Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 06:33 AM الصفحة الرئيسية
اخبار و بياناتPost A Reply
Your Message - Re: فتحي الضو: أجوب شوارع الخرطوم كل يوم
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

Re: فتحي الضو: أجوب شوارع الخرطوم كل يوم
Author: بكرى ابوبكر
فتحي الضو: "3-3" * "أوان العودة اقترب وإن طال السفر" * المعارضة لم تستطع حتى الآن الوصول إلى الطموحات المواطن الحقيقية في شتى بقاع الوطن * ما زال الطريق طويلاً أمام النظام لكي يلبي المطلوبات الأمريكية العصية
29 اكتوبر 2015 - 10:10
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فتحي الضو: "3-3" * "أوان العودة اقترب وإن طال السفر" * المعارضة لم تستطع حتى الآن الوصول إلى الطموحات المواطن الحقيقية في شتى بقاع الوطن * ما زال الطريق طويلاً أمام النظام لكي يلبي المطلوبات الأمريكية العصية

* الكثير من أرباب الأنظمة المغضوب عليها يظنون أن مجرد تصريح إيجابي عابر لمسؤول أمريكي يعني تحسن العلاقة!
* النظام يريد "زواج متعة" مع الإدارة الأمريكية ليست فيه أي واجبات
* أشعر بشيء من الشفقة على نظام رفع عقيرته ذات يوم وبشر أمريكا بدنو عذابها.. واليوم ضربته الذل والمسكنة ويريدها أن ترفع عنه عذابها!
* لا أستطيع أن اقول إن الربيع العربي فشل أو نجح.. الشعوب في حالة صيرورة دائمة
* المنطقة العربية عموماً ومنطقة الشرق الأوسط تحديداً أشبه بالرمال المتحركة
* روسيا تتغلغل في حماية حلفائها بعقلية انتهازية واستغلت ضعف إدارة أوباما في السياسة الخارجية
* "داعش" جاءت من مساماتنا وغفلتنا وممارساتنا وفهمنا الخاطئ لعقيدة سامية
* أشعر بكثير من الأسى عندما أقرأ لبعض الزملاء ممن يمارسون فهلوة الحواة وينسون أمانة القلم!
* أعتبر كل من لبى دعوات النظام قد تعاطى الحرام عمداً
* تجربتي في أمريكا أرهقتني بالمقارنات وأثقلتني برفاهية لا أجد لها طعماً

* المشاريع المطروحة على مستوى الكتل المعارضة في الجبهة الثورية أم نداء السودان هل ستصل لغايتها وتجد المساندة الشعبية؟
- أي مشاريع لا تحظى بمساندة شعبية واسعة وقوية لن تحقق غايتها. من خلال هذا المنظار يمكن القول إن المعارضة الممثلة في الجبهة الثورية أو نداء السودان لم تستطع حتى الآن الوصول إلى الطموحات الحقيقية التي يتأملها المواطن السوداني في شتى بقاع الوطن. النخبوية ما زالت هي العامل المسيطر على أنشطة هذه القوى، أي وقعت في نظرية ما يُسمى بالهرم المعكوس. أما العامل الثاني الذي يحد من مساندة مشاريع تلك القوى فهو يكمن في التطبيق العملي، إذا نظرت لأطروحات هذه القوى على المستوى النظري تصل لنتيجة مفادها أنها لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا ووضعت لها حلاً، ولكنها تعجز عن تطبيق ذلك على أرض الواقع.
* أمريكا من جانبها تساند النظام يمكن ملاحظة ذلك في جلسات مجلس حقوق الإنسان. وبالمقابل فقدت المعارضة سندها الدولي الذي تعول عليه كثيراً؟
- لا.. لا ليس الأمر بهذه البساطة. ما زال الطريق طويلاً أمام النظام لكي يلبي المطلوبات الأمريكية وهي عصية، ولا أعتقد أن الإدارة الأمريكية يمكن أن تقدم على خطوة كهذه في ظل مناخ الانتخابات الماثل. ماكنيزم القرار في الإدارة الأمريكية معقد جداً، بعض من في السلطة يعتقد أنه من شاكلة (النار ولّعت وأتوطأ فوق جمرها) هناك الكثير من أرباب الأنظمة المغضوب عليها يظنون أن مجرد تصريح إيجابي عابر لمسؤول أمريكي يعني تحسن العلاقة. النظام في الخرطوم يريد (زواج متعة) مع الإدارة الأمريكية ليست فيه أي واجبات. والحقيقة أشعر بشيء من الشفقة على نظام رفع عقيرته ذات يوم وبشر أمريكا بدنو عذابها، واليوم ضربته الذل والمسكنة ويريدها أن ترفع عنه عذابها.
