Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 04:26 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: مخربون ولكن/samih aldabi
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

مخربون ولكن/samih aldabi
Author: samih aldabi
احترام القانون وسيادته هو مقياس لحضارة الامم وتطورها لان بالقانون تنظم حياة الناس وتضمن الحقوق وتحدد الواجبات ، وما زال كثير من شرفاء ورجال القانون ممن فتح الله عليهم بالوقوف بجانب الحق والدفاع عن المظلومين في السودان يبذلون قصارى جهدهم لتعريف الناس بحقوقهم القانونية وتثقيفهم قانونيا رغما عن تدخل الدولة وتدخل السلطة التنفيذية في مجرى كثير من الاجراءات القانونية خصوصا تلك التي يكون احد اطرافها من الناشطين في العمل العام ممن تعتبرهم السلطة معارضين لسياستها الفاشلة لتذل من تشاء او تعز من تشاء بحمياته بحصانة او تتم تبرئته بقرار جمهوري رغما عن الادانة بحكم قضائي ولا شئ يجعل هولاء القانونيين يقفون بجانب النشطاء رغم علمهم مسبقا بتدخل ايادي خفية قد تجعلهم يخسرون القضية مما يؤدي بموكليهم لمواجهة احكاما خطيرة سوى خوفهم من انهيار دولة القانون او حدوث فوضى بسبب قدرة سلطة الدولة التنفيذية
التأثير على مجرى الاجراءات القانونية لتعطي شرعية لجرائمها وحماية منسوبيها من ان تطالهم يد القانون في كثير من قضايا الفساد المالي والاداري المستشري في جسد الدولة والمثبت في دفاتر ديوان المراجع العام او جرائم قمع وقتل المتظاهرين السلميين و جرائم الابادة الجماعية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان. من مظاهر قوة الدولة ان اي فرد فيها يجب ان لا يخاف اي جهة ما ويتسطيع ان يقاضي اي احد مهما كان شانه والدولة القوية هي التي اذا اراد اي شخص فيها ان يهدد احد ما يهدده بالجؤ للقضاء وليس لرئيس الجمهورية او المخابرات والامن اما اذا اصبحت السلطة القضائية اداة في يد السلطة التنفيذية مما يفقدها الاستقلالية فيتحول فيها الشاكي الى متهم كما حدث مع الخبير القانوني الدكتور محمود شعراني عندما سلم ملفا يحوي مستندات عن احد قضايا الفساد فتحول لمتهم في جريمة متعلقة بجرائم المعلوماتية تم تبريئه منها ولا نعلم ماذا حدث لملف الفساد الذي قدمه حيث تم وأده وحفظه دون يأخذ القانون مجراه. يبدو تدخل الدولة الاكثر بشاعة ظاهرا في القضايا التي يكون فيها جهاز الامن هو الشاكي كما حدث مع الدكتورة الصيدلانية سمر عندما تم ضربها واهينت كرامتها في احتجاجات سبتمبر بسبب تصويرها لاحد الاحتجاجات ومثلت متهمة امام القضاء وجهاز الامن هذا وقانونه هو اعجوبة فهذا الجهاز يمكنه ان يعتقلك ما شاء من الايام دون محاكمة ومتى شاء وله من الصلاحيات والحصانات مالم تؤتى من قبل لنبي من الانبياء .ان تدخل الدولة في مجرى العدالة وبقانون مجاز كقانون جهاز الامن ما هو الا اداة لقهر الناس وظلمهم بعكس مبادئ القوانين التي هي في الاصل تسن لجبر الضرر والدفاع عن الناس من اجل رد الحقوق ومن اجل ان تسود حياة الناس الطمأنينة ولا يستأسد القوي على حق الضعيف . فماذا نسمي ما يحدث من سلب ونهب وقتل وتشريد يحدث في دارفور الان اليس هو بتخريب? ولماذ تتكتم عليه الدولة ? اخذين في الاعتبار تلك الاحداث عندما خرج في سبتمبر الماضي شباب معظمهم من طلاب المدارس الثانوية في احتجاجات سلمية ضد رفع الدعم
الحكومي عن المحروقات فما كان من الحكومة الا وان اعملت فيهم قمعا وقتلا بحجة انهم مخربين فقتلت في تلك الاحتجاجات ما يربو عن المئتين شهيد وعدد غير معروف من الجرحى تفاوتت اصاباتهم ما بين اذى بسيط وجسيم مازال ضحاياه يتلقون العلاج . ايضا اعتقلت الحكومة في تلك الاحتجاجات اكثر من الفين معتقل افرج عن كثير منهم ومازال البعض رهن الاعتقال كشباب الخوجلاب الاماجد الذين ما زالوا يواجهون محكمة لا تريد ان تصدر حكما في مواجهتم فاذا كان محتجين سبتمبر مخربين ولم نرى شخصا نزح او هرب من بيته جراء هذا التخريب فلماذا تقف الحكومة مكتوفة الايدي امام ما يدور من تخريب وجرائم الجنجويد سواء الخارجين عليها او العائدين لاحضانها وتتقاضى النظر عن التخريب والسلب والتهجير والقتل والتشريد الذي يحدث في دارفور ولماذا لم تواجه المخربين هناك بنفس القمع الذي قتلت به المحتجين في سبتمبر ومثله في نفس العام قمعها لطلاب نيالا الذين خرجوا محتجين على الغلاء وزيادة الاسعار مسالمين فوجهت النيران الى صدورهم العارية وسقط عدد من الشهداء وهنا نتسائل في كيف تحدد الدولة التخريب والمخربين هل هم المحتجين السلميين الذين يخرجون في تظاهرات فيقتلون بالرصاص ودون يفتح تحقيقا في ذلك ام هم الذين يحرقون القرى ويغتصبون النساء. الان دارفور تحترق والامم المتحدة تتحدث عن مليون من المهجرين استجاروا ببعثها هناك في ظل تكتم اعلامي محلي مابين غناء القنوات السودانية وحجا صاحب ايام لها ايقاع في قناة امدرمان والتحضير للحوار الفلسطيني الذي دعا اليه الرئيس السوداني في قمة الكويت الاخيرة

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de