هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا النساء

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 04:54 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الدراسات الجندرية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-11-2003, 03:33 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن (Re: الجندرية)

    شكراً للأخت هالة قوتة على تمرير هذا المقال من الأخت هادية حسب الله. وهو قطعاً مقال جاد، ويستحق المناقشة الحية والجادة.

    قبل أن أدلف إلى مناقشة نقاط محددة فيه يجب أن أقول بأنه تناول كل الموضوعات ذات الأهمية في الفهم السلفي للدين لحقوق المرأة. فإن موضوعات القوامة والحجاب والولاية الصغرى والكبرى والشهادة والميراث تستحق الوقفات التي وقفتها الأخت هادية عندها. وقد أبانت فيها قصور الفهم السلفي بشكل جيد.

    ولكن نقطة الضعف الأساسية في الورقة هي أنها نحت ناحية إدانة الفهم السلفي وكأنها تريد تبرئة الإسلام منه. وواقع الأمر هو أن الفهم السلفي والذي تدعمه نصوص قرآنية وأحاديث ثابتة هو فهم فروع القرآن التي كانت تناسب إنسان القرن السابع والقرون التي تليه. وليس هناك طائل في محاولة أسباغ قلة الفهم وسء القصد لدى حاملي هذا الفهم. المطلوب هو مواجهة هذا الفهم بجرأة وفهم مؤسس من الدين الإسلامي نفسه. وههنا أنقل مساهمة من خيط آخر كنت قد ناقشت فيه هذا الأمر باستفاضة. وذلك لأنني قد لاحظت بأن الأخت هادية لم تطلع على طرح الجمهوريين في موضوع المرأة بالقدر الكافي. ليس هذا فحسب فهي تقول:
    أما مشروع الأستاذ محمود محمد طه فقد شكل قطيعة حقيقية مع الفكر السلفي التقليدي، ولكنه لم يخلف أثراً فكرياً ضخماً بطبيعة منهجه الإشكالي والصفوي إلى حدود معينة.
    ************************
    أخي كمال، والمداخلين الكرام،

    أسئلتك تجيب على نفسها، ولكني سأحاول هنا أن أضيف ما تيسر حتى نجلي بعض النقاط للقراء. فنحن اليوم أمام ثلاثة خيارت، لا رابع لها:

    1.أن نكابر، كما فعل أهل الجبهة، فنصر عل تطبيق آيات الشريعة، في زمان غير زمانها، فلا نظفر لا بالشريعة، ولا بالعيش في زماننا. وهذا يضطرنا إلى التخبط الأرعن، كما جربنا بصورة تغني عن التوضيح. وسيسوقنا كما تفضلت يا كمال:
    اذا تم التسليم بعمل الناسخ دون الرجوع لما سبقه
    سيبقي السيف بيننا وبين غير المسلم رافض دفع الجزية
    ورافض الدخول في الاسلام.... ويبقي لنا جواز سبيهم
    واسترقاقهم والتمتع بما ملكت ايماننا من نساؤهم


    وغير ذلك كثير، مما تجاوزه زماننا، وما يتطلبه منا إنفاذ آيات الفروع من القرآن، والتي قامت عليها الشريعة، فخدمت الإنسانية خير خدمة في زمانها. وقد دلت تجربة حكم الجبهة بأن الشريعة غير ممكنة التطبيق في زماننا هذا، بصورة بليغة يعجز عنها تعبير كل معبر.

    2. الخيار الثاني أن نقول بأن الدين الإسلامي قد فشل في حل مشكلة الإنسان المعاصر، فنبحث عن حلول مشاكلنا في غيره من الأديان أو الفلسفات المعاصرة. وهذا ما لا يقول به مسلم يعرف ما ينطوي عليه ديننا من عظمة وحكمة وعلمية متناهية تتقاصر بإزاءها كل الأديان والفلسفات.

    3. الخيار الثالث أن ننظر إلى محكم التنزيل، ومنسوخه، ونعرف الحكمة وراء إرسال الرسل، وتنزيل الآيات وإحكامها ونسخها فنحكم في زماننا ما يناسب مشكلاتنا. وبفضل الله علينا فإن الأستاذ محمود محمد طه كفانا عناء البحث والتنقيب في هذا الباب. فقد شرح بصورة مفصلة بأن النسخ لم يكن نهائياً، لأن الله لا تفاجئه الأحداث فيغير رأيه، فعن ذلك تعالى الله علواً كبيراً. فقد كانت هناك حكمة حكيمة في أن تنزل آيات الأصول في أول الأمر ثم تنسخ. وذلك حتى يلزم الله الناس بالحجة. فإنه، جل وعلا، أبان لهم عملياً بأنهم مطالبون بالقيم العليا في الإسلام ليشدهم إليها، حتى إذا عجزوا نسخها بما يناسبهم، فيكونوا قد ألزموا الحجة.
    وهكذا فإن آيات الإسماح أتت أولا ثم نسخت بأيات السيف. وأيات المسوؤلية نسخت بأيات الوصاية. كل ذلك على غرار الآية "ماننسخ من أيةٍ أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها.."
    و"ننسها" لغةً معناها "نرجئها." وهكذا يستقيم معنى الآية بأن النسخ ما هو إلا إرجاء لحكم الآية المنسوخة إلى حين يحين حينها.
    فإن القارئ لأيات الجهاد، ومنها آية السيف "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، وأحصروهم، وأقعدوا لهم كل مرصد، فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيلهم" إن لم يكن متفحصاً لمعاني القرأن ولحكمة النسخ، فسيربكه أن يقرأ أيات الإسماح، وهي كثيرة، ومنها "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.."

