سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 06:39 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الثاني للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-06-2005, 03:46 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8598

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً

    في مداخلة لي مع منوت ومحسن خالد سألت محسن إن كان يعرف شيئاً عن شخصية فليكس دارفور، فردّ عليّ أن الأستاذ عبدالله إبراهيم الطاهر يعرف أكثر، وأقترحت أنا أن نعمل بوست منفصل لهذا البطل السوداني، وأدناه هو رد عبدالله الطاهر حول ذات الموضوع في البوست المعنون (محسن خالد هذا اختيارك فاصطبر).




    إلى كل الحبايب الغالين ... ومليانين ... بأجمل الأشياء ...
    الصديق العزيز محسن خالد ... الرجل الليل ... الصوت الاتي ...
    الصادق إسماعيل وأنت تبحث عن الحقيقة ...
    منوت ...
    والباقين ...
    وهذا فليكس دارفور الرجل الذي ظل زماناً يطاردني وأنا أهرب منه ...
    فليكس دارفور ليس رقيقاً بل كان أكثر الأحرار ثوريةً ... كان حراً وكان مفكراً ...
    هذا الرجل الذي لم يختار لذا لم يصبر ... فراح شهيداً من أجل الكلمة والحقيقة ...
    تخيل شخص بهذه الجسارة بوقوفه مع الزنوج ومواقفه الواضحة أعطوه الجنسية الهايتية لذلك ... وحينما تسلم الحكومة الملونين تغيرت سياساتهم تجاه الزنوج فقاد حملة كبيرة ضدهم ... كتب مذكرة إحتجاج ... حاكموه ... أرجو أن تلاحظوا أنهم أعدموه رمياً بالرصاص وفيه خصوصية في العرف العسكري الرمي بالرصاص أرفع موت ... إن أردت أن تكرم عسكرياً تود قتله فأرمه بالرصاص فذلك تكريم له ...
    فليكس دارفور ظهر أول ما ظهر نبوغه إبان الثورة الفرنسية ... ككاتب ومفكر وأديب قدماً نماذجاً حية للكثير من الأعمال لم يصلنا منها شئ ... عاصر العديد من مفكري الثورة الفرنسية ... برع في المسرح والصحافة ...
    والذين كتبوا وأرخوا لتاريخ حركة الأفريقانية وهي التمدد الحضاري الأفريقي في أمريكا اللاتينية وأوروبا ذلك الحراك الذي ينحو إلى العودة إلى الجذور وهي أفريقيا الأم (أغاني الروك وأغاني الأفارقة في الأصل كانت تحكي عن العودة) - الذين كتبوا عن تلك الحركة لا يذكرون فليكس وحينما يتحدثوا عن أول شهيد مدافع عن الزنوج في تاريخ حركة الأفريقانية يذكرون شخصاً آخر قتل عام 1830م (تقريبا)، ويطمسون تاريخ هذا الرجل فليكس ... رغم أنهم لا يستطيعون نفي تأثير عدد من السودانيين في تاريخ هذه الحركة ولا تاريخ حركة أمة الأسلام في الولايات المتحدة الأمريكية أمثال محمد علي دوسة أو حسون السوداني (كان له تأثير كبير على مالكوم إكس)...
    المهم أن فليكس دارفور واحدة من الشخصيات السودانية المغمورة ...
    وحينما كتبت (ببليوغرافيا الصحافة السودانية عام 1999م قررت أن أبعد فليكس لأكتب عنه شيئاً منفصلاً تجربة جديرة بالدراسة والتمعن ... لذلك جاء إهدائي الكتاب له ولأولئك الذين فتحوا الطريق أمام الصحافة السودانية ...
    أولاً أعتذر عن عدم تمكني من إيراد كثير من المعلومات لأنني حالياً خارج السودان لكن على وعد أن أرتب لذلك الأمر حتى تعم الفائدة ...
    وأثني الإقتراح الخاص بفتح بوست منفصل عن هذا الرجل ...
    ولكم الود ...



    والدعوة مفتوحة لكل من يعرف شيئاً عنه للمساهمة في هذا البوست.
    الصادق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2005, 03:18 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    الأخ الصادق إسماعيل لك الود والتحية
    ونتمنى أن أن نوفيك شيئاً مما تبحث عنه ...
    كتب الشاعر محمد الفيتوري يوم الجمعة 3 يبتمبر 2004م مقالاً بصحيفة الرأي العام حول فليكس دارفور ...
    وهذا هو نص المقال:

