سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 06:20 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الثاني للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-10-2005, 11:50 AM

Magdi Is'hag

تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 1986

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة

    الهجرة اصبحت جزء اصيل من تركيبة واقعنا المعاصر. ومثل اي تجربة اوظرف نجد اثاره السلبية و الايجابية علي الفرد و المجتمع.تكون المحصلة عادةافرازا للعلاقة الجدلية بين الفرد و المجتمع الجديد.عادة ياتي الفرد مشبعا بثقافته الاصليةمختلطة ببصماته الخاصة ووعيه.بصورة واعية او غير واعيةيتم التنازع بين المفاهيم و نمط الحياة المكتسبة مع معطيات الوطن الجديد.نجد ان الحراك الاجتماعي يتحرك بين قطبين من التقوقع حول ما نحمل او التخلي عن ما نحمل و الاندماج في الواقع الجديد.عادة يتارجح الاغلبية بين المستويين وتختلف مدي اقترابنا لاحد الاقطاب استنادا علي الاختلاف في مكوناتنا الذاتية من سيكولوجية و اجتماعية.ان أي اختيار لاي موقف يصاحبه كثير من الدفوعات السايكولوجية الواعية و غير الواعية لتساعد في التفسير و التبرير لهذا الموقف حتي تقلل من احتمالات الالم النفسي لهذا الاختيار.
    رغم انه من الصعب ان تصف خريطة سايكولوجية لكل شعب ولكن تشتطيع ان ترسم السمات العامة التي قد يتشابه فيها افراد شعب مجدد نسبة للسمات الثقافية المشتركة.
    نجد ان ظاهرة الهجرة بالنسبة للسودانيين ظاهرة حديثة نسبية لذا من الصعب ان نقول لوجود سمات عامة تعكس نوع التفاعل السايكولوجي.ان من اهم الاسباب التي ساهمت في ازدياد ظاهرة الهجرةهو المتغيرات الاقتصادية و السياسية التي صاحبت مجئ الانقاذ للسلطة مما ادت لهجرة شرائح اجنماعية متباينة.وسط هذه الشرائح الاجتماعية نجد الشريحة التي ارتبط خروجها بالواقع السياسي و انعدام الحريات.هذه الشريحة هي الاكتر عرضة للضغوط النفسيةمن غيرها من الشرائح.من اكثر العوامل ضغطا هو احساس الفرد بالمسئولية لما يجدث في الوطن.يزداد هذا الاحساس تعمقا بوجود الفرد بعيدا من حركة التغيير المباشر وخاصة ان معظم افراد هذه الشريحة تشكل وعيهم ويتحقق ذاتهم بوجودهم العضوي في حركة التغيير.ايضا نجد ان واقع الهجرة من طبيعة العمل والالتزامات الجديدة تمثل ضغطا نفسيا جديداو استلابا من نوع مختلف.فشل هذه الشريحة في ايجاد شكلا مؤثرا في حركة التغيير داخل الوطن قد افرزت انعكاسات سلبية من احاسيس متباينة من الاحباط الضياع العدمية و عدم الجدوي.يصارع كل فرد بمقدار متفاوت هذه الاحاسيس ونجد ان القلة قد نجحت في رسم مسالك جديدةلتحقيق ذاتها حني تستطيع ان تحافظ للفرد علي حزء مت التوازن السيكولوجي.الجزء الاكبر مازال يصارع للوصول لهذا التوازن.
    في هذا البوست اريد ان افتتح الحوار لجزئية صغيرةمن هذه الظاهرة المعقدة و المتشابكة.اريد ان ننظر في اثر هذا الواقع عليناو تجلياته في المنتديات الالكترونية.نلاحظ ان هذه المنتديات قد وفرت للكثيرين فرصة ان يعيشوا هموم الوطن من حلال هذا التواصل الاثيري بل تعدي ذلك عند البعض لتصبح تعويضا للوطن الغائب.نجد ان الكتابة في هذه المنابر تمثل ادوات التغيير التي افتقدهاالناس وساهمت كمية الانفعالات المكبونة في تضخيم دور المنتديات وليصبح تعويضا للوطن المفقود. ويتضخم احساس الفرد التعويضي ليبدا يشعر بالامان والتوازن السايكولوجي لنتيجة لشعوره المزيف بقيمة تعويضيةتتجاوز امكانيات هذه المنتديات الفعلية والحقيقية. في داخل المنتدي سريعا ما يتكتل الأفراد بحثا للامان تحت غطاء الجماعةوتقوم الجماعات المضادة للحماية من هذه المجموعات مما يخلق روح التكتل والانتماء يزيد من حدة الانفعالات الاحساس بضرورة حماية الذات و حماية الجماعة. تنطلق كل الانفعالات التي تحلم بان تكون جزء من عجلة التغيير لذا لا نستغرب من تضخم هذه الانفعالات لتغطي النقص الموضوعي لهذا الدور وتتزايد هذه الاحاسيس بمدي حوجة الفردلغطاء سيكولوجي ليغطي نواحي القصور من الشكل الجديد لاشباع الذات المتعطشة للتحقق.يصاحب فذا التغيير تشكيل وعيا موازيا قد يشعر الفرد ان كلمة يكتبها هي سطور للتاريخ تستحقق الدراسة و ستساهم في حل ازمات الوطن.فتصب الانفعالات في غير مصبها و ليصبح الحماس بداية للعنف اللفظي و العنف يفرز العنف المضاد.العنف اللفظي قد يتفاوت من انفلات غير واعي لكل المشاعر السالبة المكبوتةالي سلوك واعي يمارس القسوة والحدة لحماية الذات من التعرية ومن الخوف من الاقتراب من الذات الغير مستغرة و الباحثة عن الامان.
    واكتفي هنا بهذه المداخلة وقد يفتح الحوار افاق اوسع تستوجب الرد ولكم الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2005, 11:59 AM