    وقد خلص بعض المستشرقين، لعدم استقامة الفهم في أذهانهم،للقول بأن القرآن بعضه يناقض بعضاً. والحق غير ذلك. فإن هناك أيات نسخت أيات أخرى، وإن بقى كل القرآن، وسيبقى، متلواً لأغراض العبادة. ولكن ما نستنبطه لأغراض التشريع من قواعد لا بد من أن يساهم في حل المشكلات المعاصرة بنجاعة. وهذا ما تقصر عنه الشريعة، لا لقصور فيها لذاتها، فإنها قد خدمت البشرية خير خدمة حين طبقت في زمانها، ولكن لقصور في أذهان من يريدون أن يرجعوننا عنوة إلى عصور غير عصورنا. فكأنما هم يريدون أن يلبسوا شاباً فتياًً بلغ الواحدة والعشرين من العمر ملابس طفل في السابعة من العمر، كما نضرب بذلك المثل دائماً.

    وهذا ما حدث في السودان. فإن نظام الجبهة حاول أن يضغطنا ضغطاً حتى يلبسنا لباس -تشريعات- القرن السابع، بدلاً من أن يقبل بما قاله الأستاذ محمود فيفصل لنا من ديننا ما يناسب عمرنا -عصرنا- الراهن. وذلك بتحكيم ما أرجئ من المنسوخ، والذي يشير لسان وقتنا الحاضر، بلسان بليغ أنه بحاجة إليه. فنحن بحاجة إلى آيات الحرية مثل الأية التي سبق ذكرها، والأية "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر" والتي نسخت بأية السيف.
    وقد أدرك أهل الجبهة عملياً بأن آيات الشريعة غير قابلة للتطبيق حين أقروا بأن المواطنة هي أساس الحقوق في الدولة، بعد أن ظلوا لعقود طويلة "مظلمة" يحدثوننا عن عدم جواز ولاية غير المسلم والمرأة في الحكم وفي القضاء. وهناك الكثير مما يمكن أن يقال عن هذا التخبط المريع، مما أصبح معلوماً لذوي الأبصار والبصار. فقد كاد ضغط الجيهة أن يهلك أمتنا هلاكاً ما بعده نجاة لنا كوطن واحد. كادوا أن يقسموا جسد بلدنا الفتي إلى قطعتين حتى يناسبنا اللباس القديم. ولو فعلوا لما ما بقى الملبس ولا ما بقيت حياة. وهذا دليل واضح على أنهم أضاعوا الشريعة وأضاعوا وكادوا أن يضيعوا الوطن، ثم ولم يظفروا بأن يقروا بما كان يقول به أبو الشهداء في سوداننا الحبيب.

    لم يبق لهؤلاء إلا أن يقروا بعجزهم وبأن يقبلوا ما طرحه الأستاذ محمود محمد طه من فكر، بعد أن يعتذروا للشعب السوداني عن جريمة التآمر على حياته وعلى الجمهوريين.

    هذا هو المخرج الوحيد للمسلمين قاطبة في عالم اليوم. وهو لا يحتاج إلى تخريج فقهي، أو حذلقة، أو حتى إلى كبير ذكاء، إذا خلصت النوايا. وإني لأرجو من كل المثقفين، مؤيدين للجمهوريين ومعارضين لهم، أن يعيدوا قراءة الفكر الجمهوري. فإن المؤيدين يحتاجونه، ليحل مشاكلهم الفردية والجماعية، ثم ليحاجوا بلسان حالهم ولسان مقالهم السفليين الذين لا هم لهم غير الترهيب والتكفير باسم الدين كما تفعل الأخت الدكتورة نجاة والأخ سبيل هنا. والمعارضون يحتاجونه إن كانوا يرجون لأنفسهم وقاراً، وإن كان مبتغاهم، فعلاً، أن يكون لديننا الحنيف في نفوسهم وفي عالمنا شأنا يعيننا على الخروج من أزماتنا الفردية والمجتمعية، والقطرية، والكوكبية الراهنة.
    ***************************

    وفقاً للمنظور أعلاه فإن الفهم السلفي منسجم مع فروع القرأن، ولكنه ليس منسجماًُ مع أصول القرآن حيث حقوق النساء مساوية لحقوق الرجال. ولهذا فِإنه ليس من الحكمة مناقشة الفهم السلفي وكأنه فهم مفبرك لتكريس السلطة الذكورية. نعم فإن الفهم السلفي يستغل لتكريس السلطة الذكورية ولكنه ليس مفبركاً فقد نصت عليه الشريعة. والشريعة تتطلب التطوير.

