كيف(صفع) وزير العدل السابق محمد علي المرضي لويس مورينو اوكامبو بقلم جمال السراج

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 06:41 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-08-2015, 01:36 PM

جمال السراج
<aجمال السراج
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كيف(صفع) وزير العدل السابق محمد علي المرضي لويس مورينو اوكامبو بقلم جمال السراج

    02:36 PM Aug, 12 2015
    سودانيز اون لاين
    جمال السراج-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم
    المتابع لمواقف الدول الافريقية من المحكمة الجنائية الدولية والتحول الكبير المضاد لها ما هو الا نتاج جهد مضنى شاق ومكثف امتد من عام 2006م بقيادة مولانا العلامة والهامة السامقة محمد علي المرضي وزير العدل الاسبق الذي كان ممسكاً بملف المحكمة الجنائية الدولية امام مجلس حقوق الانسان بجنيف والمنظمة الدولية لحقوق الانسان والشعوب في الهند والصين والمانيا وجنوب افريقيا وفي مجلس وزراء العدل العرب ومجلس وزراء( عدل الايقاد) وفي عشرات المحاكم الذي دعي لها ووقف وقفة مشرفة شجاعة صلبة قوية مدافعاً فيها عن الوطن وقادته وعلي راسه الاخ الرئيس القائد عمر البشير حتى الجم اوكامبو الخائن ونائبته التي اصبحت الان المدعي العام للمحكمة الجنائية منتصراً فيها لبلاده الحرة الابية..
    من الملفات المشهورة والحساسة جداً والخطيرة والتي كان مولانا المرضي ممسكاً بها هي:-
    · ملف المحكمة الجنائية الدولية.
    · ملف تطبيق اتفاقية نيفاشا.
    · ملف قضية دارفور امام مجلس حقوق الانسان.
    · ملف تعديل القوانين لتتماشى مع دستور 2005م.
    · ملف الصراع بين السودان ومجلس الامن الدولي.
    · ملف المصالحات الدولية في دارفور والتي بلغت(41 مصالحة)
    هذه المعلومات عزيزي القارئ حصلت عليها من بعض المستشاريين بوزارة العدل الذين كانوا يرافقون وزير العدل المرضي في اسفاره ومن بعض نوابنا في البرلمان الافريقي ومصادري الرقيقة والخاصة جداً..
    لكن عزيزي القارئ دعونا نقرأ معاً الاسئله (الخمسين) الذي وجهها وزير العدل السابق محمد علي المرضي الي لويس مورينو اوكامبو والتي بلغت (50) سؤالاً افحم بها المرضي اوكامبو الامعة ونائبته (اللطلط) بلغة انجليزية رفيعة المستوي وراقية والاسئلة هي:-
    1- ألم تنشأ المحكمة الجنائية الدولية بموجب إتفاقية تراضت عليها بعض الدول في روما عام1998م.
