اسم عبد الخالق حاضرا فى سهرة طربية عربية في ملهى ابو غريب !

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-10-2018, 03:16 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبد الخالق محجوب
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-09-2004, 08:32 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 19814

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اسم عبد الخالق حاضرا فى سهرة طربية عربية في ملهى ابو غريب !

    سهرة طربية عربية في ملهى ابو غريب !
    "ان فكرة الحرية والعتق والديموقراطية والرأسمالية، قوية وصلبة ما فيها الكفاية، لكنها يجب ان تُطرح باستمرار، وتُشرح ويُدافع عنها، حتى لا تُنسى او تتعرض للسرقة، بمعنى ان تُفرغ من مضمونها الطبيعي وتُملأ بمضمون آخر مختلف".

    فاكلاف كلاوس

    رئيس الجمهورية التشيكية

    (في حديث له في جاكسوفيل، بأميركا في 1995)



    هل يغالي العرب كثيرا في موضوع التعذيب الذي شهده سجن ابو غريب في بغداد لأسرى عراقيين على ايدي سجان اميركيين؟

    ذلك بأن هذا السجن كان طوال نصف قرن تقريبا رمزا للتعذيب الوحشي العراقي - العراقي، والذي كان ينتهي برنامج التعذيب فيه، بشتى انواع الادوات الى خروج الروح تحت الضرب بآلات حادة، أو الى الشنق، او دفن المعذِّبين من معارضي النظام وهم احياء، او اقل من ذلك بقليل.

    وهذا ما حصل مع عشرات الالوف من العراقيين في العهد البائد، دون ان يرف جفن لأي من الانظمة العربية الاخرى التي تضج الآن بالاحتجاج على الممارسات الاميركية المخالفة للقواعد الانسانية ولمعاهدة جنيف في معاملة الاسرى، اضافة الى ما تحرمه الاديان السموية الخ... من معزوفات كان يفترض ان تؤدّى قبل حصول التجاوزات بغية تفاديها، وليس امام ضحايا التعذيب الذي لم يجد من يمنعه، إن لم نقل ان هناك تواطؤا بين الانظمة العربية المختلفة، الجمهورية والملكية والاميرية، لتغطية التعذيب كأداة لجبه المعارضين، والمحافظة تاليا على استمرار النظام الى حين انتقاله إرثاً كامل الاوصاف من الآباء الى الابناء... فالاحفاد !

    ولو كان لسجن ابو غريب لسان، لكان روى عن مشاهد تعذيب لمعارضي النظام السابق على ايدي صدام نفسه، ونجليه عدي وقصي وخصوصا عدي الذي كان يجلد باسلاك الحديد، وبها يخنق ويقطع الرقاب.

    ان ما تحفظه ذاكرة سجن ابو غريب من اهوال يجعل منظر المجنّدة الاميركية ليندي انغلاد وهي تجر اسيرا عاريا وقد ربطت عنقه بما وصف انه "رسن" كلب او ما يشبه ذلك - يجعل هذا المنظر صورة غير مثيرة لذاكرة ابو غريب، وإن بدت مثيرة للرأي العام الاميركي ولأنظمة في العالم العربي تجهد في اظهار وحشية المحتل الاميركي من اجل تغطية طرق التعذيب المعتمدة فيها ضد أبناء شعبها المعارضين لها، وكلها تتنكر لحقوق الانسان وتدوسها بالنعال تحت شعارات خادعة مثل "الوحدة" و"الحرية" و"الاشتراكية" و"الكرامة" و"السيادة" و"الوطنية" و"مكافحة الامبريالية" الخ... من تغطيات لوضع الحرية في خدمة العبودية وتجريد الانسان من ابسط حقوقه الطبيعية، بما يخالف قول امير المؤمنين ابو بكر الصديق: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا؟".

    نقول هذا الكلام لا دفاعا عن المحتل الاميركي للعراق، وإن صوّر احتلاله لهذا البلد العربي العريق في حضارته ونضاله التاريخي بأنه "تحرير" له من ديكتاتور مستبد، بل للفت "الجماهير" العربية من المحيط الى الخليج، وربما ابعد الى بلاد الاسلام الواسعة، الى ان المحتل معروف ببطشه وارهابه وظلمه، للاسرى كما للشعوب.

    وليس غريبا ان نشهد مثل ما جرى في سجن ابو غريب. بل الغريب ان نقرأ أولاً عما جرى هناك من اعمال تعذيب وحشية، من الاعلام الاميركي وليس من الاعلام العربي بوسائله المتنوعة، صحافة واذاعة وتلفزة ارضية وفضائية تُنفق عليها مليارات الدولارات.

    وقد انشغل الاعلام الفضائي العربي بالحض على "الثورة" في الفلوجة والرمادي والنجف وكربلاء والبصرة، في حين يتعرض ألوف الاسرى العراقيين في اقبية سجن ابو غريب لأشنع انواع التعذيب.

