Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 01:52 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الكيزان وانتاج العنف, سلوك مؤدلج ل بقلم ال
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الكيزان وانتاج العنف, سلوك مؤدلج ل بقلم المثني ابراهيم بحر
Author: المثني ابراهيم بحر
01:52 PM May, 12 2015
سودانيز اون لاين
المثني ابراهيم بحر-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



الحركة الاسلامية السودانية لم يكن لها وجود قبل اكتوبر 1964 ولم
تكن شيئا مذكورا في حقبة ستينيات القرن الماضي لسبب شعارتها المعادية
للحرية , وكذلك كانت تلجأ للعنف والارهاب الديني والفكري ويعني ذلك مزيدا
من الكراهية , ولا يزال الدكتور الطيب ابراهيم محمد خير يعرف ب(الطيب
سيخة) والكثير من قادة الجبهة الاسلامية كانوا من حملة السيخ , ولكن
السؤال الرئيسي لماذا أصبحت الجبهة الاسلامية جاذبة للشباب في حقبتي
السبعينيات والثمانينيات وحتي تسعينيات القرن الماضي....؟ وليس ذلك بقوة
الشعارات كما يعتقد الكثيرون....!لأن شعارات الجبهة الاسلامية في
ستينيات القرن الماضي لا تختلف عن حقبتي السبعينات والثمانينات وحتي
تسعينيات القرن الماضي, ولكن كان ذلك بالاغراء بقوة المال, فقد كانت
منظمة الدعوة الاسلامية جسرا للاموال التي تتدفق علي الجبهة الاسلامية
من الخارج جسرا للأموال التي تتدفق بدون حساب , فهاجر الشباب والشيوخ
ذرافاتا ووحدانا الي حزب الجبهة الاسلامية , ليس هذا فحسب بل بل امتد
الامر في حقبة التسعينيات الي سوح الدراسة الجامعية باحلال الاقل درجة
في النجاح في مقاعد الاعلي درجة تحت غطاء الدبابين وأغطية اخري بشهادة
مدير جامعة الخرطوم لصحيفة الصحافة في العام 2009 , وعندما كنا في
المرحلة الثانوية كان يتم اغراؤنا بوجبات الفطور والعشاء والرحلات
الترفيهية, لاغرائنا بالانضمام لحزب الجبهة الاسلامية, ولكن الحديث
الشريف يقول : من كانت هجرته الي الله ورسوله فهجرته الي الله ورسوله,
ومن كانت هجرته الي تجارة يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته الي ما هاجر
اليه, وانما الاعمال بالنيات ولكل امريء ما نوي, ولا يعني هذا ان الحركة
الاسلامية لم تجتذب الشباب والشيوخ الملتزمين والحادبين علي مصلحة
الاسلام, ولكنهم تركوها عندما تبين لهم انها ليست لله,

الاحداث الدامية التي شهدتها عدة جامعات داخل الخرطوم
وامتدت حتي جامعة دنقلا التي استهدفت طلاب دارفور بالعنف ,و استهداف
طلاب دارفوربالجامعات هي امتداد لسلسلة من انتاج افلام الرعب ضمن
سياسات النظام الحاكم بحق الاقليم المنكوب تهدف الي تقليص عدد سكان
الاقليم الاكبر من حيث الثقل السكاني الي اقل عدد يمكن الوصول اليه لشيئ
في نفس يعقوب , وهذا المخطط جلب الدمار للأقليم وتشرد نصف سكانه في
معسكرات الللاجئين والمنافئ القسرية والولايات الاخري , وامتدت الكوارث
لتطال ابناء دارفور خارج الاقليم الكبير , للقضاء علي حركات المقاومة
وشباب دارفور الناشطين بالجامعات الذين يحملون هم( بنو جلدتهم) وينشطون
عبر الجامعات في معارضة هذا النظام القمعي الذي تخصص في قتل ذويهم
وشردهم في المعسكرات , فأصبحوا مستهدفين داخل الجامعات بالانتهاكات
المتكررة التي تتم بحقهم من اعتداءات عنيفة واعتقالات عشوائية بقصد
ارهابهم في المقام الاول.