    Quote: فيلكس.. دارفور

    بقلم: محمد الفيتوري

    * من هو هذا الرجل الذي يدعى فليكس؟ هو رجل عانى العبودية حتى تحرر وانطلق الى الفضاء الرحيبب.. فضاء الحرية له ولكل الاخرين من انحاء كل العالم.
    من هو فيلكس دارفور الذي يكتب عنه كاتبنا الكبير محمد الفيتوري هنا؟ يكتب الفيتوري دونما تعصب او اشفاق بل هو يكتب انصافاً لذلك المناضل السوداني الضائع النسب في اوراق التاريخ.. وفيلكس هو احد ابناء الوطن المفترى عليه الذي يتعرض هذه الايام لهجمة استعمارية شرسة. ولا شك انها فرصة سانحة في ضوء هذه الكلمة التي كتبها شاعرنا الكبير محمد الفيتوري ان نطلب من «الرأي العام» ان تعمل مع الجهات المختصة على اطلاق اسمه على احد الشوارع بالخرطوم او تخصيص قاعة في احدى الجامعات لدراسة سيرته حيث نولي هذا الرجل الاهتمام اللائق به خاصة ونحن على مشارف الخرطوم عاصمة ثقافية.. وهذا ما يساعد المختصين في جمع المعلومات عن السيرة الذاتية لهذا الرجل العظيم فتصبح سيرته نبراساً يهدى الى الطريق القويم.
    فيلكس دارفور
    * منذ قرابة مائتي عام او اكثر قليلاً تلاشت آثاره ولم يعد احد يذكره بين افارقة الابداع الادبي والنضال الفكري والمعاناة الانسانية القاسية التي كابدها اولئك الرواد الخالدون وهذا ما دفعني منذ تصادف ان قرأت اسمه الى تقصي اسباب تجاهله واشعل في روحه بمنأى عن مشاعر التعصب القبلي او حتى القومي نار الرغبة في المعرفة والحرص على اكتشاف وتبيان الحقيقة وراء كل ذلك.
    * ومنذ ذلك الحين وانا ماض في التساؤل مع نفسي ترى لماذا يحدث مثل هذا التجاهل لمثل هذا الانسان بالذات انهم وهذا من النادر يذكرون اسمه عبوراً ولا يقفون عن صنوف العذابات التي قاساها والتضحيات التي قدمها ـ راضياً او مكرهاً ـ رفضاً لكافة مظاهر واساليب العبودية والعمل على تحرير الانسان الاسود ومحو وصمة التخلف عن تاريخه والارتقاء به الى المستوى الحضاري والاجتماعي اللائق. الذي هو ابسط حقوقه رغم سيادة عصور القهر والاستبداد والطغيان.
    بلى ان العديد من المؤرخين والباحثين والمتسكعين اخيراً على ابواب القارة الافريقية الا القليلين منهم احتقروا مجرد ذكر اسمه وتشاغلوا بمن هم اقل منه عطاءً واهمية متجاوزين تلك الرؤى والتجارب والصراعات المهينة والقاسية التي انعكست صورها وحقائقها وتأثيراتها على حياته وحياة كل اولئك الذين اتوا من بعده التي تجسدت بدورها في ذلك المصطلح السياسي الايدولوجي الجغرافي الثقافي واعني به مصطلح «NEGRETYD» الذي طالما تعمدت به افواه واقلام النقاد والباحثين محليين وعالميين منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى بدايات القرن العشرين.
    * ترى ما هي هذه الاسباب الخفية وراء هذا التجاهل المتعمد بينما تزدحم كتاباتهم وافواههم باسماء ايمى سيزار وليو بولد سنغور وديفيد بولس وليون داماس واخرين من هنا او هناك.
    وابادر مستدركاً ان ليس في مقدور احد مهما يكن انكار اهمية هذا او ذاك من كبار المبدعين الافارقة لكني اعود واتساءل: هل مرجع هذا التجاهل الى نشوء ما اصطلح على تسميته خلال القرن التاسع عشر بالعنصرية العلمية التي تقوم اساساً على اعتبار التفوق هبة الهية اختص بها الابيض على ما عداه من الوان البشر.
    * او ربما يعود ذلك الى حالتي الغموض والالتباس اللتين تحيطان بجوهر شخصيته من حيث الديانة المتوارثة والدم الخالص والانتماء الافريقي.. هل هو مسيحي ام مسلم؟ هل هو زنجي خالص ام مهجن؟ هل هو سوداني عربي او سوداني زنجي؟ ولربما تكون الظروف السياسية المستجدة في دارفور تسمح لنا بان نتعرف على واحد من ابنائها العظام الضائعين..
    * ان اسمه فليكس دارفور«!»
    بلى هذا هو الاسم الذي حفره على جبينه ذلك الجنرال الذي اشتراه او ربما اهداه احد النخاسين اليه ولعدم معرفته باسمه الحقيق وذوبان قبيلته بين القبائل آثر الاكتفاء بنسبته الى الاقليم الغربي من المستعمرة البريطانية الفرنسية السابقة.. منطقة دارفور بالسودان حيث جرى اختطافه صغيراً والانزواء به بعيداً عن اهله في دارفور ومن ثم حشره ضمن شحنات العبيد عبر درب الاربعين والهروب به الى مصر التي كانت خاضعة بدورها للنظام النابليوني الفرنسي وقتذاك «1798 ـ 1801م».
    * وهكذا وجد الطفل فليكس دارفور نفسه ضمن مقتنيات احد معاوني الحاكم الفرنسي وهو الجنرال اردوان ذي الاصل الكاريبي ولربما كان من حسن حظ فليكس انه صار قريباً من هذا الرجل الذي تسري في عروقه بعض الدماء الزنجية من ما جعله يتعاطف معه ويرمقه بعينين حانيتين جعلتاه يقرر اعادة حريته الكاملة اليه واعتاقه من ربقة العبودية ثم اصطحابه معه عند عودته الى باريس اثر انتهاء الحملة الفرنسية وهناك ازداد شغفاً به واهتماماً بوضعه الانساني فاتاح له فرصة التعلم والشعور بالثقة والاندماج في الحياة الاجتماعية المتاحة لامثاله حينذاك.
    * لعلني استطردت بعض الشئ في محاولة التعرف على شخصية ابن دارفور الذي تجاهله المؤرخون ولا شك انه ليس وحده الذي يجابه بهذه الحقيقة المؤلمة.
    * قبل ان ادعو الى انصافه باعتباره رمزاً من رموز السودان..
    * ارى من واجبي ان اضع تحت اعيننا هذه النقاط المستقاة من تاريخه منذ ان عرف طريق الحرية والانعتاق..
    * من ما لا شك فيه ان حركة التحرر الافريقية من مظاهر واشكال العبودية كافة لم يكن لها ان تقوم وتنتصر وان تتوج جهودها بالغاء عصر النخاسة البغيض لولا تضافر مجموعات عديدة من الشخصيات الفردية والجماعية المتناثرة هنا وهناك وبخاصة في زوايا ومنعطفات القرنين التاسع عشر والعشرين.
    «ان افريقيا ليست لغير العرق الافريقي وحكمها لا ينبغي ان يكون الا لابنائها السود».
    * تلك المقولة الصاعقة هي التي ازدهرت وتبلورت في عيني فليكس وفي جسده وروحه خلال تواجده العملي وتحركاته المتفاعلة المستمرة ما بين متاحف ومعارض ومظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية الفرنسية وبخاصة تلك التغيرات الجوهرية التي اجتاحتها عقب الثورة الفرنسية ولذلك كان لا بد له من التفكير بحثاً عن نقطة ضوء افريقية يستطيع من خلالها التفاعل الايجابي والخلاق مع تاريخ امته وبلاده التي حلم بها وماضيه الذي لم يزل يعيشه ويتحرك في ظلاله ونواحيه.. وكانت «هايتي» التي علم باستقلالها كجمهورية للسود الافارقة المحررين «1804م» هي نقطة الضوء التي ابصر في نهاياتها مستقبل ايامه فقرر مغادرة باريس متوجهاً اليها حاملاً كل ما اكتسبه من معارف وتجارب وخبرات في مختلف الحقول الفنية والادبية والاعلامية وفي هايتي اكتشف فليكس ان من حقه قانونياً كمواطن افريقي الحصول على جنسيتها بعد عام واحد من استقراره.
    وهكذا بدأت الرحلة الاخيرة والنهائية من حياته.. استثمر موهبته الثقافية وخبرته الفنية في مجال العمل الصحفي والاعلامي مدفوعاً بتطلعاته وطموحاته الشخصية في نقل افكاره الثورية عن معاني الحرية وتعميق مثله العليا في نفوس الاخرين من جماهير الجزيرة السوداء الكادحة فاصدر عدداً من الصحف الوطنية قام ولعدة سنين بتحريرها وكتابتها وطباعتها وتوزيعها بمجهوده الفردى المتواصل الامر الذي اثقل كاهله فلم يتمكن من مواصلته طويلاً ووجد نفسه مضطراً الى الاشتغال بالمحاماة تارة وبالهندسة المعمارية تارة اخرى وكان في كافة توجهاته الحركية والساكنة صوتاً مدوياً مدافعاً عن الغالبية العظمى من سكان الجزيرة السوداء مطالباً بترقية احوالهم والاصغاء الى فقرائهم ومعوزيهم والنهوض بهم معيشياً وتعليمياً ومنحهم حقوقهم في الحرية والعدل والمساواة.
    * ولم يطل به المقام طويلاً.. بعدما امعن في الاحتكاك والملامسة الجريئة ضد عناصر السلطة الحاكمة والمكونة من البيض والمهجنين والملونين الذين رأوا في وجوده بينهم خطراً داهماً تجب ازالته قبل استفحاله.
    * وهكذا انفجرت في وجهه تلك القنبلة الزمنية التي كانوا يختزنونها للتخلص منه عام 1922م اذ تواطأت الاحقاد والعنصرية والمصالح الشخصية والقوى السلطوية ضد هذا النموذج الثوري بينهم وصدر الحكم عليه دونما سابق انذار بالاعدام رمياً بالرصاص!.


    هناك خطأ وارد في النص أعلاه يتعلق بتاريخ إعدام فليكس فهو قد أعدم في عام 1822م وليس عام 1922م ...
    لم يرد في نص الفيتوري التاريخ الذي أقتيد فيه فليكس إلى فرنسا ... وبقية المعلومات التي أوردنا ولكن ما كتبه الفيتوري يعتبر أحد النصوص المهمة فيما يتعلق بتاريخ هذا الرجل البطل القومي النموذجي كما يرده الصادق إسماعيل فله الود ...
    ولنا عودة ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2005, 09:30 AM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8598

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: عبد الله إبراهيم الطاهر)

    الأستاذ عبدالله
    شكراً لهذا المقال المنقول عن الرأي العام، لكني حسب ما أذكر حينما قرأت لأول مرة عن فليكس دارفور في دورية الدراسات السودانية أن المقال كان يستند على كمية من المراجع لا تقل عن العشرة مُثبَتة في نهايته أغلبها باللغة الفرنسية، مما يعني أنّ هناك الكثير الذي يمكن أن نعرفه عن قصة هذا البطل السوداني. أتمني أن يجد الموضوع الكثير من الإضاءة من المهتمين خصوصاً الأعضاء المتواجدين بفرنسا.
    لك الود وأرجو أن تواصل..
    صادق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2005, 09:23 AM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    شكرآ للاستاذين الصادق اسماعيل وعبدالله الطاهر على هذا الموضوع المثير للاهتمام. ولقد بحثت فى الانترنيت عن معلومات عن فيليكس دارفور. ولقد وجدت معلومتين فحسب عنه وعن نشاطه الصحفى وعن موته. تقول المعلومة الاولى ادناه ان فيليكس دارفور اعدمته السلطة فى عهد الرئيس جان بيير بوير (1818-1843) وذلك بسبب معارضته لها.

    Félix Darfour, exécuté sous le président Jean-Pierre Boyer (1818-1843) pour avoir critiqué le gouvernement,

    أما المعلومة الثانية فتنسب فيليكس دارفور للسنغال. وترجع تاريخ موته الى العام 1822 فى هاييتى. وحسب المعلومة أسس دارفور صحيفتين هناك هما: ليكليرور هايتيان، ولافيرتيسور هايتيان

    D'autres chercheurs, dont Robert Cornevin, ont mis en évidence des personnalités qui se situent assez loin de nous comme le sénégalais Félix Darfour, mort en 1822 à Haïti, et qui avait fondé deux journaux : L'éclaireur haïtien et L'avertisseur Haïtien.

    ختامآ انوه لخطأ كتابة كلمة (Negritude) فى مقالة الاستاذ الفيتورى التى تفضل عبدالله بنقلها من جريدة الرأى العام السودانية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2005, 00:58 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    عادل عثمان
    لك من الود أجمله على هذه المعلومات ...
    الصادق أسمح لي بتحويل النص الذي أورده الحبيب محسن خالد وهو ما ذكرناه عن هذا الرجل في كتابنا (ببليوغرافيا الصحافة السودانية في قرن) لأهميته وحتى إذا قرأ شخص هذا البوست لا يحتاج إلى الرجوع إلى بوست (محسن خالد ، هذا اختيارُكَ فاصطبر !!!) ... مع كامل ودي وإحتراماتي ...

    كتب محسن خالد يقول:

    Quote: الصادق إسماعيل،..
    محبَّة وسلامات،..


