Post

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 00:00 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: انتفاضة سودانية لا تزال الأيام تستدعيها ل
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

Re: انتفاضة سودانية لا تزال الأيام تستدعيها ل
Author: أحمد الطاهــر
الأخ الفاضل / خضر عطا المنان
التحيات لكم وللقراء الكرام
حروفك في هذا المقال صادقة مائة في المائة .. وهي حروف منصفة للغاية حين تتناول الحقائق في هذا السودان منذ استقلال البلاد ,, إلا أن جملة واحدة منكم مرت مبهمة سريعة دون أن تنال حظها من الأخذ والرد بالقدر الضروري للغاية ،، مما أفسدت مذاق المقال وأربك روعة الحقائق .. والجملة هي :

( ففيما نعمت بنحو أثني عشر عاما فقط بالحكم الديمقراطي .. فان ليل العسكر الدامس قد أرخى سدوله عليها لأعوام طوال الا أن أسوأها على الإطلاق ) .

أولاَ : تلك السنوات ( الإثنى عشر ) في ظلال الحكم المدني ( باسم الديمقراطية ) أنت أظهرتها تحت كلمة ( نعمت ) .. وهي كلمة تجافي الحقيقة جملة وتفصيلاَ ،، فالبلاد لم تنعم بمذاق الديمقراطية التي تعني العدالة والنماء والمساواة وتلك القائمة الطويلة من المعاني السامية إطلاقاَ ،، بل كانت ديمقراطية زائفة عبثت بها الأحزاب السودانية بذلك القدر المخزي الهابط .. وكانت البلاد تصل لحافة الهاوية والصفر في ظلال الحكم المدني تحت مسميات ديمقراطية زائفة .. وفي كل مراحل الحكم المدني كان الشعب السوداني يعاني من أفظع أنواع الويلات والأوجاع .. حيث التردي في كل مسارات الحياة .. وحيث الوقوف في تلك الصفوف الطويلة عند أروقة الندرة في كل ألوان السلع في البلاد .. من الخبز وحتى الوقود ..

ثانياً : نتفق معك بأن ليالي العسكر كانت دامسة بذلك القدر الهالك .. ولكن يجب أن لا تسارع الخطى لتتخطى هؤلاء الذين كانوا سبباَ في إيجاد العسكر في ساحات الحكم .. حكم عبود العسكري كان بكيد حزب الأمة ذلك الحزب العريق .. حكم جعفر النميري العسكري كان بكيد الحزب الشيوعي السوداني .. حكم عمر حسن البشير العسكري كان بكيد حزب الإخوان المسلمين بالسودان .. فبالرغم من أن الشعب السوداني كان ينتزع الديمقراطية من أيدي العساكر بالبطولات والتضحيات والانتفاضات ويسلمها للأحزاب السودانية كانت تلك الأحزاب السودانية تجازي الشعب السوداني بتسليم المقاليد للعساكر .. ومع ذلك وعزة الله فإن الشعب السوداني حين ينظر يمينا وشمالاَ عن إنجازات تمت في هذا السودان منذ استقلال البلاد يجدها قد تمت في ظلال العساكر .. رغم أن الشعب السوداني هو الذي كان يزيل العساكر ويأتي بالأحزاب .. ( فرب ضارة نافعة ) ( وعسى أن تكرهوا شيئاَ فهو خير لكم ) .. فهنا الحقائق هي التي تتحدث عن نفسها سواء رضينا أم أبيننا .

والسؤال الأول الملح الذي يجب أن يعرفه الكل هو : من الذي يأتي بالعساكر في ساحات الحكم في السودان ؟؟؟ .. الإجابة : هي تلك الأحزاب السودانية الفاشلة .

السؤال الثاني الملح من الذي يزيل أحكام العساكر في السودان ؟؟؟ .. الإجابة : هو ذلك الشعب السوداني البطل .

السؤال الثالث : من الذي يقطف ثمرات الانقلابات العسكرية ؟؟؟ .. الإجابة نخب العساكر ونخب الحزب الموالي .

السؤال الرابع : من الذي يقطف ثمرات الانتفاضات البطولية للشعب السوداني ؟؟؟ .. الإجابة هي تلك الأحزاب السودانية ورموزها ..

السؤال الخامس : ما هي مكتسبات الشعب السوداني في ظلال الأحكام المدنية في السودان ؟؟ .. الإجابة : المجاعة والأوجاع والضياع والغلاء والبهدلة .

السؤال السادس : ما هي مكتسبات الشعب السوداني في ظلال العساكر ؟؟ .. الإجابة : ( ندرة من الإنجازات ) ثم تلك المفاسد والأوجاع والويلات والغلاء والآلام والحروب والشتات .

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de