Post

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 07:16 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: حدود الحلال والحرام الوطني بقلم الطيب مصط
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

حدود الحلال والحرام الوطني بقلم الطيب مصطفى
Author: الطيب مصطفى
01:38 PM Feb, 10 2015
سودانيز أون لاين
الطيب مصطفى - الخرطوم-السودان
مكتبتي في سودانيزاونلاين



لم أدهش البتة من مانشيت (الانتباهة) حول نشر (16) ألف جندي يوغندي على حدود السودان مع دولة الجنوب. ذلك أن العداء اليوغندي للسودان لن ينتهي قبل أن يترجل الرئيس اليوغندي يوري موسفيني من سدة الحكم في بلاده، ولن تطفئ الأماني نيران الحقد التي تشتعل في قلب الرجل الذي ظل يحمل مشروعاً استراتيجياً لإعادة هيكلة الدولة السودانية منذ أن وطئت قدماه القصر الرئاسي في العاصمة اليوغندية كمبالا.
لن أعيد التذكير بمشروع العداء لهوية السودان الإسلامية ونزعه من محيطه العربي والإسلامي والمضمن في وثيقة مشروع السودان الجديد التي تبناها قرنق وظل أولاده من بعده، يبشرون بها على الدوام من خلال طرحها بعبارات ماكرة مثل (الوحدة على أسس جديدة) أو وثيقتي (الفجر الجديد) و(إعادة هيكلة الدولة السودانية)، واللتين طرحتهما الجبهة الثورية ودعت القوى السودانية جميعها للتوقيع عليها في كمبالا، بل أن اسم الحركة الشعبية (لتحرير السودان) يحمل من الأهداف ما لا يحتاج إلى توضيح، سيما وأن حركتي عبد الواحد محمد نور ومني أركو مناوي المنضويتين في الجبهة الثورية تحملان نفس الشعار (حركة تحرير السودان)، فماذا بربكم يعني هذا الاسم المستفز لكرامة وعقيدة الشعب السوداني والذي يحمل قنابل ومتفجرات مفخخة تنضح بالعنصرية التي خرج علينا بها دعاة تحرير السودان؟!.
الخبر الذي ورد في صدر هذا المقال حول نشر جنود يوغنديين على حدود السودان ينبغي أن يدعونا إلى أن نطرح بعض القضايا حتى نحدد حدود الحلال والحرام الوطني في تعاطينا السياسي مع الدول المعادية للسودان.
دعونا نبدأ بالسؤال: هل توجد أحزاب وقوى سياسية يوغندية تتآمر على الدولة اليوغندية تحت مسمى العداء للحكومة اليوغندية؟!
بالطبع لا.. فقوانين يوغندا بل والممارسة السياسية في تلك الدولة ترفض هذا السلوك، وتعتبره من قبيل الخيانة الوطنية وتهديد الأمن القومي.
دعونا نفرق بين العداء للحكومة والتواطؤ والتآمر مع أعداء الوطن للكيد لها ولكي نجلّي هذه القضية ونبينها، دعونا نجيب عن السؤال: هل تشن يوغندا الحرب على حكومة السودان التي نعارضها نحن كقوى وطنية معارضة ونعمل على إزاحتها بكل الوسائل السلمية المتاحة، أم أنها تعمل على إقامة مشروع سياسي وثقافي وفكري يسعى إلى اقتلاع الهوية السائدة في السودان بما يجعله دولة أفريقية كاملة الدسم لا تربطها أي علاقة بمكونه الآخر غير الأفريقي المتمثل في الثقافة العربية الإسلامية؟.
