Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 07:30 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: نهاية عصر البطل ! بقلم عماد البليك
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

نهاية عصر البطل ! بقلم عماد البليك
Author: عماد البليك
01:24 PM Feb, 19 2015
سودانيز أون لاين
عماد البليك - مسقط-عمان
مكتبتي في سودانيزاونلاين



لا يحكى
أتحدث عن البطل بوصفه مخلصا وصورة ذهنية لقدوة حسنة يحاول الناس استلهامها في حياتهم ليصنعوا من خلالها أو يتعلمون منها صورهم الذاتية للأمل والإلهام الذاتي. هذا البطل الذي شغل مساحات واسعة من التاريخ الإنساني وعلى مدى طويل. إذ طالما ظل حاضرا ومؤثرا بشكل واضح. صورة مثلا كصلاح الدين الأيوبي أو الظاهر بيبرس أو في العصر الحديث أناس أمثال نيلسون مانديلا أو غاندى أو جون قرنق.
هذا البطل انتهى. أو ربما كان حضوره في الأساس مترتب عن ظروف عصر معين. أو أيضا التخيلات التي نسقطها على التاريخ والوقائع بأن نرى أحيانا ما لم يحدث. بحيث نصب أحلامنا وتوقعاتنا حول كاريزما معينة نرى فيها الخلاص الأبدي لكافة ما نعانيه من إشكاليات في الحياة.
الحديث عن سقوط البطل بوصفه النموذجي والكلاسيكي ليس حديث اليوم بل أن طرحه تم منذ سنوات طويلة، لكنه اليوم يتعزز أكثر وبدرجة واضحة من خلال عصر الافتراض والشبكات حيث يذوب الفرد في المجموع وتتلاشى الحدود الفاصلة بين الأشخاص المؤثرين بوصفهم نخبة كما جرى العرف سابقا والناس الذين يسمون بالجمهور أيضا في الأعراف القديمة.
اليوم لا يمكننا أن نتحدث عن مركز للمعرفة أو التلقي أو نقطة إشعاع معينة ينبعث منها الخير كله، أو الشر. حتى فكرة الشيطان التقليدية تم تفتيتها في نوازع البشر والتوحش الجديد الذي يعكس مرحلة بعد ما بعد حداثة الغرب، حيث باتت أوروبا نفسها تطارد ذاتها بأسئلة ما بين اليمين واليسار.. ما بين البحث عن الجذور الضائعة والأمل في صياغة مستقبل غير واضح تماما.
كثير من القيم والأشياء والمراكز من حولنا تهتز. السرديات الكبرى والميثولوجيات التي شكلت تاريخ العالم والوجود الإنساني وتاريخ هذا الكوكب لقرون طويلة هي محك سؤال وجدل واستفهام، وقد غطاها غبار كثيف يتطلب عمل مبذولا بأقصى الطاقات في سبيل تحقيق شيء ما.. شيء جديد غير مسبوق وغير مرتهن للقصص المتوارثة والحلول المعتادة. وفق قانون آخر يتشكل في الأفق اسمه الابتكار والمعارف والفضاءات الجديدة. وهو قانون برغم مساحة حركته المتسعة إلا أنه غير واضح إلى الآن، أو ما الذي سوف يفضي إليه بالضبط.
هذه الحركية التي تفرض شكلها وتأثيرها على الذهن البشري والأنماط الاجتماعية والثقافية في الحياة المعاصرة، كان من نتاجها اهتزاز صورة البطل التقليدي أو سقوطها، لقد شاهدنا في ثورات ما عرف بالربيع العربي أنه لا وجود لبطل محدد كان هناك ما يعرف بالفضاءات العامة للتغيير، وليس إنسان بعينه أو فكرة لحد ذاتها. مثلا كان الكلام يدور عن الفيسبوك والوسائط الذكية ودورهما.
