ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )

ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )


11-02-2004, 08:23 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=141&msg=1142210857&rn=91


Post: #1
Title: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 11-02-2004, 08:23 PM
Parent: #0

نجلاء عثمان التوم


في البدء كانت الكلمة ...

… وفي البدء كانت سومر وآشور وبابل وكنعان . كانت آرام دمشق . كانت "أور" وماري وأوغاريت وصور وقرطاجة . في البدء كانت الكلمة ، هذه الدهشة الإنسانية العقلانية الكبرى أمام الكون الماثل . هنا انشق عنها رحم الحضارة فشهقت شهقتها الأولى و "دبدبت" وثغت . وهنا ترعرعت وشبت . وهنا تزاوجت وتعمقت وتكاثرت وعمّت . وهنا لسنت وقالت وفلسفت ونجمّت وفلكت وزرعت وتاجرت وحاربت . هنا غنّت الكلمات أناشيد حبها الأول . وهنا حاكت أساطيرها وبنت علومها وشرائعها وآدابها . وهنا صارت الكلمة إلهاً ، والإله رسلاً ومصلحين وأتقياء . وهنا صارت الكلمة بيوتاً ، وسدوداً وقمحاً وثقافة . وصارت أرجواناً وسفناً . وهنا تخزّنت وامتلأت وانداحت على العالم طوفاناً من الأحرف والكلمات …

لن تكون هنالك اسئلة مسبقة
لن يكون الحوار تقليديا
لن يكون سهلا
لن يكون صعبا

لا املك سوي اربعة اسئلة تمس جوانب مختلفة من نجلاء عثمان التوم سيتم طرح كل واحد علي حدة ... كل سؤال يحتوي علي ثلاثة اجزاء تمثل حلقة تزداد ضيقا .. كل سؤال يضع اجابة افتراضية ويبني علي أساسها ... وليكون الحوار اكثر عدلا باعتبار انه ليس معد سلفا وبالتالي يجب ان يتم التقليل من عنصر المفاجأة لصالح الحوار سيتم وضع الأجزاء الثلاث مباشرة تيري الي اية تجاه تقود الاجابات ... ليصبح باختصار Open Book Discussion ...

نجلاء عثمان التوم

هل انت علي استعداد لخوض هذا الحوار كيفما اتفق

سوف ابدأ الحوار ثنائيا في البدء ومن ثم سافتح الابواب للجميع .....

Post: #2
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Tumadir
Date: 11-02-2004, 08:38 PM
Parent: #1

وكم سنتربص بك يا نجلاء ..عندما تستجيبين..!!

Post: #4
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 11-02-2004, 10:12 PM
Parent: #2

الغالية تماضر
مساء الخير
بانتظار ما سيجىء من ابو امنة ساكون اكثر سعادة لو انجزنا بعض ما بيننا من وعود اهمها مدى بما تيسر من كتابات .لك الحب

Post: #59
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 26-02-2004, 11:04 AM
Parent: #2


Post: #73
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 07-03-2004, 09:10 PM
Parent: #2

up

Post: #3
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 11-02-2004, 10:06 PM
Parent: #1

العزيز ابو امنة
اقوم البارحة:
امشى عل حبل المشيئة,
كما تشتهينى المشيئة،
حتى اجيئك
وابدل مئزرى كله
بورقة حناء.
لن تضللنى الحاشية،
انا متن الطبيعة
ورقية الحواس الخمس
ضد الكمال .

Post: #5
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: طيفور
Date: 11-02-2004, 11:12 PM
Parent: #1

جئت..
اتخذت مجلسا
ذلك الركن القصي
....
....
مستمع جيد
لن اصفق.. لن اشوش
ولن أبارح

Post: #6
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: جورج بنيوتي
Date: 12-02-2004, 09:52 AM
Parent: #5

أبو آمنه:

حاضر أنا بجوعي حتى أشبع من دسامة الفرح : مازلت ترشه عطرا
على فخامة الورق ..وداخل صدرٍ من دخانِ الأرق .

حبا بحب حتى يعجز المسوخ من حولنا.

أشرع أبوابك ..

Post: #7
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: الجندرية
Date: 12-02-2004, 10:12 AM
Parent: #1

زح لي جنبك يا طيفور

Post: #8
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: طيفور
Date: 12-02-2004, 02:35 PM
Parent: #7

الجندرية.. حبا وكرامة
يابت الرجال.. وان ما كفت الحتة
نشيلك تاج في الرؤوس


وفي انتظار عصافيرك يا جعفر

Post: #9
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: ملكة سبأ
Date: 12-02-2004, 07:26 PM
Parent: #1

وانا بك متربصون ايضا

Post: #10
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: dreams
Date: 12-02-2004, 08:08 PM
Parent: #9

يا الله لكن ..... نسيت ياخ!

متوقعة الاجابة دى لما اسالك ما جيتى العرس ليه؟

لكن (زايقة) ليك كم يوم مالك؟

بس كدى تجى

Post: #83
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 14-03-2004, 09:55 PM
Parent: #9




UP

Post: #11
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: طيفور
Date: 12-02-2004, 10:56 PM
Parent: #1

الاعزاء.. ابا آمنة .. نجلاء.. تماضر.. جورج.. الجندرية.. الملكة و.. دريمز

أستميحكم العذر.. فالكلمات تتقافز داخل فمي وشفتاي خدرتا حد أني ما عدت أصطبر

فماذا لو... نثرثر قليلا في انتظار الغمامة الجعفرية....؟؟

Post: #12
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 14-02-2004, 09:49 AM
Parent: #11



الاحباء ...

كل عام وانتم بحب وعلي حب وعيد سعيد

عذرا لتاخير الحوار ..
ولكني سوف اعترف لكم بشيئ قبل بدء الحوار ...

في البدء كنت اقول مع تماضر ان نجلاء سوف تتورط اذا قبلت هذا الحوار ولكن منذ ان انزلت بوست الحوار وحتي الان قرأت اكثر من مائة وخمسون صفحة تدور كلها عن نجلاء
كتاباتها حواراتها شعر - تحليل ..
واصدقك القول لم اعد ادري من الذي تورط فينا حقا ..
جعلني ذلك اقرا واعيد قراءة نجلاء من كل الزوايا ..

عموما ما اقوله انني وجدت نفسي حقا احتاج الي ان اكون بقدر هذه القامة السامقة حتي لا يختل الحوار ...

بقدر نجلاء ... زهرة كل المواسم

سوف يبدأ الحوار في خلال الساعات القليلة القادمة

وكل عيد وانتم بحب
وكل الحب لكم

Post: #13
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 14-02-2004, 04:17 PM
Parent: #12


نجلاء عثمان التوم .... زهرة كل المواسم

السؤال الاول:
الجزء الأول :

في العام 1997 : كانت
تحت السقوف الوفيرة :

ازكر وجهها بلا داع مؤكد؛
بائعة الشاى
القاصر
تلك التى تغلى
مياه هذا النيل
القادم من الجنة
فى نعناعها الطرى ,
وتخلط لاجلك بكفها الناحل
بعض اللبن بالسكر القومىّ .
ايه ..
يا صغيرة
تحت شمسنا الواسعة
تتصببين صبرا قليل,
انت قرنفلة هذا الشارع الاسود العطن
الملىء برجال دائمين
يلاحقون بحكمة ثوبك الجرىء
ويتذمرون بالتالى
تحت السقوف الوفيرة
من حر هذا الوطن .

كان ذلك في العام 1997
ماذا قالت نجلاء عن ذلك النص في العام 2004؟:

الاستاذ الموصلى: نص تحت السقوف الوفيرة والذى هو بين يديك واحد من النصوص التى اشعر فيها ببراءتى الشعرية واشعر ان فيه من ذاتى الكثير خصوصا حين شرعت من بعده فى التشظى ,متغلغلة فى متاهة اللغة واسئلة احتراقات لا تنتهى , ومتارجحة من حافة الى اخرى . المهم انى سعيدة به الان طالما لامس فيكم اشياء اجمل ما فيها انها لم تخطر لى على بال.

الجزء الثاني :

سوف اعود الي اخر لقاء لي بنجلاء عثمان التوم ...
تحت السقوف الوفيرة:

أنا لست سوي مواطن ( يدعي ) الصلاح يحاول كلما وجد قليلا من الحرية ان يري وجها آخر من وجوه الخرطوم .. وجه غير وجه الجوع والشوارع العطنة والشوارع ( المظاهرات والمعتقلات والسجون ) هذا مشروع ...
ولكن أن التقي هنالك نجلاء عثمان التوم ( قلب الشارع النابض )... هو شيئ آخر .. ان التقيها تحت السقوف الوفيرة التي لن تزورها يوما بل لم تحلم بها بائعة الشاي قرنفلة الشارع الأسود العطن ... ان التقي في داخل اكثر السقوف برجوازية ووفرة ... فهو يضع في جوفي شلال من علامات الاستفهام...
من تبقي هنالك في تلك الشوارع يرقب ست الشاي والمتسولون علي الارصفة وبائعو التبغ والعاهرات .... والمشردين الذين يعيشون علي ( انوفهم ) وينامون في كل مكان .

ادوارد سعيد:

فهمت ان مشروع قراءتها القادم ربما يكون ادوارد سعيد واتمني الا اكون مخطئا ... حسنا فلنلقي نظرة علي نشأة ادوارد سعيد :

ومع ان القاهرة كوطن محتمل احتلت مساحة اكبر في تاريخ الرجل ، فمن طبقة متوسطة لم تتأخر زمنا طويلا لتلحق بالبرجوازية ولد ادوارد سعيد من- وديع- الاب صاحب الجنسية الاميركية وظل الاب بمفاخرته بوطنه الطارئ - اميركا- مصدر ابراك لادوارد الذي صدّق لفترة من طفولته انتماءه ذاك، قبل ان يلفحه ارباك الهوية مبكرا في المدارس التي ارتادها في القاهرة.
ففي - الزمالك - وسط ابناء الطبقة العليا ، اصحاب الانتماءات المتفاوتة والاهداف المادية الواضحة نشأ ادوارد، في مجتمع يعد الحضور المصري فيه مقتضبا لبعض الباشاوات او مختزلا لسائقين وبوابين وخدم، فظل في منطقة معزولة عن مجتمع القاهرة ومكابدات ابنائها، زاد من ذلك الانفصال تواجده الدائم في المدارس الانجليزية او الاميركية.

الجزء الثالث:

أعلم كم هي مرهقة تلك الشوارع العطنة والمتكدسة بالذباب والبشر وشرطة النظام العام والكلاب.. ولكن:
الي أي مدي بلغ التشظي منذ العام 1997 وما هو حجم ما تبقي من براءة وما هو عمق التغلغل في المتاهة اللغوية والاسئلة الحارقة التي لا تنتهي.
هل تتجه نحو تلك السقوف الوفيرة ليس علي مستوي تفكيرها وسلوكها الموسمي فقط ولكن حتي علي مستوي مشروع قراءتها الأدبية القادمة ادوارد سعيد البرجوازي الذي ظل في منطقة معزولة من المجتمع حوله.
وهل يعتبر ذلك الحافة الأخيرة بعد التأرجح؟
اليس ذلك هو السؤال الذي ظل بلا اجابة علي الدوام عن مقدرة مفكرينا ومثقفينا علي النزول من ابراجهم العاجية ومنابرهم ومنتدياتهم علي الانترنت ومن سقوفهمالوفيرة الي الشوارع العطنة؟
من تبقي في الشارع ليقول:

أرعى مشتل الأحلام،
عند منابع السيل
وأمسح دمع أحبابي
بمنديل من الفل
وأغرس أنضر الواحات
وسط حرائق الرمل
وأبني للصعاليك الحياة..
من الشذا
والخير

نجلاء ... زهرة كل المواسم

عشرات علامات الاستفهام ولكن ليس هنالك ثمة سؤال محدد فالشاعر يجب الا يؤطر منذ البدء بالاسئلة المباشرة ولكنها حتما ستاتي لاحقا فقط محاولة لخلق مساحة أكبر للحركة ... وكما قالت صديقتك دريمز مساحة للبوح الشفيف وانا متاكد انك تملكين مصباح صدق جاهر ..
في البدء هذه المساحة لك ... قبل الاسئلة الحارقة
اكتبي فقط اذا احسست ان هنالك ثمة ما يجب كتابته وان هنالك ثمة علامة استفهام تستحق التوقف عندها ؟؟؟

Post: #14
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: yumna guta
Date: 14-02-2004, 06:17 PM
Parent: #13

العزيز ابو امنة...العزيزة نجلاء....الاعزاء المتربصين....التحيات الطيبات

سالتقط بنبرى و كباية شاى من ( جمعية ست الشاى فى الجامعة الاهلية)او من ( ايزك صاحب كافتيريا المركز الثقافى الفرنسى) اكيد ما بنختلف فى مصدر كباية الشاى المهم ما نختلف فى المساحة الحياخدها بنبرى من واطة المتربصين و أطمئنكم انى لست من كييفى الشاى لذلك ساتجرعه دون ادنى ازعاج وساحاول ما امكن كتم آهات فرحى بكم و انتم تتربصون بها و هى تتربص بكم

بين قوسين....أشتاقك جدا نجلاء , اشتاقك حقا!!!

Post: #15
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 15-02-2004, 06:42 AM
Parent: #14

يمني قوتة


كل سنة وانت طيبة


وين القوسين ديل
( محاولة للتاكيد علي سلامة نظري )


وكل سنة وانت طيبة

Post: #16
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: جورج بنيوتي
Date: 15-02-2004, 09:37 AM
Parent: #15

ابو آمنه:

تقييم من عمق بركان فوق جبل الكلام..

ننتظر : ؟

Post: #17
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: عشة بت فاطنة
Date: 15-02-2004, 10:24 AM
Parent: #16


لكم يهزني الصوت الصادق ويشدني الى اعماقى المنكفئة دوماعلى جمر الوطن خاصة اذا كان صوت ينتمي الى الذات ذاتي المنكسرة انه صوت وصمتى في واحدة بجمالك يا نجلا ء ، حقيقى لكم انا خجلى لاني لم امسك بهذا الحبل المتين الا منك ابو امنة لايسعني الفرح كلما غرد صوتها وابدع هذه الانسانة مكتملة القمر الفضى على ابواب وطني وشوارعه على ست الشاي الانثى النكرة المؤكدة التى لا ينصفها الا صوت ينتمي اليها فطالما طالها البؤس المخنس بحكاوي الرجل الذي لايرى فيها غير بائعة للهوى ولكم غاب عنه ما وصلت اليه نجلاء بقلمها المؤنث ولن اقول الفحل اذ تركنا الفحولة لهم والان ان لحواء ان تشق طريقها .

واصل ابوامنة ونجلا ء في انتظارالرحابة والجمال

Post: #18
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 15-02-2004, 03:01 PM
Parent: #17


عشة بت فاطنة

كل سنةوانت طيبة

قطعتك الادبية تشي بالاسئلة الحارقة القادمة ...

