العلمانية في الطريق الى بغداد بقلم د. سعدي الابراهيم/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-25-2024, 07:26 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-14-2017, 03:32 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 2044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
العلمانية في الطريق الى بغداد بقلم د. سعدي الابراهيم/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

    02:32 PM August, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    من حسن حظ العراقيين ان التيار العلماني يتصاعد في بلادهم، فهو مثل الحزب الشيوعي، لن يتولى السلطة، لكنه سيصهر السنة والشيعة في بوتقة واحدة

    لم يكن الاسلام السياسي موجودا في العراق بشكل حقيقي في الفترة التي سبقت خمسينيات القرن الماضي، لكنه تبلور وظهر على الساحة لأسباب متعددة، لعل من أبرزها سعي المسلمين في العراق للوقوف بوجه المد الشيوعي الذي استفحل في البلاد فور وصول العسكر الى السلطة عام 1958، وتبوأ (عبد الكريم قاسم) رئاسة الوزراء، فالرجل وان لم يثبت انتماءه للتيار الشيوعي، لكن الذي ثبت هو علاقته الوطيدة معه، تلك العلاقة التي انعكست على كل مجالات الحياة في البلاد.
    ما يهمنا في الامر ليس علاقة قاسم بالشيوعيين، بل ان ما يهمنا هو ان الاسلام السياسي الذي ظهر في تلك الفترة لم يكن يعير انتباه الى اي شيء، سوى تحجيم الشيوعية ومنع تمددها وانتشارها في العراق، ولم يسجل التاريخ ان حدثت خلافات مذهبية سنية–شيعية، لكن على العكس كان السنة والشيعة متحدون في خندق واحد لمواجهة خصمهم العنيد في تلك المرحلة.
    بعد عام 2003، انعكست الآية، أصبح الشيوعيون خارج السلطة، وأصبح الاسلام السياسي يقود البلاد منذ عام 2003، لكن الاختلاف بين الاسلام السياسي في خمسينيات القرن الماضي وهذه المرحلة، ان الاسلام السياسي اليوم قد ينشطر الى نصفين: الاسلام السياسي الذي يمثل السنة، والاسلام السياسي الذي يمثل الشيعة، وهذه الفرقة قد اضرت كثيرا بالبلاد وانعكست سلبا على الهوية الوطنية العراقية، كون السلطة السياسية هي السلطة الام في البلاد، وعندما يكون فيها تصدع فسرعان ما تنتقل العدوى الى المجتمع.
    ان عجز الحزب الشيوعي عن ان يعود الى سابق قوته بسبب المتغيرات الداخلية والخارجية، لا يعني بان الاجواء ستكون صحوة في المستقبل بالنسبة للإسلام السياسي، خاصة وان العراق اليوم يشهد ولادة تيار ثالث غير التيار السني والشيعي، هو التيار العلماني الذي يلف حوله ثلة من الشباب الناقمين على الاوضاع التي تعيشها البلاد، ويسعون ان يطرحوا أنفسهم بقوة كبديل عن التيار الاسلامي.
    ان هذا التيار الثالث اذا ما قيض له ان يظهر بشكل كامل، فإن انعكاساته على مستقبل العراق ستكون ايجابية، والاسباب التي تؤيد هذا الرأي كثيرة، ولعل من بينها الآتي:
    اولا – يوحد القوى السياسية السنية والشيعية: ربما ان القوى السياسية الشيعية والسنية، ستجد ان المصلحة العليا لكلاهما تقتضي بان ينصهران في جبهة واحدة، بغية مواجهة الخصم السياسي الجديد. وعندها سيصبح العراق أكثر استقرارا.
    ثانيا – النقد المتبادل: من المتعارف عليه في الدول المتقدمة، وبالأخص بريطانيا التي هي مهد النظام البرلماني، ان النقد يعد من اهم وسائل الارتقاء بالأداء وتطويره، الى الدرجة التي تشكل فيها حكومتان مع كل دورة انتخابية، الاولى تمارس الحكم والاخرى تمارس النقد، وتسمى الاخيرة بحكومة الظل، التي تنتظر الوقت المناسب كي تستلم السلطة، وتمارس الثانية دور المعارضة.
    ان وجود تيار علماني في البلاد سيكون مناسبا لنقد الاداء السياسي للتيار الاسلامي، والعكس صحيح ايضا، وقد تصل الامور الى حد التعاقب على ممارسة السلطة، بحيث يختار الشعب اي من التيارين أكثر كفاءة من غيره.