المدهش ان اقليم دارفور المستهدف من قبل
عصبة الجبهة الاسلامية وهو الاكثر تضررا من انتاج افلام الرعب الدموية,
يتبوأ احد ابنائه وزارة العدل التي مهمتها حماية المظلومين, وتقديم
الجناة للعدالة وهو المستشار الانتهازي دوسة, وقد قصد اولياء النظام
الحاكم بأن يتولي احد ابناء دارفور هذا المنصب المهم لتنفيذ اجندتهم
الدنيئة عبر هذه الشخصية الانتهازية والمتملقة لاولياء نعمته , ومن اجل
ايهام المجتمع الدولي والرأي العام بتعيين احد ابناء الاقليم الاكثر
تضررا في هذا المنصب المهم ,وقد تسلق الوزير محمد بشارة دوسة الدرجات
في وزارة العدل التي كان يشغل فيها منصب مستشار , تسلق السلم بطريقة
دراماتيكية حتي وصل الي سدة القيادة , وقد قصد اولياء النظام اسكات
الاصوات التي كانت تنادي بالمحاسبة والقصاص لكل من تورط في ازمة دارفور,
ولكن ماذا سيضير فهذا هو احد ابناء الاقليم قد اصبح علي سدة وزارة العدل
...! بأعتبار انه سيكون من اكثر الموجوعين علي المعاناة التي يعيشها بنو
جلدته....! وبمعني ان الرأي العام سينظر للنظام الحاكم بأنه وضع الرجل
المناسب في المكان المناسب ,ومشكلة هذا النظام الذي يرفع شعارات الاسلام
يعتقدون انهم يتحايلون علي رب العالمين.....! وصلت بهم الجرأة بالاحتيال
علي رب العباد الذي يعلم يعلم ما توسوس به انفسهم ويعلم السر واخفي,
فتلك تللك النفوس المريضة كتب الله عليها قصاص, فنظام المؤتمرالوطني
يفتكر انه علي درجة عالية من الفطنة بأستخدام الوزير دوسة من اجل طمس
واخفاء معالم الانتهاكات التي ارتكبت في دارفور, ولا زالت تتم بحق ابناء
دارفورفي الجامعات من قتل واعتقالات, والمحاكم التي شكلت لجرائم دارفور
من خلال لجان قانونية وامنية شكلت صوريا عبر محاكمات (فشنك) لايهام
الرأي العام والدولي تحت مظلة العدالة وحساب القانون ولكنها مسرحية هزلية
مكتملة الاركان سيكون المسؤل منها وزير العدل عندما يمثل بين يدي رب
العالمين فماذا هو قائل يومها ؟.......

