لو أنني ألوكُ كبدك !!

لو أنني ألوكُ كبدك !!


06-14-2009, 01:48 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=133&msg=1252054559&rn=0


Post: #1
Title: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Emad Abdulla
Date: 06-14-2009, 01:48 AM


أول الحروف : غِلْ .
....
يا هند يا ابنة عُتبة ..
الآن , أجد لك العذر مضغك لكبد حمزة .


Post: #2
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Emad Abdulla
Date: 06-14-2009, 01:52 AM
Parent: #1


( لا أقسمُ بهذا البلدْ ) .
....
البنية المضغة الموؤدة بالشر المستطير ..
حرّ قلبي عليك .

شهران يا صغيرتي من العمر لك ..
و القبح عمره الأزل .



Post: #3
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Emad Abdulla
Date: 06-14-2009, 02:00 AM
Parent: #2


هو عمها ..
( يحرس الذئب الغنم ) .
غابت أمها لشأن ..
عادت , و الطفلة المضغة اللحيمة الحمراْء لا يكاد يصعد لها نفس .. و تشرقُ بالسوائل و السعال .
هرعت بها أمها ثاكلة للطبيبة القريبة . وقع عليها الكشف .

لم يك ما يسد لهاتها الطهور بلغماً .. لا و لا سوائل رئتيها البكر .
كان : ( سائلاً منوياً ) !!!


Post: #4
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Emad Abdulla
Date: 06-14-2009, 02:10 AM
Parent: #3


ماتت الصغيرة .
قتلها هوس عم بهيمي النفس , قتلها الشر في أحط صوره .

تقول الأحرف الأخيرات :
و غريزة الصغيرة تدفعها لطلب ثدي أمها حين جوع ..
فألقمها الوحش عضوه الذكوري حتى فرغ من بهيميته ,
لتسد لهاتها الزهرية خبث و عفونة الدنيا ,
فيكف الأكسجين عنها ..
لتختنق , فتموت .. !
هكذا !!!

....
لو أنني ألوك كبدك .


Post: #5
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Emad Abdulla
Date: 06-14-2009, 02:17 AM
Parent: #4



و ماذا أيضاً يا خرطوم ؟؟
ماذا تنزفين بعد ؟



Post: #6
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: سارة علي
Date: 06-14-2009, 02:22 AM
Parent: #5

لا اله الا الله

Post: #7
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: خدر
Date: 06-14-2009, 03:01 AM
Parent: #6

قليل من الإبدال و الإحلال في ترتيب حروف (ألوكُ)
تتضح مآربي الغير بريئة و فيها أيضاَ القصاص يا ودالتوم



ديل مواطنين معفنيين

Post: #8
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Yassir Tayfour
Date: 06-14-2009, 03:29 AM
Parent: #5

لا إله إلا الله، محمد رسول الله..
كيف وجد هذا المريض طريقه للطفلة؟؟؟

Post: #9
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: سلمى الشيخ سلامة
Date: 06-14-2009, 03:57 AM
Parent: #8

Quote: و ماذا أيضاً يا خرطوم ؟؟
ماذا تنزفين بعد ؟


ما تزال تنزف مشروعا حضاريا

Post: #10
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Mahmoud Mustafa Mahmoud
Date: 06-14-2009, 06:31 AM
Parent: #4



Quote: لو أنني ألوك كبدك .


يا ساتر يا رب..

يا سعادتك والله الواحد خرمان من قبل كم يوم كدا لكلماتك وحروفك ولونها

والليلة بالتحديد من الصباح القريَفة (رامياني) لأي موضوع أو مداخلة لعماد عبد الله

إن شاء الله حتى لو من الأرشيف زاتو..

أجي ألقاك جايب لي جريمة صعبة كدا على الريق؟؟

كبدة وقلوب صغيرة ولهاة زهرية وحيوانات منوية؟؟


وعلى قولك يا عمدة: "إنا لله"..

