رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 03:50 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.النور حمد(Dr.Elnour Hamad)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-09-2004, 12:52 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    إبني وابن اخوي وابن اختي العزيز انور،
    تحيات ندية وهدية ورضية،
    طليت في وقتك تمام. عمك جننو ضياع النصوص. تسجيل النص في وندوز عملتو، وتسجيله في فلوبي عملتو وكله مانفع. لأنو أنا أولا بلخبط وبنسى من كثرة المشاغل والتكلفات. السودانيين قايلني من "الصفوة" جد جد. وبعضهم قد يعتقد أنني في فرنسا نائب رئيس الجمهورية لشئون الأجانب والمهاجرين وطلاب اللجؤ، وطلاب الجامعات والمعاهد العليا. ماعندي دقيقة واحدة فاضي من التلفونات والوصايا. وكتابتي في البورد دي بمجابدة لا يعلمها سواي. مرا ت كتيرة أكون قدام الكي بورد للصباح. أشيل الشنطة من الكي بورد وامشي الشغل. وقد منعني الطبيب في الأسبوع الماضي من السهر الفايت الحد. وكان ما شوية فرقات لا قيها في الشغل الأيام دي، لأنه كسل الإجازة لسع ما طلع من "كبار المسئولين" (بدون ما يحددوا مسئولين من شنو؟)الفرنسيين، ورصفائهم في المنظمات الدولية. وهذا هو مجال عملي: تلخيص كلامات "الحُكام" و"كبار رجلات الدولة ورجالات الثقافة" في فرنسا والمنظمات العالمية العاملة بها، التي لاتودي لا تجيب. لكن الحق لله المؤتمرات التي أترجمها وألخصها مرات بكونوا فيها عصاة يجوا يبرجلوا على الجماعة ديل كلامُن الحلو كله. يخلوهن أباطن والنجِم. وعلى كلٍ الوضع هادي اليومين ديل عشان كده عمك سارح يكتب ويضيِّع في النصوص كمان.
    دحين إن بقى لقيت لي بصارة لا سترجاع النصوص كاملة وبغير الصدفة تكون عملت فوقي حسنة كبيرة. عندي CD لاسترجاع النصوص المزوغة لكن ما قدرت استعمله. وبعبارة أكثر صراحة ما فضيت ليه. فلو شرحت لي كيف أفعل ذلك ينالك ثواب كثير وأنا أشهد ليك يوم القيامة. ليك علي ما أبضِّع فيك وما أضيِّعك.

    مع شكري ومحبتي
    بــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2004, 06:47 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    بشار صقر
    عزيزي بشار،
    معذرةً
    شطبت النص لإعادة إنزاله بالخط البارز
    بــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 21-09-2004, 06:52 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2004, 06:54 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيز ي بشار،
    آسف شطبت النص مرة أخرى لتمييز الاستشهادات بالخط المائل
    بــولا






    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 21-09-2004, 06:58 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2004, 07:30 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    بشار صقر

    الأخ العزيز دكتور بشار صقر،
    جزيل شكري على ترحيبك من ناحية المبدأ والأصول والروابط الأخوية. ويسعدني كثيرا التعرف على شابٍ متنير مثلك من أبناء دارفور، ينضاف إلى قائمة أصدقائي الدارفوريين القدامى، الذين على رأسهم صديق طفولتي ومرجعي عبد الله زايد.
    إلا أنك تعطيني أكثر من قدري الواقعي بكثير، وبكثيرٍ جداً. فقولك: "من وجهة نظري يمثل د. بولا قمة الجهاز المعرفي السوداني الشغّال في الاوساط النخبوية، أي كل المتخيّل المنتوج من الثقافة الموثقة في الفترة ما بعد الاستقلال، هذا المنتوج المتمركز حول العقل العربي ولا اقول عروبي، تم اسقاطه علي مجمل الشخصية السودانية"، إذا أخذناه على محمل الانتماء العضوي إلى "النخبة" المسيطرة أو نقائضها، فإنه لا يناسب واقعي الحالي ولا التاريخي الموضوعيين، ولا فكرتي عن نفسي وعن دوري وموضعي وموقعي الاجتماعيين، إن كان لي موضعٌ وموقعٌ أصلاً في أوساطٍ اجتماعية نخبوية واقعيةٍ أو متخيلة. فأنا يا سيدي لا أوفق على مصطلح ومفهوم النخبة أصلاً. ورأيي فيها زي راي عادل امام "أكابر إيه" قال "دول مش أكابر ولا حاجة كلهم حرامية وأولاد كلب". إلا أنني لا أوافق عادل امام، ولا سواه، على مثل هذا المنحى في التعميم المطلق. ما في أكابر، وأصاغر في البني الإنسان، أي نعم، إلا أن كل من كانت تطلق عليهم صفة "الأكابر"، الخاطئة أصلاً، حراميه، فلا. وهذا موضوعٌ يطول الحديث فيه.
    أوساط شنو ونخبوية شنو يا بشار ياخوي؟ أنا زول مطلوق ساكت، هامل، مثل ملايين مطاليق وهوامل هوامش المؤسسات القابضة في بلادنا الموبوءة بالهامشية المفروضة على معظم قطاعات الشعب. (وان جيت للجد كل ناس الدنيا هامشيين ومستعبدين في مجتمعات أكابر الرأسمالية الليبرالية العولمية السائدة، وأتباعها من "أكابر" "العالم الثالث"). تلاتين سنة تشريد من الخدمة وحرمان من حقوق المواطن الأولية. نخبة وين بعد دا يا شيخ بشار؟!! أما إذا حملنا عبارتك "الشغال في (إيديولوجيات) الاوساط النخبوية، أي كل المتخيّل المنتوج من الثقافة المتمركز حول العقل العربي ولا اقول عروبي، [الذي] تم اسقاطه علي مجمل الشخصية السودانية"، على محمل الاشتغال البحثي التخصصي النقدي، فأنتً على حق. فأنا "شغال" بالفعل، فيما أتصور، في نقد هذا المتخيل". بَيْدَ أنني لستُ "قمة" "الجهاز المعرفي" السوداني أو غير السوداني في هذا الخصوص. فقد سبقني إليه باحثون ومفكرون أجلاء لا أدعي، ولا يجوز لي أصلاً أن أدعي، علوَّاً عليهم.
    إلا أن تفسيري الاحتمالي هذا، لقولك أعلاه، لا يستقيم مع بعض ما جاء في قولك في الفقرة التالية من حديثك: " ولما كانت المساحة الجغرافية التي انتجت هذه الثقافة لا تتعدى الي الغرب ديار الكبابيش والي الجنوب حدود سنار ولا تمثل الارث الثقافي الكامن في الشرق فهي اذن (ثقافة الجماعة العربية المسلمة علي النيل والبوادي حسب وصف د. عبدالله علي ابراهيم). هذا العقل المعرفي الاقصائي للثقافات الاخري والذي يبث وسائطيا الي كل السودان استخدم اللغة( العربية) كما هي مجسدة في مقولة رولان بارت "اللغة ليست ليبرالية ولا ديمقراطية انها ببساطة فاشية".
    رولان بارت على كيفو يا زول. أما أنا فإنني لا أعتقد أن اللغة فاشية بهذه الصفة المطلقة. فاللغة حامل للثقافة والوعي والشعور والأيديولوجيا، كما هي وعاءٌ لها (وهي أداةٌ للتواصل والتعبير بالطبع). وكيفما تكون سعة وعي قومٍ ما وثقافتهم تكون سعة لغتهم وقدرتها على التوسع في معاني الحرية واحترام كرامة الإنسان وقابليتها للتحرر والتحرير. وأتمنى أن لا يكون في استشهادك بمقولة بارت عن فاشية اللغة تلميحاً لفاشية اللغة العربية، التي اتهمت، في بوستاتٍ أخرى حملتها بالاستبداد، وإلى كون اللغة بالتالي الأداة الطبيعية والسمة الطبيعية "للعقل الإقصائي العربي الاستبدادي وسأعود إلى ذلك. أقول أتمنى أن لا تكون على مثل هذه العقيدة.

    أما قولك: "انكم جيل ابدع في عالم المعرفة الثقافية، لا شك في ذلك، وقد توشحت سماء السودان بالوان قوس قزح من منتوجكم الابداعي شعرا ونثرا وفنا ونغما ولكن كان انتاجكم نخبويا وصفويا ونيليا شماليا، فلم يجد الجنوبي والشرقي والغرباوي شخصيته الثقافية، فكانت غربة الهامش او ذوبانها في ثقافة المركز واعتقاد المركز بان ما ينتجه هو الافضل بحكم التكرار واعادة الانتاج وبحكم الجودة لما وجدته من الرعاية والخصوصية اعطتها الاولوية علي عكس الثقافات الاخرى التي اصبحت نسيا منسيا."، فإنني لم التقط بالتحديد بعض مراميه. فما الذي تعنيه بقولك "هذا العقل المعرفي الإقصائي للثقافات الأخرى"، فالعقل الإقصائي إقصائي فحسب وليس معرفياً. لأنه على العكس تماماً عقلٌ يرفض أن يعرف. ولكنني سأحمل قولك هنا على معنى عقل مؤسسة الثقافة العربية ـ الإسلامية الرسمية، عقل "نُخبها" الحاكمة منذ الاستقلال. وهذه أوافقك تماماً على نزعتها الاستعلائية، والإقصائية، وخطط تنميتها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية القائمة على الغش لا على الشعور بالمسئولية والواجب. وأتمنى، وأعمل ضمن آخرين كثر، أنت منهم، على أن ترعوي هذه المؤسسة عن هذا المسلك الضال الضار، في هذه الجولة الحاسمة والأخيرة من جولات مساعي وحدة الوطن وعافيته.أو أن ننجح نحن معارضيها أن نجبرها على أن ترعوي، بوقوفنا وقفة واحدةً صمدةً في وجهها. وهذا ما لا اراه ولا أتفاءل به، لدى قطاع كبير من معارضين في هذا البود، حصروا همهم في المشاجرات والخصومات حول قضايا ثانوية، وفي خط مستقيمٍ معاكسٍٍ تماماً لعقائدهم الديمقراطية المعلنة.
    وأرجو أن يستقيم في ذهنك وفي وجدانك أنني إنما أدفع في وجه مقولاتك بهذه القضايا الإشكالية، لتقديري الكبير لجديتك ولأولوية حقك كواحدٍ من أبناء مناطق الغبينة المستنيرين في مساءلة أيٍ كان من أبناء ثقافة الشمال والوسط، ممن يجوز الاشتباه في كونهم حَمَلةً لبثور وباء إيديولوجيا الخيلاء والتعالي "الثقافيين" (والخيلاء والتعالي لا يكونان ثقافيين أصلاً إلا من باب الاستخدام الغافل، أو الاضطرار الإجرائي. فهما بالأحرى من ثمار غياب الثقافة وسطوة الأنانية الهمجية الغاشمة).ولكي أعقب على فقرتك أعلاه بصورةٍ مسئولةٍ ومناسبة، أرجو أن تسمح لي أولاً بأن أتوقف عند عبارة ومفهوم "جيل" هذا الذي يتسبب غموضه وعموميته في تشويش كبير. ف"نحن"، إن كنت تعني بقولك "إنكم جيلٌ أبداع" إلخ، تيار من أسميهم ب"العصاة" من أعضاء التيار الفكري والفني، الذي ظهرت بوادر مساهماته، وثمارها الأولى، في الحركة الثقافية في أواخر الستينيات وفي السبعينيات، والذي جرت العادة على تسميته ب "جيل السبعينيات"، فأنا أعتقد إننا لا نمثل جيلاً بالمفهوم الزمني (؟) ولا الإجرائي بما أننا لم نكن من نفس "طبقة" العمر، ولأننا مازلنا أحياء نُنتج ونساهم وتتطور رؤانا وتتحول وتَثرَى، بفعل حضورنا ومشاركتنا في الإنتاج المعرفي والثقافي، وفي الصراع السياسي، والاجتماعي، والفكري في كل ما أعقب السبعينات من عقودٍ (وما سبقها في خصوص شخصي) إلى عقد الناس هذا. فما الذي يجعل منا جيل هذا العقد أو ذاك على وجه الحصر؟ ولا أعرف أي مرحلةٍ من مراحل تطور إنتاجنا هي التي تصلح قاعدةً لتعريفنا أو تعريف سوانا، وتحديد كينونتهم ك "جيلٍ" أو "أجيال". ففي مفهوم الجيل دلالاتٍ خفيه من معنى نفرٍ أعطى كل ما عنده، وقال كلمته الأخيرة ومضى، وانقضى نحبه المعرفي، واستحال إلى كائنٍ ومادةٍ أرشيفية ومتحفيه. وأصبح كلامهم اليوم هضربة وخَرَف عجايز اختلطت عليهم الأزمان والوقائع والمعايير. وهذا ليس مقصدك ولا شك، إلا أنه المفهوم السائد والدلالة المضِلّةَ السائدة، المسكوت عنها لمصطلح "جيل". نحن إن شئتَ، وشاء المتداخلون والقراء، تيارٌ في الحركة الثقافية، أو بعبارةٍ أدق "أعضاء" فاعلون في تياراتٍ نقدية متعددة، يجمعها رابط الإيمان بِ، والعمل على، احترام واقع التعدد الثقافي (و"العرقي") (والعياذ برابط الوطن والإخاء الإنساني من هذا المصطلح المُرزِل)، والإعلاء من شأن حق المواطنة. وقد شاءت مصادفات التطور التاريخي الاجتماعي أن نكون من أبناء الثقافة العربية الإسلامية، وشاءت هذه "الصدف التي تأتي وتذهب في فصول التاريخ" أن تتوفر ل"نُخبة" هذه "الجماعة" وسائل وسبل حيازة السلطة والامتيازات، وأن تصبح رقعتها الجغرافية وبنياتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وربما قلت بعد ترددٍ كبيرٍ، وتحفظٍ شديد، "ثقافاتها المادية" "أعلى تنميةً" من غيرها من الجماعات المشاركة لها في الوطن. أما ثقافتها الروحية والقيمية الإبداعية، فلا. فهذه كما هو معروف، لا تنجم عن مستوى التطور المادي وتتبعه اتباعاً آلياً. (وحتى تفوق ثقافة الوسط المادية فيه قولان وأكثر. أقول ثقافته المادية لا تنميته الاقتصادية).
    وقد كان من الممكن تاريخياً أن يحدث العكس. فالعرب والمسلمون يا أخي بشار ليسوا حكاماً مستبدين بالجينات، كما كدت تقول في بعض مداخلاتك. ولا هم تجار رقيق بالجينات، وليس بين العروبة والاستبداد "رابط قوي" بالجينات، ولا تركب العرب غريزة "تدمير الحضارات" بالجينات. وليس "لديهم مشكلة حقيقية في مفهوم التعايش مع الأخر" بالجينات. وإنما وُجدت الأنظمة الاستبدادية في " وحل الصحراء العربي المشبع بالاستبداد والتسلط." كما تقول، لأسباب ينبغي البحث عنها في "قوانين" التاريخ السياسي والاجتماعي والبيئي لا في الخصائص العرقية أو الثقافية الخالدة.
    كما أن "الأفارقة" لا يحوزون على مزايا "مركزية" مركوزةً في تكوينهم الجيني أو في تكوين ثقافاتهم "الجيني"، تمنح مجتمعاتهم استعداداً طبيعياً لقبول واحترام الآخر، ب"الأصالة". ولا أعرف كيف جاز لإنسانٍ ذكي ومطلع مثلك أن يكتب هذه المقولة التقريرية الصماء المحصَّنة من النظر النقدي في واقع الحال، و في وقائع التاريخ البعيد والقريب، فأنت تقول: "فالمركزية الافريقية تستطيع ان تسع الجميع عربا كانوا او افريقيين كما في "مالي" وكما في "نيجر" وكما في "تشاد"!! وكيف ترى يا أخي بشار؟ ما حدث في الكونغو؟ وفي رواندا؟ وفي الكاميرون؟ وفي نيجيريا؟ وفي توغو؟ وساحل العاج؟، وحتى في تشاد ذاتها؟ على سبيل المثال لا الحصر، حيث لم تتسع المركزية الإفريقية لبعض أهل الدار الأصليين، أولاد إفريقيا من حُرِّ حشاها، الذين تذابحوا كما تذابح كافة خلق الله، في كل حقب التاريخ، حين ضاقت نفوسهم بفعل الطمع والأنانية الغاشمة، وضعف الوعي النقدي، وضعف العقلانية، وضيق سعة البني الاجتماعية والثقافية عن رؤية مشروعية حق الآخر الشريك في الأرض والحقوق والمطالب والمظالم، بسبب مركزيتها الذاتيه على وجه التحديد، التي هي صفة كل مجتمع مغلقٍ متمركزٍ حول نفسه، طاردٍ للآخر.
    وأرجو أن تعذرني لو وجدت في قولي هذا ما قد يوحي بالمناجزة والرغبة في الحصار. وفي اعتقادي أن هذا بعيدٌ، شاسع البعد، عن مشاعري ومقاصدي. فأنا على العكس من ذلك، أري فيك إنسانا مستنيراً، شديد المراس الفكري. ولذا اخترتُ أن أواجهك بتسليط الضوء على عناصر في خطابك، بدا لي أنها، تضر بما ينطوي عليه أكثره من نفاذٍ وصوابٍ نقديين.
    لا سيما وأنت تقول بأن: "تفكيك هذا المنتوج الثقافي المهيمن الشغّال بالتقادم"، "والكشف عن انه جزء من الكلية الثقافية السودانية، هو المدخل السليم لكسر حاجز الاحتكار الثقافي وبالتالي المعرفي، لكي نتمكن من اطلاق المكنونات الابداعية للثقافات الاخرى من غربتها كمحاولة لكسر طوق الازمة الثقافية الخانقة التي يعيشها السودان" .كما تقول بأن "تفكيك تلك العقلية غير المستقلة يحرر الثقافة السودانية من امراض النخبوية والشللية (القعداتية) نحو عوالم انتاج المعرفة لذاتها وتؤدي الي تدشين لفكر نقدي متعالي علي الكانتونات الجهوية والاحزاب العائلية والتنظيمات اللاهوتية". وأنا أشاطرك جوهر هذا الرأي إلا أنني أعتقد أن زوال، أو تحول، أو اضمحلال، أو ضعف شوكة، أو تجاوز، "الكانتونات الجهوية والأحزاب العائلية والتنظيمات اللاهوتية"، لا يتم بالموقف المتعالي عليها، بل بالحوار الصبور وبالنقد المؤسس، المبني على احترام القوانين والدستور والمؤسسات والحقوق الديمقراطية. وربما الثقة في أن الديمقراطية مؤهلةٌ هي بذاتها لتحرير هذه المؤسسات من "كانتونيتها"، و"عائليتها"، و"لاهوتيتها". ولا أعتقد أنك تعني خلاف ذلك. وأتمنى أن أسمع منك رأياً مفصلاً في هذا.
    أما قولك: "انسان مشحون بالحيوية والتواصل مع الاجيال" يمكن أن يكون صحيحاً لو أنك استبدلت كلمة "الحيوية" ب"المحبة". أو لو أنك قلت "حيوية الرغبة في التواصل مع الأجيال. فهذه لا أتواضع فيها وهي أصلاً ليست موضعاً للتواضع، وأتشرف بها كثيراً.

    ولهذا السبب فإنني، إذ أشكرك على حسن ظنك وثقتك بي، أسألك بأن تسمح لي أن أستعفي من ترشيحك لي "ابا روحيا للجهاز الفكري الحداثي النقدي المتعالي علي المنطلقات الحزبية والجهوية". أولاً لأنني لا أجد في نفسي ولا أي إنسانٍ أحداً فردا، الكفاية لأن يكون "ابا روحيا للجهاز الفكري الحداثي النقدي". ولأنني لا أتمنى أن يكون وعاء الفكر الحداثي النقدي "جهازاً" متعالياً ينظر من علٍ إلى مكامن العوج. ويقرر من علٍ كيفية "الإصلاح" و("الإنقاذ"). بل أتمناه فضاءً مفتوحاً للتآخي والتضامن، ولحرية الإبداع والاقتراح والفعل. الفعل الذي حبذا أن يكون مشتركاً.
    ولهذا السبب أيضاً فإننا نحن جماعة العصاة "المارقين على دولة المشروع الحضاري"، الراهنة ورفيقاتها الماضيات، لا نرغب، ولا نعتقد أننا نملك الحق، ولا نأنس في أنفسنا الكفاءة في أن نمثل أو أن يمثل إنتاجنا كل ثقافات البلاد، وأن يجد كل إنسان نفسه فيه. بل أن يشارك كل مواطن ومواطنة بقدراتها وبقدراته هو، وأن تجد كل مواطنة وكل مواطنٍ نفسه ونفسها في عملها وعمله الإبداعي الشخصي وفي عمل الآخرين. ثم نتبادل جميعاً وجود أنفسنا ورقيها وسموها في أعمالنا المشتركة.

    جزيل شكري يا أخي بشار على هذا الترحيب العالي، وهذه المساهمة المستنيرة

    بـــولا









    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 21-09-2004, 11:57 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 21-09-2004, 11:58 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 21-09-2004, 01:08 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2004, 06:13 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي ضياء،
    تحياتي المخلصة،
    يا سِيِدي الله لا جاب الأسف، (وفي بربر يٌقال "لا دام الأسف"، و"ما دام الأسف" والأخيرة صعبة الفهم خارج بربر والله أعلم) فلم تتأخر، وعهدي بك أنك لا تقصر مع عمك.
    يسعدني أن كتاباتي يمكن أن تسعد فناناً مرهفا ومستنيراً مثلك.
    نجاة والبنيات يسلمن عليك "أشد السلام" (وهذه بربراوية أيضاً). وأرجو أن تحمل تحياتي للأهل بهولندا. وأنت تعرف علاقتي بأولاد وبنات عباس، وعلى رأسهم/ات، ستَّنا وبشير.
    جزيل شكري على ترحيبك وإلى اللقاء في المداخلات المقبلة.
    بــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2004, 07:23 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)


    Shiry

    العزيزة شيري،
    أخلص تحياتي،
    "لا دام الإعتذار" ياست عمك. لم تتأخري على قطار البضاعة الألماني كما عبر همك الدكتور ياسر الشريف، الشريف بكل معاني الكلمة. ياستي أنا السعيدة بأن ألتقي ب"بنات وأولاد القرن العشرين"، الذين قالت صديقتي وخالتي الجندرية الشموسة عاشه الفلانية "أنا عاد شن قدرني عليهم". وأولاد وبنات القرن العشرين دي من عنديات الحاجة عاشة. وهي بالمناسبة هوساوية وليست فلاتية، إلا أن الأمور تسير على هذا المنوال في السودان، حتى أن "أبو قحافة عبد الله أبو بكر الصديق، المسمى في نظر عمته فاطنة بت بابكر ود القريش على جدها، بابكر ود امحُمَّد ود القريش، أب دَبَارة، رضي الله عنه، أصلاً، ثم على "بابكر الصَديق" بالإحالة، أصبح إسمه في آخر الزمان الذي تتبدى فيه مظاهر القيامة، "عبد الله بولا" باللام الروسية المغلظة إلا أن أهل السودان العرب الفصاح العُجُماء، ينطقونها على خلاف الصواب، قطعت طاريهم وطاري فصاحتهم بي الله والرسول. فإنني أرجوكن/ات، يابنات وأولاد القرن العشرين أن تُقوِّموا نطق إسمي على جادة الصواب، حتى لا تصيبه صائبةٌ من "اللعنة" في بلاد المسلمين والعياذ بالله. وقالت لي فاطنة بت امحُمَّد ود كامْتور، وكانت قد شاهدت سهرةً تلفزيونية كُنتُ قد كلفتُ بإدارتها، وقد ضمت بشرى الفاضل، أفضل من ينطق إسمي غير الشرعي، والقاص صنع الله ابراهيم والرسام والكاريكاتيرست بهجت "المصريين الشقيقين"(دي فيها "آت" ولا ما فيها يا شيري؟) ومحجوب شريف وعبد المنعم خضر والشاعرة نجاة عثمان/آت، وأخرين/آت، ولما زرت ناس فطنة بت امحُمَّد، ود كامتور، في قرية السَِلَمَه، ريفي بربر، وكانت شديدة الزهو بأن ود خالاً ليها ظهر مع "الكبارات" على شاشة التلفزيون، بادرتني بالسؤال قبل أن تحييني "تعال يا بابكر (وهو اختصار لاسمي أبو بكر الصديق، المختصر أصلا في الاستعمال العام (بحذف "أبو قحافة عبد الله إلخ): مالن عليك الجًنُّون ديل بي قولولك بوضا أريته عاد يايمه اسم التاباني". فأجبتها "مساخْر آخر الزمن". ولو إنني "صححت" لهاما استفادته خطأً من نطق "الجَنُّون" للاسم لقامت قيامتها.
    شكراً شيري وأنا سعيد جداً بمعرفتك وأرجو أن لا أكون قد أثقلتُ عليك بحكاوي الزمن السالف، وبالزبلعة التي لا تنتهي مع الجنديريات.
    مع كامل مودتي وامتناني.

    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2004, 07:36 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    abdelgafar.saeed
    عزيزي عبد الغفار،
    جزيل شكر وأخلص تحياتي، وأهلاً وسهلا بك أنت هنا أيضاً.
    شرَّفت وزدتَ.
    اسمك مو جديد على، لكين ما قدرت أتكهن. وليس من الغريب أن نكون التقينا. قول لي وين؟
    وهل تعرف حسن النور؟ وهو من كوستي وما سمعت لي بي زولاً ما بيعرفو.
    تحياتي لأسرتك، وإلى اللقاء في المداخلات القادمة. وأنت صحفياً ماك هين.

    مودتي.
    بـــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2004, 07:56 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    ابن النخيل
    عزيزي ابن النخيل،
    تحياتي ومودتي،
    نعلَّك ماك الحسن ود النخيل بت نور القبلة؟
    ومن معلماتي أيضا من مشتقات النخيل "مدينة بت نخَل"، يا لتينك المرأتين!!
    مثل هذه اللحظة التي تستدعي فيها الظروف إلى ذاكرتي مثل هؤلاء النساء الشوامخ (والرجال الشوامخ أيضاً) (وآت احتياطية)، هي التي أشعر فيها بأن الموت شيءٌ سخيفٌ جداً وغير مقبول. مرحبتين حبابك أنت أيضاً، واليوم السعيد الليَّ جابك، ومعك ذكرى "النخيل بت النور" ومدينة بت نَخَل". والنعام آدم. وهو في اعتقادي عَلَم من أعلام الموسيقى العالمية في العزف على الطنبور. وسيأتي اليوم الذي يُرد إليه وإلى أمثاله هذا الحق المهضوم علانيةً، في حوش "العالمية" المحتكرة.
    شكرا ود النخيل وإلى اللقاء في المداخلات المقبلة

    بــولا


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2004, 01:10 PM

Nagat Mohamed Ali
<aNagat Mohamed Ali
تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 1244

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2004, 06:09 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    Adil Isaac
    عزيز عادل اسحق
    تحياتي المخلصة، وشكري على رفعك للبوست، زاد الله قدرك الرفيع رفعةً. وفي انتظار مشاركتك في المداخلات المقبلة.

    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-09-2004, 03:00 PM

Sinnary
<aSinnary
تاريخ التسجيل: 12-03-2004
مجموع المشاركات: 2058

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)



    الأخ الكريم/ عبدالله بولا
    كم هو رائع أن توفر ثورة الإتصال هذه الفرص الفخمة للحوار بين الأجيال بكل المحتوي الثقافي_إجتماعي للتجارب، فحقيقة أن الجيل الثقافي السوداني الذي بلغ ثلاثينه في السبعينات ، هو الآن في خمسيناته أو ستيناته، قد رافق كل الإشكالات والإشكالات المضادة التي أفرزتها حركة السياسة والثقافة عبر مراحل التكوين ومراحل المراجعة و الفاعلية داخل مسيرة السودان خلال الثلث الأخير من القرن المنصرم ...يقابل جيلكم بنخبته (رغم تصريحك النافي لمفردة نخبة) جيلنا الذي بلغ الآن اربعينه ، وجيل آخر أعظم حظا وهو في عشريناته وبالتالي فمسئؤليتكم ضخمة(رغم عدم تفرغكم) إلا أن طبيعة إشتغالكم بالإنتاج الثقافي (إنتاج الوعي) عبر المقال واللوحة والرواية والقصيدة والبحث المضمر في شكله وموضوعه للرؤية (الممثلة لوعي فردي وربما وعي أو لاوعي جماعي) داخل اعماق التجربة والشعور...وعندما ننعتكم بالنخبة فنعني وراء ذلك وعي النخبة مقابل وعي العامة( والذي تعمل علي صياغته مجمل التراثات من عادات وتقاليد وطقوس وشعائر عبر مؤسسات سائدة كالمدرسة والمسجد والصحافة والاذاعة والتلفزيون والنادي وغيرها) لكن وعي النخبة هو وعيها حقا ، منتوج تفاعل تجاربها وعصبات فكرها خلال التفاعل بالحوار أو بالصراع بين المعرفة والسلطة المتغولة عليهاأوالمنتجة لها هذا التفاعل في مستوي العقل الجمعي للوطن ومستوي الانتماء للصفوة والتي تعدد في تفريعاتها الاجتماعية وإصولها الايديولوجية ، هذه النخبة من التحديات التي لا تفارقها هي إيصال رسالتهاللأجيال المماسة لها والمتطلعة نحوهاعبر هذه الوسائل الحديثة حيث لا عذر من مثل صعوبة أو منع النشر والتداول أو غلاء سعر المنشور ، لا سيما أن هنالك فرق بين إنتاج الثقافة وإنتاج الدعاية والتي تحددها مثل وإنتماءات النخبوي الاختيارية والاجبارية فما أكثر كتاب الدعاية وقلة منتجي الثقافة...مرحبا المفكر بولا وبكم تضئ تطلعاتناالفكرية..

    (عدل بواسطة Sinnary on 24-09-2004, 03:13 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2004, 00:47 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Sinnary)

    عزيزي سناري،
    تحياتي ومحبتي وعظيم فرحتي بإطلالتك في هذا البوست.
    مداخلتك طرحت قضايا صعبة. ولذا فقد رأيتُ أن أحيلها إلى ساحة مداخلات ما بعد الترحيب. ولعل أصعب ما فيها موضوع "النخبة" الذي يتطلب حفراً نقدياً لتاريخ المفهوم والمصطلح في ذاتهما، ثم في صلاحيتهما ل"نخبتنا" البائسُ نصفها والمغلوب على أمره نصفها الآخر. والبائس سياقها قبل هذا وذاك. أعني أن الموضوع يتطلب حفراً في واقع وتاريخ فضاءاتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية، التي غادرت ساحة المبادرة التاريخية منذ دولة سنار. ولم تعد تملك من أمر نفسها شيئاً (على الرغم من وقفة المهدية الشموسة التي كانت هزيمتها قدراً مقضيا رغم البسالة والنطاح الشديد البأس، وعلى الرغم من بسالة الانتفاضات العديدة التي تلتها). ومن حينها أصبح إنتاج النخبة المؤسسية عندنا عرضةً لفعل الصُدف التي تأتي وتذهب في الفصول. وأصبحت الصفة تُطلق على كل من هب ودب. عليك الرسول هسع ناس عمر البشير ديل "نخبة" في شنو؟ هذا من جانب، ومن جانبٍ ثانٍ فإن المصطلح يحمل دلالاتٍ دينيةٍ وامتيازية والتباساتٍ كثيرةٍ بين هذه وتلك، تحتاج إلى فحص وحفرٍ أيضاً. ومن جانب ثالثٍ يمثل تعريف "الثقافة الشعبية" و"التقليدية" عندي ساحةً خصبةً للاستشكالات، والاستعصاءات، والعصيان، على الحصر والتعريفات والمسلمات والبداهة والحسم. دعنا نفكر في الأمر إلى أن أجد ما يكفيً من الوقت للخوض في هذا المعترك الصعب.

    ولك جزيل شكري على ترحيبك الخصب، وعلى طرحك لهذا الموضوع الجليل المجلجل.

    مع عامر مودتي.
    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-09-2004, 01:57 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    إيهاب الطيب

    عزيزي إيهاب،
    أصفى مودتي وخالص تحياتي،
    وجزيل شكري على ترحيبك الحميم.
    لن يكون بإمكاني أن أجد عبارةً مناسبة أعبر لك بها عن عمق أسفي. فقد كان ينبغي أن أرد على ترحيبك بعد الأستاذ الخاتم، إلا أنني لم أفعل. ولم يكن لذلك أي سببٍ آخر غير حالة خداعٍ بصري، وخلطٍ ذهني معقدة، وخارجة عن إرادتي. فقد قدمتَ مداخلتك بواسطة النور، وبالتالي فإن صورة النور واسمه هما العلامتان البارزتان في الصفحة التي تضم مداخلتك. ولهذا السبب فإنني في بحثي بصدد ترتيب للردود كنت أنطّك في كل مرة معتبراً أنني إزاء مداخلة تخص النور. فعذراً.
    شكراً لك على هذه الغيرة على "مجلتنا"، مجلة الصبيان وعلى رد الاعتبار الحميم الصادق هذا لها. فقد كانت بحق مؤسسة للمتعة والمعرفة على أيام طفولتنا العذبة، أو لعل المجلة كانت هي العذبة لا طفولتنا، أو لعلها كانت مصدر العذوبة الوحيد في طفولة "أجيالٍ" من أبناء الكادحين لم تكن تجد سبيلاً للعذوبة خلافها.
    لقد اكتسبت منها "لقبي" وأنا سعيدٌ بذلك. سعيدٌ بأن يكون "لقبي" لبنة في صرح ذكرى "الصبيان" العتيد (ما في طريقة لي "آت" هنا يا إيهاب؟ ولعل ذلك كان أحد العناصر التاريخية التي "تنغِّص" علينا اعتدادنا "بالصبيان"، وتزجرنا عن "أسطرتها" المطلقة، وتنهينا عن خصوصيتها المطلقة أيضاً. نعلة الله على الحداثة التي لا تترك مكاناً لمطلق، وتمحق النوستالجيا السعيدة. وأنا رجلٌ نوستالجيك من الدرجة الأولى).
    ويشرفني أنني قد عملت بها في مطلع شبابي إلى جانب كوكبةٍ من الرسامين والكتاب الموهوبين الممتعين؛ منهم، ولا أقول على رأسهم (فلم يكن في بساطنا الأحمدي بمكتب النشر راساً متعالياً على الكرعين): محمد "ود الشيخ"، وشرحبيل احمد، وعمر خيري، وعثمان محمود وصلاح أبو تركي، وعقيد، وخلف الله عبود، على سبيل المثال لا الحصر. والترتيب هنا بالسن. وقد قضيتُ بينهم عامين من أمتع سنيّ حياتي.