كوني هنا
كل الود

Post: #19
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 15-02-2004, 10:22 PM
Parent: #18

العزيز ابو آمنة , والاخوة الاعداء ....المتربصين مساء الخير :
اول ما خطر لى وانا اطالع ما ادرجه جعفر - ببرود اخوى - انه يريد ان يزج بالعالم كله وبلحظة واحدة باتجاهى ، انما لا باس...سأحاول تلمس افكارى بين ما - ربما - بدا لكم ولى متشظياً . لنبدأ بأول مشاغله الشاردة بنصف اضاءتها البعيدة ، سؤال عن آخر مرة التقينا بها مصادفة فى الخرطوم اتنين ، حدث عرضى تولدت عنه جزئية من التساؤلات وجل ما توصلتُ اليه مما اورت هو ان تساؤلك يقع تحت اسئلة الالتزام وعلاقة الكاتب او الفنان بمحيطه . وهى اسئلة تؤدى بنا بالضرورة الى سؤال جوهرى اكثر هو وظيفية الفن والابداع على وجه العموم ثم جدلية الانا والآخر فى سياقها المجتمعى . اكتب الشعر منذ سنوات وهبت على من بلاده اشياء بقى لدي منها ما بقى وذهب الاجمل ، صرت تدريجيا بمواجهة التالى : ان الاثير الذى يرواح فيه الشعر ويلتف متآمراً على حضوراته هو اللغة /المجاز ، وهما المقابل الصريح فى احيان كثيرة للفعل / الحقيقة اذا لجأنا لمصطلح بلاغى . اللغة العارية من اى سند الا ما تكنزه من اسرار ومناطق خفية ، انما بصفتها الوسيط الاول فى بناء امكانية حوار بين طرفين او اكثر فقد اقتلعت اللغة نفوذها وتحولت عبر تاريخ من التغلغل الى فضاء ماهل ملغوم بالدلالة وحاشد بالاحالات . اللغة كائن ، قادر ، وفوق ذاك فهى تحظى بالحياة وتتعرض للفناء والشيخوخة . انما هناك مستوى مختلف حين يتدخل الشعر خالقاً لها مناطق مغايرة ومانحها اسرار لم تكن لها قبله . وسرعان ما يجد الرمز بيته هناك لتنعم بشكل جديد من القوة : انشراخ الدلالة القريبة ، تحول اليومى والعادى الى الغريب الطارىء ؛ باختصار ، الشعر وفى واحد من تفسيراته المتفلتة هو انتهاك مجيد للغة فى مستواها الوظيفى ، نفى للمصلحة ، للغرض ، للحسابات الختامية المكومة بدفتر الحياة المتورم ،جرح الدارج وخرق المألوف.. لصالح بناء متاهة من البدائل اللامتوقعة . هذا الانتهاك المنيع حدث عندما عمد اول شاعر الى محاولة تفسير ذاته الى آخرين مستخدماً لغتهم ذاتها ، العادية حتى خروجها على المنفعة المباشرة . وبالعودة الى كونها قوة تملك ان تتغير عابرة الى اشكال موازية فان لغة الشعر تعود عارية فى حال تعريضها لميزان المنفعة والتغيير الفاعل اذا استثنينا التأثير الخارق للشعر على حواسنا . انظر الى العالم من حولك ....الى ما لا يمكن تصوره من فقر وبؤس وعنف صارخ وحاول تحديد ما اذا كان الشعر بوسعه – ابداً - ايقاف معركة تدور فى هذه اللحظة بالذات فى مكان ما ، عليك بالاعتراف ان الشعر ورقة خاسرة متى صار الامر الى نتائج مؤكدة . اتزكر الآن اننى قرأت ، فى مكان ما ، جملة محزونة تنهد بها نيرودا شاهراً قلة حيلة الشعر ، قائلا ما معناه ان اسفه كبير كون شعره -مهما بدا عظيما لكم - يظل بلا اى نفع لفقراء الارجنتين فى بيوتهم المهترئة دون حتى سقف يكفيهم قسوة الشتاء . وخروجاً على معيار المنفعة فقد تبقى للشعر معياره الخاص كافياً اياه عنت الدخول فى هكذا خسائر . يبقى منطقة للكشف وتعرية الاسئلة ، بناء من نوع آخر ، بناء الذائقة ، الوجدان ومكاشفة الوعى ومسائلته لصالح احساس متكامل بالحياة ، بجمالها ورعبها الاصيل .،هنا فقط يمكن البحث عن منفعة ٍ ما وراء هذا الكائن المتضجر من كل شىء . لتدرك ما اعنيه هلا تخيلت العالم دون شعر ..! دون مجاز ... حيث تسلك اللغة الطريق ذاته كل يوم ذهاباً واياباً محققة اقصى قدر من المنافع المبذولة! وحيث الخيال متعطل ،معزول كحارس مقبرة ... ما الذى يمكن ان تعنيه كلمة "مكتبة " فى عالم من هذا النوع ؟ استطيع ان اتخيل انها ليست اكثر من مرادف لخزينة او بنك او بورصة تعامالات مالية ، حيث العالم محض ارقام وارصدة لائذا مرة اخرى بالتجريد... الشره ، فى حين لن يكون هناك داع لتزكر اى شىء او الحلم باى شىء كون العالم لا يحتمل التوقف لتعاطى الحلم او اختزان القروح . وهكذا اعرفه... مصادمة بائسة ، بلا اى سند ، يؤسس للاجدواه وشكوكه الباهظة ، مغالياً فى الحساسية وهوبذلك اقرب شىء فى العالم الى الجنون والحلم .


اما عن تحت السقوف الوفيرة ، فهى اكثر من قصيدة بالنسبة لى ؛ الكارثة ان ذلك ينطبق بشكل ٍ ما على سائر ما كتبت . يبقى ان انفتاحها على بقائها كقصيدة رهين بقارئها اكثر من اى شىء آخر . قرأت ما كتبته عنها وما الحقته بت فاطنة ، يسعدنى الالتفات الى تأويل متجدد للقصيدة ذاتها فى كل مرة ، هذه هى حياتها الخاصة وهى تمضى بعيدة عنى فى محاولتها للتقرب الى قارئها الذى يعطيها ما يرغب فى الحصول عليه : المعنى ، والذى هو موجود ، كما يقول نقاد استجابة القارىء ، لدى القارىء نفسه بقدر ما هو هناك محشور فى مغارة النص . بائعة الشاى عندى امراة شجاعة ، عادية،ولذلك هى حاضرة واقرب الى الحياة / الفعل منى . هكذا تحيا وليست بحاجة الى قصائد لتلفت الانتباه اليها كما ان قصيدة او المئات منها لن تغير واقعها الذى ترونه مستحيلا ً ، وهذه هى المشكلة وانا اكتب القصيدة لم استدع اى قيم ثورية او خلافه ببساطة قمت بالقبض على لحظة متحركة بدت لى مفلتة من وعي لانها شديدة القرب وحميمة , ليس ثمة هتاف فى القصيدة بل فرح ، الصورة البائسة موجودة على حالها ,ومن سيفكر بغير ذلك؟ لا زلن جالسات على ارصفة البلد يشكين الفقر وكشات العساكر انما ليست هذه هى اللحظة ، اردت احراق هذا العوز ولو للحظات وتمليت فيها بسكينتها المستسلمة وطيبة فطرية لا يعرف احد ممن ورثناها. وهكذا احتفلت بها ولم ابشر بشىء ، اخذتها كما هى ...جزء حىّ يتنفس ، له خصوصية واسرار وليست شعارا يصلح لدعاوى من اى نوع مهما بلغت درجة ايمانها او تطلعاتها الخيرة .، تعنينى فيها الصبية المشرقة المعتادة بنعناعها وبوثبها غير المحتمل لأنه يحوى ضجيجها الهادىء الفقير. اتسائل ان كان على الذهاب ابعد ، اخشى شبهة تمجيد اى شىء ، اشعر ايضا بقلة حيلتى وحيلتها ولا اطيق تحويلها الى تابلوه مصمت او كادر التقطه سائح عابر .
يتبع

Post: #20
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: ودرملية
Date: 15-02-2004, 11:22 PM
Parent: #19

سلامات
بحق الرحيق وانفعالات المحنة لاتقفوا فكلنا تقرفصنا لايفصلنا شيء سوي الانتظار
كم هي شيقة هذه النجلاء كم هي شهية وبضة الحروف
هنيئا لكل السكاري والحاجزين المقاعد والواقفين خلف الكلام الشهيق
تيممنا نحو شطرك الخريف ففيضي او دعي لنا الغرق الجميل
ارقا للنائمين حديثك

Post: #21
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 16-02-2004, 10:16 AM
Parent: #20


ود رملية

مرحبا بك

كيفما شئت
باردا ودافئا ... نارا ... جليدا ... ماءا وعاصفة .. واعيا وغائبا حاجزا علي المقاعد او ....
...
متقرفصا .... .. .. ...

انا ايضا اتقرفص معك ... حين تتحدث نجلاء

Post: #22
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 16-02-2004, 02:56 PM
Parent: #21

جورج بنيوتي


لا يمكن اين يكون العمق اقل من ذلك ...
احاول حقا ان ابدا من هناك وكلما نزلت نحو العمق اجد نفسي مرة اخري علي السطح اما نجلاء ..
عموما هنالك شيئ واحد يمكنني ان اعد به .....

لن اتردد او اوتقف عن المحاولة ...

Post: #23
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 16-02-2004, 08:57 PM
Parent: #22

عودا على علاقة الشاعر بمحيطه فلست ميالة الى اية قوالب مسبقة ، الكتابة انتاج فردى وهى خاضعة بالاساس الى حساسية الكاتب ,سبق وان تعرضت لذلك ، قلت ان لكل فرد دوائره والكاتب يحمل عصا قلقه ويمشى ، صانعا فقاعته الخاصة ،خصوصا مع ادراكه لعوزه الازلى للتكيف ، لا ارغب فى تنميطه فى الصورة الاثيرة والتى نراه فيها اقرب لمشعوذ ، او لنبى و رائى . تبقى الكتابة هى صلته الحقيقة بالآخر ، وهى الوجهة التى اختار ان يأخذ اليها حواره مع العالم . انما مصدر قلقى يا جعفر اننى لمحت خيط دقيق من الادانة ، وكانما حيشان المحاكمة منصوبة لى سلفاً . هل تم ذلك على خلفية اننى نموذج ٍ ما لا يجدر به الخروج على النمط / المثال ؟ هل تحولت صورتى - صورة الشاعرة - الى ايقونة غارقة فى سأم الوعظ؟ هل يجدر بى وانا اتحرى صوتى فى كل ظل وكل غياب الوقوف بين يدى تماثيل الحكمة المتحفزة لنقائصى ؟ وما الذى يدعونى الى الكتابة اذا كنت اتهيب المشى بين الناس و استنكف الامكنة ؟ هذه العلاقة مختلة جدا ومبتسرة خصوصا وانت تنسجها قسرا مع سؤالى عن كتابة سعيد باللغة الانجليزية ، لدى فى ذلك مآرب ولست ابدا معك فى الحاق كامل تجربته المنفردة بتوصيفة ملغومة من نوع "برجوازية "، هذا ليس دفاعى عنه ان تجربته كبيرة بحيث لا يمكن تجاهلها كما اننى لست فى مقام التصدى لتقييمك الشخصى لما انتجه ، استنكر فقط الزاكرة الثورية التى تحجب عنك خصيصة جلية الاهمية هى التنوع ، تنوع الاقاليم التى تحد التجربة وتضفى عليها شخصيتها المكتسبة عبر طيف من الافكار والقيم والاحتراقات وصولا الى نقطة ما ٍ ، لست مطالبا ً طبعا ً بالاتفاق معها . فى حوارات عديدة اجريت مع ادوارد سعيد لاحظت ان سؤال الهوية واللغة سؤال مركزى ، يعنينى هنا من بين ما اورده فى ذلك السياق ان وجوده كمفكر ( عربى فلسطينى ) فى محيط مختلف اسهم فى تحفيز رؤية متوازية للعالم لديه بما يشبه تراكب الاصوات الموسيقية المختلفة ،هذا ما قاله وما اعتبره فرادة فى صوته بالنسبة لى .وفى حين كان بامكانه الانخراط فى خطاب الهيمنة الاميركى قضى سعيد اوقاتا عصيبة وهو يحاول- بهدؤ اعتبره الكثير من الاميركيين تعاطف مع الارهاب _ فضح سطحية الصور النمطية التى حولت الاسلام الى مرادف للتذبيح والعربى الى متوحش جراء هجمات سبتمبر . انا آخذ عليك مثلبة التنميط والوقوع فى شباك السهولة ، كما انك تركت لى نصيب من العسف وانت تميل الى التسليم بفرضيات منهكة مثل وجوب انحيازى الى البسيط على ان يعنى ذلك اختزال معرفتى ونتاجى المعرفى فى كلمتين : الواقعية الاشتراكية .
تبقى شىء اخير متعلق بمسار تجربتى وتلمسها لمنطقة ما ارغب بالادعاء ذات يوم انها لى . انها واحدة من الهواجس المزمنة لدى اى كاتب . لم احقق اى شىء يزكر بهذا الخصوص واعتقد ان تاخر صدور مجموعتى الاولى سيظل معلقا على سؤال الشكل برغم شكوكى بنهائية هذه العلاقة . وهكذا ارواح بين الاختراقات ولزوم ما يلزم . اعنى اننى انصاع الى اللغة حين تنادينى وكيفما تكشفت لى ابادرها غير ان لى الكثير من التوهانات حين اشتبك معها ولا اظفر سوى بالخواء المرسوم على شكل هياكل ذاهلة .

Post: #24
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 17-02-2004, 09:47 AM
Parent: #23

نجلاء ... زهرة كل المواسم
وكل المهتمين .
The Edward Saeed Archive

Remember the solidarity shown to Palestine here and everywhere... and remember also that there is a cause to which many people have committed themselves, difficulties and terrible obstacles notwithstanding. Why? Because it is a just cause, a noble ideal, a moral quest for equality and human rights."
--Prof. Edward W. Said (1935-2003)

http://www.edwardsaid.org/modules/news
هل يعتبر هذا تملقا؟؟؟ ... هل يعبر مهادنة؟؟؟
حسنا فليكن كذلك لكنه ايضا يمكن ان يكون الهدوء ( المفهوم ) ...
نواصل الحوار ..

Post: #25
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 17-02-2004, 03:24 PM
Parent: #24


الســــؤال الثـــــاني:

الجــزء الأول :

الشعر :السيــــاسة /الدين - الثــــــورة والعصيان

مظفر النواب: تقرير سري جدا من بلاد قمعستان

يا اصدقائي :
ما هو الشعر اذا لم يعلن العصيان؟
وما هو الشعر اذا لم يسقط الطغاة ... والطغيان؟
وما هو الشعر اذا لم يحدث الزلزال
في الزمان والمكان؟
وما هو الشعر اذا لم يخلع التاج الذي يلبسه
كسرى انوشروان؟
من اجل هذا اعلن العصيان
باسم الملايين التي تجهل حتى الان ما هو النهار
وما هو الفارق بين الغصن والعصفور
وما هو الفارق بين الورد والمنثور
وما هو الفارق بين النهد والرمانة
وما هو الفارق بين البحر والزنزانة
وما هو الفارق بين القمر الاخضر والقرنفلة
وبين حد كلمة شجاعة,
وبين خد المقصلة ...
من اجل هذا اعلن العصيان
باسم الملايين التي تساق نحو الذبح كالقطعان
باسم الذين انتزعت اجفانهم
واقتلعت اسنانهم
وذوبوا في حامض الكبريت كالديدان
باسم الذين ما لهم صوت ...
ولا رأي ...
ولا لسان ...
سأعلن العصيان ...
من اجل هذا اعلن العصيان
باسم الجماهير التي تجلس كالابقار
تحت الشاشة الصغيرة
باسم الجماهير التي يسقونها الولاء
بالملاعق الكبيرة
باسم الجماهير التي تركب كالبعير
من مشرق الشمس الى مغربها
تركب كالبعير ...
وما لها من الحقوق غير حق الماء والشعير
وما لها من الطموح غير ان تأخذ للحلاق زوجة الامير
او ابنة الامير ...
او كلبة الامير ...
باسم الجماهير التي تضرع لله لكي يديم القائد العظيم
وحزمة البرسيم ...
يا اصدقاء الشعر:
اني شجر النار, واني كاهن الاشواق
والناطق الرسمي عن خمسين مليونا من العشاق
على يدي ينام اهل الحب والحنين
فمرة اجعلهم حمائما
ومرة اجعلهم اشجار ياسمين
يا اصدقائي ...
انني الجرح الذي يرفض دوما
سلطة السكين ...
يا اصدقائي الرائعين:
انا الشفاه للذين ما لهم شفاه
انا العيون للذين ما لهم عيون
انا كتاب البحر للذين ليس يقرأون
انا الكتابات التي يحفرها الدمع على عنابر السجزن
انا كهذا العصر, يا حبيبتي
اواجه الجنون بالجنون
واكسر الاشياء في طفولة
وفي دمي, رائحة الثورة والليمون ...
انا كما عرفتموني دائما
هوايني ان اكسر القانون
انا كما عرفتموني دائما
اكون بالشعر ... والا لا اريد ان اكون ...


أمــــل دنقل:مقابلة خاصة مع ابن نوح /المجد للشيطان

مدخـــــــــــــــــــل

المجد للشيطان معبود الرياح ..
من قال لا في وجه من قالوا نعم
من علم الانسان تمزيق العدم
من قال لا ولم يمت
فعاش روحا أبدية الألم

مقابله خاصه مع إبن نوح

جاء طوفان نوح
المدينةتغرق شيئا فشيئا
تفر العصافير
و الماء يعلو
على درجات البيوت ـالحوانيت ـ
ـ مبنى البريدـ
ـ البنوك ـ
التماثيل ـ (أجدادنا الخالدين )
ـ المعابد ـ
ـ أجولة القمح ـ
مستشفيات الولادة ـ
بوابة السجن ـ
دار الولايه ـ
أروقة الثكنات الحصينة ـ
العصافير تعلو ..رويدا ..رويدا
ويطفو الأوز على الماء
يطفو الأثاث ..ولعبة طفل..
وشهقة أم حزينه
الصبايا يلوحن فوق السطوح
جاء طوفان نوح
هاهم الحكماء يفرون نحو السفينه
المغنون..سائس خيل الأمير ..المرابون..
قاضي القضاة ..ومملوكه
حامل السيف ..راقصة المعبد (ابتهجت عندما إنتشلت شعرها المستعار)
جباة الضرائب..مستوردو شحنات السلاح..
عشيق الأميرة في سمته الأنثوي الصبوح ..
جاء طوفان نوح
هاهم الجبناء يفرون نحو السفينه
بينما كنت ..كان شباب المدينه
يلجمون جواد المياه الجموح
ينقلون المياه على الكتفين
و يستبقون الزمن
يبتنون سدود الحجارة
علهم ينقذون مهاد الصبا والحضاره
علهم ينقذون الوطن .
صاح بي سيد الفلك قبل حلول السكينه:
"أنج من بلد لم تعد فيه روح "
قلت :
طوبى لمن طعموا خبزه..في الزمان الحسن
وأداروا له الظهر يوم المحن
ولنا المجد ..نحن الذين وقفنا
وقد طمس الله أسماءنا
نتحدى الدمار
ونأوى إلى جبل لا يموت
يسمونه الشعب
نأبى الفرار و نأبى النزوح
كأن قلبي الذي نسجته الجروح
كأن قلبي الذي لعنته الشروح
يرقد الان فوق بقايا المدينه
وردة من عطن
هادئا
بعد أن قال لا للسفينه
وأحب الوطن


يتبــــــــــــــع ...