    فليكس دارفور



    يبدو أنَّ حكاية المكتبة الوطنية تُعيد نفسها، وبنفس الشخوص،..
    يا صديقي الحكاية أقرب لما نتصوَّر،..
    لقد تداخل معي وقتها، حول المكتبة الوطنية، الأخ عبد الله إبراهيم الطاهر، وذكر من شأن كتابيه في الببلوغرافيا، وشاركنا الأخ السموأل حينها،..
    وأنا قلت له إنّ كتابيك يا ود أبراهيم رَفَّان في ابتدار تلك المكتبة الوطنية المحلوم بها، وها نحن في القصة من جديد،...
    لقد بلغتني النسخة التي أهداها لي حول ببلوغرافيا (الصحافة السودانية في قرن 1898 – 1998م). ولأطايب الصدف.. كان كتابه مُهدَى لفليكس دارفور، وأظنَّه لم يلمح سؤالك عن الرجل هنا،..
    والكتاب كتاب مكين ومودّك، فعليكم به، لتعرفوا لكم نحن "جنائز" بفعل تماوتنا وليس كنتيجة لكون أرضنا وأمتنا من طينة القبر،..
    ببلوغرافيا (الصحافة السودانية في قرن 1898 – 1998م)، كتاب عبد الله إبراهيم الطاهر مُهدى لفليكس دارفور كما أسلفت، وورد في المقدمة التي كتبها عبد الله ما يأتي:
    (وللدكتور عبد الله حمدنا الله مقال بمجلة (الدراسات السودانية) العدد الصادر في شهر أبريل 1992م "العدد الأول المجلَّد الثالث عشر، بعنوان "الصحيفة السودانية الأولى واتجاه المقال فيها"، حيث يذكر (صحيفة السودان) التي أصدرها محمود القباني في القاهرة، في العشرة الثانية من يوليو 1898م، قبيل معركة كرري بـ45 يوماً. وهو يصفها بأنَّها أول صحيفة سودانية، بالرغم من اتفاقنا مع الدكتور عبد الله حمدنا الله، في أنَّها أوَّل صحيفة سودانية إلا أنَّنا لا نتفق معه على أنَّ القباني هو أوَّل صحفي سوداني، ذلك لأنَّ هنالك صحفي سوداني أقدم منه، وهو الصحفي والأديب السوداني (فليكس دارفور). يقول عنه عبد الهادي الصديق في كتابه "السودان والأفريقانية" (يناير 1997م)، مركز الدراسات الاستراتيجية الخرطوم. "أخذه أحد الجنرالات الفرنسيين يدعى "أتيان" معه إلى فرنسا وهو طفلٌ صغير وربَّاه هناك". وقد أصدر "دارفور صحيفة" بجزيرة هاييتي باسم المستنير الهاييتي، بعد أن وصل إليها عام 1818م، وقد أطلق عليها فيما بعد "المواطن الصالح" وينقل عبد الهادي الصديق ما أورده "روبير كورنيفان" عنه حيث يقول: (إنَّه من الناحية التاريخية فإن أول أديب مولود داخل إفريقيا كتب أدباً باللغة الفرنسية هو سوداني يدعى "فيليكس دارفور")، وكانت صحيفته هذه تصدر ثلاث مرات شهرياً وتُعْنَى بالشؤون السياسية والاجتماعية والأدبية، وقد تم إعدامه في 2 سبتمبر 1822م رمياً بالرصاص بعد أن قدم مذكرة احتجاج لمجلس النواب الهاييتي دفاعاً عن الزنوج.
    إن فيليكس دارفور أقدم صحفي سوداني، فإذا كان محمود القباني مصري الأصل سوداني الجنسية، فإن فيليكس سوداني الأصل فرنسي الجنسية، وفرنسيته لم تأت باختياره بالرغم من أن صحيفته التي أصدرها لم تكن سودانية الموضوع، لكنها كانت تناقش القضايا الإقليمية والانتماء الإفريقي الذي لا ينفصل عنه السودان
    وهو من بعد ذلك صورة مشرقة للسودان في تاريخ حركة الأفريقانية وكلاهما القباني ودارفور أصدرا صحيفتيهما خارج السودان.
    إن فيليكس دارفور أول سوداني وربما على الإطلاق يعمل في المجال الصحفي)، انتهى.

    وهنا دعوة للأخ عبد الله إبراهيم، كي يأتي ويخلّص على "طقَّاق" هذا الفليكس الرائع، وأنا على الدوام في عشق الرجال الذين تستدعيهم للقبر البندقية، أو هكذا تظن البندقية المغفلة، لأنَّ دعوتها في الأصل هي "أتفضَّل يا شجر" يقولها التراب،...


    وعلى وعدي بإيراد كافة المعلومات التي بحوزتي فور وصولي إلى الخرطوم ...
    مع كامل مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2005, 01:41 AM

nadus2000
<anadus2000
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 4756

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: عبد الله إبراهيم الطاهر)

    الاخ الجسور الصادق إسماعيل
    الأخ عبدالله إبراهيم الطاهر
    الاخ عادل عثمان

    شكراً على هذه الإضاءة، حول هذا الرجل الذي تجاهله تاريخنا وتاريخهم، فقد تعثرت بإشارة له في موقع على الإنترنت أثناء بحثي، عن أخبار ما يدور في دارفور، وأتهمت نفسي بالجهل، طوال هذه الزمن على مناضل وحامل رأي بقامة هذا الرجل، وتألمت أكثر أن هذا الجهل حالة عامة، أو لعله التجاهل.

    ومن خلال هذا البوست أتوجه للجميع بأن يقدموا كل ما لديهم من معلومات عن هذا البطل وإعادته إلى ذاكرتنا الجمعية.

    أستميحكما عذرا بتوسيع دائرة البحث وإشراك بعض المهتمين.
    الصادق تحياتي وتحيات الشاب خالد من الدوحة.

    (عدل بواسطة nadus2000 on 27-06-2005, 01:50 AM)
    (عدل بواسطة nadus2000 on 27-06-2005, 02:07 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2005, 02:59 AM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: nadus2000)

    الاخ الصادق اسماعيل ...
    والاخ عبد الله ابراهيم الطاهر ..
    وجميع الاخوة المتداخلين ..لكم مني عاطر التحايا ..


    وللحديث شجون ..ايها الاخوة ..
    اول ما عرفته عن فليكس دارفور كان في العام 1997 وذلك حين ابتعت كتاب عبد الهادي الصديق السودان والافريكانية ..حقيقة اظن رغم ان عهدي برؤية الكتاب قدطالت ..الا انه يكون من المفيد ايضأ اخي الصادق واخي عبد الله لو عمدتما هذا اذا كان الكتاب معكما الي انزال المعلومات حول فيلكس دارفور في هذا البوست لانها تفيد في عملية التوثيق والبحث عن بطل قومي ...ومما ذكره عبد الهادي الصديق ان عملية اسره تمت خلال احدي الغارات التي قامت بها القوات الفرنسية داخل اراضي دارفور ..وان القائد الفرنسي كان من ضمن تلك القوة ..ولعل هذا يختلف عن رواية شاعرنا الكبير الفيتوري حول عملية اسره وبيعه الي الجنرال ..ومسألة اسلامه او مسيحيته لا صلة لهافي عدم وضعه في قائمة عظماء الافريكانية ..خاصة وان قادة الفكر الاريكاني انفسهم يعتبرون الاسلام اقرب الي الافارقة من الديانات الاخري ..مثل ديلاني والذي دافع في كتباته عن الاسلام ..اضافة الي ان ماركوس قارفي حيث كان يبدأ نشيده الافريكاني في حي هارلم ب الله اكبر ..مثلأ مالكولم اكس لم يمنعه اسلامه من ان يوضع في تلك القائمة وبجدارة ...واظن ان فيلكس دارفور كان مسيحيأ ولم يكن مسلمأ ..لان الجنرال الذي رباه قام بذلك ..واعطاه اسم فيلكس المسيحي
    وحفظ له اسم دارفور ارض اصوله وجذوره ...