    ومما يؤسفني ويحزنني أن تكون إجابتي ب "نــــعم".
    نعم يا عزيزي إيهاب "يُعقل" أن توقف دولة إصدار مجلة وطنية متخصصة في صحافة الطفل. ويمكن أن "تعتمد دولة في تربية أطفالها، وغرس القيم الثقافية والمفاهيم "الخاصة" بالبلد، على مجلات "مستوردة" مهما كان مستواها أو تناوله"، إذا كانت هذه "الدولة"، أعني سلطة هذه الدولة، وبعبارةٍ أدق سلطة التسلط والسطو، على وفي، هذه الدولة، لا تحترم "القيم الثقافية والمفاهيم التي أبدعها ويبدعها أهل هذا البلد. وإذا كانت تعتمد برامج تربوية، وإيديولوجيات تربوية، ومثلٌ "عليا" "تربوية"، وتعليمية "مستوحاة" من "أزمنةٍ غير زماننا"، أو بعبارةٍ أدق لا يربطها بزماننا سوى "قابليتها" للتدجين لتناسب اقتصاد سوق السحت واللصوصية "الشرعية"، "الشريعية".
    نعم يمكن ذلك في "دولةٍ" يستطيع رئيسها أن يصرح قائلاً، على رؤوس الأشهاد، "لقد سحقناهم"، وهو يشير بذلك إلى نفرٍ من مواطني "الدولة" الذين يفترض أنه المسئول الأول عن أمنهم وحمايتهم وحقوقهم.

    لك كل محبتي وتقديري، وإلى اللقاء في المداخلات المقبلة
    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 27-09-2004, 02:18 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 29-09-2004, 03:01 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 29-09-2004, 03:09 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2004, 11:12 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    خـالد فضل،
    عزيزي خالد،
    أحر التحايا والمودة،
    وأتمنى أن لا يكون لك مفرٌ من أن تقبل عذري عن قفزي بعمود الخَرَف، فوق نص ترحيبك الفاخر. فقد قيل في مثلٍ من عندياتي "إن جاتك في ولادك سامحتك". وهذا في معنى تخفيف وقع اللوم على النفس الأمارة ب"القفز فوق الحقائق". وبما إنك من "أولاد الحشا" الحنتوبي. و"اب سفه والباقر موسى من أولاد الحشا القضارفي". ولا أعرف لماذا تذكرتهما في هذا المقام؟ وقد كان عليهما نعلة الله، شقيان لميضان. وكانا مع ذلك، وما زالا من أحب طلابي وأصدقائي إلى نفسي. والعجيبة اللتنين بقوا عاقلين عَقُل يمحن. وإنت كنتَ شيطان فيما أذكر لكين ماك لميض. إلا أنك في ترحيبك العالي هذا "طففتَ" في كيلتي فأعطيتني أكثر مما أستحق بكثير وتوقعتَ مني ما لا أملك. شن قدرني أنا على قضايا الكوكب وعلى الإتيان بمفاجآت يا خالد؟ فهذا من لطفك وحسن ظنك.
    وعلى أية حال ربك يسترنا مع مثل هذه التوقعات. وأنا في انتظار مساهمتك في "الشيله".
    لك عظيم مودتي وامتناني.
    بــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2004, 11:16 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    فــرح
    عزيزي فرح،
    أخلص تحياتي وأصدق مودتي،
    أهلاً بك صديقا، وهلا بيك منبعاًً للفرح الخلاق المنتج، وبالفرح المطلق أيضاً، والفرح المطلق عندي أنا شخصياً هو لقائي بالأصدقاء والأحباب(آت).
    آسف لهذا اللوم الكبير، ولا أعرف كيف أعتذر عنه؟ وعشمي في عفوك على هذه القفزة غير المقصودة من الصفحة الأولى إلى الصفحة الثامنة. علماً بأنك من أول المرحبين.
    عاطر مودتي. وإلى اللقاء في المداخلات المقبلة
    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2004, 11:21 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    ismat.abdelrahman

    عزيزي عصمت،
    أخلص تحياتي وعامر مودتي،
    بارك الله فيك اتمنيت لي عمك الخير. يا زول قمم شنو؟ وسامقات شنو؟ أريتو حال عمك حال الياباك (وهي في الأصل التاباك لكن بمراجعتي لملفك ـ ولا ما اسمه الملف؟ـ، وجدت إنك متزوج فأصبحت الدعوة على "التاباك" غير ذات موضوع). (وبخصوص "عمك" برضو الرجعة إلى ملفك لخبطت الأمور: فتاريخ ميلادك المعتمد في الملف من جهتك شخصياً هو: 27ـ8 ـ 1494. وهذه ما أنزل الله بها من سلطانٍ بعد. فإذا أخذتها على محمل عام 1949، فأنا أكبرك بستة أعوام، ولا أصلح لأن أكون عماً لك. أما إذا أخذناها على ظاهر النص 1494، فإنك سوف تولد بعد تسعة وستين عاماً. وفي هذه الحالة قد أكون جدك الثالث. والله أعلم.
    إلا أنك طرقت علىَّ في نهاية مداخلتك احتمالات عمرك وما كان من الممكن يترتب عليها من عمومتي أو "جدودتي" السعيدتين بقولك: "و نحن نشكر الله العلى القد ير الذي جعلنا نقتسم مع الاستاذ بولا عمر زمان واحد". ففهمتُ من ذلك أن الاحتمال الأول (1949) هو الصحيح. فضاعت على فرصة عمومةٍ أفخر بها الآن، أو "جدودةٍ" أفخر بها بعد تسع وستين عاماً.
    أسمع يا عصمت، نسيت أسألك، إنت من عالماب بربر ولا عالماب امدرمان (ناس صلاح العالم الله يكفينا شر لسانه. فهو من ظرفاء "العاصمة القومية" الماهرين في صناعة المتعة النقدية)؟ وعلى أية حالٍ نحن لا نعترف بي عالمباً غير عالمابنا. دحين شوفولكُ بصارتةً تانية مع "العالمابيه" إن ما بقيت من عالمب(نا) وربما (آت).
    جزيل شكري على ترحيبك العالي، وإلى اللقاء في المداخلات الجايات.
    بــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 29-09-2004, 02:58 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 29-09-2004, 02:59 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2004, 11:53 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    محمد حسن العمدة
    عزيزي محمد،
    أخلص تحياتي ومحبتي،
    ياخي عاد شن اقول؟ اتلومت فيك "بالمرة غايه". وأتمنى أن تحمل ذلك على محمل البرجله وليس السهو. والجملة بين القوسين ليست لي، بل هي من شعر ابراهيم ود الفراش. وقد قالها في لوم عقرباً لدغت حبيبته الأسطورية "الدون". وود الفراش " سركسياً عيونه خُدُر كما قلت في مكانٍ آخر. ومع ذلك فهو صاحب مدرسة شعرية سودانية مؤصلة بديعة، فريدة من نوعها في زمانه. مزج فيها بين لهجة بدو البطانة ولهجة مدينته بربر على زمانه بالطبع، ولغات البجا ولهجاتهم. جاءته ال"دون" تشكو من لدغة العقرب "مغارباً عِشا"، فقال لها مخففاً عليها:

    الليلة العِشَيْ جات الجدايَه
    تِشَّكَي وتقول انا وادرايا
    اتلومتِ فِيْ بالمره غايه
    تَقُرْصِي حبيبتي ليه يالعقربايه
    قال:
    جات العقربايه اتعضرت لِيْ
    قالت ما سعيت لها هِيْ السعَتْ لِيْ
    جيتك يا اللبيب كان ترضى كَتْلِيْ
    بدور الدون اكان اِشَّفَعتلي

    أها النَضِم دا مو سمح؟ ما مسح اللوم؟

    مع عامر مودتي،
    وأتمنى أن نلتقي في المداخلات المقبلة.
    بـــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 28-09-2004, 01:34 PM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 28-09-2004, 01:36 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2004, 12:22 PM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    الأخ بولا
    مساء الخير
    بعد أن يئست من الممايلة معك أخاطبك هنا رغم انشغالك بردود المرحبين بك في البوست الريكورد البديع.
    ارجو يا بولا أن تعهد لمن هو اقل مشغولية منك بان يجمع خيط كلام وشعر منطقة بربر وكل الشعر السوداني الذي اوردته هنا وأعتقد أنك طورت رؤيتك ونفاذك فيه باكثر مما كنا مجتمعين معك حين كنت تحكي لنا شذرات منه ثم افترقنا كل لبلد . هذا الضرب من التامل والكتابة يستحق أن يصدر في كتاب ويمكنك ان تلزم به أحد الاشخاص ممن لديه طاقة وما في ذلك من غضاضة.وما ان تتوفر المادة بين دفتين يمكنك الحذف والإضافة على مهل في طبعات لاحقات منقحات. وليس صعبا على دهاقنة الكمبيوتر أن ياتوك بكل ما كتبته في البورد ومواقع اخرى في هذا الخيط في طرف ساعتين .أرسلت لنجاة النص منذ قرابة الشهر وارجو ان يكون قد وصلها. تحياتي لها ولاسرتكم الكريمة .انا لا استخدم لغة الجنادرة
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2004, 09:13 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Bushra Elfadil)

    الاخوان الاعزاء لقد استمتعنا بما فيه الكفاية من معلومات ومعارف من كل من يعرف اخونا بولا والمطلوب هو اطلاق سراحه ليبدع خارج هذا البوست المخصص للترحيب والذى وتحول الى ترحاب مبالغ فيه يستحقه الرجل ولكن المدة طالت ونحن فى شوق ليكتب لنا مواضيع مميزة بعناوين معروفة وبوستات منفصلة ..
    واتمنى من الاخ بولا الخروج من هذا الحصار الاجتماعى الى بر البورد الواسع ..
    ولكل الاخوان اتمنى ان يكون هذا الموضوع هو اخر موضوع فى هذا البوست لنخرج جميعا الى ما نشتاق اليه من ابداعات بولا التى نتوق اليها ... واشكر الاستاذ النور حمد الذى قدمه لنا وسوف يسجل له التاريخ هذا السبق
    مع تحياتى للجميع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2004, 02:44 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي Ash،
    أخلص تحياتي ومودتي،
    العفو يا سِيِدي، أُخُد راحتك، فأنا أيضاً لا أحب الاحتفاء بي، على الرغم من حبي للإحتفاء بأصدقائي وأحبابي، وبالمبدعين الشواهق الماهُن مفترين (وقد سبق لي أن اتفقت مع الحسن بكري على ملاحظاته الفطنة من أن الإبداع الكبير يمكن أن يصدر عن نفسٍ صدئةٍ على المستويين الفكري و"السلوكي" والقيمي). وعلى كل حال الذي يحدث هنا، في اعتقادي، ليس احتفاءً صفوياً أو "ترحيباً فضفاضاً، كما عبرتَ أنت، (وقد تكون على حق)، بل هو، في تقديري، فرحٌ طليقٌ وبهرج سعادة باللقاء بين أصدقاءٍ وأحبةٍ طال بهم العهد، وجدوا في الاحتفاء بعجوزهم ذريعةً للَّمة، والفرح، والزبلعة، والتفاكر في حصاد الغياب الطويل. ولعلني قد قصدتُ إلى الزبلعة والإكثار منها للوصول إلى ما أشرتَ إليه أنت من غاية كسر حاجز "الاحتفائية الصفوية".
    ولنأتِ للموضوع الأصلي. فجماعتك يا سِيِدي من أعضاء اتحاد الطلاب السودانيين في المغرب، ربما لم يكتبوا لمجلة الاتحاد لأسباب عديدة. اخترت لها أنت فيما بدا لي التفسير "الحيدري" مقطوع الطاري: "التراث الشفاهي والكسل" من دون أن تسميه. وقد كنت، فيما يبدو، على استعداد للذهاب لمثل هذا التفسير أصلاًً، فيم يُستشف بدون مشقةٍ من قولك " وكنت أظن ـ حينها ـ أن المعوق الأساسي هو " القروش أو الدراهم "، وبعكس الظن " المتفائل جدآ " ، لم أستلم الا مساهمة واحدة كانت عبارة عن نص قصصي لأسامة قطبي . وبدأت أتصل بشكل مباشر مع الطلاب ، عل وعسي !! ولم أفلح كما هو متوقع " ما تصدق ( الجعجعة ) الحاصلة في بوست المغرب ، دي !!!"". مربط الإفصاح في هذا النص هو ،في تقديري، عبارتك "ولم أفلح كما هو متوقع " وسيكون تعقيبي التساؤلي الإشكالي على تعبيرك هذا هو: "إنت متوقع مالك؟" ما تخلي الناس يكتبوا، أو ما يكتبوا، على كيفُن. فالكتابة ليست واجباً بل هي اختيار ورغبة قبل كل شيءٍ آخر. وليس كل الناس كتَّاباً. كما أن الكاتب لا يكتب متى شاء الناشر أو المحرر. وأعتقد أن الشخص الذي قدم لك نَص قصةٍ قصيرةٍ لنشره في المجلة كان هو الشخص الوحيد المستعد للكتابة والراغب فيها في تلك اللحظة. وقرينة ذلك إن الكُتاب الآخرين كتبوا فيما بعد حين أرادوا. وهذا على وجه التحديد هو ما عبرت عنه بقولك "وبالرغم من استلام عدد كبير من المشاركات بعدها".
    وقد خلُصتَ من هذه المقدمة إلى مرمى مداخلتك الرئيسي، كما أوضحت بقولك "ما أود، طرحه عليك هو كالاتي؛ لا أظن د. حيدر ، يجهل ملكتك الأبداعية ، فهل أبدآ قرأت نقده ، كأستفزاز ؟؟سؤال بسيط ، بمقدمة " قدر الدنيا ....."
    وتلك التي اهتم منها وأنصبُ: أن يعيدني أحدٌ إلى هذا الموضوع الذي أبدى نفرٌ من الأصدقاء والمتابعين تبرُّمهم الشديد به. إلا أنك لم تترك لي مخرجاً من الإجابة.
    أولا يا سِيْدْ عمك أنا أتصور أو أتوهم أنني لستُ معنياً بأن يقدِّر الناس "ملكتي" الإبداعية أو أن "يجهلوها". لأن هذا شأنهم أولاً، ولأنني لا أصدر في حركة فعلي، فيما أتصور أيضاً، من رغبةٍ في إثبات أو تأكيد ملكةٍ إبداعية ما. بل من شعورٍ بالمسئولية، ومن إيمانٍ بواجب المشاركة، بقدر ما عندي، في الجهود والمحاولات المبذولة من قِبل قوى وقطاعاتٍ شاسعة من البشر، تسعى إلى إعادة عالمنا الموبوء بالإثرة والأنانية والمظالم، إلى "كلمةٍ سواء" يجد الإنسان فيها نفسه في أخته وأخيه الإنسان، في كل زمانٍ ومكان. وأعتقد أنني لم أكن أتحرك في تلك السلسلة من المقالات التي عقبت بها على مقالة الصديق الدكتور حيد ابراهيم التي جرى ذكرها في مداخلاتٍ سابقةٍ من هذا البوست، من موقع الإحساس بعدم تقديره ل"ملكتي الابداعية" (المزعومة)، أو من الشعور ب"الاستفزاز". بل موقع واجب تأسيس ضوابط منهجية للحوار الديمقراطي ولتوقير المخالف، ومن الشعور بالمسئولية تجاه نفرٍ من روادنا الشواهق في مختلف حقول الإبداع اعتقدتُ أن "مقولات الإنكار"، (كما أسميها)، قد أزرت بهم أيما إزراء: إنكار إنهم قد خلفوا وراءهم أي تراثٍ يعتدُ به في مختلف حقول الحياة السايسة والفكرية والقابيثة والثقافية. وهي مقولاتُ تيارٍ عضوضِ في الحركة "الفكرية" في بلادنا، هو في تقديري، تيار تكنوقراط "البرجواية الصغيرة الأفندوية الممتازة"، "مافية ما في" على حد تعبير الصديق صلاح أحمد ابراهيم، التي جوزت لنفسها بمقولة "ما في شي اتْعَمَل"، اللعينة هذه، القفز فوق نضالات شعبنا، المريرة، العزيزة، العالية، الغالية، ومساهمات المبدعين من أبنائه، بالانقلابات العسكرية، التي اعتقد أننا شفنا من "البيها والعليها" ما يكفي لكي نتعظ من ترديد المقولات "الغشيمة"، التي تمهد لها سكة "التغوٌّل" على خبرات وتجارب نضالنا في سبيل تحقيق مطالبنا وتطلعاتنا وأشواقنا، التي اهتدت الغالبية العظمى من بنات وأبناء شعبنا اليوم إلى قناعةٍ راسخةٍ بأن الطريق الشرعي والمأمون الوحيد إلى تحقيقها هو الديمقراطية الحقَّة، ولا طريق سواها.
    لا يا عزيزي Ash، لم أقرأ أبداً "نقد" صديقي العزيز الموقر "كأستفزاز". ولا أعرف ماذا تعني ب"نقده" فهو لم يكن نقداً بأي حالٍ من الأحوال. وقد أبنت عن تصنيف خطابه في مداخلات أخرى من هذا البوست مما يغني عن التكرار. بل قرأته كما يجب أن أقرأه: حديث كاتبٍ جادٍ في ما يقول. كاتبٌ يعني ما يقول. ولم تكن به حاجةٌ أصلاً للإستفزاز.
    أرجو أن أكون قد أجبت.
    بخصوص زملائك القائمين على "بوست المغرب"، لم أجد "جعجعة فارغة"، بل كتابةً ممتعة ومسئولة. ولستُ أوافقك على "الاستفزاز" كمنهجٍ للحث على الكتابة أو سواها من الفعل الإبداعي، وعلى استخراج أفضل ما عند المبدع القائل والكاتب إلخ. ففي مفهوم "الاستفزاز" وصايةٌ وتعالٍ لا يليقان بالعلاقة الإبداعية التي هي علاقة ديمقراطية قائمة على الحوار والندية أساساً. وأعتقد أنها لا تليق بالذات بصاحب قلمٍ مستنيرٍ ونفس عاليةٍ مثلك. وفي تقدري إنه من الأفضل أن تشوف لك "بصارةً غيرا" لتفسير فعل، ورد فعل، من قد ترغب أو تتمنى أن يساهموا معك في مشروعٍ إبداعيِّ ما، في المستقبل.
    لك عاطر مودتي وأطيب أمنياتي.
    وإلى اللقاء في مداخلاتٍ قادمة.
    بــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2004, 04:15 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    Imad El amin

    عزيزي عماد،

    لك تحياتي حافلةً بالمودة،
    وجزيل شكري على ترحيبك العاطر الفياض،
    أظن أنه بإمكاني أن أتعشم في عفوك عن هفواتي التي استطالت وأرغت وأزبدت، وسأغتمد في ذلك على سداد رأيك رأيك، وسلامة سريرتك اللذان عبرت عن نفسيهما في مداخلتك بصورةٍ ساطعة.
    عاد طلعتني فوق جملاً بُشاري، ولبَّستني "توباً عشاري". و"التوب العشاري"، عند اهلنا بدو البطانة، هو التوب البنغالي "أب عشره تَضْرُع". وليس من مزيدٍ بلاغيٍّ ممكنٍ في وصف ما حاق بنا من حرمان الحضور في مواقعنا الطبيعية من قولك: "
    أيضا بهجمة الردة علي منابر الحوار والتثاقف وسعيها لعزل مثقفي بلادي من مواقعهم الطبيعية في عمق حركة الجماهير".
    ثم قولك: "الشيء الذي اثبت هؤلاء المبدعون رفضه والسعي للفكاك منه بتأكيد انتمائهم لهذه الأرض وإنسانها......".
    إلا أنني سوف أتحفظ، بعد أن أشكرك ملياً، على قولك "فمرحبا ببولا معلما وتربوبيا ومثقفا وسط جماهيره". فهؤلاء ليسوا جماهيري. بل هم أهلي وأحبابي وأصدقائي وأبنائي ومعارفي. "الجماهير" ل"الزعماء" و"النجوم"،"والصفوة" و"الكبارات"، إلخ، وهؤلاء أفر منهم فرار الذئب من دم ابن يعقوب.
    أتمنى أن أكون في مستوى توقعاتك. وهيهات.
    ومرحباً بك صديقاً "لا جمهوراً"، ولا بد أن نلتقي في المداخلات المقبلة.
    محبتي.
    بـــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2004, 04:42 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    هاشم نوريت

    أووووووه شيخ العرب! "ولْ خالي". (والمزدوجتان هنا لا تفيدان التحفظ، بل لفت النظر للهجة الكاهليه البطانابية، المزغوله بالبتبداوية فيما أظن، أو فيما أزعم). لكن يا شيخ العرب "السيد" دي شنو؟ أنا ود خالاً ليك قَبلْ تقول لي "السيد عبد الله بولا"؟ مِنْ قالَّك انا سيد؟
    تحياتي ومحبتي،
    يسعدني أنك مازلتَ تذكر حديثي ذاك، في "المحاضرة" التي نظمها مركز الثقافات السودانيةبالقاهرة بعنوان "مفهوم المثقف"، وأنك شممت منه ريحاً طيباً.
    يا سِيْدي إنت غالي والطلب رخيص. نتكلم عن المثقف، وعن استشكال تعريفه العاصي. "عِلاَّ مو هني". لإنو الموضوع طويل وشديد التعقيد. فأرجو أن تسمح لي بأن نخليه للمداخلات اللاحقة.
    وتهمني أيضا وتسعدني مشاركتك في الموضوعات المقبلة الأخرى، الهوية، والتعدد الثقافي، والتعدد الديني، وحقوق المواطنة، (والعبارات والمقاطع التبداوية في شعر ابراهيم ود الفراش)، إلخ.
    جزيل شكري على ترحيبك.
    مع خالص مودتي.

    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 29-09-2004, 04:52 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2004, 06:39 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)


    omar_ragab
    عزيزي عمر،
    تحياتي المخلصة، وشكري الجزيل على ترحيبك الكريم،
    تسلم يا سِيْدي من الانحناء فقد قال ود المكي : " قلبي لكم وعليكُمُ، وسواعدي ضد الشروط وضد إحناء الجباه الفارعة". وهذه من درره الغالية المفردة التي كنا نتغنى بها دون انقطاع في رواء الشباب. فما نزال.
    عاد انا ماستريخت ماشفتها. وما انفك صديقي الحميم فرانسوا، أحمد عزيز، يغريني ويلح في دعوتي لزيارتها. ولا أستطيع أن ألبي دعوته الكريمة المغرية، من فرط زحمة وقتي اللَّصْبَحَت فيه الإجازة السنوية ذ1تا محجوزة للعمل العام (ندوات وسمنارات وخوْتَه). (ومع ذلك يقترح على الكيك فتح بوستات أخرى بعد الفراغ من هذا البوست الماراثوني. بوستات شنو تاني يا شيخ الكيك. ننتهي من الترحيب وبعده مداخلتين تلاتة وربنا يدينا خيركم. خلاس المروة كملت).
    بخصوص أسئلتك الإجابة عليها صعبة جداً إلا أنني سأحاول أن أنال منها أجر المجتهد الأدنى:
    1ـ لا اذكر موقفاً طريفاً بعينه مرَّ بي في فرنسا. إلا أن ما ألمَّ بي في الأسبوع الماضي على مدى سبعة أيام متتالية قد لا يخلو من طرافة:
    أولاً بلعت ماكينة دخول المترو كرت المواصلات الشهري "يالي". ومع أن الماكينة هي الجائرة فقد ما طلتني هيئة المواصلات في أمر تعويض كرتي وسأقضي بقية الشهر أدفع من جيبي الهالك أصلاً. على أن يعوضوني متى ما وافق مزاجهم ذلك.
    وفي اليوم الثاني تعثر شخص عَبَرَ ماكينة المترو أمامي فدفع بيدي إلى باب الماكينة فدهست أصبع يدي اليسري حتى كادت تخلع ظفري.
    وفي اليوم الثالث بينما كنت ذاهباً لا ستلام كرت إقامتي، الذي يتجدد كل عشر سنوات. رأى أحد المواطنين إن أفضل سبيل للإحتجاج على البطالة والغلاء وسوء الحال مما جميعو، أن يلقي بنفسه في سكة قطار الأنفاق. وقد تم "إنقاذ" المواطن (من الموت لا من البؤس) إلا أننا بقينا محبوسين لمدة ساعتين في "الخلاء الطلق".
    وفي اليوم الرابع بعد انتظار طويل، بسبب إضرابٍ جزئي، للبص الذي أستقله إلى المنزل من محطة المترو "مسافة نصف ساعة بال رجلين"، وبعد أن أصابنا فرحٌ عظيم لحظوتنا بوصول البص، فما أن تحرك حتى اصطدم اصطداماً خفيفاً، افتراضياً فيما يبدو، بسيارةٍ تقودها امرأةٌ ارستقراطية، من حي لوفيزينيه "الفاخر"، فأصرت المرأة على إيقاف البص لاتخاذ إجراءات عقوبة ضد السائق الجزائري الجديد الذي كان قد وجد لتوَّه عملا يحصل به على قوت يومه، وقوت يوم أطفاله الثمانية بالكاد.
    وقد ظل نفرٌ منا، أو بالأحرى أنا منهم، يترجى المرأة، التي لم تُصب سيارتها بأي أذىً، وينصحها بالتزام العقل والتراحم الإنساني، من دون جدوى. ثم اطّلبنا الله ومشنا بي كرعينا.
    هذا هو صنف المواقف الطريفة التي تمر بالمرء في فرنسا، الألترا ليبرالية، اليوم. فتأمل!!!
    قد يقول قائل ما دخل الشخص الذي تعثر أمامك في المدخل المترو بالألترا ليبراليزم؟ وسأطلب ممن يطرح عليَّ مثل هذا السؤال أن يتأمل!! فقد كنت أنا طوال أسبوع الماضي أميل، في ميعة التبرم والزهج، إلى تفسير كل تلك "المصادفات" بسوء الحظ.
    أما سؤالك: " هل يوافقني بولا [على أن]...الفن في مدينة النور يتثائب تصنعا وفننا أصيل ققط تنقصة مساحيق لتلميع جذوره". لا بالطبع. فأنا، يا سيد عمك، أيضاً مواطن "عالمي"، مواطن موطنه العالم أيضاً. قَلِع حق مو كلام باسبورتات وشرطة حدود. وعن حق لا عن أمميةٍ آتية (لاريب فيها) ولا يحزنون. فخارطة العالم الإبداعية والتضامنية لا تحفل ولا تعترف بالحدود التعسفية هذه افتراضاً وعملياً. هنا يوجد إبداعٌ أصيل أيضاً كما عندنا وعند غير/نا وغير/هم. فالبلاد التي أنجبت جان ـ كلود بولاك، وفيليكس غاتاري، ودانييل بن سعيد، هي بلادنا جميعاً أيضاً. والبلاد التي أنجبت ماركس، وبتهوفن، وأينشتاين وهابرماس، هي بلادنا جميعاً أيضاً، والبلاد التي أنجبت غيفارا، وماركيز، والليندي، وبيليه، هي بلانا جميعاً أيضاً. والبلاد التي أنجبت مانديلا، وأدوتفي، وبولاقا، وشيخ أنتا ديوب، هي بلانا جميعاً أيضاً. والبلاد التي أنجبت فرانز فانون وإيمي سيزير هي بلادنا جميعاً أيضاً. والبلاد التي أنجبت رامبرانت، وسبينوزا، وموندريان، هي بلانا جمعاً أيضاً. والبلاد التي أنجبت غاندي وطاغور ونرجس، وأرونداتي روي، هي بلادنا جميعاً أيضاً. والبلاد التي أنجبت مايكل أنجلو ليوناردو دافنشي، أمبرتو بيكو والبلاد التي أنجبت والبلاد التي أنجبت شومسكي، وأنجيلا ديفيز، ومايكل مور هي بلانا جمعاً أيضاً. والبلاد التي أنجبت على عبد اللطيف، محمود محمد طه، وجوزيف قرنق، وخليل فرح وحسن موسى، وعمر خيري، وعلى الماحي السخي، وسعاد ابراهيم احمد، ونور تاور، وخالدة زاهر وفاطمة بابكر، وربيكا قرنق، وأسماء محمودمحمد طه، ومحمد الأمين،وعاشه الفلاتية، واسمحوا لي أن اقول، وفاطنة بت حبيب الله، هي بلادنا جميعاً أيضاً. وذلك على سبيل المثال لا الحصر. كما أن البلاد التي أنجبت الغول الإسلاموي، هي، للأسف، بلادنا المزعومة، "أصيلة الأصلاء"، في نظر الشوفينيين منا. هي بلانا "نحن" أيضاً. وقد حيرتني "نحن" هذه. وقد أموت وفي نفسي شيءٌ منها.