Magdi Is'hag

تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 1986

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة (Re: Magdi Is'hag)

    الاعزاء

    العنف وجد اهتمام واسع من مدارس علم النفس السلوكي و قد تباينت الاراء في اصله وجوهره.كانت البدايات عند فرويدو ادلر و تتطورت في المدرسة الوجوديةالتي لخصها مايي عندما اعتبر القوة هي المحرك الجوهري للفعل الانساني والعنف هي احدي الادوات الاساسية المعبرة عن هذه الطافة.قسمت المدرسة الوجودية تطور الفرد كسلسلةللتجاوزات لمراحل تراتبية من القوة تبدأ من النقطة البدائية وهي مرحلةاكتشلف وخلق الذات ثم تليها اثبات الذات وبعدها تاني مرحلةخلق وجود مؤثر وفاعل ثم مرحلة تجاوز العقبات المانعة للتطور.يعتبر العنف مرحلة ضرورية عند فشل الادوات غير العنيفةفي التنقل من مرحلة لاخري.العنف كسلوك وجودي يعتبر ضرورة لكن واضعين في الاعتبار ان العنف يتشكل علي حسب مستوي الوعي والبعد الثقافي.يعتبر مايي ان سلوكنا يتشكل من خليط من العنف الايجابي و العنف السلبي ويعتبر الايجابي ضرورة وجودية و السلبي هو مرحلة القسوة و عادة ما تظهر عندما يفشل دفع العنف الايجابي في المساهمة في التطور.امثلة العنف الايجابي مثلا في قوة الثبات و الصراع للتعبير عن الذات او محاولة التاثير واستلاب الاحري ويتجسد في العنف العاطفي والحب و رغبة تملك المحبوب اما العنف السلبي فهو مرحلة الاقصاءو الالغاء للاخر.
    اذا حاولنا النظر لواقع العنف اللفظي في المنتديات الالكترونية من خلال التحليل الوجودي فاننا نري ازمة فشل العنف الايجابي في الانتقال بالفرد من مرحلة تاكيد الذات الي مرحلةالذات صاحبة الدور في التغيير.التوقف في مرحلة وجودية محددة يصاحبه تراكم للقوة الذاتية التي يصاحبها زيادة التوتر والقلق.قد يستطيع الفرد بادوات الوعي الوجودي والعنف الايجابي ان يتجاوزها حيث يتم فيها استيقاظ الوعي المؤلم و الذي بدوره قد يقود الي مراحل اعمق من التوتر نتيجة لما يعرف بالقلق الوجودي. عندما عندما يفشل العنف الايجابي للانطلاق بهذه الطاقة لمرحلة اعلي يستدعي العقل اللاواعي ادوات جديدة متمثلة في العنف السالب حتي يساعد الفرد المتازمة في تفريغ شحنات الطاقة النفسية المحتبسة.وحيث ان العنف السالب يساعد في تفريغ الشحنات النفسية ولكنه لايستطيع الانتقال بالذات لمراحل اعلي من تحقيق الذات يصبح الواقع دوامةمستمرة من الشحن والتفريق بدون تحرك ايجابي نحو تحقبق الذات.لذا نري دوامة العنف المتصاعد والتي قد تصل لهدم الذات او المنبر المحدد للحوار.
    ونكتفي هنا لنواصل مع الحوار لكم الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2005, 12:20 PM