    ثالثا – يقلل من التدخل الدولي: عندما يتوحد التيار الاسلامي، السني والشيعي، للتصدي للتيار العلماني، فلن يعود بإمكان البعض من الدول المجاورة ان تتدخل تحت ذريعة حماية هذا المذهب او ذاك، كما ان التيار العلماني هو الآخر ليس له أنصار كثيرون في المنطقة، بمعنى انه لن يحظى بدعم كبير من اي دولة، غير دعم الشعب العراقي، وبالتالي ستتوفر للبلاد فرصة جيدة للتخلص من التدخلات الاقليمية.
    رابعا – يساعد على ولادة نخب سياسية جديدة: ان ظهور التيار العلماني، سيساهم في خلق نخب سياسية جديدة، قد تكون أكثر كفاءة من النخب السياسية الحاكمة، هذه النخب ستخرج من رحم ظروف العراق الحالية، وبالتالي ستكون برامجها أكثر تماسا بحياة المواطن ومعاناته.
    فضلا عن ذلك فإن احتدام التنافس الاسلامي مع التيار العلماني، سيضطر التيار الاسلامي، الى ان يجدد هو الاخر نخبه السياسية كي تكون بحجم الخصم الجديد.
    خامسا – كسب ثقة الدول المتقدمة: تشكك الكثير من الدول المتقدمة، بالعملية السياسية في العراق، وتعتبرها بعيدة عن الديمقراطية الحقيقية، كونها لم تشهد صعود تيار علماني الى السلطة التي بقيت منذ عام 2003، تدار من قبل قوى سياسية معينة هي القوى الاسلامية، اما في حالة تفعيل دور التيار العلماني، وتمكنه من كسب مكانة مهمة في الحكومة القادمة، فإنه سيثبت للعالم بان العراق فيه انتخابات حقيقية تسمح لكل من يختاره الشعب في الانتخابات ان يقود البلاد او يشارك مشاركة فعلية في ذلك.
    الا ان هذه الايجابيات، لن تتحقق مالم يلتزم التيار العلماني بجملة من الشروط، التي تجعله تيارا مقبولا وسط طبيعة المجتمع العراقي الاسلامية، ومن بين تلك الشروط الاتي:
    اولا – احترام هوية العراق الاسلامية: اي ان لا يذهب التيار العلماني بعيدا في طروحاته، وان لا يمس الدين الاسلامي، او رموزه وشعائره، بأي خدش سواء بالكتابات او الكلام او اي وسيلة اخرى.
    ثانيا - ان يُعرف نفسه جيدا: ان يكون له واجهة حقيقية على ارض الواقع، لها شخوصها ومكاتبها، التي ترتبط مع بقية القوى السياسية العراقية وبالأخص الاسلامية بروابط وطنية واضحة. وان يطرح برامجه بشكل علني وصريح، ويقبل النقد الموجه اليه، ويترك اي نقطة تمس عادات وقيم المجتمع العراقي بسوء.
    اما فيما يخص الحكومة العراقية، فهي الاخرى مطالبة بعدة خطوات، ومنها الآتي:
    اولا – كسب التيار العلماني لصالح العراق: قبل ان يذهب هذا التيار باتجاهات قد لا تصب في مصلحة العراق، لابد للحكومة العراقية من ان تحتضنه، وتحتويه، وتربطه بقوة مع بقية القوى السياسية في البلاد، وان تفوت الفرصة على اي جهة تحاول تسييره باتجاه معاكس لمصلحة البلاد.
    ثانيا – الصداقة مع التيار الاسلامي: ان الاختلاف في التوجهات والاهداف السياسية، لا يعني القطيعة بين التيار العلماني والتيار الاسلامي، بل ينبغي ان تحاول الحكومة ان تقرب بين الاثنين، بحيث ان يكمل بعضهما الاخر ويستفاد كل منهما من وجهة نظر الآخر.
    ثالثا – الثوابت الدستورية والوطنية: الديمقراطية لا تعني الانتقاص من العقيدة، بل ان للديمقراطية ثوابت حددها الدستور، لا تسمح للتيار العلماني بأن يتعرض للتيار الاسلامي، الا من حيث اداء الاشخاص، اما غير ذلك فإنه مخالف للدستور ومن الممكن ان تتعامل معه الدولة بقوة القانون كونه يؤدي الى الفتنة.
    اذن، ان ظهور تيار علماني جديد في البلاد، من الممكن ان يصب في مصلحة العراق، شريطة ان يراعي الطبيعة الاسلامية للمجتمع العراقي، وان يكون واضحا في طروحاته وسلوكياته وشخوصه، وعاملا تحت خيمة الدولة وقوانينها ودستورها النافذ.
    * مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2017
    http://http://www.fcdrs.comwww.fcdrs.com