    لك مودتي وشكري ثانيةً.
    بـــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 29-09-2004, 06:49 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 29-09-2004, 11:48 PM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 30-09-2004, 00:03 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 30-09-2004, 02:40 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2004, 08:09 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    Mohamed Ragi

    عزيزي راجي،
    أحر تحياتي وأزكى مودتي،
    وينك ياخي؟ من 86 "لي هذا يوم الليله دا"، أسأل وانشد منك. كان آخر لقاء لنا أيان أسبوع الاحتفال بالذكرى الأولى لطيب الذكر، وخالد الذكر، الأستاذ محمود محمد طه. لعلك تذكر أنك أجريت معي حواراً في تلك المناسبة ضمن جملة حواراتٍ أجريتَها مع القائمين على أمر الاحتفال. وقد وقعَتْ عند إنزال الحوار في الصحيفة (هل كانت الخرطوم؟) بضع أخطاء طباعية وأخرى "إخراجية" مما هو من طبيعة العمل الصحفي. وقد احتججتُ أنا عليها بدعوى عدم الإلتزام بنص أقوالي. ولا أزال أذكر بكثيرٍ من الإعجاب والتقدير موقفك الديمقراطي الأصيل من زعلتي غير المنضبطة تلك. فقد قدَّرت وجهة نظري في الحرص "الزايد عن الحد" (في نظر الكثيرين من الأصدقاء الصحفيين) على التقيُّد بحرفية نص ما أقول. ونشرتَ في اليوم الثاني اعتذاراً جميلاً وتصحيحاً دقيقاً، على الرغم من أن الأخطاء والإضافات والتدخلات كانت "طفيفة" بحق. على عكس ما يحدث عادة عند الكثيرين من صحفيينا، والقليل من صحفياتنا، يذبحون نصك ويتكبرون عن الاعتذار والتصحيح بدعوى "طفافة" الأخطاء.
    أما بحري الثانوية يا عزيزي محمد فقد كان وجودكم بها أنت، ووجدي كامل، وعثمان محمد سعيد، وأبو سمره ، وآخرين كُثر تتسع لهم ذكرتي وقلبي ولا يتسع المجال، "القشة" التي أنقذت الغريق. جئتكم "طريداً" من كلية الفنون الجميلة، مرفوضاً من جملة مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الثقافية ذات الصلة. فأنزلمتوني أهلاً وأحللتموني سهلا. أنزلتموني ديار قلوبكم وعقولكم المستنيرة، وأحللتموني سهول مواهبكم العامرة.
    وكنتُ في عام 1974 قد احتججتُ على "حصول حسن موسى على مجرد درجة المرور في الرسم من قِبل لجنة تصحيح امتحانات التخرج بكلية الفنون الجميلة والتطبيقية . وقد دخلتُ مع أ‘ضاء اللجنة في ملاواة قاسية لترتفع درجته إلى مجرد Credit حتى مش مجرد Top credit الشوية هي نفسها على حسن بما لا يقاس. وقد كان حسن أرسم من كل أعضاء لجنة التصحيح حتى قبل أن يدخل الكلية. مجرد credit لنفس "الولد المعجزة" و"مايكل أنجلو السوداني" على حد تعبير صديقي الأستاذ محمود محمد محمود عضو اللجنة. "الولد" الذي أقامت كلية الفنون الجميلة والتطبيقية معرضاً احتفائياً لأعماله وهو في السنة الثانية بمدرسة الأبيض الثانوية، وفي السابعة عشرة من عمره!!! حسن الذي "أثبت" خلال سنوات دراسته الثلاث الأولى بالكلية إنه لا يجارى في رسم الموديل. وحاز بصورةٍ متواصلة على درجة الامتياز في السنوات الأولى والثانية والثالثة. إلا أنه قدم في أعمال السنة، في السنة الرابعة مجموعة من الرسوم مكونة من خطوطٍ متموجةٍ ومتداخلةٍ "من غير موضوع". وكان قبلها قد بدأ يثير" شغباً" على المستوى النظري حول مناهج الكلية ودعاوى "الأصالة الهويوية"(العربية/الإسلامية/الإفريقية) التي يُنهض إلى التبشير بها النفر الغالب من أساتذتها. وباختصار رفضت لجنة التصحيح تلك الرسومات "غير ذات الموضوع" واعتبرتها "استفزازاً وقلة ادب". وكانت هذه مناسبة ممتازة لتأديب هذا "الولد" الذي لم تكن هناك من سبيل لتأديبه "أكاديمياً" سوى تلك "الفرصة" التي قدمها لهم "طائعاً مختارا". ولم يكن ذلك النوع من الرسوم يدخل في تعريف الرسم عند لجنة تصحيح امتحانتنا "الهويوية الأصالويةالعربية/الإسلامية/الإفريقية)، التي كان معيارها للرسم "الصحيح" هو معيار عصر النهضة الأوروبي!!!فتأمل؟؟؟!!!
    فرفضت رسوم حسن لأعمال السنة. ونال في جملة امتحان الرسم درجة المرور على الحُرُكرُك. علماً بأن القسم الآخر من الامتحان كان رسم الموديل الذي لا يجارى فيه. وبإصراري استطاع الحصول على درجة credit. أكرر مجرد credit. فيما بعد قال لي صلحي عندما أخبرته بما حدث "ناسنا ديل عندهم سِلِّم لا زم تطلع بيهو إن بقيت بتقدر تطفِّر في راس البيت طوالي ما بخلوك. لازم تطلع بالسلم"! وهذا فيما يبدو حال معظم مؤسساتنا "الأكاديمية". وأنا لا أسخر هنا من الأكاديمية، بل من انتحال بعض مؤسساتنا والقائمين عليها لهذه الصفة جوراً وبهتاناً.
    وفي نفس تلك السنة تم فصل علاء الدين الجزولي وهاشم محمد صالح وحامد على أوب القاسم لأسبابٍ مماثلة. ولست بحاجة لأن أقول إن ثلاثتهم كانو امن أميز من دخلوا كلية الفنون على الإطلاق. وتم "الاستغناء" عني مع طلابي الثلاثة (شوف عليك الله "الاستغناء" دي كأنه كانوا يرغبون في وجودي قبلها). فقضيتُ عامين من التشرد بصفة "أستاذ متعاون" في بعض مؤسسات التعليم "العالي" بفضل بعض الأصدقاء الأساتذة الأفاضل على رؤوس إدارات بعض أقسامها، إلى أن جئتكم في بحري الثانوية. وسوف أرجع لهذا الموضوع فيما بعد بأمثلةٍ تتجاوز تجربتي الشخصية.
    جزيل شكري يا عزيزي راجي وجزيل سعادتي وفخري بك وبزملائك أيضاً. وإلي اللقاء في المداخلات المقبلة إن فَضَّلت فوقي مروَّه ليها.
    بــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 29-09-2004, 11:42 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2004, 12:07 PM

Safa Fagiri
<aSafa Fagiri
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 3642

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    مرحبا بك عزيزنا
    ..الاستاذ بالناقد، الفنان، والكاتب
    عبد الله..
    ولو انها متأخرة شوية .غير ان هذا البوست
    لم تلمحه عيناى الا التو..
    هللت سهلا

    دمت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 00:58 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)


    KANDAKE
    عزيزتي الكنداكة،
    جزيل شكري على ترحيبك الرَّحْب،
    ويسعدني أنك وجدتِ في بوستنا هذا واحةً من لهيب سَموم الشجار التي تجتاح أغلب البوستات. وبهذه المناسبة نحن ناس أواسط الشمالية "السَموم" عندنا مؤنث. وربما كان ذلك من كيد السلطة اللغوية الذكورية التي تنسب إلى النساء وحدهن إثارة "هبوب النِقَّة والشجار" في "الحياة الجوزية". وهذا المصطلح البديع من عينة ممتازة من صناعة المصطلح عند التاية بت جاد الرب. وهي من قبيلة أهلي أولاد الريف بمدني ود السنِّي.
    وأنا أؤيدك وأشد من أزرك، لو سمحتِ لي بذلك، في إبدائك لنفورك، وشبه إدانتك، لل" hostilities of this board"، لأنها في أغلب الأحيان "غير ذات موضوع". وحتى عندما تكون "ذات موضوع" فإن مُصْدِروها يضعون الشجار والإساءة في موضع الحزم والشدة. وهذا خلط في ضوابط الحوار والسجال ذريع. يفسد "الحق" ويضعه في نفس كفة الميزان مع الباطل، وسوء القصد، والغرض.

    لك عامر موتي، وإلى اللقاء في المداخلات المقبلة.
    بـــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 30-09-2004, 01:03 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 01:30 AM

أبو ساندرا
<aأبو ساندرا
تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15487

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    الكيك:
    لهفتك أتفهمها تمامآ ولكن هذا البوست خرج من إسر الترحيب والتواصل الإجتماعي إلى فضاءات ممتدة في الفن والسياسة والإجتماع والذكريات ، أي صار بوستآ شاملآ وردت فيه مداخلات رصينة ومعلومات قيمة ، وأتمنى أت يتسع الوقت وأن تتهيأ ظروف مواتية لبولا حتى يستمر هنا على ذات المنوال ، وكذلك يتسنى له فتح بوستات أخرى عن الموضوعات التي تشتهيها ، ونشتهيها.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 01:43 AM

لؤى
<aلؤى
تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 14343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    الأستاذ الجليل عبدالله بولا

    مامنعنى من الدخول إلى هنا غير خلو معاجمى اللغويّة من مايناسب قامتك السامية من تعابير وألفاظ تماثل قدرك .. أهلاً بك بيننا وهنيئاً لنا بوجودنا فى حضرتك .

    لك إحترامى وكل الحُب


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 02:27 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    Khalid Eltayeb

    عزيز خالد أخلص تحياتي ومحبتي،
    أسعدتني كثيراً إطلالتك في هذا البوست. وكنا قد التقينا قبلها في البوست الذي خصصه النور ل"مقالي" عن مساهمة الأستاذ محمود محمد طه في التجديد في الفكر الديني". وهو اللقاء الذي هزني فيه اعتذارك النبيل عن نسخ نص المقال وتوزيعه على نفرٍ من الإخوة الجمهوريين. عرفت يومها إنني أمام إنسان من ذوي النفوس العالية والعقول المرتاضة. فما أزال ممتناً لك.
    ويسعدني أيضاً أن تجد كتاباتي في السبعينيات والثمانينيات متسعاً في ذاكرة مثقفٍ مثلك من "القُطْعِ الكبير والطراز الأول". وليتني أكون عند حسن ظنك.

    شكراً على ترحيبك الحار العالي. وإلى اللقاء في المداخلات المقبلة.
    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 04:11 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    محمد أبوجودة
    عزيزي محمد تحياتي الحارة ومودتي العامرة،
    أمتعتني مداخلتك غاية الإمتاع بمتانة نثرها الشاعري النضديد، لا بما نسبته إلىَّ من صفاتٍ ومآثر تمنيتُ لو أنني كنت أهلاً لها بالفعل، وهيهات. ومع ذلك فيسعدني أن يجد كاتباً مقتدراً مثلك في حكاياتي، التي لا أنفك أسيء الظن بها وأندم على نشرها بين الفينة والفينة، "حلاوةً وطلاوة".
    ومن باب التمني أيضاً، أقول في التعقيب على عبارتك الترحيبية الزاهية: " ويا مراحب بكم جميعا أيها الاصلاء الساعين بعزم علي دروب تعرّجت مساراتها كثيرا، لأجل أن نحيا جميعا حياة تســرّ الصديق وتكيد العدا ، لتستقيم بنا الحال إن كان لها أن تستقيم"، أقول ليتنا نحيا حياةً ليس فيها "عدا" أصلاً. قلت "ليتنا" وربما هيهات. فما أبعد هذا التمني عن واقع حال "أولاد ود ابنادم" وبناته. وهذه من المواضع التي يجوز فيها تأخير بناته، وإخراجهن من ما بين المزدوجتين "من غير ذات خشيةٍ" من الجندريات، ومن شِراك وصنائع النفس الذكورية الأمارة بالاستيلاء والإلحاق. فبنات ود ابنادم ليس لهن حتى الآن، إلا فيما ندر (تاتشر، رايس على سبيل المثال)، من نصيبٍ يُذكر في "إفساد حياتنا وتعرج مساراتها" "وضراستها" ومراراتها.

    أيقظ ذِكْرك لحلة حمد، كنايةً عن قرى الجزيرة المروية برقة وسخاء معظم أهلها، أشواقي وأشجاني. كان أول لقاءٍ "حقيقيٍ" لي بقرى الجزيرة، في أول رحلةٍ ل"طلائع الهدهد" الحنتوبية، زرنا فيها، فيما زرناه من قرىً جزيريةً، ود سلفاب والتكلة وما يقع بينهما من "حلال" (الشدة على اللام أبت تجيني) و"تكيلات"، لا أذكر أسماءها. فقد كنت في الواقع مذهولاً من فرط البؤس الذي "أشاهده مرأى العيان". قرى "عمق الجزيرة المخبوء"، التي تبدو حلة حمد وقرى الجزيرة الكبيرة البائسة، الأخرى، أو القريبة من البنادر، أو التي تقع في طريقها، "بُربُوازيه" على حد تعبير عمك حسين الشايقي، "عامل فني" مطبعة كلية الفنون، طابت ذكراه العطرة الشيقة.
    فدحين يا جماعة الإثنويات الصمدة، وسط شنو وهامش شنو الله يدينا خيركُن.
    وهو نفس الذهول الموقظ الذي أصاب بعض كوادر "الحركة الشعبية لتحرير السوان" حين وقفوا أما مشاهد البؤس الفاقع في قرى الشمالية وقرى الشرق.
    أعتقد أن ذلك القطاع الكبير من شباننا وشاباتنا من أبناء وبنات مناطق "الغبينة" غبينة دولة "النخبة العربسبلامية"، "الحاكمة" بإسمنا "بأمر الله"، والأحرى "بأمر الدولار، واليورو، وكافة عملات الكولونيالية الجديدة، أن يمعنوا النظر ملياً في "فلسفة الشجرة والغابة". بأن يطعموا رؤيتهم الإثنوثقافية للمظالم بشيءٍ من عناصر الرؤية الطبقية الإجتماعية التاريخية العضوض. وأن يكفوا عن إدمان تعاطي "فلسفة الجينات الوراثية" البائسة. ليروا مثل ما فعلت نور تاور، ويوسف كوة، وجون قرنق، على سبيل المثال، إن الظلم والتعالي والاستبعاد، والاستعباد، واللامبالاة بقيمة وكرامة الإنسان، مؤسسةٌ إجتماعيةٌ طبقية لا جنس لها، ولا بلد لها في الأصل، ولا قيمة عندها لغير الكسب المادي وإشباع شهوات القوة والسلطة، وشهوة الخلود الرخيص الواهم. وإننا "جميعا" ضحاياها على اختلافٍ في الدرجات ربما لابد من اعتباره. إلا أنه لا ينبغي أن يكون جلد الطبول ولا دويها.
    وأتمنى أن نتفرغ في المداخلات المقبلة لمناقشة هذا. فقد بلغ السيل الزبى من فرط رؤية الشجرة الإثنية التي تحجب الأنظار عن قانون الغابة "الرأسمالي" الطفيلي، النيوكولونيالي، التابع ، المتحكم في مقدرات بلادنا، ومؤسساتها، ومصائر أهلها، منذ ما يقارب الخمسين عاماً.

    شكراً أبو جودة على مداخلتك اليقظة وإلى اللقاء في الحوارات المقبلة.
    بـــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 04:42 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)


    شبيني ومي

    عزيزيَّ، شبيني ومي، عاطر تحياتي وخالص مودتي،
    أبداً ما في تأخير ولا في لوم. "القطار احمدي".
    عوووووك يا "شربيني" (وهذا هو الاسم المعتمد عندي منذ لقائنا الأول. وقد لخبطتني شبين هذه التي جاء بها الصادق. ولا علم لي إن كانت من تخريجات الصادق. وأولاد أستاذي شيخ الدين أهل زبلعة وفنون وإبداع "وافر"، مع إن الوافر لم يشرفنا في هذا البوست، وكذلك رشا و"الزول بن الزول")، أنا ياسِيْدي قايل الروب مما نالني من ترحيب من طرف الحلة تقول لي " هناك الوف مالفة في انتظار او بحث وسيلة للترحيب بكم"؟ كتر خيرِن وخيرُن. لكين مروه ما في تاني لي ترحيب. تثقل على كيف ياخي؟ أمانه ما اتلومت، أنا لاقي وين ترحيب فنانة وفنان من قبيل "العصاة العلاة" الجدد. نالني شرفٌ عظيم من أن تسمياني أستاذا لكما وهو شرفٌ، وإمتاع، حرمتني منهما كوارث الغيلان المتلاحقة المتبارية على خناق بلادنا المكلومة.
    وأرجو أن تتقبلا تحيات نجاة والبنيات، وأن تتسهل الأمور فنسعد بلقائكما.
    جزيل شكري ووافر مودتي وامتناني.
    بـــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 05:05 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    Tarig Sidahmed

    عزيزي طارق،
    شكر على هذا الترحيب الباهي،
    على العين والراس يا سيدي تلقى "إلهاما خاصا" وأكثر. وقد شرَّفت طلتك البوست والمحفل وليس العكس. لكين قول لي "الأحمدي" دا احمدياً شن نفرو؟من احمديتنا الواحدين ديل ولا احمديةً آخرين؟ مع العلم بأننا ندعي الحداثة في هذا البوست، ونُعلن عن وأننا لا نقيم وزناً للأهولية، والقرابة، والجَوَر. فإذا كنتَ من احمديتنا اسياد اللَّسِم. "الجوَر" دي ما بتروح عليك. إما ان بقيت احمدي خرتوم وامدرمان زي ناس النجيبة بت امحُمَّد فالعوض على الله. أها شن قولك؟. تديني جواب ضروري من الضروري.
    وإلى اللقاء في المداخلات القادمة.
    جزيل شكري ومحبتي.
    بـــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 05:49 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    محمد عبدالرحمن

    عزيزي محمد، تحياتي واحتفائي مرةً ثانية،
    مرحب بيك إنت أيضاً إضافةً ثرة لهذا البوست.
    لا دام الأسف يا سِيِدي دخولك شرف وعافية. جزيل شكري لك على تقديرك للمشقة التي تكبدتُها من هذا البوست الماراثوني. وقد كنت في مطلع صباي وشبابي "بطلاً" من "أبطال" عدو المسافات الطويلة والقصيرة. غزال ما يلحقني. ولو أن الماحي ود على أخذ الأمور على محمل العلم والتاريخ الرصينين، وبطَّل الزبلعة. لكان وجد تفسيراً آخر لجريتي السنجاوية إياها من بيت العرس ذاك بالحاج عبد الله إلى قطار الخرطوم الراجع. ود علي جرى نامن وقع ما لحقني. الله أكبر هو جري نصاح. أنا بلعب في دي كمان؟ وقد كان من المفروض أن أكون "بطلاً عالميا في الجري. إن لم أقل "بطل العالم". إلا أننا في ذلك الزمان (النصف الأخير من الخمسينيات) لم نكن نعرف ما هو "العالم" على وجه التحديد. وكنا نعتبر "العالمية" ومسابقاتها ومسمياتها مما جميعو (من آداب وفنون ورياضة وفلسفة وسياسة إلخ) أمور تحدث في عالمٍ آخر لا صلة لنا به ولا شليةَ لنا فيه. وهكذا "ضاع" أيضاً صديقي، ورفيق صباي، الأستاذ حسن عثمان حاج احمد. الذي كان في تقديري وتقدير الكثيرين، ومنهم، استاروستا، مدرب الهلال الشهير أحد أعظم لا عبي كرة القدم في العالم، وقد كان حاويا ساحراً أيضاً في تنس الطاولة والباسكت. فقضى عمره، بسبب فكرتنا البائسة عن "العالم" و"العالمية"، بين نوادي بربر وعطبرة وصراع الهلال والمريخ حول كسبه. ثم اعتزل في عز ذلك الصراع بصدمة موت أخيه الأكبر التجاني. فقد كان التجاني يريده أن يتسجل في الهلال بينما كان حسن مريخابياً. بكى حسن شقيقه بكاء الناقه على الفصيل. وترك الكرة إلى أبد الدهر إلا من تمارينَ لاحقةً كانت، ضرباً من المتعة المعتقة الصافية لمشاهديه.
    وقد كانت مؤسسات إعلام احتكار "العالم" و"العالمية" تروج عنهما خطاباً كهنوتياً لاهوتياً "حداثياً"هو في أصل توجسنا من أمرهما واعتبارنا لهما من صنوف الأصحار، ومن عالمٍ غير عالمنا. وقد شاركت أجهزة إعلامنا، و"تعليمنا"، بنشاطٍ "مرموق" في ترويج هذا الخطاب "العالموي". وهي تشارك اليوم بنفس الحماس في ترويج خاطب "العولمة" "السحري"، بينما هو ليس، في جوهره، سوى خطاب الإمبريالية الكولونيالية الجديدة، بعد أن خلا لها الجو فباضت وأصفرت، ثمراً من صنوف الاحتكار والتجويع والحروب التأديبية والترويع، وصنوفٍ منالتهديد "الناعم الظريف" بخصخصة العالم، كأنه "رؤوس الشواطين" (برواية اللالا بت احمد ود عبد الرحمن، الشهير بأحمد كَرَارَات).
    جزيل شكري يا محمد ونواصل اللقاءات والحوار في المداخلات المقبلة.
    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 06:29 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    فتحي البحيري

    عزيزي فتحي،
    جزيل شكري على ترحيبك الظريف المحبب.
    وجزيل شكري أيضاً، شكراً مربع، على نهج سلام الصعايده، على حديثك المنصف عن "طول النفس" الكتابي، وأظنه من تراث أهلي ومعلماتي ومعلميّ، الميرفاب، والطلوحة بالذات، وربما تراث أولاد اب زُمام البركبوا الَلشْقرْ. فقد كانوا هم أيضاً شعراء ومحدَّثين وراوةً محققين شديدي المراس. وكان شعارهم "النضم ان بدا لا بد ينجَض". أعني إنه أمرٌ لا فضل لي فيه ولا تميُّز.
    السجال الذي أشرتَ إليه في جريدة الخرطوم كان من طرف واحدٍ ولذا لم يكن "مع". ف"مع" هنا زائدة عن الواقع والسياق. وهذا من صنوف "نجّيض" الكلام لا المماحكة كما يسميه بعض أصدقاء الطرفين. وكان المظنون، والمُفترض بل المُعتقد، في ذلك السجال، من الطرف الآخر، إنني لستُ أهلاً للكتابة أصلاً، وإنها ليست "شغلةً لَي"، وإنني متطفلٌ عليها. فتأمل!!

    جزيل شكري على تعليقك المنصف.
    وجزيل محبتي أيضاً.
    وإلى اللقاء في المداخلات القادمة في المستقبل القريب.
    ملحوظة: نسيت اسألك يا فتحي عما إذا كُنتَ أخاً لمصطفي وأسعد بحيري؟
    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 06:42 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    ٍSafa Fagiri

    عزيزتي صفاء
    أخلص تحياتي وزاهر مودتي،
    بالعكس ربما كانت إحدي ميزات مداخلتك كونها قبل الأخيرة. أكتبها وأنا أحس بسعادة الصمود في أدائي لواجبي نحو أصدقاء وقراء تابعوا باهتمامٍ ومودة وصبر "قطار ردود الترحيب الطويل" هذا، وشاركوا في شحنه ببضاعة زاهية من مداخلاتهم المستنيرة، على تقريبٍ من تشبيه الصديق الدكتور ياسر الشريف، اللطيف له.
    حللتِ أنت أيضاً سهلاً يا عزيزتي ونزلت " سهلا "، لا قطاراً طويلاً ضيق الحجرات.
    جزيل شكري على ترحيبك المُزهر وأتمنى أن لا تحرمينا من مشاركتك في المداخلات المقبلة.

    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2004, 07:05 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    لـــؤي

    عزيزي لؤي، أخلص وأحر تحياتي على هذا الترحيب الجزيل،
    يا سيدي أسعدتَ عمك بهذا الختام المسك لمداخلات الترحيب الماراثوني. ختام هذا الدفق العرمرم السلس من آيات التقدير والمحبة المتبادلة بين جميع من شاركوا، إلا من عتراتٍ صغيرةٍ هنا وهناك لا يمكن أن تخلو منها مناقشاتٍ نقدية حقيقية.
    أما بحثك في معاجمك اللغوية عن كلمة تناسب "قامتي المفترضة" (اريتا قامة التاباك المكركبة) فقد حرمني وحرم المتابعين، من قلمٍ مشرق، وحضورٍ بهي مثل قلمك وحضورك. وعلى كلٍ فأنا، والمتابعون أيضاً، سعداء جداً بهذا الختام العاطر للترحيب ولردود الترحيب.

    لك كل معزَّتي وكل احترامي.
    وإلى اللقاء ابتداء من اليوم، بل ابتداءً من هذه اللحظة في المداخلات الطليقة من قيود سلسلة الترحيب وردود الترحيب، الذهبية.

    بــــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2004, 00:57 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي سناري،
    أخلص تحياتي،
    تجد أعلاه (تحت مداخلتك مباشرةً)تعقيبي على هذه المداخلة النيرة.
    كما أود أن ألفت انتباه المتابعين إلى هذه المداخلة التي أثارت قضايا ومسائل هامة وصعبة، وعلى وجه الخصوص موضوع "النخبة" مصطلحاً ومفهوماً. مما دفعني إلى التصرف في ترتيبهافي مداخلات ما بعد الترحيب وردود الترحيب. ألفت نظر المتداخلين إلى مراجعتها. وقراءة تعقيبي الإجرائي المؤقت عليها.

    مع جزيل شكري

    بــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 01-10-2004, 01:15 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2004, 03:43 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزتي رودا،
    أخلص تحياتي،
    بخصوص مداخلتك في مضمار الترحيب "شرحه أعلاه". (أعني أحلتُها، مثل مداخلة سناري، إلى مداخلات ما بعد الترحيب. فهي على قصرها تضمر، بي تحت تحت، كلاماً كثيراً يلزم الحوار فيه حفر كتير. وستجدين تعقيبي عليها تحت نصِّك مباشرة.
    مع جزيل شكري ومودتي.

    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 01-10-2004, 03:55 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 01-10-2004, 05:18 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 01-10-2004, 05:24 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2004, 05:26 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)



    ملحوظة: ارجو من المتابعين أيضاً الرجوع إلى تعقيبي على مداخلة رودا الذي أنزلته اليوم تحت مداخلتها مباشرةً في أعلى الصفحة الخامسة من هذا البوست "الماراثوني" كما قيل


    مع جزيل شكري.
    بــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2004, 05:48 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزيَّ طلحة وعثمان عووضة،
    تحياتي ومحبتي بالآلاف لا يوم الوقاف،
    جزيل شكري لكما على استجابتكما السخية العالية لدعوتي لكما بالتزام الترتيب في مداخلات الترحيب وتأجيل مبادرتكما،أو في بعبارةٍ "أدق"، "مسارقتكما" الطريفة الظريفة العذبة تلك، لترتيب الترحيب. والوقع إن ذلك "الهجوم المباغت" كان بالنسبة لي من أجمل وأحلى لحظات مسار ماراثون الترحيب. تذوقت في تلك اللحظة طعم شيطنتكم الطليقة في ميعة الصباوريعان الشبان في ساحات "حنتوب الجميلة".وذكرتني أيضاً بهجمات ود يوسف وود المبارك والحلاج ودفع الله حامد وحسن فحل، وآخرين، على غرفتي في داخلية دقنة، إذ كانوا يحتاحونها ويستبيحونها من غير إذني ليلاً أو نهاراً، ويقضون فيها على الأخضر اليابس، من شاي وبسكويت وقهوة، وفاكهةً وأبا، ( والأخيرة في أحيان قليلة).
    أها عاد الباب مفتوح الآن للمباغتات وغير المباغتات وكل صنوف الطلاقة الإبداعية الممتعة المنتجة الحرة المحررة. وهي بطبيعتها ليست بحاجةٍ لشروط وضوابط.

    ملحوظة: ود يوسف المسخوت رسل لي أيميل قال لي "أوعي تكون صفيتني يا أستاذ أو أنك تجدني مضجراً؟" بالله رد عليه ياعثمان بواحدة من قفشاتك البارعة. شوفوا عليكُن الله مسخرة ود يوسف!
    مع كل معزتي وامتناني،
    بـــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2004, 08:09 PM

Shao Dorsheed

تاريخ التسجيل: 12-06-2003
مجموع المشاركات: 1083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2004, 04:46 AM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    استاذنا الكبير
    الف مرحبا بك و لو انها متاخرة و ما كافية
    شكرا لقبولك ان تكون بيننالنتعلم منك
    ايهاالكبير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2004, 07:23 AM

Elawad Eltayeb
<aElawad Eltayeb
تاريخ التسجيل: 01-09-2004
مجموع المشاركات: 5270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: lana mahdi)

    فوق

    فوق

    سودانا فوق.

    معذرة لهذا الهتاف الجماهيري في هذا المقام، لكنني أحسب أن من تحشرجت حناجرهم به يتفقون معي أن رفعة من كتبوا بأقلامهم في هذا البوست، هي رفعة للوطن، وأن السواد الذي سود به السياسيون صفحات صحفنا وأيامنا كان حري به أن تمنح فضاءآته لعصافير الجنة لكي تلون صباحاتنا لنباهي بها الأمم بدل أن ندمن اللجوء إليها مكفكفين الدموع.

    أرحب بشمس الإبداع التي أرسلت دفئها الثقافي على ساحات سودانيزأولاين.

    أنا عضو جديد نسبيا، وكنت أدخل يوميا في متاهة سودانيزأولاين يحدوني أمل في أنني سأجد
    أقلاما تقدس الحرف وتصلي بالكلمة. صبرت على أذية العابثين والعابثات ومماكرتهم في دس كل ماهو طيب وسط كومة من الرداءة يحسبون أن كل الوقت لنا ولا يدركون أن كل الوقت علينا وأننا نسرق من الزمن لحظة نتنسم فيها عطر الوطن. فنرجو أن نلقاك كل صباح.

    مرحبا بك دكتور عبد الله بولا

    وتحية لكل الأسماء الحلم التي أطلت حيث الإبداع.

    العوض أحمد الطيب
    الرياض، السعودية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2004, 08:43 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    Shao Dorsheed

    عزيزي محجوب،
    تحياتي العاطرة،
    شكراً على رفعك للبوست ،
    وأتمنى أن نسمع منك في مداخلة مقبلة
    بـولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 02-10-2004, 08:47 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 02-10-2004, 08:48 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2004, 08:58 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزتي لنا،
    أخلص تحياتي،
    جزيل شكري على ترحيبك السخي،
    ما في تأخير يا ست عمك، "القطار احمدي".
    ماني أنا الكبير، (ويجوز في السن). كبار حديثك ولطفك. ووجودي بينكم مما يسعدني ويكشف غمَّتي، ويرفع جهلي بإبداع الأجيال الجديدة، التي أتعلم منها، أنا بدوري، الكثير.
    كل مودتي
    بـــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 02-10-2004, 09:57 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2004, 09:19 AM

bunbun
<abunbun
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 1974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    استاذ بولا ..
    تحياتي الحارة والأكيدة لك .. لمشغوليات كتيرة لم استطع ان ارحب بك في هذه النافذة الا الان - اغفر لي ذلك - لك الفال
    محمد صلاح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2004, 09:59 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    Elawad Eltayeb

    عزيزي العوض مرحباً بإطلالتك الباهية،
    وأنا أرحب معك من جانبي ب"شموس الإبداع" الكثيرة "التي أرسلت دفئها الثقافي على ساحات سودانيزأولاين" الرحبة قبل دخولي إليه بعدة سنوات.
    إشارتك إلى العبث بقيمة الوقت وقيم الحوار من بعض "عضوية" البورد، ثاقبةٌ صقيلة الحد. وقولك " صبرت على أذية العابثين والعابثات ومماكرتهم في دس كل ما هو طيب وسط كومة من الرداءة يحسبون أن كل الوقت لنا ولا يدركون أن كل الوقت علينا وأننا نسرق من الزمن لحظة نتنسم فيها عطر الوطن." هو الدواء الشافي لأدواء العبث واللامبالاة وغياب الوعي النقدي، الذي يمثل نقد الذات والانتباه إلى فتنة "الأنا السفلى" الأمارة بالسوء، ركنها الركين وركيزتها الأساسية. الصبر، وزجر النفس النزوع إلى عن مجاراة الصغائر، والتزام ضوابط النقد الحازم، المنصف، الدقيق، المزلزل للخطاب العابث. النقد الذي ليس من أغراضه بالطبع الانتقام والإهانة والتصغير، بل التنبيه بقدر ما نملك جميعاً من بصيرةٍ خلاقة ومن مرجعيةٍ قيميةٍ تمسك بالمعاني والمفاهيم الكبرى لاكرامة والإخاء الإنسانيين.
    شكراً العوض، وأنا جدُّ سعيد بانضمام قلمك المنير إلى هذا البوست، في هذه اللحظة التي ينفتح فيها الباب للمداخلات الطليقة.
    مع خلص مودتي وإلى اللقاء في مداخلةٍ قادمة.
    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2004, 08:04 PM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي الدكتور عبدالله بولا
    تحية واحتراما

    لقد عبرت اكثر من مرة عن حرصك علي سلامة نصوصك والعناية بتوقيت ومكان نشرها ومنع تداولها في غير سياقاتها،

    فهل انت راضي عما يقوم به اسامة الخواض من استغلال لنصوص حورارتك الواردة في هذا الخيط ونشرها في سياقات ليس لها علاقة بسياق الحوار الذي وردت فيه ، للزج بك وباسمك في معارك انت لا ناقة لك فيها ولا جمل ، وذلك خدمة لاغراض شخصية ضيقة ابعد ما تكون عن ادبيات الحوار الموضوعي المبرأ من سخائم النفوس،

    فالمعروف انك وجهت نقدك الي كتاباتي في الرد عليك وعلي حسن موسي والدكتور عبد الله ابراهيم في هذا البوست وقد عقبت عليك انا هنا ايضا
    ولكن الخواض عندما اعيته الحيلة ، نقل ردودك علي الي بوست اخر ليس له علاقة بالموضوع ،كوسيلة للتشويش وافساد جو الحوار في ذلك البوست :

    ارجو ان يسمح لك وقتك بمراجعة ذلك هنا:
    http://بين الاستاذ محمود محمد طه ، والدكتور مصطفي محمودhttp://بين الاستاذ محمود محمد طه والدكتور مصطفي محمود

    (عدل بواسطة Agab Alfaya on 02-10-2004, 08:15 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-10-2004, 07:09 PM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Agab Alfaya)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2004, 03:08 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي منعم،
    أحر تحياتي وكامل مودتي،
    أعبر أولاً عن أ سفي على عدم تمكني من الاستجابة الفورية لما طلبته مني من إيضاحات لوجهة نظري في التعامل مع نصوصي. فقد كان يلزمني لكي أجيب عليها بصورةٍ دقيقةٍ مسئولة أن أرجع إلى النص الذي أنزلتُه في بوست "الآفروعربية"، وقد تطلب مني البحث عن هذا البوست وقتاً غير قليل، بالإضافة إلى طوارئ أخرى مزعجة ألمت بنا وبكمبيوترنا قرب نهاية عصر الأمس وحتى الثانية صباحاً.
    وأود أن أوضح أن النص الذي نشرته في ذلك البوست، والشكوى والاحتجاجات التي صدرت عني مراراً في هذا الخصوص تتعلق بنشر نصوصي من غير علمي، ومن غير موافقتي، أومن غير مراجعتي لها في حال الموافقة. أما الاستشهاد بمقتطفاتٍ من نصوصي فهذا مما لا أملك له صرفاً، كما أنه ليس من حقي منعه أصلاً. وقصارى ما أطلبه في هذه الحال هو التقيد بحرفية النص المستشهد به بالمعنى الدقيق للاستشهاد. أي النص الذي يضعه المستشهد به بين مزدوجتين على اعتبار أنه يطابق ما قلته أو ما كتبته. وهذا يعني فيما يعني أنني لا أملك الحق في منع الناس من تأويل نصوصي، وإن كنت أملك حق نقد التأويل.
    وهذا هو نص ما قلته في ها الخصوص ببوست "الآفروعربية":

    " عزيزي فردة، وعبد المنعم وجملة الأصدقاء الأعزاء،
    تحياتي المخلصة ومودتي،
    قرأت قبل قليل اقتراحات بنقل مداخلاتي من بوست النور في الترحيب بي.
    وأرجو أن تتقبلوا اعتراضي على ذلك حرصاً على أن لا تختلط السياقات وحفاظاً على حقوق الكاتب، والموقع الرئيسي الذي يختاره لعلاقته بقرائه. يمكنكم بلا شك وعلى الرحب والسعة نقل استشهادات منها لا تتعدى حدود الاستشهادات المتعارف عليها في المجال الأكاديمي والأعراف المعمول بها في مجالات النشر مع جزيل شكري.
    بــــولا".
    وكما ترى فإن هذا النص لا يمنع الأخ أسامة الخواض ولا غيره من الاستشهاد بنصوصي (وليس نقلها كاملةً)، في أي سياقٍ يشاؤون. وقد قرأت الوصلة التي أوردتها، ثم راجعتُ موقعها في سياقها الأصلي، فلم أجد فيها، وفق منطوق النص أعلاه، ومنطوق كل تصريحاتي واحتجاجاتي حول الاستخدام غير المشروع لنصوصي، ما يبيح لي أن أعترض على استشهادات أسامة من الناحية الفنية، أوالأكاديمية، أو القانونية المتصلة بحقوق المؤلف.
    أما بخصوص أغراض الاستخدام فأنا يا عزيزي منعم لا أملك منع الناس من استخدام مقتطفات من نصوصي لدعم حججٍهم في مناقشةٍ أو سجالٍ أو شجارٍ ما. ولا أملك أن أمنعهم حتى من استخدامها ضدي طالما تقيدوا بسلامة الاستشهاد.

