Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 09:28 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: بين الترابي وعلي عثمان بقلم الطيب مصطفى
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

بين الترابي وعلي عثمان بقلم الطيب مصطفى
Author: الطيب مصطفى
01:38 PM Nov, 12 2015
سودانيز اون لاين
الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر

من حق الأستاذ عبد الباقي الظافر أن يدافع عن الشيخ الترابي تعقيباً على قولي بأن الشيخ يقف خلف الاستهداف بالمدفعية الثقيلة الذي يتعرض له علي عثمان، ولكن ليس من حقه أن يخلط الحق بالباطل ويكتم الحق ويدلس ويزور الحقائق.
لن أبيع يا الظافر آخرتي بدنيا غيري سواء كان علي عثمان أو غيره، لأحكم بالباطل على الحملة التي ظل المؤتمر الشعبي والترابي يشنانها على علي عثمان منذ المفاصلة الشهيرة بين القصر والمنشية. وكوني حملت علي عثمان المسؤولية عن كثير مما أصابنا جراء اتفاقية نيفاشا لا يعني البتة ألا أبرئه من مذكرة العشرة التي تعتبر البداية الرئيسية والحقيقية للمفاصلة الشهيرة بين القصر والمنشية.
كنت قريباً من أجواء الخلافات السابقة لمذكرة العشرة، وشاركت في بعض الاجتماعات ومن بينها أحد تلك اللقاءآت في بيت الأخ علي كرتي بحضور الترابي، وكنت مسافراً عند انعقاد مجلس شورى المؤتمر الوطني الذي قدمت فيه مذكرة العشرة، لكني رفضتها بقوة بعد ذلك.
الظافر يعترف بأن شيخ علي لم يحضر ذلك الاجتماع الحاسم لكنه يرجم بالغيب ويدخل في النوايا حين يقول إن غيابه لا ينفي أنه كان عالماً بها أو أنه أحد مهندسيها، وأن غيابه عن الاجتماع ينم عن دهاء سياسي!.
عجبت للظافر وهو يحاول أن يضرب مصداقيتي من خلال إظهاري بالتناقض، إذ أدافع عن شيخ علي عثمان في موقف وانتاشه بسهامي في موقف آخر، فقد قال الظافر :
(في الحقيقة إن أول من انتاش علي عثمان بسهم لم يكن سوى الأستاذ الطيب مصطفى ومنبره السلام العادل.. هؤلاء حملوا الأستاذ علي عثمان كل مسؤولية الاخفاقات التي صاحبت اتفاقية نيفاشا.. بل اتهموه بالتراخي الذي يصل مرحلة التفريط في حقوق السودان في اتفاق المناطق الثلاث، الذي يشمل أبيي والنيل الأزرق وجنوب كردفان.. بل لم يجد الطيب مصطفى وخاصته ذماً توصم به اتفاقية عقار نافع سوى أنها «نيفاشا 2»، بل كان الطيب مصطفى حريصاً على ألا يصل اللوم إلى رؤساء طه في القصر الجمهوري، وذلك لشيء في نفس الطيب).
يا سبحان الله! تمعنوا بالله عليكم في الجملة الأخيرة.. (بل كان الطيب مصطفى حريصاً على ألا يصل اللوم إلى رؤساء طه في القصر الجمهوري، وذلك لشيء في نفس الطيب!).
ذات الصفة السيئة (الدخول في النوايا وإساءة الظن بغير دليل) التي يرفض أن يتخلى عنها الظافر.. أي شيء يا رجل أخفيه في نفسي عن الرئيس، وأنا أكتب وأهاجم بالمفتوح وبالمكشوف، ويقرأه الرئيس وغير الرئيس؟، أي شيء في نفسي أخفيه يا رجل وأنا كنت وقتها على صلة قوية بالرئيس تعلمها ويعلمها الناس جميعاً؟.
أسألك بالله أن تكشف لي ما في نفسي مما تعلمه ولا أعلمه !
