Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 12:29 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: داعش هي العرض، ما هو المرض؟ بقلم: الإمام ا
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

داعش هي العرض، ما هو المرض؟ بقلم: الإمام الصادق المهدي
Author: الإمام الصادق المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم

26/9/2014م
حضارتنا تشدها مثل عليا نحو أفضلية نظامها للحياة الدنيا والآخرة، ونحو عزتها والتفوق الحضاري على الحضارات، لذلك كان هنالك دائماً رفض لحالة التدني الداخلي والدونية الحضارية، وكانت وسائل الاحتجاج على الأوضاع المرفوضة دائماً مستلهمة أحداث الصدر الأول ووسائلها.
ظهرت حالات المقاومة هذه خاصة في مواجهة حالات الضعف التي أغرت الاحتلال الأجنبي ومكنته من احتلال البيضة:
1. في القرن التاسع عشر كانت ظاهرة المقاومة الجهادية هذه التي كانت أنجحها المهدية في السودان في مواجهة وضع داخلي متدنٍ وهيمنة خارجية مركبة، وعبد القادر الجزائري في غرب الجزائر في مواجهة الاحتلال الفرنسي، وإمامة القوقاز وداغستان في مواجهة الغزو الروسي. وكان الشيخان جمال الدين ومحمد عبده يرحبان بالدعوة المهدية في السودان في هذا الإطار، وكذلك الشارع السياسي المصري باعتبار المهدية تصدت للضعف الداخلي والهيمنة الخارجية.
الدولة القطرية في بلاد حضارتنا في كثير من الحالات أظهرت تدنياً واضحاً لا سيما في بلدان الربيع العربي، وبدا واضحاً أن كثيراً من بلداننا يركنون للنفوذ الأجنبي وصياً عليهم، هذا التدني الداخلي والدونية الخارجية يفسران حركات الاحتجاج التي تمددت، ومع أنها تعبر عن غبائن حقيقية فإنها اتخذت أساليب بدائية ووحشية. حركات الاحتجاج أهمها: القاعدة وأخواتها كالنصرة، وداعش كوجه متجدد للقاعدة، وحركة الشباب في القرن الأفريقي، وبوكو حرام في غرب أفريقيا. ومن أهم أطوار هذه الحركات تكوين نظم جهادوية كداعش في المشرق، والإمارة الإسلامية في درنا (ليبيا)، والإمارة الإسلامية في القوقاز، وطالبان في أفغانستان.
منذ الحرب الأممية على طالبان تلقت ضربات قوية عسكرية ولكنها زادت قوة بل تمددت إلى باكستان. ومنذ الهجمة على القاعدة تمددت عبر شبكات مناصرة في مناطق كثيرة. ومحاولة صنع وضع جديد في العراق بقوة خارجية أدت إلى وضع فيه غبائن كثيرة وأهمها حدة مواجهة في العلاقات السنية/ الشيعية ما منح داعش تعاطفاً في المناطق والقبائل السنية بل جيوب البعث انخرطت فيها أيضاً، وتمدد الحوثيون في اليمن يمثل انتقاماً شيعياً مدعوماً بحرس النظام القديم.
2. . الهجوم الدولي على داعش مفهوم في إطار رفض أعمال هذه الولاية الوحشية ولكنه إذا عزز مفهوم أن دول المنطقة متدنية، ولا حول لها ولا قوة وأنها ممتثلة للوصاية الأجنبية، فإن هذا المفهوم من شأنه أن يكسب داعش، مهما كانت أساليبها باطلة، تعاطفاً واسعاً.
محاربة داعش عسكرياً وإبطال حجتها فقيهاً مواجهات مطلوبة ولكنها لا تكفي لأن هذا الاحتجاج يعتمد على:
· مفاهيم ماضوية متحجرة سائدة في ثقافتنا تستمد منها داعش وأمثالها سنداً قوياً: مفاهيم التكفير، ونفي الآخر، وإهدار دمه..إلخ.
· اعتبار أن النظم الحاكمة إنما تدير دولاً فاشلة وتابعة.
· اعتبار أن الوصاية الدولية هي عمدة الموقف في بلداننا.
دون تسمية لفصائل فإن صنع الذهنية الحاضنة للإقصاء ثم التكفير واستباحة الدماء يرتكز على:
- نزعة الانفراد بامتلاك الحقيقة تحدثاً باسم الله.
- إعلان أن اختلاف الملة هو علة الاقتتال.
- القول بأن المعاملات كالشعائر والعقائد من الثوابت ما يمنع استصحاب المستجدات في مجال المعاملات باعتبارها بدعة محرمة.
- إلحاق دونية المرأة بثوابت الدين.
هذه الذهنية تؤسس ليقين يكفر الآخرين ويستبيح دمهم، هذه الذهنية تغرسها الآن كثير من مناهج التعليم وفتاوي الإعلام وحملات الدعاة، هؤلاء يصنعون مناخاً للإرهاب مع أن الدعاة أنفسهم غير إرهابيين ولكن كما قيل: القاتل من أفتى بالقتل وليس المستفتي.
3. المطلوب بسرعة هو الاتفاق على تشخيص صحيح للحالة وتحقيق:
· صحوة ثقافية تحرر مجتمعاتنا من الانكفاء في مواجهة تحديات العصر.
· إصلاح في نظم الحكم يحقق المشاركة، والمساءلة، وضرورات المعيشة، والعدالة الاجتماعية، واستقلال القرار الوطني.
· تعامل مع النظام الدولي إذ يتجنب العداء يتجنب التبعية كذلك.
التشخيص الصحيح ، والروشتة الصحيحة هما العلاج الصحيح.
4. إذا اكتفينا بالمواجهة الأمنية لهذه الاحتجاجات وبالنصائح الفقهية فإننا نعطي هذه الاحتجاجات مجالاً للتوسع على الأصعدة الشعبية حتى إذا دمرناها عسكرياً بتفوق السلاح الناري وأفحمناها فقهياً بالحجة الدامغة.

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de