منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-20-2017, 04:05 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

علي عثمان و دكتور نافع و لعبة الروليت بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

07-02-2016, 06:41 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 272

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


علي عثمان و دكتور نافع و لعبة الروليت بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

    06:41 AM July, 02 2016

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-سيدنى - استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    إن صراع مركز القوي داخل حزب المؤتمر الوطني، ستظل جذوته مستعرة، مادام الصراع يمثل صرع مصالح، و السعي لوراثة الحكم، و الصراع قد خرج عن دائرة المرجعية التي كانت تمثل التوجهات الفكرية، و ذلك يعود لحل الحركة الإسلامية كتنظيم سياسي بعد الانقلاب، و الاستعاضة عنها بالدولة و مؤسساتها، في تحقيق مقاصد الجماعة التي نفذت الانقلاب العسكري، ثم جاء بعد ذلك تأسيس تنظيم سياسي بديل، بهدف كسب الشرعية باعتبار إن التنظيم الجديد نتاج ما بعد الانقلاب، و التنظيم هو " المؤتمر الوطني" نتاج شرعية جديدة في مخيلة مؤسسيه و معرفيه، و لكنه يظل تعريفيا " تنظم دولة" لأنه أنتج من رحم الدولة و بأدواتها، و يتغذي منها، و هذا يذكرنا برؤية نعومي شازان في كاب " مصادر الديمقراطية ثقافة المجموع أم دور النخبة" يقول ( إن الطبقة الحاكمة في أفريقيا هي في معظم الأحيان طبقة دولة، لآن ثقافتها و قيمها الرئيسية و قوتها و قاعدتها الاقتصادية تأتت من علاقتها بالدولة) و الصراع بين الأستاذ علي عثمان و دكتور نافع يدور علي مصالح مرتبطة بالدولة، و ليس صراعا فكريا يستند لمرجعية، و إن كان هناك فارقا بين الشخصيتين في طريقة التفكير، و هذا يظهر في الرؤية السياسي للأحداث المطروحة في الساحة، و عملية الاستقطاب الجارية بينهما وسط شباب الحزب، و الصراع واضح و غير مستتر، و ليس كما يقول الأمين السياسي لولاية الخرطوم للحزب الحاكم عبد السخي عباس، حيث يقول ليس هناك صراعا بين الأستاذ علي عثمان و دكتور نافع. و هي مجافاة للحقيقة، و نفي بهدف الإثبات، باعتبار إن تنظيم ولاية الخرطوم أصبح جزءا من الصراع و الاستقطاب الدائر، لأن الإفطار في منزل الدكتور نافع نظمه شباب حزب المؤتمر في ولاية الخرطوم، الأمر الذي يبين إين يميل التنظيم في عملية الصراع.
    إن دعوات الإفطار لشباب الحزب الحاكم من قبل قيادات في المؤتمر الوطني تمثل مراكز للقوي داخل التنظيم، و تبين إن الصراع بين هذه المراكز مازال مستمرا، و يظهر في مناسبات عديدة، وأيضا من خلال مفردات الخطاب السياسي المنقول، و عندما تكون جذور الصراع امتدت إلي الشباب يدل ذلك علي أن الجانبين ينظران إلي المستقبل، و النظرة إلي المستقبل تؤكد عملية السعي و ليس التنازل. و إذا أخذنا حديث كل من الأستاذ علي عثمان النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق، في حفل الإفطار الذي كان قد أقامه لبعض من شباب حزب المؤتمر الوطني في مزرعته بسوبا، باعتباره يمثل رؤية جديدة تهدف إلي مراجعات. و حديث الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية و نائبه في الحزب سابقا، أيضا مع شباب ولاية الخرطوم لحزب المؤتمر الوطني و يمثل الرؤية المحافظة، التي لا ترغب في أية مراجعات أنما التمسك بجميع الأدوات و الأفكار السائدة، يكون الصراع يعكس بعدا ثقافيا و سياسيا لابد أن يؤثر علي مسيرة الحزب الحاكم، لأنه صراع يفقد أهم ركيزة أساسية غياب المرجعية و يبقي الاجتهاد هو سيد الموقف.