    Quote: والذين كتبوا وأرخوا لتاريخ حركة الأفريقانية وهي التمدد الحضاري الأفريقي في أمريكا اللاتينية وأوروبا ذلك الحراك الذي ينحو إلى العودة إلى الجذور وهي أفريقيا الأم (أغاني الروك وأغاني الأفارقة في الأصل كانت تحكي عن العودة)

    لعلك اخي الصادق تقصد اغاني الريكي وليس الروك ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2005, 03:58 AM

nada ali
<anada ali
تاريخ التسجيل: 01-10-2003
مجموع المشاركات: 5258

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    معا لاعادة تركيب التاريخ (السودانى و العالمى) بما يضمن التوثيق لسير تم اغفالها

    شكرا الصادق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2005, 12:15 PM

محسن خالد
<aمحسن خالد
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
مجموع المشاركات: 4895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: nada ali)

    هذا كلام مظبوط يا الصادق، وعلينا التوثيق للرجل ومطاردة سيرته وتطهيرها من الأغلاط والالتباسات التي ألمَّت بها، من جهتي ساعٍ في الأمر، والبتسهَّل معاي بجي أسلمها العش هنا،..
    إنَّه يستحق بجدارة أن يكون بطلنا القومي، ولتحديد الفكرة أكثر وتوهيطها في الماعون المنطقي أقول: بطلنا القومي في الصحافة،..
    إذ تختلف المشارب الوطنية التي يجب أن نتذكرها من خلال الرموز، فأنا شخصياً بطلي القومي والذي أُصِرُّ على أنَّه بالفعل البطل القومي والرمز للسودان قاطبة، وفي كافة المجالات، البطل بإطلاق هو الإمام المهدي "رضي الله عنه، وعليه السلام"،..
    إنَّه نبيُّنا وقائدنا وسط أنبياء الأمم وقوادها، الرجل الذي دحر المستعمرين كلمة لكلمة وبندقية لبندقية حتى أجلاهم عن تفكيرنا أوَّلاً وأرضنا ثانياً، في الوقت الذي كانت فيه الدنيا كلها تُقَسَّم في أوروبا، وقتٌ كانت فيه الدنيا ضبيحة فوق دُقشة جزارة الخواجات، وأبِّين عيوناً زُرق شيء يحدق الكمونية، وشيء في النيفة وشيء يجر في الكلاوي،..
    ثم يأتي بعد ذلك الأبطال التخصصيون،..
    فليكس دارفور هو بطل التفكير الصحفي،..
    محمود محمد طه هو بطل التفكير الديني،..
    عبد الخالق محجوب هو بطل التفكير السياسي،.. ولآخره،...
    وللمزحة أقول، أُفِكِّر في العودة إلى المدينة أم قناع "لأنهم اتوعدوني" عشان تلحقني البوست دا يا الصادق أخوي، بطل التفكير الفني،..
    لأجل فليكس لأجل الأب الشيخ محمد كُرَّا، لأجل كل اسم سقط عفو الأيام،..
    محسن خالد

    للمعلومة،..
    الموسيقى كلها، من عباقرة الألمان والنمساويين انتقلت مباشرة إلى عباقرة الأمريكان الأفارقة أو الأفارقة، الجاز والروك والريقي والراب والراي، ولا يستطيع أي أحد في العالم مغالطة ذلك، فالموضوع قريب وموثَّق،..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2005, 06:25 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8598

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: محسن خالد)

    الأستاذ عبدالله
    منتظرين وصولك بالسلامة وإمدادانا بالمعلومات الباقية.
    نادوس
    أولاً ياخي أنا خجلان منك عديل، لكنك دائماً في الذاكرة، والبوست دا بوستك ياخي اعزم فيه أي زول لأنو الأهم هو التوثيق، وتحياتي ليك وللدوحة الجميلة.
    الأخ محمدين
    القصد من هذا البوست هو تجميع أكبر قدر من المعلومات عن فليكس دارفور وهذا ما فعلته أنت فأرجو أن تواصل، والكلام عن موسيقي الريكي والروك دا ما كلامي دا كلام الاستاذ عبدلله الطاهر وأنا نقلتو بس. وشكراً ليك.
    العزيزة ندي
    أتمني أن تمدينا ببعض المعلومات إذا توافرت لديك لإكمال التوثيق.
    العزيز محسن خالد
    عارف دي هي الفكرة بتاعتي إنو نشوف البطل القومي بتاع أي حاجة هو منو، يعني مثلاً أنا قبل كدة في نقاش مع أبكر آدم إسماعيل نبهني لحاجة مهمة إنو البطل القومي في التصدي لحملة محمد علي باشا للسودان ما كان المك نمر بقدر ما كان هو المقدوم مسلم في كردفان، لأنو هو الوحيد الكانت المسألة واضحة في ذهنو، ولمن رسل ليهو الدفترادار وقال ليهو إستسلم رفض المقدوم مسلم ورد عليهو بخطاب شهير وضح ليهو إنو نحن ناس مسلمين فحكاية إنكم جايين بلدنا عشان تدخلونا الاسلام العبو غيرها، وإذا جابكم الطمع في واطاطنا فبيناتنا الحرب، وقاتل المقدوم مسلم على راس جيوشو لحدي ما إستشهد في المعركة. فوجهة نظر ابكر (وأنا معها) أنو المقدوم مسلم حارب الاستعمار التركي فكرياً وعسكرياً. وبعد دا يا محسن أجعص جعيص ما كتب عن المسألة دي أكتر من اربعة سطور.
    فأنا متفق معاك تماماً يا صديقي إنو نفتش عن أبطالنا القوميين في كل المجالات.
    الصادق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2005, 08:36 AM

Manal Mohamed Ali

تاريخ التسجيل: 06-01-2005
مجموع المشاركات: 1134

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    الصادق تحية لك وانت تبحث عن ابطالنا ... كانت اخر مرة رأيتك فيها قرب حجة امن الله يرحمها، في الانمائية وكنت ايضا تبحث عن فضاء حر...
    طريق التنوير والحرية في بلادنا يحتاج الى رموز .. ومعا للبحث عنهم
    منال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2005, 01:30 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    أتفق وابحث معك عزيزي محسن خالد عن البطل القومي ...
    لدينا أبطال قدموا الكثير خارج السودان لا نعرف عنهم شئ ...
    وكما قلت وأظل أن هناك تجارب متميزة لسودانيين قدموا تجارب عمل صحافي لا نعرف عنه شئ ..
    هناك شخصيات سمعنا عنها ولكننا حينما ندرك نكتشف عري أنفسنا ونكتشف أنهم متميزين أنهم غير ما كنا نعتقد فالصورة الذهنية التي تقدم لنا عن تاريخنا أو الصورة الذهنية المرسومة لدينا عن تاريخنا وعن أبطالنا صورة مشوشة يعتورها الكثير من الضجر ومملة ...
    إلى متى نظل لا نعرف شئ أو لا نعي شئ عن تاريخنا ... وفي السودان جيل آتي لا يعرف ماذا تعني ثورة أكتوبر .... ولا يعرف متى حكم عبود السودان ... ولم يسمع به من قبل ...
    جيل حتى لا يعرف متى حدثت الإنتفاضة وضد من كانت وأي حكم كان ...
    وهذا الصادق إسماعيل يريد أن يبحث عن بطل قومي ... أبطال مغمورين في تاريخ بلادهم وغير معروفين ... دعك أن تجد عنهم معلومات ... من يتيح التاريخ كمعرفة للأجيال القادمة ... من يعيد تأسيس الرؤية للتاريخ ؟؟؟ من يفتح مغاليق الأبراج العاجية التي سجنّا فيها التاريخ وكتبنا عليها ممنوع الإقتراب ... ممنوع ةالتصوير ... في زمان أصبحت فيه المعلومة مثل إستنشاق الهواء ... ونحن لا نزال نبحث عن وطن مغمور ...
    يا محسن خالد ... كيف نحاكم تاريخاً غائباً أكمله في صدور رجال ما توا بعد معركة كرري ومعارك أخرى لا نعرفها ... في القيقر (كورتي الثانية) وشيخ الهِدْيّ ينصر المهدي وهو ليس مقتنعاً بمهديته ولكن الأمر وصل إلى مساحات أخرى تتجلى فيها الوطنية بمفاهيم المحدثين من رعاة الثورية في العهد الجديد ....
    هي أشواقنا يا محسن خالد ويا الصادق إسماعيل ... هي أمنيات تتحرك مثل بندول ساعة الحائط ... وتحك حلوقنا وتشعرنا بالرغبة في الظمأ...
    رغم كل شئ معكم من أجل بطل قومي ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2005, 03:51 AM

Dr. Moiz Bakhiet
<aDr. Moiz Bakhiet
تاريخ التسجيل: 20-05-2004
مجموع المشاركات: 9001

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: عبد الله إبراهيم الطاهر)

    الأخ العزيز الصادق

    جاءتني هذه الرسالة بالبريد الإلكتروني من الأخ هواري نمر ولعلها تمثل إضافة لهذا البوست

