الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 11:58 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة بدرالدين محمد الأمير بلول (بدر الدين الأمير)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-04-2007, 09:35 AM

بدر الدين الأمير
<aبدر الدين الأمير
تاريخ التسجيل: 28-09-2005
مجموع المشاركات: 14735

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية (Re: مجدي عبدالرحيم فضل)

    أخى مجدى عبدالرحيم لك التقدير
    ياسيدى دونك هذا المقال الذى نشرته سابقا
    بجريدة الوطن القطرية وكان قد رد عليه فى
    حينها اخى وصديقى أبوبكر القاضى وسوف اورد
    رد ابوبكر لاحقا.



    هل كانت الخرطوم عاصمة للسودانيين
    بثقافتهم الأفريقية أو الناطقة بالعربية؟!


    من صحو الكلمات المنسية للشاعر الكبير النور عثمان أبكر

    (ظلماء الليلة دكناء
    وعلى كتفي عباءتهم خرقاء
    ولكن الموعد قد حان).


    لا ادري من اى ذنب عصى ابتلينا بحكم ذلك التراب غير الحسن كانوا
    ومازالوا يمارسون قتلنا وقتل ذاكرتنا الجمالية وبدلوا منامنا سهدا ووصلنا هجرا وهجرة. لله دركم ياسودانيين كيف تتعايش ذاكرتكم البصيرة مع تفاصيل ماحدث ويحدث منهم ومن ثمَّ تعود بكم الذاكرة للوراء لابتسامتين اثنتين لا ثالث لهما مفكر جديد ومبدع متجدد كانوا ومازالوا مصدر الهامنا بل واعمروا عقولنا وقلوبنا بحضورهم الآثر في الغياب او غيابهم في الحضور وكلاهما قد توارى عن انظارنا بعد ايام قليلة من ذكرى استقلالنا الالتفافي وبه مازلنا حتي اليوم نمارس الالتفاف حول قضايانا المصيرية او الحياتية وكلاهما قد تنبأ بأن حالنا لن ينصلح قبل ان نحكم بالغارمين الجدد كما يسميهم الكائن الشعري محمد الحسن حميد أما الأول فهو محمود محمد طه فكر جديد ومتجدد قال : إن حال السودان لن ينصلح قبل ان يحكم بجماعة الهوس الديني ويسومون الناس سوء العذاب ثم يختلفون فيما بينهم ويقتلعون كما تقتلع الاشجار من جذورها أما الاخر فهو مصطفى سيد احمد الذي سادنا إبداعاً مازال حضور صوته المثقف طبقات لحنية يشكل اخضرار الأمل لغد تشرق فيه الشمس ومن العسير حصر روائعه الغنائية التي خرجت للمستمعين والتي لم تخرج بعد وهل ننسى رائعة حميد (طالما في بحرك في مي) التي تقول في جزء منها

    صعب المراس
    نوبة وزنوج وبجة وحلب
    رطانة عربان مو أشو
    ومولدين تلقانا او
    نلقاك ضو
    ظلمة ليالينا العجاف
    رشة نهاراتنا النشاف
    آمنا بيك وموحدين
    في ايدنا فاس وقلم رصاص
    شتله وكمنجة ومصطرين
    وطبنجة في خط التماس
    حراسة من كيد البكيد
    ضد الرصاص والانتكاس
    نبنيك جديد واشد باس