* التشكيلات في منطقة القرن الأفريقي حسب تجربتك.. كيف تنظر لها؟
- دعني أقول لك شيئاً، قضيت عشر سنوات متجولاً في كل دول هذه المنطقة، غطيت حروبها ونقلت أنشطتها التنموية والسياسية والثقافية، وأستطيع أن أقول إنها كانت أخصب الفترات في حياتي العملية، استفدت منها حتى في تشكيل شخصيتي المهنية، وورثت منها علاقات إنسانية مع شرائح متعددة من تلك المجتمعات ما زالت مستمرة ومصدر اعتزازي. هذه المنطقة ما تزال بكراً في كل شيء، مأساتها تتمثل في الحروب والديكتاتوريات القابضة على مصائرها. وددت لو أن الصحافيين السودانيين اتجهوا إلى هناك لرصد مجريات الأحداث فلربما أفادوا القارئ واستفادوا معرفةً وتثقيفاً.
* الصراع حول المياه وخاصة سد النهضة إلى أين سينتهي برأيك؟
- لا أعرف كبير شيء من الناحية العلمية عن هذا الموضوع، لكنني أثق جداً في ما ظلَّ يطرحه صديقنا خبير المياه الدولي دكتور سلمان محمد أحمد سلمان. لكن ما أود أضيفه هو التأكيد على أن هذا العالم ليس غابة كما يظن البعض، إذا كانت هناك خطورة من هذا السد فهل تعتقد أن ذلك سيكون حصراً على السودان ومصر؟ وهل يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدى أمام سد يهدد ملايين بانهياره؟ أعتقد أن ما يروجه البعض لا يجد سنداً ولا منطقاً، لذا أتوقع أن يمضي في طريق اكتماله وسيصبح واقعاً ملموساً وفق ما خططت له إثيوبيا، وما على الآخرين سوى النظر في كيفية التعامل مع هذا الواقع بالفوائد والمنفعة المشتركة.
* التحالف العربي وأثر الربيع العربي مفردات وطلاسم أين نجد حلها؟
- هي مصطلحات وتسميات عبرت لا وجود لها على أرض الواقع، فلا تحالف يذكر ولا ربيع يذكر أيضاً، وستظل كذلك كجزء من التراث الذي تحب الذهنية العربية الانغماس فيه. أنا لا أستطيع أن اقول إن الربيع العربي فشل أو نجح، لأن الشعوب في حالة صيرورة دائمة للبحث عن النظم التي تتواءم معها. يخطئ بعض المراقبين حينما يحاولون تأطير كل دول الربيع العربي في كتلة واحدة، علماً بأن لكل بلد خصائصه التي تختلف عن الآخر، ولهذا من الطبيعي أن تكون النتائج متباينة.
* السعودية صعدت نوعاً ما على حساب مصر وروسيا تغلغلت إلى الآخر في حماية حلفائها بقوة السلاح؟
- المنطقة العربية عموماً ومنطقة الشرق الأوسط تحديداً أشبه بالرمال المتحركة، ذلك ما انعكس على التحالفات التي بدأت تأخذ منحىً جديداً. وفي ذلك يجب التركيز على أن هذا صراع قوى كبرى تظل فيه الولايات المتحدة الأمريكية مع حلفائها الأوروبيين القوة المؤثرة. روسيا تتغلغل بعقلية انتهازية واستغلت ضعف إدارة أوباما في السياسة الخارجية. لكن لا أظن أن ذلك يمكن أن يدوم طويلاً، لأنها في الأساس محاصرة من دول الاتحاد الأوروبي في ما يخص أوكرانيا. السعودية إذا حققت أهدافها في حرب اليمن فلسوف تفرض هيمنتها على دول المنطقة بالتنسيق مع مصر، هذا بالرغم من اختلاف مصالحهما في الملف السوري، ولكن هذا أيضاً لن يستمر طويلاً. إذن نحن أمام واقع متحرك كما ذكرت.
