سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الرحمن محمد مامان فى رحمه الله
وفاة اخونا و زميلنا عبدالرحمن مامان إلى رحمة مولاه
الله يا مامان الرحيل المر وصمت الرباب .... سلام من الله عليك في عالي الجنان.
مامان ... إنا لله. وإنا إليه راجعون .
مامان .. الرحيل المر والدمعة الحزينة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 25-11-2017, 09:51 AM الصفحة الرئيسية
ويكيبيديا سودانيز اون لاينPost A Reply
Your Message - Re: الثورة المهدية
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الثورة المهدية
Author: ويكيبيديا سودانيز اون لاين
01:27 AM Nov, 05 2015
سودانيز اون لاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين-الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



الثورة المهدية[

قامتالثورة المهديةبزعامةمحمد أحمد المهديالذي ولد في العام 1843 فيجزيرة لبب. قامت الثورة ردا على مظالم الحكم التركي المصري المعروف بفترةالتركية السابقةفي السودان. وقد بنى محمد المهدي دعوته على فكرة المهدي الذي يظهر في اخر الزمان و يملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جوراً. استجاب السودانيون للمهدي بقوة مكنته من هزيمة القوات الحكومية و السيطرة على السودان. توفي المهدي بعد انتصاره بفترة قصيرة وتولى الحكمعبدالله التعايشيالذي حارب الأحباش و حاول غزو مصر و استمر حكمه حتى عام 1899 حين غزا الإنجليز البلاد و هزموا جيوش المهدية فيكرريثم قتلوا الخليفة في معركة أم دبيكرات لتبدأ فترةالحكم الثنائي للسودان.

الخلفية التاريخية[]

بعد غزومحمد عليفي عام 1819, تولتإدارة مصريةمقاليد الحكم في السودان. استاء الشعب السوداني من النظامالاستعماريبسبب الضرائب الباهظة التي فرضت، علاوة على البداية الدامية التي ميزت الحكم التركي-المصري في السودان.

وخلال فترة الحكم التركي المصري، عانت العديد من طوائف الشعب السوداني من صعوبات شديدة بسبب نظام الضرائب المفروضة عليهم من قبل الحكومة المركزية. ففي ظل هذا النظام، فُرضت ضرائب ثابتة على المزارعين وصغار التجار. وفي سنوات القحط وبخاصة خلال فترات الجفاف والمجاعة، لم يتمكن المزارعون من سداد تلك الضرائب الباهظة. ونظرًا لخشيتهم من الأساليب الوحشية والظالمة التي تمارسها قبيلة شايقيا، هرب العديد من المزارعين من قراهم الواقعة على ضفافنهر النيلالخصبة إلى مناطق نائية مثلكردفانودارفور.

وبحلول منتصف القرن التاسع عشر، حكمالخديوي إسماعيلمصر. ورغم أن الخديوي إسماعيل لم يكن زعيمًا يتسم بالكفاءة أو الإخلاص الكاملين، إلا أن خططه في مصر اتسمت بالفخامة والوجاهة. حيث أدى الإسراف في نفقاته إلى تكبد مصر ديونًا ضخمة وعندما بدأ ينهار تمويله لمشروعقناة السويس, تدخلت بريطانيا العظمى وسددت قروضه في مقابل الحصول على أسهم في القناة.

وكان أكثر الطرق اختصارًا للوصول إلى الهند هي قناة السويس التي تعد ذات أهمية إستراتيجية قصوى، لذلك أملت مصالح البريطانيين الحاجة إلى الاستيلاء عليها بطريقة أو بأخرى. وبالتالي توجب على الإمبراطورية البريطانية أداء دور متزايد وأكثر تأثيرًا في الشئون المصرية. وقد تسبب إنفاق الخديوي إسماعيل وفساده في حالة من عدم الاستقرار، ففي عام 1873 دعمت الحكومة البريطانية برنامجًا تتولى بموجبه لجنة ديون أنجلو- فرنسية مسؤولية إدارة الشئون المالية لمصر. وفي النهاية أجبرت هذه اللجنةالخديوي إسماعيلعلى التخلي عن العرش لابنه الخديوي توفيق في عام 1877، مما أدى إلى فترة من الاضطرابات السياسية.

علاوة على ذلك، عين الخديوي إسماعيلالجنرال تشارلز غوردون الصينيحاكمًا على الأقاليم الاستوائية السودانية عام 1873. وبعد تخلي الخديوي إسماعيل عن العرش، وجد غوردون أن الدعم ينخفض بصورة دراماتيكية. وفي نهاية المطاف تخلى عن منصبه عام 1880، بعد أن استنفدته تمامًا سنوات العمل وتركه في وقت مبكر من العام التالي.