    أما في ما يتعلق بمشاعري (أي ما إذا كنت راضياً؟)، فإنني لستُ راضياً عن جملة ما صدر عن أسامة في حقك أو ما صدر عنك في حق أسامة، بالاستعانة بنصوصي أو بغيرها. لا أرضى لكما هذا النزول (ولا أريد أن أقول الهبوط لعدم لياقة الكلمة بمكانتكما عندي) إلى مستوى الشتائم والإهانات والغل و"فش الغبينه" والغيظ.
    وفيما عدا ذلك، ففي اعتقادي أن أسامة استشهد بنصوصي في خصوص عجلة قراءتك وتمسكك الصمدي بصوابها المطلق استشهاداً صحيحاً (من الناحية الفنية والمنهجية)، ومشروعاً في حد ذاته. وقد سبق لك أنتَ أيضاً يا عزيزي منعم أن استشهدتَ بمقتطف من نصوصي لتصفني بأنني غير راغبٍ أصلاً في حوارٍ يقوم على الأخذ والرد على إطلاق العبارة، وبأنني أنظر إلى نصوصي "نظرةً صمدية". وهذه صفة إنسان هو غاية في الاستبداد بالرأي. وإليك نصك:

    "اما قولك:
    Quote: "وسأعقب مرةً واحدةً وإلى الأبد على هذا الموضوع بعد نهاية ردود الترحيب"

    فهو قول يدل علي انك اصلا ليس راغبا في حوار يقوم علي الاخذ والرد ،
    ويكشف عن نظرتك الصمدية لنصوصك التي سبق ان رميتني بها ، فانت تريد ان تقول راي واحد نهائي غير قابل للنقاش وتغلق الباب الي الابد حول هذا الموضوع واي حديث بعد ذلك لا تنظر اليه، الا باعتباره ملاحقة ومطاردة لك ولعبدالله ابراهيم !
    وهذا ان دل انما يدل علي ان النعوت التي وصفتني بها، مثل انني لا اسمع الا لمن يمدحني ويثني علي ، وانني صمدي في النظر الي قراءاتئ ، تنطبق عليك اكثر من انطباقها علي".

    ولم أغضب منك ولم أعلق وفوضتُ أمري لله رب العالمين. فقد يكون كلامك صحيحاً. مع إنني في هذا البوست نفسه انتقدتُ نصوصاً لي سابقة ووصفتُها بأنها لا تستحق النشر. وأوضحتُ أنني إذا ما نشرتُها فقد أفعل ذلك من باب التوثيق والتاريخ، ليس إلا. ومع إنني أيضاً ظللت ُ أكفكف من "غوائل" محبة واحتفاء أصدقائي وطلابي وقرائي بي، وأراجعهم في أمر وصفي بصفات عالية قلتُ بصريح العبارة إنني أعتقد جازماً بعدم استحقاقي لها. وما أزال على هذه العقيدة.
    ولا بد لي أن أذكر وأُذكِّر أيضاً بأن أسامة، في تجربتي الشخصية معه في الحوار، لم يكابر ولم يتردد في الاعتراف بالخطأ في قراءته لبعض عباراتي، والاعتذار عنه.
    أنت لم تفعل أبداً يا منعم.

    هذا كل ما يسعني قوله في سياق هذا البوست الذي لا علاقة له بتاريخ ولا بموضوع "المساجلات" بينك وبين أسامة. وأتمنى أن نواصل الموضوع، إن شئت، في البوست ديالك، متى ما أسعفني الوقت.

    مع عامر مودتي ووافر تقديري
    بـــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 04-10-2004, 09:47 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 06-10-2004, 00:42 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2004, 08:08 AM

elmahasy
<aelmahasy
تاريخ التسجيل: 28-03-2003
مجموع المشاركات: 1049

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2004, 06:38 PM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: elmahasy)

    عزيزي الدكتور عبدالله بولا

    علم ( بالضم والكسر )

    ولي عودة للتعليق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2004, 05:58 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    الحسن بكري،
    عزيزي الحسن
    تحياتي ومحبتي،
    ياخي أنا آسف جداًً على عدم وفائي بوعدي الذي قطعتُه لك بخصوص إنزال ملحق السياق التأسيسي لمدرسة الخرطوم. لم أجد له بصارة بعد ملابسات ضيعة التي أخرجته من ترتيب السياق. كما أنني أعتقد أنه لا يتجاوز كونه يشكل جملةً من معلوماتٍ رائجةٍِ وميسورة عن نفرٍ من الأساتذة الأجانب الذين ساهموا في صياغة مفاهيم المدرسة الأساسية: "خصوصيتها"، و"هويتها"، و"أصالتها السودانية" إلخ.
    هذا هو السبب الرئيسي.
    وهناك سببٌ ثانٍ ظل ينمو في شعاب روحي وشغافها مع نمو حالة تدهور الحوار في المنبر، ويدفعني في طريق الإحجام بصورةٍ مضطردة. أقاومه. إلا أنه "شديد القُوَى"، والإغواء.

    شكراً مع حافل موتي.

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 05-10-2004, 06:27 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2004, 02:58 PM

Sinnary
<aSinnary
تاريخ التسجيل: 12-03-2004
مجموع المشاركات: 2058

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    الأخ المفكر/بولا

    الحب والسلام والتحية

    رغم توازي المرجعية التي اعتمدتها عني تجربتي مع مسارات تحدثت عن أنها أركان البنية الوعيوية التي تنطلق عنها (إيمان راسخ بالإشتراكية والعدالة الإجتماعية واللا مستبحث أو مستشكل عنه في فكر ماركس) علي الأقل لحدي اللحظة إلا أنني سألت نفسي مع الأخ شنتير أين كنتم وأين كنا ، لقد قرأت لماركس واريك فروم ولوكاتس وعدو الحداثة نيتشة ،ولسارتر ،ديبفوار، جرامشي ،غارودي وغيرهم.. ومن العرب قرأنا للجابري، مروة تيزيني ، غالي شكري ،طرابيشي ، العروي ،بن نبي ،اركون ،العالم ، عامل وغيرهم ، ولم نكن نظن أننا نملك من يبحث ويفكر بنفس العمق(لعله بقلة فضل مؤسسات الدكتاتورية المتسلطة ومتوسعة فينا) إلي أن تم الإكتشاف عبر تكنولجيا ليس لهم عليها كبير وسع) فهل تظن أننا يمكن أن نفرط بكم بسهولة ، ورغم توفر وسيلة التواصل إلا أن معظمهم إستمر يقبع في موقع السياسي عن المفكر (لا والله قد يكون مفكر في سلطة) من منهم ينزل من علو ذاتية متضخمة ليحاور الأجيال المحتاجة والملحاحة والكتاحة ، وبعضهالا يحاور بل يطقع بالحجارة التي تخلف الجروح العميقة وماأعمق جراح الشعور وجروح الروح ، كان نسيبي بعقليته المادية (وهو رجل نجح علميا وعمليا في حياته وكان عطوفا بأهله) ينصح ابنه بألا يصاحب إلا من هو أشطر منه أو علي الأقل في مستواه ، لأن هؤلاء سيشدونه دوما للإمام، فتتسخر طاقته في الإتجاه الموجب ، وهذاالنمط من التفكير اللا إجتماعي لا يخلو من وجاهة في بعض جوانبه، ومن هذه الجوانب نستخلص معني العض بالنواجز الما حواجز عليكم ، ومصر عطائكم مصرا (تقول لي إمكن تفكر بالتفرغ لما هو لسنا فيه وليس فينا...ويعني شنو لو أتفلقت ما أنت عمرك كلك وهبته لهذه الجماهير الفلاقة ، ودفعت منه بسبب الأسطوات والسلطات الفلاقة(شوف وصلو سالم موسي وين وودحامد دفع الله) وين يا دابك التقنية وفرت لينافرص للحوار واللقاء معكم في فرص مفتوحة لحوار بين الاجيال والافكار المتناقضة حد الفلقي ويندر أن يتجاسر من لهم اسم يخافون عليه علي توفير مرجعيتهم في مثله مناخ وانت تحمل الاسم وموصلي يحمل الاسم والنور يحمل الاسم ودكتور معز يحمل الاسم كلهم في ما برع فيه ووفروا وجودهم رغم الرغم فلهم الحب آلاف ومهما إنطلقت درابة من هنا أو هنا إلا أنكم لا تدرون كم جعلتم وجودنا طاعما وتطلعاتنا مبررة، وهنالك من الآثار التي يخلقها وجودكم هنا ما لن تتخيله إلا عندما تقابل فلان بعد خمسة سنوات وهو مفكر لا يشق له عجاج ويذكر لكم أنكم في الحقيقة كنتم الحافز لما وصل إليه ، أججتم الجمرة التي أججت بدورها كموح الابحار والحفر في صخر الافكار ، أن لوجودكم آثار من أدناها أن يتحفز مبدعون مثل الخواض والفيا وينحتون في عمق الرؤي حتي يقدموا مادة تعترف لهم بالتفرد، كسبهم يستمر علي خطاكم وإبداعهم هو صنو إبداعكم وانتم تسودون رؤية جديدة عن مصرع الإنسان الممتاز ،هم جيل يرنو لجيلكم ويحتاجكم فمجرد وجودكم هو حافز وشعور بالأمان...لكم حبي ووحاة نوار انت باقي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2004, 05:56 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي سناري،
    التحية والمحبة، عامرات وسامرات وسمحات،
    عاد تاني شن اقول؟ ما خليت لي صفحةً ترقد عليها أعذاري. فإذا كان وجودي هنا يجلب هذا القدر من السعادة والمنفعة لمبدعين مستنيرين ومبدعات مضيئات من أمثالك وأمثالهن. فيا لها من ورطة.
    ندمتُ بالأمس على رسالتي للصديق الحسن بكري، ففي اعتقادي أن قاصاً ومثقفاً عالي الحساسية والرهافة مثل الحسن، "يملك" ما يكفي من الحزن والأسف والمضاضة، من بؤس هذه اللحظة الجارحة في سياقاتنا الوجودية "الثقافية" والسياسية إلخ، التي تضرب علينا فيها كل صنوف الأسباب المفضية للكآبة. فلا حاجة به لمزيد. ثقُلَ صدري فوجدتُ في الحسن ملجأً لا أعرف وأعرف لماذا. مع إن أحد أسباب ثقل صدري عدم وفائي بوعدي له. فشكراً لك على لمستك الشافية. فأكثر ما يشفيني عتابُ الأحباب. ويشفيني أكثر من ذلك تدخلهم المتقحم في "شأني الشخصي"، وزجري عن القعود عند مرابط الكآبة و"متعتها" الضارة. وهذا في قولك ال: "ويعني شنو لو أتفلقت ما أنت عمرك كله وهبته لهذه الجماهير الفلاقة، ودفعت منه بسبب الأسطوات والسلطات الفلاقة(شوف وصلو سالم موسي وين وود حامد دفع الله وين)". وهذا قولٌ لا مفر من التآلف مع قيده الجميل.
    سوى أنني أود أن أضيف إليه الاعتراف بحق "الجماهير الفلاقة" عليَّ أيضاً، و كوني أعمل معه كعنصرٍ من عناصرها المكونة، وليس من أجلها فحسب". أعمل مع الجماهير فلاقة سلطات الاستبداد الثقافي والسياسي والديني و"الطبقي". والأخيرة أصبحت من الكلمات المحرمة في أفق "مذاهب" "ما بعد الحداثة الرأسمالية". (فما بعد الحداثة خشوم بيوت ياجماعتنا هوي النضم مو ساكت. ولفت النظر دا مو ليك انت ياسناري).
    أما قولك: "على رغم توازي المرجعية التي اعتمدتها عني تجربتي مع مسارات تحدثت عن أنها أركان البنية الوعيوية التي تنطلق عنها (إيمان راسخ بالإشتراكية والعدالة الإجتماعية واللا مستَبحَث أو مستشكل عنه في فكر ماركس) علي الأقل لحدي اللحظة إلا أنني سألت نفسي مع الأخ شنتير أين كنتم وأين كنا، لقد قرأت لماركس واريك فروم ولوكاتس وعدو الحداثة نيتشة، ولسارتر ،ديبفوار، جرامشي ،غارودي وغيرهم.. ومن العرب قرأنا للجابري، مروة تيزيني، غالي شكري، طرابيشي، العروي، بن نبي، اركون، العالم، عامل وغيرهم، ولم نكن نظن أننا نملك من يبحث ويفكر بنفس العمق(لعله بقلة فضل مؤسسات الدكتاتورية المتسلطة ومتوسعة فينا) إلي أن تم الإكتشاف عبر تكنولجيا ليس لهم عليها كبير وسع) فهل تظن أننا يمكن أن نفرط بكم بسهولة [؟]"
    فأجيبك: ولا نحنُ نستطيع التفريط بكم بسهولة، ولكن كيف؟ "كيف المزارُ وقد ترتع أهلها بعنّيزتين وأهلنُا بالديلم؟". هذه ال"كيف" سوف أجيئها لاحقاً في مداخلات "الكيفيات"، بعد الفراغ من مداخلات المفاكرات الكبرى". وأعتقد أن قولك هذا الذي هو ذات إعادة اكتشاف بسطام، هو في نفس الوقت مربط، أو "مَطلق" إن أردت الدقة، فرس التعرف على الذات الخلاقة. قال الأبنوي:
    "إتعلِّمنا من الصغر يَفاطنه إنو ما فيش في الدنيا غير شغلانة الأنفار
    نِفرح بالعشرين قِرْشْ، وفْ يومْةِ العيد نتباهى برطل اللحم، نفوت بيه قِدام الناس." (جوابات حراجي القط).
    و"نحن" أيضاً تعلمنا من "الصُغر" أن تكون مرجعياتنا في الفكر والإبداع الكبير ("العالمي") في الخارج. كـ"نا" "نحن" أيضاً ياعزيزي سناري "أنفار" ورشة عمل واستهلاك الإبداع "العالمي" و"فٍ يومة العيد" نتباهى بإبداعات النفر الذي ذكرتً أعلاه من الكتاب والفلاسفة (والفنانين) الأوروبيين .......... والعرب إلخ، والطيب صالح، الذي لم تنتبه إليه مؤسساتنا التربوية والثقافية "الحاكمة" في مختلف مواقع السلطة الرسمية، إلا بعد أن جاءنا معلباً من "الخارج. مع أن بسطام حافلة بالمبدعين الشوامخ. ولعلك قرأتَ سيرة حسن موسى وعمر خيرى وغيرهم، من القليل الذي أتيتُ به هنا من قرائن بؤس "تقدير" مؤسساتنا الأكاديمية والثقافية الرسمية لعتاة مبدعينا. وقد نحمد الله على أن سلطا"تنا" السياسية والفكرية الأصالوية قد تكرمت علينا بعدم تنفيذ أحكام الإعدام والردة فينا. لا، فقد خذلت عبارتي الصواب "ولا كرامة"، فقد كان إعدام المفكر الشامخ الأستاذ محمود محمد طه الذي هو قمة هذه الإساءة لما في أعماق أرض بسطام من جواهر الإبداع النضيدة!!! إعداماً رمزياً لنا جميعاً، نحن نقاد مؤسسة احتكار "الأصالة" و"القيم" و"الدين" و"الصواب"، الذين لم يتوقفوا عند عدم الانتباه إلى قيمة هذا المفكر الجليل فحسب، بل هيأ لهم جهلهم بقيمة ما تنطوي عليه وتجود به أرض بسطام من معادن الإبداع والمعارف النفيسة أن يحاكموه ويغتالوه على رؤوس الأشهاد و"هم فرحون".
    فأين نحن وأين كنا؟ نحن هنا يا عزيزي سناري، كنا هنا ولا نزال: في قاع الجب. جب نفي واستبعاد الإبداع الناقد المزلزل من "مملكة" حقوق المواطن والإنسان الإهانة المستطيلة المستعرضة لمبدعينا "المحليين" وملاحقتهم، وطردهم من ساحة المشاركة في مواقع قرار صياغة وبناء الوطن. وصياغة الرأي العام (إلا بالمجابدات القاسية من المنافي، وكوى السجون، والعمل السري). كلية الفنون الجميلة تُخرج واحداً من أنبغ وألمع التشكيليين والنقاد والكتاب، في القرن العشرين،حسن موسى، بتقدير Second class!!! قسم الفلسفة بجامعة الخرطوم يتلجلج في، بل يرفض مع سبق الإصرار والترصد، ضم واحدٍ من ألمع خريجيه، إن لم اقل ألمعهم على إطلاقهم حتى هذه اللحظة، وهو كذلك دون مراء، الخاتم عدلان، إلى هيئة التدريس!!! سلطاتنا السياسية والدينية: تصدر أحكام الردة، والتكفير، والإعدام، على صرح المعارف الدينية والأخلاقية الشاهق الأستاذ محمود محمد طه، ويوقع على هذا الحكم ليضفي عليه "المشروعية" باسم "الدولة السودانية" صعلوكٌ جاهلٌ صفيق مثل نميري!!! كان ذلك وما يزال قاع الجب الذي كنا فيه. وأقول "ما يزال" وفي ذهني ما يخوض فيه نفرٌ منا نتوسم فيهم معارضة الغول واقتلاع جذور شجرة نسبه "فينا" من جذورها، من عرضةٍ وبُطان "بَره الدلوكة" في هذا المنبر نفسه، كنايةً عما تحتضنه خلايا قوى "السودان الجديد" من جراثيم وبثور وباء الغيلان.!!!
    وأين أنتم؟ أنتم أبناء الأجيال التي نشأت في محابس التقليد والنقل وإنتاج وإعادة إنتاج "وعي الدونية" والتقليد والنقل، سميكة الجدران، "الأكاديمية"زوراً وبهتاناً، بين دكتاتوريتين، و"ديمقراطية شُلت يوم وصودرت روحها وطاقتها الحيوية النقدية في يوم ميلادها"، جدران النقل والتقليدالتي لا يستطيع أن يفلت منها إلا المبدعين الشديدي المراس من أمثالك ومثيلاتهن. ويسعدني إن سلسلتكم، حتى في حدود هذا المنبر، أطول مما كنت أتصور، ومن أن أستطيع حصرها فأرجو أن تعفوني من الاستشهاد بأسماء اللاتي أفلتن والذين أفلتوا من جدران حوش الغول، من بنات وأبناء "جيلكم" و"الأجيال" التي جاءت في أثره، أن يعذروني على التقصير في حقهم. إلا أنه مما يؤسف له أن الغالبية الكبرى، إن لم تكن العظمى، لم تفلح بعد في النجاة من فتك أنفاس الغول الحارقة وسمومه الماحقة. وربما أصبح هناك من يستطيبونها ويطمئنون إليهاويدافعون عنها. وأنا لا أملك بالطبع منع الناس و"حمايتهم" من آثار وفعل التجارب والنوائب. إلا أني لا أستطيع إلا أن أتأسف وأن تُثقل صدري الصغائر والتعديات والانتهاكات الطليقة لكرامة المحاورين المخالفين الشركاء في الوطن وفي الإنسانية.

    كما أحب أن أوضح أن من ضمن أسباب أسفي على رسالتي للحسن بالأمس خشيتى من أن يُحمل قولي على محمل الحساسية مما "أصابني" من رشاش مزاج الإساءات والانتهاكات الذي يحتل مساحةً معتبرةً في "المناقشات" بالمنبر. والواقع إنني أعتقد، على العكس من ذلك، أن الاحتفاء والكرم اللذين وجدتهما من الأصدقاء والقراء ومن الإدارة في هذا المنبرأكبر مما أستحق وما أتوقع بكثير. ولستُ أقول ذلك من باب التواضع المصطنع. وإذا كان للعترة الأخيرة التي ألمت "بي"، والتي لا تخفى عليك وعلى المتابعين مسمياتها، فهي لا تدخل عندي في حساب "الفلقات والجماهير الفلاقة"، صدقني إنها لم تمس حتى مجرد السطح من أدنى مناطق ومستويات "الحساسية" وردود الفعل في حركة خواطري. قرأتها فضحكت وانتهى الأمر.
    إلا أن ضباب ضيق النفوس و"علو" "الأنا السفلى" على كل ما سواها، والقدرة الطليقة على الانتهاك والتجريح اللذان يحتلان حيزاً كبيراً نسبيا من قائمة العناوين التي أمر عليها في تجوالي المنبري بالماوس، والتي أتوقف عندها أحيانا حين تصدر من أصدقاء وصديقات ومعارف ومبدعين ومبدعات أعزهن وأعزهم، ولا أتوقع أن يصدر عنهم ذلك، فإن غيمة الكآبة ترين على قلبي فأشتهي أن يكون بمقدوري أن أبتعد فوراً، إلا أنني لا أفعل إكراماً لألفٍ وألف عين. ولا أعرف إلى متى أستطيع الصمود. وكنتُ قد تدخلتُ في مراتٍ عديدة. ويؤسفني أن أقول إن الوقت لن يسمح لي من هنا ولاحقاً أن أتابع المساجلات الشجارية وأن أتدخل فيها.
    جزيل شكري يا سناري على هذه المداخلة الشافية. وربنا يهون القواسي.
    بــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2004, 08:17 AM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هذه كلماتك انت يا دكتور بولا ردت اليك ! (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي الدكتور عبدالله بولا

    تحية واحتراما

    كان قصدي من الاستفسار عن رضاك عما قام به اسامة الخواض من نقل لردودك ، علي ، ما ورد في بوست : الافروعربية " - الي بوست : بين الدكتور مصطفي محمود والاستاذ محمود محمد طه ، هو آلا ازج بك في معركة انت ليس طرفا فيها .
    لقد اراد الخواض اقحامك مثلما اقحم اخرين ،بغرض صرف الانظارعن موضوع النقاش ،وللتستر بها بعد ان انكشفت كل تخرصاته واوهامه .ولم يجد قشة يتعلق بها سوي الاستنجاد بك وباقوالك في حقي والتي جاءت في سياق محدد وقد رددت عليها انا في سياقها .
    لذلك اري انك لم تكن منصفا عندما ساويت باستشهادي بمقتطفات من اقوالك للرد عليها وفي نفس السياق والمكان الواردة فيه ، وبين استشهاد اسامة الخواض بها في موضوع ليس له علاقة البتة بالسياق والمكان الذي قيلت فيه .
    حيث تقول :
    Quote: وفيما عدا ذلك، ففي اعتقادي أن أسامة استشهد بنصوصي في خصوص عجلة قراءتك وتمسكك الصمدي بصوابها المطلق استشهاداً صحيحاً (من الناحية الفنية والمنهجية)، ومشروعاً في حد ذاته. وقد سبق لك أنتَ أيضاً يا عزيزي منعم أن استشهدتَ بمقتطف من نصوصي لتصفني بأنني غير راغبٍ أصلاً في حوارٍ يقوم على الأخذ والرد على إطلاق العبارة، وبأنني أنظر إلى نصوصي "نظرةً صمدية".

    انه لامر يدعو للعجب والاسف حقا يا دكتور بولا ان تحتج علي ايرادي لنصوصك بغرض الرد عليها !!
    فكيف ارد عليك اذا لم اورد كلماتك التي اريد الرد عليها ؟
    اين الصحة المنهجية والفنية اذا انا لم افعل ذلك ؟
    وهل ايرادي لنصوصك بغرض الرد عليها يتساوي مع ايراد الخواض لها في بوست لا علاقة له بالبوست والموضوع الواردة فيه حتي تصف استشهاده بها ، بانه صحيح من الناحية الفنية والمنهجية ؟

    اما الاعجب والاغرب يا دكتور بولا هو استنكارك لوصفي لك بنفس الكلمات التي وصفتني بها ، حيث تقول :
    Quote: وقد سبق لك أنتَ أيضاً يا عزيزي منعم أن استشهدتَ بمقتطف من نصوصي لتصفني بأنني غير راغبٍ أصلاً في حوارٍ يقوم على الأخذ والرد على إطلاق العبارة، وبأنني أنظر إلى نصوصي "نظرةً صمدية". وهذه صفة إنسان هو غاية في الاستبداد بالرأي

    قولك بانني وصفتك بانك تنظر الي نصوصك نظرة صمدية ، فهذه كلماتك انت يا دكتور بولا ردت اليك !
    هل نسيت انك وصفتني في هذا البوست بنفس الكلمات ، وقلت عني انني انظر الي قراءاتي نظرة صمدية احادية ولا اسمع الا لمن يثني علي ولا احفل بالراي الاخر ؟
    هذه هي كلماتك :
    Quote: ولذا فإنني لم أشارك في المناقشات التي دارت في بوست عبد المنعم الأول ولا الثاني. لا تجاهلاً أو تقليلاً من قيمة المداخلات الباسلة التي قصد أصحابها إلى حث عبد المنعم على قدرٍ من التراجع عن عقيدته الصمدة، وإلى قدرٍ مستحقٍ من اعتبارٍ للآراء والقراءات المخالفة، بل لأن مناقشة منعم في هذا الأمر تبدو لي حفراً في البحر، فهولا يحفل إلا بالثناء، ولا يقيم أي وزنٍ للرأي المخالف. بل دائماً ما يسفهه ويرجعه إلى أسبابٍ شخصية. إلا أن عبد المنعم لا يحسب حساباً لضرورة تأمل دقائق خطاب المخالف والوقوف عندها

    هذه هي كلماتك يا دكتور بولا تقف شاهدة عليك ،
    ولم افعل انا سوي انني رددت عليك كلماتك في تعقيبي عليك في هذا الخيط وهي الكلمات التي استشهدت بها انت هنا ، حيث قلت لك :
    Quote: "اما قولك:
    Quote: "وسأعقب مرةً واحدةً وإلى الأبد على هذا الموضوع بعد نهاية ردود الترحيب"

    فهو قول يدل علي انك اصلا ليس راغبا في حوار يقوم علي الاخذ والرد ،
    ويكشف عن نظرتك الصمدية لنصوصك التي سبق ان رميتني بها ، فانت تريد ان تقول راي واحد نهائي غير قابل للنقاش وتغلق الباب الي الابد حول هذا الموضوع واي حديث بعد ذلك لا تنظر اليه، الا باعتباره ملاحقة ومطاردة لك ولعبدالله ابراهيم !
    وهذا ان دل انما يدل علي ان النعوت التي وصفتني بها، مثل انني لا اسمع الا لمن يمدحني ويثني علي ، وانني صمدي في النظر الي قراءاتئ ، تنطبق عليك اكثر من انطباقها
    علي

    وهكذا تري يا دكتور ، انني لم اتي بصفة واحدة من عندي ،
    لذلك لماذا الغضب في قولك :
    Quote: ولم أغضب منك ولم أعلق وفوضتُ أمري لله رب العالمين

    قول لا مبرر له ويدعو للعجب حقا !
    فلماذا حلال عليك وحرام علي ؟؟؟!!!
    ولكن ما يثير الاستغراب اكثر الي حد حبس اللسان ، هو قولك :
    Quote: ولا بد لي أن أذكر وأُذكِّر أيضاً بأن أسامة، في تجربتي الشخصية معه في الحوار، لم يكابر ولم يتردد في الاعتراف بالخطأ في قراءته لبعض عباراتي، والاعتذار عنه.
    أنت لم تفعل أبداً يا منعم.

    يعني اذا كان اسامة الخواض اخطا في حقك بمهاتراته ومشاتراته التي صارت من ابرز خصاله، وقال في وصف مقالك عن الفكر الجمهوري ،ما لم يقله مالك في الخمر ،ثم عاد واعتذر لك، فهل يعني ذلك بالضرورة ان اعتذر لك انا ايضا والا صرت مكابرا وصاحب عقيدة صمدية الخ .. ؟؟؟
    يؤسفني ان اقول لك يا عزيزي بولا انك بهذا الكلام تؤكد انك تنطلق في التعامل معنا ، من منطلق ابوي، ولا تحفل الا بمن يمدحك ويثني عليك ، وانك لست علي استعداد ان تسمع منا رايا مخالفا ، والا اصبح هذا الراي المخالف في نظرك ، عقوق ابوي يستوجب من فاعله الاعتذار والتوبة !
    ولذلك ان قولك :
    Quote: ومع إنني أيضاً ظللت ُ أكفكف من "غوائل" محبة واحتفاء أصدقائي وطلابي وقرائي بي، وأراجعهم في أمر وصفي بصفات عالية قلتُ بصريح العبارة إنني أعتقد جازماً بعدم استحقاقي لها. وما أزال على هذه العقيدة.

    هو قول لا يصمد امام مطالبتك لي بالاعتذار لمجرد انني رايت رايا مخالفا لما رايت انت !!

    اما قولك :
    Quote: وأتمنى أن نواصل الموضوع، إن شئت، في البوست ديالك، متى ما أسعفني الوقت.


    اذا كنت تقصد بوست الافروعربية، فانا ليس لدي مانع ،وما كنت اريد ان اقحم ذاك الموضوع في هذا الخيط اصلا .ولكن لما رايت انك ستكتفي بالرد علي في هذا البوست قررت ان اعقب عليك هنا .

    ولك صافي المودة وعظيم التقدير

    عبد المنعم عجب الفيا






                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2004, 04:00 AM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2004, 07:11 AM

د. بشار صقر
<aد. بشار صقر
تاريخ التسجيل: 21-06-2015
مجموع المشاركات: 142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)





    استاذنا الجليل


    عبدالله بولا


    بعد التحية والتقدير





    هامش المداخلة:


    في البدء عليّ ان اثبّت وبخط عريض في الواجهة نصّك النقدي الجميل بيانا والواضح تبيانا :
    ", هنالك مساحة من السديم ، في وعى كثير من مثقفي اليسار الديمقراطي في السودان معفاة من النظر النقدى ، تستقر فيها احكام الثقافة العربية الاسلامية المستعلية في أمن وآمان 00 وفي ظني أن من مساحة السديم هذه ، قد صدرت عن صلاح وعبد الله مواقف من سلطة الغول الاسلامـــوى لا تزال مبعث حيرة وأسف جمهرة قرائهما " .

    واوضح:


    بانني ما اردت ان ادعوك الي متاهات الغابة ولا الصحراء لعلمي بانك "خارج المكان" لا من حيث الجغرافيا او الانتماء العضوي , وانما من حيث كونك مجال فكري يغرد في فضاءات انسانية اوسع منكفئ علي مباحث "الاشتغال البحثي التخصصي النقدي " النضيف , وهاهنا علي البوح بان هذا النصّ النقدي (علي الشكل الذي فهمته) قد حماني من "مبعث حيرة و اسف" واغناني من شر الوسواس ومن متاهة الإلتباس عما صدر منه " من مساحة السديم " تلك " من مواقف" غير اني ومن سوء حظي مازلت اراوح مكاني في "الغابة" امتشق ادواتها واعتد بقانونها من اجل "البقاء" وان كانت الكثير من تلك الغابات التي اراوح فيها قد حولت(بضم) الي "صحاري" بحرائق وتهت "انا" مابين قانون الغابة وشدة الصحراء ابحث عن :

    حكاية او قصة


    عن مصدر "الجين"
    عن
    "هجين" او "عجين" او "جين"
    عن
    سوبا التي خرّبتها عجوبة

    و دولة سنار

    التي تحللت
    الي " صحراء"
    واشجار الابنوس
    فيها
    تحولت الي النخيل
    تحولت الي
    صحراء من دون غابة
    صحراء من
    "جماعة عربية خالصة"




    عن هؤلاء "الخلعاء"

    و ملامح الغابة
    والشلوخ

    واشياء اخري

    في "فيزيائهم"

    عن خرافة الابنوس
    وجنة النخيل
    وقصص الهروب
    عن
    "افريقيا التي الخمر فيها بعض الماء او الغذاء او انخاب الطقوس(1) ؟

    * * *


    واسأل ؟


    هل من جريرة ان يقول

    شاعر في افريقيا :


    " انا من افريقيا

    صحرائها الكبري

    وخط الاستواء "

    ام الجريرة ان يقول العالم

    ان الهجنة الثقافية

    انما غش؟



    و "الخلطة"
    التي تسمي عربي جوبا

    هجنة ثقافية ام غش؟


    و وردي حينما يشدو:

    جلابية وتوب
    وسيف وسكين
    هل يغش تراثه النوبي وهو يخلع علي نفسه ثقافة عربية؟
    ام يكون غشّا عند التأفرق؟

    ولا شي عند التعريب؟

    هل حقا الحديث عن الهجنة الثقافية هو غش ثقافي؟

    ماذا عن "الشاكيرا"
    التي ترقص بلسان
    وتغني بلسان
    وعن وول سوينكا
    الذي مزج تراث اليوربا
    "بالانجليزية"
    فصنع الخالدة ""AKE
    هل كان ذلك غشا ثقافيا؟

    بل السوال هو هل هنالك ثقافة "نقية" ؟
    قواعد النحو العربية كتبه سيبويه الفارسي
    وفلسفه ابن جنّي الرومي
    وبخاري راوي الحديث




    فهل "غشّوا" ثقافاتهم الاصلية لانهم تحولوا الي ثقافة عربية ؟
    والشعوب الاسلامية غير العربية التي تحمل بعض ملامح الثقافة العربية

    هل هي شعوب مغشوشة , وفي أي اتجاه كان الغش؟
    "هجين" ام "عجين" ام "جين"؟
    لقد اشكل علينا حابل الثقافي العربي "الجماعي"
    بنابل "البيولوجي"!؟


    ويسال
    هارب من "برج ايفل"
    او جحيم الانقاذ
    مصنع الموت


    الي الخيام المشرعة في الملاجي

    من يقول:




    ارحمونا من اوهام
    عاصمة الثقافة العربية
    ومن سلة الغذاء العربي
    ومن العمق الاستراتيجي العربي
    ومن الاشقاء العرب
    دعونا سودانيين
    " سودانيين فقط لا غير "
    في تنوعنا "التاريخي و المعاصر"
    وطن في افريقيا
    جغرافيا وتاريخ

    واخيرا :


    هل يجوز قراءة الوقائع الاجتماعية وعادات الشعوب من خلال الشعر
    وهل يمكن فهم واقع المرأة العربية من خلال صولات وجولات اشعار الملك الضليل , او نسائيات قباني اذا ما عرفنا ان هذه البيئة في الماضي تمنع تزويج المراة الي رجل ما لمجرد اعلان اعجابه بها ؟



    المدخل:


    اثمّن جهودك كمفكر مستنير ذو عقل نقدي لا غبار عليه واقدر اسهاماتك مع كتلة جماعة "العصاة" فيما حفرتم من ساس لاساس فكري مستنير .