Post: #11
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: مجدي عبدالرحيم فضل
Date: 06-14-2009, 06:47 AM
Parent: #10

لاحول ولا قوة إلا بالله

هتك الأعراض أصبح شئٌ مباح في بلدي (وعلي من القاصرات طرفهن وأعينهن تبكي الحال)

في بلدي تبدل الحال ودرك الأنحطاط أصبح سمة مشروع لا ينقذ حتي هولاء الأطفال عجبي .

ومالهم كيف يحكون !!

عماد عبدالله سلام عليك ياوحيد قرن الخرطوم وزمنه الأصيل.

،،،،أبوقصي،،،،

Post: #12
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: SHIBKA
Date: 06-14-2009, 08:01 AM
Parent: #11

حسبي الله ونعم الوكيل

Post: #13
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: omer osman
Date: 06-14-2009, 08:24 AM
Parent: #12

لاحول ولاقوة الا بالله.

Post: #14
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: عمران حسن صالح
Date: 06-14-2009, 08:58 AM
Parent: #13

Quote: هو عمها ..
( يحرس الذئب الغنم ) .
غابت أمها لشأن ..
عادت , و الطفلة المضغة اللحيمة الحمراْء لا يكاد يصعد لها نفس .. و تشرقُ بالسوائل و السعال .
هرعت بها أمها ثاكلة للطبيبة القريبة . وقع عليها الكشف .

لم يك ما يسد لهاتها الطهور بلغماً .. لا و لا سوائل رئتيها البكر .
كان : ( سائلاً منوياً ) !!!

إلهي ..
يا من حرمت الظلم ..
نشكو إليكـ قلة حيلتنا وهواننا ...
نسألكـ أن لا تؤجل غضبكـ على هؤلاء .. وأن ترنا فيهم عجائب قدرتكـ ...
فالأمر قد وصل حد الجنون ولا كلمات ستجدي كعزاء لنا .... ليس لنا إلا الثأر وأكل أكباد هؤلاء ....

Post: #15
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: محمد عبد الماجد الصايم
Date: 06-14-2009, 09:13 AM
Parent: #14

حسبنا الله ونعم الوكيل

Post: #16
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: انعام عبد الحفيظ
Date: 06-14-2009, 09:41 AM
Parent: #15

يا لوحشيته

حسبي الله ونعم الوكيل

Post: #17
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: عبدالغفار محمد سعيد
Date: 06-14-2009, 10:33 AM
Parent: #16

سلام عماد عبدالله
أخشى وفق خطاك هذه ... أن تصير (واعظا)، بعادية التضليل اليومى
التى يمارسها الكثير من أأمة مساجد الخرطوم،
ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ... وينعل المرضى.... الفقراء المتعبين
لماذا لاتنفز من القشرة الهشة للحدث إلى حيث مثبباته وعوامله!
لماذ لاتطعن الفيل الذى دهس القيم والأخلاق عن طريق الإفقار والتجويع
والإذلال.
عندما تسألت عن ما( ستنزقه الخرطوم) فى مقبل الأيام أجابتك الأديبة
اللماحة ( سلمى الشيخ سلامة)، "ما تزال تنزف مشروعا حضاريا"
وتلك هى القضية.... هذا (العم) المريض ( نتيجة)، (ضحية) ، للذى أحدثه ويحدثه
الطاعون ...... (فلوك كبدته) ، أو حتى اشرب من دمه ، أما لوشهرت سلاحك عاليا
فى وجهه كما يفعل الريف الحبيب ، فلك كل الحق، وستؤازرك كثير من قصير القصص
والشعر، وربما الموسيقى

فما رأيك؟

Post: #18
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Ishraga Mustafa
Date: 06-14-2009, 11:12 AM
Parent: #17

Quote: أخشى وفق خطاك هذه ... أن تصير (واعظا)، بعادية التضليل اليومى
التى يمارسها الكثير من أأمة مساجد الخرطوم،
ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ... وينعل المرضى.... الفقراء المتعبين
لماذا لاتنفز من القشرة الهشة للحدث إلى حيث مثبباته وعوامله!
لماذ لاتطعن الفيل الذى دهس القيم والأخلاق عن طريق الإفقار والتجويع
والإذلال.