وعلى الرغم من مخاوف المصريين من تلك الأوضاع المتفاقمة، ألمح وزير الخارجية إيرل جرانفيل (Earl Granville) أن البريطانيين يرفضون المشاركة وأن "حكومة صاحب الجلالة ليست مسؤولة بأي حال من الأحوال عن العمليات العسكرية في السودان".

ورأى المؤرخون أن من بين أسباب الانتفاضة غضب الجماعات العرقية السودانية من الحكام العثمانيين الأتراك، وغضب الدعاة المسلمين بسبب التقاليد الدينية المنحلة للأتراك والاستعداد لتعيين غير المسلمين مثل تشارلز غوردون المسيحي في مناصب رفيعة إلى جانب عمل المقاومة السودانيةالصوفية"على تجفيف وتعليم الإسلام للموظفين المصريين".[1]

نشأة المهدي و بداية المهدية[]

نشا المهدي نشأة دينية حيث حفظ القرآن في سن مبكرة ثم انتمى للطريقة السمانية و تتلمذ على عدد من شيوخها. ساح المهدي في السودان و رأى كثيرا من الظلم و الإنحرافات عن الإسلام في أنحاء البلاد. ثم اسر لخلصائه أن الله اصطفاه ليملأ الأرض عدلا و أنه المهدي المنتظر. و شيئأ فشيئأ بدأت دعوته بالإنتشار حتى وصلت لأسماع الحكمدار رؤوف باشا.[2]

معارك المهدية[]

موقعة الجزيرة أبا[]

أرسل الحكمدار رؤوف باشا سريتين من العساكر بقيادة القومندان محمد بيك أبو السعود للقبض على المهدي ،رست الباخرة ليلا وانطلق العساكر في فوضى ولدها التسابق على اعتقال المهدي طمعا في ترقية وعدها الحكمدار لأول من يقبض عليه. تسابقوا وفي ظنهم انهم في طريقهم لاعتقال درويش وحيد مستسلم ولم يعلموا أنه كان في انتظارهم مع اتباع مخلصين عاهدوه على القتال حتى النهاية. انقض اتباع المهدي على الجنود وسط الاوحال والأعشاب الطويلة على الشاطئ وتمكنوا من القضاء عليهم بسهولة إلا قليلا منهم عاد للباخرة حاملا أخبار الهزيمة. فيما بعد اعتبرت موقعة الجزيرة أبا في 12 أغسطس 1881 بداية الثورة المهدية.[3]

هجرة المهدي إلى قدير[]

أزكت هذه الحادثة روح الثورة في اتباع المهدي واسقطت هيبة الحكومة واعتبرها كثير من السودانيين كرامة من كرامات الولي الصالح ودليلاً على مهديته وانتشرت قصص الكرامات عن استخدام أتباعه لسيوف من شجر "العشر" الهش لقطع رؤوس العساكر.[2]

تحوطا من انتقام الحكومة انسحب المهدي إلىجبال النوبةفي جنوبكردفانوترك الأخوين عامر وأحمد المكاشفي على أقليم الجزيرة في انسحاب شبهه بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى يثرب.

حركة عامر المكاشفي[]

أمرت الحكومة بالتنكيل بأقارب أعوان المهدي. وألقت القبض على عامر المكاشفي في سنار الذي انضم أخوه الشيخ أحمد المكاشفي إلى المهدي في قدير. و أذاقوه ألوانا من العذاب الذي عرفت به الحكومة المصرية حتى افتدى نفسه بالمال وخرج من السجن ممتلئا بالغضب و الحنق على الحكومة واثار قبائل رفاعة الهوى على الحكومة و سار بهم إلىسنارونجح في دخولها قبل أن ينسحب متأثرا بجراح أصابته فحاصر المدينة و قطع خط التلغراف إلى الخرطوم. حركت الحكومة قواتها من الكوة على النيل الأبيض بقيادة صالح ود الملك و نجحت في فك الحصار عن سنار. ثم عاد صالح ود الملك لمطاردته وهزمه ودفعه للفرار إلى قدير. ليرفع من معنويات جند الحكومة حتى هدتها هزيمة الشلالي.

حركة الشريف أحمد ود طه حركة محمد زين التكروري[action=editandamp;section=7" title="عدل القسم: حركة الشريف أحمد ود طه حركة محمد زين التكروري" style="text-decoration: none; color: rgb(11, 0, 128); background: none;">عدل]

ثار الشريف أحمد ود طه شرقي النيل الأزرق بين رفاعة و أبو حراز و أحرز انتصارين الأول على قوة من الباشبوزق و الثاني على قوة من القلابات حتى سار إليه جقلر بك و قتله. ثم سار جقلر إلى محمد زين التكروري في أبو شوكة و قضى على حركته.

