نقز السودان غلبوا الامريكان من أجل وحدة وطن ادراك المستحيل بالتعامل معه بمنطق الممكن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 04:13 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-01-2017, 04:10 AM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 107

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نقز السودان غلبوا الامريكان من أجل وحدة وطن ادراك المستحيل بالتعامل معه بمنطق الممكن

    04:10 AM January, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    من المؤكد لا احد يرغب في استمرار معاناة الشعب السوداني في كافة مواقعه سوأ ان كان في مدن الشمال حيث صعوبة الحياة وغلاء المعيشة او الهامش حيث الحروب الطاحنة والموت والأحزان وكلهم مواطنون سودانيون يعانون من ظلم نظام المؤتمر الوطني بدرجات متفاوتة بالطبع هناك فرق كبير بين معاناة الوسط والهامش معاناة الوسط ترتكز على طلب ضروريات الحياة والترفيه بينما معاناة شعوب الهامش ترتكز على الدفاع عن النفس والنجاة من الموت لما يتعرضوا له من حرب الابادة وتشريد لذلك تخلتف درجات لمعاناة بين الطرفين في الدولة الواحدة وهم كلهم مواطنين على ارض واحدة والمفروض يحكمهم نظام الدولة الواحدة ولكن النظام يقيم حكمه على التفريق بين بني وطنه لإغراض تمكنه من البقاء في السلطة اطول مدة ممكنة .
    لقد كبر وهلل اعضاء نظام المؤتمر الوطني فرحا عند سماعهم اعلان اوباما الرئيس السابق للولايات المتحدة الامريكية توقيع قرار بموجبه يتم رفع الحظر الاقتصادي جزئيا عن السودان لمدة ست شهورة تبدأ من 12 يناير 2017 م كفترة تجريبية لمتابعة اجراءات تحسن الوضع في السودان على الصعيد الداخلى وتحقيق السلام في مناطق النزاعات كما ادعت الادارة الامريكية هناك تحسن في العلاقات من نظام الخرطوم في التعاون لمكافحة الارهاب والهجرة الغير شرعية .
    نعتقد أن امريكا فضلت مصالحها عن معاناة الشعب السوداني ومن المؤكد لربما هناك ثمة صفقات تكون تمت أو يجري الاعداد لها بين نظام البشير والإدارة المريكية لصالح الجانب الامريكي ولا يمكن لاي سوداني عادي معرفة ما تم بين الطرفين نحن نعتقد ان الادارة امريكية في عهد الرئيس اوباما ساهمت بشكل مباشر في الحالة المذرية التي وصل إليها السودان من كثرة الضحايا في الحروب اللابادية الشنيعة التي يشنها النظام ضد المواطنين في النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور كما عملت الادارة الامريكية بصورة خفية على دعم نظام المؤتمر الوطني لبقائه في السلطة بسبب مصالحها في المنطقة .
    هذه المرة ادعت امريكا عن وجود تعاون امني مع النظام في مكافحة الارهاب لدولي ولا ندري ما الحكمة في ان يكون النظام يرعى الارهاب الدولي ويوضع اسمه في قائمة الدول الراعية للإرهاب ونفس الوقت تقوم الولايات المتحدة باتعامل معه لرعاية مصالحها الامنية ولكن بالتاكيد ان الولايات المتحدة لاها مأرب اخرى في الحفاظ على حكومة رئس مسجل خطر ويمارس اسوا انواع القهر والدكتاتورية ضد شعبه ومتهم جنائيا للمثول امام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات ضد الانسانية نعتقد الولايات المتحدة اضرت بالشعب السوداني بليغا بتجاهلها كل هذه المأسي التي يعاني منها الشعب السودان على يد نظام لم يسبق له مثيل في العالم كله وحتى الأن لم تستمع لصوت الضمير الإنساني بحق المعذبين والقهورين على يد هذا النظام .
    كنا نتوقع من الادارة الامريكية ان تقوم بالمزيد من الضغط على النظام لإنهاء معاناة الشعب ولكنها تسعى فقط للضغط على النظام من باب انتزاع مصالحها ومن جانب اخر نحن نعتقد احدى الثغرات التي تمكن الولايات المتحدة من استغلال النظام هي تعلم مدى تعطشه على البقاء في السلطة وتمسكه بها مما يعني من جانب اخر انه يقصي جميع الشعب السوداني من حقوقه في التعبير عن وطنيته والمشاركة في القرارت السيادية وهذا بالطبع يجعل نظام المؤتمر الوطني مجرد مستفيد من استثمار الدولة في مشروعاته الفكرية والاقتصادية وبعيدا عن الوطنية .