    أَليس مُعيباً ان يسمع العرب بالتعذيب من الاميركيين انفسهم الذين عذّبت مشاهد البطش بالاسرى ضمائر عدد منهم فصوّروا الأسرى سراً وهم عراة وقد أُجبروا على الوقوف فوق بعضهم البعض في شكل هرم، ثم أُكره افراد منهم على ممارسة الجنس مع جلاديهم بإدخال الأعضاء الجنسية لهؤلاء في افواههم، الى ما هنالك من مشاهد التقطت بكاميرات فيديو واخرى رقمية بثت بعضها شبكة "سي. بي. اس" الاميركية ثم نشرت جريدة "الواشنطن بوست" صوراً مختلفة لاعمال التعذيب، رغم التزام الصحف الاميركية ميثاق شرف مهنياً واخلاقياً يمنع نشر مثل هذه الصور، وخصوصاً عندما تمس الامن القومي ومعنويات القوات المسلحة. الا ان مصوّري المشاهد ورجال الاعلام الذين بثوها او نشروها، قد تجاوزوا هذه الاعتبارات ارضاءً لضميرهم، وخصوصاً حيال العراقيين، وربما بدافع ديني - اخلاقي مرتبط بإيمانهم المسيحي الذي يقول بعدم جواز مقابلة الاساءة بالاساءة، وممارسة الصفح والغفران تطبيقاً لكلام المسيح من ضربك على خدك الايمن در له الايسر - هذا على افتراض ان السجناء العراقيين قد أساؤوا الى الاميركيين. وتردد انهم اخضعوا للتعذيب "تسهيلاً" لاستجوابهم. علماً ان القانون الاميركي، كما كل قوانين العالم، تعتبر المتهم بريئاً الى ان تثبت ادانته فضلاً عن ان القانون الاميركي يوفّر للمتهم كل الضمانات الحقوقية طوال فترة اعتقاله وحتى مثوله امام المحكمة، كما يمنع تعذيبه او استعمال اي وسيلة، غير تلك التي يجيزها القانون، للحصول على معلومات منه.

    طبيعي الا يعرف العرب شيئاً عما كان يجري منذ اشهر، على ما قال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد امام اعضاء الكونغرس، وقد سبقه الرئيس جورج بوش الى الاعتذار الى العراقيين والعرب والمسلمين عما حدث في سجن ابو غريب، والى ادانته كذلك.

    وحيث لا حرية صحافة، ولا حرية اعلام، ولا معارضة، ولا مشاركة في الحكم ولا ديموقراطية ولا منتديات مدنية تسأل عن حقوق الانسان، يموت المعتقلون السياسيون والأسرى في السجون، كالبرغش والذباب. لذلك لا يعرف احد بما يجري في سجون الانظمة العربية التي حولت العالم العربي بأسره ابو غريب كبيراً او اكبر نسبة الى مشروع الشرق الاوسط الاكبر.

    كذلك لا يستغربن احد ان يكون بكاء الاميركيين على ضحايا ابنائهم في الحرب، وصراخ سياسييهم احتجاجاً على تشويه جنود اميركا في العراق صورة بلادهم وتلطيخ سمعتها - وكأنها ليست اميركا التي بناها المؤسسون ومنحوها القيم الرفيعة - ان يكون بكاؤهم وصراخهم اعمق واعظم وابلغ مما يظهره العرب، ولا سيما القادة ورؤوس الانظمة التي تمارس اجهزتها الخاصة ضد مواطنيها المخالفين لها ابشع مما اتاح لنا الاميركيون مشاهدته على شاشاتهم وفي صحفهم، بعدما تجاوز الجنود الذين صوّروا المشاهد التي عرضت وتلك التي ستعرض، كما وُعِدنا، الحواجز المهنية وحتى الوطنية وغامروا بوظائفهم من اجل ارضاء ضمائرهم، وارضاء الله كذلك. ولم لا؟

    ان العرب الذين اقام كل نظام لشعبه ابو غريبه، ولم ترف لهم جفن امام خطف بن بركة الزعيم المغربي في باريس على يد رئيس جهاز الامن في بلاده الجنرال اوفقير، وتذويبه في الاسيد ثم "صبّه" في باطون احدى الورش هناك، ليتبعه اوفقير نفسه بعد سنوات بالانتحار باطلاق الرصاص على رأسه بعد المحاولة الانقلابية على مليكه الحسن الثاني بعدما كان حماه من محاولة لاغتياله في قصر الصخيرات، وذلك خوفاً من وقوعه بين ايدي الجهاز نفسه الذي كان يستخدمه هو لتعذيب معارضي مليكه والتخلص منهم - هؤلاء العرب بدل استغرابهم ما جرى في ابو غريب على ايدي الاميركيين، يجب ان تفتح عيونهم المشاهد التي عرضها عليهم الاعلام الاميركي، على ما يجري في بلادهم من اعمال هي ادهى واكثر وحشية مما جرى في ابو غريب. وان يتنادوا في الجامعة العربية، كما في القمم وسواها، لهدم "الباستيل العربي الكبير". واذ ذاك ترتاح نفوس "شهداء" ابو غريب العربي، وفي مقدمهم من عندنا فرج الله الحلو وفؤاد حداد (ابو الحن)، وسليم اللوزي، واحمد كعوش (اول فدائي فلسطيني مات تحت التعذيب لدى السلطة في لبنان عام 1969) وفهد وعبد الخالق محجوب والشفيع والامام موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين وسواهم من الاسرى وضحايا التعذيب حتى الموت في اقبية الانظمة العربية.

    ... اما بغداد، فلا موجب لاستغرابها ما جرى في السابق وما يجري الآن في ابو غريب، وهي التي عرفت جماهيرها وشوارعها القتل والشنق والسحل والتعليق على الخوازيق، من نوري السعيد الى عبد الكريم قاسم وغيرهما.

    فمتى تنتهي "السهرة" الطربية العربية الطويلة في "ملهى أبو غريب الكبير"؟

    http://www.rtv.gov.sy/SpecialReports/SPR-00013/SRS-2004-5-10-00203.asp
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de