Magdi Is'hag

تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 1986

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة (Re: Magdi Is'hag)


    قبل ان ننظر لقضيتنا من وجهة علماء التحليل النفسي من المفيد ان نقف لحظة مع رؤية علم النفس الاجتماعي.
    في مرحلة عدم التوازن النفسي والاجتماعي تطفو علي السطح كثير من الممارسات الاجتماعية المستندة علي واقع نفسي مختل.من اكثر الظواهر علاقة بظاهرة العنف هي خطأ التبرير الذاتي و التبرير الموضوعي.يبحث الفرد عادة لتفسير متناسق ومتسق لفهم الذات و العالم.الخطأ التبريري يحدث عندما يستعمل الفرد معايير مختلفة ومتناقضة عند محاولة فهم سلوكه و عالمه مقارنة مع محاولاته لفهم سلوك الاخرين وعالمهم.حيث يستعمل ادوات التحليل الموضوعية عندما ينظر لعالمه و سلوكه بينما يستعمل الادوات الذاتية لفهم الاخرين.خير مثال لشرح هذه العملية هو اذا نظرنا لقضية مثلا عدم الوفاء بالالتزام بعهد محدد فعندما يفع هذا السلوك من الفرد يستعمل ادواته الموضوية لتحليل الاسباب ليخرج بنتائج تشرح العوامل التي ساهمت في الظاهرة ولكن عندما تتم من الاخرين يستعمل ادوات الدمغ الذاتية لترمي المسئولية في الاخر ومقدراته و دوافعه الشخصية.
    نجدهذه ا لممارسة في محاولة الفردلتفسير ظاهرة العنف حيث نجد تفسير الفرد لسلوكه العنيف مستندا علي العوامل الموضوعية فيبحث عن سوابق تاريخية و الضغوط النفسية والاجتماعية التي صاحبت الممارسة لتصبح الذات البريئة هي ضحية للعوامل الموضوعية ولكن عندما يقوم الاخر بممارسة العنف يستعمل الفرد معايير الحكم الذاتي علي الاخر ويصبح الاخر هو المعتدي لان طبيعته الشريرة و تركيبته الذاتية هي السبب الحقيقي والدافع الوحيد لعنفه.
    و لنكتفي هنا ولنواصل الحوار ولكم الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2005, 12:22 PM

Magdi Is'hag

تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 1986

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة (Re: Magdi Is'hag)

