Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 08:35 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: جهاز الأمن والمخابرات الوطني (فاشل) : بقلم
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

جهاز الأمن والمخابرات الوطني (فاشل) : بقلم جمال السراج
Author: جمال السراج
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما تفقد سيدنا سليمان عليه السلام (الهدهد) ولم يره فتوعده بالعقاب الصارم إلا أن الهدهد فلت من عقابه وذلك لأنه أتى له بنبأ عظيم من سبأ وهو ملكة سبأ بلقيس وبهذا سادتي كان الهدهد أول مصدر أمني في الوجود أتى بمعلومة قيمة ومفيده لسيدنا سليمان فأسلمت بلقيس وتزوجها عليه السلام..
إن الرحلة الطويلة التي قطعها الهدهد لمملكة سبأ كانت طويلة وشاقة لكن الله سبحانه وتعالى ساعده في ذلك وذلك بالدعم اللوجستي حيث أعطاه القوة الجسديه للوصول إلى هناك والدعم المادي وذلك بتوفير غذائه طيلة طيرانه نحو الملكة بلقيس..
جهاز الأمن والمخابرات الوطني ذلك الصرح الشامخ فقيراً مادياً الوارد إليه (رباعي) والخارج منه (سداسي) وهذا هو عين الافلاس..
إن الانتصارات التي حققها الجهاز هي انتصارات باهرة وعظيمة ولها وقع رائع وجميل في عالم المخابرات لكن هذه الانتصارات تحققت بعقلية وعزيمة وعقيدة رجالها فتغلبت العقلية والعقيده والعزيمة الصادقة علي المادة فكانت الانتصارات المدوية..
قال الله تعالى في كتابة العزيز: ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا) صدق الله العظيم وفي هذه الآية العظيمة نجد أن الله سبحانه وتعالى قدم المال علي البنون وذلك لأن المال هو عصب الحياة وإذا امتلكت المال تمتلك العقول وكل شيء وتستطيع أيضاً أن تشتري الرجال فكل نفس لها نقطة ضعفها والحريص هو من يستطيع أن يخفيها ويلجمها والاحتفاظ بها في دواخله لا تخرج إلا في الاحلام (السريالية) ،، والذكي الأريب هو من ينجح في كشف نقطة ضعف الآخر وأن يكتشف الاسماء أيضاً ومن يستطيع كشف نقطة ضعف الآخر ومعرفة الاسماء يستطيع السيطرة عليه بل هي في الواقع سيطرة مطلقة..
قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة الآية (30) : (وعلم آدم الاسماء كلها ثم عرضهم علي الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء ان كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ** قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون).
في أمريكا نجد أن جميع القضاة يعيشون في حظيرة واحدة كبيرة شاسعه فيها كل متع الحياة الدنيا إلا أنهم ليست لهم رواتب يأخذونها في كل نهاية شهر، أتعرفون لماذا ؟؟ !! ..
القضاة في أمريكا لديهم ميزانية مفتوحة يأخزون منها ما يريدون حتى لو كان المبلغ ذو أصفار كثيرة وذلك خوفاً من الرشوة والارتشاء والراشي والمرتشي في النار بإذنه تعالى ..
زبدة مقالتي هذه سادتي هي أن جهاز الأمن والمخابرات الوطني فقير مادياً والأعداء كثر فأعداءنا في الخارج هم في حقيقة الأمر قوافل عرمرمية لذا يجب علينا أن ندعم ميزانية الجهاز دعماً مطلقاً وتكون ميزانيته ميزانية مفتوحة وذلك حتى يكون الوطن صخرة صلبة تتكسر عندها سيوف الأعداء..
أخي الرئيس القائد أطلق العنان لهم فقد أصبحوا في كنفك وفي معيتك وبعد أن تدعمهم أخي الرئيس بذاك الدعم المطلق القوي حينها نستطيع أن نصيح بأعلى صوتنا: فزنا ورب الكعبة والله أكبر والنصر والعزة للشعب السوداني البطل ..


أخي الرئيس غير عتبة مكتبكم ورئاسة وزارتكم:
يحكى أن أباً أراد زيارة إبنه الوحيد والذي كان يسكن في مدينة بعيدة عنه بعد أن انقطعت أخباره..
طرق الباب طرقا كثيراً حتى فتحت له زوجة إبنه الباب لكنه لم يجده .. جلس وحيداً إلا أنه لم يجد الحفاوة والترحاب منها وأخيراً قرر المغادرة وعند الباب ترك وصيته عندها وقال لها: حينما يأتي إبني قولي له أن أباك يطلب منك أن تغير (عتبة بيتك) وعندما عاد الإبن أخبرته بوصية والده وعلي الفور قال لها: انتي طالق بالثلاثة..
وزير شئون الرئاسة (ونسي) ومدير مكتب الرئيس الفريق طه يتمتعان بثقة كبيرة عند رئيس الجمهورية خاصة الفريق طه ولكن وحسب مشاغلهم الكثيفة والله أعلم ومع كثرة الارهاق وعبث الانتخابات وهلم جرا من الاشياء والخزعبولات أصبحا بعيدين كل البعد عن الرئيس القائد لدرجة أن كل المعاملات التي ترد إلى الرئيس وتهم المواطن أصبحت الآن في طي النسيان وحبيسة الأدراج وربما سلة المهملات..
نحن السودانيون عندما يكثر النفوذ والسلطة والجاه عندنا ونمتلكها ونتشبث بها نوهم أنفسنا أننا الكل في الكل وأننا أسياد القوم وجلاديه ولكن سيد القوم من لا يحمل الحقدا..
أخي الرئيس القائد غير عتبة مكتبكم ورئاسة وزارتكم حتى يعشقك شعبك الذي أحبك وأخلصك بقوة وحب ووفاء ثم اخلاص حتى يوم الدين..
أخي الرئيس ألا هل بلغت اللهم فأشهد
مكتبة الطاهر ساتي























طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم حسن البدرى حسن/المحامى
طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم عبد الفتاح عرمان
مشروع دستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة2005 بقلم إسماعيل حسين فضل
دقيقة المؤتمر الوطنى وقيامة السودان (5) بقلم الفريق أول ركن محمد بشير سليمان
هؤلاء هم الأنصار وهذا هو الشعب السودانى - بقلم الطاهر على الريح
مثقفان إسلاميان مجاهدان ظلمتهما الحركة السودانية أعني الترابيين! (10) بقلم د. أحمد محمد ...
السودان والتحسر علي الاستعمار وحكم الانجليز بقلم محمد فضل علي..ادمنتون كندا
السوداني ثاني اثنين في السُكر بقلم حيدر الشيخ هلال
السودان و تجار الحرب سنحسمها في الميدان بقلم بشير عبدالقادر
الفديو كليب السودانى في الزمن الخائن
يؤرخ التاريخ في تاريخ السودان بقلم ابراهيم طه بليه
الجالية السودانية بالمملكة واكاذيب حاج ماجد!! بقلم عبد الغفار المهدى
القنوات السودانية ... حالة من الاحتفال المستمر !!!!! بقلم عبد المنعم الحسن محمد
قناة سودانية معارضه حلم بعيد المنال ام جنين مات قبل ان يولد بقلم حسن عبد الرازق ساتي
لماذا رفض التفاوض مع نظام الخرطوم ؟ 1__ 3 بقلم الحافظ قمبال
طاغية السودان و مسرح العبث بقلم عبد الفتاح عرمان
قضية السودان فى دارفور ما بين الوطنية و الإنتهازية بقلم محمد إبراهيم عبدالوهاب
العبط فى سياسة السودان الخارجيه الجزء الاخير بقلم محمد الحسن محمد عثمان
السودان والمصير السوري ... بين معارضة إنتهازية ولصوص الحكومة بقلم هاشم محمد علي احمد
الحدود السودانية المصرية: المصريون والبحر الأحمر في العصر الفرعوني 4 بقلم د. أحمد الياس ح...
هل نداء السودان تتويج لتشكل الكتلة التاريخية ؟! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
نداء السودان وبزوغ فجر جديد للمعارضة السودانية بقلم علاء الدين أبومدين
نداء السودان يبيع جلد الدب قبل صيده بقلم عمر عبد العزيز
الحكم الذاتي ..هل يكون الحل لمداواة فشل النخب السودانية في تحقيق الدولة القومية بقلم المثني ابراهيم بحري




الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي) ينعى سعودي دراج
تشييع مهيب لسعودي دراج وبكي الرجال والنساء ( صور )
وداعا المناضل الجسور سعودي دراج
السودان بين فساد افريقيا وجهل افريقيا .. بقلم خليل محمد سليمان
رائدات سودانيات : السباحة سارة جاد الله .. صور كميات
عن الطب والأطباء.. لا يحدث إلا في السودان..! بقلم يوسف الجلال
السودان .. حكومة خائبة ومعارضة عاجزة ،، 3/3 بقلم شريف ذهب
الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية الحلقة (6) والأخيرة بقلم عوض سيداحمد عوض
شابة سودانية تتحول لشاب سوداني! بقلم فيصل الدابي/ المحامي
عودت الفتوات للسودان...!!!!!!! بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
اليوم الوطني السوداني بقلم عثمان ميرغني
وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثانية (20): النخبة السودانية بقلم محمد علي صالح
السودان ودوافع ترشيح المشير عمر حسن احمد البشير بقلم محمدين محمود دوسه
هل التردي فى القيم الاخلاقيه والسلوك له علاقه مباشره بفشل وعنف الدوله الاسلاميه فى السودان...
رجال ُُ خدموا السودان ورموز السودان ، فما جزاؤهم؟ بقلم حامـد ديدان محمـد
سودانيون في أرض الحرمين الشريفين بقلم كمال الهِدي
الخطاب السياسي البائس في السودان!! بقلم بارود صندل رجب
الهلال الاحمر السوداني - انهيار صامت (1-3) بقلم منير علي يخيت
مطالبات جنوبيّة بالعودة إلى وحدة السودان: إذا فسدَ الملح...فبماذا يملّح؟؟ بقلم عبد الحفيظ ...
سلامة الانسان ام وحدة السودان؟ بقلم سالم حسن سالم
السودنة فى إطار كلى بقلم محمود محمد ياسين
شرطة السودان.. شرطة سلطوية وغير مواكبة للتطور العالمي بقلم اسراء محمد المهدي
المشهد السياسي السوداني: حقائق جديدة والطريق إلى الأمام بقلم ياسر عرمان
عن التجاني في سودانيز أون لاين وبشرى الفاضل والدجل ياسم اليسار وهم جرا بقلم د. أحمد محمد ...






















تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de