هؤلاء تعلمت منهم4 مع الدكاترة أحمد عبد العزيز يعقوب ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 04:17 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-06-2015, 01:24 AM

عثمان الطاهر المجمر طه
<aعثمان الطاهر المجمر طه
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 233

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هؤلاء تعلمت منهم4 مع الدكاترة أحمد عبد العزيز يعقوب ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه

    00:24 AM Jun, 21 2015
    سودانيز اون لاين
    عثمان الطاهر المجمر طه-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم

    { رب زدنى علما }
    { رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى
    واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى }
    وعدتكم البارحة أن أختم بما جاء فى فحوى رسالة الدكتوراة ولن أجد أفضل منى فى التعليق عليها غير أستاذنا عميد الصحافة السودانية الأستاذ محجوب محمد صالح فأنا هنا أنقل بتصرف ما خطه يراعه المنمق حتى لا أقوله ما لم يقله كتب الأستاذ وهو رئيس تحرير جريدة الأيام يقول :
    بعيدا عن السياسة
    د. أحمد عبد العزيز.. الطبيب الكبير الذى عاد لمقاعد الدراسة يدرس القانون ويتخصص فى الشريعة ويعد رسالة الدكتوراة عن إستجابة الفقه الإسلامى للمستجدات
    فى عالم الطب !
    الدكتور أحمد عبد العزيز يعقوب عرفه أهل السودان رقما فى عالم الطب ، عرفوه الجراح الكبير الذى أضاف إلى زمالة الجراحة زمالة فى الباطنية ، والذى تخصص فى أمراض القلب والذى أدار بنجاح مستشفى الخرطوم أكبر مستشفيات السودان مثلما أدار السلاح الطبى لكن الذى لا يعرفه الكثيرون أنه عاد طالبا بعد أن تجاوز الخمسين من العمر ليدرس القانون فينال فيه البكالريوس من جامعة القاهرة فرع الخرطوم ثم نال دراسات فوق الجامعية فى كلية الحقوق بجامعة الخرطوم وأخيرا توج ذلك كله فى شهر يوليو من العام الماضى بحصوله على الدكتوراة فى القانون من جامعة لندن .
    تستوقفنا رسالة د. أحمد للحصول على الدكتوراة فى القانون لأنها تمثل قمة فى { التأصيل } الذى ينبنى على العلم ، والذى يتأسس على المعرفة ، وأن موضوع الرسالة هو :
    { إستجابة الفقه الإسلامى للمستجدات فى مسؤولية الطبيب المهنية – إطلاعات فى الفقه المقارن والقانون المعاصر }
    جمع فيه د. أحمد بقدرة فائقة بين ميدانى تخصصه الطب والقانون ، وغاص فى أعمال الفقه الإسلامى بدراية
    وقدرة بحثية متميزة لعرض موقف الفقه الإسلامى من أنواع المسؤولية التى تقع على عاتق الطبيب وهويؤدى
    مهنته وقارن بينهما ، وبين القوانين الأخرى ، وخرج بنتائج بحثية ممتازة مدعمة بالأسانيد ، ومستندة إلى الفقه المقارن .
    إن الموضوعات التى تعرض لها د. أحمد فى رسالته موضوعات متنوعة متشبعة بالغة التعقيد إستطاع أن يتابع
    كل مدارس الفقه الإسلامى فى معالجته لها .
    ثم يقارن بين ذلك ، وبين قوانين الدول الأخرى خاصة القوانين الإنجليزية الأمريكية ، والذى يطالع الرسالة يدرك مدى الجهد الذى بذل فى البحث ، والرجوع إلى المصادر الأصلية ، والتنقيب من كافة زوايا الموضوع
    وإعتماد الموضوعية ، والعلمية منهجا للدراسة المقارنة
    فى البداية يتوقف د. أحمد عند الفقه الإسلامى مستعرضا مصادره من الكتاب ، والسنة ، والإجماع ، والقياس
    ويثبت موقف المذاهب الأربعة محددا مناهجها ثم يعرج بعدها على موضوعه الأساسى ليحدد أسس المسؤولية
    الطبية فى الإسلام ويربط بينها ، وبين { الضمان } أى التعويض عن الضرر سواء كان الضرر نتيجة لخطأ
    غير مقصود أو لإهمال من الطبيب .
    د. أحمد عبد العزيز لم يهتم بالطب كعلم فحسب بل إهتم به كمهنة أيضا لها ضوابطها ، وقواعدها ، وأسسها التنظيمية فكان عضوا فى الجمعية الطبية ، وفى نقابة الأطباء ، وفى المجلس الطبى بل تولى رئاسة هذا المجلس
    فى مرحلة من مراحله ، ولعل هذا كان من أسباب إهتمامه بالجانب التنظيمى ، والقانونى بالنسبة لمهنة الطب ، وعندما أدرك أحمد أن أى دراسة عليا للقوانين ، والقواعد