    تزعجني كثيرا هذه الآيام جعجعات دقينات الضلال أو الأرزقية وناس مياها بكلامهم عن الخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005. وعجبني ان هناك من لم يزل تنطلي عليه أكاذيبهم وضلالهم القديم فهم بعد ان افرغوا الدين من محتواه الإنساني والاخلاقي نضب معينهم وأتى الدور على الثقافة العربية, وهل الثقافة العربية محتاجة لعاصمة أم الخرطوم تنقصها الثقافة العربية ومن قال لهم أن هناك عربي واحد قانع من نفسه أن السودانيين عرب يكفي مسمانا الذي لم نختاره لأنفسنا (سودانيين) وتكفي سحناتنا.
    على مدى اكثر من عشرين عام قضيتها في هذه المدينة الوادعة الدوحة والتقيت خلالها برهط عظيم من المثقفين والمفكرين العرب والخليجيين على وجه التحديد, صِلاتي, تواصلي اختلافي معهم لم ينقطع. بدءً من الباحثة والمثقفة الكويتية الضليعة والنادرة آمنة راشد الحمدان رئيس قسم البحوث والدراسات بمركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربي مروراً بموسى زينل الرجل الذي لايترك اى فعل ثقافي أو فني وسياسي سوداني واحياناً اجتماعي الا وجدته اول الحاضرين واخر المغادرين ولعل في ادارته مؤخراً لندوة الاديب الكبير الطيب صالح مايعفيني من الاجتهاد في ايصال من هو موسى زينل وانما أمازحه بقولي انك ياموسى تزاحمنا في سودانيتنا بحبك لنا وعبدالرحمن المناعي المسرحي والشاعر والمغني مدير عام مركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج، والاديبة التي ضلت طريقها الى علم النفس المعالجة النفسانية الكاتبة الدكتورة موزة المالكي وفرج دهام التشكيلي البارع صاحب القضية والازمة معاً مدير إدارة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث.
    والصديق الحميم الدكتور أحمد الربعي كل ما التقيه في الدوحة أجده قد إزداد عذوبة فكر وسلوك وهما بالسودان أذكر في احد جلساتنا بفندق شيراتون الدوحة وكنت وقتها بصحبة الحاد الرقيق الاخ محمد سليمان عبد الرحيم ولعل هذا التناقض بين الطبيعتين مله قلب محمد نفسه ووجه له انذار اخير بأن يختار احد الطبعين او سوف يتوقف عن العمل. وكان يحضر تلك الجلسة المسيس المشاكس محمد صالح الكواري وكان احمد الربعي ممسكاً ورقة وقلم فقط ليسجل مفردات الشارع السوداني الجديد حول جماعة الهوس الديني الذي ابتلوا به والربعي من اكثر الكتاب الخليجيين تناولاً للقضايا السودانية هؤلاء جميعاً وغيرهم تجدهم دوماً يتحدثون بغزل مصحوب بالطرب عن الوعي الثقافي والإلمام الواسع بكافة القضايا عند الإنسان السوداني الذي يعرفونه ناطقاً بالعربية ويتحدثون حتى عن جمال خطه للحرف العربي اما ان السودانيين عرب فتلك عصية البلع عليهم مهما ابدع الطيب صالح في شرح المتنبي وتفسير المكنون في شعر رهين المحبسين ابو العلا المعري ومهما تضخمت مؤلفات الراحل الموسوعي الدكتور عبدالله الطيب عن تاريخ دخول العرب إلى السودان ومداخله لفهم اشعار العرب فأنتم سودانيون وبس. فمتى نمتثل لسودانيتنا تلك لماذا هذه الإزدواجيه التي اورثتنا الالتفاف, فنحن مثلاً عندما نلتقي بشخص يحمل جيناتنا السوداء في مجتمع ابيض نحس انه اقرب لنا بل ومننا ونستنكر وجوده هناك ولو نفس الشخص ارتضى لان يأتي للعيش معنا لو كان أكثر سواداً فهو عبد ولو كان أكثر بياضاً فهو حلبي وكلاهما إنتقاد للآدمية. ولعل في حكاوي آمنة الحمدان السودانية مايضحك ويبكي منذ ان التقت على مقاعد الدراسة بجامعة ليدز البريطانية النور عثمان أبكر شاعر الصورة الأفريقية لكن بفصاحة العربية مؤسس مدرسة الغابة والصحراء ما أحوجنا الآن لبيانه الذي صدر منذ سنوات طويلة (لست عربياً ولكن) ليت النور يعيد نشره ويكفي النور شرف أستاذه وتلميذه الشاعر الخلاق الراحل محمد محمد المهدي المجذوب حين ينده للنور تعال شوف الكلام الكتبته ده فيه شعر عربي ويمتثل الأستاذ لتصويبات تلميذه.