    اتفق معك بان اشكاليات النظم الاستبداية مطلقا وتلك العربية علي وجه الخصوص مربوطة بحبل الموروث المجتمعي من متخيّل في الذهن او ممارس في الواقع وليست في جينات البيولوجيا. واؤكد بانني لا اؤمن "بالجين " محددا للقيم المجتمعية من تراث او ثقافة او مفاهيم اخري , وانني ضد المعني الذي انتجته جملة "جيناته الافريقية" لدي شخصكم لكونه لا يمثل حقيقة منطلقاتي الفكرية , وانما "فلتت" منّي هذه المفردة في معمة "النقاء" الجماعية التي اطلقتها د. ع ابراهيم وهو "جو" اراه افرزت شكلا من اشكال "البيولوجية " وان تلبست بثياب الثقافة , ولكن مهما يكن فانني وجدت استخدامي تلك غير مبرر علي ضوء النتائج التي آلت اليها , وفي هذا اقدم اعتذاري الي كل من فهم علي هذا النحو . كما كشفت لي هذا الاستخدام عن ضرورة التدقيق في استخدام المفردة او "نحت المصطلح" مراعاة لمعانيها القاموسية او تجلّياتها المجتمعية وفي هذا السياق اذكر كيف تفادي المفكر الفرنسي د. اركون ترجمة كتاب له تحت عنوان " نقد العقل الاسلامي" الي "تاريخية الفكر الاسلامي" مراعاة لمدلولات سالبة قد تنتج من جراء هكذا عنوان في البيئات الاسلامية الفقيرة من حيث المفاهيم المصطلحية , واري ان هذا الامر ينطبق علي "الخلعاء" كما "الجينات" وغيرها من المفردات التي تعكس مفاهيم سالبة .

    لا اري افريقيا فضاءا ورديا , بل علي عكس من ذلك اري فيها فضاءا تعج بالفوضي والعنف ومستودعا للكوارث وتحتل فيها دكتاتوريين فطاحلة مساحة معتبرة من وعيها السياسي , بعضهم ما زال " فوق رقاب الناس يجرد سيفه" مثل موبوتوا زيمبابوي وبشير الخرطوم الذي رقص بالامس القريب في الجنينة فوق مقابر الآلاف من ضحاياه دون ان يتكرم لهم حتي بكلمة تابين , و لكنني ساكون غير منصفا لو قلت لك بانه لا توجد تجارب ومحاولات حقيقية للتحول الي رحاب الديمقراطية في افريقيا ودونك التجربة السنغالية والنيجيرية المتذبذبة والجنوب افريقيا وتجارب دول غرب افريقيا وهي امثلة حيّة ومحاولات معتبرة في مسيرة فتح نوافذ من الحرية في هذه القارة السمراء . وعلي المستوي التاريخي هنالك تجارب ثرة عن قدرة الفضاء الافريقي في قبول الاخر والتعايش معه كما "هو هو" من حيث الهوية الثقافية دون "افرقتهم" قسريا كما يحصل في الفضاء العربي الذي سعي الي تعريب العاشوريين في العراق والامازيق في بلاد المغرب والافارقة في السودان , بل وطال التعريب حتي الاكراد ولم يشفي لهم صلاح الدين الايوبي فكانت المآسي مثل حلبجة .ان حالة الاقليات في البلاد العربية لا يمكن مقارنتها بحالة نظرائهم في افريقيا وهي حالة ذو علاقة وثيقة بالكيف الذي ننظر به الي "الآخر" في اعتقادي. كما ان تجارب الديمقراطية في العالم العربي ما زالت دونها بيد دونها بيد ذلك ان المتخيّل الشعبي في كثير من البلاد العربية لا تنسجم وشروط الممارسة الديمقراطية وان لهذا المتخيّل جذور ضارب في التاريخ ستجد بعض ملامحه في هذه الخطبة المشهورة ليزيد بن ابوسفيان حينما ولاه معاوية ولاية البصرة وخراسان وسجستان وهي الخطبة المسمّاة البتراء ومما ورد فيها:

    " اني اقسم بالله لآخذن الولي بالمولي والمقيم بالظاعن والمقبل بالمدبر والمطيع بالعاصي والصحيح منكم في نفسه بالسقيم حتي يلقي رجل منكم اخاه فيقول انج سعد فقد هلك سعيد او تستقيم لي قناتكم ".
    وحينما ختم خطبته قام عليه عبدالله بن الأهتم فقال : اشهد ايها الامير لقد اوتيت الحكمة وفصل الخطاب . فقال كذبت ذاك نبي الله داؤد
    فقام اليه ابو بلال مرداس بن ادية وهو من الخوارج وقال أنبأ الله بغير ما قلت قال تعالي : (وابراهيم الّذي وفّي الاّ تزر وازرة وزر اخري وان ليس للانسان الاّ ما سعي ) * فاوعدنا الله خيرمما اوعدتنا يازياد , فقال زياد: انا لن نصل الحق فيك وفي اصحابك حتي نخوض في الباطل خوضا"(2).

    وهكذا ما بين هذه الخطبة البتراء و حديث بلال مرداس الخارجي شيّدت تلال من الاستبداد كثير منها ذو علاقة باللامفكر فيه علي حد تعبير د.محمد اركون وهو مجال لا يسع هذه المساحة للتوسع فيه .

    واما العربية فانا اعشقها واستخدمها في اليوم خمسة مرات في صلواتي كحد ادني , واستخدمها في كتاباتي وفي معاملاتي وهي تمثل جزءَ مهماَ من جزئيات تكويني ومن هذا المنظور فلا فكاك بيني وبينها وكذلك أي لغة اتقنها . ولكنني انتقدت الاستخدام "الفاشي " للّغة والجريرة هنا علي ذمة المستخدم" بكسر " وليست المستخدم "بفتح " . فالامر هنا تنطبق علي العربية كما الانجليزية او الفرنسية او أية لغة اخري او ثقافة حينما تستخدم استخداما فاشيا. فالثقافة اليابانية كانت "منبوذة" في العمق الاسيوي حينما كانت تمارس ممارسات استبدادية ولكن لننظر اليوم الي حال ثقافة الباناسونك والتويوتا والبلاي استيشن في ذات الدول الاسوية لنري مدي الاختلاف في الحالتين . فالفاشية التي عنيته في الاستخدام "المفروض"العمودي للغة واكراهاتها علي الاخر , وفي كل الاحوال لك منّا العتبي علي قساوة اللفظ "الفاشي" هذا فربما يعود الامر الي قساوة الظروف التي نمر بها وتجلّياتها لتطفي نوعا من "العنف" اللفظي علي خطابنا نرجو ان يكون ذلك سحابة سيف ترحل عنّا. واؤكد لك مرة اخري مدي تقديري لجميل اسلوبك في الكتابة فانت حينما كتبت " كما كدت تقول..." فهمت جيدا ما اردت قوله واعجبني جميل اسلوبك في التعبير فلك منّا جزيل الشكر ولك منّا العتبي علي استخدامنا لمصطلح "الجينات" ففي هذا الزمان اصبحت المفردات "الجيمية" (التي تبدا بالجيم) من جبهجية او جنجويد او غيرها يدخل المرء في حقل اشكاليات , وقّانا الله وايّاكم شر الجيميات .



    اقدر تكلّفك للرد علينا بكل هذه المساحة الكبيرة وهي بالتاكيد خصما علي وقتكم ونعتذر علي "جرّنا" ايّاكم الي مدارات اخري خارج مسار البوست وان كان عشمنا في سعة صدركم . واوكد لك بانني اقدر واحترم النقاط التي كشفتها لي في ردّك القيّم وساخذها ماخذ الاعتبار والتامل. كما اقدر واحترم وجهة نظرك بخصوص "الجيل" وحتما انت مازلت في قمة الابداع لا جدال في ذلك وخير استفتاء علي ذلك هذا البوست الطافح بالرواد. واقدر واحترم رجاءك لي "بسحب" "ترشيحنا" ايّاكم ونسحبه "كرها" نزولاً عند رغبتكم.
    و اما الجهاز المعرفي المتعالي فقد عنيت تعالي الذات عن الارتماء بالفكر في احضان الحزبوية والجهوية و الجماعية واللاهوتية المغلقة داخل سياجاتها , وليست تعالي الفكر عن التحاور , وفي هذا اري ان المفكر الحقيقي يجب ان يكون "خارج المكان" علي حد تعبير ادوراد سعيد . واما الحوار فاراه ضرورة و ممكن الوحيد للخروج باحياء من هذه المقبرة الكبيرة المسمّاة السودان .

    اري مثلك تماما بان الديمقراطية هي المرشح الاوفر حظا لاستيعابنا جميعا ولكن بشروط جديدة وفي صياغات متجددة تستوعب التنوع التاريخي والمعاصر علي حد تعبير د. جون قرن "فعلا" لا "قولا".

    يبدوا انني مثقل بديون من الاعتذارات في حق د. بولا علي "دفعها" من جراء "انحرافي" بمسار البوست الترحيبي الي مسارات اخري جابت لي "الهوا" منها الاعتذار عن وضعي ايّاه في سياق معمم:

    " لا اوافق عادل امام , ولا سواه , علي مثل هذا التعميم المطلق"

    وما لي من حل سوي الاعتراف بانني "اتخمّيت" مع "الزّفة الجماعية" وصدقت بانه "لا توجد فرقة ناجية" , "وتوهمت" "بانكم" "كلّّكم" داخلون بالضرورة الي " "برج ايفل" طالما انكم من "الجماعة" المستلّون من ذات الشفرة "المغلقة" بغض النظر عن جريمة مجرم لا زال " يقود البرج" او براءة برئ ظل يقاتل ربّان "البرج" وحينما عدت بعد نهاية "الزفّة" وبعد ما قرأت ردّك النيّر تلك اكتشفت الي أي حد ارتكبت "كبيرة" حينما ذهبت معهم مثل (هذا التعميم المطلق) المخل بالموضوعية ومعوّم للحقائق . هاهنا اعود واعترف بوجود فرق ناجية , كما اؤكد بخطل المذهب التعميمي الذي يجمع النّاس "كلّهم" داخل سلّة واحدة بدعاوي "الشفرة" .

    فالصراع في السودان في اعتقادي صراع "مواقع " و"حقوق" استخدم فيه "الدين" و"الثقافة" والقانون" و"المليشيات" وغيرها استخدام "ادوات" اصابت بنية الدولة في المقتل وانتجت هذه الطاحونة البشرية , ولذلك اري ان الحل في "تفكيك" مفاصل "الهيمنة" وارجاع كل اداء من الادوات الي مكانه الطبيعي ليود وظيفته في حدود حجمه "الطبيعي" و اعطاء كل "ذي حق حقه" .
    ولا اري ان الطريق الي الحل يتم بادخال "الكل" الي جحيم "برج ايفل" ليروا سوء اعمالهم لان الاعمال تحكي عن نفسها بنفسها وانما المطلوب ان نسعي معا لاطلاق سراح "الجماعات" من "ابراجها" الي فضاءات الاختلاف المؤد الي الوحدة حيث " يجد كل إنسان نفسه فيه. بل أن يشارك كل مواطن ومواطنة بقدراتها وبقدراته هو، وأن تجد كل مواطنة وكل مواطنٍ نفسه ونفسها في عملها وعمله الإبداعي الشخصي وفي عمل الآخرين. ثم نتبادل جميعاً وجود أنفسنا ورقيها وسموها في أعمالنا المشتركة".


    د. صقر





    1- من ورقة الافروعربية او تحالف الهاربين لدكتور ع.علي ابراهيم
    2- من كتاب الدولة الاموية – تاليف محمد بك الخضري

    (عدل بواسطة د. بشار صقر on 07-10-2004, 07:31 AM)
    (عدل بواسطة د. بشار صقر on 07-10-2004, 08:02 AM)
    (عدل بواسطة د. بشار صقر on 07-10-2004, 08:26 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2004, 09:58 AM

عثمان عووضة
<aعثمان عووضة
تاريخ التسجيل: 02-06-2004
مجموع المشاركات: 461

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: د. بشار صقر)

    استاذي واخي ابوبكر الصديق
    مع تحياتي لود يوسف --معذرة فانا مازلت حزينا ومقهورا ومخنوقا ومجروحا مع اني احاول القفشات في بعض مداخلات وان كانت محزنة ايضاهي الاخرى --
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2004, 05:44 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي منعم،
    تحياتي ومودتي،
    يا خي أرجوك روق الموية، وأعْفِني من هذا النفس السجالي اللنا ما عندي ليه مروه.
    بخصوص استشهادات أسامة بنصوصي يا سِيِدي لازلت لا أرى فيها زجاً بي ولا حق لي في منعها أو الاعتراض على استخدامها في حد ذاته. الموضوع ببساطة أنه ليس من حق الكاتب أن يمنع أي أحد بالاستشهاد بنصوصه في أي سياق، في أي سياق يا منعم ما لم يتجاوز الحدود التي يعتبر فيها الاستشهاد نقلاً واستيلاءً على نص الكاتب. أن تستشهد ليك بست أو سبعة عشرة صفحة مثلاًَ من مقال فيه عشرين صفحة (هذه الأعداد للتقريب، وضرب مثل بالطبع). ودي ذاتا أنا ما معترض عليها. كما أنني لم احتج على إيرادك لنصوصي ولا أملك الحق في الاحتجاج أصلاً. وعندما قلتُ إنني "لم أغضب" فلأنني من ناحية موضوعية لا أجد سببا للغضب، ومن الناحية الأخلاقية والمبدئية (أعني المتصلة بمبادئي في زجر النفس) فإنني لا أغضب حين أُنتقد أو حين يُساءُ إليَّ، بل أسأل نفسي عما فعلت لتستحق الإساءة وأسائلها إن لم تكن قد استحقتها لسببٍ ما قد يخفى على الرقيب الذهني والفكري على مزالق النفس. كانت تلك الفقرة مجرد ضرب مثل على أن الكاتب لا يملك الحق في منع الناس من الاستشهاد بنصوصه في أي سياقِ شاؤوا حتى وإن أرادوا تأليبها ضده. وإنما كان اعتراضي، ومايزال، على مبدأ نقل نصوصي كاملةً من غير إذني، وخارج السياق أو الوعاء الذي اخترته أنا لنشرها فيه، وتواصلي فيه مع قرائي، إلى سياقٍ مختلف، وأن تنشر من دون مراجعتي لها حتى في حال الموافقة. أما المقتطفات بغرض الاستشهاد فليس عندها شروط تتصل بحق المؤلف أياً كان السياق في حدود علمي. وإذا كانت الاستشهادات "مشاترة" أو أنها استخدمت للإساءة والتجريح، فهذا يؤخذ في إطار منهجية الكاتب المستشهد، في إطار مرعاته أو عدمه، لأخلاقية الحوار، لا في إطار حقوق المؤلف. وقد كان اعتراضي على نقل نصي من بوست الترحيب إلى بوست الآفرعربية اعتراضاً يقع في إطار حقوق المؤلف أساساً يا منعم. فضلا عن أنني لا أعتقد أن أسامة استخدم نصوصي في البوست الذي أشرت إليه استخداماً أخرقاً أو "مشاتر" من الناحية المنهجية كما ذكرت. إلا أنني ألومه بشدةٍ على تعريضه بك والإساءة إليك، كما ألومك أنت من نفس المنطلق المتعلق بآداب الحوار والسجال. هذا فيما يتعلق بموضوع استشهادات أسامة بنصوصي في بوستك المذكور.
    أما بخصوص استشهادي بنصك المتصل بإظهار وإثبات "نظرتي الصمدية لنصوصي، والتي "سبق أن رميتك بها"، وهذا مما لا أنكره. بل لا أزال على اعتقادي به. فالبرجلة الواردة في نقلي للنص إنما هي من باب الخطأ المحض بالدرجة الأولى، ومن باب عدم المعرفة بتقنيات البورد بالدرجة الثانية، ومن باب العجلة والإرهاق بالدرجة الثالثة. فأنا أعلم علم اليقين إن الجملة الأولى في ذلك المقتطف هي لي أنا وليست لك. ولو أنك قدمتَ حسن النية لأدركت على جناح السرعة أن في الأمر ارتباكاً ما وبرجله. فأنا يا منعم، ربما أكون متعصباً لرأيي، و"أتعامل من منطلق أبوي" كما تكرمت، ولكنني لست على الدرجة من الغباء وقصر الذاكرة بحيث أنسب إليك أو إلى سواك عبارةً قلتُها بحُرِّ لساني. فالعبارة الأولى التي وردت في استشهادي على بنصك على النحو التالي:
    "اما قولك:
    Quote: "وسأعقب مرةً واحدةً وإلى الأبد على هذا الموضوع بعد نهاية ردود الترحيب."، وضعها في السياق مجوبك للأسباب التي ذكرتها آنفاً. فجملة "أما قولك" هي لك. والجملة التي تليها والتي نصها: "وسأعقب مرةً واحدةً وإلى الأبد على هذا الموضوع بعد نهاية ردود" هي لي. والفقرة التي تليهما والتي نصها: "فهو قول يدل علي انك اصلا ليس راغبا في حوار يقوم علي الاخذ والرد ، ويكشف عن نظرتك الصمدية لنصوصك التي سبق ان رميتني بها ، فانت تريد ان تقول راي واحد نهائي غير قابل للنقاش وتغلق الباب الي الابد حول هذا الموضوع واي حديث بعد ذلك لا تنظر اليه، الا باعتباره ملاحقة ومطاردة لك ولعبدالله ابراهيم!
    وهذا ان دل انما يدل علي ان النعوت التي وصفتني بها، مثل انني لا اسمع الا لمن يمدحني ويثني علي ، وانني صمدي في النظر الي قراءاتئ ، تنطبق عليك اكثر من انطباقها علي". فهي لك أيضاً. أما كلمة Quoteالتي وردت في مطلع الفقرة فلا مكان لها من إعراب الأخطاء غير جهلي المزري بتقنية الكتابة في البورد.
    وقد جوبكتك أنا الفقرة في نقلي لها جوباكاً لم يعد يعرف منه Whitch is witch. ولابد أنني كلفتك وكلفت القراء رهقاً لا مجال لي إلا أن أعترف به وأتحمل مسئوليته، وأعتذرعنه. وسأحاول إعادة تركيب العبارة هنا لعل الله يقي المؤمنين شر الجدال: فالفقرة الصحيحة المقصودة إنما هي كما يلي:

    "أما قولك عن عبارتي "وسأعقب مرةً واحدةً وإلى الأبد على هذا الموضوع بعد نهاية ردود الترحيب."، من أنها " قول يدل علي انك اصلا ليس راغبا في حوار يقوم علي الاخذ والرد ،ويكشف عن نظرتك الصمدية لنصوصك التي سبق ان رميتني بها ، فانت تريد ان تقول راي واحد نهائي غير قابل للنقاش وتغلق الباب الي الابد حول هذا الموضوع واي حديث بعد ذلك لا تنظر اليه، الا باعتباره ملاحقة ومطاردة لك ولعبدالله ابراهيم !
    وهذا ان دل انما يدل علي ان النعوت التي وصفتني بها، مثل انني لا اسمع الا لمن يمدحني ويثني علي ، وانني صمدي في النظر الي قراءاتئ ، تنطبق عليك اكثر من انطباقها علي".

    هذا هو تركيب فقرة الاستشهاد بنصك الذي أردتُه ولم أوفق في ترتيبه للأسباب التي أوضحتُها آنفاً. وأرجو أن تعذرني وأن يعذرني القراء عن جهلي وعدم بصارتي في تقنية ال Quote:هذه نعلة الله عليها. ولو أنك راجعت مجموع مداخلاتي فسوف تجد عدداً غير قليل (غير قليل في بمعيار هوسي وفرط حساسيتي من الأخطاء المطبعية، التي تنمسخ أحياناً إلى أخطاء نحوية وتركيبية مع الغفلة في حال إعادة تركيب جملةٍ أو فقرةٍ ما).
    وقد أتيتَ في تعقيبك الأخير بتأكيدٍ جديد وإضافات جديدة لصفاتي غير الحميدة في آداب الحوار في قولك:
    "يؤسفني ان اقول لك يا عزيزي بولا انك بهذا الكلام تؤكد انك تنطلق في التعامل معنا، من منطلق ابوي، ولا تحفل الا بمن يمدحك ويثني عليك، وانك لست علي استعداد ان تسمع منا رايا مخالفا ، والا اصبح هذا الراي المخالف في نظرك ، عقوق ابوي يستوجب من فاعله الاعتذار والتوبة !" وأردفت: "وهكذا تري يا دكتور ، انني لم اتي بصفة واحدة من عندي."
    وبذلك يبدو أن هذه "الصفات" تقع مني موقع حقائق الواقع الوصفية التي لا تحتاج إلى برهان، مثلما لا تحتاج آفروعربية مدرسة الغابة والصحراء "المعرفية الصمدة" إلى برهان.
    وأنا لا أملك أن أصرفك عن هذا الرأي. كما قد لا أستبعد أن يكون صحيحاً. وهو من حقك على أية حال. سوى أنني أريد أن أسألك عن السبب في حذفك، أو تجاهلك، أو عدم اهتمامك، بالفقرات المكملة لحديثي الذي استشهدتَ به في خصوص "نفيي" أو بالأحرى، محاولتي في تخفيف حكمك ب " صمدية نظرتي لنصوصي وعدم قابليتها للنقاش إلخ"، والتي أضفت إليها أخيراً النزعة الأبوية وعدم الاحتفال إلا بالمدح والثناء، وعدم استعدادي لسماع رأيٍ مخالف "منكم"؟ أقول إنك نسيت أو أسقطتَ الجملة المكملة التي هي قولي لك:" فقد يكون كلامك صحيحاً." كما أسقطت القرائن التي أوردتُها في سياق العشم في تخفيف الحكم، وهي الفقرة التي أقول فيها: "مع إنني في هذا البوست نفسه انتقدتُ نصوصاً لي سابقة ووصفتُها بأنها لا تستحق النشر. وأوضحتُ أنني إذا ما نشرتُها فقد أفعل ذلك من باب التوثيق والتاريخ، ليس إلا. ومع إنني أيضاً ظللت ُ أكفكف من "غوائل" محبة واحتفاء أصدقائي وطلابي وقرائي بي، وأراجعهم في أمر وصفي بصفاتٍ عاليةٍ قلتُ، بصريح العبارة ،إنني أعتقد جازماً بعدم استحقاقي لها. وما أزال على هذه العقيدة". هذه الجمل والفقرات الأساسية المكملة تغافلتها يا منعم حتى لا تترك لمساجلك فرصةً واحدةً للنجاة من أحكامك الصمدة.
    ومع ذلك فأنت القائل في بوستك حول الأستاذ محمود محمد وطه ومصطفى محمود : "ارجو ان يستند الحوار الي حسن الظن بالاخر ، فاذا اشكل علي اي منا فهم الاخر فمن الافضل الاستيضاح قبل الشروع في الرد حتي لا يتولد سوء الظن الذي من شانه افساد جو الحوار."
    وهذا مما يدعوني شخصياً لأشد العجب.

    كما ظللت أسمي نصوصي محاولاتٍ ومقاربات إلخ من المسميات التي تتحرى الابتعاد عن ادعاء امتلاك الصواب المطلق. وسميت منهجي في النظر الفلسفي "منهج النظر الإشكالي" ولم أزعم "طوال مشواري الكتابي" أنني أصدر، أو أن الذين أتفق معهم في العقائد والمبادئ والمنهجية، يصدرون عن حقائق "معرفية مطابقة للواقع" وإنهم مبرؤون من "أوهام الإيديولوجيا". هذا قلته أنت يا منعم عمن تحب ومن تهوى مع إنهم من أهل صناعة الإيديولوجيا الحذَّقُ الشوامخ. وأحب أن أضيف هنا أيضاً يا عزيزي منعم إنني، بخلاف ما ذكرتَ، انتقدتُ نفراً من أعز أصدقائي وطلابي و"أقاربي" الذين احتفوا بي وأثنوا علىَّ عاطر الثناء في هذا البوست نفسه، ومنهم أنت. انتقدتهم، وعارضتهم، في بوستات عديدة نقداً لا مجاملة ولا مراءاة فيه (في تصوري). وما انفككتُ أكرر طوال بوست الترحيب أنه لا فضل لي فيما ينسبونه إلىَّ من صفاتٍ حتى إن كانت حقيقةً. وقد سبق لي أن رتبتُ في سياقٍ آخر قائمةً من أهل الفضل علىَّ ضاقت بها صفحات جريدة الخرطوم على سعتها. وأشدتُ بخصومي الفكريين وبفضلهم في تضييق المخارج على حجتي، وإغلاق الطرق السهلة في وجهها. ودعوتُ الكتاب والمفكرين من أبناء "جيلي" والأجيال اللاحقة إلى الاعتداد بالخصم الفكري العالي وتوقيره والإعتراف بفضله. ولم أستخدم طوال حياتي الكتابية الحافلة بالمساجلات، ولا مرةًَ واحدة عباراتٍ مثل "التهريج"، و"المخاتلة" و"تخانة الجلد"، و"الدجل" و"التضليل" و"الدوكنشوتية" في وصف المخالف، حتى وإن استخدمها هو في حقي (كما فعلتَ مع أسامة). وقد صرفتُ النظر عن جملةٍ من الشتائم والزرايات التي وقعت في حق"ي"، وأثارت ثائرة قطاعٍ عريض من القراء. وقد كانت من أشد الزرايات التي يشكو منها القطاع الأكبر من أعضاء هذا المنبر. والتي عادةً ما يردُّ فيها المُساءُ إليه، في أوساط المجموعات المشتجرة في هذا البورد، الصاع صاعين وأكثر. ولم يسمع مني المسيء كلمةً واحدةً في الدفاع عن الذات.
    ومع ذلك، فإنني لا أستبعد، ولن أستبعد قط، أن يكون كل هذا من جانبي نوعٌ من غش النفس ومكرها وخداعها المستعصيين على السبر والاستكشاف مهما كان نصيب أدوات سبرنا من الدقة والقوة. ولعل هذا الشك في الذات، والضيق بها، هو أحد أسباب غلالة الحزن والشرود المقيمين اللذين لا حظهما النور، وآخرون، منذ تلك الفترة من شبابنا الباكر. ولعلها تفسر إلى جانبِ ذلك صمتي وإحجامي وترددي أمام نشر أعمالي أو توزيع المطبوع منها. كيف يتسنى لي أن أعلم علم يقينٍ إن كنت صادقاً مع نفسي ومع الآخرين أم كاذباً؟ فما أزال أتردد في هذا الأمر بين كثيرٍ من الشك وقليلٍ من "اليقين". ولا سبيل للخروج من هذا الوضع إلا بإدراج القلق والشك والاستشكال في بنية منهج النظر. وهذا هو ما أعنيه ب"منهج النظر الإشكالي".
    هذا قولي يامنعم. وفي تصوري أنه ليس من سبيلٍ إلى الانتهاء إلى كلمة فاصلةٍ في هذا السجال سوى أن نرتضي حكم القراء والمحاورين يا عزيزي. فإذا اجتمع رأي نفرٍ منهم، دون اشتراطٍ لأغلبيةٍ ما، على أنني كما وصفت أنت في خصوص تعاملي مع المحاورين والمخالفين وحتى الخصوم. فسوف أعيد النظر في سيكولوجيتي ومكونات خطابي ومبادئي الأساسية. إلا أنني أتردد حالياً في قبول مثل هذه الملاحظات والنصيحة ممن أوغل في الإزراء بمحاوريه وخصومه مثلك.
    الأبوي "أنا" (و"أعوذ بالله من قولة أنا" كما يقول أهلنا من كافة التكوينات الثقافية الشعبية في بلادنا)، يا منعم، وأنت من خاطب شاباً في استنارة ونبوغ قصي همرور وأزريت به كل هذا الإزراء كأنه تلميذ مبتدئ؟ مع أن ضياء موهبته الفكرية وقدرته على التحليل والحِجاج وترتيب السياق مما لا يمكن أن تخطئه عينٌ تحظى بأي قدرٍ موضوعية؟
    هذا مع أنني لا أوأفق أسامة وقصي على ما لحق خطابك من أوصافٍ من جانبهما. فلا أنت سطحي ولا كذاب ولكنك مكابرٌ مشتط في التعصب لأحكامك. وفي اعتقادي أن تمسكك بأنك مصيبٌ في تفسير تعبير الأستاذ محمود "ولا كرامة" على أنه نفيٌ لنصيب مصطفى محمود من كرامات الصوفية، هو أوضح قرائن هذا التعصب، والتفسير المزالف، التي لفت النظر إليها محاوروك، فذهبت في تبرير تفسيرك مذاهب عجيبة في وبعدها "الصواب" بدلاً من أن تقر بالخطأ، الذي هو أقرب السبل وأهداها لطريق الإخلاص ل"الحقائق" وتخليص النفس من سوءات المكابرة. وهو مما أيئسني تماماً في أن الحوار معك يمكن أن يكون أخذاً وعطاء، وينطوي على الحد الأدنى من توقير حجج المحاور المخالف، أو الخصم الفكري.
    ولا بد لي من أن أوضح أنني لا أعتقد بأن هذا طبعٌ فيك. بل هو قلة تدريب على قواسِ السجال الموضوعي وأصوله، التي لعل أهمها قراءة خطاب المساجل، والخصم، بدقةٍ وتحرٍ للإنصاف شديدين، والاستعصاء على شهوة الرد. فيك حماقة يا منعم واعتدادٌ بالنفس شديدٌ ما يزال. ولستَ أنتَ الوحيد بالطبع الذي من الأصدقاء والمعارف من المتداخلين المشاركين في هذا البورد الذين رأيتُ أن من واجبي كصديق، لا كأب، أن ألفت نظرهم إلى صفة الحماقة وسرعة الغضب والاستعجال "الرد"، وقد تقبل الكثير منهم ذلك. وأنا لا أعفي من مغبة المساهمة في دفعك إلى سرعة الغضب تجارب مريرة في تقاليد الحوار والسجال، والخصومة الفكرية في ساحتنا الثقافية، (مثل غيرها من الساحات الثقافية في كافة أنحاء العالم). وكلي عشمٌ في أن تراجع نفسك وتسائلها ليس إلا. شأن نصح الصديق، لا أن تقبل برأيي وتصدع له شأن الإبن مع الأب.
    بقيت لي كلمة "أخيرة" لإجلاء هذا الأمر: فقد قدمتني أنت بنفسك لقرائك في مضمار الترحيب بهذه الكلمات التي أشكر لك منها حسن ظنك. وأتمنى أن أصل يوماً إلى مستواها. فقد قلتَ معقباً على واحدةٍ من مقدمات النور الترحيبية التي قال فيها : "كما زار معنا بولا، حلة حمد الترابي، وجلس مع أبي في الحوش، ساعات طويلة. وظل أبي يحدثه، في غير ملل، عن قصص أجداده الصالحين، إذ وجد أبي فيه، مستمعا نادرا. ولم يعهد أبي مستمعين يهتمون بجنس قصصه، من قبيلة الأفندية، لابسي البناطيل"، ما يلي:

    "قلت فاوفيت اخي دكتور النور
    حقا هذا هو الانسان عبد الله بولا
    الذي حباه الله باعظم النعم - حب الناس (...) اظن ان هذه واحدة من الصفات التي حببت الناس فيه، فهو مستمع طويل البال".
    وقد راحعتُك "أنا" من جانبي في ذلك بقولي:
    " عزيزي منعم،
    تحياتي ومحبتي،
    لك أجزل الشكر أولاً على ترحيبك الكبير العالي، والذي هو ليس بالجديد على أفضالك الوافية التي لا أنفك أحفظها لك. وشكراً ثانياً على فضلك الذي أسبقته علىَّ من "نعمة حب الناس". وهي بلا شك أعظم النعم كما ذكرت. سوى أنني لا أدعي كمالها عندي، فهذا من فضل النور، وإنما أتمناه."
    وقد ظللت طوال مداخلات الترحيب "أحذر" المرحبين المغالين في مدحي، من توقعاتهم لما يمكنني أن أساهم به، من أنني قد أخذلهم فلات حين مندم. وهاأنذا أخذلك. كما خذلتُ آخرين ظنوا بي الصفات "الملائكية" المطلقة.