    التى تحكم مهنة الطب تحتاج بداية لدراسة جامعية فى القانون لم يستنكف وهو فى خمسينات عمره أن يعود طالبا جامعيا من جديد فإلتحق بكلية القانون فى جامعة القاهرة فرع الخرطوم فى أواخر الثمانيات حيث حصل على البكالريوس فى القانون ، ثم تابع الدراسة فى كلية القانون بجامعة الخرطوم ليحصل على دبلوم عال فى الشريعة ثم شفعه بدرجة الماجستير من جامعة الخرطوم
    ومن ثم التسجيل فى جامعة لندن للحصول على الدكتوراة
    فى القوانين كانت حصيلته هذه الرسالة المتميزة التى تكرم
    ووضع بين يدىٌ نسخة منها قبيل عطلة الأضحى المبارك
    فكانت أفضل {عيدية} يمكن أن تقدم .
    إذ وجدت من الوقت ما مكننى من أن أمر على صفحاتها
    الأربعمائة ، وأنا منبهر بهذه الآفاق الرحبة التى تتفح أمام
    كل من يطالعها .
    الرسالة معنية بإستجابة الشريعة الإسلامية للتطورات فى علم الطب فهى تعالج مسؤولية فى المشاكل التقليدية ثم يعرج على المستجدات ، والمتغيرات الحديثة فى دنيا الطب من زراعة الأعضاء والإستنساخ ، وأطفال الأنابيب
    والإجهاض ، وتجميد وحفظ الحيوانات المنوية ، وما يتفرع من ذلك كله من مشاكل عملية ، وأخلاقية ، وقانونية ، وحضارية .
    القانون والمستجدات العلمية :
    رسالة د. أحمد معنية إذا بمدى إستجابة الفقه الإسلامى لكل هذه التطورات التكنلوجية تتواصل ، وتتعاظم
    وتنعكس على الممارسات الطبية اليومية ، والتى تشهد وسائل ، ومعالجات جديدة ، وكلها تواجه بالتحدى الأطباء
    ورجال القانون ، والمجتمع بأسره ، والتطور فى أساليب الفحص والتشخيص ، والعلاج فرض على الطبيب أن يدخل فى ممارسات جريئة تترتب عليها مخاطر محسوبة
    وغير محسوبة ، والتقدم فى البحث ، والإكتشافات العلمية تجاوز قدرات ، وطاقات ، وأبعاد القوانين القديمة لذلك نجدهم فى الغرب اليوم يثيرون قضايا أخلاقية ن وقانونية
    ترتبط بالموقف من هذه المستجدات ، ويديرون حوارا مكثفا حول هذه الموضوعات .
    والمجتمع الإسلامى لا يختلف عن هذه المجتمعات هذه التحديات تفرض نفسها عليه ، وأمور الصحة تهم كل الناس لأنها مرتبطة بحياتهم ، ومجتمعهم ، والناس يشرعون ، ويضعون القوانين وفق معتقداتهم وعاداتهم
    وتقاليدهم ، وثقافتهم ، ومن الطبيعى أن يتلفت المسلم ليبحث عن مشروعية الإستنساخ أو الإجهاض
    أو أطفال الأنابيب وأن يتسائل عن رأى الشرع فيه
    ويتوقع من الفقهاء أن يفتوا فى أمر هذه المستجدات
    وفق رصيد ضخم من التراث الفقهى الإسلامى
    ولن يتأتى لهم ذلك مالم يتعمقوا فى الدراسة وفى الفهم
    ويدركوا كل أبعاد القياس وأسس الإجتهاد ، ويقارنوا بين حصيلة إجتهاداتهم ، والقوانين الأخرى ، ولذلك تصبح العلاقة بين العمل والقانون مسألة هامة وملحة ، وتأتى هذه الرسالة { المتميزة } فى الفقه ، وفى الطب ، وفى القانون المقارن فتملأ فراغا كبيرا فى هذا الجانب المهم
    لأنها تتميز بالموضوعية والعلمية ، وبالعمق ، وبالغوص
    فى أعماق الفقه الإسلامى جنبا إلى جنب مع دراسة القوانين الوضعية والمقارنة بينها وإستنباط الحلول
    والإجتهاد فى الفروع يقول د, أحمد فى مقدمة رسالته
    أنه بدءا يخاطب بها الأطباء المهتمين بالجانب الفقهى
    للعمل الطبى ، ولكنه أيضا يخاطب الفقهاء رغم أنه لا ينتمى إليهم يخاطبهم عملا بنصيحة الرسول الكريم :
    { نضر الله وجه إمرئ سمع مقالتى فوعاها وبلغها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع ، ورب حامل فقه لمن هو أفقه منه ، ورب حامل فقه ليس بفقيه . } ، وكم أتمنى
    لوإستطاع د. أحمد أن يترجم وينشر رسالته هذه لتعم الفائدة ، ولأنها حقا تمثل {تأصيلا} يعتمد على العلم والدراسة ، وعلى المقارنة لا يبتغى به إلا وجه الحقيقة
    والإسهام المخلص فى التقنين الدقيق لمهنة الطب .
    الأيام 11مارس 2001 م
    ص 12 { الأخيرة }
    وهكذا أرجو عزيزى القارئ أن أكون رديت بعض البعض
    من جميل الدكاترة أحمد عبد العزيز يعقوب الذى لا يعرف عنه جيل اليوم الكثير وهوالذى سبق الأطباء والفهاء فى العالم العربى والإسلامى فى أخطر قضايا العلم الحديث
    مثل زراعة الأعضاء والإستنساخ وأطفال الأنابيب والإجهاض وحفظ وتجميد الحيوانات المنوية تصوموا وتفطرواعلى خير وكل عام وأنتم بخير .
    بقلم الكاتب الصحفى
    عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
    20 / 6 / 2015