    ومحمد عبد الحي الذي طالبنا بالعودة إلى سنار و كتابة العودة إلى سنار ودوافعها لها قصة أخرى (مين الطارق أمِن الداخل أم من الخارج) وتلك القصة لسنا بصددها الآن ثم تسيّست آمنة بأحمد إسماعيل النضيف وفاطمة أحمد إبراهيم وهاشم العطا ثم تثاقفت مع منصور خالد وفاروق عبد الرحمن ومحمد المكي إبراهيم والذي يتهمها مسعود محمد علي بأنها المعنية بقصيدة بعض الرحيق وعلى عبد القيوم وفي الدوحة بابكر عيسى، مصطفى سيد أحمد والدكتور اسماعيل الفحيل والخاتم عدلان. ليت آمنة تكتبنا لا لأجلنا بل لأجيال قادمة لم نورثها سوى الالتفاف ولعل بذلك يمتثل السودانيون لسودانيهم والأمتثال خير من الأدب كما يقول سادتنا الصوفية والصوفية هي شبه وحدتنا في سنار ويمكنها أن تجمع اليوم محمد إبراهيم نقد وجون قرنق وبونا ملوال وأدروب ودريج وإن كان لا بد من خيار عربي فهي مصر المؤمنة وليس سواها حين أبتلينا بهذا التراب السام وقبله الأنظمة الدكتاتورية دخلنا مصر بإنجيلنا وقرآننا وكريم معتقداتنا فكنا آمنين فمتى نقول للمصريين تعالوا لكي نكون أكثر أمناً بكم وما أروع عودة المصب للنبع وبعودة قميص يوسف ليعقوب أرتد البصر وبدأت الحياة.
    ومن قال للغارمين الجدد أن هناك ثقافة عربية واحدة يمكن حشرها في الحجاب أو الإحتجاب أو تلافيف العمامة وإمتداد اللحية الزيف أنها سلطة اللاوعي كما يقول الصادق الرضي أذكر هنا اثنين من تشوهاتهم وتشويههم عندما أعد المناضل الثقافي الدكتور إسماعيل الفحيل كتابه عن الحالم الأكبر الشاعر الراحل على عبد القيوم الذي قضى جزء من أعوامه الآخيرة بالدوحة وسجل هذا الكتاب وطبع في الدوحة وهو عبارة عن جمع لشتات مراثي وتأبين بجانب بعض القصائد وجزء من سيرته الذاتية. فقد رفض السيد رئيس المجلس الاتحادي للمصنفات الفنية توزيعه في السودان بحجة عنوان الكتاب (من ترى أنطق الحجر) وهو عنوان لإحدى قصائد على الروحية والإيمانية ويقيني أن ذلك المسؤول لم يتكبد عناء قراءة شطر من هذه القصيدة المنشورة في نفس الكتاب والمفجع أكثر أن نفس هذا الشخص قد رفض نشر ديوان رائد التجديد الروحي والفلسفي في النص الغنائي الناطق العربية في السودان الراحل الضخم عمر الطيب الدوش بحجة أنه لم يتقيّد بأوزان وعروض الخليل إبن أحمد الفاراهيدي ولا أدري ما هي علاقة وجداننا وموسيقانا الداخلية بالخليل وما علاقة الخليل بالتمتم والنقارة والدليب والجراري والكيتة والكمبلة والدلوكة عجبي لهذا الشخص كان يوذيه الذين يحسنون الخاتمة ويمضون بشرف.


    حفريات: من رثاء الفيتوري لعبد الخالق محجوب
    (قتلوني وأنكرني قاتلي والتف بردان في كفني)
    من قصيدة ما اشبه العشاق بالانهار والاسرى لعلي عبد القيوم والتي تغنى بها مصطفى سيد احمد:
    (في آخر الليل الذي أثرى
    دلف الجنود بجثتين الى الجبانة الكبرى
    الجثة الاولى
    جسد نحيل خلته جسدي فوجدته بلدي
    والجثة الثانية
    جسد نحيل خلته ولدي
    فوجدته جسدي
    لا فرق يا مولاي بين الموت والميلاد والمسرى)
    تنهدات: مصرية في السودان بحبي ليك ابوح
    مصر المؤمنة باهل الله.

    من اقوال الطيب صالح:
    الحضارة عندي انثى وكل ماهو حضاري فهو انثوي

    (عدل بواسطة بدر الدين الأمير on 25-04-2007, 04:19 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير23-04-07, 03:00 PM
  Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير23-04-07, 03:28 PM
    Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير23-04-07, 04:25 PM
      Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير23-04-07, 10:17 PM
        Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية MAHJOOP ALI25-04-07, 04:07 AM
          Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير25-04-07, 06:59 AM
  Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية Adrob abubakr25-04-07, 04:17 AM
    Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية مجدي عبدالرحيم فضل25-04-07, 07:40 AM
      Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير25-04-07, 09:35 AM
        Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية مجدي عبدالرحيم فضل25-04-07, 11:19 AM
          Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير25-04-07, 05:15 PM
  Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية Bashasha25-04-07, 06:01 PM
    Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير25-04-07, 07:22 PM
  Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية Bashasha25-04-07, 10:10 PM
    Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير26-04-07, 09:05 AM
      Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير26-04-07, 04:35 PM
        Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير27-04-07, 05:59 PM
          Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير10-05-07, 06:32 PM
            Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية معتز القريش10-05-07, 06:59 PM
              Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية بدر الدين الأمير10-05-07, 07:30 PM
                Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية معتز القريش10-05-07, 07:31 PM
  Re: الشعوبية في المنبر ... هل هى إمتداد طبيعى لتركيبة السودان السكانية Masoud11-05-07, 02:16 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de