد الغلام نصرانيا في عهد عمر فقتله على الردة.
ففي سنن الترمذي أَنَّ عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ ، أَشْرَفَ يَوْمَ الدَّارِ فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِالله أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رسولَ الله قال: «لا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: زِنًى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ ارْتِدَادٍ بَعْدَ إِسْلاَمٍ، أَوْ قَتْلِ نَفْسٍ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقُتِلَ بِهِ، فَوَالله مَا زَنَيْتُ في جَاهِليَّةٍ وَلاَ في إِسْلاَمٍ، وَلاَ ارْتَدَدْتُ مُنْذُ بَايَعْتُ رسولَ الله ، وَلاَ قَتَلْتُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله، فَبِمَ تَقْتُلُونِّي
000000وروى عيسى عن ابن القاسم فـي العتبـية أن أبـا بكر استتاب أمّ قرفة لـما ارتدت فلـم تتب فقتلها.

وجاء في هذا الخبر
وتعقب بأن ابن عباس راوي الخبر قد قال تقتل المرتدة، وقتل أبو بكر في خلافته امرأة ارتدت(2) والصحابة متوافرون فلم ينكر ذلك عليه أحد، وقد أخرج ذلك كله ابن المنذر، وأخرج الدار قطني أثر أبي بكر من وجه حسن،
أما ما جاء عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» (1)
المصدر) رواه الشيخان وابن حبان.



Post: #118
Title: Re: وفيما يختلف أدروب مع السلفيين ومدارس الاسلام السياسي?
Author: kamalabas
Date: 23-09-2006, 12:24 PM
Parent: #1

كتب الاخ جعفر بشير
Quote: تحياتي كمال عباس وادروب ومتابع معكم هذا الحوار الجميل

اردت التعليق علي عبارة كتبها الاخ ادروب وهي:
الغريب أنك يا كمال تحتج بحجج السلفين لدحض كلامي ...

من يمكن تسميتهم السلفيين او المتشددين هم من قادوا معظم التاريخ الاسلامي حتي اليوم ولذا فاننا نملك من تراث وتاريخ السلفيين اكثر مما نملك ممن يمكن تسميتهم تقدميين او عقلانيين ولننظر الان الي الحكومات الاسلامية في العالم ولننظر الي خطب ائمة المساجد في اي مكان في العالم ... ولننظر الي الخطاب الديني لكل الجماعات الاسلامية .. لا اختلاف جوهري فجميعهم ورثوا النظرة السلفية .. واصبحت هي المسيطرة وذات الصوت العالي ..
ولذا حينما يرد الأخ كمال فهو يعرف سلفا ان ما تطرحه كفهم للدين سيواجه بكل هذا التراث من الاسلحة السلفية ...

عزيزي جعفر لم أري الي الان ما يخرج أدروب من ربقة هولاء السلفيين
وفي أنتظاره ليكمل مناقشة الاشكالات والاسئلة ليعرف القاري أين
يقف أدروب وماذا يريد وماهي رؤيته?

Post: #119
Title: Re: وفيما يختلف أدروب مع السلفيين ومدارس الاسلام السياسي?
Author: jini
Date: 23-09-2006, 02:08 PM
Parent: #118

الاسلام لم ينتشر بالسيف يقتضى اسقاط عقوبة الردة!
ولا موش كدة!
كان لهالرون الرشيد عشرة الف جارية فقط دعكم من المعتصم والمستنصر ومعاوية وزياد ويزيد وبقية المنظومة!
يعنى الجوارى ديل جو من وين هل اعتنقوا الاسلام وهل سلوكهن سلوك شخص اعتنق الاسلام أم أكره وأكره عل ارضاء النزوات ايضا!
يا جماعةبطلوا اللف والدوران قصور الامويين والعباسييين والفاطميين وبنى الأحمر شهدت من الفسق والعهر مالم يشهده أى قصر ف التاريخ الانسانى ببساطة لن الملكة فىتلك القصور لا تسمح بضرة ناهيك من جيوش ملك اليمين!
جنى

Post: #120
Title: Re: وفيما يختلف أدروب مع السلفيين ومدارس الاسلام السياسي?
Author: Gafar Bashir
Date: 23-09-2006, 03:42 PM
Parent: #119

تحياتي محمد سبيل

ودعنا نبدأ الحوار حول النقاط التي اثرتها:

لا يخفي عليك ان السؤال الأساسي المطروح من خلال هذا النقاش هو التالي:
ما علاقة ما يحدث في العالم الاسلامي اليوم بتاريخ الاسلام وبنصوص الدين الاسلامي؟

ما يحدث في العالم الاسلامي مقصود به جزئين:
الأول هو العلاقة الاسلامية – الاسلامية.
علاقة الحكام الاسلاميين والمحكومين في الدول الاسلامية – السودان – السعودية – ايران ... الخ.

الثاني هو علاقة المسلمين بالاخر:
مفاهيم الجهاد الحديثة والجماعات الاسلامية بدءا من بن لادن وصولا الي الزرقاوي.


وفي كلا الحالين نجد ان نفس السمات وان كانت بدرجات مختلفة:
نفي الاخرين المختلفين سواء دينياً او حتي فكريا في داخل اطار الدين ... سواء يتغييب الحريات او القمع او الإغتيالات من جهة .. او العنف الدموي والتفجيرات والارهاب من ناحية اخري.

حديث المسلمين النظري في مواجهة هذا الواقع ينصب علي التمييز مابين الدين ومابين المجتمعات او الثقافات ويقع في اطاره حديثك أعلاه وهو التمييز ما بين الدين ومابين فرض الولاية. لكن كلما رجعنا الي الوراء قليلاً في التاريخ الاسلامي لنحدد متي بالضبط بدأت المسالة – مسالة الانفصال مابين الدين ومابين الولاية او الدولة ... نجد انفسنا متدحرجين في هذا التاريخ حتي نصل عهد الصحابة والرسول (ص) فيما يخص التاريخ وحينما ننظر للدين كنصوص نجد نصوصا لا لبس فيها تدعو الي نفي الاخرين اضافة الي الاحاديث الصحيحة.


هذا هو الاساس الذي يدور حوله حوارنا:

نعود للدين الاسلامي ... كل الاديان تمتلك خاصية الانتشار الذاتي كمثال الاسلام والمسيحية وكلها تملك خاصية الانتشار السلمي لكن انتشارها لا يقتصر علي هذه الخاصية وحدها وانا هنا لا اتحدث عمن حملوا لواء هذه الاديان بل اتحدث عن الدين كنص في حد ذاته ... لأننا حينما نتناول لاحقا الولاية او الدولة التي حملت السيف سنعرف جيدا علي ماذا اعتمدت هذه الدولة علي حمل السيف .. هل علي ثقافتها ام بنص هذه الاديان:
فلماذا لا نرد انتشار هذه الاديان الي مسالة غير حد السيف؟ لأنه تاريخيا انحاز حملة لواءها للنصوص التي شرعت لهم حمل السيف تجاه الاخرين الذين يختلفون عنها في الديانة. ولأننا نتحدث عن واقع وليس عن فرضيات.
بالطبع ستكون مسألة اعتباطية اذا ما قلنا ان كل الاديان انتشرت في كل الازمنة والأمكنة فهنالك الاماكن التي انتشر فيها سلميأ وهنالك الاوقات التي لم تكن فيها حروب ... لكن هل نستطيع ان نحدد فترات تاريخية لم تكن فيها الدولة الاسلامية في حالة حرب ... يمكنك الرجوع للتاريخ لنتأكد ان معظم التاريخ الاسلامي كان تاريخ حروبات داخلية وخارجية.

أما مسالة الردة عن الدين الاسلامي فقد حدثت مباشرة بعد وفاة الرسول بدءأ بالتوقف عن دفع الجزية .. فهل اختار خليفة رسول الله ان يتركهم لدينهم ويعود لدينه ... أم قال انه سيقاتلهم حتي ولو علي عقال بعير وكيف نفهم من ان مثل هكذا سلوك يعني ان الجزية هي لحمياتهم ... وهم يدفعونها صاغرون وان لم يدفعوها فجزاءهم الموت .. للتحول الجزية (من اجل الحماية) الي اتاوات عقوبة عدم دفعها هو القتل ...

لم يكن مسموحا الخروج من هذا الدين فقد كان السيف مسلطاً علي الرقاب.
ولكن حينما قويت تلك الدول بدأت في حروبها الصليبية وهذه الحروب كانت في الاساس رداً علي السيف الاسلامي الذي احتل اسبانيا وجلس فيها العرب قرابة 500 عام.فهل ظل الاسبان مسلمين ... وهل نسبة المسلمين في ذلك الوقت تساوي نسبتهم الان ...

سنعود مرة أخري الي فرضياتك الاساسية وهي العلاقة مابين الدين والولاية ونعيد تصويرها بشكل مختلف ومن ثم طرح اسئلة حولها:

ان السيف لم يرفع الا ضد الذين منعوا انتشاره.
ان الدين رفض بدءا بمكة ونهاية باسبانيا ومن بين كل الذين ارسل لهم الرسول (ص) رسائل يمكننا استثناء النجاشي ملك الحبشة ... اذن هذا يعني رفع السيف علي العالم من مكة الي اسبانيا مرورا بكل القارات والدول والممالك وهذا يعني ان معظم التاريخ الاسلامي كان برفع السيف.
فهل رفضك يبرر لك رفع السيف باعتبار ان ما تتحدث عنه هو دين الهي وأنت مأمور من الاله بنشره حتي لو اضررت لرفع السيف.

ان السيف تم رفعه من اجل تسريع انتشار الدعوة الاسلامية.
هذا هو احد الاسباب الحقيقة لرفع السيف ...
وهذا ايضا يعني ان هنالك سند ديني لرفع السيف ونشر الدعوة الاسلامية به لانه كانت بطيئة الانتشار .. وفي الحقيقة لو لم يتم رفع السيف لما خرجت الدعوة من الجزيرة العربية.

ان التجربة كانت ناجحة بدليل استخدام الدول الغربية لها في فترة :
نعم تجربة توسع الدولة عن طريق الحبر ناجحة خلال التاريخ ولكن هل هي مقبولة.
هل نقبل الان ان تقوم اسرائيل مثلا بالتوسع عربيا لنشر ديانتها عالميا.


ان النظر الي هذه الاسئلة بصورة مجتمعة تحدد لنا بوضوح ما اذا كان التوسع هو مسالة وقتية وظرفية حل بالتاريخ الاسلامي ام انها جزء اصيل من الدعوة مدعومة بالنص القرآني واللسنة القولية والفعلية ..
هذا هو المحك والسؤال.
والسؤال الأكثر أهمية اذا ما اعتقدنا بأن المسالة لا علاقة لها بالدين وأن الايات التي نزلت والاحاديث كانت مرتبطة بفترة زمنية محددة فهل توافق علي تعطيلها في الوقت الراهن .... أم انا علينا ان نقاتل كل الذين لا يؤمنون بالدين الاسلامي ...
ونقاتل الناس حتي يسلموا او يدفعوا الجزية عن يدً وهم صاغرون.

Post: #123
Title: Re: وفيما يختلف أدروب مع السلفيين ومدارس الاسلام السياسي?
Author: Adrob abubakr
Date: 23-09-2006, 04:07 PM
Parent: #118

أخي كمال جاييك
خليك راكز!

Post: #121
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Bashasha
Date: 23-09-2006, 03:46 PM
Parent: #1

Quote: فهل هنالك ايات تنزلت لثقافة محددة ... الجزيرة العربية مثلاً ...
ومن ثم يجب تعطيلها في الثقافات الاخري ...


جعفر بشير سلامي،
طبعا ماحكاية نصوص مخصصة لكل ثقافة، بقدرما نص واحد بتفهم باكثر من طريقة داخل نطاق حتي البيت الواحد، خليك من الفريق، الحلة، الحي، القرية، المدينة، المجلس البلدي، الولاية، الدولة، القارة- داخل حوش الثقافة الواحدة!

لهذا، رغم النص الواحد، ولكن اختلاف فهم ام المؤمنين عائشة "حسب النص" للنص، عن فهم من كرم الله وجههو، علي، "حسب النص"، لذات النص، انتهي بامتشاق الحسام، لتسوية الاختلاف في الفهم او الراي، رغم انو القران او النص واحد!

علي كده، شخصيا مافي شئ بلزمني افهم اية الحجاب مثلا، علي انها تنص علي، اتخذ ازياء الثقافة العربية، ك"ينيفورم" اسلامي، اولو رفضت اترك ازياء ثقافتي، والبس الزي العربي، ابقي طوالي مخالف لي شريعة الاسلام، بالالف واللام!

لاابدا!

بالنسبة لي، مايسمي بالشريعة، يظل مجموعة احكام مستنبطة من معطيات التراكم التاريخي، للثقافة العربية، ولذلك هي غير ملزمة لي اليا وتلقائيا، او بالصورة الدوغمائية الطارحنها خفافيش ظلام الاسلام العروبي، اي السياسي!

باختصار مايجمع بيني او بين اي مسلم اخر، من ثقافة اخري، هو الاركان الخمسة فقط!

ماعدا ذلك، ذي ماقال الامام المهدي خليفة الرسول بالنسبة لي، هم رجال او نحن رجال!

طبعا مفردة رجال هنا، مجرد كود او شفرة، او ما مقصودة لذاتا.

نرجع للموضوع الاساسي اونقول، نعم الثقافة العربية وبالتالي اسلاما، انتشرت بحد السيف وكذلك كل اديان المهد الشمالي، للحضارة.

الشاهد في الموضوع، حبينا نقول ده عصر التفسير او الفهم الثقافي للاديان.

نعم ده عصر لامركزية الاعتقاد!

نعم عصر فدرالية الدين!

الاعتقاد من يومو اصلا بالنسبة لينا امر فردي خاص، اوخاص جدا، لادخل للدولة اوحتي الجماعة، به!

تاريخيا ثقافتنا فهمت المسالة كده، ولهذا الدولة عمرها في تاريخنا ماتدخلت في امر الاعتقاد، الاساسو عندنا الممارسة مش النص!

بل تقاليد ثقافتنا العقدية كانت معادية بعنف، للنصوص والتنصيص، ولذلك حرمت الكتابة، اولمان اضطرت تكتب، لجات لاستخدام الرموز بدل الحروف، امعانا في الاصرار علي الممارسة والرياضة الروحية الشاقة جدا، والرفض الكامل للتجريد النصوصي التجويفي المفرغ للشحنة الروحية، بغرض ترويض الجانب الحيواني فينا لنسمو كافراد بانفسنا، او ده خلاصة "ثيمة" تجسيم ابو الهول المعروف!

لو اليوم احنا بنستغرب من الحصل للمغدور محمد طه، اوبنشوف روحنا اوثقافتنا، بتختلف اختلاف جذري، عن ممارسات افراد ثقافة الاسلام العروبي، فالسر كلو هنا، في حتة "الدين الممارسة" دي!

بطول اوعرض عشرات الالاف من السنيين، الدين عندنا اللي هو التصوف، كان عمادو الرياضة الروحية الشاقة جدا جدا، مش مجرد حفظ اوتسميع لي حبة نصوص!

لتكون النتيجة مصداقا لي كلامنا، ذي ماشايفين كلنا، في نموزج دولة اسلام عبدة النصوص!

عشان كده ماصدفة كيف الرسم البياني لي تاريخ المسيرة الاسلامية، باستمرار متجه نحو الانحدار الي اسفل، بسبب اختزال الممارسة والرياضة الروحية، في شكل كبسولات نصوص مجردة، باردة، ميتة، خاوية، اومفرغة تماما من الشحنة الروحية، والروح في المحصلة النهائية طاقة!

Post: #122
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 23-09-2006, 04:02 PM
Parent: #1

Quote: اذا اقتنعنا كيف لكل مجموعة بشرية، فهمها المحدد للدين، المستنبط من معطيات التراكم التاريخي لثقافة تلك المجموعة، فبالامكان الوصول لي اسلوب مقاربة اكثر موضوعية
لا إختلاف قي أن كل مجموعة بشرية لها فهمها المحدد للدين وفق تصورها الثقافي وطبيعة أسلوب حياتها لكن السؤال ماذا تعني هنا بالدين تحديدا؟
الدين كرسالة توحيد أم الدين كشريعة؟
طبعا كل الديانات السماوية حتي التي كانت في إفريقيا تتفق علي مسألة التوحيد ولكنها تختلف في الشريعة لأختلاف طبيعة المجتمعات وبمرور الزمن تتحول هذه الشريعة إلي نمط حياة وطريقة تفكير وثقافة
المجتمع الشمالي بالفعل يتميز بالمادية والظاهرية في التفكير والجلافة في الطبع والقسوة في التعامل وفي تقديري هذا سر كثرة الأنبياء منهم ليغرسوا فيهم الرحمة والروحانية ومكارم الاخلاق
لم يرسل الله إليهم الأنبياء لأنهم الأفضل أو شعب الله المختار بل لأنهم الأسوء والأكثر حوجة للإصلاح!
ولأن العنصرية بنت الظاهرية متأصلة فيهم إعتبروا ذلك ميزة تميزهم عنصريا عن بقية الشعوب وما أن توفي نبي منهم أو قتل أجاروا شريعة الله نصرا لقوميتهم لا لنصرة الدين الحق ودين العدل والمساواة وشنو الحروب للهيمنة علي شعوب أخري وفرض مفردات ثقافتهم بين تلك الشعوب
وإفريقيا ذات الروح المتصوفة والمسالمة والطيبة لحد السذاجة كانت بالطبع فريسة لهم!
ولهذا أنا لدي موقف من التراث الفقهي للأئمة بالذات أبو حنيفة والشافعي وإبن حنبل بإعتباره يجسد ثقافة الشمال الظاهرية وأدعو إلي الإهتمام بالقرآن بالدرجة الأولي وإعادة قراءته وفق المنظور الثقافي لكل أمة!

