Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 00:22 AM الصفحة الرئيسية
اخبار و بياناتPost A Reply
Your Message - Re: فتحي الضو: أجوب شوارع الخرطوم كل يوم
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

Re: فتحي الضو: أجوب شوارع الخرطوم كل يوم
Author: بكرى ابوبكر
فتحي الضو: "2-3" * المعارضة ليست أحسن حالاً من النظام * النظام درج على عدم احترام العهود والمواثيق مع كل الأطراف * الحوار الحقيقي أشبه بــ"رقصة التانغو".. لا يتم إلا بين طرفين
28 اكتوبر 2015 - 10:10
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فتحي الضو: "2-3" * المعارضة ليست أحسن حالاً من النظام * النظام درج على عدم احترام العهود والمواثيق مع كل الأطراف * الحوار الحقيقي أشبه بــ"رقصة التانغو".. لا يتم إلا بين طرفين

* الترابي يحاول أن يسترد كرامته السياسية بعدما أكلت الثورة أباها
* أنا من ممن يعولون على الشارع العريض... و"الشعب حبيبي وأبي"
* الشعارات لا تبني دولة ولا تصنع أمة
* "السودان الجديد" كانت فكرة واعدة ولكنها انتحرت لأنها تمحورت حول شخص قرنق
* أصحاب المشروع الحضاري ضربوا رقماً قياسياً في الشعارات البوهيمية
* السودان اتخذه الكثيرون ساحة للتجارب كما الفئران في المعامل العلمية
* النظام ينظر لمسألة الحوار من باب شراء الوقت
* لا أعرف تراجي ولكن الضجة تذكرني بمقولة المهدي إبان مساجلاته مع أبو حريرة: "وجد شطة في الجو فعطس"..!
* الترابي يتعامل بمنطق الغبائن ولا يستسلم بسهولة
* النظام لم يكن قوياً ولا ذكياً في يوم من الأيام.. وتطاول سنواته في السلطة يعود لضعف المعارضة
* معالم الانتهازية في التحالفات الإنقاذية تبدو بامتياز للمراقبين
* الإنقاذ برعت في فقه المصلحة وتتخذه وسيلة تغدق بها على المتحالفين
* ينبغي للنظام أن ينظر لنفسه ليرى "عوجة رقبته" قبل أن يفعل ذلك عنوةً وقوةً
* ما لم يتم تفكيك دولة الحزب الواحد يبقى كل ما يجري مجرد سراب بقيعة يحسبه النظام ماءً

* تنبؤاتك المستمرة عن ليلة السكاكين الطويلة، هل هو توقع مستمر أم مرتبط لديك بقناعة وساعة صفر ربما تأخرت كثيراً؟
- الحقيقة هو تنبؤ مبني على وقائع أراها ماثلة أمامي دائماً. فإن كان لكل شيء مقدمات فلليلة الساكين الطويلة مقدمات. التجارب الإنسانية في هذا المضمار تؤكد دائماً أن خلافات التنظيمات العقدية مهرها الدم. ودونك تاريخ الدولتين الأموية والعباسية، وفي زماننا الحاضر هناك كثير من الأمثلة. هناك حرب خفية تجري بين الإسلامويين أنفسهم ولا علاقة للشعب السوداني بها، هناك غبن وحالة احتقان لمشاعر سالبة حيال بعضهم البعض، هناك تفاوت طبقي وخلخلة اجتماعية، وانتشار حركات متطرفة تحت السطح وتفشي الجريمة كماً ونوعاً وسلاح متوفر بين الأيدي. وبغياب الرؤى أقول نحن مقبلون على ذات الحالة التي كان فيها السودان سلطنات وممالك ومشيخات، أو إن شئت فقل الاتحاد السوفييتي بعد تفككه. نحن فقط نلفت الانتباه قبل ضحى الغد، ومن لم ير غير ذلك فينبغي أن يخرج من دائرة الوهم.
