Post

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 10:03 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: ماذا حدث في يوم الأربعاء 6 أغسطس 2014 ؟ الحل
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

ماذا حدث في يوم الأربعاء 6 أغسطس 2014 ؟ الحلقة الأولى ( 1- 4 ) بقلم ثروت قاسم
Author: ثروت قاسم
02:54 PM Aug, 07 2015
سودانيز اون لاين
ثروت قاسم-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



Facebook.com/tharwat.gasim
mailto:[email protected]@gmail.com


1- ماذا حدث في يوم الأربعاء 6 أغسطس 2014 ؟

في يوم الأربعاء 6 أغسطس 2014 ، وعند الظهيرة ، أقلت طائرة الخطوط الجوية المصرية السيد الإمام إلى خارج السودان .

كان الغرض من رحلة السيد الإمام هدفين أثنين لا ثالث لهما :
+ الهدف الأول من الرحلة مشاركة السيد الإمام في إجتماعات المجلس العربي للمياه ، الذي إنعقد في نفس اليوم في القاهرة . طاقية من طواقي السيد الإمام المئوية عضويته الفاعلة في المجلس ، ونشره كتاباً يُعتبر مرجعية في الموضوع بعنوان ( مياه النيل ... الوعد والوعيد ) .

في هذا السياق ، يمكن التذكير بأن هذا الإجتماع هو إجتماع المجلس الذي أطاح بالامير السعودي ورئيس المجلس الفخري خالد بن سلطان ( ناشر صحيفة الحياة ) من منصبه كوزير دولة في وزارة الدفاع السعودية . ذلك إن الأمير قد هاجم في هذا الإجتماع إثيوبيا في موقفها من ملف سد النهضة الأثيوبي ، الأمر الذي أضطر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل السفر لإثيوبيا والإعتذار لها ، وتوكيد إن الأمير خالد كان يعبر عن أرائه الشخصية وليس موقف المملكة الرسمي .

ومن يومها ، أختفى الأمير خالد عن الأنظار ومن المجلس ! ليس الأمر عندهم كما عندنا ، فبعد تنحية الأستاذ علي عثمان والدكتور نافع وصحبهما ، لا يزالان وصحبهما مُمسكان بحنفية السلطة ، فتحاً وقفلاً ، مباشرة إن كانا في الخرطوم ، وبالرموت كونترول إن كانا حردانين في انقرة ؟

+ الهدف الثاني من رحلة السيد الإمام كان لقاء قادة الجبهة الثورية في باريس يوم الخميس 7 اغسطس 2014 ، كما سوف نحاول إستعراضه في هذه المقالة من اربعة حلقات .

2- الغبائن الشخصية ؟

ردد بعض الجاهلين قولاً باطلاً مفاده إن السيد الإمام غادر السودان مُغاضباً لغبائن شخصية ! السيد الإمام يردد ويُفعل دوماً في حياته الخاصة والعامة مقولة الإمام الأكبر عليه السلام ( من فشى غبينته ، هدم بنيته ) . لا تعرف الغبائن والأحقاد والكراهية طريقها إلى قلب السيد الإمام ، فهو لا يقول ولا يفعل إلا حُسناً ، وإذا خاطبه الجاهلون قال سلاماً .

إذا كان السيد الإمام ينطلق من الغبائن الشخصية ، فهل كان يطلب من صاحب الأسماء التسعة وتسعين الرحمة والمغفرة للسفاح نميري الذي إغتال آلاف الأنصار المسالمين ، والذي سعى لإغتياله وإغتيال الطفلة رنده .

جمع السيد الإمام بين الحُسنيين:

+ حسن الخلق خصوصاً عند الإختلاف . فهولا يقول للناس إلا حُسناً ، وهو بحق خير قدوة فى حسن الخلق عند الاختلاف ، بعيداً عن الغبائن .

+ وماعون فكري واسع ، مع غزارة في العلم ، وعقل علمي صافي ومُرتب ، قد تكوّن بطريقة صحيحة ومنظمة تُحسن النظر والاستدلال والتدبر ، وترى ما تحت الأشجار المُتحركة .

وقد نمى وطور السيد الإمام هذه الهبات الربانية بمداومة القراءة والتدبر ، والاستقامة الأسطورية ، وفطم النفس عن الهوى والغبائن ، وتوفيق الله.