Post: #124
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 23-09-2006, 05:13 PM
Parent: #1

Quote: الان تعود وتقول أن حكم النص لايلغئ وأنما يجمد ثم يفعل ثم يعود
للبيات الشتوي أي فهم هذا يا أدروب وأي مأزق تضع النص ونفسك فيه؟؟؟
الظاهر عليك تجهل سير التاريخ وفاكره ماشي في خط مستقيم ولا يمكن حسب رأيك أن يتقهقر لأنو العالم توصل أخيرا في القرن العشرين بعد حربين عالميتين إلي قوانين لحماية حقوق الإنسان وكفالة الحريات الفردية وإلي تكوين منظمة عالمية تحرس السلام العالمي
ما هو مقياس التقدم الحصل للإنسانية في رأيك وإذا حاصل ما هو ضمان إستمراره؟
لو كانت يا أخي القوانين أداة لوحدها تصلح لتحقيق التغيير المنشود لتم تجاوز السياق التاريخي وإنكب الناس علي سن أفضل القوانين علي منوال المدينة الفاضلة وفرضها علي الناس!
التكنلوجيا ومستوي المعيشة ليست ضمانة علي منع الإنكاسة لأن الإنسان هو الإنسان محاط بالشهوات والإغراءات والفتن من كل جانب وليس محصنا بالتالي من المكوص إلي الجاهلية وعهد الفوضي والإنقلاب علي كل تلك القوانين التي تقبلها علي نهج التفكير البراغماتي الليبرالي

Post: #125
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Bashasha
Date: 23-09-2006, 05:19 PM
Parent: #1

Quote: ولهذا أنا لدي موقف من التراث الفقهي للأئمة بالذات أبو حنيفة والشافعي وإبن حنبل بإعتباره يجسد ثقافة الشمال الظاهرية وأدعو إلي الإهتمام بالقرآن بالدرجة الأولي وإعادة قراءته وفق المنظور الثقافي لكل أمة


ادروب تحياتي،
الدين بالذات علي مستوي التوحيد، من يومو من حيث التاريخ المجرد زاتو، اصلا واحد.

ناوين الشهر ده نرجع نواصل، سلسلة:

الاصل السوداني للاديان.

حنوري بالادلة المادية القاطعة كيف اصول كل الاديان الحالية دي، ترجع لي عقيدة التوحيد المروية المتواترة، بلا انقطاع، منذ عشرات الالاف من السنين!

عشان كده الاستاذ محمود بسمي الاديان الثلاثة، الثالوث الاسلامي، وهذا صحيح.

بالنسبة للتشريع، وبماانو في الاخر مجموعة قوانين، وبماانو القانون في اي مجتمع، يبلور فقط،القيم الاصلا سائدة، فمستحيل نتبني تشريعات معطيات ثقافات المجتمعات الاخري بالكامل، اوكمان نتوقعا طوالي ترسخ اوتستمر كاساس للتشريع في المجتمع الجديد!

يستحيل، لانو اجسامنا الطبيعية مثلا، معدة سلفا، لرفض الاجسام الغريبة، البنحاول نزرعا، كقطع غيار، للاعضاء الاتعطلت لاي سبب، ذي القلب مثلا او الكبد!

وهكذا جسد اي ثقافة، لاي مجموعة بشرية، طال قصر، اجهزة المناعة داخلا حترفض زراعة العضو الغريب الوافد ده، او ده سر انهيار المشروع الحضاري، للاسلام العروبي في السودان!

طبعا ممكن بقوة السلاح فرض قيم ثقافية اجنبية علي الاخرين، ليعايشو حالة استلاب ثقافي، يعبر عن حالة مرضية، مؤقتة عابرة، في الاخر ستزول، سوي بي قوة الدفع المناعي الذاتي، اوقوة الدفع الثوري التحرري!

الاتنين ديل حاصلين عندنا!

حروبنا الاهلية دي اصلا حروب هوية ثقافية، تحررية!

في حالة المسيحية السياسية، نجد قوة الدفع الذاتي لي اليات المناعة في ثقافتنا، هي الهزمت استلاب المسيحية السياسية، بتاعة جستنيان، الحرم ديانة التوحيد المروية كدين، في القرن الخامس، وكنتيجة، ديانة امون دخلت تحت الارض لتختبئ، ذي محمد ابراهيم نقد، لفترة طويلة!

عشان كده، تحت انقاض المعتقدات الحالية، داخل نطاق افريقيا السوداء، ديانة امون لازالت حية متقدة الجذور الي الان!

طبعا دي المفاجاة الراجيانا لي قدام، بعد ماالشمال يتخلص من ترسبات الاسلام العروبي النصوصي!

مايجمع بينا كسودانيين حقيقة، في الجنوب والشمال، كبير جدا جدا، متي ماقدرنا ننفض تراكم رماد الاستلاب الثقافي العروبي الحاصل لينا، في الشمال، المتمثل في الاسلام السياسي!

في الخيط ده، لاحظ ناس مهيرة اوعبدالقادر سبيل، سلفا، فاكين البيرق من اسلامم السياسي كيف!

ده اول الغيث!

Post: #127
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 23-09-2006, 06:25 PM
Parent: #125

Quote: ثم أذا كان المسسب لنصف شهادة المرأة هو النسيان وقتها فلماذا
يصر أدروب علي شهادتها الكاملة في الحدود و والقتل والسرقة وهي
أمور أدعي للنسيان من الشهادة في دين بنصف دينار؟
لا أدري لماذا تعيد تكرار الأسئلة رغم ما تقدم من إجابات لها
يبدو أنك خاتي في ذهنك إجابة جاهزة علي الطريقة السلفية ودايرني أختها ليك زي ما هي ده يمكن تلقاها عند ناس سبيل!
وباين أنك زي ما قال الأخ جعفر تغرف من المعين السلفي وتهاجم علي أساسه والغريب بعد ده كله كعملية إسقاطية تتهمني أنا بالسلفية!
أخي كمال إذا أردت أن تصل للحقيقة ما تحدد النتيجة مسبقا وتحاكم الغير علي أساسها بل تجرد وضع في إعتبارك دون إستعلاء ممكن يكون الحق رغم إيمانك الراسخ بالليبرالية مع الآخر وخش النقاش دون خلفية مسبقة وعدم إتفاقي معك لا يعني أنني علي خطأ!
لو كنت موضوعي لإتفقت معي في كل طروحاتي لأنني أوضحت لك وجهت نظري الدينية التي تري الشوري كآلية لا تختلف عن الديموقراطية
ووجهة نظري كذلك التي لا تعترف بحكم الردة إلا كخيانة عظمي وتنظر للإسترقاق بإعتباره واقع إجتماعي في سياقه التاريخي تتم معالجته ليس بجرة قلم علي النهج الليبرالي بل تدريجيا وبالحوافز الدينية والكفارات
وفيما يتعلق بالأسر والسبي قلت لك لا يجوز قتلهما أو إسترقاقهما "إما منا وإما فداء" إلا في حالات إستثنائية ونفس هذه القواعد معمولة بها في القانون الدولي
أما الغنائم والفئ فهي تنطبق عليها قوانين الإستيلاء وتقسيمها يخضع لقواعد خاصة
أما الجزية قلت لك تعتبر كعقوبة إقتصادية لدولة معادية أو تأمين خطر دولة أخري تمثل تهديدا أمنيا لها وفي السياسة الداخلية تكون مقابلة للذكاة التي تؤخذ أيضا عنوة من المسلمين وفي كل الأحوال يملك الحاكم التنازل عن الجزية إذا لم يري لها ضرورة إقتصادية أو أمنية
وفي نفس المنوال كان كلامي عن المرأة وأعطيت تصوري للآية بعالية والتكييف القانوني لها ولكن الغريب كل مرة تعيد لي أراء السلفية ومصر أن أجادلك بطريقتهم رغم أنني أوضحت لك رأي في الأحاديث المعنية ومشكلات الفقه السلفي وأكدت لك بإني أعتبر القرآن كدستور ومقياس للسنة الصحيحة

Post: #129
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: jini
Date: 23-09-2006, 06:41 PM
Parent: #125

Quote: الفنانة تماضر
عارفك حساسة ورقيقة...
وبعيد عنك
أنا شخصيا لا ألومهم إذا إنفصلوا لأنو ده حق طبيعي وليهم ما يبررهم!
وليه الناس ما تلوم ناس الطيب مصطفي البيطالبوا علنا بالإنفصال لمجرد
مخاوف أو كرد فعل لكارثة يوم واحد وهو الإثنين الأسود كما يدعي!!!

خليكم منصفين وحسوا بآلام الناس زي ما تحسوا بآلامكم!

الأخ أدروب
تصحيح الطيب مصطفى يطالب بالانفصال قبل احداث الاثنين واهتبل تلك السانحة ليعزز مبتغاه الانفصالى
على العموم حق الانفصال وتقرير المصير حق اصيل ولا يمكن ان تفرض على مجموعة اثنية كبيرة مثل جنوب السودان تختلف فى الثقافة والدين والاثنية واللغة البقاء فى اطار وطن يحسون بانهممواطنون من الدرجة الثانية!
فى حالة دارفور توجد قواسم كثيرة وتقاطعات تصعب من خيار الانفصال كاختيار لمجموعات كبيرة من اهل الاقليم ولو فرضنا جدلا ان اهل الاقليم اختاروا الانفصال وهو حق اصيل لهم فالاقليم سيراجه ايضا صراعاته الداخليةلتباين القبائل داخله وقوة الروح القبلية التى تظهر بوضوح فى انتماءات الحركات المسلحة فيها اضافة للصراعة الاقليميةلنزاعات الحدود والمراعى الموجودة أصلا والمحتملة عند الترسيم وغنى عن القول الاقليم يحتاج الى علاقات حسن جوار ايضا حتى بعد الانفصال فتعميق الروح العدائية لا يفيد فاما امساك بمعروف او انفصال باحسان!
وكما أسلفت فى موضع آخر ان الانفصال سوف يكون كارثيا على الاقليم الذى اذا انفصل عن الوطن الام ولافتقاره الى ثغر بحرى فسوف يكون تحت رحمة دولة العبور(الترانزيت) عند استيراد السلاح والبضائع والتفتيش ورسوم العبور والكلفة العالية التى لن تحتملها دولة وليدة فضلا عن مواطنيها ثم تأتى مشكلة المياهوما أدراك ما المياه!
واخيرا الانفصال وارد تماما لدارفور كما للجنوبولن يمنع احد حدوثه فقد تجزأ الاتحاد السوفيتى العظيم بترسانته النووية والعسكرية
وبفكره الاشتراكى فما الذى يمنع فى حالة السودان البائس!
ولكننا سنظل نطمح لعدالة ترأب الصدع واذا قدر الله واختار اهل الاقليم الانفصال فلا مرد لقضائه ولن يمنعنا من ان نحلم ان يعود السودان يوما قطرا واحد بلد المليون مربع ينعم كل ساكينه بالاخاء والمحبة والحرية والعدالة فما الذى يمنع فقد سقط حائط برلين وتوحد الألمنيتان ومن بعدهم اليمنين السمالى والجنوبى!
جنى

Post: #134
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 23-09-2006, 11:40 PM
Parent: #129

الأخ جني
Quote: فتعميق الروح العدائية لا يفيد فاما امساك بمعروف او انفصال باحسان!
لكن من المسئول عن تعميق هذه الروح العدائية
الضحية التي تئن وتجأر بالشكوي من جراء القتل والإغتصاب والتشريد أم من يوالون مرتكب الجريمة ويبررون أفعاله أو يهونون من فعلته؟!
كيف يكون شعورك حينما تعبئ الدولة كل ترسانتها ضدك لمجرد أنك لست من شيعتها ويقف أبناء وطنك موقف المخزي أو المتفرج كأن الحاصل في بلاد الواق واق؟!
هذا أكثر من شعورك بأنك مواطن من الدرجة الثانية لأنك تفقد الثقة في الكل حيث لم يعد المقياس هو الحق والموضوعية إنما الحاية كلها "أنا وود عمي علي..."!
الحكومة إذا شعرت أن الضحية في موقف القوة تفضل الإنفصال خوفا من المحاسبة والإنتقام
أما المواطنين وبالذات من ينتمون إلي المركز ـ لشبهة الطواطؤـ كان يفترض أول من يقف في وجه الجاني لأنهم مسئولين بصورة غير مباشرة ناهيك عن تبرير أفعاله وإلقاء اللوم الضحية!
الجقلبة البيعمل فيها الطيب مصطفي هي الخوف الغريزي من المحاسبة والإنتقام وهذا دليل الجرم أيضا!
أكثر من يحرص علي تسجيل موقف إنساني ضد تجاوزات الحكومات الغربية هم أبنائها من خلال منظمات المجتمع المدني والأحزاب المعارضة حتي يبعدوا عنهم علي الأقل شبهة الطواطؤ
سمعت من أصدقاء في برلين قبل عدة سنوات حينما حاول بعض النازيين التعرض لهم تدخل أحد الألمان مدافعا بكل تأثر وحماس حتي لقي حتفه!
أيضا قبل ثلاثة سنوات كنت أعمل في مكتب اللجوء في مجال الإستشارات وكنت أري تصرفات بعض الأجانب وسبهم للموظفين وإستغرب لهدوء الموظفين بل يقابلونهم بالحسني وعرفت من بعد أن هناك لائحة توصي الموظفين بتحمل أذيهم مهما كان لأن لهم العذر مما عانوه من مشكلات في بلادهم!
موضوع الإنفصال لا يكون فقط بحسابات الإمكانية والمصلحة إنما هو بالدرجة الأولي إحساس بالظلم ليس من الحكومة وحدها إنما من الدولة كحكومة وشعب وما أعظمه من إحساس!
وهذا الإحساس لا يزول كما قال الأخ محمد سليمان بالإنفصال الذي إذا حصل ستكون حرب من نوع آخر لهذا المطلوب لكي تنكأ الجروح ليس مناقشة موضوع الإنفصال هذا حقهم بلا كلام إنما إثبات حسن النية وموقف أخلاقي بالذات لمن ينتمون إلي المركز بالمواقف المشرفة علي مستوي الأفراد والأحزاب وجمعيات المجتمع المدني للمطالبة بالمحاسبة والعقاب لكل من تورط في هذه الجريمة ضد الإنسانية والتفويت علي الحكومة كل الفرص حتي لا يفلتوا من قبضة المحكمة الجنائة الدولية "ولكم في الحياة قصاص يا أولي الألباب"
ومن أكبر مشاكلنا في السودان وسبب تكرار مآسينا عدم محاسبتنا لحكامنا وحكاية عفا الله عما سلف يجب أن تكون هناك عبرة ودرس لكل من تسول له نفسه الإجحاف في حق الشعب

Post: #128
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 23-09-2006, 06:28 PM
Parent: #1

Quote: ناوين الشهر ده نرجع نواصل، سلسلة:
الاصل السوداني للاديان
سوف أواصل معك في هذه السلسلة الأخ بشاشة

Post: #131
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: الصادق اسماعيل
Date: 23-09-2006, 07:41 PM
Parent: #128

الأخ جفر بشير
أعتقد أن المشكلة الأساسية في مسألة إنتشار الدين الإسلامى، هى أن إنتشار الإسلامى إرتبط بالثقافة العربية، بمعنى آخر أن ما قُدِّم للشعوب الأخري والتى إنتشر فيها الإسلام من خلال الفتوحات (تُقرأ الحروب، الغزوات أو الإستعمار) الإسلامية، كان هو النموذج العربي للإسلام، ولذلك حمل هذا الدين معه ثقافته أينما حلّ، بل أنه طالب الشعوب الأخري بأن تكون (عرباً) ويمكن أن تلاحظ ذلك في مسألة تغيير الأسماء عندنا في السودان خصوصاً بالنسبة للداخلين حديثاً للإسلام.
أتفق مع بشاشة في مسألة الإسلام الثقافي، وأعتقد أنها واضحة جداً، وكما قلت ياجعفر فنحن نستخدم (منهج التحليل الثقافي)، لتكوين رؤيتنا حول الدين وهذا ما يجعلنا متفقين على الخطوط العريضة في تناول مسألة علاقتنا نحن (الشعوب السودانية) بالإسلام.
النقطة الاكثر إثارة للجدل هى مسألة النصوص القرآنية، وأعتقد أنها يجب أن تُقرأ في إطارين: الإطار التاريخي (ويشمل أسباب النزول)، والثانى الإطار الثقافي (ويشمل البيئة والجغرافيا).
بالنسبة للإطار التاريخي ويقرأ (السياق التاريخى)، ويمكن مقارنة الآيات المكية مع الآيات المدنية، وعلى الرغم من أن الفترتين متقاربتين (تاريخياً) إلا أن الاحكام كانت مختلفة، لأن الواقع أيضاً كان مختلفاً بين (مكة والمدينة)

الثانى أو الإطار الثقافي فالمسألة واضحة جداً في القرآن نفسه، وبما أننا في رمضان يمكن أن نستدل بأحكام الصيام، فالقرآن يدعونا للصوم عن شهوتى البطن والفرج من الفجر وحتى مغيب الشمس (حتى يتبين للمسلم الخيط الأبيض من الخيط الأسود)، وهو حكم يمكن أن يُطَبَّق بسهولة في منطقة الجزيرة العربية، ولكن من الصعوبة تطبيقه في بعض المناطق من العالم خصوصاً تلك القريبة من (القطب الشمالى) حيث يستمر الليل لمدة شهور.

هناك مسألة أخري نثيرها للنقاش وهى قضية الفهم السلفي للدين، أو كما نسميه (الإسلام المدرسي)، وهو يعتمد على المذاهب والتفسيرات التى وُضِعت للنصوص القرآنية بواسطة (أشخاص)، وإعتمادها على أساس أنها الإسلام بعينه، وأنا أسميها (إسلامات) نافياً عنها التعريف، وبالتالى يكون لدينا (إسلام وهابي وإسلام شيعى وإسلام صوفي) في الإطار الأكبر ويتفرع منهم إسلامات أخري، ويمكن أن نستنبط من ذلك أيضاً منهج التكفير (والذي يستمد قوته من إعتقاد أى مدرسة بأنها هي الإسلام) والذي تعتمده هذه (الإسلامات) إما صراحةً، أو يمكن قرأته من خلال التعريف لمن هو المسلم عند تلك المدارس.
نقطة أخيرة: منهج الأديان المقارنة يمكن أن يفيد هنا، وخصوصاً التحولات وما يعرف بحركات الإصلاح داخل الأديان المختلفة وصدامها مع (السلفيين) في تلك الأديان، حيث تجد نفس الإستنادات والمقاومة والقرأءة التأويلية للنصوص، وتكفير الرأي لآخر، بدلاً من مناقشة تلك الافكار وإستعمال الحجة والمنطق والعقل.