    ولك خالص التحية

    معز



    Quote: الاخ البروف ... الاستاذ .. الشاعر :معز عمر بخيت
    سلامات يا زول يا رائع .... عوافي
    و عفوا ان اقتحمنا محرابك الرصين دون استئذان او حتي ( احم او دستور)و لكن منذ زمن و انا اتردد في الكتابة اليك, الانشغال مرة و الخوف اخري و ما بينهما كثير من الهواجس و المشاكل و الاحداث السودانية الصاخبة و الاحداث المنبرية الطاغية علي كل شئ في سودان اليوم
    لك كل الاحترام و التجلة و انت تزرع الفرح فينا و تعلمنا حب الحبيبة و الوطن ,من خلال ما نحب و نعشق
    دكتور معز: اتابع ما كل ما يحدث في سودانيز اون لاين و كل ما في موقعك الجميل ,لدرجة قد اكون اعرف كل المتداخلين و الموضوعات التي يكتبونهاو لي كثير من الاراء و لكن لست مشتركا في تلك المنتديات لذا احتفظ برائ في نفسي و اليوم و انا اتصفح سودانيز اون لاين ,و جدت عنوان احد البوستات يتكلم عن البطل السوداني و الشهيد الاول للافريقانية في العالم (فيلكس دارفور)و في الحقيقة ,كنت انوي الكتابة عن هذا البطل منذ فترة طويلة و لكن لعدة ظروف لم اتمكن من الكتابةو ارجو من الاخوة المتداخلين في البوست المعني واقصد(سيناريو البحث عن بطل قومي :فليكس دارفور نموذجا) للاستاذ الصادق اسماعيل ان يرجعو الي كتاب (السودان و الافريقانية) للاستاذ : عبد الهادي الصديق و هو مرجعية مهمة لكل من يود ان يكتب عن الافريقانية او الزنوجة او حركات التحرر الافريقانيةو حتي عن الابطال السودانيين و أثرهم في دعم الافريقانية في العالم و يذكر الاستاذ عبد الهادي الصديق عدد منهم (فليكس دارفور....محمد علي بك دوسة و الشيخ حسونةو الاديب الفيتوري)و الكتاب في القطع المتوسط و مرفقا مع الكتاب صورا حقيقة للمناضلين السودانيين اعلاه
    عفوا دكتور معز و لكن لي عودة اليك و الي كثير من المواضييع المهمة و خاصة تلك التي تعني بالموطن السوداني في الغربة و دور الطالب في الييئة السودانية و اشانة السمعة من قبل السودانيين انفسهم و لماذا دوما نجلد ذاتنا و نتواضع امام الغاير .... ان سمحت لي طبعا
    دوما ننظر الي الافق نرنو في انتظار شمس الحرية و لكي نتش عين الظلام بالضو لكي نقول ملء افواهنا كل عام و انت حبيبتي
    شكرا كثير
    دوما
    القارئي لك
    هواري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2005, 05:24 AM

محسن خالد
<aمحسن خالد
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
مجموع المشاركات: 4895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: Dr. Moiz Bakhiet)

    العزيز الصادق، يا ندي الروح، متفق معاك مئة بالمئة في الأولى، أي مطاردة الموضع وشبيهاته، وفي التانية "المك نمر والمقدوم" بقسم الكلام لنصّين، بتافقك إنت وصاحبي أبّكر في نص منو، والنص التاني بخالفكم فيهو الرأي،..
    النص البوافقكم فيهو إنو المقدوم مسلَّم سوَّى قدر السواها المك نمر، من ناحية التصدي لإسماعيل وتحمُّل عواقب ذلك، هذه لا اختلاف عليها،..
    وأيضاً أوافقك وأبَّكر في أن المقدوم مسلّم أخد العقاب فقط، أما المك نمر فأخد العقاب و"الشكرة" معاً، لأنَّ شندي أُحرقت بالكامل ومع مذبحة لم تنلها كردفان، ولكن إسماعيل بأي حال كان في خبر كان وبيد المك نمر،..
    التي عليها الاختلاف هي عباراتك هذه، أو الجُمَل التالية:
    (ما كان المك نمر بقدر ما كان هو المقدوم مسلم في كردفان، لأنو هو الوحيد الكانت المسألة واضحة في ذهنو)،...
    (المقدوم مسلم حارب الاستعمار التركي فكرياً وعسكرياً)،...
    أنا فهمت الفكرة العميقة في أطواء الكلام، وهي ما مؤدَّاه أن المك نمر فعلها، ولكن ليس بالوعي السياسي الكافي بحسبان أنّ المقدوم كان رجل دولة واعياً بما يحدث أكثر من المك الزعيم القبلي؟ الذي وقع قتل إسماعيل منه كمشاجرة، وليس كوعي ثوروي وسياسي،..
    أنا سأشتغل على الافتراض أعلاه، لو كنتُ مخطئاً فصحّحني،..
    صدقني أنني نفسي كنتُ أفهم المسألة كذلك، ولكن أُتيح لي الوقوف على تلك الأحداث ومن مصادر متنوعة،...
    فاكتشفت أنَّ المك كان رجلاً ذكياً ومتعلماً جداً، وواعياً بقدر لم أكن أتصوره مطلقاً، ما جعل شندي تكون في عهده كما وصفها بوركهارت عام 1818م الذي التقى المك نمر وحكى عنه الكثير:
    (وحكومة "شَنْدي" أقوى من حكومة بربر، فلملكها سلطة مطلقة لا تحد منها عصبية الأسرة القوية التي لا هم لها في هذه البلاد إلا الإخلال بالنظام، وهو لا يلجأ إلى ما يلجأ إليه مك "بَرْبَر" من ابتزاز مال الغرباء ابتزازاً يُفزعهم من هذه البلدة، ولعَلَّ الفضل في احتفاظه بهذه السلطة المطلقة راجع إلى تعدد القبائل العربية النازلة بـ"شَنْدي"، وإلى أنه ليس فيها قبيلة بلغت من القوة مبلغاً يتيح لها التصدي لقبيلة المك وبطونها الكثيرة).
    (وتزكو التجارة في "شَنْدي" لأنَّ الملك لا يبتز من التجار ضرائب، وقد أكَّد لي كثيرون أنه لا يجرؤ على هذا خشية أن يغضب وزير سِنَّار. ولست أدري مبلغ ما في هذا الزعم من صحة، ولكن الواقع أن القوافل معفاة من المكوس أياً كانت)،..
    هذا السلوك التجاري يا الصادق، في ذلك الزمن الأوانطة يُريك اتساع رؤية هذا الرجل، والخوف من وزير سنّار هو مجرّد ظن! وبوركهارت نفسه يقول لا أدري مدى صحة ذلك، نحن نعلم إنَّه كلام خاطئ، لماذا؟
    لأنّ وزير سِنّار هو "ود عجيب" وهو خال المك نمر شقيق أمه، وهذه معلومة للجميع، المك نمر أمه "فونجاوية" وليس جعلياً صرفاً،..
    المك نمر كان واعياً يا الصادق وواعياً جداً للدخيل، وهو الذي بذل كل ما في وسعه لكي يوقف الحرب مع الشوايقة وغيرهم من القبائل، ويقول عنه بوركهارت كان أزهد رجل في قتال بني جلدته، لماذا؟ لكي يشكّل جيشاً متحداً، وبالفعل شكّله وأوقف به زحف المماليك لدى أطراف "أسينا" و"دراو"،..
    وللمك نمر رسائل وخطب كثيرة وحجج أمتن من حجج المقدوم مسلّم، بل له مراسلات مع الجميع بما فيهم المقدوم، لأجل الوعي بالمرحلة التي كانت تقدم عليها بلادهم،..
    المك نمر لم يكن شيخ قبيلة، بل كان رجل دولة بمعنى الكلمة، وهذا للأمانة والتاريخ،..
    ولكن مع ذلك، ماكان يجب أن يمنح أكبر شوارع الخروطم لاسمه، بينما يستلقي الإمام المهدي بجلالة قدره في زقاق،..

    سأحكي لك قصة يا الصادق، حدثت لي وأنا هنا،..
    تربطني صداقة بأستاذ تاريخ مصري معروف جداً، دعانا إلى بيته مرة وكان بصحبتي الشاعر السوري "جمال ملحم"،..
    تطاير الحديث هنا وهناك؟ وباغته أنا بسؤال، إسماعيل باشا العبقرية التي قُتلت في التاريخ المصري، فأخوه إبراهيم هو العلم، وإبراهيم يستحق ذلك، وله أخ لا أذكر اسمه الآن، ولكنه يُذكر في كل التاريخ مع أنه كان تافهاً ومتوقِّع نسوان لا أكثر،..
    لماذا قتلتم إسماعيل في تاريخكم؟
    أجابني ضاحكاً وبقصة، قال إنه كان طالباً حينما سأل أستاذه –من أصول عثمانلية- نفس السؤال،..
    فأجابه الأستاذ إزاي بقه ح نقول إنو ابن محمد علي باشا قاهر الباب العالي ذات نفسه بقتلوه حَوَش وبرابرة ما يعرفوش يفكو الخط،..
    قلت له، لقد ذهب العثمانلية، الآن... ماذا عن الآن؟
    ما تحلموش، أجابني، وحدّثني عن المك نمر و"وعيه" كما لم يحدّثني عنه أحد،..

    ياخي الحكايات دائماً وتحت تحت فيها ما فيها،..
    هسي يا الصادق شفتلك مسلسل مصري قديم، المصريين ديل ما جابوا فيهو حادثة قتل "كليبر الفرنسي"، النكتة أنَّ كليبر قتله طالب "سوري –من حماة" كان يدرس بالأزهر، سليمان الحلبي، بس منو البقول البغلة في الإبريق؟
    يا الصادق أخوي يوم تتوازن كل المدن السودانية في صف الغيرة عليها وبقلب واحد، قلب عندو استعداد يفتش تاريخو بكان بكان، اليوم داك بكون عندنا تاريخ،..

