Post

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 00:26 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: من الذي يهمس في آذن الرئيس زين العابدين صا
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

من الذي يهمس في آذن الرئيس زين العابدين صالح عبد الرحمن
Author: زين العابدين صالح عبد الرحمن
يقال إن الخليفة عبد الله التعايشي، رغم أنه رجل دولة، إلا كان فيه عيبا قاتلا، كان يعطي أذنيه للحاشية التي حوله، و يتصرف بانفعال من خلال أول حديث يصل إلي أذنيه، و كان أخيه الأمير يعقوب، يعرف هذه الخصلة عند أخيه، لذلك احتكر أذن الخليفة، و لا يسمح لأي شخص بالدخول علي الخليفة إلا من يقبل قوله، أو يأتمر بأمره، و في أول مواجهة للدولة المهدية الفتية انهارت، و ليس سبب هذا الانهيار فقط قوة العدو، و لكن الانهيار الداخلي الذي كان ينخر في عظم الدولة المهدية، بسب الذين يهمسون في آذن الخليفة. الرئيس البشير شبيه بالخليفة التعايشي في تجربته، و هو رجل جاء من المؤسسة العسكرية، تجربته السياسية ضعيفة بحكم القوانين العسكرية، فأصبح بين كماشتين، الأولي: يعتقد البعض، إن العسكريين بحكم تربيتهم العسكرية، و بحكم التحولات التي جرت في المؤسسة و دخول عناصر مستقطبة سياسيا، هي التي تقف أمام أي تحول ديمقراطي، كما إن هناك من يعتقد، إن التقارير التي تقدم من قبل جهاز الأمن و المخابرات تهدف لإجهاض أي فكرة للحوار الوطني، قد تؤدي إلي تحول ديمقراطي، الثانية: هناك مجموعة من القيادات في المؤتمر الوطني ضد أية فكرة للحوار الوطني، و هؤلاء يعتقدون أية حوار وطني سوف يشكل خطرا علي مصالحهم الخاصة الذاتية، إضافة لممارساتهم إن كانت انتهاكات لحقوق الإنسان، أو المشاركة في فساد و غيرها، فهؤلاء جميعا يشكلون وسائل ضغط و تحدي لقضية الحوار و التحول الديمقراطي.
لا اعتقد إن هناك من يحاول أن يبرئ الرئيس البشير، باعتبار إن الرجل يمتلك عقلية عسكرية شعبوية، فالرئيس يملك عقلية عسكرية لا تجنح للحوار الذي يفضي للحرية و الديمقراطية، هذه العقلية لا تحتاج من يهمس في آذنها، هي بحكم التربية و الثقافة محصنة من قضايا الحرية و الديمقراطية، و التاريخ السوداني المعاصر يثبت ذلك، من خلال تجربة عبود 1958 – 1964 و التجربة الثانية جعفر محمد نميري 1969 – 1985، حيث حكمت فيها المؤسسة العسكرية، و كانت في خصام عدائي مع قضية الحرية و الديمقراطية. أما التجربة الثالثة، هي خليط بين مؤسسة عسكرية، لا يؤمن منتسبيها بهذا الترف المدني كما يعتقدون، إلي جانب دعم من تنظيم، لم يستطيع أن يطور مرجعيته الفكرية، و يقدم اجتهادات تقبل قضية الحرية و الديمقراطية، فهذا التحالف العدائي، لا يمكن أن يدفع في اتجاه الحوار الوطني.
فخطاب السيد رئيس الجمهورية، في مؤتمر مجلس شوري حزبه لولاية الخرطوم، هو ليس تراجع عن الحوار الوطني، بل تأكيد إن الذهنية في المؤتمر الوطني، من خلال ثقافة منتمية لمؤسستين لا تؤمن بالديمقراطية، ما هي إلا محاولة لكسب الوقت، و إشغال المعارضة بقضايا إنصرافية، و محاولة لشق صفوفها، كما يفعل مع القوي السياسية بصورة مستمرة، في جذب عناصرها الرخوة، و السيد الرئيس في تقدمه و تراجعه من خلال خطاباته في قضية الحوار، يبين أمرين، إما إن الرئيس قد أدمن المناورة في العمل السياسي، أو هو في حالة من الاضطراب و عدم التركيز، و في كلا الحالتين هي مضرة للبلاد، و بهذا الخطاب رجع الرئيس لذات الخطاب الذي ألقاه في مدينة بورتسودان، و قال فيه إذا أرادت المعارضة الحكومة عليها بحمل السلاح، و أن تغتسل في البحر الأحمر، ذلك الخطاب هو السبب المباشر الذي جعل الحروب تنتشر في اتجاهات السودان المختلفة، و الآن الخطاب يحمل ذات المضمون و لكن بمفردات مختلفة، مما يؤكد إن قضية الحرية و الديمقراطية تجد تحديا كبيرا، من قبل عقليات إقصائية،و هي التي تشكل أغلبية في الحزب الحاكم.