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً مبادرة الشفافية السودانية تسلل الفساد الي كرة القدم
  • جمعية الأخوة القطرية السودانية تكرم وزير العدل إدريس إبراهيم جميل
  • مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في المانيا تنعى وفاة الناشطة السياسية السودانية فاطمة أحمد إبراهيم
  • المركز السّوداني لحقوق الإنسان.. ينعي أم النضال ومعلمة النساء والرجال فاطنة بت أحمدالنضيف توبا
  • رسالة من علماء اليمن إلى علماء السودان
  • انشاء نيابة معلوماتية بجنوب دارفور لمكافحة الشائعات والتحريض
  • القوى السياسية تعدد مآثرهارحيل رائدة العمل النسوي فاطمة أحمد ابراهيم
  • الأعاصير والأمطار تقتلع أسقف عنابر الأطفال بمستشفى جبل أولياء
  • وفاة وإصابة اثنين من المعدنين الأجانب في البلاد
  • ضبط (15700) حبة ترامادول وعملات وأجهزة كهربائية مهربة
  • الحكومة تتوعد بترحيل لاجئي دولة جنوب السودان
  • أحزاب الوحدة تُشكِّل لجنة للدعم حركات دارفورية تستنفر قواعدها لحملة جمع السلاح
  • البشير يأمر بطائرة خاصة لنقل جثمان فاطمة أحمد إبراهيم من لندن
  • الطيب مصطفى : (الواتساب شغل الناس)
  • رئاسة الجمهورية تنعي فاطمة أحمد إبراهيم
  • الصرف علي بنود دعوية وخالفات مالية في ديوان الذكاة بالجزيرة
  • التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة ينعى المناضلة الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم
  • الجزيرة:عقودات تنموية بدون عطاءات وتعاقدات من الباطن
  • العدل والمساواة.. فالنكرم الراحلة فاطمة احمد ابراهيم بالوحدة على الاسس التي آمنت بها


اراء و مقالات

  • من جريزلدا الطيب إلى فاطمة أحمد إبراهيم بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • مالك عرمان وبلقنة الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال!.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • وجهة الشبه مابين القومية النازية الفاشية الامريكية البيضاء ومثلث حمدي في السودان...!بقلم الصادق جا
  • فاطمة احمد احمد ابراهيم تجسد وعي ، و تسامح و عظمة الشعب السوداني !! بقلم ابوبكر القاضي
  • تحرير العقل الفلسطيني بقلم سميح خلف
  • لوحات إريترية (3): الساهو الأساوِرتة من مُصوع للقضارف
  • إلى عروسة السماء !! بقلم زهير السراج
  • رحلت فاطمة السمحة ! ومازال في وطننا (الغول) !! بقلم بثينة تروس
  • أكذوبة تخفيض التعويضات !! بقلم زهير السراج
  • انتم كذابين لذلك نثق في الحلو 2-2 بقلم عاطف نواي
  • لماذا لا تُلغى عطلة الجمعة ؟! بقلم زهير السراج
  • فاطمة احمد ابراهيم ايقونة نضال المراة السودانية بقلم حسين الزبير
  • أيام مع فاطمة احمد ابراهيم .. وعزاء لعموم النساء ولتراب الوطن بقلم عواطف عبداللطيف
  • أسماك سندس ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • (رِهاب العِطر)..! بقلم عبد الله الشيخ
  • مهمات ينبغي للحاج إدراكها قبل سفره للحج بقلم د. عارف الركابي
  • جمع السلاح ..(1) بقلم الصادق الرزيقي
  • رفع العقوبات في خطر..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • (نطيط) بفن !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين قضية الشرطي والدعوة إلى الفوضى!!! بقلم الطيب مصطفى
  • التعديل المطلوب على سلطة الإعتقال في قانون الأمن بقلم نبيل أديب عبدالله
  • يتيم العمة بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
  • تزوير التاريخ لمن غنت مهيرة ؟ بقلم محمد آدم فاشر 3-5
  • لو لحقنا شليل الشالوا التمساح الدولة غير مهتمة لأنها ليست جمعية خيرية (3) بقلم كنان محمد الحسين
  • ليلة هروب محافظ البصرة الاسترالي بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • الدوافع المبرارت للمطالبة بحق تقرير المصير لإقليمي النيل الأزرق وجبال النوبة بقلم محمود جودات
  • اللهم فأشهد .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • تيارات الفكر و أثرها علي مشروع النهضة في السودان 2 – 6 الحزب الشيوعي السوداني و دوره في النهضة

