صراع السلطة والمهنة (1 و2 و3) بقلم مصطفى عبد العزيز البطل

نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 01:21 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-05-2015, 00:50 AM

مصطفى عبد العزيز البطل
<aمصطفى عبد العزيز البطل
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 42

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صراع السلطة والمهنة (1 و2 و3) بقلم مصطفى عبد العزيز البطل

    01:50 AM May, 12 2015
    سودانيز اون لاين
    مصطفى عبد العزيز البطل-منسوتا-الولايات المتحدة
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    غربا باتجاه الشرق



    mailto:[email protected]@msn.com

    الحلقة الاولى
    (1)
    بسم الله مرساها ومجراها نبدأ اليوم رحلتنا مع كتاب (الصحافة السودانية: صراع السلطة والمهنة)، الذي رفد به المكتبة السودانية نهاية العام الماضي حبيبنا الصحافي المحترف والاستاذ الجامعي الدكتور عبد المطلب صديق. وهو كتاب جُمعت مادته من مصادر متعددة ومتنوعة، من بينها مؤلفات قديمة، وصحافيين عاصروا الأحداث وعايشوها و شاركوا في صنعها.
    يتضمن الكتاب عرضاً لفجر الصحافة السودانية وضُحاها، ولصحافة الانقاذ ومؤسساتها، ثم مقارنات للصحافة بين جيلين، وتوثيقا للصحافة الحزبية. يقول المؤلف: (وقد اردت لهذا الكتاب ان يكون توثيقاً لتاريخ الاشخاص، لا تاريخ المؤسسات، كما جرت العادة). وتمتد فترة التوثيق بين أعوام 1989 و2005، أى منذ استيلاء العصبة المنقذة على مقاليد الحكم، وما تلاه من حراك سياسي، وصولاً الى معاهدة نيفاشا.
    وصف عبد المطلب زملاءه من الصحافيين الذين استعان بهم في تدوين فصول الكتاب بالتجرد والنزاهة، إذ قال في مدحهم: (منحوني خلاصة تجاربهم، وشاركوا في صناعة جزء مقدر من صفحات هذا التوثيق في تجرد ونزاهة وموضوعية غابت فيها الأنا، وسادت فيها روح الانتماء للمهنة). ثم تحدث عن (توثيق أمين يعطى كل ذي حق حقه).