وانا لا اخشى ان تصحىّ فينا ماصار عاديا
انا اخاف على الفيل المظلوم, الفيل ذاك الذى كنا نأتيه
من المدن البعيدة والبنية فى الراديو
تغنى {احىّ متين اشوف الخرتوم واشوف حديقة البلدية}
وكنت احب الفيل من دون الحيواناات الاليفة فى حديقة الحيوانات,
الفيل الذى قتلوه ظلما حين قامت تلك البناية {ام برج}

{عينك فى الفيل وتطعن فى ضلو}...

مثل يوضح لماذا تدهورت {ثروتنا البرية},
وتدهور الاخلاق التى جنى عليها حكام البلاد كما جنوا على الفيل المسكين..
ثمة صلة قوية بين الفيل المجنى عليه وهذه الطفلة..


هى الكتابة الموجعة التى {تولع جمرات الروح}, ياعماد
وتضرب على حديدها البارد,
لتصحو تلك الاسئلة التى تشغل القارى/القارئة بما وراء ذلك
فأن شغلتنا وسخن حديد لامبالاتنا فهذا يكفى..
يكفى إنها كتابة اتت أكلها, حنظلا مرا, هى طعم الخرتوم

ولينفذ الباحثين والباحثات لجوهر القضية, فحصا وتحليلا


----------

سلامات ياعبدالغفار...

هل اعترف ائمة المساجد{ المسيسين} بان هناك اغتصابات؟
هل اعترفوا يوما ان هناك انحدارا فى الاخلاق؟
ام صارت مهتهم {تجميل وجه الخرتوم} من الجدرى المزمن؟

هل اعترفوا حتى يعظوا؟ هؤلاء الائمة المسيسين!!

المقارنة اعلاها من وجهة نظرى لا تستقيم ابدا؟
مع احترامى لخشيتك!!






--------
اكتب ياعماد!!

Post: #19
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: داليا حافظ
Date: 06-14-2009, 11:31 AM
Parent: #18

Quote: لو أنني ألوك كبدك .






قالت وهي تغالب التقيوء: "نفس الشعور" !

Post: #20
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Emad Abdulla
Date: 06-14-2009, 11:38 AM
Parent: #19


للجميع سلام ..

ليس عندي ما أقول ..
و هل ثم ما يُقال ؟!!
ما أحس الآن إلا هذا التقزز الذي يملأني ..
و هذا الغضب الغضب .


....
( يا أمان الخائفين ) .


Post: #21
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: عبدالغفار محمد سعيد
Date: 06-14-2009, 03:18 PM
Parent: #20

سلام أشراقة

Quote: هل اعترف ائمة المساجد{ المسيسين} بان هناك اغتصابات؟
هل اعترفوا يوما ان هناك انحدارا فى الاخلاق؟
ام صارت مهتهم {تجميل وجه الخرتوم} من الجدرى المزمن؟


أى ائمة هؤلا الذيت يمكن ان يعترفوا بأن هناك إغتصابات؟
أتعنين الذين (خصيتهم) بممارسة (التضليل اليومى)!
ومتى كان المضللين (يعترفون بالحقائق)؟

اليسوا هم ادوات الطاعون؟


Quote: وانا لا اخشى ان تصحىّ فينا ماصار عاديا
انا اخاف على الفيل المظلوم, الفيل ذاك الذى كنا نأتيه
من المدن البعيدة والبنية فى الراديو


ماصار عاديا وفق كتابتى هو ( التضليل)، وليس ( الجريمة)

أما (فيلى ) فهو مجاز وفق (المثل) الدارج وليس( فيل) الاغنية ، (وفيل لى فيل تفرق كثير).