    (عدل بواسطة محسن خالد on 02-07-2005, 11:18 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2005, 04:40 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    الدكتور معز عمر بخيت
    لك من الود أجمله ...
    ومثلها للأخ هواري

    ذكر الأخ هواري في رسالته:
    Quote: ان يرجعو الي كتاب (السودان و الافريقانية) للاستاذ : عبد الهادي الصديق و هو مرجعية مهمة لكل من يود ان يكتب عن الافريقانية او الزنوجة او حركات التحرر الافريقانيةو حتي عن الابطال السودانيين و أثرهم في دعم الافريقانية في العالم و يذكر الاستاذ عبد الهادي الصديق عدد منهم (فليكس دارفور....محمد علي بك دوسة و الشيخ حسونةو الاديب الفيتوري)


    أعتقد أن هذا مذكور عاليه ...
    يبدو أن الأخ هواري لم يقرأ البوست جيداً ... فكتاب السفير عبد الهادي الصديق هو المرجع الأساس حتى الآن ... ولكن هناك مراجع أخرى وقد ذكرت للأخ إسماعيل بأنني سأورد معلومات إضافية هنا بعد عودتي للسودان ...

    نرجو ونتمنى من الأخوة في المنبر المتواجدين بفرنسا مراجعة دار الوثائق والمحفوظات بباريس ... والمكتبات إن وجدوا شئ عن فليكس فليمدونا به ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2005, 05:04 AM

nadus2000
<anadus2000
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 4756

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: عبد الله إبراهيم الطاهر)

    الاخ عبدالله الطاهر
    Quote: نرجو ونتمنى من الأخوة في المنبر المتواجدين بفرنسا مراجعة دار الوثائق والمحفوظات بباريس ... والمكتبات إن وجدوا شئ عن فليكس فليمدونا به ... ...

    بالفعل قمت بتوجيه رسالة للأخوان د.بولا وحسن موسى عبر منبرهم، نأل أن نجد الرد منهم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2005, 02:02 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8598

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: nadus2000)

    الأخ معز
    شكراً جزيلاً وهذا ما نريده أن يساهم الجميع بأي معلومة عن هذا البطل.

    سيدي ومولاي محسن
    الموضوع زي ما قلت متشعب، ونحن ماعندنا مصادر تاريخية متوفرة يمكن عشان كدة مرات الأحكام بتكون فيها نوع من الجزافية، وأنا قلت ما قلت عن المقدوم مسلم وقفاً لقراءتي لما توافر لي من مصادر، وأنا فعلاً عنيت ما فهمته أنت، ولكني الآن أعرف أشياء جديدة وحقيقة لم أكن أعرف هذه الأشياء عن المك نمر، وكل ما أعرفه أنه استسلم في بادئ الأمر، ثم ثار لأسباب شخصية عكس ما فعله المقدوم مسلم.
    لكن المهم في الكلام بتاعك هو (يوم تتوازن كل المدن السودانية في صف الغيرة عليها وبقلب واحد، قلب عندو استعداد يفتش تاريخو بكان بكان، اليوم داك بكون عندنا تاريخ،..). ودا الشئ الأنا حقيقة بفتش عنو.
    عارف أن جدي أبو أمي أنصاري وهو السمّاني على الصادق المهدي، وجدي أبو أبوي ما كان بريد الأنصار وخصوصاً ود تور شين، فكان كلو واحد بيحكي الحصل من وجهة نظرو ودا علمني إنو أنا دائماً أكون واضع في بالي إنو ما أخد أي حاجة كحقيقة كاملة وأقعد أفتش وأبحث وأعرف أكتر.
    تتذكر رواية ميرامار لنجيب محفوظ واحدة من الروايات الجميلة الأنا قريتها وخلتني أعرف إنو الحقيقة ذات أوجه، وأرجو يا محسن أن تكتب عن المك نمر وعن هاشم سلطان المسبعات وعن ناس كتيرين لحدي هسه ما عارفين عنهم أي شئ.

    نادوس
    أتمني أن يستجيب بولا وحسن موسي والآخرين لهذا النداء.
    الصادق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-07-2005, 04:02 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8598

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    الاستاذ عبد الله الطاهر
    في إنتظار مساهماتك وكذلك في إنتظار مساهمات بورداب فرنسا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-07-2005, 06:09 PM

أبكر آدم إسماعيل
<aأبكر آدم إسماعيل
تاريخ التسجيل: 05-10-2002
مجموع المشاركات: 549

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)


    صادق سلام
    إديني تلفون

    محسن خالد يا صديقي
    كيفك؟
    أنا لم أنسى اقتراحك بالونسة، وما تزال الاسئلة عالقة في إيميلي
    ولكني أواصل إجتهادي مع الخواجات الحقارين. لكن يببدو أنني سأجبرهم للتنازل عن حقاراتهم
    فبنهاية هذا السمستر هم مضطرون لدعوتي إلى لقاء العميد لأنني أحرزت درجات هم يعتبرونها (تفوق) خاصة وانني أدرس أدبهم الإنجليزي. ولو كان في الأمر قيمة، فأنا أهديه إليك، لحسك العالي بمعنى الجماعية/الحركة.
    وسيكون لناحوار مستطيل حول قضايا التاريخ.
    ولأني سأبدا في صباح الغد معركة أخرى مع "علمهم"، سأضطر للغياب إلى فسحة أخرى
    أديني إيميل وخبرني عن أحوالك

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-07-2005, 11:48 PM

محسن خالد
<aمحسن خالد
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
مجموع المشاركات: 4895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: أبكر آدم إسماعيل)

    إزيك يا الصادق، وماك طيّب،..


    أبَّكر صاحبي وشيخي،..
    والله اتوحَّشناك، زيد آسيدي زيد،..
    أنا أعرف أنّك قادر على فعل الكثير، وأنت تعرف أنَّ في "نَيْلِك من هذه العوالم" قيماً لي كبرى ومرتجيات فيك، الأدب لعبتك يا رجل، أنت تغازلهم فحسب، البقية يكتشفونها بعد حين،..
    إنها هدايا قيّمة لي من السماء، كما تقول الكتب المقدّسة، شاكرٌ لك هدايا هذا الصباح، ومبروك مبروك،..
    ما زلت أنتظرك تهترش مع الأسلئة، لنواصل الحكي، ولنمد في طريق الجماعية الحركة،..
    تحياتي وراك وقدامك،..
    وبناولك إيميل تخصصي هَسَّه،..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-07-2005, 02:14 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    يقول الأستاذ عبد الهادي في كتابه (السودان والأفريقانية) ص 114 وما بعدها:

    إسمه فليكس دارفور..
    يقول عنه "روبير كورنيفان" (Robert Cornevin) في كتابه أدب أفريقيا السوداء المكتوب باللغة الفرنسية ... أو (الأدب الأفريقي الفرانكفوني):
    إن الأدب الأفريقي المكتوب باللغة الفرنسية لم يظهر أول مرة في كتابات رواد مدرسة الزنوجة (Negritude) فيما بعد الحرب العالمية الثانية، من أمثال (ايمي سيزار) و (ليوبولد سيدار سنغور)، كما كان يعتقد الكثيرون.
    ويقول: "إنه من الناحية التاريخية فإن أول أديب أفريقي - مولود داخل أفريقيا - كتب أدباً باللغة الفرنسية هو سوداني يدعى "فليكس دارفور""، وليس الجديد في الأمر أن فليكس دارفور يعتبر بذلك أول أديب فرانكفوني من الناحية التاريخية وأول رائد من رواد حركة (الزنوجة) (Negritude) الدائرة في فلك حركة الأفريقانية فحسب، بل إن الأهم من ذلك كله أن السوداني (فليكس دارفور) كان أول شهيد من شهداء حركة الزنوجة والأفريقانية، إذ تم إعدامه رمياً بالرصاص في الثاني من سبتمبر 1822م في جزيرة هاييتي النائية، وقد دفع فليكس دارفور حياته ثمناً لأفكاره السياسية المؤيدة للمضطهدين من الزنوج في وجه الطبقة الحاكمة من كبار ملاك الأراضي البيض والملونين.
    فمن أين جاء هذا السوداني بإسم فليكس؟؟؟ لقد كان إسم فليكس من الأسماء الشائعة في فرنسا في القرن التاسع عشر، ولقد شاع إستخدام هذا الإسم في المستعمرات الفرنسية في غرب أفريقيا، خاصة في تشاد وأفريقيا الوسطى، ونطقة دارفور المتاخمة لهما ... وأحتفظ فليكس "دارفور" بإسم الإقليم الذي جاء منه، وفليكس في حقيقة الأمر هو الإسم الذي أطلقه عليه الجنرال الفرنسي "أردون" (Ardouin) الذي تبناه أول مرة، وربما يخطر على بالنا جميعاً أن (فليكس) ربما كان قد تنصر، إذ لابد أن يكون له إسم آخر، يدل على هويته واصله، ولكننا ما أن نقرأ في سيرة أحد رفاقه وهو صحفي من اصل جزائري أطلق عليه إسم بانيه (Panet) هو الآخر، حتى ندرك سر هذه التسمية، فلقد كانت من ممارسات الإستعمار الثقافي الفرنسي وفي إطار سياسة الاستيعاب (Assimilation) تجريد المواطن الأفريقي من إسمه الأصلي وإسباغ إسم فرنسي عليه، كما حدث في الجزائر حيث يجردون المواطن من إسمه العربي الإسلامي ويكتفون بإطلاق صفة عليه لتحل مكان إسم عائلته ونسبه وقبيلته، خاصة إذا ما كانت مرتبطة بالشرق العربي والإسلامي مثل بوسكين ... بوسته ... بومعزة ... بوراس ... الخ.
    وإذ نعود إلى قصة الصحفي الجزائري (بانيه) فهو مثله مثل فليكس دارفور قد أخذ من عائلته عنوة وهو طفل بواسطة أحد الجنرالات الفرنسيين ويدعى "أتيان" (Ettienne) فوجد نفسه في فرنسا وقد أطلق عليه إسم "بانيه" ثم أبل عندما شب عن الطوق بأنه من أصل سينغالي. وعندما أدركت الجنرال الوفاة أعترف للصبي بأنه أخفى عنه كل هذه الحقائق، وأنه يأسف إذ لا يستطيع إعادته إلى أهله وعشيرته وجاء الجنرال بصندوق خشبي قديم أخرج منه ورقة كتب عليها الإسم الحقيقي لعائلة الصبي ومكان وجود عشيرته في الجزائر، وأدرك (بانيه) أو عبد السلام أنه ولد بالجزائر من عائلة مسلمة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ونواصل في المرة القادمة ما هي قصة فليكس دارفور
    أعتذر عن خطأ ورد في كتابي (ببليوغرافيا الصحافة السودانية في قرن) بخصوص الجنرال الذي أخذ فليكس حيث ذكر أنه (أتيان) وهو في الحقيقة الجنرال أردوان ... هذا ما لزم التنويه ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-07-2005, 02:58 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    يواصل الأستاذ عبد الهادي الصديق ويقول:
    (ولا شك أن تلك هي قصة فليكس دارفور نفسها، الذي أخذه الجنرال "أردون" إلى فرنسا، وفي فرنسا انهمك "فليكس" في البحث عن المعرفة بدلاً من البحث عن أصوله، التي انقطع عنها انقطاعاً تاماً، وأثناء دراسته في فرنسا تفجرت مواهبة المتعددة في المجالات العلمية والصحفية والأدبية، كما ظهرت اهتماماته الفكرية والسياسية حيث أبدى اهتماماً مبكراً بقضية الانسان الأسود في أفريقيا والعالم، ولسنا حتى الآن في وضع يمكننا من تحديد التوجهات الفكرية والأيديولوجية لفليكس دارفور، إذ أننا لم نطلع حتى على تراثه المكتوب، وربما حاولنا ذلك في المستقبل، أو حاول غيرنا، ولكن من المؤكد لنا أنه قد تأثر تأثراً مباشراً بتيارات التغيير الفكري، والدستوري والسياسي، التي هبت مع رياح الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر، وبداية القرن التاسع عشر، وشعاراتها التي تنادي بالحرية والمساواة، والأخاء بين أبناء الجنس البشري، رغم إختلاف العرق واللون، ووسط أجواء الحريات بما فيها حرية التعبير تفتقت مواهب "فليكس دارفور" ككاتب وكصحفي أعترف به كبار أدباء وكتاب فرنسا أنذاك.
    وفي غمرة إهتماماته بقضية الإنسان الأسود كانت جمهورية هاييتي قد برزت إلى الوجود كأول دولة سوداء تنال حريتها، وكان ذلك في عام 1804م أي في أعقاب ثورة العبيد الكبرى التي قامت في الجزيرة عام 1801م وقد آل فليكس دارفور على نفسه أن يشد الرحال إلى هذه الجمهورية الوليدة ليساهم من داخلها في مهمة استكمال تحرير الإنسان الأسود في سائر أنحاء العالم، وقد اختار فليكس دارفور الذهاب إلى هاييتي لكونها أيضاً أول منطقة في الدنيا الجديدة قام البرتغاليون بنقل الزنوج إليها من الشواطئ الأفريقية عام 1505م.
    وبالفعل غادر فليكس ميناء "الهافر" الفرنسي عام 1818م على متن السفينة "Levielle" قاصداً ميناء أوبرانس وفي هاييتي منحه حاكمها عملاً فور وصوله، كما قدمت له التسهيلات لإصدار صحيفة "المستنير الهاييتي" مما يدل على مكانة فليكس الفكرية والسياسية، كما منحه الحاكم فيما بعد الجنسية وفق المادة (44) من الدستور الذي يقضي بمنح الجنسية لكل أفريقي قضى في البلاد أكثر من عام.
    ويعتبر وصول فليكس دارفور من دارفور (السودان) في قلب أفريقيا، إلى جزر الكاريبي في عام 1818م أول مؤشرات تضامن أفارقة القارة مع أفارقة الدنيا الجديدة "أفارقة الشتات" إلى أفارقة القارة الأم، بإعتبار أن حركة الأفريقانية قد نشأت خارج أفريقيا.
    لقد ظهر السوداني (فليكس دارفور) في هاييتي قبل أن يظهر (سلفستر وليامز) في تراينداد، وقبل أن يظهر (ماركوس غارفي) في جامايكا، وقد أستشهد دارفور من أجل قضية الإنسان الأسود في عام 1822م قبل أن يسقط (ديفيد وولكر) (David Walker) مسموماً في عام 1830م، وهو الذي يعتبره أفارقة أمريكا أول شهيد في حركة الأفريقانية).
    ــــــــــــــ
    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-07-2005, 04:26 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    الأعزاء الصادق
    محسن خالد
    وكل المتداخلين
    وأولئك الذين طلب منهم البحث في فرنسا عن فليكس ...
    أزيكم ومشتاقين
    كتاب السودان والأفريقانية للسفير عبد الهادي الصديق يغتبر أحد أهم الدراسات التي كتبت حول إسهامات السودانيين في حركة الأفريقانية ... والتي تكونت من أفارقة الشتات أو الأفارقة المتواجدين خاصة في أمريكا اللاتينية وجزر الكاريبي .... وقد أورد عبد الهادي الصديق غير فليكس محمد علي دوسة، وينتمي في الأصل لقبيلة الزغاوة في أقصى غرب السودان وهو واضع لبنة ثورة التعليم الأفريقي ومن تلامذته المشهورين ماركوس غارفي الذي تأثر تأثراً كبيراً بأفكار محمد علي دوسة ....
    وأحمد حسون داعية إسلامي سوداني ... تأثر به مالكوم أكس ....
    المهم في الموضوع ... أن الكتاب ممتع للغاية وبه الكثير من المعلومات التي لا نعرفها في السودان ولها دلالات كبيرة جداً إذا أردنا الحديث حول الفكر السوداني على أساس أنه هناك تيار فكري سوداني كان له دور مؤثر في العالم الغربي ...
    من المراجع التي اعتمد عليها السفير عبد الهادي الصديق (رحمه الله رحمة واسعة بقدر ما قدم للثقافة السودانية) نورد ما يلي أرجو أن يستفيد منها الأخوة خاصة في فرنسا وهي:
    1/ROBERT CORNEVIN, LITTERATURES D AFINGUE NOIRE DE
    2/Revue Nov 1850 p379-445
    Premiere Exploration Do Sahara Occidentale ElLivre Africain 1968 p190
    3/Beauerun Ardouin, Etudes Sur L Histoire d Haiti Academic Des Sciences, D outre Mer. 1959
    4/Africa and Unity p.p 42-43
    5/Karim Essak the pan African path.p.5 Editor: Stanley Kamama. Dar.Es.Salaam
    6/Jean Price Mars La Pepuplique D.Haiti (P.U.F) 1976 :لمراجعة سيرة فليكس دارفور أنظر أيضاً

    أتمنى أن نجد معلومات وافية من الأخوة بفرنسا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-07-2005, 07:55 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8598

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: عبد الله إبراهيم الطاهر)

    الأستاذ عبد الله
    هل يمكن الإتصال بالمركز الثقافي الفرنسي في الخرطوم لامدادنا بوثائق عن فليكس دارفور، واعتقد أنه يمكن ترجمتها بعد ذلك.
    الصادق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-07-2005, 03:03 AM

salah elamin
<asalah elamin
تاريخ التسجيل: 07-04-2005
مجموع المشاركات: 1423

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    اولا ازايك ياالصادق
    يبدو انك نسيتنا خالص لاني ارسلت لك
    زي مليون ايميل ولم ترد .
    حول الموضوع المثار جميل جدا ان نهتم بهؤلاء المجهولين في تاريخنا السوداني
    و منطقة دار فور التي جاء منها فلييكس
    جاءت منها ايضا القديسة الشهيرة في المذهب الكاثوليكي (ماما بخيتة )وهي شخصية مبجلة جدا في
    الفاتيكان .
    وفي السيف والنار لسلاطين باشا
    هناك بعض القصص لاطفال اخذوهم كرقيق من دار فور الي اوربا
    وبعضهم تنصر.

    سأحاول ان ابحث في ذلك .
    تحياتي لعيسي ووبورداب (كمشتاتو ) بامريكا .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2005, 03:01 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    العزيز الصادق إسماعيل أعتذر عن الغياب في الفترة السابقة .....
    سأواصل موضوع فليكس دارفور عبر ما كتبه السفير عبد الهادي الصديق ...