    وأرجو أن يكون الأمر كما قال. ولكن الصدق يقتضيني ان اصارحك، أعزك الله، منذ هذه اللحظة بأنني عندما أوغلت في القراءة توجست، وتشككت في أن تكون تلك الثقة المطلقة التي بذلها الرجل قد وقعت كلها في محلها. وسنرى. وليس في وسعنا في هذه المرحلة سوى ان نقول: "ربنا يكضب الشينة"!
    (2)
    وإذا كان صاحب الكتاب نفسه قد ذكر بأن هدفه هو توثيق تاريخ (الاشخاص)، لا المؤسسات، فلأحذون أنا حذوه، فالكتاب كتابه، والتوثيق توثيقه.
    ولهذا فقد توقفت ملياً، في الصفحات الاولى، عند اسم سيد الخطيب. إذ فوجئت عند اشارة المؤلف لتاريخ صدور صحيفة (السوداني) للمرة الاولى في 14 يوليو 1985 بقوله: (طلب صاحب الترخيص محجوب عروة تعديل اسمها الى "السوداني"، وكان يساعده في تحريرها سيد الخطيب، الطالب بجامعة الخرطوم آنذاك). غريبة. هل يقصد سيد الخطيب الواحد، صاحب (الوثبات)؟ هل حقاً كان ما يزال طالباً في العام 1985؟ ومتي تخرج هذا الواثب إذن؟ يا له من يافع شافع! سبحان الله. وأنا الذي كنت عبر السنين اظنه من جيل السبعينيات، جيل ثورة شعبان!
    (3)
    بيد انني احترت حقاً في أمر الصحافي المخضرم الاستاذ أحمد على بقادي، وما قرأته في مورد التوثيق لحياته. فقد جاء على لسان الرجل انه جرى اعتقاله عام 1994 لفترة قصيرة جداً من قبل جهاز الأمن، فقضى (بضعة أيام) في ضيافة البصاصين والجلاوزة، تم بعدها اطلاق سراحه. ثم زاره في مقر اقامته بالفندق الكبير (يقيم في الفندق الكبير ليه؟) عميد الصحافة السودانية آنذاك، الاستاذ بشير محمد سعيد، رحمه الله.
    ثم يقول الاستاذ بقادي: (دعاني بشير لتناول طعام العشاء بمنزله. وقد اكتشفت فيما بعد أن هدف تلك الدعوة هو التأكد من أمر واحد وحسب. وقد سألني بشير قبل تناول الطعام: هل عذبت أثناء اعتقالك؟ وعندما أجبته بالنفي هدأ باله). هذا هو الهدف من الزيارة اذن. ولكن صاحبنا يضيف: (ثم قال لي بشير بالحرف الواحد: «علمت أن سلطات الأمن قد طلبت منك مغادرة السودان، وأنهم أمدوك برواتب ستة أشهر، وتأشيرة خروج. وعلمت كذلك أنك رفضت الخروج من السودان؟ وعندما أجبته بالإيجاب قال لي: «يا أخ اخرج من السودان». وبالفعل نفذت توجيهه من دون نقاش).
    وأعجب لمثل هذه الروايات تنتهي عند هذا الحد فجأة، ودون تفسير، ودون اجابة على الاسئلة الطبيعية التي تتوالى بصورة تلقائية في مثل هذه الأحوال. على سبيل المثال: لماذا تعرض سلطات الأمن على صحافي سوداني مغادرة البلاد أصلاً؟ وقد كان بقادي وقتها يعمل صحافياً في إحدى صحف الخرطوم. ولماذا تدفع له من ميزانيتها مرتب ستة أشهر على سبيل العون لتسهيل المغادرة؟ ثم لماذا يرفض الصحافي توجيه السلطات له بالخروج، ولكنه يوافق على الفور عندما يطلب ذلك منه الاستاذ بشير محمد سعيد؟ بل يوافق (دون نقاش) كما جاءت كلماته؟ ما هذه الأفلام الهندية؟

    الحلقة الثانية:

    أفسح الدكتور عبد المطلب صديق مساحة مقدّرة من كتابه (الصحافة السودانية: صراع السلطة والمهنة) لإفادات مطولة قدمها بعض الصحافيين من شهود المراحل التاريخية المختلفة لتطور الصحافة السودانية. وقد لاحظت ان عبد المطلب كان عند ايراده هذه الافادات، يفتح القوس ويترك المتكلم مسترسلاً عبر صفحات متتابعات، ثم يختفي هو تماماً من المسرح، فلا تسمع منه ولا تراه إلا آخر الليل، عندما يظهر فجأة ليقفل القوس ويستأنف جزءاً جديداً من كتابه.
    شعرت بشئ من الإرهاق وأنا اطالع في بطن الكتاب افادة مطولة للصحافي المقتدر الاستاذ عمر اسماعيل عبد الصادق، حسبت كلماتها فوجدتها قد ناهزت الثلاثة آلاف وخمسمائة، عن تجربته وذكرياته مع صحيفة (الأيام) التي سلخ سنوات عزيزة في دارها العامرة. وهي الصحيفة التي وصفها المؤلف بأنها (اُم الصحف السودانية). وطالما أن للصحف اُم، فلا بد أن يكون لها أب وجد، وسنسأل حبيبنا عبد المطلب لاحقاً عن هؤلاء، وعن بقية أفراد العائلة.
    لم يقع مني الموقع الحسن ميل الاستاذ عمر اسماعيل الى صناعة الخزعبلات وتسويقها من خلال كتاب صاحبي هذا. وأنا أعاني من حساسية شديدة تجاه الخزعبلات التي تملأ حياتنا. وليس مثل السوادنة شعب في حب الخزعبلات. ودونك، أعزك الله، الخزعبلة التي عادت لتظلل سماءنا بكثافة هذه الأيام، أعني خزعبلة إسقاط الرئيس جعفر نميري الجنسية السودانية من الراحل الشاعر محمد الفيتوري. فكل من نعى الشاعر ورثاه وكتب عنه في اغلب الصحف الورقية والاسفيرية وقف على أطلال الجنسية المسحوبة.
    هذا مع أن صوتي بحّ وشحّ في نفي هذه الفرية وفضحها. كما أن حبيبنا الصحافي الكبير طلحة جبريل (الناطق الرسمي باسم الفيتوري) أبرز في مقال منشور قبل شهرين نصاً لحوار أجراه هو شخصياً مع الراحل عام 1985، نفى خلاله الفيتوري، بعظمة لسانه، عن نفسه أنه أطلق مثل هذه الزعم طيلة حياته!
    الاستاذ عمر اسماعيل يحب معلمه الراحل المغفور له حسن ساتي. وبعض السوادنة إذا أحبوا إنساناً مجّدوه، وشيّدوا له قبة، وأضافوا الى سيرته الأعاجيب. ومما أضاف صاحبنا الى سيرة معلمه ساتي في معرض توثيقه لتاريخ صحيفة (الأيام) في عهدها المايوي، أن الاستاذ حسن ساتي رفض حكم الاعدام على الاستاذ محمود محمد طه، وناهضه ووقف منه موقفاً مشهوداً، منها أنه كتب افتتاحية في معنى المعارضة، وصفها ب(المقالة التاريخية). وأضاف أن الرئيس النميري أقاله عقاباً له على ذلك الموقف، وأحاله الى (اكاديمية سياسية) بحسب كلماته، ليقضي بها فترة على سبيل التأديب. وغير ذلك من التخاليط والأكاذيب والترهات التي أذاعها بين الناس بعض تلاميذ الاستاذ الراحل، على ظن من الوهم انهم بذلك يكرمونه ويرفعون ذكره. واعجب لمن يُطلب منه أن يوثق تاريخ الصحافة السودانية، فلا يجد غير الخزعبلات وثاقا!
    وكنت قد كتبت خلال الاعوام المنصرمة ردوداً تفصيلية على تلك الروايات التالفة عبر مقالات مطولة تناولت عبرها تاريخ تلك الحقبة وملابسات أحداثها. ثم اكتشفت لاحقاً سلسلة مقالات دسمة وغنية بالفيتامينات، حول نفس القضية، كتبها حبيبنا الصهر الرئاسي محمد لطيف، ونشرتها صحيفة (الاخبار) في النصف الاول من عام 2010. عالج فيها الرجل ذات البلوى فطبّبها كيّاً بحد الكيبورد، وتطرق الى تلك الحواديت وأشباهها ففندها تفنيداً، وفطسها تفطيسا. ولا عجب، فحبيبنا لطيف ليس من شهود ذلك العصر وحسب، بل ومن صُناع أحداثه الفاعلين، صحافةً وسياسة.
    غير أنني أخذت على مقالات الصهر الرئاسي تلك بعض ما تسربلت به من عنف لفظي لم يكن هناك ما يبرره، بدءاً من العنوان الذي تقدمته عبارة مروعة: (في أمر تعرية المرجف الكاذب ..). ولا أظن المردود عليه مرجفاً ولا كاذباً. بل هو من خيار الصحافيين السودانيين، وأحلاهم حرفاً، وأجودهم نسيجاً. وعندي ان الانصياع لأهواء النفس والتورط في تنميق وتسويق الخزعبلات شئ، و(الكذب والإرجاف) شئ آخر.
    ولو كانت صناعة الخزعبلات تسوّغ مثل هذا العنف اللفظي، لكان الصهر الرئاسي نفسه مستوجباً للمعانفة، بحكم كونه من كبار منتجي الخزعبلات في السودان!
    الحلقة الثالثة:

    كنا قد أشرنا من قبل الى تصريح حبيبنا الدكتور عبد المطلب صديق، مؤلف كتاب (الصحافة السودانية: صراع السلطة والمهنة)، بشأن طبيعة وأهداف العمل الذي توفر عليه، إذ قال: (وقد أردت لهذا الكتاب أن يكون توثيقا لتاريخ الأشخاص، لا تاريخ المؤسسات).
    وهكذا فقد طفقت أقرأ وأغوص في سير شخصيات قيادية في مجال الصحافة، من سنخ الاستاذ محجوب محمد صالح والاستاذ عبد الرحمن مختار، حتي وقفت عند اسم الاستاذ محجوب عروة، وعنه قال المؤلف: (إذا كان أحمد يوسف هاشم هو أب الصحافة السودانية الاول، فإن محجوب عروة هو الأب الثاني للصحافة السودانية). وبعد استعراض ضاف لسيرة هذا (الأب)، تمت الإشارة الى أبنائه وبناته من الصحائف، وهم بحسب الكتاب (السوداني) و(السوداني الدولية)، و(الصباحية) و(الدستور).
    ولكنني أعلم أن الاستاذ محجوب عروة أصدر في منتصف التسعينيات صحيفة باسم (الحوار)، وجعل عليها رئيساً للتحرير الاستاذ ياسين ابراهيم، مدير البرامج الحالي بالتلفزيون القومي. وقد قرأت بضعة من أعدادها الاولى فوجدتها صحيفة سياسية مستقلة رفيعة المستوى، في زمن لم تكن هناك صحيفة سياسية واحدة في السوق بخلاف الصحيفتين الرسميتين المملوكتين للدولة آنذاك.
    ولكن السلطات سحبت تصديقها وأوقفتها على حين غرة، فدهشت لذلك. بيد انني اكتشفت لاحقاً ان الاستاذ محجوب كان قد تقدم في الأصل بطلب للتصديق له بصحيفة (دينية)، فأجابت السلطات طلبه بغير تردد. ولكن (الأب الثاني للصحافة السودانية) أمسك بالتصديق، ثم أصدرها سياسية كاملة الدسم، وبراءة الأطفال في عينيه. غير أن السلطة الحكومية المعنية استدعته للتحقيق معه في الأمر. وهناك سئل: "ألم تطلب تصديقاً لصحيفة دينية، فلم اصدرتها سياسية"؟ فاهتاج محجوب وصاح في القوم، وجميعهم من محازبيه وزملائه القدامي في الحركة الاسلامية: "يا قوم اتقوا الله. ألم تعلمونا في الحركة الاسلامية أن الاسلام دين ودولة، وان الدين والسياسة وجهان لعملة واحدة ولا يُفرق بينهما إلا العلمانيون والكفرة"؟! فبُهت القوم، واطرقوا لبعض الوقت، ثم عادوا معادهم، وركبوا رؤوسهم، واستكبروا استكبارا!
    ثم أنني وقفت كثيراً عند توثيق الكتاب لصحيفة (ألوان) الحسينية الخوجلية. وقد استكتب المؤلف لهذا الغرض رجلاً اسمه صديق السيد البشير. نفعنا الله بعلمه. ولكن ما قرأته لم يقنعني بأنه توثيق، إذ بدا لي أقرب الى شغل الدعاية وحملات العلاقات العامة. أقرأ هذا النص، أعزك الله، وقل لي رأيك: (وما يميز "ألوان" أنها خرجت من رحم البلاد، ومن غمار الشعب السوداني، متحدثة بلسانه، وكانت ولا تزال خير وسيلة لإيصال رسالة المواطن الى القادة الحاكمين .. ساهمت في إزكاء روح الحوار، ووضعت لبنات اساسية في إعمار السودان).
    قرأت تلك الكليمات ومثيلاتها في مدح الصحيفة الحسينية، ودورها في تاريخ السودان السياسي والصحافي، فكان اول ما تبادر الى ذهني صورة حبيبنا الاستاذ محمد سليمان، وقد اشتهر في الزمان المايوي الغابر ببرنامج مسابقات اذاعي شهير تاه علىّ اسمه. وفي فقرة (من هو؟) سأل الاعلامي الكبير، وقد جعل اسم رئيس السنغال السابق ليبولد سيدار سنغور مادة للسؤال: (رئيس افريقي، اشتهر بأنه مثقف عالمي وشاعر وأديب. من هو؟)، فرفع احدهم يديه وقال: (جعفر نميري). وهنا بصورة عفوية ولا إرادية رد محمد سليمان والدهشة تملؤه: (يااا راااجل)!!
    وأنا أقول لهذا الموثّق، الذي استعان به صاحبي الدكتور عبد المطلب: صحيفة (ألوان) لها تاريخها بطبيعة الحال، ويُمكن ان يقال عنها وبحق أنها كانت مدرسة بمعنى الكلمة. أما أنها (خرجت من رحم البلاد، وساهمت في إزكاء الحوار وإعمار البلاد)، فنقول: يفتح الله. أي حوار؟ وأى اعمار؟ بل كانت (ألواناً) في عهد صعود نجمها آفة السياسة السودانية، وداءها وبلواها. كانت وبالاً على السودان وشعبه، قوضت الحياة السياسية وسمّمت اجواءها، وكانت معولاً أسهم بقدح معلى في هزيمة الديمقراطية الثالثة وهدم تجربتها.
    ولكن الموثّق القوى الأمين الذي استأجره عبد المطلب، لم يجاوز الحق قيد أنملة حين كتب: ("ألوان" تلمع في المعارضة، ولكنها تضيع في الحكم). ونقول له صدقت، وأيم الحق. أضاعت (ألوان) الديمقراطية، ثم أضاعت نفسها من ورائها.
    وأحبابنا في المحروسة يقولون: "ما حدش بيتعلم ببلاش"!
    (نواصل)
    نقلاً عن صحيفة (السوداني)