في الانتخابات الاخيرة بجامعة البحر الاحمر التي جمد علي اثرها
النشاط السياسي بالجامعة , كانت الامور تسير في دفة احزاب التحالف,
ولكن عندما شعر (الكيزان) الاوضاع تتجه الي عكس ما يشتهون كانت ردة الفعل
بانتهاج العنف وأتلاف الصناديق للتشويش علي الانتخابات بمجملها ومن ثم
الغاؤها تمهيدا لتنظيم انتخابات اخري ريثما يستعدون لها بشكل افضل
,ومنذ تلك الاحداث تم تجميد النشاط السياسي للطلاب في جامعة البحر الاحمر
بسبب السلوك الهمجي (للكيزان) الذين حاولوا وبالرغم من كل ذلك الغاء
اللوم علي تجمع تحالف المعارضة , ومثل هذه الاحداث الهمجية تكررت في
جامعات كثيرة وباتت لعبة مكشوفة لدي العامة, وهذه (الاكليشيهات ) ليست
بجديدة علي نظام الجبهة الاسلامية , اذ شهد العام 1968اول ظاهرة عنف
طلابي داخل اروقة التعليم العالي في جامعة الخرطوم عندما اعتدي طلاب
ينتمون لتنظيم الجبهة الاسلامية علي مجموعة من الطلاب كانت تقيم احتفالا
تضمن من خلاله رقصة التراث الشعبي (العجكو) الشهيرة, ونتج عن ذلك العنف
مقتل الطالب سيد عبدالرحمن الطيب (كنة) وارتبطت ظاهرة العنف بالاسلاميين
وارتبطت بهم ظاهرة حمل السيخ والعصي , وفي حقبة الانقاذ توسعت حملات
العنف من طلاب الجبهة الاسلامية ضد طلاب الجمعات الاخري بعد هيمنتهم علي
سوح الاتحادات الجامعية , فالاسلاميين لا يقبلون بالحوار و بالرأي
الاخر, بأعتبار انهم مؤدلجين علي هذا النهج تربية وسلوك , فما ان يحتدم
أقل حوار داخل ركن نقاش أو نشوب أدنى صراع بينهم وبين التنظيمات المعارضة
لهم (يقومون) برفع السيخ داخل الحرم الجامعي وينشرون الرعب بين الطلاب ,
فانتهاج العنف ونبذ الرأي الاخر هو سلوكهم ........ فمنذ ان ولجنا
الجامعة في نهايات تسعينيات القرن الماضي وكانت تلك الحقية حبلي
بالاحداث العنيفة , فقد كنا نتسلح (بالسكاكين) من اجل الحماية كما اوصانا
زملائنا (السناير) الذين يتقدموننا في الفصول الدراسية, اذ شهدنا في
بداية ولوجنا الجامعة اذ لم تتجازوز حينها فترة دراستنا الشهر الاول
احداث اغتيال طالب كلية القانون بجامعة الخرطوم محمد عبدالسلام في الرابع
من اغسطس ,1998اذ تمت جريمة اغتيال الطالب محمد عبدالسلام من ابناء ود
مدني عقب مسيرة طلابية كانت تطالب بتحسين اوضاع الداخليات, ولم تكن جريمة
اغتيال محمد عبدالسلام الاولي اذ شهدت حقبة الانقاذ احداث عنف كثيرة
والقائمة تطول للطلاب ضحايا العنف في الحرم الجامعي في مختلف الجامعات
السودانية منذ ان استولي الانقاذيون علي
السلطة.............................................
نظام يتخذ من العنف الية لأرهاب الاخرين لتبرير بقائه
بالسلطة , ولا يحترم الرأي الاخر....! فكيف له ان يقبل بالديمقراطية
والحوار والقبول بالاخرين, فالمؤتمر الوطني ليس حزبا يمكنه ان يفقد
السلطة ثم يستمر في الحياة دعك من ان يعشم في العودة اليها مرة اخري
في دورة قادمة , فالبقاء في السلطة مسألة حياة والخروج منها مسألة موت
لحزب اقترف بها ويلات التنكسل الافظع في تاريخنا السياسي بالخصوم وحروب
الابادة ضد قوميات والفساد من كل نوع, فالجبهة الاسلامية تلتقي مع
لينين عندما قال بأن الاشتراكية لا تأتي بالطرق بالديمقراطية وطبقتها
حرفيا , والفعل ابلغ دليلا من القول , وعبيد بن زياد قال لن نصل الي الحق
الا بعد الخوض في الباطل خوضا, وتختلف مع القران الكريم الذي جعل الحرية
شرطا في العقيدة والتكليف لأن الدين مقره واعتقاده العقل والضمير
والشعور ولا يـتأتي ذلك بالعنف والاكراه, وقد بدأ ذلك بالسيخ في جامعة
الخرطوم فبل قرابة الخمسين عاما, ثم استولت الجبهة الاسلامية علي السلطة
بقوة السلاح واصبح الارهاب بنوعيه المادي والمعنوي منظومة من القوانين
القمعية مع العمل خارج القانون , ولا يختلف حكم الضرب بالسيخ في احداث
رقصة (العجكو) وتعذيب الناشطين في بيوت الاشباح وارهاب طلاب دارفور في
الجامعات عن حكم الجلد بالصوت في بنطلون لبني احمد حسين , فقد ثارت
الشعوب السودانية ضد النميري و اصبح جزءا من التاريخ, ومن حكايات الزمن
الغابر , وثارت الشعوب السوفيتية ضد القهر والفساد, واصبح حذاء (خرتشوف)
الذي استخدمه كمطرقة في مجلس الامن طرفة من روايات التاريخ ,
والعباسيون والاميون والمماليك والمغول والتتر كلها ممالك سادت ثم بادجت
,فالانقاذ في طريقها لأن تكون من رواية تاريخية ومن حكايات الزمن
الغابر.