وسنحاول أن نعود مرة أخري بشكل أكثر تفصيلاً
الصادق

Post: #135
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 23-09-2006, 11:49 PM
Parent: #1

كتب أدروب
Quote: وفيما يتعلق بالأسر والسبي قلت لك لا يجوز قتلهما أو إسترقاقهما "إما منا وإما فداء" إلا في حالات إستثنائية ونفس هذه القواعد معمولة بها في القانون الدولي
هات المادة التي تقول بقتل وأسترقاق الاسير في القانون الدولي
وذلك ولو في حالة أستثنائية ??????
كمال

Post: #136
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 24-09-2006, 00:36 AM
Parent: #135

Quote: هات المادة التي تقول بقتل وأسترقاق الاسير في القانون الدولي
وذلك ولو في حالة أستثنائية ??????
يا أخي كمال لو تقرأ كلامي بصورة critically بالطبع حتفهمني غلط
أولا مسألة الإسترقاق غير واردة ولم تشر إليها الآية لا من قريب ولا بعيد وهذه مجرد شروحات أهل السلف بالذات أبي حنيفة ولا أحتاج لسوابق وشواهد في تلك العهود لأن الآية واضحة وضعت خيارين فقط "فإذا أثخنتموهم فإما منا بعد وإما فداء حتي تضع الحرب أوزارها"
الشرط الأساسي حالة الإثخان أي أثناء الحرب إشارة للمحاربين أما إذا وضعت الحرب أوزارها يصبحوا رعاية للدولة يندمجون فيها
فإذا تحقق ذلك الشرط الخيار الأول المن عليهم أي إطلاق سراحهم دون مقابل والخيار الثاني فداء بمقابل مادي أو القيام بتبادل الأسري
بجانب أن الإسلام أوصي بمعاملتهم بالحسني
أما ما أقصده من الحالات الإستثنائية أي قتلهم أو إعدامهم في حالة إثبات فظاعة الجرم الذي إرتكبه الأسير وتقدير خطورته للدولة حتي بعد إطلاق سراحه فلا مناص إذا رأي القاضي ذلك من إعدامه ولمقابة ذلك أرجع للمواد 100 وما بعدها من إتفاقية جنيف لسنة 1950 الخاصة بالأسري

Post: #143
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 24-09-2006, 06:17 AM
Parent: #136

Quote: أولا مسألة الإسترقاق غير واردة ولم تشر إليها الآية لا من قريب ولا بعيد وهذه مجرد شروحات أهل السلف بالذات أبي حنيفة ولا أحتاج لسوابق وشواهد في تلك العهود لأن الآية واضحة وضعت خيارين فقط "فإذا أثخنتموهم فإما منا بعد وإما فداء حتي تضع الحرب أوزارها"
الشرط الأساسي حالة الإثخان أي أثناء الحرب إشارة للمحاربين أما إذا وضعت الحرب أوزارها يصبحوا رعاية للدولة يندمجون فيها

Post: #137
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 24-09-2006, 00:38 AM
Parent: #1

كتب أدروب
Quote: قبل يومين
أخي كمال النقاش معك ممتع وهذه خطوط عريضة وإذا سنحت الفرصة نفصل بإذن الله
أما موضوع ولاية المسيحي جاييك عليه بس أمشي مشوار

لك ودي ولصاحب البوست

ولازلنا في أنتظار الاجابة !!!!!
ولازال هناك من الاسئلة لم يتطرق لها أدروب
ومنها
Quote: ما هو حكم الدين في نظام ملكي أو عسكري قام بأنفاذ أحكام الشريعة
بصورة غير ديموقراـطية؟
هل تنفذ أحكام الشريعة علي مواطني الدولة المسلمة غير المسلمين في
غير قوانين الاحوال الشخصية؟
كم عدد الحدود ومن يقوم بأنفاذها؟
وكتب أدروب
Quote: أدري لماذا تعيد تكرار الأسئلة رغم ما تقدم من إجابات لها
يبدو أنك خاتي في ذهنك إجابة جاهزة علي الطريقة السلفية ودايرني أختها ليك زي ما هي ده يمكن تلقاها عند ناس سبيل!
وباين أنك زي ما قال الأخ جعفر تغرف من المعين
السلفي وتهاجم علي أساسه والغريب بعد ده كله كعملية إسقاطية تتهمني أنا بالسلفية!/QUOTE]
أسقاط أيه!!!!!! أنا ياعزيزي أختلف جوهريا مع تصور السلفين ومع تصورك
وأدعو لنسق دستوري وقانوني يماثل ما كان مطبقا في بلادنا في العهود
الديموقراطية
000أنا أ أعيد صياغةالاسئلة لأنك لاتجيب عليه وأنما تصر علي العرضة
برة الدائرة وأجابة أسئلة تفترضها من عندك!!!!!
وكتب أدروب
Quote: أما الجزية قلت لك تعتبر كعقوبة إقتصادية لدولة معادية أو تأمين خطر دولة أخري تمثل تهديدا أمنيا لها وفي السياسة الداخلية تكون مقابلة للذكاة التي تؤخذ أيضا عنوة من المسلمين وفي كل الأحوال يملك الحاكم التنازل عن الجزية إذا لم يري لها ضرورة إقتصادية أو أمنية
من أين أتيت بهذا التخريج أعطنا سندك ?
وراجع الرسائل التي وجهت لملوك وأمراء الدولة في صدر الاسلام
والاحاديث النبوية تجدها تتحدث عن الجزية أو الاسلام أو السيف!!!!!
وكتب أدروب
ووجهة نظري كذلك التي لا تعترف بحكم الردة إلا كخيانة عظمي
لا أدري لماذا تصر علي اللجاج بعدنا أن أرفدناك
بشواهد تاريخية تثبت أن الرسول وصحابته أقاموا الحد علي غير
المحاربين وأن الحديث المشار اليه في موضع الردة يقول من بدل دينه
فأقتلوه ولم يقل من بدل دين في حال الحرب وحال كونه محاربا -فقط-
فأقتلوه !!!!!!
وكتب أدروب
نفس المنوال كان كلامي عن المرأة وأعطيت تصوري للآية بعالية والتكييف القانوني لها ولكن الغريب كل مرة تعيد لي أراء السلفية ومصر أن أجادلك بطريقتهم رغم أنني أوضحت لك رأي في الأحاديث المعنية ومشكلات الفقه السلفي وأكدت لك بإني أعتبر القرآن كدستور ومقياس للسنة الصحيحة
تصورك ركيك ولم أقراء تكييف قانوني فلا تحشر بالمصطلحات والمفاهيم
القانونية حشرا في موضعها فهي لن تكسبك حجة ومنطق!!!!!!
الاية تعلل لنص شهادة المرأة في الدين أو السلف بالنسيان
ولم تقل أن النسيان قاصر علي نساء عصر الاسلام أو ربطته بظرف
وقد قلنا الحميراء عائشة وغيرها كنا يتمتعن بقوة الحافظة والذكاة
ومع هذا لم يتم أستثناهن !!!!!
وقلنا أنه وطالما النسيان هو العلة فمن باب أن تعتبر شهادة
المراء ة نصف في الحدود أيضا
وكتب أدروب
ووجهة نظري كذلك التي لا تعترف بحكم الردة إلا كخيانة عظمي وتنظر للإسترقاق بإعتباره واقع إجتماعي في سياقه التاريخي تتم معالجته ليس بجرة قلم علي النهج الليبرالي بل تدريجيا وبالحوافز الدينية والكفارات
الكفارات يا عزيزي ليست قاصرة علي عتق الرقاب فمالك الرقيق
يمكن أن يختار الاطعام أو الصوم ككفارة أو قد يعتق بعض رقيقه
ويحتفظ ببعضه الكفارات والحوافز لاتقضي علي الرق وألا كان ذبح
خراف الاضاحي قد قضي علي جنس الضان!!!!!!
الرق أستمر لأكثر من ألف عام بعد الاسلام ولم تقتضي عليه الكفارات
والحوافز وأنما التشريعات الانسانية قبل قرنين نعم قضت عليه التشريعات
الحازمة يا أدروب وليس كفاراتك وحوافزك!!!!!!!
00أعلم أن الرق ظاهرة أنسانية لم يخلقها الاسلام لذا أتهم
الاسلام بها ....سؤالي كان عن جواز بيع وشراء الرقيق في عصرنا
هذا حلال أم حرام وهل يحل لي التمتع بعشر من الجواري من غير زواج
أم هناك تحريم شرعي لما جديدأحله الله وسار عليه الصحابة ?
كمال

Post: #138
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 24-09-2006, 01:10 AM
Parent: #137

الأخ كمال
إعتقدت أنك موضوعي في النقاش ولكن يبدو أنك تحاول شخصنته أو تحوله إلي جدل بيزنطي حيث أراك تعيد سيل تكرار الأسئلة مرة أخري!!!
وكم أحتاج أن أكرر لك لكي أقول لك لدي موقف من صحة الأحاديث التي أوردتها من مصادرها السلفية ولست مستعدا أن أناقشك في أحاديث تتعارض مع بالقرآن لأنو ببساطة لست مقتنعا بها!
وإذا كنت تريد نقاشا فيها وجهها مثلا للأخ سبيل فهو يثق في مصادرها بإعتباره سلفي!
إتهمتني بالتزاكي وإستخدام التعابير القانونية وأنت تعرف أني أستخدمها لأنها من صميم إختصاصي وعملي!
وهذا هو التكييف القانوني بآية شهادة المرأة
Quote: في كل الأحوال لا نستطيع تجاهل الظرف التاريخي الذي كان يحبس المرأة غالبا في دارها مما يقلل من إهتمامها بالشأن العام الذي كان حكرا للرجل والأمر الذي يجعل شهادتها في الغالب سماعية وبالتالي يجب تعضيضها وهذا الأمر موجود في كل القوانين خاصة في الدول الأنجلوساسونية (يمكنك مراجعة قانون الإثبات في الشهادة السماعية وضرورة تعضيضها)
ومن ناحية أخري أخي كمال أمر الشهادة للإثبات خاصة في المسائل المدنية التي تحكمها نظرية "العقد شريعة المتعاقدين" ليست إلزاما بحيث يجوز الإتفاق علي خلافها أو الجوء من طرف القاضي لطرق أخري لإثباتها
لأن العبرة إثبات الواقعة محل النزاع وليس دليل الإثبات نفسه من هنا أخي كمال جاءت الآية علي سبيل الإستئناس ولا يجوز بأي حال تعميم الأمر في كل الشهادات حيث لا دليل وحتي في هذه مع عدم إلزاميتها تزول بزوال حكمتها وهي الشهادة العيانية والله أعلم
أما قولك كيف يتسني قبول شهادتها في المسائل الجنائية مع رفضها في المسائل المالية
أولا الشهادة في المسائل الجنائية ليس كمثيلتها المدنية والتجارية لا تخضع لإرادة الأطراف بل الأمر برمته بيد النيابة بإعتباره متعلق بالنظام العام
والشهادة هنا بخلاف الأولي إلزامية بقوة القانون وسلطة القاضي في تقدير الشهادة السماعية في المسائل الجنائية أوسع ولا تخضع للأطراف بمعني أن القاضي حسب قناعته الشخصية يمكن أن يستغني عن طلب التعضيد وقد يقبل حتي شهادة الطفل
وباتالي الموضوع في رأي ليس عملية تفضيل نوعي للرجل علي المرأة إنما يعكس واقع إجتماعي سيكولوجي تاريخي وثقافة قانونية

Post: #139
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 24-09-2006, 03:33 AM
Parent: #137

أخي جعفر بشير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأعود للوقوف بتمعن فيما كتبت ردا على مقالتي
ولكنني اجتني منها نقطتان غاية في الأهمية توضيح رأيي حولها وهما قولك:
Quote: أولا/ يمكنك الرجوع للتاريخ لنتأكد ان معظم التاريخ الاسلامي كان تاريخ حروبات داخلية وخارجية.

وثانيا؟ لم يكن مسموحا الخروج من هذا الدين فقد كان السيف مسلطاً علي الرقاب.

فبالنسبة للنقطة الأولى:
انت لم تنتبه الى ان كل تاريخ البشرية ظل يكتب هكذا ، تاريخ معارك وحروب ، واما الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية للمجتمعات محل الرصد التأريخي ، فهي توثق على هامش هذه المعارك نوعا من حصر النتائج والآثار التي خلفتها تلك الحروب فقط لا غير، وبالتالي فهذا ليس دليلا تسوةقه ليعضد رأيك حول العنف الذي ارتبط بنشر الاسلام، فالظاهرة التي سقتها ( تريخ الاسلام تاريخ حروبات) لا يعدو ان يكن مشكلة تقنية متعلقة بعملية التأريخ وليست دليلا.

وحيال النقطة الثانية أقول سريعا:
ان الذين حاربهم ابوبكر لردتهم ، لم يحاربهم ليؤمنوا بالقوة ، بدليل ان المدينة ظلت ملأى بالمنافقين الذين يعلمهم رسول الله بالاسلام وكانوا خطرا عليه من جانب تحلفاتهم السرية مع اليهود وغيرهم من اعداء المسلمين، فحرب الردة شنت ضد التمرد على الولاية/ الدولة، فاذا تركهم فسينتج عن ذلك أكثر من معضلة فمثلا:
ستكون هناك صفوة من المجمتع ( مسلمة ) لا تدفع الجزية ولا تدفع الزكاة ، وهذا تمييز يعطيهم امتيازا على بقية الشعب، فهل ترى مثل هؤلاء سيحاربون دفاعا عن حمى الدولة؟ كلا وهكذا سيمتازون بعدم تحمل مسؤولية الحماية ، وسيكونون فوق القانون وخارج طاعة الخليفة.
ان الامتناع عن دفع الزكاة معناه تراكم الثروة على يد البعض، ومعناه البطر، ومعناه الطبقية .
والأهم ان معناه هدم ركن من اركان الدين والموافقة عليه معناه هدمه من جانب كل المسلمين، فكيف تقوم الدولة وكهل يرضى الله بذلك، وهو سبحانه ما ذكر الصلاة في القرآن الا والحق بها الزكاة.
السؤال الذي يمكن ان تسأله أو نسأله نيابة عنك هو : هل بالأمكان ان يؤدي المسلم الزكاة كضريبة للدولة ويقول انا مسلم ولا يؤذي احدا من المسلمين ويلزم بيته فيترك حرا كذلك؟
الاجابة هي نعم . بدليل كثير من العلمانيين اليوم ، يقولون انهم مسلمون ، فلا يصلون ولا يزكون وانما يدفعون الضرائب عن يد وهم صاغرون ، ولا يكلمهم احد .. فلماذا لا يتهمون الفكر السياسي الغربي الذي اوجد هذا الواقع؟
لماذا نتهم فقط دفع الزكاة ( وهي بمثابة الضريبة ) باعتبار ذلك عنفا وقهرا؟
المرتدون ياجعفر حوربوا وقتلوا بجريرة ( التمرد ) وفتنة الشعب والخروج عن الولاية وتحريض الآخرين للخروج على اركان الدين ، فهل تعبر سلوكا كهذا مقبولا في اية شريعة كانت؟
_______________
رب اشرح لي صدري

Post: #141
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: عبد الحي علي موسى
Date: 24-09-2006, 05:56 AM
Parent: #139

أخ جعفر تحياتي
نعم متفقين أن الاسلام لم ينشر بالسيف فحسب بل هنالك (أمر) الهي أن ينشر بالسيف وقد تعرضنا للدليل بالآيات والحديث.
هذه الآيات الداعية لنشر الاسلام بالسيف هي آيات ناسخة لآيات الاسماح. فصارت آيات الاسماح منسوخة بآيات الاكراه. وأدناه رأي الأستاذ محمود في مثل هذه الآيات.

يقول الأستاذ في كتابه(تطوير شريعة الأحوال الشخصية)
آيات الأصول، وآيات الفـروع:

قلنا: أن الآيات المكية هي آيات الأصول، وأن الآيات المدنية هي آيات الفروع.. وقلنا، أن نزول آيات الأصول قد تواتر خلال ثلاث عشرة سنة، أثناء العهد المكي.. فلم يستجب لها الجاهليون.. فظهر ظهوراً عمليا، أنها أكبر من مستواهم.. فنزل إلى مستواهم، بعد الهجرة إلى المدينة، وبعد افتتاح العهد المدني.. فنزلت آيات الفروع.. واعتبرت صاحبة الوقت، لمناسبتها لمستوى الناس.. ونسخت آيات الفروع، آيات الأصول..

فآيات الأصول هي قمة الدين.. وكانت تقوم على تقرير كرامة الإنسان - على الحرية- ومن هاهنا كانت آيات إسماح.. ومنعت الإكراه منعا تاماً.. وهي كثيرة جداً.. ومن أمثالها قوله تعالى: (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن.. إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين)).. ومنها : (( وقل الحق من ربكم!! فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر..)).. ومنها قوله: (( فذكر!! إنما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر))..