حملة محمد سعيد[]

حاول محمد سعيد باشا مدير كردفان مطاردة المهدي أثناء انسحابه إلا أنه تكاسل بعد مسافة قصيرة لوعورة الطريق وعدم كفاية الجنود وعاد إلى عاصمتهالأبيضثم أرجأت الحكومة مطاردنه إلى ما بعد موسم الأمطار.

وصل المهدي إلى جبال تقلي ثم توغل بحثا عن الأمان حتى وصل جبل قدير الذي سماه "ماسة" في إشارة إلى حكايات متوارثة أن المهدي يظهر في جبل ماسة.وتفرغ الراحة والدعوة وتجنيد الأتباع الذين بدأوا يتوافدون عليه ويعتقد أنه أسماهم الأنصار أثناء اقامته بجبل قدير. في إشارة أخرى مستوحاة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهو الاسم الذي ما زالوا يحملونه إلى اليوم.[3]

حملة راشد[]

قام راشد بك مدير فشودة بقيادة حملة اتجه بها نحو قدير لمباغتة المهدي. وفي 9 ديسمبر 1881 وقعت القوة في كمين وتمت إبادتها تماما.

أدت هزيمة راشد إلى استشعار الحكومة لخطر المهدي وبدأت في تجهيز حملة عسكرية كبيرة للقضاء عليه. وتم عزل رؤوف باشا عن الحكمدارية في مارس 1882 وتعيين عبد القادر باشا وزير شئون السودان في حكومة الخديوي مكانه.[3]

حملة الشلالي

غادر يوسف بك الشلالي الخرطوم على رأس حملة من 4000 آلاف جندي في15مارس 1882 وتحركت نحو الكوة على النيل الأبيض حيث عسكرت في انتظار تعزيزات من الأبيض. ثم سار بجيش بلغ 6000 آلاف جندي إلى فشودة (جنوبالرنك) ومنها تحرك نحو هدفه جبل قدير على بعد 100 ميل غربا.

اتسم جيشه بتدني الروح المعنوية وتكرار حالات الهروب من الخدمة وانعدام الانضباط العسكري. خصوصا بعد الانتظار الممل في الكوة.

وصل إلى مشارف معسكر المهدي بعد ستة عشر يوما مرهقة عبر خلالها المستنقعات والأوحال وسرعان ما اخلد جنوده إلى النوم بعد تشييد معسكرهم كيفما اتفق واحاطته بـ"زريبة" ضعيفة لم تصمد امام هجوم خاطف شنه المهدي في الساعات الأولى من الصباح الباكر في يوم 22 مايو 1882 ذبحوا فيه الجنود النيام بسهولة. بدأ الحكمدار في تجميع قواته بسحب الحاميات البعيدة إلى الخرطوم والتوسع في التجنيد والتدريب. وأرسل 1000 جندي لتعزيز الأبيض أكبر مدن كردفان معقل الثورة.

أما المهدي فقد بقي في قدير يستقبل وفود القبائل المنضمة للثورة. فبعد ثلاثة انتصارات متتالية على جيوش الحكومة اقتنعت الجماهير بصدق دعوته واعتبرت الانتصارات من كراماته التي سارت بها الركبان.[3]

بين الشلالي و المهدي[]

أرسل الشلالي رسالة طويلة إلى المهدي أثار فيها عددا من النقاط الشرعية بمساعدة من رافقه من العلماء و رغم فقد الرسالة فإن رد المهدي عليها يبين ما ذكر فيها:

  1. أخذ الشلالي على المهدي قتله للعساكر غدرا و هم ما جاءوا لقتال. ورد المهدي بأن من يريد المصالحة يرسل العلماء و الصلحاء لا العساكر الأغبياء و يعطيهم الأسلحة.
  2. و رماه الشلالي بأنه قتل ظلما وعدوانا. فرد المهدي بأنه ما قتل إلا"أهل الجرادة" و أن الرسول صلى الله عليه و سلم أخبره بكفرهم لأنهم لم يتبعوه وانه أمره بقتال الترك.
  3. لام الشلالي المهدي على استخدام الطلائع ومناصرة الأعراب له. فرد المهدي بأن الرسول صلى الله عليه و سلم استخدم الطلائع و اتبعه ضعاف القوم أول الأمر.[4]

الهجوم على الأبيض[]

تحرك المهدي بهدف السيطرة على كامل كردفان فسيطر على البركة في شهر أغسطس 1882 وحاصرباراابتداء من يوليو وارسل سرية سيطرت علىالدلنجواتجه بنفسه نحو الأبيض عاصمة الإقليم المحصنة التي وصلها في سبتمبر ومعه 30,000 من أتباعه واسرهم وما زال الأتباع يبايعونه كل يوم وينضمون إليه حتى من داخل المدينة المحاصرة.