الغاية تبرر الوسيلة , فيمكن تبرير الانتهاكات التي
تحدث من عصبة الانقاذ بحق الشعوب السودانية مثل احداث العنف التي تجري
في الجامعات وتزهق علي اثرها ارواح الطلاب , ذلك بمثابة تحذير للأخرين
,فقد تعرضت الشعوب السودانية لالوان من ابشع الوان الاذلال بقصد الارهاب
, فكل ما يؤمن سبيل بقاؤهم في السلطة فهو مشروع لأن الغاية عندهم تبرر
الوسيلة ,فالشيخ القرضاوي عندما سألوه عن انقلاب السودان قال انه سقط
بالتقادم....! وقال د نافع تبريرا لافعالهم النكراء انها مكر ودهاء
سياسي مشروع....! وليس فسادا سياسيا.....! لكن ذلك كله لا يجدي في عصر
العولمة والمعلومة الحاضرة, ولا تستطيع الانقاذ التخلي عن القوانين
المقيدة للحريات لأنها لان لها عورات كثيرة, فالغش السياسي مكر ودهاء
مشروع في عرف الانقاذ , كما يزعم د نافع وليس فسادا سياسيا وسلوكا
يتنافي مع الدين والاخلاق, ولكن السياسة التي وصفها سقراط بأنها اكثر
الفنون شرفا وشمولا تقوم علي التقة والقبول والاحترام, ولا يتحقق ذلك
الا بالمصداقية والامانة في القول والفعل , وكيف تكون الحياة اذا انتفت
الثقة بين الناس ....! فالانقاذيين يعانون من الخوف وتبعات افعالهم
ويزعمون بأن الحرب خدعة ...! ولكن ذلك لا يجوز الا في ساحة المعركة , فلم
يكن سلوك معاوية بن ابي سفيان وعمرو بن العاص يوم التحكيم مشروعا, وقد
حاول الفقهاء تبرير ذلك تفاديا للطعن في عدلية الصحابة , وهم بشر من
طبيعتهعم النقص, بدليل ان ذلك انتهي الي كسروية وقيصرية وملك
عضود....! وأستحل الاسلاميين في السودان التعذيب مستدلين بالمرأة التي
كانت تدس في شعرها رسالة للمشركين في مكة , ولكن خبرها كان وحيا من
السماء وليس رميا بالشكوك والظنون والشبهات, وكان امر الدين والدنيا
يتنزل من السماء الي ان انقطع الوحي بوفاة الرسول (صلي الله عليه وسلم),
واصبح الناس هم الذين يفسرون النصوص ويصدرون الاحكام ويفصلونها علي حسب
اهوائهم وادماجها في شعار (الاسلام هو الحل )
( الاسلام هو الحل) , شعار الجبهة الاسلامية الذي
ظلت تتاجر به في سوق السياسة السودانية ,لتوهم المواطن بأنه الوصفة
السحرية لتنزيل البركات علي الشعوب السودانية واستدعاء الملائكة من
السماء للقتال معهم في حرب الجنوب , ولا فرق في الشعوذة السياسية بين