.
.
.
.

Post: #26
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 17-02-2004, 07:01 PM
Parent: #25



الجزء الثـــــــــــــاني:

الشعر : القتــــال حتي الموت - الغــــزل/الممنوع
أحمـــــــد مطـــــــــــر: انحنـــــــاء السنبلة


أنا مِن تُرابٍ ومـاءْ
خُذوا حِذْرَكُمْ أيُّهاالسّابلهْ
خُطاكُم على جُثّتي نازلهْ
وصَمتي سَخاء
لأنَّ التّرابَ صميمُ البقاءْ

وأنَّ الخُطى زائلهْ
ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَدريالهَواءْ
سَلوا الأرضَ عنْ مبدأ الزّلزله
سَلوا عنْ جنونـي ضَميرَ الشّتاءْ
أنَا الغَيمَةُ المُثقَلهْ
إذا أجْهَشَتْ بالبُكاءْ
فإنَّ الصّواعقَ في دَمعِها مُرسَلَهْ

**
أجلً إنّني أنحني
فاشهدوا ذُلّتي الباسِلَهْ
فلا تنحني الشَّمسُ
إلاّ لتبلُغَ قلبَ السماءْ
ولا تنحني السُنبلَهْ
إذا لمْ تَكُن مثقَلَهْ
ولكنّها ساعَةَ الإنحناءْ
تُواري بُذورَ البَقاءْ
فَتُخفي بِرحْمِ الثّرى
ثورةً .. مُقْبِلَهْ!
أجَلْ.. إنّني أنحني
تحتَ سَيفِ العَناءْ
ولكِنَّ صَمْتي هوَ الجَلْجَلـهْ
وَذُلُّ انحنائي هوَ الكِبرياءْ
لأني أُبالِغُ في الإنحنـاءْ
لِكَي أزرَعَ القُنبُلَهْ!





نــــزار قبـــــاني :القصيــــدة المتوحشة


أحبيني .. بلا عقد
وضيعي في خطوط يدي
أحبيني .. لأسبوع .. لأيام .. لساعات..
فلست أنا الذي يهتم بالأبد..
أنا تشرين .. شهر الريح،
والأمطار .. والبرد..
كصاعقة على جسدي..
أحبيني ..
بكل توحش التتر..
بكل حرارة الأدغال
كل شراسة المطر
ولا تبقي ولا تذري..
ولا تتحصري أبدا..
فقد سقطت على شفتيك
كل حضارة الحضر
أحبيني..
كزلزال .. كموت غير منتظر..
وخلي نهدك المعجون..
بالكبريت والشرر..
يهاجمني .. كذئب جائع خطر
وينهشني .. ويضربني ..
كما الأمطار تضرب ساحل الجزر..
أنا رجل بلا قدر
فكوني .. أنت لي قدري
وأبقيني .. على نهديك..
مثل النقش في الحجر..
***
أحبيني .. ولا تتساءلي كيفا..
ولا تتلعثمي خجلا
ولا تتساقطي خوفا
أحبيني .. بلا شكوى
أيشكو الغمد .. إذ يستقبل السيفا؟
وكوني البحر والميناء..
كوني الأرض والمنفى
وكوني الصحو والإعصار
كوني اللين والعنفاء..
أحبيني .. بألف وألف أسلوب
ولا تتكرري كالصيف..
إني أكره الصيفا..
أحبيني .. وقوليها
لأرفض أن تحبيني بلا صوت
وأرفض أن أواري الحب
في قبر من الصمت
أحبيني .. بعيدا عن بلاد القهر والكبت
بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت..
بعيدا عن تعصبها..
بعيدا عن تخشبها..
أحبيني .. بعيدا عن مدينتنا
التي من يوم أن كانت
إليها الحب لا يأتي..
إليها الله .. لا يأتي ..
***
أحبيني .. ولا تخشي على قدميك
- سيدتي - من الماء
فلن تتعمدى امرأة
وجسمك خارج الماء
وشعرك خارج الماء
فنهدك .. بطة بيضاء ..
لا تحيا بلا ماء ..
أحبيني .. بطهري .. أو بأخطائي
بصحوي .. أو بأنوائي
وغطيني ..
أيا سقفا من الأزهار ..
يا غابات حناء ..
تعري ..
واسقطي مطرا
على عطشي وصحرائي ..
وذوبي في فمي .. كالشمع
وانعجني بأجزائي
تعري .. واشطري شفتي
إلى نصفين .. يا موسى بسيناء..


يتبــــــــــــــع ...

.
.
.

Post: #27
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 17-02-2004, 07:49 PM
Parent: #26


الجـــــــزء الثـــــالث :

الشعر : نجـــلاء .... زهرة كل المواسم

نجلاء عثمان: أغنيــــــات الجســـــــد


(1)

أسجى ضفائرى
على قمر ٍ غائب ٍ فى الحزر ؛
لئلا يموت وحيداً
هناك .

(2)

مثلما تشتهى ،
على معبد ٍ فى هواك التقى ّ
اذبح ُ صوتى القديم :
وانسى
كثيراً ...
لماذا اهيم
كضوءٍ الهى ّ
فى حضرتك .

(3)

وما ارفق الليل لولا فراق وما اصعب الحب لولاى لك .

(4)
يبدل ٌ الهوى مقاعد الفصول فى دمى ؛
وفى دمى سعال .
ايا مغيث الروح تب ْ على ْ ,
من حكمة الاشياء لا يبين شى ...
وضوءك البعيد صدنى ..
ضوءك البعيد زال ....
ضوءك البعيد
فى البعيد
يزيد فى ضلال رؤيتى
ضلال .

(5)

تعال ْ .

(6)
اهش البكاء الذى
فى الهواء الذى
كان ما بيننا .
كان او ما يكون
يستوى ها هنا بالجنون الجنون
وفى البحر لا يستوى اى شىء !
زوج ُ نوح ٍ تخلّى نوح
وانت
تحط السماء كطيرٍ رهيب ٍ على ْ ,
وفى خيمتى قد تهاوى فلك ْ ..
مددت بطوق النجاة اليك
وكان هلاكى فيمن
هلك .

(7)

اود سؤالاً اخير ...
وكيف سالقى الى بحر شوقى حصى ً ...
وكيف نعود ولما نسير ؟
الخرطوم 1998



نجـــــــــــــــــــــلاء ....

ان اغنيات الجسد هادئة ... وسط هذا كل هذه الفوضي ... والقمع والجنون
الي اي مدي يمكن الاقتراب من الثالوث المحرم / المقدس ( الدين - الجنس - السياسة ) ... في ظل الحصار السياسي الاجتماعي الديني ...
أليست القصيدة الصارخة أكثر قدرة علي التغيير ... والتعبير ...
الي اي مدي يمكن اعتبار قصائدك متجاوزة للحصار المفروض ... وما هي المساحة المتوفرة للحركة ... وحرية الشعر تجعله قادرا علي التعبير ضد الحصار ومع الحرية ..

اعتراف:
لديك مقدرة شعرية هائلة للتعبير ... عن كل ما يمكن التعبير عنه ... لدي ثقة لا حدود لها في مقدراتك ..

Post: #28
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 18-02-2004, 10:10 AM
Parent: #27


Post: #29
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: ASAAD IBRAHIM
Date: 18-02-2004, 07:20 PM
Parent: #28

الحبيب جعفر

استمتعت ايما استمتاع بهذا البوست

واصل والله معاك

Post: #30
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Tumadir
Date: 19-02-2004, 00:52 AM
Parent: #29

نجلاء ..تخرجت من جامعة..قسم ادب انجليزى ..وتحضر لنيل درجة الماجستير فى الترجمه..

اين تقع كتاباتك من هذا التداخل بين الادبين..الانجليزى والعربى..وكيف يتقاطع التحصيل الدراسى مع موهبتك الابداعيه..


واين كل هذا من تجاربك الموسيقيه..اللحن الاداء..

كم انتى ضافيه..ومملوءة بالسنابل..واحتمالات العطاء..

Post: #31
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 19-02-2004, 08:19 AM
Parent: #30


أسعد تحياتي

نجلاء رائعة والحوار معها ممتع ...
بس ربم يشيل من قدامها عوارض السودان .... الكهرباء ... التلفون ..الانترنت ..

ويستمر الحوار

Post: #32
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 19-02-2004, 09:28 PM
Parent: #31



الاخوة عموم اهل البورد , المتربصون خاصة , وابو آمنة :اعتزر عن تأخرى فى ادراج ما املت ُ فى انه رؤيتى فى ما طرح كمحاور عامة للتناول , ارجو الا يكون ذلك مدعاة لبعث السأم و التراخى .
تمليت فى ما ورد .. وبدا لى ان هناك بعض المفاهيم التى علينا اولا استدعاءها على نحو اوضح خصوصا ً وقد تكشف لى وانا اطالع المحور الثانى من الحوار اننى ربما استبقت بخطوة ما رغب جعفر فى ادراجه منفصلاً , اذ تعرضت على نحو من الاتساع لرؤيتى -اليائسة-حول دور القصيدة فى احداث تغيير فعلى بالنظر الى الواقع المعتم الذى طالما تكالبت ارزاءه على العالم . توصيفك لاغنيات الجسد بالهدؤ وهى تقرأ تحت ضؤ الاعمال الاخرى مضلل قليلاً ويوحى على نحو ما بالعنت ،دعنا اولا نتسائل اذا كان ثمة مستوى ما محدد من " الايقاع النفسى او البنائى ".. على الكاتب لزومه وعما اذا كان ذلك يسرى على سائر عملية الاشتغال بانتاج نص شعرى ما .... والاجابة واضحة لا يوجد قانون فى العالم بوسعه ان يحوى هذا الكم من الشظايا. هذ الطرح متصلب كثيرا , اضافة الى انه يعيد الكتابة الى الحظيرة اياها ، ومرة اخرى سيكون على الكاتب الرضوخ لافكار مسبقة يتم على اساسها توظيف القصيدة لخدمتها عائدين بها الى منطقة "اللاكلام " .. اى ان تغترف الكتابة عصارة مادتها " الجاهزة " من مخزن تموين " الثورة " او " التغيير " بشروط محددة تتم تلبيتها بانتاج نص يحويها ... نص توضيحى شارح ويرغب فى تعريف قارئه بما يفترض ان الاخير بحاجة الى المزيد من المعلومات بشأنه !! ان غالب ما يفعله نص من هذا النوع يقع فى دائرة الاجترار ، اعادة انتاج ما هو اصلا ً هناك ، وما ربما يكون اشد بلاغة فى الواقع منه فى النص، مع بعض الاختلافات التى بالنظر اليها قليلا ً يمكن تركها كليا ً للمشتغلين بالاعيب البديع وبحراسة اللغة من الانشراخ .هذا ما اسميه اللاشعر وبرغم عدم الاتفاق على تعريف موحد شامل لماهية الشعر لكن يبقى بوسعى دائما ان احدد عما اذا كان ما اقرأه يدخل فى دائرة الابداع او يجلس على سرير السهولة محولاً الكتابة الى تقارير واثقة من احكامها على العالم كونها لم تتعرض لمآثم الولادات او اللعثمة المشفقة من اقتراف السؤال او لم تجرؤ على التواضع والاصغاء الى صوت قصيدة وسط عاصفة من تصفيق الجمهور المتحمس . هدؤ القصيدة " اغنيات الجسد " ليس مما يستوجب الغرابة ، انه طبيعتها والشكل الذى تسربت به ، يبقى ما وراء هذا الهدؤ هو الاهم ، ما الذى تقوله عن نفسها والعالم .. وكيف . لا اميل للمباشرة الفجة وبالاحرى فهى من اكثر الاشياء ازعاجاً بالنسبة لى ، الشعر سيظل منطقة خاصة دائما ً وليس ثمة هتاف يمكن ان يغريه بمغادرتها الى السهولة وتقريرية البيانات السياسية . لا يقع هذا العبء على كاهل الشعر وهو ليس مطية لقيم تعلو على جوهره كسؤال مشرع الابواب ومؤجل الاجابة الى الابد . واذا كان ثمة قضية تشابكت مع جوهره الاصيل ومنحته اشواكها فان انتصار الشعرية على مباشرة القضية والذى هو رهين بحساسية الشاعر هو ما يجعل من محجوب شريف ودرويش ودنقل وطاغور وآخرين غيرهم شعراء ليبقى الكثيرون فى ظل الهتاف الصاخب . القصيدة عمل فنى صميم وكل ما يخرج بها من كلامها الى بوقه ومن شعريتها الى شعاراته هو محض تجريح وانهاك للذائقة التى حين تسلم قيادها الى هذا النوع من الضجيج فانها بالحقيقة واقعة تحت محفزات اخرى جهورة الصوت ، واقعية ،تمس مشكلات القمع ،تنتقد الانظمة وتدعو للتغيير وربما تملأ سامعيها بالحماسة والغضب انما بالاخير فهى اى شىء آخر الا شعراً اذا اتفقنا ان الشعر ليس ازجاء بمفردات على قدر من الجدة داخل نسق موسيقى طافر ملتزم او غير ملتزم بقواعد الاوزان الخليلية . فى حين يقوم الشعر بثورته الخاصة ويصتدم بالمالوف وبالصفيق ، ويقول سلاماً ، ويحتد ويعوى كما يلقاه قاسم حداد ، ويتمهل ويخاطب العناصر كما يناديها محمد عبد الحى . ويكسر الصورة ويحي عظام الخيال كما ادركها ابو تمام .
بالنسبة الى مقاربة المسكوت عنه فان طبيعة الشعر المتسائلة تزج به دائما الى الحواف المحززة لما لا تجدر مطالعته ، القصيدة فى ذاتها تميل الى ان تكون فعل احتجاج على النسق وعلى الصمت وعلى الموت ، احد الروافد المخبؤة للكتابة هو الادانة الماجنة للفناء على شكل فعل قصدى بالتدوين والتحدث الى الموجودات والاحساس بها . والفن على قدمه يمثل صوت البشر فى مواجهة الحقيقة الاخيرة الجازمة : الموت . واذا كان الموت حقيقتنا المؤجلة الناصعة فأن الحياة هى العزاء الموشك على الذهاب ، وهى خلافاً للموت فى نهائيته وسفوره القدرى ...غامضة ومتعددة و معتمة وبحاجة الى تلمسها والتاكد من وجودها . ومن هنا تنطلق الكتابة الى عالمها غير عابئة بالطبع بما اتفق البشر على احتجازه خلف الابواب ، وامتلأ العالم بالحب ثم بالكتابة عن الحب وصار لكل ٍ ليلاه ، غير ان الحواس تتكلم والاسئلة تعن والعالم يكتب . لدرويش قصيدة فى مجموعة " سرير الغريبة " تتكرر فيها لازمة " ..وانتظرها " - اتمنى لو ذكرنى احدكم بعنوانها او تكرم بادراجها فى البوست _وهى قصيدة ايروسية بامتياز يسوقها درويش الى القارىء على محفة نادرة من العشق والصفاء المحرق ليست هناك مفردة واحدة زائدة وليس ثمة أثر لعنف نزار قبانى اللغوى ولا لصراخه المشروخ . يتحمل الشعر الحياة بكاملها ويسعى لاستدعائها اليه ويطالها اينما اختلجت ويصفها ويزيد عليها ، ويرعاها كما هى جريئة ومحفوفة بالنداء .
يتبع
تماضر انا فى طريقى اليك .