* المناورة أصبحت مسيطرة على الأداء السياسي دون أن يصل أي طرف لغايته، سواء معارضة أو حكومة؟
- إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن يُسأل النظام أولاً فهو من بيده السلطة. ما الذي يمكن أن تقدمه المعارضة من تنازلات وهي لا تملك شروى نقير؟. هناك حقيقتان ثابتتان بالأدلة، الأولى أن النظام درج على عدم احترام العهود والمواثيق مع كل الأطراف التي أبرم معها اتفاقيات، والثاني أن النظام ينظر لمسألة الحوار من باب شراء الوقت وهو ما درج عليه دائماً. في ظل هاتين المسألتين الاستراتيجيتين ينبغي للنظام أن ينظر لنفسه ليرى (عوجة رقبته) من قبل أن يفعل ذلك عنوةً وقوةً.
* هل ترى أي تشكيل جديد أو تغيير في نظام الحكم بكل ما طرحه من صيغ المصالحات مع القوى السياسية؟
- ما لم يتم تفكيك دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن، يبقى كل ما يجري مجرد سراب بقيعة يحسبه النظام ماءً، والواقع أن النظام لم يطرح صيغ مصالحة أصلاً، هو يريد حواراً يتحكم في أجندته وفي من يدعوهم إليه وفي رئاسته وجغرافيته وكل شيء. وهو في هذه الحالة يصبح خواراً وليس حواراً. هذه (عزومة مراكبية) الحوار الحقيقي أشبه بــ(رقصة التانغو) لا يمكن أن تتم إلا بين طرفين. في تقديري أن أي حلول لا تضع تصوراً واقعياً للجرائم التي ارتكبها النظام على مدى ربع قرن، تعد مجرد إعادة لإنتاج الأزمة، هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم. ولا يمكن أن يكون هناك تعافٍ حقيقي في المجتمع السوداني ما لم تضمد جراح المظلومين، ولنا أسوة في دول ضمدت جراح مظاليمها.
* كيف تقرأ الأحلاف المتغيرة لنظام الإنقاذ في الداخل والخارج، هل أدت لاستطالة عمر النظام؟
التحالفات التي تبنتها الإنقاذ معالمها الانتهازية تبدو بامتياز للمراقبين. هل يمكن أن يصدق المواطن العادي أن في هذا البلد أكثر من سبعين حزباً. الإنقاذ برعت في فقه المصلحة الذي تتخذه وسيلة تغدق بها على المتحالفين عطاياها. وتبعاً لذلك تحدد معيار ما تغدقه على المتحالفين، الذين هم في الأصل مجرد صفر كبير في الحراك السياسي والاجتماعي. وهذا أشبه بوهم (الراكوبة في الخريف) على حد المثل السوداني الذائع الصيت.
* عادت تراجي من أقصى المعارضة المتزمتة وشارك الدقير والترابي.. ألم يمنحوا الحوار ديناميته بعد؟
- المعذرة أنا لا أعرف تراجي، ولكن الضجة التي أثيرت تذكرني بما قاله السيد الصادق المهدي إبان مساجلاته مع الدكتور الراحل محمد يوسف أبو حريرة وزير التجارة في الحقبة الديمقراطية الأخيرة، قال إنه (وجد شطة في الجو فعطس).. أما الدكتور الترابي فهو يحاول أن يسترد كرامته السياسية التي أُهدرت بعدما أكلت الثورة أباها. والترابي كما هو معلوم يتعامل بمنطق الغبائن، وهو رجل لا يستسلم بسهولة، فما بالك إن جاءته الهزيمة من الذين اشتد ساعدهم عليه من حوارييه. عموماً ما آل إليه الحوار لا يحتاج لتعليق فهو واضح للعيان، حاله أشبه بمريض سرطان أُحضر للمستشفى فأعطاه الطبيب حبوب بندول للعلاج.