فالسيد رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني، إذا كان دعوته للحوار الوطني نابعة من قناعة حقيقية بقضية الحوار الوطني، كان الرئيس جعل من موقع رئيس الجمهورية انطلاقة و قاعدة للحوار، و أصبح في بعد واحد بين القوي المعارضة و الحكومة، و لكن كل ما تقدمت الخطي في اتجاه الحوار يرجع بها خطوات للوراء مسببا انتكاسة في الساحة السياسية، هذا التناقض و الاضطراب في الخطاب السياسي يؤكد إن الرئيس حزبه غير مبدئيين في قضية الحوار الوطني، و هذا ما أشار إليه الدكتور غازي صلاح الدين زعيم حزب "الإصلاح الآن" تعليقا علي خطاب الرئيس حيث قال ( إن خطاب الرئيس يثبت مخاوف الشعب السوداني، إن الحوار لم يخرج عن كونه تدريب علاقات عامة لتمرير أجندة المؤتمر الوطني، و قيام انتخابات علي شروطه و مصلحته) و أضاف قائلا ( إن كل التطورات السالبة في قضية الحوار الوطني، هي مسؤولية المؤتمر الوطني) و أقر حزب المؤتمر الوطني إن الحوار يعني من حالة من الجمود. فإذا كان الحوار يشكل منعطفا حقيقيا في مسيرة المؤتمر الوطني، كان نظر لاتفاق باريس الذي وقعه حزب الأمة مع الجبهة الثورية من الجانب المضيء فيها، الذي يتحدث عن الحل عبر الحوار السلمي، كان عمل مع الآخرين لإعادة بناء الدولة السودانية علي أسس التوافق الوطني، كان أزال كل العوائق التي تقف في طريق هذا الحوار، و كانت خرجت الانتقادات لخطاب الرئيس من داخل الحزب الحاكم، رغم معرفتنا ليس هناك من يجرؤ في الحزب الحاكم أن يقدم النصح للرئيس، أو يقدم رأيا مخالفا، فحزب تنعدم فيه الرؤية الأخرى، لا يصنع سلاما اجتماعيا، و دولة التوافق الوطني، هؤلاء لا يهمسون في أذن الرئيس إلا تحقيقا لمصالحهم الذاتية، فالفشل الذي استمر قرابة العقدين و نيف سببه الاهتمامات الصغيرة، و الذين لا يستطيعون أن يفكروا أبعد من حاجاتهم الصغيرة، لا يصنعون التاريخ بل يكونون عالة علي التاريخ لذلك تهملهم حتى حواشي التاريخ.
يجب أن يمثل الحوار الوطني قناعة، لكل القوي السياسية التي تؤمن بقضية الحرية و الديمقراطية، فالحوار لا يجب أن يكون قاصرا فقط علي المعارضة و الحكومة، و يجب أن يشمل كل القوي الحية و الفاعلة في المجتمع، باعتبار إن الحوار هو الذي يؤدي إلي التوافق الوطني بين مكونات المجتمع السوداني، و يفتح أبواب الأمل، إن قضية الديمقراطية ليست هي إشكالية قاصرة علي الحزب الحاكم، فكل القوي السياسية السودانية تعاني بصور مختلفة من النقص الحاد في الممارسة الديمقراطية، و دلالة علي ذلك إن أية نقد يمارس من أي قيادي تحمله وسائل الإعلام باعتبار خلاف خطير بين المكونات السياسية سوف يؤدي لتمزيق الروابط بينهم، و هذا أتضح بصورة واضحة في تصريحات السيد فاروق أبو عيسي رئيس تحالف المعارضة، الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام، باعتباره عصف سوف يهدم قوائم المعارضة جميعها، هذا المنحي يؤكد ضعف الثقافة الديمقراطية في المجتمع، باعتبار إن هناك أيضا عقليات تعتقد إن نقد المعارضة من المحرمات، فهي تحاول أن تخلق لها سياجا مقدسا.
إذن نخلص إن قضية الحوار الوطني تحتاج إلي مبدئية، في التوجه في الممارسة، لذلك مواقف السيد رئيس الجمهورية الذي أبي أن يكونا رئيسا إلا للمؤتمر الوطني هو أيضا يشكل عقبة في قضية الحوار الوطني، لأنه لا تعود إلا أن يسمع الإطراء و المدح، و من قبل الذين حوله، لذلك أصبح رئيسا شعبويا، تفقد كلماته مدلولاتها و معانيها و مقاصدها، فهي تخرج وفقا للجو الذي حوله في لحظة حماسية توقع صاحبها في مزالق الخطأ، و لكن إذا كان الرئيس لا يملك قناعة الحوار و من حوله و المؤسسات التي تدعمه فلا يعني ذلك أن نكفر بالحوار الوطني بل نراهن عليه بالشروط التي تقودنا لعملية التحول الديمقراطي و التوافق الوطني و سنظل نشهر أقلامنا دفاعا عن مبدئية الحوار الوطني لأننا دعاة ديمقراطية، لا حبا في وظيفة بعد ما تقدم العمر أو منصب أو جاه، أنما أيمانا أن يكون هذا السودان وطنا يسع الجميع و الله الموفق.
في الختام أهنئ الشعب السوداني، بعيد الأضحى المبارك، و أن يجعله الله ساعة مباركة يستجيب فيها بالدعاء، نسأله أن يساعدنا في أن ننقذ بلدنا من كبودتها و محنتها و يعيد الابتسامة لكل الذين يعانون من ضنك العيش و الفقر و المسغبة،و الذين فقدوا أهلهم و ذويهم في حروب لا تخلق غير الألم و الدموع و القصة في الحلوق. إن الله سميع مجيب.

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de