Post: #33
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: sympatico
Date: 19-02-2004, 10:03 PM
Parent: #32

هذه هي القصيدة

Quote: درس من كاما سوطرا



محمود درويش


من ديوان " سرير الغريبة " (1999)





بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ

انتظرْها،

على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا

انتظرْها،

بصبر الحصان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِ

انتظرْها،

بذَوْقِ الأمير الرفيع البديع

انتظرْها،

بسبعِ وسائدَ مَحْشُوَّةٍ بالسحابِ الخفيفِ

انتظرْها

بنار البَخُور النسائيِّ ملءَ المكانِ

انتظرْها،

برائحة الصَّنْدَلِ الذَّكَريَّةِ حول ظُهُور الخيولِ

انتظرْها،

ولا تتعجَّلْ، فإن أقبلَتْ بعد موعدها

فانتظرْها،

وإن أقبلتْ قبل موعدها

فانتظرْها،

ولا تجْفِل الطيرَ فوق جدائلها

وانتظرْها،

لتجلس مرتاحةً كالحديقة في أَوْج زِينَتِها

وانتظرْها،

لكي تتنفَّسَ هذا الهواء الغريبَ على قلبها

وانتظرْها،

لترفع عن ساقها ثَوْبَها غيمةً غيمةً

وانتظرْها،

وخُذْها إلى شرفة لترى قمرًا غارقًا في الحليبِ

انتظرْها،

وقدَّمْ لها الماءَ، قبل النبيذِ، ولا

تتطلَّعْ إلى تَوْآَمَيْ حَجَلٍ نائميْن على صدرها

وانتظرْها،

ومُسَّ على مَهَل يَدَها عندما

تَضَعُ الكأسَ فوق الرخامِ

كأنَّكَ تحملُ عنها الندى

وانتظرْها،

تحدَّثْ إليها كما يتحدَّثُ نايٌ

إلى وَتَرٍ خائفٍ في الكمانِ

كأنكما شاهدانِ على ما يُعِدُّ غَدٌ لكما

وانتظرْها

ولَمِّع لها لَيْلَها خاتمًا خاتمًا

وانتظرْها

إلى أَن يقولَ لَكَ الليلُ:

لم يَبْقَ غيرُكُما في الوجودِ

فخُذْها، بِرِفْقٍ، إلى موتكَ المُشْتَهَى

وانتظرْها!...





http://www.albareek.com/site/adab/shi3r/mahmouddarwish/...ariba/kamasotra.html

Post: #34
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 19-02-2004, 10:11 PM
Parent: #33




sympatico


كل الحب والود لك ...

بحثت عنها طويلا ... ولكن يبدو في الواقع ان القصيدة ارادت ان تعلن وجودك في داخل الحوار .... مع نجلاء عثمان التوم ...

كل التحايا مرة أخري

Post: #35
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 20-02-2004, 09:00 PM
Parent: #34


Post: #66
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 02-03-2004, 03:20 PM
Parent: #30


Post: #92
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 24-03-2004, 06:50 AM
Parent: #11


Post: #36
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: طيفور
Date: 20-02-2004, 10:47 PM
Parent: #1

كان رساماً
ولكن الصور
لا تفتح الأبواب.. عادة
لا تكسرها
لا ترد الحوت
عن وجه القمر

تعلق بذهني هذه الابيات منذ زمن غير قريب.. ولا أذكر قائلها

نجلاء...

أتفق معك في رفض التأطير والقولبة

خارج الاطار

أبدأ اللوحة دون رؤى مسبقة.. سوى إلحاح ممض لإقتراف الفعل... التشكيلي
ترهقني المساحات البيضاء قبل نشوء الفكرة... وأصاب بالحزن والإحباط.. لاحقا
فكلما قاربت ملامسة الخيط الدقيق بين ثالوث فجاجة السطح البراء.. واكتناز الفكرة
و.. محدودية الأداة.. أشتهي فضاءات أكثر رحابة وشمولا.. تعيدني الى المربع الأول
وابتداءات أخرى .. لا تنتهي

أضم صوتي إلى تماضر و.. أتساءل

كيف هو الشعر عندك..؟؟؟

Post: #37
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 21-02-2004, 08:46 AM
Parent: #36

الحبيب طيفور

تحياتي

عارف كنت متمني حاجة واحدة .. انو فضاء الحوار ما يكون الانترنت .. لانو دائما ما يلازمني شعور بالحصار في داخل هذه الورقة وضيق مساحة الحركة ... عموما هي في الاخر محاولة لتاسيس منبر حوار افتراضي ..

كل الود لك

Post: #38
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 21-02-2004, 10:58 AM
Parent: #37

سمبتيكو : حِرة القلب المعتادة والكرم النبيل ...شكراً على هذا الدرس .
ابو آمنة والبورداب الاعزاء وكل متابع من بعيد : تمدون حبال الصبر علىّ وامدها على عوجات هذا البلد الامين.. ارغب فى اعتزار طفيف عن ما قد يبدو تلكؤ فى المشاركة , واعتزار آخر عن ورود اية اخطاء فى ما اكتب , فبينما اشرد وراء افكارى تقع عينى على
عداد الزمن ثم على جيوبى ظاهرة البياض وتأخذنى العجلة الى الندامة .
طيفور : انا معك فيما ذهبت اليه وبياض الورق هو ما يعادل الصمت والعتمة ولا اعتقد انه يتمنى ان يخرج الى الكلام مشدوداً الى سلاسل النموذج الواحد , اشتهى الخروج عليه والعثور على لغتى . لنا عودة .
تماضر :
مداخلتك الكريمة محط اهتمامى واليك ما عنّ لى بخصوص دراسة اللغة الانجليزية وآدابها والتى كلفنى العثور على بيتها الواسع العتيق مأساة صغيرة عبارة عن فقدان ثلاث سنوات , وما لا يحصى من خسائر محقت احلام اول العمر وما كان ليطالنى فيها عزاء لولا الاصدقاء والكتب . قبل التحاقى بكلية الآداب بجامعة ام درمان الاهلية 1998 كنت مدرجة ضمن طلبة كلية العلوم بجامعة الخرطوم ومن اول سنة كان علىّ المحافظة على هذا الشرف الذى اسعد عموم الاهل والجيران ، كنت فى حل من التفكر بعلاقتى الحقيقية بهذه الكلية وذلك من فرحتى كونى بنت كبيرة وطالبة جامعية تمشى الهوينى فى شارع المين لولا دروس علم الحيوان ولابات الفيزياء ! فشلت الفشل كله فى عبور بوابة التشريح ولصق ضفادع داخلية البركس " ضحايا شمارى ومرقتى " الى صحن التشريح المستعار بهدف العثور على الاوردة المستحيلة . والتحمت دون جدوى مع التجريد الرهيب لمقاييس الطيف الضوئى وبعد عنت تكشفت حقيقة واحدة جلية : العالم مستحيل مع تتابع القوائم التى لا هم لها الا ادراجى مع الخاسرين , كان لى اصدقاء وهم اجمل ما حدث لى فى تلك الجامعة العصية اتكأت على امومة نجلاء الزبير وشغف سارة والامزجة المفاجئة لزينب وغرائبية توسل وهى كائن من الحصاحيصا لا يحسن الا طرح الاسئلة الشائكة وآخرين لا يجدر بى اغفالهم لولا خشية السام و مبارحة حكمة المقام والمقال .لاجلهم ولاجلى اعدت المحاولة تلو الاخرى , كان هدفى البقاء الى جانبهم حتى لو كان الثمن عشرات الليالى المحزنة ومئات العبارات لشد العزيمة انما لافائدة : ليس بوسع كلية العلوم تحمل هذا الكم من الغباء وانسحبت من المشهد مخلفة ورائى ذهول عائلى ّ مستديم وجراح من نوع جديد . كنت اتساءل عما يمكن ان يكون سبباً لكل هذا الخراب ، وكان اكثر الناس التصاقاً بى يعلقون هذا الفشل على شماعة الشعر وهو منها برىء, مطالبين بتوقفى عن الكتابة الى حين استعادة "منظرى " الممتهن جراء الارقام التى كنت احققها بصعوبة ليتبين رغم ذاك انها لا تكفى الا لالحاقى برصيف الفاقد التربوى . مضى على حين من الدهر وانا اراجع هذه السيرة الغبراء الى ان قررت الذهاب الى بيتى الحقيقى وطرقت ابواب الجامعة الاهلية وانا ممزعة الخاطر انما حالما صادفنى شيللر واليوت و عرفتْ ساعاتى ملذة ضياع الساعات جلوسا فى المكتبة وقراءة سوفوكليس وعمر الخيام مترجمين الى الانجليزية و متابعة المصائر الحارقة لابطال شكسبيريين فضل بعضهم اثارة البلبلة فى احلامى ,ادركتنى الحياة و نجوت . بالاثناء كنت اكتب واكتب واطالع تفتح العالم فى اسئلة كتاب مرت القرون عليهم وهم على حالهم من اليقظة . تعلمت ان الكلمة المكتوبة حياة وان الفكر الانسانى هو اغلى ما حققه البشر وهم يطأون الحقب ويعبرون الكون. اسلمتنى اللغة الانجليزية الى تلمس ذائقة اخرى ووجدان مغاير انما على القدر ذاته من التوهج والعظمة ، وصار بوسعى ان اسأل عما اذا كان دانتى وابو العلاء المعرى صديقين فضل كل منهما الكلام على طريقته عما يحجبه الموت عن حواسنا القاصر مسجلين سيرة ما ورائية فى رسالة الغفران والكوميديا الالهية . اجبرنى برنارد شو على ملاحظة المناطق الاصيلة فى التكوين الانسانى والتى تجعل من ابطال تاريخين مثل قيصر وكليوباترا مرايا ينعكس عليها الطيف ذاته لمخاوف واطماع ومحبات وغرائز القراء المعاصرين . هذا ما كان من امر الجامعة انما الترجمة حياة اخرى وفى النصوص المحدودة التى ترجمتها شعرت بانى ماخوذة,يفتننى الاصغاء الى اكثر من صوت وانا احاول اعادة قول ما توصلت الى ادراكه من النص الاصلى وكانت الحيرة تلم بى, فحين انهمك فى هذا الفعل واشرد معه تتغشانى نشوةاعرفها ...كاننى اكتب نفسى . لن ابدا بالادعاءات فما زلت اتحسس هذه الانحاء, وحتى على المستوى الاكاديمى لم تبدأ بعد مرحلة الماجستير فهناك سنه تمهيدية وان كانت تشارف نهايتها .ها انا اطيل عليكم كلما حاولت التمنع على الثرثرات اعزرونى .

Post: #39
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: جورج بنيوتي
Date: 21-02-2004, 04:03 PM
Parent: #38

جعفر: جمال حد الإدانة باقتناص الحسن عن عين البراعة والبراءه

عهدي بك: ميالا إليهم ومائل عما يصيب العقل منا بالوهن

تخيرت لنافيمانرضى رشفامن مداس هاجر ورويتنامن ماء " زمزم

الأخرى " وسهوت عنا كي نعيكِ فيماتراشقنا..


نجلاء: تتصيد القصيدة وجعامن قوالب الكون. ترزح بين جذب الرؤى

وشدالفعل، تتسوق بين فكي سمسار وصدر توقٍ لامتلاك .

أكماشجن المباغتة في طوف الرقاد؟

الحقيقة: أججتمانارا لشهوة الإستمتاع حتى أقاصي الإكتمال.

الآن: أعود لأختبيء قارئامنتشيا حتى الأخامص.

Post: #40
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 21-02-2004, 06:00 PM
Parent: #39

الآن: أعود لأختبيء قارئامنتشيا حتى الأخامص.

عزيزي جورج

نجلاء بين يديك الان والحوار مفتوح ...
انا احتفظ بحقي في الاسئلة الاربعة اوردها كيفما اتفق ...


كل الود لك ...

Post: #41
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 21-02-2004, 08:17 PM
Parent: #40


نجلاء عثمان التوم .... زهرة كل المواسم
السؤال الثالث:
الجزء الأول :

أيـــــوب : وانجـــــــا

"وكم تمنيت أن أكون هذه الوانجا" ( الغائبة الحاضرة : أبنـــــوسة )
اوردتها في هذا المنبر واختفت ..

وانجا المرأة التي صوبت فاكتها نحو الفرح وادهشت الفصول بموسمين .....
إضاءة اولى
الى جوي إمراة تتسع للجميع كما الحقل
والى فلاح مثقف يقرأ زاكرة الكراكات... يعرف اسرار الحقل
إضاءة ثانية
الى قيري .. عاملة الغزل والنسيج والفرح
إضاءة ثالثة
الى غفاري ..رامبو.. درويش.. واخرين إحتفاءُا بشجيرات مازالت تثمر
إضاءة خاصة
الى سارا .. ننو.. موزي .. شموس . اطفال تعلمت منهم ان اجمل الاعوام آتيه
إعترافات سرية فيما فعله صوت وانجا نهارُا:
أقر انا الموقع على الهديل الاتي بأن تسكن كل الحمامات التي عشقتها تسريحة وانجا . وان تؤل نصف نجومي الزرقاء الى لونها الريفي البهيج ، والنصف الاخر نشيد به قرية بين الاصابع واللغة ، وان ينتسب نهري الوحيد لصوتها
قالت شجرة :
عندما غنت وانجا تشربت عروقي صوتها ، احسست بالثمر واعدت اكتشاف الماء ، الماء: اول عاشقة تجتاح روحي وتكتشف مزاج جسدي وتعلمني احاديث النساء لذا الماء رسولي الدائم لكي يا وانجا.. كل قطرة منها نواة لخلق جديد
قالت طفلة مشردة :
عندما وضعت وانجا راحتها على كتفي غمرني الدفئ وطربتٌ كأني اقضم تفاحتين ، وقالت اذكر تلك الليلة نمت دون ان استنشق البنزين وحلمت اني اجلس فوق كرسي داخل غرفة مضاءة ومعي لوال نزاكر كتبا مدرسية ، وعندما استيقظت صباحا وجدنا انفسنا نتوسد بعضنا البعض ونفترش قطعة قماش متسخة كان لوال يغسل بها العربات ، صرخت : وانجا .. وانجا ...... وانجا
قال رجلٌ اليف:
وانجا اغنية العزوبة والامتزاج ، قالها وغاب في طقس سنبلي خاص كان قد اعدته وانجا بصيغة منتهى الرقص والمفاجآت
إحتمالات متعددة لقراءة دفتر المساء في إطار اغنية التآلف:

يمكنك مطالعة النص كاملا هنا :

Re: ايوب مصطفى ..... اطلق فراشاتك

الجزء الثاني:

متوكل التوم : نــــــدكـول .... نص قصصي

ندكول .. هي القوس الثاني الذي قبض علي الجمال متلبسا بالاغتراب فأنغلق عليه ..
اعتادت غياب الشمس واشتياقها فتضع دفاترها على راسها تذكاراً لها .. تحلم بسطوعها علي غفلة .
تتقمص الوطن في اغنياته وتقر في المحاضر بأن (باكر دافر) .. تؤمن بالفتح وتشارك بالصمت في النقاش او تخفض دوزنة اغنية تعتليها .
ترتدي (الجينز) وما لا يعيقها عن التحليق والخوض في المطر ، وتستقل لحنا مفصلا بمقـاس المشاوير ولا تنتمي لرواد الحافلة الجامعية .

* * * *
ندكول مهرجانا بديعاً لبدايات احلام الوطن والمشانق ..
صافية كجداول نهايات الغليان والاحزان .
عشقت محجوب الشريف وبكت مريم وركبت (لوري الشعلة ) مع راشد والتومات .
وتعزف منفستو الهمباتة .
وتهوى كائناً اسمراً بديناً بوزن المليون ميل ، تضع يدها على كتفه تجوب المطارات والعمارات (السوامق) وان غابت عنه قليلاً ترسل له اشجانها واشجارها ، وحين تلتقيه تمسح بعرقها عن جبينه حبيبات الجليد وتهديه فاكهتها وتضع بين اسنانه برتقالة .

* * * *
ترسم القبل من فمها سريالياً بالحبر الابيض ..
وتعرضها سرياً على الفراشات
* * * *
وتمسح بدموعها الليل الكاحل عيون الصبايا
تلهو مع (الحفايا) والشهداء
لا تزرف الدمع
و لا ترفع يدها بالدعاء

يمكنك مطالعة النص كاملا هنا :
ندكول .. نص قصصي اهداء الي بعضكم

الجزء الثالث :
تعليق: عبـــــد الرحمـــــن قــــــوي
متوكل التوم

ليتنى قرات بعمق رولان بارت وشتراوس وجاك دريدا ... البنيوية وما بعدها والتفكيك ..وغيرها من تيارات النقد ... الحديث..ليتنى امتلكت موهبة عبد القدوس الخاتم والعيدروس
او معاوية البلال..ليته كان لى ادوات عبد اللطيف على الفكى ... اسامة الخواض او امفريب ..لكنت فرشت (وانجا) ايوب مصطفى ... و (ندكولك) واعملت فيهما مبضعى..امس قرات ( وانجا) للمرة الالف .... وقرات (ندكول) وكان احساسى بهما كبيرا واحسست ان هناك نوعا مما يسميه النقاد (التناص) هناك نوعا مما يسميه النقاد (التناص) فى الاحساس ربما فى اللغة ربما فى طريقة .. السرد ربما ..لا اعلم ولكن ذلك كان احساسى الليلة الفائتة وربما غيرت رايى بعد ان (تختمر) ندكول فى دواخلى اكثر مثلما (وانجا)..عموما ذلك لا يقلل من روعة وانجا ولا يقدح فى (حلاوة) .. ندكول ...ودمت رائعا ايها الجميل

منصور المهدي ... ليبيا ..

لقد عرض النقد العربي الكلاسيكي لذكر ظاهرة تتماس بشكل مباشر مع ظاهرة التناص لكن زاوية الرؤية التى انطلق منها الناقد العربي أنذاك سيطر عليها حس المرافعة والإتهام فوقفت تلك الجهود المبكرة عند مبحث السرقات ولم يتأت لها أن تمضي قدما لتبحث العمق الوظيفي لظاهرة التناص ...