خطاب المختار ابي عبيد الثقفي المعروف بكذاب العراق وبين خطاب اسحق احمد
فضل الله (كذاب الانقاذ) ومنافقها في برامج في ساحات الفداء الذي كان
يقدمه في عهد الطيب مصطفي, وكان برنامج لانتاج الاوهام , فقد كان يزعم ان
الله معهم وضد الاخرين, وان القرود تفجر الالغام امام المجاهدين, ولكن
رغم ذلك اتسعت دائرة الفقر, ولكن كان تبريرهم ان ذلك ابتلاء من رب
العالمين علي عباده لاختبار قدرتهم علي الصبر ,(كيفما تكونوا يول عليكم)
وهي العبارة التي كانت ولا تزال يواجه بها الساخطون والمحتجون لتخديرهم,
فعهد الانقاذ لا يختلف نظريا وعمليا عن الحجاج بين يوسف وغيره من الطغاة
الاولين كملوك اوربا في القرون المظلمة, ويقوم اتحاد علماء المسلمين
بدور الكهنة في عصر الكنيسة(يفيد ويستفيد) ولو كانت لله احتسابا
كما يزعمون , لما احتاجت الي قوة الحيلة والمكر والدهاء السياسي كما يزعم
د نافع , والي الخرافة والشعوذة والغش والاحتيال والبلطجة السياسية
والعشرات من الصحف والفضائيات لتضليل الشعوب السودانية وتغييب وعيها
وتحريف الوقائع وتزوير الحقائق وتبرير الاخفاقات وتضخيم الانجازات.
للحركة الاسلامية تاريخ حافل بالعنف السياسي
ونسج الدسائس والمؤمرات ابتداء من رقصة ( العجكو) وكانت اخر التجليات
ارهاب طلاب دارفور بالجامعات, وقال الامام الصادق المهدي ان تنظيم
القاعدة خلل جيني لاشفاء منه , وخير مثال لذلك الطيب مصطفي ود نافع
وحاج ماجد سوار وغيرهم من الذين احكموا قبضتهم علي السلطة ومراكز القرار
وكانوا علي استعداد للتضحية بثلثي السودان وثلثي موارده الطبيعية
ومستقبل الاسلام كما فعلوا بالجنوب والان تحاول الانقاذ بنفس المشهد علي
دارفور لأن حالتها الذهنية داء عضال لا شفاء منه , ولو لا جنة الله في
الارض لتمنطق هؤلاء بالاحزمة الناسفة وصولا الي جنة الله في السماء,
فالمتطرفون بطبيعتهم يسعون الي اشباع شهوتهم العارمة بالقهر والاستبداد ,
فالمشكلة ليست في الاسلام وانما في اسلوب التربية والفكر المتطرف الذي
تنشأ عليه جماعات الاسلام السياسي, فالاسلام رسالة حضارية واخلاقية ولا
يمكن تأمين السلطة من هؤلاء الا عبر الديمقراطية , وليس صحيحا ان الحرية
هي عدو للفوضي كما يزعمون...!