أعيدى قرأتى أرجوك ...حتى لاتضللى القارئى عن ماكتبت (انا) دون قصد منك( انت)!

اما ماكنت ابحث عنه هو إحتمالات( فتح الأقواس ) حول مانعايشه ونلاحظه ثم نحيله لكتابات مثل كتابة عماد عبدالله (الطاعمة ) وبعد داك ( إن شاء الله ماتتقفل)، أو ان يغلقها الباحثون والمفكرون .... ماعلينا.
وقد كان رهنا برد غاضب متوقع من عماد عبدالله.... لكنه اجهض الامر بعبارته المطمئنة الحازمة الخاتمة بان ( ليس هناك مايقال).

Post: #22
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: أبو عبيدة البصاص
Date: 06-14-2009, 05:20 PM
Parent: #21

Quote: ليس عندي ما أقول ..
و هل ثم ما يُقال ؟!!



لو أنني ألوكُ كبدك !!

Post: #23
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Ishraga Mustafa
Date: 06-14-2009, 07:22 PM
Parent: #21

سلامات ياعبدالغفار


Quote: ماصار عاديا وفق كتابتى هو ( التضليل)، وليس ( الجريمة)


ومما اطالعه واسمعة ماعاد هذا الشىء ظاهرة
ظاهرة لمن تتكرر مرة ومرتين لكن لمن تكرر طواااااالى فهو صار شى {عادى}
عاديتو فى الركون والاستكانة والحيلة المافى
لانو الحاصل اكبر من طاقة اى بشر سوى

ده المقصود بالعادية اللى فهمتو وقصدتو من مداخلتى

ربما اكون فهمت غلط مسألة خشيتك فى الحتة دى:

Quote: أخشى وفق خطاك هذه ... أن تصير (واعظا)، بعادية التضليل اليومى
التى يمارسها الكثير من أأمة مساجد الخرطوم،
ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ... وينعل المرضى.... الفقراء المتعبين
لماذا لاتنفز من القشرة الهشة للحدث إلى حيث مثبباته وعوامله!
لماذ لاتطعن الفيل الذى دهس القيم والأخلاق عن طريق الإفقار والتجويع
والإذلال.


اولا اتفق معاك 100% انهم ادوات الطاعون

ربما الالتباس حصل بالنسبة لىّ { قرايتى وحالة الغضب اللى لبستنى} غبشت ما اردت انت قوله
وفهمتو انا على نحو انو مقارنه
فالكاتب غير مطالب الاّ بما يحقق شروط حالة الكتابة نفسها

Quote: أعيدى قرأتى أرجوك ...حتى لاتضللى القارئى عن ماكتبت (انا) دون قصد منك( انت)!


القارىء الذكى ياعبدالغفار بيقدر يعرف الالتباس هنا وانت سيد العارفين

اما مسألة الفيل المجازى دى ماليها علاقة بكلامك هنا
من بدرى حايص لىّ الفيل ده وقراية امثالنا وتاثير المثل ده على البيئية
بس صادف انو جاء هنا, فعزرا فليس لك فى الامر يد

هذا و{ هناك الكثير الذى يجب ان يقال} الى ان نتعب ونموت


مع تقديرى

-------

بكلامك ياعماد عن الغضب خليت يومى كلو مع ادورا لورد
الافروامريكية الله يرحمها بقدر ما امتعت روحى بكتاباتها
ليها كتابة عن الغضب وضرورتو وكيف يمكن ان يتفجر طاقات..
ولتنفس غضبك كيقما شئت ياصاحبنا..

Post: #24
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Emad Abdulla
Date: 06-14-2009, 08:52 PM
Parent: #23


في مسافة قصوى عن الفيل و ظله و الغول و خله , و الطعن و الظعن ..
بعيدٌ عن الكتابة الطاعمة و تلك المبهرة ..
أكتفي أنا بـ " القول " - فذاك قسمي فيما أملك -
و ها تأتي مرحلة " الفعل " ..
فحيا عليه .. ( من استطاع إليه سبيلا ) !!!