* بقدر ما رفعت المعارضة من برامج لإسقاط النظام منحته مزيداً من القوة والمنعة. أين الإشكال؟ في عقلية وخطط المعارضة أم في ذكاء النظام؟
- الحقيقة لم يكن النظام قوياً ولا ذكياً في يوم من الأيام، وتطاول سنواته في السلطة يعود بالدرجة الأولى لضعف المعارضة. إن شئت فهو صراع الضعفاء، المعارضة ليست بأحسن حالاً من النظام. لكن يجب ألا نذعن للفهم المغلوط القائل إن المعارضة هي القوى السياسة والحركات المسلحة فقط. الواقع أن المعارضة الحقيقية لهذا النظام تكمن في الشارع العريض بكل مكوناته الاجتماعية. ولهذا الشارع مطلوبات أخرى غير المطلوبات السياسية التي تتحدث عنها تلك القوى. أنا من الذين يعولون على الشارع العريض هذا، إيماناً مني بأن هذا الشعب (حبيبي وأبي) كما قال شاعره محمد المكي إبراهيم.
* أين السودان الجديد في دعوات الحركة الشعبية وأين السودان الحديث في دولة المشروع الحضاري؟
- دعنا نكون موضوعيين، هذه كلها محض شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع. فالشعارات لا تبني دولة ولا تصنع أمة. فكرة السودان الجديد كانت فكرة واعدة ولكنها انتحرت لأنها تمحورت حول شخص الدكتور الراحل جون قرنق. أما أصحاب المشروع الحضاري فقد ضربوا رقماً قياسياً في الشعارات والأفكار البوهيمية لدرجة أصبحت مثار سخرية من الناس. السودان ما زال أمة تحت التكوين، لذلك اتخذه الكثيرون ساحة للتجارب كما الفئران في المعامل العلمية.
* الأزمة في دارفور كيف تراها من خلال النظرة الخارجية وانتشارها في الميديا العالمية وهل من أفق للحل؟
- هذه القضية أصابها الكثير من التشويه الذي كان النظام سبباً فيه، فهي من ناحية التوصيف يجب أن يقال عنها أزمة السودان في دارفور وليست أزمة دارفور. فغالبية وسائل الإعلام والمراكز البحثية وقت في خطأ توصيفها بمشكلة دارفور حيث لا يذكر السودان إلا لماماً. إفرازات هذا الخطأ كانت كارثية في تقديري فقد أدى إلى بروز العنصرية بشكل واسع ومطّرد. وللأسف أصبحت قاسماً مشتركاً بين النظام ومعارضيه. الأمر الثاني سياسة النظام في انتقاء بعض النخب الدارفورية خلقت استقطاباً حاداً زاد من تعقيدات الحل. ثالثاً لست متفائلاً بحل في الأفق إلا في إطار حل شامل لكل قضايا السودان، وعلى رأسها قضية الديمقراطية. وأعتقد أنه إلى حين ذلك سيستمر عرض المأساة.

  • الشعب السوداني ما بليد ، الشعب السوداني ولوف!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • اقصر رسالة للرئيس السوداني عن أبشع جريمة... !! بقلم قريمانيات .. بقلم الطيب رحمه قريمان
  • لماذا تزال مستشفي الخرطوم من الوجود(2) بقلم عميد( م ) طبيب .سيد عبد القادر قنات
  • بـرلمان أكْـل عـيـــش بقلم مصعب المشرّف
  • ماذا قال الله ورسوله فى أمثال الانقاذيين بقلم عصام جزولي
  • للأجيال القادمة كي لا تنسى عدم شرعية وعد بلفور بقلم د.غازي حسين
  • نواب في البرلمان لا يعرفون ( الطريق إلى البرلمان)..! بقلم عثمان محمد حسن
  • أين قضايا الفساد؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • أصابع الاتهام !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ندوات لا تجرح الخاطر ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الاتصالات الحيطة القصيرة! بقلم الطيب مصطفى
  • قناة النيل الأزرق :ايستقيم الظل والعود اعوج!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أي أمن وطني هذا؟ بقلم اسراء الزاملي
  • ليه يا جامعة يا عربية بقلم سعيد شاهين
  • تصدر تهديد مدير عام وزارة التخطيط العمرانى بولاية شمال بقلم ياسر قطيه
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (19) الخليل تتقدم وشهداؤها يتسابقون بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de