مهرجان سودانى بنيو جرسى
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 18-11-2017, 01:54 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الدقير يعقب حول انفصال الجنوب بقلم عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني

19-07-2016, 01:02 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الدقير يعقب حول انفصال الجنوب بقلم عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني

    02:02 PM July, 19 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    أتيح الفرصة اليوم للأخ المهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني، وسأرد عليه غداً بإذن الله.
    الأستاذ/ الطيب مصطفى
    لك التحية .. قرأتُ ما خطَّه قلمُك في زاويتك اليومية "زفرات حرَّى" تعقيباً منك على مقالي القصير المنشور قبل أيام بمناسبة الذكرى الخامسة لانفصال الجنوب الذي كنتم من أكثر الناس حماساً له وعملاً لتحقيقه وفرحاً به.
    أوردتَ في تعقيبك أمثلةً لمشاهد دموية ارتكبها جنوبيون ضد شماليين لتثبت فكرتك حول "استحالة التعايش بسبب حقد الجنوبيين على الشماليين"، ولكنك تجاهلت عمداً الإشارة لمشاهد دموية مضادة !! وفي محاولة لتماسك فكرتك تغافلت عن مشاهد لا تقلُّ دموية وقعت بين شماليين وشماليين خلال صراعات قبلية وأخرى على السلطة "أرجو أن تتخيل فقط مشهد أولئك الضباط الذين تحولتْ أجسادُهم إلى غرابيل بعد أن ثقَّبها رصاص فرق الإعدام في خواتيم شهر رمضان المبارك، وعلى بُعد خطواتٍ من فرحة ذويهم بالعيد !!".
    الحرب الأهلية التي كان مسرحها جنوب الوطن لم تكن بسبب "حقد الجنوبيين على الشماليين"، كما زعمت أخي الطيب، وإلِّا فما الذي أجَّجها مرةً أخرى في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان بعد أن ذهب الجنوب لحال سبيله؟؟ أهو حقدٌ آخر من سكان تلك المناطق؟؟.. أمّا المشاهد الدموية، فقد ظلَّت على الدوام قرينة الحروب من قبل أن يصفها الشاعر الحكيم زهير بن أبي سُلمى بالذميمة لِما رأى فيها من موتٍ عبثي وتشريدٍ ويُتمٍ وترملٍ وثأرٍ أعمى .. والحروب، يا أستاذ الطيب، هي للأسف حقيقة ثابتة في التاريخ الإنساني المفعم بالصراع والأسى وسلب الحقوق وهدر الكرامة وظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وقد تقع الحرب بين أبناء الرحم الواحدة كما في حالة هابيل وقابيل أو بين أبناء العمومة كما حرب البسوس التي بكت الجليلة بنت مُرَّة ضحاياها من الطرفين وهي تقول: "أنا قاتلةٌ مقتولة".
    الشعب السوداني لم يكن بِدْعاً من الشعوب في مآسي الحروب، ولكن ثمة شعوبٍ كثيرة حافظت على وحدة أوطانها وعَبَرَتْ إلى رحاب السلام والاستقرار بعد مسيرٍ طويلٍ بين لُجَّةِ الدَّمِ وساحلِ الدمع. والحروب التي ابتلي بها وطننا هي نتيجة طبيعية لأسباب منغرسة في تربة الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي يجري التهرب من مخاطبتها منذ الاستقلال .. وحيث أن مساحة زاويتك لا تتيح التفصيل في هذا، وبعيداً عن كلامنا نحن الذين استصغرتنا في خاتمة تعقيبك ورميتنا ضمناً بـ "شح النفس وعدم التجرد"، أكتفي بإحالتك إلى مقالٍ نشره قبل حوالي أربعة أعوام أحد المخضرمين المحترمين من رموز نخبة الشمال السياسية، هو العم إبراهيم منعم منصور، وقال فيه:
    (عاد السودان دولة تحت الاحتلال بسبب السياسات والقيادات سمها ما شئت.. سياسات أقنعت أجزاء من السودان بعدم العدالة غير المحتمل وغير المأمول في تغييره وأن الخلاص إما في ترك السودان والانفصال عنه أو في الاحتجاج الذي قوبل بسياسات رفض أخرى أفضت إلى حمل السلاح. وبين هذه وتلك وافقت الحكومة على قبول قوات أجنبية تحت مسميات مختلفة واحتلال السودان إما حماية لأهله من أهله أو من حكومته.. المهم تم احتلال جزء من البلاد وبأعداد تقارب العشرين ألفاً في دارفور وحدها).