    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • لا يصلح للنشر: عن التسرّي والسراري والإسراء بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 05-04-15, 00:19 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • توضيح من الكاتب الصحفي مصطفى عبد العزيز البطل 04-30-15, 06:31 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • فقه الهوامش وفكر الدواعش بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-27-15, 04:25 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • معلمين الكلاكلة ومعلمين أطلانطا بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-17-15, 06:08 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • دارفور: حتى لا يضيع الأثر بين كثبان الرمال بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-09-15, 06:37 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • نصائح الهنود للأميرات ؟! بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-05-15, 05:35 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • العاقبة عندكم في المسرات بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-03-15, 05:04 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • يقتلون ويمشون في الجنازات بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-29-15, 05:34 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • أخاف من الكلب يطلع لي أسد! بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-22-15, 11:14 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • توزيع الصحف وتوزيع السلطة بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-19-15, 09:14 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • من الأسكلا وحلّا: مصرع المراكبية على اعتاب الشرعية بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-15-15, 06:17 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • يا معارضون: الدين النصيحة بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-12-15, 05:39 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • الجزئين الأول والثاني من (حملة التفتيش على شوق الدرويش) 03-10-15, 03:53 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • الفيتوري بين يدي طلحة جبريل بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-08-15, 09:52 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق في سيرة البشير والنميري وتشيرشل مصطفى عبد العزيز البطل 10-06-13, 07:52 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق الإضراب والكباب! مصطفى عبد العزيز البطل 10-04-13, 04:58 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • توقيعات في دفتر هبة سبتمبر/مصطفى عبد العزيز البطل 10-01-13, 04:13 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق في سيرة البصاصين السودانيين الأمريكيين مصطفى عبد العزيز البطل 09-23-13, 06:39 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • مرشد الحبايب الى فهم أشعار النائب مصطفى عبد العزيز البطل 09-19-13, 07:37 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • وأين نور الشقائق من مي زيادة؟ حسن الجزولي وشخصية فوز مصطفى عبد العزيز 09-15-13, 08:04 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق الملايين والملاليم في نضال هالة عبدالحليم 09-09-13, 06:33 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • عندما يرفع ضابط الأمن شارة النصر مصطفى عبد العزيز البطل 09-02-13, 07:41 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de