    وكما تري فاني اسعي لقراءة الظاهرة و لفتح نقاطا للحوار ولا ازعم بانها ستكون فيها الاجابات النهائيةولكنها بحثا عن التساؤلات التي ستثري البحث.
    يعتبر فرويد اب علم النفس السلوكي وفي بدايات كتاباته كان العنف هو عبارة عن طاقات جنسية غير مشبعة. ثم اضاف نظرية العنف كجزء اصيل من مراحل التطور وخاصة مرورا بعقدة اوديب والكترا التي يفترض للفرد تجاوزهم في مراحل تطوره الطبيعيو يؤمن فرويد باستمرارية العنف للافراد الذين فشلوا في تجاوز هذه المرحلةوفشلو في تحقيق نضوجهم العاطفي والنفسي.في كتاباته المتاخرة ظهر العنف كمرادف سلبي لغريزة الموت او كازاحة لهذه الغريزةالتي يصعب تحقيقها.
    كتب فروم عن العالم الحديث باعتباره واقعا يفرض علي الفرد كثير من القيود احتراما لسلطة المجتمع فارضة علي الفرد ضرورة التمثل بهذه القيم مما يؤدي لاستلاب الفرد واحساسه بالعدميةوالسلبية مما يولد غضب داخلي ضد هذه الالة الشرسة.هذا الاحساس يولد احاسيس الغضب والعنف ضد هذا المجتمع.نجد ان الهجرة تفرض واقعا جديدا باعراف و قيم اجتماعية تفرض علي المهاجر ضرورة الالتزام بها.مثلايجد مواطنيننا ان الغرب لايتسامح مع بعض السلوكيات والمفاهيم التي تتسامح فيها ثقافتنا ان لم نقل لا تعيرها اهتماما فمثلا ثقافة الديمقراطية رفض العنصرية رفض العنف عامة وخاصة ضد النساء والاطفال احترام البيئة و احترام حقوق الحيوان والامثلة تطول.كل هذه المعايير عبء ثقيل مطالب المهاجر التشكل به حتي ولو ظاهريا حتي يضمن القبول الاجتماعي.هذا الضغط الاجتماعي يمثل للكثيرين ضغطا نفسيا يحاولون التوازن معه بافراغهم هذا التوتر في شحنات متزايدة من العنف و الغضب.
    تطورت مدارس التحليل النفسي وتشعبت وهنا نحاول ان نتلمس ثلاث من المدارس التي قد تستطيع مساعدتنا في فهم الظاهرة تحت البحث.
    قام لورينز بمزاوجة بين فكر فرويد و دارويين و قدم تفسيرا للعنف مستندا علي ارتباط الانسان بجذوره الحيوانية واعتبر العنف هو جزء اصيل من غريزة البقاء حيث هو معبر عن قانون مملكة الحيوان حيث البقاء للاصلح لذا يصبح العنف سلوكا طبيعيا للحفاظ علي الفرد وذاته و غريزة داحلية طبيعية عند كل البشر.حاولت المدارس التالية تفسير الاسباب التي تجعل هذه الغريزة متفاوتةو قد تصل للانعدام عند بعض الجماعات والافراد.اكثر التفسيرات التي وجدت قبولا هي ربط العنف بدوافع محددة تساعد في انطلاقه. اكثر هذه الدوافع دراسة وهي حالة القلق المدمرFRUSTRATION .يؤمن اعضاء هذه المدرسة ان هذا القلق المدمر ينتج من تراكم انفعالي نتيجة للفشل في تحقيق هدف محدد وعادة ما يكون هذا الهدف له اهميته النفسية للفرد في محاولته لاكتساب التوازن النفسي والتخلص من الطاقات المتوترة الباحتة عن منفذ.هذا الهدف قد يتراوح عند الكاتب من تحقيق القبول الاجتماعي او الفوز بموقع اجتماعي ويتضحم هذا الهدف مع تركيبة الفرد الذاتية وحوجته السايكولوجية لتحقيق هذه الاهداف.
    المدرسة الثالثة قد وضعت كثير من الاهتمام علي الاحساس النفسي بعدم الامان EMOTINAL INSECURITIYواعتبرته الدافع الاساسي لانطلاق شرارة العنف حيث يصبح العنف محاولة يائسة لتعويض الاحساس القاهر بعدم الامان.في واقع الهجرة اليوم نجد تزايد الاحساس بعدم الامان المادي النفسي والاجتماعي بدرجات لا يمكن تجاهل تاثيرها علي مستوي وعينا وعلي واقعنا السايكولوجي.
    نكتفي هنا وليتواصل الحوار ولكم الود


    (عدل بواسطة Magdi Is'hag on 28-10-2005, 12:30 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2005, 12:32 PM

Magdi Is'hag

تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 1986

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة (Re: Magdi Is'hag)