وعند نهاية الفترة المكية التي بها ظهر القصور العملي عن شأو آيات الأصول، بدأ عهد التحول، ليجيء التنزيل في مستوى الأمة يومئذ.. وأول ما بدئ به التحول قوله تعالى: (( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا.. وإن الله على نصرهم لقدير..)) هذا إذن، بعد أن لم يكن إذن بالقتال.. بل بعد أن قد كان نهي عنه.. ثم جاء في طريق التحول بنقلة أخرى، فقال: (( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا.. إن الله لا يحب المعتدين)).. ثم جاء بخاتمة العهد القديم، فنسخ آيات الإسماح جميعها، وذلك حيث قال: (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله.. فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين)).. فهو ها هنا قد جاء بالحكمة وراء القتال، وهي إنهاء الشرك، وتوطيد عبادة الله وحده، لا شريك له.. (( حتى لا تكون فتنة))..، أي شرك.. (( ويكون الدين لله)) خالصاً، من غير شريك.. قوله: (( فإن انتهوا)) يعني عن الشرك.. (( فلا عدوان إلا على الظالمين)).. يعني لا يكون قتال بالسيف، وإنما تكون إقامة الشريعة على الخارجين عليها من المؤمنين بالمعصية.. وفي هذا المستوى جاءت آية (( التوبة)) التي سميت: (( آية السيف)) واعتبرت ناسخة لجميع آيات الإسماح.. قال تعالى فيها: (( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، واحصروهم، واقعدوا لهم كل مرصد.. فإن تابوا، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فخلوا سبيلهم.. إن الله غفور رحيم..)).. هذه الآية توجت الصورة التي بدأت منذ حين.. وقال المعصوم، في بدايتها: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا، عصموا مني أموالهم، ودماءهم، إلا بحقها.. وأمرهم إلى الله)).. فلكأن العهد الذي بدأ بعرض الحرية، وحمايتها، والحرص على توفيرها، إلى الحد الذي ينهى فيه النبي، على كمال خلقه، عن السيطرة على الأفراد: (( فذكر!! إنما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر))، قد انتهى.. وقد بدأت مصادرة حرية من يسئ التصرف في الحرية.. وهذا حق، وعدل، لا يأتيه الباطل، ولا الظلم، لا من بين يديه، ولا من خلفه.. فإنه في أصل الإسلام، أن الناس أحرار، على شرط أن يحسنوا التصرف في الحرية.. وحسن التصرف في الحرية معناه: إفراد الله بالعبادة، لأن الله، تبارك، وتعالى، يقول: (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)) فهو تعالى قد خلق الناس ليعبدوه، وحده، لا شريك له.. ووفر لهم من نعمة العقل، ونعمة البدن، ونعمة الرزق، ما يعينهم على حسن عبادته.. ثم إنهم انصرفوا عنها، وعكفوا على عبادة أصنام ينحتونها بأيديهم فأرسل لهم رسوله، وهيأه بكمال الصفات، وحلاوة الشمائل، وأنزل معه قرآنا معجزاً، يتلى، وأيده بكل البينات، ليذكرهم، بأيام الله ويدعوهم إلى عبادته ثم إن الرسول اجتهد في ذلك، لا يألو.. ومكث بين ظهرانيهم ثلاث عشرة سنة يبغيهم الخير.. يحتمل أذاهم، ويكف عنهم كل الأذى.. فلم يستجيبوا.. بل بلغ طغيانهم أن تآمروا على حياته، فظهر، من كل أولئك، أنهم قصر، وأنهم دون مستوى مسئولية الحرية، فسحبت منهم الحرية.. وجعل أمرهم إلى النبي، وصياً عليهم، ( شأن القصر دائما)، وأمر أن يرشدهم، وأن يحملهم على مصلحتهم، بالإكراه، إن اقتضى الأمر.. وكذلك جاء الأمر بالجهاد.. وجاء حديثه الآنف الذكر.. وكانت مصادرة الحرية، للمشركين عن طريق السيف، وللمؤمنين عن طريق الشريعة.. والتشريع عادة لا يصادر الحرية، وإنما ينظمها.. ولكن التشريع في مرحلة الوصاية يشكل قدراً من المصادرة، فهو يصادر الحرية التي لا يطيق تحمل مسئولية حسن التصرف فيها القاصر.. ومن هذا الباب آية الشورى التي يعتبرها علماء المسلمين آية ديمقراطية، وما هي بذاك، وإنما هي آية حكم الفرد الرشيد الذي جعل وصياً على القصر، وأمر بترشيدهم حتى يكونوا أهلا للديمقراطية، بنهوضهم إلى مستوى حسن التصرف في الحرية الفردية.. وآية الشورى تقول: (( فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا، غليظ القلب، لانفضوا من حولك.. فاعف عنهم، واستغفر لهم، وشاورهم في الأمر.. فإذا عزمت فتوكل على الله.. إن الله يحب المتوكلين)).. هذه آية الشورى.. وهي، كما قررنا، ليست آية ديمقراطية.. أكثر من هذا!! أنها ناسخة لآية الديمقراطية.. ناسخة لقوله تعالى: (( فذكر!! إنما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر)) هاتان الآيتان هما آيتا الديمقراطية.. وهما منسوختان على مستويين.. فأما في مستوى المشركين، فمنسوختان بآية السيف.. وأما في مستوى المؤمنين، فمنسوختان بهذه الآية - آية الشورى-
أما الجهاد فيقول

الجهاد ليس أصلا في الإسلام

الأصل في الإسلام أن كل انسان حر، الى أن يظهر، عمليا، عجزه عن التزام واجب الحرية، ذلك بأن الحرية حق طبيعي، يقابله واجب واجب الأداء، وهو حسن التصرف في الحرية، فإذا ظهر عجز الحر عن التزام واجب الحرية صودرت حريته، عندئذ، بقانون دستوري، والقانون الدستوري، كما سلفت إلى ذلك الإشارة، هو القانون الذي يوفق بين حاجة الفرد إلى الحرية الفردية المطلقة، وحاجة الجماعة إلى العدالة الاجتماعية الشاملة، وقد قررنا آنفا أن ذلك هو قانون المعاوضة.

هذا الأصل هو أصل الأصول، وللوفاء به بدئت الدعوة إلى الإسلام بآيات الاسماح، وذلك في مكة، حيث نزلت (( ادع الى سبيل ربك بالحكمة، والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين)) وأخواتها، وهن كثيرات، وقد ظل أمر الدعوة على ذلك ثلاث عشرة سنة، نزل أثناءها كثير من القرآن المعجز، وتخرج أثناءها من المدرسة الجديدة، كثير من النماذج الصالحة، من الرجال والنساء والصبيان. وكان المسلمون الأولون يكفون أذاهم عن المشركين، ويحتملون الأذى، ويضحون، في صدق ومروءة، في سبيل نشر الدين، بكل أطايب العيش، لا يضعفون ولا يستكينون.. يبينون بالقول البليغ، وبالنموذج الصادق، واجب الناس، في هذه الحياة، نحو ربهم، بإخلاص عبادته، ونحو بعضهم، بصلة الرحم، وإصلاح ذات البين.

والله سبحانه وتعالى يقول (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)) ولقد أعطانا من نعم العقل، والجسد، وأطايب العيش، ما يمكننا من عبادته وعرفان فضله. ويقول (( إن الله يأمر بالعدل، والاحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء، والمنكر، والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون)) ويقول (( ولا تقتلوا أولادكم من املاق، نحن نرزقكم وإياهم، ولا تقربوا الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ذلكم وصاكم به، لعلكم تعقلون)).. كل ذلك جاء به القرآن في الدين الجديد، وبلغه النبي وأصحابه، بالقول، وبالسيرة، وفيه لأمر الناس صلاح وفلاح، فإذا أصر الناس، بعد ذلك، على عبادة الحجر الذي ينحتون، وعلى قطع الرحم، وقتل النفس، ووأد البنت، فقد أساءوا التصرف في حريتهم، وعرضوها للمصادرة، ولم يكن هناك قانون لمصادرتها، فلم يبق إلا السيف، وكذلك صودرت. وبعد أن كان العمل بقوله تعالى (( فذكر انما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر)) انتقل الى قوله تعالى (( الا من تولى وكفر * فيعذبه الله العذاب الأكبر)) فكأنه قال أما من تولى وكفر فقد جعلنا لك عليه السيطرة، فيعذبه الله بيدك العذاب الأصغربالقتال، ثم يعذبه العذاب الأكبر بالنار. (( إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم)) واعتبرت الآيتان السابقتان منسوختين بالآيتين التاليتين، وكذلك نسخت جميع آيات الاسماح، وهن الأصل، بآية السيف وأخواتها، وهن فرع أملته الملابسة الزمانية، وقصور الطاقة البشرية، يومئذ، عن النهوض بواجب الحرية. ومن ههنا جاء حديث المعصوم حين قال (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وأمرهم الى الله)).

وقد ظن بعض علماء المسلمين أن حروب الإسلام لم تكن إلا دفاعية، وهذا خطأ قادهم اليه حرصهم على دفع فرية بعض المستشرقين الذين زعموا أن الإسلام إنما استعمل السيف لينتشر. والحق أن السيف إنما استعمل لمصادرة حرية أسئ استعمالها، وقد تلبث بذلك ثلاثة عشر عاما يدعو الى واضحة من أمر الفرد، وأمر الجماعة، فلما لم ينهضوا بأعباء حريتهم، ولما لم يحسنوا التصرف فيها، نزع من أيديهم قيامهم بأمر أنفسهم، وجعل النبي وصيا عليهم، حتى يبلغوا سن الرشد. فإذا دخلوا في الدين الجديد، فحرموا من دمائهم وأموالهم ما حرم، ووصلوا من رحمهم ما أمر به أن يوصل، رفع عنهم السيف، وجعلت مصادرة حرية المسئ إلى القانون الجديد، وكذلك جاء التشريع الإسلامي، ونشأت الحكومة الجديدة.

وكل ما يقال عن تبرير استعمال الإسلام للسيف هو أنه لم يستعمله كمدية الجزار، وإنما استعمله كمبضع الطبيب. وكانت عنده الحكمة الكافية، والرحمة الكافية، والمعرفة الكافية، التي تجعله طبيبا لأدواء القلوب. ولقد قال تعالى في ذلك (( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات، وأنزلنا معهم الكتاب، والميزان، ليقوم الناس بالقسط، وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد، ومنافع للناس، وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب، إن الله قوي عزيز)) قوله (( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات)) يعني بالدلائل القواطع على صدق دعواهم، (( وأنزلنا معهم الكتاب)) يعني (( لا إله إلا الله)) و (( الميزان)) يعني الشريعة لوزن ما بين العبد والرب، وما بين العبد والعبد، و (( ليقوم الناس بالقسط)) يعني ليعدلوا في المعاملة، وقوله (( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد، ومنافع للناس)) يعني وشرعنا القتال بالسيف في مصادرة حرية من لا يحسن التصرف في الحرية، حتى يرده بأس السيف إلى صوابه، فيحرز يومئذ حريته، وينتفع بحياته.. هذا بالطبع إلى ما للحديد من منافع أخرى لا تحتاج منا الى إشارة. وقوله (( وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب)) يعلم علم تجربة لكم، لأن القتال كره للنفوس.. ليعلم من يحتمل مكروه الحرب في سبيل نصرة المستضعفين، بإقامة القسط بين كل فرد وبين نفسه، وبينه وبين الآخرين، وقوله (( إن الله قوي عزيز)) يعني بالقوي الذي لا يحتاج لنصرة ناصر، و (( عزيز)) يعني لا ينال ما عنده إلا به، وما عنده في هذا المقام هو النصر، فكأنه يشير إشارة لطيفة إلى قوله تعالى (( إن تنصروا الله ينصركم، ويثبت أقدامكم)) إن تنصروا الله بنصرة أنبيائه لإقامة القسط، ينصركم الله على أنفسكم، وهذا يعني، بعبارة أخرى، إن تنصروا الله في الجهاد الأصغر، ينصركم في الجهاد الأكبر، حيث لا قوة لكم إلا به، ولا ناصر لكم إلا هو. (( ويثبت أقدامكم)) يعني يطمئن قلوبكم. وتثبيت الأقدام الحسية غير مجحود في مقام النصرة.

ومن الحكمة في طب أدواء القلوب أن تبدأ الدعوة باللين، وألا يلجأ الى الشدة إلا حين لا يكون منها بد، فإن الكي آخر الدواء. وما العذاب بالقتل بالسيف في الدنيا إلا طرف من عذاب الآخرة بالنار، وليس لعذاب الآخرة موجب إلا الكفر، وكذلك الأمر في القتال.. فإن هو أضاف الى الكفر دعوة إلى الكفر، وصداً عن سبيل الله، فقد أصبح قتاله وقتله أوجب، وإلا فهو مقاتل بكفره لا محالة، قال تعالى (( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله، فسينفقونها، ثم تكون عليهم حسرة، ثم يغلبون، والذين كفروا الى جهنم يحشرون * ليميز الله الخبيث من الطيب، ويجعل الخبيث بعضه على بعض، فيركمه جميعا، فيجعله في جهنم، أولئك هم الخاسرون * قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف، وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين * وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله، فإن انتهوا فان الله بما يعملون بصير)) تأمل قوله تعالى (( والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب)) تجد أن موجب العذاب هو الكفر (( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم؟ وكان الله شاكرا عليما)). وقوله (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة)) يعني حتى لا يكون شرك، ودعوة إلى الشرك، وصد عن سبيل الإيمان. وقوله (( ويكون الدين كله لله)) هو غرض القتال الأصلي (( وقضى ربك ألا تعبدوا الا اياه)) ذلك أمر الله. والله بالغ أمره ولو كره الكافرون.

وقال تعالى في موضع آخر (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله، فإن انتهوا فلا عدوا إلا على الظالمين)) والظالمون على مستويين: مستوى من يجعل الدين لغير الله، ويصر على ذلك، ومستوى من يذعن لله بالطاعة ولكنه يتعدى على حقوق الناس، ويحيف عليهم. وفي الآية أمر بمصادرة حرية من يسئ التصرف في الحرية، وإنما تكون المصادرة على مستوى الاساءة. فللجاحدين قانون الحرب، وبأس الحديد. وللمعتدين على حقوق الناس قانون السلام، وفصل الحقوق. وهذا معنى قوله تعالى (( فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين)).

والنزول من المعنى الأصلي الى المعنى الفرعي يعني النزول من مستوى الإسلام الى مستوى الإيمان، ومن ههنا يجب أن يفهم قوله تعالى (( وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم، ولعلهم يتفكرون)) قوله (( وأنزلنا اليك الذكر)) يعني القرآن كله، مشتملا على الأصل - الإسلام- والفرع - الإيمان. وقوله (( لتبين للناس ما نزل إليهم)) يعني لتفصل بالتشريع، وألوان التبيين، للمؤمنين ما نزل إلى مستواهم. قوله (( ولعلهم يتفكرون)) يعني لعل الفكر، أثناء العمل بالفروع، يقودهم الى الأصل الذي لم يطيقوه أول أمرهم. وفي ذلك إشارة بالغة اللطف إلى السير في مراقي الإسلام المختلفة، مبتدئا بالإسلام الأول، صاعدا بوسائل الفكر الصافي، والقول المسدد، والعمل المخلص. فإنه (( إليه يصعد الكلم الطيب، والعمل الصالح يرفعه)).

نخلص مما تقدم الى تقرير أمر هام جدا، وهو أن كثيرا من صور التشريع الذي بين أيدينا الآن ليست مراد الإسلام بالأصالة. وإنما هي تنزل لملابسة الوقت والطاقة البشرية.






اتمنى أن تكون وضحت ليك
ويمكنك الذهاب لموقع الفكرة لمراجعة هذه الكتب
http://www.alfikra.org/

Post: #163
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 24-09-2006, 05:07 PM
Parent: #141

شكرا عبدالحي موسي

لقد اصبحت واضحة جدا بالنسبة لي ...
شكرا لك وللاستاذ محمود محمد طه ... الذي كلما قرأناه عرفنا مقدار ما فقدنا ...

Post: #150
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: مهيرة
Date: 24-09-2006, 08:46 AM
Parent: #139

الأخ الكريم albino

* أود أولا أن أؤكد لك أننى اؤمن بالكتب المقدسة ومنها التوراة والانجيل الذين أنزلا على سيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما السلام . وأحترم الكتب المقدسة ومن يؤمنون بها وذلك امتثالا لكلام القرآن ،الكتاب المقدس أيضأ : ( ءامن الرسول بما أنزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ). سأورد لك أمثلة – كما طلبت- من طبعات الكتاب المقدس الموجودة ، ولأننى اؤمن بأن الانجيل والتوراة كتابان منزلان من الله سبحانه وتعالى ، فأنا متأكدة من أن سيدنا موسى و سيدنا عيسى عليهما السلام لا يمكن أن يقولا على لسان الرب مثل الكلام الذى ساورده لك، وأنا متأكدة من أن مثل تلك الأقاويل الموجودة فى العهد الجديد والعهد القديم المتداولة اليوم ، ما هى الا اضافات أضافها بعض الكهنة والقسيسين أو من كتب عنهم ، وأن ذلك كان تحريفا لكلام الأنبياء موسى وعيسى عليهم السلام عن ربهم.


**
Quote: تقول التوراة في (سفر تثنية الاشتراع) في (الأصحاح العشرين) تحت عنوان (شرائع حصار وفتح المدن البعيدة) في الفقرة العاشرة وما بعدها:
(وحين تتقدمون لمحاربة مدينة فادعوها للصلح أولا. فإن أجابتكم إلى الصلح واستسلمت لكم، فكل الشعب الساكن فيها يصبح عبيدا لكم.
وإن أبت الصلح وحاربتكم فحاصروها، فإذا أسقطها الرب إلهكم في أيديكم، فاقتلوا جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم، وكل ما في المدينة من أسلاب، فاغنموها لأنفسكم، وتمتعوا بغنائم أعدائكم التي وهبها الرب إلهكم لكم. هكذا تفعلون بكل المدن النائية عنكم التي ليست من مدن الأمم القاطنة هنا).

** (أما شعوب المنطقة التي يطلق عليها (أرض الميعاد) فتقول التوراة في شأنها: (أما مدن الشعوب التي يهبها الرب إلهكم لكم ميراثا، فلا تستبقوا فيها نسمة حية، بل دمروها عن بكرة أبيها، كمدن الحثِّيِّين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين، كما أمركم الرب إلهكم، لكي لا يعلموكم رجاستهم التي مارسوها في عبادة إلهتهم، فتغووا وراءهم وتخطئوا إلى الرب إلهكم ).
** (ويعلق شراح التوراة على هذه الفقرة فيقولون: "كيف يمكن لإله رحيم أن يأمر بإهلاك كل المراكز الآهلة بالسكان؟ لقد فعل ذلك لحماية بني إسرائيل من عبادة الأوثان، التي كانت، ولا بد، ستجلب الخراب عليهم (18:20). وفي الحقيقة، لأن بني إسرائيل لم يقضوا تماما على هذه الشعوب الشريرة كما أمرهم الله، تعرضوا باستمرار لاضطهادهم، وإلى الكثير من سفك الدماء والتخريب، أكثر مما لو كانوا أطاعوا توجيهات الله قبل كل شيء!! ).

** وفى انجيل متى المتداول بأيدى المسيحيين ، فى الاصحاح العاشر عدد 24 وما بعده يقول:-
( لا تظنوا أنى جئت لألقى سلاما على الأرض، ما جئت لألقى سلاما ، بل سيفا ، فاننى جئت لأفرق الانسان ضد أبيه والابنة ضد أمها، والكنة ضد حماتها، وأعداء الانسان أهل بيته ، من أحب ابا أو أما أكثر منى، فلا يستحقنى ، ومن أحب ابنا أو ابنة أكثر منى ، فلا يستحقنى ، ومن لا يأخذ صليبه ويتبعنى ، فلا يستحقنى ، ومن وجد حياته يضيعها ، ومن أضاع حياته من أجلى يجدها ).


* اننى لا أصدق ان أنبياء الله تعالى يدعون الى الابادة الجماعية (وليس فقط قتل الأعداء ) ويدعون اتباعهم الى اضاعة حياتهم والموت من أجل الرسول ( وليس من أجل الرسالة ).
وأريد منك أن توضح لى متى قال سيدنا عيسى ذلك الكلام؟

هل قاله وهو مصلوب قبل ان يرفع الى السماء؟؟
أم قاله بعد أن عاد الى الارض بعد صلبه؟؟

* صدقنى أخى البينو أنا لا أحب الخوض فى هذه المسائل التى نختلف فيها ،ولكنى أوردت كلام الضابط الفرنسى لاؤكد القول الذى ذكرته انت :

Quote: (فان هولاء الرهبان لايمثلون المسيحية بشئ بل يمثلوا ميلوهم البشرية المدفوعة من النفس الامارة بالسؤ لا كلام الله . (!!!!


