Post

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 01:30 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: أعرفتم لماذا قٌتل محمود بالحدود!؟عباس خضر
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

أعرفتم لماذا قٌتل محمود بالحدود!؟عباس خضر
Author: عباس خضر

أعرفتم لماذا قٌتل محمود بالحدود!؟عباس خضر



فلكأنما كانت غاية غايات تنصيب المشير نميري إما
ماً للمسلمين ليتسنى كلفتة قوانين سبتمبربسرعة ووضع الحدود لقتل
محمود.أقصى وأقسى وأخطر ماحدث وخٌلاصة الإمامية وما توصلوا إليه

وكأن إمارة المسلمين وإمامة النميري وخلافته ومبايعته في المنشط والمكره
كان هدفها الجلد بالتشهير والإعلان والإذاعات العامة بالميكرفونات وفي
الساحات والأسواق للتمويه والتخويف بالحدود ومن ثم قتل محمود.

رجل فيلسوف عالم كبير في قامة الأستاذ محمود محمد طه فلابد من إيجاد شيء
كبيرلتبريرقتل الكبير.فكانت فكرة تخطيط وتدبير الشريعة الإسلامية التي
سماها المعارضون بقوانين سبتمبر وقال عنها البعض إنها لاتساوي الحبر الذي
كٌتبت به فقط لصٌنع بيئة مناسبة لإخراج الفصل النهائي وشنق محمود وإبعاد
الحزب الجمهوري من الساحة السياسية السودانية ليلحق بالحزب الشيوعي الذي
تم تصفيته بعد محاولة هاشم العطا الإنقلابية بداية السبعينات من القرن
الماضي. ولدت جماعة الإخوان المسلمون من أربعينات القرن العشرين وكأنها
طائر الإنتهازي الذي يرمي بالبيض والأجنة من أخوته و بكل ما ومن يجده
منافساً في عشه ليخلو له الجوويلهف ويلغف كل الخيرات والثروات والمتوفر
من موارد العش ومحيطه. وقد وجد وا الحزب الشيوعي في السودان أكبر حزب من
حيث العدد والتنظيم منافس خطيرلهم في الساحة فعملوا بكل جهدهم وسعوا
للتخلص منه وتدميره.ويلتفتوا فيجدوا أن الحزب الجمهوري صارفي عنفوان
نشاطه وقوته زادت وملأ الساحة والفضاء العام وبدأ يسحب البساط من تحت
أرجلهم في كل الساحة السياسية السودانية ويزداد الولع بكتبه ويجند
الشباب والطلبة في المدارس والجامعات وإلتحق بركبه المثقفين نساءاً
ورجالا وصارت كتب الأستاذ محمود من أكثر الكتب تداولاً في السودان وركدت
حركة الإخوان وبارت كتبهم وخفت بريقهم وجف نشاطهم من هول النشاط المتدفق
والطاقة المنبعثة الغامرة للحزب الجمهوري. ومعلوم أن الإخوان المسلمون
مدعومين دعماً كاملا من أمريكا لسبب بسيط جداً هو ليكونوا كمخلب قط
وإنهاك الإتحاد السوفيتي آنذاك وضرب وتحطيم الحزب الشيوعي الكبير والذي
كان قد تغلغل في معظم الدول الغربية وأمريكا إضافة للدول العربية
والإسلامية. فدعمت أمريكا جماعة الإخوان في كل من البوسنة والهرسك
والشيشان وأفغانستان ومصر والسودان فأسسوا المكاتب في كل دول الغرب
وأمريكا.فصار التنظيم السري للأخوان يخطط ويدبر للمستقبل العظيم الذي
يحلمون به لإحتواء كل العالم الإسلامي ومحاولة جذب الشباب اليافع والعامة
للإنضمام بالشعارات البراقة وفصل أجزاء من هذه البلدان لتكوين دولة
الخلافة (الراشدة) وفي سبيل ذلك يجب تصفية أي معوقات تعترض طريقهم طريق
الوصول للسلطة وما يقع في يدهم من ثروة وسٌلطة وجاه تعتبر كلها غنائم
لجماعة المسلمين يأخذها أٌمراؤهم وقادتهم سائبة ليألفوا بها قلوب من
يريدون ومن معهم ومن والاهم وهذا ما حدث في السودان ــ وفشل في مصر
المؤمنة وتباشيرفشله في تونس وبقية الدول العربية ــ فتم تصفية الحزب
الشيوعي منذ السبعينات وكان لابد من تصفية العالم الجليل والشيخ الفيلسوف
محمود محمد طه في الثمانينات ووجدوا الفرصة سانحة بعد تنصيب المشيرنميري
أميراً للمؤمنين وبدأ وكأنه يعود وطنياً كسابق عهده وزج بهم بعد فترة من
ذلك في السجون بعد أن فهم لعبتهم وقال لهم الآن فهمتكم لكن كان قد سبق
السيف العزل وفات الأوآن ، فهل يفوت الأوان كذلك على المشير البشير!؟
أعمل حسابك من إمامة وإمارة المسلمين في عصر الحرية والديموقراطية
والمساواة والمواطنة والعدل.فإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل.

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de