    المنبر العام

  • التسجيل الآن مفتوح في كتيبة اللواء اسفير أحمد محمد (بوست منبثق)
  • بداية موفقة للمحترف السوداني محمد سعيد الضو في أولى مباريات فريقه احد في الدوري السعودي. فيديو+صور
  • زعيم عصابة الوطاويط ... الذي صار "شيخا"
  • اللوحات الاعلانية خطر يهدد المواطنين ....
  • رحل عمدتنا البعدل المايل
  • مجموعة دال : إفتتاح أول مصنع لتجفيف الألبان وأكبر مصنع لتجفيف الصمغ العربي بالبلاد
  • عندما يغتصب الرجل زوجته
  • تنبيه هام
  • ..يا ام احمد السيدة فاطمة احمد ابراهيم
  • رحبوا معى..باحد قامات الحصاحيصا الاستاذ عبد الوهاب احمد صالح
  • أيا فاطم مهلاً ... تلويحاتُ الحنينِ ... القاتِلُ والقتيلُ
  • خط سير موكب تشييع المناضلة فاطمة أحمد ابراهيم ...
  • مستشفي القمبرات والاهمال القاتل......!!!!
  • فاطنه السمحه
  • فاطمة السمحة لا يشرفها تكريم وتشيع القتلة يا هؤلاء
  • نحن ما عندنا معارضة
  • لا قربك يفرحني، لا بعدك يريحني... خواطر من الوطن
  • فاطمة أحمد ابراهيم كانت تقود ربات المنازل السودانيات ليهتفن ضد الامبريالية!
  • فاطمة والبشير والعفوية السودانية
  • السودان يتلقى دعوة للمشاركة في مناورات مصرية-أمريكية
  • مدير الأخبار بالتلفزيون يطلق منصة إخبارية
  • ورحلت المناضلة فاطمة
  • ضو فاطنه
  • هل لازالت إدارة الري بمشروع الجزيره تستثمر في الكمائن ؟!!!
  • إلي جنات الخلد المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم
  • سكتيها القالت احييي!.. فاطمة.. يتكرمون بنقل جثمانها لوطن شردوها منه بحياتها!
  • الرئاسة تنعي.... وتشييع رسمي
  • أرحكم نجاهد نقبض الأمريكيات سبايا يعصروا لينا ضهرنا وإذا طقتك فلسة تبيع ليك عبين تسترزق
  • فلنُعــزي عضــوة المنبر سلمى الشيخ سلامة في وفاة خالتها المناضلة فاطمة احمد ابراهيم
  • فاطمة احمد ابراهيم شمعة نضال ،،
  • سيرة كفاح المناضلة فاطمة احمد ابراهيم ..
  • أرقدى بسلام أيتها الشامخة.....
  • هل من سبيل لتظليل هذا المنبر بالسواد (إستثناءا) ... فقد رحلت فاطمة ... أعظمنا

    Latest News

  • Sudan, U.S. discuss resumption of military cooperation
  • US AFRICOM Deputy Commander in Sudanese capital
  • First batch of regional troops arrive in South Sudan
  • Cholera still a scourge in Sudan
  • The US Treasury Lift Ban on Amount of Money Belongs to Sudanese Embassy in Seoul
  • Aid vehicle hijacked in North Darfur capital in front of Sudan’s V-P’
  • Sudan and Jordan to hold Joint Talks Tomorrow
  • Anger over spoiled grain in Sudan’s El Gedaref
  • Joint Chief of Staff meets Deputy Commander-in-Chief of AFRICOM
  • Sudan V-P in Darfur for arms, vehicle collection campaign
  • Arrangements for Sinnar Islamic Capital, Hosting of 10 th Conference of Culture Ministers of Islami
  • Darfur movements cannot be disarmed: Minni Minawi
  • Plans for Early Production from Oil Exploration of Al- Rawat Field
  • Al Mahdi case: ICC Trial Chamber VIII to deliver reparations order on 17 August 2017
  • Unamid appoints new head, coordinates exit strategy
  • Deputy Chief of Staff Informed on Preparations of Sudanese Civilian Component for Participation in
  • Civil society supports Port Sudan workers
  • Aboud Jaber: Citizen Security is Red line
  • Part of Sudan’s gold revenues to be allocated to states
  • Speaker to visit Kuwait on invitation by his counterpart
  • Cholera spreads in northern Sudan
  • Al-Baher Receives Invitation to participate in Africa Forum for 2017 in Sharm Al-Sheikh























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de