    2- أليس صحيحاً أن بعض الدول قد صادقت علي ميثاق روما الذي يحكم صلاحيات وإجراءات المحكمة الجنائية الدولية والبعض الآخر لم يصادق؟
    3- ألا يعني هذا أن الدول التي لم تصادق علي ميثاق روما لا تعتبر أطرافاًً في المحكمة الجنائية الدولية؟
    4- ألا توافق أن جمهورية السودان من بين الدول التي لم تصادق علي ميثاق روما؟
    5- ألا تعلم أن( معاهدة فيينا لقانون الإتفاقيات) تنص منذ ستينات القرن الماضي علي وجوب عدم إلزام أي دولة بإتفاقية لم تصادق عليها الأجهزة التشريعية في تلك الدولة؟
    6- هل ينعقد بعد هذا أي إختصاص للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مواطني الدول التي لم تصادق علي ميثاق روما؟
    7- ألم تطلع علي قرار مجلس الأمن رقم1422 الصادر في12/7/2002م بعد أحد عشر يوماً من دخول ميثاق روما حيز التنفيذ في 1/7/2002م؟
    8- ألا ينص ذلك القرار صراحة علي أن الدول التي ليست أطرافاً في المحكمة الجنائية الدولية تحتكم لأنظمتها القضائية الوطنية؟
    9- لماذا ظلت تتجاهل في كل بياناتك وخطاباتك لمجلس الأمن مجرد الإشارة إلي هذا القرار الهام الذي يحدد علاقات الدول بالمحكمة الجنائية الدولية؟
    10- أليس السبب الذي منعك من التحقيق أو توجيه الإتهام أو إصدار أوامر توقيف لأي من جنود الولايات المتحدة الأمريكية عن الجرائم التي إرتكبوها في تعذيب المواطنين العراقيين في سجن( أبو غريب) بالعراق وإغتصاب الفتيات في بغداد وضرب المدنيين بالطائرات وهم في حفلات عرس في أفغانستان هو أن الولايات المتحدة لم تصادق على ميثاق روما ويالتالي لا ينعقد للمحكمة إختصاص لمحاكمة أي من مواطنيها؟
    11- كيف إذن أجزت لنفسك أن تحقق مع مواطنين سودانيين وتوجه لهم إتهامات وتصدر بحقهم أوامر توقيف ودولتهم لم تصادق علي ميثاق روما؟
    12- لماذا تكيل بمكيالين في أمور قانونية وعدلية؟
    13- ألم يحل مجلس الأمن الي المحكمة الجنائية الدولية بموجب قراره رقم1593 الصادر في 31/مارس/2002م( الوضع) في دارفور؟
    14- هل يملك مجلس الأمن صلاحية أو سلطة إلغاء( معاهدة فيينا لقانون الإتفاقيات ونصوصها الواضحة. وهل أشار مجلس الأمن في قراره1593 الي معاهدة ( فيينا) أو حتى الي قراره رقم 1422 كما جرت العادة في ديباجة جميع قرارات مجلس الأمن؟
    15- ألم تكن الأمانة المهنية توجب عليك أن تخاطب مجلس الأمن وتخطره بأنك أجريت دراسة أولية( للوضع) في دارفور حسب قراره رقم 1593 وذلك في ظل ميثاق روما وفي ضوء قرار مجلس الأمن رقم 1422 ومعاهدة( فيينا) وأنك ترى أن جمهورية السودان لا تخضع للمحكمة الجنائية الدولية؟
    16- هل تنطبق عبارة" غير راغبة أو غير قادرة) على محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية من مواطنيها الموجوده في ميثاق روما على جمهورية السودان بما يجعلها خاضعة للمحكمة الجنائية الدولية؟
    17- ألم ترسل وفداً من كبار المسئولين في المحكمة الجنائية الدولية برئاسة نائب المدعى إلى السودان في عام 2006م للوقوف علي عمل الأجهزة العدلية للتأكد من كفاءة هذه الأجهزة ونزاهتها؟
    18- ألم يقابل أعضاء الوفد وزير العدل السوداني وقضاة المحكمة العليا والمسئولين في الشرطة والأجهزة الأخرى ذات الصلة ويتلقوا إجابات علي كافة تساؤلاتهم ويقتنعوا بأن كل الأجهزة العدلية في السودان تعمل بكفاءة ونزاهة وحيدة؟