* وكذلك من أضاف تلك الأقوال اللا انسانية ولا أخلاقية للكتاب المقدس.

* وكذلك من يود الصاق الجرائم اللا انسانية ولا أخلاقية التى ارتكبها مسلمون قديما أو حديثا بكتابنا المقدس القرآن الذى صدق بالتوراة والانجيل ( الم * الله لا اله الا هو الحى القيوم *نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان ان الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام ).

* فقط أود أن أوضح لك أن عصمة الأنبياء حقيقة- فى اعتقادنا نحن المسلمون- وليست أكذوبة ولو كانت أكذوبة فكيف تؤمن بنبى كاذب؟؟

* أما حادثة قتل سيدنا موسى للمصرى فقد حدثت قبل نبوته وقبل ارساله بالرسالة الالهية لبنى اسرائيل .

* أوافقك فى أن غاية الكتب السماوية هى الايمان بالله الواحد الأحد ولذلك نحن المسلمون لا نوافق على أن المسيح ابن الله بل هو عبده ورسوله وكلمته التى ألقاها الى مريم العذراء ( يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ، ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد ،له مافى السماوات وما فى الأرض وكفى بالله وكيلا )

أخى الكريم البينو :

كما ذكرت لك لم يكن قصدى الدخول فى مقارنة بين الاسلام والمسيحية ولكنى اضطررت لاقتباس قول الضابط الفرنسى عن ماجرى فى دير مسيحى وبأيدى رهبان يدعون تطبيق الكتاب المقدس باقامة محاكم التفتيش لمن يخالفونهم العقيدة وقتلهم وتعذيبهم بتلك الصورة البشعة، وذلك للرد على اتهاماتكم أنتم للاسلام وللقرآن الكريم. وأوافقك أن ما قام به اولئك الرهبان لم يأمر به المسيح ولا الله سبحانه وتعالى ولكنها أفعال شريرة يقوم بها بشر سيئون.
وأرجو منكم أيضا أن لا تدينوا القرآن ولا الاسلام بافعال البشر السيئون .
وفى الختام (لكم دينكم ولنا دين )
وليبقى الاحترام بيننا
ودمت فى حفظ الله












Post: #168
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Albino Akoon Ibrahim Akoon
Date: 24-09-2006, 07:53 PM
Parent: #150


الاخت العزيزة مهيرة.
نعمة ورحمة وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح.
اشكرك علي هذا الحوار الراقي وارجو نفهم ما نقوله وندرس ابعاده.
كتبت
Quote: وأن ذلك كان تحريفا لكلام الأنبياء موسى وعيسى عليهم السلام عن ربهم.
**
Quote: تقول التوراة في (سفر تثنية الاشتراع) في (الأصحاح العشرين) تحت عنوان (شرائع حصار وفتح المدن البعيدة) في الفقرة العاشرة وما بعدها:
(وحين تتقدمون لمحاربة مدينة فادعوها للصلح أولا. فإن أجابتكم إلى الصلح واستسلمت لكم، فكل الشعب الساكن فيها يصبح عبيدا لكم.
وإن أبت الصلح وحاربتكم فحاصروها، فإذا أسقطها الرب إلهكم في أيديكم، فاقتلوا جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم، وكل ما في المدينة من أسلاب، فاغنموها لأنفسكم، وتمتعوا بغنائم أعدائكم التي وهبها الرب إلهكم لكم. هكذا تفعلون بكل المدن النائية عنكم التي ليست من مدن الأمم القاطنة هنا).

** (أما شعوب المنطقة التي يطلق عليها (أرض الميعاد) فتقول التوراة في شأنها: (أما مدن الشعوب التي يهبها الرب إلهكم لكم ميراثا، فلا تستبقوا فيها نسمة حية، بل دمروها عن بكرة أبيها، كمدن الحثِّيِّين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين، كما أمركم الرب إلهكم، لكي لا يعلموكم رجاستهم التي مارسوها في عبادة إلهتهم، فتغووا وراءهم وتخطئوا إلى الرب إلهكم ).
** (ويعلق شراح التوراة على هذه الفقرة فيقولون: "كيف يمكن لإله رحيم أن يأمر بإهلاك كل المراكز الآهلة بالسكان؟ لقد فعل ذلك لحماية بني إسرائيل من عبادة الأوثان، التي كانت، ولا بد، ستجلب الخراب عليهم (18:20). وفي الحقيقة، لأن بني إسرائيل لم يقضوا تماما على هذه الشعوب الشريرة كما أمرهم الله، تعرضوا باستمرار لاضطهادهم، وإلى الكثير من سفك الدماء والتخريب، أكثر مما لو كانوا أطاعوا توجيهات الله قبل كل شيء!! ).

** وفى انجيل متى المتداول بأيدى المسيحيين ، فى الاصحاح العاشر عدد 24 وما بعده يقول:-
( لا تظنوا أنى جئت لألقى سلاما على الأرض، ما جئت لألقى سلاما ، بل سيفا ، فاننى جئت لأفرق الانسان ضد أبيه والابنة ضد أمها، والكنة ضد حماتها، وأعداء الانسان أهل بيته ، من أحب ابا أو أما أكثر منى، فلا يستحقنى ، ومن أحب ابنا أو ابنة أكثر منى ، فلا يستحقنى ، ومن لا يأخذ صليبه ويتبعنى ، فلا يستحقنى ، ومن وجد حياته يضيعها ، ومن أضاع حياته من أجلى يجدها ).



* اننى لا أصدق ان أنبياء الله تعالى يدعون الى الابادة الجماعية (وليس فقط قتل الأعداء ) ويدعون اتباعهم الى اضاعة حياتهم والموت من أجل الرسول ( وليس من أجل الرسالة ).
.

واقول لك ماذا عن هذه :
(7: 19 و لكن ان انقلبتم و تركتم فرائضي و وصاياي التي جعلتها امامكم و ذهبتم و عبدتم الهة اخرى و سجدتم لها
7: 20 فاني اقلعهم من ارضي التي اعطيتهم اياها و هذا البيت الذي قدسته لاسمي اطرحه من امامي و اجعله مثلا و هزاة في جميع الشعوب

7: 21 و هذا البيت الذي كان مرتفعا كل من يمر به يتعجب و يقول لماذا عمل الرب هكذا لهذه الارض و لهذا البيت
7: 22 فيقولون من اجل انهم تركوا الرب اله ابائهم الذي اخرجهم من ارض مصر و تمسكوا بالهة اخرى و سجدوا لها و عبدوها لذلك جلب عليهم كل هذا الشر ).
و
(الأصحاح الثالث
3: 1 فانه هوذا السيد رب الجنود ينزع من اورشليم و من يهوذا السند و الركن كل سند خبز و كل سند ماء
3: 2 الجبار و رجل الحرب القاضي و النبي و العراف و الشيخ

3 رئيس الخمسين و المعتبر و المشير و الماهر بين الصناع و الحاذق بالرقية
3: 4 و اجعل صبيانا رؤساء لهم و اطفالا تتسلط عليهم
3: 5 و يظلم الشعب بعضهم بعضا و الرجل صاحبه يتمرد الصبي على الشيخ و الدنيء على الشريف
3: 6 اذا امسك انسان باخيه في بيت ابيه قائلا لك ثوب فتكون لنا رئيسا و هذا الخراب تحت يدك
3: 7 يرفع صوته في ذلك اليوم قائلا لا اكون عاصبا و في بيتي لا خبز و لا ثوب لا تجعلوني رئيس الشعب
3: 8 لان اورشليم عثرت و يهوذا سقطت لان لسانهما و افعالهما ضد الرب لاغاظة عيني مجده
3: 9 نظر وجوههم يشهد عليهم و هم يخبرون بخطيتهم كسدوم لا يخفونها ويل لنفوسهم لانهم يصنعون لانفسهم شرا
3: 10 قولوا للصديق خير لانهم ياكلون ثمر افعالهم
3: 11 ويل للشرير شر لان مجازاة يديه تعمل به
3: 12 شعبي ظالموه اولاد و نساء يتسلطن عليه يا شعبي مرشدوك مضلون و يبلعون طريق مسالكك
3: 13 قد انتصب الرب للمخاصمة و هو قائم لدينونة الشعوب
3: 14 الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه و رؤسائهم و انتم قد اكلتم الكرم سلب البائس في بيوتكم
3: 15 ما لكم تسحقون شعبي و تطحنون وجوه البائسين يقول السيد رب الجنود
3: 16 و قال الرب من اجل ان بنات صهيون يتشامخن و يمشين ممدودات الاعناق و غامزات بعيونهن و خاطرات في مشيهن و يخشخشن بارجلهن
3: 17 يصلع السيد هامة بنات صهيون و يعري الرب عورتهن
3: 18 ينزع السيد في ذلك اليوم زينة الخلاخيل و الضفائر و الاهلة
3: 19 و الحلق و الاساور و البراقع
3: 20 و العصائب و السلاسل و المناطق و حناجر الشمامات و الاحراز
3: 21 و الخواتم و خزائم الانف
3: 22 و الثياب المزخرفة و العطف و الاردية و الاكياس
3: 23 و المرائي و القمصان و العمائم و الازر
3: 24 فيكون عوض الطيب عفونة و عوض المنطقة حبل و عوض الجدائل قرعة و عوض الديباج زنار مسح و عوض الجمال كي
3: 25 رجالك يسقطون بالسيف و ابطالك في الحرب
3: 26 فتئن و تنوح ابوابها و هي فارغة تجلس على الارض
).
and
(26: 14 لكن ان لم تسمعوا لي و لم تعملوا كل هذه الوصايا
26: 15 و ان رفضتم فرائضي و كرهت انفسكم احكامي فما عملتم كل وصاياي بل نكثتم ميثاقي
26: 16 فاني اعمل هذه بكم اسلط عليكم رعبا و سلا و حمى تفني العينين و تتلف النفس و تزرعون باطلا زرعكم فياكله اعداؤكم
26: 17 و اجعل وجهي ضدكم فتنهزمون امام اعدائكم و يتسلط عليكم مبغضوكم و تهربون و ليس من يطردكم
26: 18 و ان كنتم مع ذلك لا تسمعون لي ازيد على تاديبكم سبعة اضعاف حسب خطاياكم
26: 19 فاحطم فخار عزكم و اصير سماءكم كالحديد و ارضكم كالنحاس
26: 20 فتفرغ باطلا قوتكم و ارضكم لا تعطي غلتها و اشجار الارض لا تعطي اثمارها
26: 21 و ان سلكتم معي بالخلاف و لم تشاءوا ان تسمعوا لي ازيد عليكم ضربات سبعة اضعاف حسب خطاياكم
26: 22 اطلق عليكم وحوش البرية فتعدمكم الاولاد و تقرض بهائمكم و تقللكم فتوحش طرقكم
26: 23 و ان لم تتادبوا مني بذلك بل سلكتم معي بالخلاف
26: 24 فاني انا اسلك معكم بالخلاف و اضربكم سبعة اضعاف حسب خطاياكم
26: 25 اجلب عليكم سيفا ينتقم نقمة الميثاق فتجتمعون الى مدنكم و ارسل في وسطكم الوبا فتدفعون بيد العدو
26: 26 بكسري لكم عصا الخبز تخبز عشر نساء خبزكم في تنور واحد و يرددن خبزكم بالوزن فتاكلون و لا تشبعون
26: 27 و ان كنتم بذلك لا تسمعون لي بل سلكتم معي بالخلاف
26: 28 فانا اسلك معكم بالخلاف ساخطا و اؤدبكم سبعة اضعاف حسب خطاياكم
26: 29 فتاكلون لحم بنيكم و لحم بناتكم تاكلون
26: 30 و اخرب مرتفعاتكم و اقطع شمساتكم و القي جثثكم على جثث اصنامكم و ترذلكم نفسي
26: 31 و اصير مدنكم خربة و مقادسكم موحشة و لا اشتم رائحة سروركم
26: 32 و اوحش الارض فيستوحش منها اعداؤكم الساكنون فيها
26: 33 و اذريكم بين الامم و اجرد وراءكم السيف فتصير ارضكم موحشة و مدنكم تصير خربة
26: 34 حينئذ تستوفي الارض سبوتها كل ايام وحشتها و انتم في ارض اعدائكم حينئذ تسبت الارض و تستوفي سبوتها
26: 35 كل ايام وحشتها تسبت ما لم تسبته من سبوتكم في سكنكم عليها
26: 36 و الباقون منكم القي الجبانة في قلوبهم في اراضي اعدائهم فيهزمهم صوت ورقة مندفعة فيهربون كالهرب من السيف و يسقطون و ليس طارد
26: 37 و يعثر بعضهم ببعض كما من امام السيف و ليس طارد و لا يكون لكم قيام امام اعدائكم
26: 38 فتهلكون بين الشعوب و تاكلكم ارض اعدائكم
26: 39 و الباقون منكم يفنون بذنوبهم في اراضي اعدائكم و ايضا بذنوب ابائهم معهم يفنون
26: 40 لكن ان اقروا بذنوبهم و ذنوب ابائهم في خيانتهم التي خانوني بها و سلوكهم معي الذي سلكوا بالخلاف
26: 41 و اني ايضا سلكت معهم بالخلاف و اتيت بهم الى ارض اعدائهم الا ان تخضع حينئذ قلوبهم الغلف و يستوفوا حينئذ عن ذنوبهم

26: 42 اذكر ميثاقي مع يعقوب و اذكر ايضا ميثاقي مع اسحق و ميثاقي مع ابراهيم و اذكر الارض
26: 43 و الارض تترك منهم و تستوفي سبوتها في وحشتها منهم و هم يستوفون عن ذنوبهم لانهم قد ابوا احكامي و كرهت انفسهم فرائضي
26: 44 و لكن مع ذلك ايضا متى كانوا في ارض اعدائهم ما ابيتهم و لا كرهتهم حتى ابيدهم و انكث ميثاقي معهم لاني انا الرب الههم
26: 45 بل اذكر لهم الميثاق مع الاولين الذين اخرجتهم من ارض مصر امام اعين الشعوب لاكون لهم الها انا الرب
26: 46 هذه هي الفرائض و الاحكام و الشرائع التي وضعها الرب بينه و بين بني اسرائيل في جبل سيناء بيد موسى).



اختي العزيزة
ان الله عادل في كل احكامه وشرائعه ونفس القانون الذي حكم به الله شعوب الارض غير الاسرائيليين هو نفس الحكم الذي حكم به علي بني اسرائيل.
اذا الامر لا يكمن في بني اسرائيل او شعوب الارض بل في حفظ وصايا الله وشرائعة واهمال هذه الوصايا, ولهذا اقول ان هذه الاحكام عادلة وحقة!!!!
ولكننا نرفض هذه الاحكام اليوم لنتعامل بها بين بعضنا البعض الا في حين كان هذا بلاءا علينا لاجل اخطاؤنا وحينها سيكون البلاء فوق طاقتنا ولا نستطيع ان نفعل شئ حياله لانه فوقنا محكومون بها من الله قضاءا مقضيا!!!!
نرفض هذه لان الله بعدما رحمنا بمحبته في المسيح لن يندم علي هذه الرحمة المصنوعة بقوته حتي يعيدنا لهذا الحكم الذي نقضه وهدمه بموت المسيح علي الصليب!!!
فان كان الله قد اكمل البر والمحبة في المسيح فحاشا له ان يرسل محمدا بنفس ناموس موسي الذي انزل علي قوما فاسقا لم يعرفوا ما معني ان تحب القريب كالنفس ومحبة الرب الاله من كل قلبا وبكل قوة.
الشريعة عزيزته في الدور الارض اي(وضع لحفظ نفوس الكثيرين من الهلاك حي يدركوا ناموس المحبة التي بالمسيح وفي المسيح!!!.
واما عن قول المسيح:
Quote: ( لا تظنوا أنى جئت لألقى سلاما على الأرض، ما جئت لألقى سلاما ، بل سيفا ، فاننى جئت لأفرق الانسان ضد أبيه والابنة ضد أمها، والكنة ضد حماتها، وأعداء الانسان أهل بيته ، من أحب ابا أو أما أكثر منى، فلا يستحقنى ، ومن أحب ابنا أو ابنة أكثر منى ، فلا يستحقنى ، ومن لا يأخذ صليبه ويتبعنى ، فلا يستحقنى ، ومن وجد حياته يضيعها ، ومن أضاع حياته من أجلى يجدها ).

.
فالمقصود به ليس ان يحمل المسيحي كلما ذكره بل القصد هو ان كل من يؤمن بالمسيح سيكون الضحية وسيقتل بالسيف واول اعداؤه اهل بيته ?!!!
وتخيلي ان احد المسلمين تنصر من يكون اول اعداؤه وماالحكم الذي سنزل به!!!!
هذا هو معني قول السيد المسيح له المجد.
ونرجع لقولك;

Quote: ويدعون اتباعهم الى اضاعة حياتهم والموت من أجل الرسول ( وليس من أجل الرسالة ).
(وقبل ارد عليك اذكرك بان محمد نبي الاسلام قد اقتبس هذه المقولة,فما قولك في ذلك)????!!!!
الاجابة هي ان لم يبغض احد حياة العصيان لدرجة الموت من اجل رسالة المسيح ان لم يحب احد المسيح ووصاياه التي ارسله الله بها وان لم يحب احد هذه الوصايا والمرسل بها اكثر من الام والاب والاخوة والابناء ,وان لم يحب احد هذه الوصية لدرجة ان يختار اما ان يعيش دونها ليكسب حياته الانية في الدنيا او يموت بايمانه فيخسر حياته من اجل الحياة الابدية في الدهر اي النعيم الابدي.
ان من يفعل كل هذه لا يستحق اتباع طريق المسيح ووصاياه التي تحفظ النفس للحياة الابدية!!!!!
افلا تظني ان المسيح محقا فيما قاله?????!!!!
نوااااااصل



Post: #169
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Albino Akoon Ibrahim Akoon
Date: 24-09-2006, 09:04 PM
Parent: #150


نواصل

كتبت:

Quote: * وكذلك من يود الصاق الجرائم اللا انسانية ولا أخلاقية التى ارتكبها مسلمون قديما أو حديثا بكتابنا المقدس القرآن الذى صدق بالتوراة والانجيل ( الم * الله لا اله الا هو الحى القيوم *نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان ان الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام ).

