Post

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 11:01 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: خيارات الحقيقة والمصالحة - هل تصلح للحالة
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

خيارات الحقيقة والمصالحة - هل تصلح للحالة السياسية السودانية الراهنة؟ بقلم د. عيسي حمودة
Author: عيسي حمودة
01:06 AM Jun, 23 2015
سودانيز اون لاين
عيسي حمودة-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



مقدمة:
هناك جدل حول ما اذا النقاش حول خيار لجنة الحقيقة والمصالحة يمكن ان يدفع لحراك داخل منظومة النظام قد يساعد للاسراع بحل سلمي وتحول ديمقراطي يتم بموجبه تنحي الرئيس البشير مقابل ترتيبات لا تطال الرئيس والقياديين من حكومته وحزبه. رأي الشخصي ان العشم في تحول سلمي يكون البشير جزء منه او يرعاه مقابل سلامته الشخصية ميؤوس منه! تكفي مبادرات ونداءات السيد الصادق المهدي المتكررة وكتابات ودكتور الواثق كمير وغيرها للتدليل علي ذلك. ومع ذلك يبقي خيار لجان احد الخيارات لمعالجة الصراع السوداني حتي وان عزل البشير او تم القبض عليه.

المقال:

يقود تمدد الصراع وطول أمده - في الغالب - لبروز حالة نفسية مغايرة لدي الأطراف المتحاربة ولدي الجماعات التي تعيش في مناطق في الصراع او تتاثر به مباشرة. تتولد رغبة لإنهاء الصراع باي - وربما أسرع - وسيلة. تَخَلَّق تلك النفسية فرصة (معقولة) لإنهاء الصراع عبر ترتيبات سلمية في الغالب. ولا تلغي نزعة إنهاء الصراع علي رغبة الاطراف المتحاربة وسعيها للعدالة. والتوفيق او المزاوجة بين الرغبتين - إنهاء الصراع و تحقيق العدالة- عملية معقدة.

احد الخيارات العدلية (والسياسة) للمزواجة بين الرغبتين أعلاه هو تبني خيار الحقيقة والمصالحة كوسيلة هدفها مساعدة الجماعات علي قبول أسس جديدة للعدالة وتبني طريق تشاركي - او تنازلي- للانتقال السياسي! اتفاقات السلام الشامل ايضا وسيلة اخري وان غاب عنها بند المحاسبة والتحقيق من اجل رد المظالم في كثير من الحالات.

تسند الدعوة لخيارات (لجان) الحقيقة و المصالحة - كالية قانونية وسياسية لإنهاء الصراعات الممتدة الآجال - علي عدة فرضيات: ان طول الصراعات غالب ما قاد لان يشارك كل أفراد المجتمع - الا قليلا - في اعمال العنف المنظم و غير المنظم و انتهاكات حقوق الإنسان. وعليه فان اللجوء للخيارات الاخري، كالعدالة عن طريق المحاكم مثلا ، ربما تتطلب مساءلة عدد كبير من الأفراد الذين وقفوا مع هذا او ذاك من الاطراف المتحاربة. كما ان خيار المحاسبة والمحاكم ربما يشل قدرة الدولة - النظام البديل- علي الإيفاء بدورها في حفظ الأمن و السلم. ايضا، إجراءات العدالة عن طريق المحاكم عادة تكلف كثير من الموارد و تأخذ وقتا طويلا قد يصل لسنوات عدة مما يودي بدوره في أضعاف ثقة المجتمع في النظام البديل و ربما اسرع به للعودة مجددا لذات الصراعات التي يود إنهاءها. يودي التلويح بالمحاسبة الي تحفيز الجناة للجوء الي او مواصلة اعمال للعنف خوفا من إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة.

يعتمد القبول بخيار لجان الحقيقة و المصالحة اولا علي تنحي الفئة الممسكة بزمام الأمور. ولكن هذا وحده ليس كافيا.ان نجاح هذا الخيار يعتمد بدرجة كبيرة علي حيادية وقوة قوة أعضاء اللجنة وقيادتها. كما ان دوراللجنة و منظمات المجتمع المدني في توعية المجتمع و ضحايا النزاع -و أسرهم علي وجه الخصوص - يظل دورا مهما لبناء الثقة وفي في زيادة تجاوب وتعاون كل الأطراف مع عمل اللجنة و علي الصبر وضبط النفس! و هنا ربما تحتاج تنظيمات المجتمع المدني بالقيام باكثر من التوعية. ربما يحتاج عدد كبير من الأفراد والجماعات ، أُسِر الضحايا علي وجه الخصوص، للدعم والإرشاد النفسي لتهيئتهم للتأقلم مع طبيعة هذه العملية و القبول بخياراتها.ان بطء عمل تلك اللجنة لا شك قد يصيب الكثير بالإحباط و السخط. كما لابد من تبصير أفراد المجتمع ان القبول بخيار لجان الحقيقة والمصالحة يعني فيما يعني ايضا ان يظل الأفراد من النظام البائد طلقاء و ربما سمح لهم بالمشاركة في العملية السياسة والاجتماعية. بالطّبع ليست كل توصيات لجان الحقيقة و المصالحة هي إشاعة العفو عن المجرمين و مرتكبي انتهاكات حقوق الانسان بل تشمل أيضاً الحرمان من المشاركة في العملية السياسية لفترات متراوحة قد تصل مدي الحياة وكما تشمل إحالة بعض الحالات للمسألة الجنائية والمحاكمة.