    19- ألم يتم تزويد وفد المحكمة الذى أرسلته للسودان ببيانات وإحصائيات باللغتين العربية والإنجليزية توضح المحاكمات التي أجراها القضاء السوداني في الجرائم التي إرتكبت في دارفور وتحوى أسماء القضاة ونوعية الجرائم وأسماء المتهمين وتواريخ المحاكمات والأحكام التي صدرت بحق من تمت إدانتهم بما في ذلك أحكام الإعدام؟
    20- لماذا تزعم أن هناك تطهير عرقي أو إبادة جماعية للمساليت والفور في دارفور من قبل حكومة السودان ممثلة في رئيس الجمهورية؟
    21- ألم تطلع علي بيانات مجالس الشورى لهذه القبائل التي نفت فيها نفياً قاطعاً أن تكون قد تعرضت لأي إبادة جماعية أو تطهير عرقي؟
    22- لماذا تتحدث بإستمرار عن ميليشيات لحكومة السودان وتعبر عنها بالجنجويد في حين أن هذه هي( قوات الدفاع الشعبي) المنشأة منذ السبعينات بموجب قانون؟
    23- ألم يتم تزويد وفدك عند زيارته للسودان بنسخ من هذا القانون باللغتين العربية والإنجليزية؟
    24- ألم يقدم لك الوفد عند عودته تقارير تؤكد هذه الحقائق؟
    25- ألم تذكر في جميع خطاباتك لمجلس الأمن أن توجيهك إتهاماً لأحمد هارون وعلي كوشيب ومن بعدهم السيد رئيس الجمهورية لا يعني قدحاً أو تشكيكاً في نزاهة ومقدرة القضاء السوداني أو تشكل إدانة له؟
    26- لماذا تجاهلت كل هذه الحقائق بعدذلك وواصلت ما أسميته تحريات عن الجرائم ضد الإنسانية التي أرتكبت في دارفور؟
    27- لماذا كنت تجرى ما زعمت أنه تحقيقات حول جرائم أرتكبت في دارفور في 17(سبعة عشر) دولة غير السودان حسبما ذكرت في أول خطاب لك أمام مجلس الأمن في حين أن الجرائم علي فرض ثبوتها قد أرتكبت داخل السودان؟
    28- هل توجد 17 دولة لها علاقة بجرائم ارتكبت في دارفور... أم أنك أجريت ما أسميته تحقيقات في الدول التي تشكل مقار لزعماء الحركات المتمردة مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية؟
    29- هل سبق أن تقدمت بأي طلب لحكومة السودان بأن تجري تحقيقاً في دارفور وتم رفض طلبك أو منع أي مندوب منك من الذهاب إلى دارفور؟
    30- كيف يمكن أن تصل الي الحقائق وأنت تجري تحقيقاتك خارج مكان وقوع الجريمة؟
    31- ألم تذكر في أول وثاني خطابك لك أمام مجلس الأمن أنك تحتفظ بمائة(100) شاهد تخفيهم في أماكن متعددة لتستخدمهم عند الحاجة؟ هل يتوافق هذا النهج التآمري مع الأمانة المهنية التي تقتضيها التحريات المحايدة؟
    32- ألم يذكر عدد من الشهود إنك وأجهزتك كنتم تلقنونهم ما يدلون به من إفادات مصطنعة وملفقة عن الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وإغتصاب النساء؟
    33- ماذا هو ردك علي ما ذكرته " المجموعة الوطنية لتصحيح مسار أزمة دارفور" في مؤتمرها الصحفي الذي عقدته في فندق هيلتون بأديس أبابا في شهر أغسطس 2009م وتحدثت فيه عن إفادات الشهود الذين درجت أجهزتك والمنظمات التي تعمل معك علي تلقينهم أقوالاً ملفقة وكاذبة؟
    34- ألم تذكر هذه المجموعة أيضاً أن مترجمين في المنظمات الطوعية في معسكرات النازحين في تشاد كانوا يطلبون من بعض الضحايا تضخيم أعداد القتلى وأعداد النساء المدعى بإغتصابهن ويزورون في الإفادات التي يمدونك بها؟