كان محمد سعيد باشا مدير كردفان قد قام بتحصين الأبيض بحماس شديد فبنى حلقتين من التحصينات: الأولى تحيط بكامل المدينة والثانية تحمي المباني الحكومية ومنازل الموظفين والمواطنين غير المشكوك في ولائهم للحكومة. وقد قام بإعدام رسل المهدي الذين دعوه للإيمان بالمهدية مما أثار غضب المهدي الذي أمر بالهجوم على المدينة في 8 سبتمبر 1882.

اندفع الأنصار الموعودون بالجنة والمشبعون بإيمان عميق بالمهدي ورسالته نحو المدينة بغير مبالاة بالرصاص الذي أمطرهم به المدافعون. سقط المهاجمون قتلى بالعشرات ولكنهم نجحوا في اختراق السور الخارجي وتقدموا لإقتحام السور الداخلي ذي التحصينات الأقوى وحيث استمات المدافعون في الدفاع عن بيوتهم وأسرهم ونجحوا في صد الأنصار وكبدوهم خسائر بشرية كبيرة. وكانت تلك أول هزائم المهدية على الأطلاق.

كانت تلك المرة الأولى التي يرسل فيها المهدي جيشا للقتال المباشر بدون استخدام الكمائن والمفاجئات التي خدمته كثيرا في السابق. ولكنه سرعان ما وعى الدرس وسحب قواته إلى مسافة أمنة حاصر منها المدينة وانتظر الجوع ليفتك بمن فيها.

فشلت حملة أخرى من 3000 جندي أرسلت من الخرطوم لفك الحصار عن الأبيض وبارا بعد أن قضى عليها انصار المهدي في الطريق. وقد كانت اخر ما في جعبة الحكمدار من قوات. وفي غياب الأمل بالإمدادات كان دخول الأنصار المدينة مسألة وقت حيث تناقصت مؤنهم تدريجيا مع الأيام. وقد استسلمت بارا أولا في 5 ينابر 1883 تلتها الأبيض في 17 يناير 1883 بعد سبعة عشر شهرا فقط من معركة الجزيرة أبا.[3]

حملة هكس[]

هكس باشا

استجابت الحكومة المصرية الواقعة تحت الاستعمار الإنجليزي لتهديد المهدي بإرسال جيش من 8000 جندي جندوا أساسا من فلول جيشعرابيالمهزوم. وقد عنى للحكومة التخلص من التهديد المحتمل لهؤلاء الجنود المسرحين بعد هزيمتهم فيالتل الكبير1882. افتقر الجنود للنظام والانصباط العسكري وقد شكوا في نوايا الحكومة المصرية والمستعمرين من خلفها فقد سرت شائعات وسط الجنود انهم في طريقهم إلى السجن في سواكن. وقد كثرت حالات الهروب من الخدمة وسطهم ولم تقم الحكومة المصرية بدفع متأخرات مرتباتهم مما أضر بروحهم المعنوية كثيرا وقد زج بهم في حرب ضروس في أرض غريبة عنهم.

أما من ناحية القيادة فقد رافق الحملة ثلاثة عشر ضابطا أوروبيا بقيادة هكس باشا الذي رغم خدمته في الجيش الهندي إلا أنه لم يحز على أي خبرة عملية في القتال من قبل. وقد ارسلت الحملة في البداية تحت قيادة اسمية لسليمان نيازي باشا تجنبا لإثارة مشاعر المواطنين المسلمين. وقد اشتدت الخلافات بينه وبين هكس حتى تم اعفاؤه وإعطاء القيادة لهكس إلا أن خلافات هكس استمرت مع الحكمدار علاء الدين باشا الذي رافقه في الحملة.

بعد تدريب قصير لثلاثين يوما بارح الجيش الخرطوم في طريقه نحو الأبيض. وقد تتبع النيل الأبيض حتى الكوة ثم اتجه غربا نحو كردفان. احتد الخلاف في قيادة الجيش ليلة المسير حول أفضلية الطريقين المقترحين: بارا الأبيض القصير أم مباشرة نحو الأبيض الأطول. ويتضح ضعف التخطيط من توقيت طرح مسألة بهذه الأهمية للنقاش في اللحظة الأخيرة. اصر علاء الدين والأدلاء على اتباع طريق الأبيض لاعتقادهم بتوفر الماء وخور أبو حبل في الطريق ورضخ هكس لرأيهم.

ضل الأدلاء الطريق إما بإيعاز من المهدي أو لجهلهم بالطريق وعانى الجيش من العطش حيث والى الأنصار ردم الأبار في طريقه ومناوشة اجنابه لإنهاك المقاتلين. وقرب الأبيض في منطثة شيكان انقض الأنصار بقيادةعبد الرحمن النجوميعلى الجيش المتهالك وأبادوا معظمه في 3 نوفمبر سنة 1883.

