الحاكمية بين تكفير الحكومات وإكفار المجتمعات بقلم الطيب مصطفى

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 11:56 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-05-2015, 03:35 AM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 951

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحاكمية بين تكفير الحكومات وإكفار المجتمعات بقلم الطيب مصطفى

    04:35 AM May, 16 2015
    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    كنتُ قد عرضتُ عدة مقالات للعلامة الشيخ محمد الغزالي.. أحد رواد مدرسة الوسطية في الإسلام، وها أنذا أواصل نشر بعض الحوارات التي أجراها الأخ الطاهر حسن التوم مع د. عصام البشير الذي أعتبره أكبر مفكري الوسطية في العالم في الوقت الحاضر. وسأعرض كل جمعة بعضاً من القضايا الفكرية التي يثور الجدل حولها من وجهة نظر ورؤية د. عصام الذي يحتل الآن مركزاً مرموقاً في اتحاد علماء المسلمين برئاسة العالم النحرير د. يوسف القرضاوي.وأعرض اليوم حديثه حول (الحاكمية بين تكفير الحكومات وإكفار المجتمعات).
    * حين نأتي لمفهوم الحاكمية نجد في كثير من نصوص القرآن الكريم (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافروم) (سورة المائدة، الآية 44) (فأولئك هم الظالمون) (سورد المائدة، الآية 45)، (فأولئك هم الفاسقون) (سورة المائدة، الآية 47).. آيات كثيرة جداً تتحدث عن كفر من لم يحكم بما أنزل الله. والشواهد القوية التي اعتمدت عليها هذه التيارات في نظرتها للاحتكام إلى القوانين الوضعية بحسبان أن القوانين الوضعية الآن تمثل حكماً بغير ما أنزل الله فرتّبوا على هذه القوانين تكفيراً للدولة والمجتمع، وذهبوا لتكفير العاملين في أجهزة الشرطة والجيش والقضاء، وهكذا اتسعت القاعدة عندهم، وقال من لم يكفّر الكافر فهو كافر.. لتبدأ في معرض ردك بقضية الحاكمية؟
    الحاكمية مصطلح عند الأصوليين بمعنى أن الحاكم – أي المنشئ – لأحكام التحليل والتحريم هو المولى عز وجل. وكلمة الحكم في غالب السياق القرآني ترد بمعنى القضاء، تنفيذ هذا الحكم، والحاكم له أحوال إذا كان مؤمناً بشرع الله مقراً بوجوب إنفاذه على الأرض ولكنه لم يطبّقه إما لضعف في نفسه أو لخوف من قوة أخرى تهدم هذا الحكم الذي يقوم عليه، فهذا يدخل في باب العصيان، ولكن لا يدخل في باب الكفر الأكبر الذي يخرج الإنسان من ملة الإسلام. نحن لدينا قاعدة شرعية تفرق بين من يجحد الأمر، وبين من يقرُّ به ولكن لا يطبّقه تكاسُلاً أو عصياناً أو نحو ذلك.
    * بالاعتقاد والعمل؟
    العلماء فرّقوا بين معصية إبليس ومعصية آدم عليه السلام، إبليس أنكر الأمر وقال "أأسجد لمن خلقت طينا" (سورة الإسراء، الآية: 61).. أما آدم فاعترف بأمر الله تعالى ووقع منه تقصير ثم اعتذر إلى ربه عن هذا القصور وطلب منه التوبة والغفران، وهذا تفريق مهم. لذلك جمهور العلماء (متفقون) على أن من جحد وجوب الصلاة يكفّر، ولكن من أقرّها وتركها تكاسُلاً فإنه يفسّق ولا يكفر خلافاً لمذهب الإمام أحمد بن حنبل. لذلك يجب أن لا نسوّي بين من يعتقد بطلان حكم الله عز وجل، أو أن الأنظمة الوضعية هي أفضل من حكم الله عز وجل أو أنها مساوية له، وبين من يعتقد بوجوبها، وأثر عن ابن عباس في هذا قوله: "ليس هذا هو الكفر الذي تذهبون اليه إنما هو كفر دون كفر.