هل يصلح هذا الخيار للحالة السودانية الراهنة او بعد عزل الرئيس كما ذكرت في المقدمة؟ الاجابة بنعم علي هذا السؤال تكمن في الإجابة علي سؤال اخر وهو هل شاركت قطاعات و مجموعات كبيرة من الشعب السوداني وتنظيماته في اعمال العنف المنظم و غير المنظم و انتهاكات حقوق طيلة العقدين و نيف تحت حكم عمر البشير؟ الواقع يقول نعم وان تحفظنا علي عمومية هذه الإجابة. والأمثلة علي مثل هذه المشاركة في النزاعات كثيرة! مثلا انخراط كثير من الأفراد و المجموعات في قوات الدفاع الشعبي( او قوات الدعم السريع الان) ، الجنجويد، الأجهزة الأمنية للنظام ومليشياته، عنف الشرطة والشرطة الشعبية، مسيرات دعم تحرير مدن الجنوب و التبرعات العينية و المادية للأعمال العسكرية، الاعمال الفنية و الأدبية والخطب الدينية و غيرها من الأعمال الأفعال والأقوال التي تمجد عنف الدولة والعنف المضاد! بالطبع تدخل فيها عمليات المعارضة المسلحة كجيش الأمة ، الفتح، تحرير السودان ،العدل و المساواة ، وحديثا العمليات العسكرية للجبهة الثورية وهي عمليات موجهة أصلا لصد ورد لاعتداءات قوات النظام ومليشياته. ولا أساوي أنا هنا عنف الدولة ومليشياتها وبين الدفاع المشروع ضد هذه الطغمة التي حملت السلاح في وجه شعبها! لا احد يدعي الحيادية هنا وأي منا يكون محايدا وهو يعيش و يري كل هذا العنف المنظم الذي تقوم به وترعاه الحكومة. ولكن عند لجان الحقيقة والمصالحة فان كل ذلك - بغض النظر عن الدوافع والمشروعية -يصنف كأعمال عنف و يقع تحت طائلة المساءلة و التقصي. لذلك نخلص الي ان أعدادا كبيرة من السودانين شاركت في الصراعات طواعية كما النظام وأفراد تنظيماته او مكرهين كما هو الحال مع كل الشعب السوداني في نضاله و قتاله المشروع للدفاع عن وجوده ومن اجل استرداد حقوقه ( اقتصادية، سياسية ، ثقافية و اجتماعية). والشرعية ليست صعبة التعريف سياسيا وقانونيا و مجتمعيا!

حسب فهمي ان عمل لجان الحقيقة و المصالحة معني اولا بالأفراد و دورهم في الصراع وليس الأنظمة والتكوينات. مثلا انتمائك لتنظيم الحكومة لا يعني تلقائيا انك قاتل و مجرم! ولكن مساندة اعمال العنف التي يرعاها التنظيم معنويا و ماديا ربما تعني ذلك. كما ان انتمائك للمجموعات التي حملت السلاح في وجهة النظام لا تعني انك بريء اذ ان انتهاكك للقانون و للمعاهدات الدولية يدخلك في قائمة عقوبات لجنة الحقيقة و المصالحة. كما ذكرت أعلاه قد توصي اللجان بتقديم بعض الأفراد للمحاكمة كم انها يمكن ان تبريء ساحة بعض الأفراد الذين حامت حولهم اتهامات عنف وقتل. ان التقصي في دور الأفراد وليس النظم مرده ان ذلك ترتيب من ترتيبات المساومة التي علي أساسها تم القبول بلجان الحقيقة و المصالحة وبموجبها حل النظام السابق.

هل نجحت لجان الحقيقة و المصالحة في حقن الدماء، استعادة الأمن و السلم و الانتقال السياسي؟! نعم في جنوب افريقيا وليبيريا نجح تبني هذا الخيار لحد ما.هناك كتابات كثيرة حول تجربة جنوب افريقيا. سأكتب هنا عن التجربة الليبيرية. و سأنشر في الحلقة القادمة ترجمة لتقرير اللجنة هناك.