حيا عليه من بين افتقار لقانون محدد الملامح نافذٌ و رادع فيما يختص بحقوق الطفل و المرأة ..
حيا عليه في ظل افتقاد لآليات تنفيذ القانون ذاتها الإجرائية , و التطبيقية للعقوبات ..
حيا عليه من بين تفرق ماء القضايا في تلافيف مضابط سلطات القبض و التحري , مروراً بسيامة القضايا وسط أضابير الدواوين الحقوقية و ترهلاتها , و تراخي قبضة سلطة القانون فيما بين : ( عفا الله عما سلف ) و ( باركوها ) .. لحتى الثغرات المليونية في " شلتة " الحقوق الأساسية و الدستورية للمواطن , و التي صارت هلاماً و مطية للغرض و الكسب بدءاً من المصالح التنظيمية و السياسية , و ليس انتهاءاً بالإنتماءات و الولاءات الجهوية و العقدية و العرقية و و ..
يسكب ماء النار على أوجه النسوة لمرة و اثنتين و .... , تنتهك عروض الفتيات و حقوقهن عياناً بيانا - ليس آخرها في داخليات الجامعات - , تعج الدور التعسة للرعاية بألوف الأطفال مجهولي الأبوين , يُعتدى على الصبية من ملتاثي النفوس و مهووسي الجنس لمرة و اثنتان و عشر , تساق الفتيات بالركشات مختطفات إلى حيث يتبادل الأعتداء عليهن جنسياً ثم يرمين بقارعة الطريق كسقط المتاع .
يحدث هذا و يقبض على الفعلة أو لا .. تقام المحاكم أو لا , تصدر الأحكام الخجِلة الباهتة في أخذها الحق بقوة : العين بالعين و السن بالسن ..
فتضيع الحقوق .. و يبقى حنظل الظلم و مرارات الخذلان , ليسقط القانون في جُبّ ليس له قرار .

و لا نامت أعين الوطن و لا المواطن .



Post: #25
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: عبدالغفار محمد سعيد
Date: 06-14-2009, 09:07 PM
Parent: #23

شكرا اشراقة

دعينى أفتح قوس.........
أقترح ان عماد ليس غاضبا ....بل هو حزين
حزين فقط.... وإلا أرينى تمثلات غضبه
وتمظهراته
وقوسا آخر........
إعادة توظيف الحادثة التاريخية ( ألوك كبدك) وفق شروط اكثر تواضعا حتى عن الحادثة الأصلية( الصراع الإجتماعى بين قوتين تنتمى الائكة لاحداهما) ، ( إختزلت الغضب) ومنعته من ان يكون فاعلا.....
من غضب يراكم الصور وينوعها....يشكل الحدث ويلون تداعياته حارق يمتد ويشتد... الى (منــفــس)، (خبر)، ليس إلا

Post: #26
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: رأفت ميلاد
Date: 06-14-2009, 09:30 PM
Parent: #25

يا عمدة دخلت أقول مشتاقين .. وأشوفك خاتيها وين .. ألقاك فى كبدتك .. لك الله

Post: #27
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: Ishraga Mustafa
Date: 06-14-2009, 09:44 PM
Parent: #25

Quote: شكرا اشراقة

دعينى أفتح قوس.........
أقترح ان عماد ليس غاضبا ....بل هو حزين
حزين فقط.... وإلا أرينى تمثلات غضبه
وتمظهراته


مساك طيب ياعبدالغفار

تمثلات غضب عماد هنا, فى هذه الجملة
فى احساسى كقارئة والتقاطى لزفرات غضبه
وقد تكون زفرات غضبى,
فان اغضبنا او احزننا فقد نجحت الكتابة فى تحقيق غايتها



Quote: ما أحس الآن إلا هذا التقزز الذي يملأني ..
و هذا الغضب الغضب .