    أنا أعتقد يا عزيزي منعم أن المناقشة معك بخصوص عقائدك ونصوصك، بالغة الصعوبة إذا استمرت على منوالها هذا الذي هي عليه منذ وقتٍ يُعتَدُّ به كما لا حظ العديدون من محاوريك، فلن يكون لي قِبلٌ بها. وأعتقد أن التصرف "الوحيد" اللائق والمنسجم هو إيقاف المناقشة. لأنني لا أملك لها مروةً ولا وقتاً كما لا أعتقد أنها ذات نفعٍ كبيرٍ من الناحية المعرفية. وليس عندي أية رغبة في إقناع القراء برأيي هذا. أقول ذلك بصراحةٍ يا منعم. وأعتقد أنك قد توصلت لنفس هذا الرأي في خصوص الحوار معي. فما جدوى المواصلة إذاً؟
    ولن يكون لديَّ أي اعتراضٍ من أن تذيع على قرائك ما لاحظته من شأن سوءاتي كمحاورٍ ذا "نظرةٍ صمديةٍ لنصوصه وذا نزعةٍ أبويةٍ إزاء"كم".
    وفيما ما عدا ذلك يظل ودي وتقديري ورجائي فيك ولك قائماً.
    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 08-10-2004, 06:22 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 08-10-2004, 03:48 PM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 08-10-2004, 03:52 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2004, 09:59 AM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما هو الخطأ الذي تطالبني بالاعتذار عنه ؟! (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي الدكتور عبدالله بولا
    تحية واحتراما

    اما ان نقبل ما تقوله عنا علي علاته دون تعقيب واما اذا عقبنا تضايقت من تعقيبنا عليك ووصفته بالنفس السجالي الحار وطالبتنا بالاعتذار !!
    ثم اتخذت ذلك ذريعة في عدم مواصلة الحوار والنقاش معنا!
    فانت تقول :
    Quote: عزيزي منعم،
    تحياتي ومودتي،
    يا خي أرجوك روق الموية، وأعْفِني من هذا النفس السجالي اللنا ما عندي ليه مروه.

    فمن بدا النفس السجالي في هذا البوست ،انا ام انت يا دكتور بولا ؟
    يشهد الجميع انني تعاملت مع هذا البوست باعتباره بوست ترحيب وقلت كلمة ترحيبي ومشيت ،
    ولكنك حولت مسار هذا البوست للرد علي نقدي لاطروحاتك حول الهوية ،في الوقت الذي لا يزال فيه النقاش بوست الافروعربية مستمرا،
    فاضطررت مكرها للتعقيب عليك في هذا البوست ،وبعد ان قلت عني كل ما
    اردت قوله .
    ودعني اعيد عليك مرة ثانية حديثك الذي تقول انت قد ورد مجوبكا، وهذا غير صحيح فقد اوردت حديثك عني كما ورد علي قلمك ولم يكن في الامر اي التباس .كما اوردت ردي عليك كما جري به قلمي ،
    لقد قلت عني يا دكتور بولا بالحرف الواحد في سياق ردك علي احد المرحبين دون ان اكون انا طرفا في النقاش :
    Quote: ولذا فإنني لم أشارك في المناقشات التي دارت في بوست عبد المنعم الأول ولا الثاني. لا تجاهلاً أو تقليلاً من قيمة المداخلات الباسلة التي قصد أصحابها إلى حث عبد المنعم على قدرٍ من التراجع عن عقيدته الصمدة، وإلى قدرٍ مستحقٍ من اعتبارٍ للآراء والقراءات المخالفة، بل لأن مناقشة منعم في هذا الأمر تبدو لي حفراً في البحر، فهولا يحفل إلا بالثناء، ولا يقيم أي وزنٍ للرأي المخالف. بل دائماً ما يسفهه ويرجعه إلى أسبابٍ شخصية. إلا أن عبد المنعم لا يحسب حساباً لضرورة تأمل دقائق خطاب المخالف والوقوف عندها

    ماذا يكون هذا اذا لم يكن نفس سجالي ، وهنالك امثلة عديدة علي شاكلة هذا المثال وكلها لم تقولها نتيجة لحوار بيني وبينك ولم اكن دخلت معك في اي جوار او سجال عندما وردت هذه الكلمات وغيرها علي لسانك ! .
    وعندما رددت عليك، عبرت عن ضيقك ووصفت كتاباتي بالملاحقات وقلت بالحرف الواحد :
    Quote: وسأعقب مرةً واحدةً وإلى الأبد على هذا الموضوع بعد نهاية ردود الترحيب"

    وهو ما جعلني ارد عليك بالاتي:
    Quote: اما قولك:
    "وسأعقب مرةً واحدةً وإلى الأبد على هذا الموضوع بعد نهاية ردود الترحيب"

    فهو قول يدل علي انك اصلا ليس راغبا في حوار يقوم علي الاخذ والرد ،
    ويكشف عن نظرتك الصمدية لنصوصك التي سبق ان رميتني بها ، فانت تريد ان تقول راي واحد نهائي غير قابل للنقاش وتغلق الباب الي الابد حول هذا الموضوع واي حديث بعد ذلك لا تنظر اليه، الا باعتباره ملاحقة ومطاردة لك ولعبدالله ابراهيم !
    وهذا ان دل انما يدل علي ان النعوت التي وصفتني بها، مثل انني لا اسمع الا لمن يمدحني ويثني علي ، وانني صمدي في النظر الي قراءاتئ ، تنطبق عليك اكثر من انطباقها علي

    وصفتني بالصمدية فوصفتك بها وقلت عني انني لا اسمع الا لمن يثني علي، فقلت عنك نفس الشيء، فما المشكلة اذن ولماذا التعبير عن الضيق ،كان يمكن ان يكون اعتراضك وجيها لو كنت انا المبادر الي ذلك .

    النقطة المهمة جدا والتي تجاهلت الرد عليها والتي جعلتني اصف موقفك بالابوية ، هي مطالبتك لي بالاعتذار ، في قولك :
    Quote: ولا بد لي أن أذكر وأُذكِّر أيضاً بأن أسامة، في تجربتي الشخصية معه في الحوار، لم يكابر ولم يتردد في الاعتراف بالخطأ في قراءته لبعض عباراتي، والاعتذار عنه.
    أنت لم تفعل أبداً يا منعم.

    السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هو الخطا الذي ارتكبته في حقك والذي تطالبني بالاعتذار عنه ؟
    هل نقدي لكتاباتك عن الهوية - مقال شجرة نسب الغول في بوست الافروعربية خطا يتوجب علي الاعتذار عنه ؟
    انت لم تثبت خطا قراءاتي لك ولحسن موسي و عبدالله علي ابراهيم حتي تطالبني بالاعتذار عن هذه القراءات .
    وهل تقبل مني بنفس القدر ان اطالبك بالاعتذار عما اراه انا خطا في قراءتك لنقدي لمساهماتكم، ولما وصفتني به من اوصاف في سياق ردك علي قراءاتي ؟

    ام ان هذه التساؤلات تدخل ايضا في باب النفس السجالي الحار؟؟؟!!


    ولك مودتي

    (عدل بواسطة Agab Alfaya on 08-10-2004, 10:29 AM)
    (عدل بواسطة Agab Alfaya on 08-10-2004, 10:30 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2004, 12:45 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    FONT FACE="Traditional" SIZE="40">
    لقد انقطعت عن المنبر لايام نسبة لسفري
    ان ما أوردته من اراء لبولا حول الاستاذ الفيا,
    يصب في مجرى راي عام اكتمل تشكله حول ذائقة الاستاذ الفيا النقدية الخربة
    وهي ذائقة-للاسف- لا يعتمد عليها ,بل انها مضللة للقارئ ,وتشوه النصوص التي تقاربها
    واذا غضب الله على كاتب ,سلط عليها ذائقة الفيا الخربة
    وساورد المزيد من الامثلة على قراءة الفيا الخاطئة ,وذلك من بوست عادل عبد العاطي عن ورقة محمد جلال هاشم
    تحدث اولا الكاتب والناقد اسماعيل ادم أبكر عن قراءة الفيا الخاطئة للورقة قائلا:

    Quote: الأخ الصديق منعم الفيا
    أسمح لي أن أنبهك إلى أن هناك ألتباس عميق في قراءتك لورقة الأخ محمد جلال، مما أدى إلى أحكام وبالتالي منطلقات للنقاش أرى أنها غير معقولة قد تسوق إلى نتائج لن تنجو من الإيقاع في المغالطات


    ثم بعد ذلك وافقه الدكتور بشرى الفاضل حول القراءة الخاطئة للاستاذ عجب الفيا لمقالة محمد جلال هاشم حين قال:
    Quote: الأخ الأستاذ عبدالمنعم أعتقد ان الدكتور أبكر محق في أن موقف استاذ محمد جلال التبس عليك فهو لا يختلف مع راي عبدالله على إبراهيم فحسب بل يختلف مع الكافة وياتي براي جديد


    وكما يلاحظ عزيزي القارئ ,فكل يوم تتراكم الاراء حول ذائقة الاستاذ الفيا الخربة ,والتي تتسبب في تشويه النصوص عبر ممارسته للقراءة الخاطئة
    وكما قلت من قبل فليس من اهدافنا الاساءة للفيا,
    ولكن الحق يجب ان يقال
    واقولها صادقا:
    لم اصادف في حياتي انسانا يقرا بمثل هذا السوء
    ولم يشهد النقد السوداني طوال تاريخه مثل تلك القراءة الخاطئة
    وكما قلت من قبل ,فحتى ناقد متواضع مثل مصطفى عوض الله بشارة لم تعرف عنه مثل تلك القراءة الخاطئة,
    فالقراءة هي اساس النقد ,
    واذا اتسمت بالخطأ,
    فما على الناقد الا ان يراجع نفسه أو ان ينسحب في هدوء
    فما على الفيا الا ان يراجع نفسه,
    ويشوف ليهو حل لما يعاني منه

    أما بالنسبة لما قاله بولا حول وصفي للفيا بالكذب,
    فهذا الوصف لا يتعلق بما كتبه الفيا عن الاستاذ محمود,
    ولكنه يتعلق بما كتبه عن مقالتي حول شهادتي عن البنيوية وما بعدها في السودان,
    والتي فعل بها ما فعل من تشويه وتقطيع واساءة قراءة اضافة لسرقاته,
    وساتعرض الى ذلك في مقال مفصل
    مع تقديري
    وأرقدوا عافية

    المش-----------------------اء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 08-10-2004, 12:47 PM)
    (عدل بواسطة osama elkhawad on 08-10-2004, 12:49 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2004, 01:08 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي منعم،
    تحياتي ومودتي،

    ياسِيدي أنا("وأعوذ بالله من قولة أنا") لم أطالبك باعتذار ولا باعتراف بالخطأ. وإنما هي عبارةٌ "تقريرية" عبرتُ بها عن قناعةٍ توصلتُ إليها، منذ عدة أسابيع ولا أزل عليها حتى إشعارٍ آخر، هي أنك لا تقر بالخطأ ولا تعتذر عنه لا لي أنا ولا لغيري، في حدود ما قرأته لك من مداخلات وردود وهي كثيرةٌ جداً. ولا أزعم أنني قرأتُ كل ما كتبت. والمعنى أن أسامة "الكعب دا" بعرف يعتذر أكثر منك على الأقل حسب تجربتي الملموسة. وإن السجال معك والحوار أيضا، حفرٌ في البحر. وأقرُّ بأنني ارتكبت جريرة المبادرة، إن شئت، في مساجلتك (مع إنني في الواقع كنت أوجه حديثي لهاشم الحسن ولجملة محاوريك، الذين خرجوا من حوارهم وسجالهم معك دون حمُّصةٍ واحدة، وأعتذر لهم عن عدم مشاركتي وأوضح أسبابه). وقد أكدت في هذه المرة الأخيرة قناعتي إياها. فتركت قرائني في تعصبك لرأيك كلها جانباً ومحاولتي لتخفيف حكمك على شخصي الضعيف بالأبوية، (وفي قلبها إصرارك على تفسيرك العجيب إياه لعبارة الأستاذ محمود "لا ولاكرامة")، وفتحت موضوعاتٍ جديدة قفزاً فوق قرائني. ثم طالبتني بتقديم قرائن ومستمسكات. واختصرت الموضوع كله في حق الرد بالمثل بقولك: "وصفتني بالصمدية فوصفتك بها وقلت عني انني لا اسمع الا لمن يثني علي، فقلت عنك نفس الشيء، فما المشكلة اذن ولماذا التعبير عن الضيق، كان يمكن ان يكون اعتراضك وجيها لو كنت انا المبادر الي ذلك" .(هو الموضوع طق حنك يامنعم؟).
    لم تحفل بقرائني. وهي القرائن التي أردتُ بها مساءلتك حول مصدر اعتقادك بأبويتي و" صمدية نظرتي لنصوصي"، كنموذجٍ دال على مدى إزرائك بحجج محاورك في نقد منهجيتك. وقد رأيتُ أن أعيدها عليك لتفندها فتصل إلى حكمك بال"الأبوية وصمدية نظرتي لنصوصي، وعدم قابليتي للنقاش" وأنت على بينةٍ من قرائن واضحة. (وأنا يامنعم ما قلت ماداير نقاش معاك. بل قلت أنني ما بقدر عليه لأنه مرهق جداً، من الناحية الذهنية، مناقشة هذا القفز غير المنتظم فوق القرائن. كما أنه متْلِفٌ للوقت. وهاهي العينة من القرائن التي أهملتها على سبيل المثال مما استندتُ إليه في قولي بأن "الحوار معك حفرٌ في البحر":

    "وأنا لا أملك أن أصرفك عن هذا الرأي. كما قد لا أستبعد أن يكون صحيحاً. وهو من حقك على أية حال. سوى أنني أريد أن أسألك عن السبب في حذفك، أو تجاهلك، أو عدم اهتمامك، بالفقرات المكملة لحديثي الذي استشهدتَ به في خصوص "نفيي" أو بالأحرى، محاولتي في تخفيف حكمك ب "صمدية نظرتي لنصوصي وعدم قابليتها للنقاش إلخ"، والتي أضفت إليها أخيراً النزعة الأبوية وعدم الاحتفال إلا بالمدح والثناء، وعدم استعدادي لسماع رأيٍ مخالف "منكم"؟ أقول إنك نسيت أو أسقطتَ الجملة المكملة التي هي قولي لك:" فقد يكون كلامك صحيحاً." كما أسقطت القرائن التي أوردتُها في سياق العشم في تخفيف الحكم، وهي الفقرة التي أقول فيها: "مع إنني في هذا البوست نفسه انتقدتُ نصوصاً لي سابقة ووصفتُها بأنها لا تستحق النشر. وأوضحتُ أنني إذا ما نشرتُها فقد أفعل ذلك من باب التوثيق والتاريخ، ليس إلا. ومع إنني أيضاً ظللت ُ أكفكف من "غوائل" محبة واحتفاء أصدقائي وطلابي وقرائي بي، وأراجعهم في أمر وصفي بصفاتٍ عاليةٍ قلتُ، بصريح العبارة، إنني أعتقد جازماً بعدم استحقاقي لها. وما أزال على هذه العقيدة". هذه الجمل والفقرات الأساسية المكملة تغافلتها يا منعم حتى لا تترك لمساجلك فرصةً واحدةً للنجاة من أحكامك الصمدة.
    ومع ذلك فأنت القائل في بوستك حول الأستاذ محمود محمد وطه ومصطفى محمود : "ارجو ان يستند الحوار الي حسن الظن بالاخر ، فاذا اشكل علي اي منا فهم الاخر فمن الافضل الاستيضاح قبل الشروع في الرد حتي لا يتولد سوء الظن الذي من شانه افساد جو الحوار."
    وهذا مما يدعوني شخصياً لأشد العجب. (وأضيف هنا إن دعوتك هذه عينةٌ ممتازة من المصادرة على المطلوب).

    كما ظللت أسمي نصوصي محاولاتٍ ومقاربات إلخ من المسميات التي تتحرى الابتعاد عن ادعاء امتلاك الصواب المطلق. وسميت منهجي في النظر الفلسفي "منهج النظر الإشكالي" ولم أزعم "طوال مشواري الكتابي" أنني أصدر، أو أن الذين أتفق معهم في العقائد والمبادئ والمنهجية، يصدرون عن حقائق "معرفية مطابقة للواقع" وإنهم مبرؤون من "أوهام الإيديولوجيا". هذا قلته أنت يا منعم عمن تحب ومن تهوى مع إنهم من أهل صناعة الإيديولوجيا الحذَّقُ الشوامخ. وأحب أن أضيف هنا أيضاً يا عزيزي منعم إنني، بخلاف ما ذكرتَ (من حبي للثناء)، انتقدتُ نفراً من أعز أصدقائي وطلابي و"أقاربي" الذين احتفوا بي وأثنوا علىَّ عاطر الثناء في هذا البوست نفسه، ومنهم أنت. انتقدتهم، وعارضتهم، في بوستات عديدة نقداً لا مجاملة ولا مراءاة فيه (في تصوري). وما انفككتُ أكرر طوال بوست الترحيب أنه لا فضل لي فيما ينسبونه إلىَّ من صفاتٍ حتى وإن كانت حقيقةً. وقد سبق لي أن رتبتُ في سياقٍ آخر قائمةً من أهل الفضل علىَّ ضاقت بها صفحات جريدة الخرطوم على سعتها. وأشدتُ بخصومي الفكريين وبفضلهم في تضييق المخارج على حجتي، وإغلاق الطرق السهلة في وجهها. ودعوتُ الكتاب والمفكرين من أبناء "جيلي" والأجيال اللاحقة إلى الاعتداد بالخصم الفكري العالي وتوقيره والإعتراف بفضله. ولم أستخدم طوال حياتي الكتابية الحافلة بالمساجلات، ولا مرةًَ واحدة عباراتٍ مثل "التهريج"، و"المخاتلة" و"تخانة الجلد"، و"الدجل" و"التضليل" و"الدوكنشوتية" في وصف المخالف، حتى وإن استخدمها هو في حقي (كما فعلتَ مع أسامة). وقد صرفتُ النظر عن جملةٍ من الشتائم والزرايات التي وقعت في حق"ي"، وأثارت ثائرة قطاعٍ عريض من القراء. وقد كانت من أشد الزرايات التي يشكو منها القطاع الأكبر من أعضاء هذا المنبر. والتي عادةً ما يردُّ فيها المُساءُ إليه، في أوساط المجموعات المشتجرة في هذا البورد، الصاع صاعين وأكثر. ولم يسمع مني المسيء كلمةً واحدةً في الدفاع عن الذات أو في رد الإساءة.
    ومع ذلك، فإنني لا أستبعد، ولن أستبعد قط، أن يكون كل هذا من جانبي نوعٌ من غش النفس ومكرها وخداعها المستعصيين على السبر والاستكشاف مهما كان نصيب أدوات سبرنا من الدقة والقوة. ولعل هذا الشك في الذات، والضيق بها، هو أحد أسباب غلالة الحزن والشرود المقيمين اللذين لا حظهما النور، وآخرون، منذ تلك الفترة من شبابنا الباكر. ولعلها تفسر إلى جانبِ ذلك صمتي وإحجامي وترددي أمام نشر أعمالي أو توزيع المطبوع منها. كيف يتسنى لي أن أعلم علم يقينٍ إن كنت صادقاً مع نفسي ومع الآخرين أم كاذباً؟ فما أزال أتردد في هذا الأمر بين كثيرٍ من الشك وقليلٍ من "اليقين". ولا سبيل للخروج من هذا الوضع إلا بإدراج القلق والشك والاستشكال في بنية منهج النظر. وهذا هو ما أعنيه ب"منهج النظر الإشكالي".
    هذا قولي يا منعم. وفي تصوري أنه ليس من سبيلٍ إلى الانتهاء إلى كلمة فاصلةٍ في هذا السجال سوى أن نرتضي كلانا حكم القراء والمحاورين يا عزيزي. فإذا اجتمع رأي نفرٍ منهم، دون اشتراطٍ لأغلبيةٍ ما، على أنني كما وصفت أنت في خصوص تعاملي مع المحاورين والمخالفين وحتى الخصوم. فسوف أعيد النظر في سيكولوجيتي ومكونات خطابي ومبادئي الأساسية. إلا أنني أتردد حالياً في قبول مثل هذه الملاحظات والنصيحة ممن أوغل في الإزراء بمحاوريه وخصومه مثلك.
    بقيت لي كلمة "أخيرة" لإجلاء هذا الأمر: فقد قدمتني أنت بنفسك لقرائك في مضمار الترحيب بهذه الكلمات، التي أشكر لك منها حسن ظنك. وأتمنى أن أصل يوماً إلى مستواها. فقد قلتَ معقباً على واحدةٍ من مقدمات النور الترحيبية التي قال فيها: "كما زار معنا بولا، حلة حمد الترابي، وجلس مع أبي في الحوش، ساعات طويلة. وظل أبي يحدثه، في غير ملل، عن قصص أجداده الصالحين، إذ وجد أبي فيه، مستمعا نادرا. ولم يعهد أبي مستمعين يهتمون بجنس قصصه، من قبيلة الأفندية، لابسي البناطيل"، أنت الذي عقبت على ذلك بقولك:

    "قلت فاوفيت اخي دكتور النور
    حقا هذا هو الانسان عبد الله بولا
    الذي حباه الله باعظم النعم - حب الناس (...) اظن ان هذه واحدة من الصفات التي حببت الناس فيه، فهو مستمع طويل البال".
    وقد راجعتُك "أنا" من جانبي في ذلك بقولي:
    " عزيزي منعم،
    تحياتي ومحبتي،
    لك أجزل الشكر أولاً على ترحيبك الكبير العالي، والذي هو ليس بالجديد على أفضالك الوافية التي لا أنفك أحفظها لك. وشكراً ثانياً على فضلك الذي أسبقته علىَّ من "نعمة حب الناس". وهي بلا شك أعظم النعم كما ذكرت. سوى أنني لا أدعي كمالها عندي، فهذا من فضل النور، وإنما أتمناه."
    كل هذا تركته يامنعم جانباً، ولجأت إلى حجةٍ في غاية التبسيط هي حق الرد بالمثل. وكأن حق الرد بالمثل يصلح معياراً للخطأ والصواب في مثل هذا الأمر المستشكل.
    وقد كان بإمكانك، ومن واجبك كمساجل أصدر مثل هذه الأحكام الصمدة على مساجله أن تفند هذه القرائن، وأن تثبت أنها لا أصل لها في واقع نصوصي ومعاملاتي وسلوكي، وإنها مجرد ادعاءات على سبيل المثال. وما كنتُ لألومك على ذلك، فأنا أيضاً في شكٍ من أمر نفسي. أما القفز فوقها فهو مما يعزز يأسي من جدوى الحوار معك.
    لك عامر مودتي التي لن يفسدها هذا الخلاف.
    فأنا لا أملك دائما القدرة على خوض حوارات مع أصدقائي وأحبابي ممن يتصفون، في تقديري، وفي تقديري وحسب، بتعصبٍ لآرائهم غير قابل لل"إختراق"، ومع غيرهم من الناس الذين أودهم وأحترمهم. ولا يمنعني ذلك من محبتهم وتقديرهم، مع ذلك. لأن الإنسان عندي لا يقاس بجانبٍ واحدٍ من جوانبه. وأنا على اعتقادٍ صميم بأن فيك جوانب أخرى عديدة تستحق مني المودة والتقدير.
    لك جزيل شكري. ورجائي في أن تحترم رغبتي في الامتناع عن مواصلة هذا السجال بسبب عجزي الذهني والبدني عن الخوض فيه، وعن متابعة مزالفاته التي لا تفنى، في تقديري. والتي ليس بإمكاني موالاتها ورصدها. ولا يدخل ذلك في أولوياتي. ولا يصادر هذا، في تصوري، حقك في مواصلة نقدي، في هذا البوست أو في غيره.

    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 08-10-2004, 01:11 PM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 11-10-2004, 00:22 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2004, 04:24 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عذراً بشار حدث خطأٌ فني، وسأعود فوراًً.
    بولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 08-10-2004, 04:27 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2004, 04:29 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    د. بشار صقر

    عزيزي بشار،
    تحياتي ومودتي،
    هذه عجالة أردت أن أهنئك فيها على هذا الأداء الحواري الرفيع. فقد احتفظت بكامل قناعاتك الأساسية، ثم تراجعتَ عن ماوضح لك فيها من الشطط ومن ثمار الغضب. وهو غضبٌ الغبائن المستطيلة المستعرضة المشروع في بلادنا المكلومةُ أطرافها بفعل إيديولوجية حلف الفئات والطبقات المتسيدة المسيطرة، التي شاءت المصادفات التاريخية أن تكون في غالبيتها الساحقة من أبناء الشمال والوسط من حَمَلة "الثقافة" العربية الإسلامية. وأقول حملة "الثقافة" العربية الإسلامية بتحفظٍ واستشكالٍ شديدين. لأنهم في الواقع حَمَلة إيديولوجيا عضوض. وبين الثقافة الإيديولوجيا عندي فوارق كثيرة ليس هذا مجال التوسع في الحديث عنها. والواقع أن ما يحمله أركان هذا الحلف التاريخين الذي آل إلى تفكك مذلٍ مع استيلاء جنينه الشرعى الغول الإسلاموي علىسدة الحكم، هو إيدولوجيا محضة وليست ثقافة إن أردت الدقة. إلا أن هذا موضوع نتوسع فيه فيما بعد. فالذي أسعدني وأود الإشادة به هناهو هذا الاحتفاظ الأشم بقناعاتك الرئيسية، وتراجعك الجليل عما ليس هو بجوهريٍّ فيها: مما ليس عنصراً من عناصرالإبداعٍ الفكري في بنيتها بل ثمر الغضب والمرارة كما أسلفتُ.
    لك جليل تقديري وسوف أعود لأناقش معك نقاط الخلاف والاتفاق التي تبقت، لا بغرض دفعك إلى تغيير وجهات نظرك، فهذا ليس من حقي ولا من مرادي، وإنما لنشترك في تطوير وإثراء وجهات نظرنا معاً. ولنبحث معاً أيضا في سوء تقديري أنا لحقائق الغبائن المعاشة. فقد اكتشفت في أكثر من مرة أن تقديراتي لها كانت تبسيطية وبحاجة إلى عارفٍ مدقق عاش واقع الغبائن. وأيضاً من أجل حتفاءٍ مفصل بمداخلتك العالية.

    جزيل شكري وتقديري.
    بــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 03:27 AM

ibrahim eldeen


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    Dr Abdella
    Thank you for being here, rising up our discussion level which is leading to optimistic hope that we might be belong to what being known as human being after we show every one that we are (as nation) useless but skilful in, snapping killing destroying and blindly offensives. I used to discuss with my people here in South Africa usually about how kindly, solidarities and forgiveness people we are, but not any more! Because the whole international media has reflecting our reality and they considered what I used to say either imaginable values or even lies! Therefore, I think we need to start from the beginning who we are? And what is the philosophy behind our existing, trough both destruction and rebuilding what we called Sudanese mentality and ideology if any. Of course you will make a voluble contribution towards the coming Sudan
    ansha allah.
    Thank you again and just stay here and offer us more space in your time.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 05:16 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)


    عثمان عووضة،

    عزيزي عثمان،
    تحياتي ومحبتي، "بي الآلاف لا يوم الوِقاف"،
    يا زول تسلم من الحزن والجرح واللِنقهاره والخَنُقه. فمثل ذلك الكلام لا يستحق الإلتفات في أي معنىً من المعاني وبأية تقديراتٍ كانت. أنا من جانبي قرأته مرةً واحدة وضحكتُ، ونسيته تماماً. وأنا أحدثك بهذا في غاية الجدية، وفي تماما صحوي الذهني والنفسي. ولم أجد في خاطري ميلاً للتعقيب أو للاحتجاج أو الشكوى. فدحين يا خوي هون عليك دا مو شيتاً يستحق منك إجهاد نفسك وتعكير صفائها الباهر المشهود به من كل الذين أسعدهم الحظ بمعرفتك.
    شكري الجزيل لك ولطلحة ولجملة الأصدقاء والمساهمين في حوارت البورد الذين أعلنوا عن غضبهم واحتجاجهم وتضامنهم. لكنني سأطلب منهم هنا ألا يشغولوا بالهم بمثل هذه الحادثة، التي ظللتُ أتفادى في مداخلاتي تلميحاتي إليها وصفها بأي صفةٍ كانت، سيئةٍ أو حسنة، لأنها لا تستحق حتى عناء الوصف. ولأنها لا تجد مني ولن تجد مني إذا ما تكررت في المستقبل، سوى صرف النظر الكامل.
    فلتواصل قفشاتك الظريفة. ودخلاتك المفاجئة الممتعة. فأنت لا تستطيع أن تتصور لأي درجة أمتعني اقتحامكما الليلي ذاك، أنت وطلحة.
    سأنقل تحياتك لود يوسف الزُبُلعي المبدع البديع المبَدِّع، في أول إيميل أبعث به إليه بعد غيابٍ طال. وهو إن جيت للجد محق. فقد بعث إلى بجملةٍ من الإيميلات وتَلْفَنْ تلات اربَعْ مرات ولم أرد عليه سوى مرةٍ واحدة. عاد في لوماً اكثر من كَدِي؟ إلا أن الممسوخ لم يتصور إلى إي درجةٍ أنا مشغول، وإلى أي درجةٍ أنا مشغولٌ به وبالرد على رسائله. ولا أعتقد أن بإمكان أي إنسان تصور مدى مشغوليتي وأصناف الصعوبات والنشاق التي تنتهك يومي. وكثيراً ما أحَمَّل في مثل هذه الظروف على أقرب الناس لي.
    و"تانياً بي المَتَنَّىَ"، أنا يا"شيخ" (ومن عجائب الدنيا أن يصبح عثمان شيخ عوض وطلحة الفخيم شيوخاً وعيني تشوف)، فأنا ما أزال بدوياً قحاً أجد صعوبةً شديدةً في التعامل مع التلفون والإيميل والكَمبيوتِرْ. لا من الناحية التقنية وحدها (وهذه أحرزتُ فيها تقدماً لا بأس به، ها أنت تراه بعينك)، بل من الناحية النفسية أساساً. مع إنني لم أعشْ في البادية. إلا أن البادية كانت تعيشُ في دارنا. دار الشيخ أحمد بشير وليس "البشير"، للمرة الثانية، يا جماعة الخير. لا تملصاً من علاقتي ب"رئيس الجمهورية بالقوة"، فهو نسيبنا بالمناسبة (نسباً مو بعيد بل قريب جداً). بل سعياً لرد الفضل لجدنا أحمد ود الفكي حسن الذي سمى إبنه "بشيراً"، بين الكثيرين من حملة البشائر، وليس "البشير" الذي يحتكر البشارة بألف ولام العهد. فبالله يا عثمان تقول للناس دي تاني ما في زول يقول عبدالله أحمد "البشير" (وأذكرك بأن إسمي الأول الكامل هو"أبوقحافة عبد الله أبوبكر الصديق". وليس أبوبكر الصديق فحسب).
    كانت البادية عندنا في الدار يوماتي. لأنها كانت مركز نظارة المُرْغُماب (أولاد أمْ مُرغم) والكمالاب كواهلة البطانة، في قلب مديني بربر، وعطبرة مدينة الحديد والنار. عليك الله شوف البلد دا مجوبك كيفن؟ ومع ذلك تجد من يريد أن يحسم أمر هوياته الثقافية والسياسية والإدارية إلخ إلخ بضربة قلمٍ واحدة، إن لم يكن بضربة مدفع. كانت الدار تستقبل ليل نهار شيوخ وكهول بادية أم شديدة (في قلب البطانة) و"علاة" شعرائهم ورواتهم وساستهم ومنهم على سبيل المثال: الحسن ود الشوش، وهو استراتيجي وتاكتيكي من طرازٍ فريد وحيلةٍ واسعة، وامحُمد ود علي سليمان الشاعر المُفلَّق، الذي له قرينٌ معروف من الجن يلهمه أشعاره، ويطارحه القريض في كثيرٍ من الأحيان. وقيل إن ود على سليمان كثيراً ما كان يتفوق على قرينهِ في المطارحة. ثم سر الختم وعبد الله ولدا أمحُمَّد ود شوراني. والأول "نصيبه معلقه بالسبيبه" في الدهاء السياسي، في خصوص صراعات الأرض والسلطة في البطانه وكان أبي كثير التقريع له على مكره بالناس. والثاني هو "الشاعر الفذُّ بين الناس سلطانُ"، عبد الله ود شوراني، وهو القائل:
    البارُمْبَهْ والحَدَب القُصَار وحْليلنْ
    جاهن طاير الضرعاتو جاير كيلنْ
    قصدو مبيت مع العُقَل البِنَدي فَليلنُ
    قُبَّال الدُمَاسات فوقْنا يَضْلِم ليلنْ
    شوف عليك الله مجاز سرعة الجمل هذا. ما جاب سيرة تشبيه ومقارنات مع غيره من الحيوانات المعروفة بالسرعة. بل وصفه بأن "ضرعاتو" ظالمة في كيل الطريق واكتفى بهذا التلميح الشيِّق البعيد.
    وهذه يا عثمان عينة ممتازة من تعقيدات مسألة الهوية الثقافية التي تختلط فيها عروق ذهب الإبداع الصقيل مع أوحال الاستعلاء والأحكام المسبقة في كل تكويناتنا الثقافية، لا في الثقافة العربية الإسلامية وحدها. على الرغم اعتقادي بأنها تتحمل مسئولية كونها ظلت هي ورشة إنتاج الفئات والأحلاف الطبقية المسيطرة منذ الاستقلال. وهو تعقيدٌ يستحق منا وقفةً مسئولةً أمام "جلاله"، ويلزمنا بالبحث الدائم، المتسائل، الدقيق، في بناء وإعادة بناء منهجياتٍ عتيدةٍ ترتفع إلى مستوى هذا التعقيد وتنجينا من أصناف "الطحين الدُراش العديدة السائدة". فلا تشغل بالك ولا تُحزن قلبك بمنتجات "الطحين الدُراش" يا سِيِدي. فالداخرنَّك ليه أكبر من ذلك بكثير.
    كل مودتي وعرفاني لك ولطلحة.
    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 09-10-2004, 05:24 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 10-10-2004, 10:31 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 06:32 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي أسامة،
    مرحب بعودتك،
    يا عزيزي أنا أعلنتُ امتناعي عن التعليق على مداخلات الصديق منعم بالمرة، في هذا البوست أو في خلافه، للأسباب التي أوضحتُها آنفاً من أنني لا أستطيع ولا أقول لا أرغب.
    ولذا فإنني لن أعلق على صواب أو عدم صواب ما جاء في مداخلتك بخصوصه. إلا أنني أتمنى أن تنظر بعين اعتبار احتمال الصواب في اعتراضي على بعض تعبيراتك التي أعتقد أنها جارحةٌ وغير لائقة في حقه وفي حق المحاور والمساجل على إطلاق المعنى. وفي اعتقادي أن ملاحظاتك النقدية عن أداء منعم ليست بحاجةٍ إليها بل ربما هي تقلل من احتمال مقاربتها للصواب وأخذها مأخذ الجد.
    فأنتً لستَ بحاجة لوصف ذائقة منعم ب "ذائقة الاستاذ الفيا النقدية الخربة". وبإمكان كاتبٍ واسع الخيارات اللغوية، مثلك أن يجد تعبيراً أكثر دقةٍ وخالٍ من إيحاءات الشجار والتجريح.
    أما قولك:
    "بالنسبة لما قاله بولا حول وصفي للفيا بالكذب, فهذا الوصف لا يتعلق بما كتبه الفيا عن الاستاذ محمود, ولكنه يتعلق بما كتبه عن مقالتي حول شهادتي عن البنيوية وما بعدها في السودان, والتي فعل بها ما فعل من تشويه وتقطيع واساءة قراءة اضافة لسرقاته".
    فإنني أشكر لك توضيحك وتصحيحك لي. إلا أنني بصرف النظر السياق الذي جاء فيه وصفك لمنعم ب"الكذب"، أتصور أن بإمكانك أن تجد عبارةً أنسب لأصول وقواعد السجال بين دعاة الحداثة وحقوق الإنسان واحترام التعدد الثقافي والفكري. عبارةٌ تؤدي معنى تعدي مساجلك على حُرمة نصوصك، من دون أن تجرِّحه وتسيء إليه إساءة شخصيةً. لا سيما ونحن نناقش قضايا تقع في نطاق أعقد العلوم الإنسانية، التي هي أصلاً قضايا معقدة، "الحقائق" فيها محمولةٌ على صفة المقاربة والاحتمال، وليس فيها حقيقةٌ عضوض. إلا أنني لا أعتقد بالطبع أنها هيصة يقرر فيها كل إنسان ما يشاء كما يشاء. (وأقول استطراداً إن هذه فكرةٌ شائعة في البورد تبتذل مفهوم الحرية عموماً ومفهوم حرية الرأي والفكر على وجه الخصوص، ابتذالاً "شديد المراس").
    لاسيما أيضاً وإنك قد عرَّفت "مشكلة قراءة منعم" لنصوص مخالفيه، بأنها مشكلة "غياب المنهج". وهذا تعريفٌ مشروع لا يخل بأصول الحوار. (على الرغم من أنني امتنع هنا عن القول بصواب تعريفك هذا أو خطئه للأسبا التي أو ضحتها أعلاه). ولذا فربما كان من الأصوب أن تأخذ تصرفه الذي بدا لك غير صائبٍ في التعامل مع نصوصك، أو مختزلاً لها، أو مفرطاً ومفرِّطاً في استخدام نصوص غيرك على محمل "مشكلات المنهج"، وليس ال"كذب" و"السرقات".
    أنا لا أتصور، (وقد أتوهم) أنني بهذا أسعى إلى "مطايبه" و "جودية"، بل إلى اقتصادٍ يبعد بلغة الحوار عن الإفراط والإسراف.
    مع كل مودتي
    بـــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 09:20 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)