نجــــــلاء

ما الذي يحدث هنا في داخل هذه النصوص وما الذي يتحدثون عنه .... تناص .. سطوة وانجا .وكل هذه المفردات التي يصنفها منصور المهدي تلقائيا بانها حديثة... وبحسب ما يقول المهدي استطيع ان افهم انه ما نسميه نحن العامة الكلاسيكيون سرقة ادبية ..هكذا علمونا ... فكيف نميز بين كل هذه الاشياء والمفردات.. وما الذي يحدث هنا حقا ... بين هذين النصين ..

Post: #42
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 22-02-2004, 07:11 AM
Parent: #41


Post: #43
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 22-02-2004, 03:48 PM
Parent: #42


Post: #44
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 22-02-2004, 03:48 PM
Parent: #42


Post: #45
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 22-02-2004, 03:48 PM
Parent: #42


Post: #46
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 22-02-2004, 10:34 PM
Parent: #45

الاخ ابو آمنة : ليست لى همة كافية للدخول الى متاهتك الملغومة ، علىّ الاعتراف بحقيقة صغيرة على شىء من الاهمية : لا املك الادوات النقدية ولا اية منهجية استند عليها فى فتاوى ودعاوى التناص ، وفى حال جهلى بالامر فعلى على الاقل احترام المعرفة . تعليقى على الامر سيكون اقل كثيراً من الملاحظات العامة و محاولات القراءة بغرض استخراج نقاط تدعم او تـقوض افتراضات مسبقة . قراءتى محض تذوق شخصى وهى التى تسوقنى الى الاعتقاد بأن التناص فى مفهومه الرحب ، اى امكانية وقوع اكثر من من كاتب فى منطقة تحدها الظلال نفسها وتتقاطع عليها افكار متقاربة وبالاخص تخضع لذات الكيمياء التى تمنح لكل نص طيوفه الخاصة و احتمالاته والوجهة التى قد تؤول اليها ثيماته الرئيسية ان التناص بهذا المعنى سيظل دائما من الأحوال المتاخمة لعملية الابداع والخلق الفنى بما ان الخبرات الانسانية مفتوحة والاخيلة حرة والحواس على حالها من اليقظة والنزوع الى الاكتشاف ، باختصار ليست هناك منطقة منيعة على الخيال . بظنى ان التوليفة التى تعطى للنص كيانه ليست الا مجموعة تلك العناصر والتى هى متاحة للجميع ، ما يورد النص موارد الشبهة هو ذلك الشىء العسير على التسمية والذى يسميه البعض روح او نفس الكاتب وبشكل اكثر اكاديمية اسلوبيته او الخطوط التى يهبها للنص لتطبعه بخاتمه الخاص مع ملاحظة ان كل ذلك يتم بشكل ما خارج اية رقابة وتمتنع فيه القصدية العالية . عندما يتم التجاور بين نصين تبقى احتمالية وقوعهما فى تلك المنطقة واردة مثلما تبقى احتمالية وقوع تأثر واع أو لا واعِ جعل من احد النصوص تابع كفّ تلقائياً عن انتاج وهجه الخاص واكتفى بالدوران فى مسارات لم يشارك فى اجتراحها بقدر ما نازعته هى خصوصية صوته . بالنسبة الى النصين اللذين عرضت لهما هنا ، وبدون اية خلفيات عن هوية الكاتبين او تاريخ كتابة اى نص يتلمس قارئهما بشىء نسبى من الوضوح امكانية تعرضهما لهذه الظاهرة ، قرات النصين ورغم اختلاف المحيط السردى بينهما فكليهما يصلح امتداداً للآخر دون النظر الى درجة الثراء او الافقار التى قد تلحق باى منهما فى حال حدوث ذلك ، السبب كما اظن هو ميل الكاتبين الى استخدام انماط متقاربة فى بناء الجملة ، الجملة المتولدة عن سابقتها والتى تولد ما يليها ، اضافة الى تفاصيل اخرى تتوضح بقراءة افقية للنص ، الصور ثم الاشتباكات فى مضمار الاحالات المباشرة : حضور اسماء لكتاب و القيام بتعريف القارىء الى " وانجا " و " ندكول " بالمفاجأة ذاتها تقريباً . هذا كل ما خطر لى بهذا الخصوص .
الآن صرت مدينة لتماضر وطيفور بتوضيحين اضافيين يتعلقان بعلاقتى بالشعر والغناء : لن اطيل عليكم ، انا واقعة مثل الآخرين فى الثقب الاسود الغامض الذى يتهيأ لابتلاع اية محاولة لتعرية الشعر ، تعريفه ، مسائلته عن جدواه ولا جدواه والسؤال الاهم لماذا هو هنا ؟ لماذا ليس هناك عالم / حقبة / زاكرة / حلم / جسد / بلد خال من اوهامه ؟ حتى ان الاجابة السحرية التى لا يتوانى معظم الكتاب عن اللجؤ اليها متى تعرضوا لقسوة تفسير ما يفعلونه للعالم ولانفسهم وهم يجعلون من الكتابة حياتهم تبدأ غالباً على هذا النحو : لست متأكداً/ متأكدة لماذا اكتب ، انما .... كذا وكذا . اكتب لاننى لست متأكدة من ان على الا اكتب ... ولاننى احب ان اكتب ...ولاننى لا اكتفى بالمراقبة بل ادون ما اظن اننى اراقبه ... ولاننى قد لا افلح لا فى المراقبة ولا فى التدوين ولا بأى شىء آخر ...فاكتب ما اظنه فشلى ... وسرعان ما انسى النسق وكثيراً ما اطرق الباب ذاته لمرة ولمرة ولا اعثر فى كل مرة على وجهى فاكتب ما اظنه وجهى .
اغنى لذات السبب .

Post: #48
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: طيفور
Date: 23-02-2004, 01:20 AM
Parent: #41

Quote: نجــــــلاء

ما الذي يحدث هنا في داخل هذه النصوص وما الذي يتحدثون عنه .... تناص


Quote: ليست لى همة كافية للدخول الى متاهتك الملغومة ، علىّ الاعتراف بحقيقة صغيرة على شىء من الاهمية : لا املك الادوات النقدية ولا اية منهجية استند عليها فى فتاوى ودعاوى التناص


Quote: اكتب لاننى لست متأكدة من ان على الا اكتب ... ولاننى احب ان اكتب ...ولاننى لا اكتفى بالمراقبة بل ادون ما اظن اننى اراقبه ...


حسنا هل أطمع في سماح أخي جعفر إن التففت علي سؤاله أو لويت عنقه وتمددت به ..
مستعيرا دفعه لاقفز.. للنص والنص الآخر واعني هنا الاصل والترجمة واصالة كل منهما

Quote: الترجمة حياة اخرى وفى النصوص المحدودة التى ترجمتها شعرت بانى ماخوذة,يفتننى الاصغاء الى اكثر من صوت وانا احاول اعادة قول ما توصلت الى ادراكه من النص الاصلى وكانت الحيرة تلم بى, فحين انهمك فى هذا الفعل واشرد معه تتغشانى نشوةاعرفها ...كاننى اكتب نفسى


تنوير

كثيرا ما اجد نصا مترجما يكاد أو يفوق الأصل في بنائه وتركيبة الفني
مثال.. ليس على رصيف الازهار من يجيب - الطاهر وطار

نجلاء

ما هي احتمالات التوازي النصوصي.. إن جاز التعبير.. وهل يمكننا اعتبار النص الاخر نصا
ابداعيا اصيلا.. بمعزل عن الأصل.. ام هو تابع بالضرورة...؟؟؟ وماهي المعايير التي نستند
اليها في تكريس الاصالة؟؟؟

Post: #47
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: WaD OmI
Date: 22-02-2004, 10:59 PM
Parent: #1

مين نجلاء
نوف

Post: #49
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Tumadir
Date: 23-02-2004, 03:46 AM
Parent: #47




هاك للروح حديث
يا نجلاء وأبو آمنة وطيفور والمتداخلين

Post: #50
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: gessan
Date: 23-02-2004, 04:03 PM
Parent: #1


مع التحايا لكل المتداخلين..


قيسان

Post: #51
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 23-02-2004, 08:12 PM
Parent: #50

العزيزة نوف

تحياتي

في البدء يجب ان اعتذر جدا عن ان الحوار بدا بصورة غير تقليدية وبالتالي لم يقدم البطاقة الشخصية لنجلاء عثمان التوم واعتقد ان الكثيرين الذين لا يعرفون نجلاء مهتمون بالسؤال ....
عموما المساحة متروكة لنجلاء للتعريف بنفسها ..
وشكرا كثيرا علي هذه اللفتة البارعة ..


كل الود

Post: #52
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: WaD OmI
Date: 24-02-2004, 00:10 AM
Parent: #1

تسلم يا ابو امنه وليك مني الف شكر على الرد
في انتظار ردك عزيزتي نجلاء لانو
كلامك ماكلام زولا ساي..........وده الدفعني للسؤال
دمتم
نوف

Post: #53
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Tumadir
Date: 24-02-2004, 00:28 AM
Parent: #52

اعتذر يا شباب..عن الموسيقى, اذ عرفت من نجلاء..انها لم تستمع للمقطوهه..

هى تقاسيم على العود من "فعل" الفنان نصير شمه..وهو عازف عود عراقى يصنف بانه اجود عازف على هذه الاله..فى هذا العصر."وحوا والده"


www.naseershamma.com

ارجو ان يجد بعضكم هذا.الموقع ...جميل.. كما اجده انا

Post: #54
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 24-02-2004, 06:23 PM
Parent: #53

الاخ طيفور:
التعرض الى اعادة كتابة نص عن طريق ترجمته هى عملية مركبة وبالأحرى فهى تمثل مغامرة يشوبها دائماً شىء من الفشل لا مناص من وقوعه . لقد وقعت الترجمة منذ وجودها الباكر تحت عسف افقارها لحيوية النص الاصلى ، حتى ان احد التعريفات الكلاسيكية للترجمة ينطلق من كونها خيانة للنص الاصلى . وهكذا يصبح الحديث عن درجة مشتهاة من التوازى بين النص الاصل والمترجم واحد من اهم واعقد هموم الترجمة اذا لم نقل انه غايتها الاخيرة . النص الاصلى المكتوب فى سياق ما خاص به والذى يحمل دلالاته ومعانيه والمحمول على كتف اللغة يستند تفسيره ومن ثم ترجمته الى عوامل كثيرة تبرز من بينها اللغة كمعضلة اساسية . التعامل مع لغة نص ما قيد الترجمة على انها محض مواعين وضع فيها المعنى ولا تنتظر من المترجم شىء سوى الظفر بمواعين تقابلها فى اللغة المترجم اليها يحرم المعنى من الخروج سالماً للقارىء . اللغة ليست عاملاً برئياً وهى محفوفة بسياقات متعددة تمنحها فى كل مرة دلالاتها ، الى جانب تجزرها فى ما يعرف بالخلفيات الثقافية( تدخل الديانات والاعراق والمفاهيم السائدة فى نسيج عريض يتقاطع مع اللغة الاصلية لاى جماعة بشرية ذات نسق ثقافى مشترك) فان اللغة هى نظام اشد تعقيد بوجود القارىء . النص محمل بثيماته من جهة ، اللغة متورطة فى دلالة كل مفردة وكل تكوين لغوى مع وجود السياق ، اما وجود القارىء فيجعل من مهمة الظفر بالمعنى كاملاً مهمة اشبه بالمستحيلة . يقول ستنالى فيش فىكتابه " الفن المتفسخ " الصادر عام 1972 " ان النص يوجد ويتكامل اثناء قراءته وما يؤسس له ويعنيه يتحدد بقدر كبير على أوان قراءته ، بالنسبة الى قارىء طهورى Puritan من القرن السابع عشر فان الفردوس المفقود – مؤلف ذائع الصيت للشاعر الانجليزى جون ميلتون يتعرض فيه لفكرة الخلق والصراع بين الشر والخير " المسيحى "- يحمل معانى لا يحملها بالضرورة الى قارىء ملحد فى القرن العشرين ) على ضؤ ذلك فأن المعنى لا يكتمل فى غياب قارئه والادهى ان المعنى عرضة للتغير عند كل قراءة جديدة بتغير القارىء . امام كافة تلك المعضلات تحاول الترجمة ترحيل المعنى من لغة الى اخرى عن طريق تبنى احد التأويلات الممكنة للنص ، بفرض ان النص الواحد مفتوح دائما على فضاء من التفسيرات المحتملة يقوم المترجم بالتقاط احدها واعادة صياغته فى اللغة المستهدفة بالترجمة . يضع المترجم المعنى نصب عينه غير ان احتمالات حدوث خسارة لجزء منه اكثر من واردة خصوصا ً عند انتزاعه من لغته الاصلية التى تذوده بآليات متعددة لتكثيفه تحوزالموسيقى الجانب الاوضح من بينها، الى جانب التاثير النفسى المتولد عن استخدام تراكيب لغوية بعينها مثل التوكيد اللفظى الذى يلحظ تكراره فى القرآن الكريم فى الآيات المصورة لمشاهد العذاب واهوال البعث . وهكذافان درجة التوازى المشتهاة محفوفة بالشكوك كما ان معيار اصالة النص المترجم يبقى دائما ً قيد المسائلة خصوصاً باعتباره هو الاخر نص رهين بقارئه وبزمن قراءته . اعود الى سؤالك عما اذا كانت الترجمة تابع ام نص ابداعى مواز ، اميل الى كونها عمل مستقل ومبدع و ابداعيته لها تجلياتها المستقلة وهذا ما يدعونا الى الاعتقاد فى حالة وجود عدد من الترجمات لنص واحد ان هناك ترجمة مجيدة واخرى عرجاء . بالتالى هناك مكان ننطلق منه لاصدار مثل هذا التقييم وهو مكان لا يتعلق بالنص الاصلى من حيث معناه او محتواه بقدر ما يتعلق بالكتابة الموازية له ..الترجمة . اميل الى الاعتقاد ان درجة الصفاء التى نلتقيها فى النص المترجم هى واحدة من المعايير التى يمكن الانطلاق منها . اقصد بدرجة الصفاء التالى : درجة تمكن المترجم من امتلاك المعنى ( المنتخب ) وتحقق درجة عالية من استيعابه قبل شروعه فى ترحيله الى اللغة المستهدفة . كلما كانت الفكرة صافية بذهن المترجم كانت الترجمة انقى واشف .
احتمال تفوق النص المترجم على النص الاصل شىء مربك اذا لاحظنا ان المعيار النقدى مختلف. لاحظ انك حين تصدر تقييم على النص الاصلى تكون قد شرعت بمحاكمته فى مستوياته المختلفة ، بلاغته او جماله او درجة خصوصيته او اصالة ثيماته الرئيسية وظلالها ، بينما تقييمك للنص المترجم يستند على عناصر مغايرة من بينها تواصليته اى نجاحه فى وضعك فى المنطقة التى ارادها الكاتب بينما تسقط العناصر المتعلقة بالنص الاصلى من المنظور. وباعتبارك قارىء يستطيع المقارنة بين النص الاصل والمترجم وبوسعك اكتشاف مناطق القوة والضعف فيهما , ستظل هناك حقيقة على درجة من الاهمية وهى ان العربية تمثل اللغة الأصل بالنسبة اليك وستظل اللغة الاخرى مكتسبة مما ينفى عن هذا التقييم نهائيته وحسمه للاعتبارات السابقة المتعلقة بالتأثيرات التى تحفزها اللغة الام و هى نظرياً المؤثرات عينها التى من المتوقع الا يدركها مكتسب اللغة مهما علا سقف الكفاءة اللغوية لديه .

Post: #55
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: WaD OmI
Date: 24-02-2004, 11:56 PM
Parent: #1


Post: #56
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: طيفور
Date: 25-02-2004, 00:52 AM
Parent: #55

العزيزة نوف

مساك الله بالخير

زاد من الصبر يا اخية


بتجيكي راجعة



لك ودي


Post: #57
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 25-02-2004, 07:09 AM
Parent: #56

طبعا يا نوف لو انت عارفة البت نجلاء دي بتعمل شنو عشان تكتب في البورد ده كان فهمتي كويس الطلع الناس ديل كلهم من السودان وخلاهم مشردين بفتشوا ليهم ورقة انترنت تستر عورة الوطن ( الافتراضي ) ...
لكن تأكدي من انها حاترجع لو بعد مائة سنة ( الله يديكم انتو الاتنين طول العمر ) ...