فهل هم هؤلاء الأبطال الجدد في عالم اليوم؟
وهل هم أبطال افتراضيون يعملون على جمع الناس حول هوية وفكرة واحدة ورسالة بعينها ويؤدون الدور نفسه الذي كان يلعبه أو يقوم به البطل التقليدي؟
اليوم يرى البعض أن المفهوم التقليدي للمخلص أو الثائر قد انتهى، فليس في عالم اليوم كائن منتظر ليعمل على تعديل العالم، إذ لابد للمجموع أن يحرر الفرد.. والعكس صحيح. وهذا الفرد لن يكون شخصا بعينه يشار إليه بالبنان.. فأبطال اليوم إن وجدوا ليسوا على شاكلة الأمس القريب، أي فترة الثورات التحريرية من الاستعمار وتبعاته، فهم اليوم جماعات يصعب القبض على هويتها أو من صنعها بالضبط، أحيانا تنمو سريعا وكأنها بدون مقدمات.
في الواقع فإن البدايات موجودة لكنها في طبقات لم تكن مكتشفة أو ملاحظة مع تداخلات المعرفة الكثيفة وصعوبة القبض على مصدر القرار أو المعرفة. فإذا كان هناك مثلا من يرى أن "الربيع العربي" أنطلق من تونس جراء حرق البوعزيزي لنفسه غضبا على الفقر وتمردا على القيم الاقتصادية وغياب العدالة، فإن البوعزيزي ليس هو البطل الافتراضي بقدر ما هو الصورة الإلهامية التي عمل الكثيرون على إنتاجها في أذهانهم لاحقا وبعد وقت وجيز، بفعل تسارع العالم اليوم.
إن الحديث عن نهاية عصر البطل، الذي يقود التغيير والثورات وينتج القيم الاجتماعية الجديدة ويمارس النقد اتجاه التقاليد والمفاهيم، لا يعني الاستغناء عن القدوة أو المثل الأعلى الملهم، فبعيدا عن هذه الصيغة المعقدة بعض الشيء في تحليل وتفكيك فكرة البطل على مستويات متشابكة في المجتمع الحديث، فنحن في حاجة إلى القدوة أو النموذج الحسن على مستويات بسيطة سواء مجتمع الحي أو القرية أو البلدة الخ.. إلى المجتمع المدني في المدن الكبيرة.. وهذا النموذج يلعب كل فرد دورا فيه، وهنا يتجزأ مفهوم "القدوة" ليكون كل إنسان مشارك بلمحة من لمحاته، فإذا لم انتفى ذلك الإنسان الذي يشكل الصورة الذهنية الكبيرة "البطل" فلابد من استخدام التشارك في صناعة هذه الصورة بأن يقدم كل فرد جانبا من اللوحة، عبر تخصصه أو مجاله وخبرته، وهذا بات يحدث فعليا عبر الوسائط الحديثة بأن يشارك الكل في نقل المعارف والأخبار والتحليل. لكن هذه العملية لا تتم بشكل منظم أو بغير تأسيس للوعي بحيث يدرك العقل ما الذي يقوم به من دور وهدف وغاية.
إن الحاجة إلى تنظيم عملية البطولة في المجتمعات، ورفدها بالإشارات التي تساهم بانطوائها في المجموع ومشاركة الكل، يعزز من جانب المسؤولية الاجتماعية والكلية، بعد أن أصبح المجتمع لا يفكر في مفردات كالمسؤولية والقدوة والمستقبل والمثل الحسن، حيث ينظر الأغلبية بشاكلة "رزق اليوم باليوم"، وهو منهج غير استراتيجي ومستقبلي ولا يساهم في موضعة الإنسان في العالم بالشكل المثمر.