ولولا الفوضي السياسية لما وصل
هؤلاء الي السلطة, بدليل ان المجتمعات الحرة في عصرنا هذا هي الاكثر
امنا واستقرارا وتقدما, فالاحادية تتنافي مع قوانين العدل والحرية,لكن
الجبهة الاسلامية لا تعترف بالحرية كحق طبيعي كالحق في الحياة , فنحن
نعاني من تبعات المرحلة التي مرت بها اوربا في القرون المظلمة , فالمناخ
السائد في الدولة السودانية في عهد الانقاذ من القمع وأحادية الرأي هو
من يدفع بطلاب المؤتمر الوطني بالاعتداء علي طلاب الاحزاب الاخري الذين
يختلفون معهم في الرأي, و هو ذات السبب الذي حفز المعتدين بالتصدي
للصحفي عثمان ميرغني بمنطق قانون الغابة (الرد باليد) وملكهم كل هذه
الجرأة (المبالغ فيها ) لأن يعتدوا علي الضحية في عقر مكتبه في وضح
النهار, ولم ينتظروا حتي أن يجهزوا عليه في مكان بعيد عن العيون, فشخصيا
لم اندهش لهذا السلوك اللا أخلاقي, لأن هذا شيئ طبيعي في ظل هذا
المناخ الملوث الذي يسود في وطن المشروع الحضاري , فالمعتدين لم يأتو
بشيء جديد, فلو كان هناك مناخ للحريات واحترام الرأي الاخر لاحترم
المعتدين وجهة نظر الاستاذ عثمان ميرغني مهما بلغت حدة وجهات النظر ,
ولكن مهما تعددت التكهنات بشأن تحديد هوية الفاعل فأصابع الاتهام في
هذه القضية تشير الي ان المعتدين لهم علاقة بتيار الاسلام السياسي
بأعتبار ان ذاك الفعل يشبههم , فالانظمة القمعية كنظام الجبهة
الاسلامية لديها رأي في الحوار و التعبير وابداء الرأي الاخر بحجة أنها
ادوات محرضة علي التغيير , و باتت الاشكالية في المناخ المحاصر بالخوف
وعدم الامان ,فأنتهاج الحوار والرأي الاخر والحريات وسط هذه
الاجواءالمحفوفة بالمخاطر تتطلب لأن تكون جاهزا ان أقتضي الامر للموت.

مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • اعلان النتيجة النهائية للأنتخابات, شكرا للشعب السوداني بقلم المثني ابراهيم بحر 04-27-15, 03:14 PM, المثني ابراهيم بحر
  • ادلجة المبدعين , الفيتوري والرحيل المر بقلم المثني ايراهيم بحر 04-25-15, 04:08 PM, المثني ابراهيم بحر
  • بخيت وعديلة2 في نسختها السودانية بقلم المثني ابراهيم بحر 04-15-15, 02:57 PM, المثني ابراهيم بحر
  • الحكم الذاتي ..هل يكون الحل لمداواة فشل النخب السودانية في تحقيق الدولة القومية بقلم المثني ابراهي 11-29-14, 05:07 PM, المثني ابراهيم بحر
  • بل هي حكومة العفن والفساد يا مزمل ابو القاسم بقلم المثني ابراهيم بحر 11-23-14, 03:18 PM, المثني ابراهيم بحر
  • عصابة البشير عقبة امام الاستثمارات الاجنبية في السودان المثني ابراهيم بحر 11-08-14, 01:14 PM, المثني ابراهيم بحر
  • عندما يكون المبدعين معاول للهدم وادوات للتغبيش يكتبها المثني ابراهيم بحر 10-29-14, 12:37 PM, المثني ابراهيم بحر
  • في ذكري اكتوبر الي الشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم , رجاء لا تهدم كل ما بنيته 10-21-14, 04:56 PM, المثني ابراهيم بحر
  • زواج الطفلات في السودان ,أغتصاب يحميه القانون 10-18-14, 02:51 PM, المثني ابراهيم بحر
  • اما حان الوقت لابناء دارفور بالمؤتمر الوطني لأن يستفيقو من غفلتهم 10-14-14, 02:49 PM, المثني ابراهيم بحر
