Post

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 02:14 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: حـبّـذا لو جاءوا للحوار حُـفاة عُـراة غـُ
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

حـبّـذا لو جاءوا للحوار حُـفاة عُـراة غـُـرلا بقلم مصعب المشرّف
Author: مصعب المشـرّف
03:06 PM Oct, 09 2015
سودانيز اون لاين
مصعب المشـرّف-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



9 أكتوبر 2015م

نعم لا يرى البعير سنامه .. ولكن ذلك لايعني أنه غير موجود . أو أنه لا يستفيد منه في أحلك أيامه ساعة الجوع والعطش.

لن يمتد الحوار إلى الأمام مالم يدرك جميع أطرافه من الحكام والمعارضين والمنتفعين ومتسولي المظاريف المالية ... ما لم يدرك هؤلاء جميعهم أنهم منذ زمن يتجولون مقبلين مدبرين مكشوفي العورات وسط شعبهم .. وأن الشعب المغلوب على أمره إن كان صامتاً ؛ ففي صمته أبلغ المعاني وأفصح الكلام.

فهل يدري المحاورون في مؤتمر الحوار الوطني الذي ينعقد غداً ؛ المدى الذي أصبح فيه حال الرأي العام في زمان التثقيف المتبادل على منابر مواقع التواصل ... وواقع حرية وشيوع المعلومة ، وتلاقح الأفكار فيها على نحو مباشر بين كافة الأجيال؟

على حزب المؤتمر الوطني أن يكف عن التمسح بالإسلام .. فلم تعد مصداقية توجهه الإسلامي مطروحاً على بساط البحث أو قابل للتسويق والمتاجرة ... فاحت الروائح من كل وعاء وتحت الغطاء الصديء ..... ولم يعد أحد من أعضائه بمستطيع أن يقول للناس هاؤم أقرأوا كتابيه ..

وأما حزب المؤتمر الشعبي فعلى الإسلام في زريبته السلام .... وعليهم الكف عن المجادلة بأقوال الترابي ... فالترابي قد أفحمت أفعاله أقواله ؛ وألجأتها إلى ركن قصي من المصداقية المفقودة ، وألزمتها الصمت المبين ...

والخلاصة أن الإسلام السياسي الحاكم اليوم قد أصابه الفساد المالي بالفشل الكلوي .... وأصبح حاله يرثى له لجهة التناقض ما بين الأقوال والأفعال ..... ثم ومتلازمة أنهم يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ؛ التي ما فتيء الناس يعايرونهم بها في حلهم وترحالهم.

وأما تلك الشخصيات التي تتزعم ما بات يعرف بأحزاب الفكة . فهي لمسخرتها تظل أقل شأناً من تكبد عناء الحديث عنها أو الإشارة إليها بخائنة الأعين.

والحركات الحاملة للسلاح هي الأخرى يعتريها الخلل من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها ... وهي إن شاركت أو لم تشارك في الحوار فإن الشعب يدرك أنها قد رهنت نفسها للخارج ما بين أفريقيا وإسرائيل ؛ بسبب حاجتها الماسة للتمويل المالي .. وأن قادتها أصبحوا يمتلكون من الأموال السائلة والعقارات والأبراج في عواصم الدنيا الفانية أكثر ما يمتلك جنودهم من أعداد الكلاشنكوف والقنابل اليدوية والرصاص.

وعندما يأتي الحديث عن الطوائف وأحزابها التقليدية والأخرى . فلا أقل من ضرورة أن يدرك البيت الميرغني أن زمان الهالات الملائكية قد ولى إلى غير رجعة .. وأن البسطاء من بين الشعب السوداني قد تناقصوا إلى درجة الإنقراض .. واليوم ربما لا يتبعهم سوى المنتفعون والثعالب ملتقطي الفتات ، وبعض من نشأ وترعرع على يد الحبوبات في بعض ما تبقى من حيشان ..
ولا أقل من التعبير عن حقيقة ذلك الضمور الروحي الذي تبقى لقيادات هذا البيت ... لا أقل من الإشارة إلى الفرق الكبير ما بين شيوع مسمى "سيدي الحسن" الذي كان يتحلى به الجد الكبير أيام زمان .... وشيوع مسمى "حسن السرور" الذي بات يتحلّى به زعيم اليوم على الألسنة في الشارع والمواقع والمنتديات.

حزب الأمة القومي الذي يشكل القلب والعامود الفقري لبقية أحزاب الطائفة المهدية المتناثرة حاليا .. لا نرى لقادة هذا الحزب من مفر سوى الإعتراف أيضاً بأن حلل بريق الإمام محمد أحمد المهدي لم تعد تصدر إشعاعاً بعد أن إرتدها أجساد الورثة والخلفاء.