    أحدث المقالات

  • محنة المحن السودانية .. ضل الدليب بقلم محمد ادم فاشر 06-21-15, 00:17 AM, محمد ادم فاشر
  • لآتحزنى ,على الدرب قادمون !! شعر نعيم حافظ 06-21-15, 00:12 AM, نعيم حافظ
  • فلا ديمير بوتين على خط دمشق بقلم سميح خلف 06-21-15, 00:10 AM, سميح خلف
  • في حضرة الهروب الكبير، المحكمة الجنائية الدولية المفترى عليها ومعول التسييس بقلم الصادق حمدين 06-20-15, 11:28 PM, الصادق حمدين
  • نكتة سودانية جديدة لنج (دموع غندور)! بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-20-15, 11:18 PM, فيصل الدابي المحامي
  • مرفودين للصالح العام والخاص (3)! بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-20-15, 11:08 PM, فيصل الدابي المحامي
  • التدميريون على ابواب ليبرتي بقلم صافي الياسري 06-20-15, 11:06 PM, صافي الياسري
  • ماهر جعوان /يكتب/ حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا 06-20-15, 11:03 PM, ماهر إبراهيم جعوان
  • فرج أم دحلان، أيهما الرئيس القادم؟ بقلم د. فايز أبو شمالة 06-20-15, 11:00 PM, فايز أبو شمالة
  • تجلّيات مقام الشكر في الأديان الإبراهيمية بقلم د. عزالدّين عناية∗ 06-20-15, 10:59 PM, عزالدّين عناية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-06-2015, 02:35 PM

محمد خضر بشير
<aمحمد خضر بشير
تاريخ التسجيل: 03-03-2014
مجموع المشاركات: 15

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هؤلاء تعلمت منهم4 مع الدكاترة أحمد عبد ال� (Re: عثمان الطاهر المجمر طه)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رمضان كريم وتصوم وتفطر على خير

    أهنئك على نجاحك وتحقيق غايتك والتي هي مفخرة لنا

    الله يحفظك ويوفقك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de