    الخطة التي قام بها اوباما لرفع الحصار الاقتصادي عن السودان ليست بالضرور ان تكون لمصلحة الشعب السوداني ولتخفيف معاناته كما تظهر الصورة للعامة ولكنها خطوات تمشي في طريق الصراع بين قوى المعسكرات الدولية حول مصادر الثروة في العالم وهي ايضا لربما لقطع الطريق امام الادارة الامريكية الجديدة برئاسة دولند ترامب تخوفا من سياساته وفق ما صرح بها قد تكون اكثر تشددا تجاه نظام الخرطوم وقد تودي إلى إزالته إذا ما تم محاصرته داخليا وخارجيا ناهيك عن ديون الصينيين على السودان التي يمكن ان يتشايلها اصدقاء السودان من الدول المجاورة وانهاء امرها لأن الدول العربية المجاورة للسودان لا ترتاح لوجود الصنيين وقد يكون لوجود الصينيين واستيطانهم في هذا المنطقة نشر فايروس الشيوعية في الدول المجاورة وسوف تجد الشيوعية لها ارض خصبة في المنطقة بعد فشل الحكومات التي قامت على الاسلام السياسي في مصر ثم التي تحتضر في السودان فان المسأل ليست مشاريع واستثمار فقط الصين تصدر كميات هائلة من الغذاء للعالم كله .
    علينا كمواطنين سودانيين ان نعلم اسباب حرص امريكا على استمرار نظام البشير في حكم السودان وهي تتجاهل اس المشكلة السودانية المتمثلة في ازمة الحكم وإدارة التنوع الاثني والثقافي والديني بالاضافة إلى إدارة الموارد وتختزل كل ذلك في خطبها الموجهة للشعب السوداني بان هناك سوء تفاهم وعلى الاطراف ان تجلس في طاولة مفاوضات لتصفية خلافاتهم والتعايش مع بعض لو ارادوا ونفس الوقت تضغط على الطرف المناويئ للنظام لكي يستلموا له ويستمر العذاب .
    فعلا امريكا هي امريكا تتحدث عن الحريات والديمقراطية وترفضها ان تطبق في الدول التي فيها حكام دكتاتوريين فاسدين خائنين لشعوبهم ولتوظفهم لمصالحها وكأن الامريكان لم يعرفو لب المشكلة السودانية حتى يوهموا الناس بتلك الخطب الضحلة الركيكة عن قضية ظل يعاني منها الشعب السوداني لاكثر من نصف قرن من الزمان حتى وصل السودان إلى حالة الانهيار في كافة الاصعدة .
    رفع الحصار الاقتصادي على السودان لن يستفيد منه ابناء الهامش ولا عامة الشعب السودان وسوف يستفيد منه في المقام الاول نظام المؤتمر الوطني الحاكم في لمزيد من التمكين باستخدام الشركات التي يمتلكها اتباعه والتجارالذين هم من حاشيته وسوف يستفيد منه الوكلاء وموردين السلاح والعتاد الحربي طالما استطاع النظام أن يحصل على سيولة مالية لذلك كان من المفترض ان تشترط امريكا رفع الحصار بتغيير النظام ولأنه ولمدة 20 سنة والتدهور مستمر ولم يتحسن الوضع، ولكن كما ذكرنا المصلحة متبادلة بين المؤتمر الوطني وامريكا هي عصب العملية وامريكا تعرف ان نظام المؤتمر الوطني عميل متمرس في إدارة الصفقات بين الشركات المشبوهة وقد يكون معظم اعضاء حكومة المؤتمر الوطني شركاء فيها .
    ليس هناك صعوبة لفهم مغزى ما قامت به امريكا وفي هذا التوقيت فانها تحاول ان تصعب على الشعب السوداني النضال لإزالة النظام فان لم يتخلص الشعب السوداني من نظام البشير ستستمر المعاناة وتزيد إلى تفتيت السودان لأن ما تنطق به امريكا على لسانها يختلف عما تفكر فيه عصابة المؤتمر الوطني من مكر وحيل وتلاعب .