    عزيزي الأستاذ ابراهيم،
    لك مني أخلص التحايا والمودة،
    وجزيل شكري على كتابة هذه المداخلة النيرة وإرسالها من جنوب إفريقيا البعيدة "المي هني". وبعبارة ٍأدق جنوب إفريقيا التي صنعت مفارقات تاريخها من هول التردي المتثمل في عنصرية المعازل "الدستورية"، وسموق العلو الإنساني الذي تجسد في نضالات شعوبها الفذة، وفي شموخ قائد نضالاتها نيلسون مانديلا الذي يستعصي على كل وصف، ونضال رفاق ورفيقات دربه الوعر الضروس، الشواهق، صورةً أقرب إلى الأساطير منها إلى الواقع الموضوعي. حتى بدت لي،على الاقل، كأنها في كوكبٍ آخر. فلك جزيل شكري ثانية وثالثة.
    إلا أنك تعطيني أعلى من قدري. فقد سبقني إلى"rising up" ل "Our discussion level" في هذا المنبر الكثيرون من المساهمين الذين ماانفكوا يدعون، ويلحون في الدعوة، إلى الارتفاع بمستوى، المناقشات في هذا المنبر قبل من دخولي إليه بسنينَ عددا. وما عدا ذلك فهذا من لطفك.
    ولك جزيل شكري وفخري، على و ب، الدور الذي تلعبه في أوساط "أبناء بلادنا" في جنوب إفريقيا والذي أخبرت عنه مشكوراً بقولك:
    "I used to discuss with my people here in South Africa usually about how kindly, solidarities and forgiveness people we are, but not any more!"
    ومع ذلك فإنني استميحك عذراً في دعوتك ودعوة قطاعٍ كبيرٍ من أبناء بلادنا الخيرين إلى مراجعة هذه العقيدة الشائعة الراسخة من أننا كنا "شعباً متسامحاً ومتعاضداً وعطوفا ومتضامناً" بذلك القدر من العلو قبل أن يهجم علينا غول "الإنقاذ". وأنا لا أنكر أن لدى شعبنا بكل تكويناته الثقافية والاجتماعية الشعبية "التقليدية" والحديثة قدراً معتبَراً من هذه الخصائص. إلا أنها ليست بالعلو والصفاء اللذين نتصورهما ونمتدحهما، و نأسف على انحسارهما المتواصل المضطرد مع اضطراد تعاقب سلطات الغيلان علينا، وتدني أدائها المضطرد أيضا مع اعتلاء كل غول جديدٍ لسدة "الحكم" (سدة الاستبداد في الواقع) في بلادنا المكلومة الكظيمة منذ "استقلالها".
    وأرجو أن تسمح لي بأن "أنتهز" هذه المناسبة لأحدث قرائي وأصدقائي من المهتمين بمتابعة هذا البوست، بما سبق أن وعدتهم به في شأن "عظمة" وسموق وصفاء إنسانية جدي أحمد ود الفكي حسن، كنموذجٍ على فساد صمدية تلك العقيدة، وهو الذي وصفتُ لهم خصائله في علو التضامن مع "الضعفاء" والبعد عن رزائل الإثرة والأنانية والشح والتعالي كما يرد في "أساطير" العائلة المؤسِّسة، وفي شهادات العارفين بفضله عن حق. فقد رويتُ في ذات هذا المنبر ما قالته عنه مادحات خصاله عرفانا ومعرفةً بجمائله، وتشجيعاً له ولأبنائه وبناته وورثته وأبناء بلاده لمواصلة السير في طريقه "القويم". فقد قالت فاطنة بنت آمنة بنت احمد ود الفكي حسن في "مديح" خالها أحمد:
    النّمرْ اللَّصَمْ يعَطي ما بيَندم
    خالي لي التقيل يلزم
    وهذا هو المطلع، أو اللازمة المكررة، بعد كل مقطعٍ من مقاطع الأغنية المادحة. ثم قالت:
    "جُوْدْتُه وافُرَهْ مَعَروفَهْ
    وحيه نارُهْ موصوفة
    وُكَيْتُهْ مابْيَقوم صوفَهْ
    وقالت:
    الزمام أبو ليه
    جُوْدتُه وافره مي شويه
    وبِرشُه بايضه في الحية
    وقالت:
    من نِهارةْ اتغرَّب
    لي رَزالة ما اتْقرَّب
    بِرْشُه بايضه في العقرب
    وذلك كنايةٍ عن كثرة ضيوفه، وفيض كرمه، من أن برش ضيفانه لا يُرفع، حتى باضت تحته الحية والعقرب في اطمئنان.
    ولعل أميز وأهم ما قالت في معنى التضامن وزجر النفس عن الاستبداد والتعالي هو المقطع التالي:
    المسمى فرج الضيق
    ما جَلَس يَسِيسْ ويعيقْ
    للعدامَي باقي رفيقْ
    قلت كل هذا في مداخلةٍ سابقة، في معنى أن في واقعنا التاريخي نماذج عالية لجملةٍ من القيم والأفكار التي ظللنا نبحث عن أمثلةٍ عاليةٍ منها في فضاءاتٍ أخرى بينما هي في بسطام مثلها مثل كافة بلاد بني الإنسان.
    إلا أنني تعمدتُ الصمت في تلك اللحظة عن أجنة عقارب وحيات وغيلان كانت تبيض وتفرخ تحت برش جدي، كنايةً عن أن أنماط العلاقات الإنتاجية والاجتماعية و"السياسة"، التي تساهم في إنتاج ولا أقول التي تُنتج وحدها، القيم والقواعد الاجتماعية والثقافية العالية والخيرة، التي نتغنى بها في تاريخناوعنه، من مثل ما أفصحت عنه فاطنة بنت آمنة بنت احمد ود الفكي حسن في "مديح" خالها أحمد ود الفكي حسن جد كاتب هذه السطور، لم يكتمل لها السلامة والعلو الذي تدعيه لها عقيدتنا السائدة القائمة على حسن الظن والاطمئنان إلى تكوين "الذات" أو "الهوية"، قبل هجوم الغول الإسلاموي النهائي. أقول صمتُ عنها إلى حين حلول اللحظة الأكثر مناسبة التي أشكرك على تهيئتها لي. فقد قالت فاطمة أيضا في ذات "ملحمتها" المادحة لخصال خالها:
    المسمي خاتي اللوم
    عُمرُه ما ترك لي لْزُوم
    خَدَمُه مِشتهيات النوم
    فهدمت صرح خصال خالها هدماً ذريعاً، دون أن تهتز لها خاطرة ولو خبايا الوعي الدفينة. وقد كان ذلك "من خصائص حكم الوقت وليس له من علاقةٍ ب"طبيعة" ثقافةٍ ما من ثقافاتنا، أو "طبيعة" حَمَلتها و"ورثتها". فلم يكن في وعي تلك البُنى التاريخية كبير اعتبارٍ لإنسانية "العبيد" وعلى وجه الخصوص "الخدم". بل ربما لم يكونوا يدخلون في حيز تعريف البشرية أصلاً، خليك من الإخاء والاحترام من أي شاكلةٍ كانا. وهذا على سبيل المثال، لا الحصر يا عزيزي إبراهيم، من معنى أن بنياتنا الاجتماعية والثقافية التاريخية لم تكتمل لها سلامة مفاهيم التضامن والتعاطف والتعاضد على النحو الذي "قد" نظن ونتمنى نشتهي. ولولا ذلك لما تعاقبت علينا سلطات الغيلان، واحداً فواحداً إلى أن صحونا ذات يوم ونحن في عزِّ اطمئناننا إلى هذه العقيدة لنفاجأ بكبيرها، الغول الإسلاموي "الإنقاذي الأصالوي، وهو يحتل صحن الدار، و"يخفج" في بنياتنا وقيمنا العزيزة المفترضة كاملةً سامقةً، كما يشاء. "فأقبل بعضنا على بعض يتساءلون "من أين أتى هؤلاء الناس؟"، كما ذكرت في دراستي التي عنوانها "شجرة نسب الغول: أطروحة في كون الغول الإسلاموي لم يهبط علينا من السماء". وإنما جاء من حرِّ طمأنينتنا لاكتمال سلامة وصحة قيمنا ومفاهيمنا التاريخية والحاضرة، في التضامن والإخاء الإنسانيين. قيم التضامن والإخاء والتعاطف و المساواة، يا عزيزي إبراهيم مشروعٌ عزيزٌ، والتطلع إليه مطلوب ومعافى، والبحث في أصولٍ له في تاريخنا السياسي والاجتماعي والثقافي، مطلوبٌ وضروري. إلا أنه مشروعٌ صعب المنال، علينا أن نساهم في بنائه نحن بنات وأبناء عصر حقوق الإنسان وحقوق المواطن من دون تمنٍ وتشهيات في رؤيتنا لذاتنا، وأو بالأحرى لذواتنا جميعاً نحن أبناء وبنات تكوينات الجنايات والغبائن لنبنى وطناً معافىً بحق. أقول "حقوق"، وأقولها أولاً وثانيا وثالثاً. ولا أقول "التسامح" أصلاً. لأن إقرار أيٍ منا بحق الآخر في أن يكون مختلفاً وأن يتمتع بكامل حقوق الموطن والإنسان ليس تسامحاًُ بل إقرارٌ ببديهيةٍ من أكثر البديهيات بداهةً. أما التضامن والإخاء والتحابب، بعد إقرار الحقوق في الدساتير والمؤسسات، فمرحباً بهما وأهلاً وسهلا، لأن الدساتير من دونهما يمكن أن تكون حبراً على ورق. أو بالأحرى "كذباً على ورق".
    لك عامر تحياتي وامتناني على إثارتك لهذه القضايا الصعبة النيرة وأتمنى أن تواصل مداخلاتك عن تجربتك مع جنوب إفريقيا وأهل جنوب إفريقيا، مع السودانيين في جنوب إفريقيا. عسى أن لا يكونوا في غالبيتهم العظمى ناس معايش لا يعنيهم من تجربة جنوب إفريقيا الشامخة الخصبة سوى آخر الشهر. وهذه للأسف الصفة الغالبة للمغتربين واللاجئين في أوروبا وأمريكا.

    لك عامر مودتي وإلى اللقاء.
    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 09-10-2004, 11:27 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 03-11-2004, 03:46 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2004, 03:10 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    وين ياجماعة هاشم الحسن؟
    لقد ظللتُ أردد هذا السؤال في دخيلة نفسي لفترةٍ طالت كثيراً ياعزيزي هاشم. ولم أجد الآن بداً من إعلانه على الملأ. وين انت ياخي، واين قلمك المنير؟ ونَعَلَّك عافيه؟ فإذا ما وقعت عينك على ندائي هذا فأرجو أن تقول "عووك".
    مع عظيم مودتي.

    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 11-10-2004, 01:26 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2004, 10:03 PM

عشة بت فاطنة
<aعشة بت فاطنة
تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4572

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    فوق لكل العام وما يليه

    بت فاطنة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2004, 11:33 PM

farda
<afarda
تاريخ التسجيل: 08-04-2003
مجموع المشاركات: 826

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)


    الأستاذ عبدالله بولا...

    كنت أسأل نفس السؤال - سراً - فشكراً على الإنتباهة والجهر بها!


    هشام الحسن:
    إننا نفتقد صوتك الحكيم المتأني ...

    حافظ خير

    (عدل بواسطة farda on 18-10-2004, 11:05 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2004, 00:50 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2004, 00:58 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    farda

    عزيزي حافظ،
    جرزيل شكري على هذا التضامن في مناداة هاشم الحسن و"البحث" عنه.
    لكن إنت ذاتك نفتقد قلمك المدقق المميز الفاحص المضيء. لا سيما وأن اللعب على وشك أن "يَحِِر" ليدخل ساحة تفكيك البديهيات والمسلمات في أمورٍ ظل الشغل الفكري والنقدي عليها، في ساحتنا المعرفية، "لَفَحي" و"سليقه"، في تقديري، إلا فيما ندر، من قبيل ناس "الهوية"، و"الثقافة" و"المثقف" و"المواطَنَة" و"الآخر" و"الإنسان".

    أتصور أن تكون مشغولاً جداً كحالي. إلا أنني لا أستطيع أن أمنع نفسي عن الطمع الشديد في مشاركتك.
    وقد لا تستطيع أن تتصور كم أسعدني التعرف على كاتب من طرازك. وأرجو أن تعذرني على هذه "المواجهة" ب"المديح" التي أدرك أنها تثير حساسية وتخدش حياء كل مبدعٍ أصيل. غلبني أمسك الكلام دا.
    كل مودتي.
    بـــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2004, 02:09 AM

Bakry Eljack
<aBakry Eljack
تاريخ التسجيل: 02-05-2003
مجموع المشاركات: 1040

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    Dear Dr. Bolla,

    I add my voice to yours to call for the distinguished writer, brother Husham Alhasan,

    But I also would like to call you for going ahead and give us something in the big and the complicated issues
    Identity, citizenship, democracy and the culture and the ideaology,

    I'm eager to see such discussion and I'm sure Husham will find his way to that treasure then,

    Thank you Hafiz for being here.


    Bakry Eljack
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2004, 02:57 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي بكري،
    أخلص التحايا،
    كنتُ اقرأ قبل قليل بوستك الذي يحمل عنوان "الجنرال فى متاهته الاخيرة _ اللااخلاقية فى مشروعية الاختلاف".
    قلت بيني وبين نفسي (لأني براي في المكتب)، "هذه كتابةٌ عالية تصدر عن وضوح رؤيةٍ وعن حسٍ بالمسئولية نادر النظير (مع إنني أتمنى أن لا يكون أمثالك "ندرةً تُحصى"). بعدها بشويه جيت راجع لقيت مداخلتك.

    ياسيد عمك أنا حأكون مزحوم شوية في الأيام المقبلة "لَإنو" موسم العمل "الفكري" و"الثقافي" في المنظمات الدولية بباريس، وفي المؤسسات الفرنسية بدأ الآن، وفترة "السماح" التي ترتبت أساسًاً على موسم الإجازات (من يوليو إلى سبتمبر وشوية حُتحات من أكتوبر)، قد انتهت مأسوفاً عليها أشد الاسف. وشغلي كما سبق أن أوضحت يتمثل في حضور وتلخيص السمنارات والندوات التي تقام "حول" موضوعات ثقافية وفكرية، و"علمية"(في إطار العلوم الإنسانية وحده لأنه عمك في العلوم "الغير كده"، على دنياه سلام مربع)، وسياسية أحياناً. (وأنا طبعاً ما شغال في منظمة دولية. شغال وين دي خليها مستوره. أريتو شغل الياباك. وما عاوز أقول "التاباك" أدخل في مشاكل جندرية).
    إنتو تحرروا اللعب أولاً، بعدين أنا أشوف بصارتي كيف كمتداخل ضمن المتداخلين لا أكثر ( وأنا أصلاً لا أكثر)، في حدود وقتي الذي استعاد بؤسه القديم المقيم. وأقترح أن ندي المشاركين الآخرين مهلة شوية للإقتراحات.

    شكراً للمداخلة المضيئة، والإقتراحات المنهجية، والتضامن في حركة البحث عن هاشم الحسن.
    مع صادق مودتي.
    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 13-10-2004, 02:59 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2004, 09:23 AM

kh_abboud
<akh_abboud
تاريخ التسجيل: 16-01-2003
مجموع المشاركات: 508

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    سلام سلام د. عبد الله بولا .... لينا زمن من هذا البوست الممتد والشغل فى عمان قاتل ... معاى أحمد الصديق البشير ويسلم عليك كثير جدا
    وبرضو الأيام دى معنا الباقر موسى وقد جاء للعمل كمعلم لبرامج التصميم بالكمبيوتر .... مفاجأة سارة .... ِِ
    من أحمد :ِِ
    هذا السلام ليك وأنا لسع ما قريت أي حاجة في البوست لأنني زاير . وشوقي إليك ودائما موجود معنا في قلوبنا . سلامي لأهلك ومن معك من الأخوان
    عنواني [email protected]ِ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2004, 07:36 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل من لغة اخرى لوصف قراءة الفيا "الفطسطرية"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي بولا
    اشكرك على كلامك حول ضرورة بحثي عن لغة اخرى اعبر فيها عن رايي في ذائقة الفيا النقدية حين قلت لي:

    Quote: فأنتً لستَ بحاجة لوصف ذائقة منعم ب "ذائقة الاستاذ الفيا النقدية الخربة". وبإمكان كاتبٍ واسع الخيارات اللغوية، مثلك أن يجد تعبيراً أكثر دقةٍ وخالٍ من إيحاءات الشجار والتجريح.


    للاسف لم اعثر على لغة كتلك ,
    نسبة لان الفيا لا يعطيك مجالا غير ان تصفه بذلك
    وساضرب مثالا على ذلك

    لقد قلت في الفيا يا بولا ما قلت حول قراءته الفطسطرية-وهذا مصطلح نحته من كلامك حول ان الفيا يقرا سطر ويفط سطر-,
    وعلاقته بالمخالف,
    واتيحت للفيا فرصة الرد عليك ,
    فاهمل كل ما قلته عنه من مثالب,
    وفي الحقيقة لم يفهمها,

    وبدلا عن ان يرد على تلك الملاحظات الاساسية,
    نقل كل ما كتبه عن الافروعروبية في بوستاته السابقة,
    واصبح يجتر فيها لايام ,

    وعندما اوردت اراءك حوله بعد شهرين ,
    وبعد ان اتيحت له فرصة الرد على تلك الاراء,
    بدا له انذاك,
    وكانها المرة الاولى التي يفهم فيها ما قلته عنه قبل شهرين من ايرادي لارائك حوله
    وبدلا عن ان يقرع نفسه على عدم فهمه لكلامك,
    رماني باللوم ,
    وسالك السؤال الخاطئ الاتي -والذي لا يمكن ان يساله كاتب لكاتب-
    Quote: فهل انت راضي عما يقوم به اسامة الخواض من استغلال لنصوص حورارتك الواردة في هذا الخيط ونشرها في سياقات ليس لها علاقة بسياق الحوار الذي وردت فيه ، للزج بك وباسمك في معارك انت لا ناقة لك فيها ولا جمل ، وذلك خدمة لاغراض شخصية ضيقة ابعد ما تكون عن ادبيات الحوار الموضوعي المبرأ من سخائم النفوس،
    الفيا قليل الخبرة والتجربة في علاقته بالكتاب والنقاش والحوار
    وقد اصبت اخي بولا حين قلت عنه واصفا سبب ترديه في القراءة الخاطئة بانه:
    Quote: قلة تدريب على قواسِ السجال الموضوعي وأصوله، التي لعل أهمها قراءة خطاب المساجل، والخصم، بدقةٍ وتحرٍ للإنصاف شديدين، والاستعصاء على شهوة الرد
    .
    واعتقد ان الفيا هو ظاهرة انترنتية
    فقد كان من الاوائل الذين اسسوا في هذا المنبر ما يسمى بالبوستات الثقافية
    فقد اعاد نشر مقالاته التي نشرها في الصحف
    وكان الاقبال عليها ضعيفا
    لكن يحمد له انه ساهم في تاسيس البوستات الثقافية
    لكنه صدق تهليل البورداب له في زمن قل فيه حضور الكتاب في المنبر

    ومن ذلك ما قالته عنه هالة قوتة في سياق سردها لاوصاف فتى احلامها في بوست رجاء عن فارس احلام البنات
    فهي قد قالت الاتي:
    Quote: ويكون-اي فارس الاحلام- فى طولة بال خالد الحاج ووضوح ود قاسم ورزانة ابو جهينة ورهافة تمبس وكتاب زى المطر وشتات والرحمابى وموسوعية الفيا وسعة صدر ياسر الشريف

    وحين ازداد حضور الكتاب ,
    انكشفت الظاهرة الانترنتية وعرف حجمها ومساهمتها بين الكتاب

    وهو لقلة خبرته, وقراءاته الخاطئة وتصديقه للتهليل البوردابي,
    كان يصف كلامنا حوله بانه من قبيل "الحسد"

    عجبي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    كيف يمكن ان تصف من لا يفهم ما يقال؟؟؟
    كيف؟
    كيف؟
    كيف؟


    وارقد عافية

    المش=========================================اء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-10-2004, 03:28 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي أسامة،
    تحياتي وخالص مودتي،

    ياسِيْدي أنا ممتنع عن التعليق. للأسباب التي ذكرتها آنفاً، والتي اطلعتَ عليهاأنت مشكوراً.

    اسعدني بوستك حول دريدا. وقد أشارك فيه بترجمةٍ أخرى لسيرته العامة والمعرفية، وبترجمةٍٍ لشرحٍ شفاهي له لمفهوم التفكيك، يوضح فيه أن مفهومه مختلفٌ جداً عن الفكرة الشائعة عنه. إلى جانب قضاياأخرى برجلها "النقاد" العرب الهواة أو "المَوضَويُّون"، وربما كان منها انتساب دريدا لتيار "ما بعد الحداثة" أصلاً. ومنها أيضاًً حديث بعضهم غير المُدَقِّق والمُمَيِّز عن عداء "الماركسيين"(؟) له "لمواقفه المناهضة لهم". ونتم الكلام في بوستك، إذا أسعفني الوقت بالطبع. وهذا بالطبع ليس مشروع مغالطة أو تغليطٍ لك بل لمن أسميتُهم ب""النقاد" العرب الهواة أو "المَوضَويُّون"، ناس اللَّفَحي.
    مع كامل محبتي.

    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 13-10-2004, 03:57 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-10-2004, 04:31 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عصام عبد الحفيظ

    عزيزي عصام،
    أحر تحياتي وكل محبتي وأشواقي،

    هذه إطلالة عزيزة جداً يا سِيْدي. فما أزال شديد الأسف لانقطاع سبل صلاتنا منذ مهاتفتنا القاهرية "الباريسية" تلك. ومنذ ذلك الحين وأنا أسعى إلى تأسيس صلةٍ منتظمة بالمقاتلين البواسل من المبدعين الذين اختاروا البقاء في الخرطوم، (أنا يا عصام ما كان عندي طريقة و"لا زال كذلكَ الأمُر" لأنني أطعن في مشروعية "الذات الرئاسية الجمهورية"، علناً من قولة تيت ولا أستطيع الامتناع عن ذلك في مفتتح كل الكلام)، ولم أوفق في مسعاي الإتصالي لأسباب عديدة.
    وأعترف بأنني متلوم شديد الملامة معك ومع ذلك النفر من رؤوس العول التشكيلي (ونكون واضحين يا جماعة فأنا ربع تشكيلي، والباقي لغوايات أخرى، ربما كانت أشد تمكيناً ولا أجزم. وليس من داعٍ للجَزْم أصلاً). ولن يكفيني ماء البحر مداداً كما يقال لكتابة ألواح اعتذاري. الكلام دا تصوروا وتنقلوا ليهم يا عصام. كلهم واحد واحد وعلى رأسهم شيخهم موسى الخليفة. لكن بأخصَّ الخصوص صلاح حس عبد الله، وعلى الأمين، لأنهما سعيا وجدَّا في السعي في أثري المشؤوم، وفي سبل الاتصال بي، ولم يجدا مني مجيباً. (شوف عليك الله!! قالوا الحسنة في المنعول زي الشرا في القندول). لا لأن أذني لم تكن صاغية، بل أنا صاغٍ إليهم بشغاف قلبي، وإنما لقصر اليد وشح وقت العبودية الجائر، وتضرُّس دروب الاتصال اللعين (وصفة اللعنة لا ترجع للاتصال بل لتضَرُّس دروبه). والاعتماد على عينكم البصيرة. وهذا مما يجعل لمبادرتك هذا طعما مميزاً.

    أرجو أن تقبل عذري عن هذه الاستجابة المتأخرة التي لعب إدراجك لمداخلتك في الصفحة الأولى من البوست دوراً أساسياً في صعوبة حصولي عليها. وربما أسعدني أن أجد شخصاً أقل مني معرفة بتقنيات البورد ف"أتأستذ" عليه. المرة الجاية تدرِج مداخلتك، بعد آخر مداخلة في آخر صفحة. شفت الفن دا كيف؟

    مع خالص مودتي
    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 13-10-2004, 04:32 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-10-2004, 05:55 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    kh_abboud

    عزيزي خلف الله، (بيني وبينك قولة "خلف الله" دي حافة كدي أنا صعبة عَلي بقول فيها، فكأن قائلها شخص آخر. نحن يا زول اتعودنا على قولة عبود، أو خلف الله عبود. وقد اتضح لي أخيراً إن عبود هذا جدٌ مشترك بينك وبين النجيَّة بت امحُمَّد وإخوانها وأخواتها. وإنه ملك الشايقية أخو مهيرة ست اللَّسِم. إلا أن أميرة الميرفاب، وفي الميرفاب التماسيح، (أهل جدتي، أم أبي، الحرم بت طلحة)، فاطنة بت بابكر ود امحُمَّد ود القريش، لا تعترف بعبود ولا بأخته مهيرة في أنساب الأشراف، ولا تعترف بالجعليين ولا حتى بذرية الصالحين منهم ناس الشيخ ودبانقا وود النويري، أجداد النجيَّة من أمها برة بت خالد ود النويري (الصالحة بالفعل)، ولا بأهلي الكواهلة أولاد عم النبي، عليه الصلاة والسلام، نوفل ابن قصي بن كلاب، في رواية ابراهيم ود حبيب الله، نسَّابة كواهلة جنوب شرق مصر المحروسة، كما أنها لا تحفل بقريش ولا بيعرب بن يشجب، ولا حتى بيعرب بن قحطان المو بعيد. فأما أن يكون "الإنسان" ميرفابياً، وفي الميرفاب تمساحي، أو على الأقل لوبَيَّابي، ولا بلاش. وهكذا راح نسبي مع ملوك الشايقية والجعليين شمار في مرقة. وليس لإمارة بناتي، وصاحبة السمو الملكي، حاملة لواء الإمارة، "حرمي" الباسلة، النجيَّة بت امحُمَّد ست اللسم، ونسابتي وأصدقائي من أمراء الشايقية أحفاد الملك عبود، نفعاً يُرتجي في الإرتفاع بي إلى مراتب "الأشراف". ولكنني وجدتُ كل النفع في مَنْ عرفتهم وسعدتُ برفقتهم وصداقتهم من أولاد عبود، وأحفاده، شريف وخلف الله، ثم أحمد، واغترفت من بحر مواهبهم الثر، ولجأتُ في ساعات الشدةٍ والحاجة للصديق، إلى كنفهم الرحب. وليتك تملك من الوقت والطاقة ما تعينني به على دفع مفتريات عمتي بت بابكر ود امحُمَّد ود القريش في مناقشة قضايا "الهوية" المزعوم، بعجلةٍ وابتسار تكنوقراطيين، حسم أمرها في ذلك البلد الطالق، والمساهمة في تطعيمها ضد الإفتراء من حيث جاء.
    سعدتُ كثيراً أيضاً بخبر أحمد الصديق البشير وبرسالته الحميمة المختصرة. سلم لي عليه أضعافاً مضاعفة، وسوف أبعث إليه ببريدي الإلكتروني، الذي ليس فيه كثير نفع مع كمبيوترنا الذي لا يكف عن الخراب، ويلومنا مع الناس. وسأبعث إليه برقم الهاتف والفاكس أيضاً.
    كما أفرحني خبر وصول الباقر موسى بطرفكم، بقدر ما أحزنني أن لا يوجد في كندا متسعاً لإنسان موهوبٍ مثله، بينما جامعات "العالم الجديد" (؟!!)، ومدارسه، تفتح أبوابها على سعتها لمن هم دون مواهب الباقر، وهاشم صالح، وآخرين، بما لا يقاس. أرجو أن تنقل تحياتي الحارة له. وأتمنى أن يطل علينا بنفسه مادام قد أصبح خبيراً في "أصحار" الكمبيوتر.
    بخصوص مشغوليتك فأنا أتصور ذلك وأقدره. إذ أن الحال من بعضه. فأنأ أيضاً أبتلي بالعمل مع أهلنا العربان.
    وقد أذهلني، وما زال يذهلني، ويثير شديد استغرابي، قول عبد الحي، بأن القول بانتساب بعض السودانيين إلى العرب "ادعاءٌ أجوف". وهي عبارةٌ تضمرُ اعتقاداً "خفياً" برفعة النسب العربي!! مع إنه من بعض الوجوه، وفي شروطٍ تاريخية معينة، مصيبة، بل وطامةٍ كبرى. وهو في "الظروف العادية"، انتساب مثله مثل سائر أنسابٍ الناس لا أكثر ولا أقل. وهذا من فضول القول.