أما الغبائن الشخصية فليست من بضاعة السيد الإمام ، كما يتهمه ، جوراً وبهتاناً ، بعض العوام من الذين يقولون ما لا يفقهون ، كبر عند الله مقتاً أن تقولوا ما لا تفقهون ...

( يا ايها الذين آمنوا إن من ازواجكم واولادكم عدواً لكم ، فاحذروهم ... ) .

لعلها الآية 35 في سورة فصلت التي جسدت السيد الإمام في سياق الدفع بالتي هي أحسن وليس الدفع إنطلاقاً من الغبائن :

( وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) .

العوام يمتنعون !

نقول في هذا السياق إن من السودانيين أميون حرفيا ، اي لا يعرفون القراءة والكتابة ، وهولاء مقدور عليهم . ومنهم أميون رقمياً أي لا يحسنون التعامل مع الإنترنيت ، وهؤلاء مقدور عليهم . ومنهم أميون عقلياً ، اي أغبياء ، وهؤلاء ليس بمقدور عليهم لأنهم إلكترونات فالتة .

في يوم قال اينشتاين إن الفضاء الخارجي لا سقوف له ، وكذلك الغباء الإنساني . وأردف قائلاً إنه ليس متاكداً من الفضاء الخارجي .


مشكلة السيد الإمام إن بعض الملأ من قومه من الأغبياء ، وهذه أم المشاكل لو كنتم تعلمون !


3- جردة حساب على الماشي ؟

لم يحسب السيد الإمام إنه سوف يبقى حولاً كاملاً خارج السودان ، ولكن مُستحقات خدمة الوطن ، وخدمة الإسلام ، بل خدمة الإنسانية جمعاء أجبرته على البقاء خارج السودان ، كما سوف نحاول تفصيله في هذه المقالة من اربعة حلقات .

ونعم ... في يوم الخميس 6 اغسطس 2015 ، يكون قد حال الحول على السيد الإمام وهو خارج السودان ، وإن كان السودان وأهله يجرون مجرى الدم في عروق السيد الإمام . فبلاد السودان وأهل بلاد السودان ساكنون دائمون في وجدان وقلب وعقل السيد الإمام .


نحاول في النقاط التالية تقديم جردة حساب مُختصرة وعلى الماشي ، لما قام به السيد الإمام من نشاطات خلال هذه السنة ( من اغسطس 2014 إلى اغسطس 2015 ) ، وهو خارج السودان ، طالبين من لولا الحبشية تبخير السيد الإمام خوفاً من العين ( أفتاتون السحر وانتم تبصرون ؟ ) .

الغرض من هذا الإستعراض ليس تمجيد السيد الإمام ، والتغني بأفعاله واعماله وهي فعلاً باذخة ، وتستحق ان يتغنى بها كل مواطن سوداني ، وإنما لكي نضع الأمور والأحداث في سياقها التاريخي المتسلسل لكي يتذكر الناس ، فآفة حارتنا النسيان . وعندما يتذكرون ، يتأهبون ليعملون ، وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .


اولاً :


4- إعلان باريس ؟

في نوفمبر 2013 ، طلب معالي الفريق مالك عقار من السيد الإمام أن يرسل له طلباً ممهوراً بتوقيعه وبه نمرة متسلسلة وتاريخ حتى ينظر في أمكانية مقابلته في كمبالا ، والحوار معه . رفض السيد الإمام توجيهات المكتب السياسي لحزب الأمة ، وإمتثل لطلب معالي الفريق ، لأنه ضعيف أمام الضعفاء والمهمشين من اصحاب القضايا النبيلة ( أذلة على المؤمنين ، أعزة على الكافرين ) . لأسباب إجرائية ، لم يستطع السيد الإمام القيام بالرحلة إلى كمبالا في نوفمير 2013 ، ولكنه إغتنم تواجد قادة الجبهة الثورية في فرنسا للمشاركة في إجتماع للبرلمان الأروبي في اغسطس 2014 ، فشد الرحال اليهم من الخرطوم في يوم الاربعاء 6 اغسطس 2014 .

في يوم الجمعة 8 اغسطس 2014 ، نجح السيد الإمام في إقناع قادة الجبهة الثورية التوقيع على ( إعلان باريس ) .