تبعات هزيمة هكس[]

أجمع المؤرخون ان جيش هكس كان جيشا محكوما عليه بالهزيمة منذ يومه الأول. فقد وصفهتشرشلفي "حرب النهر" بأنه أسوأ جيش سار على وجه الأرض: بلا تدريب أو نظام أومرتبات ووله من الروابط مع أعدائه ما يفوق ماله مع قادته.

أعطت هزيمة هكس دفعة قوية للمهدي وزودته بكتير من العتاد والمؤن وساهمت في اقناع السودانيين المتشككين بصحة دعوى المهدي. وتم عزل دارفور التي استسلم مديرها سلاطين وأعلن إسلامه وانضم للمهدي الذي أسماه عبد القادر.[3]

أحست الحكومة في الخرطوم بعظم التهديد الذي بات يهدد وجودها حيث لم يبق في البلاد من الجنود ما يكفي للدفاع عن الخرطوم و بدأت الحاميات في التجهيز للإنسحاب إلى الخرطوم و منها إلى بربر مالم تصل التعزيزات من مصر. وبدأ بعض كبار الموظفين بادعاء المرض و العلل للعودة إلى القاهرة.[4]

مراجع[action=editandamp;section=15" title="عدل القسم: مراجع" style="text-decoration: none; color: rgb(11, 0, 128); background: none;">عدل]

  1. ^Mortimer, Edward,Faith and Power, Vintage, 1982, p. 77.
  2. ^تعدى إلى الأعلى ل:أبالسودان بين يدي غردون وكتشنر, إبراهيم فوزي باشا, طبعة المؤلف ودار المؤيد, 1319 هجرية,http://www.archive.org/stream/kitabalsudan01fawzuoft#page/n796/mode/2up
  3. ^تعدى إلى الأعلى ل:أبتثجحالمهدية تاريخ السودان الإنجليزي المصري 1881-1899 تأليف أ ب ثيوبولد، ترجمة محمد المصطفى حسن عبد الكريم، مركز عبد الكريم مرغني الثقافي
  4. ^تعدى إلى الأعلى ل:أب، دار الجيل ، بيروت السودان عبر القرون، مكي شبيكة،


