Post

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 03:43 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: ذِهْنِيَّة المركز والهامِشandquot;الخليفة ع
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

Re: ذِهْنِيَّة المركز والهامِشandquot;الخليفة عب�
Author: مهدي عبد الكريم
 مسكين هذا الإنسان ،، بدأنا نشفق عليه كثيراَ ،، وهو ذلك المهزوم الحائر الذي يستجلب العطف والشفقة على نفسه وعلى قبيلته ،، فمنذ فترة طويلة وهو يجاهد بكل أسلحته حتى يبني هـرماَ مـن الأمجاد الزائفة لماضي أجداده ،، فإذا به ذلك الفاقد للحيلة ،، وعندها يكون دائما في موضع الضحك والسخرية .

 وتلك المواضيع العديدة التي يتناولها كل مرة تسقطه في الحضيض بصورة مهلكة للغاية ،، وهو كلما يفتح موضوعا جديدا يتمنى أن يجد موطن قدم في عالم الأمجاد ،، فإذا بالحيثيات والحقائق تجيب عليه بقسوة فائقة ،، مما يؤكد أنه مجرد متسلق في مهنة الكتابة ،، وذلك النوع من التسلق يضر بأمثاله الصغار ،، كما يضر بتاريخ أجداده ( إذا كان لأجداده تاريخ في الأساس ! ) .

 وهنا في هذا المقال كنا نتمنى أن لا نخوض في سيرة تزيد الشقاق بين الأحباء في السودان ،، ومثل ذاك الشقاق هو ما يريده الحثالة من أمثاله ،، ولكن سكوتنا قد يعطي ذلك القزم نوعاَ من الانتصار ،، ذلك الانتصار الذي لم يحلم به طوال حياته .

 ومن الملاحظة العجيبة عندما نتناول تلك السيرة التي يخوض فيها ذلك المسكين ( المغلوب على أمره ) نجـد أن جميع مظاهر النحس والفقارة والاحقاد والفتن والموبقات التي شوهت صورة الماضي في السودان كانت ترد من إنسان تلك الناحية !! .

 والماضي عندما يتحدث عن الثائر محمد أحمد المهدي ،، يتحدث عن رجل قائد اجتهد في إقامة دولة إسلامية في السودان .. وقد انطلق ذلك الرجل البطل من منطلقات الإخاء والوفاق والنوايا الطيبة الحسنة التي وحدت الشمل السوداني ، دون تلك المؤامرات والأحقاد والقذارة التي تليق بالأقذار .. وقد انتصر في تلك الحروب الجهادية في مرات عديدة .

 وهو نفس الماضي الذي يتحدث عندما تحولت القيادة السودانية إلى شخص من تلك الجهات ،، تلك القيادة تحت إمرة الخليفة التعايشي .. وهنا المقام ليس لتقييم الأشخاص ولكن لتوضيح صورة الأوضاع في كلتا الحالتين .. وفي الحالة الثانية نجد أن الأوضاع قد تحولت في الساحات السودانية فجأة إلى صورة من الفتن والأحقاد والحروب البينية ،، والتصفيات الجسدية .

 ثم لازم أرجاء السودان ذلك النحس وذلك الفقر ،، تلك الصور القبيحة المعهودة عن هؤلاء القوم .. حيث الضمائر القذرة النتنة الغير نبيلة .. وفي نهاية المطاف كان القدر بالمرصاد ،، فقد حل البلاء والابتلاء في ربوع السودان عندما تفشت المجاعة في كل الأرجاء .. وعندها كان الشعب السوداني أينما يتواجد يرفع الأيدي نحو السماء طالباَ الخلاص من قيادة هؤلاء القوم

 وعندما جاء الاستعمار كان الناس يجدون أن ذلك الاستعمار رغم أنه بغيض بالفطرة إلا أنه أفضل مليون مرة من هؤلاء الحاقدين الذين يفتقدون معاني القيادة .. لقد فشلوا في قيادة السودان كلياَ .. وهؤلاء لم يجدوا الدعم من الشعب كما لم يجدوا الدعم من السماء .

 ومع كل تلك الحقائق الموجعة فإن الشعب السوداني لا يريد أن يخوض في تلك السيرة التي تجلب الشقاق ،، إلا أن هذا الحاقد يريد أن يفتح الجراح لأنه دخيل على هذا السودان .. ولا تهمه مصلحة السودان ،، لا من بعيد ولا من قريب .. وهو إنسان نشأته تفتقد التربية الصالحة في الأساس .. وأمثاله يفنون الأعمار في ذلك النوع من النباح الذي لا يبدل الحقائق .. ولا تسري اجتهاداته تلك على العقلاء من هذا الشعب .، وأقرب مثل يليق بأمثاله هو ( الكلاب تنبح والقوافل تسير ) .

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de