تبقي الجرائم والشرائع والاحكام منسوبة للدين والكتاب طالما توجد ايات تدعم هذه الجرائم والاحكام والشرائع ومن يرتكبونها يستندون فيها الي الكتاب والدين المعني بهاهذه الايات!!!!
فاثبتي لنا غير هذه الحيييات !!!
بحيث يكون كقولك في :
Quote: وأوافقك أن ما قام به اولئك الرهبان لم يأمر به المسيح ولا الله سبحانه وتعالى ولكنها أفعال شريرة يقوم بها بشر سيئون.
وأرجو منكم أيضا أن لا تدينوا القرآن ولا الاسلام بافعال البشر السيئون .
.
??????????????????????????????????
Quote: * فقط أود أن أوضح لك أن عصمة الأنبياء حقيقة- فى اعتقادنا نحن المسلمون- وليست أكذوبة ولو كانت أكذوبة فكيف تؤمن بنبى كاذب؟؟

* أما حادثة قتل سيدنا موسى للمصرى فقد حدثت قبل نبوته وقبل ارساله بالرسالة الالهية لبنى اسرائيل .

اختي العزيزة
النبي نبي وله ميزة النبوة منذ ميلاده ولكن هذا لا يبلغه الكمال والصلاح التي هي لله فقط دون غيرة من الخلق!!!!
فلا فرق بين موسي الصبي في بيت فرعون وموسي القاتل للمصري وموسي النبي كليم الله والا فكل مرحلة مر بها موسي يفصل شخصه بحيث يكون له استقلالية في كل مرحلة.
فالانسان المعصوم هو الذي لم ولا ولن يفعل خطيئة وسهوة وهفوة ولكن طالما وقع الانسان الانسان فيها انتفي عنه العصمة.
وصدقيني لو لا رحمة الله وغفرانه وكفارته عن ذنوبنا لما كان من بني ادم نبيا ولا ناجيا من نار جهنم?!!!
Quote: ولو كانت أكذوبة فكيف تؤمن بنبى كاذب؟؟


انا لااؤمن بنبي استطاع بقوته ان يفعل البر او يكمل نفسه بل نبي في جسم انساني ونفسه الامارة بالسؤ الذي اذا تبعه يسقط في عبرة العصيان والخطايا ولكنه انقاد بروح الله وكلمته فترك الصيان والخطايا جانبا وحمل لنا رسالة الله لا من نفسه او ستحقاقا منه بل برحمة الله وقدرته!!!
لذلك نؤمن بان السيد المسيح لم يكن له ذات بشرية ونفسا ادميا لانه لو كان كذلك لوقع هو ايضا في المعاصي ولم يكن لنا بر الله فيه!!!
ولهذا نؤمن ان الذي عملفي المسيح هو الواحد الاحد لا يخطئ ولا بار ومعصوما سواه.
والذي اذا امنا ببره المكمل في المسيح دون غيره من لانبياء ننال جزاء عمل البر التي في المسيح ليس بمقتضي الاعمال بل بالايمان بقدرة الله وشخصه العامل فيه!!!!
Quote: كما ذكرت لك لم يكن قصدى الدخول فى مقارنة بين الاسلام والمسيحية

المقارنة امر لا بد منه لنتبين ونصل الي الذي علي حق والذي علي باطل واي من الديانتين التي يقود للهلاك واي يقود للحياة الابدية ودار النعيم وبالتالي نعرف ايهما من ابليس وايهما من الله??!!
ولاشك ان احدنا علي حقا والاخر علي باطل !!!!!
Quote: وأرجو منكم أيضا أن لا تدينوا القرآن ولا الاسلام بافعال البشر السيئون .

صدقيني لن يدين احد الاسلام او القران بما ليس فيه ولو فعل فدينونته ليست عادلة !!!
ولكن لو كنا ندين الاسلام والقران بما فيه كايمان وعقيدة يصل اليها المسلم ويمارسه متي ما كمل ايمانه بكل نصوص القران ويستند علي القران والاسلام في ممارسته فدينونتنا حقة ويرجي دراسة القران واياته والاسلام ومفاهيمه!!!!!
Quote: وليبقى الاحترام بيننا

تذكري دوما:
ان اختلاف لاراء لا يفسد للود (والمحبة )قضية !!
فما بالك عن الاحترام الذي اكنه لك في المحبة?!!
وليبارككم الله ابينا وربنا يسوع المسيح ويحفطكم ويرعاكم ويقودكم بروحه القدوس الي حقه الثابت بالايمان والمنطق والرجاء.
امين

Post: #142
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: MaxaB
Date: 24-09-2006, 06:09 AM
Parent: #1


رمضان كريم و كل عام و أنتم بخير

مشاركة رمضانية خفيفة و لطيفة
تجيب على أسئلة مثل لماذا نتكلم عن التاريخ ؟ و هل انتشر الإسلام بالسيف ؟




للأستاذ الدكتور راغب السرجاني أستاذ مساعد كلية طب القصر العيني بالقاهرة
لحفظ المادة اضغط هنا
لحفظ المحاضرة

ولللإجابة على ماهي الجزية ؟استمع لنهاية هذه المحاضرة



لللإطلاع على باقي المحاضرات وهي قمة في الإمتاع اضغط هنا
الطريق إلى الأندلس

رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات
مكسب

Post: #149
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 24-09-2006, 07:27 AM
Parent: #142

تحياتي MaxaB

ورمضان كريم ...
خلاص وقفت الشياطين ومرحبا بالملائكة
زمن طويل من آخر مرة شفناك فيها ..

عموما يا عزيزي عودا حميداً
وانا انزل في المحضارة الان وسوف استمع اليها لاحقا واعود لك ...

Post: #144
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 24-09-2006, 06:51 AM
Parent: #1

كتب أدروب مقتبسا ومعلقا
Quote: هات المادة التي تقول بقتل وأسترقاق الاسير في القانون الدولي
وذلك ولو في حالة أستثنائية ??????

يا أخي كمال لو تقرأ كلامي بصورة critically بالطبع حتفهمني غلط
أولا مسألة الإسترقاق غير واردة ولم تشر إليها الآية لا من قريب ولا بعيد وهذه مجرد شروحات أهل السلف بالذات أبي حنيفة ولا أحتاج لسوابق وشواهد في تلك العهود
أنت من أمن
قائلا
Quote: وفيما يتعلق بالأسر والسبي قلت لك لا يجوز قتلهما أو إسترقاقهما "إما منا وإما فداء" إلا في حالات إستثنائية ونفس هذه القواعد معمولة بها في القانون الدولي
واضح من أعلاه أنك تجيز أسترقاق الاسير في حالات محددة لتعود
بعدها وتلعق ما قلته سابقا !!!!!!
كتب أدروب

Quote: وكم أحتاج أن أكرر لك لكي أقول لك لدي موقف من صحة الأحاديث التي أوردتها من مصادرها السلفية ولست مستعدا أن أناقشك في أحاديث تتعارض مع بالقرآن لأنو ببساطة لست مقتنعا بها!
غير مقتنع علي الرغم من أننا أثبتنا أن الرسول وخلفائه
قتلوا مرتدين غير محاربين فهل أنت أدري من القران والسنة منهم?

لماذا قاموا بالقتل أن كان يتعارض مع القران?
وكتب أدروبأما ما أقصده من الحالات الإستثنائية أي قتلهم أو إعدامهم في حالة إثبات فظاعة الجرم الذي إرتكبه الأسير وتقدير خطورته للدولة حتي بعد إطلاق سراحه فلا مناص إذا رأي القاضي ذلك من إعدامه ولمقابة ذلك أرجع للمواد 100 وما بعدها من إتفاقية جنيف لسنة 1950 الخاصة بالأسري

لايا عزيزي المواد تتناول التجاوزات التي يقوم بها الاسير أثناء
الاسر من قتل ومحاولة فرار ولاتسري علي مافعله في ميدان القتال
فيما سبق أسره
المادة الاولي تقول بجلاء

Persons taking no active part in the hostilities, including members of armed forces who have laid down their arms and those placed hors de combat by sickness, wounds, detention, or any other cause, shall in all circumstances be treated humanely, without any adverse distinction founded on race, colour, religion or faith, sex, birth or wealth, or any other similar criteria.

To this end the following acts are and shall remain prohibited at any time and in any place whatsoever with respect to the above-mentioned persons:

(a) Violence to life and person, in particular murder of all kinds, mutilation, cruel treatment and torture;

(b) Taking of hostages;

(c) Outrages upon personal dignity, in particular, humiliating and degrading treatment;
\ وبعد محاكمة يثبت من خلالها أرتكابه لجرم أثناء الاسر وتراقب
الامم المتحدة كل هذا......والشاهد في هذا أن الاسير لايقتل بسبب أشترا كه
في القتال وليس علي غرار
أضربوا عنق الفاسق وهب لي دمه ولا نجوت أن نجا !!!ثم.شدوثاق الاسير
وضرب عنقه!!!!
كمال

Post: #145
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: محمد المختار الزيادى
Date: 24-09-2006, 07:00 AM
Parent: #1

رمضان كريم
استاذ جعفر هل تعرف التاريخ الاسلامى جيدا وهل تعرف كيف انتشر الاسلام؟
وهل تثنى على كلام بابا الفاتيكان؟
وهل تعلم بالفرق بين السلام وتلك التى لاتغيب عن الشمس؟
هل تعرف ان الاسلام هو دين الرحمه والفطره؟
وهل تعلم ان المسيحييه تدعواالى المحبه لان اليهودية كانت قاسيةجدا عى الناس وان اليهود كانوا يقتلون حتى الانبياء ففى المسيحيه يقولون عندما يصفعك شخص فى خدك الايمن ادر له الايسر؟


هل تعرف عن الرسائل التى بعث بها سيدنا محمدالى المقوغص وكسرى وهرقل؟
هل تعرف ما بداخل هذه الرسائل التى وجهت الى القطبين الكبيرين فى العالم انذاك؟
وهل تعرف ملابسات مادار؟
وهل تعرف ردود الملوك؟
وهل تعرف ان ابو سفيان بن حرب قد استدعيى من قبل ملك الروم ؟
ارجو منك ان تبحث عن الاسئلة التى وجهت اليه وماذا قال وهى متوفره فى الانترنت اذا كلفت نفسك عناء البحث.
واظنك تعرف امر الهجرهة الحبشة والنجاشى ومن كان المطارد ومن الذى اشهر السيف اولا المسلمين ام قريش ومعاونيهم من اليهود؟
وهل مررت على آيات فى القرأن تقول
ودعوا اللا سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه
وجادلهم بالتى هى احسن
لكم دينكم ولى دين
انك لا تهدى من احببت
الخ
وهل تعرف ان الدين الاسلامى (دعوه) وانت تعرف كيف يدعوا الاسلام؟
هل تعرف ان المسلمين يحترمون بقية الرسل جدا بعكسهم تماما كما يسئؤن الى نبينا الكريم؟
هكذا قالها سيدنا محمد(استوصوا بالاقباط خيرا)
ان التى لا تغيب عنها الشمس قامت على جثث وجماجم البشر وقامت على الاستعبادووالتمييز وتصنيف الابيض على انه السوبر وانت تعرف جيدا عصر العبوديه؟
هل تعرف عن scrampl to the africa
وهل تعرف ان الاسلام حرر الناس من العبوديه وحرر العقول والبشريه من الجهل وعبادة الاوثان؟
هل تعرف ان الاسلام يقول من شاء فالييؤمن وم شاء فاليكفر
عن اي حد سيف يتحدث عنه البابا
وبأى معرفه تثنى على كلام البابا
وهل يطابق ما قاله البابا مع ما هو موجود فى علم الاديان (اللاهوت)راجع
وهل تعلم ان الاسلام يدعوا الامة الى الوسطية لا التشدد ولا الانحلال
ثم انك انتقلت انتقال غريب ومريب من موضوع لآخر
من كلام البابا الى مشاكل السودان
نقله تحدث ربكه للقارئ
ام عن الطلاب الذين يخجلون من ما فعله اجدادهم فهذا شانهم
فالنجرد الحساب
ملحوظه
ما يقوله البابا يخالف ماهو موجود فى (اللاهوت)
هنالك مسيحيين لم يتفقوا مع البابا فى ما قاله
وشكرا

Post: #148
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 24-09-2006, 07:21 AM
Parent: #145

تحياتي الصادق اسماعيل

تحياتي الأخ Albino Akoon Ibrahim


كتب الصادص اسماعيل:

Quote: النقطة الاكثر إثارة للجدل هى مسألة النصوص القرآنية، وأعتقد أنها يجب أن تُقرأ في إطارين: الإطار التاريخي (ويشمل أسباب النزول)، والثانى الإطار الثقافي (ويشمل البيئة والجغرافيا).
بالنسبة للإطار التاريخي ويقرأ (السياق التاريخى)، ويمكن مقارنة الآيات المكية مع الآيات المدنية، وعلى الرغم من أن الفترتين متقاربتين (تاريخياً) إلا أن الاحكام كانت مختلفة، لأن الواقع أيضاً كان مختلفاً بين (مكة والمدينة)

الثانى أو الإطار الثقافي فالمسألة واضحة جداً في القرآن نفسه، وبما أننا في رمضان يمكن أن نستدل بأحكام الصيام، فالقرآن يدعونا للصوم عن شهوتى البطن والفرج من الفجر وحتى مغيب الشمس (حتى يتبين للمسلم الخيط الأبيض من الخيط الأسود)، وهو حكم يمكن أن يُطَبَّق بسهولة في منطقة الجزيرة العربية، ولكن من الصعوبة تطبيقه في بعض المناطق من العالم خصوصاً تلك القريبة من (القطب الشمالى) حيث يستمر الليل لمدة شهور.



واظن ان هذا الحديث يقودنا الي ما كتبه الأخ Albino فيما يلي:

Quote:
ايضا يجب ان نتذكر ان الكمال لله سبحانه وتعالي وحده وان عصمة الانبياء اكذوبة ليس الا قمنا باضافتها لسير الانبياء لانهم بشرا مثلنا لهم انفس والنفس امارة بالسؤ, كما يجب ان نلاحظ ونفطن الا التكوين والتركيبة النفسية للانبياء تؤثر علي رسالاتهم و ما يدعوا له .
لذلك يجب ان نلاحظ ان معظم الانبياء وقعوا فريسة لماتتكون بها نفسيهم فمثلا موسي الذي عاش في بيئة عززت الكره والعنصرية قتل شخصا وهو كان فريسة لغريزته التي تغذت علي الكره من خلال الممارسات التي قام بها المصريين وهذا لايبرر باي شكل من الاشكال بل كان نتيجة هذا التصرف هوان اصبح موسي شريدا وطريدا عن مجتمع لمدي اربعون عامة!!!!.
وهذا ليس تصغيرا او ازدراءا بموسي الذي ميزه الله اذ صار له كليما ومؤسسا لعقيدة اساسها ايمان خليل الله ابونا ابراهيم,وقد ذكرت موسي مثالا للانبياء الذين لم ولن يبلغوا الكمال ,ولكن ثبت لهم علي سبيل الرحمة لا عملا صالحا قاموا بها فلو كان الله يديننا دون ادني رحمة علي علي كل مثقال ذرة من اخطاؤنا لدخلنا مع كل انبياؤنا ولماسلم م النار الا الله وحده سبحانه وتعالي لانه وحده جل جلاله المعصوم عن الخطا!!!
.


في رأيي هذا يطرح مسألة جديرة بالتوقف عندها ... فبينما يؤكد الصادق اسماعيل علي المسالة الثقافية .. ينفي الأخ البينو عصمة الأنبياء وفي ذات الوقت يؤكد مرة اخري المسألة الثقافية ... مما يقودنا الي التساؤل حول مفهوم العصمة نفسه وعلاقته بالثقافة ..

أو علي وجه الدقة هل الدين المكتوب فعليا هو كلام الله المطلق والقصد الالهي ... بحيث لم تتدخل اية ارادة بشرية فيها .. او علي الاصح هل كتب القرآن بنفس اللغة التي نزل بها علي سيدنا محمد ام ان صياغات اللغة نفسها تحمل الموروث الثقافي للرسول وبالتالي تنفي عنه العصمة بمفهومها الالهي ولو كانت هنالك لغة مختلفة لاختلف المعني لنفس الايات ...لأن اللغة تحملها بداخلها هذا الموروث بل تعبر عنه وتعد انعكاسا له ..

Post: #154
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 24-09-2006, 01:56 PM
Parent: #145

تحياتي محمد مختار الزيادي


هذه اسئلة كثيرة سوف احاول الاجابة عليها ما استطعت حتي ولو اجمال بعضها:

المقال الأساسي مرتبط ببعضه البعض .. نعم قد يكون مربكأ بعض الشيئ في الانتقال السريع من موضوع الي آخر لكن ما يهمنا في النهاية هو واقعنا اليوم كمسلمين وواقعنا كسودانيين علي وجه التحديد ولو لم يكن هنالك علاقة مابين التاريخ الاسلامي والدين الاسلامي وواقعنا لما كان بمثل هذه الاهمية في الحقيقة ...
ونتيجة لأن المسالة مرتبطة بعدد من القضايا المعايشة يوميا من الحكومة الاسلامية في السودان والحرب في دارفور الي اغتيال محمد طه محمد احمد بالطريقة الاسلامية الزرقاوية الي حديث البابا وردود الافعال الاسلامية ... نجد انفسنا في مثل هذا الحوار الذي يتقاطع مع كل ما حولنا من اشكالات سواء في السودان او خارجه في العالم الاسلامي ...

حديث الباب ما يهمنا منه في الأساس هو نقله كما هو وكما يجب دون محاولات الاثارة الرخيصة التي قامت بها القنوات العربية ... هذا يهمنا أكثر من رأينا فيها ... فالعالم الاسلامي لا يحتاج الي المزيد من الاثارة واطلاق الفتنة وعبارات الجهاد والتفجيرات ومهاجمة الكنائس بقدر ما يحتاج الي معالجة اشكالاته الداخلية والتي ستظل في طي النسيان اذا ما كنا نصبح لمقاطعة الدنمارك ونمسي في جهاد البابا ...
نحتاج ان تكون هذه القنوات صادقة مع نفسها وصادقة مع جمهورها وتحاول تربيته علي التفكير والعقل بدلاً عن الشحن والتوتر الذي لا يخلق الا الفوضي ...

لقد كلفت نفسي عناء البحث منذ الدراسة الثانوية حتي قبل ان نعرف الانترنت واعرف كل محتوي الرسائل التي ارسلت للملوك وماذا كانت ردودها واعرف ما ترتب من حروب علي هذه الردود ... كما اعرف Scramble for Africa منذ تحرك الفرنسيين الي تونس واعرف احتلا القارة الافريقية واستعبادها ونهب ثرواتها ...