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9


مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • مابين الخليفة عبدالله التعايشي وأسماعيل رحمة التعايشي !!! بقلم محمد بحرالدين ادريس
  • الإسلام هو الحل : كيف ؟ بقلم بابكر فيصل بابكر
  • المهدية والانقاذ شبه شديد (5) .. بقلم شوقي بدري
  • الانقاذ والمهدية شبه شديد 4 بقلم شوقي بدرى
  • العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاء (5) بقلم عبد العزيز سام
  • ذكرى معركة كرري بقلم الطيب مصطفى
  • هل سيعفي البشير وزير الكهرباء ؟ والخضر لكنانة بقلم جمال السراج
  • إشكالية العقل السوداني و الإبداع بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • صراع العقل و البندقية في السودان (2) بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • Re: العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاء(3) نماذج
  • د.جون قرنق ..عشرة اعوام من الحضور في دفتر الغياب بقلم المثني ابراهيم بحر
  • النجومي المقدام وشهدآء جيش السودان بقلم محجوب التجاني
  • يا دكتور حسن الترابى ـ نطرح الكتلة التاريخية لتكون النظام الخالف للإنقاذ والبديل لوحدة المؤتمرين
  • ازمة الهويه وتعقيداتها في السودان بقلم فاروق عثمان كاتب وباحث سوداني
  • فوضي الاختيار لوظائف الخدمة المدنية,هيئة المواني البحرية نموذجا بقلم المثني ابراهيم بحر
  • ازمة الهويه وتعقيداتها في السودان بقلم فاروق عثمان
  • يوم شكرك في عزاء استاذي د محمد عبد الرزاق بقلم دكتور عيسي حمودة
  • أمن المعلومات فى السودان ... ( دنقر شيل * ) بقلم ياسر قطيه
  • يوسف القعيد .. الشعب والثقافة بقلم أحمد الخميسي – كاتب مصري
  • الحكومة بين الترهل والرشاقة والبرنامج بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • مشروعات ليست للبيع بقلم نورالدين مدني
  • السودان المهان بين دموع اليتامى و دموع التماسيح بقلم بدوي تاجو
  • لم يحدث عفواً..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ما حك جلدك إلا ظفرك، إزاحة الجنرال البشير ونظامه بأيدي أبناء الشعب السوداني لا بأيدي غيرهم
  • جداريات رمضانية (6) بقلم عماد البليك
  • لماذا لا تختصر الاحزاب السودانية كياناتها في حزبين ؟؟ بقلم صلاح الباشا
  • تابعوا معي في مقالي القادم إن شاء الله / جمال السراج
  • لماذا رحبت حركة حماس بالتقرير؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • فياض والعمل الانساني ولعبة الرئيس ...!! بقلم سميح خلف
  • دعنا من الدرس الأول ياوالى الخرطوم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • جمعية حماية المستهلك صنيعة حكومية وأن سجن أمينها العام بقلم عصام جزولي
  • جِبال النُوبة الماضِى الجرِيحْ- الحاضِر الألِيم الموت والعذاب المهين- المُستقبل المجهُول - جِبال الن
  • محن السياسة السودانية زوما متآمر ضد الحل السّلمي بقلم حامد بشري
  • تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ من ذكريات الطفولة الباكرة
  • والماء فوق ظهر أرضها محمول !! بقلم نورالدين مدني
  • فاطمة عبدالرحمن أولى المساق الفني ، بنت الابيض !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الهروب الكبير بقلم خالد قمرالدين
  • المرأة الايرانية ودورها القيادي في التغيير بقلم صافي الياسري
  • التغيرات الأقليمية والدولية وأثرها على قضية دارفور بقلم محمد بحرالدين ادريس كاتب وناشط سياسي
  • هل حكت دموع غندور كل شيء عن هروب البشير من جنوب أفريقيا !؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • الثورة المهدية الأخرى: او الإمام المهدى الذي مازال غائبا في رحاب الذكرى 130 لرحيل الإمام المهدي بقلم
  • البجا بحث وتحليل بقلم جعفر بامكار محمد
  • حول حقيقة الرواية التاريخية! بقلم عماد البليك
  • من سوءِ الطالع أن يجمعنا بأمين حسن عمر وشيعته وطنٌ أو دِين!! بقلم عبد العزيز عثمان سام/أبوجا
  • شر البلية ما يضحك! بقلم الطيب مصطفى
  • علماء السلطان وتخلف الاوطان بقلم صابر اركان
  • التركيبة الديموغرافية لإقليم بني شنقول (3) بقلم خالد ناصر
  • يجب أن نقف مع أهلنا في دارفور قبل فوات الأوان بقلم أحمد الملك
  • Re: المسيح النوبي بقلم عماد البليك
  • نحو مراجعة تقسيم حِقَب التاريخ السوداني بقلم أحمد الياس حسين
