Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 02:19 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: السودان:دولةً وشعباً،بين وثبات الإنقاذ ا
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

السودان:دولةً وشعباً،بين وثبات الإنقاذ الإنصرافية وبرامج المعارضة الإستعراضية
Author: يوسف الطيب محمد توم
وقوله: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30].



يقول الله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} الشورى:الأية30
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:(كيفما تكونوا يُولىّ عليكم).م
ان مهفوم الدولة ليس قديما جدأ فمعظم المفاهيم التي تعبر عن القدرة والنظام تعود بالاصل الى المدينة اليونانية والامبراطورية الرومانية، انما المفهوم الحديث للدولة نشأ بالتدريج في اوروبا بين القرنين الرابع عشر والثامن عشر ودخل منذئذ في المصطلح السياسي واكتسب معناه الفني (التقني) واصبحت الدولة تؤلف الطريقة الوحيدة لجمع المجتمعات في العالم المعاصر في اطار سياسي وفي نهاية هذه الفترة اتخذت الدولة مفهوم المجتمع السياسي أولأ في ايطاليا في عهد (الانبعاث) ومن ثم في انكلترا وفي فرنسا في منتصف القرن الساس عشر واصبحت تعبر هذه الكلمة الجديدة عن حقيقة جديدة واتخذ معناها الحاضر، أي معنى المجتمع السياسي الاعلى الذي تنضوي تحت سلطانه سائر السلطات السياسية والاجتماعية، وهذا ما يعرف في انظمة الحكم باسم (الديمقراطية) التي في ظلها تأكدت دولة المؤسسات والتي لم يعد من الممكن في ظل دولة المؤسسات ان يقول حاكم كائنا من كان ان يقول «انا الدولة» الا اذا كان مختل العقل أو كان ينتمي الى زمن غير هذا الزمان،وفى السودان البلد القارة،فإنَ شعبه قد عرف الكثير من فنون الحياة وتصاريفها منذ قديم الزمان،وخاصةً نظام الحكم،إذ عرف هذا الشعب الديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية،قبل كثير من دول الجوار العربى والإفريقى،بل وكثير من بلدان العالم،التى لم تكن تعرف شيئاً عن سيادة حكم القانون،ودولة المؤسسات،ولكننا للأسف الشديد ،كنخب سياسية مستنبرة ،وكشعب ذاق حلاوة الدييمقراطية وإستظل بحريتها وعدلها ،للأسف لم نحافظ على هذه المكتسبات ولم نعمل على تطويرها وترسيخها فى أذهان الأجيال على مختلف طبقاتها وتاريخها ،وأخر هذه المكتسبات حكومة الصادق المهدى ،والتى كانت فيها الإنتخابات حرة ونزيهة ومعبرة تماماً عن أراء ورغبات الناخبين ،ولكن الإهمال وعدم الحرص وقلة الوعى ةإنعدام الحكمة أدى إلى قيام إنقلاب الإنقاذ فى 30 يونيو 1989م بواسطة الحركة الإسلامية،ومنذ ذلك التاريخ وإلى يوم الناس هذا ،لم يتعافى الوطن من علله الكثيرة ،ولم يتحصل المواطن الكريم على أبسط مقومات الحياة،مما جعل الحكومة وبعد ربع قرن من السلطة المطلقة والفشل الذريع فى إدارة الدولة أن تظهر بتقليعات جديدة إنصرافية بمعنى الكلمة (مبادرات سياسية)سمتها الوثبة،وذلك من أجل التصالح مع المكونات السياسية المعارضة،وتدارك ما يمكن تداركه،من وطنٍ فقد الكثير من رصيده البشرى والجغرافى والتاريخى والإقتصادى والإجتماعى ........وهلمجرا،فى حين أنَ المعارضة لا حول لها ولا قوة من أجل تغيير النظام القائم،فهى تارةً تحدد برنامجاً زمنياً للإنتفاضة(100يوم)من أجل إقتلاع النظام ،وقيام دولة المؤسسات ،وتارةً تدخل فى صراعٍ فيما بينها،مما يجعل الحكومة مرتاحة البال،ومطمئنة بأنَ مثل هذه المعارضة،مادام منقسمة على نفسها ،لن تستطيع أن تحرك الشارع من أجل إنتفاضةٍ شبيهة بما حدث فى دول الربيع العربى،وبالتالى تغيير النظام،فالله وحده هو الذى يعلم مألات أفعال حكومةٍ لا تعمل إلا لصالح أتباعها فقط ،ومعارضةً لم تتوصل حتى الأن للطريقة المثلى لتغيير النظام القائم،
والله هو الحافظ لما تبقى من وطنٍ جريح ووحده هو من ينقذ شعبنا الصابر
د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
[email protected] ، .
















تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de