ذهب الزمان ببريق المرقعة وقداسة الفروة والراتب والإبريق . غلبت المصالح المالية والتجارة على المبادي والمواقف والتضحيات .... تاه الأحفاد وسط العاصفة وخسائر المصادرات والإستثمارات .... ولم تعد المسميات تخيل على السامع.

على أية حال .. فإن جميع تلك الأمثلة على الرغم من إفلاسها الديني والروحي والسياسي . إلا أنها تظل في حكم مايتيسر ويتداعى اليوم على الساحة السياسية للأسف ... وربما علينا أن نرضى بالنصيب المفجع . ونقتنع بأنه لن يكون اليوم بالإمكان أفضل مما كان.

نعم تشهد الساحة الفكرية والثقافية خارج نطاق السيطرة الحكومية والطائفية والحزبية تطوراً نوعيا ؛ ووعياً منقطع النظير بفضل إتساع شريحة المتعلمين وسرعة وحرية وسهولة تبادل المعلومات في وسائل ثورة المعلوماتية .........
ولكن يبقى بعد كل هذا وذاك أن اليد الطولى في الحفاظ على نسيج المجتمع السوداني ودرء الفوضى ونشوب نيران حرب أهلية لا تبقي ولا تذر ... يبقى أن اليد الطولى في هذا المجال تظل في جانب الساسة وحملة السلاح في كل جانب ..... ولا مندوحة هنا من الإشارة إلى أن مقاطعة الناخب للإنتخابات الأخيرة لم تحرك في الحزب الحاكم والمعارضة شعـره .. وهو ما يشير إلى تغييب كامل لإرادة الشعب والإذدراء بهيبته.

وتتبقى القناعة بأن البديل في حالة فشل الحوار "على علاته" هو ولوج البلاد نفقاً مظلماً يتسلح فيه حزب المؤتمر الحاكم بتشديد قبضته الأمنية ، وإبتداع المزيد من القوانين المقيدة للحريات ، واللجوء بوجه عام إلى خيار البطش والعنف والتنكيل الذي لن يولد إلا العنف في الجانب المقابل بطبيعة الحال.

فهل يصل قادة الحوار المرتقب إلى قناعات بحتمية الإتفاق على الحد الأدنى ... وأن يأتوا على قناعة بأن الماضي قد أصبح في خبر كان .. وأنه لابد من تغليب مصلحة البلاد على مصالحهم الحزبية والطائفية ؛ التي تتمحور حول التنافس على حجم أنصبتهم من كعكة السلطة والثروة؟

ربما لو أدرك واقتنعت أجنحة الحوار بكل هذا .. لربما إختاروا "جميعهم" المجيء لقاعاته حُـفاة عُـراة غُــرلا كما ولدتهم أمهاتهم.



أحدث المقالات
  • عمدة مدينة نيو يورك و عيد الأضحى بقلم رندا عطية 10-09-15, 01:52 PM, رندا عطية
  • مشروع حضاري!! بقلم صلاح الدين عووضة 10-09-15, 01:47 PM, صلاح الدين عووضة
  • هذا الحوار برعاية قنوات «آيه أر تي»..!! بقلم عبد الباقى الظافر 10-09-15, 01:45 PM, عبدالباقي الظافر
  • المذهب الظاهري في الفقه الإسلامي بقلم الطيب مصطفى 10-09-15, 01:41 PM, الطيب مصطفى
  • إنشاء بنك الفقراء في السودان!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 10-09-15, 06:23 AM, فيصل الدابي المحامي
  • المراجع العام : حاميها حراميها ؟! بقلم حيدر احمد خيرالله 10-09-15, 05:51 AM, حيدر احمد خيرالله
  • برانويا الاغلبية الصامتة ما بين كلاب بافلوف والشخصية السايكوباتية (4-20) بقلم أحمد زكريا إسماعيل 10-09-15, 05:49 AM, أحمد زكريا إسماعيل
  • يا ناس الوسبة تو .. هذه حقوق لا شروط بقلم د. ابومحمد ابوآمنة 10-09-15, 05:44 AM, ابومحمد ابوآمنة
  • تايه بين القوم / الشيخ الحسين/ النكتة عند أهل السودان وكيف تلامس الواقع في بعض الأحيان ؟! 10-09-15, 05:35 AM, الشيخ الحسين
  • غياب الإلتزام الحقيقي بالسّلام* بقلم أ.د. ألون بن مئيـــــــــــــــــــر 10-09-15, 01:21 AM, ألون بن مئير
  • الحقيقة بين رافعة مكة وتدافع منى بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 10-09-15, 01:19 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de