  • شوق الدروَيش: قُومَة للأدبِ والفَنْ وزِيادة! ~ بَلّة البكري
  • دارفور في ملامح الثورة بقلم حامد جربو
  • يد الوصايا وتزوير الحقيقة بقلم عميد معاش طبيب . سيد عبد القادر قنات
  • الشريعة والأسلمة في السودان (8) كيف عامل الأخوانُ نسآء السُودان؟ بقلم محجوب التجاني
  • نظرة علي وقائع الماساة (النزاعات القبلية في دارفور)! بقلم احمد عبدالرحمن ويتشي
  • الشريعة والأسلمة في السودان (6) بقلم محجوب التجاني
  • العنف السياسى وإندلاع النزاع حول أبيي – 1950م -1983م بقلم الدكتور لوكا بيونج دينق ترجمة غانم سليمان
  • العلاقة بين ال ( السراج ) و ال ( الامام المهدي ) .. بقلم جمال السراج
  • جذور مشكلات السودان وأسباب الحروب (1) بقلم شهاب فتح الرحمن محمد طه
  • الجزئين الأول والثاني من (حملة التفتيش على شوق الدرويش)
  • حزب الأمة بوصلة تاريخ النضال السوداني2 د. والي الدين النور إستشاري أطفال (مغترب)
  • رحلتي لمقابلة بعاتى في سنسيناتى بقلم محمد ادم فاشر
  • الطالب (أوجين طوبين) .. إبن النيمانج .. حفيد السلطان عجبنا بقلم آدم جمال أحمد – سيدنى - استراليا
  • الانقاذ هى النسخة الاسوأ من حكم الاستعمار يا حسبو عبدالرحمن بقلم نعماء فيصل المهدي
  • الصادقون والصدمة بقلم الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان
  • 21 أكتوبر --- ثورة وكتاب بقلم د. حامد فضل الله (برلين)
  • رداً على مقال شوقى بدرى... حول احداث لقاوة الاخيرة بقلم الاستاذ. سليم عبد الرحمن دكين
  • حييكومات الخرتوم أس البلاء وراء اندلاع القتال في ديار المسيرية بقلم عيسي الابنوسي
  • هؤلاء هم الأنصار وهذا هو الشعب السودانى - بقلم الطاهر على الريح
  • قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم بقلم شوقي بدرى
  • الجهاد الألماني في سبيل دارفور1 السودان في الحرب العالمية الأولى بقلم Roman Deckert رومان دكرت2
  • لماذا يرفع ياسر عرمان الأناجــيل؟ بقلم مصعب المشـرّف
  • كيف صار القدال أستاذا في الجامعة:زبد بحر (8) د. أحمد محمد البدوي
  • القصر الجمهوري السوداني من الجنرال غردون وحتي عمر البشير
  • هل تكون انتفاضة سبتمبر 2013 هى الاخيرة ، كما كانت محاولة رمضان/ ابريل 1990 اخر محاولة انقلابية ؟
  • كتاب تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل بشأن لجنة تاج لسر (1-15)
  • شعية السودان ..الجدد بقلم طه أحمد ابوالقاسم
  • حلقات مفقودة في الثورة المهدية محمد ادم فاشر
  • فيقوا يا أهل الهامش!/الطيب الزين
  • طـوكر تغـرق والسـلطة تمـرح د. ابومحمد ابوآمنة
  • المبتور من التاريخ المسطور بقلم محمد ادم فاشر
  • من هم السودانيون عند حسين خوجلي ؟؟!! بقلم خالد فضل
  • الجّلابية السودانية: صُمودٌ أم إندثارٌ أمام رِياح التغيّير؟
  • الشيخ موسي هلال وشِيعَته يُنكِرونُ ضوء الشمس من رَمَدٍ(2) بقلم/ عبد العزيز سام
  • قراءة في ملف الأزمة الوطنية بقلم / الأستاذ محمد علي طه الملك
  • سلسلة مراجعات الهوية السودانية الذات السودانية: دراسة في المكان والانسان والاحداث د. بركات موسى ا
  • انبطح الامام الصادق.. واعتذر "لحميدتي " وكانت اساءة تاريخية لحزب مؤسسي الدولة السودانية !!
  • سفر توثيقي بمناسبة مرور 50 عام علي الاستقلال
  • البنية ياسمين البرير عبد الله بقلم جبريل حسن احمد
  • حنتوب الجميلة المستر بي إم هولت: حصتو شوية مملة
  • عبدالرحمن الصادق المهدي : خروج بلا عوده / جمال السراج
  • ما أمر ظلم ذوى القربى !الذين يجمعنا بهم الدم والرحم مذكرات اللواء أركان حرب / محمد نجيب أول رئيس جم
  • التمكين و نتائجه الكارثية على الطبقة الوسطى - بقلم الطاهر على الريح
  • نُخّبْ ما بعد الإنقاذ خالد عثمان
  • مصر لن تقبل بأخوي وأخوك في قضية حلايب رغم الوشائج – بقلم الطاهر على الريح
  • الصادق المهدى وفن الممكن -5-حماد صالح
  • ولاية الجزيرة والدخول في دائرة التهميش المتعمد ماهي المناطق المهمة للاستثمار الزراعي ياحكام الغفلة
  • التجديد او الفناء .....الطرق الصوفية والحزب الشيوعى 1- 2/سهيل احمد الارباب
  • المسئولية الاخلاقية لبريطانيا تجاه دارفور/ابوطالب حسن امام المحامي
  • هل بترول جنوب كردفان وراء فشل الجولة الخامسة من مفاوضات اديس ابابا ؟ الحلقة الأولى ( 1 - 3 ) ثرو
  • خطورة مشروع هدم الهويات السودانية بقلم/ ابراهيم علي ابراهيم المحامي