* داعش حركة بلا أبوة شرعية ويحتار المراقب في تصنيفها حتى الآن.. هناك من يحتاج أن يراها عبر عدستك؟
- أبوتها يا صديقي تجلس بالقرب منك في الخرطوم. إذا احتار العالم كله فلا ينبغي علينا في السودان أن نندهش أو نحتار. فقد شهدنا الكثير من ممارسات داعش وأكثر. فهي قد جاءت من مساماتنا وغفلتنا وممارساتنا وفهمنا الخاطئ لعقيدة سامية. عموماً تحليل الظاهرة نفسها يطول فيه الحديث ولكن مع كل هذه الضجة المثارة، فأنا أميل إلى أنها حالة طارئة، ستبقى بيننا ردحاً من الزمن، ولكن ستذروها الرياح حتماً. ستبقى مجرد جيوب هنا وهناك مثل القاعدة.
* الرفاق والزملاء والأساتذة إخوان الخنادق.. أين انتهى بهم المطاف؟
- هذا سؤال عاطفي مؤثر، بطبعي أنا كائن اجتماعي أحب الناس، وأعتبر أصدقائي وقرائي هم زادي في هذه الرحلة الطويلة، التي صمد فيها من صمد وسقط فيها من سقط ورحل فيها من رحل. ما زلت أعتز بأصدقاء وزملاء يعضون على قضية هذا الوطن بالنواجذ، لا أعرف أحداً خنع من الذين يعيشون في الخارج عدا اثنين أو ثلاثة. أما الذين في الداخل، فأنا أشعر بكثير من الأسى عندما أقرأ لبعض الزملاء من الذين يمارسون فهلوة الحواة وينسون أمانة القلم وأن للتاريخ عينا راصدة. بالقدر نفسه أحيي زملاء آخرين وهم يبذلون فوق طاقتهم رغم الواقع المرير الذي يعيشون فيه.
* هل لديك أي اتصالات مع النظام وهل وجهت لك أي دعوة للعودة للخرطوم؟
- لا.. ليست لدي اتصالات، ولم توجه لي دعوة، بل لا أنتظرها، وحتى إن جاءت فهي مرفوضة سلفاً، وأعتبر أن كل من لبى دعوات النظام قد تعاطى الحرام عمداً. مع ذلك فأنا أشعر بأن أوان العودة اقترب وإن طال السفر.
* أسالك: ماذا تعلمت من الهجرة والمنافي؟
- قضيت أكثر من ثلثي عمري وأنا أحمل قضية وطني من مهجر إلى منفى.. وهذه قصة طويلة، تعلمت منها الكثير بحسب البيئات التي عشت فيها. فأنا عشت في الخليج وفي مصر وفي منطقة القرن الأفريقي وأخيراً في الولايات المتحدة الأمريكية، وزرت العديد من دول العالم. لكن لو قدر لي أن أذكر عاملاً مشتركاً لقلت إنني استفدت كثيراً من التنوع الثقافي في كل هذه البلدان وكيف أثرى حياتي بالتعامل الإيجابي معه. وتبقى التجربة الأخيرة في أمريكا مهمة جداً لأنها أرهقتني بالمقارنات، حين أرى تعليم أبنائي يقفز ذهني مباشرة إلى الذين ما زالوا يبحثون عن قلم وكراسة، وحينما أذهب مستشفياً لدور صحية تأتيني صور الذين لا يجدون الدواء، بل حتى تجدني حزيناً كلما مارست حقي الانتخابي وحريتي في الاختيار، أتذكر الذين يعذبون لمجرد الإدلاء برأيهم. وهكذا تجدني مثقلاً برفاهية لا أجد لها طعماً.
* إذن عن ماذا يبحث فتحي الضو؟
- باختصار أنا أبحث عن من يحب هذا الوطن.. وبالمفهوم السارتري الوجودي أنا أبحث عن ذاتي. وأشكرك أن جعلتني أتحسسها من خلال هذا الحوار، لا كما تحسس جوبلز وزير الدعاية الهتلري مسدسه، ولكن كما يتحسس الطفل ثدي أمه. ولكني أخشى يا عزيزي أننا حينما نجده يكون الوطن قد تلاشى.. والله يكضب الشينة أو كما قيل!

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de