Post

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 11:51 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: اهم القبائل العربية وغير عربية في دارفور
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

Re: اهم القبائل العربية وغير عربية في دارفور
Author: دولار، ريـــال، شيك س
بالدموع معيداً السلام.. راودوه أن يبقى قال: "لا.. الحلم هناك وكذا الحرية".. حكاية علاء
20 مايو 2015 - 10:05
حجم الخط:


الخرطوم: شوقي عبد العظيم – صحيفة اليوم التالي
لاسمها بريق لا يعلم سره أحد.. سموها إنها أرض الأحلام، والأحلام قد تغدو كوابيس آخر الليل، وهذا فعلا ما حدث مع (علاء) من أنحاء شرق النيل.. في مطلع هذا العام تهيأت الظروف أن أكون في مدينة نيويورك، مدينة البنايات التي تلامس أهداب الغيوم، والشاشات التي تنافس السماء في بريقها، كل شيء في نيويورك صاخب ومجنون، في زحامها ترى أنك نقطة صغيرة، نطفة بدائية للحد البعيد، ووسط هذا الزحام وفي لحظة عبور الطريق، يهتف من خلفي أحدهم: "السلام عليكم، السلام عليكم" بتلك اللكنة التي تركتها قبل أيام في الخرطوم، التفت، وإذا بشاب يرتدي لافتة إعلانية كبيرة، نعم لافتة تنادي السابلة إلى مطعم في زاوية الشارع، يرتادها هذا الشاب الأسمر ذو الملامح السودانية المميزة، تهللت أساريره وهو يصافحني بحرارة، ثم اغرورقت عيناه بالدموع وهو يعيد السلام، بعد يقينه بسودانيتي عناقا كما كان يفعل بضيفه عند باب الحوش، وبذات الطريقة السودانية أمطرني بوابل من الأسئلة: متى جئت؟ ولماذا أنت هنا؟ ثم ادخر سؤاله الأهم للنهاية: "راجع ولا ما راجع السودان تاني؟" إجابتي عن السؤال فاقت توقعاته، قلت: "لا والله.. راجع بعد أسبوع" إجابتي بعد ذلك أربكته بفرح شديد، أربكته لأنها جاءت على خلاف توقعاته، بفرح لأن هذا ما يتمناه، انتحى بي جانباً، دون أن يسألني إن كنت على عجلة من أمرى أم لا، كان يريد أن يتحدث بالسودانية، وصدق من قال عن داء الحنين، بدا لي الشاب مصابا به بشدة، وقليل من الكلام قد يروي قليلا من الحنين.
قال إن اسمه علاء، كان يعمل موظفا في شركة للاتصالات وأحواله في أمان الله، كما فعل أقرانه في عام 2013 ملأ استمارة اللوتري الإلكترونية، وحالفه الحظ دون أقرانه، أو كان يعتقد وقتها على حد قوله، تعلق قلبه بأمريكا أكثر، كان في الشركة محبوبا ومحبا للناس، راودوه أن يبقى، قال: "لا" الحلم هناك وكذا الحرية بعت الورا والقدام.. وأفاض في ذكر عربته ماركة "النوبيرا"، وحسرته في بيعها بأقل من سعرها في السوق بكثير، ثم انتقل يحكي عن حاله هنا في أرض الأحلام، قال: "بقيت بلا عمل، أنفق من المال الذي أحضرته من السودان"..
حضر علاء إلى أمريكا قبل ستة أشهر، ومن وقتها وهو يبحث عن عمل، ولم يحالفه الحظ إلا قبل شهر ونصف من لقائه بي في شارع "7" في نيويورك، اشتكى من الحياة الباهظة، والحياة الصاخبة، والفقد الذي هو فوق الاحتمال، أشار إلى اللافته المعلقه على رقبته وتتدلى على صدره حتى أخمص قدميه، وعلى ظهره حتى قليل من الأرض، وقال: "هذه مهنتي التي قسمها الحظ لي في بلد الأحلام الكبيرة"..
لم أكن أتوقع أن يدفعني القدر لمواساة أحد في هذا البلد الذي تهفو إليه القلوب، كان من السهل عليّ أن أفعلها في أم درمان وفي الخرطوم، لم يفتح الله عليّ بكلمة، مضى قائلا: "أعمل في هذا العمل منذ العاشرة صباحا وحتى الثامنة مساء، آخر النهار أتسلم مائة دولار ولكن يذهب جلها في الإجارة والمعاش، ثم إنها مضنية وشاقة ولا تشي بمستقبل"، أكد لي بما لا يدع مجالا للشك أنه عائد، بعد أن شد على يدي مادحا إياي برجاحة العقل، عكس ما وصفني به أصدقائي في الخرطوم قبل أن أغادر إلى أرض الأحلام وبعد أن عدت منها.
في تلك الأيام بقيت مهموما بتأمل حياة أهلي هناك، وجدتهم ليسوا كما هنا في موسم العودة إلى الوطن، عندما يحضرون تحيطهم القلوب، وتخلى لهم المضايف ويمتثل لهم الناس قياما، وكل له أسبابه والتي لا تبعد من سمعتهم الدولارية، هناك وجدتهم مهمومين بالعمل، ومجاراة حياة بلد الأحلام، حيث لا يأبه أحد لأحد، والكل منشغل بتدبر حياته، في كل مرة عندما تخطر في قلبي أرض الأحلام، أتذكر الفتى علاء، هل عاد أم بات صاخبا مع الصاخبين في نيويورك؟.

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de