Post: #58
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: شرير والبرتقاله
Date: 25-02-2004, 10:43 AM
Parent: #57

صباحاتكم بنكهة
قشــر البرتقال


Quote: احتمال تفوق النص المترجم على النص الاصل شىء مربك اذا لاحظنا ان المعيار النقدى مختلف

هذا يعني ضمنيا انك ضد وضع النصين (الاصل والمترجم) في سياق مدلولي واحد من اجل مقاربتهم/اضاءتهم .
هل ذلك المفهوم اخذ سطوته من خلالك كونك مبدعة تمارسين الشعر ،
ام ان اكاديمية الترجمه كمشروع امتهاني بحت اربكت فعليا هذا الانحياز الواضح نحو الشاعرة فيك .
ثانيا : هل تصبح اللغة المكتسبة للمتلقى ذات انفتاح داخل النص الاصلي واكتشاف مذاقها هي نفس اللغة المتنديه حينما نمررها فوق نسيج حرف حلمنا وضحكنا معه زمانا ؟
؟

Post: #60
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 26-02-2004, 11:11 PM
Parent: #56


Post: #61
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: طيفور
Date: 27-02-2004, 07:18 PM
Parent: #1

up

Post: #62
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 27-02-2004, 08:13 PM
Parent: #61

الاعزاء

كل التحايا

العزيزة نجلاء ما زالت تصارع البعوض والكهرباء القاطعة والكتاحة والسوق العربي ....

لكنها حتما سوف تعود ..

بس شيلو الصبر

كل الود

Post: #63
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 29-02-2004, 11:22 PM
Parent: #62

الاعزاء اهل الحوش : غيابى جمّله صبركم علىّ , احاول ما تعرفونه من عنت ومشقة وتسلمنى العثرة الى رفيقتها .
اختى نوف : انا بنية سودانية تكتب ولك ان ترتبى هذه المعلومة ثلاثية الاوجه كما تحبين. لم انشر اية مجموعة وهذا من دواع اسف حاضر , نشرت لى كتابات عديدة فى اصدارات متفرقة جلها فى السودان وبعضها فى المحيط العربى . مؤخراً نبتت لى سدرة فى حوش المغنين المطاليق فرحت بها ولم اكد احظ بظلها حتى وجدتنى اغنى ضمن مجموعة جديدة اسمها " مجموعة التجريب الموسيقى " ولدت وكبرت على يد فنان جميل اسمه " الصافى مهدى " . لدى اهتمام واسع بالترجمة وقد يفيدك انى تخرجت فى كلية الآداب – قسم اللغة الانجليزية من الجامعة الاهلية واسعى لنيل دبلوم عالى فى الترجمة من جامعة جوبا فى خطوة اولية على درب الماجستير . شغوفة بأمى ومريضة بصوت فيروز و لا اعرف الكثير عن العالم , بالكاد ما يقيم أود اسئلتى والتى الحظ ان جلها يتساقط عنى الى الاجل المسمى : الكتابة . لا زلت احلم بعالم يترجمه الفنان / اى عالم خال من الساسة والجنرالات ومخترعى الاسلحة النووية . ادرك ان حلمى قارب نجاة تعبر عليه اشد المهلكات قسوة ويظل هو نفسه الجريح الذبيح الحىّ وفيه من العشم ما يثقل الجبال .
لى عودة .

Post: #64
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 01-03-2004, 11:51 PM
Parent: #63

: شرير والبرتقالة
مداخلة على قدر من اللمحاية ، اشكرك عليها اولاً ، بالعودة الى ما قيل فى قصة اصالة النص المترجم وتفوقه على اصله وعن امكانية تذليل قراءة واحدة بنية مقاربة النصين وتلمسهما وفق سياق مدلولى واحد اليك ما ارجح اننا عاكفون على تبينه :
جماليات النص المترجم والتى تقرأ فى السياق المفاهيمى والثقافى للغة المترجم اليها هى مربط الفرس . والحاجة الى معيار لاستكشاف هذه المنطقة سيعيدنا الى السؤال : ما هى المعايير التى تسند هذا الاستكشاف ؟ على نحو اوضح ما الذى تعنيه توصيفات قيمية يحملها قارىء ما من قبيل ترجمة فلان ( اجمل / اكثر اتقاناً / اعلى / انصع / اكثر مقاربة ..الخ ) من ترجمة آخر . بالنظر الى السؤال من هذه الزاوية يتضح ان ما نعول على انه معيار اتخذه هذا القارىء يرتبط بادوات الترجمة كعملية فنية خلاقة ذات مساحات مفتوحة على التخيل والادراك والقبض على العصب العارى و استعادته فى نص مواز ، وهنا يتراجع النص الاصلى قليلاً من منظور المقارنة وتبرز حقائق ذات علاقة بعملية اعادة الكتابة وعما اذا كان التوفيق قد حالفها او جانبها فى استخدام تلك الادوات ، لاحظ ان هذا التحكيم غيب عنا الجانب الاولى للموضوع ولم نستطيع اطلاق اية احكام حيال موقف القارىء من النص الاصل من ذات المنظور القيمى وعما اذا كان قد حاز على رضاه او لا ليدخل احتمال لزوم النص الاصلى للركاكة وارداً برغم نصوع وتماسك ترجمته ، انما قطعاً ليست هى الركاكة التى بوسعنا ملاحظتها فى السياق ذاته ، واذا اخذنا فى الاعتبار ان لاتماسك النص الاصلى قد يكون ايضاًجزء من بلاغته وخطابه فان قيمة الترجمة رهينة باخضاع ادواتها الى هذا الخطاب وفى بالى توهان اللغة وترهل مركز السرد عند فوكنر فى " الصخب والعنف "انما بعيدا عن هذه المنطقة وفيما يتعلق بالنص الاصل فان ذلك القارىء سيميل الى اطلاق احكام من قبيل ( النص فقير ، مجتر ، ضعيف ، مدع ، ينقصه حس الابداع ، الخ ..) غير انه يبنى توصيفاته تلك على ( قاعدة بيانات ) اكثر اتساعاً هذه المرة ، تشمل فيما تشمل مخزونه المعرفى وسلامة او اعتلال ادراكه وعمق مقاربته لما هو بطىّ النص الى جسور اخرى كثيرة ، وتكون المقارنة اكثر عمومية بقياس نتاج معرفى او ابداعى/ مفرد على خلفية مكونة من تراكم نتاج مماثل سابق/ جمعى . هنا يكمن ماوصفته بالارتباك , وما يجعل فرض سياق قيمى موحد لنصين عائدين بشكل من الاشكال الى سياقين مغايرين امر محاط بالمحازير، بزعم ان اللغة محملة بمخزونها الدلالى بشكل مسبق ، فان ترحيل المعنى من لغة الى اخرى يتطلب نوع من الخسائر متعلقة بمتلازمات تحددها اللغة نفسها ولا سبيل الى تعويضها فى حالة انعدام الارضية المفاهيمية للمعنى المقصود فى اللغة الثانية : ساورد المثال الشهير لتوضيح هذه النقطة ، مفردة " بابا نويل " او Santa Clause وهى لفظ دال على " مفهوم انتجته ثقافة معينة " جرمانية " للاشارة الى شخص خيالى ملتحى يرتدى زياً مزركش احمر ويقود عربة تجرها حيوانات الرنة وهو ياتى فى ليلة الكريسماس متسللاً من المدخنة ويترك الهدايا للاطفال ويجمع امنياتهم " هذا الشخص الخيالى غير موجود فى ثقافات اخرى كالثقافة الهندية مثلاً والمفهوم غائب او محور لاحالات اخرى ، فى مثل هذه الحالة تستوجب الترجمة لنقل المعنى الاضطلاع بعمل آخر : ايجاد سياق لتوطين المفهوم باللجؤ الى حيل اخرى مساندة والا فشلت القصة برمتها ، وغنى عن القول ان الصورةImage فى الثقافة الاصل اكمل واوضح كونها تتسند على موروثٍ ما وهوغائب فى الثقافة الثانية مما يلحق بعض العرج على الصورة المهجرة .كنت ارغب فقط فى قول التالى : اذا افترضنا ان صورة سانتا كلوز نصا اصلياً وصورته المرحلة الى اللغة الهندية نصاً موازياً فلا سبيل الى قراءة كلا الصورتين تحت المعايير ذاتها ، فى حين يصعب الانحياز الى النص الموازى او الى النص الاصلى عند النظر اليهما من منظور قيمى افتراضى موحد لذات السبب : الحضور المؤثر للسياق المفاهيمى الخاص بكل منهما .

Post: #65
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: WaD OmI
Date: 02-03-2004, 00:40 AM
Parent: #63

العزيزه نجلاء التوم
حقيقي سعدت بمعرفتك وربنا يحفظك ويوفقك دايما
keep it up
نوف

Post: #76
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: mutwakil toum
Date: 10-03-2004, 02:47 AM
Parent: #61

up

Post: #94
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 29-03-2004, 10:36 AM
Parent: #76

UP

Post: #97
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: خالد عويس
Date: 21-04-2004, 03:03 PM
Parent: #76

لم (أتعرف) إلى نجلاء - عبر الورق- إلا متأخرا، لكن بمقدوري الزعم بأنها "ثروة قومية" تنبيء عن موهبة فطرية مضاف إليها "نبوغ" في مجال اقتناص المعرفة الأكاديمية.
نجلاء
دعيني أحييك ، متمنيا مغالبتك "شدائد" الخرطوم ومصاعبها لأن الطريق طويل وشاق لكنه _إلى حد ما _ ممتع طالما رفيقك الدائم .. القلم.
قرأت هذا البوست بكثير من الشغف والدهشة، وأحاول أن أكفر قدر الامكان عن غفلتي عن نجلاء _ قاتل الله العمل الاعلامي_ ،، وكنت أقول للصديق الصادق الرضي أن السودان يزهر أدباء شباب بكثافة هذه الأيام ، والأمر مدعاة للانتباه ، فكثافة الانتاج ستصب حتما لجهة الوعي، لكن على الصعيد الشخصي _ قلت له _ ذلك سيجعل منا كائنات منقرضة لا تدرك شيئا عن مستجدات المشهد الثقافي في السودان.

Post: #67
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Ala Asanhory
Date: 03-03-2004, 10:34 PM
Parent: #1



الحميم أبو آمنه
الحميمه نجلاء
الحاصل شنو ؟
منتظرين ... نحن
متاقين الباب باب الكلام ومنظرين
خلاص نخش نقول ونسأل ونعلق ؟
ممممممممممممممممممم
أبداً
علاء

Post: #68
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 04-03-2004, 07:43 AM
Parent: #67

العزيز علاء السنهوري

كل الحب والود لك

الحوار مفتوح الان ونجلاء بين يديك
يمكنك مداخلتها كيفما اتفق
وانا احتفظ بسؤال اخير ...
كل الود

Post: #69
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: الجندرية
Date: 06-03-2004, 08:50 AM
Parent: #1

UP

Post: #70
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: mutwakil toum
Date: 06-03-2004, 04:06 PM
Parent: #69


في معرض بحثي خلال صفحات البورد عن الشاعرة نجلاء .. فوجئت بندكول تحمل وزر التناص وتهمة السرقة الادبية وبما انها جاءت بعد وانجا فانا معني بهذا التناص – حديثاً –… السرقة – كلاسيكياً - .
بالطبع لا اانكر انني كنت قراءت وانجا قبل كتابتي لندكول واعجابي بها جاء شكل السرد الاختزالي والشخصية الرمزية الغير محددة التي تدور خلال النص وتطوف اركانه ومفاطعاته برشاقة دون التقيد بعمرها ووضعها الطبقي .. وكنت اتبعت هذا الاسلوب قبل ذلك في (روموديس) و(ميرنيم) و(كلوبيا) التي كتبتها قبل قراءتي لوانجا ..
وبما انه لكل كاتب اسلوبه وكثيرا ما تقراء لكاتب يلتقي معك في الموضوع ويختلف معك في الاسلوب ، فأنا الجاء للاختزال ومعجب بالمختزلين من امثال صنع الله ابراهيم ومحمد شكري وحيدر حيدر فالاختزال السردي يسهل امر شاعرية النص ويكثف رمزيته ، والرمزية كما ارى تؤمن للنص ان يعيش عمره الاطول ..
وبما ان الرمزية والشاعرية والاختزال هم نوع من ادوات تكتيك قصصي اتبعها الاستاذ ايوب في وانجا الا انه لم يخترعها فهي متوفرة في معرض الكتابة فقد كتب عادل القصاص عفوا كنت امارس فيك العشق بذات الاسلوب القصائدي الذي لجاءت له ندكول ولم تلجاء له وانجا .. فوانجا كانت شاعريه في الحكي ، اذ اعتمدت علي الحكي واتبعت مجموعة من الحكاوي داخل سور النص ..بينما لم تدخل القصيدة بكامل ملامحها فيها ، في ندكول كانت القصيد تأتي دون توتر ودون مراعاه لحوش القصة الذي يعلق علي يافطة مدخله ان القصة . قصة .. كما تعلق القصيدة على يافطفة مدخلها ان القصيدة قصيدة
ملاحظة الشاعرة نجلاء حول ان الجملة تعتمد علي ما قبلها وتصنع نفسها مما قبلها ملاحظ ثاقبة وهو اسلوب شائع حتى في كتابة القصيدة وفي عالم الشعر في السودان ويتبعه شعراء هم الاميز في الساحة كحميد وعاطف خيري رغم اختلاف اسلوبيه كليهما .. ولكنها اخفقت في اعتبار ان أي النصين يمكن ان يكون امتدادأ للآخر دون اغناء او تفقير لاحدهما ، فالطقس الذي تحياه وانجا يختلف عن الطقس الذي تجوب فيه ندكول هذا عدا ان وانجا حددت وضعها الطبقي من بداية النص و عرضت ايدلوجيتها ونسابت في انبوب هذه الايدلوجية بثبات كما انها وانجا استمرت كفانتازيا ..كحلم حتى نهاية النص …
عفوا لا يسعفنى الآن الزمن للمضي تفنيداً سأحاول العودة لاحقاً

Post: #74
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 08-03-2004, 11:20 AM
Parent: #70


Post: #84
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 15-03-2004, 06:31 PM
Parent: #70

up

Post: #71
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: mohammed alfadla
Date: 07-03-2004, 02:11 AM
Parent: #1

نجلاء عثمان التوم
صاحبتي
ما زالت لديك نفس المقدرة السحرية القديمة،أن تدفني رأسي في صوتك أثناء حديثك،طبعا أقرأ هذا الكلام بصوتك،أسمعك تماما في هذه البلاد الباردة بنفس الوضوح الذي أسمعك به منتظرا دوري لأقرأ بعدك في منتدى ما في مكان ما في الخرطوم،أحيانا أتخيل تنهيدة بين جملة و أخرى، وأعرف جدا مواضع الوقفات الطفيفة بين الكلمة و أختها لتنبهي الى لون وطعم كلمة ما،والله أفعل يا نجلاء...و أشتاقك بعدها جدا
المهم
مستمتع كالعادة بما تكتبين
و بعد الأذن يا أبو آمنة

أود سؤالك بما أنك الآن بكامل قواك العقلية عرضة للأسئلة...
قبل فترة قرأت في البورد تعليق يزعم أنك عضو في مجموعة تضم عاصم الحزين وعلاء سنهوري و أصدقاءهم الفاضلابي الآخر..و...
ما مدى صحة هذا الكلام
ما رأيك في هذه الفكرة ،أعني المجموعات بشكل عام
آخذة في الأعتبار تجارب السلف جماعة الهاشماب و أبوروف والمدارس مثال الفجر والغابة والصحراء
والنماذج كثيرة..

Post: #72
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Elmosley
Date: 07-03-2004, 06:43 AM
Parent: #71

تري يانجلاء وانت تحاورين ابو امنه
ووفق ماقرأت لك بعدم استحسانك للمباشرة
تري هل تضعين القارئ نصب عينيك وانت تكتبين
والي هذه المعادلة بين اثنين من المؤلقين الموسيقيين العظام وتفضلي برايك
هذه مساهمه لي كانت بمنتدي النيل

من يهتم ان سمعت
ومن يهتم ان لم تسمع


هذين العنوانين هما مقالين لأثنان من المؤلفين الموسيقيين المحدثين إذ يبدو أن موضوع العلاقة بين المستمع وبين الفنان المؤلف الموسيقي علاقة معقده ليست بالهينة لذا فقد تحدث عن تلك العلاقة الكثيرين من أهل الإبداع الفني عموما والموسيقي بشكل عام ومن الكتابات التي لفتت نظري مقال للمؤلف الموسيقي ميلتون بابيت تحت عنوان من يهتم إن لم تسمع ويبدو أن عنوان هذا المقال لم يكن كذلك ولكن الجهة الناشرة حاولت أن تجعله مؤثرا وتضيف إليه عنصرا جاذبا للقارئ . إن ميلتون بابيت هو مؤلف موسيقي جاد من اللذين يستخدمون ما يسمي بالأثنى عشريه أو الدوديكافونيه في مؤلفاتهم والدوديكافونيه تعني استخدام الأثنى عشر صوتا في السلم الكروماتيكي والسلم الكروماتيكي من أجل التسهيل علي القارئ يحمل اثنا عشر صوتا كلها ذات علاقة هي نصف التون أو البعد الصوتي ولكن المؤلفين الجدد يستخدمون هذه العلاقة بطريقة جديدة تكون العلاقات الصوتية فيها متباينة في أبعادها والغرض من هذا الإستخدام هو كسر ما يسمي بحاجز المركز النغمي المعتاد في مقاماتنا السودانية الخماسية وفي المقامات الغربية السباعية الدياتونية وحين أن هذا النوع الجديد من التأليف لا يروق المستمعين وربما يستغرق وقتا طويلا لتعلمه وفهمه وهضمه فان ذلك يقلق بعض المؤلفين ولكن ميلتون بابيت ضد هذا النوع من القلق ويدعو المؤلفين بان لا يكترثوا لما يعتري المستمع وأن يواصلوا أعمالهم مثلهم مثل المخترعين وأهل العلوم والرياضيات فالناس سوف تتعلم كل ذلك لاحقا.