إن غياب التخطيط للحياة والنظرة الفاحصة المتأملة للأشياء، كل ذلك يحدث لأن الحياة باتت شظفة وتضيق على الناس في المعاش اليومي وتدبير أمور الرزق، لكن لا يأس فالحياة بمثلما هي مسكونة باللحظات الصعبة فيها أيضا لحظات الفرج وفيها الانتصار الذي يتحقق من خلال الوعي وتجسير المسافة بين الواقع والراهن والأمل. وهذا لا يحدث إلا بفهم جديد يقوم على زرع المزيد من فرص التفاؤل في النفوس البشرية، بعيدا عن البحث عن مخلص بعينه سيكون له أن يوجد الحل. غير أن هذه الرحلة لازالت في مجتمعاتنا تتطلب بعض الوقت وربما الكثير. لا ندري. حتى نعمل على غربلة ممارسات تقليدية ومتوارثة في فكر التقديس الأعمى أحيانا لكثر من تفاصيل قد لا يكون لها أثر ولا معنى إلا في حدود التخييل والوهم.
على الأقل مبدئيا لنساهم في إطار القدوة الاجتماعية كل في مكانه وموقعه، فالقدوة على مستوى الشأن العام موجودة في طبقات أخرى غير المعروفة سلفا. في انعكاسات وتجليات فكرية وتمثلات لفعل الخير بطرق غير نمطية مثلا: عبر الأعمال التطوعية والمنظمات الجديدة التي لها أن تنهض بالشباب وتغير في سلوكهم وتحفزهم للفاعلية في الحياة الاجتماعية، وبالتالي تعزز دورهم نحو شعوبهم في المساهمة بالخروج من براثن الألم إلى التحرر من العبودية والتناحر، لتنهض تلك الشعوب إلى المستقبل، وهذا هو المرتجى.
mailto:[email protected]@gmail.com





مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • ما وراء الـتويوتا ! بقلم عماد البليك 18-02-15, 01:24 PM, عماد البليك
  • حوار مع صديقي مُوسى ! بقلم عماد البليك 17-02-15, 04:44 AM, عماد البليك
  • شياطين الحب وأشياء أخرى ! بقلم عماد البليك 15-02-15, 02:12 PM, عماد البليك
  • الحداثة المزيفة وما بعدها المتوحش بقلم عماد البليك 14-02-15, 03:32 PM, عماد البليك
  • ما بين السردية السياسية والمدونة الأدبية بقلم عماد البليك 13-02-15, 01:31 PM, عماد البليك
  • قوالب الثقافة وهاجس التحرير بقلم عماد البليك 11-02-15, 01:50 PM, عماد البليك
  • لا يُحكى..أزمة السودان الثقافية بقلم عماد البليك 10-02-15, 05:15 AM, عماد البليك
  • لا يُحكى فقر "سيتوبلازمات" الفكر السياسي السوداني بقلم عماد البليك 09-02-15, 05:13 AM, عماد البليك
  • عندما يُبعث عبد الرحيم أبوذكرى في "مسمار تشيخوف" بقلم – عماد البليك 26-07-14, 08:31 AM, عماد البليك
  • إلى أي حد يمكن لفكرة الوطن أن تنتمي للماضي؟ بقلم – عماد البليك 06-07-14, 00:32 AM, عماد البليك
  • المثقف السوداني.. الإنهزامية .. التنميط والدوغماتية 02-07-14, 09:33 AM, عماد البليك
  • بهنس.. إرادة المسيح ضد تغييب المعنى ! عماد البليك 20-12-13, 03:08 PM, عماد البليك
  • ما بين نُظم الشيخ ومؤسسية طه .. يكون التباكي ونسج الأشواق !! عماد البليك 16-12-13, 05:11 AM, عماد البليك
  • مستقبل العقل السوداني بين إشكال التخييل ومجاز التأويل (2- 20) عماد البليك 05-12-13, 06:01 AM, عماد البليك
  • مستقبل العقل السوداني بين إشكال التخييل ومجاز التأويل (1- 20) عماد البليك 02-12-13, 04:48 AM, عماد البليك
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de