Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 02:14 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الفيل الذي لا يراه الأبالسة ؟ بقلم ثروت ق
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الفيل الذي لا يراه الأبالسة ؟ بقلم ثروت قاسم
Author: ثروت قاسم
02:33 AM Jul, 31 2015
سودانيز اون لاين
ثروت قاسم-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



Facebook.com/tharwat.gasim
mailto:[email protected]@gmail.com


1- الرئيس البشير لا يحب ان يرى فيل المحن الذي في الحجرة ؟

في يوم الأثنين 27 يوليو 2015 ، ومن نواكشوط ، أكد الرئيس البشير إن :

+ ( التمرد في دارفور انتهي إلا مجموعة صغيرة لعبد الواحد حصرت نفسها في مدخل في جبل مرة ) ،

+ ( إن السودان استطاع ان يعبر أسوأ المراحل علي المستوي الاقتصادي بسبب انفصال الجنوب... ومستمر في تحقيق التنمية والاستقرار) .

زيرو مشاكل في السودان ، بحسب آخر تصريح للرئيس البشير ؟

كيف تتوقع المعارضة من الرئيس البشير ، الحاكم بأمره في حكومة المنافقين والمتتوركين القبائلية ، وهو يقول ويؤمن بهذا الكلام ، ان يقدم التنازلات اللازمة لإجراء حوار وطني جاد بمستحقاته ، وصولاً للسلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل ؟

ينظر الرئيس البشير إلى الحقائق وهي تمشي على الأرض ، ولا يحب ان يراها ، بل ينكرها نكران قوم موسى لآيات ربه التسعة المُبصرة ومنها العصا الثعبان واليد البيضاء كما جاء في الآية 14 في سورة النمل :

( وجحدوا بها ، وإستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً ... ) .

أنكر قوم موسى الآيات التسعة وجحدوا بها ظلماً وتكبراً ، رغم إنهم رأوها راي العين ، وإستيقنتها انفسهم . ولكن ألم يتدبر الرئيس البشير مآلات قوم موسى :

( فأنظر كيف كان عاقبة المفسدين ؟ ) .

2- فيل المحن القابع في الحجرة والذي لا يراه الرئيس البشير ؟

نُذكر ، فالذكرى تنفع المؤمنين ، بفيل المحن السودانية القابع في الحجرة ، والذي لا يراه الرئيس البشير ، وللأسف لا يراه سكان المدن في الشريط النيلي ، فنقول :

في يوم الأثنين 20 يوليو 2015 نشرت منظمة مشروع تقييم القدرات الدولية ومقرها في جنيف ( سويسرا ) :

The Assessment Capacities Project ACAPS ))

تقريرها السنوي الذي صنف السودان في قائمة الدول التى تعانى من أسوأ الأزمات الانسانية فى العالم . نورد بعض الإحصائيات الكارثية التي وردت في تقرير المنظمة عن السودان :

+ أوضحت المنظمة ان اكثر من 6 مليون سودانى يعانون المجاعة ،

+ اكثر من مليون طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد ( اسم الدلع للمجاعة ) ،

+ اكثر من 3 ملايين طفل سودانى (5- 13 سنة ) خارج المدارس ( فواقد تربوية ) ،

+ أكثر من 11% من السودانيين ليس لديه امكانية الحصول على مياه شرب نظيفة ،

+ يوجد اكثر من 3 مليون سوداني من النازحين داخل السودان بخلاف اللاجئين خارج السودان .

هل كنت تعرف يا حبيب هذه الإحصائيات الكارثية عن السودان قبل قراءة تقرير المنظمة الدولية المحترمة المذكور اعلاه ؟ بالطبع الإجابة بالسلب ، للتعتيم الإعلامي بل التشويه المُمنهج للحقائق الذي تمارسه مؤوسسات نظام الإنقاذ . مثلاً هل كنت تعرف بوجود أكثر من 3 مليون طفل سوداني خارج المدارس كفواقد تربوية ، ووجود أكثر من 6 مليون سوداني في حالة مجاعة ؟

وفي تدحرج آخر للأبالسة في سلم المخازي والفظائع الأخلاقية ، وكتوكيد لهذه الإحصائيات المذكورة آنفاً ، وفي يوم الأثنين 27 يوليو 2015 ، وضعت إدارة اوباما سودان الأبالسة على قائمة الدول التي تمارس ( الإتجار بالبشر ) ، والعبودية العصرية ، وتستخدم الأطفال كجنود حاملي سلاح في النزاعات المسلحة ، الأمر الذي ترفضه الشرائع السماوية والارضية وحقوق الأنسان .

وفي نفس يوم الأثنين 27 يوليو 2015 ، وضع المنتدى الاقتصادي الدولي ( دافوس - سويسرا ) السودان ضمن عشرة دول اعتبرها الأخطر عالميا على سلامة الأفراد وقابلية لوقوع أعمال عنف ؟

وفي تراكمية كارثية اخري ، وفي يوم الأربعاء 22 يوليو 2015 ، صرحت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، كريستوس ستايليانيدس، إن الأوضاع الإنسانية في السودان ، وبالأخص في دارفور والمنطقتين ( تسير من سيئ الى أسوأ ) ، واكدت زيادات مهولة في أعداد اللاجئين والنازحين ، قبل أن تعلن عن مساعدات أضافية بمبلغ 4 ملايين دولار ، لمجابهة الوضع الكارثي الجديد !

