Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 09:08 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الإسلام الإنقاذى :يخلق من الشبىه أربعين !
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الإسلام الإنقاذى :يخلق من الشبىه أربعين !
Author: فيصل الباقر
جاء فى الأخبار أنّ حزب المؤتمر الوطنى تبنّى برنامجاً سياسيّاً أطلق عليه ( الإسلام السودانى ) و وصفه بـ(التجربة السودانية الخاصة) التى ( لا ) ( تشبه برامج ومشروعات الأنظمة الإسلاميّة فى الدول العربيّة ) ..هذا الزعم ، جاء على لسان السيد حسبو محمد عبدالرحمن ، رئيس القطاع السياسى بالحزب الحاكم ، ونائب رئيس الجمهوريّة ، الذى قال ، فيما قال : أنّ حزبه ( يطرح برنامج الإسلام السودانى ، بإعتباره تجربة سودانيّة محضة ، تقوم على الإسلام الوسطى ، فى كل مناحى الحياة ، ولا تقوم فكرته بالإرهاب والغلو والتكفير ، ولا تشبه تجارب الآخرين ) !..
هكذا ، وبجرّة قلم واحدة ، وبضربة لازب - كما يقولون - تُريد الإنقاذ موديل 2014 ، فى طريق إعادة إنتاج نفسها لخوض إنتخابات 2015 ، إعلان الإنقطاع التام والتنصُّل الكُلّى مع الماضى الفظيع ، الذى مارسته وطبّقته فى السودان خلال أكثر من عقدين ونصف - أى رُبع قرن - من الزمان ، وهى حين تفعل ذلك ،لا تتحرّج البتّة ، ولا تتحدّث عن مراجعات ، ولا عن نقد ذاتى ، ولا يحزنون ، إنّما تتنكّر للماضى ، بصورة عبثيّة ، لا تدعو للإحترام ، وتتنكّر لشعارات وبرامج وسياسات وممارسات قمعيّة ممنهجه ، شبع منها الشعب السودانى منها ذُلّاً وإزلالاً وهواناً وإرهاباً ، جلبه لشعبنا النبيل ،سيىء الذكر والصيت (( المشروع الحضارى ))، ساعة أن كانت الشعارات السائدة ((أمريكا روسيا قد دنا عذابها، عليك إن لاقيتها ضرابها )) ، وقتها حكم الإنقاذيون على شعبنا بالجهل والجاهليّة والكفر ، وقالوا إنّهم جاءوا لإعادتة صياغة الإنسان والمجتمع السودانى ، وإعادته لأصول الدين ، وإخراجه من الظُلمات إلى النور !.. وهى عندهم ظُلمات الديمقراطيّة والتعدُّديّة ، إلى نور الدكتاتوريّة والشموليّة ...و يومها ، قالوا إنّ الغاية ، تُبرّر الوسيلة ، وفعلوا بإسم الإسلام والدين و" التديُّن المنقوص " ، ما لم يفعله ، النجّارون بالخشب ، وما يعجز عن فعله ، إبليس ، ذات نفسه !.
هكذا ، يحاول أهل الإنقاذ - بسذاجةً ، يجب أن لا يُحسدوا عليها - أن يفرضوا على شعبنا الكريم ، تناسى الماضى ، بصورة أقرب إلى التنويم المغنطيسى ، أو خدعة لعبة "الملوص" الشهيرة ، لينسى فظاعات تجربة فرض إسلام الإنقاذ ، الذى ارتبط بالجماعات التكفيريّة والجهاديّة ، إذ جاءوا بهم للسودان ، من كُل حدبٍ وصوب ، ليقيموا دولتهم ، ويشهدوا منافع ، فى " البزنيس الإسلامى " ، فى دولة الخلافة الإسلاميّة ، ويُصدّروا التجربة الجهاديّة ، ومعها المُجاهدين ، و فيهم " الدبّابين " لبلدان أُخرى ، حصدت الهشيم ، من فلسفة و تجربة الإسلام السياسى ، كما أرتبط داخليّاً ، بسيادة إنتهاكات حقوق الإنسان ، بدءاً بؤأد حرية التعبير والصحافة ، مروراً بالتعذيب وقصف المدنيين بالطائرات ، وإفلات الجُناة من العقاب ، والتمترس خلف الحصانات ، وإنتهاءاً بحماية الفساد والمُفسدين ، الذى أنتج فقه " التحلُّل ، كآخر إبتكارات فقه الإسلام السياسى ، فى نسخته السودانيّة !.
للحالمين ، بخداع شعبنا ، مرّة أُخرى ، بإسم الإسلام ، نقول برنامجكم الإسلامى الجديد ، هو ذات القديم ، وهو - من قبل ومن بعد - ذات برنامج الإسلام السياسى المعروف للجميع ، ومهما حاولتم تغليفة بورق (سُلفان) محلّى ، هذه المرّة ، حتماً ، سيكشف عن نفسه ، وسيتمخّض جبل أكاذيبكم ، ليلد فأراً ميّتاً ، كسابقه ، وذلك ببساطة ، لأنّ شعبنا أذكى ، من مفكّريكم ، ولن تنطلى عليه أكاذيب اللاحقين عن الأوّلين ، مهما تبدّلت الجلود والرموز والأشخاص ، وصحيح ، يخلق من الشبه أربعين !.

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de