وقد ضرب ميلتون بابيت مثلا بالمؤلف العظيم شوينبرج الذي لم تطبع أعماله علي الأقراص المدمجة إلا بعد سنوات من رحيله حينما اقتنعت الشركات بعظمة وجمال هذا الإنتاج أما المؤلف الذي لا يتفق مع بابيت فاسمه ستيف رايخ وهو مؤلف من فئة ما يسمي بالمينيماليزم وهو برغم غزارة علمه إلا أنه يدعو إلى تبسيط الموسيقي وإعطاء شكل من الاهتمام للمستمع وقد استدل بمثالين الأول بيتهوفن وسيمفونيته الرائعة السيمفونية الخامسة الشهيرة بالقدر والتي تقوم فكرتها الأساسية علي تتابع إيقاعي دا دا دا دااااااااااااا

ولكنه استطاع بموهبته استخدام كل أساليب التنويع الموسيقي فوصل إلي هذه النتيجة كما استدل بمقولة مؤلف القرن العشرين إيجور إسترافنسكي الذي قال: إن أحسست بإعجاب المستمعين فهذا يكون مطمئنا لي علما بأن إسترافنسكي من المؤلفين المتقدمين جدا .

أخيرا تري هل الكاشف الذي لم يجد الاستقبال الذي يستحق في حياته بالنسبة للسودان ووجد بعد مماته خصوصا بعد معهد الموسيقي تقييما لعبقريته.. تري هل هو من فئة ميلتون بابيت أم ستيف رايخ؟ ومن اي فئة انت خبرينا


Post: #75
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: sadda
Date: 08-03-2004, 02:01 PM
Parent: #1

نجلاء...
ما كل هذا النضج ؟؟
يولد في وطني الكثيرون من الشعراء والكتاب
ولكن قليل منهم يملكون ناصية الشعر والكتابة
وقليل منهم يصيرون ناضجيين!!!!!
هذا النضج في شعرك من أين؟
اى تجربة؟؟
ام انها الذاكرة ؟؟
أم 000 أو 000



Post: #77
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 10-03-2004, 10:52 PM
Parent: #75

الاخوة البورداب : سلامات
توقعت بعد غياب كم يوم ان اعاود واعثر على ما يرغب علاء سنهورى فى زجه الى هذا الحوش ، انشالله المانع خير يا علاء .
انما وجدت فاضلابى بجرائره كلها سالماً وغريب ، سلامات يا محمد ، كيفك ؟ : بلى ، تصريحات عاصم الحزين صميمة الصحة ، قبل قرابة العامين تكونت مجموعة الشعراء المغنون الجوالة والتى عكف عاصم الحزين عليها برفقة سامى عبد الرحمن و القدال وقرنق وقرشى عبد الله ومحمد العبيد الفاضلابى ، تثنى لهم احياء عدد محدود من العروض تميزت بحضور وافى . بعدها بقليل قدمت لى دعوة لالتحق بالمجموعة اثناء زيارة حبوبة شرفت بها كثيراً : بادرنى الحزين بها وبادرته بالاسئلة العاجلة عما اذا كانت هناك مرجعية ما او رؤيا محددة للجماعة ، همنى ايضاً العثور على توصيف ما يضع عقد تجارب متناثرة مختلفة وفارقة على جسد ينتظمه النسق خصوصاً ان ارق خصوصية التجربة حاضر لدى وكذا ايمانى بان الكتابة نتاج فردى غارق فى الوحشة ولماما ً ما يحتمل صيغ جمع التكسير . لم يتثنى لنا جميعاً المضى بعيداً فى التساؤل ورداً على الدعوة القائمة وجدت لدى ميلاً قوياً لمجانبة المشاركة ككاتبة للاعتبارات السابقة وما لا يسع المجال لسرده وفضلت اختراق الغناء مع قرشى عبد الله مكونين ما يعرف بالدويتو ، شاركت فى عرض واحد فى السجانة على مدى اغنية واحدة غاية فى الجمال اسمها " العمر سيمضى " مصدرها الرئيسى قرشى وشقيق اصغر يكبرنا موهبة " عصام " . لماذا تحكرت فى مشروع لا يوافق شنه طبقتى .... هذا ما تداركته لاحقاً فقد كنت حينها منشغلة بكنز سرى اعتقد " تحت تحت" انه النداء الذى اغوانى : التجوال . اعانى نقص فى ثمرات الشوف وخبراتى محكومة بفضاء قصير وفى حين يعبر الناس من بص الى بص عبر السوق الشعبى ومواقف سفر الطلبة والشغيلة والمرضىالقاصدين الخرطوم والمسافرين عنها الى كافة الامكنة لم يكن بحوزتى هذا الامتياز الاغبش وتكاد معرفتى بالامكنة مقصورة على مشاوير فركة الكعب التى تعنى ان احدهم غادر العالم او انه فى طريقه للزواج وارافق المعزين الى الدامر فى عزا احمد المجدوب والمهنئين الى مدنى فى تاهيل سهير وتغيب عنى بقية الخارطة دون ان تواسينى خطوطها فى الاسواق ولا تكفينى عنها روابط الاقاليم فى الجامعة الاهلية ، تحملت وزر ان تكون غايتى المخبؤة ليست من صميم غايات الجماعة انما حين حاولت شرح ما لهم وما على اثناء محاولات خلق ارضية فكرية للمجموعة تجعل منها كائناً معلوم الهوية بشكل من الاشكال وجدت وهم معى ان كل يغنى على ليلاه ، وفى احترام خلوص النية انسحبت و توكات الغناء الى ساحة اخرى يسهر عليها الصافى مهدى ، بقيت المجموعة عالقة فى الحلم بينما انسكب سمن تجوالى على الدايمة ، لا ارى نفسى فى عصا الجماعة ، امنيها بشاعرة واحدة مفردة مغنية جوالة سودانية تمشى فى الاسواق وتصاب بدوار البص؛ بنشيج البلد... عندها ساتوقف عن الالتفاف على اسئلتى ، امرق لى برة ، اتاكد من عوجة رقبتى واضرب فى الانحاء كيفما اتفق .

Post: #78
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 10-03-2004, 11:58 PM
Parent: #77

الموصلى : حبل الصبر وينو؟ ما تقطعو انا جاية . شكرا على همتك

Post: #79
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: smart_ana2001
Date: 11-03-2004, 00:31 AM
Parent: #78

Quote: وشغف سارة والامزجة المفاجئة لزينب

كنت عاوزه انزل ليك( سمسومة )يا نجلاء عشان نسمعها الان
لكن التكنولوجيا خزلتنى
منتظرين....

Post: #80
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 11-03-2004, 10:15 PM
Parent: #78

UP

Post: #81
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 12-03-2004, 02:45 PM
Parent: #80

الاستاذ الموصلى:
علاقتى بالقارىء واحدة من العلاقات المعرضة للارتباكات ، وفى اغلب الظن فأن ذلك عائد لطيف الاحوال التى يعبرها الكاتب من والى ذاته كمنتج ، متلقى واحيانا و بطريقة ما عاطل عن كليهما. اقصد ان القارىء موجود دائما فى اقصى " شاشة الاصغاء" غير ان حضوره على شىء طفيف من الوضوح بالاخص فى لحظة انتاج عمل ما ، الوقت الذى تذوب فيه الرقابة و" يندلق " مخزون غائم هو خليط من الادراك والغيبوبة . فى هذا الوقت ينسحب القارىء من المشهد تاركاًً الساحة بكاملها لفوضى الخلق و لتقول نفسها بعيدا عنه . بينما يحضر بقوة ويلتبس مع ذهن الفنان كلما بدأت عمليات التجريف والتشذيب التى يتعرض لها النص اثناء طلوعه . حضور القارىء قوة مؤثرة ويمكن ان تتحول الى شىء طاغ تحرم النص من شخصيته الحقيقة، وعملية المراجعة المعتادة قد توؤل الى مقص يعمل لحساب هذا الطغيان بحيث تحدد الخطوط الحمراء بتلقائية وتنسد ابواب الريح لينعم النص وقارئه بالهدؤ مكتفين بخيط من النشوى المتمسكنة جراء استنطاق فضاء الورقة ليكون ذلك هو كل ما بقى من العمل الفنى : وجود فيزيائى . هذه العلاقة المشبوهة التى تنأى بنفسها عن الاحتكاك مع العالم ومع حضوراته العصية هى المتسبب الاول فى تفريخ الاعداد اللانهائية من الاعمال المنسية وهى ايضاً ما يمنح الاوسمة وانواط الشجاعة للفنان الذى يخترقها غير عابىء بما يليه انما ايضاً غير متاكد من وجهته . بالاخير يظل الفن فى حاجة الى متلقيه وهى علاقة اساسية وبفقدانها يستوجب اعادة تعريف للفن نفسه باعتباره ناتج متصل مع تراكم ثقافى متكامل وصورة بحاجة الى مرآة تنعكس عليها . عنى ، لا زالت علاقتى بالقارىء قيد هذه المناطق وان كنت قد وقعت مراراً فى فخ السهولة والاسترضاء الاعمى ، الشىء الاكثر ارباكاً هو تداخل كل هذه الاشياء مع مايسمى بغموض النص وان كنت انزع الى فصل المفهومين عن بعضهما البعض باعتبار ان الغموض خاصية او سمة من حياة النص ذاته ويجب ان يؤخذ من هذه الزاوية اى بعيدا عن معيار القارىء الافتراضى . ما احاول قوله هو ان الغموض لا يجب ان يقاس بمعيار القارىء بقدر ما هو متعلق بالنص لان الاخير - القارىء- وفى لحظة ما لا يشكل عنصر من عناصر بناء العمل الفنى ، بينما يرى الغموض من منظور خدمته للنص اى بشكل اكثر وظيفية . يظل مفهوم القارىء مفهوم غير مكتمل لانه يحتمل دائما خيارات لا يمكن الامساك بها ، من هو؟ اين يوجد ؟ فى الآن والهنا ؟ ما هى احتمالات وجوده خارجها ؟ ما الذى يريده من النص ؟ ما الذى يقوله للنص ؟ هل هو رهين لخطاب معين ؟ هل ُيخضع النص لخطابه ام يخرج هو لمواجهة النص؟ هل هو الارض التى يمكن ان تأوى رؤيا وخيال الكاتب؟هل هو المحكمة التى يغادرها النص مداناً او مشتبه بادانته ؟ هل يعطى النص حياته الجديدة وهو يطعمه من سنام ذاكرته الخاصة ؟ هل يصغى الى ام يستنطق النص ؟
وددت لو ادلى اهل العلم بدلوهم : عجب الفيا ، الخواض ، هاشم ميرغنى ، قرنق توماس ، يا بت النيل ، زمراوى ، الجندرية والبقية.

Post: #82
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: الحسن بكري
Date: 12-03-2004, 05:48 PM
Parent: #81

ظللت أتابع بشغف بالغ هذا الحوار الهام وقرأت بهيام قصائد نجلاء.

ثم إن هذا لشعر جميل:
اقوم البارحة:
امشى عل حبل المشيئة,
كما تشتهينى المشيئة،
حتى اجيئك
وابدل مئزرى كله
بورقة حناء.
لن تضللنى الحاشية،
انا متن الطبيعة
ورقية الحواس الخمس
ضد الكمال .

قصيدة في مدح فردانية الشاعرة (وحدانيتها إن شئتم) وهي تصوير لجسارة الطبيعة، ولا طهرانيتها. إنها تحتمل التأويلات كلها، فهي صنعة لمعتقد جديد، دين، وهي احتفاء بمادية الجسد وعري الطبيعة، وتفوق في إروسيتها على نحو باتر ومختزل قصيدة درويش، التي تقترحينها، نجلاء.

فيما يتعلق بالبوست الموجه إلى موصلي، في رأيي يظل أي عمل إبداعي، ربما أي عمل مطلقاً، ينتظر متلقياً. الكنابة هي بدء وختماً حاجة إلي البث، إلي وصف فرحنا وكدرنا، إلى متلقى ما. التوسل إلى الكلام لإرسال المعنى ربما لن يكون الهدف الأوحد للنصوص الإبداعية، تغدو الدوال أدوات للبناء والهدم، التركيب والتفكيك، إنها با ختصار خامات نعكف عليها لتشييد عالم مغاير، كما لا حظ التيجاني يوسف بشير، منذ وقت مبكر. لكننا في كافة أحوالنا نرتجي أن يهب نصنا روحه كلها، ما غلظ منها وما شف، إلى متلقي. وأظن أن الكاتب وهو يخلق نصه يتبنى على نحو مستمر قراء ويقصى آخرين. إنه يخوض عراكا شرساً يختلق به وصفا كونيا يعتقد في قيمته وجدواه على المستويين الأخلاقي والجمالي. لكن يظل تأويل النصوص خاضعا لمعايير متفاوتة ولتجارب خلق وتقاطعات (تناصات) حضارية وفكرية لا تحدها حدود.

Post: #85
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: طيفور
Date: 19-03-2004, 00:37 AM
Parent: #1

up

Post: #86
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Tumadir
Date: 19-03-2004, 01:52 AM
Parent: #85

طيفور..

سمعت الاغنية دى قبل كده؟

"ليه ده كلو يا حبيبى

بعض منو يغنى عنو"

بغنيها..خليل اسماعيل.. يتخيل لى بتكلم عن دقنك دة..


اعتذر يا ساده عن هذا الدخول "الاشتر" فالامر اعجل من ذلك..

نجلاء صاحبتى ما حتزعل..ارجو من الباقيين ان يحتملونى شوية..ههههه..

طيفور ..عذرا..شفتك عندك روح مرحة..صاح..؟؟ خوتنا فى محلتها..

واصلوا

انا قارىء مزمن لهذا البوست..

Post: #87
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: طيفور
Date: 19-03-2004, 03:33 AM
Parent: #86


مرمر..
( هل يجوز لي ذلك؟؟)

لله ما اجمل الابتسام عندما تصفو النفوس

هي اقصر حبتين من اساطين اللحى

واطول قليلا من دعوني اعيش


ربما هي نكاية في التصحر الذي اصاب مناطق اخرى



Post: #88
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: mutwakil toum
Date: 23-03-2004, 11:51 AM
Parent: #87

here we go

Post: #93
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 24-03-2004, 02:50 PM
Parent: #87

UP

Post: #89
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Ibrahim Algrefwi
Date: 23-03-2004, 02:38 PM
Parent: #1

في جوفي كائن يبحث عن ......ترئ أو نكون !!؟

متوقد الاشارات ولكونها تائيهه تقدمت حسي

صرخه صابره ملت صبرها لمتين تحسي ؟!!

غني وشكريهو يابنيه ... هذا البحث العنيف المعافي الا منك

انها الريح التي كانت وانها موبغات الوساوس..ابحث عن جوفي الذي يبحث عن ,,, رباه ما كل هذا الصد ما كل هذه العتمه الي متي هــذا الهسيس الحثيث

..............أسف للخروج عن الصياغ ..فهذا من العلي!!!

ابو امنه ونجول عني ليكم الاتنين خاجه واحده بس....

الريده


في جوفي كائن يبحث عن ......ترئ أو نكون !!؟

Post: #90
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 23-03-2004, 03:43 PM
Parent: #89

يا طماطم


"ليه ده كلو يا حبيبى بعض منو يغنى عنو"

عارفة ذكرتيني اشد بيت كنت حافظو ليك في الجامعة ( ماليك دي لغتنا)

كان بقول
نكورك ليكم ما تجونا
نجيكم تقعدوا تكوركوا

اها عليك الله ما اشد من بيت الطين الفوق ده

معليش ها شتارة بي شتارة
ومافيش حد احسن من حد علي قول ( اخوانا )

Post: #96
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 08-04-2004, 08:54 PM
Parent: #90

up

Post: #91
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 23-03-2004, 03:46 PM
Parent: #89



الجريفاوي

تحياتي

والله كلامك ده ما بعجبني لكن بعجب نجلاء
يعني هسي وين تاني تلقي ليك فيها فرصة زي دي ( ها ها ها )

بعدين الريدة لي دي مقبولة
لكن نجول دي لازم تعمل حسابك من ناس الجندر الحايمين
بعدين انت اسالك سؤال
هي قصة الحب والريدة دي ( محرمة ولا مكروهة ولا شنو في قانون الجندر )
غايتو انا مرة سمعت رجاء العباسي قالت ( يجوزها بعض الفقهاء )
لكن ما عارف التاصيل بتاعها

علي كل نبادلك الريدة بالريدة
زي شتارة تماضر

كل الود
.
.