    35- لماذا لم ترد ولو لمرة واحدة على ما ذكرته هذه المجموعة عن عدم مهنيتك في التعامل مع ( الوضع) في دارفور الذي أحاله لك مجلس الأمن؟
    36- هل من المهنية القانونية في شئ أن تعتمد في ما أسمينه التحقيقات على تقارير تزودك بها المنظمات الطوعية العاملة في تشاد ودارفور حسبما ورد في خطابك الأول لمجلس الأمن؟
    37- كيف تؤسس إتهامات على تقارير من منظمات طوعية لا سبيل إلى التأكد من صحة تحقيقاتها أو مصداقيتها أو الأغراض التى تهدف الى تحقيقها؟
    38- ما هذا التطابق المريب بين ما يرد في مؤتمراتك الصحفية وبياناتك وخطاباتك لمجلس الأمن من جهة ما تحتويه بيانات الحركات المتمردة في دعرفور من الجهة الأخرى؟
    39- إذا كان التطابق في المعاني وارد فهل يقبل أن يأتي التطابق حرفياً حتى في تراكيب الجمل والعبارات المستخدمة؟
    40- من الذي يكتب للآخر بياناته.. أنت أم الحركات المتمردة؟
    41- ثم ما هذا التزامن العجيب بين بياناتك وتصعيدك للإتهامات كلما حدث في دارفور إنفراج أو هدوء؟
    42- لماذا تتعمد أن تصدر بياناتك وتعقد مؤتمراتك الصحفية كلما صدت القوات المسلحة السودانية هجوماً لأحد فصائل التمرد وكلما تلقى المتمردون خسائر في الأرواح والمعدات؟ ولماذا تصمت عندما يرتكب المتمردون مجازر أو يختطفون موظفي إغاثة أو يقتلون جنوداً في القوات الدولية؟
    43- هل يمكن أن يكون من قبيل المصادفة أن تأتي بياناتك مباشرة بعد أي جهود تبذل لدفع مفاوضات السلام في دارفور خطوات للأمام؟
    44- هل تعتقد أن محاولاتك دفع الحركات المتمردة الي عدم التفاوض تخفى على كل ذى بصيرة؟
    45- ما هي المصلحة التي يمكن تحقيقها من إرسال مثل هذه الرسائل السالبة التي تهدف الى تصعيد الأمور في دارفور وإغلاق فرص السلام؟
    46- هل حدث في أي زمان أو مكان أن أجريت محاكمات أو وجهت إتهامات أو صدرت أوامر توقيف لأي رئيس دولة وهو على سدة الحكم؟
    47- هل تجهل أن رئيس جمهورية السودان مثله في ذلك رؤساء الدول الأخرى هو من الناحيتين الدستورية والقانونية رأس الدولة ويمثل الإرادة الشعبية وسلطان الدولة في جمهورية السودان؟
    48- هل تجهل أنه بهذه الصفة هو الضامن لإتفاقية الشامل المبرمة بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان في 9/1/2005م والتي أنهت أطول حرب أهلية ي أفريقيا؟
    49- ما المصلحة التي تتحقق بإستهداف رئيس جمهورية السودان؟
    50- أخيراً: هل يمكن أن تكون جميع الدول الأفريقية ممثلة في الإتحاد الأفريقي وممثلة في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والدول الباسفيكية الكاريبية ودول عدم الإنحياز بكافة أجهزتها العدلية ومستشاريها القانونيين التي إستنكرت إتهامك لرئيس جمهورية السودان ورفضت الإنضمام للمحكمة الجنائية الدولية علي باطل وأنت وحدك علي حق؟
    بارك الله فيك يا مولانا وفي فوك وحموك وبوك وذي الكفل وما تربت يداك كما نسأل الله سبحانه وتعالي ان يمتعنا بحياتك ويجعلك زخراً وعوناً للوطن والمواطن..امين يارب العالمين



    أحدث المقالات

  • سوسيولوجيا الثابت في قصة يوسف عليه السلام بقلم عمر حيمري 08-11-15, 04:10 PM, عمر حيمري