في اعتقادي ان نجاح اللجنة وتعاون المجتمع والافراد معها كان بمساعدة الضمانات الدولية و الترتيبات الانتقالية التي تم بموجبها تنحي الرئيس جارلز تايلور، حل ونزع سلاح جميع المؤسسات المسلحة النظامية وغيرالنظامية ( من أمن، جيش ،شرطة و مليشيات ) وإبدالها بقوات حفظ النظام الدولية (الي يومنا هذا ليس لليبيريا جيش وطني بل أفراد تحت التدريب ليكونون نواة للجيش الوطني الجديد. وكذلك الشرطة ليست لديها ذخيرة!). علي ضوء تلك الترتيبات شكلت الحكومة الانتقالية - لثلاث سنوات - و لم يسمح لأفراد النظام السابق و قادة المليشيات من المشاركة ولكن ظلوا طليقين ومنح الرئيس جارلز تايلور حق اللجوء سياسي في نيجيريا و ظل طليقا حتي تم إلغاء القبض عليه لدوره في صراعات و حروب سيراليون و ليست الحرب الليبيرية( وهذه قد تكون ضمانة لان يطوي ملف البشير ان تعاون هو مع هذا الخيار). كذلك لضمان استقرار الأوضاع في ليبيريا فرضت الامم المتحدة الامم و الحكومات الغربية عقوبات اقتصادية و حظر السفر علي بعض أركان النظام الأسبق و بعض المؤسسات المالية. وان ظل هؤلاء الأفراد أحرار و يمارسون أعمالهم الخاصة و يشاركون في الحياة الاجتماعية و يتمتعون بثوراتهم التي اكتنزوها من حياتهم السابقة و يشير الليبيريون لهذه الثروات بالمال المجان (Free Money).

كانت الترتيبات الدولية مع وجود آلية المصالحة والحقيقة داعما للاستقرار في ليبيريا. و بانتهاء الفترة الانتقالية في ٢٠٠٥ و إتمام الانتخابات في نفس العام سمح لأفراد و تنظيمات النظام البائد بالمشاركة في العملية السياسة وتم انتخاب بعضهم في البرلمان و اصحبوا جزء من اللعبة السياسية هناك ( كان من ضمن الفائزين في مجلس الشيوخ الليبيري السناتور جويل هوارد تايلور زوجة الرئيس جارلز تايلور وبرينز جونسون قائد احد أبطش المليشيات هناك ). و لكن حتي بعد الانتخابات ودخول عدد من رموز النظام البائد في الحكومة ، لم ترفع الامم المتحدة عقوباتها و حظر السفر عنهم وهي استرايجية لاستدامة الاستقرار والسلام.


أحدث المقالات
  • الرسوم الدراسية الباهظة لماذا؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 06-23-15, 00:26 AM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • الافارقه .. أنصر أخاك بقلم / طه أحمد أبوالقاسم 06-23-15, 00:23 AM, طه أحمد ابوالقاسم
  • المحكمة الجنائية الدولية : أحداث جنوب أفريقيا ووهم العدالة بقلم محمود محمد ياسين 06-23-15, 00:21 AM, محمود محمد ياسين
  • نأكل مما (نقلع) أو حكاية الزعيم والتلفزيون والكهرباء ! بقلم أحمد الملك 06-23-15, 00:19 AM, أحمد الملك
  • من أجل أبنائنا وبناتنا وبهم/ن ومعهم/ن بقلم نورالدين مدني 06-22-15, 11:42 PM, نور الدين مدني
  • السمات المشتركة بين السودانيين ما قبل كوش الألف الرابع ق م - 1 حضارات السودان المبكرة في الألف الرا 06-22-15, 11:40 PM, احمد الياس حسين
  • في الوطن البديل لماذا لن نترك الأثر بقلم طه تبن 06-22-15, 11:37 PM, طه تبن
  • الإسلاميون يقولون والواقع يكذّب !! بقلم حيدر احمد خيرالله 06-22-15, 11:32 PM, حيدر احمد خيرالله
  • نحو حساسية (1976): درب العشق ساهل ودرب الوصال صعبان بقلم عبد الله علي إبراهيم 06-22-15, 11:31 PM, عبدالله علي إبراهيم
  • نكتة سودانية جديدة لنج (صايم تحت التمرين) بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-22-15, 10:08 PM, فيصل الدابي المحامي
  • جداريات رمضانية (4) بقلم عماد البليك 06-22-15, 10:04 PM, عماد البليك
  • مجلس وزراء مصغر..!! بقلم عبدالباقي الظافر 06-22-15, 10:02 PM, عبدالباقي الظافر
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de