    والمقرر في عقيدة أهل السنة أن الكفر كفران، والظلم ظلمان، والنفاق نفاقان، والفسق فسقان، كفر اعتقاد وكفر عمل، ظلم اعتقاد وظلم عمل، فسق اعتقاد وفسق عمل، نفاق اعتقاد ونفاق عمل، وحمل الأمرين معاً على سياق واحد فيه خلل. والرسول صلى الله عيه وسلم في أمر النساء قال: "إنهن كافرات"، قيل: أيكفرن بالله ورسوله؟ قال: "يكفرن العشير" أي الزوج. "من حلف بغير الله فقد كفر"، فهل كفر بمعنى خرج عن الملة؟ سيدنا عمر حين قال: "لا والخطاب" قال له: "قل لا إله الا الله تكفرها" يعني مثل كفارة المجلس نقول في النهاية "سبحانك اللهم وبحمدك" وهكذا. إذن هنالك كفر الجحود، وكفر التكذيب، وكفر الإعراض، والكفر مع الاقرار بالأمر الشرعي ولكن لا يفعله الإنسان تكاسلاً أو نحو ذلك.
    * هم وسموا هذا النوع من التفكير بأنه نابع من "مرجئة العصر" الذين يفرقون بين القول والعمل، باعتبار أن ربنا قال: "ومن لم يحكم"، وهي عمل وليس اعتقاداً؟.
    ما هو الحكم؟ الحكم مكون من مرتبتين من شيء تعتقده، والمرتبة الثانية أن تطبق ما تعتقده على الواقع، فهناك إنسان سلّم في المرتبة الأولى وقصّر في الثانية، وآخر لم يسلم بالمرتبتين فهل حكمهما واحد؟ وأعطيتك نصوصاً شرعية واضحة فرّقت بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر وذكرت لك تفسير ابن عباس وهو حبر الأمة.
    * هل يصحّ تفسير ابن عباس من ناحية السند؟
    صحيح، وموجود عن عدد من الصحابة وعن عدد من الأئمة، وحتى في البخاري تجد التفريق بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر، والنصوص الشرعية كثيرة جدًا في التفريق بين الكفرين، وذكرت لك بعض النصوص فيها ذكر الكفر صراحة ولكنه لم يحمل على الكفر الذي يخرج صاحبه من الملة.
    أكثر من ذلك الأحاديث صحت في الخوارج من عشرة أوجه، والنص الصريح (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"، وفيه الأمر بقتلهم، ومع ذلك حين سئل الإمام علي رضي الله عنه: "أكفار هم؟ قال: من الكفر قد فروا. أمن المنافقين هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً. ما شأنهم؟ قال: إخواننا بغوا علينا".. ولم يعاملهم في المعركة معاملة الكفار وعاملهم معاملة البغاة لم يقتل أسيرهم، ولم يجهز على جريحهم، ولم يتبع من أدبر منهم، ولم يغنم أموالهم، ولم يسبِ ذراريهم، وهذا دليل على أن كبار الصحابة وهم أئمة العلم والهدى يعرفون التفريق، فلو أخذوا بظاهر هذه النصوص لكفروهم بإطلاق.
    فهل الصحابة "مرجئة العصر"؟ إذا كانوا هم من أدركوا الوحي يتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم، وهذا هو فهمهم فمن نتبع؟ و"من كان مستنا فليستن بمن قد مات، لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة" أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا أبر هذه الأمة قلوباً وأعمقها إيماناً وأقلها تكلفاً فاعرفوا لهم فضلهم إنهم كانوا على الهدى المستقيم.
    http://www.assayha.net/play.php?catsmktba=4838http://www.assayha.net/play.php?catsmktba=4838

    أحدث المقالات



  • كيف نتفادى تطفئة الكهرباء الشاملة ؟ بقلم د. عمر محمد صالح بادي 05-15-15, 10:41 PM, د. عمر بادي
  • دول الخليج : باي باي اميركا بقلم صافي الياسري 05-15-15, 10:39 PM, صافي الياسري
  • نظام الملالي في ايران على صفيح ساخن بقلم د. حسن طوالبه 05-15-15, 10:38 PM, حسن طوالبه
  • ما سر سكوت الإمام الصادق المهدي و السيد الميرغني. لماذا لم يحاكموا انقلابي صلاح قوش بقلم محمد القاضي 05-15-15, 10:33 PM, محمد القاضى
  • السوداني في برلمان نيوثاوس ويلز بقلم نورالدين مدني 05-15-15, 10:31 PM, نور الدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الحاكمية بين تكفير الحكومات وإكفار المجتمعات بقلم الطيب مصطفى الطيب مصطفى 16-05-15, 03:35 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de