    لستُ متزحزحاً عن قولي بأن وطننا، الذي ورثناه بنيله سليل الفراديس وهو يتهادى بين نمولي وحلفا مزاوجاً بين "الغابة والصحراء"، قد تشكَّل من عناق التاريخ والجغرافيا وأن تيارات حضارية متعددة صاغت واقعه المنجمي وأعطته تلك الملامح التي طالما ميزته عن سواه من الأوطان، إذ هو جماع أعراقٍ وثقافاتٍ وأديانٍ متعددة ومتنوعة.. وإذا كان التحدي الأكبر الذي يواجه أية دولة – الدولة كمُنجز حضاري حديث – هو قدرتها على إدارة التنوع، فإني زعيمٌ بأن العنوان الرئيس الذي أدَّى لتقسيم السودان بفصل الجنوب هو "الفشل في إدارة التنوع"، وفي رأيي المتواضع، ما مِن فترةٍ من فترات الحكم الوطني كانت حصاناً من هذا الفشل.. ولكن يُحْمَد لكلِّ النظم التي سبقت نظام الإنقاذ أنها لم تعتمد خيار التقسيم، وظلَّ مُتاحاً للمجموعات الوطنية المستنيرة في الشمال والجنوب أن تناضل من أجل معالجة الخلل في هيكلة الدولة السودانية، الموروث منذ الاستقلال، وبناء دولة الوحدة على أساس المواطنة المتساوية وجعلها هوية جامعة وعابرة للهويات الصغرى من قبلية وجهوية وطائفية وغيرها.. وحده نظام الإنقاذ هو الذي انجذب حتى الغيبوبة إلى أنشودة اليوم الأخير من التاريخ بعد أنْ غرَّهُ غرورُ السلطة وتوهم أنَّ في مقدوره استدامتها بتمزيق وطنٍ "حدادي مدادي" ظناً منه أنه بذلك ينهي واقع التنوع والتعدد ويحسم جدل الهوية ويخلق فضاءً جغرافياً خالصاً لمشروعٍ حضاري وهمي يمارس عبره سلطانه ويواصل فساده وطغيانه باسم الرب، تماماً كما كانت تفعل الكنيسة في القرون الوسطى حين ارتكبت أسوأ الفظاعات وأعطت لنفسها سلطاناً يعلو على الإرادة العامة بزعم أنها ظِلُّ الله في الأرض وأنها تمتلك مفاتيح أبواب العالم الآخر.
    لقد قرأتُ لك قبل فترة كلماتٍ تطالب فيها بتغيير اسم "السودان"، وأقول لك إن الوطن - باسمه وتاريخه وجغرافيته - ليس مجرد مسقط رأس، بل هُوية وأمانة وأعباء أسئلةٍ حول حاضره ومستقبله، ولن يعتذر أي سوداني صميم عن كونه سودانياً فراراً من صفة السَّواد، أو يفعل كما فعل مايكل جاكسون حين أجرى جراحاتٍ في جسده كي يستبدل لونه الأسود بأبيض بدلاً من أن يعتزَّ بلونه ويُشهره أمام البياض الأنغلوساكسوني كما فعل إيميه سيزر وسنغور ومانديلا وغيرهم .. وإذا كان قَدَر السُّودانيين أن يولدوا في هذا الوطن، الذي تشكَّل من عناق التاريخ والجغرافيا، فذلك امتياز بقدر ما هو تحدٍّ. الامتياز هو هذا التنوع "القوس قزحي" والتحدي هو تحويله إلى نعمةٍ لا نقمة، والمطلوب هو الاستجابة الفذة لهذا التحدي الذي لم يزل شاخصاً منذ فجر الاستقلال.
    رُبَّما يكون السُّوداني قد استراح من صدِّ الغزاة، لكنه لم يسترح من مقاومة الاستبداد وكلاهما يستهدف سودانيته .. سيستقرُّ نظام الإنقاذ في ذاكرة التاريخ موسوماً بالإجرام وفادح الخطايا كونه قسَّم السُّودان بسياساتٍ بئيسة فصلتْ جنوبَه وتركَتْ ما تبقى منه ينزف من خاصرتيه.. ومما يبعث على الأسى ويضاعف الحزن، الذي تعيبه علينا، أنَّ الحفاظ على الوطن موّحداً بتعدده وتنوعه ليس بالأمر المستحيل أو الاستثنائي في تاريخ الشعوب، فحزب المؤتمر الوطني الهندي قاد شعبه إلى تحقيقه، وكذلك فعل المؤتمر الإفريقي في جنوب إفريقيا .. لكنَّ حال المؤتمر الوطني عندنا ما نعرف وما نرى، ولذلك جرى ما جرى.
    عمر الدقير
    assayha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 يوليو 2016