    أخذ حديث الأستاذ علي عثمان طريقا جديدا لم يسلكه الرجل عندما كان في السلطة، و هذه تحسب عليه، خاصة إذا كانت هذه المراجعات تتعلق بقضية الحكم و قضية الحريات، و الرأي الأخر. و قبل الولوج إلي تحليل المراجعات لابد أن نبين للقارئ أن الأستاذ علي عثمان ينطلق من منصة تاريخية لها مستحقاتها. فالأستاذ طه منذ إن كان طالبا في جامعة الخرطوم كان ناشطا سياسيا معروفا، ثم تقلد مناصب سياسية عديدة في تاريخه السياسي، بدأ من مجلس الشعب في عهد مايو، و نائبا لرئيس الجبهة القومية الإسلامية، ثم زعيم للمعارضة في العهد الديمقراطي الثالث، و محاسبته تأتي من خلال التاريخ السياسي، إلي جانب أنه يتحمل المسؤولية الأكبر في عهد الإنقاذ، باعتباره المشرف الرئيسي علي عملية الانقلاب العسكري، و بعد المفاصلة 1999 أصبح العقل الذي يدير العملية السياسية برمتها في البلاد، و في الفترتين اللتان كان فيهما الأستاذ طه مسؤولا في عهد الإنقاذ، لم ينطق ببنت شفاه عن المراجعات إن كانت فكرية أو سياسية، بل كان يستخدم التبرير كمنهج أساسي لخطابه السياسي، و حتى بعد إقالته من الوظيفة ، و الحوار الذي أجراه معه أحمد البلال الطيب كان متمسكا بالمنهج التبريري، و لكن بعد فترة من تلك و في ماليزيا كان أول تصريح لسيادته حول شعار " الإسلام هو الحل" و أكد إنه مجرد شعار لا يتلاءم مع مجريات الواقع باعتباره شعار غير مليء بمضامين، و هي مقولة رغم صغر حجمها لكن تملك دلالات فكرية كبيرة كان من المفترض أن يستمر في تبيان وجهة نظره، و لكن وقف عندما تعرض لحديثه لنقد من بعض المحافظين، و أخيرا مع شباب المؤتمر الوطني تحدث عن عدد من الموضوعات منها الحوار الوطني و الرأي الأخر و غيرها، و نقتبس نماذج من حديث الرجل مع شباب حزبه، لكي نجري عليها تحليلا، يقول الأستاذ علي عثمان ( إن ما فعلته تونس اليوم نحن فعلناه زمان و إن الحركة الإسلامية و صلت إلي المجتمعات و تفاهمنا معها و انفتحنا علي ثقافة الغير) و السؤال لماذا تراجعتم عن هذا الانفتاح و تقدمت تونس التي جاءت من بعدكم بمراحل كما ذكرت في حديثك؟ هل ذلك يعود إلي حل التنظيم، أم إن رؤيتكم السياسية حول بناء دولة الحزب الواحد، هي التي منعت مسيرتكم السابقة؟ هذا الحديث ليس جديدا أيضا جاء في كتابات الدكتور التجاني عبد القادر و كرره في برنامج مراجعات في تلفزيون الشروق، حيث قال الدكتور التجاني عبد القادر عندما كنا في التنظيم و نحن طلبة كنا نحلم بقضية الحرية و الديمقراطية، و بناء الدولة الطهرانية، و لكن عندما قبضنا عن مفاصل الدولة سرنا في طريق مغاير تماما، و ذات المراجعات تجدها في كتابات المحبوب عبد السلام في كتابه " الحركة الإسلامية السودانية – دائرة الضوء- خيوط الظلام" أو في عدد من المقابلات التي أجريت معه و بعض مقالاته، و أيضا في كتابات الدكتور الأفندي و الدكتور حسن مكي. و لكن عندما تأتي من شخص كان لديه القرار، و كان في استطاعته أن ينفذ ذلك، أو علي الأقل أن يقدمها كأطروحات فكرية في مجالس النخب لكي يسار عليها حوارا فكريا، يخلق رأيا عاما أكيد كان غير مجري العمل السياسي، و أحدث اختراقا للأزمات الجارية في البلاد. يتحدث الأستاذ طه علي أهمية الرأي الأخر و يعتبره ضروريا، و يضرب أمثالا بالرياضة و منافسات الفرق، لكي يبين أهمية الرأي الأخر. أيضا السؤال الذي يفرض نفسه لماذا لم تتذكر هذا الرأي الأخر، عندما كان يلاقي الناس في عهد الإنقاذ صنوفا عديدة من انتهاكات للحقوق، و من التشريد و فصل عن العمل، و الحروب التي انتظمت البلاد من شرقها إلي غربها؟ ما هو الذي استجد حتى يدفع سيادتك لمثل هذه المراجعات؟ و المراجعات لا نقول أن وقتها قد مضي، فهي ضرورية في أية زمان، لأنها تساعد علي الإصلاح و التغيير، و تساعد علي تقديم المعلومات الصحيحة التي تعالج العقول التي عجزت عن الإدراك السليم، و المراجعات تحتاج إلي تغيير المنهج السائد الذي كان محصور في دائرة تبرير الأخطاء، و هنا لا أريد أن أتحاور مع كل ما جاء في حديث الأستاذ علي عثمان، أنما أريد فقط أخذ نماذج منها لكي أبين شخصية الرجل و مقاربتها مع الدكتور نافع المنافس الأخر، و المراجعات ضرورية حتى للأجيال القادمة لكي تتجاوز الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تعلقت بذهنها من جراء ثقافة الإنقاذالسائدة.