إعترف سعادة المهندس الطيب مصطفى الذي يقول في قادة الجبهة الثورية والسيد الإمام من بذاءات ما لم يقله مالك في الخمر ، إنه قرأ ( إعلان باريس ) عدة مرات بحثاً عن ثغرة فيه لتلج منها ثعابينه العنصرية وعقاربه الإثنية وصراصيره السامة لتقتله بسمها الزعاف ، ففشل في العثور على أي ثغرة ، ووجده صحن صيني لا شق فيه ولا طق . بعدها طالب سعادة المهندس الطيب مصطفى دولة السودان ان تمنح السيد الإمام جائزة الدولة التقديرية لإنجازه الوطني ، وإختراقاته الباذخة .

وشهد شاهد من أهلها !

ولكن لماذا أعتبر المحللون ( إعلان باريس ) كأعظم إختراق وطني للسيد الإمام خلال الحول الذي قضاه خارج السودان ؟

نختزل في النقاط أدناه بعض البعض من هذه الأسباب :

واحد :

خلق ( إعلان باريس ) توازناً قوياً جديداً في السودان، فبدلا من الاستقطاب بين عناصر عربية وعناصر أفريقية ... أصبح لدينا عنصراً سودانياً موحداً . صارت المواطنة امام القانون هي المرجعية الحصرية. هذا إختراق عظيم في السياسة السودانية خصوصاً بعد ظهور ظاهرة ( حميدتي ) العنصرية البغيضة !

أثنين :

قبل إعلان باريس ، كانت أدبيات الجبهة الثورية تدعو للإطاحة بنظام الإنقاذ بالقوة الخشنة . في وبعد إعلان باريس ، نبذت الجبهة الخيار العسكري الهجومي ، وإلتزمت بالخيار الناعم وبوسائل سياسية لتغيير النظام .

ثلاثة :

في إعلان باريس نبذت الجبهة خيار ومبدأ ( تقرير المصير ) لدارفور والمنطقتين ، الذي كانت تبشر به مواطنيها ، وأمنت على وحدة السودان .

اربعة :

لاول مرة ، طالب إعلان باريس إلحاق الجامعة العربية ومصر في عملية الحوار الوطني ، أسوة بالإتحاد الأفريقي وباقي الدول الأفريقية .

يمكن إعتبار ( إعلان باريس ) كأهم منتوج من منتوجات مصانع السيد الإمام خلال سنة غيابه الجسدي عن بلاد السودان . ونواصل حساب وإستعراض باقي منتوجاته في الحلقات القادمة من هذه المقالة ، آيات لقوم يتفكرون !

المنتوج الثاني :

5- غارات السيد الإمام الدبلوماسية ؟
6-
7-
8-
9- نواصل في الحلقة الثانية ...