    فأن مدة الستة شهور كافية بالنسبة للمؤتمر الوطني لإنجاز مجموعة من المصالح وتحضير الملعب من الجديد لمقارعة اعداه وسوف يحاول باقصي ما عنده ارضاء امريكا على حساب الشعب السوداني سيتخدم فيها خبرة 27 سنة من الاعمال الاجرامية وامريكا نفسها تحرص على المحافظة على النظام والاستفادة من خبراته في التعاون الامني في مجال الارهاب كما تدعي ولكن مقرون بكثير من التجاوزات اللاخلاقية والتي قد تودي بقيادات حكومة المؤتمر الوطني بفسه وبعض ضيوفها إلى منافي غير معلومة .
    الحركات المسلحة لا تثق في نظام المؤتمر الوطني الذي بدوره ينكر وجودها ويستمر في تجييش الشعب السوداني للحرب ضدها وحتى الان يسمع في ضواحي الخرطوم بالقرب من اليرموك اصوات دوي اسلحة تهتز لها المنازل القريبة يتم التدرب عليها وتجريبها استعدادا لخوض الحرب في الصيف القادم ضد الحركات المسلحة فان ما يعلنه نظام المؤتمر الوطني بوقف اطلاق النار مجرد تخدير للشعب السوداني لحين انطلاقه لقتل الناس بانتنوف ومذابح الجنجويد نعم يموت الشعب وتتمتع عصابة المؤتمر الوطني واتباعه بنعم الحياة .
    استمرار النظام تحت رعاية الولايات المتحدة اكثر خطر على السودان ولا يحل مشكلات السودان المتجذرة والحلول الاقتصادية الجزئية اواكاملة هي ليست مشكلة السودان غير انها ستعمل على تطخيم الثروة بيد النظام واتباعه ولا تساعد على احلال السلام والاستقرار بل ستفاقم من ازمة المناطق المهمشة وعلينا ان نتحد ونستمر في مناهضة النظام حتى اسقاطه الشعب في مناطق جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور لا يكفيهم فقط وقف الحرب وادخال الاغاثة لأن بقاء هذا النظام هو الكارثة فهناك حقوق ومطالب جوهرية لابد أن ترى النور.
    وذلك لن يتم طالما هذا النظام مستمر لأنه ينكر وجود تلك الشعوب وله برنامج معد لإبادته بشتى السبل وأذا استمرت الولايات المتحدة دعم النظام الخرطوم بأي صورة كانت اتصور إنها تقضي على ما تبقى من وطن ذلك يعني هناك نية للامريكان باحداث انفلاق اخر للسودان لخلق دولة ثالثة واعتقد كان ذلك ممكن إذا ما كانت الاطرف في الهامش جاهزة إلا انهم لم يجدوا أي طرف من تلك الاطراف جاهز لذلك ومن هذا الباب تكون العملية برمتها مهدد خطير لوحدة السودان .
    الكارثة إذا اصبحت مصالح امريكا هي يورانيوم ومعادن جبال النوبة وبعض الاقاليم في الشمال وتم تكليف نظام المؤتمر الوطني بتنقية الاجواء للشركات الامريكية لتتمكن من استعلالها فيكون شعب جبال النوبة موعود بإبادة مؤكدة خصوص على ضوء اللغط الذي يثير غبارا كثيفا حول اتهام الولايات المتحدة الامريكية لبعض المجموعات المسلحة بانتمائها إلى المعسكر الشيوعي المرفوض من قبل امريكا مما شكل ذلك ضغطا كبير عليها وجعلها تتنازل لدرجة انها سوف تتوجه إلى المركز قريبا لقضاء اطيب الاوقات في رعاية نداء السودان وهذا يطرح اسئلة مهمة هل حصل هولاء على الحد الادني من مطالب المقاتلين ؟ هل يستطيع هولاء اجبار المقاتلين ارضاً سلاح ؟ اين تلك الالاف من المسلحين الذين يدافعون عن ارضهم واهلهم فقط وليست لديهم اي فكرة عن اي شيء اخر إذن كيف ينتشر هذا اللغط والتهمة بدون سبب ؟؟
    محمود جودات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de