ولكني لا اكتفي بالمقولات الجاهزة حول الاسلام او التاريخ الاسلامي .. لا اقبل بها وفي ذات الوقت لا ارفضها بل اطرحها للبحث والنقاش فمثلا حينما نطلق ان الاسلام هو دين الرحمة ... نتساءل من اين جاءت كل تلك البشاعات في تاريخه ... وحينما نقول ان الاسلام حرر الاخرين من العبودية نتساءل من اين جاءت عشرات الالاف من الجواري في قصور حكام المسلمين ... وحينما نقول ان الاسلام لا يجبر الاخرين علي اعتناقه نتساءل عن معني ايات قتل المشركين واحاديث اقتالهم ... وحينما نقول الاسلام دين العدل نتساءل من اين جاء البطش والتفيات الجسدية والتذيب للمسلمين من قبل خلفاء الله في الارض ...

لان كل ذلك يرمي بظلاله الليوم علينا ... بحيث يصبح كل ما هو اسلمي مثير للشبهات ومطاردا في كل العالم ووحشا يقتل مئات الالاف في دارفور ويشرد الملايين ... ويذبح مخلفي الراي علي شاشات القنوات الفضائية واضعا رؤوسهم فوق اجسادهم ...

فهل جاء من فراغ ..
لم يأتي من فراغ ..
جاء من نصوص دينية ...
وآراء فقهية ...


اتمني ان فعليا ان اصدق ان الاسلام والمسلمين كانوا طوال تاريخهم افضل البشر حاربوا الاستعباد وحاربوا القهر واحترموا اديان الاخرين ولم يتعبدوا احداً .. لكن تاريخهم في السودان لوحده يكفي ان نتساءل عماهية هذا الدين ... بدءا من اتفاقية البقط التي استعبدت النوبة نهاية بالجبهة الاسلامية التي مزقت البلاد بكاملها وابادات ما ابادت ...

في النهاية ما اقوله اننا لسنا نحاول ان نسيئ الي دين او الي مجموعة دينية أو نترصد بأحد .. لكن مافينا من ازمات كفيل بان يجعنا نغوص في اعمق تاريخنا لنري من اين تاتي كل هذه البشاعة وهل هذا الانحطاط ...


تحياتي
ورمضان كريم

Post: #226
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: محمد المختار الزيادى
Date: 29-09-2006, 02:36 PM
Parent: #154

الاخ جعفر رمضان كريم
تداخل الموضوع احدث لى ربكه كان من الافضل ان تطرح الموضوع (كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف )
فقط دون التطرق لما يحدث فى السودان فهنالك عصور عده وحقبه زمنيه واختلاف فى الموضوع نفسه.
انت تعلم والكل يعلم ان الذى يجرؤى فى السودان بعيد تماما من الاسلام الذى اعرفه انا شخصيا انه هنالك
لبس عبائه باسم الاسلام والادله لا تحتاج الى ذكر المسأله وصلت حد تكفير عراب النظام ومفكره الذى تعلم جيدا انه
يطوع النصوص لمأرب شخصيه يعلمها هو
اذا كنت تقصد فى الخلا صة دون تجريد للموضوع هذا اذا فهمت انا قصدك
(ان محمد (ص) قد نشر الاسلام بالقوه) وهذا يجافى الواقع والتاريخ
والمتفق عليه فى علم اللاهوت ليس المسلمين فحسب بل غيرهم فى الديانات الاخرى.
اما موضوع الزرقاوى والعراق انا فى رأى الشخصى اعتبر ان الزرقاوى لم يذهب ويذبح الامريكان فى نيو يورك وواشنطن
بل فى العراق والعراق والاردن فى يوم من الايم كانت شئ واح بمعنى ان الزرقاوى ليس غريبا فى العراق بل يعتبر وطنه
داخل اطار سمى ما شئت الوطن العربى ام العالم الاسلامى والذى تيدور فى العراق امتداد طبيعى للحرب البارده وحرب الوكالات وصراع الحضارات والاعتقادات الدينيه والدليل على ذلك كلمة بوش ووصفه للحرب بانها صليبيه
وامريكها نفسها كانت تدعم القاعده (بن لادن) وانقلب عليها نعم اسلوب الحروب فى تغير وتغير مستمر
المغالطه فى كون عندما كان يقاتل السوفييت مجاهد وعندما يقاتل الامريكان ارهابى ووالحادى عشر من سبتمبر كانت حرب معلنه اذا هناك سياسه معده جيدا تحاول خلق ماهو معروف بالاسلام السياسى وتروج له
الذى يدور حاليا فى العالم صراع والصراع له ادواته والياته المعروفه فليس من العدل التغاضى عن جرائم امريكا على مدى تاريخهاوجعل الحادى عشر من سبتمبر (شيطان اصاب ملاك)نعم هناك ضحايا مدنيين وهذا مرفوض بالطبع لكن قياسا بضحايا امريكا لا توجد مقارنة اصلا
(لقد فلت الموضوع من يدى وما كنت اريد الخوض فى هكذا مسائل لكن موضوعك نفسه ذوا خيوط عديده)
وددت لو ان الموضوع كان محصورا فى محور واحد
ولك فائق التقدير
وشكرا

Post: #146
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 24-09-2006, 07:15 AM
Parent: #1

كتب أدروب
Quote: إعتقدت أنك موضوعي في النقاش ولكن يبدو أنك تحاول شخصنته أو تحوله إلي جدل بيزنطي حيث أراك تعيد سيل تكرار الأسئلة مرة أخري!!!

لا يا عزيزي أعيد عليك الاسئلة لسببين أولا لأنك لم تجب عليها
أصلا ......ثانيا أو أنك زوغت منها وسوف أدلل علي هذا
فمثلا قولك
أما الجزية قلت لك تعتبر كعقوبة إقتصادية لدولة معادية أو تأمين خطر دولة أخري تمثل تهديدا أمنيا لها وفي السياسة الداخلية تكون مقابلة للذكاة التي تؤخذ أيضا عنوة من المسلمين وفي كل الأحوال يملك الحاكم التنازل عن الجزية إذا لم يري لها ضرورة إقتصادية أو أمنية
أنا لم أسألك عن علة فرض الجزية حتي تجيبني بهذه الصورة
سؤال محدد وهو ماحكم الدين وعقوبته لمن رفض دفع الجزية سواء أكان
مواطنا أم دولة أجنبية? لذا أعيد عليك السؤال لتجيب عليه ولم تجب!!!!
المسألة الثانية أسئلة لم تجب عليها لذا نقوم بتذكيرك بها
ما
Quote: هو حكم الدين في نظام ملكي أو عسكري قام بأنفاذ أحكام الشريعة
بصورة غير ديموقراـطية؟

Quote: هل تنفذ أحكام الشريعة علي مواطني الدولة المسلمة غير المسلمين في
غير قوانين الاحوال الشخصية؟
كم عدد الحدود ومن يقوم بأنفاذها؟

ومنها هذا السؤال عن تولي المسيحي الرئاسة والولاية الكبري و الذي قلت عنه
Quote: أخي كمال النقاش معك ممتع وهذه خطوط عريضة وإذا سنحت الفرصة نفصل بإذن الله
أما موضوع ولاية المسيحي جاييك عليه بس أمشي مشوار


......

Post: #147
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 24-09-2006, 07:18 AM
Parent: #1

Mr. Kamal
iam at work
till then pls check this,i hope not to be docmatic
Article 100

Prisoners of war and the Protecting Powers shall be informed as soon as possible of the offences which are punishable by the death sentence under the laws of the Detaining Power.

Other offences shall not thereafter be made punishable by the death penalty without the concurrence of the Power upon which the prisoners of war depend.

The death sentence cannot be pronounced on a prisoner of war unless the attention of the court has, in accordance with Article 87, second paragraph, been particularly called to the fact that since the accused is not a national of the Detaining Power, he is not bound to it by any duty of allegiance, and that he is in its power as the result of circumstances independent of his own will.

Article 101

If the death penalty is pronounced on a prisoner of war, the sentence shall not be executed before the expiration of a period of at least six months from the date when the Protecting Power receives, at an indicated address, the detailed communication provided for in Article 107.

Post: #151
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 24-09-2006, 08:49 AM
Parent: #1

الأخ كمال
ليس بالضرورة أن الإجابات كافية شافية لك
ألا تري أن نقاشك كأنه إستجواب والحكاية ليست منتصر ومنهزم يا أخي
كده يبقي النقاش عقيم ودوغمائي
وبعدين لو كنت تبحث عن إجابات بأسلوب الفتوي حلال وحرام أرجو أن توجها للأخوة محمد سبيل أو كمال فرانكلي
إذا أردنا نقاشا موضوعيا فالنتفق أو نختلف بإحترام

بخصوص المادة 100 من إتفاقية جنيف لسنة 1950 قدمتها لك كمثال لا تمانع في حالات إعدام الأسير والشواهد العملية حتي دول الغرب تستغل هذه المادة لأقصي حد للإنتقام


جاييك للتفصيل بعد الشغل

Post: #152
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: HOPEFUL
Date: 24-09-2006, 11:50 AM
Parent: #151

الأخ جعفر بشير
كتبت..
Quote: وهذا الحديث يجب ان يتم تكراراه واعادته فهو يوضح ان التفسير نفسه يذهب الي ما ذهبت اليه الايات والأحاديث ومن ثم لا يكون هنالك سوء فهم بالنسبة لنا ...


وأتفق معك اتفاقاً كلياً فيما ذهبت اليه ..
في ارجاع اساس الفعل الى أصل النص .. وأن ما حدث ما هو الا ترجمة واضحه لما شرعه وحض عليه النص بصورة لا تقبل اللبس ..

ولكن تعود في مواصلة حديثك لتنكص عن ما سقته سابقاً لتلبس الفعل لجماعه بعينها لتبرئ النص
معلل ذلك بسؤ الفهم لفحوى النصوص ومراميها!
Quote:
وفي الحقيقة تابعت اكثر من تفسير للايات المذكورة خلال الحوار وكانت جميعها تشير الي نفس الاتجاه دون لبس او غموض ... وهذه التفاسير والاجتهادات هي التي قادت التاريخ الاسلامي بدرجة لا يمكن التخلص منها بسهولة ... لكن تبقي فتح مثل هذه النوافذ كاشارة لمراجعة تاريخنا ومراجعة انفسنا ومعرفة ان ما يحدث اليوم له علاقة وثيقة بالتاريخ ...


فكيف يتسق ذلك؟
وفي رأيي ان هذا هو ما تعاني منه الجماعات المستنيرة المسلمة ..
التي تستقبح الفعل ..
وتستوضح مكمن الخلل
ثم تعود لتجعل من السلفية كبش فداء !
وهم يعلمون سلفاً ان السلفيين ما هم الا ضحايا نص امنوا به الى درجة جعلتهم يطبقونه بحذافيره..

اذا على مستنيري الاسلام أن يقدموا الحقيقة ولو على حساب العقيده
ليتصالحوا مع أنفسهم قبل كل شئ

فمن الخطل أن استقبح فعل امره مستمد من نصوص صريحه
وفي ذات الوقت اؤمن بهذه النصوص وأقدسها!!

كما لا يفوتني أن اتقدم لضيوفك بالشكر على دفعهم للحوار بصورة جميله ومثمرة



جمال

Post: #153
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Gafar Bashir
Date: 24-09-2006, 01:07 PM
Parent: #152

تحياتي هوبفل

وشكرا لوجودك في هذا الحوار

الابواب المفتوحة كبيرة وكثيرة وقد تختلط الامور في بعض الأحيان او قد تبدو بصورة مختلفةلكني سوف اعيد ترتيبها مرة اخري لتوضيح فهمي للأمور بصورة اكثر دقة:

في البداية اعتقد ان الاساس للسيف هو نصوص قرآنية وأحاديث صحيحة لا تقبل التشكيك فيها ..
ثانيا وعلي عكس ما تحدثت فانا لا أري ان المسلمين هم ضحايا هذه النصوص هكذا علي اطلاقها .. فتجربة الخليفة عمر بن الخطاب واضحة في مسائل تعطيل النصوص والغء بعضها وهو ليس فهم للدين فقط ونصوصه بصورة جامدة ولكنه فهم للدين وظروف نزوله ومتغيرات واقع الخليفة عمر ...
لا ابرئ النص ولا ابرئ المسلمين واعتبرهم ضحايا ... بل في الكثير جدا من الاحيان استخدمت النصوص استخداما متعمدا من قبل خلفاء المسلمين لنفي معارضيهم في الراي بصورة واضحة جدا ...
فان كانت هنالك جرائم خلال التاريخ بمفهومنا الحاضر فلن تعفي منها النصوص ولن يعفي منها حكام المسلمين ...
النصوص القرآنية لا تحمل السيف ولاتفسر نفسها اذا فلن تكون هي المسؤولة الوحيدة عما حدث ليس فقط تجاه غير المسلمين بل تجاه المسلمين أنفسهم ...
وحينما اقول نراجع تاريخنا فانا اعني مراجعة هذه النصوص فعليا واسباب نزولها واطارها التاريخي واعني ايضا مراجعة تاريخ المسلمين بعقل وقلب مفتوح ... بدلاً من التعامل مع النصوص القرآنية أو آراء الفقهاء باعتبارها مسلم بها بصورة عمياء دون مراعاة لفروق هذا الاطار التاريخي .. لأن الأخطر من تقديس النصوص هو تقديس ىراء الفقهاء لأن نصا يقبل التأويل يمكن ان يفسر وفق هوي الحاكم ويصبح نصاً لاجدال فيه بسبب فتوي .. كما حدث خلال التاريخ ولازال يحدث

اتمني ان تكون الصورة واضحة الان

Post: #155
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 24-09-2006, 02:18 PM
Parent: #1

كتب أدروب

Mr. Kamal
iam at work
till then pls check this,i hope not to be docmatic
Article 100

ويعني المواد من مائة وبعدها في معاهدة أسري الحرب
ما.ذكرته من مواد واردة تحت الفصل الثالث
وهذا الفصل معني بالجرائم والتجاوزات التي يقوم بها الاسير بعد أسره... وليس قبل الاسر أو بسبب مشاركته في القتال كما يحدث
في الاسلام
واليك مقدمة الفصل

Chapter III

PENAL AND DISCIPLINARY SANCTIONS

I. General provisions

Article 82

A prisoner of war shall be subject to the laws, regulations and orders in force in the armed forces of the Detaining Power; the Detaining Power shall be justified in taking judicial or disciplinary measures in respect of any offence committed by a prisoner of war against such laws, regulations or orders. However, no proceedings or punishments contrary to the provisions of this Chapter shall be allowed.

If any law, regulation or order of the Detaining Power shall declare acts committed by a prisoner of war to be punishable, whereas the same acts would not be punishable if committed by a member of the forces of the Detaining Power, such acts shall entail disciplinary punishments only.

Article 83

In deciding whether proceedings in respect of an offence alleged to have been committed by a prisoner of war shall be judicial or disciplinary, the Detaining Power shall ensure that the competent authorities exercise the greatest leniency and adopt, wherever possible, disciplinary rather than judicial measures
لاحظ


Prisoners of war prosecuted under the laws of the Detaining Power for acts committed prior to capture shall retain, even if convicted, the benefits of the present Convention.

.......فأرجو ألا تخلط الاوراق لتصور للقارئ أن المواثيق تتيح قتل الاسر
بسبب مشاركته في القتال كما يحدث في الاسلام!!!!!
000 نعود لموضوع الجزية
فتقول ا لاية 28من سورة التوبة
)(وقاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولايحرمون ما حرم الله
ورسوله ولايدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتي يعطوا الجزية
عن يد وهم صاغرون)
00000 وعن قتال الكفار
تقول أ أية السيف أو أم النواسخ
وآية السيف : (( فإذا انسلخت الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم))
وقد قيل أنها ان آية السيف نسخت قبلها نيفا وعشرين آية بعد المائة
الاسلام أوالجزية أو السيف!!!!!
موضوع قتل الاسير الذكر وأسترقاق النساء والاطفال فهو أمره فعله الرسول
وصحابته وهو أمره لم يستغربا في ذلك العهد........
الاخ أدروب أنا لا أجادل حبا في الجدل وأنما أهدف الي الضغط علي هذه
الاشكالات لأهميتها أنا لا أسعي لتجهيلك أو أحراجك فليس هدفي شخصك
وأنما طرحك......وأضيف أني أقف ضد ذج الدين في السياسة وتطبيق
الحدود والتشريعات ا لاسلاموية غض النظر عن شخص متبني هذاالطرح
سبيل أو أدروب أو فرانكلي!!!!
كمال

Post: #156
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 24-09-2006, 03:52 PM
Parent: #155

Article 85

Prisoners of war prosecuted under the laws of the Detaining Power for acts committed prior to capture shall retain, even if convicted, the benefits of the present Convention.

Article 85

Les prisonniers de guerre poursuivis en vertu de la législation de la Puissance détentrice pour des actes qu'ils ont commis avant d'avoir été faits prisonniers resteront, même s'ils sont condamnés, au bénéfice de la présente Convention

Art. 85
Die Kriegsgefangenen, die auf Grund der Gesetze des Gewahrsamsstaates für Handlungen, die sie vor ihrer Gefangennahme begangen haben, verfolgt werden, bleiben, auch wenn sie verurteilt werden, im Genusse der im vorliegenden Abkommen vorgesehenen Vergünstigungen.

Post: #157
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: HOPEFUL
Date: 24-09-2006, 04:05 PM
Parent: #156

Connection Failed

Post: #158
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 24-09-2006, 04:11 PM
Parent: #1

الأخ كمال
إنت مغالط من الدرجة الأولي
هل فهمت من النص الوارد في المادة 85 أنه يشتمل علي الجرائم التي أرتكبت بعد الأسر فقط?!!
ومن قال لك المادة 85 مقيدة للمادة 100?!

وهل تريد سوابق قضائية من الحرب العالميةالثانية أم يكفيك ما هو صاير في قوانتانامو?!

بس أنا مدعوك من الشغل خليني إتفرغ ليك

Post: #159
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 24-09-2006, 04:16 PM
Parent: #1

تفضل الترجمة يا أدروب......المادة لصالج الاسيروليست.ضده
المادة 85

يحتفظ أسرى الحرب الذين يحاكمون بمقتضى قوانين الدولة الحاجزة عن أفعال اقترفوها قبل وقوعهم في الأسر بحق الإفادة من أحكام هذه الاتفاقية، حتى ولو حكم عليهم.