أحدث المقالات

  • قد تختلف ذروة اللذّة، جنسّية كانت أم دموية، ولكن المُتعة واحدة بقلم شهاب فتح الرحمن محمد طه 08-06-15, 06:05 PM, شهاب فتح الرحمن محمد طه
  • المؤتمر الوطني بين قهر المواطن وتردي الخدمات بقلم د. تيسير محي الدين عثمان 08-06-15, 06:01 PM, تيسير محي الدين عثمان
  • الفلسطينيون ...المتاجرة بالقضية ... واتهام نميري بقلم شوقي بدرى 08-06-15, 05:49 PM, شوقي بدرى
  • أيها الفتى.. أيتها الفتاة، هلموا إلى العصيان المدني! بقلم عثمان محمد حسن 08-06-15, 05:47 PM, عثمان محمد حسن
  • العهد الجديد والبداية الصادمة بقلم سعيد أبو كمبال 08-06-15, 05:45 PM, سعيد أبو كمبال
  • تبرؤ الأخوان المسلمون من تنظيمهم: بقلم د. عمر القراي 08-06-15, 05:43 PM, عمر القراي
  • الشعبي.. غاية الوفاق.. وسيلة النفاق!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 08-06-15, 05:42 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • الكيان الصهيوني بين التشدد الرسمي والتطرف الشعبي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 08-06-15, 05:40 PM, مصطفى يوسف اللداوي
  • حقوق الإنسان في خطاب منظمة التحرير الفلسطينية بقلم فادي أبوبكر 08-06-15, 05:39 PM, فادي أبوبكر
  • دبلوماسية بيع الوهم بقلم جهاد الرنتيسي 08-06-15, 05:38 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • ثورة النيل البشرية بقلم سري القدوة 08-06-15, 05:37 PM, سري القدوة
  • دور إيران في الدعوة لإنشاء إقليم السليمانية في العراق دراسة تحليلية في الأسباب 08-06-15, 05:34 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • لماذا فشلت مشاريع تبسيط الزواج ؟ بقلم عصام جزولي 08-06-15, 03:49 PM, عصام جزولي
  • البشير بين بيضة السيسي وحجر مرسي..وعبور القناة الجديدة.. بقلم خليل محمد سليمان 08-06-15, 03:46 PM, خليل محمد سليمان
  • سفارة السودان بالرياض بقلم Azhari YousifMassaad 08-06-15, 03:44 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • حكاية نظام اللوترى الأمريكى للهجرة و السودانين بقلم ماهر هارون 08-06-15, 03:42 PM, ماهر هارون
  • داعش . . الكتاب الأسود بقلم نورالدين مدني 08-06-15, 03:37 PM, نور الدين مدني
  • خورطقت الفيحاء بقلم د.طارق مصباح يوسف 08-06-15, 03:36 PM, طارق مصباح يوسف
  • تعدين اليورينيوم والذهب .. الفرصة الأخيرة للسودان ( 1 ) تحليل إقتصادي صلاح الباشا 08-06-15, 03:35 PM, صلاح الباشا
  • السحر والشعوذة.. عندما تصبح ثقافة رسمية!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 08-06-15, 03:33 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • الظّلم الصّارخ في سوسيـــا بقلم ألون بن مئير 08-06-15, 03:31 PM, ألون بن مئير
  • مافي زول بلقى عضة..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 08-06-15, 02:55 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • كيف نواجه مخططات تصفية الأونروا؟ بقلم د. فايز أبو شمالة 08-06-15, 02:53 PM, فايز أبو شمالة
  • هواية تعذيب الناس في السودان !!! بقلم فيصل الدابي المحامي 08-06-15, 02:52 PM, فيصل الدابي المحامي
  • سؤال"السوداني" :: الدواء وين راح ؟! بقلم نورالدين مدني 08-06-15, 02:50 PM, نور الدين مدني
  • دولتان بنظامٍ واحد ضد حرية الصحافة والتعبير ! بقلم فيصل الباقر 08-06-15, 02:44 PM, فيصل الباقر
  • من يهن يسهل الهوان عليه بقلم شوقي بدري 08-06-15, 02:42 PM, شوقي بدرى
  • ايها المشير سوار الذهب لم يعد هناك متسع لترقيع السروال المقدود.. بقلم الفاضل سعيد سنهوري 08-06-15, 02:40 PM, الفاضل سعيد سنهوري
  • العنصرية والأنانية هُمَا أس الدَاء (2) بقلم عبد العزيز سام- 5 أغسطس 2015م 08-06-15, 02:38 PM, عبد العزيز عثمان سام
  • تكميم الأفواه لدحر الارهاب باتريوت- بقلم عثمان محمد حسن 08-06-15, 02:13 PM, عثمان محمد حسن
  • نكتة جديدة لنج (سودانيين في الخليج)!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 08-06-15, 02:11 PM, فيصل الدابي المحامي
  • هل شارك علي عثمان في انقلاب رابعة العيد ؟؟ بقلم جمال السراج 08-06-15, 02:09 PM, جمال السراج
  • خير الكلام ما قل ودل يافخامة الرئيس بقلم سميح خلف 08-06-15, 02:07 PM, سميح خلف
  • انقاق الدولة " ماسورة "... ووعد الحسن الميرغني!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم 08-06-15, 02:06 PM, أبوبكر يوسف إبراهيم
  • كيف صار الرئيس البشير وسيطاً يتهافت عليه المعجبون المتعشمون ؟ بقلم ثروت قاسم 08-06-15, 02:04 PM, ثروت قاسم
  • سيد قطب وظلاله! بقلم محمد رفعت الدومي 08-06-15, 02:02 PM, محمد رفعت الدومي
  • الفصل بين المنظمة والسلطة وفتح استحقاق فلسطيني بقلم نقولا ناصر* 08-06-15, 02:00 PM, نقولا ناصر
  • يحكى ان ..... يحكى عنا.............!! بقلم توفيق الحاج 08-06-15, 01:59 PM, توفيق الحاج
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de