  • معالجة إخفاقات تفويج وضيافة الحجاج.. المتكررة!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 08-11-15, 04:08 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • قصة العلاقات السودانية : من الإستعمار مروراً بحزب الأمة والنميري والبشير بقلم إبراهيم كرتكيلا 08-11-15, 04:07 PM, إبراهيم كرتكيلا
  • الملك لير ..العاصفة بقلم عبدالسلام كامل عبد السلام يوسف 08-11-15, 04:04 PM, عبد السلام كامل عبد السلام
  • المسنون .. عبر وحكايات بقلم عواطف عبداللطيف 08-11-15, 03:33 PM, عواطف عبداللطيف
  • في الغرْب مَنْ يدعُو لسُوداننا الواحد الشعب والارض (2) بقلم محجوب التجاني 08-11-15, 03:30 PM, محجوب التجاني
  • هل ستصلح إدارة أوباما سياستها في السودان؟ بقلم أحمد حسين آدم 08-11-15, 03:28 PM, أحمد حسين آدم
  • لا انتم موسى ولا الانقاذ فرعون !! بقلم حيدر احمد خيرالله 08-11-15, 03:22 PM, حيدر احمد خيرالله
  • الاعدامات و إنتهاکات حقوق الانسان في إيران بقلم فلاح هادي الجنابي 08-11-15, 03:21 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • د. الشيخ/ الترابي .. يا إلهي .. بقلم رندا عطية 08-11-15, 02:29 PM, رندا عطية
  • صفقوا لهذا البطل السوداني! بقلم فيصل الدابي/المحامي 08-11-15, 02:27 PM, فيصل الدابي المحامي
  • محن السفارات السودانية بقلم شوقي بدرى 08-11-15, 02:25 PM, شوقي بدرى
  • الإصلاح المطلوب فى الأحزاب السودانية بقلم الفاضل عباس محمد علي 08-11-15, 02:23 PM, الفاضل عباس محمد علي
  • أقيلوه أو فليستقل!! بقلم عبد السلام كامل عبد السلام 08-11-15, 02:17 PM, عبد السلام كامل عبد السلام
  • الأهم قيم اصلاح الدولة !! بقلم حيدر احمد خيرالله 08-11-15, 02:42 AM, حيدر احمد خيرالله
  • أنس عمر وشرق دارفور بقلم الطيب مصطفى 08-11-15, 02:41 AM, الطيب مصطفى
  • آثار التهريج ..!! بقلم الطاهر ساتي 08-11-15, 02:38 AM, الطاهر ساتي
  • الفاسد الصلف النزيه بقلم حيدر محمد الوائلي 08-11-15, 02:35 AM, حيدر محمد الوائلي
  • قضية/الجهاز الاستثماري مستنداتالصندوق الاسود بقلم حيدر احمد خيرالله 08-11-15, 00:29 AM, حيدر احمد خيرالله
  • سَلامْتَك عَمْ أحمد أبوعشرة، وبلا كَشَرَة! بقلم عبد العزيز سام 08-11-15, 00:27 AM, عبد العزيز عثمان سام
  • فيم الحيرة أيها الوالي ؟ إنها امانة التكليف (2) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 08-11-15, 00:23 AM, سيد عبد القادر قنات
  • حزمة براهين تؤكد دعم إدارة اوباما لحكومة الخرطوم ضد المعارضة ؟ الحلقة الاولى بقلم ثروت قاسم 08-11-15, 00:21 AM, ثروت قاسم
  • كلو تمام سعادتك – بقلم عمر عثمان-Omer Gibreal 08-10-15, 10:40 PM, عمر عثمان-Omer Gibreal
  • الأونروا ليست رواتب موظفين بقلم د. فايز أبو شمالة 08-10-15, 10:36 PM, فايز أبو شمالة
  • إيران مأزومة بعد الاتفاق كما قبله بقلم أحمد الجارالله 08-10-15, 10:32 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • بدلاً من محاولة اغتيال الآباء المؤسسين بقلم نور الدين مدني 08-10-15, 10:30 PM, نور الدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
كيف(صفع) وزير العدل السابق محمد علي المرضي لويس مورينو اوكامبو بقلم جمال السراج جمال السراج12-08-15, 01:36 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de