    لك، ولأحمد والباقر، حافل مودتي، وإلى لقاء قريب.
    بــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-10-2004, 08:33 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    افهم قرارك حول عدم جدوى الحوار مع الفيا ,
    وسأصل لنفس القرار بعد ان اكتب مقالتي الاخيرة عنه بصدد عدم امانته وتشويهه لنصي

    مرحبا بك صديقي بولا في بوست جاك دريدا
    واعتقد انها ستكون مساهمة مهمة لمن له اضطلاع على دريدا في لغته الاصلية
    وهذا هو الدور المطلوب في تجسير العلاقة بين الثقافات,
    والذي قلته للدكتور بشرى الفاضل في ما يتعلق باللغة الروسية

    ويا ريت لو نفحتنا الصديقة نجاة ببعض من ترجماتها الرشيقة حول دريدا

    مرحبا بك هناك بين اهلك واحبابك الكثيرين

    ارقد عافية
    المش============================================اء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 13-10-2004, 08:52 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-10-2004, 07:56 AM

Shinteer
<aShinteer
تاريخ التسجيل: 04-09-2002
مجموع المشاركات: 2083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: osama elkhawad)


    Deleted.o
    With all respect to my friend Dr. Bola.o

    (عدل بواسطة Shinteer on 12-11-2004, 08:09 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-10-2004, 05:16 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    أَزَيك يا شنتير،
    وإليك أزكى التحايا وخالص المودة،
    ومرحب بإطلالتك السَنِيَّة،
    (أَزَيك دي حَقّةَ عثمان حامد)، وهو من كواهلة الجزيرة، ناس ام تريبات، وقد أخذوا لهجة أهل الجزيرة، اللطيف التي "في لين القطن" على حد عبارة مكي. فيُنظر في أمر كَوْهَلَتِهم البندرية هذه إلى يوم الدين.
    تعال يا الممسوخ، أتاريك ماك هين! من وين جبت كلام ود شوراني دا؟
    وهذه الرواية التي أوردتَها صحتها في الواقع أكبر من صحة الرواية التي أورتُها أنا. و"الأصح" منهما رواية سليمان ود نعيم، ورابحة بنت امحُمَّد ود سعيد، وفاطنة بت علي ود عامر:
    المارِنبة والحَدَبْ القُصَار وجْبيلِن
    جاهن قالع الضرعاتو جاير كيلنْ
    قصدو مبيت مع العُقَل البِنَدي فَليلنُ
    قُبَّال الدُمَاسات فوقْنا يَضْلِم ليلنْ
    فالرواية التي أوردتها أنا في مداخلة سابقة هي "تحريف"، وبالأحرى "سهو وخلط" (عَرَضيين)، من جانبي لرواية "ولْ عمي"، عبد الله ود يوسف ود السندس بت الفكي حسن. وقيل كانت أجمل وأشْدَع، إمرأة خلقها الله. والعهدة على حوض العاشم: "عاد يا ولدي في جمالاُ غلب جمال عَمِّتي السندس؟ خلقة وطبِع (الطبع كناية عن شداعتها ورجاحة عقلها وسيماحة نفسها). أوَل قالو لَك سموهما السندس ساكت ياولدي؟ سمع أضانُنْ قالوا يوما الولدوها صاح ملك في السما. قال ياناس السِدر "جاتكم آيةً من جمال الله ولدوها في حوش ود حسن".
    أما عبد الله فراوية ضليع. إلا أنه مصاب بغواية الشعر والهمبته. فروايته "متلوته" و"مزغولة"، يضيف فيها من عنده ما يعتقد إنه أفضل، ويستبدل كما يشاء، وهذا إلى حدٍ كبير شأن كل الرواة الغاوين. وقيل أن حماد الراوية، كان منهم، فهو يزغل أيضاَ. إلا أن تدخلات العلاة فيهم تزيد ولا تنقص من رونق "الأصل". ولذا فإن استبدال عبد الله لتعبير "القلع القصار" ب"الحَدَب القصار" ينبني، بالإضافة إلى استحسانه ما سمعه من هؤلاء الثلاثة، على حجةٍ أسلوبية وموسيقية سائغة، بقرينة وجود شبهة تكرارٍ غير مستحب في قول بعض الرواة:
    المارمبة والقلع القصار وجبيلن
    جاهن قالع الضرعاته جاير كيلن
    وهو يحتج بأن التكرار مضجرٌ في حد ذاته، ودالٌ على عدم سعة خيارات الشاعر والكاتب اللغوية. وينفي ذلك عن شاعر مجيد مثل عبد الله ود شوراني. ولذا فهو يفضل مفردة "الحدب القصار" لمنع التكرار، وليحتفظ ب "قالع" بدلاً من "دافر" التي اخترتها أنت كاحتمالٍ ثانٍ ممكنٍ تماماً. وحجة عبد الله أن قالع أقوى من دافر (مع "ضرورة" تذكُّر إنو ناسنا ديل ناس قلع "الضحى اعلى" ياشنتير. وعبدالله زاتو زول قلع بالمرة).
    أما "حليلن" وطاير فمن عدم توفيقي أنا في تذكر الاسم الصحيح لهذا المكان "البُطاني"، والمجاز الصحيح لوصف ود شوراني لاندفاع جمله ("قالع")
    وقد كنتُ مرهقاً جداً حين كتبت أبيات ود شوراني هذه في المداخلة المذكورة، ورأسي فيه ألف عفريت من عفاريت الهموم والمشاغل التي لا تهدأ، إلا لتبدأ وهي أشد بأساً. فتأبَّت على الكلمتان الصحيحتان أيما تأبٍ. ووقفن في طرف لساني وابََنْ يَجَن. مع إنني كنت شديد الضيق ب "جاهن طاير" و"حليلن". فجزيل شكري على تصحيحك وتذكيرك لي.
    الحكاية التانية يا خوي حكاية "نوح". بالله إنت من تلاميذ نوح الخالق الناطق؟ عاد ماك سعيد. واريتك كان شفتَ ابوهُ والعلاقة المدهشة بينهما. وقد كان نموذجاً فريداً للأب في ذلك الزمان البعيد الذي كنا نغشى فيه دارهم البديعة (1972ـ1973)، قبل أن تنتشر مبادئ "الحداثة" الأبوية المجوبكة في أوساط قطاعٍ معتبر من("مثقفينا")"، "التقدميين" "ومثقفاتنا" "التقدميات"، جعلوا من مفهوم "التربية الحديثة" قريناً لإيديولوجيةٍ لتعويضٍ مخل عن مضاضة مُصادَرَةِ طفولتهم بفعل قهر مؤسسات التربية الفروسية البطولية، و"أنثوية" الخضوع و"التشييئ" والاستلاب، في البيت، والحزب، والمدرسة.
    لكن عاد يا شنتير كان انت تلميذ نوح تبقى من جيلي كيفن؟ إلا إذا اعتبرنا الجيل ثلاثين عاماً كما تقول بعض القواميس الفرنسية القديمة، والقديمة نسبياً.

    "أما قولك أخوك في شان الدون لحق: شنتير ود قريب شغبة؛ رضي الله عنها والله يطراها بالخير. أمانة مي فارسة". فما في أخوتك شك. لكن طريقة جيل ما في. مالك ساكي الكُبر يا زول، أمانة مو سنيح.

    ومع ذلك، وربما بسبب ذلك، فلن أردك قمحان. هاك اللبيات ديل من ود الفراش الشركسي اب عيونا خدُر، وهو مع ذلك يقول الشعر العالي بلهجةٍ عربية هي مزيج من كلام ناس بندر بربر وبادية البطانة، ولغة البداويت.
    قال يتشوق للدون:
    ود اللَّريل الضارب حَقَبْتُهْ
    ضامر من وسط وبوبَح رقبته
    غالبني الصبر أنا ما غلبته
    بَتك دايبّو وانديتوك جنبْتُهْ

    بقيِّل كل يوم تحت السروبه
    بشوف الجاهلة لي سِهلَن دروبَهْ
    عرب عتباي صحيح ناساً جِنُوبَهْ
    يا رب أون أتيب بربر ستوبَهْ
    وهذه نتعشم في خصوص مقاطعها البجاوية شرحاً من الأخ هاشم نوريت، لنقارنه بشروح الرواة من غير العارفين بلغات البجا.
    وقال يمدح جمله البانَقير، ويفاخر به، في معنى قريب من المعنى الذي ذهب إليه ود شوراني في الأبيات أعلاه:

    أسمع يا نديم بَوْريكَ فنُّهْ
    الخيل والزِمِل ما بِلْحقنُّهْ
    يَمْحَقْ في الدرِب حالاتُهْ جَنَّو
    شيوم ناس حاجَّة في الحُمران كلَنُّهْ

    فا نظر هذا المجاز "يَمَحق في الدرب". بينما قال الآخر "الضِرعاتو جَايِر كيلِنْ". والمحقة والجور بمعنى قريب. وفي كليهما مجازٌ بعيد عن التشبيه السهل المباشر، المبذول. ولا أريد أن اقول "المبتذل".

    أها نوح عرفنا، "ود قريب شغبة دي شنو؟" نعلك ماك من تيرابا. قالوا يوم القيامة يقوموا مجَرَّحين "من كثرة ما أفنوا نعمة الله عليهمن في الكتال". صحيح إنها كانت "فارسة وشديعة"، إلا أنها لم تُنَمِّي، ولم تحتقب، شيئاً من ثمر الحكمة يجعل من قوة عارضة شعرها موطناً للندى، وعارضاً مكيناً في وجه السيف.

    جزيل شكري يا عزيزي شنتير وإلى اللقاء.
    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 16-10-2004, 05:03 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 17-10-2004, 01:54 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-10-2004, 02:59 PM

عصام عبد الحفيظ
<aعصام عبد الحفيظ
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 4159

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    برلموم جديد فى البورد كما قالها ابو ساندرا وصلحها مولانا خدر
    ليست نوستالجيا
    لكنه الشوق المستبد بنا
    لبولا واخرين
    عزيزى منذ فراقنا للعزيز جورج ادوارد ومسح تلك اللوحات الجميلة على جدران المجلس القومى لرعاية الاداب والفنون000 بحجة الصيانة0
    انتابنى شعور بالغبن والضياع وحسرة متأكدة من ان لا هناك ارض للتشكييلين ولا فكرةولا حلم لدار تلمهم بعد دهر من الضياع
    ولا اى وزير هميم اتانا منذ الاستقلال علاقة ولو بالشكل الاجتماعى البسيط داكا بابسط ا ب ت ث التشكيل والادهى والامر من ذلك علاقةاغلب المثقفين بالتشكيل هى مجاملة بيت العرس او البكا سيان عندى
    هو واقع نعيشه
    وهو الم خاص
    لانعرف سكة الخلاص منه
    وهل الخلاص فى الهجرة ولا0000 غربة الداخل
    ولا اخير التايعش مع الاجاوبد
    سلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2004, 02:58 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي عصام،
    تحياتي ومحبتي،

    قرأت لتوي مداخلتك الكظيمة. وعندما بلغتُ منها حديثك عن عمر خيرى (جورج أدوارد):

    "عزيزى منذ فراقنا للعزيز جورج ادوارد ومسح تلك اللوحات الجميلة على جدران المجلس القومى لرعاية الاداب والفنون ... بحجة الصيانة..
    انتابنى شعور بالغبن والضياع وحسرة متأكدة من ان لا هناك ارض للتشكييلين ولا فكرة ولا حلم لدار تلمهم بعد دهر من الضياع
    ولا اى وزير هميم اتانا منذ الاستقلال علاقة ولو بالشكل الاجتماعى البسيط داكا بابسط ا ب ت ث التشكيل والادهى والامر من ذلك علاقةاغلب المثقفين بالتشكيل هى مجاملة بيت العرس او البكا سيان عندى"،
    اتسعت في مركز وعيي بؤرة الدهشة والشعور بعِظَم مفارقة وسطوة اللامعقول في بنياتنا السلطوية السياسية والثقافية. وأذهلني أكثر من ذلك غياب الوعي والحساسية بين من أسميتهم ب"مثقفينا" بحجم المفارقة واللامعقول. ليس فيما يتصل باالإزراء بالتشكيل وحده، على الرغم من أنه أكثر "قطاعات" الحقل الثقافي زرايةًً في بلادنا المكلومة، بل كل "قطاعات الحقل الثقافي"، على درجاتٍ متفاوتة، في الظاهر، وغير متفاوته في الجوهر والعمق.

    سأكتفي هنا بالقول بأن الذين شبَّهتَ علاقتهم بالتشكيل بعلاقة " مجاملة بيت العرس او البكا"، لاهُم مثقفون ولاشي. فالمرء لا يمكن أن يكون مثقفاً وهو على جهل وزراية بمثل هذا المجال المعرفي الجليل. خريج الجامعة ياعزيزي عصام تكنوقراط وهو لا يكون مثقفاً ما دام على قدرٍ كبيرٍ من الجهل واللاميالاة بالمفاهيم والقضايا الرئيسية لمجالاتٍ معرفيةٍ في جلال التشكيل والموسيقى والفلسفة والعلوم الإنسانية، وأساسيات العلوم الطبيعية أيضاً. فالذين سعوا وأجتهدوا في السعي إلى الخروج من هذه الوضعية الراضية المستكفية المتذرعة بال"التخصص"، هم وحدهم المثقفون.
    وقد يجوز لي أن أتساءل: "هي "سلطاتنا" (وبالأحرى "تساليطنا")، مهتمة بي شنو في المجال الثقافي (خارج أطار الدعاية والتمكين "السياسيين") عشان تهتم بالتشكيل؟ وبعمر خيري؟ وليس "مسح" لوحاته العظيمة الأساسية في تأسيس، وإعادة تأسيس، الحداثة في بلادنا وفي العالم أجمع، من على جدران المجلس القومى لرعاية الاداب والفنون" سوى نموذجٍ صارخٍ مزلزل لاكتمال المسخرة وتمكُّنها.
    وسأعود إلى هذا الموضوع الكبير بصورةٍ موسعة لاحقاً. فأنا الآن في حالٍ من البؤس النفسي لا تسمح لي بكتابة مطولةٍ مركزةٍ تليق بجلال الموضوع.

    كل مودتي
    بــولا


    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 17-10-2004, 03:07 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2004, 06:23 PM

عصام عبد الحفيظ
<aعصام عبد الحفيظ
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 4159

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    يا ربى ابعد حالة البؤس هذه عن العزيز بولا




    التقاط000000000000000000000000000
    هو كظيم
    كما للظا فى فى اللغة العربية من دلالات هول ووجع والم(لانها فى ذاكرتى اساس كلمة ظلم التى نصحو عليها كل صباح)
    على ما اذكر كنت فى دمشق اطبع ما يسد الرمق من مطبوعات تجاريةلشركات وافراد0
    فقرات فىاحدى اعداد جنهم الصادرة آنذاك فى ما معناهو(وسط نفر قليل جدا تم دفن جثمان التشكبلىعمر خيرى بمقابر فارورق عصر هذا اليوم) 000الخبر من الاستاذ الامين محمد عثمان على ما اظن

    باختصار مخل منى
    وناس ومواطنى بلد الظلم والهلاك لاحيلة لهم غير الاختصار
    عزيزى بولا
    لم تكن لى رغبة فى المهابشة فى البورد ولكن من شهر 8 والغواية مستمرة من طلال وراشد واحباء كثر وتخيل منى كمان لان الوجع بقى ظاهر
    لكن احسن00000 لان ما اكتبه الان كنت افضل الموت به بلا حراك
    ولكن الان المعركة اكبر من ان نغمد سيوفنا
    فناس يس وسهيل لهم الحق فى ان نقول الكلمة دى
    حااواصل وصبرك على

    سلام

    (عدل بواسطة عصام عبد الحفيظ on 17-10-2004, 06:38 PM)
    (عدل بواسطة عصام عبد الحفيظ on 17-10-2004, 06:43 PM)
    (عدل بواسطة عصام عبد الحفيظ on 17-10-2004, 06:44 PM)
    (عدل بواسطة عصام عبد الحفيظ on 17-10-2004, 06:49 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2004, 03:00 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي عصام،

    تحياتي حارة طالعة من نار الدبرسة يادوب.
    ياسِيِدي (لا أقول "ياسيدي" الأفندوية بل ياسِيِدي الحميمية)، لاتطلب مني "الصبر" عليك (صبرك عي قال). الموضوع في خصوص مدخلات الأحباب و"مشقة" الردود عليها في شروط وجودي الحالية وشروط وقتي اللعين، شروط العبودية المعاصرة، مو صبر بل سعادة فاتكة تراجع أمامها البؤس خطوات. أنا لاقيك وين عشان "اصبر عليك"؟ وياريتك تقدر تجر صلاح عبدالله وعلى الأمين وآخرين. وما تعشم لك في فكةً قريبة مني كون مداخلاتك أول خيط صلةٍ حية بالداخل، حفيت مساعيَّ في طَلابِهاخلال السنوات العشر الماضية، وأول "نقعة ضو" في دروب بحثي الوعرة المظلمة عن منفذٍ لرفقة الزمان "الجميل" (الجميل بهم لا بصفة الأوضاع الموضوعية). وأنا بالطبع شديد الإمتنان أيضاً لرفقة هذا البوست الذين لولا أنهم "تشالبوني" في اللحظة "المناسبة" لأهلكني البؤس، وأهلك بنت امحُمد "الكتف اللي تمَلِّي شايلني"، كما قال الأبنودي في خطابات "حراجي القط".

    فأرجو المعذرة عن هذا التشكي غير اللائق.
    مع جزيل شكري ومحبتي.

    بــــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 18-10-2004, 03:29 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2004, 05:00 PM

Esameldin Abdelrahman

تاريخ التسجيل: 17-02-2004
مجموع المشاركات: 2191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    استاذي عبدالله بولا
    رمضان كريم وكل عام وانتم بخير
    اعذروا لي حضوري المتأخر في الترحيب بكم ولكن ان آتي متأخرا خير الف مرة من الا آتي ، وتجرفني حروفي المتعطشة شوقا لفنكم السامي ، وكلماتكم المتألقة المتصدرة لمائدة الادب الراقي في زمان ضجت به الموائد ببغاث الكلمات وتبوأها ادب السوق وعلته ثقافة ايراد اليوم ، انه الزمان الذي تقدمت وعوله لتقود اسده ، فاسمحوا لي برشفة تردني لصواب عقلي، ولأتفيأ معكم دوح المعاني في رحلة الي عالم مخملي بعيدا عن ملقيات الطريق الصدئة والتي ادمتني في رحلة بحثي عنكم، سأحط رحالي ضيفا عليكم طالما احتملتني حروفكم، وهل تسمحون لي بأن افتح خزائني لأملأها من درركم ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2004, 05:33 PM

عصام عبد الحفيظ
<aعصام عبد الحفيظ
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 4159

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Esameldin Abdelrahman)

    مرحبا نيابة عن استاذى وملاذى
    بـــــــولا
    والقى بدولك
    فنحن مارقين لى ده
    ولست متاخرا 000يادووب بدينا




    سلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-10-2004, 01:06 PM

Esameldin Abdelrahman

تاريخ التسجيل: 17-02-2004
مجموع المشاركات: 2191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عصام عبد الحفيظ)

    عزيزي عصام
    اشكرك علي حفاوة الاستقبال
    و برغم اخبار الحزن التي تظلل مساحة الامل في غد يبدو انه لن يأتي قريبا ، طفقت ابحث في هذه الشبكة العنكبوتية عن دمعة طفل جففت او ابتسامة ردت او ضحكات بريئة تعالت من اسرة اجتمعت علي قدح من الحلال سكبت لأجله قطرات من العرق لتهنأ به نهاية يومها ،ولكنهم هناك لا يجففون الدموع ولا يردون الابتسام ويحلون الآهة مكان الضحكة ، انه وطني الذي نبذني حضنه وقذف بي لعالم لا يفرق بيني والآلة ،وجعل تواصلي مع قاماته بحروف اربكها الشوق والوجد انه عذاب الوله بالوطن .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2004, 09:11 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي عصام الدين،
    مرحبا بمجيئك متى كان، ولك من التحيات أوسمها وأنداها،
    وإنْ ما شالتك حروفنا تشيلك رؤوسنا.
    لكن حسن ظنك أكبر من واقع حالنا فيما يبدو: فعالمنا الذي بدا لك "مخملياً بعيدا عن ملقيات الطريق الصدئة" قد لا يكون كذلك تماماً. نحاول أن يكون بعيداً عن الصدأ. بعبارةٍ أقل تفاؤلاً "نحاول أن لا يكون صدئاً أصلاً". أو لعله يجوز لنا أن نتمنى ذلك. إلا أنه في كل الأحوال ليس مخملياً. أمانة ما فيه جنس شقاوة يا عصام الدين. ومهما يكن، مرحباً بك شريكاً لا ضيفاً وإلى اللقاء في المداخلات المقبلة.

    مع عامر مودتي وسعادتي بإطلالتك.

    بــــــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-10-2004, 01:58 PM

Esameldin Abdelrahman

تاريخ التسجيل: 17-02-2004
مجموع المشاركات: 2191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    استاذي عبدالله بولا
    يسلم راسك المسكون ألقا وابداعا
    التفاؤل والتمني ، كأسان نجترع منهما اكسيرا لحظات رفضنا للحاضر الاليم والذي طالما هزم طاقات الصبر فينا ، انه الطنين المستمر لغربة الروح في عالم تسوده المادة ، عالم لا يدري سر العشق بيني وبين طعام علق علي المشلعيب ، تزقزق له عصافير بطني النائحة من سندوتشات ماكدونالدز ، مطحنة الحياة تأخذنا بعيدا عمن نحب ونعشق لتذرونا هشيما في عالم تصرصر ريحه ، ونحن زغب الحواصل من عالم تشع شمسه ثلثي اليوم ، فقلوبنا دافئة ومشاعرنا ملتهبة لا تعرف سماءنا اللون الرمادي ، انها ترسل اشعة عسجدية تشقشق لها عصافيرنا ونفتح لها نوافذنا وافئدتنا ، نكتئب لفراق حبيب او عزيز ذل ، وهاهو حزن الطبيعة يتعسنا ايضا ،
    اعذزني استاذي ، انها خطرفات حنين للبلد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2004, 10:46 AM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عصام عبدالحفيظ
    شكراً عصام على المبادرة الكريمة في الترحيب بالقادمين الجدد نيابةً عني.
    أسعدني ذلك كثيراً وليت الجميع في هذا البوست الأحمدي يحذون حذوك.

    كل محبتي
    بــولا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2004, 10:56 AM

الحسن بكري

تاريخ التسجيل: 17-06-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)

    الصديق العزيز بولا،

    لعل البنات وأمهم، الأستاذة نجاة، بخير.

    لا املك إلا التعبير عن دهشتي الممزوجة بالإعجاب للطاقة الإبداعية والفكرية الهائلة التي أبديتها خلال هذا "الخيط" السايبري المديد – وخيط مصطلح ذو نكهة سودانية واضحة حاول صديقنا مصطفى آدم تكريسه في "خيط" قيّم حول ترجمة الكتابات السودانية كان مصطفى قد ابتدره وتداعى قبل أن يصل إلى نهايات منطقية كان يجدر بالمشاركين السعي حثيثا للوصول إليها. لقد استطعت بجلد ومصابرة نادرتين الإبقاء على فرن القطار مشتعلا لأيام متصلة وعبر ردود طويلة وشائكة وفي غاية الإمتاع.

    حال ضجر عميق مصحوب بأعراض تكلس عضلي مؤلم بيني وبين لوحة مفاتيح الحاسوب، فلم أستطع التعليق على الردود التي خصصتها لمداخلاتي وتساؤلاتي، ولم أستطع إزجاء التحيات لصديقي الماحي على الماحي، الرجال المثقف "النضام". وأعتقد أن وصف الماحي "بالنضم" يناسبه تماما، فالأصل في النضم هو في ظني "النظم" والنضام هو "النظام" وهي صيغة مبالغة أجد أن الماحي جدير بها أيما جدارة. فهو يسلسل الكلام سلسالا فيتوارد من فمه عذبا، حلوا، شهداً مصفى. ثم أنظر يا بولا مقدار تقدير العقل الشعبي السوداني للمشافهة والكلام، إذ هاهو يطابق تماماً بين المشافهة والنظم.

    أيضاً لم أشكر صديقنا بشرى الفاضل على إنزاله خطاب الماحي الطريف بما يحمله من إشادة بروايتي التين قرأهما. إن شهادة تأتي من الماحي ود علي لباعثة على السرور! رغم أن بشرى لا يكبرني سناً إلا ببضع سنوات، إلا أنني قد تعلمت منه كثيرا من أسرار السرد. بشرى في ظني واحد من أوائل الكتاب العرب وربما غير العرب الذين ما زجوا بين الواقع و"الخيال السحري" في كتاباتهم القصصية، وهو دون شك أول من انتقل على نحو منهجي بالقصة السودانية إلى تخوم التعقيد الشكلي، أو البنيوي، والواقعية السحرية الأخاذة.

    أرحب هنا، لو سمحت، بالأستاذ الفنان التشكيلي المبدع عصام عبد الحفيظ. يحمل الغلاف الأمامي لروايتي الأخيرة، أحوال المحارب القديم، لوحة لعصام، فله التحية ونرحب به كاتبا وتشكيليا ونبارك له افتتاح معرضه الأخير.

    أظن أن ردودك على تساؤلاتي تكفي ولكنها لا تشفي. ربما نحصل على تفاصيل أكثر في الحوارات القادمة التي قد تسعى إلى تدشينها أو تلك التي ستشارك فيها.

    لك خالص المحبة ويانع المودة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2004, 12:40 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: الحسن بكري)

    عزيزي الحسن،
    إليك تحياتٍ صافية و ومنقوعة في أنخاب المحبة،
    إطلالتك موطنٌ للفرح مكينٌ عندي. ولذا فإن التعقيب على نصك البديع هذا بحاجةٍ لمهلة في الزمن، وروقة، لا تتوفران الآن مع استيلاء بت امحمَّد وبناتهاعلى الكمبيوتر المنزلي الذي يتعتبر حقي فيه حق مواطن من الدرجة الخامسة، بما إنهن أربعة. فأوجو المعذرة. وأجيك بكره ومعي شيءٌ من سيرة الماحي ود علي رضي الله عنه وبارك في ذريته الفادنية، الدنقلاوية، الدينكاوية الجرمانية.

    كل محبتي وإعزازي.
    بولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 21-10-2004, 12:41 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2004, 12:17 PM

Nagat Mohamed Ali
<aNagat Mohamed Ali
تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 1244

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    أرجو المعذرة.
    فقد دخلت عن طريق الخطأ، وعدم العرفة، باسم نجاة.
    بولا

    (عدل بواسطة Nagat Mohamed Ali on 21-10-2004, 12:20 PM)
    (عدل بواسطة Nagat Mohamed Ali on 21-10-2004, 01:21 PM)
    (عدل بواسطة Nagat Mohamed Ali on 21-10-2004, 01:22 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2004, 12:26 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    توضيح للأصدقاء والأحباب المساهمين في هذا البوست، الماراثوني بفضلكم،

    تعرضت قبل قليل لنقدٍ حازم من بنت امحُمد بخصوص عبارتي التي عقبت على مبادرة الصديق عصام عبد الحفيظ بالرد على مرحبٍ جديدٍ نيابةً عني. ونقد بنت امحُمَّد موجهٌ لقولي لعصام:

    "شكراً عصام على المبادرة الكريمة في الترحيب بالقادمين الجدد نيابةً عني.أسعدني ذلك كثيراً وليت الجميع في هذا البوست الأحمدي يحذون حذوك".
    وقد رأتْ أنه من الممكن أن يفهم هذا على أنه تقليلٍ من شأن مساهمات الأصدقاء والأحباب الذين ظلوا يتشالبون عني حمل البوست إلى أن بلغ ما بلغ من الطول. فما أبعد حديثي لعصام عن هذا المقصد الذي هو مذهبٌ في اللؤم لا مكان له حتى في خواطري الخفية في حق كل من شارك في هذا البوست.
    لقد شكرت عصام على رده نيابةً عني. ودعوت الجميع لأن يفعلوا ذلك في معنى أن البوست حقهم مو حقي براي، وهم أحرار في يتصرفوا فيه كما يشاؤون منذ أن انتهت الردود على المرحبين الملزمة لي وحدي.
    إن شا الله الكلام كَدي يكون بقى واضح.

    مع عامر مودتي لكم أجمعين
    بــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 21-10-2004, 12:29 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-10-2004, 02:52 PM

عبد الله بولا

تاريخ التسجيل: 30-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: Dr.Elnour Hamad)

    عزيزي الحسن،
    البنات وأمهن بخير بالقدر الممكن في عالم اليوم، الذي تعرفه. زد على ذلك حال السودان التي تعرفها وزيادة. فلا يكاد يمر علينا يومٌ واحدٌ بدون مشكلة تلامس احتمالات حلها، وما تقتضيه من الجهود، و"الشواليت"، حدود المستحيل. ومع ذلك فنحن نقاوم.
    ماذا عسايَ أن أقول عن الأوصاف العالية التي أضفيتَها على هذا "الخيط السايبيري المديد" على حد تعبيرك. جاءتني كلماتك هذه وأنا على وشك أن الملم عفشي وأغادر العالم السايبيري كله والاكتفاء منه بدور القارئ المتابع الإنتقائي. لولا إن عصام عبد الحفيظ وعصام الدين شنكنلوا لي وأنا ماشي على الباب. وجات شنكلتك إنت شنقلت الريكة. فأنا يا "شيخي" قليل الإعتداد (لكي لا أقول قليل الثقة) بما أكتب. وممارسة الكتابة عندي على كثرتها، و"متعتها" أيضاً، عبءٌ ثقيل، ونوع من المشي على الرمال المتحركة تتنازعه الشكوك من كل "حدبٍ وشاكلة". ولا معين لي في هذا المشقة إلا "مشالبات" الأصدقاء، فإذا أبطَئوا وتعاجزوا دبَ الخور في همَّتي.
    بخصوص وصف الماحي ود علي بالجودة والإبداع في صنعة "النضم"، الذي هو من دون شكٍ "النظم" في "اللهجة الفصحى"، كما يعبر اللغوي النحرير الجريء، الصديق، عشاري أحمد محمود،(ولو إنه عندي تحفظات كثيرة على حُكم القيمة الذي ينطوي عليه تخصيص صفة "الفصاحة" وقَصْرها على هذه "اللهجة"). ولفظ "النضام" في معناه المادح هو معادل "النظام" البارع في صنعة سبك الكلام وترتيبه وعقده. وهي كما ذكرتَ أنت، "صيغة مبالغة". وهي مبالغة تفيد المدح والتعظيم. وأنا أجد معك أن الماحي ود على ود الماحي، "جدير بها أيما جدارة". فهو يسلسل الكلام و"يُسْلسه" فكأنه في فمه بعضٌ من الشهد المصفى، كما عبرتَ. ومن محاسن "الصدف" التي تأتي "ولا تذهب في الفصول"، وأفضالها عليَّ إكرامها لي بصحبة الماحي ود على، والاستمتاع بنظمه، الشهد السلس المصفَّى، خلال ما قارب الثلاثة أعوامٍ بلا انقطاع. ثم أشقَتني، بسبعة وعشرين عاماً متقطعاتٍ من صحبته، وأغلبها كثير التقطع. وبعضها صحبةٌٌ في الخيال من فرط الغياب.
    و"النضاَّم" عندنا نحن ناس بربر ناس البطانة، وأعتقد أنها كذلك عند كافة الناطقين بالعربية في بلاد السودان، ولا أتوقع أن تكون بخلاف ذلك في لغاتنا الأخرى، على معنيين كما تعلم، أدناهما الثرثار. وهذه بعيدةٌ من الماحي ود على بُعد "الأرض من السوامات العُلَّه" في رواية جدتي، اللالََّه، بت أحمد ود عبد الرحمن. فبمقدور الماحي أن يصمت أياما بلياليها على النضم إذا أحس بأنه لم ينضج في خاصة خواطره الخفية بعد. له لحظاتُ صمتٍ كأنها "صوامد الجبال". والمعنى الثاني معنى الإتقان وجودة الحبك وجلال الفكرة على صفة العموم. ثم هو في خصوص ود على، التمكن من إبداع صناعة الفكرة، بزجرها عن المخارج السهلة، وترويضها على السير في دروب الاستشكال الفلسفي ومسالكه الضَرِسة، إلى أن يُخرجها في سلاسةٍ من القول وسهولة تدفقه على ذهنه ولسانه، بعد أن يكون قد أتقن سبكه وتعتيقه في دخيلته، وصقله وصفاه من الفضول. وهذا مذهبٌ عصيُّ المنال في السهل الممتنع. الماحي ود علي هلا هلا أمانة مو ضو.
    وفي المداخلة التالية أحدثك وأحدث أجيال البورداب الجديدة عن سيرة هذا الإنسان البديع، الركيزة الأساسية، التي سندت ظهورنا أنا وغيري من عصاة "العصاة" الحداثيين، و"صانت" نفوسنا من بعض شحها في القول والفعل، بما شهدناه من علو القول والفعل عند الماحي ود علي. وهيهات. ويكون الجزء الثالث لرد الاعتبار لتراث المشافهة الشعبية في بلادنا وغيرها بناءً على قولك:
    " ثم أنظر يا بولا مقدار تقدير العقل الشعبي السوداني للمشافهة والكلام، إذ ها هو يطابق تماماً بين المشافهة والنظم".

    جزيل شكري لك على هذه الدفعة القوية بسيرة الماحي ودعلي.

    بــولا

    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 22-10-2004, 03:00 PM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 24-10-2004, 10:17 AM)
    (عدل بواسطة عبد الله بولا on 24-10-2004, 10:19 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2004, 02:10 PM

Shinteer
<aShinteer
تاريخ التسجيل: 04-09-2002
مجموع المشاركات: 2083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رحبوا معي بالناقد، الفنان، والكاتب، عبدالله بولا (Re: عبد الله بولا)


    Deleted.o
    With all respect to my friend Dr. Bola.o

    (عدل بواسطة Shinteer on 24-10-2004, 02:46 PM)
    (عدل بواسطة Shinteer on 12-11-2004, 08:12 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 6 „‰ 8:   <<  1 2 3 4 5 6 7 8  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de