    يقول: "تلقى (فليكس دارفور) تعليماً فنياً في مجال التقنية البحرية وذلك إبان وجوده في فرنسا، إلى جانب نيله دراسات تاريخية وصحفية، وفي هاييتي عمل مهندساً، ومحامياً، وصحفياً، إلى جانب إنتاجه الأدبي، ولم تكن الوظيفة هي همه الأول ولم تكن غاية في حد ذاتها بالنسبة له، فقد فصل بين الوظيفة والمهمة الاي اصدى لها، فقد كان يعمل من أجل لقمة العيش ويكتب من أجل الحرية، فلك تكن مهنة الصحافة تكفيه قوت يومه، رغم المساعدات والتسهيلات التي قدمت له وقد أنشأ دارفور صحيفته التي أطلق عليها إسم (المستنير الهاييتي) (L ECLAIREUR HAITIEN)".
    "كما أطلق عليها فيما بعد إسم LEPARFAIT PATRIOTE أو (المواطن الصالح) وتصدر ثلاث مرات شهرياً ويتولى فليكس دارفور تحريرها بنفسه، وتعنى الصحيفة بالشئون السياسية والإجتماعية والأدبية، ومن ثم فقد أفرد دارفور في صحيفته مجالاً واسعاً للنقد السياسي والإجتماعي وللهجوم على سياسات الاستغلال السياسي والاقتصادي التي يمارسها البيض والملونين (MULATU) الذين يسيطرون على البرلمان أيضاً، في حق العناصر الزنجية المسحوقة من الفلاحين، ويتبدى لنا من خلال العناوين التي اختارها لصحيفته الدور الذي كان يلعبه في تبصير هذه الطبقات المسحوقة بحقوقها المهضومة، وحريتها المكبوتة، فقد أخذ على عاتقه مهمة ايقاظ الشعور القومي لدى زنوج الجزيرة وتحريضهم على التحرك من اجل تغيير واقعهم، كما تصدى لمهمة الدفاع عن الاستقلال الحقيقي لجمهورية هاييتي لكونها تمثل رمزا لانتصار ارادة الانسان الاسود في التحرر والاستقلال".

    ولنا عودة للمواصلة ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2005, 01:48 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    إلى أعلى من أجل فليكس دارفور وآخرين لا نعلمهم ...
    ولنا عودة ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2005, 04:00 AM

عبد الله إبراهيم الطاهر
<aعبد الله إبراهيم الطاهر
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    يقول عبد الهادي الصديق في كتابه (السودان والأفريقانية) حول فليكس دارفور:
    (كما تصدى لمهمة الدفاع عن الإستقلال الحقيقي لجمهورية هاييتي لكونها تمثل رمزاً لإنتصار إرادة الإنسان الأسود في التحرر والإستقلال.
    وفي سبيل ذلك تصدى فليكس دارفور بالرد على كل الحملات السياسية والصحفية التي كان يشنها المستعمرون وأتباعهم للتشكيك في حق هاييتي في الإستقلال، ذلك الإستقلال الذي لم تعترف به فرنسا إلاّ في عام 1825م، وإذا كان لفليكس دارفور فضل على حركة تحرير الإنسان الأسود، فهو دفاعه المستميت ليس من أجل الحفاظ على إستقلال هاييتي فحسب، ولكن دفاعه عن معنى ذلك الإستقلال بأن تصبح هاييتي جمهورية يحكمها أهلها المنحدرون من أصول أفريقية وألا يحكمها المستعمر الأوروبي عن طريق الذين يمثلون مصالحه داخل الجزيرة، ومن تعابيره التي كتبها في الرد على الحملة الإستعمارية قوله: "إن أعداءنا يتحركون من أجل الأساءة إلينا وتحقيرنا بكل الوسائل الممكنة، فإنهم يصفوننا بأقبح الأوصاف من أجل الحط من مكانتنا، لذلك فإنه يتوجب علينا أن نحاربهم بنفس السلاح الذي يحاربوننا به" ولم يكن فليكس دارفور يهاجم الرجل الأوروبي الأبيض لمجرد أنه أبيض، ولكنه كان يوجه هجومه ضد نظرية تفوق الرجل الأبيض (The White Supremacy) حيث أن الأوروبيين والأمريكيين من البيض الذين يمارسون تجارة الرقيق هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن هؤلاء البيض يحاولون أن يكرسوا مبدأ تفوقهم الإقتصادي على الزنوج سياسياً ودستورياً، ومن هنا بدأت مصادمات فليكس دارفور مع حكومة بوير (Boyer) والبرلمان الذي يسيطر عليه البيض والملونين "المولاتو"، وبدأت هذه المواجهة في التصاعد عندما كتب دارفور سلسلة من المقالات في إنتقاد خطط الحكومة الإقتصادية التي تجاهلت المناطق الريفية التي يقطنها الزنوج، ويرى فليكس دارفور أن هذه السياسية إنما تمثل إمتداداً لسياسة "السخرة" التي جلب من أجلها الإنسان الأبيض الإنسان الأسود من أفريقيا).

    ونواصل ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2005, 03:14 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8598

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: عبد الله إبراهيم الطاهر)

    الأستاذ عبد الله الطاهر
    وجدت بعض الوثائق الخاصة بفليكس دارفور في مكتبة نيويورك العامة، ولكن للأسف معظمها مكتوب باللغة الفرنسية، وهناك اعداد من جريدته في (ميكروفلم) وأيضاً باللغة الفرنسية، ساحاول أن اتحصل على نسخ من هذه الوثائق، ويمكن أن تتم ترجمتها.
    الصادق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2005, 00:55 AM

محسن خالد
<aمحسن خالد
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
مجموع المشاركات: 4895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيناريو البحث عن بطل قومي: فليكس دارفور نموذجاً (Re: الصادق اسماعيل)

    ...





    عزيزي الصادق إسماعيل، وللجميع،..
    ربما لزمن طويل وأنا أسمع بعض الأقاويل التي تتهم (المهدي) بالتعاطي في مسألة الرق، وقد رأيتُ بعض الوثائق التي تثبت ذلك، رأيتُ ما نشره د. ياسر الشريف،..
    إنني بذلك أتراجع عن رؤيتي لكون محمد أحمد المهدي هو البطل القومي للسودانيين، الذي يبيع ويشري في مواطنيه ليس إلا نخاساً رخيصاً،..
    هذا إعلان انسحاب عن رأيي القديم، وتجديد موقف بصدد هذه المسألة،..
    وربما يسألني سائل، أوَ لم يتعاطَ الأنبياء أنفسهم في قضايا الرق، أو أنهم امتلكوا الجواري وملّكوها لغيرهم، وأيضاً سيبقى ردي هو نفسه، أيما نبي ثبت عنه ذلك فهو أيضاً من النخاسين الرخصاء وعليه لعنة الله ولعنة محسن خالد،..
    ربما الشجاعة تُملي علينا أكثر من ذلك، خصوصاً وأنَّ الدنيا صيام، والصيام لله وهو يُجزي به، لماذا؟ لعامل الإخلاص بالطبع، فلن يُجيع أحد نفسه من باب المظهريات، والإخلاص يجعلنا نتساءل، لماذا قالت الأديان السماوية الثلاثة (لا تلعبوا القمار)، (لا تشربوا الخمر)، (لا تأكلوا الربا)، بالحرف الواضح، وعينك عينك، والماعاجبو يقص رقبتو، ولماذا لم يتجاسر (إله) هذه الأديان بشجاعته هذه نفسها ويقول: لا تسترقوا إخوانكم، لا تشتروا في الناس، لا تبيعوا في الناس، أين هذه الجسارة التي أوقفت الربا، الذي كان عصب اقتصاديات تلك الحضارات الهالكة، ولم توقف (دلالات) الإنسان و(مزاداته)؟ أعني شجاعة الإله في أن يقول للمُثري من الربا توقّف، ولا يقول للمُثري من الرق توقّف،..
    يقولون لو أنَّ الإله قال ذلك لكفر من هم حول الأنبياء، طيّب ما يكفروا، مالو، ما العبيد ح يسلموا، هذا الكلام لا يستقيم، وإلا سألناهم، أي إله جبان هذا؟ وبتاع ناسات؟؟
    (القمار) و(الخمر) و(الربا) قضايا شاغلة وجوهرية ومفصلية أكثر من (حرية الإنسان)!؟ أي إله هذا يا تُرى الذي هذه معرفته عن الأوليات!؟
    ينزل (المهدي) –فوراً- من نياشين البطل القومي، إلى فراش تتعهده الجواري والخديم، إماماً منفوخاً بالتدليل -الخمسة "مجيدي"... والتدليك -الثلث الليل، لا بارك الله فيه ولا أبلَغ به،..
    "المجيدي" –عملة عثمانلية تُنسب إلى السلطان عبد المجيد لا بارك الله فيه ولا أبلَغ به، النخاس هو الآخر،..
    اللهم إني صائم، وعليه فلا مداراة ولا أكاذيب معي،...







    ...

    يا صديقي أبَّكر الآن تيقنت من قولك (والمهدي نخاسٌ شهير)،...


    ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de