  • الإنقاذ من إنقاذ الإنقاذ في قاعة الصداقة د.حافظ قاسم
  • الأمير أبوقرجة وإخوته الشهداء أو صولة بني عثمان السبعة (كتاب قيد الإعداد والطبع) (3 – 3) أبوقرجة أ
  • الخير قرب . ثروت قاسم
  • الرد الشافي للمنكرين ثورة ود حبوبه جهاده رجاء بابكر
  • اختطاف السودان بواسطة التنظيم العالمي للأخوان المسلمين ومن ورائه الماسونية العالمية (1)أحمد حموده ح
  • انتزاع الحقوق من براثن الشمولية الدينية... إعلان عن حركة مطلوبة عاجلاً ..!! شمس الدين ضوالبيت
  • ملوك انجلترا احتكروا تجارة الرقيق سليمان صالح ضرار ـ لندن
  • الحبيب السيد الصادق المهدى !!/د/ابوالحسن فرح
  • هل من ضرورة للاحتفال باستقلال السودان ؟! / محمد بشير ابونمو
  • نبرة "وصلنا للعالمية" البلهاء مصعب المشرّف
  • بخيته ... طفلة سودانية/ماهر هارون – محاسب قانونى
  • كتاب سواكن عرض عز الدين ميرغني تاريخ سواكن والبحر الأحمر..عرض: عز الدين ميرغني محمد صالح ضرار
  • كيف يتدبر زعماء السودان ذكرى مانديلا ؟ ثروت قاسم
  • بخيته /ماهر هارون
  • الدولة العابدة مقالات فى العسف والاستبداد الديني بالسودان/بدوي تاجو
  • كيف قطم تحالف قوى الإجماع الوطني أنفه لينتقم من وجهه ؟ ثروت قاسم
  • الصورة النمطية لأفريقيا و الأفريقي في المخيلة الغربية/عبد المولي كنجوم
  • شعار "هاك رأس أفندينا " يطيح برأس حاكم كردفان إبراهيم كرتكيلا
  • قبيلة المسيرية/ احمد عطايا
  • بروق الحنين و ايات شيطانية كور متيوك
  • تزييف الوعي وتزوير وطمس التاريخ وراء فشل السودان في ايجاد مخرج لكوارثها ( 1 ....2 )/حيدر محمد أحمد
  • عصابات ( ال(.........)ز والجلابة والجنجويد ) دليل انهيار وسقوط الدولة السودانية ( 2 _ 3 ) / حيدر محمد
  • الدّلنج في مذكرات ومدونات الأب جوزيف أوهروالدر في كتابه ( أسر عشر سنين في معسكر المهدي 1882-1892 )
  • مصفوفة السقوط ، هل أكتملت أركانها؟ خالد عثمان
  • المختصر المفيد في تاريخ المراريت الجزء الاول اعداد الاستاذ الشيخ / مصطفى حسين شريف اسحق
  • ابوبكر القاضى : مرحباً بالإمام ،، فى كمبالا،،، انت الضيف وسيد البيت!!!
  • احمد وحاج احمد والربيع السودانوي د.حافظ قاسم
  • بيننا وبينهم أكتوبر وأبريل ،، ثم جاء سبتمبر الظافر!. نحنا شعب معلم ،، خبرات وتجارب ،، دروس وعبر!.
  • ابوبكر القاضى : (دور الهامش فى تغيير المركز)
  • الانتفاضة الثورة اندلعت....! الفاضل عباس محمد علي
  • لا تتوقعوا أن يضع السودان يده على خده يا عرب مصعب المشـرّف
  • موسي هلال ومشروع التجمع العربي في دارفور نامدو ابكر موسي
  • رفع الدعم عن المحروقات..(حيلة الانقاذيين) لامتصاص دماء الشعب السوداني
  • رفع الدعم عن المحروقات..(حيلة الانقاذيين) لامتصاص دماء الشعب السوداني
  • معركة دارفور من الزاوية الاستراتيجية
  • حول فتاوي القرضاوي
  • هل هكذا كانت دارفور ؟؟؟؟
  • قضاء السودان و بناء الهوية
  • أزمة دارفور: من المسئول؟ وكيفية الحل؟
  • جنوب كردفان: القبائل العربية والنوبة أصدقاء أم فرقاء
  • دار فور وبرامج نقطة حوار (2)
  • ميثولوجيا الهجرة المعذبة!يهود السودان .. جرى فيهم النيل ومزاج أهله ووجدانهم
  • جنوب كردفان: القبائل العربية والنوبة أصدقاء أم فرقاء (9)
  • لمحات عن قبيلة المساليت (كَامَسَرَا(1))
  • تفاعل النوبة مرارات الماضي وأفاق المستقبل (2)
  • قبيلة الزغاوة والإستقطاب السياسي في دارفور
  • جنوب كردفان: القوميات العربية عبر الزمان والمكان (3 )
  • جنوب كردفان: القوميات العربية عبر الزمان والمكان وتداعيات الحرب الأهلية (2)
  • جنوب كردفان: القوميات العربية عبر الزمان والمكان (2)
  • حزب الأمة وأهل دارفور
  • رؤية جمعيات وروابط أبناءدارفور بمنطقة الرياض حول الصراع المُسَلّح فى دارفور
  • مجتمع دارفور بين زقاق الحق ومتسع الواجب
  • الحزب القومى السودانى برئاسة أبناء الاجانق او" الآجنق" الاحرار
  • الوهم الانقلابي في السودان والطائفيون الجدد
  • دارفور تقول "حزب الأمة أمل الأمة" يا للعجب ؟!!
  • مؤسسات المجتمع المدنى بجبال النوبه (بين الفكرة واعادة الانتاج
  • قراءة هادئة لما جرى بين التجمع وحزب الأمة حول نداء الوطن فى ضوء اتفاق نيفاش
  • ردا على بيان رئيس جمعية سودانة الخيرية
  • المناطق الثلاث و عنقود السلام
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de