Post: #160
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 24-09-2006, 04:37 PM
Parent: #1

يا أخي أنا لدي الوثيقة بكل اللغات الرئيسية
سؤالي هل فهمت منها أنها قاصرة علي ما إرتكبه الأسير بعد أسره?
وكون الإتفاقية تمنهه الإستفادة مماإرتكبه قبل أسره تعني عدم إمكانية إنطباق المادة 100 من الإتفاقية عليه أم أنك من عنوان باب العقوبات أنه لا يتعلق بالجرائم القبلية?!
أنظر إلي إسرائيل كيف تختطف الأسري وتحاكمهم قبليا بالمؤبد علنا وفي السجن بالإعدام سرا!

Post: #161
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 24-09-2006, 04:52 PM
Parent: #1

كتب أدروب
Quote: الأخ كمال
إنت مغالط من الدرجة الأولي
هل فهمت من النص الوارد في المادة 85 أنه يشتمل علي الجرائم التي أرتكبت بعد الأسر فقط?!!
ومن قال لك المادة 85 مقيدة للمادة 100?!

وهل تريد سوابق قضائية من الحرب العالميةالثانية أم يكفيك ما هو صاير في قوانتانامو?!

بس أنا مدعوك من الشغل خليني إتفرغ ليك
أرجو أن تكف عن التوصيف أنا أستند علي هذا

الفصل الثالث: العقوبات الجنائية والتأديبية
أولا- أحكام عامة
المادة 82

يخضع أسرى الحرب للقوانين واللوائح والأوامر السارية في القوات المسلحة بالدولة الحاجزة. وللدولة الحاجزة أن تتخذ إجراءات قضائية أو تأديبية إزاء أي أسير حرب يقترف مخالفة لهذه القوانين أو اللوائح أو الأوامر. علي أنه لا يسمح بأية ملاحقة قضائية أو عقوبة تخالف أحكام هذا الفصل.
إذا نص أي من قوانين أو لوائح أو أوامر الدولة الحاجزة علي المعاقبة عن عمل ما إذا اقترفه أسير الحرب بينما لا يعاقب عليه إذا اقترفه أحد أفراد قواتها المسلحة، وجب ألا يترتب علي مثل هذا العمل إلا عقوبة تأديبية.
الأمر واضح يا أدروب الفصل يتحدث عن الاجراءت التأديبية
وخرق اللوائح أثناءالحجز راجع المواد 89/90
أو أرتكاب جريمة في أرض الدولة الحاجزة
تنص المادة 100


المادة 100

يجب تبليغ أسرى الحرب والدول الحامية في أقرب وقت ممكن بالمخالفات التي تستوجب عقوبة الإعدام طبقا لقوانين الدولة الحاجزة.
ولا يجوز فيما بعد تقرير عقوبة الإعدام عن أي مخالفة إلا بموافقة الدولة التي يتبعها الأسرى.
لاحظ أن تقرير الاعدام لايتم.الا بموا فقه الدولة التي يتبعها لها الاسير!!!1 وطبعا المنطق يقول أن موافقة الدولة التي يتبع لها الاسير
يمكن أن يتم في حال ثبوت ان الاسير قام بفعل جنائي مثل القتل في الدولة
المضيفة ولايمكن أن توافق علي اعدام موا طنها لانه أشترك في القتال !!!!
ثم أن أستندت علي المادة الاولي والتي تحظر القتل
1. الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم، والأشخاص العاجزون عن القتال بسبب المرض أو الجرح أو الاحتجاز أو لأي سبب آخر، يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز ضار يقوم علي العنصر أو اللون، أو الدين أو المعتقد، أو الجنس، أو المولد أو الثروة، أو أي معيار مماثل آخر.
ولهذا الغرض، تحظر الأفعال التالية فيما يتعلق بالأشخاص المذكورين أعلاه، وتبقي محظورة في جميع الأوقات والأماكن:
(أ) الاعتداء علي الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب،
(ب) أخذ الرهائن،
(ج) الاعتداء علي الكرامة الشخصية، وعلي الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة،
(د) إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات دون إجراء محاكمة سابقة أمام محكمة مشكلة تشكيلا قانونيا. وتكفل جميع الضمانات القضائية اللازمة في نظر الشعوب المتمدنة.المادة تحظر قتل الاسير وهو الامر الذي كان يحدث في صدرالاسلام!!!

Post: #162
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: Adrob abubakr
Date: 24-09-2006, 05:01 PM
Parent: #1

عملت شنو يعني ما أنا نزلتها ليك بثلاثة لغات ولا ما ركبت راسك إلا بالعربي!


بس أركز جايك التوصيف الجد جد يبدو أنك بنرجسيتك وقعتفي الفخ!

Post: #164
Title: Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟
Author: kamalabas
Date: 24-09-2006, 05:09 PM
Parent: #1

فلنطرح بعض بنود
الوثيقة للقارئ
اتفاقية حنيف بشأن معاملة أسرى الحرب

المؤرخة في 12 آب/أغسطس 1949
اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام من قبل المؤتمر الدبلوماسي
لوضع اتفاقيات دولية لحماية ضحايا الحروب
المعقود في جنيف خلال الفترة من 21 نيسان/أبريل إلي 12 آب/أغسطس 1949
تاريخ بدء النفاذ: 21 تشرين الأول/أكتوبر 1950 وفقا لأحكام المادة 138

الباب الأول :أحكام عامة
المادة 1

تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بأن تحترم هذه الاتفاقية وتكفل احترامها في جميع الأحوال.

المادة 2

علاوة علي الأحكام التي تسري في وقت السلم، تنطبق هذه الاتفاقية في حالة الحرب المعلنة أو أي اشتباك مسلح آخر ينشب بين طرفين أو أكثر من الأطراف السامية المتعاقدة، حتى لو لم يعترف أحدها بحالة الحرب.
تنطبق هذه الاتفاقية أيضا في جميع حالات الاحتلال الجزئي أو الكلي لإقليم أحد الأطراف السامية المتعاقدة حتى لو لم يواجه هذا الاحتلال مقاومة مسلحة.
وإذا لم تكن إحدى دول النزاع طرفا في هذه الاتفاقية، فإن دول النزاع الأطراف فيها تبقي مع ذلك ملتزمة بها في علاقاتها المتبادلة. كما أنها تلتزم بالاتفاقية إزاء الدولة المذكورة إذا قبلت هذه الأخيرة أحكام الاتفاقية وطبقتها.

المادة 3

في حالة قيام نزاع مسلح ليس له طابع دولي في أراضي أحد الأطراف السامية المتعاقدة، يلتزم كل طرف في النزاع بأن يطبق كحد أدني الأحكام التالية:
1. الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم، والأشخاص العاجزون عن القتال بسبب المرض أو الجرح أو الاحتجاز أو لأي سبب آخر، يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز ضار يقوم علي العنصر أو اللون، أو الدين أو المعتقد، أو الجنس، أو المولد أو الثروة، أو أي معيار مماثل آخر.
ولهذا الغرض، تحظر الأفعال التالية فيما يتعلق بالأشخاص المذكورين أعلاه، وتبقي محظورة في جميع الأوقات والأماكن:
(أ) الاعتداء علي الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب،
(ب) أخذ الرهائن،
(ج) الاعتداء علي الكرامة الشخصية، وعلي الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة،
(د) إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات دون إجراء محاكمة سابقة أمام محكمة مشكلة تشكيلا قانونيا. وتكفل جميع الضمانات القضائية اللازمة في نظر الشعوب المتمدنة.
2. يجمع الجرحى والمرضى ويعتني بهم.
يجوز لهيئة إنسانية غير متحيزة، كاللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن تعرض خدماتها علي أطراف النزاع.
وعلي أطراف النزاع أن تعمل فوق ذلك، عن طريق اتفاقات خاصة، علي تنفيذ كل الأحكام الأخرى من هذه الاتفاقية أو بعضها.
وليس في تطبيق الأحكام المتقدمة ما يؤثر علي الوضع القانوني لأطراف النزاع. =============

الفصل الثالث: العقوبات الجنائية والتأديبية
أولا- أحكام عامة
المادة 82

يخضع أسرى الحرب للقوانين واللوائح والأوامر السارية في القوات المسلحة بالدولة الحاجزة. وللدولة الحاجزة أن تتخذ إجراءات قضائية أو تأديبية إزاء أي أسير حرب يقترف مخالفة لهذه القوانين أو اللوائح أو الأوامر. علي أنه لا يسمح بأية ملاحقة قضائية أو عقوبة تخالف أحكام هذا الفصل.
إذا نص أي من قوانين أو لوائح أو أوامر الدولة الحاجزة علي المعاقبة عن عمل ما إذا اقترفه أسير الحرب بينما لا يعاقب عليه إذا اقترفه أحد أفراد قواتها المسلحة، وجب ألا يترتب علي مثل هذا العمل إلا عقوبة تأديبية.

المادة 83

عند البت فيما إذا كانت تتخذ إجراءات قضائية أو إجراءات تأديبية إزاء مخالفة اقترفها أسير حرب، يتعين علي الدولة الحاجزة التأكد من أن السلطات المختصة تراعي في تقديرها أكبر قدر من التسامح وتطبق الإجراءات التأديبية دون القضائية كلما كان ذلك ممكنا.

المادة 84

محاكمة أسير الحرب من اختصاص المحاكم العسكرية وحدها، ما لم تسمح تشريعات الدولة الحاجزة صراحة للمحاكم المدنية بمحاكمة أي من أفراد قوات الدولة الحاجزة عن المخالفة نفسها التي يلاحق أسير الحرب قضائيا بسببها.
ولا يحاكم أسير الحرب بأي حال بواسطة محكمة أي كان نوعها إذا لم تتوفر فيها الضمانات الأساسية المتعارف عليها عموما من حيث الاستقلال وعدم التحيز، وعلي الأخص إذا لم تكن إجراءاتها تكفل له الحقوق ووسائل الدفاع المنصوص عنها في المادة 105.

المادة 85

يحتفظ أسرى الحرب الذين يحاكمون بمقتضى قوانين الدولة الحاجزة عن أفعال اقترفوها قبل وقوعهم في الأسر بحق الإفادة من أحكام هذه الاتفاقية، حتى ولو حكم عليهم.

المادة 86

لا يعاقب أسير الحرب إلا مرة واحدة عن الذنب نفسه أو التهمة نفسها.

المادة 87

لا يجوز أن يحكم علي أسرى الحرب بواسطة السلطات العسكرية ومحاكم الدولة الحاجزة بأية عقوبة خلاف العقوبات المقررة عن الأفعال ذاتها إذا اقترفها أفراد القوات المسلحة لهذه الدولة.
وعند تحديد العقوبة، يتعين علي محاكم أو سلطات الدولة الحاجزة أن تراعي، إلي أبعد حد ممكن، أن المتهم ليس من رعايا الدولة الحاجزة وهو لذلك غير ملزم بأي واجب للولاء لها، وأنه لم يقع تحت سلطتها إلا نتيجة لظروف خارجة عن إرادته. وللمحاكم والسلطات المذكورة الحرية في تخفيف العقوبة المقررة عن المخالفة التي اتهم بها الأسير، وهي ليست ملزمة بتطبيق حد أدني لهذه العقوبة.
وتحظر العقوبات الجماعية عن أفعال فردية، والعقوبات البدنية، والحبس في مبان لا يدخلها ضوء النهار، وبوجه عام، أي نوع من التعذيب أو القسوة.
وفضلا عن ذلك، لا يجوز للدولة الحاجزة حرمان أي أسير حرب من رتبته أو منعه من حمل شاراته.

المادة 88

لا يجوز إخضاع الضباط وضباط الصف والجنود من أسرى الحرب الذين يقضون عقوبة تأديبية أو قضائية لمعاملة أشد من المعاملة التي يخضع لها فيما يتعلق بالعقوبة ذاتها أفراد القوات المسلحة بالدولة الحاجزة من الرتب المعادلة.
لا يحكم علي أسيرات الحرب بعقوبة أشد، ولا يعاملن أثناء تنفيذ العقوبة معاملة أشد مما يطبق فيما يتعلق بالمخالفات المماثلة علي النساء اللائى يتبعن القوات المسلحة بالدولة الحاجزة.
ولا يجوز في أي حال أن يحكم علي أسيرات الحرب بعقوبة أشد، ولا يعاملن أثناء تنفيذ العقوبة معاملة أشد مما يطبق فيما يتعلق بالمخالفات المماثلة علي الرجال من أفراد القوات المسلحة بالدولة الحاجزة.
لا يجوز أن تختلف معاملة أسرى الحرب الذين قضوا عقوبات تأديبية أو قضائية عن معاملة الأسرى الآخرين.

ثانيا- العقوبات التأديبية
المادة 89

تكون العقوبات التأديبية التي تطبق علي أسرى الحرب كالآتي:
1. غرامة لا تتجاوز 50 بالمائة من مقدم الراتب وأجر العمل المنصوص عنهما في المادتين 60 و 62 خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما.
2. وقف المزايا الممنوحة فوق المعاملة المنصوص عنها بهذه الاتفاقية.
3. أعمال شاقة لمدة لا تزيد علي ساعتين يوميا.
4. الحبس.
علي أن العقوبة المبينة في البند 3 لا تطبق علي الضباط.
لا يجوز في أي حال أن تكون العقوبات التأديبية بعيدة عن الإنسانية أو وحشية أو خطرة علي صحة أسرى الحرب.

المادة 90

لا يجوز أن تزيد مدة العقوبة الواحدة مطلقا علي ثلاثين يوما.
في حالة المخالفة النظامية، تخصم من الحكم الصادر أية مدة قضاها الأسير في الحبس الاحتياطي في انتظار المحاكمة أو صدور الحكم.
لا يجوز تجاوز الحد الأقصى وهو مدة الثلاثين يوما المبين أعلاه حتى لو كانت هناك عدة أفعال يسأل عنها أسير الحرب وقت تقرير العقوبة، سواء كانت هذه الأفعال مرتبطة ببعضها أم لا.
لا تزيد المدة بين النطق بالحكم بعقوبة تأديبية وتنفيذها علي شهر واحد.
وفي حالة توقيع عقوبة تأديبية جديدة علي أسير الحرب فإنه يجب أن تفصل مهلة لا تقل عن ثلاثة أيام بين تنفيذ العقوبتين إذا كانت مدة إحديهما عشرة أيام أو أكثر.

المادة 91

يعتبر هروب أسير الحرب ناجحا في الحالات التالية:
1. إذا لحق بالقوات المسلحة للدولة التي يتبعها أو بقوات دولة متحالفة.
2. إذا غادر الأراضي الواقعة تحت سلطة الدولة الحاجزة أو دولة حليفة لها.
3. إذا انضم إلي سفينة ترفع علم الدولة التي يتبعها، أو علم دولة حليفة لها في المياه الإقليمية للدولة الحاجزة، شريطة ألا تكون السفينة المذكورة خاضعة لسلطة الدولة الحاجزة.
أسرى الحرب الذين ينجحون في الهروب بمفهوم هذه المادة ويقعون في الأسر مرة أخري لا يعرضون لأية عقوبة بسبب هروبهم السابق.

المادة 92

أسير الحرب الذي يحاول الهروب ثم يقبض عليه قبل أن ينجح في هروبه بمفهوم المادة 91، لا يعرض إلا لعقوبة تأديبية عن هذا الفعل حتى في حالة العودة إلي اقترافه.
يسلم أسير الحرب الذي يعاد القبض عليه إلي السلطة العسكرية المختصة بأسرع ما يمكن.
واستثناء لما جاء بالفقرة الرابعة من المادة 88، يجوز فرض نظام مراقبة خاص علي أسرى الحرب الذين عوقبوا بسبب هروب غير ناجح، ولكن شريطة ألا يؤثر هذا النظام علي حالتهم الصحية تأثيرا ضارا، وبحيث يطبق في أحد معسكرات أسرى الحرب، ولا يترتب عليه إلغاء أي ضمانات ممنوحة لهم بمقتضى هذه الاتفاقية.

المادة 93

لا يجوز اعتبار الهروب أو محاولة الهروب، حتى في حالة التكرار، ظرفا مشددا، إذا قدم الأسير للمحاكمة عن مخالفة اقترفها. أثناء هروبه أو محاولة هروبه.
وفقا لأحكام المادة 83، لا تستوجب المخالفات التي يقترفها أسرى الحرب بقصد واحد هو تسهيل هروبهم، والتي لا تنطوي علي استعمال أي عنف ضد الأشخاص، سواء كانت مخالفات ضد الملكية العامة، أو السرقة التي لا تستهدف الإثراء، أو تزوير أوراق أو استخدام أوراق مزورة، أو ارتداء ملابس مدنية، إلا عقوبة تأديبية.
لا يعرض أسرى الحرب الذين عاونوا علي الهرب أو محاولة الهرب إلا لعقوبة تأديبية.

المادة 94

إذا أعيد القبض علي أسير هارب، وجب إبلاغ ذلك إلي الدولة التي يتبعها بالكيفية المبينة في المادة 122، ما دام قد تم الإبلاغ عن هروبه.

المادة 95

لا يجوز حبس أسرى الحرب المتهمين باقتراف مخالفات نظامية حبسا احتياطيا في انتظار المحاكمة ما لم يكن الإجراء نفسه مطبقا علي أفراد القوات المسلحة للدولة الحاجزة المتهمين باقتراف مخالفات مماثلة أو اقتضت ذلك المصلحة العليا للمحافظة علي النظام والضبط والربط في المعسكر.
تخفض مدة الحبس الاحتياطي لأي أسير حرب في حالة المخالفات إلي أدني حد ولا تتجاوز أربعة عشر يوما.
تنطبق أحكام المادتين 97 و 98 من هذا الفصل علي أسرى الحرب المحبوسين حبسا احتياطيا لمخالفات نظامية.

المادة 96

يجب التحقيق فورا في الوقائع التي تشكل مخالفات ضد النظام.
مع عدم الإخلال باختصاص المحاكم والسلطات العسكرية العليا، لا يجوز أن يصدر العقوبة التأديبية إلا ضابط له سلطات تأديبية بوصفه قائدا للمعسكر، أو ضابط مسؤول يقوم مقامه أو يكون قد فوضه سلطاته التأديبية.
ولا يجوز بأي حال أن تفوض هذه السلطات لأسرى الحرب أو أن يباشرها أحد الأسرى.
قبل النطق بأي عقوبة تأديبية، يبلغ الأسير المتهم بدقة بالاتهامات الموجهة إليه، وتعطي له الفرصة لتبرير تصرفه والدفاع عن نفسه. ويسمح له باستدعاء شهود وبالاستعانة عند الاقتضاء بخدمات مترجم مؤهل. ويبلغ الحكم للأسير المتهم ولممثل الأسرى.