Post

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 01:55 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: يا معارضون: الدين النصيحة بقلم مصطفى عبد ا
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

يا معارضون: الدين النصيحة بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
Author: مصطفى عبد العزيز البطل
04:39 PM Mar, 12 2015
سودانيز اون لاين
مصطفى عبد العزيز البطل-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



غربا باتجاه الشرق

مصطفى عبد العزيز البطل
mailto:[email protected]@msn.com


"العمل الجماهيري الغوغائي، غير المؤسس على عقيدة سليمة، مثل الطبل، يصم الآذان ولكنه لا يصمد أمام أصغر مسمسار".
الشهيد المهدي بن بركة


(1)
عمر عشاري شاب سوداني خلوق، متميز مهنياً وثقافياً، ويحظى باحترام واسع. والده الدكتور عشاري احمد محمود، سيد الاسم!
عمر معارض شرس لنظام الانقاذ، وكذلك والده (هذا الشبل من ذاك الأسد). عمر يعارض من الداخل، ووالده يعارض من الخارج. ولكن نظام الانقاذ، شكوته لله، نظام (رِذِل)، بكسر الراء والذال، كما ينطقها أحبابنا في شمال الوادي، جلده كجلد التمساح. لم تنفع في زحزحته عن موقعه معارضة الإبن، ولا معارضة أبيه. ما علينا!
(2)
قبل أيام عبّأ مناضلو المعارضة صفحات الكتاب الوجهي وبعض المواقع الاليكترونية بخبر فحواه ان احتفال تدشين ترشيح حملة الرئيس البشير الانتخابية بمدينة ام درمان قد فشل، وان الجماهير قاطعت المناسبة. وعلى ذلك الأساس عمّت (الزيطة) و(الزمبليطة) سماوات الاسافير، ابتهاجاً بنجاح حملة المقاطعة.
ولكن ماذا يفعل هؤلاء مع هادم اللذات، عمر عشاري، الذي خرج بمقال قصير على صفحته في الفيسبوك، سرعان ما انتشر هو ايضاً، فتداولته الصوالين والمصاطب الاسفيرية ومجموعات الواتساب. كتب الرجل أنه كان يمر بسيارته قرب منطقة الاحتفال، فاضطر للتوقف لمدة طويلة لتمرير الجماهير المتدافعة الى ساحة الحشد. واستنكر ادعاءات المناضلين، وحذر مما أسماه (خطورة الركون لإعلام معارض أراه كاذباً، ويراه البعض فهلوة)!
كتب عشاري: (لن نستطيع اطلاقا ان نحارب نظاما شمولياً ظالماً كنظام الانقاذ باستخدام نفس الوسائل، علينا ان نجتهد اكثر. ربما كان من جئ بهم مؤمنين بمشروع الانقاذ، وربما كانوا مأجورين او متطفلين. كانوا ماكانوا. لكن الحقيقة انهم كثر). والحديث هنا عن تعداد المواطنين الذين احتشدوا في مناسبة التدشين.
الفكرة عند هذا الفتي بسيطة جدا. جوهرها أن الكذب لا يفيد، وان ترويج الأخبار المختلقة لا يخدم قضية المعارضة. الرسالة واضحة: فلنصدق مع شعبنا، ثم نقوده بالصدق الى درب الانتفاضة.
وما قال الفتى الا الحقيقة، فلطالما نحت هؤلاء المعارضون في سكة النضال ضد الانقاذ من الروايات الكاذبة تماثيلاً في حجم أبي الهول، فماذا كانت النتيجة؟ سار الناس وراء كل كذبة صنعوها حتي باب المصنع، ثم عادوا ادراجهم والغُصص في الحلوق!
(3)
قبل أيام قلائل نسب موقع الكتروني في الخرطوم لوزير الدولة ياسر يوسف أنه خاطب الجماهير بمحلية ام بدة فوصف الذين دعوا لمقاطعة الانتخابات بأنهم (أراذل). وانتقل الخبر بعد ذلك الى صحيفة ورقية واحدة. هنا هبّ محترفو الكتابات النضالية الثورية، في خفة النمر ورشاقته، فالتقطوه وسروا به بين الناس مسرى النار في الهشيم.