  • الطالبانية السودانية عقبة امام التعايش الديني ومهدد لهتك المزيد من النسيج الاجتماعي 09-27-14, 08:19 PM, المثني ابراهيم بحر
  • عجبا لهؤلاء المتأسلمين , فحتي الموت لا يوقظ ضميرهم/المثني ابراهيم بحر 09-24-14, 03:31 PM, المثني ابراهيم بحر
  • وزراء زمن الفغلة والهوان..اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا 09-02-14, 08:24 PM, المثني ابراهيم بحر
  • اي رفعة نرجاها لوطن اصبح مواطنه غائبا عن الوعي/ بقلم: المثني ابراهيم بحر 08-28-14, 03:14 PM, المثني ابراهيم بحر
  • الخارجية السودانية من المحجوب الي علي كرتي..اللهم اني لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه 08-23-14, 05:06 PM, المثني ابراهيم بحر
  • أبوغريب بالنسخة السودانية/المثني ابراهيم بحر 08-14-14, 02:19 PM, المثني ابراهيم بحر
  • عثمان ميرغني .. ليتك لو تبرأت منهم/المثني ابراهيم بحر 07-26-14, 10:32 PM, المثني ابراهيم بحر
  • أقتصاديات المهن الهامشية..هذا الواقع الذي ألهم فيكتور هوجو المثني ابراهيم بحر 07-19-14, 00:10 AM, المثني ابراهيم بحر
  • لا تصالح .. الرهان علي الجماهير لمقاطعة الانتخابات/المثني ابراهيم بحر 07-10-14, 00:03 AM, المثني ابراهيم بحر
  • المواطن السوداني بين رمضاء دولة الانقاذيين ونار الهجرة الي الخارج المثني ابراهيم بحر 07-06-14, 11:13 PM, المثني ابراهيم بحر
  • عمليا قادة الاحزاب الطائفية أصبحت فاقدة الاهلية لممارسة العمل السياسي 06-21-14, 04:17 PM, المثني ابراهيم بحر
  • بوكو حرام في نسختها السودانية المثي ابراهيم بحر 06-14-14, 12:51 PM, المثني ابراهيم بحر
  • ابناء الحرام ام ابناء الانقاذ المثني ابراهيم بحر 05-04-14, 03:35 PM, المثني ابراهيم بحر
  • تجفيف منابع الشر ..خطوة القضاء علي مافيا المخدرات بالسودان 04-29-14, 02:09 PM, المثني ابراهيم بحر
  • حتي لا ننسي ..حرية تاج الدين عرجة أمانة في اعناقنا 04-23-14, 04:23 PM, المثني ابراهيم بحر
  • محجوب شريف .. وداعا يا انبل الرجال المثني ابراهيم بحر 04-03-14, 03:18 PM, المثني ابراهيم بحر
  • مأسـآة عبير وأشكال المآزم النفسية للأغتصاب الجنسي في المجتمع السوداني/المثني ابراهيم بحر 03-31-14, 03:16 PM, المثني ابراهيم بحر
  • سيلعنهم التاريخ وأجيال المستقبل .. وزير العدل محمد بشارة دوسة نموزجا المثني ابراهيم بحر 03-19-14, 02:50 PM, المثني ابراهيم بحر
  • محنة الاطباء في عهد الانقاذ.. انهم يحتاجون الي طبيب ليداوي اوجاعهم المثني ابراهيم بحر 03-12-14, 03:31 PM, المثني ابراهيم بحر
  • الطيب صالح شهيد المنفي وازمة المبدع السوداني المثني ابراهيم بحر 02-20-14, 04:06 PM, المثني ابراهيم بحر
  • في ذكري القديس فالنتاين البروفيسورعبدالله الطيب ومدام جيرزلدا وقصة حب تتحدي الزمان 02-15-14, 01:32 AM, المثني ابراهيم بحر
  • علي من يضحك حسين خوجلي المثني ابراهيم بحر 02-12-14, 03:48 PM, المثني ابراهيم بحر
  • مأساة صديقي (زوجتي والختان)/المثني ابراهيم بحر 02-08-14, 04:02 PM, المثني ابراهيم بحر
  • من خواطر قلب ذبحه الرحيل وقفة تأمل في ذكري رحيل محمود عبدالعزيز كوكب الامل الذي أفل /المثني ابراهي 01-20-14, 04:55 PM, المثني ابراهيم بحر