Post: #95
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 30-03-2004, 01:35 AM


نجــــلاء

زهرة كل المواسم

هنا نهاية طريق وبداية طريق اخر ...
لكل الذين شاركوا في هذا الحوار كل الحب والود والاحترام ...
وتبقي السؤال الرابع والأخير
وسيكون السؤال الأخير بالنسبة للحوار نظرا لبعض الظروف المتعلقة بالالتزام الطويل المدي لنجلاء .. طويل المدي ومرهق جدا ...


في الحقيقة السؤال الأخير ليس سؤالا بالمعني المفهوم .. وليس علي غرار الاسئلة السابقة انه تساؤل وما يتبع التساؤل ...

التســاؤل ...

لماذا كانت معظم القصائد التي تم نشرها في البورد هي قديمة تاريخياوبرغم ان هنالك قصيدة او اثنتين من القصائد الجديدة ولكن كان المظهر العام للقصائد المنشورة علي البورد من القصائد القديمة


ما يتبع التســاؤل ...

نحتاج الي اخر ثلاث قصائد مكتملة حتي يكتمل الحوار
وتكتمل معرفتنا بنجلاء عثمان التوم
وانها ما زالت تكتب حتي الان
وسوف تفعل طالما هنالك لحظات تستحق التوقف والامساك بها


ما يتبع ... ما يتبع الاستفسار...

ربما يكون طلبا مزعجا بعض الشئ ولكني كنت مزعجا بالنسة لك علي طول الطريق فلماذا لا يكون الان

هنالك قصيدة لم تكتمل بعض
هل لنا ان نحظي ببعض الابيات منها


.
.

Post: #98
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: نجلاء التوم
Date: 21-04-2004, 08:52 PM
Parent: #95

أسْـتـدِلُّ على هـيْـئـتِي بالِطُيور...


(1)

تلفتٌّ الى التى كٌنتها,
وبـدَلَ أن أراني..
تولّـدتْ الفراشات ونـبَعتْ كهرمانة.
سلّمتُ علىّ ؛
بالحفيف المزعور لفراشةٍِ تنطفىء؛
ومن وجَلـَي..
استضاءت البُرهة,
سالتْ صورٌ بعيدة
وتعاكست الاضواء.


(2)

حبيبى على بساط ِالسابلة,
مستندٌ الى غيمةِ الظٌهرْ وشاردْ.




(3)

ليس بوسعى جسدْ ...
استدِلُّ على هيئتي بالطيور؛
.... ... واُخّمنُ الباقي.



(4)

سلّمتُ عليكْ
بالحفيفِ المزعور لفراشةٍ تعرفــكْ.
زمان....
كان ذلك يؤلمُني؛
كانت أسرارى تنبحْ,
كأنهار ليلية خرساء.
كنتُ افتحُ الجُرحَ
..لينجُوَ مني؛
لكنُّه يتشمّسُ في الذهولْ – والىّ الىّ الىّ
كـَتـبةُ الماءِ الحيّ ؛ مهندسوا الألواح ... اكُــتـُبونِي-
.......... ويعود.


(5)

الآن
لي ؛
اخذتُـكَ ريث غفلةِ المعنى؛
ريث غِلالةِ المحو.
الآن انتَ لي:
حريةُ النسيان؛
حتى سألتـْنِي اجْـنحتي.... ما الاجنحة ؟
وسألتـْنِى يداك
مَنْ تكونين ؟

قلتُ انا بيتى؛
قلتُ أبوابى بيتى؛
وانتَ لي.
انا البعيدة ...لا يكفينى الذهاب الى البعيدة.
أغمرُ وجهى فى المتاهة..
لأضيّعَ وجهُـكَ فى النسيان؛
ومنى ...
كموجةٍ تغمُرها موجة؛
كجبلٍ يتنفسْ؛
تمددتُ على النوايا
واحصيتُ واجباتي:-
غداً احتـطِبُـكْ / ابكي جروحَك الغالية؛
أمس أحْـرَقـتُكْ / تكوّمتُ عليك ؛
الآن ..الى الاحلام؛

سأُضـُّيعُـكْ
–ياآآ لحبورى –
فى العتمة : حجرةِ النومِ الغامضة

نجلاء عثمان





























حَمــام الأســاطـير الجــــريحة




في السماء الوحيدة
للغرقى والخائفين من الليل
ملكتُ نباتات قلبي
وخِفت .

في السماءالوحيدة وحدي ،
ربما أنجو لمرَّة
وأشهدُ قلبي يسيلُ بجرحاه
كلّما حلَّ غائبٌ محل تذكاره
وبكي ،
وجهه للحب ،
عيناه قيثارةٌ وصباح .

التراتيلُ تُعمِي
تزهرُ وتميل
كالماء على صور القتلى
لأحبُّهم ولكي لا أراهم
وحدهم .

لا تفكروا بيدي ......
خرّبتُها البارحة ،
في سهو صوتي حكايات
حمامٌ قليل
ساحةٌ خالية .


حيلي كلها في يدي وأكاذيبي في البيت
لكنني وحدي
أُومِضُ بأشياء وأنساها ،
يأخذني غبارٌ إلى الطّلع
والدم عاد بي
إلى أساطير جريحة
لأقواس كوكبٍ أخضر
أصهلُ تحت أبوابه دون صوت
كزجاجٍ يشيخ .




يا نبات النحيب الغريب
أورادُكَ في يد الحب
وأسماؤك جلّها في البرّاري
غابة المتعبين .... يا نبات النحيب الغريب
وشمعدانُ أجسادهم غابـتـُك ْ
ربما ننجو معاً
إذا حلّ غائب محل تذكاره وأستدار
ظهره للطيور ويداه للماء
كأيقونة وامضة
تعبر القتل وتغفر أشياءها الغامضة




























الطعنة الأُخرى ، أو سِفرُ الكائن والرّعونة


إلى البحيرات عند القوس .
الي حسين سالم عند العُشب .



في المفازة
التي تكبرُ رُعْبَها ،
وتُغطْيهُ بالكائنِ ،
في المفازة
التي
ممتدّةٌ ومُغريةٌ
بالفناء ،
للكائنِ أن ينجرحْ
وتسيل من عروقهِ
شفرةٌ
وقطيعٌ
ومحابسُ طنّانة ،
خوفئذٍ
لَهُ أنْ يعود
إلى اللّيْل ،
وترمقُهُ الكوابيسُ فيه ،
له أنْ يلْمَس الرعُّبِ
في أذن الرُّعبِ ،
ويصير صراخاً ،
لَهُ أنْ يكذب ،
فيتحجّرُ
في دَم الحَرباءِ ،
ولَهُ أنّ يرى ،
إن رأى سأطلع إليه
يراني ،
أنا مفازة الوَحشة
أثناء قنينةٍ الليل ،
أنا التي
في بؤبؤ عينِها
شجرةُ
تميسُ ، تتطاولُ ،
تحبلُ بالشوْك ، تشيخُ بالطحَالب ،
أنا
إن رأي
سأراه ،
وله أنْ يذِّكرني بإسمي ،
وكنيةُ أبي ،
ونحاسُ قبيلتي ،
إنْ فعل ،
وسمعتُ في دمي ما سُيجنُّ ،
تحوّلتُ إليه ،
ورضعَ من نهديَّ
بحيرةَ من الشمعِ
اللاهب ،
وبحيرةً من الرخام
النيئُّ ،
وله قسوتئذٍ
أنْ يتذكرني من جديدْ
جرحاً
جُرحاً،
ويكرّرُ أسمائي ، وينشجُ بها ،
ويكرِّر أسمائي ، وينشجُ بي ،
لأنهُ النارُ وهي تصرخُ ،
لأنني الطّينُ وهو يمورُ ،
لأننا عنصرُ وغنصرُ
وهما يخذلانِ ،
لأننا سنجلو بعضُنا البعض
من الكوْن ومِن الفَناءِ ،
ولنا حينَها
في ساعَة الجمرةِ تلك ،
لنا
مرّةً أخرى
أن نُهاجر ،
وتمتدّ بيننا
فلاةٌ
وصيفُ
رهبةٌ
لنا أن نركع
في الجهات ،
نتباكى ونسأل
أن نُرزق بربٍ
ندعوهُ
بأن نفترق
نفترق ونضيع .














الشـــــــــاعـر



وأين النسيان
لبصيرة تُصلّي وترها الأبديّ
لوجهك لمّا
ممسكاً بصولجان اليقظة
وسبائك الليل ،
مطلقاً أنهار الوحشة حواليك
طيوراً ليلية ساكنة
تقف ما بينك والهواء .
آه ما أشهاك
في مدار الخوف
مغسولاً بصواعق متتالية
وبين فتنة النور
والعتمة الخاطفة
تكبر الشجرة الوحيدة
وتحاذيك .
وما أوحشك
تتغشاك الليال بأسرار ، وفي ميسم النار
تغسل تيار الرحيق
من أمومة الورد ،
تأخذ بذرة ً
ستنمو بعد برهةٍ
بيديك
هل هي قلبي
بين لياليك وأجراسه
يسعى ليراك
يا نصف إله في ذرى الماء
ينتحب ؟
أبداً لن تُرى كاملاً

لكن ، هذا البرق الذي
يهتك روحي .
















[ خلا أننى لا ارى


الي محمد الصادق الحاج
الي محمد المزروعي


والأبوابُ بيني وبينك ... والأبوابُ لك إلىّ ....... أنت لي والأبوابُ لي .
( النفريّ )


( النار/ النسيان...)

قال لي:
غابـتـُكِ النسيان ،
منذها
أحتطبُ
في كُلِّ ساعةٍ صَديق ......
: أتعـلـَّمُ المَغِفرة .

( ما تظن ..)

قلت ُ: الظّمَأ .
قال : ظلّ الأسرار تتعرَّى
ظـلـّك تشهقين .
قلت ُ: إنّما
هدوء نوايانا يشذّبها الموت ،
جنون حرائقنا تعتمرها الإشارةُ ، أي :
أن تومئَ بما هو أهلُ للصراخ .
أن تحتمي بيديك
حين تغدو عامراً بالثقوب .
أن تلمَس برئتيك
ما تظنّ
أنك خبّأته في اللغة ...
ومحترقاً
عند أخطائِه
تدمع لتراه ،
كونـُكْ محضُ عُواء
كونـُه محضُ عزوفٍ
جالسٌ في المياه .









( انا / النسيان )

أجلسُ إليه
وهو المعتم ،
أطالعُ يديه وأرى ؛
أنا شظايا ...
... .........
..... ........ . ....
......... . شفرات .
ومُدُي
مغارات
وحواشي :
..
..

سأنطفئ .





















(ايتها الخرائب )

لكنْ
أيـُّها المَـلـِكْ
جائساً في الخيانة ،
أيـتـُّها الخرائـبْ
جائسة ً في الخنجر .










( الزهو )

حين نُجَـنّ بالمتاهةِ
تتخصبْ أصابـعُـنا
بالصُّدف ،
سيعثرُ علينا النسيـانُ
جدارين من البخار
والزهـو
مَشُـوقـَيـْن
وأشدَّ عرياً من جبلٍ لا يفهم أعضاءَه ،
حينها
ستنطوي عليّ كخديعةِ
وأنغمرُ فيك كالحقد .










( لمحنة )

أتفـلَّـقُ
عند مـِفـرَقـهِ
إلى مائة صرخة ،
أمشي علي هشيمي
أعُـضُّ عليه ، أحاذيه .
وهـل من إسمٍ
لما يمكن أن يكونّه عطفي علينا
أيها الخسران ؟
يـظـُنـُكْ فـَراري عودتي
يـظـُنـُكْ هلاكي عبـور
لظهيرةٍ يشيخ عندها الجسر ،
لمحنةٍ أنـفرط ُ فيها
رُخاماً غائماً
يجـرحـه ُ الصولجانْ .
أيُّـتها المتاهة
اجعليني أكثر
من مَـوْجـِدة
تمّجدُ جرحَها وتجـوع .


(الوجه)

حافية ً
أطأ ُ النقشَ ، المُتجـزّر
يقرؤه باطن خوفي
عراءً بعراء .
في مَرّة صَبَأتْ عني الحواس ، صرتُ أدعو
المحبّة ، أرمي بأقمارها عسلاً،
كان يلبيني
الزغبُ ، عند إبهام الصَدَفة ...
كان العلمُ الوطنيّ ،
الدبابيس ،
الجرائر ،
السدول ،
الأمهات .....
كلّ شئ خَلا وجهي .




(قلب ُيمامة/ بكاء حبـّار )

قال :
في النهر
كان وجـُهكْ
عصفورةً تتبـلل ،
وكنتُ ارتعاشُك
أنا صوت جناحيك
لمعانُ الخوف بقلبك الفائر .
أنتِ عرائي
مغفرةُ البراكين ،
شبقُ الأرحام ،
ذهولُ القسوة ،
أسارُير الهواء ،
قَرَأك قلبُ يمامةٍ
في بُكاءِ حَبّار ،
نحولاً
وفطرةً دامعةً
للحنانِ المريض .

( وورائى.... )

خلا أنني لا أرى ،
إذ تبحرُ نبوءَتي
عمياء
لقيعان الزهو ،
وورائي ...
على سرير السّهولة
تنهض الأشياءُ
عادية وفاحشة المكر .
خَلا أنني أتباعَدُ
لأنظر
كم تبقيّ في حصّالة الله ؟
رواق محترقٌ في المَجَرّة ،
تلاميذ ، دلافين سماويّة ،
قطرة عَسَل
على عشبةٍ سوداء
تلمعان
فى صمتْ ،
هو قلبي يحوي سمكاته
القليلات ويئنْ

( النسيان / النسيان )

قلتُ :
أُحبك ،
كمن يغرسُ
في الموتِ
شيئاً مُهمّاً .....
وينسى .

Post: #99
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 23-04-2004, 02:41 PM
Parent: #98



حتي اعود مرى اخري

لك كل الحب والود

Post: #100
Title: Re: ما اصعب الكلام ..... الحوار المفتوح ( نجلاء عثمان التوم )
Author: Abo Amna
Date: 26-04-2004, 00:17 AM
Parent: #99


نجـــــلاء عثمان التوم: زهـــــــرة كـــل المواسم:


مساءات من الحنين ترفل فى تفاصيل الصمت الذى يرتعش على اسنة الغياب..الصمت الذى لا يسمعه الا من مسه الوجد ورمى به فى مفردات الذات القصية وحواف الحلم فى انتظار فاضح للوقت الذى يابى ان يمر..والان يقف بعضى وليس كلى عاجزا عن استدعاء مفردات اللغة فاهرع الى صياغة تفاصيلى الصغيرة وارتب اوراق روحى...
وعندما افتح بابى يدخل غيابك بالكامل واعرف انى اقبض الريح



النبوءة خوف
من بدء اللغة حتى اخمص الدمع
وجاء البكاء
"آآه احضنينى" ...
قلتها لعرافة - فى الخوف- مثلك
اذ ياتييك ذات النداء
مترفا.. يتقمص فيك القصائد
يرتجف ويطلب الاشياء
وقشعريرة الصمت
منذ عرفت الكتابة
يتكوم ورق الشعر فى سريرك
يراودك الخلود
لجسد الماء
وتكتب:-
هل كانت الارواح القديمة محط صدفة فى بدء الكلام
مؤتزراً بليل يلهث
خلف الكائنات العصية
حتى يجئ الله
ببعض الدمع وتشظى القلب
والوحى
رهين بين قلبين
وقصيدة
قلب رهيف حد السماء
يخاتل سرا ليبتاع خمر الملائكة
ويجهش بالبكاء كطفل رضيع
وقلب رهينة بيد الشيطان

"آآآه دثرينى"
ونبيتك الحزينة
تترصد كل كل افتراضات الهزيمة
وتبقى فى حياد الصمت
********
الشاعر نبى حزين سولارا الصباح



كلما مر شاعرٌ على مكان، امتزج به مثل طلع النخيل وعطر الزهرة وانعطافة الهواء الرشيق. وما إن يكتب الشاعر انطباعه مأخوذاً بالمكان، حتى يتحول النص إلى شهادة من الحب كفيلة بجعل الإنسان طاقة غامضة تقدر على إعادة خلق الجغرافيا والتاريخ بعناصر تختلف عن أدوات وآليات الرحالة السابقين.
كأن الطبيعة تسمع كلام الشاعر، وتعجب به، وتسعى لتأليف الكون على شاكلته
لكي يتذكر الآخرون أن ثمة شاعراً مرَّ من هنا في يوم ما.



نجـــــلاء عثمان التوم: زهـــــــرة كـــل المواسم:

لقد صمدتي في حوار امتد طويلاً وتقاطع مع كل ما يمكن التقاطع معه ...
مثل هذه الحوارات لا يصمد امامها الكثيرون ...
تعبيرا لاعجابي المتزايد علي هذا الصمود :
في طريقي الان لانشاء مكتبتك الخاصة علي سودانيز اونلاين
تمهيدا لبناء الموقع الخاص بك علي الانترنت
هذا هو تعبيري المتواضع

أستودعكم المحبة يا أصدقاء الحلم،
أستودعكم المحبة يا أصدقاء الحلم،
أستودعكم المحبة يا أصدقاء الحلم،






.
..