(إيه رأيك) يا الظافر أن أريحك وقد اعترفت أن الترابي كان حريصاً على إزاحة علي عثمان ومن وصفتهم بمراكز القوى لأن ذلك ييسر من تأثير الترابي على الرئيس في الحوار، ومن ثم الانتقال نحو مربع التحول الديمقراطي، وأقول لك ولغيرك إنكم تحرثون في البحر، وأقسم لك بما أعلم أن ثقة الرئيس في علي عثمان حتى الآن أكبر ربما بعشرات المرات مما في الترابي، وأن الطريق موصد أمام الترابي في أي تغيير يحقق مصلحته أو حزبه حتى إذا تجاهلنا التأثير الدولي الذي يغلق الطريق أمام أي عودة للترابي إلى المشهد السياسي والتنفيذي في الدولة.
أما الحديث عن أن الترابي لا ينطوي على روح انتقامية فهو ما أرد عليه بأن كتاب الأستاذ المحبوب عبد السلام وغيره من الشواهد تثبت ذلك ولا أزيد.
أقول إن سبب الغيظ على شيخ علي عثمان والحقد عليه قد تكون معلومة، فقد أصيب الترابي بخيبة أمل كبيرة في انحياز علي عثمان للرئيس، فقد كان شيخ علي اليد اليمنى للشيخ الترابي، وكان قد رفعه وهو شاب إلى مقام نائب الأمين العام متخطياً الشيوخ، لذلك كانت مكانته للترابي تعتبر بمكانة هارون من موسى، وكان شعور الترابي بالخذلان منه أكبر من الشعور من كل الآخرين.
نعم، كان الاختيار صعباً لشيخ علي وكانت مناصرته للرئيس تعني الكثير في حسم الصراع في الشق المدني بالرغم من أن الجانب العسكري كان محسوماً للرئيس خاصة بعد أن نكص بعض كبار قيادات القوات المسلحة عن دعم الترابي.. أقول مرة أخرى إن الصراع كان محسوماً في كل الأحوال سواء بدعم شيخ علي أو بغيره لكن وزن شيخ علي كان مما رجح الكفة بشكل حاسم ليس في مرحلة مذكرة العشرة إنما في المراحل اللاحقة بما في ذلك مرحلة الرابع من رمضان والتعديلات الدستورية وغيرها.
الحديث عن أن الإنقاذ هددت الترابي بالقتل والذي ختم الظافر به مقاله لا علم لي به بالرغم من أن الظافر قال إنني أعلم.
أقول إن نقدنا لنيفاشا لا يعني أننا لا نحترم شيخ علي، كما أن انتقاداتنا للشيخ الترابي خاصة في سلوك حزبه بعد الحوار الأخير لا تعني البتة أننا لا نقدر ما أحدثه من قفزات في مسيرة العمل الإسلامي.
شيخ علي عثمان رجل جدير بالاحترام، عف اللسان كريم الخصال لا يغمز ولا يلمز كما يفعل غيره، وقد نال بتلك الصفات الاحترام حتى من خصومه، وأذكر تماماً أنه ما من رئيس لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم أيام احتدام الصراع في نهاية ستينات القرن الماضي كان يحظى باحترام حتى الشيوعيين غيره.
سأحزن كثيراً إن غادر الرجل مسرح السياسة لأن مسرحها المليء بالقذارة يحتاج إلى أناس نظيفين وشيخ علي لا يزال جديراً بالعطاء.
assayha.net/play.php؟catsmktba=8138


أحدث المقالات
  • آخر نكتة (هبوط الدولار الامريكاني بسبب ابوالقنفد السوداني)!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • تشريعي الخرطوم وسياسة صحة الخرطوم بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • المفلسون والمنبطحون النوبة بالخارج ينضمون لحوار قاتل أهلهم.. بقلم عبدالغني بريش فيوف..
  • مرحباً بإلغاء الكفالة في قطر وعقبال السعودية! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • هل المعارضة معناها الرفض دوما؟؟؟؟؟؟؟ بقلم حسين اسماعيل محمود
  • تحية تقدير وعرفان للفنان الشامل شرحبيل أحمد
  • شهادتي للتاريخ (11) هل صحيح لن يحدث بعد سد النهضة فيضان للنيل - بروفيسور د. محمد الرشيد قريش
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (31) ياسر عرفات الغائب عن انتفاضة القدس بقلم د. مصطفى يوسف اللدا
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de