    ظهر الدكتور نافع للساحة السياسية بعد انقلاب الإنقاذ، و بعد ما عين رئيسا لجهاز الأمن و المخابرات و علي يديه جرت كل انتهاكات حقوق الإنسان و بيوت الأشباح و غيرها، و تعذيب المعتقلين السياسيين، لم يظهر دكتور نافع كأحد قيادات الحركة الإسلامية الطلابية، و لم يكن قبل الإنقاذ سياسيا بارزا و لا خطيبا في المساجد و لا المنابر، لذلك تجربته جلها عند بداية الإنقاذ، و حديث الدكتور نافع مع الشباب لم يتضمن أية نوع من المراجعات، إن كانت فكرية أو سياسية، بل أظهرت إن الرجل محافظا، و يريد أن تسير سفينة الإنقاذ بذات نهجها القديم، دون تغير يذكر، حيث قال الدكتور نافع في حديثه ( ثورة الإنقاذ أحدثت نقلة نوعية بحيث أصبح السودان قويا و مهابا، لقد توقعوا انهيار النظام لكن خابت ظنونهم) حديث يقوله و يكرره الدكتور و لم يستطيع طوال هذه السنين أن يغير في حرفيته، و من هنا يأتي مبدأ المحافظة و تقدم رؤية غير موجودة في الواقع، و ما هي القوة التي يتحدث عنها الدكتور نافع؟ إذا كان مهابة عسكريا. معروف للقيادات العسكرية، إذا كانت البلاد تعاني من أزمة اقتصادية و يعاني الناس من الفقرة و المسغبة، و تعيش الدولة علي المساعدات و يضربها الفقر و الحصار الاقتصادي، إنها لا تستطيع أن تصمد طويلا في الحروب، و إذا كان القوة التي يقصدها الاقتصاد، فاقتصاد البلاد الشعب أعلم بحاله. و يقول في فقرة أخري (إن العديد من المعارضين و من بينهم رئيس حزب الأمة الصادق المهدي يعتقدون إن القرارات و العقوبات الصادرة من مجلس الأمن و الأمم المتحدة يمكن أن تضعف الإنقاذ و تخيفها) و أضاف قائلا ( لكننا نقول إنها تزيدنا قوة و قد هزمناهم في مجلس الأمن و مجلس حقوق الإنسان و أصدروا مليون قرار لم تؤثر فينا إطلاقا و كلها تحت جزمنا) هذا حديث يجافي الحقيقة، بالأمس اصدر مجلس الأمن قرارا بتمديد قوات " ليوناميد" ضد رغبة السودان المطالبة برحيلهم، و أصدقاء الحكومة في مجلس الأمن صوتوا مع بقاء هذه القوات لمدة سنة أخرى، و إذا كانت العقوبات لا تخيفك و لا تؤثر فيك لماذا إرسال الوفود الرسمية و غير الرسمية للولايات المتحدة و حثها لإزالة العقوبات؟ قال الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان، أن عدم اندفاعنا في عمليات الاستثمار في السودان، و التعامل المفتوح معه، بسبب العقوبات المفروضة عليه، فهل هذا الحديث أيضا يجافي الحقيقة، إن السياسية لا تخدمها العنتريات بل تضر بها كثيرا، و خاصة أقوال التحدي عندما لا تكون في مواقعها، و هذه تبين الإمكانيات الثقافية للمتحدث.
    إن العقلية المحافظة، و التي بنت إرثها السياسي من سياسات الانتهاكات، هي عقلية لا تملك أدوات المراجعات، و لا تملك حتى شجاعة النقد، لأنها لم تقدم فعلا إيجابيا يذكر في تاريخها، كان الدكتور نافع طوال وجوده في موقع نائب رئيس الحزب للشؤون التنظيم، يعتبر إن المال هو الأداة الفاعلة للاستقطاب السياسي، و هذا السلوك لا يمكن أن يتم إلا في الدول الشمولية، و بالتالي أية تغيير يحدث في نظام الحكم، سوف يدفع بالكثيرين لمغادرة مواقعهم، لأن قدراتهم الفكرية و السياسية لا تؤهلهم أن يلعبوا دورا في أية نظام ديمقراطي، و لا يمتلكون الاستعداد النفسي لفعل ذلك، و رغم إن الأستاذ علي عثمان محمد طه تحدث عن الرأي الأخر و ضرورته في نظام الحكم، و تحدث مشيدا بما فعلته النهضة في تونس، لكنه لم يتحدث عن التحول الديمقراطي في الدولة، تحدث عن حريات في نظام الحزب الواحد، و أية مراجعة سياسية فكرية لا تتعرض للأخطاء و تنقدها، و الأسباب التي أدت لها، و محاولة لمرجعة البنية الفكرية الأساسية تكون، مراجعة تكتيكية، و من هنا تكون اللعبة بين الأستاذ علي عثمان محمد طه و الدكتور نافع علي نافع صراع في دائرة النظام الشمولي من الذي يكسب و يغلب علي لعبة الروليت. و نسأل الله حسن البصيرة.