    هذا ما قال به الأستاذ محمود محمد طه. وهو الذي كتب في موضوع المرأة بتفصيل في معظم كتبه التي تناهز الثلاثين. وقد خص بعض هذه الكتب بموضوع حقوق المرأة حصراً. هذا فضلاً عن الكتب والمنشورات التي كتبها تلاميذه وتلاميذاته في هذا الموضوع الهام. كتاب "تطوير شريعة الأحوال الشخصية" مثلاً مخصص لمسألة حقوق المرأة. وكتاب " الرسالةالثانية من الإسلام" يناقش بعناوين بارزة بأن "قوامة الرجال على النساء ليست أصلاً في الإسلام" وبأن "الحجاب ليس أصلاً في الإسلام" وبأن "المجتمع المنفصل رجاله عن نساءه ليس أصلاً في الإسلام" وهكذا.
    ليس هذا فحسب فإن مشروع الأستاذ محمود الأساسي قد كان في تأسيسه لمجتمع يعيش المعاني التي يدعو لها. ولهذا فقد كانت المرأة الجمهورية مشاركة فعلية للرجل في حمل الفكرة الجمهورية في كافة أوجه النشاط. وقد كأن هذا أميز ما يميز الجمهوريين كتنظيم ديني يستند على فكرة إجتماعية-سياسية متكاملة. وقد كأن الأستاذ محمود كثيراً ما يقول عن الأخوات الجمهوريات "بناتي هن كتبي." هكذا كان الأستاذ، مع عظمة فكرته، يضعها في المقام الثاني بالنسبة لانجازه التاريخي الأهم، وهو تمكينه للمرأة الجمهورية من فهم حقوقها والتعاطي مع الحياة وفقاً لفهمها لهذه الحقوق.
    وليس لدي شك على الإطلاق بأن قراءة كتب الأستاذ محمود بتروً كانت ستمد الأخت هادية بمنهج وبنطرية تساعدها على إعادة تركيب مفاهيمها الجيدة عن السلطة الذكورية ودورها في استغلال الفهم السلفي للإسلام. أقول هذا بعد ملاحظتي بأن قائمة المراجع قد خلت من أي مرجع للأستاذ محمود.

    كان الأجدر بالأخت هادية بعد أن قالت بأن فكر الأستاذ محمود يشكل قطيعة واضحة مع الفكر السلفي، وهذا هو لب مشروعها البحثي، أن تعطي صاحب هذه القطيعة الفكرية نصيباً وافراً في بحثها. وعلى كل حال لم يفت فائت، فإنها تستطيع أن تعيد كتابة بحثها بعد قراءة كتب الأستاذ المتوفرة في www.alfikra.org ، وأشير لها بصورة خاصة بقراءة كتاب "تطوير شريعة الأحوال الشخصية" وكتاب "الرسالة الثانية من الإسلام."
    وأرجو أن يطلع من يرغب على أوجه النشاظ المختلفة، الموثقة بالصور الفوتوغرافية في الموقع المشار إليه بعاليه، والتي كانت تشارك فيها المرأة الجمهورية جنباً على حنب مع أخيها الجمهوري.
    وقبل أن أختم تعليقي هذا، أرجو أن أنوه إلى إن استخدام كلمة تأويل للإشارة إلى الفهم السلفي ليس صحيحاً. فإن التأويل ينظر إلى ما خلف النص، في حين أن التفسير، وهو الكلمة المناسبة في هذه الحالة ينظر إلى ما يعطيه ظاهر النص. أرجو أن تراجع الأخت هادية هذا الخلط بأن تستخدم عبارة الفهم أو التفسير السلفي للإشارة إلى التفكير السلفي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا النساء hala guta10-11-03, 04:40 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta10-11-03, 04:42 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta10-11-03, 04:44 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta10-11-03, 04:45 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta10-11-03, 04:48 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta10-11-03, 04:49 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن الجندرية10-11-03, 11:32 PM
    Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن Haydar Badawi Sadig11-11-03, 03:33 AM
    Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta11-11-03, 08:26 PM
    Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta11-11-03, 08:28 PM
      Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta11-11-03, 08:32 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن Elwaid Osman11-11-03, 11:28 AM
    Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن ABU QUSAI11-11-03, 01:40 PM
      Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta11-11-03, 08:33 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن Elwaid Osman11-11-03, 02:53 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن Nada Amin11-11-03, 08:11 PM
    Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta11-11-03, 08:39 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن kamalabas11-11-03, 08:34 PM
    Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن Bakry Eljack12-11-03, 11:20 AM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن Elwaid Osman12-11-03, 10:59 AM
    Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن Haydar Badawi Sadig12-11-03, 09:46 PM
  Re: هادية حسب الله مرة اخرى*المنظور التقليدى لفهم الدين الاسلامى لقضايا الن hala guta13-11-03, 08:26 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de