  • تحية اجلال في ذكري رحيل النبيل مصطفي سيداحمد هذا المبدع الذي دوخ نظاما بأكمله/ المثني ابراهيم بحر 01-17-14, 05:10 AM, المثني ابراهيم بحر
  • تبييض البشرة وازمة الهوية..ضحايا وابرياء في مجتمع (مجرم وقاتل ) مع سبق الاصرار المثني ابراهيم بحر 01-15-14, 03:59 PM, المثني ابراهيم بحر
  • تحالف المحامين لم ولن ينجح احد /المثني ابراهيم يحر 01-03-14, 01:14 AM, المثني ابراهيم بحر
  • جائزة بيتر ماكلر تنقذ الاستاذ فيصل محمدصالح من (كمين) جهاز الامن والمخابرات/المثني ابراهيم بحر 12-25-13, 06:26 PM, المثني ابراهيم بحر
  • بهنس شهيد المنفي وتداعيات الرحيل المر المثني ابراهيم بحر 12-23-13, 03:04 PM, المثني ابراهيم بحر
  • فيصل العجب.. سايكلوجيا الانسان السوداني المقهور المثني ابراهيم بحر 12-19-13, 07:07 AM, المثني ابراهيم بحر
  • حركة حق تحتضن الشباب..خطوة المليون لاسقاط عصابة البشير المثني ابراهيم بحر 12-15-13, 07:09 AM, المثني ابراهيم بحر
  • السلطة المطلقة اكثر جاذبية من هيفاء وهبي/ المثني ابراهيم بحر 12-13-13, 00:18 AM, المثني ابراهيم بحر
  • قبل التعديل الوزاري..ماهو تعريف القوي الامين لدي عصابة الاسلامويي/المثني ابراهيم بحر 11-26-13, 05:40 PM, المثني ابراهيم بحر
  • عندما يصبح الطاغية بطلا وتهتف الضحية لجلادها(الوالي كبرنموذجا) المثني أبراهيم بحر 11-21-13, 10:43 PM, المثني ابراهيم بحر
  • خالد عويس يقص شريط الافتتاح لحرق عصابة البشير وارسالها الي مذبلة التاريخ المثني ابراهيم بحر 11-11-13, 09:02 AM, المثني ابراهيم بحر
  • الاصلاحيون, السائحون, الانقاذيون, الاسلاميون, للقتلة والمجرمين وجوه كثيرة المثني ابراهيم بحر 10-23-13, 04:16 PM, المثني ابراهيم بحر
  • دجاجة د عوض الجاز المثني ابراهيم بحر 10-13-13, 07:31 PM, المثني ابراهيم بحر
  • رسالة الي د غازي ان يجرفه الطوفان المثني ابراهيم بحر 10-10-13, 04:52 PM, المثني ابراهيم بحر
  • الاستعلاء العرقي جدل الهوية السودانية واشكالات الردود علي ترهات وزير المالية المثني ابراهيم بحر 10-08-13, 05:33 PM, المثني ابراهيم بحر
  • اكتوبراخر المثني ابراهيم بحر 10-03-13, 06:03 PM, المثني ابراهيم بحر
  • مومسات الصحافة والاعلام واشكال الدعارة في المجتمع السوداني المثني ابراهيم بحر 09-28-13, 09:36 PM, المثني ابراهيم بحر
  • الجماهير فوبيا وترهات فقهاء السلطان بقلم المثني ابراهيم بحر 09-23-13, 09:51 PM, المثني ابراهيم بحر
  • لماذا (هرب) الوليد بن طلال من الخرطوم وادار ظهره لحزب البشير المثني ا 09-19-13, 05:18 PM, المثني ابراهيم بحر
  • رفع الدعم عن المحروقات..(حيلة الانقاذيين) لامتصاص دماء الشعب السوداني 09-12-13, 04:57 PM, المثني ابراهيم بحر
  • رفع الدعم عن المحروقات..(حيلة الانقاذيين) لامتصاص دماء الشعب السوداني 09-11-13, 07:44 PM, المثني ابراهيم بحر
  • حرم المشير..سايكولوجيا الانسان المقهور/المثني ابراهيم بحر 09-09-13, 04:13 PM, المثني ابراهيم بحر
  • (ام البنات )واشكالات المئازم النفسية في المجتمع السوداني 09-04-13, 04:12 PM, المثني ابراهيم بحر
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de