    أحدث المقالات
  • ست الشاي ذات الكعب العالي! .. نموذج رقم (1) بقلم رندا عطية
  • الكمْكلي، لا يُدفن في مقابِر المُسلمين ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • علي مثل سيد سليم فلتتداعي النائحات ولتخرج زهرة المدائن بقلم عصام علي دبلوك
  • تصحيح لما ورد في المقال بعنوان كوكو وأبوعركي بقلم حامد بشري
  • بني ملال بين العسل والبصل بقلم مصطفى منيغ
  • يا ليلة القـدر للشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • فوضى السلاح في نابلس والسلم الاهلي بقلم سميح خلف
  • شرطة الاداب الاخوانية في الخرطوم بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • مباراة شطبت راس جماهير الهلال والمريخ!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • يتباكون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • (انعكاسيات) شبابية!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • عندما تعترف جوانا فرانسيس! بقلم الطيب مصطفى
  • واخيرا ... هل اتفق القوم علي إقتسام السطة؟؟ بقلم صلاح الباشا
  • المحجوب: آسف جداً بطاقة إلى السيد محمد أحمد محجوب تصل وتسلم بدوح لا يروح بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • لن نسمح بأن تباع قضية النوبة في سوق أديس ابابا للمضاربات السياسية.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • يلَّا أضحكوا كلكم:- رسوم و ضرائب على روث البهائم و الجركانات الفارغة! بقلم عثمان محمد حسن
  • حكم سيادة القانون – أم سطوة تصفية الحسابات بقلم عاصم أبو الخير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de