بغير إبطاء، نهض الوزير المعني لينفي أنه استخدم تلك اللفظة، وتحدى كل من يزعم انه سمعها ترد في خطابه ان يواجهه. والحق ان اللقاء كان محضوراً، شهده جمعٌ غفير. ثم انه كان مسجلاً بالصوت والصورة. أمر الوزير ففتحت التسجيلات، واذيعت بنصّها وفصّها، وسمعها وشاهدها مئات الاعلاميين في الخرطوم. ثم طُلبت الشهادات من حضور الحشد، فلم يتقدم واحد منهم ليشهد انه سمع تلك الكلمة ترد في الخطاب!
تم تشييع الذائعة الى مثواها الاخير، واغلق التابوت. كان آخر مسمار في النعش بيان قصير اصدره المعتمد السابق الاستاذ مبارك الكودة، الذي كان قد كتب مقالاً غاضباً، يستنكر فيه وصف الآخرين بأنهم (أراذل). جاء في البيان انه بعد التحقق من كذب الإدعاء، قرر الرجل سحب مقالته والتراجع عن مضمونها. وذلك شأن طلاب الحقيقة، ولم يكن صاحبنا من أهل المِراء.
مضت أيام منذ ان انطوت صفحة الذائعة. ولكن .. أنظر حولك. ألا يحيرك المنظر المدهش، الذي يثير الحيرة، لكل هؤلاء (المناضلين) المعارضين، وهم يرددون ذات الرواية الكاذبة؟ ثم يعيدونها ويستزيدونها، بذات الهمة، ويدورون بها كالمجانين في حواري الأسافير، وقد اضاف كل منهم الى حليبها كوباً او كوبين من الماء. وكأن الاصرار على الكذبة، والافراط في ترديدها، سيجعل منها حقيقة!
(4)
يظن هؤلاء انهم يُحسنون صنعاً، وانهم يبذلون ما في وسعهم من أجل الحفاظ على جذوة المعارضة وإزكاء نارها وإحكام الانشوطة، من ثمّ، حول عنق النظام. وذلك هو الخبال بعينه. وإنما هم في واقع الأمر كمن انحنى ارضاً، فالتقط شوكة، وفقأ بها عينه.
العرب تقول: "لا يكذب المرء الا من مهانته". واخوتنا في المحروسة يقولون: "الكدب خيبة". أما الزعيمة الألمانية انغيلا ميركل فقد نصحت، ومحضت النصح: "إذا لم يستطع الانسان ان يخترع كذبة مقنعة، فأولى به ان يتمسك بالصدق".
يا ايها المعارضون: الدين النصيحة، فاسمعوا نصح رفيقكم عمر عشاري.
لا تكذبوا. أزرعوا الصدق، تحصدوا ثقة شعبكم!

نقلاً عن صحيفة (السوداني)











مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • الجزئين الأول والثاني من (حملة التفتيش على شوق الدرويش) 03-10-15, 02:53 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • الفيتوري بين يدي طلحة جبريل بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-08-15, 08:52 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق في سيرة البشير والنميري وتشيرشل مصطفى عبد العزيز البطل 10-06-13, 06:52 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق الإضراب والكباب! مصطفى عبد العزيز البطل 10-04-13, 03:58 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • توقيعات في دفتر هبة سبتمبر/مصطفى عبد العزيز البطل 10-01-13, 03:13 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق في سيرة البصاصين السودانيين الأمريكيين مصطفى عبد العزيز البطل 09-23-13, 05:39 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • مرشد الحبايب الى فهم أشعار النائب مصطفى عبد العزيز البطل 09-19-13, 06:37 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • وأين نور الشقائق من مي زيادة؟ حسن الجزولي وشخصية فوز مصطفى عبد العزيز 09-15-13, 07:04 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق الملايين والملاليم في نضال هالة عبدالحليم 09-09-13, 05:33 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • عندما يرفع ضابط الأمن شارة النصر مصطفى عبد العزيز البطل 09-02-13, 06:41 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de