في النتيجة ، وهذه الإحصائيات من منظمات دولية محترمة ، تتكلم عن نفسها ، وينكرها ولا يعترف بها نبلاء الإنقاذ الذين أخذتهم العزة بالأثم ، لا نجد ما نردده غير الآية 14 في سورة النمل ، فهي تختزل وتجسد حالة الإستنكار والإستكبار التي تتلبس نبلاء الإنقاذ :

( وجحدوا بها ، وإستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً ... ) .

كيف يتوقع قادة المعارضة من مثل هؤلاء الجاحدين أي تنازلات في أطار حوار وطني جدي وتوافقي بمستحقاته يقود للسلام الشامل العادل والتحول الديمقراطي الكامل ؟

3- فلسفة حكومة المنافقين ؟

ونزيدكم كيل بعير ، ونذكركم بما قاله في هذا السياق ، الأستاذ علي عثمان محمد طه ، عراب النظام من منازلهم ، الذي أكد في مطلع يوليو 2015 ، إنه لا خمسة أعوام ولا خمسين عاماً تحت ظل حكم نظام الإنقاذ ستؤمن للناس قفة الملاح . قال إن تأمين قفة الملاح ليس من شأن نظام الإنقاذ ، ولا يجب أن يكون هو الهدف ، بل الهدف هو رسالة المشروع الإسلامي . أن المطلوب ، حسب الأستاذ علي ، هو أن يغرس نظام الإنقاذ في المواطن الروح التي جاء بها النبي (ص) ليتحمل الناس الصعاب!!

تامين قفة الملاح للمواطن السوداني ليس من واجبات نظام الإنقاذ ، بل يمكن ترك المواطن السوداني لكي يعتمد على إغاثات المعونة الأمريكية الإنسانية ، او يموت جوعاً ، مادام هذا المواطن مُستعصم بالتوجه والمشروع الحضاري للنظام ، ومتمسك بدينه الإسلامي الحنيف ( دين بدون طعام ؟ ) .

نسي الأستاذ على عثمان الآية 4 في سورة قريش التي جعلت من الإطعام من جوع اول مهام الحكم الرشيد ، والتي من الله بها على عباده :

( الذي أطعمهم من جوع ... ) .

الأ يذكرك الحديث الملولول لعراب النظام ، الأستاذ علي عثمان ، بأصحاب السبت من اليهود في القرية التي كانت حاضرة البحر ، والذين كانوا يغشون أنفسهم ويحسبون أنهم يغشون العلي القدير كما جاء في الآية 163 في سورة الأعراف :

( وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ) .

نعم ... لا يتذكر الأستاذ علي عثمان مآلات اصحاب السبت الذين مسخهم الله قردة خَاسِئِينَ:

( وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ، فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِين ) .

نعود فنتسآل كيف يتوقع قادة المعارضة أي تنازلات من اصحاب السبت الإنقاذيين في إطار الحوار الوطني ، وهم ينكرون الحقائق الماثلة ، وينظرون فلا يبصرون ؟

هؤلاء وهؤلاء من الإنقاذيين والمنافقين المتتوركين من اصحاب القرية قد عتوا عما نُهوا عنه ، وقطعاً سوف يقول لهم سبحانه وتعالى ( كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِين ) !

ألم يقل الطيب صالح في هؤلاء وهؤلاء كلماته التي سارت بها الركبان :

وهؤلاء الزعماء النجباء ، الاذكياء ، الاغبياء ، ألا يحبون الوطن كما تحبه أنت؟
بلى .

إذاً لماذا يحبونه وكأنهم يكرهونه ، ويسعون الى اعماره وكأنهم مسخرون لخرابه؟؟

في المحصلة وفي كلمة كما في مائة ، وضع الأبالسة خطاً على الرمال أمام مشروع الحوار الوطني الجدي بمستحقاته ، الذي هو الأب الروحي والمادي لكل المشاريع المدمرة الأخرى ، خصوصاً مشروع التحول الديمقراطي الكامل ، الذي يقود مباشرة إلى محكمة لاهاي . ولكن يستعد الأبالسة لمشروع الجامعة العربية للردح والكلام الساكت داخل الأبواب الدوارة ، الذي يقود في المقابل لإنتخابات يونيو 2020 الرئاسية والتشريعية والولائية .

حقاً وصدقاً ( وما وجدنا لأكثرهم من عهد ، وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ) .

أحدث المقالات
  • في حالة النشوء والتطور يكون المهندس طبيب والطبيب في محطة الوقود حتى تستقر البلاد! 07-29-15, 05:11 AM, عثمان محمد حسن
  • في رثاء الفتي ضمير المدينة: يونس الدسوقي بقلم المرحوم مكي ابو قرجة 07-29-15, 05:05 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • آلية الحوار الوطني ، (7+7) بقلم حامــد ديدان محمــد 07-29-15, 04:59 AM, حامـد ديدان محمـد
  • لماذا لا يزور أوباما السودان؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 07-29-15, 04:57 AM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • سنة أولى سياسة..!! بقلم عبدالباقي الظافر 07-29-15, 02:51 AM, عبدالباقي الظافر
  • بلاغ فقدان بقلم عثمان ميرغني 07-29-15, 02:50 AM, عثمان ميرغني
  • العذاب ولا الأحزاب !! بقلم صلاح الدين عووضة 07-29-15, 02:47 AM, صلاح الدين عووضة
  • الحوار الوطني بين الترابي والمعارضة بقلم الطيب مصطفى 07-29-15, 02:45 AM, الطيب مصطفى
  • يخدعون ..!! بقلم الطاهر ساتي 07-29-15, 02:44 AM, الطاهر ساتي
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de