Post

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 02:45 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: بينما .. حيثما .. عندما .. ريثما .. ربما ..!!
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

بينما .. حيثما .. عندما .. ريثما .. ربما ..!!
Author: أبوبكر يوسف إبراهيم
* (ربما) ما لا يعرفه الكثيرين عن الصديق الشاعر الراحل صلاح أحمد ابراهيم - رحمه الله- أنه خفيف الظل ويجيد ( المكاواة).. ولتصل لروح صلاح المزاحية لا بد أن تكون ملماً بمفاتيح مغالق روحه النقية ، هذه الاستهلالة هي لزوم ما يلزم لفهم ما سيأتي!!
* بالطبع عند الكتابة، وعند القول والحديث والكلام، يكثر استعمالنا لأدوات ظرفية زمانية ومكانية وغيرها من المفردات، مثل: طالما، عندما، حينما، إنما، بينما، ربما… الى آخر هذه السلسلة من المتكآت الضرورية ليستقيم معها التعبير.
* خلال فترة حكم الرئيس الراحل جعفر نميري – رحمه الله في السبعينيات من القرن الماضي، ترك صديقنا الشاعر السفير « صلاح أحمد ابراهيم» الجزائر الى فرنسا، وذلك حفاظاً على «سلامته» من القصف النميراوي، ومن بهدلة الاعتقال - إذا ما وسوست له نفسه بالعودة للخرطوم- الذي كانت أسبابه متعددة ومتنوعة ومعروفة بعد يوليو 1971.
* في أحد الأيام التقينا في باريس فسألته: ألم تفكر بالعودة الى الخرطوم ولو لمجرد زيارة؟ أجابني بأسلوبه الساخر وتهكمه المزمن على كل شيء ومن كل شيء: أنا لا أرغب في العودة، لأنني أكره مفردة «بينما»! وذلك عندما تُكتب او عندما تُلفظ، فأنا لا أريد أن يقرأ أحد في الصحف خبراً يقول… (بينما) كان صلاح أحمد ابراهيم يمشي على الرصيف في شارع الجمهورية في الخرطوم ، نزلت مجموعة من زبانية أمن نميري ، وألقت القبض عليه وعلى كل من كان يمشي بجواره في تلك اللحظة من الأبرياء الذين شاء حظهم التعيس تواجدهم في لحظة اعتقالي…!! هذه «البينما» اللعينة يا صديقي لا أُطيقها ولا أستسيغ سماعها… لذلك غادرت، لأنني لست طرفاً في تدبير يوليو 1971، ولست مؤهلاً أن أصبح مقاتلاً – أقاتل من؟ – فهل أبقى في السودان كرامة يومها للذين يكتبون تلك «البينما»؟ ولو بايدي لكنت سأقترح على المجمع اللغوي أن يمحو هذه «البينما» من اللغة!!
* قلت له باسماً: وهل ستحل المشكلة في حال ألغى المجمع «البينما»، ووضع مكانها «عندما»؟ أجابني متهكماً: إنك بهذا الرأي الحصيف كمن يستبدل قذيفة من عيار 150 ملم بقذيفة عيار 175 ملم!! فهل تعلم أن الضحايا الأبرياء الذي سقطوا في يوليو 1971للآن كان نصفهم قد قتل تحت عنوان «بينما»، والنصف الآخر تحت عنوان «عندما»!! ثم أنه لا حاجة ولا ضرورة يا صديقي أن أذكِّرك وأروي لك ما حَصَلَ وَوَقَع من ضحايا «قبلما» و«بعدما»!!
* لم أستطع أن أجاري صديقي صلاح في النقاش، والذي سارع وانتقل بالحديث الى موضوع آخر، ولكنه على صلة بما بدأه من تفسيرات وتأويلات حول تلك الصيغ والمفردات الآنفة الذكر فقال: إن صديقنا فلان الفلاني مثلاً، وعندما تسأله رأيه عن كاتب أو ناقد أو شاعر، أو حتى عن شخص عادي، فإنه يسهب ويسترسل في كيل المديح عليه وبشكل مطوَّل، ثم يُنهي رأيه بمفردة «إنَّما»! وهي بمعنى «لكن» أو «لولا»!! لينسف كلياً كل ما قاله عنه من ايجابيات، ولهذا فقد أطلقتُ على صلاح لقب «مستر إنما»!!
* وأردف مخاطباً اياي: يا صديقي فنحن «أينما» تجوّلنا، و«حيثما» وُجدنا، فاننا نواجه المآسي والمشاكل ونعاني من نتائج تداعياتها على صعيد الأفراد وكذلك الجماعات، قلت له: من الآخر … متى ستعود الى للسودان ؟!! .. أجاب: «ريثما» يعي كل اللسودانين بعض بديهيات الحقيقة!! .. قلت له: وهل وقتذاك ستعود؟ أجاب باسماً: (ربَّما) …!! .. رحم الله صلاح الانسان الشاعر.. صلاح كان كتلة وفاء تمشي على الأرض !!
سلامتكم ،،،،،،،،،،
mailto:[email protected]@gmail.com

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de