الحزن بدأ لىّ فى كتابات عماد منذ اول اسبوع بعد عودته للسودان
وحنينه كان فى زروته, لحوش, للمطر, للناس ول... الخ
اول كتابة كتبها عن الولد بتاع الورنيش,
الكتابة ديك خلتنى ربما لحدى الآن فى حالة تأمل
تتخيل الولد بتاع الورنيش ده بيلمع فى {الاحذية}
وكتبت كتابة من وحى لمعة {الجزمة}
وتلمع معاها روحو وتتكدر روحنا..
ماعارفة قريت الكتابة دى ولا لاّ لكن من الوكت داك
وكل الكتابات خاصة الاخيرة اللى كتبها عماد
بتخت الاصبع على جرح مغرغر
حالة عماد من خلال حالات الكتابات الاخيرة دى
خلتنى ارجع اقرأ تانى ادورد سعيد وتأملاته حول المنفى
ما افظع الامر وافدحه حين يحس الكاتب انه منفى فى بلد شالها زفرات وشهقات فى صدرو؟



المشكلة رغم التقيح اللى فى الجروح ورغم الصديد مافى زول شغال بالموضوع
الحزن مقدور عليهو
والغضب نفسو ممكن يكون طاقة ايجابية زيو زى الحزن
المشكلة فى اليأس,
بس شوف حال البورد هنا
شوف اللى عليهم {الرك}
شوف كمية الطاقة المهدورة فى النقة ام اساءات وتجريح

حالة الاحباط دى مصابة بيها انا القدامك دى,
بحس انو مافى امل, كل شىء آيل لحتفه
رغم مايبدو من امل ماهو الاّ محض حلم بيتحول لكابوس بسهولة

Quote: وقوسا آخر........
إعادة توظيف الحادثة التاريخية ( ألوك كبدك) وفق شروط اكثر تواضعا حتى عن الحادثة الأصلية
( الصراع الإجتماعى بين قوتين تنتمى الائكة لاحداهما) ، ( إختزلت الغضب) ومنعته من ان يكون فاعلا.....
من غضب يراكم الصور وينوعها....يشكل الحدث ويلون تداعياته حارق يمتد ويشتد... الى (منــفــس)، (خبر)، ليس إلا


وفتح قوس آخر,
كونو الكاتب رغم كل مايحيط بواقعه العام يقدر يكتب
الكتابة اللى بتشكل عصب انتمائه من خلال الناس البسيطة والماعندها وجيع
ودى ممكن نتابعها فى كتابات تانية لعماد
{حكايات الديم الغميسة} او {توطين التاتينك}
قريتها كتير وبعيد قرايتها
وفيينا فى كل مرة اقراها تغدو الديم وتلك الجخانين {الحميمة}
كتابة بغرغرينتها وكل مانملكه ترديد نفس الجمل

نحنا محتاجين لغضب حقيقى, كالذى يمور فى روح كتابات عماد الاخيرة
قبيل فى حوض السباحة مع بتى كان فى اب بيعلم فى طفله فى السباحة
الطفل {منغولى},,
قادر تتخيل ياعبدالغفار حالات الشد والجذب اللى بتنتابنى فى
خلق مقارنات اصلا لا يمكن ان تستقيم,,
بقرب ابكى و{غطينى ياصفية مااااااااافى فايدة}

الغضب الفعّال بجيهو لو ربنا طلق

Post: #28
Title: Re: لو أنني ألوكُ كبدك !!
Author: الشفيع محمد صادق
Date: 06-14-2009, 11:05 PM
Parent: #27

لا حول ولاقوة إلا بالله
... ياجماعة معقول الكلام دا في السودان
...والله بختهم الناس الماتو..
وماحضرو ا الماصيب دي ...
إنا لله وإنا إليه راجعون