    اخبار و بيانات
  • بالصور: المدرسة السودانية بلندن تحتفل بيوبيلها الفضي
  • الحزب الشيوعي السوداني يعلن عدم مشاركته في اجتماع نداء السودان
  • تعميم صحفي بخصوص إجتماعات نداء السودان المنعقدة في باريس في الفترة من ١٨ الي ٢١ يوليو٢٠١٦
  • الحزب الوطني الإتحادي الموحد حزبنا لن يشارك في إجتماع نداء السودان بباريس
  • في اليوم العالمي لماديبا كي مون:مانديلا انار الطريق يجب ان نتحرك ونجسد روحه في التغيير
  • من الإمام الصادق المهدي إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشئون السياسية تعميم صحفي
  • القمة الافريقية..النساء بالقارة السمراء يتعرضن لمخاطر كبيرة
  • اعلان سياسي هام من حشد الوحدوي
  • تركيا تسعى لزيادة استثماراتها فى السودان بما يفوق ال 6مليارات دولار
  • مقتل سودانيين في جوبا
  • الفاو تتجه نحو السودان والتركيز على ثرواته السمكية
  • منظمة فاو : المجاعة تُهدِّد جنوب السودان
  • أزمة داخل وزارة بالخرطوم بسبب نفقات«شهر عسل» الوزير
  • جامعة السودان تحتفل ببرنامج الدكتوراه في علوم الحاسوب للدفعة السادسة بالمقررات والبحث
  • سفير جنوب السودان في القاهرة يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية
  • أمريكا تسعى لتطمين جنوب السودان بشأن القوات المرسلة إلى جوبا
  • سفير جنوب السودان في القاهرة يلتقي مساعد وزير الخارجية المصري
  • في حوار مع التلفزيون الرواندي البشير:ضحينا بوحدة السودان من أجل تحقيق السلام والاستقرار في جنوب ال
  • سفير جنوب السودان في القاهرة ينتقد التدخل الدولي في شؤون البلاد



اراء و مقالات

  • لا حارِسنا، ولا فارِسنا ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • على هامش أداء شرطة المرور بغزة: لا لِحَقٍّ يراد به باطل! بقلم الدكتور أيوب عثمان
  • دعوة للعلم بالتواضع ومعرفته بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • الرد علي أعمال تزوير تاريخ النوبيين بقلم طارق عنتر
  • هل ترامب صنف جديد من الفاشيين؟ بقلم: الدكتور سام بن مئير أستاذ الفلسفة في الكلية الشرقية العالميّة
  • الانتخابات المحلية فرصة مصالحة تاريخية بقلم د. فايز أبو شمالة
  • دول مجلس التعاون الخليجي في عيون الرئيس الامريكي القادم بقلم د. حسين احمد السرحان
  • شفيع الإنقلاب و شفيع الديمقراطية..! بقلم عبد الله الشيخ
  • التيار الديموقراطي لفتح والتحالفات الممكنة بقلم سميح خلف
  • الاقتصاد العراقي يُعاني من سرطان النفط بقلم حامد عبد الحسين الجبوري
  • طي ملف حقوق الإنسان (1-2) بقلم فيصل محمد صالح
  • اعتقال الفريد تعبان..!! بقلم عثمان ميرغني
  • الشفيع و الاستالينيون و معركة الديمقراطية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • عبد الله علي إبراهيم ورد الإعتبار للأستاذ عوض عبد الرازق ( 1 من 3) بقلم عادل عبد العاطي
  • مواسير أخرى ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • أخوان تركيا والسودان..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • معتمد لا نعرف اسمه بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • لنرد الاعتبار لميادة سوار الدهب من تبشيع عادل عبد العاطي بقلم عبد لله علي إبراهيم
  • كامل التضامن معه لحماية شرف الكلمة بقلم نورالدين مدني
  • الإرهاب...خيبة الإسلاميين!! بقلم بثينة تروس
  • هل تخرجون إلى الشارع إذا أطاح الجيش بالبشير؟ بقلم عثمان محمد حسن
  • اعتذار, ضد ألاردغانية و التحويط شعر نعيم حافظ