حالة موسيفيني تطابق تماماً حالة عبد العزيز الحلو ومالك عقار، بل وياسر عرمان الذين انحازوا إلى الحركة الشعبية ومشروعها المسمى بالسودان الجديد الذي أسهبْت في شرح مضامينه بعبارة إعادة هيكلة الدولة السودانية وغير ذلك من التعابير، واشترطت لتوحيد الجنوب مع الشمال أن تقوم الوحدة على أسس جديدة لحمتها وسداها العداء للإسلام والثقافة العربية الإسلامية، وجاء عداء موسيفيني للثقافة والهوية السائدة في السودان من هذا المنطلق منذ أن تكونت لديه وترسخت عقيدة أو نظرية (الأفريقانية) التي انتمى إليها كثير من النخب في عدد من الدول الأفريقية منهم الرئيس الأسبق للسنغال ليوبولد سنغور.
لذلك فإن عداء موسيفيني للسودان يشبه عداء صديقه قرنق وزميل دراسته في تنزانيا، إذ لم يقتصر ذلك على نظام الإنقاذ فقد دشن قرنق حركته وحربه ضد الدولة السودانية عام 1983م وخاض الحرب بدعم من بعض القادة الأفارقة ضد الرئيس نميري ثم الرئيس سوار الدهب ثم السيد الصادق المهدي بالرغم من أن نظامه كان ديمقراطياً، وكان ذلك بدعم كبير من رفيق كفاحه موسيفيني بما يثبت أن موسيفيني مثل قرنق كان يهدف إلى إعادة هيكلة الدولة السودانية وتأسيسها على أسس جديدة بغض النظر عمن يحكمها في الخرطوم.
ثمة نقطة أخرى هي أن موسيفيني الآن يحكم جنوب السودان، وقد ذكرنا قبل أيام أنه جاء من أديس أبابا مباشرة إلى جوبا، حيث اجتمع مع ولاة الولايات الاستوائية الثلاث في غياب سلفاكير الذي لم يكن حينها قد وصل إلى بلاده، وهو الذي يخوض المعارك اليوم بالنيابة عن سلفا كير ضد غريمه مشار، لذلك فإن حدود يوغندا الآن تصل إلى حدود السودان، وهذا ما ينبغي أن يعلمه القائمون على أمر أمننا القومي ولا ينبغي أن ننخدع بأي إشارات خادعة من بعض القيادات اليوغندية التي تحمل السم في الدسم.
إن موسيفيني يعمل بالوكالة عن بعض القوى الغربية مثل أمريكا ويقبض الثمن نظير خدماته لها في أفريقيا، ويحمل طموحات تتجاوز دولته لإحداث التغيير في القارة السمراء، ويحلم بدور يخلده في التاريخ ويمنح دولته مكانة دولية تتجاوز حدودها الجغرافية. فهلا كبحنا جماحه وكسرنا غروره وأنهينا أطماعه في السودان بل وفي دولة جنوب السودان وأهم من ذلك هلا علمنا حدود الحلال والحرام في تعاملنا مع أعداء وطننا مفرقين بين عدائنا لوطننا وعدائنا لأعداء وطننا حتى لا نقع لقمة سائغة لمن يتآمرون علينا؟.
من أهم الدروس التي ينبغي أن نتعلمها من استعانة سلفا كير بموسيفيني أن سلفا كير بل وجنوب السودان سيضطر إلى سداد فاتورة باهظة الثمن نظير دعم موسيفيني، وهو ما ينبغي لكل من يستعينون بمكار أفريقيا من القوى (الوطنية) السودانية أن يعلموا عواقبه إن نجحوا في مسعاهم، فمشار الجنوبي مهما كان عداؤه لسلفاكير أقرب إلى سلفاكير من موسيفيني (اليوغندي) ذي الأطماع التوسعية والاستعمارية.
http://www.assayha.net/play.php?catsmktba=2742http://www.assayha.net/play.php?catsmktba=2742




مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • الترابى واقتراب الاجل بقلم الطيب مصطفى 09-02-15, 05:31 PM, الطيب مصطفى
  • عندما عضَّ الرجلُ كلباً! بقلم الطيب مصطفى 09-02-15, 01:29 PM, الطيب مصطفى
  • رهينة المحبسين: الجهل والفقر بقلم الطيب مصطفى 08-02-15, 02:36 PM, الطيب مصطفى
  • وعادت الإنتباهة بقلم الطيب مصطفى 07-02-15, 06:48 PM, الطيب مصطفى
  • رفع الدعم والمعالجات المجنونة!!..الطيب مصطفى 18-09-13, 06:29 PM, الطيب مصطفى
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de