    الاعزاء

    ان الحوار سيساعد في قيادة النقاش الي تلمس مناطق مختلفة و دفع الحوارلمناطق اكثر عمقا.
    رغم ان كلمة السايكولوجي تعبر عن الواقع النفسي و العاطفي ولكن هذا الواقع النفسي هو افراز لعوامل متشابكة بيولوجية اجتماعية و ثقافية. ما طرحت يقع في دائرة الاثر الاجتماعي ودور التعلم في تشكيل واقعنا السايكولوجي.
    من رواد هذه المدرسة باندورا الذي ذكر في قضية العنف ان العنف سلوك مكتسب يتعلمه الفرد نتيجة لعاملين هما التعلم من مشاهدة الواقع الاجتماعي والتجربة الخاصة المرتبطة بالمكاسب الذاتية لاي سلوك مرتبط بالعنف تساهم في استمرارية العنف لتحقيق هذه المكاسب.
    لو نظرنا لواقعنا لوجدنا ان العنف يمثل وجودا فاعلا في تشكيل وعينا ولانشعر بوجوده نسبه للتقبل الاجتماعي له وظاهرة ضعف النقد الايجابي لارثنا.
    اذا نظرنا الي التركيبات الاجتماعية الثلاثة التي تساهم في تشكيل وعينا من الاسرة والمدرسة والعمل نجد بذور العنف في كل مفاصلها.
    ان البداية و القاعدة الاجتماعية الاساسية لبذرة العنف هو اقصاء الاخر واستعمال القوة لتحقيق مكاسب اجتماعية.
    اذا بدأنا بلاسرة فاننا نري ان سلطة الاب ودوره في التربية شكلها مفهوم التربية وادواته التي ترتبط في مجتمعنا بالعنف الجسدي والعنف اللفظي.هذا قد أدي لان تصبح في معظم الاحيان علاقة الطفل بابيه هي علاقة احترام مبني علي الخوف.الاستلاب الواقع علي المرأة كزوجة جعل منها مواطن من الدرجة الثانية حتي في داخل العلاقة الزوجية ورغم ان العنف الجسدي غير منتشر نسبيا ولكن وجود الحق الديني للزوج في ممارسته وحقه في تاديب الزوجة له اسقاطاته في وعي الطفل في مرحلة نموه. في الجانب الاخر نجد العنف اللفظي منتشر وعادة ينتصر فيه الزوج باعتباره صاحب الصوت الاعلي المسنود بواقعنا الثقافي والاجتماعي.
    في مدارسنا و جامعاتنا نجد ان التعلم مبني علي الحوف من العقاب البدني او الفشل الاكاديمي ويمارس المعلم دوره القمعي باستعمال ادوات العنف البدني واللفظي وسلاح التهديد بالفشل الاكاديمي.هذا السلوك لايختلف من مدرس الابتدائي او الاستاذ الجامعي مما يساهم في تشكيل وعي المتلقي بضرورة التماهي مع من بيده القلم وقتل اي روح للتفرد مما يساهم في ارتفاع اسهم قوة العنف مقابل اسهم قوة المعرفة.هذه التراتبية تظهر باقسي صورها في ميدان العمل ورغم عدم وجود ممارسات منتشرة للعنف اللفظي لكن الاستلاب والاقصاء يظهر بصورة اكثر وضوحا.
    هذه المؤسسات الاجتماعية تستند في ممارساتها علي ارث ثقافي و تاريخي ضخم .نجد هذا الوعي السالب يغذيه تراكم مكثف من الترث الادبي والفني الذي يشكل وعينا و تركيبتنا السايكولوجية.
    نراكم هذه الممارسات و مشاهدة الفرد اللاواعية لها وكيف انها نجحت في تحقيق الاثر الاجتماعي تصبح جزء من الوعي السلبي للفرد والمجتمع.فمثلا الذي يري ان القمع والقهر قد نجح في التزام الطفل بسلوك اجتماعي معين سيؤمن بفاعلية العنف وضرورته للتربية. والي هنا نكتفي وليتواصل الحوار ولكم الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2005, 01:43 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة (Re: Magdi Is'hag)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2005, 05:16 PM

Magdi Is'hag

تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 1986

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة (Re: معتز تروتسكى)

    العزيز معتز
    اتمني ان تقرأه علي مهل كما وعدت فاني لا اجد اي نقاط للتشابه من حيث المنهجية او الاداة التحليلة المستعملة او الاهداف مع الموضوع المذكور واتمني ان اري مساهمتك قريبالك الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2005, 11:48 PM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة (Re: Magdi Is'hag)

    مجدي اسحق مبروك الأمورة الجديدة و جعلها الله من !!( الصالحات و المستورات)!! عنف من النوع ابو كديس و غير مصنف عالمياunclassified .

    سنعود لموضوع بوستك المعقد و المتشابك و يبدو لي ان تفاصيل البوست قد مشت به بعيدا عن عنوانه ... سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة و من الواضح انها الهجرة خارج (الوطن الافتراضي)... دعنا نرفع البوست الآن.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2005, 03:07 AM

Magdi Is'hag

تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 1986

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الله يبارك فيك وليهم المستقبل الاجمل وعودة البلد المستلب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2005, 06:04 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيكولوجية التنازع في زمن الهجرة (Re: Magdi Is'hag)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de