    المنبر العام

  • اشك ان اردوغان مسلم كما يدعي
  • قوائم معدة قبل الانقلاب في تركيا
  • لا لكل مايحدث في جنوبنا الحبيب
  • عمر حسن احمد البشير ولد أعمى وعاش أعمى وسوف يموت أعمى ويحشر أعمى
  • بيان هام من الحزب الوطني الإتحادي الموحد: الاستاذة جلاء الازهري
  • هل هي اعترافات؟ ام حسرة؟ أم ندم؟ أم مجرد اتهام؟ ام دروس للتاريخ؟ ‏
  • المنصب حرمه 300 ألف يوريو سنوياً.. وزير خارجية بريطانيا يتوقف عن كتابة مقاله الأسبوعي
  • التحرش بالصحفيات .. كشف المستور 1 تحقيق للزميلة فاطمة الغزالي
  • هل يحاكم القانون الأسترالي هؤلاء؟ (فديو)
  • هل دينق شخصية اسفيريه حقيقية ؟؟؟!!!
  • راوندا تقول انها ملتزمة بالموقف الإفريقي الرافض للمحكمة الجنائية
  • تاتنيك التركية
  • الحزب الشيوعي خطوه أخري نحو الإنتحار
  • امريكا تنذر تركيا بطردها من الناتو بعد اعتقالها اكثر من 8000 معارض
  • أزمة وزاريـــــــــــــــــة بالخرطوم بسبب نفقات«شهر عسل» الوزير(صور)
  • أردوغان بعد فشل الانقلاب العسكري
  • أنا مع تقنين وتنظيم عمل ستات الشاي
  • اصهار الله
  • الإسلام والرق " رمتني بدائها وانسلت "
  • يعني الإسلاميين دراويش يا اسحق؟؟
  • هل يجوّز وضع حجر للمرأة في البوست ؟...
  • الجنائية الدولية.. وانقلب السحر على الساحر
  • بلا تركيّة بلا ديمقراطية بلا بتاع .. الإنحياز ليس للديمقراطية .. بل للآيدلوجية !!! ..
  • القناة السودانية الجديدة - Sudania24
  • الحلقة "14" كبير الدجالين يدق المسمار الأخير في نعش الكيزان (فيديو)
  • البشير زاغ في روندا !!!!
  • حمد عبد الغفار....
  • ما يحدث لتركيا في عهد الكوز اوردغان
  • نعم لتفكيك المنظومة العسكرية والأمنية والاقتصادية السودانية كما تفعل تركيا
  • ياهؤلاءلا تغرنكم حروبات الجنوبيين.فسينهض الجنوب من كبوته ويزحف شمالاً!
  • هل يصبح الكيانُ الصهيوني إفريقياً؟ مقال لكاتب جزائرى جدير بالقراءة
  • أدراج موقع جزيره سنجنيب وخليج دونقناب في البحر الأحمر على لائحة التراث العالمي
  • المرأة أسيرة نظام ولاية الرجل في السعودية نظام يُقيّد حرية التنقل والعمل والصحة والسلامة
  • الاتحاد الافريقي ينفذ استخراج الجواز الموحد شوفو الرؤساء فرحانين كيف(صور)
  • الترابي: شاهد على العصر الحلقة الرابعة عشرة
  • حميدتي يبسط هيبة الدولة في الصحراء : هل ستتم تصفيته في الصحراء(صور + فيديو)
  • قصة الفتاة التي قتلناها..


    Latest News

  • Sudan Passes Law for Saudi Arabia to Cultivate 100 Million Feddans
  • IGAD Demands Rival Military Forces Leave South Sudan’s Capital
  • Sudan Appeal forces discuss way-forward in Paris
  • President Al-Bashir Meets Deputy Chairman of Libyan Presidential Council
  • Torrential rains, floods kill 12 in Sudan
  • In interview with Rwandan TV- President Al-Bashir: We sacrificed Sudan's unity for sake of peace an
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de